﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.050
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله

2
00:00:10.050 --> 00:00:25.800
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. ان شاء الله نكمل في صناعة الطفل آآ المصلي. ودي الحلقة آآ خمسة والاربعين نسأل الله ان يتم نعمته علينا. آآ احنا كنا

3
00:00:26.050 --> 00:00:41.650
هذا ما نتكلم في الفصل الثالث اللي هو آآ حول حديث الوحي عن تعليم الصلاة والامر بها. وكنا آآ الحمد لله وبنتكلم عن آآ حديث الان تحديدا عن تعليم الصلاة والامر بها

4
00:00:41.700 --> 00:01:06.800
كنا آآ وقفنا عند المحطة الخامسة الخاصة بمحمد صلى الله عليه وسلم وامته طيب آآ في صفحة مية وتمانين. احنا في صفحة مية وتمانين. نقرأ ان شاء الله وتأتي اخر محطات تلك الرحلات مع مسك الختام عليه الصلاة والسلام واصحابه الكرام وامته التي كانت خير امة اخرجت للانام. او

5
00:01:06.800 --> 00:01:24.050
فرجها الله للانام. فيوصي ربنا نبيه صلى الله عليه وسلم ويوصينا معه بقوله فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى

6
00:01:24.050 --> 00:01:43.300
فلا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. ورزق ربك خير وابقى. وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك فرزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. طبعا الحقيقة الموت ده في غاية الاهمية موطن مهم جدا مباشر جدا

7
00:01:43.750 --> 00:02:03.750
في حاجات كتيرة ينبغي ان احنا نتوقف نتوقف معها وفي اضافات مهمة. وزي ما قلنا لان دايما سبحان الله القرآن فيه نسخة في النسخة المستورة في النسخة المباشرة والنسخة غير المباشرة. في يعني بعد الكلام ده بعد الرحلة مع سيدنا اسماعيل لعل حد ما ياخدش باله لعل حد

8
00:02:03.750 --> 00:02:20.200
ما ياخدش باله مع سيدنا ابراهيم. فسبحان الله فيأتي الكلام واضحا صريحا برضو من الحاجات اللي بتستوقفنا في الرحلة التاريخية دي فكرة حضور المفهوم ده يعني او حضور قضية الصلاة حضورها الكبير جدا من من لدن ادم

9
00:02:20.200 --> 00:02:40.200
حاتم شكري ابراهيم. آآ حضورها بشكل واضح الى الى عصرنا هذا. تمام؟ طيب آآ نبدأ كده لوقفتنا مع آآ هذا الموطن اللي هو من الاية مية وتلاتين للاية مية اتنين وتلاتين من سورة اه طه. اه احنا عندنا تقريبا حوالي تمنتاشر وقفة

10
00:02:40.550 --> 00:03:00.550
نبدأ الوقفة الاولى هل الخطاب خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ معلش برضو انا عارف ان انتم آآ يعني الاخوة الفضلاء من الاخوات الفاضلات السامعات المسائل دي مستقرة عندكم ان الخطاب القرآني الاصل ان هو خطاب آآ عام الا ان يأتي مخصص. لكن برضو آآ

11
00:03:00.550 --> 00:03:19.000
للاسف الشديد لا يزال بعض الناس يأبون الا ان يحملوا آآ بعض الخطابات اللي هي مسلا بتوجه مباشرة لبعض الصحابة او توجه مباشرة للنبي صلى الله عليه عليه وسلم رغم ان ما فيش دليل خصوصية ليأبأون الا ان ايه؟ يحصروا يحصروها فيخسروه. تمام

12
00:03:19.500 --> 00:03:39.500
وانا حتى كان لي سلسلة اسمها لا تحصروها فتخسروها. طيب آآ فهل الخطاب خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ ابن عاشور بيقول في التحرير والتنوير والمقصود من هذا الخطاب ابتداء هو النبي صلى الله عليه وسلم. وده ما ننكروش. اي خطاب للنبي. اكيد هو المقصود بابتلاء. ويشمل اهله والمؤمنين لان المعلل به هذه

13
00:03:39.500 --> 00:03:59.500
جملة مشترك في حكمه جميع المسلمين. يعني طبعا ايه ده دليل على المسألة دي. الشيخ ابو زهرة في زهرة تفاسير بيقول وامره عليه السلام امر لامته فالله سبحانه وتعالى يأمر كل مؤمن بان يقيم دعائم بيته على اركان من التقوى والايمان. والاتجاه الى الله تعالى. واول اركان العبادة

14
00:03:59.500 --> 00:04:15.250
الصلاة ليتكون مجتمع صالح من اسر صالحة. طيب طبعا لاحزتم لو تلاحزوا هم من المتأخرين لان للاسف الشديد الاشكال ده زهر عند المتأخرين يعني يمكن المتقدمين من المفسرين والعلماء كانت المسائل دي مستقرة عندهم والاصول دي

15
00:04:15.250 --> 00:04:38.800
مستقر عنده. بس الله المستعان. طيب اه النقطة اه رقم اتنين. هل الامر المطلوب بالصلاة مجرد امر مجرد تذكير دي برضو مسألة مهمة. هي لسه هتيجي لنا هنتكلم عنها برضو ان شاء الله في مروهم بالصلاة لسبع لكن آآ هنا برضو نشوف كلام المفسرين على وامر اهلك بالصلاة. والامر بالصلاة هنا ليس

16
00:04:38.800 --> 00:04:58.950
عبارة عن مجرد التذكير او الوصية بها. شف الشيخ السعدي مثلا قال ايه؟ بيقول اي حث اهلك على الصلاة وازعجهم اليها من فرض ونفل والامر بالشيء امر بجميع ما لا يتم الا به. فيكون امرا بتعليمهم ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها. كلام واضح وصريح

17
00:04:58.950 --> 00:05:13.700
فان مش المراد مجرد الامر وخلاص. لكن فكرة الامر على اساس ايه ان المفترض وكأنها انا في رأيي وكأنها اشارة الى الى يعني اهمية استثمار الرتبة اللي ربنا اداها لك

18
00:05:13.850 --> 00:05:32.100
استثمار الحقوق اللي ربنا ادهالك زي ما قلنا بدل ما تبقى حقوق سيقراطية تبقى سيوف سيوف مسلطة على رقاب الخلق وعلى رقاب المفروض الناس اللي احبك وبتثق فيك لأ هتبقى هي المفترض ان تحسن استثمارها بالامر بما ينفع والنهي عما يضر

19
00:05:32.150 --> 00:05:52.150
وفي نفس الوقفة في هي فيها رتبية وفي نفس الوقت ان انت تفهم ان الامر ده عندك له رتبة الامر. يعني هو مش حاجة ايه هينة كده عادية لأ انت فعلا تتعامل معه تعامل اللي هو زي ما قلنا ان ان ذلك من عزم الامور. برضه في رأيي ان الاشارات لمسألة الامر ان انت ما يكتفاش بانك

20
00:05:52.150 --> 00:06:08.650
علم مرة وتخلص ده بالضبط كده عامل زي ايه؟ زي قل قل قل فده مش هيكفي فيه كده بس بما ان انا هنا انا بقول ولي نوع سلطة حتى ان ما كتش سلطة حقيقية فهي سلطة قلبية سلطة ادبية على

21
00:06:08.650 --> 00:06:30.300
سامع فدي دي نقطة تالتة برضو في مسألة الامر ان انا مش مطلوب مني ان انا خلاص علمت مرة وخلصنا او قلت مرة وانتهينا لأ ده الامر ايه وامر اهلك وامر اهلك وامر اهلك. طيب ده كلام الشيخ السعدي على ان الامر المطلوب هنا ليس مجرد تذكير. او مجرد وصية بالصلاة

22
00:06:30.300 --> 00:06:55.350
الشيخ ابو زهرة بيقول الامر هو الطلب الجازم القاطع وامر الاهل حيث يمكن التنفيذ يكون بالتنفيذ والقدوة. فيعلم اولاده واهله الصلاة ويصلي معه ويرون فيه الاسوة الحسنات التي يتبعونها. طبعا ده بعد تاني بقى بيأكد عليه الشيخ ابو زهرة رحمة الله عليه. وهي فكرة اصلا ان لا ده مش مسألة الامر

23
00:06:55.350 --> 00:07:05.350
ان هو يأمر وخلاص لأ هو ما بيصليش لأ. ده فيه بعد القدوة او بعد التنفيذ ده مسألة لابد تكون حاضرة. الشيخ الشعراوي بيقول والمسألة هنا لا تقتصر على مجرد

24
00:07:05.350 --> 00:07:18.800
بالامر وتنتهي مسئوليته عند هذا الحد وان انما واصطبر عليها. لان في الصلاة مشقة تحتاج الى صبر. فالصلاة تحتاج الى وقت تأخذه من حركات الحياة. التي هي سبب الخير والنفع لك

25
00:07:18.800 --> 00:07:38.800
فلابد اذا من صبر عليها وفرق بين صبر واصطبر آآ اصبر الفال العادي انما اصطبر فيها مبالغة. ايه تكلف حتى الصبر تكلف اه حتى الصبر وتعمده. وتكلف الصبر وتعمده. ومن ذلك ان تحرص على اداء الصلاة امام اولادك. لترسخ في اذهانهم اهمية

