﻿1
00:00:26.200 --> 00:00:45.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المجاهدين وعلى اله وصحبه الذين باقوالهم وافعالهم نصروا الدين اللهم بك استعين وبك استبين عليك اتوكل

2
00:00:46.200 --> 00:01:01.500
رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني افقهوا قولي اما بعد مرحبا بالكرام من الاخوة والاخوات في مجلسنا الثامن من مجالس التعليق على الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون

3
00:01:02.100 --> 00:01:21.850
الامام الاخضري رحمه الله تعالى واحسن اليه ما زلنا نتكلم في ذيل مبحث المسند اليه واحواله كان وكان النظيم رحمه الله تعالى قد عقد فصلا لخروج الكلام عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال

4
00:01:22.650 --> 00:01:44.200
ورأينا منه صورا فمنه وضع المضمر موضع المظهر ومنه وضع اسم الاشارة وهو من انواع المظهر موضع الضمير ومنه موضع الاسم الظاهر موضع الضمير. والاسم الظاهر لم يكن اسم اشارة اذا موضع اسم الاشارة موضع الضمير وموضع الظاهر موضع الضمير

5
00:01:44.750 --> 00:02:03.650
ومن الخروج عن مقتضى الظاهر للالتفات وقد بينا صوره الست في الدرس السابق ومنه ايضا اسلوب الحكيم. وقد بينا صورتيه في الدرس السابق ايضا اليوم باذن الله تعالى نختتم حديثنا باذن الله وعونه وتوفيقه

6
00:02:04.100 --> 00:02:30.150
عن المسند اليه ونشرع باذن الله مسند  اذا نتابع الان صور الخروج عن مقتضى الظاهر قال وصيغة الماضي لات اوردوا وقلبوا لنكتة وانشدوا ومهما هن مغبرة ارجاءه كأن لون ارضه سماؤه

7
00:02:31.150 --> 00:02:57.800
وصيغة الماضي وصيغة الماضي لات اوردوا وقلبوا لنكتة وانشدوا ومهما هي مغبرة ارجائه ان لون ارضه سماؤه والمهم هو المفازة الصحراء والارجاء الانحاء اذا في هذين البيتين ذكر سورتين من صور الخروج عن مقتضى الظاهر

8
00:02:58.400 --> 00:03:13.550
الصورة الاولى التعبير عن المستقبل بصورة الماضي او بصيغة الماضي اشارة الى تحقق وقوعه. وهذا كثير جدا في القرآن العظيم انظر مثلا الى قوله سبحانه اتى امر الله فلا تستعجلوه

9
00:03:14.000 --> 00:03:35.650
وامر الله وهو يوم القيامة لما يأتي لكنه فاذا مقتضى الظاهر ان يقول يأتي امر الله لكنه عدل عنه لنكتة رآها ابلغ في افادة الكلام قال اتى لبيان تحققه ولتبكيت المشركين المعاندين الذين يقولون

10
00:03:35.750 --> 00:03:53.350
ان يوم الحشر غير ات  اذا هذه الصورة الاولى والصورة الثانية القلب وهو ان يجعل احد جزئي الكلام مكان الاخر وفي مسألة القلب اقوال. بعضهم رأى ان القلب مقبول مطلقا

11
00:03:53.700 --> 00:04:18.350
لان فيه ملاحة للكلام وبعضهم رفضه مطلقا. وبعضهم قال اذا تضمن نكتة ومعنى لطيفا فانه يكون مقبولا البيت الذي انشده الناظم ان الاصل كان لون سمائه لغبرته كلون ارضه هو يريد ان يشبه لون السماء لغبرته

12
00:04:18.450 --> 00:04:40.750
يريد ان يبين ان هذه المهمة او ان هذه الصحراء قد امتلأت بالغبار حتى طاول الغبار عنان السماء فقال واراد ان يشبه لون السماء لغبرته بلون الارض لكنه ماذا فعل؟ عكس قال كان لون ارضه سماؤه اي لون سمائه

13
00:04:40.800 --> 00:05:00.950
على حذف مضاف وهنا حذفه ليستقيم له الوزن هو حذف حسن في المعنى ايضا للمبالغة اذا كان لون ارضه سماؤه فشبه لون الارض بلون السماء وهذا خلافه الاصل لان السماء هي التي شبهت بلون الارض في الغبرة

14
00:05:01.650 --> 00:05:32.450
القلب ها هنا القلب في التركيب وجعل احد جزئي الجملة مكان الاخر للمبالغة اي لون السماء صار اصلا الغبرة وصار لون الارض فرعا يقاس عليه يقاس على لون السماء  اذا انقلب للمبالغة في وصف لون السماء بالغبرة. وكذا قوله عز اسمه ويوم يعرض الذين كفروا على النار. نسأل الله السلامة

15
00:05:33.550 --> 00:05:49.600
والاصل تعرض النار على الذين كفروا لان المعروض عليه ينبغي ان يكون ذا ادراك يميز فيقبل او يرد عرض علي امر فقبلت او رددت هذا هو الاصل يوم تعرض النار على الذين كفروا

16
00:05:49.850 --> 00:06:11.100
لكن انظروا الى هذا الاذلال. هذا مشهد من مشاهد اذلال الكافر المعاند. يوم القيامة نعم في التعبير القرآني هنا طلبة لبيان ذلة الكفرة وفرض العذاب عليهم. ليس لهم من الامر شيء. ليس لهم ان يختاروا

17
00:06:11.700 --> 00:06:29.750
لو قال ويوم تعرض النار على الذين كفروا فهذا يشي بشيء من الاختيار انه عدل عن هذا لبيان سلب ارادتهم يوم الدين كما اختاروا في في داري في دار العمل

18
00:06:29.850 --> 00:06:46.400
وفي دار الاختبار كما اختاروا الكفر واطفأوا نور عقولهم فان الله سبحانه وتعالى سيسلبهم الارادة يوم القيامة ولذلك كان التعبير القرآني في غاية الدقة ويوم يعرض الذين كفروا على النار

19
00:06:47.400 --> 00:07:02.650
ليست هي التي تعرض عليهم نعم فاذا فيه بيان ذلة الكفرة وبيان فرض العذاب عليهم وبيان تصرف النار فيهم. انظروا تعرضوا يعرض الذين كفروا على النار هي التي تقبل او ترد

20
00:07:02.850 --> 00:07:26.450
ارأيتم الى هذا الى هذا التصوير العجيب في الكلمات. والعربية لغة تصور بالكلمات  قال كانهم ريشة في مهب الريح لا قيمة لهم وصيغة الماضي لات اوردوا وقلبوا لنكتة. وهذا يعني انه مع القول الثاني مع ارباب القول الثاني ان القلب انما يكون مقبول

21
00:07:26.450 --> 00:07:48.450
اذا كان لنكتة يتضمن معنى اللطيفة وقلبوا لنكتة وانشدوا ومهم مغبرة ارجائه كأن لون ارضه سماؤه والجر والمجرور لات متعلقان بالفعل اوردوا اي اوردوا صيغة الماضي لاجل الاتي اي لاجل قصد الاتي

22
00:07:48.850 --> 00:08:10.000
اذا لات متعلقان باوردوا هكذا نكون فرغنا من الحديث عن المسند اليه فرغنا من هذا الفصل الاخير في باب المسند اليه وهو الخروج عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال الان نشرع في بحث المسند

23
00:08:10.250 --> 00:08:31.500
ونبحث اولا في حذف المسند وقبل هذا نقول انما اخره عن المسند اليه لانه فرع عنه كما ذكرنا سابقا المسند اليه محكوم عليه والمحكوم عليه مقدم طبعا فيقدم وضعا اما المسند فهو محكوم. محكوم به. ولذلك يؤخر عن المسند اليه

