﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.300
قال وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي كافيه سبحانه وتعالى وبعض الناس قد يستدل بقوله عز وجل يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. فبعض الناس يفسر هذه الاية ويرى الله

2
00:00:17.300 --> 00:00:37.000
فيها فيقول معنى ذلك ايها النبي حسبك الله يعني ان الله كافيك والمؤمنين ايضا يكفونك. لا هذا اقل ها التفسير باطل. وانما معنى هذه الاية الكريمة يا ايها النبي حسبك الله وحسب ايضا المؤمنين. اي ان الله عز وجل يكفيك ويكفي ايضا من المؤمنين

3
00:00:37.150 --> 00:00:56.850
فهذا هو معنى تفسير هذه الاية. وقد نبه الامام ابن القيم على هذا الشيء. نبه الامام ابن القيم في كتابه زاد المعاد على هذا المعنى العظيم او على هذا التفسير الصحيح للاية الكريمة. قال ودليل الرغبة او وهبة والخشوع. قوله تعالى انهم كانوا

4
00:00:56.850 --> 00:01:16.750
تابعونا في الخيرات ويدعوننا وغبا ووهبا وكانوا لنا خاشعين. طبعا الرهبة هو ان الانسان يرغب بما عند الله جل على من ثواب ومن الجنة ومن النعيم الذي اعده لعباده المؤمنين ومن الرزق الى اخره

5
00:01:17.750 --> 00:01:29.850
نعم  واغضبه منه ما يكون لله ومنه ما يكون للمخلوق. منه ما يكون لله ومنه ما يكون للمخلوق. الذي يكون لله جل وعلا في في الشيء الذي لا يكون الا لله جل وعلا

6
00:01:29.850 --> 00:01:46.450
لا لا يرغب اليه لا يوغب فيه الا من الله. من الجنة والاستعاذة من النار او الاعاذة من النار. نعم. ومنه ما يكون ايضا المخلوق منه ما يكون ايضا للمخلوق وهو ان الانسان مثلا يرغب

7
00:01:46.800 --> 00:02:12.950
اه من فلان انه يقوم بهذا العمل او ينجز هذا الشيء فهذا جائز. هذا جائز نعم نعم وبالنسبة للخشوع الخشوع نعم هو آآ التعظيم والمبالغة في الاحترام ويظهر على الجوارح وايضا يكون

8
00:02:12.950 --> 00:02:31.250
يظهر على القلب ايضا يكون في القلب التعظيم والاحترام. ويظهر ايضا على الجوارح والخشوع لا يكون الا لله. الخشوع ما يكون الا لله سبحانه وتعالى. الخشوع لا يكون الا لله جل وعلا. ولا يجوز ان يصرف الى المخلوق

9
00:02:31.250 --> 00:02:52.750
فالخشوع هو التذلل والانقياد والانكسار وكذلك التعظيم والتعلق والخوف والوهبة الى اخره. فهذا الخشوع لا يكون فالخشوع لا يكون الا لله جل وعلا. قال سبحانه وتعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات

10
00:02:52.750 --> 00:03:24.450
اي زكريا وزوجة يدعوننا رغبا فيدعونا الله عز وجل راغبين بما عنده ورهبا خائفا منه جل وعلا وانهم خاشعين. في دعائهم وفي عباداتهم لله سبحانه وتعالى. وفي هذا ثناء عظيم على هذه العبادات الرغبة والرهبة والخشوع وفي هذا ايضا ثناء عظيم على الدعاء. فالله عز وجل اثنى عليهم بقولهم يدعوننا رغبا

11
00:03:24.450 --> 00:03:46.950
ووهب قال ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشون. قالوا ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. فالنابة هي اه اللجوء واو وجوع اه التعلق والخوف الى اخره. وهذه العبارات

12
00:03:46.950 --> 00:04:16.250
عبارات عظيمة وعبادات كبيرة وبينها تقارب بينها تقاوم وتداخل والله اعلم فامر ربنا جل وعلا بالانابة اليه سبحانه وتعالى واسلام الوجه له جل وعلا والانابة لا تكون الا لله الانابة لا تكون الا لله جل وعلا. والانابة نعم يعني من ذلك الرجوع. رجوع المعاصي والسيئات

13
00:04:16.250 --> 00:04:43.100
والوجوع في فعل الطاعات والاقبال على الله جل وعلا وهذا لا يكون الا لله. قال ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك استعين نعم آآ آآ الاستعانة نعم معروفة الاستاذة عندنا استعانة وعندنا استغاثة وعندنا استعاذة وعندنا ليادة او

14
00:04:43.100 --> 00:05:12.850
كل هذه يعني المعاني بينها تقارب بينها تقارب فالاستعاذة في دفع الشوق الاستعاذة هي آآ الهروب وآآ الاحتراز والاعتصام وحقيقتها الخوف من شيء واللجوء الى ما يدفع هذا الشيء. الهرب من شيء الى من يدفع

15
00:05:12.850 --> 00:05:41.650
هذا الشيء نعم والاستعاذة آآ تكون على قسمين الاستعاذة تكون على قسمين تكون للخالق جل وعلا وتكون ايضا للمخلوق نعم تكون للخالق وتكون للمخلوق نعم الاستعاذة فيما لا يقدر عليه الا الله هذه لا تكون الا لله سبحانه وتعالى. واما بالنسبة للمخلوق ما كان في

16
00:05:41.650 --> 00:05:58.200
وسعه ما كان قادرا عليه ما كان في وسعه وما كان قادرا عليه. فهذا فهذه الاستعاذة جائزة. ومثل ما جاء في صحيح مسلم جاء في صحيح مسلم من حديث ابن ابي عدي

17
00:05:59.050 --> 00:06:17.000
عن شعبة من الحجاج عن سليمان نعم عن سليمان الاعمش عن ابراهيم التيمي عن ابيه عن ابن مسعود الانصاري ان ان ابن مسعود كان يضرب غلام له فاستعاذ بالله ومع ذلك استمر ابن مسعود يضرب به

18
00:06:17.550 --> 00:06:32.800
فاستعاذ به الرسول عليه الصلاة والسلام فتركه والرسول عليه الصلاة والسلام كان موجود جاء يعني عندما رأى ان ان ابا مسعود يضرب هذا الغلام ناداه وقال اعلم ابا مسعود الله

19
00:06:32.800 --> 00:06:58.200
اقدر عليك منك علي فعندما هو ضع الرسول عليه الصلاة والسلام تركه ابومسعود وقال يا رسول الله هو حقوق لوجه الله نعم فقال لو لم تفعل هذا لفحتك النار جاء في بعض الفاظ مسلم ان استعاذ بالله كما ذكرت ثم بعد ذلك استعاذ بالرسول صلى الله عليه وسلم. فهذه استعاذة في شيء يقدر عليه او رسول عليه

20
00:06:58.200 --> 00:07:18.200
الصلاة والسلام وهو انه يمنعه من هذا يمنع ابومسعود من ضرب هذا الغلام يمنع ابن مسعود من ضرب هذا الغلام نعم ومن ذلك ما رواه الامام احمد ولكن نعم رواه الامام احمد من حديث عفلت بن خليفة عن جسرة بن

21
00:07:18.200 --> 00:07:36.050
جاجة عن عائشة رضي الله عنها ان صفية اهدت للرسول عليه الصلاة والسلام جفنة فيها طعام فان امرأة عائشة ذلك اخذت الغيبة كسرت الجفنة  غضب الرسول عليه الصلاة والسلام. قالت عائشة فغضب الرسول عليه الصلاة والسلام فقالت

22
00:07:36.100 --> 00:07:49.850
اعوذ منك اعوذ اعوذ منك يا رسول الله ان تلعنني اعوذ منك اعوذ بك يا رسول الله ان تلعنني فخابت انه الرسول عليه الصلاة والسلام يلعنه اتعض منك او اعوذ بك

23
00:07:49.900 --> 00:08:10.400
لكن هذا الحديث ظعيف لان جسرة فيها ظعف وافلة بن خليفة ليس بالقوي نعم لكن كما تقدم في حديث ابن مسعود اللفظ الذي في مسلم فهذا يدل على ذلك وقد يعني وقع في كلام بعض اهل العلم

24
00:08:10.400 --> 00:08:30.400
ان الاستعاذة لا تكون الا للخالق ما تكون بالمخلوف. ولكن الراجح ان الاستعاذة اه تكون ايضا بالمخلوق فيما يقدر عليه فيما يقدر عليه ولا يجوز الاستعاذة بالمخلوق الا بثلاثة شروط. الشروط الاول ان يكون فيما يقدر عليه في وسعه. والشوط الثاني ان يكون هذا

25
00:08:30.400 --> 00:08:47.600
مخلوق حي فان الاستعاذة بالاموات هذا شرك بالله والعياذ بالله. والشرط الثالث ان يكون حاضرا ما يكون غائب ان يكون حاضر لان الاستعاذة بالغائب هذا شرك بالله. فان يكون حاضر

26
00:08:47.750 --> 00:09:12.050
واما اللي هذا في دفع اما الليادة في طلب الخير. اللياقة في طلب الخير. هذه هي اللياقة. واما الاستغاثة فهي طلب الغوث الاستغاثة هي نعم الاستغاثة هي طلب الغوث هذه هي الاستغاثة الاستغاثة هي طلب الغوث والفوق بين الاستعاذة والله اعلم والاستغاثة

27
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
الاستغاثة غالبا تكون في شيء يعني تكون عند مداهمة الخطب عند تكون في مداهمة الخطب عندما يداهم الانسان هنا تكون استغاثة والاستعاذة تكون في هذا وتكون في غيره. تكون في هذا وتكون في غيبه. ومن ذلك

28
00:09:32.050 --> 00:09:42.050
ما جاء في حديث قول ابن حكيم الذي رواه الامام مسلم في صحيحه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من نزل منزلا فقل فقال اعوذ بكلمات الله التامة من شر ما

29
00:09:42.050 --> 00:10:00.550
لم يضره شيء حتى يقتحم من هذا المنزل. حتى يرتحل من هذا المنزل نعم فهذا الدعاء يعني يعني للانسان ما الى الان ما حصل الخطر الى الان ما حصل الخطأ. نعم

30
00:10:00.600 --> 00:10:20.600
اما الاستغاثة تكون عند مداهمة عندما يداهم الانسان الخطب. نعم والاستعاذة منها ما هي واجبة. لابد على الانسان ان يستعيذ بالله من النوم لابد على الانسان ان يستعيذ بالله جل وعلا من النوم ومنها ما هو مستحب كلما الانسان استعاذ بالله في كل شيء في كل صغيرة وكبيرة

