﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:36.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى آله وصحبه وسلم هذا الدرس الثالث من دروس نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر لامير المؤمنين في الحديث احمد ابن علي ابن حجر رحمه الله تعالى

2
00:00:36.750 --> 00:00:56.750
كنا بدأنا في الدرس الماضي الحديث عن اقسام الخبر باعتبار طرق وصوله الينا وقد قسم الحافظ ابن حجر رحمه الله الخبر او الحديث باعتبار طرق وصوله الينا قسمين. اما ان يرد

3
00:00:56.750 --> 00:01:26.750
الينا بطرق كثيرة لا حصر لها. او يرد الينا بطرق محصورة. القسم وهو ما ورد الينا بطرق كثيرة غير مقصورة هو المسمى المتواتر. وقد بين الحاطب بن حجر رحمه الله اوساط هذه الكثرة بثلاثة شروط. الشرط الاول ان تكون ان يرويه

4
00:01:26.750 --> 00:01:56.750
جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب او وقوعه منهم اتفاقا. يعني بدون تواطؤ بدون قصد منهم الشرط الثاني ان يكون مستند خبري الحصن. الشرط الثالث اذا وجد في الحديث اكثر من طبقة يشترط ان يتوفر ذاك العدد الكثير في كل طبقة من طبقات هذا الاسناد. فصارت

5
00:01:56.750 --> 00:02:16.750
شروط ثلاثة الاول ان يرويه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. الثاني ان يروه عن جمع مثلهم اي عن جمع تقيل العادة تواطؤهم على الكذب او وقوعه منهم اتفاقا. الشرط الثالث ان يكون مستند خبرهم الحكم

6
00:02:16.750 --> 00:02:36.750
اذا توفرت هذه الشروط الثلاثة افاد هذا الخبر العلم ومنهم من يذكر هذا الشهر هذه المسألة على انها الشرط الرابع فتصير الشروط اربعة ان يرويه جمع تحيل العابد تواطؤهم على الكذب او وقوعه

7
00:02:36.750 --> 00:02:56.750
اتفاقا عن جمع مثلهم بنفس الاوقاف السابقة ويكون مستند خبرهم الحزب. هذا الشرط الثالث هو الشرط الرابع ويفيد خبرهم العلم القطعي الضروري. هذه اذا توفرت هذه الشروط في خبر سماه المحدث

8
00:02:56.750 --> 00:03:16.750
متواترا. المتواتر العدد هذا ذكر الحافظ ابن حجر انه لا يشترط فيه عدد معين بل احيانا يحصل التواتر بعشرة واحيانا باقل واحيانا باكثر. ومن اهل العلم من عينهم في اربعة او خمسة او عشرة

9
00:03:16.750 --> 00:03:36.750
عشرة او سبعين او مئتين او اربعين او اثني عشر او او نحو ذلك من الاقوال لكن الحافظ ابن حجر اختار انه غير مخصوص في عدد معين. ثم لما ذكر لنا المتواتر تعريف المتواتر بين لنا ماذا يفيد

10
00:03:36.750 --> 00:04:06.750
هذا المتواكع فقال والمتواتر وهو المفيد للعلم اليقين الضروري القطعي والمراد انه اذا وصلك خبر متواترا ستتيقن بصدق هذا الخبر ولن تستطيع دفع هذا القضاء عن نفسك ولهذا سماه اهل العلم قالوا عن المتواتر انه يفيد العلم الضروري يعني بمجرد ما تسمع هذا الخبر

11
00:04:06.750 --> 00:04:26.750
متواتر لا يسعه الا ان تتيقن صدق الخبر. يهجم على قلبك هجوما. ولهذا قال او يفيد العلم الضروري. وهو الذي يضطر الانسان اليه بحيث لا يمكنه دفعه. وهذا النوع من انواع العلم

12
00:04:26.750 --> 00:04:46.750
يستوي فيه العامي والخاص. لانه لا يحتاج الى نظر لا يحتاج الى مقدمات لا يحتاج اي نوع من النظر بل يهجم على النفس هجوما. وبهذا قال ولاح بهذا التقرير الفرق بين العلم الضروري والعلم

13
00:04:46.750 --> 00:05:06.750
نظري العلم النظري كما سيأتي معنا هو خبر في اصله لا يفيد القطع ولا يفيد العلم. لكن مع وجود بعض الامور من القرائن والاستدلالات يقطع الواقف عليه بصدقه. هذا العلم انما حصلنا هذا العلم

14
00:05:06.750 --> 00:05:26.750
بعد بعد النظر وبعد الاستدلال ولهذا يسمى العلم النظري لانه يحتاج الى نظر اما العلم الضروري يهجم عليك هجوما ولا يعني ولا يحتاج ان تتفكر في صدقه من من عدمه. نعم

15
00:05:26.750 --> 00:05:46.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله رحمه الله سائلا. ذكر في الصلاة

16
00:05:46.750 --> 00:06:16.750
المتقدم على ذلك في حديث من كتب علي متعمدا فليتبوأ اللهم اجعله من النار ومن دعاهم من العزة ممنوع وكذا من العدد. لان ذلك نشأ الاطلاع على كثرة الطرق واحوال الرجال وصفاته من ان يتوافقوا على الكذب. او يحصل منهم

17
00:06:16.750 --> 00:06:36.750
النسخة اللي وزعناها المتن الذي نقرأه في الاسود المتن اللي في اعلى السقف هذا متن نخبة الفكر. والمتن اللي في الحاشية في الاسفل هو نزهة النظر. فقراءة القارئ الان كلها في المتن الاسفل

18
00:06:36.750 --> 00:07:06.750
لتحت طيب اذا الحافظ ابن حجر لما ذكرنا التعريف المتواتر قال وانما شروط المتواتر في الاصل. الاصل ما هو؟ نخبة الفكر. هو الان يتكلم في نزهة النظر تحيل على الاصل وهو نخبة الفكر. لان نخبة الفكر لم يذكر فيها شروط المتواترة الاربعة او الثلاثة التي ذكرناها. لماذا لم يذكر ذلك

19
00:07:06.750 --> 00:07:26.750
قال لان مبحث التواتر ليس من مباحث علوم الحديث المتعلقة بصحة الخبر من ضعفه. لماذا؟ لان المتوافق كله قطعي لا يحتاج الى الى نظر. ولهذا كانه ليس من مباحث علوم الحديث

20
00:07:26.750 --> 00:07:46.750
انما هو من غير من مباحث اصول الفقه او نحو ذلك. الاهم من ذلك ان اهل السنة والجماعة لا يفرقون او لا يحتاجون الى تفريق بين والاحات. لاننا واعي اهل السنة والجماعة يحتجون بالخبر

21
00:07:46.750 --> 00:08:06.750
اخبار النبي صلى الله عليه وسلم ما صح منها عنه سواء كان متواترا او احادا سواء في العقيدة في الاحكام ما دام انه خبر صح عن النبي المختار صلوات ربي وسلامه عليه سواء كان في عقيدة او في احكام فهو محتج به في العقائد

22
00:08:06.750 --> 00:08:26.750
والاحكام وهذا التفريق في الاصل مبحث التفريق بين المتواتر والاحات انما هو مبحث احدثته المعتزلة لرد السنة النبوية. المعتزل اذا اراد ان يرد السنة لا يملك ولا يستطيع ان يقول هذا خبر عن النبي صلى الله

