﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. قال الناظم عمر بن محمد البيقوني رحمه الله تعالى في منظومته التي

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ابدأ بالحمد مصليا على محمد خير نبي ارسل. وذي من اقسم الحديث عدة وكل واحد وحجة اولها الصحيح وهو ما اتصل اسناده ولم يشد او يعله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد من محاسن هذه من محاسن شريعة الاسلام انها شريعة شاملة والا شريعة ربانية استقاها او استقيت من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وسلم ولا يمكن لاحد ان يزيد فيها شيء او ان يأتي بها او ان يأتي فيها بشيء لم يأذن به رسولنا لم يأذن به ربنا سبحانه تعالى ولم يأتي به رسولنا صلى الله عليه وسلم. وكل من زاد في ذلك شيئا فان اهل العلم يعرفونه ويبطلونه ويردونه

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وتميزت شريعتنا بانها ربانية المصدر. اي ان مصدرها الكتاب والسنة. وحري بالمسلم ان يفهم هذا وان يقتصر على كتاب الله وعلى فهمه وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فهمها ولا يمكن ذلك الا بفهم كل ما يوصل الى

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
فهم الكتاب والسنة فالغاية من العلوم ومعرفة كلام الله ومعرفة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكل ما اتى بعد ذلك فانه من الوسائل الموصلة الى فهم الكتاب والسنة الى فهم الكتاب والسنة لان العلم علمان علم غاية وعلم وسيلة. فعلوم الغاية هي علم الكتاب والسنة وعلوم الوسيلة

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وكل ما اوصل الى فهم الكتاب والسنة. فيدخل من علم الوسائل علم المصطلح وعلم النحو وعلم الاصول وما شابه هذه العلوم. فانها علوم يتوصل بها الى فهم الكتاب والسنة الذي هو الغاية. الغاية هو ان نتعلم كلام الله وكلام رسوله. حتى نتعبد الله

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
عز وجل على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى. ولا يمكن للعبد ان يعرف ان يعرف صحة الكلام الذي ينسب الى الله صلى الله عليه وسلم الا بمعرفة هذه القواعد والاصول التي يعرف بها صحة الحديث من ضعفه. لان لان كما نعلم ان شريعتنا

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
التقى من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما الكتاب فقد تواتر نقله واجمعت الامة على نقله متواترا وقد تعهد الله عز وجل حفظه فهو محفوظ لنا في الصدور ومحفوظ لنا في الاسطر ولا يمكن لاحد ان يزيد فيه حرف او ينقص منه حرفا

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
بحفظ الله عز وجل له. وكذلك من المصادر المصدر من مصادر التشريع عندنا. وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه السنة هي القرآن بل بل انها تبين وتوضح القرآن لان السنة حالة مع القرآن لها ثلاث حالات اما ان تكون اما ان تكون السنة موضحة

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
ما اجمل القرآن واما والحالة الثانية اما ان تكون مخصصة او مقيدة لما اطلق وعم في القرآن واما ان تكون السنة زائدة شيء في زائدة على زائد شيئا لم ليس في القرآن. فمن مثلا الصلاة جاءت مجملة في كتاب الله عز وجل. وجاء تفصيلها وتبينها في في سنة

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك جاءت احكام مطلقة. وجاءت احكام العامة في الكتاب. فجاءت السنة فخصت تلك تلك العلومات. وقيد تلك المطلقات واما ما زاده الرسول وسلم من السنة كتحريمه كل كل ذي لا من السباع. جاءت السنة بتحريمه. كذلك انه وسلم حرم الجن بين بين

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها وهذي مما زاد وسلم على على القرآن. والنبي صلى الله عليه وسلم كان كل ما تكلم به هو محي هو وحي من الله عز وجل. فكلامه فكلامه الذي يتكلم به على وجه التشريع هو وحي من الله عز وجل. فيدخل في هذا المعنى سنته صلى الله عليه وسلم