31
00:10:20.600 --> 00:10:47.550
لا شك ان هذا يكون مستحبا وهذا من كمال توحيده وتحقيقا للتوحيد من كمال توحيده وتحقيقه للتوحيد. نعم  تفضل فهذا من كمال تحقيق التوحيد والاستغاثة نفس الشيء ايضا ما يقال في الاستعاذة يقال ايضا في الاستغاثة منها ما يكون للخالق وحدة فقط ومنها ما يكون للمخلوق عند الانسان

32
00:10:47.550 --> 00:11:07.300
يستغيث بشيء بشخص يقدر على هذا الشيء فهذا مثل هذا جائز والشروط التي تشترط في الاستعاذة تشترط ايضا في الاستغاثة نعم. والاستعانة اعم الاستعانة والله اعلم يعني آآ قد تكون عم من من الاستغاثة

33
00:11:07.300 --> 00:11:57.550
الاستعاذة الاستعانة عامة قد تكون اعم نعم  لعلي اقف عند هنا ونكمل بمشيئة الله في الدوس السابق عفوا القادم بمشيئة الله هذا على قسمين قسم يجعل الانسان والعياذ بالله يكفر. من احب المشركين والكفار محبة كبيرة وعظيمة وتعلق بهم. وحاكاهم في الاعمال

34
00:11:57.550 --> 00:12:13.400
وفي الاقوال وفي الافعال وتركوا الواجبات من اجلهم فلا شك ان هذا كفر شرك اكبر شوك اكبر واما اذا كان هذه اذا كانت هذه المودة يعني يقع في شيء من المحبة لهم وشيء من من المودة فهذا من قبيل

35
00:12:13.400 --> 00:12:33.400
شوك الاصل يكون واجب من واجبات من الواجبات فهذا دليل على نقص ايمانه. دليل على نقص ايمانه يعني من ذلك ما اصلي حاطب رضي الله عنه عندما اخبر المشركين فوقع في كبيرة لكن هذه الكبيرة لا شك انها لم تنفي عنا الايمان

36
00:12:33.400 --> 00:12:56.900
لكن تنقص الايمان كما قال عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء. ومن الولاية المحبة والمودة  اي نعم اي نعم لا على قسمين مثل ايظا ما جاء يعني هو عندما يأتي بالكتاب والسنة نفي لشيء هذا يكون على قسمين اما نفي

37
00:12:56.900 --> 00:13:18.400
لاساس واصل هذا الشيء كله ان كان ايمان ينفى الايمان. واما نفي لكماله الواجب. يعني مثلا لا صلاة بحذوة طعام كما في صحيح مسلم حديث عائشة لا صلت بحذو الطعام هذا ان كان آآ ان كان شسمه هذا الطعام او وهو يدافع الاخبثان

38
00:13:18.400 --> 00:13:33.550
ان جعل ما يطمئن الانسان شاف الطعام استعجل في صلاته ولم يطمئن حتى يلحق عليه. او كان يدافع الاخبتان جعل ما يطمئن ايضا فهزا بهذه تبطل الصلاة في هذه الحالة. لا صلاة ايضا لا صلاة صحيحة صلاة باطلة

39
00:13:34.300 --> 00:13:53.600
اما اذا جعل هذا ما يخشى ويترك بعظ آآ الواجبات نعم عفوا جعل ما يخشع في صلاته وينشغل في هذا الطعام فصلاته تكون ناقصة ناقصة نقصانا واجبا تكون صلاته ناقصة في هذه الحالة لكن صلاته صحيحة

40
00:13:54.600 --> 00:14:25.000
هذا اسناد صحيح نعم هكذا لهجا يد واحدة على الية يده اليسرى خلفه فهذه ما تجوز ان اتكأ على الايدين كلاهما خلف فهذا ايضا داخل في النهي هذا داخل في النهي

41
00:14:26.150 --> 00:14:47.000
لا ما جاء في الصوم مطلق الان ما جاء في الصلاة حديث ابن عمر اللي جاء في الصلاة حديث ابن عمر وقع في اسناد في مثنى اختلاف لا هو جاء في وقع في متن اختلاف في الصلاة في ايدين او كذا وقع فيه اختلاف. لكن حديث عمرو بن الشويد حديث عمرو بن الشويد عن ابيه

42
00:14:47.000 --> 00:15:06.950
لا هذا فيه مطلقا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال المؤلف رحمه الله تعالى ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد

43
00:15:06.950 --> 00:15:36.950
واياك نستعين. وبالحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الناس مالك الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم الاية. ودليل قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك

44
00:15:36.950 --> 00:16:06.950
امرت وانا اول المسلمين. ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله. ودليل الذي قوله تعالى بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيعا. الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بلاد وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب

45
00:16:06.950 --> 00:16:25.850
الاسلام والايمان والاحسان وكل مرتبة لها اركان. نعم احسنت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

46
00:16:26.650 --> 00:16:49.750
اما بعد فتقدم الكلام على الاستعانة وعلى كذلك ايضا الاستغاثة وايضا كذلك ايضا تقدم الكلام على اه الليادة وهذه الالفاظ تقدم الفوق ما بينها وكذلك ايضا الاحكام التي تتعلق بها

47
00:16:50.200 --> 00:17:13.100
ومن ذلك الاستعانة فتقدم من الاستعانة على قسمين اما استعانة بالله جل وعلا واما ان تكون هذه الاستعانة بالمخلوق. والاستعانة التي تكون بالله وعلا هذي على قسمين منها ما هو واجب لا بد منه

48
00:17:13.650 --> 00:17:33.650
ومنها ما هو تحقيق وتكميل للتوحيد. فاما الواجب الذي لا بد منه فهو ان الانسان لا بد عليه ان يستعين بربه جل وعلا. وان يتعلق بخالق او مولاه في جميع شؤون اموره

49
00:17:33.650 --> 00:17:55.450
من ذلك العبادة وكما قال جل وعلا اياك نعبد واياك نستعين الى غير ذلك من النصوص التي جاءت في الاستعانة فاصل الاستعانة هذا واجب ولا يتحقق التوحيد الا بالاستعانة بل لا يكون التوحيد الا بالاستعانة. وكما تقدم انه لا يعقل

50
00:17:55.450 --> 00:18:13.100
ان انسان يؤمن بالله جل وعلا لا يستعين بربه ابدا. هذا غير معقول. ولا يمكن. فلا بد على العبد ان بالله وان يرجوا الله وان يسأل الله وان يلجأ الى الله سبحانه وتعالى

51
00:18:13.250 --> 00:18:31.850
نعم وذكر المصنف رحمه الله تعالى الحديث اذا استعنت فاستعن بالله وهذا الحديث هو حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو ان الرسول عليه الصلاة والسلام ردف ابن عباس خلفه جزاك الله خير

52
00:18:32.800 --> 00:19:01.450
فقال له عليه الصلاة والسلام يا غلام اني معلمك كلمات احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله. واذا استعنت فاستعن بالله واعلم لو ان الام اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لا ينفعوك بشيء الا ويكون هذا الشيء قد كتبه الله لك

53
00:19:02.100 --> 00:19:23.450
ولا ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لا يضروك بشيء الا ويكون هذا الشيء كتبه الله عليك. جفت الاقلام وطويت الصحف هذا هو اه الحديث الذي اشار اليه المصنف وهذا قبل ذلك ما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم

54
00:19:23.450 --> 00:19:43.450
لابن عمه عبد الله ابن العباس رضي الله تعالى عنهما. وهذا الحديث عندما يتأمل فيه الانسان يجد فيه غاية التوحيد وغاية الاخلاص وغاية الايمان والتعلق بالله عز وجل الى غير ذلك من

55
00:19:43.450 --> 00:20:04.100
اه المعاني العظيمة والامور الكبيرة. وحتى انه ذكر عن ابي الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى قال اه اني تأملت هذا الحديث كاد عقلي ان يطيب او نحو هذه العبارة

56
00:20:04.650 --> 00:20:24.650
وذلك من عظم المعاني التي جاءت في هذا الحديث. ومن الامور الكبيرة التي دل عليها هذا الحديث. وخلاصة هذا الحديث وان الانسان عليه ان يتعلق بالله جل وعلا. وان يلجأ الى الله في جميع اموره. وان يفوض امره الى الله

57
00:20:24.650 --> 00:20:44.050
وتعالى ومن كان كذلك فلا شك انه سوف يكون في رعاية الله وفي كلاته وفي حفظه وفي تأييده وفي اه نصرته وبالتالي ان هذا فيه فلاحة في الدنيا وفي الاخرة

58
00:20:44.150 --> 00:21:04.150
نعم وهذا الحديث حديث صحيح آآ قد آآ رواه جمع عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وجاء ايضا من غير طريق ابن عباس وجاء ايضا عن غيره من الصحابة رضي الله تعالى عنهم. ولكن اقوى اسانيد

59
00:21:04.150 --> 00:21:28.150
هذا الخبر ما جاء في جامع الترمذي ومسند الامام احمد وكتاب الدعاء للطبراني كلهم من حديث آآ الليث ابن عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وهذا الاسناد اسناد جيد. هذا الاسناد اسناد جيد ورجاله ثقات

60
00:21:28.150 --> 00:21:50.450
وقد قال ابو عبد الله بن منده ان هذا الاسناد هو اصح اسانيد هذا الخبر. كما نقل ذلك عنه الحافظ ابن رجب اقوى اسانيد هذا الخبر هو الاسناد السابق. وقد جاء من حديث علي ابن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا من حديث ابن ابي مليكة

61
00:21:50.450 --> 00:22:10.450
عن ابن عباس وجاء ايضا من حديث شهر عن ابن عباس وجاء ايضا من حديث عمر مولى غفرة عن ابن عباس وغير هؤلاء ممن رواه عن ابن ابن عباس ولكن جميع اسانيد هذا الخبر عليكم السلام جميع اسانيد هذا الخبر لا تخلو من كلام وكثير منها فيه ضعف

62
00:22:10.450 --> 00:22:31.700
بل اقوى كما تقدم اسانيد هذا الخبر والذي هو سالم من الضعف فيما يظهر هو الطريق الذي ذكرته قبل قليل  هو الطريق الذي ذكرته قبل قليل. وقد جاء ايضا هذا الحديث من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه ومن حديث ابي سعيد الخدري ومن حديث جابر

63
00:22:31.700 --> 00:22:51.700
رضي الله تعالى عنهم جميعا. ولكن كل اسانيد او كل هذه الاسانيد لا يصح منها شيء. كل هذه الاسانيد لا يصح منها شيء وانما هو ثابت من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول ابن عباس وهذا

