﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:14.150
بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة احييكم انا محدثكم وائل حمدان الصبحي

2
00:00:14.200 --> 00:00:42.350
ومن الاخراج خالد الزهراني وياسر زيدان حياكم الله مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المتجددة من برنامج الدين والحياة كل عام وانتم بخير كل عام وبلادنا بخير كل عام والامة الاسلامية جمعاء بخير اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن

3
00:00:42.350 --> 00:01:00.700
والمسرات ايضا نرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الامين بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى الامة الاسلامية جمعاء ونحن في خير وبركة وعافية وصحة بمشيئة الله تعالى

4
00:01:02.200 --> 00:01:17.150
مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك وكل عام وانت بخير. وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

5
00:01:17.850 --> 00:01:40.000
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقبل الله منا ومنكم واعدنا الله واياكم مع هذا الخير واسأل الله تعالى ان يجعل هذه لحظات آآ لحظات سعادة مفتاح خير اه الجميع وان يجعل مستقبل ايامنا خيرا

6
00:01:40.400 --> 00:02:00.400
اللهم امين. فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه آآ الحلقة حول آآ آآ بعنوان تقبل الله آآ بالتأكيد فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن هذا العنوان ونحن في آآ ايام العيد السعيد. آآ بالتأكيد سنتحدث عن تقبل تقبل الله عز

7
00:02:00.400 --> 00:02:20.400
زوجا الاعمال خاصة بعد خروجنا من موسم الطاعة والبركة والرحمة والخير. آآ في شهر رمضان آآ المبارك. وايضا آآ يعني الدعاء بتقبل الله تقبل الله عز وجل لاعمالنا جاء في آآ في كتاب الله عز وجل على لسان النبيين وآآ الصالحين في في

8
00:02:20.400 --> 00:02:38.000
في مواضع آآ عدة ايظا سنتحدث بمشيئة الله تعالى حول هذا الموضوع في نقاط متفرقة لكن نبدأ الحديث فضيلة الشيخ عن تقبل الله عز وجل للاعمال الصالحة في ختامها اخي الكريم اه

9
00:02:38.600 --> 00:03:07.350
اه تقبل الله كلمة تتضمن سؤالا وطلبا فان قول المؤمن تقبل الله الداعي تقبل الله انما هو آآ دعاء يدعو الله تعالى فيه يدعو فيه الانسان الله جل وعلا ان

10
00:03:07.450 --> 00:03:33.650
اقباله وان يكون اه عمله وان يكون عمله في موضع القبول من الله عز وجل  هي كلمة بالتأكيد تستعمل في مناسبات بمناسبة العيد ليه اه التهنئة وهي ايضا كلمة تقال

11
00:03:34.350 --> 00:03:52.600
يدعو فيها المؤمن الله عز وجل بعد نفى بن وعمل ان ان يقبل عمله. وقد قال الله تعالى ان يتقبل الله من المتقين وهذي اشارة الى ان قبول الله عز وجل ليس

12
00:03:53.900 --> 00:04:21.350
ممنوحا لكل احد انما هو مشروط باوصاف لابد ان تتحقق ولابد ان آآ يأتي بها الانسان تقبل الله عز تقبل الله عز وجل جاء في القرآن الخبر عن ان  المرسلون صلوات الله وسلامه عليهم

13
00:04:21.450 --> 00:04:41.450
كانوا يسألون الله جل وعلا ذلك وهذا ابراهيم عليه السلام وآآ اسماعيل قال الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم هذه الدعوة

14
00:04:41.800 --> 00:05:09.000
جاءت في القرآن الكريم في لسان نبيين كريمين من انبياء الله عز وجل ابراهيم ابو الانبياء الثاني و اسماعيل عليه السلام وكان ذلك في عملا جليل حيث كان يقومان بعمارة البيت وبناءه على نحو ما امرهم الله تعالى به واذ يرفع ابراهيم قواعد البيت

15
00:05:09.350 --> 00:05:29.600
واسماعيل وربنا تقبل منا انك انت السميع العليم رواه ابن ابي حاتم عن وهب ابن الورد انه قرأ هذه الاية الكريمة وهي قوله جل وعلا واذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

16
00:05:29.900 --> 00:05:55.500
ثم بكى وهو يقول يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن وانت مشفق الا الا يتقبل منك فهذا يشير الى ان القبول الذي سأله ابراهيم عليه السلام

17
00:05:55.650 --> 00:06:17.350
بقوله ربنا تقبلنا هدى عنا وابنه اسماعيل انها دعوة صادقة ليفتقران فيها الى ان يقبل الله تعالى منهم العمل وهو ما كلف به من بناء البيت وذلك انه لا قيمة لعمل

