﻿1
00:00:15.250 --> 00:01:05.050
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في تفسير قول الله عز وجل يؤمنون بالجبت والطاغوت

2
00:01:06.050 --> 00:01:33.750
على اقوال لو نظرت اليها لما وجدت بينها مطلق التعارض وانما هي اقوال تفسيرية بالمثال فمنهم من قال مثلا ان الجبت هو السحر والطاغوت هو الشيطان وهذا تفسير صحيح ومنهم من قال ان الطاغوت

3
00:01:34.150 --> 00:01:50.950
كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي في الجاهلية. في كل حي واحد ومنهم من قال بان الجبت هو الشيطان نفسه وقيل هو الشرك وقيل هو الاصنام وقيل هو حيي بن اخطب

4
00:01:52.200 --> 00:02:10.050
وقيل هو كعب بن الاشرف فان قلت لكم وما الصواب في هذا الخلاف ربما من يجهل هذه القاعدة يأتينا يهول علينا لقد قرأت كتب التفسير فضعت فيها الاية الواحدة فيها ستة اقوال الى عشرة اقوال

5
00:02:10.550 --> 00:02:22.950
ليست عندنا القدرة في الجمع بينها فنقول لا ابدا انما هي خلاف تنوع مر عليها واعلم انك سوف تستفيد عند قراءة كل تفسير منها فائدة جديدة غير الفائدة التي افادك بها

6
00:02:23.050 --> 00:02:41.050
المفسر الاول فباستجماع تلك الاقوال يكون عندك فهم واسع في هذه الاية لانك تعلم ان كل واحد من هذه التفاسير يضرب مثالا يدخل في معنى هذه الاية فحينئذ تفرح اذا مر عليك مثل هذا

7
00:02:41.450 --> 00:02:57.600
لانها تعطيك الفهم الكامل في هذه في هذا النص والصواب في هذه الاية حمل اللفظ على جميع ذلك لان الجبت والطاغوت يصدق عليهما جميع ذلك وهذا من قبيل التفسير بضرب المثال

8
00:02:57.650 --> 00:03:13.100
وقد تقرر عندنا ايها الاخوان ان اللفظ اذا احتمل معنيين او اكثر لا تنافي بينهما حمل عليهما ومنها ايضا خلاف العلماء في قوله عز وجل فرت من قسورة فقيل المراد بالقسورة الاسد

9
00:03:14.100 --> 00:03:34.850
وقيل المراد بالقسورة الرامي الذي يرمي الفريسة والصواب حمل اللفظ على كلا القولين اذ لا تنافي بينهما والله اعلم ومنها كذلك اختلافهم في قول الله عز وجل والنجم الثاقب اه وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب

10
00:03:36.050 --> 00:04:08.050
فقيل المراد النجم الماضي القوي في الاندفاع وقيل الذي يثقب الشياطين اذا ارسل عليها وقال بعضهم هو المضيء شديد اللمعان والصواب حمل الثاقب على ايش؟ على ذلك كله. فهو ثاقب باعتبار نفوذه في الشياطين واهلاكه لهم. وثاقب باعتبار

11
00:04:08.050 --> 00:04:27.950
بضوئه من بين هذه الملايين الكيلو مترات ومع ذلك يثقب ضوءه ظلمة السماء حتى تراه حتى تراه اعيننا. فهو ثاقب في ثقله والرمي به وثاقب في ضوءه ولمعانه وكلها معاني صحيحة لا تنافي بينها ولله الحمد

12
00:04:29.000 --> 00:04:51.550
ومنها كذلك اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في تفسير المتردية لقول الله عز وجل والمتردية في سورة المائدة في سياق المحرمات من المطعومات فقال بعضهم هي التي تقع من شاهق او موضع عال

13
00:04:51.750 --> 00:05:17.600
فتموت بذلك وقال ابن عباس هي التي تسقط من جبل وقال بعضهم هي التي تتردى في البئر هل بين هذه التفاسير خلاف؟ الجواب لا والصواب كلها فالراجح صحة ذلك كله. لان لان لفظ المتردي صادق على جميع ما ذكر. وانما ذكر كل واحد من الصحابة

14
00:05:17.600 --> 00:05:32.300
او السلف الصالح مثالا على المتردية فهو من قبيل خلاف التنوع الى خلاف التضاد. ومنها قول الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ما المقصود بحبل الله منهم من قال عهد الله وميثاقه

15
00:05:32.500 --> 00:05:50.900
ومنهم من قال القرآن ومنهم من قال القرآن وكل ذلك صحيح كل ذلك صحيح فالقرآن هو حبل الله المتين ونوره المبين وكذلك عهد الله وميثاقه هو العمل بالقرآن. فكلاهما معنيان صحيح ان لا تنافي بينهما

16
00:05:51.850 --> 00:06:06.700
ومما سيمر عليك في هذا لفظ الدعاء في القرآن وما تصرف منه فان لفظ الدعاء يدعو تدعوننا يدعوننا دعوا تجد السلف يختلفون فيها على تفسيرين منهم من يفسرها بدعاء العبادة

17
00:06:06.700 --> 00:06:21.650
ده ومنهم من يفسرها بدعاء المسألة وكلا التفسيرين صحيح مثل قول الله عز وجل وقال ربكم ادعوني استجب لكم منهم من قال اسألوني ومنهم من قال اعبدوني وكلا القولين صحيح

18
00:06:22.250 --> 00:06:46.050
لان الدعاء ياتي ويراد به دعاء العبادة تارة ويأتي ويراد به دعاء المسألة تارة. ولذلك قال السلف دعاء المسألة يستلزم دعاء العبادة ودعاء العبادة يتضمن دعاء المسألة قال الناظم فدعاء مسألة كذاك عبادة وكلاهما في النص

19
00:06:46.200 --> 00:07:05.700
متفقان يعني متى ما رأيت السلف يختلفون في تفسير دعا او ما تصرف منها على قولين فاعلم ان القولين كلاهما صحيح مليح لعلكم تكتفون بهذا طيب القاعدة السابعة عشرة القراءات

20
00:07:05.850 --> 00:07:26.250
المختلفة في الاية يفسر بعضها بعضا القراءات المختلفة في الاية يفسر بعضها بعضا والقراءات تنقسم الى قسمين الى الى قراءات متواترة يرحمك الله. الى قراءة متواترة والى قراءات احادية شاذة

21
00:07:26.950 --> 00:07:44.150
اما تفسير القراءة المتواترة بقراءة متواترة فهذا لا خلاف بين المفسرين فيه ولله الحمد ولكن اختلفوا في تفسير القراءة المتواترة بشيء من القراءات الشاذة وهي الاحاديث. وهذا ينبني على خلاف في اصول الفقه

22
00:07:44.550 --> 00:08:05.850
هل القراءة الشاذة حجة ام لا والقراءة الشاذة هي ما خالفت الرسم العثماني او نقلت بالاحاد لا بالتواتر والقول الصحيح عند الاصوليين وهو الذي تدل عليه الادلة هو ان القراءة الشاذة حجة اذا صح سندها

23
00:08:06.200 --> 00:08:32.500
للصحابي. فمتى ما صح سند هذه القراءة للصحابي؟ فنعتبرها حجة ولا يجوز لنا ان نعترض عليها افهمتم هذا؟ لادلة ذكرت في غير هذا الموضع فاذا القول الصحيح ان هذه القاعدة عامة. فالقراءات المتواترة يفسرها القراءات المتواترة ويصح تفسيرها ايضا بالقراءة