64
00:22:51.700 --> 00:23:11.700
الناس اذا استعنت فاستعن بالله. فامر الرسول صلى الله عليه وسلم اه ابن عباس انه اذا استعان عليه ان يستعين بربه جل وعلا ولا شك ان الانسان اذا استعان بالله جل وعلا سوف يجد والاعانة والنصرة والتأييد لانه

65
00:23:11.700 --> 00:23:31.700
الله عز وجل هو القادر على كل شيء وبيده كل شيء سبحانه وتعالى. لكن بقي على العبد انه يستعين بربه هذا هو الذي بقي بقي علينا يا ايها الاخوان اننا نستعين بالله في جميع شؤون حياتنا ونفوظ امورنا الى الله ونتعلق بالله ونلجأ الى

66
00:23:31.700 --> 00:23:59.550
الله جل وعلا هذا هو الذي بقي على العبد نعم واما الاستعانة التي تكون بالمخلوق فهذه نعم طبعا تقدم من الاستعانة بالخالق على قسمين استعانة لابد منها والقسم الثاني كلما الانسان آآ استعان بالله في كل صغيرة وكبيرة هذا من تحقيق التوحيد ومن

67
00:23:59.550 --> 00:24:29.550
التوحيد ومن القيام بواجب العبودية لله سبحانه وتعالى. وهذه النصوص ذلك حديث ابن عباس يدل على هذا. واما القسم الثاني وهي الاستعانة التي تكون بالمخلوق. فهذي الاستعانة التي تكن على قسمين آآ القسم الاول للاستعانة المشروعة والجائزة وهي ما جمعت ثلاثة شروط. الشرط الاول

68
00:24:29.550 --> 00:24:49.550
ان يكون هذا الشيء الذي استعين بهذا الانسان من اجله ان يكون في وسع هذا الشخص مستعان به ان يكون في وسعه وفي قدرته ولا يكون هذا الشيء ليس في وسعه او خارجا عن نطاق قدوته. فاذا كان كذلك

69
00:24:49.550 --> 00:25:04.200
فلا شك ان هذه الاستعانة تكون شركية والعياذ بالله فعندما الانسان يستعين بمخلوق في ادخاله الجنة وفي عادة من النار فلا شك ان هذا شرك بالله والعياذ بالله لانه لا يقدر

70
00:25:04.200 --> 00:25:24.200
احد على ذلك الا الله سبحانه وتعالى. وهناك من يستعين بالمخلوق على ان يدخل الى الجنة او ان من النار ومن عذاب الله عافانا الله واياكم من ذلك. ومن ذلك قول البوصيري في بردته يقول ان لم تكن في

71
00:25:24.200 --> 00:25:41.600
ادي اخذا بيدي والا فقل يا زلة القدم. هذا كلام البوصيري يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم. يقول لم تكن في معادي في يوم القيامة اخذا بيدي والا فقل يا زلة القدم. مات لله والعياذ بالله شيء

72
00:25:41.800 --> 00:26:01.800
اذا لم يكن ربك جل وعلا اخذا بيدك والا فان مصيرك الى النار. ما يستطيع احد من المخلوقين على ان يمنعك او ان يفكك من النار ولذلك آآ كل الانبياء وعلى رأسهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام انه لا يشفع لاحد

73
00:26:01.800 --> 00:26:21.800
من المخلوقين الا بعد ان يستأذن من الله جل وعلا. وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعة شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى لمن يشاء جل وعلا يأذن له بالشفاعة ويرضى عن المشفوع له. ويرضى عن المشفوع

74
00:26:21.800 --> 00:26:41.800
ولذلك جاء في صحيح الامام مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما استأذن من ربه جل وعلا ان لامه نهاها الله عز وجل. وذلك لانها ماتت على الشوك. ماتت في الجاهلية. كما جاء في صحيح مسلم

75
00:26:41.800 --> 00:27:01.800
في حديث ثابت عن انس عندما جاء الاعرابي وقال يا رسول الله اين ابي؟ قال اباك في النار. فكأنه اخذ بنفسه. فعندما ولد دعاه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال ان ابي واباك في النار. قال ان ابي واباك في النار. لان والده عليه

76
00:27:01.800 --> 00:27:21.800
الصلاة والسلام مات على شوك مات في الجاهلية وكذلك والدته. فطلب من ربه جل وعلا ان يستغفر لها فلم يأذن رب ربنا جل وعلا له بذلك لان الله عز وجل يقول ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى

77
00:27:21.800 --> 00:27:46.900
من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم فنهى ربنا جل وعلا عبادة المؤمنين ان يستغفروا للمشركين لان هذا الاستغفار لن ينفعهم شيء وانما الاستغفار ينفع من مات على الايمان ومات على الاسلام. نعم ثم استأذن الرسول صلى الله عليه

78
00:27:46.900 --> 00:28:06.900
وسلم في ان يزور قبر امه فاذن له ربنا جل وعلا لان زيارة آآ القبور وان كان اصحابها من الكفار هذا امر مشروع. من اجل العظة والعبرة. فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه ان يأذن له

79
00:28:06.900 --> 00:28:36.900
في زيارة قبر امه فاذن له. فعندما زار قبره عليه الصلاة والسلام بكى وابكى من حوله. بكى شفقة عليها عليه الصلاة والسلام نعم فاقول ان هناك من آآ يسأل المخلوق ان يعيذه من النار وان يأخذ بيده الى الجنة وهذا لا يكون الا لله سبحانه وتعالى. وهناك من

80
00:28:36.900 --> 00:28:56.900
والعياذ بالله من آآ ايضا يقول عن بعض آآ من له منصب وله جاه وله المكانة يقول ان فلان مذلل كل مصيبة. وهذا لا شك انه شرك بالله والعياذ بالله. وانما الذي يذلل

81
00:28:56.900 --> 00:29:19.900
والمصيبة هو ربنا جل وعلا ربنا جل وعلا هو الذي يذلل المصائب ويفوج الكروب ويزيل الخطوب سبحانه وتعالى. وكما الدم اه قد انتشر والعياذ بالله الغلو الغلو في الثناء والغلو في المدح وما شابه ذلك والعياذ بالله. وكما

82
00:29:19.900 --> 00:29:39.900
الشاعر والعياذ بالله وهو شاعر آآ ظال منحرف يخاطب ايضا احد الحكام يقول ما شئت لا ما شاءت الاقدار فاحكم فانت الواحد القهار وهذا كفر بالله والعياذ بالله عافانا الله واياكم من ذلك. آآ هناك من

83
00:29:39.900 --> 00:29:57.900
والعياذ بالله من يستعين بالمخلوقين في شيء لا يقدر عليه الا الله جل وعلا نعم فالامر الاول ان يكون في وسع العبد هذا الشيء المستعان به يعني يستعين به في حمل شيء يستعين به في دفع عدو

84
00:29:57.900 --> 00:30:17.900
وما شابه ذلك فيه شيء يكون في وسع المخلوق ان يعينه. الامر الثاني ان يكون هذا المستعان به ان يكون حيا لان الميت قد مات. ومن استعان بالاموات فقد اشرك بالله. وكما قال جل وعلا ومن اضل ممن يدعو من دون الله

85
00:30:17.900 --> 00:30:37.900
الا يستجيبوا له الى يوم القيامة. وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين فهذا المدعو والمستعان به اذا كان ميتا لن يعيد من دعا. فتكون الاية الكريمة منطبقة عليه عافانا الله واياكم من ذلك

86
00:30:37.900 --> 00:30:57.900
نعم ايضا الامر الثالث ان يكون اه هذا المستعان به موجود ليس بغائب. ليس وانما يكون حاظر لان الانسان اذا كان غائبا واستعين به ودعي هذا تشبيه له والعياذ بالله

87
00:30:57.900 --> 00:31:17.900
لا لان الله جل وعلا هو الذي لا يغيب هو الذي مع عباده سبحانه وتعالى وهو معكم اينما كنتم. نعم. وكما قال جل وعلا لعبديه موسى وهارون انني معكما اسمع وارى. نعم الى غير ذلك من النصوص. فعندما يستعان بمخلوق وهو غائب فهذا والعياذ

88
00:31:17.900 --> 00:31:37.800
اعوذ بالله تشبيه لهذا المخلوق بانه مثل الله في ذلك والعياذ بالله. نعم وآآ قال والاستعاذة وقد تقدم طبعا الكلام عن الاستعاذة وما يقال في الاستعاذة يقال ايضا في الاستعانة

89
00:31:37.800 --> 00:31:57.800
وكما ذكرت ان بعض اهل العلم قد آآ ذكرت هذا او نحو ذلك فيما سبق في الدرس الماضي ان بعض اهل العلم منع آآ عادة ان تكون للمخلوق وانما قال لا تكون الا للخالق جل وعلا. ولكن كما ذكرت انه جاء في صحيح مسلم ان

90
00:31:57.800 --> 00:32:20.550
في حديث ابن مسعود الانصاري عندما اه كان يضرب غلاما له فاستعاذ هذا الغلام بالرسول صلى الله الله عليه وسلم من ابي مسعود. وقد كان آآ او رسول عليه الصلاة والسلام موجود. كان الرسول عليه الصلاة والسلام موجود

91
00:32:20.650 --> 00:32:40.650
وكما ذكرت انه جاء في مسند الامام احمد من حديث آآ افلت بن خليفة عن آآ جسرة بنت عليكم السلام عن عائشة عندما عليكم السلام. عندما اهدي للرسول عليه الصلاة والسلام

92
00:32:40.650 --> 00:33:00.650
هدية وقد جاءت من احدى زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام ولعلها كانت صفية. آآ عائشة رضي الله عنها غاضت فكسرت هذه الانية. كسرت هذه الانية فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم عليها

93
00:33:00.650 --> 00:33:20.650
فقالت خشية ان يلعنها الرسول عليه الصلاة والسلام وحاشاه عليه الصلاة والسلام من ذلك. فقال تعوذوا برسول الله ان يلعنني قال تعوذ برسول الله ان يلعنني. وهذا الاسناد فيه ضعف هذا الاسناد فيه ضعف. ولكن يغني عن ذلك الحديث

94
00:33:20.650 --> 00:33:40.650
الذي خرجه والامام مسلم وفيه ان الغلام استعاذ بالرسول صلى الله عليه وسلم وكان حاضرا. نعم قال وقوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وهذا امر من الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم ان يستعيذ

95
00:33:40.650 --> 00:34:00.650
برب الفلق وهو الله سبحانه وتعالى والفلك هو الليل. نعم. وقال عز وجل ايضا قل اعوذ برب الناس فايضا امر ربنا جل وعلا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ان يستعيذ برب الناس وهو الله جل وعلا. ولا شك ان