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
وحي يوحى من الله عز وجل. الا ان هنا الا ان الوحي الذي اوحاه الله الى رسوله ينقسم الى قسمين. وحي هو القرآن وهذا كما ذكرنا انه وترى نقله تواتر نقلنا تواتر نقله الينا ووحي هو السنة والسنة ايضا اهلها حال لها هي قسمان قسم لفظه

15
00:04:40.050 --> 00:04:50.050
من الله عز وجل وهو الحديث القدسي وقسم هو لفظ من الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله عز وجل واذا قال حسان بن عطية كان جبريل ينجو بالسنة

16
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
كما ينجو بالقرآن وان قد جاء بحيث مقداد وغيره قال الا اني اوتيت القرآن ومثله معه ومثله معه اي هي السنة في فالسنة مثل القرآن بل جاء في الصحيح ان في قصة الرجل اسيف الذي الذي وقع على على امرأة سيده ان اسمه قال فيه لاقظين بينكما بكتاب الله فقظى

17
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
بان الغنم رد على صاحبها وان على الاسيف والاجير جلد مائة والتغريب فاخبر صلى الله عليه وسلم نهى انه حكم بينهما بكتاب الله مع ان التغريب ليس في كتاب الله عز وجل. اذا عرفنا هذا وان السنة قرأت القرآن وان السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع لزم علينا ان نعرف انها سنة لابد ان

18
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
ان ان ان نعرف الطرق والوسائل توصل الى معرفتها والى حفظها والى معرفة الصحيح من الضعيف منها ولا يمكن للعبد ان يعرف الصحيح من الضعيف الى السنة الا بمعرفة قواعد اهل العلم واصولهم في تصحيح الاحاديث وضعيفه. ولذلك تتابع اهل العلم على تمييز احيه النبي صلى الله عليه

19
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
خاصة ان هناك من ادخل في حديثه ما ليس منه كالوظاعين الذين وظعوا احاديث قدحا في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وقدحا في كالزنادقة ومنهم من زاد في ذلك اقوالا ليس على وجه القصد وانما على الوجه الخطأ فادرج فيك وسلم كلاما ليس وكلامه او قلب احاديث

20
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
جعلها من اقوال وهي من اقوال التابعين والصحابة او اخطأ في نسبة احاديث النبي وسلم وهؤلاء الذين ساء حفظهم وكثرة منكراتهم فلاجل هذا اهل العلم الى تمييز احاديث النبي صلى الله عليه وسلم من ضعيفها. والوا في ذلك المؤلفات وصلوا في ذلك التصاليف حتى يحفظ

21
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
ويذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب وان يحفظوا سنته من ان يزاد فيها او ينقص منها شيئا رضي الله تعالى اجمعين. ولذلك لما قال اهل الزنادق وضعت عليكم ثلاثين الف حديث قال المهدي الخليفة لها يقيض الله لها جهال العلم فيبينونها. ولذلك قال المهدي وابن

22
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
قال ابن مهد الله تعالى ان اهل الحديث كالصيارفة يميزون ضعيف الحديث من صحيح وقال ذلك ايضا ابو زرعة وابو حاتم رحمهم الله تعالى اجمعين وكذلك ما زال ائمة العلم يحكمون بالضعف والنكارة وبالصحة وبالقبول لما لما توفرت

23
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
من الشروط او اخل او اخل فيها بالشروط. على هذا لا بد لطالب العلم ان يعرف قواعد واصول اهل الحديث حتى يميز بين الصحيح والضعيف ولاجل هذا الفت الكتب نظمت المنظومات والفت الرسائل في تبيين المعنى

24
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ومن هذا هذه الرسالة الموسوبة بين ايدينا بمنظومة البيقوني رحمه الله تعالى فهي فهي منظومة مختصرة جمعها ناظمها فيما يتعلق بعلوم الحديث وعلم المصطلح الذي هو علم العلم المصطلح هو علم يتكلم عن قواعد واصول تتكلم عن مباحث احدهم النبي صلى الله عليه وسلم من جهة