26
00:07:38.800 --> 00:07:59.750
صلاة. تمام؟ آآ ده ده كلام على المسألة دي وبدي برضو الحمد لله المفروض انها مستقرة. رح للنقطة التالتة ما المراد بالاهل هنا؟ من الاهل وامور اهلك. قال ابن عاشور ذكر الاهل هنا مقابل لذكر الازواج في قوله الى ما متعنا به ازواجا منه. فان

27
00:07:59.750 --> 00:08:19.750
من اهل الرجل ازواجه ازواجه اي متعتك ومتعة اهلك الصلاة. فلا تلتفت او تلتفت الى زخارف الدنيا. واهل الرجل يكونون امثل من ينتمون اليه. طبعا الكلمة واضحة خيركم خيركم لاهلي وانا خيركم لاهلي. فلفظة الاهلي بتطلق على

28
00:08:19.750 --> 00:08:41.150
عشان تبقى واضحة بتطلق ابتداء لفظة الاهل دي بتطلق على الزوجة والاولاد بصورة اساسية ومن هم داخل ايه؟ داخل اه اه نقدر نقول ايه يعني داخل حدود رعاية الانسان من مسلا والد او والدة لو معه اخ واخت مسلا لو معه آآ ابنه حفيد كده يعني

29
00:08:41.150 --> 00:09:01.850
طيب هل يدخل الصبي في الاهل المذكورين في الاية؟ قال الالوسي والظاهر ان المراد بالصلاة الصلوات المفروضة ويؤمر بادائها الصبي وان لم تجب عليه ليعتاد ذلك. طيب معلش دي كلها حاجات بس كده بنقررها آآ يعني من ناحية الايه

30
00:09:01.850 --> 00:09:21.850
من الناحية التفسيرية يعني عشان بس تلاقي بعض الناس ممكن للاسف الشديد يعني ممكن تلاقي انت ماشي في سكة وبعض الناس يشغب عليك ايه آآ في حاجة صغيرة يقول لك لأ اصل مش عارف ايه يعني مثلا حديث مروهم بالصلاة لسبع واضربهم عليه العشر. واحد يقول لك ايه بس الشيخ الحويني على فكرة ضاع في الحديس. انا كنت لسه امبارح

31
00:09:21.850 --> 00:09:44.400
قرا الكتاب واحد مجمع فيه يعني المواطن اللي خالف فيها الشيخ الحيوي الشيخ الالباني. فالمهم يعني الشيخ الحويني اصلا هو ما ضعفش الحديس ده ضعف الطريق من الطرق بس ما ضعفش الحديث والا في طرق صحيحة تانية عنده او في طرق صحيحة اخرى يعني. المهم يعني ما علينا في اللي اقصده في اوقات بنضطر ان احنا نايه آآ نأكد على بعض المسائل عشان ده

32
00:09:44.400 --> 00:09:54.400
هيبقى يعني اقفل ابواب عند ناس آآ عشان برضو ما يزنش ان انت آآ هو دايما بيحط رأيك انت في مواجهة يعني مسلا واحد يجي يقول لك ايه دا الشيخ

33
00:09:54.400 --> 00:10:10.450
مسلا الحويني ال الشيخ العدوي قال الشيخ مقبل قال طب انا ما بكلكش كلام يقول لك الشيخ الالباني قال يعني يعني هي ما تحطنيش انا في مواجهة شخص يعني انا ما ينفعش اتحط في مواجهة مسلا آآ الاكابر دول. آآ كشخص بس انت انت بتحط

34
00:10:10.450 --> 00:10:23.250
في مواجهة عالم يعني هي دي القضية ان انا مقلد لعالم ده بس خلاص يعني فالامر اا ينتهي بقى ساعتها يعني طيب نقطة الخمسة احنا في صفحة مية اتنين وتمانين

35
00:10:23.600 --> 00:10:48.100
الامر بالصلاة اه اه دي اول وقفة بقى. لا ينبغي ان يكون مرات عابرة متقطعة. بل لابد من العزم والاصرار والمواظبة والاستمرار والمجاهدة والاصطبار مهمة بقى دي. هم. عزم واصرار مواظبة واستمرار مجاهدة واستبار. عزم واصرار لان عازم على المسألة ومصر عليها لن يقر

36
00:10:48.100 --> 00:11:07.250
قرار ولن يهدأ لي بال الا ان الصلاة دي فعلا تقام في حياة اهلي تمكينا وتحسينا وتحصيلا مواظبة واستمرار ان انا الكلام ده اواظب عليه واستمر فيه. مش مرة وخلصنا لأ ده خلاص انا طالما طالما يعني

37
00:11:07.250 --> 00:11:27.250
روحي انفاسي تتردد في صدري. آآ انا مش مش هفك عن الامر ده. يعني حتى يعني خلاص حتى الانفاسي الاخيرة والمجاهدة والاصطبار. المجاهدة والاصطبار دي مهمة ان وانا ابان القيام بالكلام ده هيبقى فيه اصلا ولزلك قال واصبر على ما اصاب

38
00:11:27.250 --> 00:11:47.250
الانسان هيصيبه هيصيبه هو مش عارف ايه ومش فايق يقعد يكلم حد في اوقات هيبقى الشخص اللي قدامه ممكن يبقى ردة فعله مش مناسبة لذلك هو مطالب بالمجاهدة والاصطبار. المجاهدة والاستبار. ولذلك ده موطن فريد يعني موطن فريد امر فيه العبد بالاصطبار

39
00:11:47.250 --> 00:12:06.750
طيب فلقد قال الله واصطبر عليها والاصطبار ابلغ من الايه؟ من الصبر. ليه؟ لان الاصطبار افتعال قال ابو السعود واصطبر عليها وثابر عليها غير مشتغل بامر المعاش. دي لسه جامع انا بقى لان دي لقطة مهمة جدا

40
00:12:06.900 --> 00:12:26.900
فقال الالوسي واصبر واصطبر عليها ايوة وداوم عليها. يبقى ده قلنا بعد المواظبة والاستمرار اللي هو الاثابر. وده الايه المداومة فالصبر مجاز مرسل عن المداومة لانها لازم معناه. يبقى مش فكرة ان انا صبرت على الفترة بتاعة

41
00:12:26.900 --> 00:12:42.600
تعليمها ولا على الفترة بتاعة تمكينها ووقفنا على كده. لأ المداومة على ذلك فالآيات كفيلة بعصمة العبد من افة خطيرة. ركز بقى. تحول بينه وبين بناء ابنائه. وهي افة الاستعجال

42
00:12:42.600 --> 00:13:02.750
سرعة الاستحسار الاستعجال وسرعة الاستحسار يعني في الحديث يستجاب لاحدكم ما لم يعجل وفي رواية ما لم يستحسر. يقول دعوت فلم يستجب لي هي دي احنا ده جزء بقى من مشاكلنا في بناء ابنائنا في اي حاجة

43
00:13:02.800 --> 00:13:22.250
مشكلة الاستعجال والاستحسار. سرعة الاستحسار واستحسن خلاص احس بقى بشرب الحسرة والخايبة ويجي موقف وخلاص على كده انا تعبت انا عملت انا وديت ده اصل كبير التمهل والاصطبار. التمهل والاصطبار

44
00:13:22.400 --> 00:13:37.550
ده اصل كبير في بناء الابناء في اي حاجة وده اصل مهم جدا في الصلاة زي ما قلنا احنا بنتكلم في تلات سنوات حد ادنى تلات سنوات دي وعلى واقعنا زي ما قلت ممكن تصل لتمن سنوات

45
00:13:37.750 --> 00:13:55.000
تلات سنوات دي حد ادنى هم خمس خمسة الاف محاولة آآ لو على الواقع بتاعنا احنا ما يربو على عشرة الاف محاولة يعني مسألة في مسألة مهمة جدا يعني وحتى بعد كده برضو الانسان ما يبطلش حتى بعد كده برضه ما يبطلش

46
00:13:55.200 --> 00:14:14.250
فالايات كفيلة بعصمة العبد من افة خطيرة تحول بينه وبين بناء ابنائه وهي افة الاستعجال وسرعات الاستحسان. لذا لم يأمر الله بمجرد الصبر وانما اصطبار يعني ما كنش الامر بالصبر. كان الامر بالاصتبار. ليوطن العبد نفسه على الاصرار والاستمرار

47
00:14:14.600 --> 00:14:34.050
يعني انت يعني هو بالعقل كده سبحان الله! انا لو قلت لحضرتك على سبيل المسال. قلت لك بصي انت آآ خبطي على الباب ده وهو هيفتح بس ممكن يفتح بعد آآ عشر مرات عشرين مرة تلاتين مرة آآ قلت لي طيب هو يعني مم

48
00:14:34.300 --> 00:14:51.750
اقصى رقم كام؟ قلت لك والله اقصى رقم خمسمية مرة. يعني لو انت خبطت خمسمية مرة وآآ وما فتحش يبقى كده خلاص انت عملت اللي عليك انت لو كنت في المرة مية وخمسين وما فتحش