24
00:08:32.000 --> 00:08:48.750
فاذا انما اخره لانه فرع عن المسد اليه ولانه وهو مسوق لاجل المسند اليه كما قلنا والمقصود من هذا الباب ما المقصود بباب المسند اليه؟ اذا نحن الان في الباب الثالث من ابواب علم المعاني الثمانية

25
00:08:48.950 --> 00:09:09.450
تكلمنا على الاسناد الخبري ثم تكلمنا عن المسند اليه والان نشرع في الحديث عن المسند المراد بباب المسند باب الاحوال العارضة للمسند كما فعلنا في المسد اليه. الذكر والحذف والتقديم والتأخير. هذه احوال عارضة للمسند اليه

26
00:09:09.800 --> 00:09:29.600
والان نتحدث عن الاحوال العارضة للمسند. قال اولها الحذف طبعا قبل الحذف ايضا كما قلنا ان المسند اليه يكون فاعلا او نائب فاعل او مبتدأ  اللي كان او اسما لان الى اخر ما ذكرناه. او مفعولا اول من

27
00:09:29.700 --> 00:09:48.550
مفعولين اللذين اصلهما المبتدأ والخبر وهكذا الان المسند كيف يكون في الجملة؟ كيف يأتي؟ قال المسند اما ان يكون خبرا للمبتدأ واما ان يكون خبرا لما اصله المبتدأ. يعني خبرا لان او كان

28
00:09:48.600 --> 00:10:03.050
واما ان يكون مفعولا ثانيا لما اصله المبتدأ هو الخبر ان تقول علمت الله غفورا واما ان يكون مفعولا ثالثا لاعلم واخواتها واما ان يكون فعلا تاما واما ان يكون اسم فعل

29
00:10:03.300 --> 00:10:18.500
واما ان يكون مصدرا نائبا عن فعل الامر كما نقول كتابة للعلم اي اكتبي العلم فهذا مصدر نائب عن فعل الامر واما ان يكون مبتدأ وصفا مستغنا عن خبره بالموصوف

30
00:10:19.600 --> 00:10:40.050
كما نقول مثلا مجتهد اخوك؟ مجتهد او امجتهد اخواك ومجتهد ها هنا مبتدأ لكنه ليس مسندا اليه بل مسند لانه هو وصف معتمد هذه من الصور المعروفة المبتدأ في الاصل مسند اليه

31
00:10:40.250 --> 00:11:00.300
لكن يكون مسندا اذا كان وصفا معتمدا على نفي او استفهام الى اخر الصور المعروفة ثم استغني عن خبره الموصوف يعني كما تقول امجتهد اخواك مجتهد المبتدأ هنا وصف هو معتمد على الاستفهام

32
00:11:00.950 --> 00:11:29.250
وجاء بعده فاعل اغنى عن الخبر فاعل اغنى عن الخبر والفاعل هنا هو الموصوف في المعنى    مدفون مسند يحذف مسند لما تقدم والتزموا قرينة ليعلم. يعني ان المسند يحذف للاغراض التي من اجلها يحذف المسند اليه

33
00:11:30.500 --> 00:11:50.550
وهي الاحتراز عن العبث لقيام القرينة الدالة على المحذوف كان يقع في جواب سؤال مذكور نحو قوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله اي خلقهن الله حذف المسند

34
00:11:50.800 --> 00:12:05.750
انه دلت عليه القرينة لانه دلت عليه القرينة في السؤال. ولئن سألتم من خلق الجواب ليقولن الله اي خلقهن الله فاذا حذف المسند لانه دلت عليه القرينة. تنزها عن العبث

35
00:12:06.550 --> 00:12:27.100
العربية كما قلنا لغة ايجاز فمهما امكن الايجاز فلا تعدل عنه الى غيره قال او مقدر كقوله سبحانه يسبح هذه في قراءة. يسبح له فيها بالغدو والاصال  يسبح له اين نائب الفاعل ليسبح

36
00:12:27.400 --> 00:12:47.350
هذه مسألة نحوية معروفة نائب الفاعل ها هنا الجار والمجرور او الجر المجرور في الغدو والاصال او يسبح له فيها الجار والمجرور فيها في محل رفع النائب فاعل اما له فنان للتعليم ولام التعليل لا تكون نائب فاعل

37
00:12:47.450 --> 00:13:06.350
اذا فيها في محل رفع النائب فاعل طيب يسبح له فيها بالغدو والاصال المخاطب سيقول او القارئ سيقول من يسبحه من يسبحه؟ انظروا عندنا هنا سؤال لكنه سؤال مقدر غير مذكور. جاء الجواب رجال

38
00:13:06.800 --> 00:13:24.500
انتم هذا معنى هذه القراءة قراءتنا المشهورة في حفص يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال فاعل ليسبح لكن في قراءة يسبح له فيها بالغدو والاصال. انتهت الجملة ونائب الفاعل الجار والمجرور فيها

39
00:13:24.750 --> 00:13:46.050
لكن رجال كأن قائلا قال من يسبحه يسبحه رجال حذف المسند ها هنا لانه دل عليه سؤال مقدر عليه سؤال مقدر ثاني ضيق المقام عن اطالة الكلام اي يحذف المسند لضيق المقام عن اطالة الكلام

40
00:13:46.200 --> 00:14:05.550
نحو قول الشاعر قالت وقد رأت اصفراري من به وتنهدت فاجبتها المتنهد يعني المتنهد هو المطالب به وهو الذي سبب له هذا البلاء وهذا الارق انت يعني التي سببت له هذا

41
00:14:05.900 --> 00:14:32.200
قالت وقد رأت اصفراري من به؟ من يطالب به وتنهدت فاجبتها المتنهد المتنهد هو المطالب به هنا حذف المسند المترهد مبتدأ والمطالب خبر المسند لضيق المقام عن اطالة الكلام ثالثا الاستهانة به كقوله سبحانه افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت

42
00:14:33.250 --> 00:14:48.250
هو قائم على كل نفس مما كسبت الان من هذه اسم اسم موصول في محل رفع مبتدأ. اين الخبر هو قائم على كل نفس ما كسبته هو قائم هذه صلة الموصول. اين الخبر

43
00:14:48.750 --> 00:15:05.300
وبما كسبت قائم على كل نفس بما متعلق بقائم جملة كسبت صلة الموصول اين خبر المبتدأ خبر مبتدئ ها هنا محذوف من هو قائم على كل نفس مما كسبت كمن ليس كذلك. كمن

44
00:15:06.000 --> 00:15:24.850
خبر مرتدي ها هنا على قول من يقول ان الكاف اسم والكاف وعلى قول من يقول ان الكاف حرف جر الجار والمجرور كمن الخبر. حذف الخبر هنا للاستهانة به لم يعبأ به في المعنى فلم يعبأ به في اللفظ

45
00:15:24.950 --> 00:15:39.400
حذفه في اللفظ ايضا كما لم يعبأ به في المعنى والقائم على كل نفس هو الله سبحانه وتعالى والرب سبحانه وتعالى الذي يربنا بصغير النعم او بصغار النعم قبل كبارها

46
00:15:40.000 --> 00:15:59.450
نعم اذا حذف المسند مشعر باهماله وازدرائه. وهذا اسلوب مضطرد في القرآن العظيم حينما يقدم المسند اليه في مقام يشعر لتوبيخ المسند او باحتقاره واهانته فانه يهمله. انظروا مثلا الى قوله سبحانه

47
00:15:59.800 --> 00:16:18.100
افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه اين الخبر؟ اين خبر من كمن ليس كذلك حذفه لاهماله. اهمله في المعنى فاهمله في اللفظ ثم قال فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله

48
00:16:18.500 --> 00:16:41.650
انظروا ايضا الى قوله تقدست اسماؤه امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه كمن ليس كذلك قذفه لاهماله  رابعا المحافظة على الوزن البيت السابق قالت وقد رأت اصفراري من به وتنهدت

49
00:16:41.800 --> 00:17:02.600
فاجبتها المتنهد اذ لو ذكر المسند ها هنا فقال المتنهد المطالب به اختل وزن البيت نعم تقولون لي طيب قد ذكرته قبل قليل مثالا اه كما قلنا لضيق المقام كيف تذكره الان للمحافظة للمحافظة على الوزن نكرر مرة اخرى

50
00:17:02.700 --> 00:17:25.200
النكات تتزاحم ولا تتعارض. وكلما تزاحمت كان احسن لنظم الكلام واوفق لبلاغته قال وذكره لما مضى. ايضا لما مضى في المسند اليه وذكره لما مضى او ليرى فعلا او اسما فيفيد المخبر

51
00:17:25.350 --> 00:17:42.050
يعني ان اسباب ذكر المسند هي هي الاسباب نفسها. لذكر المسند اليه. فمنها لكونه هو الاصل ولا مقتضية للعدول عنه لقوله تعالى الرجال قوامون على النساء قوامون مسند ولا مقتضي لحذفه هنا

52
00:17:42.100 --> 00:18:01.750
الاصل ذكره ويبقى الشيء على ما كان عليه الا لمقتض وداع لذلك ثانيا ضعف التعويل على القرينة كما في قولنا حالي مستقيم ورزقي وفير انظروا وفير هنا مسند خبر مبتدأ مسند

53
00:18:01.950 --> 00:18:28.600
طيب لو حذفه انظروا لو حذفه وقال حالي مستقيم ورزقي لربما توهم متوهم انه ان عندنا قرينة لفظية تدلنا على الخبر فقال حالي مستقيم ورزقي مستقيم وقدره بناء على قرية لفظية وهو غير مراد هنا. هو هنا غير مراد. وانما يريد حالي مستقيم ورزقي وفير

54
00:18:30.150 --> 00:18:47.900
ورزقي وفير فلم يعول على القرينة المعنوية التي ترشدك الى هذا اللفظ بعينه او الى هذا المعنى بعينه وهو وفرة الرزق اهلي مستقيم ورزقي وفير. لو حذف المسند لما عرف

55
00:18:48.550 --> 00:19:12.300
كما يجب لضعف الاعتماد على القرينة المعنوية التي ترشد اليه ولان القرينة اللفظية تصرفه الى تقدير اخر حالي مستقيم ورزقي اي مستقم ثالثا التعريض بغباوة السامع. كقول سيدنا ابراهيم بل فعله كبيرهم هذا. بعد قولهم من فعل هذا بالهتنا

56
00:19:13.000 --> 00:19:34.050
كان يكفي ان يقول كبيرهم لماذا؟ لورود المسند في السؤال لكنه قال بل فعله كبيرهم هذا تعريضا بغباوتهم وانهم لا يفهمون الكلام الا اذا جاء على اتمه نعم بل فعله كبيرهم هذا

57
00:19:35.850 --> 00:19:51.900
رابعا التلذذ بذكره في قولك هي هند في جواب من قال لك هل هذه هند كان يكفي ان تقول نعم لكن قلت هي هند هي هند اتيت بالمسند تلذذا بذكره

58
00:19:52.700 --> 00:20:09.100
كان يكفي ان تقول نعم اتيت بالجملة وكررتها لتأتي بالمسند وتتلذذ بذكره خامسا التعظيم كقوله سبحانه قل يحييها الذي انشأها اول مرة. جوابا لي قال من يحيي العظام وهي رميم؟

59
00:20:09.600 --> 00:20:23.600
ذكرنا يا كرام اكثر من مرة عندما يرد في صيغة السؤال ما يمكن الاستغناء عنه فاننا لا نذكره في الجواب ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله طيب هنا

60
00:20:23.950 --> 00:20:44.450
قال من يحيي العظام وهي رميم؟ قل يحييها قرر الفعل للتعظيم. وهذا فعل عظيم جدا  سادسا تعيين كونه فعلا فيفيد التجدد. او اسما فيفيد الثبوت قال ليرى فعلا او اسما فيفيد المخبر

61
00:20:44.750 --> 00:21:04.500
افيد المخبر اي المخاطب المخبر انا المتكلم. المخبر المخاطب سيفيد المخبر ماذا يفيده؟ يفيده مضمون مضمون الاسناد بالفعل وهو التجدد والحدوث ومضمون الاسناد بالاسم وهو الثبوت والدواء وهو مراده بقوله قولي رافعنا او اسما فيفيد المخبر

62
00:21:04.800 --> 00:21:29.650
نشاهد الاثنين قوله عز اسمه يخادعون الله. عبر ها هنا بالفعل للدلالة على التجدد والحدوث  وهو خادعهم عبرها هنا بالاسم للدلالة على الثبوت والدواب   وذكره لما مضى او ليرى فعلا او اسما فيفيد المخبرا

63
00:21:30.600 --> 00:21:45.500
او ليرى فعلا فعلا هنا مفعول به ثان بالفعل يرى لان يرى ها هنا بمعنى يعلم اي ليعلم فعلا. فعلا مفعول به ثان. اين الاول؟ الاول صار نائبا فاعل يرى هو فعلا

64
00:21:46.100 --> 00:22:06.950
فعلا او اسما فيفيد المخبر ثم قال وافردوه لانعدام التقوية. وسبب كالزهد رأس التزكية ما زال ما زال الناظم رحمه الله تعالى ينتقي يلتقي امثلته فيما يتعلق بتزكية نفسه في تزكية النفس وتنزيهها

65
00:22:07.150 --> 00:22:26.400
عن ادران عن ادران الشهوات والشبهات وهو رأس الامر في طريق التصوف او في طريق او في مقام الاحسان الى مشاحة في الاصطلاح كما سموا علم الاصول ولم يكن هذا المصطلح كما سموا الفقه كما سموا النحو فكذلك سموا

66
00:22:26.650 --> 00:22:59.100
هذا العلم بالتصوف وانت سمه ما تشاء. ولذلك يكرر امثلته وينتقيها لتكون لتصب في هذا المجرى. مجرى التزكية تزكية النفس مفرده لانعدام التقوية وسبب كالزهد رأس التزكية المراد بالمفرد ها هنا ما يقابل الجملة وشبه الجملة. كما تعلمون يطلق المفرد في النحو وآآ باعتبارات متعددة مثلا في باب علامات الاعراب يقابل

67
00:22:59.100 --> 00:23:17.200
يقابل المثنى والجمع مثلا في في باب الخبر يطلق المفرد  يراد بهما يقابل الجملة وشبه الجملة وها هنا اطلقه مرادا به ما يقابل الجملة وشبه الجملة في بابنا مثلا وباب النداء

68
00:23:17.250 --> 00:23:38.650
يطلق المفرد ويراد بهما يقابل المضاف والشبيه بالمضاف المفرد يطلق باعتبارات متعددة في عرف النحويين هنا ذكر المفردة واراد بهما يقابل الجملة وافردوه اي جاؤوا بالمسند مفردا لم؟ لانعدام التقوية وسبب

69
00:23:40.350 --> 00:23:56.550
اذا لاحد امرين الاول عدم ارادة تقوية الحكم نحو زيد قائم ولم يقل زيد يقوم لان الاخبار بالفعل يفيد التقوية بنفس تركيبه مع المبتدأ لان فيه اسناد الفعل الى المضمر والظاهر