23
00:08:26.750 --> 00:08:46.750
عليه وسلم ولا اقبله او لا اقبل به. انما يحتاج الى ان يلف على الخبر فيقول هذا خبر احاد. والعقيدة يحتاج فيها الى خبر المتواصل يتمكن من رد اخبار النبي صلى الله عليه وسلم. اما السني صاحب السنة متبع النبي

24
00:08:46.750 --> 00:09:06.750
صلى الله عليه وسلم ما دام ان الخبر قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء افاد الخبر سواء كان الخبر احادا ام متواترا فهو يفيد عنده العقيدة ويفيد عنده في الاحكام على حد سواء. ومن اراد ان يفرق بين

25
00:09:06.750 --> 00:09:26.750
خبر متواتر والاحاد في في العقيدة والاحكام ليتصور معنا لو ان مثلا خبر رواه ابو بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بهذا الخبر ابو بكر فحدث بهذا الخبر عمر

26
00:09:26.750 --> 00:09:46.750
رضي الله عنه وارضاه. يعني ابو بكر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بخبر. ويكون المستمع من؟ عمر. لنفترض ان خبرا جاء في العقيدة نقله ابو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم. هل يمكن مثلا لعمر ان يقول لابي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه

27
00:09:46.750 --> 00:10:06.750
لا اقبل منك هذا الخبر لانه غير متواتر لانك لانه خبر واحد لا استطيع ان اقبله عن النبي صلى الله عليه وسلم اه؟ لا. فهذا ببساطة جدا ما يصور لك خطأ من يفرق بين المتواتر والاحاد في مسألة قبول

28
00:10:06.750 --> 00:10:26.750
الخبر سوى التفريق في العقيدة والاحكام. والنبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل معاذا الى اهل اليمن قال انك تأتي اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه. شهادة ان لا اله الا الله وهي توحيد وهي عقيدة وهي من اهم امور العقيدة ومع

29
00:10:26.750 --> 00:10:46.750
ارسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذا وحده ولو كان خبره. او ولو كان خبر الاحاد غير معتبر في العقيدة لا كان معه ثانيا وثالثا ورابعا ليحقق شرط الثواب. من هنا اذا لما كان هذا المبحث اصلا ليس من مباحث

30
00:10:46.750 --> 00:11:06.750
المحدثين ولاهل السنة اغفل المحدثون خاصة المتقدمين منهم ذكر هذا الخبر ولا يكاد يوجد التعبير والاحاد الا بعد القرن الرابع الهجري. في وبدأ نقل ذلك عند الاصوليين ونحو ذلك. ورد ذكر

31
00:11:06.750 --> 00:11:26.750
بمعناه وليس بلفظه في كلام الامام الشافعي رحمه الله ويسميه خبر العامة عن العامة ولن ابدا الى التفريق بين حجيته في الاحاديث في الاحكام والعصاية. لما كان الامر كذلك لم يهتم المحدثون

32
00:11:26.750 --> 00:11:46.750
بهذا المبحث ثم ذكر فائدة وهي قول ابن الصلاح رحمه الله ان المتواتر في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم عزوا وجوده. يعز يعني يقل. والان تصوروا معي مراد المعتزلة اذا من احداثهم هذا التفريغ. هناك

33
00:11:46.750 --> 00:12:06.750
من اهل العلم من يقول ان المتوافر قليل وهو لا شك ان اخبار النبي صلى الله عليه وسلم في عامتها هي اخبار احاد وليست لو كان خبر متواتر لا يحتج به في العقائد لكان في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي يحتج بها في العقيدة

34
00:12:06.750 --> 00:12:26.750
قليلة ام كثيرة قليلة واذا قلت سير في الاحتجاز لمسائل العقيدة الى اي شيء؟ اما الى القرآن الذي هو عبارة عن مجملات تحتاج الى بيان وتفصيل او الى العقل وهذا ما يريده المعتزلة

35
00:12:26.750 --> 00:12:46.750
اذا ابن الصلاح رحمه الله ذكر ان المتواتر يعز وجوده في الحديث. الا ان يدعى ذلك في حديث من كذب شعرية متعمدة وهو حديث متواتر. اذا ابن الصلاح رحمه الله يريد ان يقول ان الاخبار المتواترة هي قليلة بجوار

36
00:12:46.750 --> 00:13:06.750
الاحاد وهذا للبتانة هذا هو مراده فلا شك انه مسلم. لان غالب ومعظم احاديث النبي صلى الله عليه وسلم او الاثنان نحو ذلك. لكن اذا اراد بالعزة انها قليلة جدا بمعنى انها لا يمكن الوقوف عليها الا بعسر

37
00:13:06.750 --> 00:13:26.750
وهذا غير مسلم. لان الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتواترة لا بأس يعني من عددها. قال وما ادعاه غيره وقد دعاه من العزة ممنوع. وكذا ما ادعاه غيره من العدم. يعني هناك من هو غير ابن الصلاح ادعى ان

38
00:13:26.750 --> 00:13:56.750
معدوم ونرجع ونذكر بما ذكرنا. اذا كانت الاحاديث المتواترة معدومة ولا بالعقائد الا بالمتواتر اذا لن نحتل؟ باحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. فكأنما من احدث هذا التبرير انما اراد ان يضع سدا بيننا وبين اخبار النبي صلى الله عليه وسلم. وما ادعاه

39
00:13:56.750 --> 00:14:16.750
ما ادعاه غيره من العدم ويشير بهذا الكلام الى ابن حبان رحمه الله. ابن حبان في مقدمة صحيحه اشار الى ان حديث النبي صلى الله حديث النبي صلى الله عليه وسلم كلها احاد وليس فيها متواتر. ولهذا قال فاما الاخبار فان

40
00:14:16.750 --> 00:14:36.750
كلها احاد. لانه ليس يوجد عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر من رواية عدلين روى احدهم عن عدلين وكل واحد منهما روى عنه عدلان الى اخر كلام. فاراد اذا ابن حبان نفي وجود الاحاديث المتواترة

41
00:14:36.750 --> 00:14:56.750
فالان ابن حجر رحمه الله اراد ان يقرر ان الاحاديث المتواترة موجودة بل هي كثيرة وليست قليلة ولهذا قال وما ادعاه كوكذا ما ادعاه غيره من العدل هذا غير مسمم يعني ممنوع. اذا رد اولا على ابن الصلاح

42
00:14:56.750 --> 00:15:26.750
دعواه ان المتواتر قليل. ورد على ابن حبان دعواه ان المتواتر معدوم. اذا ننجو ما الذي ان الاحاديث المتواترة كثيرة هي اقل من الاحاد لكنها كثيرة. طيب ما السبب في رأي ابن حجر رحمه الله في دعوى ابن الصلاح وابن حبان؟ قال لان ذلك نشأ عن ماذا

43
00:15:26.750 --> 00:15:46.750
عن قلة اطلاع من القليل الاطلاع الان؟ ابن الصلاح وابن حبان هل يمكن ذلك لا لا يمكن. ابن حبان رحمه الله من الائمة المتقدمين. توفي سنة ستمية واربعة وخمسين هجري. يذكر في مقدمة صحيحه انه روى عن

44
00:15:46.750 --> 00:16:06.750
اكثر من الفي شيخ فهو من من الائمة الكبار الحفاظ لا يمكن ان يوصف في قلة الاطلاع عن كثرة الطرق واحوال الرجال وصفاتهم المقتضية. احوال الرجال هو له كتابان له كتاب الثقات وله كتاب المجروحين