18
00:06:17.800 --> 00:06:37.050
اذا لم يقع موقع القبول من الله جل وعلا يعني مهما كان العمل عظيما او كبيرا او كثيرا او نحو ذلك من موجباتي تفخيم الاعمال وتعظيمها من كبرها عند اصحابها اذا لم

19
00:06:37.850 --> 00:06:58.750
ويتقبل من العبد كانت هباء منثورا وقد اخبر الله تعالى عن ثناء الاعمال وذهابها في بعض ها الاحوال في قوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اي غير مقبول

20
00:06:59.100 --> 00:07:21.700
ولا اثر له ولا نفع فيه ولا اه اه ينتفع منه العبد  القبول هو كما انه دعوة يدعو بها الانسان الله يدعو بها الانسان الله عز وجل وكما انه يقال تهنئة

21
00:07:21.750 --> 00:07:40.500
الا انها الا انها نعم وقد روي عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه جاءه سائل فامر ابنه ان يعطيه دينارا هالسائل الفقير سأل ابن عمر فامر

22
00:07:40.550 --> 00:07:58.200
ابلا له ان يعطيه ان يعطي هذا الفقير شيئا من المال فقال له ابنه تقبل الله منك يا ابتاه فقال عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه وعلمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة

23
00:07:58.350 --> 00:08:18.600
او صدقة درهم واحد لم يكن غائب احب الي من الموت ثم قال رضي الله تعالى عنه في التنبيه الى شرط فبولي العمل من الله عز وجل قال انما يتقبل الله اتدري ممن يتقبل الله

24
00:08:19.100 --> 00:08:46.800
انما يتقبل الله من المتقين وبهذا يتبين عظيم قدر هذه الكلمة وكبير منزلتها الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا في العيد اذا فرغوا من الصلاة وهي ما يختم به عمل

25
00:08:47.350 --> 00:09:08.900
الصالحين لما كان من صيام وقيام وصالح عمله في شهر رمضان كانوا اذا رجعوا من من اذا فرغوا من الصلاة ولقي بعضهم بعضا قالوا له سأل احدهم الاخر لاخيه هذه هذه المسألة تقبل الله منا ومنك

26
00:09:09.350 --> 00:09:29.850
فينبغي للمؤمن ان يعرف قدر هذه الكلمة وعظيم مكانتها حتى يتمكن من الاتيان بها على حتى يتمكن من الاتيان بمضمونها والاستشعار لمعناها فنسأل الله ان يجعلنا واياكم من المقبولين وان يتقبل منا ومنكم

27
00:09:30.000 --> 00:09:48.300
صالح الاعمال اللهم امين فضيلة الشيخ بالحديث عن تقبل الله عز وجل الاعمال هل من المطلوب؟ هل المطلوب من المسلم اه ان يدعو الله عز وجل في ختام اعماله ان يتقبل الله عز وجل من هذه الاعمال الصالحة ام لا

28
00:09:48.950 --> 00:10:09.850
بس بالتأكيد يعني سؤال الله عز وجل القبول هو من المهم من المهمات التي يعتني بها المؤمن في اقامته لما يحبه ربه ويرضاه. وهذا ابراهيم عليه السلام وابنه لم يقول هذه الكلمة

29
00:10:10.200 --> 00:10:33.950
آآ بعد فراغ العمل الظاهر ذلك انها كانت كلمة مقارنة لعملهما. واذ واذ يرفع ابراهيم قواعدا من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا فكانت هذه الكلمة كان هم القبول شاغلا ابراهيم عليه السلام وابنه

30
00:10:34.400 --> 00:10:57.250
في اثناء قيامهما بما امر الله تعالى من عمل وبالتالي لا شك انه يكره الانسان ويهمه ان يكون عمله مقبولا فيدعو الله تعالى بذلك في اثناء العمل وبعد العمل ويلح على ربه جل في علاه

31
00:10:57.450 --> 00:11:15.050
الا يجعله من الخائبين المردودين لان العمل قد يرد ورده له اسباب كثيرة كما ان كما ان قبوله له اسباب عديدة ان شاء الله تعالى لشيء من الاسباب التي توجب قبول العمل

32
00:11:15.350 --> 00:11:37.100
فيكون الانسان يهتم لقبول العمل لا شك ان هذا من دلائل سلامة ايماني وصحة يقينه وآآ يحمله ايضا على الجد والاجتهاد في ان يكون عمله صوابا ان يكون عمله مستوفيا