70
00:23:57.200 --> 00:24:15.750
يقوم هو اسندت الفعل الى الى الضمير المستتر. ثم اسندت الفعل بجملته الى المبتدأ في هذا تقوية للحكم لانك اسندت الفعل كما قلنا الى الظاهر والمضمر معه اذا الاخبار بالفعل يفيد التقوية بنفس تركيبه

71
00:24:16.250 --> 00:24:35.400
الثاني لكونه غير سببي ويكون سببيا اذا كانت جملة علقت على مبتدأ بعائد غير مسند اليه فيها نحو الله اكبر زيد نجح اخوه. انظروا يا كرام. هذه الجملة علقت على المبتدأ

72
00:24:35.600 --> 00:24:52.050
اسندت الى المبتدأ. طيب ثم وفيها عائد يعود على المبتدأ والعائد السبب. ولذلك يقول يقال له السببي السبب في اصل لغة الحبل واطلق في عرف النحويين على الضمير لانه يربط الكلام بعضه ببعض

73
00:24:52.350 --> 00:25:12.500
اذا قال قال يفرض المسند اما لعدم ارادة تقوية الحكم او لكونه غير سببي لكونه غير سببي. فاذا اردت ان تجعل المسند سببيا وهو وذلك بان تعلق الجملة على مبتدأ

74
00:25:12.850 --> 00:25:28.250
ويكون فيها ضمير يرجع الى المبتدأ لكن هذا الضمير ليس فاعلا قال علقت على مبتدأ انبعائد غير مسند اليه فيها. ليس مسندا اليه. هنا الضمير ليس مسندا اليه بل هو مضاف اليه

75
00:25:28.350 --> 00:25:46.800
المسد اليه هو الاخ هكذا يكون سببيا. اذا اذا اردت ان يكون المسند سببيا فاتي به جملة كما في قولنا زيد نجح اخوه اما اذا اردت ان لا تأتي به سببيا فلك ان تأتي به مفردة. فتقول زيد ناجح

76
00:25:49.150 --> 00:26:14.950
قال وافردوه لانعدام التقوية وسبب سبب قد يقول بعضكم معطوف على انعدام يفسد المعنى من حيث لا يدري وافردوه لانعدام التقوية وسبب سبب معطوف على التقوية ليكون مندرجا تحت انعدام. اي وافردوه لانعدام التقوية. والانعدام سبب

77
00:26:16.150 --> 00:26:42.300
اما اذا عطفته على انعدام قد افسدت المعنى اذا اعطفته على انعدام  مفرده لانعدام التقوية بسبب كالزهد رأس التزكية ثم قال وكونه فعلا فلتقييد بالوقت مع افادة التجديد وكونه فعلا فلتقييد بالوقت مع افادة التجديد

78
00:26:43.200 --> 00:27:01.900
يعني ان المسند يكون فعلا لافادة التقييد باحد الازمنة الثلاثة على وجه الاختصار لافادة التقييد باحد الازمنة الثلاثة على وجه الاختصار مع افادة التجدد والحدوث والمراد بالتجدد ها هنا التجدد الزماني

79
00:27:02.250 --> 00:27:24.950
ومعناه التقضي والحصول شيئا فشيئا. لان الزمان غير قار الذات اجزاؤه تنقضي شيئا فشيئا فاذا المراد بالتجدد ها هنا تجدد زماني بتعاقب اجزائه شيئا فشيئا والمراد كذلك التجدد الحدثي ومعناه الحصول بعد العدم

80
00:27:25.600 --> 00:27:43.700
عندما يقولون ان التعبير بالفعل لدلالته على التجدد المراد بالتجدد تجددا تجدد زمني وهذا يعني انقضاء اجزاء زمانه شيئا فشيئا يعني تعاقب اجزاء الزمان شيئا فشيئا لان الزمان غير قار للذات

81
00:27:44.300 --> 00:28:04.150
والتجدد الحدثي المراد بالتجدد الحدثي الحصول بعد ان لم يكن الحصول بعد ان لم يكن طبعا دون مراعاة الاستمرار. مراعاة الاستمرار تأتي لعارض. مثلا الفعل المضارع يدل على الاستمرار لعارض معين

82
00:28:04.600 --> 00:28:26.100
من دلالة مقام او دلالة مقام ويحتمل قوله مع افادة التجديد التجدد لاستمراري. الذي يكون لعارض. وذلك خاص بالفعل المضارع مع قرينة نحو قوله سبحانه وتعالى وبالاسحار هم يستغفرون كانوا قليلا من الليل ما يهجعون

83
00:28:26.300 --> 00:28:45.750
وما هذه زائدة للتوكيد؟ اي كانوا قليلا من الليل ينامون. وبالاسحار هم يستغفرون يقولوا لي كيف عرفت ان الفعل ها هنا يدل على التجدد لاستمراري ولماذا لا تكون الاية لمدح اولئك الذين يقع منهم الاستغفار في السحر مرة واحدة

84
00:28:47.650 --> 00:29:04.700
الدليل على ذلك ان المقام ها هنا بما ذكرته انت ان ان المقام ها هنا مقام مدح وهؤلاء القوم انما امتازوا من غيرهم في هذه العادة العظيمة نسأل الله العظيم ان يخرجنا من تقصيرنا وان يكرمنا بهذه العادات العظيمة

85
00:29:05.150 --> 00:29:23.050
وهي اعتياد الاستيقاظ في الاسحار اعتياد طرق باب الله سبحانه وتعالى في الاسحار ولو حصل منهم هذه هذا الفعل مرة واحدة على سبيل الصدفة او ربما استيقظ لمرض لم يستطع النوم فقام وصلى ركعتين

86
00:29:23.300 --> 00:29:39.400
لما كان فيه ما يمدح لانه لم يكابد الليل الثقيل ان ناشئة الليل هي اشد وطئا. واقوم قيلا اذا الاية تمدح تمدح هذه الفئة التي تداوم على الاستغفار في في الاسحار

87
00:29:39.500 --> 00:30:02.450
ولا تمدحوا عموم المسلمين الذين قد يقع منهم هذا مرة واحدة او بالصدفة  اذا الدليل المقامي الدليل المقالي ايضا في قوله كانوا وهذه يعبر بها عن الاستمرار. عندما يأتي الفعل كان ويكون خبره جملة فعلية فعلها مضارع. فان

88
00:30:02.450 --> 00:30:22.700
من معانيه الاستمرار كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وبالاسحار هم يستغفرون. وفي اموالهم حق السائل والمحروم انظروا قال حق ما قال حق معلوم ان الحق المعلوم هو الزكاة ويمدح هؤلاء القوم انهم ينفقون

89
00:30:23.100 --> 00:30:44.950
ما يجب عليهم وما لا يجب كثيرو الانفاق وكونه فعلا فلتقييد بالوقت مع افادة التجديد وكونه كون مبتدأ وقلنا حين يكون المبتدأ كلمة كون هذه كون تحتاج الى خبر لانها مصدر للفعل الناقص

90
00:30:45.100 --> 00:31:03.350
الى خبر آآ باعتبار انها مصدر للفعل الناقص وهو قوله فعلا وكونه فعلا تحتاج الى خبر لانها مبتدأ اين خبر المبتدأ؟ قال خبر مبتدأ للتقييد الجار والمجرور وزيدت الفاء قبل الخبر. وكثيرا ما ما تزاد الفاء قبل الخبر

91
00:31:03.600 --> 00:31:25.000
وهذا احسن مما ذكره بعض الشراح من تقديرات لا حاجة اليها وكونه فعلا فلتقييد. الجار والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ الكون. فلتقييد بالوقت في الوقت متعلقان بالتقييد. نعم مع افادته مع افادتي مع ظرف