49
00:14:51.900 --> 00:15:07.150
هتقولي عادي هو قال لي لسه معك الخمسمية. يعني ممكن معك لغاية ربعمية تسعة وتسعين هي دي القضية ان احنا مطالبين معنا كل الكلام الطويل ده والنفس الطويل ده والله بقى استجاب النهاردة استجاب خلاص طيب وانا مالي انا هقع دماغي ليه اقعد اخبط على

50
00:15:07.150 --> 00:15:24.800
لان هذه مسئوليتي هيسأل عنها امام الله. لان ممكن اصلا الامور دي تكون على الوجوب للولي اللي زينا فعلا مأمور بكده وده انا قلت بقى فضلا عن الاجر والفضل والحاجة اللي تنتظرنا بس يعني ده ده لو انا يعني انا النهاردة لو لو ورا

51
00:15:24.800 --> 00:15:42.950
ورا الباب ده آآ ابني او بنتي ربنا يعافي ابنائنا وبناتنا جميعا. ابني او بنتي وهو مثلا في اسد هيفترسه. وهو مسلا تسقط مثلا من الدور العشرين وانا لازم افتح الباب لازم يفتح الباب عشان استنقذه. هامل مش هامل

52
00:15:43.250 --> 00:16:03.250
هي نفس القصة يعني ده بالعكس ما هو هو ده ما هو اخطر من ذلك؟ ان هو اصلا لو انا تركته هو الشهوات تفترس لو تركت الشياطين هيفترسوه لو تركته هو يهوي في النار نسأل الله العافية. اصل انا ما بتكلمش النهاردة بقى على انه يقول الازكار اللي ما يقولهاش ما بتكلمش على حتة انه يروح يحضر درس ولا ما يحضروش. احنا بنتكلم

53
00:16:03.250 --> 00:16:19.400
الركن من اركان الاسلام مسألة ما فيهاش فصال اصلا. الله المستعان. المهم فالمطلوب هنا ليس مطلق الاصطباري ان اللي يوطن العبد نفسه على الاصرار والاستمرار. يعني اللي انا عايز اقولها فكرة توطين النفس ده

54
00:16:19.450 --> 00:16:38.600
طيب فالمطلوب هنا ليس مطلق الاصطبار وانما الاصطبار على الامر بالصلاة وتعليمها تحديدا. آآ وقال واصطبر عليها والتركيز على ذلك وكأنه توجيه لما ينبغي ان يمد العبد عينه اليه وان يركز عليه وان ينصب فيه. هو ده اللي

55
00:16:38.600 --> 00:16:54.250
يستحق ان الانسان يصطبر عليه ان هو يمد عينه اليه ان هو ينصب فيه. واذا فرغت فانصب والى ربك فرغ. لا تمدن عينيه الا هنمد العين اليه. ده اللي يستحق بقى ده ده المحراب اللازم

56
00:16:54.250 --> 00:17:13.450
يفضل مركز فيها الله المستعان طيب دي النقطة الخامسة اللي هي كانت متعلقة بالامر بالصلاة وان هو متعلقة بالاستبار النقطة اللي السادسة يترتب على النقطات السابقة. معلش بقى يعني اللي هنا في الجزئية دي الوقفات دي هيبقى وقفة مترتبة على وقفة مترتبة على وقف وهكزا. يترتبوا

57
00:17:13.450 --> 00:17:34.200
على النقطة السابقة ان تعليم الصلاة تمكينا وتحسينا وتحصينا من الامور التي تحتاج لاصطبار وطول نفس ولعل ذلك ما جعل التدريب والتمرين عليها في السنة يأخذ تلك المساحة من الزمن وذلك لعدد من المحاولات خمس مرات

58
00:17:34.200 --> 00:17:53.100
لمدة ثلاث سنوات اي قرابة خمسة الاف ربعمية خمسة وسبعين محاولة تدريبية بلا تسديد او تعنيف فدي المحاولات اللي هي ايه يعني علموهم الصلاة يعني كل ده كده ده عدد محاولات ايه بلا تشريد او تعنيف تمام

59
00:17:53.400 --> 00:18:11.750
طيب يبقى دي النقطة رقم ستة اللي هيترتب عليها ان احنا نفهم ان دي نوع من نوعية العبادة دي الامر يحزنوا مكنوا ده ما هيصلحش بدون استبار وطول نفس طيب اللي حتى كنت اقول باكد عليها دايما سعة الصدر والصبر سعة الصدر والصبر

60
00:18:12.250 --> 00:18:36.450
النقطة السابعة وهي ترتب على السابق ادراك ادراك ان آآ ان الصلاة ادراك ان الصلاة ليست من تلك الامور التي يحتاج تعليمها لمجرد التعريف او التوصية بها يعني دي ما هينفعش فيها يعني لما يقول لي الصبر اصطبر ليه؟ يبقى اذا هي مش عبادة هينفع فيها مجرد التذكير بها ولا تعليمها ليه

61
00:18:36.450 --> 00:18:56.450
لابد من التعويد والتسديد والترشيد والتجويد الدائم. تاني لابد من التعويد آآ عودوا ابناءكم الخير الخير عادة والتسبيد وانا بسدده ايوة صح غلط تمام الركوع ده كزا السجود كزا المفروض خلي بالك من كزا ترشيد نرشده لأ انا مش شايف ده

62
00:18:56.450 --> 00:19:16.250
التصرف السليم ده تصرف عقلي تصرف حكيم. تجويد الدائم تحسين بتاعها. فالهدف هنا ليس مجرد القيام بالصلاة مرة او فترة بل التمكين والتوطين. احنا اكدنا على المسألة دي توطين الصلاة. توطين الصلاة في حياة الطفل. توطينها في حياته. بنيت

63
00:19:16.250 --> 00:19:37.500
والتوطين في حياة الطفل حتى تكون جزءا من البناء والتكوين فتصبح الصلاة خلقا للطفل هيئة ملازمة لنفسه تصدر بلا تكلف. واحنا محتاجين تمكين وتوطين وادراك ان الصلاة جزء من البناء والتكوين. بس انا عايز امكنها واوطنها اوطنها

64
00:19:37.550 --> 00:19:58.800
الاصوات طنطاوي في حياته ان هو خلاص هو يصير وطنا للصلاة طيب يترتب على النقطة اللي عدت دي اللي هي رقم سبعة آآ ادراك ان الصلاة من الامور التي يجب فيها مراعاة التدريج. دي هي نقطة بقى رقم تمانية. الصلاة من الامور التي يجب فيها مراعاة التدريج. طالما في اصطبار يبقى طالما

65
00:19:58.800 --> 00:20:18.450
وفي استبار يبقى احنا هنفهم ان احنا محتاجين ساعة صدر وطول نفس. وهيبقى بقى عدد مرات كتير. هنفهم ان احنا محتاجين تعويد افهم ان احنا محتاجين تدريج تدريج. فلا يليق بها المزاحمة والتكفير على حساب التحسين والتبصير

66
00:20:19.150 --> 00:20:39.150
ولا يناسبها التشديد والتعسير بل لابد من التسامح والتيسير ولا تقوم ابدا على ساق الاسراع والتعجل بل لابد من التأني والتمهل. ده مهم اوي بقى ان احنا نفهم بما انها كده يبقى هي عبادة مش هتستقر ولا تستقيم بدون تدريج. ولو جت نتيجة بسرعة

67
00:20:39.150 --> 00:20:52.650
لان هي هي بناءها كده. يعني الطبيعي النهاردة انا مثلا رايح اشتري مسلا بيتزا من واحد بتاع بيتزا مسلا. وفي العادة البيتزا دي بتتعمل في وليكن مسلا في ربع ساعة على احسن الاحوال

68
00:20:52.750 --> 00:21:07.600
لما اجي الاقيه بيقول لي دي اتفضل بعد تلات دقايق يبقى هو ما هو يعني دي كانت معمولة عنده بايتة مسلا وبيسخنها لي اهو في حاجة غلط اكيد في حاجة غلط ما تجيش في تلت دقايق

69
00:21:07.650 --> 00:21:29.300
فاهمين القصة دي؟ هي الفكرة كده ان انا بناء الصلاة في حياة الطفل او حياة الانسان ما نفرحش احنا بانه بدأ يصلي شوية وخلصنا وده جزء من على فكرة ان في اوقات لما بنلاقي الولد خلاص الحمد لله بدأ يصلي او البنت بدأت تصلي بنيجي واقفين بقى. عشان كده انا كنت حريص جدا في عنوان الكتاب اني اقول لاقامة الصلاة في لاقامة الصلاة في حياة ابنائنا

70
00:21:29.300 --> 00:21:51.300
تمكينا وتحسينا وتحصينا ان انا بقى مش مجرد انه خلاص صلى لأ ده انا ببقى فاهم لسه عندي بعد تاني اسمه التحسين. بعد تاني اسمه التحصين. ماشي المهم هي من البدء لازم افهم انها عبادة تستقيم بالتدريج. لا تستقر الا بالتدريج. فلا يليق بها المزاحمة والتكفير. يلا بسرعة وهدي وهدي وهدي