24
00:08:32.500 --> 00:08:51.800
تساءل الاحاديث الشاذة لكن اذا صح اذا صح سندها للمعصوم عفوا للصحابي. اذا صح سندها للصحابي فمن ذلك مثلا قول الله عز وجل ولا تقبلوا منها شفاعة ولا تقبل منها شفاعة

25
00:08:52.200 --> 00:09:08.800
ان قلت من هذا الذي لا يقبل منها الشفاعة فاقول هو الله. الله لا يقبل من هذه النفس شفاعة فان قلت وكيف عرفت انه الله مع انه مبني لغير ما سمي فاعله. يعني مبني للمجهول

26
00:09:09.200 --> 00:09:32.150
بس ما ودنا نقول المجهول لان الكلام الان يتكلم على الله فنقول لما لم يسمى فاعله. فنقول هذا بدليل قراءة اخرى وهي قراءة ابي قتادة ولا يقبل منها شفاعة. ومن المخول بقبوله ها ومن بيده قبول الشفاعة يوم القيامة انما هو الله

27
00:09:32.150 --> 00:09:50.250
عز وجل فاذا قراءة ابي قتادة بفتح بفتح الياء تفسر القراءة الاخرى بضمها. ومنها كذلك قول الله عز وجل فصيام ثلاثة ايام في كفارة اليمين هل لابد فيها من التتابع

28
00:09:50.650 --> 00:10:03.300
ام انها تصام هكذا بدون تتابع؟ فيه خلاف بين اهل العلم. ولكن عندنا قراءة صحت عن ابن مسعود رضي الله عنه. ولكنها ليست قراءة متواترة بل هي قراءة احادية شاذة

29
00:10:03.450 --> 00:10:21.100
ولكنها حجة وهي قوله فصيام ثلاثة ايام متتابعات. فافاد هذا ان صيام كفارة اليمين وهو ثلاثة ايام لا بد ان تكون متتابعة. وهذا شأن صيام الكفارات. ككفارة القتل فيها تتابع وكفارة

30
00:10:21.100 --> 00:10:40.150
الظهار فيها تتابع وكفارة الجماع في نهار رمضان فيها تتابع. هكذا شأن الكفارات فالصحيح ان الايام الثلاثة التي في كفارة اليمين اذا لم يجد الحانث في يمينه شيئا من الخصال الثلاثة السابقة

31
00:10:40.350 --> 00:11:01.750
فانه يصوم ثلاثة ايام متتابعة. ومنها كذلك قول الله عز وجل في سورة النساء في اية المواريث وله وان كان رجل يورث كلالة وله او امرأة وله اخ او اخت. فلكل واحد منهما السدس

32
00:11:01.850 --> 00:11:17.350
والاخوة عندنا اما ان تكون اخوة شقيق يعني اخوانه شقائق او اشقاء او اخوان لاب او اخوان لام فالله عز وجل يقصد اي اخوة هنا فاذا لا نحتاج فاذا نحن نحتاج الى تفسير

33
00:11:17.800 --> 00:11:40.050
قالوا عندنا قراءة اخرى وان كانت قراءة احادية شاذة لكنه لكنه صح سندها وهي قراءة سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وله اخ او اخت من ام تلك القراءة فسرت القراءة السبعية. فهذا دليل على صحة قاعدتنا ووضوح معناها ان القراءات يفسر بعضها بعضا

34
00:11:40.050 --> 00:11:57.900
ومنها كذلك قول الله عز وجل هو سماكم المسلمين. من الذي سمانا المسلمين هنا اهو الله الذي سمانا المسلمين ام ابراهيم؟ لان الله عز وجل يقول ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين. والظمير

35
00:11:57.900 --> 00:12:18.900
ادعوا الى اقرب مذكور فيكون الذي سمانا مسلمين من هو؟ ابراهيم. لكن هناك قراءة اخرى احادية صح سندها وهي قراءة ابي رضي الله عنه قال الله سماكم المسلمين وان كنا لا نقرأ بهذه الصلاة لكنها تبقى من جملة

36
00:12:19.000 --> 00:12:41.700
الاخبار الاحادية التي صح سندها. وخبر الاحاديث اذا صح سنده فهو حجة. وان لم نعتبرها قرآنا لكنها تبقى في  الاحتجاج. ومنها كذلك قول الله عز وجل فاقطعوا ايديهما المراد بها اليد اليمنى اجماعا

37
00:12:41.850 --> 00:13:03.050
بدليل قراءة عبد الله بن عمرو فاقطعوا ايمانهما والقراءات يفسر بعضها بعضا. ومنها قول الله عز وجل فان فائوا  فان فاؤوا الكلام في هذه الاية عن المولي الذي يحلف على ترك وطأ زوجته

38
00:13:04.150 --> 00:13:23.450
فالله عز وجل قال للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر. فان فاؤوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم. فان فائوا يعني فائوا في في الاشهر المحددة او فاؤوا بعد نهايتها

39
00:13:25.150 --> 00:13:47.900
الفيئة متى تنفع؟ اذا فاء في الاشهر الاربعة اشهر التربص ام في ام في ام بعد مضيها قولان لاهل العلم رحمهم الله تعالى ولكن القول الصحيح في قوله فاؤوا اي رجعوا وجامعوا في نفس الاشهر قبل انقضائها

40
00:13:48.550 --> 00:14:11.300
قبل انقضائه. بدليل قراءة بدليل قراءتي عبدالله ابن مسعود فان فائوا فيهن فيهن فان فاؤوا فيهن يعني في هذه الاربعة اشهر التي هي اشهر التربص ومنها قول الله عز وجل وقرآنا فرقناه

41
00:14:12.300 --> 00:14:37.100
فرقناه دليل على ان القرآن لم ينزل جملة واحدة وانما نزل منجما على مدة النبوة بدليل قراءة ابن عباس الاخرى فرقناه بالتشديد فرقنا بتشديد الراء. ومنها قول الله عز وجل حصرت صدورهم. ما معنى حصرت

42
00:14:38.600 --> 00:15:06.250
الجواب اي ضاقت صدورهم بدليل قراءة يعقوب حصرت صدورهم بالتاء المربوطة. يعني صدورهم حصرة يعني ضيقة واذا فاذا ينبغي لك ان تستعين بتلك القراءات على على تفسير القراءات الاخرى. فربما قراءة تبنى للمجهول فتأتيك قراءة اخرى تبين من هذا؟ الفاعل

43
00:15:06.250 --> 00:15:26.250
وربما قراءة تجمل فيها بعظ الظمائر. فتأتيك قراءة اخرى تفسر لك مرجع الظمير. فالمفسر ويحتاج حاجة كبيرة الى معرفة القراءات. سواء المتواترة منها او الشاذة ولا سيما تلك القراءات التفسيرية يسمونها

44
00:15:26.250 --> 00:15:50.250
قراءات التفسيرية وقد الفت في ذلك مؤلفات. وقد الفت في ذلك مؤلفات القاعدة الثامنة عشرة اذا قرأت الاية بقراءتين لا يمكن الجمع بينهما فهما كالايتين اذا قرأت القراءة الاية بقراءتين