92
00:31:25.100 --> 00:31:50.100
منصوبا وسكن للضرورة وهي لغة ايضا وكونه اسما للثبوت والدوام وقيدوا كالفعل راعيا للتمام  وكونه اسما للثبوت والدوام وقيدوا كالفعل راعيا للتمام يعني ان ان المسند يكون اسما للدلالة على الثبوت

93
00:31:50.250 --> 00:32:11.300
دون تقييد بوقت اي على ثبوت المسند للمسند اليه لقوله تعالى ان الله غفور رحيم فانت هنا اسندت الغفران والرحمة لله سبحانه وتعالى. واثبتهما له وافادة الدوام والاستمرار طارئة عليه تستمد من قرائن تحف به

94
00:32:12.250 --> 00:32:33.050
بان يكون السياق سياق مدح كما في قول الشاعر ان اذا اجتمعت يوما دراهمنا ظلت الى طرق الخيرات تستبق لا يألف لا يألف الدرهم المضروب سرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق

95
00:32:33.200 --> 00:32:49.450
انظروا الى هذا العدول الجميل. لكن يمر عليها اي يمر على الصرة. فدراهمهم لا تقع في الصرة فلا يحتبسونها عندهم بل تمر عليها مرورا لكن يمر عليها وهو منطلق قال وهو منطلق ولم يقل وهو ينطلق

96
00:32:49.750 --> 00:33:11.800
والتعبير بالاسم ها هنا يفيد الثبوت ويفيد الدوام والاستمرار على هذه الحالة  لا يألف الدرهم المضروب سرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق تذكر الجملة الاسمية هو منطلق او ذكر الجملة يدل على ثبوت ودوامه على ثبوت ودوام من غير تجدد

97
00:33:12.050 --> 00:33:27.050
والمقام للمدح والمراد من غير تجدد ان اي من غير حصول شيء بعد ان لم يكن. وانما المراد هنا الثبوت مع الدوام. لان المقام مقام مدح والمسألة الثانية التي ذكرها في البيت

98
00:33:27.200 --> 00:33:47.150
تقييد الفعل او شبهه مما يعمل عمله المفاعيل الخمسة. قال وقيدوا كالفعل. يعني وقيدوا مثل الفعل. واذا كانوا قد قيدوا مثل الفعل فهم بتقييدهم الفعل اولى ما المراد بالتقييد؟ تقييد الفعل بالمفاعيل. لانك اذا قلت ضربت

99
00:33:47.550 --> 00:34:08.900
انت لم تذكر؟ مضروبة ولا مكانا للضرب ولا ما لاجله حصل الضرب ولا ما معه حصل الضرب ولا زمان الضرب غير الزمان المحصن لم تتر زمان الضرب ايضا قال وقيدوا كالفعل. يعني قيدوا الفعل او شبهه مما يعمل عمله

100
00:34:09.150 --> 00:34:33.500
بالمفاعيل الخمسة ايدوه بالمفعول به والمطلق ومعه ولاجله نعم وفيه وقيدوه بالحال والتمييز والاستثناء وهذه تشبه المفاعيل الخمسة اذا هنا تكلم على تقييد الفعل او شبهه من مفاعيل الخمسة او شبهها. وهي الحال والتمييز والاستثناء

101
00:34:34.500 --> 00:34:51.850
ولم يذكرها هنا لانها معلومة في النحو. يعني لم يذكر هذه المقيدات لم؟ لانها معلومة في النحو. وترون ان الناظم كثيرا يردنا الى النحو هذه رابع مرة يردون فيها الى النحو. لان النحو باب البلاغة

102
00:34:52.050 --> 00:35:17.300
والمفلس من النحو مفلس من حقيقة البلاغة والحكمة من ذلك تربية الفائدة وتكثيرها يعني الحكمة من التقييد. لماذا نقيد الفعل بالمفاعيل قال الحكمة تربية الفائدة وتكفيرها لان الحكم كلما زاد خصوصا زاد بعدا عن الاحتمال

103
00:35:18.000 --> 00:35:40.600
كلما زاد بعدا عن الاحتمال الفائدة الفائدة طيب اذا وكونه اسما للثبوت والدوام وقيدوا كالفعل راعيا للتمام وقيدوا كالفعل ماذا تعربون الكاف  اسم بمعنى مثل في محل نصب مفعول به

104
00:35:40.800 --> 00:36:05.050
يعني قيدوا مثل الفعل. واذا كانوا قد قيدوا مثل الفعل هم بان يقيدوا الفعل اولى اذا وقيدوا كالفعل  وراعيا مفعول لاجله منصوب للثبوت والدوام وقيدوا كالفعل راعيا للتمام. وانظروا هنا اين نحن الان يا كرام

105
00:36:05.200 --> 00:36:25.000
نحن في تمام المئة الاولى من التعليق على الجوهري المكنون والحمد لله نحن في تمام المئة الاولى وما اجمل قول الناظم ها هنا راعيا للتمام نعم هذه مقابلة لطيفة جدا انه ذكر هذه الكلمة عند تمام المئة الاولى

106
00:36:25.200 --> 00:36:48.050
لقد احسن براعة التمام للمئة الاولى من هذه المنظومة. وهي ثلث المنظومة تقريبا الان نتكلم في تتمة الباب الثالث آآ باب المسند فنتكلم في ترك تقييده وفي تخصيصه بالوصف والاضافة وترك ذلك

107
00:36:48.650 --> 00:37:13.100
وفي تعليقه بالشرط وفي تنكيره وفي تعريفه في قصره وفي مجيئه جملة فعلية او اسمية وفي تأخيره وتقديمه ثم نتكلم ان سنح لنا الوقت ولا ادري. ثم نتكلم في الباب الرابع وهو متعلقات الفعل. طبعا يقال متعلقات ويقال متعلقات على التفصيل

108
00:37:13.100 --> 00:37:30.250
الذي ذكرته في اوائل الدروس وفيه الافكار الاتية اتكلموا على الغرض من تعلق الفعل بالمفعول ونتكلم على تنزيل غير القاصر منزلة القاصر ونتكلم على اغراض حذف المفعول به وعلى اغراض تقديم المفعول

109
00:37:30.400 --> 00:38:02.450
وعلى حكم بقية المفاعيل وانها كحكم المفعول به  نبدأ بالفكرة الاولى وهي ترك تقييد المسند  قال وفصله يفيد قصر المسند نعم عليه كالصوفي هو المهتدي  اذا اذا يريدوا انهم يتركون تقييد الفعل

110
00:38:03.000 --> 00:38:35.000
يريد انهم يتركون تقييد الفعل او شبهه بالمفعولات لنكت منها ستر زمان الفعل ستر زمان الفعل او مكانه او مفعوله تقول صاحبك يشتم ويسيء ان تقول صاحبك يشتم ويسيء ها هنا

111
00:38:35.600 --> 00:38:53.900
انت لم تذكر المفعول حتى لا يفتضح امره. يشتم من لا تريد ان تذكر المشتومة  ها هنا حذفت المفعول لستره انت هنا سترت المفعول حتى لا يفتضح امره اذا قال

112
00:38:54.450 --> 00:39:25.000
وتركوا تقييده لنكتة كسترة او انتهاز فرصتي تركوا تقييده لنكتة كسترة او انتهاز فرصتي. هنا كتب البيت خطأ. نعتذر وتركوا تقييده لنكتة كسترة او انتهاز فرصتي اذا الاول ستر زمان الفعل او مكانه او مفعوله. وفي قوله صاحبك يشتم ويسيء حذفنا المفعول لستره

