﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
اجمعين. قوله رحمه الله تعالى والحسن المعروف طرقا وغدت. رجاله كان ذاك الصحيح اشتهرت. بعدما المؤلف رحمه الله تعالى ما يتعلق بالصحيح. وذكر شروطه وذكر آآ تعريفه. انتقل مع ذلك الى معرفة الحديث الحسن. والحديث الحسن عرفه بقوله والحسن المعروف طرقا وغدا

2
00:00:30.200 --> 00:00:53.650
رجال هلاك الصحيح اشتهرت وهذا التعريف البيقوني رحمه الله تعالى فيه نظر. وقد اخذ التعريف من قول الخطابي فان الخطابي عرف الحديث الحسن بهذا التعريف قال وما اشتهرت وما اشتهر رجاله وعليه مدار الاحاديث. الخطاب عرف الحديث حسن بهذا التعريف

3
00:00:53.650 --> 00:01:23.650
وكأن البيقوني اخذ تعريف للخطابي. وهذا التعريف ليس بدقيق ولا ينطبق عليه رسم الحسن لان قوله والحسن المعروف طرقا وغدت. اولا نطرقه معروفة. و غدت اشتهر هذا الخبر. فافاد ان الحي الحسن هو المشهور. وهذا التعريف يدخل ايضا تحته الصحيح. فالصحيح

4
00:01:23.650 --> 00:01:43.650
هو الذي رجاله آآ هو المعروف طرقا ورجاله اشتهرت وعرف رجاله بعث مخرجه واشتهر رجاله وعليه الاحكام هذا تعريف الخطابي ان هذا هو الحديث الحسن. ومنهم من عرف الحديث الحسن بقوله ما فيه ضعف محتمل

5
00:01:43.650 --> 00:02:03.650
ما فيه ضعف محتمل اي حديث لكن فيه ضعف محتمل كذا بل قال ذلك للجوز له. ومنهم من عرف الحسن بانه ما ما كان روي غير متهم ولم يكن شاذا ولم يكن شاذا اي لم يكن متهم ولم يكن شاذا وآآ

6
00:02:03.650 --> 00:02:23.650
اه ما كان بقوله ما كان راوي غير متهم ولم يكن شاذا وجاء بغير طريق اي ان التامن حسن عند الترمذي لا بد انه في ثلاث شروط. الشرط الاول ان يكون راويه غير كذاب ولا متهم بالكذب. الشرط الثاني

7
00:02:23.650 --> 00:02:43.650
ان يكون الحديث ليس بشاذ. الشرط الثالث ان يكون الحديث له غير طريق. جاء من طرق كثيرة او ليس من طريق واحد عند النوع التعريف نلاحظ التعريف ايضا فيه اشكال فقوله راوي ليس متهم ولا بكذاب

8
00:02:43.650 --> 00:03:03.650
يدخل في ذلك من هو من هو اه سيء الحفظ من هو مجهول من هو اه مبتدع يعني لا غير منضبط. فكأن الحديث حسن هو الذي سلم من الوظاعين. من كان راوي غير وظاع كذاب فانه يدخل في حد الحسن عند عند الترمذي. والا يكون شاذا ان لا يكون

9
00:03:03.650 --> 00:03:23.650
في ذكارة من جهة متنه ومن جهة اسناده. وان يأتي باي طريق حتى يكون مشتهر. وهذا غير منضبطا ايضا فالحي الصحيح ينطبق عليه ايضا هذا التعريف. فالصحيح الصحيح ليس براويه لا بكذاب ولا بمتهم الكذب وليس بشاذ. وله اكثر من طريق

10
00:03:23.650 --> 00:03:43.650
يدخل في هذا المعنى الحديث الصحيح والحسن فليس ايضا بمنضبط. اذا تعريف الحسن التي ذكرها الميقوني ذكر تعريف الخطابي الذي هو اقرب تعريف الميقون الخطابي وهو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله وعليه اكثر الاحكام. لهذا هذا حديث الحسن الخطابي. عند الترمذي ما

11
00:03:43.650 --> 00:04:03.650
غير متهم ولم يكن شاذا وجاء بغير طريق. وجاء بغير طريق هذا عند الترمذي. عند ابن الجوزي ما في محتمل. كل هذه ليست تنضبط عليها الرسول فعرف ابن الصلاح بقوله ما يرويه العدل الخفيف الضبط عن مثله من