45
00:15:50.300 --> 00:16:17.900
لا يمكن الجمع بينهما فهما كالايتين. فهما كالايتين لان هناك من القراءات ما تختلف حروف القراءة في كل اختلافا لا يمكن ان نحمل بعضها على بعض فحين اذ اجعل تلك القراءتين كالايتين واحمل كل قراءة منها على معناها الذي دلت عليه

46
00:16:19.050 --> 00:16:39.550
تحمل القراءة الاولى على معناها الذي دلت عليه واحمل الاية الثانية او القراءة الثانية على المعنى الذي دلت عليه. فلا تنافي بينهما ولله الحمد والمنة ولا يلزم ان تتكلف الجمع بينهما تكلفا يخرجك الى حيز التنطع والخروج عن دائرة

47
00:16:40.500 --> 00:17:08.750
العربية وعلى ذلك فروع منها قول الله عز وجل وارجلكم وفي قراءة سبعية وارجو ليكم وقد اختلفت انظار العلماء في الجمع بين قراءة الفتح وقراءة الكسر والاقرب منها ان نجعل قراءة الفتح لها مدلولها الخاص كانها اية مستقلة واية الكسر نجعل لها مدلولها الخاص كانها

48
00:17:08.750 --> 00:17:35.900
اية مستقلة فنجعل اية الفتح دالة على وجوب غسل القدمين في الوضوء ونجعل اية المسح او اية الكسر دالة على مسح القدمين. فاذا القدم تغسل تارة وتمسح تارة لكن متى تغسل ومتى تمسح؟ نرجع الى من امرنا بمن امره الله ببيان القرآن. وهو النبي صلى الله عليه

49
00:17:35.900 --> 00:17:55.150
وسلم فرجعنا له فوجدناه يغسل رجله تارة ويمسحها تارة فيغسلها ان لم تكن في خف ويمسحها ان كانت في خف. فنجعل قراءة الفتح دالة على وجوب غسل القدمين اذا لم يكن عليهما خف

50
00:17:55.150 --> 00:18:21.300
ونجعل قراءة الكسر دالة على جواز مسح القدمين اذا كان عليهما خف جعلنا كل قراءة كانها اية منفصلة. ومنها قول الله عز وجل بل عجيب تاء. ويسخرون قرأت بفتح التاء. وقرأت بضمها. فاذا فتحنا التاء فيكون المتعجب

51
00:18:21.300 --> 00:18:45.600
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اذا ضممنا التاء يكون المتعجب من؟ الله تبارك وتعالى اذا هما قراءتان سبعيتان سبعيتان صحيحتان لكن لا يمكن الجمع بينهما فنجعل كل اية لها مدلولها الخاص. فنجعل هذه الاية بالظم من جملة الادلة الدالة على اثبات

52
00:18:45.600 --> 00:18:58.500
صفة العجب على ما يليق بجلاء لله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته. فالله عز وجل يعجب من خروج الشيء عن نظائره لا من باب خفاء الاسباب كما قررناه وشرحناه في موضع اخر

53
00:19:00.150 --> 00:19:19.900
عملنا بالقراءتين جميعا اليس كذلك لانها ثابتة وما ثبت من النصوص فلا يجوز اطراحه. لان المتقرر باجماع العلماء ان اعمال الكلام اولى من اهماله ومنها كذلك قوله تعالى ذو العرش المجيد

54
00:19:20.000 --> 00:19:48.500
هذه قراءة وفي قراءة اخرى ذو العرش المجيد وباختلاف الحركتين على الدال يختلف المعنى. فاذا ضممنا الدال فيكون الممجد من؟ الله تبارك وتعالى واذا كسرنا الدال فيكون الممجد من؟ العرش. فاذا نجعلهما بمنزلة ايتين. ولكل اية منهما مدلولها

55
00:19:48.500 --> 00:20:12.900
فنقول الله مجيد والعرش والعرش مجيد كذلك ومنها كذلك قول الله تبارك وتعالى واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا فقراءة اهل الكوفة مخلصا بفتح اللام اي مختارا لان المخلص المختار المصطفى من قبل الله

56
00:20:12.900 --> 00:20:45.450
تبارك وتعالى وقرأنا الباقون بالكسر. انه كان مخلصا والمراد بالمخلص اي مخلص لله عز وجل في توحيده. فالاول تدل على اصطفاء الله واختياره لموسى. والاية الثانية او القراءة الثانية تدل على اخلاص موسى في اعماله وتعبداته لله. فاذا نحمل القراءتين على انهما

57
00:20:45.450 --> 00:21:12.400
ولكل اية مدلولها فيكون موسى موصوفا بكم صفة؟ بصفتين انه مخلص ومخلص وكلاهما صفتان صحيحتان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ومنها كذلك قول الله عز وجل وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد

58
00:21:12.400 --> 00:21:35.700
تصد كلمة وصد قرأت بقراءتين. بضم الصاد وصد. فمن الذي صده عن السبيل الله عز وجل بقدره الكوني طب ولكن في قراءة اخرى وصد عن السبيل. فيكون فرعون نفسه هو الذي صد جنوده وقومه عن السبيل الصحيح والايمان

59
00:21:36.400 --> 00:21:54.150
وهما قرائتان صحيحتان طيب هل نبطل واحدة ونعمل بواحدة؟ الجواب لا بل نجعل الايتين كالقراء اتين. فنقول ان فرعون صد قدرا كونيا من الله عز وجل عن السبيل. وبسبب ذلك

60
00:21:54.150 --> 00:22:15.300
صار داعية ضلال لقومه كما قال الله عز وجل وما فاتبعوا امر فرعون وما امر فرعون برشيد اطاعوه فاستخف قومه فاطاعوه. فاذا هو الذي صدهم عن السبيل وصده لهم عن السبيل انما هو نتيجة لصده

61
00:22:15.300 --> 00:22:35.400
هو اصلا عن السبيل. وفاقد الشيء لا يعطيه فاذا فرعون يصدق عليه انه صد وصد كما قال الله عز وجل الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله كفروا وصدهم صدهم الله عن

62
00:22:35.400 --> 00:22:56.650
ها فصدوهم غيرهم عن الايمان والعياذ بالله. كما قال الله عز وجل عن الصد لما ذكر محادثة المترفين والمستضعفين الذين استكبروا والمستضعفين. فقال المستكبرون للمستضعفين انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم

63
00:22:56.650 --> 00:23:22.400
فاذا هذا دليل على ان الكبراء اذا ضلوا اضلوا لا سيما وان عندهم القوة في الحديد والنار. والقوة الاعلامية فيسوقون باطلهم بهذه القوة لكن الفقير المسكين القابع في بيته اذا ضل فربما ضلاله لا يتجاوز جدران بيته اذ ليست عنده الالية في تنفيذ ظلاله هذا للناس

64
00:23:22.900 --> 00:23:41.700
فاعظم شيء من الضلال ضلال الكبراء. ضلال الملوك ضلال السادة نعوذ بالله. ففرعون صار داعية ضلال داعية ضلال وداعية الى النار بسبب ان الله اعطاه هذا المنصب العظيم وهو الملك فصار

65
00:23:41.850 --> 00:24:03.550
يسوق ضلاله لمن بعده اظن واظحة باذن الله هم واضحة باذن الله فنصيحتي لكم ايها الاخوان ان تدرسوا علم القراءات. لكن لا اقول تدرسونه مطلقا جملة وتفصيلا. وانما تأخذون دون منه ما تنتفعون فيه ببيان الاحكام

66
00:24:03.750 --> 00:24:32.150
وتفسير القراءات القاعدة التاسعة عشرة لا تلازم بين جواز المعنى في اللغة وحمل الاية عليه ان كان السياق يأبى هذا المعنى اللغوي لا تلازم بين جواز المعنى في اللغة وحمل السياق عفوا. وحمل الاية عليه ان كان السياق يأبى هذا المعنى اللغوي

67
00:24:34.700 --> 00:24:50.550
يأبى هذا المعنى اللغوي فاذا لا حجة لاحد ان يفسر كتاب الله عز وجل باللغة فقط بل لابد ان يثبت ان العرب استعملت هذا المعنى اللغوي في هذا الاسلوب المعين

68
00:24:51.250 --> 00:25:10.900
فاذا لا بد ان تعلم ان العرب لها طريقة في استعمال كلامها فلا يكفي للمفسر ان يعرف معاني لغة العرب لا بل لا بد ان يعرف كيف تستعمل كيف تستعمل العرب هذه المعاني ايضا

69
00:25:11.150 --> 00:25:31.450
لانه ربما فسر اللفظة القرآنية بمعنى هو سائق عند العرب. لكن العرب لم يجري عادتها استعمال هذا المعنى اللغوي العربي في هذا المخصص ما يمكن ابدا. فحينئذ نرده لا لانه فسر القرآن بلغة اعجمية. ولكن نرده باعتبار

70
00:25:31.550 --> 00:25:52.500
المخالفة في الاسلوب. وقد ذكرت لكم ان القرآن عربي الالفاظ والدلالات والمعاني والاساليب فلا يجوز لك ان تستعمل في القرآن اسلوبا او تحمله على اسلوب غير معروف عند العرب من ذلك قول الله عز وجل لما خلقت بيدي

71
00:25:53.050 --> 00:26:15.350
فجعل فحمل اليدين هنا على انها النعمة والقدرة هذا معنى تأباه اللغة في مثل هذا السياق والتركيب فان اليد هنا جاءت مضافة الى من الى الله عز وجل. فقال الله عز وجل لما خلقت بيدي

72
00:26:15.500 --> 00:26:34.950
ولا يصح ان يكون المعنى لما خلقت بنعمتي وقدرتي. مع ان العرب تستخدم النعمة واليد بالنعمة والقدرة. فهو في لغة العرب ولكن هذا السياق يرفض هذا المعنى العربي لان العرب لم تستعمل هذا المعنى

73
00:26:35.000 --> 00:26:55.000
في هذا اللفظ في هذا السياق. ومنه كذلك قول النظر في قول الله عز وجل آآ وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. فالعرب استعملت النظر وتقصد به النظر العقلي كقول الله عز وجل هل ينظرون

74
00:26:55.950 --> 00:27:21.750
ها يعني هل ينتظرون هل يتأملون ايضا النظر ويتفكرون في خلق السماوات والارض فالعرب استعملت النظر بمعنى الانتظار. وبمعنى التأمل والتفكير لكن في هذا السياق وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة لا يمكن ان يراد به هذا المعنى اللغوي السائد

75
00:27:21.750 --> 00:27:36.500
فهو وان كان معنا سائغا في اللغة الا انه في هذا السياق وهذا التركيب لا يمكن ان يراد به لا النظر العقلي ولا انتظار الثواب وانما لا يحمل الا على رؤية الرب عز وجل

76
00:27:37.550 --> 00:27:58.800
فاياك ان يخدعنك اهل البدع ويأتونك بالابيات الشعرية الدالة على صحة معناهم وانه معنى عربي فانك تقول حينئذ انا اسلم انه معنى عربي ولكن لا اسلم لكم ان العرب استعملت هذا المعنى في هذا السياق والتركيب المخصوص

77
00:27:59.050 --> 00:28:17.750
فهذا يجعلنا نقول ان من اساسات المفسر معرفة السياق معرفة الاساليب العرب. العرب استعملت الحقيقة والمجاز. استعملت التقديم والتأخير والحذف والاثبات. كل هذا اساليب عربية استعملت ضرب بالمثال استعملت الظمائر

78
00:28:17.850 --> 00:28:45.450
كل هذا من استعمالات العرب فلابد ان يكون عند المفسرين معرفة باستعمالات العرب ومنها كذلك قول الله عز وجل تبارك الذي جعل في السماء بروجا والبروج في اللغة العربية تصدق على القصور اليس كذلك؟ كما قال الله عز وجل وان كنتم في بروج مشيدة. البروج هي القصور

79
00:28:45.450 --> 00:29:03.750
لكن هل يمكن ان تحمل على القصور في هذا التركيب؟ تبارك الذي جعل في السماء بروجا؟ هل يمكن ان تحمل على القصور في هذا التركيب؟ الجواب اب لا يمكن ابدا. وانما المقصود بالبروج تلك الكواكب ومواضعها وانواعها

80
00:29:04.150 --> 00:29:28.450
لان هذه اية السماء. اية السماء وزينتها ليست قصورا مبنية وانما شيء مشاهد محسوس وهي تلك الافلاك من الشمس والقمر والكواكب السيارة والمتحركة والثابتة في اختفائها وفي ظهورها وفي حركتها واستقامتها وسيرها في فلكوتها في فلك

81
00:29:28.700 --> 00:29:46.250
لا يصطدم بعضها مع بعض فتلك هي البروج تلك هي البروج كما قال الله عز وجل والسماء ذات البروج. والبروج هي النجوم من الشمس والقمر والافلاك الكواكب هذه زينة السماء

82
00:29:47.650 --> 00:30:12.000
انتم معي في هذا؟ فهذا هو ارجح الاقوال في هذه المسألة ومنها كذلك قول الله عز وجل هل ينظرون الا ان ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك. هنا في قوله تبارك وتعالى او يأتي ربك لا يمكن ان يحمل

83
00:30:12.000 --> 00:30:29.400
على مجيء ملك من الملائكة او يحمل على اتيان امره. لا يمكن ابدا السياق يأباه لان هذا التفصيل والتنويع انما يراد به مجيء كل احد على حقيقته. ان تأتيهم الملائكة حقيقة او

84
00:30:29.400 --> 00:30:42.950
يأتي ربك حقيقة او يأتي بعض ايات ربك حقيقة. اما ان نحمل الاول على الحقيقة والثالث على الحقيقة. واذا جئنا للاتيان الله حملناه على مجازيه وعلى بخلاف ظاهره؟ الجواب لا السياق يأبى

85
00:30:43.000 --> 00:31:17.550
فالاتيان في المواضع الثلاثة كلها اتيان حقيقي. كلها اتيان حقيقي. فاتيان الرب واتيان بعض اياته واتيان ملائكته كل هذا التفصيل يأبى تفسير هؤلاء وتحريفهم ولعلكم فهمتم ان شاء الله فاذا عندنا امران لابد من فهمهما ان القرآن لا يفسر الا بمقتضى لغة العرب. وفي قاعدة اخرى انه لا يفسر القرآن

86
00:31:17.550 --> 00:31:37.450
الا على مقتضى اساليب العرب ايضا فلا يكتفى بصحة هذه اللفظ عربيا. بل لابد من مع صحتها عربيا ان تستعمل في هذا الاسلوب العربي المخصوص القاعدة العشرون فيما اظن ها

87
00:31:39.100 --> 00:32:04.500
الاصل في نصوص القرآن العامة ان تبقى على عمومها ولا تخص الا بدليل الاصل في نصوص القرآن العامة. ان تبقى على عمومها ولا تخصص الا بدليل والفاظ العموم ستأتينا ان شاء الله فيما بعد في قواعد مستقلة

88
00:32:05.750 --> 00:32:28.600
في اخر القواعد ان شاء الله فاذا مر عليك لفظ من الفاظ العموم في الكتاب فاياك ان تتجاوز عمومه ايه بقاء وفقك الله على عمومه ولا تتعدى عمومه ولا تخرج فردا من افراده الا بدليل يخرج هذا الفرد

89
00:32:29.200 --> 00:32:52.650
لان الاصل ان العام يبقى على عمومه كتابا وسنة ولا يجوز تخصيص الكلام ولا يجوز تخصيص كلام الله ورسوله الا بكلام الله ورسوله فمن اراد منك ان تخرج فردا ولو واحدا من افراد اللفظ العام القرآني فاحذر من ان توافقه الا ان يأتيك بالدليل. الدال على هذا التخصيص

90
00:32:53.600 --> 00:33:12.300
وهذا سينفع المفسر كثيرا. لان هناك ايات عامة ولكن نجد بعض المفسرين يخرجون بعض مفرداتها فيأتي الطالب ويقول انا لا ارضى باخراج اي فرد من افراد هذا اللفظ العم الا بدليل فاين الدليل الدال على هذا التخصيص

91
00:33:13.050 --> 00:33:31.700
والدليل لا يطلب الا ممن خالف الاصل. فبما ان المخصص هو هو المخالف للاصل فلابد ان يأتي بدليل يدل على صحة دعواه والا فهي غير مقبولة مثال ذلك قول الله عز وجل

92
00:33:32.050 --> 00:33:51.800
فسجد الملائكة كلهم اجمعون اختلف العلماء رحمهم الله في طوائف الملائكة الذين سجدوا لادم. اهم الملائكة جميعا؟ ام ملائكة السماء فقط اما ملائكة الارض فقط قال بكل طائفة من اهل العلم رحمهم الله

93
00:33:52.550 --> 00:34:14.200
وما الراجح عندكم ايها العلماء كل الملائكة لماذا؟ لان اللفظ العام يجب بقاؤه على عمومه. ولا يجوز تخصيصه الا بدليل. وعندنا ثلاث عبارات عامة هنا. فسجد  الملائكة الالف واللام اذا دخلت على الجمع اكسبته العموم

94
00:34:14.350 --> 00:34:30.050
كلهم لفظة كل من اقوى صيغ العموم لانها تفيد العموم بذاتها اجمعون لفظة اجمع تفيد العموم فهي ثلاث عمومات والاصل في الفاظ القرآن العامة بقاؤها على عمومها فلا يجوز لنا ان

95
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
يخصص شيئا منها الا بدليل. فالقول الصحيح والرأي الراجح المليح هو ان الملائكة ساجدين لادم هم كل الملائكة. اذا لا دليل يخص بعضهم دون بعض. ومنها قول الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل. اسم جنس دخلت عليه الالف واللام فتكسبه العموم

96
00:34:50.050 --> 00:35:11.450
فهذا لفظ عام يدخل فيه وجوب العدل مع الموافق والمخالف ومع الصغير والكبير وفي كل المعاملات بل والعدل مع النفس والعدل مع المؤمن والكافر والعدل مع القريب والبعيد. بل والعدل في الاعمال والنيات والتعبد

97
00:35:11.450 --> 00:35:28.900
والاقوال والمقاصد لا تخرج موضوعا واحدا من موضوعات العدل عن قول الله عز وجل يأمر بالعدل. فجميع ما يدخل وفي مسمى العدل فانه داخل في هذه الاية. كذا تستطيع ان تفسر على الوجه الصحيح

98
00:35:29.900 --> 00:35:51.350
هل هناك عدل لا يدخل في هذه الاية؟ الجواب لا. ومنها كذلك قول الله عز وجل المال والبنون زينة الحياة الدنيا الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا فمنهم من قال الباقيات الصالحات الصلوات الخمس وهذا تخصيص لا دليل عليه

99
00:35:51.600 --> 00:36:10.400
ومنهم من قال النوافل ايضا هو تخصيص لا دليل عليه. ومنهم من قال بعض الاذكار بانواعه الاذكار. ايضا هذا تخصيص لا دليل عليه. ومنهم من قال هي الكلمات الطيبات. ايضا هذا تخصيص لللفظ العام لا دليل عليه. ومنهم من قال الاعمال المتفقة مع الشرع وجميع الطاعات

100
00:36:10.550 --> 00:36:26.800
وهذا القول هو الحق في هذه المسألة. هو ان كل ما يسمى عملا صالحا ينفع صاحبه في الاخرة فانه داخل في عموم الباقيات الصالحات. لان قوله الباقيات جمع دخلت عليه الالف واللام فتكسبه العموم

101
00:36:26.800 --> 00:36:52.250
الصالحات جمع دخلت عليه الالف واللام فتكسبه العموم. فاخبر عن العام بلفظ عام. فجميع الاعمال الصالحة جميع الطاعات والتعبدات القلبية والقولية واللسانية عفوا والقولية اللسانية والعملية كلها داخلة في قوله الباقيات الصالحات. اذا هذا من خلاف التنوع ولا التظاد

102
00:36:52.350 --> 00:37:07.500
من خلاف التنوع لصدق اللفظ على جميع ما قيل فيه ولكن انتبهوا لا يسمى العمل باقيا صالحا الا اذا توفر فيه شرطان. ان يكون خالصا لله عز وجل وصوابا على وفق سنة النبي صلى الله

103
00:37:07.500 --> 00:37:29.250
عليه وسلم ومنها قول الله عز وجل ولا تكفي يكفينا يلا كم جلسنا من مثال؟ ثلاثة امثلة ثلاثة فقط يلا القاعدة التي بعدها وهي القاعدة الواحدة والعشرون. العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

104
00:37:34.950 --> 00:37:56.250
العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وقد اه تقرر معنا ان من نصوص القرآن ما نزل على اسباب معينة ولكن احذر من ان تقصر دلالة هذا النص على صورة السبب التي نزلت فقط

105
00:37:57.450 --> 00:38:17.350
بل يدخل فيها صاحب السبب ويدخل فيها من كان بمنزلته. الى ان تقوم الساعة وهذه هي حكمة الله التي جعلت تلك النصوص التي نزلت تعالج قضايا انها ما تذكر ولا اسما من اصحاب القضايا

106
00:38:18.550 --> 00:38:40.000
وانما تخرج اللفظ بالعموم فمثلا حصلت قضية الظهار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فنزلت ايات الظهار لم تتكلم عن اسم المظاهر والمظاهر منها. وانما قالت والذين بلفظ عام مع ان سببها خاص. لماذا انزل الله اللفظ عاما والسبب خاصا

107
00:38:41.500 --> 00:39:00.150
ها لحتى ينبهنا لهذه القضية. وهي ان العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب فالاية التي نزلت في الظهار تشمل امس اوس بن الصامت يعني تشمل المظاهر نفسه وتشمل كل مظاهر في الدنيا الى ان الى ان تقوم الساعة

108
00:39:00.550 --> 00:39:23.450
وكذلك ايات اللعان عويمر العجلاني نزلت فيه فيدخل فيها من نزلت فيه بالاصالة ويدخل فيها كل ملاعن الى ان تقوم الساعة انتم معي في هذا فجميع هذه الايات لا يجوز قصرها على محالها التي نزلت فيها. بل العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وهذا

109
00:39:23.500 --> 00:39:40.250
دليله قول النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الصحابي الذي قبل امرأة فانزل الله عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات. قال يا رسول الله الي هذا خاصة؟ قال بل للناس كافة. وفي رواية اخرى

110
00:39:40.250 --> 00:40:01.150
هي لمن عمل بها من امتي. يعني ان النص لا يخصك انت. وانما عام لك ولغيرك وهذه من ابدع ما يكون في التفسير من ابدع ما يكون في التفسير. انما نحن نتعرف على اسباب النزول لنفهم الاية فقط. لا لنحصر دلالتها فيه

111
00:40:01.600 --> 00:40:28.900
لا لنحصر دلالتها فيه وعلى ذلك قوله تعالى ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءت. قال ومن ومن وهذا اسم شرط والاسماء الشرطية تقتضي؟ العموم مع انها نزلت على سبب خاص لان المشار اليهم انما هم بني اسرائيل من قوم موسى

112
00:40:29.350 --> 00:40:44.950
فسبب نزول الاية هو ما فعله بنو اسرائيل من قوم موسى انتبهوا يا جماعة هو بيان ما فعله بنو اسرائيل من قوم موسى لكن الاية نزلت بلفظ عام فيدخل فيها كل من انعم الله عليه بنعمة فسخر تلك النعمة

113
00:40:44.950 --> 00:40:59.450
كفرا وجحودا لم يشكر خالقها وسخرها في معصيته سواء اهو من بني اسرائيل او لا وسواء النعم التي انزلها الله على بني اسرائيل او اي نعمة او اي نعمة اخرى لان العبرة

114
00:40:59.450 --> 00:41:19.700
الالفاظ لا بخصوص الاسباب هكذا نفهم التفسير تتضح لنا معاني التفسير. نستطيع ان نتوسع في دلالة الايات ومنها كذلك قول الله عز وجل والصلح خير. هذه نزلت في في شأن ماذا؟ في شأن الرجل وزوجته. قال الله عز وجل

115
00:41:19.700 --> 00:41:39.700
وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا ثم قال ايش؟ والصلح خير ولكنه لفظ عام قال الصلح. فهو اسم جنس دخلت عليه الالف واللام فتكسبه العموم. فهو لفظ عام

116
00:41:39.700 --> 00:42:01.550
وان كان نازلا في مسألة الاصلاح بين الزوج وزوجته الا انه لفظ عام يقتضي ان الصلح من محبوبات الله عز وجل لكن لابد ان يكون الصلح الذي يفضي الى الخير. ليس الصلح على الظلم والقهر والعدوان. لان الله عز وجل يقول فمن عفا واصلح

117
00:42:01.550 --> 00:42:21.550
فمن عفا واصلح فالصلح الذي يفضي الى الخيرات هو الذي يحبه الله عز وجل. فيدخل في ذلك الصلح بين الزوجين ومن اجله نزلت الاية ويدخل فيه الصلح بين الطوائف المتقاتلة. ويدخل فيه الصلح بين الدول المتخاصمة. ويدخل فيه الصلح بين القبائل

118
00:42:21.550 --> 00:42:37.950
ويدخل فيه الصلح بين المتشاجرين من اخوانك المسلمين ويدخل فيه حتى الصلح بين البهائم ان تصلح بين البهائم هذا صلح يحبه الله لو ان بهيمتين اختصمتا في علف فقسمته بينهما

119
00:42:38.050 --> 00:42:55.600
هذا صلح بينهم ولو ان هرتين اختصمتا في لحم او عظم فقسمته بينهما فرضيت كل واحدة منها بعظمها وسارت في طريقها فجزاك الله خيرا تدل عليها بقول الصلح خير. فاذا نحن نحمل الاية على غير موضعها الذي نزلت فيه

120
00:42:55.700 --> 00:43:12.400
لماذا؟ لان العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب. هذه تجعل ذهن المفسر واسع جدا. وتجعل الاية امامه لها طرق كثيرة ولا تكون محصورة في النظر في طريق نزولها فقط. اذا نحن في بداية فهم النص

121
00:43:12.450 --> 00:43:33.500
ننظر الى سببه نظر المستفسر لمعناه فقط لا نظر من يحصر دلالته في هذا النص الخاص كم من مثال الان الان خمسة خلاص يكفي يخفي في هذه القاعدة خمسة يكفي في هذه القاعدة خمسة

122
00:43:39.200 --> 00:43:58.150
هنا امثلة كثيرة ذكرتها لكم لكن لعلها تخرج في الكتاب ان شاء الله لان الكتاب سيخرج ان شاء الله بعد قليل قواعد التفسير القاعدة الثانية والعشرون كل خبر عن الله

123
00:43:58.850 --> 00:44:24.250
كل خبر عن الله تعالى ذاتا او اسماء او صفات فالواجب حمله على حقيقته اللائقة به عز وجل وما اكثر الايات التي تتكلم عن الله عز وجل في القرآن كل

124
00:44:24.750 --> 00:44:48.200
خبر عن الله تبارك وتعالى ذاتا ان يخبروا عن ذاته او اسماء وهو العزيز الحكيم العلي العظيم الغفور الرحيم. العليم الخبير او صفات وجاء ربك يأتيهم الله غضب الله رحمتي وسعت كل شيء

125
00:44:48.600 --> 00:45:11.100
فيجب حمله ايش فالواجب حمله على حقيقته اللائقة بالله تبارك وتعالى وهذه قاعدة واضحة لا تحتاج الى الى طويل بيان وشرح لان المتقرر عند العلماء ان كل اخبار الشرع عن الله عز وجل انما هي اخبار عن غيب

126
00:45:11.950 --> 00:45:35.950
ولا مدخل للعقول في تكييف الغيب وتصريفه. وانما نتعامل معه بكمال التسليم والاذعان قبول والرضا والايمان فلا يجوز ان ندخل في مثل هذه الاخبار. التي تتكلم عن ذات الله او اسماءه وصفاته متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا

127
00:45:35.950 --> 00:45:56.450
وانما الامر مبناه عندنا على كمال الجزم كمال التسليم والاذعان ويبقى وجه ربك نؤمن بان لله وجها لائقا بجلاله وعظمته ورحمتي وسعت كل شيء نؤمن بان لله رحمة لائقة بجلاله وعظمته

128
00:45:56.650 --> 00:46:17.600
ان الله بكل شيء عليم نؤمن بان لله علما كاملا لائقا بجلاله وعظمته. الرحمن على العرش استوى نؤمن بان استواء لائقا بجلاله وعظمته بل يداه مبسوطتان نؤمن ان لله يدين تليق بجلاله وعظمته. وجاء ربك

129
00:46:19.500 --> 00:46:44.600
نؤمن بان لله مجيئا واتيانا يوم القيامة لائقا بجلاله وعظمته. وهذا هو الواجب علينا فقط. فلا يجوز ان نحرف ولا ان ننقل ولا ان نؤول ولا ان نتفلسف على مثل هذه الاخبار لانها عن غيب. فالله ذاتا واسماء وصفات من الغيب. كيفيات هذا كله من الغيب. فلا يجوز ان

130
00:46:44.600 --> 00:47:08.900
عقولنا في مسائل غيبية لاننا لن نرجع ولا بخفي حنين ان نرجع ولا بخفي حنين فلينتبه لذلك وهذه من اعظم القواعد في التفسير وقلة تفسير يسلم من التأويل قل تفسير يسلم من التأويل الا تلك التفاسير التي سارت على

131
00:47:09.150 --> 00:47:30.950
منهج اهل السنة والجماعة والا فتفسير القرطبي في فيه تأويل. تفسير الجلالين فيه التأويل. اقصد فيها تحريفات تحرير تفسير البيضاوي فيه تفسير ولا اريد ان اسمي. لكن على كل حال كلها اغلب التفاسير الموجودة لابد ان ان يكون فيها هنات وسقطات

132
00:47:30.950 --> 00:47:48.350
بسبب خلافهم في بسبب عدم تطبيقهم لهذه القاعدة اذا كان الكلام عن الله في ذاته او اسماءه وصفاته فانا اؤمن بالمعنى فقط واما كيفية ذلك فاكل امره الى الله تبارك وتعالى

133
00:47:48.450 --> 00:48:15.500
ومن القواعد كذلك وهي القاعدة الثالثة والعشرون لا يجوز اخراج بعض الكلام المنظوم في السياق عن دلالة السياق الا بدليل يخرجه. رجعنا مرة مرة اخرى الى ايش الى السياق لا يجوز اخراج بعض الكلام المنظوم المنظوم في السياق عن دلالة السياق الا بدليل يخرجه

134
00:48:15.500 --> 00:48:43.850
وهذه قاعدة عظيمة لان صرف الكلام عن مدلول سياقه والذي سيقى اصلا لاثباته لا يجوز مطلقا. لكونه مخالفا لمراد المتكلم  الا ان يرد دليل صحيح يدل على ان هذا اللفظ غير مراد بهذا المعنى

135
00:48:44.550 --> 00:49:08.100
وقد قرر الامام ابن جرير رحمه الله تعالى هذه القاعدة في تفسيره في مواضع كثيرة. وكذلك الامام ابن كثير رحمه الله تعالى فاذا جاء السياق لاثبات شيء معين انتبه فلا يجوز لك ايها المفسر ان تخرج من دلالة هذا السياق هذا المعنى الذي سيق السياق الذي جيء

136
00:49:08.150 --> 00:49:26.650
بالسياق من اجل اثباته اصلا وخذوا مثالا واضحا يعني. قول الله عز وجل يا نساء النبيين عفوا في قول الله عز وجل انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت. من هم اهل البيت هنا

137
00:49:27.450 --> 00:49:44.350
من هم اهل البيت هنا الرافضة تأبى ان تدخل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم في ال البيت لكن السياق القرآني من اوله الى اخره قبله وبعده يدل على دخولهن دخولا قطعيا. بل ان هذه

138
00:49:44.350 --> 00:50:07.850
انما سيقت في بيان احكامهن اسمع الى قول الله عز وجل قبل هذا الموضع من القرآن. قبل موضع انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس. قبلها اسمع ماذا قال قال الله تبارك وتعالى يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله

139
00:50:07.850 --> 00:50:33.800
يسيرة ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان يا شيخ لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. وقلن قولا معروفا ثم قال وقرن من هن؟ نساء

140
00:50:33.800 --> 00:50:56.350
برضو السياق معها الان وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى واقمن الصلاة واتينا الزكاة واطعنا الله ورسوله الى ان قال ايش انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت. يأتي الرافضة ويقولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليسوا من اهل البيت. وانما المقصود باهل البيت هنا وفاطمة

141
00:50:56.350 --> 00:51:15.000
وعلي والحسن والحسين هؤلاء ما لهم ذكر اصلا هؤلاء لا ذكر لهم لا في اول الاية ولا بعدها لكنهم اخرجوا ما جاء السياق من اجله واقحموا فيه ما لم يأتي السياق به. فيأتي المتأصل على هذه القاعدة ويقول ابدا

142
00:51:15.000 --> 00:51:30.500
لا يجوز لنا ان نخرج شيئا من الكلام المنظوم عن دلالة سياقه الا بدليل يدل على اخراجه. ما فهمتم هذا ما فهمتم هذا؟ خذوا مثالا اخر. قال قوله تعالى واستغفر لهم الرسول

143
00:51:30.850 --> 00:51:52.250
واستغفر لهم الرسول في قول الله تبارك وتعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول هذا السياق ايدخل فيه حال موته

144
00:51:54.100 --> 00:52:14.100
ايدخل في هذا السياق المجيء اليه بعد مماته؟ واستغفاره عند قبره ودعاؤه من دون الله عز وجل؟ الجواب لا لا يدخل حال موته فالسياق يأباه فان استغفاره للمخطئين انما متصور في حياته فقط

145
00:52:14.100 --> 00:52:36.350
فاقحام فاخراج هذا واقحام حاله بعد مماته هذا خلاف يأباه السياق. لا يمكن ابدا ان يكون السياق ها جاء ببيان وجوب الاستغفار بعد مماته لا يمكن ابدا هذا شيء يأباه السياق يرفضه السياق

146
00:52:36.950 --> 00:52:50.550
فالسياق من اوله واخره انما يتكلم عن حال النبي صلى الله عليه وسلم في حياته. فكونك تقحم معها حاله بعد مماته. هذا يأباه اول السياق واخره  يأباه اول السياق هو اخره

147
00:52:50.950 --> 00:53:21.700
خذوا قاعدة اخرى قاعدة كاننا ظلمنا القاعدة التي قبل قليل اثنين فقط ما يطيب خاطري خلوني امشي هالليلة وانا مبسوط نأخذ ثالثا ناخذها انا عندي والله مجموعة لكن ناخذ ثالثة

148
00:53:22.350 --> 00:53:36.700
طيب في قول الله عز وجل عن زكريا واصلحنا لها له زوجه اختلف العلماء بالصلاح المذكور في هذه الاية. ما المقصود به اصلح زوجته اي اي نوع من انواع الاصلاح

149
00:53:37.650 --> 00:53:58.050
اي نوع من انواع الاصلاح؟ فيه قولان للمفسرين في قولان للمفسرين فقال الجمهور من اهل التفسير ان المراد بالاصلاح هنا اي اصلاحها لتنجب للولادة والمرأة قد تكون صالحة للانجاب وقد لا تكون ارضا صالحة للانجاب

150
00:53:58.550 --> 00:54:15.950
وهذا قول ابن عباس وسعيد ابن جبير ومجاهد وغيرهم رضي الله عنهم ورحمهم ولكن قال بعض اهل العلم اصلحنا له زوجه باعتبار اخلاقها يعني ان اخلاقها كانت على شيء ثم بعد هذا الدعاء اصلح الله عز وجل

151
00:54:16.100 --> 00:54:37.500
اخلاق زوجته وهذا يأباه السياق لقول الله عز وجل بعد ذلك انهم كانوا يعني هو وزوجته كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ايقال هذا الكلام في في امرأة ناشز عن زوجها تحتاج الى ان يصلح اخلاقها؟

152
00:54:37.700 --> 00:54:52.100
يقال هذا الكلام فيها؟ الجواب لا ولان السياق انما كان في صلاح الولادة وزكريا اذ نادى ربه ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين. الى ان قال واصلحنا له زوجه. فسياق

153
00:54:52.600 --> 00:55:14.900
الاية قبل موضع الخلاف وبعد موضع الخلاف دليل على ان المقصود بالاصلاح هنا انما هو الاصلاح في امر في امر  ال الانجاب فقط. ومنها كذلك اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في العذاب المذكور في قوله تعالى في ايات اللعان. ويدرأ عنها العذاب

154
00:55:14.900 --> 00:55:37.000
اب ما المقصود بالعذاب هنا اهو عذاب الدنيا في الحد؟ بالحد؟ اما المقصود عذاب الاخرة فما المراد بالعذاب هنا فيه جم كثير من الاقوال ولكن الاقرب ان شاء الله ان المراد بالعذاب هنا انه الحد المذكور وهو الذي يدل عليه السياق. لان الاية اصلا

155
00:55:37.000 --> 00:55:57.900
لم تتكلم عن عذاب الاخرة وانما تتكلم عن اللعان وان الزوجة اذا رمى زوجته بالفاحشة ولا شهود له فان المخرج من حد القذف هو فاذا لعن هو فقد سقط عنه العذاب الذي هو ماذا

156
00:55:58.450 --> 00:56:18.250
الجلد فاذا العذاب في حق الزوج انما هو القذف حد القذف العذاب في في الموضعين كلها يراد بها حد القذف وكذلك اذا لعنت هي سقط عنها العذاب. اي عذاب؟ حد القذف

157
00:56:18.650 --> 00:56:36.900
فقوله العذاب اي الحد واختار هذا القول الامام الشنقيطي رحمه الله تعالى هذا هو القول الصحيح ان شاء الله في هذه الايات الايات. ها كيف حد ايش يسقط عنها حد الزنا

158
00:56:37.350 --> 00:56:55.750
ماذا قلت انا حد حد الزنا هو يسقط عنه عذاب القذف وهي تسقط يسقط عنها عذاب الزنا اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في المقصود بلفظ الكافرين في قول فرعون

159
00:56:56.150 --> 00:57:21.200
لموسى وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين فقيل وانت من الكافرين بفرعون والوهيتي فرعون هذا ما يحتمله اللفظ ولا لا لا يحتمله اللفظ وقيل وانت كافر بالهك الذي تدعيه

160
00:57:22.150 --> 00:57:41.250
قيل وانت كافر بالهك الذي تدعيه وايضا هذا لا يحتمله اللفظ لكن الذي يحتمله اللفظ هو القول الثالث وهو ان المراد بالكفر هنا هو كفر نعمة التربية والايواء هو كفره نعمة التربية

161
00:57:41.450 --> 00:58:08.850
والاطعام والاسقاء والايواء يعني اننا ولذلك قال الله عز وجل الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت اي فعلة هذا القتل والهروب وانت من الكافرين اي من الكافرين والجاحدين لتلك النعمة واليد منا عليك. فالسياق يدل على ان المقصود بالكفر

162
00:58:10.250 --> 00:58:35.400
انما هو كفر نعمة التربية والايواء هذا هو فاذا السياق له دوره له دوره في مسألة في مسألة الفهم ومنها معلش طيب معليش ناخذ بعد وحدة ومنها قوله تعالى كذلك سلكناه في قلوب المجرمين. سلكناه

163
00:58:37.000 --> 00:58:52.950
اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في مرجع الضمير في قوله سلكناه ما هو هذا المسلوك فمنهم من قال ان الكلام عائد على الكفر والتكذيب والجحود والعناد اي ان الله سلك كفر قلوب هؤلاء

164
00:58:53.350 --> 00:59:14.400
وقدر عليهم ان يكونوا معاندين وجاحدين ومكذبين ورافضين للحق. كذلك سلكناه اي سلكنا الكفر والجحود والعناد والاباء والاستكبار والطغيان في قلوب هؤلاء وهذا القول لا يسعفه السياق ولا يدل عليه السياق اصلا

165
00:59:15.150 --> 00:59:35.150
لكن الذي يدل عليه السياق من اوله الى اخره هو ان الظمير يرجع الى القرآن. الى لانك لو تأملت اول السياق قبلها بايات واقصد بالسياق يعني انظر الى الموضع المختلف فيه واقرأ ما قبله واقرأ

166
00:59:35.150 --> 00:59:52.350
ما بعده فلعل قراءة ما قبله وما بعده يرجح لك احد الاقوال في التفسير. هذا اقصد السياق قال الله عز وجل وانه لتنزيل رب العالمين. اي القرآن. نزل به الروح الامين. الظمير للقرآن. على قلبك لتكون من المنذرين. اي

167
00:59:52.350 --> 01:00:08.250
بلسان عربي مبين اي القرآن. وانه لفي زبر الاول ما هو؟ القرآن. اولم يكن لهم اية ان يعلموا هو من هو؟ القرآن ثم قال كذلك سلكناه. ما الذي يخرج هذا الظمير عما

168
01:00:08.400 --> 01:00:24.350
عن دلالة السياق ما الذي يخرج هذا الضمير عن دلالة السياق؟ الجواب ما فيه شيء ما في شيء يخرجه عن ظلال السياق. بل انظر الى ما بعدها. كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به. ما المقصود بالضمير هنا

169
01:00:24.400 --> 01:00:42.350
فدل السياق قبل موضع الاختلاف وبعده ان المقصود به القرآن. فاذا لا بد من النظر في السياق ابتداء وانتهاء القاعدة الثالثة والعشرون او كم الرابعة والعشرون طيب نقف عند هذا الحد

170
01:00:43.250 --> 01:01:04.900
كأنكم تعبتم الساعة ثمان يكفينا ها على كل حال القاعدة في الاسرائيليات القاعدة في الاسرائيليات طيب هل طريقة الشرح واضحة القواعد واضحة وظاهرة طيب والفروع المخرجة عليها واضحة لا تجاملوني يا اخوان هذا علم

171
01:01:05.650 --> 01:01:18.050
هل هذا والله جهدي عاد وهذا اللي استطيع ان. وهناك فروع لم اذكرها كنت مجهزا لها يعني معدها لكم لكن ما اذكرها ما ذكرتها من باب من باب من باب الاختصار فقط. كم اخذنا الان من قاعدة

172
01:01:18.600 --> 01:01:34.450
ثلاث وعشرون وعندنا قرابة الثلاثة وسبعين قاعدة لكن ما بعدها ان صرحت بما اخفيته شفتوا هذا يفسر كلامي بعضه بعضا فما اجملته في مكان افصله في مكان ما شاء الله

173
01:01:35.750 --> 01:01:56.550
تفسير جميل فن جميل اه هي لكن القواعد الاخيرة انما هي مجرد تنبيهات وفوائد باذن الله عز وجل اسأل الله ان يشرح صدوركم وان يغفر لكم ذنوبكم وان يعلمنا واياكم ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يشرح صدورنا للحق وان يأخذ بنواصينا للبر والتقوى والله اعلم وصلى

174
01:01:56.550 --> 01:01:59.950
الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم