﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:24.300
الحمد لله على عظيم فضله واحسانه الذي ما زال يصلنا ويتعاقب علينا بلا عد ولا حصر ولا انتهاء وبشر المحسنين احدى بشارات القرآن التي جعلها الله عز وجل لاهل الاحسان وما ادراكم ما الاحسان

2
00:00:24.500 --> 00:00:46.900
في حديث جبريل عليه السلام وقد سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الاحسان فقال له الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك عندما يبلغ العبد بايمانه درجة يستشعر فيها مراقبة الله عز وجل له

3
00:00:46.950 --> 00:01:08.850
فيستحي ان يراه الله على امر لا يحبه يستحي ان يقصر فيراه الله غائبا عن المواطن التي يحب فيها ان يكون موجودا يحمله هذا الشعور باحسانه على المبادرة الى استكمال الطاعات واستيفاء الواجبات على تدارك الخلل على سد النقص

4
00:01:08.850 --> 00:01:26.350
اما انه ليس فينا معصوم. لكن المحسن فينا ذاك عبد وقر الايمان في قلبه وارتقى الى اعلى درجاته فحمله على ان يكون اكثر اجتهادا من غيره. سبق المحسنون فنالوا البشارة

5
00:01:26.400 --> 00:01:48.300
وبشر المحسنين اما انهم فئة من اهل الايمان الا انها دائرة اخص. واذا كان اهل الايمان جميعا قد جاءتهم البشارات فان لاهل احساني على حدة بشارة تخصهم. فقولوا منهم عباد الله واستبقوا الى التوسط واستبقوا الى نيل هذا الشرف

6
00:01:48.300 --> 00:02:08.300
بنيل وصف الاحسان ولتكن عبد الله على حد قول القائل لا يراك الله الا محسنا. احسن في عبادتك مع الله احسن في تعاملك مع والديك وجيرانك احسن في عشرتك لزوجتك وتربيتك لاولادك. احسن في اخلاقك احسن في عقيدتك

7
00:02:08.300 --> 00:02:28.300
الاحسان مبدأ نعيشه حتى مع غير البشر. يقول عليه الصلاة والسلام ان الله كتب الاحسان على كل شيء. فاذا قتلتم فاحسن القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. ان كان الاحسان الى البهائم طريقا

8
00:02:28.300 --> 00:02:34.350
قلوبا شرعا فكيف هو مع البشر؟ فلا يراك الله الا محسنا