﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.500
لا اله الا الله محمد رسول الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد فهذا هو الدرس الاول

2
00:00:23.500 --> 00:00:54.450
من مجموع اثني عشر درسا هي المأمول ان تكون شرحا لمتن بناء الافعال متن بناء الافعال متن مشهور متداول عليه عدد كبير من الشروح وهو خاص بابنية الافعال. مجردة ومزيدة وصحيحة ومعتلة

3
00:00:56.000 --> 00:01:17.650
واسأل الله سبحانه وتعالى ان يعين ويوفق على على اتمام هذه الدروس وان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وان ينفعنا به وينفع جميع المشاهدين والمستمعين امين امين امين يا رب العالمين

4
00:01:19.700 --> 00:01:56.450
الدرس الاول باذن الله تعالى سيكون مقدمة لابتداء شرح هذا المتن وسيكون في تعريف التصريف لغة واصطلاحا ثم في بيان انواع الاشتقاق ثم في بيان اصل المشتقات انتم سمعتموني اقول سيكون في تعريف تصريف

5
00:01:56.750 --> 00:02:22.100
فهل هناك فرق بين قولهم علم التصريف او علم الصرف هل هما علمان يختلف احدهما عن الاخر او هنا شيء واحد سيأتي بيان هذا وتفصيله باذن الله تعالى نبتدأ اولا فاقول تصريف

6
00:02:22.350 --> 00:02:49.400
في لغة العرب بمعنى لو فتشنا معاجم لغة العرب كالصحاح للجواري لسان العرب لابن منظور تاج العروس للزبيدي وغيرها لو فتشنا معاجم لغة العرب لنرى ما هو معنى تصريف في هذه

7
00:02:49.400 --> 00:03:24.300
معادن لرأينا ان المعاني التي يدور حولها التصريف او المعاني التي يفيدها لفظ تصريف في لغة العرب هي التحويل والتغيير والتقليب والنقل وبالطبع التصريف مصدر على وزن تفعيل وهو المصدر القياسي

8
00:03:25.650 --> 00:03:58.950
للفعل الماضي الذي على وزن فعل وفعل مزيد بتضعيف العين يعني عندما نقول حطم علم صرف كسر ادب حدث خبر هذا يسمى مضاعف العين او يقال مزيد بالعين بالطبع هنا عندنا عينان كسارة على وزن فعالا

9
00:03:59.250 --> 00:04:20.050
اي العينين هي الزائدة الاولى او الثانية هذا سيأتي بيانه فيما بعد باذن الله تعالى الان يكفينا ان نعرف انه لو جاءنا فعل على وزن فعل. وما معنى على وزن فعل هذا

10
00:04:20.050 --> 00:04:47.650
ايضا سيأتي بيانه في ما يأتي من الدروس باذن الله لو جاءنا فعل على وزن فعالا فان مصدره القياسي ما معنى القياس؟ القياس خلاف السماع ثم مرة اخرى ما معنى القياس وما معنى السماع قد يأتي بيان هذا في دروس لاحقة

11
00:04:48.250 --> 00:05:17.700
لكن مرة ثانية نرجع فنقول اذا جاءنا فعل على وزني فعل فان مصدره القياسي هو  تفعيل حطم والمصدر تحطيم. علم والمصدر تعليم. كبر المصدر تكبيره حدث المصدر تحديس. تحديث وهكذا

12
00:05:19.100 --> 00:06:00.350
طيب قلت هو مزيد فعلا مزيد بعين ثانية والاصل فعل شرف. كسر كسر علم علم طيب لما زادوا هذه العين؟ زادوها لغرض الدلالة على الكثرة والمبالغة على الكثرة والمبالغة اذ من اشهر ما يفيده تضعيف العين من المعاني في وزني فعله ومعنى المبالغة والكثرة. وهذا المعنى يناسب

13
00:06:00.350 --> 00:06:20.000
كثرة ما يطرأ على اللفظ من تبديل وتغيير وخاصة ان كان هذا الفعل ان كان هذا اللفظ فعلا يعني لكثرة ما يدخل الالفاظ من تغيير وتبديل وتحويل بزيادة او بنقص او

14
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
تقديم او بتأخير او باعلال او بابدال او باي نوع من انواع التغيير سمي هذا العلم تشريفا فالتصريف تحويل وتغيير ولكثرة ما يحدث يطرأ يصيب هذه الالفاظ من التبديل والتغيير

15
00:06:40.000 --> 00:07:02.900
سمي العلم الذي يبين هذه التغييرات يبين هذه التبديلات يبين هذه التحويلات والتنقيلات من صورة الى اخرى من صيغة الى اخرى من حالة الى اخرى سمي هذا العلم تصريفا اذا التصريف لغة التحويل والتغيير والتقليب والنقل

16
00:07:04.800 --> 00:07:33.400
اما اصطلاحا فله عدد من الحدود سيأتي بيانها ايضا قبل ان ابدأ في بيان التصريف اصطلاحا اصطلاحا يعني في اصطلاح علماء التصريف. في اصطلاح يعني في اتفاق علماء التصريف عندما نقول الزكاة صلاحا اي فيما اصطلح عليه علماء الفقه

17
00:07:33.700 --> 00:07:53.900
وهكذا اذا هذا تعريف التصريف لغة قبل ان اشرع في ذكر تعريف التصريف اصطلاحا. اريد ان ابين هل هناك فرق بين بين قولنا علم الصرف وعلم التصريف او هما بمعنى واحد

18
00:07:54.100 --> 00:08:20.950
فاقول الصرف والتصريف عند المتأخرين من العلماء بمعنى واحد فاذا قلت هذا من علماء الصرف او هذا من علماء التصنيف فالمقصود واحد واذا كان المقصود واحدا فاي اللفظين افضل واوفق واليق بهذا العلم؟ هل علم الصرف اليقظ

19
00:08:20.950 --> 00:08:44.850
بهذا العلم هل هذا الاسم اليق وانسب لهذا العلم او علم التصريف؟ والجواب ان نقول التصريف لي قوة انسب واوفق. لماذا لان التصريف مزيد مصدر المزيد فعل والزيادة هنا تفيد التكفير

20
00:08:44.950 --> 00:09:08.700
فهي اليق بإفادتها التكفير لموافقة اليق وانسب واكثر موافقة لما يحصل او بالدلالة على ما كثرة ما يحصل في هذا العلم من تبديل وتغيير وبيان انواع هذا التبديل والتغيير الطارئ

21
00:09:08.700 --> 00:09:38.450
على اللفظ الواحد او على الالفاظ المتعددة  قلت الصرف والتصريف عند المتأخرين بمعنى واحد. فهل هما عند المتقدمين بمعنى واحد ايضا والجواب ان التصريف عند المتقدمين هو ما اصطلح المتأخرون على تسميته مسائل التمارين

22
00:09:39.900 --> 00:10:04.900
التصريف عند المتقدمين المقصود به مسائل التمارين ما هي مسائل التمارين؟ مسائل التمارين هي ما يشرحونه او يفسرونه بقولهم كيف تبني منك ذا مثل كذا اذا او من قولهم ابني من كذا مثل كذا. يعني يقولون لك مثلا اضرب من

23
00:10:04.900 --> 00:10:27.400
ابني من ضرب كلمة على وزن سفرجل. فتقول ضرب بن من ضرب على وزن سفرجل لو اردت ان تبني من ضربة من هذه الاصول الثلاثة من هذه الحروف الثلاثة كلمة على

