﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى. في

2
00:00:20.000 --> 00:00:37.800
ذات هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الشؤون الهندسية علي مدابغي ومن الماستر كنترول ساعد الصحفي من تنفيذ البرنامج على الهواء مصطفى مستنطق واخراج خالد الزهراني ومن استوديو الهواء مصطفى الصحفي

3
00:00:38.000 --> 00:00:58.000
باسمكم جميعا مستمعينا الكرام ارحب بضيف البرنامج فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم ضيفنا الدائم في برنامج اه الدين والحياة. اه سيكون معنا بمشيئة الله تعالى بعد دقائق اه قليلة على الهاتف

4
00:00:58.000 --> 00:01:16.300
سيكون حديثنا مستمعينا الكرام في هذه الحلقة امتداد للموضوعات التي التي نتحدث عنها في برنامج الدين والحياة هذه الموضوعات التي تهم المسلم في امور دينه ودنياه ويرتقي بها في تعاملاته مع نفسه

5
00:01:16.350 --> 00:01:32.400
ومع اخوانه في هذه الحياة الدنيا الموضوعات التي حث عليها ديننا الاسلامي ونحاول بمشيئة الله تعالى ان نسلط الظوء على كما جاء في كتاب الله عز وجل وفي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم من الاحاديث

6
00:01:32.550 --> 00:01:55.550
والنصوص اه القرآنية آآ التي تحث على هذا الموضوع في هذه الحلقة آآ سنتحدث حول موضوع الرفق وحديث النبي عليه الصلاة والسلام اه ما كان الرفق في شيء اه الا زانه سنتحدث حول نقاط متعلقة بهذا الموضوع من ضمن هذه النقاط التي سنتحدث عنها

7
00:01:55.550 --> 00:02:15.550
بمشيئة الله تعالى آآ عن آآ تعريف آآ الرفق ما هو الرفق؟ وسنتحدث عن فضائله واثاره وفوائده آآ المرجوة جميع مستمعينا الكرام نرحب بضيفي وضيفكم الكريم مجددا فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلحي استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله

8
00:02:15.550 --> 00:02:36.750
وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله اخي وائل واهلا وسهلا بك واسأل الله ان يجعله لقاء نافعا مباركا. اللهم امين. فضيلة الشيخ آآ ذكرت اننا سنتحدث بمشيئة الله تعالى عن الرفق ومن حديث النبي عليه الصلاة والسلام ما كان الرفق في شيء الا زانه سنتحدث آآ عن عن الرفق وعن فضائله

9
00:02:36.750 --> 00:02:52.850
اثاره وفوائده المرجوة لكن ابتداء دعنا نتحدث فضيلة الشيخ عن آآ الرفق وكيف انه هو من الفضائل التي آآ تدعو اليها الشريعة الاسلامية ونريد ايضا ان نتعرف على الرفق تعريفه وما هو ايضا

10
00:02:53.350 --> 00:03:09.400
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فتحية طيبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لك اخي والي جميع الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات اه حديثنا اليوم عن

11
00:03:09.400 --> 00:03:33.900
الرفق. الرفق هو من جملة كريم الخصال وجميل الاخلاق وحسن اه الصفات وآآ عندما نتحدث عن الاخلاق فاحنا نتحدث عن اه اثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة فان اثقل شيء في الميزان يوم القيامة حسن الخلق كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

12
00:03:33.900 --> 00:03:59.850
وليس ثمة انفصال بين حسن آآ العبادة وطيب آآ الديانة واستقامة المرء وبين آآ حسن الخلق بل حسن الخلق وصف اصيل اكيد في خصال اهل الايمان اه في كل جوانب اه الاخلاق الحسنة قد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في

13
00:04:00.100 --> 00:04:22.150
المسند باسناد جيد انما بعثت ليتمم صالح الاخلاق اي لاكملها واهذبها وارشدها واعرف بها وابينها  صالح الاخلاق من اه اه مما يندرج فيه ومما هو في الحقيقة اه من ابرز سماته

14
00:04:22.150 --> 00:04:53.050
الرفق والرفق في اللغة ضد العنف وهو لين الجانب فرفقك بالشيء مجانبة العنف والغلظة والفظاظة و استعمال اللطف والليونة و حسن التأتي معه ولهذا لم يكن المعنى الاصطلاحي للرفق عند العلماء بعيدا عن المعنى اللغوي

15
00:04:53.400 --> 00:05:19.600
بل هو امتداد له وتحديد اه وتوضيح للرفق بشكل اه اوظح فيما يتعلق بالاخلاق  يعرف الرفق بانه لين الجانب بالقول والفعل. لين الجانب بالقول والفعل والاخذ بالاسهل هذا تعريف ذكره بعض اهل العلم للرفق وبه يتبين ان الرفق