113
00:39:25.550 --> 00:39:43.400
او لادراك الفرصة او لادراك الفرصة قبل فواتها. نحو قولك لصائد نصب شركا لطائر وقع دون ان تذكر في الشرك صاحبك نصب شعركا لطائر وانت رأيت ان الطائرة وقع في الشرك

114
00:39:43.900 --> 00:40:03.000
فتنادي صاحبك تقول له تعالى وقع ولم تقل في الشرك يريد منه ان يدرك الفرصة قبل ان يحاول الطائر الهروب مرة ثانية انتهازا لفرصة ادراكه قبل فوات الاوان  والفرق بين التقييد

115
00:40:03.300 --> 00:40:25.900
والاول اصطلاحي الاول يستعمل في المفعولات والثاني يستعمل في خصوص الاضافة والوصف اذا يعني الفرق بين التقييد والتخصيص قانون تقييد وتخصيص الفرق بين التقييد التقييد يكون للمفعولات. والتخصيص يكون لخصوص الاضافة والوصف

116
00:40:26.100 --> 00:40:45.500
فالتقييد تخصيص في المعنى لانك خصصت الفعل بالمفعول او الزمان او ما لاجله حصل الفعل وهكذا والتخصيص تقييد والتقييد تخصيص في المعنى. اذا التقييد تخصيص في المعنى والتخصيص تقييد في المعنى كذلك. والفرق بينهما اصطلاحي

117
00:40:45.500 --> 00:41:14.650
فقط يقال للمفعولات مقيدات الاضافة والوصف تخصيص طيب هنا تنبيه اخر لم يستقصي الناظم مسوغات ترك التقييد ولذلك استعمل كافة تمثيل قال كسترة او انتهاز فرصتي تركوا تقييده لنكتة كسترة او كستره او انتهاز فرصتي

118
00:41:15.150 --> 00:41:37.950
لكنه لم يستقصي احوال ترك التقييد والذي يعذره في ذلك انه قال ك كسترة فاتى بك في التمثيل ومما يترك لاجله تقييد الفعل عدم العلم بالمقيدات. كأن تقول ضربته لا تذكر المضروب ولا الزمان والمكان. لانك لا تتذكر الزمان لا تتذكر المكان

119
00:41:38.050 --> 00:41:59.850
ولا تتذكر المضروب يقول لك المحقق من ضربت  لا ادري ولذلك حذفت المقيدات ثانيا خشية اسئام السامع بان تقول لمخاطبك المستعجل سافرت انت تحدث احدا ثم ان اوان رحيله وانت تحدثه الان عن سفرك

120
00:42:00.600 --> 00:42:16.000
الا يحصل ان تقول له سافرت البارحة اه الى مكان كذا وكان معي صاحبي والى اخره. لا لا يحسن ان تطيل في الكلام. فتحذف المقيدات خشية اسئام السامع انه مستعجل

121
00:42:16.450 --> 00:42:31.900
ثالثا ضيق الصدر عن اتمام الكلام. كان يقول المريض شربت وهو يريد الدواء فحذف المقيد المفعول به لماذا انه صدره لان صدره ضيق عن اتمام الكلام قال شربت وحذف المفعول

122
00:42:33.850 --> 00:43:01.400
وخصصوا بالوصف والاضافة وتركوا لمقتض خلافة اذا التقييد يكون بالمفعولات. والتخصيص للفعل يكون بالوصف او الاضافة يعني ان تخصيص المسند يكون بالوصف ما تقول طبعا ليس شرطا تخصيص الفعل عفوا نحن قلنا التخصيص المسند

123
00:43:01.600 --> 00:43:21.750
والمسند اعم من ان يكون فعلا. قد يكون فعلا وقد يكون غير فعل اذا قال تخصيص المسند يكون بالوصف كما تقول اهل غزة رجال اشداء فرجال الخبر وهو مسند وقد وصف المسند ها هنا للتخصيص

124
00:43:22.350 --> 00:43:41.150
قال والتخصيص ها هنا كان بالوصف او بالاضافة كما تقول اهل غزة طلاب شهادة في سبيل الله طلاب شهادة المسند هنا اضيف خصيصا وقد يترك التخصيص لغرض من الاغراض السابقة

125
00:43:41.500 --> 00:44:03.650
كستر وانتهاز فرصة الى اخره ما يترك التقييد لغرض من الاغراض التي ذكرناها. فكذلك يترك التخصيص لغرض من الاغراض التي مرت بنا مخصص بالوصف والاضافة وتركوا لمقتض خلافة اذا وتركوا التخصيص مفعوله تركه هنا هو التخصيص

126
00:44:03.800 --> 00:44:21.600
لا تظن ان مفعوله هو خلافة. لا مفعوله هو التخصيص هو مفعوله هنا محذوف بدلالة المقام عليه وتركوا التخصيص لماذا؟ لمقتض خلافه. اي لمقتض خلاف التخصيص الخلافة مفعول به لاسم الفاعل مقتض

127
00:44:22.150 --> 00:44:48.200
وتركوا التخصيص لمقتض خلاف التخصيص  تعليقه بالشرط قال وكونه معلقا بالشرط وكونه معلقا بالشرط فلمعاني ادوات الشرط يعني ان تقييد المسند بالشرط لتحصيل معاني ادواته ان تجاهد في سبيل الله تغنم

128
00:44:49.300 --> 00:45:08.000
ففيه تقييد الغنم بالجهاد في سبيل الله لان الشرط قيد للجواب. مع لحظ انه سبب فيه عندما تقول ان تجاهد في سبيل الله تغنم يعني ان الغنيمة مرتبة على الجهاد ونتيجة عنه

129
00:45:08.550 --> 00:45:30.050
هي مترتبة على الجهاد تكون بعده وهي نتيجة له الجهاد سبب للغنيمة والغنيمة نتيجة للجهاد ومعاني ادوات الشرط هي من عمل النحويين اصلا لكن البلاغيين تحدثوا عنها هنا لحاجة ولذلك ولما تحدثوا عنها لحاجة

130
00:45:30.550 --> 00:45:49.600
نتحدث عن عنها بمقدار الضرورة لان الضرورة تقدر بقدرها نتحدث عن معاني ان ومعنى اذا ومعنى لو فقط الاصل في استعمال ان تكون في كل ما يشك في وقوعه مستقبلا

131
00:45:50.500 --> 00:46:13.600
ولذا كثر التعبير بها عما يحدث نادرا وفي المستحيل قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. ان كان هنا عن المستحيل اذا انتم استعملوا للمشكوك فيه او المستحيل والاصل في اذا ان تستعمل في كل ما يقطع المتكلم بوقوعه في المستقبل

132
00:46:14.550 --> 00:46:35.950
ولذا يليها الماضي للدلالة على التحقق اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح. يعني ان هذا قادم قادم قادم ومما يمثل الصورتين معا قوله سبحانه فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه

133
00:46:36.350 --> 00:46:57.700
وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه في مقام الحسنة قال اذا جاءتهم الحسنة والحسنة هنا عرفت بال تعريف الحقيقة ووقوعها كثير يعني مجيء الحسنة لهم بلحظ معنى التي هي للحقيقة

134
00:46:58.600 --> 00:47:20.450
هذا وارد جدا ووارد بكثرة. فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه في مقام السيئة نكرت السيئة تنكير تقليل وان تصيبهم سيئة وهذا من اغراض تنكير المسند. التقليل فإذا لاحظوا التقليل ناسبه استعمال ان

135
00:47:21.200 --> 00:47:45.650
لانه نكر السيئة تنكير تقليل واستعمل ان للمشكوك فيه اما اذا فاستعملها لما عرف الحسنة بال لتعريف الحقيقة ولا شك ان ورود الحسنة لهم   قال وكونه معلقا بالشرط فلمعاني ادوات الشرط. كيف نعرب؟ فلمعاني على نحو ما ذكرناه سابقا