24
00:10:27.400 --> 00:10:52.500
اوزني سفرجل قلت تربب فلو قيل لك ابني من ضرب على وزن جعفر قلت ضربب. لو قلت لو قيل لك ابني من ضرب على اوزني زحلق قلت ضرب باء. هذا هو المقصود بمسائل التمارين. اذا مسائل التمارين قديما كانت تسمى

25
00:10:52.500 --> 00:11:24.050
تصريف واما الصرف قديما فهو شقيق نحوي. بمعنى هو احد علوم العربية وعلوم العربية بعضهم جعلها ثمانية وبعضهم عدها عشرة وبعضهم جعلها احد عشر علما او جعلها اثني عشر علما الى ما فوق ذلك اوصلها بعضهم الى ستة عشر علما

26
00:11:24.100 --> 00:12:03.600
المهم الان ان الصرف شقيق النحوي  هما اشهر علمين من علوم العربية وقديما كانوا يقولون النحو ابو العربية والصرف امها وبالطبع لا غنى للابناء والابناء المقصودون هنا علوم البلاغة البيان والبديع والمعاني

27
00:12:03.700 --> 00:12:39.100
علم الكتابة علم الخط علم كذا كذا وعلم العروض علم القوافي الى اخره من علوم العربية هذه كالابناء للنحو والصرف وبالطبع لا غنى للابناء عن الابوين اما التصريف اصطلاحا ساكتفي بذكر عدد قليل من الحدود من التعريف له واعلق

28
00:12:39.850 --> 00:13:16.650
تعليقات يسيرة على هذه الحدود ابدأ اولا بالحد المشهور. الذي ذكره عز الدين الزنجاني صاحب المتن المشهور الذي يسمى تصريف العزي. تصريف العزي وليس التصريف العزي ليس اسمه العز هو تصريف العزي يعني تصريف الرجل المسمى او

29
00:13:16.650 --> 00:13:38.100
دقة بعز الدين فتصريف العزي صاحبه عز الدين الزنجاني يقول الزنجاني رحمه الله تعالى المتوفى سنة خمس وخمسين وستمائة من الهجرة النبوية الشريفة. يقول في حج او في تعريف التصريف هو

30
00:13:38.200 --> 00:14:12.300
تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل الا بها سافكك بعض هذه المفردات سريعا قال تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة الاصل الواحد سيأتي تفصيله ما المقصود بالاصل

31
00:14:12.900 --> 00:14:34.650
هل هو المصدر مثلا كما هو مذهب جمهور المصريين؟ يعني مثلا الضرب هو اصل قل لي ما تفرع منه من الكلمات هو الضرب هو الاصل وضرب الفعل الماضي مشتق مشتق يعني مأخوذ مصوغ

32
00:14:34.850 --> 00:15:15.400
مستفاد من الضرب. ويضرب مأخوذ من الضرب. واضرب وضارب ومضروب ومضرب الى اخرها هذه تسمى امثلة كتب المأخوذ من الكتابة كتب يكتب اكتب كاتب مكتوب مكتب مكتبة كتاب كتاتيب كتب الى اخره هذه تسمى امثلة. او تسمى تصريفات. او تسمى اشتقاقات

33
00:15:15.400 --> 00:15:40.650
فاذا تحويل الاصل الواحد الذي هو الكتابة مثلا الى امثلة مختلفة كتب يكتب اكتب كاتب مكتب الى اخره. لماذا مختلفة؟ لانه اذا اختلف مثال عن اخر فهذا الاختلاف ليس عبثيا ليس اعتباطيا. بل ليدل المثال الاخر على معنى اخر

34
00:15:40.800 --> 00:16:00.800
لا يفيده المثال الاول. ولذلك قال تحويل الاصل الواحد الى امثلة يعني الى آآ اشتقاقات الى تصريفات مختلفة. لماذا هذا التحويل من مثال الى اخر الى اخر لمعان مقصودة؟ يعني ليدل

35
00:16:00.800 --> 00:16:24.450
لام هنا للتعليل يعني لتدل هذه الامثلة باختلافات ابنيتها او ليدل اختلاف الامثلة على ما وراءها من معان مختلفة يعني اذا اردت الدلالة على شيء حدث في الزمان الماضي اتيت من الكتابة اشتققت من الكتابة لفظا

36
00:16:24.450 --> 00:16:52.550
كتب اما اذا اردت الدلالة على شيء يحدث الان اشتققت من الكتابة لفظا يكتب اما اذا اردت الدلالة على معنى الامر طلبوا احدى لا معنى طلب احداث الكتابة طلب القيام بالكتابة اشتققت من الكتابة لفظ اكتب

37
00:16:52.700 --> 00:17:17.350
اذا اردت الدلالة على من قام بهذا الفعل الذي هو الكتابة اشتققت لفظ كاتب اذا اردت الدلالة على المكان الذي تكتب عليه اشتققت لفظ مكتب وهكذا. بقية التصريفات والاشتقاقات ما سيأتي بيانه تفصيلا في الدروس اللاحقة باذن الله تعالى

38
00:17:17.600 --> 00:17:44.150
اذا قال تحويل الاصل الواحد تحويل يعني تبديل وتغيير وتقليب ونقل الاصل الواحد الى امثلة الى تصريفات واشتقاقات مختلفة لماذا هذا التحويل الى امثلة وصيغ وابنية مختلفة لمعاني المقصودة لتدل الامثلة المختلفة على المعاني التي يقصدها ويريدها. المعاني المختلفة من صيغ

39
00:17:44.150 --> 00:18:01.700
الى اخرى التي يقصدها المتكلم ويريد ايصالها الى المخاطب الى السامع ثم قال لا تحصل الا بها. يعني هذه المعاني المقصودة التي تريدها من الدلالة على شيء حدث في الماضي. او او

40
00:18:01.700 --> 00:18:21.700
او الدلالة على شيء يحدث الان او الدلالة على طلب احداث شيء هذه المعاني المقصودة التي تقصدها انت تريدها ان لا تحصل الا بتحويل هذه هذا الاصل الواحد الى امثلة مختلفة. هذه

41
00:18:21.700 --> 00:18:50.050
المتعددة المتباينة المتغيرة لا تدل عليها الا امثلة متعددة متباينة متغايرة اما ابن هشام الانصاري النحوي رحمه الله تعالى جمال الدين صاحب قطر الندى صاحب شذور العارف وصاحب شرح قطر الندى صاحب شرح شذور آآ عفوا شذور الذهب

42
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
اه صاحب اوضح المسالك. صاحب صاحب له عدد كبير من التصانيف. اه وهو متوفى سنة احدى وستين وسبعمائة فيقول في نزهة الطرف وهو كتاب صرفي له عنوانه نزهة الطرف في علم الصرف

43
00:19:10.050 --> 00:19:31.800
يعرف او يحد الصرف بقوله تحويل الصيغة. الصيغة يعني البنية يعني عندما نقول كاتب نقول كاتب على صيغة فاعل. يعني على بنية فاعل. مكتوب على صيغة مفعول يعني على بنية مفعول

44
00:19:32.200 --> 00:19:52.200
كتباع على صيغة فعل. يعني على بنية فعل اكتب على صيغة افعل. يعني على بنية افعل. بناؤه من هذه الصورة افعل كاتب بني على سورة فاعل. مكتوب بني على صيغة صيغة مفعول او

45
00:19:52.200 --> 00:20:17.750
صوغى او صيغ على صورة مفعول وهكذا اذا تحويل الصيغة لغرض لفظي. التحويل هذا ليس عبثيا. ليس اعتباطيا. بل لعلة لغرض هذا الغرض اما ان يكون لفظيا او معنويا لذا لذا قال ابن هشام رحمه الله تعالى تحويل الصيغة لغرض لفظي او معنوي

46
00:20:17.750 --> 00:20:35.350
يعني انت تغير من صورة الى اخرى من بنية الى اخرى من هيئة الى اخرى من صيغة الى اخرى ليس عبثا بل لغرض تقصده انت. وهذا الغرض واما ان يكون غرضا معنويا واما ان يكون غرضا لفظيا

47
00:20:35.950 --> 00:20:56.800
ولو سألتني الان ما معنى او ما امثلة الغرض اللفظي والغرض المعنوي ساضرب لك مثالا واحدا وبعده او الان قبله اقول ثم تأتي الايضاحات في مستقبلي في الدروس اللاحقة باذن الله تعالى. يعني

48
00:20:56.800 --> 00:21:21.550
تزدت الفا في كاتب لغرض معنوي. وهو الدلالة على معنى اسم الفاعل او الدلالة على من فعل ما هذا الفعل من فعل الكتابة كتب كيف تأتي بهيئة بصيغة ببنية بلفظة تدل على من قام بالكتابة تزيد الفا فتقول كاتب

49
00:21:21.800 --> 00:21:53.700
الالف هنا زيدت لغرض معنوي. وهو الدلالة على فاعل هذا الفعل او على اسم فاعل هذا الفعل الذي هو الكتابة واما الغرض اللفظي فيمثلون له بما كانت زيادته للالحاق بما كان زيادته للالحاق

50
00:21:56.150 --> 00:22:16.550
هذا اشهر امثلتي وليس وحيد امثلتي. وسيأتي تفصيل هذا الكلام في الدروس اللاحقة القادمة باذن الله تعالى اذا انتهيت من ذكر تعريف الزنجاني وذكر تعريف ابن هشام والثالث من الحدود والتعاريف هو تعريف ابن

51
00:22:16.550 --> 00:22:46.450
الحاجب وابن الحاجب المتوفى سنة ست واربعين وستمائة يقول في شافيته والشافية عنوان اشهر كتاب صرفي على الاطلاق وهو اول كتاب اول كتاب صرفي ضم بين دفتي بين غلافيه جميع ابواب التصريف. ليس هناك قبل

52
00:22:46.450 --> 00:23:07.150
كتاب ضم جميع ابواب التصريف في كتاب واحد جمع جميع ابواب التصريف في كتاب واحد قبل الشافية. والشافية لابن الحاجب رحمه الله تعالى عمدة تصريفيين بعد بعده يقول في شافيته

53
00:23:08.050 --> 00:23:37.750
التصريف علم باصول يعرف بها احوال ابنية الكلم التي ليست باعراب ذكرت لكم تعريف الزنجاني التصريف تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل الا بها وذكرت تعريف تعريف ابنه شام

54
00:23:38.000 --> 00:24:05.350
وهو قوله تحويل الصيغة لغرض لفظي او معنوي وتعريف ابن الحاجب وهو قوله علم التصريف علم باصول يعرف بها احوال ابنية الكلم التي ليست باعراب هذه حدود مختلفة الالفاظ مختلفة المباني مختلفة المعاني

55
00:24:07.050 --> 00:24:32.200
تعليق يسير على هذه الحدود الثلاثة ونحن بالطبع نشرح كتابا للمبتدئين بدراسة علم التصريف فلا المقام ولا الوقت يسمح بالتفصيل. تعليق يسير على هذه الحدود هو ان الحد الذي ذكره الزنجاني رحمه الله تعالى

56
00:24:32.950 --> 00:24:57.950
وذكره ابن هشام ولو اردنا تحليلا او اردنا التمعن في حد الزنجاني وحد ابن هشام لرأيناهما متقارب يبين جدا لذا اقول الحد الذي ذكره الزنجاني والحد الذي ذكره ابن هشام هو حد التصريف

57
00:24:58.050 --> 00:25:19.000
بالمعنى العملي هكذا قالوا هكذا علقوا على حد الزنجاني مقارنة بحد ابن الحاجب هكذا كان التعليق على حد الزنجاني مقارنة بحد ابن الحاجب. قالوا ان الحد الذي ذكره الزنجاني وانا زدت الان

58
00:25:19.000 --> 00:25:37.300
الذي ذكره ابن هشام لان حد ابن هشام متقارب قريب من حد الزنجني قالوا ان الحد الذي ذكره الزنجني ونزيد عليه والذي ذكره ابن هشام هو حد التصريف بالمعنى العملي

59
00:25:38.750 --> 00:26:07.900
ساوضح ما معنا بالمعنى العملي واما حد ابنه شائع واما حد ابنه الحاجب رحم الله الجميع واحسن اليهم هو حد التصريف بالمعنى العلمي  اي بالمعنى الاصطلاحي هكذا قالوا الاحسن من هذا ان نقول كما اشار اليه السيوطي او كما قاله السيوطي

60
00:26:09.100 --> 00:26:41.100
السيوطي المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة من الهجرة النبوية الشريفة له كتاب اسمه النكت نكت يعني تنكيتات على مواطن لطيفة شريفة. النكت على الالفية والكافية والشافية والشذوري ونزهة الطرف النكت على الالفية والالفية لابن ما لك

61
00:26:44.500 --> 00:27:12.700
المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست في مائة والكافية لابن الحاجب المتوفى سنة ست واربعين وستمائة. والشافية لابن حازم لابن الحاجب ايضا وفذور الذهب لابن هشام المتوفى سنة احدى وستين وسبعمائة. ونزهة الطرف لابن هشام ايضا

62
00:27:14.350 --> 00:27:36.500
هنا تنبيه يحسن ان ان تتذكروه وهو ان ابن هشام رحمه الله تعالى له كتاب عنوان نزهة الطرف في علم الصرف نزهة الطرف في علم الصرف لابن هشام المتوفى سنة كما قلت

63
00:27:36.650 --> 00:28:07.950
احدى وستين وسبعمائة هناك نفس العنوان ايضا نزهة الطرف في علم الصرف كتاب اخر للميداني. لابي الفضل الميداني صاحب مجمع امثال الميداني متوفى سنة ثماني عشرة وخمسمائة اذا السيوطي رحمه الله تعالى في المقارنة بين حد ابن الحاجب في الشافية

64
00:28:08.800 --> 00:28:37.600
وحد ابن هشام في النزهة قال ان حد ابن هشام هو حد للتصريف الذي هو فعل المصرف المصرف يعني المتكلم الذي سيصرف ويبدل الذي سيصرف الكتابة الى كتبة يكتب اكتب كاتب مكتوب مكتب كتاب كتاتيب مكتبة كتاب كتيب

65
00:28:37.600 --> 00:28:55.750
الى اخره فقال ان حد ابن هشام وابن هشام قال في حده قال ماذا؟ تحويل الصيغة لغرض لفظي او يعني تحويله كتب الى يكتب الى اكتب الى كاتب الى مكتوب

66
00:28:55.900 --> 00:29:18.850
هو هذا الحد هو فعل المصرف اي ما يفعله المصرف الذي يفعله المصرف يعني المتكلم يحول كتب الى يكتب الى اكتب الى اخره اوحل او هو حد او هو فعل دارس الصرف

67
00:29:19.200 --> 00:29:39.200
الذي يتدرب ويتمرن على كيفية تحويل الماضي الى مضارع الى امر الى اسم فاعل الى اسم مفعول الى صفة مشبهة الى صيغة مبالغة الى اسم زمان الى اسم مكان الى اسم التفضيل الى اسم اله الى اخره من انواع الاشتقاقات والتصريفات

68
00:29:39.200 --> 00:30:01.750
السمات التي سيأتي بيانها لاحقا باذن الله تعالى اذا حد ابنه شام وحد الزنجاني اللذان يوصفا بانهما تعريف للتصريف او حد للتصريف بالمعنى العملي. قال السيوطي هو حد تصريف الذي هو فعل المصرف

69
00:30:02.100 --> 00:30:26.150
والمصرف هنا اما ان يكون المتكلم واما ان يكون دارس الصرف واما ان يكون مدرس الصرف واما ان يكون المؤلف في التصريف هو فعل المتصرف واما حد ابن الحاجب هو حد للتصريف الذي هو علم. التصريف علم يعني اسم

70
00:30:26.150 --> 00:30:55.900
العلم ذي القواعد والاصول المقررة في كتب التصريف واصول التصريف اذا صار عندنا حد عملي هو فعل المصرف وحد علمي اصطلاحي هو عالم على هذا العلم الذي هو التصنيف الذي هو ام العربية في حين انهم وصفوا او لقبوا النحو بانه ابو

71
00:30:55.900 --> 00:31:24.500
العربية او ابو علوم العربية وام علوم العربية الى اخره وبهذا المعنى العملي بهذا المعنى العملي الذي ذكره ابن هشام في حده والزنجاني في حده جاء قول الميداني الذي ذكرت لكم ان له كتابا يوافق كتاب ابن هشام وعنوانه نزهة الطرف في علم الصرف. الميداني ابو الفضل صاحب

72
00:31:24.500 --> 00:31:44.500
صاحب مجمع الامثال وهو اشهر كتب في الامثال المتوفى سنة ثماني عشرة وخمسمائة قال في نزهة الصرف عفوا في نزهة التصريف هو ان تصرف الكلمة الواحدة. يعني تبدل وتغير لاننا قلنا تصرف يعني تبدل وتغير وتحول

73
00:31:44.500 --> 00:32:14.650
قلب وتنقل هو ان تصرف الكلمة الواحدة فتتولد منها الفاظ مختلفة لاحظوا ان تحول الكلمة تصرف الكلمة الواحدة. هو الذي عبر عنه الزنجني التحويل الاصل الواحد. فتتولد من الفاظ مختلفة هو الذي عبر عنه الزوجاني بقوله تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة

74
00:32:15.750 --> 00:32:47.150
ثم قال الميداني ان تصرف الكلمة الواحدة فتتولد منها الفاظ مختلفة ومعان متفاعلة  قوله ومعان متفاوتة هذه علة التحويل التي عبر عنها الزنجني بقوله لمعان مقصودة ثم قال الميداني وذلك مثل ان تقول من الضرب ضرب يضرب ومن العلم علم يعلم. فيستفاد من قولك ضرب

75
00:32:47.150 --> 00:33:08.750
قد مضى ويستفاد من قولك يضرب فعل يحصل اما حالا واما استقبالا نعم اما ابن مالك رحمه الله تعالى وساختم الحدود بحده هو فقد قال ذكرت لكم ان ابن ما لك

76
00:33:10.250 --> 00:33:29.300
المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة عرف في كتاب له هو من اشهر كتبه في النحو والصرف معا اسمه تسهيل الفوائد وتكميل المقاهي اصد ابن ما لك عرف التصريف بقوله التصريف علم يتعلق. طبعا عرفه في تسهيل الفوائد

77
00:33:29.650 --> 00:33:46.450
وتسهيل الفوائد ليس الكتاب الوحيد لابن مالك في النحو والصرف له عدد من الكتب في النحو والصرف في تسهيل الفوائد قال التصريف علم يتعلق ببنية الكلمة ببنية يعني بصيغة الكلمة

78
00:33:46.450 --> 00:34:21.450
بهيئة الكلمة ببنية علم يتعلق ببنية الكلمة وما لحروفها من اصالة وزيادة وصحة واعلال وشبه ذلك اعيد مرة ثانية قراءة تحدي وتعريفه قال التصريف علم يتعلق ببنية الكلمة وما لحروفها من اصالة وزيادة وصحة واعلان وشبه ذلك. يعني وغير ذلك من التبديلات والتغييرات

79
00:34:21.450 --> 00:34:45.050
التي تطرأ على الكلمة فالذي يطرأ على الكلمة ليس فقط الزيادة والحذف والتصحيح والاعلان بل هناك امور كثيرة سيأتي بيانها لاحقا هذا الحد الذي ذكره ابن مالك رحمه الله تعالى هو في حقيقته بيان لمتعلق علم الصرف

80
00:34:46.150 --> 00:35:14.400
بيان للغرض من علم الصرف. بيان للمقصود من علم الصرف بيان لعدد من العمليات الاجرائية التي تحصل في هذا العلم اذا هو بيان لمتعلقه لبعض موضوعاته لبعض الاغراض منه لبعض المقصود منه. وليس في الحقيقة حدا له

81
00:35:17.500 --> 00:35:43.850
ارجع مرة ثانية الى تحدي الزنجاني فاقول هذا التعريف الذي اصتضاه الزنجاني هو في الحقيقة تعريف لبعض لبعض من التصريف وليس تعريفا للتصريف وهذا الحد الذي ذكره الزنجني هو حد للاشتقاق

82
00:35:44.300 --> 00:36:06.750
الصغير هو حد للاشتقاق الصغير طبعا من كلمة الصغير يتضح ان هناك كبير وربما هناك ما هو اكبر من الكبير او ما هو اكبر من الاكبر كما سيأتي تفصيله بعد قليل

83
00:36:07.750 --> 00:36:31.250
اذا حد الزنجني ومثله طبعا حد ابنه شام هو على الرغم من انهم خرجوه بانه حد للتصريف بالمعنى العملي او هو فعل المصرف هو في الحقيقة حد لنوع لبعض من التصريف

84
00:36:32.400 --> 00:36:56.900
وهو حد لنوع من انواع الاشتقاق يسمى الاشتقاق الصغير وهذا يدعونا الى ان نبين ما المقصود بالافتقار؟ وما هي انواع الافتقار وهو الموضوع الثاني في درسنا الاول هذا اذا في هذا الدرس الاول ذكرت بشكل مقتضب مقتصر جدا

85
00:36:57.350 --> 00:37:20.200
وارجو الا يكون مخلا حد او عددا من حدود التصريف وهذا ادانا الى ان ننتقل الى بيان الاشتقاق وانواع الاشتقاق وهو الموضوع الثاني في هذا اللقاء الاول او هو المقدمة الثانية للشروع في شرح هذا المتن

86
00:37:21.250 --> 00:37:46.650
فاقول الاشتقاق انواع وليس نوعا واحدا المشهور من هذه الانواع اربعة واما الاشتقاق ليس اربعة فقط بعضهم اوصله الى ضعف هذا العدد. يعني الى ثمانية من الانواع. وربما انا اطلعت على من اوصله الى ثمانية. وربما

87
00:37:46.650 --> 00:38:06.650
نجد من يوصله الى اكثر من هذا العدد. لكن المشهور من انواع الاشتقاق اربعة لكني قبل ان اشرع في ذكر هذه الانواع الاربعة ساعرف الاشتقاق او سابين المقصود من كلمة الاشتقاق

88
00:38:06.750 --> 00:38:38.800
قالوا الاشتقاق توليد. توليد الالفاظ المشتركة في اصل لغوي بعضها من بعض توليد اي اخذ صياغة الالفاظ المشتركة في اصل لغوي بعضها من بعض كتوليد كتبة من الكتابة ويكتب من كتب واكتب من يكتب

89
00:38:38.900 --> 00:39:02.800
وكاتب من كتب ومكتوب من كتبة. وهكذا لا يقال لماذا قلت كتوليد كتب من الكتابة وكتوليد يكتب من كتبة وكتوليد اكتب من يكتب وكتوليد كاتب من كتبة هذا الذي ذكرته

90
00:39:02.800 --> 00:39:29.450
بهذه الطريقة هو يوافق مذهبا من المذاهب وهو مذهب جمهور البصريين. وليس موافقا لجميع المذاهب كما سيأتي بيانه في المقدمة الثالثة مرة ثانية اقول او ثالثة لا ادري في هذا الدرس قلت عندي ثلاث مقدمات ثلاث مقدمات للدخول في شرح

91
00:39:30.950 --> 00:39:50.950
آآ متن البناء المقدمة الاولى في حد التصريف لغة واصطلاحا. المقدمة الثانية في انواع الاشتقاق انذا قد شرعت في المقدمة الثانية فاقول مرة ثانية الاشتقاق توليد الالفاظ المشتركة في اصل لغوي. بعضها

92
00:39:50.950 --> 00:40:14.700
من بعض في اصل لغوي يعني كتب يكتب اكتب كاتب مكتوب مكتب كتاب كتاب كتاتيب مكتبة كلها مشتركة في اصل واحد وهو الكاف والتاء والباء كلها مشتركة في ان اصولها الكاف والتاء والباء

93
00:40:15.500 --> 00:40:51.100
ثم تزاد عليها امور لاغراض مختلفة لمعان مقصودة نعم اما الافتقاف في الاصطلاح فقالوا هو اقتطاع فرع من اصل يدور عليه في تصاريفه اقتطاع فرع من اصل يدور عليه في تصاريفه. او يقال انشاء فرع من اصل يدل عليه بلفظه ومعناه

94
00:40:51.500 --> 00:41:08.250
اذا الاشتقاق سنقول هو توليد الالفاظ المشتركة في اصل لغوي بعضها من بعض. او نقول هو اقتطاع فرع من اصل يدور عليه في او نقول هو انشاء فرع من اصل يدل عليه بلفظه ومعناه

95
00:41:09.550 --> 00:41:29.550
طبعا الاصل عندما نقول فرع انشاء فرع من اصل اقتطاع فرع من اصل الاصل المقصود هنا هو الحروف الموضوعة على المعنى وعن اوليا الحروف الموضوعة على المعنى وضعا اوليا. ما معنى الموضوعة على المعنى وضعا اوليا؟ يعني

96
00:41:29.550 --> 00:42:00.150
عرب في ابتداء وضعهم لما يدل على هذه العملية التي هي الكتابة وضعوا كاف تاء باء لتدل على هذه العملية المعروفة الكتابة بقلم او بغيره اذا من ابتداء الوضع من اول ما وضعوا

97
00:42:01.550 --> 00:42:25.700
احرفا للدلالة على هذا المعنى وضعوا الكاف والتاء والباء. لتدل على هذا على هذه العملية عملية الكتاب  واما اذا اردت معنى قراءة هذا المكتوب فقد وضعوا من اول ما وضعوا القاف والراء والهمزة قرأ يقرأ اقرأ

98
00:42:25.700 --> 00:42:55.250
قراءة قارئ مقروء قراء الى اخره واما الفرع فلفظ توجد فيه تلك الحروف الاصول التي وضعت اول ما وضعت للدلالة على ذاك المعنى لفظ توجد فيه تلك الاحرف الاصول التي وضعت اول ما وضعت وضعت يعني وضعها العرب المتكلمون الاوائل التي وضعت

99
00:42:55.250 --> 00:43:31.300
اول ما وضعت للدلالة على هذا المعنى هذا الفرع مع تغييرات تنضم الى هذه الاحرف تغييرات اما بالشكل او بالزيادة لتدل على معان مختلفة مقصودة نعم اما انواع الاشتقاق هذا بيان للمقصود بالافتقاق. واما انواع الاشتقاق فقد ذكرت لكم ان بعضهم اوصلها الى ثمانية

100
00:43:32.500 --> 00:44:00.950
وبعضهم اوصلها الى ازيد من هذا واما المشهور من انواع وتقسيمات الافتقاق فهي اربعة قبل ان اشرع في بيان هذه الاربعة اقول ابن جني رحمه الله تعالى هو اول من قسم وصرف ونوع. فعنده من التقسيمات شيء اسمه الاشتقاق الصغير

101
00:44:02.200 --> 00:44:30.050
وهناك الكبير وهناك الاكبر وهناك الكبار فعال كبار يعني كبيرا اكبر من الكبير صيغة مبالغة ومن صيغ المبالغة اه صيغة فعال يقال هذا رجل كبار يعني من اكابر الناس وهذا رجل قراء. رجل قراء

102
00:44:30.700 --> 00:44:58.000
ليس رجال قراء. اذا قلنا رجال قراء فهي جمع قارئ كسجاد وعباد وركاع. جمع راكع وساجد وعابد. اما قولنا رجل بالافراد قراء يعني في القراءة يشار اليه بالبنان بالقراءة سواء في قراءة القرآن او في غيره. ويقال ايضا رجل طوال يعني طويل

103
00:44:58.000 --> 00:45:19.400
جدا وهكذا. اذا ابن جني ذكر اشتقاقا سماه الصغير واخر سماه الكبير. ثم بعد الكبير الاكبر ثم بعد الاكبر الكبار  واحيانا نجد ابن جني يسمي الصغير الاصغر يعني يبدأ بالاصغر

104
00:45:19.500 --> 00:45:34.650
فاذا بدأ بالاصغر فالاصغر هنا هو الذي يعادل الصغير فيما لو بدأ بالصغير. يعني احيانا ابن جني رحمه الله تعالى يبدأ بالصغير اذا الاكبر اكبر منه الكبير الاكبر هو الاكبر الاكبر هو الكبار

105
00:45:35.200 --> 00:45:52.800
فاذا بدأ بالاصغر فصار عنده الاصغر ثم الصغير. اكبر من الاصغر الصغير ثم الكبير ثم الاكبر. على كل حال هذه الاربعة ليست انواع الاشتقاق فقط بل متعددة كما ذكرت. آآ ساخذ على

106
00:45:52.800 --> 00:46:14.000
هذا التقسيم لو اردنا ان نبدأ من الصغير فالاشتقاق الصغير عرفوه بانه اخذ صيغة من اخرى كاخذ كتبة من الكتابة وكاخذ يكتب من كتبة وكاخذ اكتب من يكتب وكاخذ كاتب من كتب

107
00:46:14.000 --> 00:46:38.450
وكاخذ مكتوب من كتب او امي من الكتابة. طبعا لماذا قلت يكتب من كتبة اكتب من يكتب كاتب من الكتابة او من كتبة لانه هناك مذاهب مختلفة تبين سيأتي بيانها وهو المقدمة الثالثة اي الالفاظ هو الذي اخذ من ايها. يعني اي الالفاظ

108
00:46:38.450 --> 00:46:57.850
هو الاصل وايها هو الفرع. اذا قالوا في الاشتقاق الصغير هو اخذ صيغة من اخرى مع اتفاقهما معنى ومادة اصلية بمعنى اخر هو تحويل الاصل الواحد. يعني هو الحد الذي ذكره الزنجاني

109
00:46:58.100 --> 00:47:24.500
تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة لا الا بها. وبمعنى اخر هو الحد الذي ذكره ابن هشام في نزهته حين قال تحويل الصيغة لغرض لفظي او معنوي. وبمعنى اخر هو

110
00:47:24.500 --> 00:47:47.400
الذي ارتضاه الميداني ايضا في نزهة الطرف حين قال التصريف هو ان تصرف الكلمة الواحدة هاي الاصل الواحدة فتتولد منها الفاظ مختلفة اي تحويله الى الفاظ مختلفة ومعان متفرقة  نعم

111
00:47:48.650 --> 00:48:18.550
اذا الان تبين لنا ان ذاك الحد الذي ذكره الميداني والزنجاني وابن هشام وهذا هو ترتيبهما ترتيبه من حيث الوفيات الميداني الزنجاني ابن هشام هو ما سمي الاشتقاق الصغير وابن جني رحمه الله تعالى قال وهو ما بين ايدي الناس. يعني هو اكثر ما يحتاجه الناس من الماضي والمضارع والامر واسم

112
00:48:18.550 --> 00:48:42.850
علي واسم المفعول الى اخره اذا تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لاغراض مختلفة لا تحصل الا بها. كالماضي والمضارع واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة باسم الفاعل وصيغ مبالغة اسم الفاعل واسم التفضيل واسم الزمان واسم المكان واسم الالة والمصدر

113
00:48:42.850 --> 00:49:01.350
الميمي وغير ذلك من الانواع والتصريفات والاشتقاقات التي قد نتعرض الى بعضها او الى كثير منها فيما يأتي من الدروس باذن الله تعالى النوع الثاني من الاشتقاق هو الاشتقاق الكبير

114
00:49:01.500 --> 00:49:25.250
وهو ان تتفق الكلمتان في اللفظ والمعنى ان تتفق الكلمتان في اللفظ والمعنى يعني في الاصول وفي المعنى الاصول وفي في نفس الاصول وفي نفس المعنى وان تختلفا في ترتيب الاصول

115
00:49:25.600 --> 00:49:51.300
اذا ان تتفقا ان تتفقا اللفظتان الكلمتان في اللفظ والمعنى وثم تختلفا في ترتيب الاصول وهو ما اصطلح التصريفيون على تسميته قلبا مكانيا قلبا يعني قلبوا في اماكن الاصول الاحرف الاصول

116
00:49:51.550 --> 00:50:16.950
مثل يأس اليأس معروف قلبوا في ترتيب احرفه فاتوا بلفظ ترتيب احرفه مختلف ولكن بنفس المعنى فقالوا اي سام ومثله ناء بمعنى ابتعد قلبوا ناء نون ياء همزة. الالف في ناء اصلها ياء

117
00:50:17.100 --> 00:50:42.400
كيف صارت كيف كانت ياء ثم صارت الفا هذا يأتي بيانه فيما بعد باذن الله اذا قالوا ناء بمعنى ابتعد ونأى انا ارى هو الاصل وناء مقلوب منه ومثله الواحد والحادي والوجه والجاه وان وانا

118
00:50:42.500 --> 00:50:58.550
انا يأني بمعنى حان يحين ان يئين اذا اشتقاق الكبير ان تتفق الكلمتان في الاصول هذا ومعنى قول في اللفظ وفي المعنى. نفس الاصول ونفس المعنى ولكن المختلف هو ترتيب هذه الاصول

119
00:50:58.800 --> 00:51:25.700
وهو ما يسميه التصريفيون القلب المكانية النوع الثالث من انواع الاشتقاق وهو الاشتقاق الاكبر وهو ان تتفق الكلمتان في المعنى وفي معظم الاصول في معظمها يعني الكلمة من ثلاثة احرف مثلا تتفق الكلمة في معنى كلمتان في معنى في المعنى ثم حرفان من هذه

120
00:51:25.700 --> 00:51:41.250
نفس الحرفين من الكلمة الثانية واما الحرف الثالث فمختلف حرف الكائن الثالث في الكلمة الثانية يختلف عن الحرف. الثالث ليس ضرورة رقم ثلاثة. يعني قد يكون الاول هو المختلف او الثاني هو المختلف او الثالث هو

121
00:51:41.250 --> 00:52:04.000
اذا ان تتفق كلمتان في المعنى وفي معظم الاصول. ثم تتناسب هاتان الكلمتان في المخارج او الصفات في الباقي يعني الحرف المختلف يجب ان يكون متناسبا مع الحرف الاخر الذي اختلف عنه في المخرج

122
00:52:04.050 --> 00:52:24.400
كلاهما من مخرج واحد او في الصفة كلاهما شديد كلاهما مهموس كلاهما مستفلا كلاهما مستعل الى اخره وذلك مثل الثلابة وثلما. الثلب والثلم بمعنى واحد. اتفقت الكلمتان في الثاء واللام واختلفتا بالباء والميم

123
00:52:24.400 --> 00:52:53.550
والباء والميم من معنى من مخرج واحد ومثل نعق ونهق المعني واحد اتفقتا في النون والقاف واختلفتا في العين والهاء. والعين والهاء من مخرج واحد وهو الحلق ومثل مدح ومدح ونضح ونضح الى اخره من الامثلة

124
00:52:53.600 --> 00:53:15.350
وجميع هذا يسمى اه اه نعم وهذا نوع من انواع ما يدرس في فقه اللغة بالمفهوم القديم. النوع الرابع من انواع الافتقاق الاشتقاق الكبرى  وهو الكبار قلت صيغة مبالغة يعني اكبر من الاكبر

125
00:53:15.750 --> 00:53:37.650
الاشتقاق الكبار هو ان ترتفع ان تتفق جميع تقليبات الجذر الواحد في المعنى العام ثم يكون لكل تقليب معناه الخاص اذا ساشرح ما معنى الجذر الواحد ومعنى التقليبات يعني مثلا

126
00:53:39.450 --> 00:54:05.450
الراء والجيم والباء لو جمعناها مع بعض ثلاثة احرف ستكون رجبا او ربج انتهينا من الرأي اولا هذه الراء اولا راء جا با او را با جا لفظتان مبدئتان بالراء. اذا بدأنا بالجيم ستكون جبرة. او جرب

127
00:54:05.700 --> 00:54:26.750
صارت اربعة اذا بدأنا بالباء صارت با را جا او با جا را صارت ستة من التقليبات يعني قلبنا الراء والجيم والباء فرجب ربج بجر برج جبر جر با هذه التقديمات الستة

128
00:54:26.900 --> 00:54:44.650
قلبنا فيها جزرا واحدا وهو الراء والجيم والباء. الراء والجيم والباء هي الجذر الواحد. او الاصول الواحدة لهذه التقليبات ستتي اذا كانت الاحرف ثلاثة فالتقليبات ستة هذه الستة مع بعض

129
00:54:44.850 --> 00:55:08.250
رجب ربج برج بجر جبر جرب هذه الستة معا تشترك في معنى عام وهو التقوية والتعظيم الشيء اللفظ اذا كانت احرفه مركبة من الراء والجيم والباء فهو قوي عظيم في نفسه او هو مقو معظم

130
00:55:08.250 --> 00:55:31.700
ظلم لغيره ثم لكل واحد منها معناه الخاص الرجب معناه يختلف عن عن البرج يختلف معناه عن الجرب يختلف معناه عن الجبر. فكل تقليب من التقليبات له معناه الخاص ثم الستة هذه ان كان اللفظ ثلاثيا

131
00:55:32.650 --> 00:55:51.250
لها معنى عام تشترك فيه. فهذا هو ما يسميه ابن جني الاشتقاق الكبار. وهو رحمه الله تعالى اول من ابن جني رحمه الله تعالى هو اول من نبه الى مثل هذا النوع واول من مثل

132
00:55:51.250 --> 00:56:13.600
بعدد من الامثلة لمثل هذا النوع من الاشتقاق وذلك في كتابه المشهور جدا الذي اسمه الخصائص طيب الان عرفت بشكل مختصر او عرفنا بشكل مختصر يسير المقصود بالشتقاق وانواع الاشتقاق

133
00:56:14.350 --> 00:56:35.550
والذي دعانا الى هذا انني قلت ان الحد الذي ذكره الزنجاني وابن هشام والميداني هو في الحقيقة حد للاشتقاق الصغير اذا يحتاج نحتاج ان نبين ما المقصود بالاشتقاق الصغير. قبل ان انهي هذه المقدمة الثانية اذكر

134
00:56:36.500 --> 00:56:52.850
بانكم قد تجدون في كتاب ما سمي الاشتقاق الصغير في مكان سمي في مكان اخر اشتقاق الاصغر. لا تناقض ولا تعارض ولا اذا بدأنا بالصغير سيكون الترتيب هكذا صغير كبير اكبر كبار

135
00:56:53.050 --> 00:57:17.150
اذا بدأنا بالاصغر سيكون الترتيب هكذا اصغر صغير كبير اكبر الان انتقل الى المقدمة الثالثة وهي اصل الاشتقاقات قلت ان كتب يكتب اكتب كاتب مكتوب كتاب مكتبة مكتب كتاب كتاتيب كتابة

136
00:57:18.950 --> 00:57:41.500
هذه تسمى اشتقاقات او تسمى تصريفات او تسمى امثلة مختلفة طيب هذه كلها التي ذكرناها فيما اخذ من كافة باء من اي شيء اخذت؟ هل هي اخذت من الكتابة من لفظ كتابة الذي هو المصدر؟ اخذنا كتبة الذي هو الماضي واخذنا يكتب الذي هو المضارع

137
00:57:41.500 --> 00:57:56.550
واخذنا اكتب الذي هو الامر ولا اخذنا كاتب الذي هو اسم الفاعل واخذنا مكتوب الذي هو اسم المفعول واخذنا مكتب الذي هو اسم المكان اي الالفاظ هو الاصل والبقية هي الفروع المأخوذة من هذا الاصل

138
00:57:56.600 --> 00:58:19.850
هناك اختلافات كثيرة في بيان اصل المشتقات بمعنى هناك اقوال كثيرة في فيما هو الاصل وما هو الفرع او هناك مذاهب كثيرة. اقول كثيرة وبالتالي منطقيا عقلا المقام باعتباري نحن الان في

139
00:58:20.850 --> 00:58:41.600
نشرح في المستوى الاول المبتدئ لا يتسع المقام لتفصيل الاقوال كلها لكني ساكتفي باشهر المذاهب اشهر الاقوال اشهر المذاهب. المذهب الاول او القول الاول الرأي الاول ان المصدر هو الاصل

140
00:58:42.100 --> 00:59:07.700
يعني مثلا الكتابة هي الاصل لكل ما لكل هذه التصريفات والمشتقات المأخوذة من كاف تاء باء تذكروا من كاف تاء باء بهذا الترتيب كاف تتلوها التاء تتلوها الباء. واما اذا اختلف الترتيب صارت كلمة اخرى مثل بكت. بتك

141
00:59:07.850 --> 00:59:36.350
ثبت كبتا بكتا بتك هذه جذور مختلفة بمعان مختلفة. نحن نتكلم عن ما اخذ اذا من الكاف او ما بني من الكاف والتاء والباء من هذه الثلاثة محافظة على نفس الترتيب يعني كاف اولا ثم تاء ثم باء. عندما اقول كاف اولا ثم تاء ليس بالضرورة ان تكون التاء موصولة بالكاف

142
00:59:36.350 --> 00:59:55.450
مثل كتبة ومثل يكتب ومثل اكتب التاء بعد الكاف هنا مباشرة. ومثل مكتوب التاء بعد الكاف مباشرة ليس بالضرورة ان تكن موصولة بها بس الكاتب المهم ان التاء بعد الكاف. ومثله المهم ان الباء بعد التاء

143
00:59:56.700 --> 01:00:18.400
سواء كانت موصولة كما في كتبة يكتب اكتب او كانت مفصولة كما في مكتوب. وكما في كتاب اذا القول الاول ان المصدر هو الاصل. وما عداه من الفعل الماضي والمضارع والامر واسم الفاعل والمفعول الى اخره من المشتقات التي سمعتم

144
01:00:18.400 --> 01:00:46.450
اسماء كثيرا ما عدا المصدر فرع اخذ من المصدر وهذا هو قول جمهور المصريين فكتب مشتق من الكتابة كاتب مأخوذ من الكتابة مكتوب مأخوذ من الكتابة الى اخره القول الثاني او المذهب الثاني هو مذهب جمهور الكوفيين

145
01:00:47.150 --> 01:01:07.500
جمهور الكوفيين يرون ان الفعل الماضي هو الاصل ثم المصدر والمضارع والامر واسم الفاعل اسم المفعول صيغ المبالغة صفة المشبهة اسم الزمان اسم المكان الى اخره مأخوذة من الفعل الماضي

146
01:01:08.050 --> 01:01:31.400
فالكتابة مأخوذة من كتبة. يعني هو بعكس الاول يكتب مأخوذا من كتبة. اكتب مأخوذ من كتبة كاتب مأخوذ من ان كتب طبعا لكل مذهب لكل قول لكل رأي سواء اكان الامر في هذه المسألة ام كان في غيرها لاصحابه ادلتهم

147
01:01:31.400 --> 01:02:07.950
وحججهم وشواهدهم. للبصريين هنا ادلتهم وشواهدهم وحججهم وللكوفيين كذلك ادلتهم وشواهدهم وحججهم في رأيي انا طبعا معظم الناس ومعظم التصريفيين والانباري رحمه الله تعالى الذي صنع كتابا سماه الانصاف في مسائل الخلاف يعني يذكر المسائل الخلافية بين المصريين والكوفيين مطبوع بمجلدين يرى ان الاصح

148
01:02:07.950 --> 01:02:32.250
مذهب المصريين هنا ويرى ان مذهب الكوفيين مرجوح. في رأيي انا ان مذهب الكوفيين في هذه المسألة هو الراجح وان مذهب المصريين هو المرجوح القول الثالث طبعا مذهب الكوفيين الذي يرى ان الماضي هو الاصل وان المصدر والمضارع والامر والفاعل والى اخره مأخوذة من الماضي

149
01:02:32.700 --> 01:02:56.250
الرأي الثالث ان المصدر اصل للفعل وحده ثم الفعل يعني الكتابة هي الاصل الذي اخذ منه كتب ثم الفعل كتب اصل لما بقي من المشتقات. فكتب اصل ليكتب اصل لاكتب اصل لكاتب اصل

150
01:02:56.250 --> 01:03:19.750
اللي مكتوب اصل مكتب اصل مكتاب اصل لكتاب اصل الى كتاب كتاتيب الى اخره وهذا الرأي نسب الى ابي سعيد السيرافي وابو سعيد السيرافي اشهر شراح كتاب سيبويه توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة من الهجرة النبوية الشريفة

151
01:03:20.000 --> 01:03:37.750
ونسب كذلك الى ابي علي الفارسي ذكرت لكم ابن جني عدة مرات. ابو علي الفارسي رحمه الله تعالى اشهر شيوخ ابن جني. ابو علي الفارسي متوفى سنة سبعين سبعين وثلاثمئة من الهجرة النبوية الشريفة

152
01:03:37.800 --> 01:04:01.800
وايضا نسب هذا القول الثالث الى عبدالقاهر الجورجاني امام البلاغيين على الاطلاق شيخ البلاغيين على الاطلاق صاحب اه الكتب المشهورة في البلاغة الغني عن الذكر عبدالقاهر الجورجاني متوفى سنة احدى وسبعين واربعمائة

153
01:04:02.950 --> 01:04:30.150
اذا على هذا الرأي الثالث المصدر اصل للفعل الماضي ثم الفعل الماضي اصلا للمشتقات للمضارع وللامر والاسم الفاعل والاسم المفعول الى اخره القول الرابع وسأكتفي بهذا الرابع لانني قلت ان الاقوال كثيرة. القول الرابع يرى ان المصدر اصل مستقل

154
01:04:30.750 --> 01:04:53.650
وان الفعل ايضا اصل مستقل كل منهما اصل وليس احدهما فرعا عن الاخر ولا مأخوذا منه وهذا المذهب نسب الى ابي بكر ابن طلحة الاشبيلي المتوفى سنة ثماني عشرة وخمسمائة من الهجرة النبوية الشريفة

155
01:04:53.700 --> 01:05:18.400
وابو بكر بن طلحة رحمه الله تعالى هو استاذ الزمخشري استاذ جار الله الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة من الهجرة النبوية الشريفة بقي ان اقول روي عن ابيه اسحاق الزجاج

156
01:05:18.650 --> 01:05:50.500
هناك الزجاج وهناك الزجاجي والزجاج شيخ الزجاجي والزجاجي تلميز تلميذ الزجاج يعني نسب الى شيخي فقيل فلان الزجاجي لكثرة تردده وتتلمذه على الزجاج الزجاج المتوفى سنة احدى عشرة وثلاثمائة من الهجرة يرى ان الفعل المستقبل

157
01:05:50.550 --> 01:06:09.650
هو اول الافعال يحصل مضمونه يعني يأتي مضمون المستقبل هو الذي سيأتي يحصل مضمونه ان يأتي مضمونه يأتي هذا المستقبل يصل الينا هذا المستقبل فيكون للحال سيصير حالا يعني حاضرا

158
01:06:09.850 --> 01:06:42.000
ثم يمضي عليه زمن سيصير للماضي الفعل المستقبل اصل الافعال والمستقبل هو الامر يحصل سيكون للحال وهو المضارع وبالطبع المضارع له زمانان يكتب زمانه الحاضر. ان دل ما يدل على الاستقبال ان دخل عليه ما يدل على الاستقبال مثل

159
01:06:42.000 --> 01:07:07.900
اكتبوا لن يكتب احب ان اكتب فان ولن والسين سيكتب وسوف سوف يكتب تسمى احرف التي تنقل زمان المضارع من الحاضر الى المستقبل وبالطبع للمضارع زمانان الاصل الحاضر. فان دخل عليه مايو يدفعه الى المستقبل صار للمستقبل

160
01:07:09.350 --> 01:07:29.250
آآ المصدر آآ ابو بكر ابن طلحة الاشبيلي يرى ان المصدر عفوا زجاج انتهينا من من ابي بكر الزجاد ابو اسحاق المتوفى سنة احدى عشرة وثلاثمائة. يرى ان الفعل المستقبل هو اول الافعال

161
01:07:29.750 --> 01:07:53.200
يحضر فيحصل مضمونه فيكون للحال. ثم يمضي عليه الزمان فيصير للماضي ووافقه في هذا وتابعه تلميزه الزجاجي المتوفى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة انا لم اراجع هذه المسألة من المصادر التي نقلت

162
01:07:53.300 --> 01:08:18.000
هذه المسألة منها لكني في اظن ان الاصوب ان يقال الا يقال الفعل المستقبل هو اصل الافعال ارى ان الاصوب ان يقال الزمان المستقبل هو اصل الازمنة يصل الينا يحصل فيكون الحاضر. ثم يمضي فيصير الزمان الماضي

163
01:08:19.500 --> 01:08:38.200
اذا على رأي الزجاج ووافقه تلميذه الزجاجي يرى ان المستقبل هو اول الافعال ثم يحصل يصل الينا فيصير للحال ثم يمضي عليه الزمان فيصير للماضي. واما ابو بكر ابن وعد

164
01:08:38.750 --> 01:09:02.800
صاحب كتاب الاصول في النحو فيرى ان الحاضر هو اول الافعال ومن الحاضرين يتولد الماضي والمستقبل مرة ثانية اقول اظن ان الاصوب ان يقال ان ان الحاضر على رأي السراج هو اول الازمنة

165
01:09:03.050 --> 01:09:27.650
ثم يمضي فيصير الماضي وقبل ان يصل الينا او تدخل عليه يدخل عليه ما يدفعه الى المستقبل اكتفي بهذا المقدار اليوم او نكون بهذا قد انهينا المقدمات الثلاث الاولى في حد التصريف

166
01:09:28.000 --> 01:09:56.950
والثانية في انواع الاشتقاق وذكرت ان المشهور من الانواع اربعة والمقدمة الثالثة في اصل المشتقات والاقوال في اصل المشتقات كثيرة واكتفيت ايضا هنا باربعة من المذاهب والاقوال والحمد لله رب العالمين اولا واخرا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد

167
01:09:56.950 --> 01:10:23.550
وعلى اله واصحابه اجمعين. باذن الله تعالى سيتلو هذا الدرس الاول سيتلوه الدرس الثاني الذي سيكون في الميزان الصرفي وفيما يراعى وما لا يراعى في هذا الميزان الصرفي السلام عليكم ورحمة الله تعالى

168
01:10:23.750 --> 01:10:32.800
وبركاته لا اله الا الله محمد رسول الله