96
00:34:00.650 --> 00:34:20.650
هذا امر لكل الناس هذا امر لكل الناس. وهذا يدل على وجوب الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى وانه كما تقدم لا يمكن ان يوجد انسان يؤمن بالله ولا يستعيذ بالله سبحانه وتعالى. وهاتين

97
00:34:20.650 --> 00:34:40.650
السورتين آآ من السور العظيمة التي انزلها ربنا جل وعلا على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وقد جاء في صحيح البخاري من حديث زو بن حبيش عن ابي بن كعب ان جبريل قال للرسول صلى الله

98
00:34:40.650 --> 00:35:00.650
عليه وسلم يا محمد قل فقال ماذا اقول؟ قال قل اعوذ برب الفلق وقال له ايضا قل اعوذ برب الناس. قال له قل قل اعوذ برب الفلق حتى تلى السورة. وقال له قل اعوذ برب الناس حتى تلى السورة وانتهى منها. اه امر

99
00:35:00.650 --> 00:35:20.650
قال ربنا جل وعلا الرسول عليه الصلاة والسلام ان يستعيذ آآ وان يقرأ هاتين آآ السورتين وقد جاء ايضا في صحيح الامام مسلم من حديث قيس ابن ابي حازم عن آآ عقبة بن عامر رضي الله

100
00:35:20.650 --> 00:35:40.650
تعالى عن ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لها الم ترى الى آآ سورتين او الى سورة انزلت اي لم يرى مثلها قط قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس ويبدو ان في رواية انه ذكر احد السورتين

101
00:35:40.650 --> 00:36:00.650
نعم او كما قال عليه الصلاة والسلام نعم وقد جاء في الصحيحين من حديث عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا اشتكى آآ قضى بقل هو الله احد وبقل اعوذ

102
00:36:00.650 --> 00:36:20.650
رب الفلق ورب قل اعوذ برب الناس وعندما كان يقرأ ينفس ويمسح على سائر جسمه يفعل ذلك ثلاث مرات يفعل ذلك ثلاث مرات. نعم. وايضا جاء في حديث عقبة بن عامر الذي رواه النسائي ان نعم

103
00:36:20.650 --> 00:36:40.650
ان الرسول عليه الصلاة والسلام امر عقبة بن عامر ان يقرأ بهاتين السورتين في دبر كل صلاة قل اعوذ برب الفلق وقل قل اعوذ برب الناس فمن السنة ان الانسان يقرأ بهاتين السورتين دبر كل صلاة. وكذلك ايضا من السنة

104
00:36:40.650 --> 00:37:00.650
ان يقرأ في اوراد الصباح والمساء هاتين السورتين ثلاث مرات. كما جاء ايضا ذلك في حديث عقبة بن عامر كما جاء ذلك ايضا في حديث وابن عامر رضي الله تعالى عنه وبعض اهل العلم يدخل مع قراءة هذه السور دبر كل صلاة او في اذكار الصباح

105
00:37:00.650 --> 00:37:20.650
المساء يدخل معها سورة الاخلاص يدخل معها سورة الاخلاص ولكن الحديث الوارد في سورة الاخلاص لا يصح. ولكن حديث رواه في سورة الاخلاص لا يصح وانما الذي ثبت هو القراءة بهاتين السورتين. قال ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجبوا

106
00:37:20.650 --> 00:37:40.650
جاب لكم وايضا ما يقال في اه الاستغاثة ايضا ما قيل عفوا في الاستعاذة وفي يقال ايضا في الاستغاثة. فالاستغاثة ايضا على قسمين نعم القسم الاول هي التي تكون لله

107
00:37:40.650 --> 00:38:00.650
والقسم الثاني التي تكون للمخلوقين والاستغاثة التي تكون بالله جل وعلا هذي على قسمين استغاثة لابد منها وهذا كما تقدم اه لا يمكن لانسان ان يؤمن بالله ولا يستغيث بالله. هذا غير ممكن. نعم. والاستغاثة الثانية او القسم الثاني من الاستغاثة التي تكون

108
00:38:00.650 --> 00:38:20.650
لله كلما اه ان كلما الانسان لجأ الى الله في كل صغيرة وكبيرة واستغاث بالله فهذا من تحقيق التوحيد هذا من تحقيق التوحيد قيد نعم وهل الاستغاثة التي تكون بالمخلوق ايضا الشروط التي تشترط فيها ثلاثة شروط كما اشترط في الاستعانة ان يكون

109
00:38:20.650 --> 00:38:44.550
ايضا هذا في وسع المستغاث به ومثل ما قال جل وعلا فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه. استغاث هذا الرجل الاسرائيلي استغاث بموسى عليه السلام على عدوها القبطي. نعم. فهذا في وسع موسى عليه السلام. نعم الشرط الثاني ان يكون هذا حيا

110
00:38:44.550 --> 00:39:04.550
والشهود الثالث ان يكون حاضرا اي هذا المستغاث به. نعم. واذا تخلف احد هذه الشروط فتكون هذه الاستغاثة شوكية. مثل ايضا الاستعانة والاستعاذة اذا تخلفت احد هذه الشروط الثلاث تكون هذه الاستعانة او الاستعاذة او الاستغاثة تكون شركية. وبالتالي تكون

111
00:39:04.550 --> 00:39:24.550
جائزة والاستغاثة هي ازالة الغوث عفوا الاستغاثة هي طلب الغوث. الاستغاثة هي طلب الغوث ولا تكن الا عند الشدة بخلاف الاستعانة فانها اوسع من الاستغاثة. الاستعانة قد يكون قد تكون مع الشدة والخوف وقد تكون لا ليس

112
00:39:24.550 --> 00:39:44.550
مع الشدة والخوف انسان مثلا طلب من شخص ان يعينه في حمل هذا الشيء. هذي ما فيها شدة ولا فيها آآ ما فيها شدة في هذه الحالة ولا في هناك ضرورة بخلاف الاستغاثة فانها لا تكون الا عند الشدة فانها لا تكون الا عند الشدة. نعم قال ودليل الذبح

113
00:39:44.550 --> 00:40:04.550
تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. نعم قال ومن السنة عليه الصلاة والسلام لعن الله من ذبح لغير الله. نعم من العبادات التي يجب ان تكون لله وحده لا شريك له

114
00:40:04.550 --> 00:40:24.550
هي عبادة الذبح هي عبادة الذبح وعبادة الذبح عبادة عظيمة وقد شرعها الله جل وعلا آآ لعبادة واول ما شرعت اه لابراهيم عليه السلام عندما اراد ان يذبح ابنه لله جل وعلا

115
00:40:24.550 --> 00:40:44.150
آآ ربنا عز وجل آآ ابدل ذلك الذبح بان يذبح كبشا ابدأ ذلك بان يذبح كبشا كما قال جل وعلا وفديناه بذبح عظيم. ثم بعد ذلك اصبحت هذه العبادة مشروعة

116
00:40:44.350 --> 00:41:04.350
لمن اتى من بعد ابراهيم ومن ذلك مشروعية هذه العبادة لهذه الامة. وقد قال جل وعلا قل ان صلاتي ونسكي اي اي ذبيحتي قل ان صلاتي ونسكي اي ذبيحتي. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله

117
00:41:04.350 --> 00:41:24.350
رب العالمين. لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. وقال جل وعلا ايضا فصلي لربك وانحوا اي اجعل صلاتك وذبيحتك ومحياك ومماتك ونحوك اجعل ذلك كله لله وحده لا شريك له سبحانه

118
00:41:24.350 --> 00:41:54.400
وتعالى نعم والذبح آآ على قسمين الذبح على قسمين القسم الاول هو الذبح المشروع الذبح المشروع والذي هو عبادة وتحقيق للتوحيد وتعظيم سبحانه وتعالى وهذا الذبح آآ على قسمين منه ما هو واجب مثل ذبح الهدي عندما الانسان

119
00:41:54.400 --> 00:42:14.400
اه يحج ويكون متمتعا او قارنا فلا شك ان هذه الذبيحة تكون واجبة عليه واما ان تكون مستحبة ذلك مثل ذبح العقيقة والاضحية القول الراجح الاضحية القول الراجح انها سنة مؤكدة وليست بواجبة وانها ليست

120
00:42:14.400 --> 00:42:24.400
واجبة والذي يدل على هذا ما رواه الامام مسلم في حديث ام سلمة من حديث سعيد بن المسيب عن ام سلمة رضي الله عنها ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اذا

121
00:42:24.400 --> 00:42:44.400
اخذت العشو واراد احدكم ان يضحي فعلق ذلك بالارادة علق ذلك بالارادة وايضا قد نقل اجماع على عدم وجوب الاضحية. نقل اجماع الصحابة على عدم وجوب الاضحية وثبت عن ابي بكر وعمر انه ما كان يضحي يضحي

122
00:42:44.400 --> 00:43:04.400
ايان لان لا يظن الناس انها واجبة. فهي لا شك انها سنة مؤكدة ولكنها ليست بواجبة. نعم فالذبيحة لله اما ان تكون واجبة واما ان تكون سنة مؤكدة. واما القسم الثاني عندما الانسان يذبح للمخلوق

123
00:43:04.400 --> 00:43:26.400
فلا شك ان هذا شوك بالله والعياذ بالله. او عندما يذكر على الذبيحة اسم غير الله. عندما يذكر على الذبيحة اسم غير الله كما قال جل وعلا وما اهل به لغير الله. فعندما يذكر اسما غير اسم الله فلا شك ان هذه الذبيحة تكون ذبيحة شوكية

124
00:43:26.400 --> 00:43:48.850
وبالتالي لا يجوز اكلها ويكون هذا الذابح قد اشرك فعليه ان يتوب الى الله جل وعلا. وقد جاء في مصنف ابن ابي شيبة وكتاب الزهد للامام احمد محمد والخطيب البغدادي كلهم اه قد رووا من حديث اه من حديث طارق ابن

125
00:43:48.850 --> 00:44:08.850
كهاب عن سلمان الفارسي من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي آآ ان آآ كان هناك صنم وكان عند الصنم يمنعون الناس من المرور على هذا الصنم الا بعد التقرب لهذا الصنم فمر به رجلان من الناس فقيل لاحدهما قوم فقال ما كنت

126
00:44:08.850 --> 00:44:22.200
لغير الله فقتل فدخل الجنة لانه قتل في ذات الله. واما الثاني قيل له قوم. قال ما عندي شيء يقوم. يعني انا مستعد لكن الان ما عندي شيء ما املك شيء قالوا