12
00:04:03.650 --> 00:04:23.650
انتهى وفي بعض يقول ما رواه من خف ضبطه من رواه من خف ضبطه عن مثل ما انتهى من غيش ولا علة. اذا وهذا كان ابن صلاح وتابعه على ذلك ابن حجر رحمه الله تعالى. فعلى هذا يكون تابع الحديث حسن عند ابن الصلاح وعلى القول الصحيح انه

13
00:04:23.650 --> 00:04:43.650
وما رواه العدل. فاتفق مع الصحيح في العدالة. ومعنى العدالة انه سالب من الفسق. وسالم مما يخل بروءته عدالة بالك تحمله على ترك ما يحرم وفعل ما يجب. خف ضبطه. وهذا هو

14
00:04:43.650 --> 00:05:00.850
فرق بين الصحيح والحسن. ان الحسن ومن خف ضبطه والصحيح من تم ضبطه. فاذا خف ضبط الراوي فان حديث حسن فاذا واتصل ولم يكن شاغل المعلم. الا ان هذا الظابط

15
00:05:00.900 --> 00:05:20.900
قد ينضبط على حديث واحد بعينه لكن لا يمكن ان هذا في جميع الاحاديث. ولذلك حاول بعض المقالة ان من ممن كل راوي فضبطه فانه يسمى حسن. وبثوا لذلك بمحمد بن اسحاق ومحمد بن عمرو بن علقمة وبهز ابن حكيم. قالوا هؤلاء هم عدول

16
00:05:20.900 --> 00:05:40.900
لكنهم ضبطهم ليس كابن عون وليس كايوب وليس كهذه الطبقة. فاحادي تكون تكون حساب ضد المتأخرين مع انه قد يقع الراوي الذي ذمبه فيخطأ في بعض الاحاديث. فما اخطأ فيه او خف ظبطه فيه يسمى ايضا على هذا

17
00:05:40.900 --> 00:06:00.900
اذ ان حديثه حسن فمثلا حماد سلمة من اوثق الناس في ثابت الموناني وفي غيره قد يخطئ وقد يهب فاذا روى الحديث وكان غير ثابت او انه تبين له في او انه خالف او انه اخطأ قد يكون حديث في هذا المعنى انه من قبل الحسن. ولذلك

18
00:06:00.900 --> 00:06:20.900
حديث الحسن وقع فيه في اثباته وعدمه. وذلك انه يدور بين المنزلتين. بين منزلة الصحة وبين منزلة ضعف يعني منهم من يرى ان الحي الحسن يدخل في حيز الصحيح منه يراه انه يدخل في حيز الضعيف الامام احمد يرى الحي الحسان

19
00:06:20.900 --> 00:06:40.900
ما فيها ضعف يسير او في رواية ليس بذاك الذي يعتمد عليه. ولذلك ادخل حديث عمرو في الحديث حسان اي انه يعمل بها ليعمل بها وقد لا يحتج بها. وعلى هذا وقع الخلاف بين المتقدم والمتأخرين في مسألة الحسن. فمنهم من يقول انه لا يوجد متقدمين ما يسمى بالحسن على تعريف

20
00:06:40.900 --> 00:07:00.900
متأخرين وانما يقصد بالحسن انه حديث جيد انه مقبول وقد يطلقه على حيث يرون معين ولا يطلقه في جميع الاحاديث اما المتأخرون فقد ضبطوا بهذا الضابط وقالوا حتى نحكم على الحديث هذا انه حسن لابد ان يكون راويه ممن خف ضبطه فاذا خف ضبط الراوي

21
00:07:00.900 --> 00:07:20.900
ان الحديث يكون حسن. فاما ان يكون هذا الراوي دائم على هذه الوتيرة ويكون ضبطه دائما فيه آآ فيه ضعف ان يخفف فيه خفة وعدم اتقان فيكون جميع الاحيان الذي رواها تكون حساب. فيحكمون مثلا على حديث محمد ابن عمرو ان احاديثه حساب على حديث عمرو شعبان