16
00:05:19.750 --> 00:05:45.550
يشتمل على كل ما يكون من خصلة للانسان القولية والفعلية والمعاملاتية اي في معاملته لغيره فالرفق مداراة مع الرفقاء لرجانب لطف في اخذ الامور باحسن الوجوه وايسرها ولذلك يكون مع الرفق

17
00:05:45.650 --> 00:06:15.650
من التأتي الحسن و اخذ الامور باحسن الوجوه واسهل المسالك وايسر السبل السبل مع يبين ويجلي معنى الرفق فالرفق لين وسهولة ويسر ولطف وعطف ومداراة كل هذه المعاني تندرج في معنى الرفق

18
00:06:15.700 --> 00:06:45.450
ويتبين بها الرفق بالرفق خلاصة و زوجة كل هذه المظاهر وتلك الصفات التي ذكرت في تعريفه وفي بيان معناه وبه يتبين ان الرفق يشتمل على الاتصاف بالحكمة التي هي وضع الامور في مواضعها التصاف بكمال العقل. فان الرفيق

19
00:06:45.900 --> 00:07:06.500
كامل العقل الاتصاف بقوة الشخصية فلا يكون رفيقا في الامر كله الا من كان ذا نفس وقلب وشخصية قوية تحسن التصرف وتظبط الانفعالات وتحكم الايرادات وتعتدل في النظر وتتزن في

20
00:07:06.600 --> 00:07:31.650
التعاطي مع الامور فالرفق مظهر من مظاهر غشت وهو ثمرة في الحقيقة من ثمار التدين السليم وثمرة من ثمار الاستقامة اذ انه من خصال اهل الايمان فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمنون هينون لينون كالجمل

21
00:07:31.650 --> 00:08:04.250
ان قيد انقاد وان انيخ على صخرة استراخ ليس ضعفا ولا ابتزالا انما كما قال الله تعالى محمد رسول الله والذين امنوا معه اشداء على الكفار رحماء بينهم فالرفق يستخلص كل هذه المعاني. وتجتمع فيه كل هذه

22
00:08:04.750 --> 00:08:39.500
الامور حتى يخلص لنا ان الرزق في الحقيقة كمال في جميل الخصال زبدة صالح الاعمال ثمرة لي تدين صحيح قويني لانه يكون فيه الانسان ضابطا نفسه ليه بالدين وبالعقل وبالطيب العمل الذي يشكر عليه في في الدنيا وفي الاخرة

23
00:08:39.550 --> 00:09:08.000
والرفق آآ ادلة آآ فضله وادلة رفيع مقامه لا تنحصر في اه نص بل النصوص في فضل الرفق وفي مكانته كثيرة آآ ووفيرة فمنها ما جاء في حديث جرير ابن عبد الله البجلي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

24
00:09:09.250 --> 00:09:24.400
ان الله عز وجل يعطي على الرزق ما لا يعطي على الخرق اي الحمقى ثم قال واذا احب الله عبدا اعطاه الرفق ثم قال صلى الله عليه وسلم وما كان اهل بيت

25
00:09:24.500 --> 00:09:44.250
يحرمون الرفق الا حرموا الخير كله الخير كله وفي الصحيح من حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله رفيق يحب الرفق يحب الرفق فقد صلاح بسيطة واحب من اتصل بها ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف

26
00:09:44.450 --> 00:10:02.800
ثم قال صلى الله عليه وسلم ويعطي على الرفق ما لا يعطي على سواه في رواية اخرى وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق لما فيه من الخير العميم والفضل الكبير فقال يا عائشة ارفقي فان الله

27
00:10:03.300 --> 00:10:24.550
اذا اراد باهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق وفي رواية ادخل عليهم الرفق الرفق من جميل الخصال التي تواردت النصوص في بيان فضله وكبير منزلته. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء

28
00:10:24.750 --> 00:10:47.950
الا زان ولا نزع من شيء الا شهده وهذا يبين الفضل الكبير والاجر العظيم المترتب على الرفق وانه موجب عطاء الله عز وجل موجب فضله واحسانه وكريمه جوده فانه من

29
00:10:48.000 --> 00:11:12.450
استعمل الرفق واستعان به في امره كله كان ذلك موجبا اه لعطاء عظيم جزيل. ان الله يحب الرفق ويؤتى على الرفق ما لا يعطي على العنف ومن اعطي حظه من الرفقة اعطي حظه فقد اعطي حظه آآ من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه

30
00:11:12.450 --> 00:11:34.900
اهو من الخير كل هذه النصوص متواترة في بيان ان الرفق يدرك به الانسان من الخير ما لا يدركه بغيره فيتجنب الشطط ويتجنب الزلل وتجنب الغلو ويتجنب الاشقاق ويكونوا كما

31
00:11:34.950 --> 00:11:55.450
قال النبي صلى الله عليه وسلم على هدي قاصد عليكم هديا قاصدا اي سبيلا مستقيما متزنا معتدلا غير شاق لا يلزم فيه الانسان نفسه بخروج عن ما تقتضيه الفترة والطبيعة

32
00:11:55.550 --> 00:12:17.000
ولا يتورط في انحلال وانحراف يوقعه في سوء وشر ولهذا من المهم ان يستحي ان ان يعرف الانسان عظيم فضل الرفق عظيم اثره في مسلكه سواء الحياة او الديني في صلته بربه او في صلته بالخلق

33
00:12:17.450 --> 00:12:34.950
ولما كان الرفق بهذه المنزلة فانه قد اتصف به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فكان رفيقا في كل احواله وفي معاملته وفي شأنه صلى الله عليه وسلم مع القريب والبعيد والموافق والمخالف قال الله تعالى

34
00:12:34.950 --> 00:12:57.900
قالت بما رحمة من الله لنت لهم ولين هو الرفق ولو كنت فظا وهذا العنف الذي يقابل النفط فظا ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فبين الله عز وجل ما يدركه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم وما تفضل به جل وعلا على نبيه صلى الله عليه وسلم من

35
00:12:57.900 --> 00:13:22.550
الذي يدرك به صلاح الحال وجميل المنقلب والمآل فكان صلى الله عليه وسلم من احب الناس للناس ومن انفعهم لهم وذلك لما حباه الله تعالى من الرحمة والرفق واللين فلو كان صلى الله عليه وسلم سيء الكلام قاسي القلب لانفض عنه الناس وتركوه ولما

36
00:13:22.650 --> 00:13:42.250
آآ اجتمعوا عليه فقد جمع الله تعالى عليه قلوب الخلق والان آآ له العسير. ذلك بما كان عليه صلى الله عليه وسلم من لين الجانب وتأليف القلوب وما حباه الله تعالى من جميل الاخلاق. وانك لعلى خلق عظيم

37
00:13:42.450 --> 00:14:03.150
و النبي صلى الله عليه وسلم من رفقه كان شديد الالم  العناء في كل ما يشق على امته يشق عليه ما يشق على امته من رفقه بهم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين

38
00:14:03.150 --> 00:14:25.350
خوف الرحيم هذه خصاله صلى الله عليه وسلم التي كان عليها ليس بفض ولا غليظ ولا صخاب في الاسواق صلوات الله وسلامه عليه بل كان رحيما رفيقا رؤوفا يشق عليهما يشق على امته ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما

39
00:14:25.350 --> 00:14:46.400
صلى الله عليه وعلى اله وسلم و لهذا يتبين ان هذا الخلق كما انه يصلح الدنيا فبالرفق تستقيم حياة الانسان في خاصته وفي ايضا محيطه ومعاملته لكل من يحيط به

40
00:14:46.800 --> 00:15:03.150
ايضا هو مما يستقيم به صلة الانسان بربه. فان الله يحب الرزق وما احبه الله اجزل له المثوبة والعطاء. وفقه الى كل خير وادخل عليه كل سرور وبر هذه المقدمة

41
00:15:03.500 --> 00:15:26.500
بينا فيها صلة الرفق والاخلاق عرفنا بينا في حقيقة الرفق بينا فيها فضائل ما يكون من هذا من هذه الخصلة وما جاء في شأنها في الحث عليها والندب اليها في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي عمله

42
00:15:26.550 --> 00:15:41.900
فقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فهو صلى الله عليه وسلم الاسوة ومن الاسوة التأسي به ان نكون على ما كان عليه من اخلاق ولطف وعمل صلى الله عليه وعلى اله وسلم

43
00:15:42.950 --> 00:16:02.950
عليه افضل الصلاة واتم التسليم. ايضا فضيلة الشيخ الاحاديث التي جاءت في آآ في بيان آآ خلق النبي عليه الصلاة والسلام او الايات التي جاءت في يعني خلق النبي عليه الصلاة والسلام المتعلقة بالرفق كثيرة في كتاب الله عز وجل. يعني لا نريد آآ ان نذكرها يأخذنا الوقت كثيرا في في

44
00:16:02.950 --> 00:16:22.700
يعني اه خلق النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اسمح لي فضيلة الشيخ ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى سنستكمل حديثنا حول آآ آآ الرفق وآآ نستعرض اثاره وفوائده بمشيئة الله تعالى. سنذهب الى فاصل قصير بعده نكمل الحديث ابقوا معنا