127
00:44:22.200 --> 00:44:42.200
طرق ولو ذباب فعندما طرب ذبابا والعياذ بالله دخل الى النار عافانا الله واياكم من ذلك. بسبب هذا الذباب لانه به لغير الله. فكل من تقرب لغير الله وذبح لغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر عافانا الله واياكم من ذلك. وما اكثر من

128
00:44:42.200 --> 00:45:02.200
يذبح لغير الله يذبح للمخلوقين سواء كان هذا الذبح للرسول عليه الصلاة والسلام او ذبح للصحابة او ذبح الاولياء والصالحين او من اتى من بعدهم مثل الروافظ الذين يذبحون لعلي رضي الله تعالى عنه او يذبح للحسين او بعظ

129
00:45:02.200 --> 00:45:22.200
الذين يذبحون للبدوي او المهدي او العيدروس او ما شابه ذلك وكل هذا من الشرك بالله. كل هذا من الشرك بالله والعياذ بالله. فالذبح لا يكون الا لله وحده لا شريك له. نعم هذا الحديث لعن الله من ذبح لغير الله قد خرجه الامام

130
00:45:22.200 --> 00:45:42.200
قد خرجه الامام مسلم من حديث علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه. قال ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شوه مستطيرا. نعم. النذر هو اه شيء ليس بواجب على الانسان. وان

131
00:45:42.200 --> 00:46:02.200
اما شيء يوجبه الانسان على نفسه حق ليس بواجب على الانسان. وانما الانسان هو الذي يوجبه على نفسه هذا النذر حكمه من حيث الاصل انه مكروه. حكمه من حيث الاصل انه مكروه. وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح

132
00:46:02.200 --> 00:46:22.200
نعم انه عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح نهى عن النذب. وقال لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل او كما قال عليه الصلاة والسلام. فنهى امته عن النذر. نهى امته عن النذر وهذا النهي هو يفيد الكراهية. هذا النهي

133
00:46:22.200 --> 00:46:41.800
الكراهية والسبب في هذا كما قال عليه الصلاة والسلام كما بين لنا في هذا الحديث انه يستخرج به من البخيل وانه على المسلم ان يتصدق وان يصوم وان يصلي بدون ان يلزم نفسه. بل يكون هذا ابتداء. بل يكون هذا ابتداء

134
00:46:42.250 --> 00:47:05.250
نعم وايضا تجد ان هذا النادر قد ينذر شيئا كبيرا ثم بعد ذلك اذا تحقق له هذا الشيء الذي نذر النذر من اجله يبدأ يتلكأ ويتردد في الوفاء بهذا النذر. مثلا واحد نذر انه يصوم شهر كامل او كل او من كل سنة شهوا كاملة اذا

135
00:47:05.250 --> 00:47:23.450
كفى الله مريضها وكذا وكذا وعندما يشفى تجد انه يريد ان يتخلص من هذا الشيء الذي الزم نفسه به فتجد ان كثيرا من الناس يصعب عليه ان يفي بالنذر وهو في الحقيقة ما يصعب عليه احيانا يعني احيانا يصعب عليه واحيانا هو يتلكأ ويتردد

136
00:47:23.450 --> 00:47:44.200
ويستصعب هذا الشيء. فكل لعل من اجل ايضا هذا كله نهى الرسول عليه الصلاة والسلام امته عن النذر نعم النذر كما تقدم لا يكون الا لله جل وعلا وهو في الحقيقة انواع متعددة وهو في الحقيقة انواع متعددة. نعم. ليس هذا

137
00:47:44.200 --> 00:48:04.200
موطن ذكرها والذي ينبغي ان ينتبه اليه ان من نذر لغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر فقد وقع في الشرك الاكبر عافانا الله واياكم من ذلك نعم انتهى الاصل الاول وهو ان الانسان عليه ان لا يعبد الا الله جل وعلا ويصف كل عباداته

138
00:48:04.200 --> 00:48:23.600
لله سبحانه وتعالى. ولا شك ان هذا الاصل هو اصل الاصول واوجب الواجبات. وهو دين الاسلام نعم وكل هذا طبعا هو معرفة الله سبحانه وتعالى معرفة الله ومن ذلك افراده جل وعلا بالعبادة. قال والاصل الثاني هو

139
00:48:23.600 --> 00:48:45.100
معرفة دين الاسلام بالادلة فعلى الانسان بعد معرفته لربه جل وعلا ان يعرف دين الاسلام. ومن معرفة الله جل وعلا معرفة دينه وشرعه. من معرفة الله عز وجل معرفة دينه وشرعه اه سبحانه وتعالى

140
00:48:45.350 --> 00:49:09.750
نعم قال والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد الاسلام مأخوذ من الاستسلام والانقياد. فهذا هو الاستسلام. فهذا عفوا هو الاسلام. الاسلام هو الانقياد والاستسلام لله جل وعلا والخضوع له سبحانه وتعالى. ولا يكون الانسان مسلما الا بذلك. قال هو الاستسلام لله

141
00:49:09.750 --> 00:49:29.750
توحيد والانقياد له في الطاعة والبراء من الشوك واهله. والبراء من الشوك واهله. نعم لابد من هذه الامور الثلاثة لابد على الانسان ان يستسلم لربه جل وعلا. ولذلك من من شروط شهادة ان لا اله الا

142
00:49:29.750 --> 00:49:46.700
الله الانقياد الانقياد لله جل وعلا. والقبول عن الله فلا بد على الانسان ان يستسم وان يقبل كل ما جاء عن الله سبحانه وتعالى ولا يرد شيء. ولا يرد شيء

143
00:49:47.000 --> 00:50:07.000
ومن ذلك ما حكي ان اهل الطائف عندما اه افتتحوا الرسول عليه الصلاة والسلام الطائف اه قال بعض الناس الذين كانوا في الطائف قالوا يا رسول الله ائذن لنا آآ نستمر على عبادة آآ الاصنام التي كانوا يعبدونها ائذن لنا

144
00:50:07.000 --> 00:50:25.000
لا نجتمع على ذلك سنة او نحو ذلك فلم يأذن لهم ابدا عليه الصلاة والسلام بذلك لانه لا يمكن ان يأذن لهم بالكفر والشرك لا يمكن ان يأذن لهم بالكفر والشرك. الشاهد من هذا انهم لم يقبلوا دين الاسلام. وظنوا ان

145
00:50:25.000 --> 00:50:45.000
دين الاسلام ممكن ان يتنازل عن بعضه ممكن ان يتنازل عن بعضه. فلو جاء انسان وقال آآ انا لا اريد ان يصلي فلا شك ان هذا كافر قال انا بدخل بالاسلام لكن الصلاة لا لا تلزموني بها. او قال انا بدخل ايضا دين الاسلام لكن بشرط اني الزكاة ما ادفع

146
00:50:45.000 --> 00:51:03.600
فهذا بالتالي يكون كافر والعياذ بالله لانه ما استسلم. ما قبل ما جاء عن الله سبحانه وتعالى. نعم قال والانقياد له بالطاعة هذا من الاستسلام هذا من الاستسلام لله جل وعلا وهو ان الانسان ينقاد لربه جل وعلا بالطاعة

147
00:51:04.300 --> 00:51:24.300
نعم طبعا الاستسلام لله هذا يعني كما تقدم لابد منه لابد على الانسان ان يستسلم لله. بالنسبة للانقياد لله جل وعلا بالطاعة هذا على قسمين هذا على قسمين القسم الاول هو الذي لا بد منه من الطاعة وهو في توحيد الله وافراده

148
00:51:24.300 --> 00:51:45.150
العبادة واقامة الصلاة وهكذا الامور التي لو ان الانسان لم يطع فيها ربه جل وعلا لكفر والدرجة الثانية هي في الامور التي اذا تركها الانسان ولم يطع ربه والعياذ بالله يكون عاصي. لكنه لا يكون كافرا وانما يكون عاصيا. يعني مثلا

149
00:51:45.150 --> 00:52:09.300
ان انه اه يترك اه بعظ الواجبات التي اوجب الله التي اوجبها الله عز وجل على عباده ففي توكة بهذه الواجبات هذا يعتبر معصية منه هذا يعتبر معصية منه وفي طبعا درجة ثالثة وهي من تحقيق وتكميل الطاعة في درجة ثالثة وهي من تحقيق وتكميل الطاعة

150
00:52:09.350 --> 00:52:26.800
وهي في طاعة الله عز وجل حتى في الامور المستحبة. من ذلك مثلا الرواتب رواتب الصلاة فهذه من من الامور المستحبة. والصدقة التي هي زائدة عن الزكاة والتطوع بالصيام وهكذا. فهذا من تكميل وتحقيق الطاعة

151
00:52:27.500 --> 00:52:45.150
نعم قال والبراءة من الشرك واهلكه. وهذا لا يمكن للانسان ان يكون مسلما الا الا بان يتبوأ من الشرك واهله عافانا الله واياكم من ذلك. كما قال جل وعلا قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهم والذين معه. اذ قالوا

152
00:52:45.150 --> 00:53:06.800
قوم انا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم. وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى بالله وحده وكما قال جل وعلا على لسان ابراهيم عليه السلام قال انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه

153
00:53:06.800 --> 00:53:23.300
دين فتبرأ من جميع معبوداتهم الا الله وحده لا شريك له. وكما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي ما لك الاشجعي عن ابيه انه عليه الصلاة والسلام قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله

154
00:53:23.750 --> 00:53:40.950
يعني تبوأ من كل ما يعبد من دون الله فهذا هو الذي يدخل الجنة هذا هو الذي يدخل الجنة ويكون مؤمنا ومسلما فلابد من البراءة من الشوك والمشركين وهذه البراءة

155
00:53:41.300 --> 00:54:06.050
تكون كما ذكرت من المشركين ومن اعمالهم. من المشركين ومن اعتقاداتهم واعمالهم. والبراءة من المشركين هو ان الا يواليهم. لا اه يحبهم ويودهم كما قال عز وجل لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله

156
00:54:06.200 --> 00:54:24.350
نعم الامر الثاني انه ايضا عليه الا يناصرهم ضد المسلمين كما قال جل وعلا ان الذين توفاهم الملائكة الظالم انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا لم تكن ارض الله واسعة

157
00:54:24.350 --> 00:54:44.000
فيها فاولئك مأواهم جهنم هذه الاية الكريمة نزلت كما قال ابن عباس فيما رواه البخاري في صحيحه نزلت في اناس اسلموا ولم يهاجموا. وخرجوا مع المشركين في غزوة بدو حكم الله عز وجل عليهم بانهم في نار جهنم والعياذ بالله