33
00:11:37.750 --> 00:12:00.350
ما يكون من اسباب قبول العمل اما ان يعمل الانسان عمل ولا يبالي اوقع موقع القبول او لا فليس برشيد ولهذا نقول ينبغي ان نتذكر عندما نقول لبعضنا بعضا عندما يقول بعضنا لبعض

34
00:12:00.400 --> 00:12:19.450
هذه الكلمة بالتهنئة ان معناها عظيم. كلمة يهنئ تقبل الله كلمة يهنئ بها المسلمون بعضهم بعضا في يوم عيدهم بعد عمل في طاعة الله ونصب كما كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولها بعضهم لبعض

35
00:12:19.500 --> 00:12:40.750
اذا التقوا يوم العيد بعد طاعة واحسان ليست كلمة تهنئة فقط انما هي اوفى دعاء بعد الكد والجهد والنصب والعمل في صدق رغبة ان يكون العبد مقبولا عند ربه جل في علاه

36
00:12:41.300 --> 00:13:07.000
لا شك انه انسان يدعو الله عز وجل ويهمه ان ان ان يتقبل عمله ان يتقبل عمله ولذلك جعل الله تعالى من خصال اهل الايمان ومن اوصاف اهل الاحسان الوجل والخوف الا يكون العمل مقبولا

37
00:13:07.600 --> 00:13:35.600
فحال عباد الله المخلصين الجمع بين امرين عمل دائب في خصال الطاعة ومراتب الاحسان واجتهاد في صالح الاعمال هذه خصلة وايضا يعطفون على هذا العمل الدائم والاجتهاد في العمل الصالح الاشفاق التام

38
00:13:36.050 --> 00:13:59.350
من عدم قبول الملك الديان وبالتالي اكيد انهم يلجأون ويجأرون الى الله عز وجل بالسنتهم وحالهم ان يقبلهم ربهم جل في علاه وقد قال الله تعالى في وصف اوليائه وعباده الصالحين في سورة المؤمنون

39
00:13:59.550 --> 00:14:25.100
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون فهؤلاء يعطون ما اعطوا من الصدقات ويعطوها معها عطاء من النفقات ويعطون ما اعطوا من سائر القربات في صلاة وصيام وقيام اه احسان

40
00:14:25.350 --> 00:14:51.600
غير ذلك يشتغلون بها اشتغالا جادا دائما صادقا ومع هذا لا يركنون اليها انما يبترون الى فضل الله ورحمته والى جوده وكرمه والى تفضله سبحانه بالقبول واذا قالوا الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وشلة

41
00:14:51.650 --> 00:15:16.250
انهم الى ربهم راجعون قال جماعة من المفسرين  قلوبهم خائفة الا يتقبل منهم وهم يخافون الا يقبل الله تعالى عملهم وان يرده على عليهم غير مقبول وفي اعينهم وفي اذهانهم ما ذكره الله تعالى

42
00:15:16.450 --> 00:15:43.800
في قوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فهؤلاء ايخبر الله تعالى عنهم  يبين مآلهم انهم عملوا اعمالا ولكنها لم تكن محل القبول بل كانت محله

43
00:15:44.650 --> 00:16:13.650
احباط بالعمل وذهابه ومعنى ذلك ان الله لم يقبل منهم عمله لو لو قبل الله تعالى منهم عملهم لزكاه  من ماهو وطيبه وعظم اجره  ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:16:14.450 --> 00:16:45.450
في الصدقة مثالا قبول الله جل وعلا عمل الانسان واثر القبول على العمل جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب يعني بوزن تمرة او بقدر تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب

45
00:16:46.700 --> 00:17:16.050
فان الله يقبلها بيمينه اذا جعل طيب الكسب سببا للقبول لكن انظر ما اثر القبول؟ قال ثم يربيها لصاحبها ان ينميها ويزكيها كما يربي احدكم كما يربي احدكم فلوه يعني كما يربي

46
00:17:16.300 --> 00:17:51.900
صاحب الخيل آآ الفطيم من الخيول وهو وفي رواية لما يربي احدكم مهره وهو ولد الفرس حتى تكون مثل الجبل اي تعظم وتكبر  تزيد وتزكو ولهذا قال جل وعلا من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة

47
00:17:52.300 --> 00:18:18.700
ولذلك القبول ليس فقط موجبا عطاء الله عز وجل بل لمضاعفة الثواب والاجر  المجالسات على العمل واما عدم القبول فهو ذهاب العمل ابطاله وعدم انتفاع العبد به يوم القيامة يمحق الله الربا

48
00:18:19.350 --> 00:18:49.300
ويربي الصدقات نسأل الله تعالى الرد وعدم القبول والاحباط للمحق وما يقابله من التنمية والتزكية والتعظيم والزيادة ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم فمن المهم ان نستشعر هذا المعنى ان ان قبول الله لاعمالنا