22
00:07:20.900 --> 00:07:40.900
جدد احاديثه حسان على ايضا احاديث مثلا بهز ابن الحكيم انها احاديث حساب. وهناك من يعلي هؤلاء ويدخلهم في حيز الصحيح. اذا اذا اثبت انه انضبطوا وحفظوا انضبطوا وحفظوا هالعلم في الراوي الذي هو خف ضبطه قد يعدو وينشط فيكون ضبطه تماما

23
00:07:40.900 --> 00:08:00.900
فيقول الحديث من قبل الصحيح. وقد يخف ظبطه في حديث فيكون حديثه حسن. اذا نقول مسألة الحسن مسألة مترددة بين صحيح وضعيف ويختلف الحفاظ ويتباينون في الحكم على احاديث فمنهم من يرى صحيح ويرى ان الراوي هذا قد ظبط فيحكم عليه بالصحة

24
00:08:00.900 --> 00:08:10.900
منهم من يرى ان هذا الراوي لم يضبط وان في ضبطه شيء فيقول حديثه جيد او يعبره بالحسن او يعبر عنه لا بأس به. فمنهم من يدخل على هذا التقصير اصبحت

25
00:08:10.900 --> 00:08:28.600
صحيح وحسن وضعيف. يقول فاذا اتى لهذا حديث حسن بذاته ما يقويه من احسان اخرى اصبح حديثا صحيح. واذا قسم صاحب تأخير الى الى اقسام قالوا صحيح لذاته وصحيح لغيره. فالصحيح لذاته ما توفيه الشوط السابقة

26
00:08:28.700 --> 00:08:48.700
ذكرناه بالصحيح. والصحيح لغيره هو الحديث الحسن اذا تعددت عليه طرقه فيسمى حديث الحسن. يسمى هذا الحديث الحديث الحسن الحسن لذاته هو ما خف ظبط راويه وتوفي بقية الشوط الصحيح فيه. فاذا اتى من اذا اذا اذا اتى يعني الحديث

27
00:08:48.700 --> 00:09:08.700
الظعيف اللي ظعفه يسير وراويه يهم او يخطئ تابعه غيره واتت برواية اخرى سموا هذا الحديث حسن لغيره فالحديث الحسن البغيري وحا ضعيف مع ضعيف ارتقى الى مرتبة الحسن لكن ليس حسنه لذاته وانما حسنه بالتقوي وبغيره. اما ما عدا

28
00:09:08.700 --> 00:09:26.300
الاقسام الاربعة فانه يسمى عنده الحديث الظعيف. اذا هذا معنى الحديث الحسن وهو ما عرفه بقوله المعروف طرقا وغدت رجال ذاك الصحيح اشتهروا قلنا ان هذا تعرف ليس بصحيح وان الصحيح في التعريف ان يقول ما اشتر عند المتأخر وقول ابن

29
00:09:26.300 --> 00:09:46.300
صلاح ابن حجر هو ما يرويه العدل الخافض خفيف الضبط عن مثله من اول السير الى منتهاه. ومع ذلك نقول ان الراوي الذي خف ضبطه قد يروي فيتقنها فيتقن حيث يكون الحديث من قبل الصحيح. مثلا حديث محمد بن عمرو عن اه محمد بن عمرو بن علقة بن وقاص الليث عن ابي سعيد هريرة ان قال لولا ان اشق

30
00:09:46.300 --> 00:10:06.300
على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. هذا الحديث جاء عند الترمذي بهذا الاسناد. وحكم عن الترمذي انه حديث حسن اه على حسب ما حسن وجاء الحديث اصله في الصحيحين من حجر الزناد على الاعرج عن ابي هريرة

31
00:10:06.300 --> 00:10:26.300
قال لولا نشق على امتي لامرت بالسواك مع كل صلاة. فيقول ان حديث محمد هنا اي شيء؟ حديث حسن لكنه ارتقى الى الصحيح وجاب الطرق الاخرى لكن في اصله حديث حسن لكن نقول هنا ان حديث هذا حديث ايش؟ حديث صحيح