158
00:54:44.350 --> 00:55:03.650
فمن خرج مع الكفار يقاتل المسلمين فهذا قد كفر وارتد والعياذ بالله. هذا ما تبرأ من المشركين. هذا لم يتبوأ المشركين هذا لم يتبرأ من المشركين. الامر الثالث ايضا عليه الا يبالغ في تعظيمهم واحترامهم

159
00:55:05.250 --> 00:55:25.850
ومن ذلك ما جاء في الحديث نعم الذي رواه الذي جاء في السنن من حديث قتادة عن اه من حديث قتادة عن عبد الله بن بريدة عن ابيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اذا قلتم للمنافق يا سيد فقد اسخطتم ربكم عز وجل

160
00:55:25.850 --> 00:55:45.250
والان مع الاسف لا يخاطب الكفار والفجار. الا بالسيادة وبالسعادة وبالتعظيم. ولا شك ان هذا امر لا يجوز ابدا وهذا يوجب سخط الله والعياذ بالله. هذا يوجب سخط الله عافانا الله واياكم من ذلك

161
00:55:45.300 --> 00:56:04.150
وانا اذكر نفسي واخواني الذين يسمعونني هو الانتباه الى العبارات الانتباه الى الكلمات التي نتكلم بها لابد من الانتباه الى هذا الشيء. وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ان الرجل لا يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا

162
00:56:04.150 --> 00:56:25.450
والعياذ بالله فيقول الانسان كلمة فيها تعظيم لهذا الكافر ولهذا الفاجر ولهذا المنافق وهذا يؤدي الى سخط الله عليه هذا يؤدي الى سخط الله عليه عافانا الله واياكم من ذلك. ففي الحقيقة لابد من الحذر والانتباه الى مثل هذه الامور

163
00:56:26.650 --> 00:56:46.650
نعم كذلك ايضا لا يكثر من مخالطتهم ومعاشرتهم. لا يكثر من مخالطتهم ومعاشرتهم. لان الاكثار من هذا يؤدي الى موالاتهم هنا من هذا يؤدي الى موالاتهم. نعم. قال وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان وسوف

164
00:56:46.650 --> 00:57:15.200
ويأتي تفصيل الاسلام والايمان والاحسان ولعلي في الحقيقة اقف عند هذا ونكمل بمشيئة الله فيما بعد     اذا قال احدكم المنافق يا سيد فقد اذا قلت من المنافق يا سيد فقد اسخطتم ربكم عز وجل

165
00:57:15.950 --> 00:57:50.000
فلا يجوز اطلاق السيادة على الكافر والمنافق فلان المقوم تختلف عن السيادة لان السيادة فيها فيها مدح كبير السيادة فيها مدح كبير والمكون هذي فيها تفصيل. المكوم هذي فيها تفصيل يعني قد يكون الانسان فلان مكرم. ويعني بذلك ان ولده كرمه

166
00:57:50.300 --> 00:58:23.300
واخوه كرمه وما شابه ذلك اما السيادة ففيها مدح كبير كذلك لان في الحقيقة بدأت الكافر بالسلام هذا احترام له ومبالغة في احترامه فلا يبدأ الانسان الكافر بالسلام الا في حالة واحدة. اذا كان يريد منه حاجة وهذه الحاجة حاجة مشبوعة. مثل ما ارسل الرسول

167
00:58:23.300 --> 00:58:40.600
عليه الصلاة والسلام بلا هي رطل عظيمهم. فقال السلام على من اتبع الهدى ثم قال اني ادعوك بدعاية الاسلام اسلم او اسلم تسلم الى اخر ما جاء في الكتاب الذي رواه البخاري في صحيحه. فالرسول عليه الصلاة والسلام

168
00:58:40.600 --> 00:58:58.100
قيد هذا السلام على من اتبع الهدى. فلو انه يعطي الاسلم لوقع عليه السلام. ولكن ما اسلم والعياذ بالله فالانسان اذا كان يريد ان يدعو الكافر او اذا حاجة الى الكافر حاجة مشروعة فلا بأس ان يدعو ان يقول السلام على من اتبع الهدى

169
00:59:01.250 --> 00:59:32.550
كيف يعني هذا رواه البخاري في صحيحه اي نعم. نعم اي نعم هو جاء في بعض الاحاديث ان بعض الذين ارادوا الاسلام طلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام ان يتركوا

170
00:59:32.550 --> 00:59:53.200
وبعض الشيء فالعلماء تكلموا على هذه المسألة وهذا على قسمين. في شيء ما يمكن ان يقاومون عليه وهو كما تقدم مثلا عبادة الاصنام والاوثان وترك يعني الامور التي لا بد منها والامر الثاني مثلا قال كافر انا اريد ان اشرب الخمر

171
00:59:53.250 --> 01:00:08.800
فهذا نقول لا اسلك فاذا اسلم وشرب الخمر ماذا نفعل به؟ نقيم عليه الحد. ايضا هذا الانسان اذا قال انا لن ادفع آآ اذا قال ائذنوا لي في ترك الزكاة فنقول هذا اسلم

172
01:00:08.850 --> 01:00:29.200
فاذا اسلم ودفع الزكاة فبها اما اذا امتنع اقمنا عليه الحج فاذا انكرها كفر بعضهم الرسول عليه الصلاة والسلام مثل ما جاء عند ابن حبان اراد بعض الصحابة ان يترك آآ الصلاة

173
01:00:29.200 --> 01:00:47.850
والمقصود هنا والله اعلم ترك صلاة الجماعة فاوشده الى صلاتين انه لا يترك صلاتين مع الجماعة هذا الذي يبدو آآ من الحديث والمقصود ان هذا فيما بعدنا لعلها الاسلام ولمن يتمكن منه حتى يؤدي الفرائض

174
01:00:49.300 --> 01:01:21.650
اي نعم اي نعم لا السلام عليكم دار قوم مؤمنين انما يقال هذا للمسلمين الاموات للمسلمين ما هناك يعني شيء خاص اذا الانسان مثلا دعا يعني حمد الله جل وعلا وان حمد الله رزق الاسلام وانه يسأل الله عز وجل ان يعافيه

175
01:01:21.650 --> 01:01:54.200
ما اه حصل لهؤلاء من الموت على الكفر فهذا طيب. لكن ما هناك شيء خاص عليه الصلاة والسلام اي نعم ايه هذي ثابتة هذي طبعا للكفار والله يعني لا ما اظن الله اعلم ما اظن ان هذا من باب التبكيت لهم. ومن باب اغاظتهم ايظا وهم يسمعون. يعني سمعوا كلامه

176
01:01:54.200 --> 01:02:16.950
عليه الصلاة والسلام والله الذي يبدو اذا دخل الذي يبدو اذا دخل مثل لو ان يعني انت مويت على بيت واحد تعرفه ما تسلم عليه حتى تبغاه اي نعم حتى تدخل حتى تدخل

177
01:02:20.450 --> 01:02:47.400
ولا شك ما هناك الا التوبة التوبة فليطحوا اي نعم لا هو جاء جاء في الحديث ان كفارة النذر كفارة يمين هذا رواه مسلم. كفارة النذر كفارة يمين. هذا عندما يكون النذر لله ولكن

178
01:02:47.400 --> 01:03:09.450
اما ان هذا الانسان عجز عن الوفاة بالنذر هذا. اذا عجز نعم هذا يكفن وقال بعض اهل العلم اذا نذوا شيء محور  اذا نذوا شيء هم نذوا لله ولكن شيء محرم. فقالوا ان هذا ايضا يكون عليه كفوات يمك. اما انسان ينظر لغير الله فهذا اصلا نذر غير منعقل. وما فيه كفارة الا

179
01:03:09.450 --> 01:03:33.700
العشرة  لا لا فيما يبدو ليس لها اسوأ فيما يبدو لها ليس لها اسواق وهذا السوق طبعا يعني هذا المقصود منه حفظه في حفظ القبور من التعدي هذا المقصود  هذا موسم موسم

180
01:03:33.850 --> 01:04:07.900
الحديث مرسل هذا اي نعم   اي نعم هذا فيه شوك اكبر يعني اي نعم انه يصلي وهو يوميا  اي نعم اي نعم اي نعم. هل اذا واحد اخذ هذا الحديث

181
01:04:08.000 --> 01:04:31.400
بنى عليه حكم  اي نعم يعفو عندما الانسان يقول اللهم اني اسألك بمحمد عليه الصلاة والسلام هاهو اسألك بعبادك الصالحين هذا التوسل لا يجوز لكن ليس بشرك هذا التوسل لا يجوز ولكن ليس بشرك

182
01:04:31.850 --> 01:04:55.050
ليس بشرط لان لماذا ليس بشوك؟ لانه سأل الله. لكن بوسيلة غير مشغولة. وقال اللهم اني اتوسل اليك بنبيك محمد فهو سأل الله ولكن بوسيلة غير مشروعة فهذا الشيء لا يجوز وهو محدث بدعة لكن ليس بشروط لان ما سأل لو قال يا رسول الله اني اتوسل بك والعياذ بالله هذا شوك اكبر

183
01:04:55.050 --> 01:05:08.950
فاذا كان هذا القائل يا رسول الله اني اتوسل بك انك تغفر لي وتشفع لي وترحمني وكذا هذا شوك اكبر واما اذا قال اللهم اني اتوسل اليك بنبيك. فهذا لا يجوز لكن ليس بشك

184
01:05:10.350 --> 01:05:41.850
نعم  تعالي يا مسلمة تعالي في مكان تعال يا ابو سليمان  بس لو سمعت انا  عليه الصلاة والسلام نعم يعني كان المقصود نعم كان المقصود يتوسلون به يطلبون منه ان يدعوا الله لهم هذا نعم هذا حق في حياته مثل

185
01:05:41.850 --> 01:06:02.800
نعم احسنت مثل ما كان الصحابة يقولون يا رسول الله ادعوا الله لنا. فهذا نعم هذا سيدنا عمر  الا نعم احسنت عندما استسقوا قال اللهم قال عمر اللهم اني اليك بنبينا يعني بدعاء نبينا. وان نتوصل اليك

186
01:06:02.800 --> 01:06:18.450
في عم نبينا قم يا عباس فادعوا الله لنا هذا توسل بالدعاء. تقول لرجل صالح حي يا فلان ادعو الله لي فهذا مشهور  نعم اذا كان هو يتوصى الله عز وجل كما

187
01:06:21.900 --> 01:06:48.000
نعم. نحن نتوصى الله عز وجل الصالح. نعم. ايش العقاب اللي يقع لا بس شوية ابو احمد اذا قال اذا قال الانسان مثلا اللهم اني اتوسل اليك بالبدوي فهذه فهذا الشيء بدعة وغير مشروع ولا يجوز. وحكم لعفوا وحكم هذا الانسان هذا على قسمين. اما ان يكون انسان جاهل

188
01:06:48.000 --> 01:07:06.350
فهذا يعلم وقد قال ربنا جل وعلا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ما نقول ان عليك انت انك لا ثمنك لابد ان تعذب هذا امرك الى الله. واما اذا كان هذا الانسان يعلم ان هذا الشيء لا يجوز ويفعله فهذا اثم

189
01:07:06.550 --> 01:07:21.100
هذا اثم واما مسألة عقوبة ما ندري ما ما له عند الله. لكن لابد ان يكون مصيره الى الجنة. لانه مات على التوحيد. وهذا الشيء الذي فعله انما يوجب ان يوجب له المعصية وانه وقع في معصية

190
01:07:21.350 --> 01:07:34.800
وكل انسان مات على التوحيد كما تعلم اذا كان عندك باب ومثل انسان ساقط انسان زاني ولكنه هو مسلم فهذا تحت مشيئة الله ان شاء الله عز وجل وان شاء عفا عنا اللي عنده اعمال صالحة

191
01:07:34.850 --> 01:07:47.000
لكن بس ينبغي الانتباه له انتباه الامر مهم وهو ان الانسان يعني ان هناك من الناس يقول يا بدوي اغفر لي وارحمني هذا شوكك هذا كافر هذا مهما صلى وصوم ما عاد ينفعه شي

192
01:07:47.300 --> 01:08:07.300
هذا مهما وصلى وصام ما عاد ينفعه شيء وانا اظن كثير من هؤلاء الجهال لن تحكي عنهم اظن يلجأوا للبدء مباشرة وهناك منهم كما تفضلت نعم هناك عفوا منهم كما تفضلت يقولون اللهم نتوسل اليك بالبدوي. فهذا الساني هذا وقع في خطأ لكن ما يقال هذا

193
01:08:07.300 --> 01:08:34.950
لانه توسل الى الله كيف يا ابو الوليد يذبحون له؟ هذا شوك اكبر. هذا شوك اكبر. نعم يا ابو احمد القضية اللي اهو كما تقدم يا ابو احمد هذا اه

194
01:08:37.900 --> 01:08:55.450
هو احيانا الانسان عندما يفعل شيء يكون هذا الشيء لا يجوز حرام ويكون هذا جاهل ويكون هذا مثال على ذلك. المرأة المستحاضة اللي كانت تستحاض في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام. والمرأة المستحاضة هي ليست الحائض. وانما الاستحاضة دم

195
01:08:55.450 --> 01:09:11.150
يأخذ من فوج المرأة غير دم الحيض. وهذه الاستحاضة ما تمنع المرأة من الصلاة ولا تمنعها ايضا من الصيام. وانما الذي يمنحها هو الحيض هذه المرأة عندما كانت تستحب ظنت ان الحيض ان الاستحاضة عفوا مثل الحيض. فتركت الصلاة

196
01:09:11.550 --> 01:09:28.500
وهذا لا شك اثم فبسبب جهلها علمها الرسول عليه الصلاة والسلام. ولا قال عليك كذا وكذا ومن ذلك ايضا علي بن حاتم رضي الله عنه كان يأتي بخيط ابيض وخيط اسود ويأكل ويشرب حتى يتبين للخيط الابيض من الاسود

197
01:09:28.500 --> 01:09:48.500
ويتأول ما جاء في قوله عز وجل وكلوا واشربوا حتى تبينكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر يتأوز ذلك بهذين الخيطين. فعندما علمه الرسول عليه الصلاة والسلام باخبار عدي بن حاتم له قال ان وسادك وعلمه الصواب فهذا لجهله ما يكون عليه اثم لكن سواء

198
01:09:48.500 --> 01:10:15.300
في الشوك؟ لا. الله اكبر الله اكبر تكفي بان تخبره يعني قد يستدل بان مثلا اكبر شيخ  هذا الامر. الله اكبر. الله اكبر هيرد كلامنا بالكلام وبدليل يعني قبض الحجة تكفي باني اقول الحديث ولا لا تقام عليه الحجة؟ الا تكفي؟ تذكرت لها اية حديث يكفي يكفي اذا كان في شوك فلا شك اية وحديث

199
01:10:15.300 --> 01:10:45.300
قامت عليه الحجة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى ال وصحبه ومن والاه. قال المؤلف رحمه الله تعالى المرتبة الاولى الاسلام خمسة اركان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

200
01:10:45.300 --> 01:11:15.300
وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام. فدليل الشهادة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة والملائكة واولو العلم قائما بالقسط. لا اله الا هو العزيز الحكيم ومعناها لا معبود بحق الا الله وحده. لا اله نافيا جميع ما يعبد من دون الله

201
01:11:15.300 --> 01:11:35.300
الا الله مثبت مثبتا العبادة لله وحده. لا شريك له في عبادته. كما انه ليس له شيء في ملكه وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى. واذ قال ابراهيم لابيه وقومه اني

202
01:11:35.300 --> 01:12:05.300
انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني فانه سيهدين. وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. وقوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء وبينكم الا نعبد الا الله. ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا من دون الله

203
01:12:05.300 --> 01:12:25.300
ولا يتخذ بعضنا بعضا او بابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون دليل شهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليم

204
01:12:25.300 --> 01:12:52.350
بهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ومعنى شهادة ان محمد رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب عنه نهى وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد

205
01:12:52.350 --> 01:13:22.350
قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فوذلك دين القيمة ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على

206
01:13:22.350 --> 01:13:41.850
الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين. احسنت  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين

207
01:13:42.550 --> 01:14:06.700
وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فتقدم الحديث في الدروس الماضية على الاصل الاول وهو عبادة الله وحده لا شريك له ومعرفته سبحانه وتعالى فتقدم الكلام على هذا الاصل الذي هو اصل الاصول

208
01:14:06.850 --> 01:14:26.900
واوجب الواجبات ومنه تتفرع باقي الواجبات وباقي العبادات التي افترضها الله جل وعلا على عباده  ثم جئنا بعد ذلك الى جزاك الله خير. الى الاصل الثاني الا وهو معرفة دين الاسلام بالادلة

209
01:14:28.300 --> 01:14:58.200
ولابد يا ايها الاخوان من معرفة ذلك بالادلة. ولا يكون الانسان آآ مسلما ومؤمنا الايمان الصحيح الا بان يعرف ذلك بالدليل. والبرهان لان هذه الاشياء ليس فيها تقليد لان هذه الامور ليس فيها تقليد فلابد على الانسان ان يعرف ذلك بالدليل حتى

210
01:14:58.200 --> 01:15:19.750
يكون هذا الايمان ايمان صحيح. وهذا الاسلام اسلام صادق مبني على الادلة التي جاءت في الكتاب والسنة نعم وعندنا آآ عندنا عدة مصطلحات لابد من معرفة هذه المصطلحات وهي تتكون

211
01:15:19.750 --> 01:15:46.800
دائما وبكثرة في كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك الدين فالدين مأخوذ من دان يدين دينا والمقصود بذلك انه خضع وذل وانه آآ قد الزم بشيء

212
01:15:49.550 --> 01:16:17.100
نعم والدين هو العبادات والتكاليف التي شرعها الله جل وعلا لعباده العبادات والتكاليف التي شرعها الله جل وعلا لعباده وامرهم بها ودين الله جل وعلا هو واحد الا وهو الاسلام. كما قال سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. فدين الله جل

213
01:16:17.100 --> 01:16:44.650
وعلا هو الاسلام وهذا هو دين جميع الانبياء من لدن ادم عليه السلام الى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. فكلهم دينهم الاسلام وانما هم يختلفون في الشرائع ولذلك كما قال جل وعلا لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. فالاختلاف فيما بينهم انما هو في الشريعة

214
01:16:44.650 --> 01:17:04.650
التي كلفهم الله عز وجل بها من العبادات والتكاليف. واما افراد الله جل وعلا بالعبادة كلهم مأمورين بذلك ولذلك جل وعلا قال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

215
01:17:05.250 --> 01:17:24.400
وقال جل وعلا وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوني فكلهم متفقون على عبادة الله وحده لا شريك له. وانما الاختلاف الذي حصل فيما بينهم هو

216
01:17:24.400 --> 01:17:54.050
في التكاليف والفرائض والتشريعات التي امرهم ربنا جل وعلا بها نعم وآآ هذا الاسلام اه له او كان وله كذلك ايضا مراتب له اوكان وكذلك ايضا له مراتب. وكذلك ايضا

217
01:17:54.050 --> 01:18:23.100
هذا الاسلام آآ له علاقة بالايمان فاولا ما يتعلق بعلاقته بالايمان اذا اطلق الاسلام دخل فيه الايمان اذا اطلق الاسلام دخل فيه الايمان اما انت فعندما قال جل وعلا ان الدين عند الله الاسلام هذا يدخل فيه الايمان وكل ما كلف الله عز وجل به عباده

218
01:18:24.150 --> 01:18:49.400
نعم واما اذا ذكر الايمان والاسلام جميعا فيكون الاسلام المقصود به هو آآ الاركان الخمسة وما يظهر على الانسان فيكون هذا هو المقصود بالاسلام الايمان بالاركان الخمسة وهي شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

219
01:18:49.400 --> 01:19:09.850
الى اخره وسوف يأتينا حديث جبريل ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سأله عن عندما سأل جبريل عفوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن الاسلام قال شهادة ان لا اله الا الله واني وان محمدا رسول الله وان تقيموا الصلاة الى اخر الحديث

220
01:19:10.100 --> 01:19:43.450
فجعل الاسلام هو الاركان الخمسة من الشهادتين والصلاة والصيام والحج والزكاة نعم ويكون الايمان هو الاعمال التي تكون في القلب. والتصديق الذي يكون في القلب وهي الاركان الستة كما سوف ايضا يأتينا فيما بعد بمشيئة الله ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخر ما سوف يأتينا فيما بعد بمشيئة الله

221
01:19:43.450 --> 01:20:03.450
فيكون الاسلام هو الاعمال الظاهرة والايمان هو الاعمال الباطنة وذلك عندما يجتمع ذكر الاسلام وذكر الايمان ويكون ايضا الايمان ارفع من الاسلام. يكون اولا الاسلام ثم الدرجة الثانية التي اعلى منه