71
00:21:51.300 --> 00:22:05.800
على حساب التحسين والتبصير. ايه المشكلة ان انا اخد سنة كاملة بامكنها؟ ايه المشكلة؟ ولا يناسبها التشديد والتعسير. ده على التدريج فما شددتش ولا على لابد من التسامح التسامح والتغافل والتيسير

72
00:22:06.050 --> 00:22:21.500
ولا تقوم ابدا على ساق الاسراع والتعجل. بل لابد من التأني والتبهل يعني مش مش هيصلح معها الكلام ده. طيب نروح للنقطة التاسعة المترتبة عليها يترتب على كل ما سبق ان التحبيب والترغيب مقدم على التخويف

73
00:22:21.500 --> 00:22:41.500
والترهيب يعني كل العدد ده يترتب عليه بقى ان احنا الاسلوب الامثل هيبقى التحبيب والترغيب. فنصوص السنة التي ستأتي ان شاء الله صريحة في ان هناك على الاقل مساحة زمنية تعادل ثلاث سنوات غير مسموح فيها باي تشديد. طب بما ان مش مسموح باي ترهيب

74
00:22:41.500 --> 00:22:58.650
اذا هنستعمل ايه؟ هنسلك انهي فجر فسجد تحبيب وترغيب القضية باختصار ان نمارس الحزم الحزم بلا عنف والرفقة بلا ضعف. طيب النقطة العاشرة اللي يترتب عليها يترتب على كل ما سبق ايضا

75
00:22:58.650 --> 00:23:10.200
ان يتحلى القائم بتعليم الصلاة بالتفاؤل والاستبشار وحسن الظن. دي مسألة مهمة جدا. يبقى انا محتاج انا بقى اتزوج يعني انا كنت في الاول انا محتاج ان انا اتزوج بطول نفس

76
00:23:10.600 --> 00:23:31.050
بسعة الصدر بعد كده احتجت اركز على التعويد. افهم ان الموضوع مش هيجي الا بالتعويد. وافهم ان لابد من التدريج. وافهم ان التحبيب والترغيب مقدم على التخويف والترهيب النقطة اللي بعد كده بقى ان انا اكون مش بس عندي سعة صدر وصبر انا ابقى متفائل متفائل ومستبشر

77
00:23:31.300 --> 00:23:49.800
يعني وده جزء من مشكلتنا ان احنا بنحبط بسرعة زي ما قلت التعجل والاستحسان او الاستعجال والاستحسار ان احنا لنا مسلا فترة وعمالين نكلمه وقلنا له وقلنا للبنت وقلنا للولد وما فيش فايدة وكلمتها وخليت فلان فلانة كلمتها ومش عارف وعملت ايه وجبت لها كزا انا زهقت

78
00:23:49.950 --> 00:24:08.750
يعني والانسان يعني انا النهاردة لما يكون متألي ان خلي بالك انت خبط على الباب ده وهيفتح قولا واحدا يفتح فقلت طب ايه سقف انه هيفتح ايه ؟ قال لي هيفتح مسلا بعد خمسمية محاولة. انا مش هزهق انه ما يفتحش بعد خمس محاولات ولا بعد عشر محاولات. ربنا وعدنا قال والذين جاهدوا فينا لنهدينهم

79
00:24:08.750 --> 00:24:28.750
ينسب لنا وان الله لمع المحسنين. يعني ذكرت دايما احيانا احنا زي ما قلنا الاستسناء استصحابك قاعدة او احضاره كده كقاعدة عشان خاطر اسم او تحبطنا مش مطلوب. قلنا مرارا متكررة ان ربنا زي ما ليه سنن كونية. ليه سنن انسانية. ليه سنن بشرية. ان في الكون لو حطيت كزا

80
00:24:28.750 --> 00:24:48.750
على كزا يعمل كزا لو الانسان اجتهد وزرع هيحصد هي نفس القصة السنن الانسانية دي برضو ما بتتخلفش فما فيش داعي ان احنا يعني ايه اللي بيزرعوا الناس اللي بتزرع زرعها بيطلع وبتحصده ده ناس اصلا بانية حياتها على الزراعة. ده دول بانية اقتصادها على الزراعة. لو ان بقى بانياها على فكرة ايه

81
00:24:48.750 --> 00:25:03.950
ان مرة زرعنا والزرع باظ مرة زرعنا وما حصدناش طب ما عادي وارد يحصل لو بنوها على الاستسناء مش هتستقيم لهم حياة. هي نفس القصة احنا في الزراعة في البشر لازم نفهم ده في الزرع والنزع. لازم نفهم ده

82
00:25:03.950 --> 00:25:26.100
موضوع ما يتبنيش على الاستسناءات يتبني على القاعدة ان انا متى ما زرعت ان شاء الله احصد ما يتبنيش انا انا الصراحة مش هاضحك عليكم يعني في فترات كتيرة كنت بحس ان مسألة البناء الانساني دي مسألة معقدة جدا وفكرة اصلاح الانسان دي حاجة شبه ميؤوس منها. ويا عم خلي الدنيا ماشية زي ما هي ماشية وخلاص. بس فعلا لما الواحد استدعى

83
00:25:26.100 --> 00:25:43.350
كونية واستدعى فعلا ايه لازم لازم التصور بتاع ان ما فيش سنن بشرية لازم التصور ده اصلا ان الوحي ما لوش لازمة والرسل ما لهمش لازمة. وان القصة دي كلها ما لهاش لازمة اصلا. لازم الكلام ده هيؤول لاعتقاد الجابرية اصلا. ان انا اصلا كده كده انا

84
00:25:43.350 --> 00:26:02.650
مجبور على الحالة دي وهنا وزروفي بقى بحاول وممكن ومش ممكن وفي الغالب مش ممكن وخلاص هو لازم الكلام ده كده لازم الكلام ده اسقاط الشريعة ككل ولذلك زي ما قلت لابد ان حتى لما نستدعي الامثلة بتاع السنن الكونية ما هو اكيد في سنن بشرية زي السنن الكونية. والسنن الكونية دي الاستثناءات

85
00:26:02.650 --> 00:26:21.900
احنا ما بناخدهاش قاعدة. السنن الكونية النهاردة ان كل مسلا التنقيب على البترول كل الاماكن اللي نقبوا فيها عن بترول لقوا فيها بترول ما لقوش فيها بترول. الشركات تنقيب عن البترول وقفت لأ لان في الجملة بتطلق. ده بيعتبروا نفسهم كمان ان هم لما يشتغلوا مسلا يروحوا ميت موقع

86
00:26:21.900 --> 00:26:46.450
ويطلعوا منهم مسلا موقع ان الموقع ده هيغطي كلفة المية موقع وهذا اللون من التجارة مبني عليه اقتصاد افراد ومؤسسات ودول عادي والبشر بيستثمروا فيه. طب سبحان الله لما انا يكون بقى عندي مسلا البشر انا النهاردة باستثمر انا بانقب عن الايمان في قلوب بانقب عن

87
00:26:46.450 --> 00:27:05.550
الانسان الصالح بنقب عليه بابنيه. في سنن برضه وحضور حضور النموزج اللي ما نفعش او بس تصوروا مسلا لو دول راحوا ينقبوا على البترول مسلا وهم المفروض يبحثوا على عمق مسلا وليكن خمسمية متر تحت الارض مسلا نص كيلو مسلا فوق تحت

88
00:27:05.550 --> 00:27:23.750
الارض او خمسة كيلو تحت الارض مثلا وهم اكتفوا بان هم ايه خلوها مسلا خمسين متر ولا مية وخمسين متر هم طبيعي ان هم لو قعدوا ينقبوا اه عشرين سنة مش هيحصلوا حاجة. ما هي دي برضو مسألة مهمة ان انا انا كشخص ابقى عندي كل مهارات الزراعة

89
00:27:23.750 --> 00:27:39.050
المهارات التنقيب وابدأ انقب سنن هتجري السنن هتجري السنن هتجري فدي مسألة في غاية الاهمية لازم ينتبه اليها فانا لازم كن فاهم ان هو ان طبيعي الذين جاهدوا فينا ديننا وسبلنا ربنا عنده سنن

90
00:27:39.250 --> 00:27:59.250
انا خدت بالاسباب هيحصل الكلام ده بس للاسف الشديد كثرة النماذج اللي اللي خرجت مش كويسة بسبب ان احنا ما خدناش بالاسباب الكويسة بيخلينا احنا والا فمثلا النبي صلى الله عليه وسلم لما نيجي نبص كده هو هنفترض آآ النبي صلى الله عليه وسلم ييجي في لحظة يكون مسلا آآ في

91
00:27:59.250 --> 00:28:15.800
اه في حجة الوداع معه مية الف ولا مية وعشرين الف مية الف مية الف شخص الميت الف شخص دول لما احنا يعني ينظر اليهم وهو كان شخص واحد في غضون الفترة دي عنده ميت الف شخص وبعد كده الانتشار بقى انتشار ضخم