136
00:47:46.850 --> 00:48:11.050
كون تحتاج الى خبر لانها مبتدأ اين خبرها؟ لمعاني والفاء زائدة قبل الجاد والمجرور هما متعلقان بالخبر وتحتاج الى خبر لانها مصدر للفعل الناقص اين خبرها كونه معلقا   ونكروا اتباعنا وتفخيما

137
00:48:11.150 --> 00:48:32.750
حطا وفقد عهدنا وتعميما ونكروا اتباعنا وتفخيما حطا وفقد عهدنا وتعميما قدم تنكير المسند لانه الاصل الاصل في المسند ان يكون نكرة وتعريفه طارئ عليه قال واسباب تنكيره كثيرة ذكر منها هنا

138
00:48:33.000 --> 00:48:56.000
الاول اتباعه للمسند اليه في التنكير رجل من الابطال مستشهد رجل من الابطال مستشهد مستشهد هو المسند. وجاء نكرة لماذا؟ اتباعا للمبتدأ. لان المبتدأ نكرة. وحق المبتدأ التعريف اذا كان المبتدأ الذي حقه التعريف قد جاء نكرة

139
00:48:56.250 --> 00:49:13.800
فاولى ان ياتي الخبر نكرة اتباعا له وليس من كلام العرب ان يكون الخبر معرفة والمبتدأ نكرا لا يعهد في كلامهم كون المسند اليه نكرة والمسند معرفة ثانيا من اغراض تنكير المسند

140
00:49:14.100 --> 00:49:33.250
التفخيم نحو قوله تعالى هدى للمتقين هدى عظيم  ولا تنسوا ان هدى ها هنا معبر بها عن اسم الفاعل ذلك الكتاب لا ريب فيه هاد المتقين. ما قال هاد. قال هدى

141
00:49:33.300 --> 00:49:52.450
هو نفسه بؤرة الهداية هو الهدى نفسه نعم ولذلك فيه مبالغة بالتعبير بالمصدر عن اسم الفاعل وفيه مبالغة بتنكير الخبر ها هنا بان هدى خبر ثالث على الصحيح ذلك مبتدأ

142
00:49:52.650 --> 00:50:13.600
الكتاب خبر اول لا ريب فيه. خبر ثان هدى خبر ثالث ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين  ومنه قوله سبحانه ان زلزلة الساعة شيء عظيم الخبر هنا شيء وقد نكر للتفخيم

143
00:50:14.050 --> 00:50:31.400
ثالثا التحقير كقولك الذي يمنعه العدو عن اهل غزة شيء لا يأبهون به انهم طلاب شهادة الذي يمنعه العدو عن اهل غزة شيء شيء خبر وهو مسند ونكر المسند ها هنا

144
00:50:31.450 --> 00:50:54.200
للتحقير اي شيء حقير رابعا عدم ارادة العهد كما تقول علي شجاع لم تقل علي الشجاع لم تعرفوا بالي العهدية العلمية كما قلنا يعبر عنها البلاغيون او البيانيون بالعهدية العلمية. ويعبر عنها النحويون بالعهدية الذهنية

145
00:50:55.700 --> 00:51:16.300
خامسا ارادة التعميم اي جعل المسند غير خاص بالمسند اليه بعدم حصره في المسند اليه. وذلك بالا تصحبه التي لاستغراق الصفات المثال السابق اذا اردت بي ال المبالغة والكمال علي الشجاع

146
00:51:17.450 --> 00:51:38.650
فتعريف المسند بال يجعله مقصورا على المسند اليه يجعل المسند اليه مختصا بالمسند علي الشجاع لانه قصر الشجاعة على علي لا شجاع غيره فاذا اردت التعميم اي عدم تخصيص المسند

147
00:51:38.750 --> 00:51:55.850
اليه بالمسند او عدم قصر المسند على المسند اليه انك لا تعرفه بل تنكره تقول علي شجاع والحاصل ان المثال صالح كما قلنا لعدم ارادة العهد بان لا تعرف المسند بالعهدية

148
00:51:56.050 --> 00:52:17.750
وبعدم ارادة حصر المسند في المسند اليه. وقصره عليه حينئذ كما قلنا لا نعرفه علي شجاع اذا قلنا علي الشجاع احتمل امرين ان للعهد الذهني يعني انه الشجاع الذي بيني وبينك عهد فيه

149
00:52:18.150 --> 00:52:49.300
او المبالغة والكمال وهذا يعني لاستغراق الصفات وكأنه لا شجاع غيره تعريفه قال وعرفوا افادة للعلم بنسبة او لازم للحكم لماذا يعرفون المسند قال لاسباب منها افادة السامع العلم بان ذلك المسند المعلوم حاصل لذلك المسند اليه المعلوم له

150
00:52:50.050 --> 00:53:12.400
اذ لا يلزم من العلم بالطرفين العلم بنسبة احدهما الى الاخر مثلا يعني يعلم السامع ذات عمر وان يعلم ان له اخا لكنه لا يعلم اتصاف هذه الذات بالاخوة تقول مثلا

151
00:53:12.450 --> 00:53:38.650
عمر اخي اذا عمرو عندك مخاطب امامك. هو زيد مثلا هو يعلم عمرا يعلم هذه الذات ويعلم ان لك اخا لكنه لا يعلم ان عمرا متصف باخوتك تمام حينئذ تقول له عمرو اخي وتعرف المسند هنا بالاضافة

152
00:53:38.750 --> 00:54:05.350
لتفيد تفيد السامع اتصاف المسند اليه ايه المسند وان المسند اليه محكوم عليه بهذا المسند. تقول له عمرو اخي  قال او لافادته ان المتكلم عالم بالحكم وهذا يسمى لازم الفائدة كما مر بنا. كما تقول للمخاطب زيد اخوك

153
00:54:05.550 --> 00:54:27.750
انت تقول لمخاطبك زيد اخوك وهو اخوه. يعني هو يعرف انه اخاه انك تريد ان تعلمه انك عارف بذلك  لتفيده انك عالم بذلك قال قصره وقصروا تحقيقا ومبالغة بعرف جنسه كهند البالغة

154
00:54:28.300 --> 00:54:51.650
وقصروا تحقيقا ومبالغة بعرف جنسه البالغة يعني ان تقييد المسند  يعني ان قصر المسند اما ان يكون قصرا على سبيل الحقيقة واما ان يكون قصرا على سبيل المبالغة على سبيل المبالغة. فعندما تقول هند البالغة

155
00:54:52.250 --> 00:55:08.750
ما ان تعني طبعا هنا من اين جاء القصر جاء القصر من تعريف المسند بال من تعريف طرفي الجملة المسند اليه معرفة والمسند معرفة فاذا قلت هند البالغة فاما ان تعني مثلا انها

156
00:55:08.900 --> 00:55:28.100
حصر البلوغ عليها حقيقة فلا بالغ غيرها واما ان تعني قصر البلوغ عليها من بين اخواتها مثلا ولا تريد قصر البلوغ عليها من بين جميع النساء اذا اما ان يكون قصرا حقيقيا

157
00:55:28.150 --> 00:55:46.400
واما ان يكون قصرا مجازيا اضافيا كما سندرسه في بابه ان شاء الله وقصروا تحقيقا او مبالغة اما ان يكون قصرا حقيقيا. كما تقول الله الرزاق الله الرزاق حصرته ها هنا