45
00:16:06.750 --> 00:16:26.750
من ائمة الجرح والتعذيب الكبار النقاض رحمه الله لا يمكن ان يوصف بقلة الصلاح. ورد الصلاة قد عرفت قد عرفتم من هو ابن الصلاح وهو مؤسس والواضع الفعلي لعلم الحديث على صورته النهائية. اذا لا يمكن ان يوصف هذان الرجل ان

46
00:16:26.750 --> 00:16:56.750
اقلب الاطلاع. وبهذا الصواب ان يقال لعلهما قصدا معنى غير الذي يريده من حجر رحمه الله. ولهذا يعني كلامهم المراد منه لا بد ان يريدون شيئا غير الذي يريده الحافظ ابن حجر او ان لهم شروطا في التواتر ليست هي التي يذكرها ابن حجر. وكما ذكرت لان مبحث

47
00:16:56.750 --> 00:17:26.750
اصلا لا ثمرة له في الناحية التطبيقية. لهذا لم يعتني به هؤلاء العلماء. نعم. الان ابن حجر يريد ان يقرر ان كان وجود المتواتر بكثرة فقال به كون متواجدا ان الكتب المشهورة المتداولة في بيت اهل العلم شرقا ومربعا المقطوعة عندهم من صحة

48
00:17:26.750 --> 00:17:56.750
اذا اجتمعت على اخراج الحديث تواطئهم عن الكذب الى اخر بصحته الى قائده. ومنذ ذلك في الكتب المشهورة كثير. الكتب المشهورة الان من دواوين السنة لنقل صحيح البخاري صحيح مسلم سنن ابي داود سنن الترمذي سنن ابن ماجة سنن النسائي وغيرها من دواوين المشهورة لو وجد

49
00:17:56.750 --> 00:18:16.750
حديث في كل هذه الكتب. وكل واحد منهم رواه من طريق او من طريقين تختلف عن الطريق التي رواها الامام الاخر تتعدد طرقه بكثرة يمكن اذا ان يكون بها متواتر يمكن. هذا المراد. اذا هذا هو القسم الاول

50
00:18:16.750 --> 00:18:36.750
من اقسام الخبر باعتبار طرق وصوله الينا وهو المتواتر. هل المتواتر يمكن ان يكون صحيحا انه يمكن ان يكون ضعيفا؟ لا. بل كل المتواتر ليس مجرد صحيح. بل يفيد العلم الضروري وليس

51
00:18:36.750 --> 00:18:56.750
فقط يصيب العلم الضروري. اذا كانه الحافظ ابن حجر. ولما ذكرنا ان كتابه غاية في الحسن من ناحية الترتيب بدأ بالمتواتر لانه كأنه خارج هذا الفن بدأ به ليقصيه ثم يبدأ في تقسيم خبر الاحاد وهو

52
00:18:56.750 --> 00:19:16.750
الذي منه ما هو صحيح ومنه ما هو ضعيف وكل ما سيأتي من العلوم المتعلقة بعلوم الحديث انما هي متعلقة بالاعهد لان المتوافر لا حاجة لنا بالنظر فيه ولا بالنظر في رجاله ولا في رواته ولا

53
00:19:16.750 --> 00:19:46.750
غير ذلك والثاني والثاني وهو اول ما له طرق مأثورة وهو اول اقسام الاخرة وهو اول ما له الطرق المحفورة باكثر من اثنين وهو مشهور عند المحدثين سمي سمي بذلك

54
00:19:46.750 --> 00:20:06.750
ومنهم من غادر بين المتقين والمشروع. لان يكون في اتجاهه وامتثاله سواء والمشهور مشكورة عنه في ذلك. ومنهم من غادر على كيفية اخرى وليس منا باقي جهاز الفن. ثم المشهور يطلق على ما

55
00:20:06.750 --> 00:20:36.750
هنا وعلى ما اجتهد على سيشمل ما له باسناد اذا الان المصنف لما ذكر لنا اقسام الحديث باعتبار طرق وصوله الينا فهي قسمان. القسم الاول المتواتر وفرغ منه. القسم الثاني وهو الاحاد وهذا ينقسم ثلاثة اقسام كما سيذكر معنا. اول

56
00:20:36.750 --> 00:20:56.750
اقسام الاحاد واذا يعني الان لو ذكرنا كل الانواع المتواتر والاحاد جميعها بالتفصيل. كم تفسير انواع علوم الحديث باعتبار طرق وصولا الينا التقسيم كاملا اربع متواتر ثم المشهور ثم العزيز ثم

57
00:20:56.750 --> 00:21:16.750
الغريب الان قال والثاني في القسمة العامة وهو اول اقسام الاحاد. اذا اذا سئل كم هي اقسام الحديث باعتبار طرق وصوله الينا؟ من قال فلان جوابه صح ام خطأ؟ ها

58
00:21:16.750 --> 00:21:46.750
كيف؟ ها من قال اقسام الخبر باعتبار طرق وصوله اليه قسمان صح ولا خطأ الجماعة قالوا صح ونتا قلت خط ها ما عهدناك تجبد طيب صحيح جواب الجواب صح لماذا؟ لانه متواتر واحاد طيب من قال ان اقسام الحديث باعتبار طرق

59
00:21:46.750 --> 00:22:06.750
اصول الينا اربع صح ولا خطأ؟ صح ليش؟ باعتبار المتواتر مشهور عزيز احاد لان الاحات اقسام فاذا اذا كان المتواتر قسم والاحاد ثلاثة اقسام صار الجميع اربعة. من هنا قال والثاني وهو اول اقسام

60
00:22:06.750 --> 00:22:36.750
الاحاد ما له طرق محصورة. اذا الاحاد صار طرقه محصورة بعدد. بينما المتواتر طرق كثيرة يعبر عنها بغير محصورة. محصورة باكثر من اثنين. كم يعني ثلاثة ما فوق اذا الخبر الذي رواه في كل طبقة من صفقات اسناده ثلاثة فما فوق يسمى ايش

61
00:22:36.750 --> 00:23:06.750
وهو المشهور عند من؟ عند المحدثين لما قيد النشور عند المحدثين اشعر بان المشهور عند غيرهم على غير هذه الصفة. ولهذا سيأتي معنا انه سيقول ومنهم من غاير بين المستفيد والمشهور ومنهم ومنهم. اذا المشهور عند المحدثين هو ما كان في طبقات اسناده في كل طبقات اسناده

62
00:23:06.750 --> 00:23:26.750
ثلاثة من الرواة او او اكثر ما رواه في كل طبقة من طبقات اسناده ثلاثة فما فوق. هذا يسمى مشهورا طيب لابد ان نقيد هذا الكلام بقيد وهو ما لم يبلغ اد الثواب. طيب من اين اخذ

63
00:23:26.750 --> 00:23:46.750
من اين من اين نأخذ هذا القيد؟ ما لم يبلغ حد التواتر من وين ناخذه؟ ما له طرق مقطوعة من هو له طرق محصورة باثنين باكثر من اثنين. اذا هي اكثر من اثنين لكنها محصورة من تبلغ حد

64
00:23:46.750 --> 00:24:06.750
السواتر يسمى المشهور. سمي بذلك لوضوحه. لان في اللغة يقال شهر فلان سيفه اي اخرجه من عنده واوضحه للناس. وهو المستفيد على رأي جماعته من ائمة الفقهاء يسمى اذا المشهور ويسمى بالمستتر. سمي