49
00:18:49.950 --> 00:19:12.400
مهوش يقول لي المجازات عليها علقه الله تعالى لاعمالنا سبب من اسباب مباركة الله تعالى في هذه الاعمال في اجورها وثوابها وما يجريه الانسان من جميل اثارها. من تصدق بعد تمرة هذا مثال من تصدق بعز تمرة من كسب طيب

50
00:19:12.500 --> 00:19:37.050
ولا يقبل الله الا الطيب فان الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي احدكم احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل نعم  الله يعطيك العافية فضيلة الشيخ اسمح لي ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى سنتحدث عن اسباب قبول العمل وايضا آآ سنتحدث في في

51
00:19:37.050 --> 00:19:52.100
الاخير عن حال المسلم بعد شهر رمضان المبارك اه كيف يكون حاله من الاستمرار على العبادة والطاعة وعلى ما كان عليه في شهر مبارك اسمح لي ان اذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل حلقتنا

52
00:19:53.750 --> 00:20:13.750
حياكم الله مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة من مكة المكرمة نتكلم حول تقبل آآ الله. ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مجددا

53
00:20:13.750 --> 00:20:27.900
حياك الله حياك الله مرحبا بك وحيا الله الاخوة والاخوات وتقبل الله منا ومنهم من لم يدركنا نقول له تقبل الله منا ومنك ومن ادركناه فنحن نقول له تقبل الله

54
00:20:28.000 --> 00:20:49.350
منا ومنك القبول. اللهم امين. فضيلة الشيخ كنا نتحدث عن تقبل العمل واسباب وكيف يكون الدعاء في ختام عمل اه بتقبل الله عز وجل لاعمالنا الصالحة. اريد ان اسألك عن اسباب القبول. ما هي الاسباب المعينة على قبول الاعمال الصالحة

55
00:20:49.350 --> 00:21:16.350
من الله عز وجل اه مثل ما تكلمنا فيما يتعلق باهمية قبول العمل اه وضرورة العناية به نقول ان قبول العمل يهتم به المؤمن لانه ثمرته الاعمال لا تدرك الا بالقبول

56
00:21:16.450 --> 00:21:32.050
كل ما رتبه الله تعالى على الاعمال من الاجور والثواب في الدنيا والاخرة انما هو ثمرة قبول الله عز وجل له. فما قبله الله تعالى اتى اتى ثماره ونتج عنه

57
00:21:32.300 --> 00:21:51.100
رأى غرضه ومقصوده وما لم ومن لم وما لم يقبله الله عز وجل كان آآ ذلك مردودا على صاحبه آآ لهذا من المهم ان نعتني باسباب القبول لاجل ان نفوز بقبول الله عز وجل لنا

58
00:21:51.150 --> 00:22:19.550
سنكون من الفائزين راكم من الناجحين ويكون من اولياء الله حققت ابني اه فوز الدنيا والاخرة  عندما نبحث عن اسباب القبول باب القبول عديدة وقد جاء الاشارة الى اسمى ايه الى هذه الاسباب

59
00:22:19.700 --> 00:22:41.900
في كتاب الله عز وجل المعنى الاجمالي للقبول الذي لابد ان يكون متوفرا في كل عمل حتى يكون مقبولا التقوى يقول الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين يخبر الله تعالى

60
00:22:41.950 --> 00:23:15.450
بهذه الاية الكريمة عن سبب القبول وهو خصلة عظيمة هي وصية الله تعالى للاولين والاخرين وهي التقوى  هذه الاية هذا هذا جزء من الاية جاء في قصتي ابني ادم التي اخبر الله تعالى بها في سورة المائدة عليهم

61
00:23:15.600 --> 00:23:32.050
نبأ ابن ادم اذ قرب قربانا فتقبل من احدهما ها ولم يتقبل من الاخر. مهم. اخبر الله تعالى في هذه الاية عن عمل قام به رجلان احدهما كانا في مرضع القبول

62
00:23:32.150 --> 00:23:54.800
من الكريم المنان والثاني لم يفز بقبول الله عز وجل فكان ان اغتاظ من رد عمله بسبب قصوره وتقصيره فقال لاخيه اه لا اقتلنك هدده بالقتل لانه لم يقبل عمله

63
00:23:55.900 --> 00:24:25.950
قال اخوه وهذا في اول البشرية انما يتقبل الله من المتقين فاجاب هذا الاخ الموفق الى السبب الذي جعل عمله مقبولا وعمل اخيه مردودا وهو التقوى التقوى هي الموجبة للقبول فقط يقبل الله تعالى من