222
01:20:03.450 --> 01:20:23.200
آآ يكون المقصود بها آآ الايمان. ثم بعد ذلك تأتينا الدرجة الثالثة وهي درجة الاحسان نعم وهي عبادة الله وهي ان يعبد الانسان ربه كأنه يراه فان لم يكن يراه فانه ان لم تكن تراه فانه يراك. نعم

223
01:20:23.200 --> 01:20:43.200
فاقول ان الاسلام اذا اطلق دخل فيه الايمان واذا اطلق الايمان ايضا دخل فيه الاسلام. واذا اجتمع يكون معنى الاسلام الاعمال الظاهرة. ومعنى الايمان الاعمال الباطنة. ولذلك قال جل وعلا قالت الاعراب امنا قل

224
01:20:43.200 --> 01:21:01.550
لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاتوا بالاعمال الظاهرة. واما الاعمال الباطنة الى الان ما تمكنت منهم والى الان ما آآ اتوا بها. فلذلك ربنا جل وعلا اثبت لهم الاسلام ونفع

225
01:21:01.550 --> 01:21:27.950
عنهم الايمان نعم وهذا ايضا سوف يأتي الكلام عليه بالتفصيل بمشيئة الله نعم فا اه اه الايمان نعم عفوا فبالنسبة للاسلام هو اذا اجتمع مع الامام يكون المقصود به الاعمال الظاهرة. نعم وفيه

226
01:21:27.950 --> 01:21:47.950
لعله يأتي الكلام عليها فيما بعد بمشيئة الله. ثم قال رحمه الله فاركان الاسلام خمسة. والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله وعنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقامة

227
01:21:47.950 --> 01:22:11.500
الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام. من استطاع اليه سبيلا. نعم وهذا الحديث آآ قد خرجه الشيخان وايضا غيرهم من اصحاب السنن والمسانيد وغيرهم ممن خرج هذا الحديث. وله اساليب متعددة ومن هذه الاساليب ما جاء

228
01:22:11.500 --> 01:22:24.900
عند البخاري ومسلم من حديث حنظلة بن ابي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال بني الاسلام الى اخره

229
01:22:25.800 --> 01:22:48.450
نعم قال والدليل قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. هذا من الادلة التي ذكرها المصنف على ان دين الله جل وعلا انما هو الاسلام. وانه لن يقبل ربنا جل

230
01:22:48.450 --> 01:23:11.150
وعلا من الناس دينا سواه. كما قال جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين نعم وآآ عندما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم اوجب الله جل وعلا على كل الناس

231
01:23:11.150 --> 01:23:38.900
به عليه الصلاة والسلام وان ينقادوا الى شريعته وانه لا يقبل دينا سوى ما انزله ربنا جل وعلا على رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام  نعم ولذلك قال جل وعلا له قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. وكما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله

232
01:23:38.900 --> 01:23:58.900
وان لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اهل النار. فيجب على اليهود والنصارى ترى وكل اه الناس الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان بعثه الله جل وعلا للناس

233
01:23:58.900 --> 01:24:23.900
نعم قال ودليل الشهادة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم نعم بعد ان ذكر المصنف رحمة الله عليه ذكر الاوكان التي يقوم عليها دين الاسلام بعد ذلك اخذ يفصل ويذكر الادلة

234
01:24:23.900 --> 01:24:48.900
على كل ركن من هذه الاوكان. وبادئ لبدء ان معنى الركن هو جانب الشيء الاقوى ان الركن هو جانب الشيء الاقوى. هذا هو معنى الركن وفي الاصطلاح معنى الركن هو جزء الشيء الذي لا بد منه في قيام هذا الشيء. هو جزء الشيء الذي لا بد منه

235
01:24:48.900 --> 01:25:06.300
في قيام هذا الشيء وبالتالي ان هذا الشيء لا يقوم الا على هذه الاشياء التي هي اوكان لهذا الامر كما هو بالنسبة للاسلام فانه يقوم على هذه الاو كان الخمسة

236
01:25:07.300 --> 01:25:33.600
نعم وهذه الاركان يجب على كل مسلم ان ينتبه اليها من ثلاث جهات الجهة الاولى ان يتعلمها لابد على المسلم ان يتعلم هذه الاوكاد. وهذا ما نحن بصدده هذا ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى وما ايضا نحن بصدد شرحه

237
01:25:33.850 --> 01:25:56.050
نعم فاول شيء هو لابد على المسلم ان يتعلمها. ومع الاسف تجد ان كثير من الناس اه يقول انه اركان الاسلام هذه الخمسة ولكنه لا يعرفها لا يعرف تفاصيلها ولا يعرف ايضا مقتضياتها ولا لوازمها ولا ملتزماتها ولا ادلتها وما شابه ذلك

238
01:25:56.150 --> 01:26:16.150
وبالتالي هذا لم يأتي بالاسلام بالتالي هذا لم يأتي بالاسلام فكلمة الاسلام او الانتساب الى دين الاسلام ليس مجود كلمة تقال ليس مجرد انتساب ينتسب الانسان اليه اذا لم يحقق هذا بالعلم وبالعمل والا فان هذا الشيء لا ينفعه

239
01:26:16.900 --> 01:26:36.900
فاول شيء العلم ثم الامر الثاني هو العمل. والعلم والعمل لا ينفك احدهما عن الاخر. بل لابد من اه لابد من العلم ولابد كذلك ايضا من العمل. والانسان عندما يأتي بالعلم ولا يأتي بالعمل هذا ليس

240
01:26:36.900 --> 01:26:58.250
مسلم مثلا يعني يعرف ان دين الاسلام مبني على هذه الاركان الخمسة ويعرف معنى الشهادتين ويعرف الصلاة وكيفية اقامتها الى اخره. ولكن لا يأتي بالتوحيد ولا يحققه ولا يقيم الصلاة ولا يؤتي الزكاة الى اخره فهذا في الحقيقة لا شك انه كافر وليس

241
01:26:58.250 --> 01:27:18.650
مسلم نعم والامر الثالث هو لابد من الدعوة لابد من الدعوة الى آآ الدين الذي كلفنا الله عز وجل به فان الدعوة ايضا واجب من الواجبات التي اوجبها الله عز وجل على عباده

242
01:27:19.600 --> 01:27:42.450
فلا بد من هذه الامور الثلاثة لا بد من العلم ولابد من العمل ولابد من دعوة الناس الى ذلك نعم ثم اه بدأ المصنف كما ذكرت يذكر اه هذه الاركان ويذكر ادلتها ويذكر ايضا ما المقصود بها

243
01:27:42.450 --> 01:28:06.000
فقال رحمه الله تعالى دليل الشهادة شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما القسط لا اله الا هو العزيز الحكيم لا شك ان ادلة آآ الشهادة لله جل وعلا بالوحدانية ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالنبوة والوسالة

244
01:28:06.000 --> 01:28:21.700
الادلة ذلك كثيرة جدا في الكتاب وفي السنة ربنا عز وجل قال للرسول عليه الصلاة والسلام فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وقال له ايضا قل ان صلاتي ونسكي

245
01:28:21.700 --> 01:28:38.600
ومحيا ومماتي لله رب العالمين وهذا معنى الشهادة وكما قال ابراهيم عليه السلام انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فكل هذا في التوحيد وافراد الله جل وعلا بالعبادة نعم

246
01:28:38.850 --> 01:29:06.000
فهنا ربنا جل وعلا شهد لنفسه عز وجل بالوحدانية. وسن بعد ذلك بشهادة الملائكة له. وذلك وكانت الملائكة ثم بعد ذلك ثلث بشهادة اهل العلم لله جل وعلا بالوحدانية وهذا يدل على فضل ومكانة اهل العلم بحيث ان الله جل وعلا استشهدهم على اعظم شهادة

247
01:29:06.000 --> 01:29:29.300
الا وهي الشهادة لله جل وعلا بالوحدانية سبحانه وتعالى. نعم. قال ومعناها لا معبود بحق الا الله فهذا هو معنى الشهادة لله جل وعلا بالوحدانية. معناها انه لا معبود بحق الا الله سبحانه وتعالى

248
01:29:29.300 --> 01:29:48.000
فهناك معبودات كثيرة تعبد من دون الله وتعبد مع الله والعياذ بالله. فليس هناك من يعبد بحق سوى الله جل وعلا. فلابد على الانسان ان ينفي وان يثبت لا بد على الانسان ان ينفي وان يثبت

249
01:29:48.100 --> 01:30:08.100
ينفي آآ العبادة عما سوى الله. ويثبتها لله وحده لا شريك له. ولذلك ان شهادة لا اله الا الله لها ادلة وتقدم ذكر بعض هذه الادلة. ولها كذلك ايضا معنى وتقدم ذكر هذا المعنى وهو انه لا معبود

250
01:30:08.100 --> 01:30:33.700
بحق الا الله. ولها كذلك ايضا اه او كان ولها كذلك ايضا شروط وله كذلك ايضا لوازم وملتزمات. فاما ما يتعلق باركانها لها وكنان او الركن الاول هو النفي وذلك انك تنفي العبادة عما سوى الله

251
01:30:33.900 --> 01:30:49.900
والركن الثاني انك تثبت العبادة لله وحده لا شريك له فلا بد من هذين الامرين لا بد على الانسان ان ينفي وان يثبت. ينفي العبادة عن ما سوى الله جل وعلا ويثبتها لله

252
01:30:49.900 --> 01:31:09.900
وحدة لا شريك له ولا ينفك احدهما عن الاخر. ولذلك كما تقدم لنا ابراهيم عليه السلام قال انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فتبوأ من جميع معبوداتهم سوى معبود واحد وهو الذي يعبد بحق وهو الله سبحانه

253
01:31:09.900 --> 01:31:24.750
وتعالى وكما جاء ايضا في صحيح مسلم من حديث ابن مالك الاشجعي عن ابيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله

254
01:31:25.900 --> 01:31:45.900
فاشترط عليه الصلاة والسلام ان يقول الانسان لا اله الا الله وان يكفر بما يعبد من دون الله يتبوأ من كل المعبودات التي آآ يعبدها الناس حتى يتم له الاسلام وحتى يتحقق له الايمان

255
01:31:46.650 --> 01:32:08.950
لان هناك من الناس ممن يقول ان اعبد الله ولكنه يقول ان من عبد غير الله فان هذا لا يكفر وهذا لا يكون كافرا بذلك فلا شك ان من يقع في مثل هذا لا شك في كفره عافانا الله واياكم من ذلك

256
01:32:09.400 --> 01:32:25.250
كذلك ايضا بعض الناس آآ لا يقع في الشرك ويرى من يدعو غير الله ويلجأ الى معكم هذه المادة القيمة على الشريط التالي تواصلوا معنا