45
00:16:22.800 --> 00:16:38.350
حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. ضيفنا الكريم هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله

46
00:16:38.800 --> 00:16:58.800
مرحبا بك حياك الله اهلا وسهلا. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ نتحدث في هذه الحلقة اه عن اه الرفق واه ما وضع الرفق في شيء آآ الا زانه. آآ فضيلة الشيخ آآ يعني في نقطة نريد ان نتحدث عنها قبل ان نتحدث عن الاثار وان الرفق لا يكون فقط في

47
00:16:58.800 --> 00:17:13.000
بتعامل الناس مع الناس. ايضا الرفق يكون في تعامل الانسان اه مع الحيوان وجاءت اه كثير من من الاثار عن النبي عليه الصلاة والسلام في اه قضية الرفق بالعناية اه او الرفق

48
00:17:13.000 --> 00:17:31.300
اه الحيوان ومع الحيوان نريد ان نتحدث عن عن هذا الجانب قليلا قبل ان نتحدث عن الاثار الايجابية الحقيقة ان الرفق خصلة اه تشمل وتنتظم كل آآ تصرفات التصرفات الانسان فلا تقتصر

49
00:17:31.550 --> 00:17:50.550
لا الجوادر ولا على مسلك من المسالك بل هي في كل شأن من الشؤون. ولهذا جاء الرفق آآ مأمورا به في كل الجوانب في صلة الانسان بربه وفي صورة الانسان بنفسه

50
00:17:50.850 --> 00:18:07.750
وفي صورة الانسان بمحيطه من بني ادم ومن غيرهم ولذلك نحن نحتاج الى ان نعرف ان الرفق حاصر الريف في صورة او في جانب هو اختزال لهذا الوصف هذه الخاصة الكبيرة التي

51
00:18:07.900 --> 00:18:27.500
آآ آآ التي بها ندرك خيرا عظيما واه ننال الخيرية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله باهل بيته خيرا ادخل عليهم الاخوة آآ من حرم حظه من اعطي حظه من الرزق اعطي حظه من الخير

52
00:18:27.850 --> 00:18:50.200
فنحن نحتاج الى ان نعرف ان الرفق ليس محصورا به بعض المظاهر التدين وهو المقصود الاعظم الذي خلق الله تعالى الخلق من اجله امرنا فيه بان نكون على رفقهم في تديننا وفي اه اه عبادتنا لله عز وجل

53
00:18:50.300 --> 00:19:18.200
فقد جاء ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق ان هذا الدين متين اي عظيم ومحكم وشامل معاش الانسان ونواحي حياته ثم قال صلى الله عليه وسلم

54
00:19:18.250 --> 00:19:44.500
فاوغل فيه برفق وقولها فاوغلوا فيه برفق يعني سيروا فيه برفق وابلغ الغاية القصوى منه  رفق وسهولة ويسر دون ان تشقوا على انفسكم ودون ان تحملوها ما لا تطيق ولذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

55
00:19:45.650 --> 00:20:07.650
في بيان ما يتعلق بالتدين عليكم هديا قاصدا فانه من يشاد هذا الدين يغلبه والتشدد في الدين والغلو فيه يجافي الرفق ويوقع الانسان في الهلاك ولذلك نهى الله تعالى عن الغلو في الدين

56
00:20:07.950 --> 00:20:26.750
وبين ان ذلك موقع في الهلكة هلك المتنطعون هلك المتنطعون هذا كالمتنطعون هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم التدين مأمور فيه بان يكون الانسان رفيقا في تدينه

57
00:20:27.000 --> 00:20:53.150
تالكا طريقا معتدلا غير شاق لا يلزم نفسه باكثر مما تطيق بل يرفق بها ويكون على لطف ويسر فيها فهذا المعنى لابد ان يلاحظ وهو انه حتى في تحقيق الغاية والمقصود من الخلق

58
00:20:53.250 --> 00:21:12.350
وهو عبادة الله لا بد فيها من الرفق ولنذكر ان هذا الدين فاوغلوا فيه برفق بيسر بسهولة وسماحة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بالحنيفية السمحة. الحنيفية التوحيد

59
00:21:12.700 --> 00:21:33.500
والسمحة اي التي لا عنف فيها ولا مشقة ولا آآ تحميل للنفس ما لا تطيق بل بيسر وسهولة ان الدين يسر. ولن يشاد الدين احد الا غلبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:21:33.550 --> 00:21:51.050
هذا المظهر من مواهب الرفق التي يجب ان يتحلى بها الانسان وان يستحضرها حتى يخرج عنان يحمل نفسه شيئا لا يطيقه. قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في المسند والسنن من حديث