65
00:24:06.750 --> 00:24:26.750
لانتشاره من فاض الماء يفيض صيدا. منهم اي من الفقهاء من غاير بين المستفيد والمشهور. تذكرون في المتواتر اشترطنا الشرط الاول ان يرويه جماعة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. الشرط الثاني عن جمع مثل

66
00:24:26.750 --> 00:24:46.750
من هذا متى اذا كان في الاسناد اكثر من اكثر من طبقة. هنا المشهور الان يجب ان يكون في كل طبقة عن صفقات اسناده ثلاثة نفق. هنا الان ما الفرق بين المستفيد والمشهور؟ من اهل العلم من رأى انه

67
00:24:46.750 --> 00:25:06.750
واذا وجد ولو في طبقة واحدة ثلاثة ما فوق يصح ان يسمى مشهورا. والمستفيض ما هو؟ يجب ان يوجد هذا العدد في كل طبقات الاسناد. لكن الصحيح عند المحدثين هو انهما بمعنى واحد وهو انه يشترط

68
00:25:06.750 --> 00:25:26.750
وفي المشهور ان يكون في كل طبقة من طبقات الاسناد ثلاثة رواة فما فوق. ثم المشبوه يطلق على ما حرر وهنا ما هو الذي حرر هنا؟ اه ما هو؟ هو ما رواه اكثر في

69
00:25:26.750 --> 00:25:46.750
في كل طبقة من طبقات اسلامي اكثر من راوية. طيب وعند غيرهم قد يطلق او حتى عند المحدثين قد يطلق على على معنى آخر وهو ما اشتهر على الألسنة يعني يكون بمعنى المشروط اللغوي. ما هو المشهور اللغوي؟ هو الحديث

70
00:25:46.750 --> 00:26:16.750
الذي انتشر ووضح امره بالنسبة له مثل ها والمسح على الخفين مشهور بينما ها؟ مشهور ولا لا؟ مشهور عند طبخ حديث في حد منكم لا يعرف حديث لا ضرر ولا ضرار صحيح مش حديث مع حديث ملاحظة

71
00:26:16.750 --> 00:26:46.750
انما الاعمال بالنيات مشهور بيننا لكن اذا طبقنا عليه القاعدة هل هو مشهور لانه انفرد به راوي واحد فهو اخريه احاد غريب. طيب رب قارئ للقرآن. والقرآن يلعنه. في حد منكم ما يعرفش هذا الحديث؟ وهو حديث باطل لا

72
00:26:46.750 --> 00:27:06.750
له لا اسناد له اصلا. فمثل هذا الان يمكن ان يقال هو حديث مشهور هو حديث مشهور بالمعنى اللغوي لان الناس يتداولونه بينهم على انه حديث والواقع ليس كذلك. نظرا بشر القاتل القاتل

73
00:27:06.750 --> 00:27:36.750
يقتل ولو بعد حين ولو بعد حين. هذا حديث كذلك لا اصل له. الاحاديث النظافة من الايمان ها؟ حب الوطن من الايمان. لا اصل له مع ذلك ائمة المساجد والخطباء صوموا تصحوا

74
00:27:36.750 --> 00:27:56.750
اطلبوا العلم انا ويش؟ ولو في الصين هذا له اسناد لكنه موضوع. خير الاسماء فحمد وقبل مشهورا. ومع ذلك لا اصل لها باطل. ما حمد وعبد هذا الموضوع كذلك. وهناك احاديث

75
00:27:56.750 --> 00:28:26.750
حديث مشهورة على الالسنة وهي كذلك يصح يصدق فيها المعنى الاصطلاح. اذا قال انهم يحيانا يقولوا يعبر المحدثون بلفظ هذا حديث مشهور وموادهم شهرته بين بين الناس بغض النظر عن كونه له اسناد واحد او اسنادان او اكثر من ذلك او او اقل. نعم

76
00:28:26.750 --> 00:28:56.750
استاذي العزيز وهو الا يرويه احد من اثنين عن اثنين. طيب انا اريد ان اذكركم بحديث اخر ربي فاحسن تأديبي. هذا حديث باطل. وللاسف بعض بعض خطباء طرابلس وضعه في كتاب وقال كما قال الله تعالى ادبني ربي فاحسن تأديبي. وقد شرح النبي

77
00:28:56.750 --> 00:29:16.750
صلى الله عليه وسلم هذه الاية في عدة احاديث. جعلها اية والنبي صلى الله عليه وسلم شرعها في عدة وهو حديث باطل لا اصل له. نعم. ويغضب حينما يقال له

78
00:29:16.750 --> 00:29:46.750
يعني تعلم قبل ان تصعد المنابر. اهي. وهو ادنى يوم الاثنين عن اثنين. فسمي اي اذا والثالث من اقسام الحديد او الخبر باعتبار طرق وصوله الينا وهو المسمى بالعزيز. قال وهو الا يرويه اقل من

79
00:29:46.750 --> 00:30:06.750
عن اتنين. طيب اذا رواه ثلاثة ام ثلاثة؟ يطبق عليه التعريب الذي ذكره ولا لا الا يرويه اقل من اثنين. الان اللي رواه اربعة عن اربعة عن ستة عن سبعة. هذا الان رواه اقل من اثنين. اذا

80
00:30:06.750 --> 00:30:26.750
ان يصدق عليه التعريف الذي ذكر وهو ايه؟ وهو مشهور. اذا الصواب ان يقال هو ما كان في احدى طبقات اسناده راوية ولا يقل في بقية الطبقات عن عن اثنين. يعني لابد ان يكون في احدى ولو واحد

81
00:30:26.750 --> 00:30:46.750
من الصدقات فيها راويات. ثم لا بأس ان يزيد في غيره. هذا هو العجيب. سمي بذلك اما لكونه قلة وجوده فيكون من عز ها عز يعز بكثر العين عز يعز اي قل وجوده

82
00:30:46.750 --> 00:31:16.750
واما لكونه عز اي قوي بمجيئه من طريق اخر فيكون من عز يعد فعد او يكون من باب عزى يعز اي غلب غيره من وعدني في الخطاب لان الماضي من فعل عزة في المضارع اما ان يكون بفتح العين او بضمها او

83
00:31:16.750 --> 00:31:36.750
بكسرها. دي الكافر يكون بمعنى القلة. وبالفتح يكون بمعنى القوة قوية. وبالضم يكون بمعنى الغلبة اي غلبة غيره وكل هذه المعاني الثلاثة يمكن ان تنطبق على العزيز. اما ان يكون هو سمي عزيزا بقلة وجوده

84
00:31:36.750 --> 00:31:56.750
في الاحاديث وتصوروا معي اذا كان العزيز قليل فما بالك فما بالك؟ للمتواجد اذا سمي عزيز وعزيزا اما لقلة وجوده او لكونه قوي لانه ورد من طريقين على الاقل او لكونه غلب

85
00:31:56.750 --> 00:32:36.750
فغيره من الاحاديث التي وردت من طريق واحد. نعم. ولكن وليت فضلا من صحيح خلافا لمن فعل وهو حيث قال الصحيح ان ثم وصفح القاضي الامير ابو بكر ابن العربي في صحيح البخاري بان ذلك شرط البخاري

86
00:32:36.750 --> 00:33:36.750
لانه قال فان قيل حديث الاعمال من ايام الاعمال بالنيات قال  وبان هذا عنه ثم تفرج ثم المحدثين وقد ورد لا ينفعهم الا لقائها. وكذلك لا يسلم جوابه في حديث