25
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
في الصحة والقبول ومن جهة حال الراوي ومن جهة حال المروي ومن جهة حال الراوي من جهة حال المروي ومن جهة قبوله او رده هذا علم المصطلح علم مصطلح او علم يصطلح عليه اول شيء لابد ان نعرف ما معنى كلمة مصطلح؟ المصطلح هو لفظ هو من الاصطلاح وهو كل لفظ يصطلح عليه علماء

26
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
يصنعه العلماء في علم ما هو كل لفظ يصطغه العلماء فعل الماء فاذا اصطلحوا مثلا على معنى الحديث الصحيح فانها يسمى اصطلاح لهم الظعيف كذلك اصطلاح لهم فلا بد لطالب العلم ان يعرف هذه المصطلحات وهذه القواعد حتى يتمكن من معرفة الصحيح انه

27
00:08:30.050 --> 00:08:45.700
من ضعيفها واول وهذا العلم الذي هو علم المصطلح اه مباحثه متفرقة عند العلماء. واول من تكلم فيه يعني تكلم في بعض مباحثه. النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لذلك رجل استأذن

28
00:08:45.700 --> 00:09:05.700
او بئس اخو العشيرة فهذا قدح في الرواة قدح بين الراء وقال بئس اخو العشير وهو احد وهو احد القواعد التي تتعلق بهذا العلم وهو باب يتعلق بعلم الجرح والتعديل لحال الرواة. فالرسول بدأ هذا العلم بقوله بئس اخو العشيرة واخذ علم هذا من هذا الحديث ان هناك آآ

29
00:09:05.700 --> 00:09:25.700
ان هناك باب من ابواب القدح في الرواة وتعديلهم حتى يعرف صحيح الحديث من ضعيف. فالراوي الذي سلم من القدح من الضعف فان حديثه يقبل اذا سلم من المخالفة والشذوذ والعلة الراوي الظعيف الذي كثرت منكراته وكثر خطأه ووهمه فان

30
00:09:25.700 --> 00:09:45.700
حديثه يرد كذلك ذكر الشافعي لكتاب الرسالة بعض مباحث هذا العلم كذلك ذكر ذلك ابن سيرين في بعض اباحة هذا الحديث كذلك كشعبة وائمة الحديث كل يذكر ما يتعلق بهذا العلم من جهة الحديث المرسل والحديث المنقطع والحيث المقبول والحيث المردود والحيث الضعيف

31
00:09:45.700 --> 00:10:05.700
حسن ثم بعد ذلك الف في هذا المبحث رسائل تجمع شتات هذا العلم واول من الف في هذا ابو محمد ابو الحسن محمد في كتاب المحدث الفاصل فجمع شيئا من مباحث هذا العلم. ثم تتابع العلم في تأليف وجمع مباحث هذا الفن حتى جمع ابن الصلاح في مقدمته و

32
00:10:05.700 --> 00:10:25.700
فجعلها على فصول وجمع فيه جل مباحث هذا الفن ثم جاء من ينظم ذلك كالعراقي فنظم المقدمة في في الف ذكر فيها الخلاف وذكر فيها الامثلة وذكر فيها التقاسيم المتعلقة بهذا العلم. وهناك منظومات مختصرة ومطولة اما منظومتنا التي معنا

33
00:10:25.700 --> 00:10:45.700
هي منظومة مختصرة اختصر فيها المؤلف على على اقسام الحديث وعلى تعريفه. فذكر كل كل فن وتعريفه اه معه ورحمه الله تعالى الا ان هذه الرسالة تتميز اولا ان مؤلفها وهو البيقوني لا يعرف له ترجمة رحمه الله تعالى وانما ذكره اهل

34
00:10:45.700 --> 00:11:05.700
العلم انه في القرن الحادي عشر في القرن الحادي عشر وجد هذا الرجل اي في الف مئة في الف ومئة او الف وثمانين وجد هذا الرجل يسمى واما اسمه فقد وقع فيه خلاف بين العلم فمنهم من يسميه طه ومنهم من يسميه عمر بن محمد الفتوحي البيقوني والصحيح انه لا يعرف له