32
00:10:26.300 --> 00:10:46.300
لانه ربط الحديث عن ابي سلمة عن ابي هريرة. فيكون الحديث الصحيح لانه جاء من طرق صحيحة واصل نقول اذا وجد اخر صحيح يشتغل على الحديث الذي فيه الذي فيه مثل هذا الراوي. فيبقى الحين مثال الحسن. مثل الحكيم عن ابيه عن جده اه انه سجن في التهمة. وقال بعض

33
00:10:46.300 --> 00:11:06.300
منكر مثل حديث ويل الذي يحدث يضحك القوم ويل له قالوا انه حديث حسن لكن نقول اذا قابلنا الحديث واحتجزنا به فان نحكم على نبينا وايضا حسن وانه ايضا صحيح. ويكون معنى السي الحسن هنا اذا قلنا انه حسن صحيح بمعنى المقبول. فكل ما قبل بالاحاديث فانه

34
00:11:06.300 --> 00:11:26.300
يسمى صحيح يعني المقبول قسمان صحيح وحسن. وما عدا المقبول فهو الضعيف. اذا نقول ان الحسن يدخل في حيز الصح من جهة انه يقبل. لكن اذا كان الراوي فيه ضعف او فيه او يهب او يخطئ او ما شابه ذلك

35
00:11:26.300 --> 00:11:44.550
فانا لا نقبل الحديث مطلقا بل نقبله بشروط. الشرط الاول ان يكون هذا الراوي الذي خف ضبطه لا يتفرد باصل لا يشاركه وغيره فيه. اذا تفرد باصل لا يشارك غيره فيه فان هذه علة يعل بها الحديد لهذا الراوي. الشرط الثاني

36
00:11:44.650 --> 00:12:04.650
اذا يكون لا تروى باصل الا يخالف. فاذا خالف بل هو اوثق او اكثر فانه لا يقبل حديثه في هذه الصورة شرطين ان لا يتفرد باصل لا يشارك غيره فيه. والشرط الثاني ان لا يخالف الثقات او يخالف الاصول. فاذا خالف الثقات والحفاظ

37
00:12:04.650 --> 00:12:24.650
فان حديثه يعتبر حديث مما يعل به بسبب هذا الراوي الذي خف الذي خف ضبطه. اما اذا روى في فضائل الاعمال او روى مثلا في الاداب والسنن وما شابه ذلك فانا نعمل بحديث حياه بن شعيب قد احتج بها قد عمل بها الامام احمد وغيره

38
00:12:24.650 --> 00:12:46.300
وعاء الجمهور على تقويتها ومنها ممن ردها وابطلها ولم يراها. صحيح والصحيح ان شعيب انها لا بأس بها. قال ذاك وكل ما الرتبة الحسن قصر فهو الظعيف وهو اقساما كثر. لما انهى الصحيح واعقاب الحسن انتقل الى القسم الثالث. وهو الحديث

39
00:12:46.300 --> 00:13:07.400
ضعيف وقال ابن الظعيف وكل مع الحسن قصر. وكل مع الرتبة الحسن قصر. فهو الظعيف ولم يذكر الصحيح لماذا؟ لانه اذا نفى الحسن فمن باب اولى ان ينفي الصحة اذا نفى الحسن هنا لما نفى قال وكل ما عن رتبة

40
00:13:07.400 --> 00:13:27.400
الحسن قصر فهو الظعيف وهو اقساما كثر. فعندما نفى نفى الحسن الا وهو ونفى انه نفى ان يبلغ الحسن فمن باب اولى ان لا يبلغ الا يبلغ الصحة. ولا يلزم ان يقول كل ما على الصحة والحسد قصر فهو الضعيف اقساما

41
00:13:27.400 --> 00:13:47.400
بل اقتصر على الحسن لان بنفي الحسن ينفي ايضا الصحة من باب اولى. قال وهو اقسام كثر اي ان اقسامه كثيرة جدا وقد بالغ بعض من جمع اقسام الضعيف فابلغ الى خمس مئة الى خمس مئة نوع وهذا لا شك انه مبالغة

42
00:13:47.400 --> 00:14:07.400
اه كثيرا الذي يعنينا ان الحي الضعيف هو كل ما اختل احد شروط الحديث الصحيح الحسن فهو ضعيف. فاذا قلنا الحسن وهو شروط الخمس المعروفة اما ان يكون الراء من جهة العدالة والظبط ومن جهة السلام والشهود والعلة من جهة الانقطاع