87
00:33:36.750 --> 00:33:56.750
في غير حديث عمر رضي الله عنه قال ابن الرشيد ابن رشيد قال ابن رشيد ولقد كان من قاضي سلطان من دعا شرط انه شرط البخاري اول حديث مذكور فيه. طيب

88
00:33:56.750 --> 00:34:16.750
اذا المصنف لما ذكر لنا العزيز وهو ما كان في احدى طبقات اسناده راويان ولا يقل في بقية الطبقات عن راويين قال هو ليس اي ليس العزيز شرطا للصحيح. هل من شرط الحديث الصحيح ان يرويه في كل طبقة من طبقات اسناده راويان

89
00:34:16.750 --> 00:34:36.750
لا كما مر معنا في معنا عند ذكر الخبر الحديث الصحيح لذاته هو ما اتصل اثنانه بنقل عدد عليه ضابطين عن مثلهما لا بنقل ولو عدل ضابط واحد يكفي للصحة. اذا هل يشترط في الحديث ليكون

90
00:34:36.750 --> 00:34:56.750
صحيحا ان يكون عزيزا لهذا قال وليس شرطا للصحيح. اذا ليس من شرط الحديث الصحيح ان يكون عزيزا خلافا لمن زعم ذلك واشترط في الصحيح ان يكون عزيزا بان يرويه راويان عن راويين عن راويين الى ان يصل الى

91
00:34:56.750 --> 00:35:16.750
النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الداعم؟ ابو علي الجباء من المعتزلة؟ اشترطوا ذلك لماذا؟ لانه زعموا ان رواية كالشهادة نصاب الشهادة كم؟ اثنان لابد ان يشهد شاهدان قالوا الرواية من باب

92
00:35:16.750 --> 00:35:46.750
الشهادة وهذا غير صحيح. بل يعني هناك فروق كثيرة بين الرواية والشهادة. ايهما اشد؟ وايهما هما نحن في حاجة اليه اكثر. الرواية والشهادة. الرواية. ولا الشهادة نحن بحاجة اليها الشهادة خاصة شخص معين. يعني مثلا بقضية معينة باثبات حق لاشخاص معينين لكن الرواية امر

93
00:35:46.750 --> 00:36:06.750
عام طيب الشهادة الان لكون التهم فيها اكبر من الرواية. لان الشاهد قد يتهم بانه يريد ان يجره آآ حقا لنفسه وهو ليس حقا له. او حقا لغيره. لهذا احفظنا فيها فاشترطنا شاهدين

94
00:36:06.750 --> 00:36:26.750
من الرواية الرواية من بابها باب عام لثائر المسلمين فلا يقيد فيها باشتراط الشاهدين. ومن لما ذكر ذلك قال خلاف لما ذكره المعتزلة قال واليه يومئ كلام الحاكم ابو عبد الله. الحاكم من اهل السنة والجماعة

95
00:36:26.750 --> 00:36:46.750
بل من ائمة اهل السنة هل يمكن ان يقال ان الحاكم يعني يشترط في الصحيح رواية اثنين عن اثنين فيكون موافقا للمعتزلة؟ لا. ولهذا قال اليه يومئ يعني قد يفهم من كلام الحاكم والصحيح

96
00:36:46.750 --> 00:37:06.750
ان الحاكم انما يذكر ذلك على انه شرط الشيخين. يعني اعلى الصحيح. الحاكم قال قال اه له كلامه هذا ذكره في في كتابين كتاب اسمه المدخل الى الاكليل وفي وذكر ايضا

97
00:37:06.750 --> 00:37:26.750
ذكر هذا الكلام في معرفة علوم الحديث. لما ذكره في في موطن قال الصحيح ان يرويه الصحابي الزائل عنه اسم الجهالة بان يكون وله راويات ثم يتداوله اهل الحديث الى وقتنا كالشهادة على الشهادة. كأن الان هذا الكلام

98
00:37:26.750 --> 00:37:46.750
انه لا يكون الحديث صحيحا الا اذا كان على طريقة الشهادة. والشهادة كان يشترط فيها؟ راويان يرمون يعني لابد الشهادة نصاب الشهادة راميا. فاذا يمكن ان يفهم من كلامه هذا انه لا يقبل الحديث

99
00:37:46.750 --> 00:38:06.750
عن راويين عمراويين كانه هو كما هو الحال في الشهادة. لكن في كتابه المدخل من الاكليل قال الصحيح من الحديث من قسم الى عشرة اقسام منها متفق عليها ومنها خمسة

100
00:38:06.750 --> 00:38:36.750
مختلط فيها. اذا قسم الصحيح كم قسم؟ عشرة اقسام خمسة. متفق عليها وخمسة السلف فيها يقول فالقسم الاول من المتفق عليه اختيار البخاري ومسلم. هو الدرجة الاولى من الصحيح ومثاله الحديث الذي يرويه الصحابي المشهور بالرواية عن الرسول وله راويان

101
00:38:36.750 --> 00:38:56.750
ثم يرويه عنه السابع المشهور بالرواية عن الصحابة وله راوين ثقتان الى اخر كلام. فبين ان مراده ليس الصحيح مطلقا انما مراده من ذلك الدرجة الاولى من الصحيحين. ولهذا الصحيح ان الحاكم لا يشترط العزة

102
00:38:56.750 --> 00:39:16.750
بدليل انه يصحح بعض الاحاديث ويحكم عليها بانها غريبة لا تعرف الا من طريق فلان وهذا موجود في المستدرج. هذا الذي ذكره الحاكم صرح به ابن العربي. ابن العربي زعم رحمه الله ان

103
00:39:16.750 --> 00:39:36.750
شرط البخاري في صحيحه انه لا يدخل حديثا في كتابه الا ما كانت عزيزا فما فوق. هل هذا كلام صحيح لماذا؟ لان اول حديث في البخاري انما لا زال بالنيات لم يتحقق فيه هذا في الشرط ولهذا قال

104
00:39:36.750 --> 00:39:56.750
لقد كان يكفي القاضي يعني ابا بكر ابن العربي في بطلان ما ادعى انه شرط البخاري اول حديث مذكور فيه وهو حديث انما الاعمال بالنيات انفرد به من؟ عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وانفرد به علقمة عن عمر وانفرد به محمد بن ابراهيم عن

105
00:39:56.750 --> 00:40:16.750
وانفرد به يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم ثم اشتهر عن يحيى ابن سعيد الانصاري. هذا الان دليل على ان شرط البخاري اري ليت ان يكون ليس من شرط البخاري في صحيحه ان يكون الحديث عزيزا. بل من اللطائف ان اخر حديث كذلك

106
00:40:16.750 --> 00:40:36.750
في صحيح البخاري هو حديث غريب وهو حديث كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم انفرد به ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وانفرد به ابو زرعة عن ابي هريرة وانفرد عن ابي زرعة عمارة

107
00:40:36.750 --> 00:41:06.750
ابن القعقاع رحمه الله عن ابي زرعة فهو فرد في ثلاث طبقات من طبقات هذا الاسناد. نعم ايوه اذا روح عنده اثنان علمنا ان انه موجود نصاب الشهادة اكتمل في حقه. لان الجهالة كما سيأتي معنا باذن الله في مباحث الجرح والتعديل نوعان. شهادة العين

108
00:41:06.750 --> 00:41:26.750
وجهالة الحال. جهالة العين اللي هو لا ندري هل هذا الشخص موجود ام لا؟ انت الان لما نقول وفي واحد اسمه حسن ابن كيف تعرف ان ان تامة شخصا اسمه حسن ابن ابراهيم؟ ها؟ قول لي كيف تعرف ان في شخص