35
00:11:05.700 --> 00:11:25.700
رحمه الله تعالى والسبب في ذلك اما انه آآ اخفى نفسه رحمه الله تعالى كمالا في اخلاصه وكمالا في آآ يعني سلامته من آآ شوائب من من شوائب الرياء وما شابه ذلك واما انه لم يكن بمعروف رحمه الله تعالى وجمع هذه الرسالة واشتهرت وانتشرت وهذا دليل على اخلاصه وان الله اراد لها

36
00:11:25.700 --> 00:11:46.650
بقاء وان ينتفع بها صاحبها حي ميتا بعد موته فهو يقول فهو تعالى ما زال يترحم عليه بهذه الرسالة وبقيت رسالته تدرس وتحفظ وتشرح رحمه الله تعالى فاجره باقي ودائم الى ان الى قيام الساعة ولعل هذا من كمال اخلاصه رحمه الله تعالى ان جعل لهذه الرسالة

37
00:11:46.650 --> 00:12:06.650
والبركة فرحم الله مؤلفها سواء كان اسمه عمر او طه او غيره يقول رحمه الله عز وجل وجزاه الله عز وجل خيرا على هذه الرسالة وفي هذا يأخذ العبد فائدة ان ما ان ما عمله لله انه لن يضيع ابدا. كل ما يعمل العبد لله عز وجل فهو باقي ويبقيه الله عز وجل. فهذا

38
00:12:06.650 --> 00:12:26.650
رجل لم يعرف ولا يعرف اسمه ولا نسبه ومع ذلك بقيت رسالته تقرأ وتدرس وتشرح الى يومنا هذا وارجو ان تبقى الى قيام ساعة بصدق اخلاص صاحبه. كذلك اه ابن اج الروم لا يعرف له نسب كذلك القحطاني في نيته لا يعرف لها له اسم ونسب ومع ذلك لا يعرف له لا يعرف له

39
00:12:26.650 --> 00:12:46.650
ترجمة ومع ذلك ما زالت مؤلفاتهم باقية طرح الله فيها البركة وكتب الله لها البقاء. فاذا عملت لله شيئا فلا تخف فاعلم ان الله الله عز وجل سيحفظه وان الله سيثيبك ويأجرك عليه. فكثير من الناس كانت لهم مؤلفات وهم مشهورون معروفون ولم يبقى لهم من مؤلفاتهم شيء

40
00:12:46.650 --> 00:13:04.400
بل اندرست وانتهت ولم ينتفع الناس بها بخلاف هذه الرسالة قد انتفع بها خلق كثير ببركة اخلاص هذا الرجل الذي نظن ذلك في انه اخلص لله في هذه الرسالة حتى ابقاها الله عز وجل وكتب لها البقاء. هذه المنظومة

41
00:13:04.450 --> 00:13:24.450
هي منظومة مختصرة اتى مؤلفه على بعض اقسام الحديث واتى على كليات هذا هذا القسم وهي الحديث الصحيح والحسن والضعيف ثم ثم قال ثم ذكر ما يتعلق بشروط الصحيح وما يتعلق بشروط الحسن وما يتعلق بالضعيف واقسام وانواعه واطال فيه وهي ما يقارب اربعة وثلاثين بيتا

42
00:13:24.450 --> 00:13:44.450
الله تعالى قال رحمه الله تعالى ابدأوا بالحمد مصليا على محمد خير نبي ارسل خير نبي ارسل اول ابتدأ هذا الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم البدء بالبسملة عند اه في ابتداء المنظومات وابتداء الاشعار. الجمهور على المنع منه الجمهور على المنع

43
00:13:44.450 --> 00:14:04.450
من ان يبتدأ المسلم النظم والشعر بالبسملة. وقد نقل نقع الشعبي انه قال اتفق العلم على المنع ان على ان البسمة تكتب في كل شيء في الشعر والصحيح ان الشعر اذا كان من الشعر الذي يكون فيه حكم ومواعظ وعلم انه لا بأس ان يكتب بين يديه ايضا البسملة

