﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
المحبة ديال لولاد لي كتكون عند الاباء والامهات كتكون كبيرة كبيرة لواحد الدرجة غريبة جدا كانت عندو عليه الصلاة والسلام الصلوات ديالو كانت عندو المحبة ديال الولاد على الصلاة ديالو وجعلت قرة عيني في الصلاة يعني هاديك السكينة ديالنا

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
النفس طمأنينة ديال القلب لي كتكون عند الإنسان لما كيشوف وليداتو كتجي لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لما كيدخل الصلاة مكبرا تكبيرة الإحرام. انتهى هاديك الساعة راه حصلتلو كمال. حصل ليه كمال الطمأنينة. او كمال السكينة. جمال الروح

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
جمال الروح فعلا كان كيفيض على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالطمأنينة والسكينة والمحبة حينما يدخل في صلواته لانه بما عبد الله جل وعلا على اكمل ما يكون الصدق. ما كاينش شي واحد اللي كان صادق في العبادة ديالو بالمستوى اللي كان عند سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
اما واني اعبدكم لله واتقاكم له. ما باقيش شي واحد في البشرية لا قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولا من بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يبلغ المستوى لي كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام فكمان العبادة ديالو فكمال التعلق بالله جل وعلا وهاد المعنى العجيب

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
ولي الانسان الى ذاقو الى دوقو فعلا كيوجد الراحة ديالو في الصلوات في العبادات بصفة عامة انما ذكرت الصلاة في الحديث لانها هي ام العبادات حقيقة ام العبادات على الاطلاق هي الصلوات فإذا المؤمن حينما يجد

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
اقرار عينه اي قرارة نفسه وسكينة قلبه في عباداته. فهذا الانسان مبقاتش العبادة عندو فيها مشقة ابدا حاشا واش تكون عندو المشقة فالعبادة بالعكس كيوجد فيها اللذة والراحة السرور والسكينة وهذا هو السر فالكلمة التي قيلت

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
يبدأ الانسان حاملا. كيبدا العبادة ديالو هازها بحالا هاز التقل على كتافو. لكن من بعد ما كيبان الصدق ديالو مع الله. الله سبحانه وتعالى كيبدا يدوقو يدوقلو القلب ديالو من النور ديال هاديك العبادات فيكتشف وراه مدة وهو يصلي ولكن عاد كيبدا يكتشف الصلاة وراه هذا لي واقع لينا حنا فهاد الزمان هذا

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
الذين يتركون الصلاة منا مشكلتهم الكبرى انهم لا يعرفون الصلاة. والله الذي لا اله الا هو ما ترك الصلاة من عرفها. اللي عرف الصلاة حقيقة والله ما يقدر يتركها. ابدا ما يستطاعش. بل ماشي ما يقدرش يتركها. ما يقدرش يخرجها على الوقت ديالها. وتصوري واحد

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
سديتيلو النفس من مناخرو ومن فمو وجميع منافذ التنفس قطعت عليه النفس ختانق يختنق وتضيق نفسه ويحرص غادي ينفجر. راه هكداك كيوقع للمومن في الحالة لي كتفوتو الصلاة او يعني كيتأخر بيه الوقت حتى كيولي اللحظة

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
ما يسمى بوقت الضرورة. يعني لا قدر الله واحد تعطل هو على العصر يعني حتى بدات الشمش كتصفار يعني بقات لها دقة سائق معدودات وتغيب. المومن الحقيقي فهاد اللحظة كيكون يشعر بالاختناق. فيه الضيق الضيق الضيق ما يلقى راحتو حتى يدخل في الصلاة

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
لله جل وعلا مصليا عاد كيطلع الصعداء ويتنفس بحالا واحد كان غارق فواحد الكلتة وجبدتيه فكيطلع النفس ويرتاح ويشعر بالراحة والطمأنينة را هادي هي الحالة ديال المومن لما كيدوق الحقيقة ديال العبادة. فلذلك لو ان الناس فعلا من تاركي الصلاة

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
او من المتهاونين في ادائها ذاقوا فعلا الحقيقة ديال الصلاة. اكتشفوا فعلا المعنى ديال الصلاة ما يقدروش يأخروها وما يقدروش يتركوها الى كانوا تاركينها. وهكذا سائر العبادات حتى ملي تشوفي واحد مكيزكيش راه مشكلتو راه مزال مدوقشي الزكاة شكوناهي

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
لو تذوق حقيقة الزكاة لما استطاع ان يبخل ولو بدرهم من حق الله جل وعلا. راه العبادات كلها عندها الطبيعة العبادات في الإسلام عبارة عن اذواق. شتي بنادم نتا الى حطيتولو واحد العدد ديال الشهيوات من الأطعمة التي يحبها وتميل نفسها

14
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
وكل الميل اليها. يكون في راحتو حتى يدوق من هادي ويدوق من هادي ويدوق من هادي عاد كيكون فرحتو. هادي في الأطعمة المادية. طبعا العبادات هي الروح او كما سماها احد الربانيين من قبل قوت القلوب القوت اللي كيتقوت منو القلب راه هو العبادات

15
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
فهذا القوت حينما لا تميل نفسك اليه معناه ان ديك النفس مريضة ومن يك ذا فمن مر مريض يجد مرا الماء الزلالة يعني واحد مريض فيه السخانة لا قدر الله ولا عندو شي مرض معين تعطيه الما

16
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
نحن زلال زلال يعني حلو كيشرك الانسان بالحلاوة كيشرب الما كيجيه مرض هو ماشي الما اللي مر فمو اللي مر هو اللي مريض اما المساليم صافي كوثر زلال. هكذا واقع لنا مع العبادات. العبادات واحد كيصلي جاياه الصلاة ثقيلة كيزكي جايه الزكاة ثقيلة. هو مرض

17
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
هو مريض لأن واحد كتعطيه العسل كيقولك مر ما يمكنش. اذن نتا خصك دوز على عند الطبيب على الجسم ديالك راه فيك شي لا لأن الموازين عندك معوجة ما يمكنش الحلو تقول لي مر هادي موازين مقلوبة. العبادات كلها اذواق. بعضها

18
00:05:40.150 --> 00:05:50.150
مختلف عن بعض الذوق ديال الصلاة ماشي بحال الذوق ديال الزكا. والذوق د الزكاة ماشي بحال الصيام ماشي بحال الحج. ماشي بحال صلاة النفل ماشي بحال قيام الليل. كل عبادة سبحان

19
00:05:50.150 --> 00:06:10.150
الاسلام عندها واحد الحلاوة وواحد اللذة خاصة بها ما كايناش في العبادة الاخرى ولكن يعني واحدة كتنسيك في الاخرى ولهذا حقا وصدقا اذا ضاق العبادات لا يستطيع ابدا ان يتخلف عنها لا يستطيع راه هذا هو المقصود بتدبر القرآن

20
00:06:10.150 --> 00:06:40.150
هو هذا افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ لو تدبر الناس القرآن لتعلقوا به ولصارت قلوبهم معلقة ببيوت الله جل وعلا وبحقوق الله اداء حتى يؤدوا ما عليهم لله جل وعلا من حق اذا هادي الطريقة باش راحنا نشتغلو مع كتاب الله عز وجل كنجلسو هنا باش

21
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
ندوقو من النعمة لي كرمنا بها رب العالمين سبحانه وتعالى والتي لا تحاط شكرا ابدا لو اننا جلسنا العمر ديالنا ايها المؤمنات نجلسو العمر ديالنا كامل وحنا نحمدو الله ونشكروه على النعمة لي عطانا يفنى الإنسان يموت بنادم والعمر كامل وهو كيحمد الله

22
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
وينتهي العمر وتنتهي الطاقة البشرية ولا تنتهي النعمة ولا ينتهي الفضل الرباني الذي استحق به سبحانه وتعالى الحمد والشكر. يعني شي واحد يقول زعما انا قادر نشكر الله تعالى الشكر الكامل التام ما يمكنش

23
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
والقرآن هو من هذا القبيل وقد سبق بيان هذا من قبلو القرآن من هاد النوع يعني من هاد النوع ديال النعم الربانية لي ميمكنش الإنسان يقول راني كملت الشغل ديالي معاها الصحابة صحاب سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي عنهم وارضاهم عاشوا الحياة ديالهم كلها مع

24
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
القرآن الكريم ملي سلموا ملي دخلوا في الإسلام وهوما مع القرآن مع القرآن بالليل مع القرآن بالنهار مع القرآن في العمل ديالهم مع القرآن في السلم مع القرآن الحرب مع القرآن جميع الأحوال ديالهم كيكونو مع القرآن الكريم. والقرآن يعني ما كانش يعني عندو واحد الوقت محدود كيعطيوه وقت ويسدو عليه

25
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
لا ابدا هاديك التلاوة تلاوة يعني يقرا القرآن هي لي عندها الوقت يعني الانسان كيدير ليها واحد الورد صباح وعشية او صباح بوحدو او عشية بوحدها على حساب الظروف ديالو ولكن المعاني والأذواق الذوق ديال القرآن معندو وقت ديما الأوقات يعني العمر ديال بنادم كلو

26
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
معاني واذواق ديال القرآن الكريم فإلى نعس كينعس على الذوق ديال القرآن الكريم ويلا فاق الصباح يفيق على الذوق ديال القرآن الكريم ويلا مشى الخدمة ديالو ويلا ارتاح ويلا ويلا مرض ويلا برا فجميع الأحوال. في احوال الصحة والمرض يعني كل الأحوال ديال الإنسان سبحان الله العظيم

27
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
يعيش على اذواق القرآن الكريم مما انعم الله عليه به من النعم في الآيات العلامات. ايات كل اية كيعطيك واحد البلاكة لما كدوزي من ديك الطريق وتستاجبي للآية ودوزي غتلقاي قدامك مائدة ميدة ميدة ديال الطعام الرباني الروحاني

28
00:09:00.150 --> 00:09:10.638
مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب البشر والأشياء الغريبة والعجيبة في كتاب الله الأشياء الغريبة والعجيبة حقيقة