64
00:24:26.200 --> 00:24:58.050
المتقين في حين ان غيرهم عملهم مردود عليهم لانهم لم يحققوا آآ القبول آآ الشرط الاساسي في كل عمل ان يتحلى صاحبه بالتقوى. طيب هذا المعنى العام كيف يمكن ان يحققه الانسان في اعماله حتى يكون مقبولا

65
00:24:58.400 --> 00:25:15.900
يأمل ان يقبل الله تعالى صيامه. كيف يكون فيه في صيامهم من المتقين في كل عمل تقوم به اذا اردت ان يقبله الله فكن فيه تقيا كن فيه متقيا. كيف تتحقق التقوى؟ تتحقق التقوى

66
00:25:17.150 --> 00:25:41.050
بامرين الامر الاول ان يفعل الانسان في العمل ما امره الله تعالى به يعني في كل عمل افعل ما طلبه الله تعالى منك في ذلك العمل انا الخصوص على وجه الخصوص

67
00:25:41.350 --> 00:26:05.350
فمثلا في الصلاة اذا اردت ان تكون في صلاتك متقيا فلابد ان تقيمها على الوجه الذي شرعه الله تعالى بشروطها واركانها وواجباتها وتجتهد فيما يفتح الله تعالى عليك من سننها وادابها

68
00:26:07.100 --> 00:26:28.050
وهذا لا يقتصر فقط على ما يكون من ظاهر العمل انما يكون في الظاهر والباطن ويستوفي شروط القبول الظاهرة وشروط القبول الباطلة ثمة شروط ظاهرة وشروط باطلة ولا يتحقق للعبد

69
00:26:28.550 --> 00:26:51.000
ما يأمل الا باستيفاء شروط العبث الظاهرة والباطنة آآ ايضا يتحقق تتحقق التقوى في العمل يا صلاة او صدقة او بر والدين او اداء امانة او ما اشبه ذلك من الاعمال الصالحة

70
00:26:52.850 --> 00:27:22.300
يتحقق ايضا باجتناب ما نهى الله تعالى عنه ورسوله العمل لان وقاية العمل مما نهى الله تعالى عنه بعد استيفاء توفير شروط القبول التي هي آآ امتثال ما امر الله تعالى به ان يتجنب ما نهى الله تعالى عنه في كل عمل

71
00:27:22.350 --> 00:27:44.050
ففي صلاتك لن تكون مستقيا اذا كنت قد اذا كنت فعلت في صلاتك ما نهى الله تعالى عنه ولهذا اذا فعل الانسان في صلاته ما حرمه الله تعالى عليه فانه لا يكون مقبولا

72
00:27:45.000 --> 00:28:11.600
وبالتالي من المهم للمؤمن ان يحرص غاية الحفظ على ان يحقق في كل عمل ما يؤمل من الله عز وجل من هذين الامرين. الامر الاول ايش ان يوفر في ان يسعى ان يكون عمله

73
00:28:12.350 --> 00:28:36.000
في لغاية ما يمكنه من امتثال ما امر الله تعالى به. موافقة لما جاء به الله عز وجل. نعم. الامر الثاني ان يجنب عمله كلما الله تعالى عنه هذا هذا البيان الاجمالي. مهم. لشرط قبول العمل وهو التقوى

74
00:28:36.550 --> 00:29:00.100
و ايضا مما ينبغي ان يلاحظه الانسان ان من اسباب قبول العمل الاهتمام بالقبول ان العبد ليس فقط ان ان يأتي بالعمل على اي وجه انما ان يكون ذلك على وجه

75
00:29:01.000 --> 00:29:26.050
القبول لعمله يقول الله جل وعلا انما يتقبل الله من المتقين يهتم الانسان بسبب القبول في ثنايا العمل  قبل العمل وبعد العمل فاقول العمل هم يعمر قلب العامل الصادق قبل العمل

76
00:29:27.050 --> 00:29:48.250
فيحمله على استيفاء الشروط من اول دخوله في العمل وايضا هو هم يعمر قلبه العامل الصادق في اثناء العمل وكذلك بعد الفراغ منه فلا يأمن ان يكون عمله آآ غير مقبول

77
00:29:48.350 --> 00:30:09.800
او ان يطرأ عليه ماء يذهب قبوله ولهذا ابراهيم عليه السلام اسماعيل دعيا بهذه الدعوة بهذه الدعوة المباركة في ثناء في اثناء عملهما فيما يظهر من سياق الاية واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا

78
00:30:10.350 --> 00:30:33.900
تقبل منا انك ان السميع العليم و لذلك من المهم ان يستشعر المؤمن اهمية  ان يقبل الله تعالى عمله في اول عمله وفي ثنايا عمله و عند الفراغ مت وكلما

79
00:30:34.100 --> 00:30:55.000
كان العبد اعظم افتقارا لربه و اعظم انطراحا بين يديه ان يقبل عمله فاز بعطاء الرب جل في علاه آآ العبد اذا اظهر الافتخار الى الله عز وجل في القبول

80
00:30:55.900 --> 00:31:22.550
و عظيم حاجته وفاقته الى ذلك كان ذلك من اسباب قبولي عمله ومن اسباب فوزه برضى الله تعالى عن العمل. مهم. وقد جاء في ما روى البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنهما

81
00:31:23.100 --> 00:31:41.400
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يدخل احد بعمله الجنة وفي رواية قال لن لن يدخل احدا عمله الجنة قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا

82
00:31:41.550 --> 00:32:04.350
قول لن يدخل احدا عمله الجنة يعني ان العمل لا يستقل ولا يكفي في ان يكون سببا لدخول الجنة بمجرد العمل فقط العمل مهما كان عظيما فانه يقصر عن ان تكون مكافئته وثوابه

83
00:32:05.200 --> 00:32:27.950
دخول الجنة وذلك ان الجنة عالية غالية عظيمة فيها من الجزاء والاجر ما يفوق عمل العاملين وليس ان العمل يضيعه الله تعالى ولا يأجر عليه. لكن انت يمكن ان تقول لشخص

84
00:32:28.450 --> 00:32:52.000
افعل هذا العمل اه مثلا لو كان عمارة متاع عقار مثلا. هم. واعطيك ازيد وتعطيه اجر يفوق ما يأخذه المقاولون عادة في العمل فاذا كان الذي يأخذه المقاولون مئة الف على سبيل المثال

85
00:32:52.300 --> 00:33:11.500
واعطيته واعطيته على عمله مليار هل العمل موجب لهذا العطاء؟ يعني هل هل المليار الذي دفع لهذا المقاول مقابل عمله الجواب عمله لا يستحق هذا. الاجهزة. هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم

86
00:33:12.600 --> 00:33:31.100
لن يدخل احدا عمله الجنة ليس اهدارا لقيمة العمل ولكن بيان ان العمل مهما كان عمل الانسان مهما كان متقنا فان جزاء الله اعظم من عمله فهو يحتاج الى امر زائد عن العمل حتى يفوز بهذا الجزاء

87
00:33:31.200 --> 00:33:44.550
هذا معنى الحديث ولهذا قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. ومن اعظم من النبي صلى الله عليه وسلم عملا ليس هناك اعظم من النبي صلى الله عليه وسلم عملا

88
00:33:44.650 --> 00:33:59.650
عمله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اكمل العمل فهو عبد الخلق لربي واقومهم بحق الله عز وجل ومع هذا قال ولا انا اي لن لن يدخلني عملي الجنة مع كثرته

89
00:33:59.750 --> 00:34:23.750
واتقانه الا انه لا يكفي لادخال الجنة لان الجنة جزاء عظيم وكبير وجليل يقصر عنه عمل الانسان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولا انا الا ان يتغمدني الله بفضل ورحمة ثم قال ستجدوا وقاربوا

90
00:34:24.600 --> 00:34:45.300
قوله فسددوا وقاربوا تنبيه الى انه لابد من عمل للفوز بالجنة فلا تعطى الجنة من لا عمل له بل لا لابد من عمل قال الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. فلا بد من العمل

91
00:34:45.550 --> 00:35:04.300
لكن يملأ الانسان قلبه بانه مهما كان عمله متقنا فانه لن يكون في موضع القبول ان لم اللم والجزاء ان لم يتفضل الله تعالى بفضله ورحمته ولذلك يؤكد هذا الحديث

92
00:35:04.750 --> 00:35:29.550
المعنى العظيم الذي ينبغي ان يسكن القلوب وهو الالحاح على الله بالقبول اذا كان العمل مهما كان متقنا لن لن يؤهل آآ لن يكون كاسيا  تحصيل الجزاء الا بفضل الله ورحمته فان يكون العبد. في غاية الاستقامة

93
00:35:29.600 --> 00:35:48.500
الى فضل الله ورحمته ولهذا من اسباب القبول كمال الاستقام الى الله تعالى وتمام الاقرار بمنه واحسانه فهو المتفضل بالعمل الذي دل عليه والمتفظل بالعمل الذي وفق العبد الى القيام به

94
00:35:48.700 --> 00:36:09.950
والمتفضل على العبد بقبول عمله ومجازاته عليه فضل الله ورحمته سابقة للعمل و لاحقة اليست مقصورة على القبول في النهاية فقط بل فضل الله علينا هو الذي علمنا كيف نصل اليه