44
00:14:04.450 --> 00:14:14.450
قد جاء عن سعد ابن جبير انه قال لا بأس ان يكتب الى الشعر البسمة اذا كان نافعا فاذا كان الشعر نافعا من علم او مواعظ او ما شابه ذلك فلا بأس

45
00:14:14.450 --> 00:14:34.450
كان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم. واهل العلم يبتدئون المسبلة في كتب مصنفاتهم. اول اقتداء بكتاب الله عز وجل حيث ان ربنا سبحانه وتعالى ابتدى كتابه البسملة وثانيا اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم في كتبه فقد كتب الى هرقل عظيم الروم بسم الله الرحمن الرحيم محمد. وفي البخاري من حديث ابن عباس رضي الله تعالى

46
00:14:34.450 --> 00:14:54.450
وايضا لما لما روى الخطيب البغدادي من طريق مبشر بن اسماعيل على الاوزاعي عن الاوزاعي عن الزهري عن عن ابي سلمة عن ابي هريرة كل امر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو اجدم. وهذا الحديث روى الخطيب البغدادي وتفرد المبشر إسماعيل بزيادة البسملة. وقد رواه

47
00:14:54.450 --> 00:15:14.450
واصحاب الاوزاعي عنه عن الزهري بلفظ الحمدلة والصحيح فيها ايضا ان الحفاظ اللي روى هذا الحديث خايف الاوزاعي كيونس وغيرهم رواه عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا فالمحفوظ في هذا الاثر انه انه مرسل عن علي ابن الحسين بلفظ كل امر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو

48
00:15:14.450 --> 00:15:34.450
اما لفظ البس فهو منكر ولا يصح لا مرفوعا ولا متصلا. المتصل اه منكر من تفرد بها بشرى اسماعيل وقد اخطأ في هذه اللفظة وهي بسم الله والمشي وانه الحمد لله وهي ايضا مرسلة. فاخذ له من هذه من هذه انهم يبتدون كتبهم بالبسملة. قال ابدأوا

49
00:15:34.450 --> 00:15:54.450
الحمد مصليا اي انه ابتدأ هذه المنظومة ايضا بحمد الله عز وجل. والحمد كما مر بنا انه الثناء على المحمود بصفاته الجميلة مع المحبة فتوى التعظيم فكل من مدح شخصا محبته وتعظيم على صفاته الجميلة يسمى حامدا والله يستحق الحمد ويملكه فالجميع المحامد لله عز وجل

50
00:15:54.450 --> 00:16:04.450
والله يحمد لذاته ويحمد لاسماه ويحمد لصفاته سبحانه وتعالى. ثم فن بعد ذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي من باب

51
00:16:04.450 --> 00:16:24.450
ثناء الله عز وجل عليه في ملأه الاعلى. فالله اذا صلى على عبد فانه يثني عليه في الملأ الاعلى وفي السماء. الله يثني على رسوله محمد بصفاته الجميلة مصليا عليه اي مثنيا عليه في الملأ الاعلى بصفاته صلى الله عليه وسلم. ومن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه عشرا. من صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه

52
00:16:24.450 --> 00:16:43.100
عشرا ثم قال خير نبي ارسل هذه مسألة في مسألة التفضيل بين الانبياء اولا نقول بالاجماع ان محمد صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء. وهو سيد كما جاء في الصحيح عن ابي هريرة ان الرسول قال انا سيد ولد بني ادم ولا فخر. اي انه سيدهم بلا بلا

53
00:16:43.100 --> 00:17:03.100
صلى الله عليه وسلم فهو افضل الرسل احبهم الى الله عز وجل وسيدهم صلى الله عليه وسلم. وقد جاء عن وسلم النهي عن النهي عن التفضيل الانبياء وانه قال لا تفضلوني على يونس لا تفضلوني على لا تفضلوني على يونس ونهى الذي فضله على موسى عليه السلام والصحيح ان هذا النبي

54
00:17:03.100 --> 00:17:23.100
لم يحتمل الامور او الامر هو يحتمل انه قبل ان يعلم بانه بانه سيد ولد ادم وانه افضلهم. ويحتمل ايضا انه قال ذلك من باب التواضع صلى الله وسلم ويحتمل ايضا وهو الاقرب والارجح انه نهى عن التفظيل الذي فيه تنقص الغير فيه تنقص الغيب فاذا كان التفظيل ينبني عليه ان

55
00:17:23.100 --> 00:17:43.100
المفضول فهذا الذي لا يجوز وهو الذي يمنع منه المسلم. فاذا قال محمد افضل من موسى وقصد ذلك ان ان موسى ناقص. فهذا الذي لا يجوز او قصد بذاك ان محمد بن يوسف قصد ان يوسف ناقص فهذا الذي لا يجوز. اما اذا قال محمد هو الافضل وموسى ايضا له فضله ولم يتنقصه بهذا التفضيل. فهذا

56
00:17:43.100 --> 00:18:03.100
الذي عليه فهذا لا حرج فيه ولا بأس. وكما ذكرت ان محمد خير نبي ارسل وهو افضل الخلق واكرمهم على الله عز وجل. وهو سيد الانبياء يوم صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر عليه افضل الصلاة اتم التسليم ولم يخلق ربنا خلقا اشرف واعظم من رسولنا صلى الله عليه وسلم. على اخي نبي

57
00:18:03.100 --> 00:18:23.100
ارسل قال وهذه من اقسام الحديث عدة اي ان الحديث ذكر قال وذي المفروض يقول وبعد اما بعد اما بعد فدي قال وذي من اقسام الحديث عدة وذي من اقسام الحديث عدة آآ وكل عدة وكل واحد اتى وحجه

58
00:18:23.100 --> 00:18:43.100
قوله وذي من اقسام الحديث اي ان الحديث ينقسم الى اقسام. والحديث تعريفه هو ما اضيف للنبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او صفة خلقية وسلم من قول او فعل او تقريب او صفة خلقية او خلقية. هذا كله يسمى حديث. فقوله ما قال النبي صلى الله عليه

59
00:18:43.100 --> 00:19:03.100
فقوله انما العمل النيات هذا حديث. وفعله كأنه كان اذا صلى وظع آآ يديه على ركبتيه هذا من فعله كذلك صفة هيئة الصلاة على هذي كلها من افعاله واما تقريره فاقراره اكل الظب بين يديه على اباحته. واما صفات الخلقية فهي كأنه كان حليما ليس

60
00:19:03.100 --> 00:19:23.100
بالسبابة ولا بالشتامة من صفاته الخلقية. اما الخلقية فانه كان ما يتعلق بطوله. وبعرضه. فايضا ان ينسب ثم يسمى حديث كل هذا يسمى حديث. اذا الحديث وكل ما اضيف النبي وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية او خلقية كلها

61
00:19:23.100 --> 00:19:46.050
يسمى حديث. والحديث يرادفه ايضا الخبر والاثر الا من اهل العلم من من يفرق بين الخبر والاثر فيرى ان الخبر كل ما كل ما آآ يضاف الى نبي او وتابعي يسمى خبر. واما الاثر فمنهم من يقول هو خاص بقول التابعي وبقول الصحابي والتابعي ولا يجعلهم للحديث. والصحيح

62
00:19:46.050 --> 00:20:06.050
ان الحديث يطلق عليه الحديث يطلق عليه انه حديث ويطلق عليه انه خبر ويطلق عليه انه انه اثر انه اثر. والاشهر ان ان الحي اذا اطلق فلا يراد به الا قول النبي صلى الله عليه وسلم وان كان من جهة اللغة يسمى كل قول يتكلم بالانسان يسمى حديث لانه احدثه وتكلم به اما من جهة الاصطلاح واهل

63
00:20:06.050 --> 00:20:16.050
للفن فان لم يقصدوا بالحديث وما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص ما اسلم على وجه الخصوص من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية او

64
00:20:16.050 --> 00:20:36.050
قال وذي من اقسام الحديث عدة وكل واحد اتى وحده اي كل واحد من هذه الاقسام سيأتي مع حده اي ان المؤلف سيأتي بهذه بهذه الاقسام التي هي اقسام الاحاديث الصحيح والظعيف والحسن او الصحيح والحسب الظعيف مع تعريف كل قسم على حدة فقوله وكل