61
00:21:51.550 --> 00:22:06.750
عائشة رضي الله تعالى عنها اتلفوا من العمل ما تطيقون فان الله لا يأبى حتى تملوا وان احب العمل الى الله ادومه ادومه وان قل فبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى

62
00:22:07.000 --> 00:22:21.400
بشكل واضح ظاهر وهذا من جوانب الرفق التي ينبغي ان لا يغفل عنها الانسان من جوانب الرفق ومواضع التي ينبغي ان لا يغفل عنها الانسان ايضا وقد جاء بيانها في

63
00:22:22.300 --> 00:22:42.700
آآ كلام الله عز وجل وكلام رسوله ان يرفق الانسان بنفسه في المحافظة عليها من ان يلحقها ضررا او يوقعها في هلكة قال الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة

64
00:22:43.050 --> 00:23:00.300
فنهانا الله تعالى عن القاء الالقاء بالناس في التهلكة وفي الاية الاخرى قال ان الله يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بل بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عنك راض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما

65
00:23:00.300 --> 00:23:20.550
فنهى الله تعالى عن قتل الله ان يقتل الانسان نفسه وذلك من رفقه جل وعلا بالانسان ورحمته وايضا حفاظ الانسان على نفسه هو من رفقه بها فينبغي الانسان ان يستحضر هذه المعاني

66
00:23:20.650 --> 00:23:43.850
وان يستحضر ان تكليف نفسه شيئا لان تحميله نفسي في امر دين او امر دوني يعني زائد عما تطيقه هو مجاف للرفق الذي امر به الانسان فالمسلم لا يحمل نفسه في عبادة ولا في طلب دنيا

67
00:23:44.000 --> 00:24:02.900
لا يحمل نفسه في عبادة ولا في طلب دنيا ما لا تطيقه فان المطلوب هو الاعتدال وسلوك الهدي القاصد بامر الدين وفي امر الدنيا مما يؤمر فيه الانسان بالرفق ايضا

68
00:24:03.400 --> 00:24:27.700
ان يرفق في معاملته للناس على وجه العموم كما جاء ذلك  قوله صلى الله عليه وسلم المؤمنون هينون لينون جمل الف ان قيدا قاد واذا استنيخ السلاخ يعامل الانسان الناس بالرفق

69
00:24:27.800 --> 00:24:51.400
اللطف بالليونة السماحة  اه اليسر الذي  يدخل في عموم القاعدة التي ذكرها الله تعالى في باب حسن الخلق خذ العفو وامر بالعرف واعرض على الجاهلين فاليسر الذي امر الله تعالى

70
00:24:51.500 --> 00:25:13.450
بالاخذ به في قوله آآ خذ خذ العفو الذي امر الله تعالى باخذه في قوله خذ العفو هو الا تشق على الناس وان ترفق بهم والا تكلفهم ما لا يطيقون او ما لا تسمح به انفسهم في معاملتك به في معاملتك و فيما يتصل به

71
00:25:13.450 --> 00:25:34.350
آآ ما لك عليهم من من الحقوق فتأخذ العفو وهو ما تيسر. وهذا من من الرفق. الرفق يحتاجه الانسان في ادارة شؤون من له ولاية عليهم في البعيد في العمل

72
00:25:34.650 --> 00:25:50.600
في اه اه سائر اوجه اه من يكون له ولاية على غيره فان الرفق يجلب الخير ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم من ولي من امر امتي شيئا

73
00:25:51.100 --> 00:26:11.600
فشق عليهم فاشقق عليه. ومن ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به فالاب في بيته والام في بيتها  المدير في عمله وكل صاحب مسؤولية اذا تعمل هذا هذه الخصلة

74
00:26:11.800 --> 00:26:30.050
من الرفق في من تحت يده لمن يأتمرون بامره وله عليهم ولاية كان ذلك موجبا للخير بينه وبينهم. دخل بينهم حسن الخلق دخل بينهم اللين واستحقوا من الله الرفق لانهم

75
00:26:31.150 --> 00:26:48.800
يرفق الله تعالى بهم ويبعد عنهم كل عناء ومشقة فاذا كانت هذه الحال هي حال الانسان مع غيره في معاملته لمن يعامله كان ذلك موجبا لان يرفق الله به. يعني انت لما تتعامل مع

76
00:26:48.850 --> 00:27:08.500
الناس برفق وليونة وسهولة وسماحة تدرك كل هذه المعاني من الله تعالى في شأنك الخاص والعام فيرفق الله تعالى بك ويبلغك الله تعالى ما تؤمل ويدفع عنك ما تكره ويلطف بك جل في علاه وهذا

77
00:27:08.500 --> 00:27:28.850
كله من من الجزاء المعجل الذي تدركه في الدنيا اما الاخرة فالثواب عند الله تعالى عظيم والاخرة خير وابقى الرفق نحتاجه في مقام النصح والتوجيه لابنائنا وبناتنا وكل من نتحدث معه

78
00:27:29.150 --> 00:27:45.500
اه بامر بخير او نهي عن شر فان ذلك مما يستدعي القبول كما قال الله تعالى في شأن الرسول فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب فظا غليظ القلب

79
00:27:45.500 --> 00:28:06.700
غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم فاغفر لهم شاورهم في الارض فاذا عزمت فتوك على الله فالانسان ينبغي ان يكون على هذه الخصلة التي هي الرفق في من نوجه اليهم امرا بخير او نهيا عن شر. سواء كانوا صغارا او كبارا

80
00:28:06.800 --> 00:28:24.700
اه ذكورا او اناثا اقارب او اباعد فانه مما يندرج في فيما وصف الله تعالى به سبيل الرسول صلوات الله وسلامه عليه في قوله ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن

81
00:28:26.150 --> 00:28:45.600
ولذلك حتى مع المخطئ ينبغي ان يكون الانسان رفيقا في تقويم الخطأ بعيدا عن المجافاة في بما يكون عونا لا عونا للشيطان عليه قد جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى

82
00:28:46.100 --> 00:29:04.800
برجل في الخمر فيقيم عليهما فرض الله تعالى من عقوبة فقال رجل لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به. وفي رواية قال اخزاك الله  قال النبي صلى الله عليه وسلم

83
00:29:04.950 --> 00:29:27.650
لا تعينوا الشيطان على اخيكم فامر بالرفق حتى في معالجة الخطأ وان انسان يعالج الاخطاء بلطف  بيسر وسماحة فلا يخرج عن حدود الشريعة ولذلك قال الله عز وجل فان تاب واصلح فاعرضوا عنهما

84
00:29:28.000 --> 00:29:50.650
فان تاب واصلحا فاعرضوا عنهما ومعنى الاعراب ان لا يتعرض بشيء من التثريب او التأنيب او التعيين اه الذي يلحق هؤلاء اه الما في نفوسهم وضيقا في اه خواطرهم واه قد يكون مدخل

85
00:29:50.650 --> 00:30:14.450
من مداخل الشيطان عليهم لذلك من المهم نحن في مقام توجيه ابنائنا وفي مقام توجيهي بناتنا وفي خطابنا لمن نخاطبه ممن آآ ندله على خير او نحذره من شر ان ان نكون في غاية الليونة واللطف

86
00:30:14.900 --> 00:30:37.650
وهذا لا يعني آآ الا يبين الانسان الحق او الا ينهى عن الشر والفساد لكن يعني ان يسلك فيما يريد من الامر بالخير وفيما يريد من النهي عن الشر اسلحت طرق وايصالها التي توصل الى الغاية والمقصود في بيان

87
00:30:37.700 --> 00:31:04.250
بخطورة الخطأ و اهمية نسيان الخير ابراهيم عليه السلام لما دعى اباه الى توحيد الله عز وجل وهي اكبر قضية واهم آآ مسألة من مسائل المعروف والخير الذي ينبغي ان يعتنى به فان عبادة الله هي وحده لا شريك له هي

88
00:31:05.200 --> 00:31:26.450
نجاة الدنيا وفوز الاخرة وهي غاية الوجود اذا ما حققه الانسان خرج من الدنيا عاش في دنياه خاسرا وانقلب في اخراه الى بئس المصير يقول الله تعالى في بيان محادثة ابراهيم بن ابيها. رفض ابراهيم

89
00:31:26.500 --> 00:31:44.750
آآ رفض اعذر قبول دعوة ابراهيم قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليا هذا الوعيد اولا هذا الرد لما دعاه اليه من توحيد الله عز وجل

90
00:31:45.000 --> 00:32:09.550
مع حمله على عدم تكرار دعوته الى ما دعاه اليه من عبادة الله وحده وتهديده لان لم تنتهي اذا ما اذا ما انتهيت فان عقوبتك عندي الرجم والهجر قال سلام عليك هذا الذي رد به ابراهيم عليه السلام

91
00:32:10.350 --> 00:32:32.300
على ابيه الذي رفض ما دعاه اليه من الهدى ودين الحق سلام عليك فاستغفر لك ربي انه كان بي حفيا هذا هذه الاية الكريمة تضمنت بيان ما كان عليه ابراهيم من النصح لابيه