95
00:36:10.250 --> 00:36:31.850
ارسل الرسل وانزل الكتب  اه اه اقام اه الحجة على العباد ببيان الطريق الموصل اليه بيانا واضحا جليا ثم هو الذي يتفضل على العبد بتوفيقه الى العمل الصالح فيحبب اليه الايمان ويزينه في قلبه

96
00:36:32.550 --> 00:36:55.150
ثم هو الذي يعينه على اكماله  اتمامه على الوجه الذي يرظى به عنه ثم هو الذي يتفضل بقبوله والمجازاة عليه ولهذا العبد مهما كان بالطاعة والاحسان ينبغي الا يغتر بل ان يستشعر عظيم

97
00:36:55.600 --> 00:37:15.050
فقره لربي جل وعلا واذا ملأ العبد قلبه افتقارا الى ربه فتح الله تعالى له ابواب الخيرات والصالحات في الدنيا والاخرة واعظم له الاجر وجعله من المقبولين قال بعض اهل العلم لو ان العبد سجد لله

98
00:37:16.350 --> 00:37:36.650
منذ لو ان العبد سجد لله منذ ان وضعته امه الى ادنى وهو لحده يعني الى ان مات لم يفي الله حقه فحق الله عظيم قد قال القائل ذنوبي وان فكرت فيها كثيرة

99
00:37:36.800 --> 00:37:56.500
ذنوب اسمه جامع لكل مخالفة وخطأ الخروج عن الصراط المستقيم سواء بترك واجب او بفعل محرم ذنوبي وان فكرت فيها كثيرة ورحمة ربي من ذنوبي اوسع وما طامعي في صالح قد عملته

100
00:37:58.650 --> 00:38:23.150
ولكنني في رحمة الله اطمع فلا يتكئ الانسان على عمله ولا يغتر به انما يسأل الله تعالى ان يجعله من المقبولين من اسباب قبول العمل ان يسأل عبده الى الاخلاص

101
00:38:24.600 --> 00:38:42.700
في عمله. فكلما كان العمل مخلصا لله خالصا باركه الله وعظمه وكيف يكون العمل خالص الا يبتغي بعمله الا الله جل وعلا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا

102
00:38:44.650 --> 00:39:00.000
غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فلابد من الاخلاص في العمل كله حتى يكون مقبولا وايضا من الشروط التي

103
00:39:00.050 --> 00:39:16.400
يحصل بها آآ قبول الاعمال ان يكون على وفق هدي سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه فما كان على وفق هديه كان مقبولا وما خرج عن هديه كان مردودا. مهم

104
00:39:16.850 --> 00:39:36.850
نعم يعني فضيلة الشيخ لم يتبقى امامنا وقت طويل انتهاء وقت الحلقة بودي ان نختم الحديث فضيلة الشيخ عن اه الاستمرار في العبادة والطاعة تحدثنا عن القبول في آآ في الحلقة كاملة لكن في الجزء الاخير هذي في الدقائق آآ الثنتين او الثلاثة القادمة

105
00:39:36.850 --> 00:39:58.500
تحدث عن استمرار المسلم على العمل الصالح والمداومة على الطاعة والعبادة اذا قبل الله تعالى العبد فتح له ابواب التوفيق والتسديد ولذلك قالوا قال بعض اهل العلم من دلائل قبول العمل

106
00:40:00.050 --> 00:40:19.300
ان يوفق الانسان الى العمل الصالح بعده فجعلوا من دلائل القبول التوفيق للحسنات وهذا اه اه يدل يمكن ان يدل ان ان يدل عليه قوله تعالى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى

107
00:40:19.450 --> 00:40:42.850
هم مهتدون ويزيدهم هدى ويزداد ويزيد الذين امنوا ويزداد الذين امنوا ايمانا الهدى والايمان يوجب زيادة في الايمان والهدى وذلك بفعل ما امر الله تعالى به. ولهذا يا اخواني ويا اخواتي من المهم وقد فتح الله على كثير منا ولله الحمد

108
00:40:43.000 --> 00:41:04.550
في هذا الموسم المبارك من الصالحات ما فتح ينبغي ان نحرص على آآ العمل الصالح ان نديم العمل الصالح فان ادامة العمل الصالح من موجبات قبول الله عز وجل للعبد. لذلك احرص واحرص ايها الاخت

109
00:41:04.550 --> 00:41:31.950
الاخ الكريم وايتها الاخت الكريمة على ادامة العمل الصالح العمل الصالح ليس في موسم وينقضي ويزيد في مواسم ويجتهد الناس اه في انواع القربات والصالحات في مواطن لكن عبادة الله هي وظيفة الحياة. ليست مقصورة على زمان ولا على مكان. ولا على حال بل نحن عبيد لله عز وجل

110
00:41:32.050 --> 00:41:55.150
في كل الاحوال وفي كل الازمنة وفي كل الاوقات فنجد ونجتهد في صالح العمل ونبتدأ اولا بما فرض الله تعالى علينا فنفتش انفسنا في حقوق الله الواجبة والفرائض من الصلاة والزكاة والصوم والحج وبر وبر الوالدين وصلة الارحام

111
00:41:55.300 --> 00:42:10.050
وغير ذلك من الاعمال التي هي محل رضا الرحمن جل في علاه مما فرضه الله علينا. فانه فانه احب ما تقرب به العبد الى ربه. مهم. جل وعلا هو ما افترضه عليه

112
00:42:10.800 --> 00:42:25.500
جميل ثم بعد ذلك يتزود بالصالحات. مهم من التطوعات والحسنات قربة ورغبة فيما عند الله عز وجل فلا يزال العبد يتقرب اليه كما قال الله عز وجل ولا يزال عبدي يتقرب الي

113
00:42:25.500 --> 00:42:47.650
النوافل بعد الفرائض حتى احبه فيكون عمل المؤمن جد في طاعة الله بازمنة الجد والاجتهاد مسابقة اليه واشتغالا بالصالح في غير ذلك من الزمان. قال الله تعالى فاذا فرغت فانصب

114
00:42:47.850 --> 00:43:10.300
والى ربك فارغب. الى ربك فارغب في كل وقت ووجد في في في طلب مرضاته جل في علاه وآآ وقوله اذا فرغت يعني اذا فرغت من عمل صالح هكذا قال بعض اهل العلم في التفسير فاجتهد في عمل صالح اخر فاذا فرغت فانصب اي في عمل اخر صالح

115
00:43:10.650 --> 00:43:26.050
لان هذا هو مهمة الحياة قال الله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. هو موضوع الحياة العمل والاتقان بهذا العمل قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

116
00:43:27.250 --> 00:43:46.200
فينبغي للمؤمن والمؤمنة بعد هذا العمل الصالح الذي يسره الله تعالى له قليل او كثير في رمضان ان يديم العمل الصالح بالمحافظة على الصلوات والواجبات والفرائض وبعد ذلك يجتهد في المسنونات والتطوعات

117
00:43:46.350 --> 00:44:07.000
ويسأل الله جل وعلا القبول فانه هو باب السعادة لذلك قال قيل لعبدالله ابن عمر لو علمت ان الله قبل مني سجدة ما كان غائب احب الي من الموت. جميل. جميل. اخر ما اقوله فيما يتعلق بهذا الموضوع هل

118
00:44:07.000 --> 00:44:27.750
جزم من الانسان بان عمله مقبول؟ الجواب قال الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم اليه راجعون فهم خائفون من عدم الخبول ليس ثمة جزم ما يستطيع الانسان ان يجزم

119
00:44:28.000 --> 00:44:48.850
ان في عمله بان عملا من اعماله قد قبل. نطمع في فضل الله ورحمته وبره واحسانه وجوده وكريم عطاءه ان يجعلنا من المقبول الجزم لا سبيل الى الجزم بان املا من الاعمال المقبول

120
00:44:49.000 --> 00:45:09.300
وايضا ما يقال من دلائل قبول العمل هي مؤشرات ثمان العمل قد يقبل هم. ثم بعد ذلك يطرأ عليه ما يكون سببا هبوطه. جميل. من عجب في العمل. جميل. او تسميع لذلك ينبغي ان يحافظ الانسان على العمل الصالح. مهم. لان لا يبطله

121
00:45:09.300 --> 00:45:36.800
من الناس من يبطل عمله. جميل. فكما ان الرياء يبطل العمل المقارن وكذلك ثمة ما يبطل العمل الصالح بعد حصوله كما قال تعالى. جميل في وصف المتصدقين قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذا تصدق الانسان ثم اتبعها هذا كان هذا

122
00:45:36.800 --> 00:46:03.000
للسبب قبل من اسباب حبوط عمله وذهاب اجره وآآ تبدد سعيه. فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ عفوا عن اه اه يعني عندنا موجز انتهى وقت برنامجنا عفوا جدا على المقاطعة اشكرك بارك الله فيكم. اسأل الله لي ولكم القبول واعاده الله واياكم بعد الخير ونلقاه

123
00:46:03.000 --> 00:46:12.602
ان شاء الله في حلقة قادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه في جامعة القصيم