65
00:20:36.050 --> 00:20:56.050
وكل وكل اتى وحده اي ان الاقسام التي ذكرها قال وكل اتى وحده انه سيأتي يأتي القسم مع اي شيء مع تعريفه فالحد وبه التعريف هنا اشكال قال ولي الاصل في الاشارة بذي ان لا تشار الا الى الاشياء المحسوسة وتشار الى الاعياد وهو

66
00:20:56.050 --> 00:21:18.550
بخلاف اه المنظوم فانه فانه كان في الذهن قبل ان ينضموا. وهنا جاء بعض اهل العلم ان قول وذي من اقسام الحديث عدة واشار الى هذه انه كتب هذه قدمه قبل ان يكتب النبض قبل ان كتب هذه المنظمة اكتب هذه المقدمة بعد ان انهى نظمه وهذه يفعلها كثير من من اهل العلم

67
00:21:18.550 --> 00:21:38.550
انه يكتب المقدم بعد ان ينتهي مما اه من من من اه كتابه او من نظمه الذي نظمه فهنا نحمل قوله وذي على شيء موجود فيكون في الاعياء فيكون شيء قائم موجود. فكانه اشار الى شيء موجود فقال وذي من اقسام الحديث عدة اي هذا النظم الموجود بين يدي ومن اقسام انه

68
00:21:38.550 --> 00:21:58.550
تعلق بعلم الحديث وفنونه. وقال اخرون ان الشيء انه انزل ما في ما في الاذهان منزلة ما في الاعياء منزلا انزل ما في الاذهان منزلة ما في الاعيان فكأنه لما كان في ذهنه وهو وهو متحقق الوقوع وقاطع بوقوعه وايجاده ليسره وسهولته انزله

69
00:21:58.550 --> 00:22:20.200
ومنزلة الاعياد مثل قوله تعالى اتى امر الله فانه عبر عن الماضي بالاتيان الذي هو قد اتى وانتهى لتحقق وقوعه ولتحقق اتيانه. فنقول كذا قال وهذه من اقسام الحديث انه نزل ما في الاذهان منزلة نزل ما في الاذى منزلة ما في الاعيان لتحقق وقوعه ولتحقق ايجاده وهذا مقدور علينا نظم

70
00:22:20.200 --> 00:22:36.500
ما يقارب خمس وثلاثين بيتا فهو في المقدور ان يوجده وان يكون وان يكون واقعا وان يكون واقعا. اذا قول وذي من اقسام الحديث عنده وكل واحد اتى وحده انه سيذكر في هذه المنظومة اقسام

71
00:22:36.500 --> 00:22:52.350
الحديث يذكر في هذا الوقت المنظومة اقسام الحديث مع تعريف كل قسم على على حدة وكل واحدة اي كل قسم من اقسام الحديث اتى مع تعريفه بخلاف غيره من المنظومات كالنخبة فانه يأتي بالتعريف

72
00:22:52.350 --> 00:23:15.250
يأتي بالقس والتعريف ويأتي معه بمثال هنا صغر هذه المنظومة ولقلة وعدم اسهاب وتوسعها فيها اقتصر على التعريف وعلى القسم ولم يذكر مثالا لقلة او للاختصارها وعدم الاطالة فيها بخلاف غيره من اهل من المنظومات

73
00:23:15.250 --> 00:23:37.850
فانه ذكر ذكر القسم وذكر تعريفه وذكر ايضا مثاله. فقول وذي من اقسام الحديث عنده وكل واحد اتى وحده ان المنظومة هي عبارة عن اقسام اقسام اه تقسم على عدة اقسام وان كل قسم سأذكره مع تعريفه فبدأ وبدأ اولها الصحيح وهو ما اتصل اسناده

74
00:23:37.850 --> 00:23:42.257
واقف على الحي الصحيح ما يتعلق بباحثه والله اعلم