92
00:32:33.600 --> 00:32:55.100
وما كان عليه في ذلك من الرفق واللين مع ايضاح الحق والتحذير من عبادة من لا تنفع عبادته و مع الرد العنيف الذي كان من ابيه تجاه لم يقابله بمثله بل

93
00:32:55.250 --> 00:33:14.850
كان جوابه في غاية الرفق واللين سلام عليه يعني لن يأتي مني تجاه الا السلامة والسلامة تقتضي شف كل شر وكف كل بر يتوجه من الانسان لغيره. في قوله او عمله

94
00:33:15.800 --> 00:33:33.400
ولم يقتصر على هذا بل قال ساستغفر لك ربي انه كان في عفيا وعده بان يطلب الله له المغفرة وهذا في غاية الاحسان ومقابلة الاساءة بما يكون من لطيف المعاملة

95
00:33:33.700 --> 00:33:59.250
فينبغي ان يكون الانسان على هذا النحو من الرفق في توجيهه ولم يكن هذا ظعفا من ابراهيم ولا آآ اتضاعا وآآ ذلت انما كان سلوكي للسبيل الذي امر الله تعالى به الحكمة والموعظة الحسنة الرحمة التي

96
00:33:59.250 --> 00:34:17.600
توجب القبول يتوقع معها ان يقابل ما يؤمر به من معروف وما يناه به عن منكر وما يؤمر به من خير وما ينهبيه عن شر آآ محلا للقبول والرضا كذلك يكون الرفق

97
00:34:18.050 --> 00:34:49.850
مع الضعفاء لان عادة الضعفاء قد يعامله الانسان بشيء من الجفاء لكونهم لا يؤبه بهم او لا يلتفت اليهم وقد جاءت النصوص النبوية في التأكيد على اللطف مع الخدم ومع

98
00:34:50.750 --> 00:35:16.700
اشباههم ممن يكونون على حال من الضعف  قلة ذات اليد والمسجد فاوجب الرفق والاحسان اليهم وان يطعموا وان لا يكلفه في العمل ما لا يطيقون وان يعانوا والا يغلظ عليهم في العقوبة حتى اذا اخطأوا

99
00:35:18.250 --> 00:35:42.450
وقد حصل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم  ان رأى صحابيا من الصحابة رضي الله تعالى عنه عنهم جميعا يعاقب مملوكا كان تحت يده في خطأ فكان يجلده فناداه النبي صلى الله عليه وسلم بصوته

100
00:35:43.650 --> 00:36:05.950
مسموع وهو على هذه الحال فقال ابا مسعود هكذا ناداه اعلم ابا مسعود لا هو سعود البدري رضي الله تعالى عنه كان يضرب غلاما له بالثوب يقول فسمعت من خلفي صوتا

101
00:36:06.350 --> 00:36:26.000
اعلم ابا مسعود اعلم ابا مسعود اعلم ابا مسعود كررها ثلاثا قلت لم افهم الصوت من مما كان عليه من حال انفعال وغضب رضي الله تعالى عنه مما فعل هذا الغلام

102
00:36:26.350 --> 00:36:48.150
فصخ سمعه فاذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فسقط الصوت من يدي من هيبته سقط الصوت من يده من هيبة رسول الله. لانه من الصوت والاسلوب وصياغة الجملة واضح ان ان وسلم

103
00:36:48.200 --> 00:37:06.550
يريد ان ينبهه الى خطأ اعلم ابا مسعود ان الله اقدر عليك منك على هذا الغلام اعلم ابا مسعود ان الله اعلم ان الله اقدر عليك منك على هذا الغلام

104
00:37:07.150 --> 00:37:24.400
لان كانت عقوبة شديدة في غير محلها فقلت يا رسول الله انظر سرعة الاستجابة هو حر لوجه الله ثم قال النبي وسلم اما لو لم تفعل لا لفحتك النار او لمستك النار

105
00:37:24.600 --> 00:37:39.200
فقلت هو الذي بعثك بالحق لا اضرب عبدا بعده ابدا. يقول رضي الله تعالى عنه فما ظربت مملوكا لي بعد ذلك اليوم هذا الحديث وهو في اصله زعيما مسلم بين

106
00:37:39.400 --> 00:37:58.550
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الرحمة للضعفاء وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقدس امته لا يعطون الضعيف منهم حقه وقال صلى الله عليه وسلم اني احرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة

107
00:37:59.800 --> 00:38:25.100
كل هذه المعاني تندرج في ما كان ما جاءت به الشريعة من  واللين في معاملة الخلق وعدم والعنف والجفاء حتى مع من كان منهم صاحب خطأ او اساءة. جميل. اه فضيلة الشيخ اه يعني اخذنا الحديث كثيرا في ما جاءت به الشريعة وندبت

108
00:38:25.100 --> 00:38:42.900
اليه في باب الرفق ويعني اخذنا الوقت كثيرا لكن بودي ان نختم في في خمس دقائق لو تكرمت عن الاثار التي يتحصلها الانسان اه من رفقه بهذه الامور من خلال هذه الامور التي جاءت بها الشريعة وندبت اليها

109
00:38:43.600 --> 00:39:05.250
لا شك ان الرفق من جميل الاخلاق وحسن يعني وحسن الاخلاق جاء فيه من الفضائل والاجور ما بينه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. اما الله عز وجل فقد وصف بحسن

110
00:39:05.450 --> 00:39:28.000
خلق اه وصف اه اشرف الخلق بحسن الخلق وذلك دليل على عظيم الاجر المرتب على ذلك. قال الله تعالى وانك لعلى خلق عظيم وهذا يبين عظيم الاجر المرتب على حسن خلق

111
00:39:28.200 --> 00:39:44.800
حسن الخلق قال فيه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما من شيء اثقل في الميزان من حسن الخلق والرفق من ابرز الخصال التي يتحقق بها حسن الخلق في جميع

112
00:39:45.000 --> 00:40:04.900
الا وجه فهو اثقل شيء في الميزان خلال دقيقتين فضيلة الشيخ لو تكرمت. طيب هو على كل حال حسن الخلق اجره عظيم وفضله كبير. يدرك به الانسان عظيم الاجر. والرفق من حسن الخلق الذي يدرك به عظيم الاجر

113
00:40:04.900 --> 00:40:22.000
وكبير الفضل من الله عز وجل. ايضا يدرك بحسن الخلق محبة الله عز وجل لان الله تعالى يحب الرفق ومن احبه الله فتحت له ابواب الخيرات. وادرك عظيم الفضل والاجر من رب يعطي على القليل الكثير

114
00:40:22.000 --> 00:40:37.500
حسن الخلق يدرك به الانسان محبة من حسن الخلق ويدرك به الانسان محبة الناس حسن الخلق يحمي الانسان على وظع الامور في في في نصابها حسن الخلق يحمل انسان على الاتزان

115
00:40:37.550 --> 00:40:56.750
وحسن والرفق آآ يدرك به الانسان اتزانه اتزانه واستقامته. والرفق آآ اذا انتشر بين الناس ادخل عليه فيهم الخير ولذلك قال اذا اراد الله عز وجل لاهل بيت خيرا ادخل عليهم الرفق

116
00:40:57.600 --> 00:41:25.150
كل هذه المعاني مما تدرك الرفق ولذلك انا ادعو نفسي واخواني واخواتي وجميع المستمعين والمستمعات الى بذل الجهد في تخلق بهذا الخلق. قد يقول قائل يعني صعب التخلق بهذا الخلق. انت اذا قرأت الفضائل واذا عرفت الثمار والنتائج وجميل الاثار المرتبة على هذا

117
00:41:25.150 --> 00:41:41.300
هذه الحفلة اعانك على التخلق بها. التخلق بها يحتاج الى شيء من الممارسة يحتاج الى شيء من التدرب يحتاج الى شيء من التخلق بها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم وكذلك الرضا

118
00:41:41.300 --> 00:42:09.300
يأتي باستعمال اسنابه والدصاص به وسؤال الله عز وجل ان يرزقك الرفق وان يجعلك رفيقا وبذلك تدرك ما تامل من خير الدنيا والاخرة فنسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم طيب الاخلاق ان يهدينا لاحسنها وان يصرف عنا سيئها وان يرزقنا الرفق في الامر كله وان يسوق لنا الخير في الشأن كله. اللهم امين اللهم امين شكرا

119
00:42:09.300 --> 00:42:29.400
جزيلا فضيلة الشيخ شكر الله لك كتب الله اجرك. شكرا جزيلا الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما اجدت به وافت وانا اشكرك واشكر الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات وفريق عمل اسأل الله تعالى لي ولكم القبول والتسديد وان يقر

120
00:42:29.400 --> 00:42:49.400
بما نحب فيما في ديننا ودنيانا وان يوفق ولاة امرنا الى ما فيه الخير والعز وتمكين لبلادنا اه سائر بلاد المسلمين وان يبارك في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وان يؤيدهم بتأييده وان يسددهم في الاقوال والاعمال وصلى الله

121
00:42:49.400 --> 00:42:57.357
وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مستمعينا الكرام وصلنا لختام هذه