43
00:14:07.400 --> 00:14:27.400
الخمس شهور اذا اختل شرط من شروطها فهو الضعيف. واذا قال قال الامام ابن حجر في نخبته وكل ما لم يقبل فهو الضعيف في كل ما لا يقبل ولا يحتج به فهو الحديث الظعيف وهذا لا شك ان انه اسلم من تعريف البيقوني. فكل ما لم يقبل فهو

44
00:14:27.400 --> 00:14:44.850
ضعيف وكل ما اختل في شرط من شروط القبول فهو الضعيف. وشروط القبول كما ذكرناها اول شيء ما يتعلق بالظاوي الضعف من اما من جهة الراوي واما من جهة السند واما من جهة المروي. من جهة الراوي

45
00:14:44.950 --> 00:15:02.000
الفسق الفسق ان لا يكون آآ من جهة الراوي من جهة فسقه ان يكون غير عدل ان لا يكون ان يكون غير عدل كان يكون فاسقا او كافرا او مبتدعا يرد حديث بدعته او مجهولا

46
00:15:02.200 --> 00:15:22.200
لان المجهول لا يعرف حاله ايضا. واما من جهة ضبطه. من جهة ضبطه ويقابل الضبط فحش الخطأ. كثرة الخطأ كثرة الوهم آآ ما شابه ذلك. هذا ايضا يرد بالحديث. ومن جهة المرء من جهة الاسناد الاتصال

47
00:15:22.200 --> 00:15:42.200
والعلة الاتصال والعلة والشذوذ هذا من جهة آآ من جهة المروي ان يكون سالما من الشذوذ وان يكون العلة وان يكون متصلا وان كان الاتصال ايضا هو علة لكن علة ظاهرة وعلة خفية فاذا كانت العلة ظاهرة

48
00:15:42.200 --> 00:16:02.200
كان ذلك ضعفا وان كانت خفية كان ذلك علة يقدح او تقدح يقدح في الحديث. اذا قال هنا وكل مع الرتبة الحسن خصم فهو الظعيف وهو اقساما كثر. هذا ما يتعلق بالظير. اذا عرفنا الان الحديث الصحيح وعرفنا الحديث الحسن وعرفنا الحي الظعيف. الصحيح ماتوا في سورة

49
00:16:02.200 --> 00:16:22.200
خمسة والفرق بين الصحيح والحسن ان الصحيح ما كان راويه تام الظبط والحسن ما كان راويه خاء خفيف الظبط واما وما اختل فيه شرط من شروط الصحيح والحسد. يعني ما اشترط ما اختل شرط من شروط الحسب انه يسمى فانه يسمى ضعيف. مثال

50
00:16:22.200 --> 00:16:42.200
امثلة كثيرة من جهة الاسناد من جهة من جهة من جهة الراوي مثلا حديث آآ احاديث لهيعة احاديث سليم احاديث مثلا المتروكين ايضا كجامع الجعفي وغيره. فهؤلاء كل واحد يسمى ضعيف لانهم ممن اه اما انه قدح في عدالته كالوظاعين

51
00:16:42.200 --> 00:16:52.200
ابن عبد ربه ابن ميسرة ونوح الجامعة وقدح من جهة عدالتهم او قدح من جهة ضبطه كصالح المري مثلا من جهة ضبطه او ليث ابن سليم من جهة ضبطه الى كثير الوهم

52
00:16:52.200 --> 00:17:12.200
خطأ ايضا من جهة شهاب الحوشة من جهة ضبطنا من جهة عدالته. فقد يضعف الحديد من جهة الضبط وقد يضاعف الحديد من جهة العدالة. فمن جهة العدالة كجابر الجعفي كأنه متروك للكذب. ومن جهة الضبط مثل مثل ما ذكرت ليث النبي سليم وشهد الحوشة وابن لهيعة لهي عدل

53
00:17:12.200 --> 00:17:32.200
وهو من جهة العدالة مأمون لكن من جهة ضبطه كان يخطئ ويهب رحمه الله تعالى وهو اقسام هذا القسم اقسام كثرت اقسامه كثيرة. قال وما اضيف للنبي المرفوع انتقل بعد ذلك ان يبين آآ شيئا من آآ ما يتعلق باصطلاح

54
00:17:32.200 --> 00:17:52.200
المحدثين في قولهم هذا حديث مرفوع وهذا حديث موقوف وهذا حديث مقطوع وهذا حديث مسند وهذا حديث متصل اراد ان يعرف هذه الاصطلاحات حتى يكون طالب العلم على بينة منها. قالوا وما اضيف الى النبي المرفوع. هذا هو المرفوع. المرفوع سمي مرفوعا لانه ارتفع

55
00:17:52.200 --> 00:18:12.200
بعضه وعلى شرفه باضافة للنبي صلى الله عليه وسلم. واهل العلم يحتوي المرفوع منهم من يقول كل ما اتصل سنده واضيء سنده مرفوع ومنهم من يرى ان كل ما اسلم ولو كان منقطعا يسمى مرفوع فمنهم من يقول كل ما قيل فيه قال وسلم ولو كان مرسلا او منقطعا

56
00:18:12.200 --> 00:18:32.200
فليسمى مرفوع ومنهم يقول يشترط مع يشترط مع مع الرفع ان يكون متصل الاسلام. فالحاكم مثلا يقول مرفوح وما اتصل سنده الى النبي صلى الله عليه وسلم يسميه مرفوعا. وغيره يقول ما سلم يسمى مرفوعا ولو كان ولو كان منقطعا

57
00:18:32.200 --> 00:18:52.200
كالصحيح تقول مرفوع وكل ما اسلم واتصل اسناده فانه يسمى مرفوعا وسمي مرفوعا لان مقامه ارتفع وعلا شرفه باضافته الى صلى الله عليه وسلم قال وما لتابع هو المقطوع وما لتابع هو المقطوع

58
00:18:52.200 --> 00:19:12.200
عبر عما اضيف للتابعي بانه يسمى مقطوعا. وبهذا وهذا عليه جماهير جماهير المحدثين من اهل هذا الاصطلاح. وقد كان الشافعي رحمه الله تعالى يعبر عن المقطوع بالمنقطع. كان الشافعي كان يعبر عن الطول المنقطع. فيقول المقطوع هو بمعنى

59
00:19:12.200 --> 00:19:42.200
المنقطع الا ان الاستقراء استقراء استقر على ان المقطوع اهل الاصطلاح استقر للمقطوع على ما اضيف الى التابعين. واذا فلنقل ما اتصل اسناده الى التابع والمقطوع هل يقال هذا نقول نعبر انه ما اظيف للتابعي فهو المقطوع. وما اتصل اسناد الصحابي فهو الموقوف. اما التاء اما المقطوع فلا نقول فلا نقول فيه

60
00:19:42.200 --> 00:20:02.200
ما اتصل اسناده الى التائب فمطلوب لماذا؟ من باب انه كيف يسمى مقطوع ويسمى اتصل اسناده؟ فمن باب تنافر الالفاظ قال لم يعبروا بالاتصال وانهم عبروا عن ما اغضب التابعي فهو المقطوع ما لتابع فهو المقطوع. والمراد بالتابعي هو ما كان دون الصحابي. فكل قول يضاف

61
00:20:02.200 --> 00:20:20.700
والى الى ما دون الصحابي سواء من التابعين او من اتباع التابعين او من اتباع التابعين يسمى هذا مقطوع. فما قاله سعيد الجبير فمن عظم من من دعا لفاجر فقد احب ان يعصى الله هذا نقول مقطوع. كقول سعيد المسيب رحمه الله تعالى النظر الى الظالم

62
00:20:20.700 --> 00:20:40.700
يقصي القلب نقول هذا مقطوع. مثل قول ايضا الحسن البصري رحمه الله تعالى وما جاء عنه انه قال المؤمن يجمع بين بحسن عمل وخوف والمنافق يجمع بين آآ بين بين اساءة وحسن ظن هذا نقول مقطوع عن الحسن البصري. فما

63
00:20:40.700 --> 00:21:07.200
التابعي فانه مقطوع. وما اغضب فهو المرفوع. دون المقطوع والمرفوع هو الموقوف. والمراد بالموقوف ما اضيف الى الصحابي كما سيأتي معنا سيأتي معنا تعريف الموقوف قال والمسند المتصل باسناد من راويه حتى المصطفى ولم يبن. المسند المسند يطلق عند اهل الحديث على اطلاقات