109
00:41:26.750 --> 00:41:46.750
ابراهيم. ها؟ شهادة كم؟ الشهادة حتى تكتمل الشهادة. لا بد ان يشهد عدلان على انه تم شخص اسمه حسن ابن ابراهيم. هذا زال عنه الجهالة. جهالة العين. نعم. وداعا الانسان شقيق دعوته

110
00:41:46.750 --> 00:42:06.750
فقال ان رواية اثنتان عن اثنين الى ان ينتهي هذا الان ابن حبان عكس القضية. على ابن العرب اصلا رواية اثنين عن اثنين لا توجد افضل. هل هذا صحيح؟ لا ولهذا قال حافظ قلت قلت ان

111
00:42:06.750 --> 00:42:26.750
ان رواية اثنين فقط عن اثنين فقط زاتون الاطفال فيمكن ان يسبب. يمكن ان يسلم يعني من بداية الاسناد الى اخره اثنين اثنين عن اثنين عن اثنين لا تزيد ولا تنقص يمكن ان يسلم. لكن اما واما سورة العزيز الذي حضر

112
00:42:26.750 --> 00:42:56.750
اقل من اثنين واقل من اثنين كتابهم ما رواه الشيخان من هذه كتابه ما رواه الشيخان من حديث انس والبخاري من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده. الحبيب

113
00:42:56.750 --> 00:43:16.750
ما رواه عن ان قتادة عبدالعزيز بن زهيد ورواه عن قتادة شعبة والنعيم. ورواه عن عبدالعزيز ورواه عن كل الجماعة. هذا الان الحديث في الطبقة الاولى رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم من

114
00:43:16.750 --> 00:43:36.750
وابو هريرة وعن انس رواه راويان وهما حسادة بن دعان السدوسي وعبدالعزيز بن صهيب. طيب في الطبقة الثانية اذا كم في راوي؟ راوين. طيب ومن رواه عن ابي هريرة؟ لو افترضنا انه ثمة ولواوي واحد. رواه

115
00:43:36.750 --> 00:43:56.750
عن ابي هريرة تصبح الصدقة الثانية كم فيها؟ هل الان صدقة ما قاله ابن حبان في انه لا يوجد اثنين عن اثنين عن اثنين الى ان ينتهي هذا فيه ايمان ثلاثة عن اثنين. طيب وبعد انس ضعف قتادة وعبد العزيز بن صهيب. ورواه عن قتادة

116
00:43:56.750 --> 00:44:16.750
شو عمود بعيد؟ طيب في الطبقة الثالثة كم صاروا الان؟ هم. اثنين هادوا عن من؟ عن قتادة طيب وعن عبد العزيز كم لو فرضنا ولو رأي واحد بس. كم بيصيروا في الطبقة الثالثة؟ ومع الراوي اللي على ابي هريرة بتكون الطبقة الثالثة كم

117
00:44:16.750 --> 00:44:36.750
فيها على الاقل اربع رواة. ومن هنا جوز ابن حجر الا يكون اثنين عن اثنين عن اثنين هذه موجودة لكن انه لا يقل في احدى الطبقات عن اثنين فموجود بكسل. نعم. هاتوا هاتوا لي

118
00:44:36.750 --> 00:45:16.750
طيب شخص واحد في اي موضع به من السلف على ما تركت وكل هذا الان الرابع القسم الرابع من انواع من اقسام الحديث باعتبار طرق وصوله الينا الغد ما هو الغريب؟ هو ما ورد الينا بطرق محصورة بكم؟ بواحد فقط. يعني ما ليس له الا اسناد

119
00:45:16.750 --> 00:45:36.750
واحد في اي موضع من مواضع الاسناد ينفرد هذا الراوي يعني ولو في طبقة من طبقات الاسناد فيها راوي يسمى الحديث كم صارت اذا من الاقسام الان؟ اربعة متواتر والمشهور والعزيز والغريب والغريب

120
00:45:36.750 --> 00:46:16.750
الان وكلها وكلها هيئة مذكورة هو الاول وهو المتواجد احاد وخبر واحد باللغة لا يفيه شخص واحد. وفي اذا الان هذه الاربعة المتواتر المشهور العزيز الغريب كلها اي اقسام الاربعة التي ذكرناها كلها احاد سوى ما هو الاول؟ المتواتر اذا صارت الاحاد ما هي؟ ثلاثة المشهور

121
00:46:16.750 --> 00:46:36.750
والعزيز والاحاد كلها خبر احاد كلها خبر واحد مع انها رواها ثلاثة ثم طرق نعم وهذا خطأ في ضعف عند كثير من طلبة العلم يظن ان خبر واحد يعني لا يرويه الا واحد فقط وهو

122
00:46:36.750 --> 00:46:56.750
لنسميه ماذا؟ الغريب لا خبر الاحاد او خبر واحد المراد به كل ما سوى انه توافق. ولهذا قال ما لم يجمع شروط التواصل. كل خبر لم يصل الى المتواتر فهو احاد ولو كان مشيا

123
00:46:56.750 --> 00:47:16.750
نورا ولو كان عزيزا ونحو ذلك. ويقال لكل منها خبر واحد. وخبر واحد في اللغة ما هو؟ ما رواه شخص واحد لكن في الابتلاء لا ليس كذلك. المراد به في الاصطلاح اذا لو جاك سؤال خبر واحد هو

124
00:47:16.750 --> 00:47:36.750
ما رواه شخص واحد فقط صح ولا غلط؟ لغوي ينصح. مش جاي في امتحانات طيب اذا ما رواه لو قلنا خبر واحد هو ما رواه شخص واحد فقط. صح ولا لا

125
00:47:36.750 --> 00:47:56.750
تقول لي اذا كان المراد لغة صحيح. لكن اصطلاحا ليس كذلك. اذا في الاصطلاح ما هو؟ ما لم يجمع يعني يمكن يكون رواه اربعة عن اربعة عن اربعة عن اربعة ممكن. بشرط ما لم يكن متواتر. ها

126
00:47:56.750 --> 00:48:16.750
ايوة بشرط الا يكون الشرط الاربع. هنا الان بيأتينا ثمرة هذا التقسيم. نعم وفيها وفيها هيئة الاحاد المقفولة. وهو ما يجب العمل به عند الجمهور. وفيها مردود وهو الذي لم يترجح

127
00:48:16.750 --> 00:48:46.750
عن فكله خلاف غيره من هنا الان كما ذكرنا يأتي فائدة التقسيم ويأتي فائدة افتتاح الحافظ ابن حجر لهذا الكتاب بمبحث اقسام الخبر باعتبار طرق وصوله اليها. الان لما قسمنا الخبر قسمين

128
00:48:46.750 --> 00:49:16.750
فاتر يفيد العلم الضروري. كله صحيح. كله قطعي. اخرجناه. اما الاحاد فهذا سينقسم الان الاحاد كم قسم؟ قسمين مقبول ومردود ومردود يمكن ان ندعمه ثلاثة اقسام فنقول مقبول ومتوقف فيه. المقبول ما هو؟ قال وفيها يعني في هذا النوع الثاني او القسم الثاني وهو الاخر

129
00:49:16.750 --> 00:49:36.750
بانواعه الثلاثة العزيز والمشهور والغريب. فيها المقبول والمردود. طيب ما هو المقبول؟ لا ما زال ما وصلنا هو صح الصحيح والحسن. لكن يقول المقبول ما هو؟ وهو ما يجب العمل به عند الجمهور. اذا حد مقبول

130
00:49:36.750 --> 00:50:06.750
ما هو؟ عرفه باي شيء؟ بحكمه. وهذا يعني تعريف فيه نظر لا نهاو عرفه بالثمر التي سيصار اليها. ثمرة كونه مقبولا انه يعمل به. طيب والمردود وهو الذي ايش؟ نعرضوه اذا. الذي لا يعمل به. صح ولا لا؟ اذا كان بنعارضوه على

131
00:50:06.750 --> 00:50:26.750
في تعريفه للمقبول. من هنا الان قال المردود ما هو؟ وهو الذي لن يرجع او لم يتوجع صدق المخبر به طيب اذا المقبول ما هو؟ ما ترزق صدق المخبر به. وانتبهوا معي يقول يرجع

132
00:50:26.750 --> 00:50:56.750
يعني غلب الظن فقط لا يشترط فيه العلم اللي هو العلم. ولو غلب على صدق هذا الخبر حكمنا عليه بانه مقبول. ولو غلب على ظننا عدم صدقه نحكم بانه مردود ولهذا سيأتي معنا ان خبر واحد يفيد ايش؟ يفيد الظن ولا يفيد القطع الا اذا احتسبت به القرائن كما سيأتي

133
00:50:56.750 --> 00:51:16.750
انا فيصير يفيد العلم لكن اي علم؟ الشيخ سميناه. العلم النظري وليس العلم الضروري من هنا اذا وهذا ضروري ويجب على كل طالب علما يفهم هذه الجزئية. ان قولنا ان هذا حديث صحيح

134
00:51:16.750 --> 00:51:36.750
لا يعني القطع بصحة نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم. انما يعني ماذا؟ غلبة الظن نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم. ما يتوزح عندنا صدقه يحكم عليه بانه مقبول. وما يتوجه

135
00:51:36.750 --> 00:51:56.750
لدينا كذبه يقال انه مردود. ولهذا في البيقونية ذكرنا ان الشريعة او غالب الشريعة تبنى على على غلبة الظن لا يشترط ان نصل الى القبر. طيب وهو الذي امر فيه المردود وهو الذي لم يرجع صدق

136
00:51:56.750 --> 00:52:26.750
المخبر به طيب هنا الان اذا فيها الاحاد فيها المقبول والمردود لماذا فيها قل وفيها المردود. ما هو اه؟ لتوقف الاستدلال بها عن البحث عن احوال الرواتب. يعني حديث المقبول والمردود هذه جملة معترضة لا محل لها. من الاعراب وان طالت كما يقول النحويون. يعني التقدير الان وفي

137
00:52:26.750 --> 00:52:56.750
فاين احد؟ المقبول والمردود لماذا؟ لتوقف الاستدلال بها عن البحث عن احوال رواتب الان اقسام الخبر باعتبار طرق وصوله الينا كم؟ اربعة. اثنين. نريد الان اثنان صح هي اربعة صح لكن اثنان الاول المتواتر ما حكمه؟ يفيد العلم الضروري لماذا؟ لن نفصل فيه

138
00:52:56.750 --> 00:53:26.750
لانه لا يحتاج الى النظر فيه. القسم الثاني الاحاد وفيه المقبول والمردود. لماذا لتوقف الاستدلال بها على النظر في حال رواتها. دون الاول وهو كله مقبول لماذا؟ لافادته القطع بصدق مخبره بخلاف غيره من اخبار

139
00:53:26.750 --> 00:53:56.750
الاحد. نعم. لكن انما وجد العبد بالمقبول منا لانها اما ان يوجد فيها او وهو اذا الاقسام في اي خبر الان من القبول والرد ثلاثة اقسام. اما ان يثبت عندك صدق الناقد. يعني يغلب على ظنك صدق ناقل. كيف

140
00:53:56.750 --> 00:54:16.750
الناقل بان يكون عزلا ضابطا. المراد هنا الان الصدق يعني بمعنى على طريقة البلاغيين. الخبر ما هو ما الفرق بين الخبر والطلب؟ الخبر ما يحتمل؟ الصدق والكذب في الواقع يعني. بغض النظر هل هو

141
00:54:16.750 --> 00:54:36.750
تعمد او على سبيل الخطأ بالنسبة للكذب. فهنا لذاته. هنا الان انما يقول وجب العمل بالمقبول اذا الخبر اما ان يثبت عندك يغلب على ظنك صدق الخبر. او يغلب على ظنك كثير

142
00:54:36.750 --> 00:54:56.750
عدم صدقه كذبا او احيانا لا يثبت لا عندك لا صدق الخبر ولا كذب ولا كذبه يعني لا يرد لا على كيف الصورة؟ لو واحد عندنا راوي عدل ضابط ما معنى ضابط

143
00:54:56.750 --> 00:55:16.750
كيف يعرف انه حافظ؟ يعني الان يكون صوابه اكثر ولا خطأه اكثر؟ لما كان صوابه اكثر من خطأه اذا الغالب انه يصيب او الغالب انه يخطئ. اي الجانبين اذا ارجح صدقه ام كذبه؟ صدقه. طالما كذلك. هنا الان

144
00:55:16.750 --> 00:55:46.750
عن الخبر بانه صادق مقبول فيقبل طيب شرعاوي اخر سيء الحفظ. عهدنا منه الخطأ اكثر خطأ اكثر ولهذا يقال انه مردود فيضاوي مجهول لا نعرفه هل الان ثبت عندك ان غلب عندك انه صادق؟ لا. هل غلب على ظنك انه

145
00:55:46.750 --> 00:56:16.750
لا هنا الان لم يثبت عندك صدقه وهو في نفس الوقت لن يثبت عندك نقيضه وهو الكذب ان يتوقف فهذا يسمى المتوقف فيه. فالاول ما هو الاول اللي يثبت صدقه نعم يغلب يغلب على الظن شمول صدق خجلي في دخول النصف الى غيره فيؤخذ به. والثاني

146
00:56:16.750 --> 00:56:46.750
يغلب على والثالث ما هو الثالث الان ما هو؟ ما هو الصوم؟ لم لا مش استوى. لم يتوفر فيه لا شروط القبول ولا شروط الرد. واحد منهم طيب هل هذا الان يقبل او لا؟ نعم. الثالث ان وجدت قريبا يلحقه باعلى القسمين

147
00:56:46.750 --> 00:57:06.750
والا فيتوقف فيه. واذا توقف عن العمل فيه الصالح المردود. لا لكل فتنة الغد بل لكونه لم يوجد فيه صفة في كل مسلمون والله اعلم. اذا الثالث وهو اللي سميناه متوقف فيه. لم توجد فيه صفة القبول

148
00:57:06.750 --> 00:57:26.750
ولم توجد فيه صفة الرد. هذا يحتاج الى النظر فيه من حيث القرائن. مثلا في علم الجرح والتعديل يقول الجرح ما هو؟ جرح الراوي هو وقف الراوي بما يقتضي تضعيف روايته او ردها او

149
00:57:26.750 --> 00:57:46.750
في راوي يقال عنه لينا الحديث. بمعنى ان فيه ادنى مس من من الجرح. يعني عنا مثلا تعرف وتنكر او يقال عنه صدوق له اوهامه ونحو ذلك. هذا الراوي تحتاج احيانا الى قرينة

150
00:57:46.750 --> 00:58:06.750
ترفع من شأنه او تنزله. يمثلوا لبعض اهل العلم بحديث اه الحديث خصال الفطرة عشرة من الفطرة. في راوي في الاسناد وحديث في مسلم رواه راوي اسمه مصعب بن شيبة. مصعب بن شيبة لما الحافظ ابن حجر لخص

151
00:58:06.750 --> 00:58:26.750
ترجمة تتحكم عليه بانه لينا اليم. مصعد بن شيبة هذا الاصل ان روايته المفروض يتوقف فيها طالما انه لين الحديد ومع ذلك واخرج له هذا الحديث. يقول اهل العلم في هذا الحديث لما ذكر الخصال العشرة قال مصعب ابن شيبة ونسيت العاشرة الا ان

152
00:58:26.750 --> 00:58:56.750
تكون المضمضة اذا كما ذكرنا هذا الحديث راويه مصعب ابن شيبة لما ذكر في هذا الحديث لما ذكر الخطاب العشرة ثم قال ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة. يقول بعض اهل العلم اه شكه واظهاره للشك في الخصلة العاشرة. هذا دال على انه

153
00:58:56.750 --> 00:59:16.750
اتقن التسعة لانه لو كان شاكا في التسعة لاظهر ذلك. فلما ذكر العشرة التسعة ثم قال ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة كأننا تيقنا واشعر بانه متقن للتسعة. اذ لو كان شاكا فيها لاظهر ذلك كما اظهر شكه

154
00:59:16.750 --> 00:59:36.750
في العاشر هذه مثل هذه القرينة تشعر بان الراوي ضابط. احيانا راوي يكون سيء الحفظ نوعا ما لكن يذكر قصة والعادة ان الخبر اذا كانت فيه قصة يكون ذلك ادعى لحفظها. يعني احيانا بعض الوقائع

155
00:59:36.750 --> 00:59:56.750
تتذكرها تماما لماذا؟ لانها حصلت لك فيها معاندة مثلا من شخص. شخص يعاندك في قصة معينة. فتتأكد منها كما قال الامام الشافعي يوما كان المزني رحمه الله يقرأ على الشافعي فاخطأ في القراءة في العرض على الشافعي فضحك

156
00:59:56.750 --> 01:00:16.750
اه الموجودون. فلما ضحك الشافعي ومن كانوا معه من الخطأ المزني نظر الى المزني يريد ان يرفع من شأنه قال ما يعني ما ضحك من خطأ شخص الا وقر صوابه في قلبه. وهذا واقع يعني تخيل يوما ما

157
01:00:16.750 --> 01:00:36.750
طه طه الان ولو رجعنا اليه بعد عشرين عام نقول له اقسام الخبر باعتبار طرق وصوله الينا كم يقع؟ ها بيتذكر القصة اربعة ولا اثنين ولا كذا التي ذكرناها سابقا. اذا العادة ان

158
01:00:36.750 --> 01:00:56.750
الخبر اذا وجدت فيه قصة فيشعر بضبط الراء. المهم المراد ان هذا القسم الاصل فيه انه لم توجد فيه دلائل ولم توجد فيه دلائل الرد. فيتوقف فيه الى حين الوقوف على قرينة اما تؤكد

159
01:00:56.750 --> 01:01:26.750
الصدق او تؤكد الكذب. طيب مآل التوقف ما هو؟ وخبر ذكرنا اذا لم توجد فيه صفات الصدق ولا ضدها ماذا يحصل؟ طيب المتوقف فيه يعمل به او لا لا يعمل به. طيب لو رجعنا المقبول ما هو؟ ما هو المقبول؟ يجب العمل به. طيب والمردود

160
01:01:26.750 --> 01:01:46.750
ما لا يعمل به طيب والمتوقف فيه الان؟ لا لا يعمل به. اذا ماله الى ايش؟ ولهذا هل هو مردود او كل مردود كان مردود وهذا يعطينا فائدة وهي دقة المحدثين التي يجب ان نسير عليها. احنا الان لما

161
01:01:46.750 --> 01:02:06.750
ازعم اننا تبع للمحدثين في التمسك بالجرح والتعديل وطريقتهم في الجرح والناس وتعديلهم علينا ان نلتزم ضوابطها مش ناخدوا كلامهم في الجرح في جرح الناس. والكلام على الناس بالحق وبالباطل. ولا ننضبط بضوابطهم. من اراد ان

162
01:02:06.750 --> 01:02:26.750
في الجرح والتعديل فعليه ان يخوض باصول المحدثين وضوابطهم. ابرز ضوابط المحدثين بسبب الجرح والتعديل الدقة. لا يفتروا على الناس عندهم الناس منازل اذا اراد ان يجرح ان يجرح راويا

163
01:02:26.750 --> 01:02:46.750
يجرحه بما فيه ويضعه في المكانة التي يستحقها. تلاحظ الان يفرق بين المردود وبين المتوقف فيه مع ان واحد كذلك نحن للاسف اليوم في اثناء جرحنا للناس ما عندناش طبقات عندنا يا امام يا اما

164
01:02:46.750 --> 01:03:06.750
من الشياطين. ما فيش شيعة. ما فيش تعرف وتمكر تدوق له اوهام. تدوق ربما وهن. الى اخره من الكلمات التي تعرفها المحدثون ونستدل بطريقتهم للاسف هذه لا تجري على قواميسنا. اذا هنا قال فائدة موقف عن

165
01:03:06.750 --> 01:03:26.750
العمل به صار مردودا كالدنيا. كم مردود؟ تشبيه. اه تشبيه. والمشبه ليس كالمشبه به في كل شيء يصدق ولا يكذب لكن شنو لما تصدقه شو بتدير له؟ لا لثبوت صفة الرد

166
01:03:26.750 --> 01:03:46.750
بل لكونه لم توجد فيه صفة توجب القضيب. وهذا كما ذكرنا غاية في الدقة والحسنة. نقف هنا وهو ثمرة هذا الباب. اذا عرفنا ان الخبر باعتبار طرق وصول الينا قسمان

167
01:03:46.750 --> 01:04:06.750
المتوافق وهو يفيد العلم القطع الضروري الذي لا تستطيع ان تدفعه عن نفسك. القسم الثاني وهو الاعات وهو ثلاثة اقسام غريب وعزيز ومشهور. ويمكن ان نجعل الاحاد قسمين ايضا. فنقول

168
01:04:06.750 --> 01:04:36.750
المقبول والمردود. اذا الاحاد باعتبار طرق وصولهم الينا كم تسوى؟ لا. الاحاد باعتبار الينا كم قسم؟ بنعيد عليكم السؤال مرة اخرى. الاعات باعتبار طرق وصول اسمع من يقول واحد تلاتة اه بنعيد السؤال مرة اخرى. الان

169
01:04:36.750 --> 01:05:06.750
باعتبار طرق وصوله الينا كم قسم؟ ثلاثة اقسام وهي؟ مشغول العزيز والغريب الاحاد باعتبار القبول والرد كم قسم؟ ثلاثة. ثلاثة اقسام ولا قسمان؟ ثلاثة. ثلاثة ما هي؟ المقبول والمردود والمتوقف فيه. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

170
01:05:06.750 --> 01:05:34.250
الناظم رحمه الله لما ذكر هذه الانواع التي ذكرها الحافظ ابن باعتبار طرق وصوله الينا قدم مؤخر فيها يعني نؤجلها الدرس القادم بمشيئة الله تعالى حتى تتناسب مع الكلام الذي سنذكره في النزهة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم