يعني اذا رأيت الفتن في اي بلد اخرج منها فرارا. سواء قعدتها اجار الله مكة والمدينة وكل هذه البلاد. من ان يغلب فيها اي او ينتاب اهلها السوء. يعصمها الله ويحفظها يحفظها. بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسلامتها لان الايمان كما جاء في البخاري ومسلم ان الايمان يأرز ما بين المسجدين ما بين المسجدين يعني بين مكة والمدينة. وهذه بشارة الى ان عندما تخرج كل الامم تستمر هذه البلاد على شريعة الله تستمر هذه البيت على شريعة الله. ان الايمان ليأرز ما بين المسجدين. ان الايمان ليأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى الى جحرها او كامقى او كما قال ان الايمان لا يزال الدين عدنان الى كذا لا تزال طائفة الامة من اهل الغرب. لا تزال طائفة الملاة من اهل الغرب ظاهرين على عدوهم لا يضرهم بعض طبعا اهل الشام قالوا احنا الغرب وفسره جماعة مع النووي جماعات منهم بان المواد الغربي دمشق الشام وما اظن ان دمشق الشام تعتبر غربا بالنسبة للي يتكلم في المدينة. بالنسبة للمدينة هي تعتبر شمال ويمكن ايضا تكون ما هي شمال وصيف ويمكن تكون مالك الى شق قليل كذلك دمشق ولكن كانوا الناس زمان من حوالي خمسين ستين سنة في هذه البلاد. اذا طلعوا للشام قالوا غربوا اهل القصيم ولجي اذا راحوا الرجال منهم قالوا غرب فلان غرب يعني راح الغرب. لكن الغرب ما هو المراد في الحديث؟ الغرب البلد ولا الغبو طبعا اهل المغرب بلاد المغرب اللي هي ليبيا وتونس والجزائر ومراكش والدار البيضاء والاندلس كمان قالوا احنا الغرب اللي النبي عناه احنا الغرب اللي نبعنا قلنا لا انتم ولا هم. المراد بالغرب الشجر شجرة يقول الغربة تقول القاموس والمعيط في القاموس. الفيروز هبابي. الغرب شجرة. شاكة حجازية شجرة ما كانت تنبت الا في ارض الحجاز قبل الاسلام بين مكة والمدينة شجرة شاكة يعني كثيرة الشوك حجازية. يعني لا هي نجدية ولا هي عراقية ولا شامية ولا يمني انما هي حجازية. شجرة الحجاز لكن بعد فتح المسلمين للبلاد صاروا ياخدون منها اغصان ويزرعونها في كل بلاد العالم حتى صار في باب في باب في واسط وبلاد العراق شجر الغرامات هذي اللي يقول فيها الخزاعي وكان رافضيا بل كان اشد من الرافضة كان شديد الخبث. ويقول قبور بكوفان قبور يعني يبكي يدعي حبه لاهل البيت احنا نحب ال البيت اكتر من كلهم. كبور بكوفان واخرى بطيبة واخرى بفخ نالها صلوات واخرى بارض الجوزجان محلها لدى الغرابات في بلاد يعني انتقلت الغرب الى هناك. لكن مراد النبي عليه الصلاة والسلام ان من اهل الغرب يعني من اهل الحجاز ما بين مكة والمدينة ان الايمان ليأرز ما بين المسجدين. ان الايمان ليأرز الى المدينة كما تأرز الحياة الى جحرها