92
00:28:15.950 --> 00:28:30.000
في لحزة ايوة سقوط كده بس الدنيا وقفت ومكمل ما هو صنع صنع واخدهم منين؟ من الصفر من الصفر. يعني بعون الله سبحانه وبحمده قدر يصنع ناس من يعني من الثرى الى الثوب

93
00:28:30.000 --> 00:28:47.350
من التراب الى السحاب فعلا يعني شف خدهم نقلهم النقلة دي كلها بايه طب ما هو ليه يعني احنا ما نستصحبش النمازج دي؟ ما نستصحبش ان احنا امام انسان تاني خالص. امام عمر غير عمر وامام علي غير علي وامام عثمان غير عثمان. احنا امام

94
00:28:47.350 --> 00:28:58.850
امام عائشة غير عائشة اللي ليه ما نستصحبش دي لما نص صحيح؟ يعني السيدة عائشة ولد في الاسلام امام خديجة غير خديجة. ليه ما نستصحبش ده اصلا يعني؟ الله المستعان

95
00:28:58.900 --> 00:29:16.400
عشان كده من الضروري جدا ان احنا نتحلى بالتفاؤل والاستبشار وحسن الظن. كل ده نفهمه من الاصطبار يعني لابد معامل التحلي لان في لانه في رأيي لا يحق لنا ان نيأس او او لا يحق له ان ييأس او يحبط ابدا ولو جاز له فان

96
00:29:16.400 --> 00:29:36.400
وعلى الاقل يعني خمس تلاف ربعمية خمسة وسبعين محاولة دول يستنفذ فيها طاقته الاصطبارية كمعلم. ثم يبدأ بعدها في التفكير في اليأس من الطفل او بالتعليم. يعني انا بقول ماشي يا عم انا والله بقولها اهو بملئ فمي. كل واحد فينا ياخد خمس تلاف محاولة على الاقل مع ابنه ولا مع الشخص

97
00:29:36.400 --> 00:29:49.450
اللي هو بيكلمه على الصلاة خمس تلاف محاولة جادة. خمس تلاف محاولة كاملة بياخد الخمس تلاف محاولة دول وبعدها يا عم انا اسمح لك تيأس. لان بفضل الله مش هتكمل خمس تلاف محاولة اصلا

98
00:29:49.500 --> 00:30:07.850
طيب النقطة رقم حداشر سبحان الله ما اعلم الله بخلقه سبحانه وبحمده من خلال الواقع العملي لاحظت مجموعة من الامور تحول بين الاباء وبناء وتعليم الابناء ثم لما من الله علي بالتفكر في الايات وجدتها تنبه على

99
00:30:07.850 --> 00:30:17.850
تلك الامور وتعصمنا. يعني انا الصراحة لما كنت بقعد مع نفسي كده اقعد اقول هو ايه اللي بيخلي عيالنا كده؟ ايه اللي مخلي العيال المسلمين دي كده اصلا؟ ايه اللي مخلي الاطفال دي بالشكل ده

100
00:30:17.850 --> 00:30:29.950
فاقعد افكر في حاجات وسبحان الله لقيت الايات يعني ايه يعني سدت الامر ده وحلت الاشكال ده الحمد لله رب العالمين بشكل واضح جدا وصريح جدا. طيب نشوف مع بعض

101
00:30:30.350 --> 00:30:54.250
في اول صفحة مية اربعة وتمانين فمما يستنزف طاقات الاباء ويصرفها عما ينبغي ان تصرف فيه الانشغال بالتنافس على زينة الدنيا وآآ واعتبارها هي ميدان التفاضل فيضع المرء نصب عينيه اولئك الذين حازوا في ميادين الزينة اكثر منه. ويوجه كل طاقاته لمنافستهم واللحاق بهم. فلا

102
00:30:54.250 --> 00:31:12.050
تكاد تبقى لديه طاقة للقيام بدوره الحقيقي مع اولاده. فيما يخص رعاية ايمانهم وخصوصا في امر الصلاة. دي لقطة مهمة بقى اوي. لقطة ايه؟ لقطة ان فعلا لما نيجي نبص ليه الاب

103
00:31:12.050 --> 00:31:35.800
والام مش بيقوموا بدورها ليه فعلا يعني احنا قدام الواقع ده هنجد ان هما اه انشغلوا انشغال كبير جدا بالتنافس على زينة الدنيا ويعتبروا زينة الدنيا هي ميدان التفاضل فاصبح هم هم ان هم يصلوا لرتبة اولئك الذين سبقوهم في امر زينة الدنيا

104
00:31:36.550 --> 00:31:54.100
وجهوا طاقتهم لكل منافستهم واللحاق بهم ما اصبحش عندهم طاقة للقيام بدورهم الحقيقي اصلا. فين الطاقة اللي صارت عنده؟ ما اصبحش عنده طاقة. كل طاقته استنزفت يوجد في هذا الاتجاه فلم يعد عنده طاقة لايه؟ او عنده طاقة لغيرها. ما عادش عنده طاقة اصلا

105
00:31:54.750 --> 00:32:14.750
قال الزمخشري وامر اهلك بالصلاة اي واقبل انت مع اهلك على عبادة الله والصلاة. واستعينوا بها على خصاصتكم ولا تهتم بامر رزقي والمعيشة فان رزقك مكفي من عندنا ونحن رازقوك ولا نسألك ان ترزق نفسك ولا اهلك ففرغ بالك لامر الاخرة. قال ابن كثير اي

106
00:32:14.750 --> 00:32:37.850
انقذهم من عذاب الله باقام الصلاة طيب يبقى ده الطاقة بتاعتي بيتم استنزافها الطاقة اللي المفروض تصرف في بناء بناء الطفل المصلي او بناء المصلي او العناية بايمان اهلي بتروح اغلبها في ان انا عندي تنافس على الدنيا وده ميدان التفاضل وانا مركز فيه. طيب

107
00:32:38.000 --> 00:32:56.050
بنقول بقى هناك ما هو اصعب بل قد يتفاقم الامر. فيقع اسيرا للتسخط على ما رزقه الله فيتظاهر كل ذلك على حمله على التقصير في الذكر والصلاة. ولا يكاد يحبس نفسه على ما يرضي الله. فيزداد ذلك التسخط شدة

108
00:32:56.050 --> 00:33:08.300
وتزداد سطوته حدة بل ربما وجه كل طاقات اهله لمن شغل هو به فيوردهم الموارد فلا هو الذي قام بما ينبغي عليه من تقديم رعاية ايمانهم ولا هو الذي تركهم

109
00:33:08.300 --> 00:33:29.750
المشكلة بقى كمان ايه مش مسألة ان هو قدراته استنزفت في الاتجاه ده. لأ يبدأ بقى بما ان عينه يعني عينه ممتدة للي هم عليه هيقع الاسير للتساقط على ما ايه؟ على ما رزقه الله. ويبقى عمال نفسيته تتضايق يبدأ يقصر في الذكر في الصلاة. وده اللي بنشوفه للاسف الشديد حتى في كتير من الملتزمين

110
00:33:29.750 --> 00:33:49.750
ملتزمين اللي بيبدأوا يخشوا بقى ميدان زينة الدنيا ده ويبدأوا يعني عيونهم تنشغل بالامر ده جامد. هو مش هيقدر يصبر بقى العكس كل شوية التسخط ده بيزداد شدة وتزداد سطاته حدة. الاسوأ من كده انه يبدأ اصلا بقى يحول مسار كل اللي حواليه نفس الاتجاه. يعني يحاول ان زوجته

111
00:33:49.750 --> 00:34:01.750
تكون خادمة في نفس الخط وعيالي يكونوا خادمين في نفس الخط وبيشوف ان هو ده الاحسن فبيوجههم لكده. فلا هو اللي قام بدوره في رعاية ايمان ولا هو اللي تركهم وشأنهم

112
00:34:01.950 --> 00:34:19.850
طيب النقطة رقم اتناشر وقد يكون السبب الحائل بين العبد وبين القيام بدوره في رعاية ايمان رعيته كثرة ما يتعرض له من ضر وايذاء. يبقى خدوا بالكم فيه سبب اهو حكينا عنه اللي هو الانشغال والتنافس. فيه بقى سبب تاني هنتكلم عنه دلوقتي. اللي هو ايه

113
00:34:19.850 --> 00:34:37.450
كثرة ما يتعرض له من ضرر وايذاء او ما يعانيه من اضطهاد واستهزاء. او ما يكدر عليه حياته من فقر وبلاء. يبقى ضرر وايذاء اضطهاد واستهزاء فقر وبلاء. فتتسبب تلك الاشياء او بعضها

114
00:34:37.500 --> 00:34:57.350
فتسبب تلك الاشياء او بعضها في وأد احلامه وقتل طموحاته في بناء ابناء واصلاح حياته. بقى سورة تانية سورة ان هو ايه مش ده بقى مش اللي عمال بقى الدنيا مفتوحة له بيتنافس عليه وهو بيجري وراه وبياخد عياله ليه هو بياخد زوجته لها؟ لأ ده صورة واحد تاني. صورة بقى من كتر الضرر والايزاء من كتر الاضطهاد والاستهزاء

115
00:34:57.350 --> 00:35:12.000
من كتر الفقر والبلاء اللي هو عايش فيه. فاصلا بيبقى خلاص محبط واحلامه بيتم وقتها اصلا في بناء ابناءه مش بناء ابناءه. في اول صفحة مية خمسة وتمانين فيقع فريسة للاحزان والاشجان

116
00:35:12.050 --> 00:35:34.350
ويستولي عليه الشيطان ويهوي الى مستنقع التفريط في الصبر والصلاة والغفلة عن ذكر الله فتشتعل نيران الاوجاع والاحزان وتتفاقم الام الهموم والاشجان هنا بقى اشكال ان دي دول صورتين صورة حد راح هنا وصورة حد راح هنا

117
00:35:34.450 --> 00:35:51.600
طيب نشوف بقى لذا قال الله تعالى قبل الامر بتعليم الصلاة بايتين قبلها بايتين قال ايه قال فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى

118
00:35:51.600 --> 00:36:12.050
ركزوا بقى. داعيا العبد الى الثبات على ملازمة الصبر والذكر والصلاة مهما تعرض لما اغمه واسقاه واعدا اياه بانه سيحقق له ما اراده وتمناه طالما استقام على ما يحبه سبحانه ويرضاه

119
00:36:12.250 --> 00:36:25.850
هي دي اللقطة بقى اللقطة لعلك ترضى لعل الجدع اللي هناك ده يرضى اللي هو كان عمال يتنافس ومش هيشبع ابدا ولعل الراجل اللي هو كان محبط ده يرضى اصبر على ما يقولون

120
00:36:26.350 --> 00:36:41.300
سبح بحمد ربك اصبر على ما يقولون الراجل اللي بيتعرض لاستهزاء. اصبر على ما يقولون الشخص اللي عمال يشوفهم بيتفاخروا وبيعملوا واحنا جبنا ودينا وعلى فكرة واشترينا ضد ارض وانت تعرف البي ام دبليو بقت بكام والمرسيدس دي دلوقتي نزلت كام والمش عارف

121
00:36:41.650 --> 00:37:00.250
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبحوا اطراف النهار لعلك ترضى سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى. لو انشغل بالصبر والصلاة

122
00:37:00.350 --> 00:37:19.100
مم هيحل اشكاليته هو اصلا شخصيا قال مالك بن دينار كان بكر بن بكر بن عبدالله المزني اذا اصاب اهله خصاصة يقول قوموا فصلوا. ثم يقول اذا امر الله رسوله ويتلو هذه الاية وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها

123
00:37:19.450 --> 00:37:40.800
لا نسألك رزقا نحن نرزقك فالايات دعوة لعمران الاوقات عمران الاوقات بالذكر والصلوات بدلا من عمرانها بالمعاصي والملهيات ودعوة لاستثمارها فيما يزيد الايمان من صبر وشكران بدلا من اهدارها في التلظي بنيران بنيران التسخط والاحزان

124
00:37:40.950 --> 00:37:59.250
كان عروة اذا رأى ما عند السلاطين دخل داره. يعني لما كان سيدنا عروة يروح يشوف اللي عند السلاطين دول بقى واللي هم ممتعين به دخل داره فقال ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. ورزق ربك خير وابقى وامر اهلك بالصلاة

125
00:37:59.250 --> 00:38:18.400
واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقها والعاقبة للتقوى ثم ينادي. الصلاة الصلاة يرحمكم الله. الله شوف الجمال ان احنا النفس البشرية ما هتخلوش من انها تشوف حاجات ممكن تتطلع لها. وممكن تدخل عليها الحزن. فالانسان يذكر القرآن ترياق. القرآن ترياق

126
00:38:18.400 --> 00:38:36.000
ان القرآن لما يحضر هنا اما اية زي كده تحضر ويجي قايم بواجبه الصلاة الصلاة وفي الايات ايضا تحذير من التقصير في لزوم عنوان قوة العبد وما من شأنه ان يبقيه في معية ربه اللطيف الخبير

127
00:38:36.000 --> 00:38:58.400
ما يقصرش لان هو لما يأسر في الحاجات دي هيبقى فريسة للشيطان طيب النقطة رقم تلتاشر في صفحة مية ستة وتمانين. احنا في مية ستة وتمانين ولقد وجدت ايضا ان من اكثر ما يحول بين الاباء والقيام بدورهم في رعاية الدين وبناء الايمان هو الانشغال الزائد

128
00:38:58.400 --> 00:39:10.900
رعايات الدنيا وبناء الابدان طب مش هو ده الراجل ديكها لأ ديكها بتاع تطلعات هو متطلع بس متطلع وطموح وده هم وده فكره. التاني بقى لأ هو مش متطلع اوي كده بس هو مشغول اكتر بايه

129
00:39:10.900 --> 00:39:31.100
بمسألة ابدانهم على حساب ايمانهم فلا يكون لديهم مساحة وقتية ولا حتى فكرية للقيام بدوره فيستسلمون لتقصيرهم وتحصل لهم انتكاسة فكرية. يتوهمون معها ان دورهم يقتصر على رعاية الابدان وتجويد الحياة الدنيوية لابنائهم

130
00:39:31.100 --> 00:39:46.250
يعني هو في الاول بيقول ايه والله دنيا واخرة يعني ما جراش حاجة وبرضو عشان يبقوا يتميزوا في الدنيا ويبقوا كويسين وكده بعد شوية لأ اهم حاجة دنيتهم. يا ابني سبك من ده ده حاجة بينك وبين ربنا بقى. وبعدين انا ما ليش دعوة. انا

131
00:39:46.250 --> 00:40:06.250
انا دوري ان انا والله انا عملت اللي علي. وكلتك وشربتك وربيتك وعلمتك احسن تعليم. وجوزتك احسن جوازة لك شقة وتمام. مع الوقت احنا بنشوف احنا كاباء وامهات ان دورنا يقتصر هنا كده. قال الشوكاني واصطبر عليها اي اصبر على على الصلاة ولا تشتغل عنها بشيء

132
00:40:06.250 --> 00:40:28.400
من امور الدنيا لا نسألك رزقا اي لا نسألك ان ترزق نفسك ولا اهلك وتشتغل بذلك عن الصلاة. نحن نرزقك ونرزقهم ولا نكلفك ذلك يعني ايه يعني؟ يعني هنسيب الرزق؟ لأ يعني هو ما يشغلش باله يعني بدل ما انا اشغل ده والله كان في مقالة كده من قريب واحد مطلعها كانت قالبة الدنيا. المقالة دي كانت

133
00:40:28.400 --> 00:40:48.700
كان يعني على ما اذكره يعني كانت بتايه بتدور حوالين ايه؟ بدل ما ايه؟ الفلوس اللي هتحوشها لهم اصرفها عليهم يعني بيقول الفلوس ان انت تحوشها له بقى عشان خاطر مش عارف تعمل ايه. لأ اصرفها عليه هو عشان آآ آآ تقدر تنمي مهارات وكلام من ده كله. تنمي مهاراته

134
00:40:48.700 --> 00:41:02.300
وتكسبوا قدرات اصرفها عليه. وده هيبقى احسن من الفلوس اللي انت راكنها له. لان انت لو ما طلعتوش انسان كويس وعنده مهارات ومش عارف عارف عارف تكنولوجيا وعارف لغاته والكلام ده كله حتى لو الشخص ده بقى راح آآ

135
00:41:03.000 --> 00:41:23.000
لو هو على سبيل المثال آآ سبت له فلوس كتيرة هيهدرها. الله اكبر. والناس كانت مبهورة بالفكرة ومبسوطة بها جدا جدا يعني. لا ويقول لك لأ ما بدل ما انت عمال تشتغل عشان تقول احوش له فلوس يلاقي حاجة كويسة لما لما مسلا يكبر لأ ادي له من وقتك وادي له من جهدك

136
00:41:23.000 --> 00:41:37.000
واقعد معه ونمي مهاراته وما تسيبلوش فلوس ما تروحش مش عارف اه تتغرب تشتغل مش عارف هنا ولا هنا ولا هنا ولا هنا وتقول لك اقول له فلوس لأ. والناس كانت منبهرة بالمقالة وعمالين طايرين الدنيا يا سبحان الله

137
00:41:37.000 --> 00:41:57.000
والله انا ساعتها افتكرت قلت يعني ما انت فعلا لا نسألك رزقا نحن نرزقك يعني انت ما تقعدش عمال بتعمل ايه؟ مشغول عنهم مش فاضي ان انا اقعد اعلمهم دينهم واعلمهم الصلاة واحملهم على الطاعة ليه؟ اصل انا عشان خاطر بشتغل آآ شغل تاني عشان خاطر ان انا ببني لهم بيت في المكان الفلاني. عشان خاطر

138
00:41:57.000 --> 00:42:07.000
ان انا بجهز له الحاجات اللي هي مش عارف ليه. عشان خاطر ده مش حتى الحاجات اللي هي احنا عايشين فيها. عشان خاطر بس ان انا ادفع له مصاريف النادي اللي بيروحوا

139
00:42:07.000 --> 00:42:19.450
مش عارف ايه اللي هيعمله ومصاريف مش عارف كزا وحطيت نفسك والزمت نفسك بحاجات ومش هو ده اللي مطلوب منك اصلا. لا نسألك رزقا نحن نرزقك يعني اذا ده لو وصلت حتى كمان للرزق اللي هو الاساس الاساس

140
00:42:19.500 --> 00:42:33.450
مم لا ده احنا يعني قم بدورك وخد الحد الادنى حتى مسألة الرزق دي. يعني بس فيما هو اهم اصلا. الله المستعان. وسياق الايات التي جاء فيها الامر بتعليم الصلاة يعصم من ذلك

141
00:42:33.650 --> 00:42:48.650
الناس بقى اللي عندهم المشكلة دي او المشكلة دي وكل اللي سبقها. سياق الايات بقى يعصم من كده. ازاي؟ فقد قال تعالى في الاية التي قبلها مباشرة ولا تمدن ان عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه

142
00:42:48.750 --> 00:43:08.750
ورزق ربك خير وابقى. ليحذر العبد من ان يمد عينه الى الدنيا وفتنتها. ويقرر له ان ما عند الله خير وابقى واولى بالانشغال والحرص يعني ويسدد له المفاهيم والتصورات لينطلق في سماء تسديد الافعال والتصرفات. فيخبره بحقيقة الدنيا وزينتها. ويؤكد له انها

143
00:43:08.750 --> 00:43:30.300
وانها متاع قليل زائل متعنا ثم يخبره بحقيقة ما لدى غيره من الدنيا ويؤكد له على انه اختبار وفتنة. فيقول لنفتنهم فيه بيبين له حقيقة الدنيا ولا تمدن عينيك ولا تمدن عينيك. الى ما متعنا به ازواجا منهم اصنافا منهم. زهرة الحياة الدنيا لنفسه

144
00:43:30.300 --> 00:43:50.450
بينهم فيه انت بتمد ده متعنا متعنا دي حاجة زائدة زهرة زهرة دي شكلها جميل هتدبل بعد شوية وهيفتنوا فيه وهو دنيا ورزق ربك خير وابقى. اللي ربنا رزقك به من ان انت عندك فرصة عزيمة جدا لبناء الايمان في داخل انسان. اللي ربنا رزقك به كانسان

145
00:43:50.450 --> 00:44:05.800
سواء كان ابني من النسب ولا مش من النسب الرزق ده خير وابقى بكتير بكتير ابنة عجيبة يقول ما خطب به نبينا صلى الله عليه وسلم خوطب به خاصة امته. فلا تمدن عينيك ايها الفقير الى ما متع به اهل الدنيا

146
00:44:05.800 --> 00:44:30.000
بل ارفع همتك عن النظر اليها واستنكف عن استحسان ما شيدوا وزخرفوا فان ذلك حمق وغرور. وكان يحيى بن معاذ الرازي يقول لعلماء زمانه يا علماء السوء دياركم هامانية ومراكبكم قارونية وملابسكم فرعونية فاين السنة المحمدية

147
00:44:30.450 --> 00:44:47.700
طيب ده يبقى هنا الايات نفسها بتسدد المفاهيم والتصورات. بتوضح له. طيب كمان بتعمل ايه؟ ثم يقول الله عز وجل له بعد الامر بتعليم الصلاة مباشرة لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى

148
00:44:48.000 --> 00:45:03.000
يعني هنا ورزق ربك خير وابقى. ماشي؟ اهي دي الاية مية واحد وتلاتين. بعدين اه اول مية واتنين وتلاتين ايه؟ وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها كمل بعدها برضو اكد اللي هو ايه بقى اللي هو رزق ربك؟ وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها

149
00:45:04.450 --> 00:45:28.000
هي هو ده الرزق. وبعدين بقى لا نسألك رزقا نحن نرزقك. وكأن وامر اهلك بالصلاة والصبر عليها بيان لرزق ربك الذي هو خير وابقى خير لي وابقى لي. خير الانسان وابقى الانسان. الذي هو خير وابقى ورزق ربك خير وابقى. ايه بقى ده؟ وامر اهلك بصلاة الصبر عليها. رجعنا للرزق تاني. لا

150
00:45:28.000 --> 00:45:49.500
نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى افهم ان العاقبة للتقوى. افهم ان رزق ربك ان رزق ربك خير وابقى طيب فيطمئنه فيما يخص قضية الدنيا والرزق. ويدعوه للتفكر في العواقب وتدبر ما اوصاه به ليتذكر ويستحضر دوما

151
00:45:49.500 --> 00:46:06.200
ان التقوى خير وابقى فهي افضل رزق وخير زاد واكرم عطاء واكمل عتاد قال الماوردي وهذا هذا وان كان خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم فالمراد به جميع الخلق انه تعالى يرزقهم ولا يسترزقهم والعاقبة

152
00:46:06.200 --> 00:46:20.900
للتقوى اي وحسن العاقبة لاهل التقوى وقال ابن عطية وهذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في عمومه جميع امته عشان ما حدش يقول ايه؟ اصل الوهد بالكلام ده لسيدنا النبي بقى يعني هو رزق رب خير ابقى لنسألك

153
00:46:20.900 --> 00:46:40.900
ده خاص بالنبي؟ لا العموم الام. قال البقاعي لا نسألك رزقا اي نكلفك طلبه لنفسك ولا لغيرك. فان ما لنا من العظمة يأبى ان نكلفك امرا ولا نكفيك ما يشغلك عنه. هي دي القضية بقى. يا سلام على الجمال! ان ربنا بيكلفني بقى بره لك بالصلاة. يبقى هيكفيني اللي وراه. ما بقولش برضو

154
00:46:40.900 --> 00:46:53.050
فيكفيني بمعنى ان انا اترك الاخذ بالاسباب. لأ اخذ بالاسباب ويبارك. انما الانسان لما يترك اللي امر به ويروح يجري يجري يجري ورا اللي ما امرش به مش هيكفى اصلا

155
00:46:54.200 --> 00:47:14.200
ولا نكفيك ما يشغلك عنه. ولما كانت النفس بكليتها مصروفة الى امر المعاش كانت كأنها تقول فمن اين يحصل الرزق؟ فقال نحن بنون العظمة. نرزقك لك ولهم ما قدرناه لكم من اي جهة شئنا من ملكنا الواسع. وان كان يظن انها بعيدة. قال القشيري

156
00:47:14.200 --> 00:47:34.200
صلاة استفتاح باب الرزق وعليها حال في تيسير الفتوح عند وقوع الحاجة اليه. ويقال الصلاة رزق القلوب وفيها شفاؤها اه هي دي لقطة مهمة بقى اصلا لقطة استدراك اصلا ان ان انا النهاردة هفترض انا كنت ولياكم بشتغل الصبح وبالليل بشتغل عشر ساعات في اليوم بشتغل تمن ساعات

157
00:47:34.200 --> 00:47:54.200
في اليوم خليتهم اربعة والباقي ادخرتوا لتعليم الصلاة للامر بالصلاة لبناء الايمان فيما في من يخصني لبناء الايمان في اطفال المسلمين ادخرته لكده انا في الحقيقة ما خسرتش ده رزق وده رزق. الرزق ده خير من الرزق ده. حتى لو الاربع ساعات اللي بيجيبوا ربعميت جنيه هم الربعميت جنيه. ما جابوش تمنمية

158
00:47:54.200 --> 00:48:04.200
مية جنيه. التمانية كانوا بيجيبوا تمنمية والاربعة بيجيبوا ربعمية. فانا لو خليتهم اربعة هم بيجيبوا ربعمية برضه بس الاربعة دول استغلتهم في حاجة تانية. انا برضو ما خسرتش لانه انما توفقنا

159
00:48:04.200 --> 00:48:24.200
يوم القيامة. فضلا بقى عن ان الانشغال بالصلاة وانشغال بامر الدين وبناء الايمان اصلا اصلا هيخلي الاربعة دول يجيبوا التمنمية يجيبوا تمن مش كده بس هيخلي الاربعة دول هيخلي الاربعة دول يجيبوا الربعمية والربعمية دي يبقى فيها بركة عن التمان تلاف. بس عند مين؟ عند اللي مش بيجرب ربنا

160
00:48:24.200 --> 00:48:39.650
عند اللوا صادق مع الله فعلا وهو مش مش مجرد كلام وخلاص. تمام قال ابن عطاء الله في اول صفحة مية تمانية وتمانين. قال ابن عطاء الله واعلم ان هذه الاية علمت اهل الفهم عن الله تعالى كيف

161
00:48:39.650 --> 00:48:59.350
يطلبون رزقهم يعني ده نقطة لازم ينتبه لها ان الصلاة نفسها من الاسباب الجاربة للرزق. فاذا توقفت عليهم اسباب المعيشة اكثر من الخدمة والموافقة او او قرعوا باب الرزق بمعاملة الرزاق جل وعلا. قال الشوكاني وفيه دليل على ان التقوى هي ملاك الامر وعليها تدور دوائر الخير. وتتعانق

162
00:48:59.350 --> 00:49:12.850
تلك الاية مع قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقال صلى الله عليه وسلم انك لم تدع شيئا اتقاء الله عز وجل الا اعطاك الله خيرا منه

163
00:49:13.650 --> 00:49:36.700
وقال صلى الله عليه وسلم ان اولياء يوم القيامة المتقون وان كان نسب اقرب من نسب فلا يأتيني الناس بالاعمال وتأتون بالدنيا تحملون اعلى رقابكم. يا الله شوف شوف النبي صلى الله عليه وسلم بيقول ان اولياء يوم القيامة المتقون وان كان نسل من اقران الناس فلا يأتين الناس يوم القيامة او يأتيني الناس يوم القيامة بالاعمال وتأتوني

164
00:49:36.700 --> 00:49:56.700
تأتون بالدنيا تحملونها ايه؟ على ظهور على رقابكم. يعني انت استسمر ما تخليش الدنيا تاخدك عن المسألة دي تاخدك عن اللي انت ينبغي انك تكون به. فتقولون يا فاقول هكذا وهكذا لا واعرض في كلا عطفيه صلى الله عليه وسلم. يعني النبي يعني بيمسل لهم الامر. قال فتقولون يا محمد فاقول هكزا

165
00:49:56.700 --> 00:50:06.700
وهكزا لا لا يعني لا انا ما ليش ايه يعني اعرض في كلا ايه؟ عطفيه اي جانبيه صلى الله عليه وسلم. فاقول هكذا وهكذا يعني انا ما ليش دعوة بكم. شف شف

166
00:50:06.700 --> 00:50:16.700
وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم شف بابي وامي ونفسي روحي يقول ايه؟ يقول ان اولياء يوم القيامة المتقون وان كان الناس من اقرب الناس فلا يأتيني الناس بالاعمال وتأتون بالدنيا تحملون

167
00:50:16.700 --> 00:50:34.300
ما على بقه ما هو طبيعي انت هتاخد من دي هتبقى على حساب دي هتاخد من دي على حساب دي. المسألة دي في غاية الاهمية طيب اه النقطة رقم اربعتاشر وفي كل ذلك يدعو الله عباده الاستثمار ما اتاهم اياه في تحقيق ما خلقهم لاجله. ويحذرهم من اهدار

168
00:50:34.300 --> 00:50:53.750
بما اكرمهم به من النعمة بالانشغال بالتسخط على القسمة والغفلة عما كان فيها من الرحمة والحكمة والعظمة. اقول سبحانه وبحمده اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم ما يشتهون في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضهم درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون

169
00:50:53.800 --> 00:51:08.200
مسألة ان جزء من المشكلة ان انشغاله بالايه بالقسمة مشغول بالقسمة هو مش مدرك ان القسمة دي بتجري على على النعمة والرحمة والحكمة والعطاء. قال صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول يا ابن ادم

170
00:51:08.200 --> 00:51:18.200
من تفرغ لعبادتي املأ صدرك غنى واسد فقرك. وان لم تفعل ملأت صدرك شغلا ولم اسد فقرك. وقال صلى الله عليه وسلم من جعل الهموم هما واحدا هم اخرته كفاه الله

171
00:51:18.200 --> 00:51:28.200
وهم دنياه ومن تشعبت به الهموم في احوال الدنيا لم يبالي الله في اي اوديتها هلك. وقال صلى الله عليه وسلم من كانت الاخرة همه جمع الله له امره وجعل

172
00:51:28.200 --> 00:51:38.200
جعل الله غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغمة. وما كانت الدنيا همه فرق الله عليه امره. وجعل فقره بين عينيه. ولم يأته من الدنيا الا ما كتب له. قال

173
00:51:38.200 --> 00:51:58.200
كافوري جمع الله له امرا اي جعله مجموع الخاطر بتهيئة اسبابه من حيث لا يشعر به. وجعل الله غناه في قلبه اي جعله قانعا بالكفاف والكفاية كي لا يتعب في طلب الزيادة. واتته الدنيا وهي راغمة اي ذليلة حقيرة تابعة له لا يحتاج في طلبها الى سعي كثير بل تأتيه هينة لينة على رغم انفها

174
00:51:58.200 --> 00:52:18.200
وان في اربابها. هي دي القضية يا جماعة. القضية جزء من مشكلة ان احنا للاسف الشديد الانسان مستنزف طاقته فعدم ارضاه بالقسمة. فمش فاضي ايه بقى وده اللي بيحصل للاسف الشديد مع ناس كتير تيجي النهاردة هو حصل من الدنيا ويجي يلاقي نفسه في الاخير خسر اولاده في مسألة الصلاة خسرهم في مسألة الايمان

175
00:52:18.200 --> 00:52:40.450
خسر ان غيره مسلا علم اولاد المسلمين وارتقب مستواهم ونجح ان هو مش عارف ياخد اجر كزا ويرتفع كزا وهو للاسف الشديد لم يحصل من ذلك شيء طيب سريعا ان امر الابناء بالصلاة عصمة لهم من استنزاف طاقاتهم في التطلع لاحوال ارباب الاموال. واعانة لهم على الادراك الصحيح للعاقبة والمآل. دي مسألة مهمة ان

176
00:52:40.450 --> 00:53:00.450
الابناء بالصلاة احنا برضو يبقى بنعصمهم من كده لو احنا نجحنا بنخليهم اخليه مصلي على الحقيقة ما اخليهوش زي نموزج زيي. قال ابن عجيبة امره بان يأمر اهل بيته او التابعين له من امته بالصلاة بعد ما هو ما امر ما امر هو بقوله وسبح بحمد ربك على ما مر ليتعاونوا على الاستعانة على الخصاصة

177
00:53:00.450 --> 00:53:21.750
يهتم بامر المعيشة ويلتف ولا يلتفت لغنى ارباب الثروة. ده في حد زاته تحصين لابنائي. انا نفسي لما امرهم بالصلاة اعصمهم من ايه من بالقصة دي وقال القاسمي مرهم باقامتها لتجذب قلوبهم الى خشية الله. النقطة رقم ستاشر من المهم ان يستحضر الاباء والابناء وان الامر بالصلاة لا يعود نفعه

178
00:53:21.750 --> 00:53:41.750
على الله وانما نفعه للعبد لا لربه. فقد قيل في تفسير نسألك رزقا نحن نرزقك لما امرناك بالصلاة فليس ذلك لانا ننتفع بصلاتك بل نحن نرزقك في الدنيا بوجوه النعم وفي الاخرة بالثواب. وقال الالوسي لا نسألك رزقا نحن نرزقك دفع لما عسى ان يخطر ببال احد من المداومة على الصلاة

179
00:53:41.750 --> 00:54:01.750
ربما تضر بامر المعاش فكأنه قيل داوموا على الصلاة غير المشتغلين بامر المعاش عنها اذ لا نكلفكم رزق انفسكم اذ نحن نرزقكم. ابو زهرة بيقول خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خطابه وخطابه صلى الله عليه وسلم خطاب لامته كلها. وهذه الجملة تدل على ان غاية العباد اصلاح العابدين. غاية العبادة اصلاح العابدين

180
00:54:01.750 --> 00:54:19.200
ولا يعود على الله منها شيء وانما الامر امر اصلاحكم وخلاصكم من اعلاق الارض هي دي الفكرة ان يستحضر الاباء والابناء انا لما اعمل كده اوصل لولادي ان احنا المنتفعين مش ربنا المنتفع مننا. ان ربنا مش منتفع مننا. احنا اللي هننتفع اصلا. احنا اللي محتاجين للكلام ده

181
00:54:19.250 --> 00:54:39.250
النقطة رقم سبعتاشر اني لاخشى المعاقبة والحرمان الذي اهمل رعاية رزق ربه له من البلدان والايمان وانشغل بغيره من اللهث وراء زهرة الدنيا ومتى يلزمهم الاضران ومدى استجلوب منهم واحزان. آآ النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكن الاستحياء من الله حق الحياء ان تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى. وآآ

182
00:54:39.250 --> 00:54:59.250
ولتذكر الموت والبلى ومن اراد الاخرة ترك زينة الدنيا. الواحد والله بيخشى المعاقبة والحرمان ربنا يكون رزقنا اولاد آآ من او اولاد حتى بنسب الايمان واحنا نضيعهم عشان خاطر حاجة زي كده. في آآ مشكلة آآ اخيرة المشكلة التي تواجه الاباء في الامر بالصلاة تلك الهوة الساحقة بينما يأمرون

183
00:54:59.250 --> 00:55:19.250
باقوالهم وما يمارسونه ما يخالف باحوالهم وخصوصا تقصير الشخصي في الصلاة وفي طاعة الله. ولعل مما يعصم من ذلك ان يدرك العبد انه ما استعان باسراح غيره بمثل اصلاح نفسه. وهذا ما اكدت عليه ايات الامر بالصلاة في سورة طه حين اوسط المصلح بوصايا شخصية صلاحية بين يدي توصية

184
00:55:19.250 --> 00:55:20.465
الوصايا الاصلاحية