64
00:21:07.200 --> 00:21:27.200
المسند يطلق على المرفوع. منهم من يطلق المسند على المرفوع الذي يضيف النبي صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يطلق المسند على الكتاب الذي اجمع الاحاديث المسندة. يسمى هذا ايضا مسند كمسلم احمد كمسند ابي اعلى يسمى مسند لانه جمع الاحاديث باسانيدها فيسمى مسند

65
00:21:27.200 --> 00:21:47.200
الا ان المسند عند عند الاطلاق يراد به هو المتن الذي يروى بالاسناد. كل متن يروى بالاسناد الى قائله يسمى مسلم. اي كأن راويه اسنده الى ما قيل قائله بالاسناد. فالمسلم

66
00:21:47.200 --> 00:22:07.200
المسند هو الذي تتابع الرواة فيه على نقله الى من قاله. ويدخل في هذا المعنى المسند سواء اضيف للنبي صلى الله عليه وسلم او اضيف للتابعي او او اضيف الى الصحابي انه يسمى مسلم. فكل ما اتصل اسناد الى قائله يسمى مسند. يسمى مسند. وهناك ما يسمى

67
00:22:07.200 --> 00:22:27.200
بالمسند والمراد بالمسند هنا الذي يروي الاسناد الذي يروي الاحاديث باسانيده يسمى مسند. فالمسند يتعلق بالرواية والمسلم يتعلق بالراوي. فمن روى الاحاديث يسمى مسند. ومن روى وما روي باسانيد متصلة يسمى مسند

68
00:22:27.200 --> 00:22:50.100
منهم من يقول مسند ورديف مرادف مرفوع فيقول كل ما يسلم يسمى مسند مرفوع ومنهم من يقول المسند هو ما اه ما كان مغويا بالاسناد الى قائله قال هنا والمسند المتصل الاسنادي من راويه حتى المصطفى ولم يبن. قال المتصل اتصال اسناد يكون بصيغ الاداء. صيغ التحمل آآ صيغ

69
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
التحمل والاداء التي ذكرناها وهي ان تكون اما اه اما اما ان يتصل بالسماع وهذي من اعلى درجات الاتصال واما ان يكون وقد بينا العرظ معناه انه هو ان يقرأ التلميذ والشيخ يقر واما ان يكون بالاجازة كان يجيد الشيخ التلميذ بان يروي عنه هذه الاحاديث واما

70
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
ان يكون بالمناولة واما ان يكون بالوجادة واما ان يكون ايضا المكاتبة او الوصية او اعلام وما شابه هذه الطرق فكل ما صح آآ الاتصال به بالطرق التحمل السابقة فانه يسمى ايضا متصل على خلاف بين العلم في بقية

71
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
في الوجادة مثلا والمكاتبة والمناولة هل هل يحج الصحيح انها؟ انها حجة توفرت فيها شروط شروط آآ شروط المعتبرة قال حتى المصطفى لم يبن اي انه اتصل اسناده بصيغة لاداء التحمل ولم ينقطع في طبقات السند فان كان منقطعا في طبقات السند فانه لا

72
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
يسمى متصل اسناد ويخرج بهذا المعنى المنقطع ويخرج بهذا المعلق ويخرج بهذا المدلس ويخرج بهذا المعضل ويخرج بهذا المرسل فكل هذا لا تسمى لا تسمى متصلة لان فيها انقطاع لان فيها انقطاع فاذا وجد الانقطاع

73
00:24:10.100 --> 00:24:29.550
بانه لا يسمى مسند فانه لا يسمى مسند ولا يسمى متصل. اذا المسند المتصل وما اتصل ما اتصل اسناده. من راويه الى الى قائله يذهب الى ان المسند وما سلم وكان اسناده متصل

74
00:24:29.700 --> 00:24:42.362
قالوا وما بسمع كل راوي يتصل اسناده للمصطفى فالمتصل. نقف على قوله وما بسمع كل راو يتصل اسناده للمصطفى فالمتصل صلى الله عليه