158
00:55:46.450 --> 00:56:11.200
تحقيقا او تقول مثلا المتنبي الشاعر الشعر على المتنبي مبالغة ولا تريد ان غيره ليس بشاعر؟ وانما جرى حديث بينك وبين مخاطبك في في المتنبي وابي تمام والبحتري مثلا انت قلت المتنبي الشاعر

159
00:56:11.550 --> 00:56:34.050
الشعر على المتنبي مبالغة ولا تعني بذلك ان غيره ليس بشاعر. بل تعني انه في مقابلة ابي تمام والبحتري هو الشاعر تحقيقا ومبالغة بعرف جنسه كهند البالغة  الباء هذه بعرفي هي باء الاستعانة

160
00:56:34.400 --> 00:56:57.000
وقد تنازع فيها المصدران يعني قصروا تحقيقا بعرف جنسه او مبالغة في عرف جنسه وتعلق بمبالغة تعلق بمبالغة مجيئه جملة فعلية او اسمية وجملة لسبب او تقوية الذكر يهدي لطريق التصفية

161
00:56:57.650 --> 00:57:17.700
رسمية الجملة والفعلية وشرطها للنكتة الجلية يعني ان المسند يكون جملة لما مضى شرحناه سابقا تكون جملة اذا اردت تقوية الحكم كأن تقول الذكر يهدي لطريق التصفية فقلت الذكر هاد

162
00:57:17.850 --> 00:57:36.550
اتيت بالمسند جملة فعلية لافادة تقوية الحكم لان فيه تقوية الحكم بنفس التركيب ففيه اسناد الى الظاهر لان الجملة خبر للذكر وفيه اسناد الى الضمير وقد تكرر الاسناد مرتين نعم

163
00:57:37.950 --> 00:57:52.700
ثم ذكر ان سمية الجملة وفعليته طبعا قلنا ايضا لكونه سببيا ايضا. كما قلنا هو ان تكون الجملة معلقة على مبتدأ والضمير الذي فيها ليس مسندا اليه. والعائد الذي فيها ليس مسدا اليه

164
00:57:52.850 --> 00:58:12.200
كما نقول اهل غزة عز شأنهم عز شأنهم فيه ضمير يعود على اهل غزة. لكن هذا الضمير ليس مسندا اليه وهذا الجملة هنا انما كان المسند جملة بافادة كونه سببية

165
00:58:13.500 --> 00:58:30.850
ثم ذكر ان سمية الجملة وفعليتها لما مضى من ان الاسمية تفيد الثبوت والدوام والفعلية تفيد التجدد والحدوث واما الشرطية للاعتبارات المختلفة الحاصلة من ادوات الشرط من كون ان للمشكوك فيه

166
00:58:31.000 --> 00:58:54.900
واذا للمتحقق ولو لامتناع الشرط فقوله وشرطها الشرطيتها لكنه حذف ها هنا وعبر بهذه بهذه الطريقة للضرورة نعم قوله وجملة هو معطوف على معلقا في قوله وكونه معلقا اي وكونه جملة

167
00:58:54.950 --> 00:59:17.000
هكذا افاده الناظم في شرحه وشرحه وشرحه مخطوط لما يطبع فيما اعلم شرح الناظم مخطوط لما يطلع نعم. قال تأخيره وتقديمه واخروا اصالة وقدموا لقصر ما به عليه يحكم تنبيه او تفاؤل تشاوفي

168
00:59:17.050 --> 00:59:35.500
فاز بالحضرة ذو تصوف نبه ها هنا ان تأخير المسند لانه الاصل واخروا اصالة لانه المحكوم به ولان المستند اليه محكوم عليه والاصل تقديم المسند اليه. اذا واخروا اصالة وقدموا

169
00:59:35.550 --> 00:59:55.100
اذا كان تأخيره للاصالة فلماذا يقدمونه قال لقصر المسند اليه على المسند قوله تعالى لكم دينكم ولي دين لكم هنا قدم المسند الجار والمجرور الخبر على المبتدأ قدم المسند على المسند اليه لقصر المسند اليه

170
00:59:55.250 --> 01:00:19.800
على المستد  اي دينكم مقصور عليكم؟ دينكم لكم انتم لا لي وديني مقصور علي ومنه لا فيها غول وهنا قصر نفي الغول عن خمرة الاخرة لا خمرة الدنيا الدنيا فيها غول وهي محرمة

171
01:00:20.050 --> 01:00:46.550
لا فيها غول. ولذلك هنا قدم الجار والمجرور. ما قال لا غول فيها ومنه كذلك اسلامية فلسطين ففي تقديم المسند على المسند اليه قصر المسند اليه على المسند ثانيا التنبيه من اول الامر ان المسند المقدم خبر للمسند اليه لا وصف له. نحو

172
01:00:46.650 --> 01:01:06.100
للباطل جولة ولا يصح ان تقول جولة للباطل. لماذا لانك اذا ابتدأت بالنكرة هنا جولة والنكرة هنا غير موصوفة فانها محتاجة الى الوصف اتم حاجة لان النكرة تتعطش الى الوصف

173
01:01:06.400 --> 01:01:27.600
اكثر من تعطشها الى الخبر اذا قدمت المبتدأ النكرة جولة فانه سيحتاج الى الوصف فاذا قلت للباطل فالمخاطب سيظن انك وصفت المبتدأ. وسيبقى محتاجا الى الخبر منتظرا له وانت تريد ان تخبر فماذا تفعل؟

174
01:01:28.300 --> 01:01:53.950
الخبر للباطل جولة وللحق صولة اذا لا يصح ان تقول جولة للباطل لان المخاطب سيظلها صفة لشدة احتياج النكرة الى ولذلك قدم ما تريده خبرا ثالثا التفاؤل اي اسماع المخاطب من اول الامر ما يسر. كان تقول ناجح انت

175
01:01:54.200 --> 01:02:13.450
لمن ينتظر منك نتيجته ونحو قول العامة حنطة اي حنطة الامر تقدموا المسندة قدموا المسند اشعارا بالتفاؤل رابعا التشويق الى ذكر المسند اليه. بتضمن المسند ما يشوق الى تعرف المسند اليه

176
01:02:13.950 --> 01:02:30.200
ان يكون فيه طول قول الحبيب صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله. يوم لا ظل الا ظله. سبعة خبر مقدم يا شباب اين المبتدأ يأتي وفيه تشويق للمبتدأ للمسند اليه

177
01:02:30.400 --> 01:02:45.300
اذا تقديم المسند ها هنا مع وصفه هذا الوصف الطويل يجعلك تتشوق الى المسد اليه. وتقول لك ما هو؟ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله امام عادل

178
01:02:45.550 --> 01:03:06.250
شاب نشأ في عبادة الله الى اخر الحديث  فسبعة خبر مقدم وامام مبتدأ مؤخر وقد عطف عليه. ومنه مثال ناظم فاز بالحضرة ذو تصوف فاز بالحضور في الحضور بين يدي الله سبحانه وتعالى. اي باستحضار عظمة الله سبحانه وتعالى

179
01:03:06.550 --> 01:03:30.500
تصوفي. فهنا قدم المسند اليه للتشويق تقدم المسند عفوا للتشويق الى المسند اليه. فاز بالحضور بالحضرة من تصوف طيب نكتفي بهذا اليوم ونقف عند متعلقات الفعل آآ نلقاكم ان شاء الله تعالى في المجلس التاسع. ارجو ان تراجعوا

180
01:03:30.600 --> 01:03:42.400
هذه الدروس وان تعلقوا على ما عرض لكم من اشكال. نعم. وان تعلقوا على ما عرض لكم من اشكال وان تكتبوا ما يعن لكم من اسئلة في مكانه في الموقع

181
01:03:42.950 --> 01:03:47.150
نلقاكم قريبا ان شاء الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته