الحمد لله نستعينه ونستغفره واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد اتمم ان شاء الله تعالى قراءتنا وتاريخنا انا اخيتي مسلم وشرح الامام النووي عليه باب اطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الاسناد جمع فيه رواية جمع عن الاعمش من هذه هؤلاء؟ وكم عددهم نعيد قراءة الاسناد وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا ابو معاوية وقال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي ومحمد ابن عبيد كلهم عن الاعمش. كلهم تعود على من؟ هذا المقاتل. تعود على اخ معاوية. ابو معاوية. ومن هو ابو معاوية محمد بن خازن الضرير صاحب الاعمش والمختص به. وتعود على عبدالله وتعود على عبد الله بن نمير. لان الشيخ مسلم في قوله وحدثنا ابن نمير هو محمد ابن عبد الله ابن نمير. فابوه هو عبدالله ابن نمير ومحمد بن عبيد هو الطنافسي هؤلاء السلاسة رموه عن الاعمش ورواية الاعمى عن ابي صالح عن ابي هريرة هذا اسناد فيه مئات عدة مئات من احاديث الصحيحين وعدة الوف لعل يصل الف زيادة من الاحاديث في الكتب المشهورة الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة او الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد حتى ان مسلما في حديث لا تسبوا اصحابي اخطأ في قوله او اخطأ بعض الرواة عنه. في قوله عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة. والجاد على عن ابي سعيد واعتذر لهم بالزي في تأديب الكمال بان هذه الترجمة اعني الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة هي دارجة ومشهورة فكتب ما في حزنه ونسي ما في ضبطه اي نعم. فهذه تراجم مشكورة ومشكورة جدا. من هو ابو صالح؟ ابو صالح. نثوان ابن ابي صالح السمان. اقتصر مسلم رحمه الله تعالى في هذا الباب على هذا الحديث وقلنا هذه التبويبات للامام النووي ولعل ما ورد قبل وبعد يكون على جادة واحدة وعلى الثامنة اذ انه مجمل ما ورد قبل وبعده يفيد ان الكفر في عرف الشرعي اصالة ما يطلق على الخروج من الملة الاصل في الكفر لا يلزم نقول لا يلزم في عرف الشرع. من اطلاق الكفر ان يكون هنالك خروج عن الملة. ولا ايضا من هذه الباب نسمع طبيب النووي وشرحه السين السين نسمع والله اعلم ذكر الامام النووي رحمه الله تعالى عدة اقوال في قوله صلى الله عليه وسلم هما به الكفر الكفر على اربعة اخوان يرجح القول الاول وقدمه ونصص على ترجيحه. التقديم فيه معنى الترجيح ويقوي ذلك التنصيص فقال رحمه الله وفيه اقوال اصحها ان معناه هما من اعمال الكفار واخلاق الجاهلية الطعن في الانساب والنياحة عن الميت كانت اداء مشتهرة في الجاهلية. وهنالك نصوص كثيرة يؤكد ذلك منها لما قام هناك وسأل النبي سأل النبي صلى الله عليه وسلم من ابي وفي صحيح البخاري قال وكان اذا الرجال طعنوا في نسبه الاسلام من العادات الجاهلية التي استمر بها الحال هذا القول صحيح ويؤكده عدة نصوص من اشهرها ما اخرجه الامام مسلم في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من امتي اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الطعن في الاحساب والفخر بالانساب والاستقصاء والاستقصاء بالنجوم والنيابة. هذه الامور الاربعة من امر الجاهلية لم يتركها الامة وستبقى فيها. وهذا امر مشاهد معلوم. وسيأتينا مزيد بيان في الذي يليه الباب الذي نقرأه ان شاء الله تعالى. وكذلك اخرج الامام ابو داوود يرقب مية وعشرين في سننه والترمذي في جامعه برقم ثلاث الاف وتسعمية وخمسة وخمسين ثلث الاف وتسعمية وستة وخمسين عن ابيه هريرة رضي الله تعالى عنه قال ان الله اذهب عنكم ربية الجاهلية ان الله اذهب عنكم حبية الجاهلية. العبية الكبر والفخر وفخر هذه الاباء مؤمن تقي وفاجر شقي فاذا رضيت الجاهلية وفقرها هذا امر معروف. اكدته الحوادث عدة خواجز. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذا من امر الجاهلية. ولذا قال النووي رحمه الله اصحها ان معناه هما من اعمال الكفار واخلاقهم ثم قال والثاني انه يؤدي الى الكفر وانما الكبائر والبدع بريد الكفر كما هو معلوم النعمة والاحسان. فهذا يؤكده المعنى النبوي وهذا اختيار القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتابه المعلن. فقال بعد ان اورد قول الله عز وجل انا خلقناكم ذكر وانثى وجعلناكم شهودا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. قال ما نصه؟ تعرف نعمته بالانساب والغمص فيها فقد فقد كفر نعمة ربه وكذلك امر الله تعالى بالصبر واثنى على الصابرين ووعده رحمته وصلاته ووصفه بهدايته وحتم الموت على عباده. فمن ابدى السخط والكراهة لقضاء ربه. وفعل ما نهاه عنه فقد وكثر نعمته فيما اعد للصابرين من ثوابه وتشبه بمن كفر من الجاهلية به فيستلزم امر الجاهلية ما ذكره من كفار النعمة. لان الجاهلية كانت نعم الله عز وجل وكذلك كفر النعمة بالتعارف والتراقب فيما بينهم بالانساب ويبقى القول الاول هو الراجح. واما قول الامام النووي في هذا الحديث تغليظ تحريم النسب والنياحة وقد جاء في كل واحد منهما نصوص معروفة فالنصوص كثيرة جدا ستأتي في الباب الرابع والاربعين بشرح من كتاب من مسند الصحيح للامام مسلم الباب الرابع والاربعين من كتاب الايمان. اذ بوب عليه الامام النووي تحريم ضرب الخدود والدعاء بدعوى الجاهلية احاديث مشهورة منها عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من من فرط وحلق وسلم ومنها ما اخرجه في الصحيحين من حديث عبدالله ابن مسعود ارفعه للنبي صلى الله عليه وسلم انا بريء ممن لطم الخدود وشقا وشق السيادة ودعا بدعوى الجاهلية نسمع الباب الذي يليه المقصود صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ايضا كوفيون واسماعيل ابن علي نسبة لامه كما علمنا وهو اسماعيل ابن ابراهيم وجمع الفيروز لا لصاحب القاموس رسالة سماها تخبة ابيه في من انتسب الى غير ابيه. تحفة ابيه فيما انتسب الى غير ابيه الى امه. وعدد كبير اكتسب الى امه ولعب في ذلك. فالنبي كان يقول ويح ابن سمية عن عمار تنسب عمارة بامه ولا حرج في ذلك. ولذا لما كان يقول من عليا الا اجعل من نسبني الى امتي قال له الامام الذهبي عقب على قوله وقال النبي صلى الله عليه وسلم نسب عمارا الى امه والله منصور ابن عبدالرحمن فهو الاشد الهدادي هو حسن الحديث وثقه جمع يأتي ذكره في كلام الشارح وغمز في حفظه ابو حاتم الرازي وتأتي الفاظه وتفصيل ذلك ان شاء الله واما الشعبي فهو الامام الجليل ابو عمرو عامر بشراهين. الشعبي ولد لست من خلافة عمر رضي الله تعالى عنه. وهو امام جبل وعليه تدور احاديث كثيرة والجرير المذكور هو ابن عبد الله البجلي الصحابي الجليل. نسمع الاسناد الثاني الطريق الثاني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم داوود المذكور في هذا الاسناد هو داوود ابن ابي هند وله رواية كثيرة عن الشعر والاول اوقفه ثم جزم بانه مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الثاني جزم بالرفع بالفاظ مخالفة نسمع الطريق الاخير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امر الله صلاة اما يحيى ابن يحيى فهو الاندلسي. وهو شيخ الامام مسلم وممن كاد ان ينفرد مسلم بواسطته في رواية نسخته عن مالك هو غير يحيى بن يحيى الليثي المطبوع الرواية المشهورة والمطبوعة اه بعض مالك واما جرير فهو ابن عبد الحميد الضبطي عن المغيرة ابن مقسم الضبي ابو هشام الاعمى عن شعبي قال كان جرير بن عبدالله يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي هذا اشار الى القسم الشعبي بان هذا اللفظ مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. نسمع تاريخ الامام النووي وشرعه ان شاء الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من زاد وقال العبد وكان من اهل الكتاب فان ذلك يحل ايطال عقوبة به وقال ان في هذا التهذيب هو عيد وان المطلوب من العبد ان يطيع سيده في غير معصية الله ولا يحل له باي حال من الاهوال وان يترك سيده وهذا العمل من افعال الكفار. اما المسلم العقد فانه يحتسب وسائل عديدة في خلاصه من رقة رقة وكان بعض الرقيق يحزنه عفه. وكان يحب ان يبقى ولا سيما ان كان السيد صالح عالمة وكان يتمكن من الجلوس في مجالسه. ولذا نذر عدد كبير من الموالي والعبيد فاصبحوا ائمة وسادة. رفعه مسلا مولى عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنه نسمع كلام الامام النووي صلى الله عليه وسلم وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبذلك اما بعد والله اعلم الذمة عهد الايمان النصراني واليهودي الذي يعيش في ديار المسلمين اهل دمة. لانهم اهل وامان. وما المطلوب من المسلمين حمايته والذب عنهم اهل الذمة وما قوله ويجوز ان يكون من قبيل ما جاء في قوله له ذمة الله تعالى وهمة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا وارد قال قال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله ذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم كان مقصودا عن عقوبة السيد له. وحبسه فزال ذلك باباقه. بمعنى لو ان هذا العبد فلا يجوز لاحد ان يمنعه. بخلاف ما لو تعدى عليه امة. وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من احكام العبيد ان من اذى وضرب عبده فيجب عليه ان يعتقه يا رجل يا عبد للنبي صلى الله عليه وسلم واخبره ان سيدته اداه وعاقبه واخبره فامره بعتقه وكان خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم. اما بالايبار فيعاقب ويؤذى. لان الذمة والعهد والامان والضمان اسمع صلى الله عليه وسلم اولا كتاب القاضي عياض تبع حديثه. اكمال المعلن وقالوا فقد اوله الامام المازري يتابعه القاضي عياض وقلنا مرات وارى اعادة افادة ان شاء الله كتاب مازري اسمه المعلم بفوائد صيف مسلم مر على جملة من الاحاديث في المشهد الصحيح يعلق عليها وفاته شيء كثير وفاء توفيق كثير ولا سيما الصنعة الحديثية والمازري شري جلد واصولي النحرين فصبغ شرحه باللفتات الاصولية واخذ شيئا يسيرا منها الامام النووي ولما رأى القاضي عياض ما فات المازري علق على اشياء فاتت مازن القاضي عياض حديثية وما ينبغي ان يطاع ان يقوم في الذهن لم يسلم الشرع كثير من الباحثين يظنون ان كتاب القاضي يا عثمان المعلن ان المعلن والصواب انه معلن تام. اتمه يمر به على احاديث صحيح مسلم من اول حديث لاخر الحديث ولكن وقعت توهنات وغلطات واشياء اشياء مهمة لابد المتصدي لمثل هذا الكتاب ان يتعرض لها. فلما رأى ان ذلك فاته وكان يعقب عليه الدار. ويؤكده تابع فيها القاضي عياض المازوعين رحمهم الله تعالى ومما يبتغي بهم اننا قد اشرنا سابقا الى ان النووي ينقل كلام كلاما لان كلام البازري موجود في شرح الموضعية. يقول القاضي قال الامام الامام مازن ثم يقول ويعلق على كلام المازن. فهذه مسألة مهمة وظهر لنا الان مثالات تقدم ولكنه يغفل عن نسبته للمالك او انما ينسبه للقاضي لان الكتاب فمن الضروري ان نعرف منهج نسمع اسمع قليلا قال الامام النووي ان قوله صلى الله عليه وسلم اذا ابق العبد لم تغفر له صلاة فقد اوله الامام النازلين بالصلاة على غيرها. فقال وفيه ايضا معنى خفي. وذلك انه يحتمل ان يكون ذكر الصلاة. لماذا ذكر الصلاة؟ قالوا لو انتهى بالصلاة على غيرها وفيه ايضا معنى خفي وذلك انه يحتمل ان يكون ذكر الصلاة لانه منهي عن البقاء في المكان الذي بكونه مأمورا بالرجوع الى سيده. فصارت صلاته في بقعة منهي عن الصلاة بها اداروا الصلاة في النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يعود وهدده الكفر وخروجه من الذمة مرة ثالثة الصلاة الى الله يجب ان هنالك تلازم بين عدة قبول والايمان ولا يقبلها الله فمن شرب الخمر ولكن في هذه الاربعين هل يجوز له ان يترك الصلاة؟ لا. هل يعاقب معاملة تارك الصلاة؟ يبيد اربعين لا ما معنى قبول الله عز وجل للاعمال الله عز وجل يقتل الاعمال بمعاد. والاعمال المجاهاة والحب والتقرب اليه بمعنى اخر من معاني القبول قبول الاعمال كثرة الاجر والثواب قد يجازي ربنا سبحانه على عمل بثوابت وتكون فيه درجة عظيمة وقد يكون معنى قبول الاعمال السقوط من الذمة الاول المباهاة والقرب من الله. والثاني مضاعفة الاجور. والثالث السقوط من الذمة. نسمع كلام الامام النووي ثم نقرأ الكلام للامام ابن القيم عزيز نفيس فيه تفصيل ما اجمله بعد ما الاول هذا من اكمال المعلم في الموقف نسمع في كتابه وقول جماهير العلماء وهذا هو المقرر عند الحنفية ابو نصر وقرر ابن الصلاح متأكدا المازلية والطابعيات رحم الله الجميع قرر اما التأويل المذكور وحجم الحديث على المستهل ليس وقرر مولاي تلازم بين الصحة والشكوك من الذمة. فالله لا يقبل صلاتكم ولكن ولكن لا يستنزف ان هذه الصلاة باطلة. تماما كحكم الصلاة في الديار المقصودة وقلنا اكد هذا الاصل وفصله وتكلم عليه بكلام جيد الامام ابن القيم وقال رحمه الله تعالى في كتابه المنار المنيب في صفحة واحد وثلاثين وما بعد قال بعد كلام ولهذا كان القبول مختلفا ومتفاوتا بحسب رضا الله عز وجل بالعمل. فقبوله يوجب الى الله سبحانه وتعالى بالعمل ومداهاة الملائكة به وتقريب عبده منه. وقبول يترتب عليه السواد والعطاء فقط كما يتصدق بالف دينار من جملة ماله مثلا بحيث يفترس بها. والف لم تدرس نقصا يتأثر به بل هي في بيته بمنزلة حسن اخرج منه اما ليتخلص من همه وحقده واما ليجازى عليه بمثله او غير ذلك واخر عنده وظيف واحد. وهو قوته لا يدرك غيره. فاثر به على نفسه ما هو احوج منه اليه محبة لله وتقربا اليه وتوددا. برغبة في مرضاته وايثارا على نفسك. فيا لله كم بعد ما بين الصدقتين في الفضل؟ ومحبة الله وقبوله ورضاه. وقد قبل ولكن تضر الرضا والمحبة والاعتدال والمداهاة شيء. وقبول الثواب ولكن قبول الرضا والمحبة والاعتدال والمباهاة شيء وخبول الثواب والجزاء شيء. وانت تجد هذا في الشاهد في ذمتك تهدى اليه هدية صغيرة. صغيرة المقدار لكنه يحبها ويرضاها. فيظهرها لخواصه وحواشيه. ونثني على في كلماته في هدية كثيرة في العدد والقدر جدا. لا تقع عنده موقعات. لكن يكون في جوده لا يضيع ثواب ذلك فيها بل يلقيه عليها اضعافها واضعاف اضعافها. فليس قبوله بهذه الهدية مثل قبوله بالهدية الاولى ولهذا قال ابن عمر او غيره من الصحابة رضي الله عنهم لو اعلموا ان الله يتقبل من احب الي من الموت. انما يريد الخاص والاعطاء اذا حافر لاكثر الاعمال. والقبول له انواع. قبول رضا قبول الصبر محبة وثناء على العامل بين الملأ الاعلى. وقبول جزاء وثواب. وان يقع موقع وقبول اشقاق بالعقاب فقط. وان لم يترتب عليه ثواب وجزاء في قبول الصلاة ما لم يحضر قلبه في شيء منها من يعقل صلاته. فانه ليس له من صلاة ولا يثاب عليها. وكذلك الصلاة الان. وكذلك وصلاة من اتى عرافا فاستقى. فان البعض حقق ان صلاة هؤلاء ومع هذا فلا يؤمرون بالاعادة يعني ان صلاتهم انما هو في فصول السواد لا في سقوطها من ذمتهم. نعم. والاعمال تتفاضل بتقابل ما في القلوب من الايمان والمحبة. والتعظيم والاجداد وقصد وجه المعبود وحده دون شيء من الحبوب سواه حتى لا تكون صورة العملين واحدة. وبينهما في الفضل ما لا يحصيه الا الله تعالى وتتخاطر ايضا بتجريد المتابعة فبين العملين من الفضل بحسب ما يتفاضلان به من المتابعة الاعمال بحسب تجريد الاخلاص ومتابعة تفاضلا لا يحصيه الا الله تعالى. وينضاف من هذا الى في احد العملين احب الى الله في نفسه. الى اخر كلامه اذا سلام ابي عمرو في الصلاة وتأقبه المازرية صحيح متجه على اصل معروف في الشرع. اليست هذه وليس هذا مثال يتيم وانما ورد امثلة تؤكد هذا المعمل وهذا التوجيه والله تعالى لا اعلم نسمع النبي صلى الله عليه وسلم. البصرة كانت تغلي بالاعتزال والخوارج. والخروج والخوفة كانت تغلب التشيع ابن عبد الرحمن الهدادي الاشل قال الحديس ولم يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم ورواه موقوفا عن جرير ابن عبد الله البجلي وجعله من قوله وكان يفرق لخواصه من تلاميذه ان هذا مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول قد والله نوي عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكني اكره ان يروى عني ها هنا في البصرة لهذا المعمل من منصور انه لا يريد ان يتعلق هؤلاء المبتدعات بمثل هذه الظواهر وفي هذه الاشارة الى ان الكفر من زمن ولا سيما عند الخوارج كان مباشرة يحملوه على خروج من الملة والخوارج ما خرجوا وقالوا ما قالوا الا لجهل وكذلك المعتزلة الا لجهلهم بلغة العرب بالتأويلات المذكورة الواجب من اجل اعمال جميع ما ورد في البال. وليس القول بحديث واحد كانوا يقلون ويفرحون بحديث وينسون احاديث كثيرة لذا لا يجوز لاحد ان يستنبط حكما بمعزل عن النصوص الاخرى. فالواجب اعمال الادلة كلها ولا يجوز الاخذ بنص واحد فكان يتحرج منصوب في روايته عن الشعب يمكن يتحرك من رفعه وفي هذا جواز جثمان العلم الحاجة توقع نحو هذا بجمع من الائمة كالحسن البصري وكان في بعض الاحيين يوجد حديثا مرسلا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا من مثل هذا فكانوا يرسلوا دارا للسلطات خوفا من مثل هذا. كان مثلا اه يروي حديثا ويتجوز في رفعه فيه اشعار مثلا بالطعن في معاوية وهو بين شيعة بالعكس وهذا امر ينبغي ان ينتبه اليه طلبة العلم. ان علموا ان الواجب منهم ان يربوا الناس ان يعلموه وليس العلم هو المطلوب فقط ووجود الاستعداد النفسي لقبول الحق الذي الذي عندك من جهة. او ان تعلم بفطنتك وفراستك كيف يوظف الحق الذي وما غمنا عليه هذه من المسائل المهمة التي ينبغي لما يخاطب طالب العلم العامة ان ينتبه لها. انت واياه ليست سهلة رحلة الصراع انت ينبغي ان توجد الاستعداد لقبول ما عندك من جهة ومن جهة اخرى ينبغي ان يوظف ما تقول في الحق والحقيقة. وان يبنى على ما تقول الحقائق والاشياء الصحيحة والا ما يجوز لنا ان نخاطب الناس على غير مقدار عقولهم. قد امرنا بذلك. وورد ذلك عن علي في صحيح البخاري وعن ابن مسعود في غيره والله اعلم. نسمع ان رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم الذين يقولون حقيقة الخوارج قول الخوارج وليس قول المعتزلة المعتزلة لم يفرقوا بين الوعد والوعيد. والمعتزلة يقولون بمرتكب الكبيرة هو في منزلة بين المنزلتين. لا يطلقون عليه اسم كافر ويطلق عليه اسم مؤمن ولكن يقولون هو في النار الكلام النووي رحمه الله تعالى يقول بتخليده المعاصي في النار كلام صحيح. هم يقولون بخلود اهل المعاصي في النار. ولكنهم يرونه بين في منزلة بين المنزلتين. الله اعلم. نسمع والله اكبر. وجميع التأويلات المذكورة في الباب السابق وفي هذا الباب وفي الباب الذي يليه. وفي ابواب مضت فيها رد ضمني على المعتزلة لان اين هم عندهم كفر خروج من الله نسمع وكما اختلف ائمة الحديث في الحكم عليه ووثقه احمد بن حنبل في رواية ابنه عبد الله قال عبدالله سألت ابي عن منصور بن عبدالرحمن الاشد وقال صالح روى عن شعبة قال حدث عنه شعبة واسماعيل اي ابن علية الا انه يخالف في احاديث وهو ثقة ليس به بأس وسفر معين في رواية اسحاق ابن منصور روى احكامه على الرجال جر من تلاميذه وطبعت عدة روايات رواية من محرز في مجلدتين رواية ابن محرز ابن معين وطبعت رواية رواية عباس دوري عن ابن معين في اربع مجلدات وطبعت رواية البقاء في وطبعت رواية عثمان سعيد مجلد وله في بعض الاحاديث تناقض في الحكم على الرجال وكان يغتر بظاهر الرواة يأتيه الرجل لمنصور ابن عبدالرحمن الغزالي انما وقع في رواية اسحاق ابن منصور وروايتهم ثم بعد قال وضعته احاكم الرازي. قال عنه في كتابه الجرح والتعذيب كتاب الجرح والتعديل لابنه عبدالرحمن ونقل فيه جل كلام ابي حاتم كلام ابيه وكلام ابي زرع الرازي قال ابو حاتم ليس بالطوي ويكتب حديثه ولا يحتج به يا منصور بن عبد الرحمن هذا عدد من رواة عدد من الرواة يسمى ابن عبد الرحمن التقرير لما وجد ان ابا حاتم تكلم فيه ووسقه ابن معين ووفقه ايضا احمد في سؤالات لا جر له ووثقه ابن حبان بترجمته اياه في كتابه الثقافي التفت ابن هجر الى غمز ابي حاتم اياه في ضبطه وقال حسن حسنا وهذا يؤكد ما قلناه في سمات صحيح مسلم ان الصحيحين لم يقتصرا على الصحيح وانما فيهما ايضا احاديث حسنة ولد الامام البخاري سئل من قبل تلميذه الترمذي عن عدد من الاحاديث في صحيحه وقال عنها البخاري حسن في الحديث الحسن ايضا وجوده في الصحيحين وهذا يرد على من لم يقبل الاحتجاج والحديث حسن. الان عند بعض المشتغلين في علم الحديث ان الحديث الحسن لا يحتجون به اليه. وهذا خطأ محض نسمع ماذا يسمى هذا الفن منصور بن عبد الرحمن خمسة لوردنا ان نعرف هؤلاء الخمسة اين نجدهم لو اردنا ان نعرف هؤلاء الخمسة اين نجد هؤلاء الخمسة الرجال فاي كتب الرجال تجدهم مجموعين كتب الرجال كتب الستة كمال ستة افرض انه واحد او اثنين ستة والبقية تواريخ البلدان الفرض الواحد او اثنين منهم مثلا في دمشق او في بغداد والبقية في اسنا عقبة مثلا في السقات والمجروحين. هب جهل ان البعض مسكوت عنه. او ان البعض في علم يجمع اسماء من اشتركوا اشتركوا في الاثم واختلفوا يسمى علم المتفق والمفترق مختلفة مختلفة. ائتلافوا في الرصد واختلفوا في الضبط حمزة تجمع. وهكذا هذا يسمى علم المؤتلف والمختلف. المتفق والمفترق عندنا انس ابن مالك ستة من يسمى الملك ستة فنجد هؤلاء الستات في كتب المتفق والمفترق. اتفقوا واقترفوا. اتفقوا وافترقوا في البرد التجويف والتعديل الشيوخ هذا يسمى علم المدفق والمفترض. ولذا لما كشفنا عن هؤلاء في كتاب المتفق والمفترق للخطيب البغدادي وقد طبع كتابه حديثا في بعنوان المتفق والمفترض. قال رحمه الله تعالى منصور بن عبدالرحمن خمسة اثنان منهما في التاريخ الكبير الاول منصور ابن عبدالرحمن ابن الاحوس القرشي. حدث عن زيد بن ثابت روى عنه الزهري. والثاني منصور ابن عبد الرحمن البرجوي سمع ابا مجلد قلت وهو لاحق ابن حميد روى عنه وكيل الثالث منصور ابن طلحة الحجابي سمع سعيد ابن جبير وروى عنه سفيان الثوري وسفيان ابن عيينة من جريش والرابع منصور ابن عبد الرحمن الاشل الغدادي. حدث عن الشعب واورد هذا الحديث ترجمته. اورد لكل واحد حديث لكل واحد حديث. اي نعم والخامس منصور ابن عبدالرحمن حدث عن الحسن وعنه ابراهيم ابن طعمان هؤلاء هم الخمسة الذين يتسمون بمنصور ابن عبدالرحمن وبينهما فرق كبير صدقة وفي الحكم وما شابه نكتفي بهذا القدر ونقبل ان شاء الله تعالى ليس في الخميس الذي يليه وانما في الخميس الذي يليه. فانا اعتذر عن درس الخميس القادم ونكمل ان شاء الله تعالى دروسنا بعد الخميس القادم. باذن الله وصلى الله على نبينا محمد على اله وصحبه وسلم