﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:30.550
بسم الله الرحمن الرحيم. ايها الاحبة الكرام يطيب لاسرة تسجيلات الامام البخاري الاسلامية المكرمة ان تقدم لكم بسم الله الرحمن الرحيم. احمد الله تعالى واثني عليه بما هو اهل واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد

2
00:00:30.550 --> 00:01:00.550
محمدا عبد الله ورسوله وصفوته من خلقه امام انبيائه وخاتم رسله. بعثه الله تعالى الا بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا. وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. فبلغ الرسالة وادى الامانة وجاهد في الله حق الجهاد حتى اتاه اليقين. فصلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقب الليل

3
00:01:00.550 --> 00:01:30.550
والنهار وما اختلف الجديدان وما ترددت الانفاس في صدور اصحابها وصلى الله عليه وعلى اله وصحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. وبعد اخوتي المؤمنين فهذه ليلة الجمعة يأنس فيها المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاته وسلامه على حبيبه. يجد المحب

4
00:01:30.550 --> 00:01:50.550
النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الجمعة ويومها يجد فيها انسا كبيرا واستمتاعا واسعا وهو ترداده من الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام. متذكرا امره الكريم. اكثروا من الصلاة علي

5
00:01:50.550 --> 00:02:10.550
ليلة الجمعة ويوم الجمعة. فكلما اقبلت ليلة الجمعة تذكر المحب امر حبيبه عليه الصلاة والسلام. فلا يسعه ابدا ان يتأخر ولا يمكنه ابدا ان يتباطأ او ان يستقل وقد قال حبيبه اكثروا من الصلاة علي. فاللهم

6
00:02:10.550 --> 00:02:30.550
وسلم وبارك عليه. عدد ما صلى عليه المصلون. وصل يا ربي وسلم وبارك عليه. عدد ما غفل عن الصلاة عليه الغافلون وهذا المجلس ايها الكرام في هذه الليلة وفي هذا المكان المبارك انما نستكثر فيه من الصلاة والسلام

7
00:02:30.550 --> 00:02:50.550
عليه صلى الله عليه واله وسلم. ونحن نتدارس شمائله ونحن نقلب صفحات من سنته وسيرته ونحن نقلب الابواب في مختلف انحاء حياته بابي وامي هو عليه الصلاة والسلام. لسنا فقط في هذا المجلس

8
00:02:50.550 --> 00:03:10.550
نستكثر من الصلاة والسلام عليه فحسب صلى الله عليه وسلم. ولكننا نتعلم طرفا كبيرا من سننه عليه الصلاة الصلاة والسلام ونحن في الوقت ذاته نتعلم اخطاء نمارسها في الحياة فنقومها على هدي رسول الله صلى الله

9
00:03:10.550 --> 00:03:30.550
عليه واله وسلم ولكم تكرر معنا ان مجالس السيرة والشمائل المحمدية مجالس علم يفيد منها المسلم علما في امر دينه ودنياه. ومجالس ايمان لانه يروي في قلبه جدوة الايمان لله

10
00:03:30.550 --> 00:03:50.550
رسوله صلى الله عليه واله وسلم. ومجالس حب بانها بلا شك. تزيد من رصيد احدنا في حبه لنبيه ومصطفاه صلى الله عليه واله وسلم. وهو يقترب منه بهذه الدراسة وهذه المجالس خطوة بعد خطوة

11
00:03:50.550 --> 00:04:10.550
ولا يزال المحب كلما تعلم واقترب من شأن حبيبه صلى الله عليه وسلم زاد الدافع في حبه له في قلبه لانه سيقف على مزيد من دوافع الحب لانسان سيجد انه ملأ هذه الحياة عظمة

12
00:04:10.550 --> 00:04:30.550
حبا صلى الله عليه وسلم في قلوب الناس من حوله. وكلما تعلم المؤمن شأنا جديدا من شئون وسوء سنن وهدي وشمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيجد نفسه منقادا نحو حب اصدق ونحو ايمان

13
00:04:30.550 --> 00:04:50.550
وهذا احد المقاصد ايها الكرام من دراستنا لشمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا فما جلس مؤمنا للسيرة النبوية او للشمائل المحمدية الا يريد ان يزداد ايمانا. الا يريد ان يزداد حبا

14
00:04:50.550 --> 00:05:10.550
لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا يريدوا ان يزداد استمساكا بسنته واتباعا لشريعته وملته عليه الصلاة والسلام فما اقبل مؤمن على هذا النبع الا تروى ايمانا وعلما وحبا. هذه المجالس ايها الكرام التي لا ينبغي ان ينقطع

15
00:05:10.550 --> 00:05:30.550
انهى مسلم يحب الله ورسوله. وهو يستكثر من هذا الباب رجاء ان يبلغ به هذا الايمان وهذا العلم وهذا الحب ان يبلغ به درجات السابقين اولئك الذين يصحبونه صلى الله عليه وسلم. ليس في الدنيا فقد فات شرف الصحبة. لكنه في الفوز

16
00:05:30.550 --> 00:05:50.550
طاعته يوم القيامة والفوز ايضا بالاجتماع به والحشر في زمرته صلى الله عليه واله وسلم. هذا بلا شك هو رجاء كل مسلم محب وهي امنية ايضا كل مؤمن صادق ينتظر مثل هذا الموعود العظيم. فدونكم الطريق الذي يسلك بنا نحو

17
00:05:50.550 --> 00:06:10.550
هذا المقام الكبير العظيم الجليل ان نكون اكثر دراية وعلما. ان نكون اكثر تطبيقا واستنانا واهتداء. ان نكون اصدق ايمانا وحبا وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ومثل هذه المعاني ايها الكرام لا تأتي من فراغ ولا

18
00:06:10.550 --> 00:06:40.550
الانسان فيجد نفسه قد بلغها بعد ان نام على فراغ. لكنها مسارعة وتشمير عن السواعد. ومنافسة ومدافعة بالمناكب والاقدام وتنافس في باب عظيم ثق تماما ان الصالحين والائمة الكبار العظام قد سبقوا فيه سبقا بعيدا. فلا عليك ان كنت في اخر الامة فانه لا يزال الطريق مشرعا. ولا يزال الباب مفتوحا

19
00:06:40.550 --> 00:07:00.550
لكل من اراد ان يدخل في هذه الزمرة المؤمنة المباركة المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم المقتدية بسنته المطيعة لهديه عليه الصلاة والسلام. وقف بنا الحديث ايها الكرام في مجلس ليلة الجمعة الماضية في باب ما جاء في صوم رسول

20
00:07:00.550 --> 00:07:20.550
لله صلى الله عليه واله وسلم وتقدم معنا جمل من سننه في صيام التطوع. ما كان يصومه في الاسبوع من الاثنين والخميس وفي الشهر من ثلاثة ايام منه وانه عليه الصلاة والسلام كان يختص بعض الايام بمزيد فضل ووقف بنا

21
00:07:20.550 --> 00:07:40.550
عند صيامه ليوم عاشوراء نكمل ما في هذا الباب من بقية احاديث لنشرع في الذي يليه بعون الله. الحمد لله رب العالمين مين؟ وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه

22
00:07:40.550 --> 00:08:06.150
الى يوم الدين وبعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن علقمة قال سألت عائشة رضي الله عنها اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص من الايام شيئا

23
00:08:06.150 --> 00:08:26.150
قالت كان عمله ديمة وايكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق. الحديث من رواية علقمة هذا الامام التابعي الكبير وقد سأل عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:08:26.150 --> 00:08:46.150
يخص من الايام شيئا يعني يخص شيئا من ايام الاسبوع او الشهر او السنة يخصه بمزيد عمل عن باقي الايام والعمل ها هنا اعم من ان يكون صياما او غيره. فكأنه يقول دليني يا ام المؤمنين

25
00:08:46.150 --> 00:09:06.150
اخبريني يا اماه اي ايام السنة والعام والشهر والاسبوع كان النبي عليه الصلاة والسلام يخصه بمزيد عمل صلاة كانت او صياما او قرآنا او دعاء او اي وجه من وجوه البر. هذا السؤال كما تقدم مرارا انما يقوده

26
00:09:06.150 --> 00:09:26.150
عظيم ورغبة في الاقتداء واتباع السنن. وهكذا كان شأن التابعين. فتحوا اعينهم على اعظم جيل واشرفه جيل الصحابة الكرام رضي الله عنهم فما رضوا لانفسهم ان يفوتهم شرف الصحبة بل ارادوا ان يفرغوا ما في صدور الصحابة من علم. وما كان في اذهانهم

27
00:09:26.150 --> 00:09:46.150
وافكارهم من رواية تتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم الا استخرجوها بالسؤال. فكان يقول اي اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص من الايام شيئا فقالت رضي الله عنها وارضاها كان عمله ديمة

28
00:09:46.150 --> 00:10:06.150
ان ديمة يعني مستمرا دائما. نقلته عن الجواب وكانها تقول لا يا ابن اخي ليس من الايام شيء مخصوص عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما كان اذا اراد ان يعمل

29
00:10:06.150 --> 00:10:26.150
صالحا اتخذه على الدوام. فلا يعمل يوما ويترك اخر. ولا يترك اياما في السنة فيقصد اخرى دونها كان عمله ديمة وهذه قاعدة عظيمة قد اخل بها عدد من بني الاسلام. عندما ظنوا ان

30
00:10:26.150 --> 00:10:56.150
اغتنام الاجور وان اكتساب الحسنات وان الفوز بفضل الله وعظيم جزائه وهباته ونفحاته تكون في ايام محصورة من العام. اين عن هذا الحديث فئام من امتنا؟ عندما انحصرت هممهم وجهادهم في الطاعة ومنافستهم في الصالحات لما انحصرت في ايام معدودة من العام. تراهم يزدحمون

31
00:10:56.150 --> 00:11:16.150
ايام رمضان في العشر الاواخر مثلا. او ليلة السابع والعشرين منه على وجه الخصوص. او ليلة ختم القرآن وهي ليال مباركة ولا شك. لكن هذا هو هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام. عندما يأتي المؤمن في ليلة بعينها

32
00:11:16.150 --> 00:11:36.150
فيجتهد وينصب ويفرغ نفسه ويترك الاعمال والشواغل وربما جاء الى المسجد الحرام طائفا او معتمرا وقام تلك الليلة باكملها واجتهد في دعائها والصلاة فيها وقرأ فيها قدرا كبيرا من كتاب الله. لكن ذلك كله سيكون منقطعا

33
00:11:36.150 --> 00:11:56.150
عن تماما عما قبله وما بعده. هذا مخالف تماما لهدي رسول الله عليه الصلاة والسلام. والسؤال الذي نبحث عن جوابه هو الذي سأله علقمة عائشة رضي الله عنها اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص من الايام شيئا قولوا هذا السؤال

34
00:11:56.150 --> 00:12:16.150
بجوابه لكل اولئك الذين اتخذوا اياما محصورة من العام فيجتهدون يوم عاشوراء او يوم عرفة بصيامه ان لم كن حاجا او ليالي العشر الاخيرة من رمضان او ليلة السابع والعشرين منه على اخص الخصوص. ثم هم يسهون كثيرا وينصرفون

35
00:12:16.150 --> 00:12:36.150
بل ربما يفرطون كثيرا في الواجبات او في التساهل في اتيان المحرمات. كل ذلك انخرام لعقد في نظام الاسلام. النبي عليه الصلاة والسلام كان يتخذ العمل ديمة. بمعنى ان العمل الصالح القليل القليل

36
00:12:36.150 --> 00:12:56.150
المستمر الدائم خير واحب وافضل من عمل يجتهد فيه صاحبه يصل فيه الليل بالنهار لكن يكون يوما في العام او يومين او ثلاثة ما هكذا تؤتى الطاعات ايها المسلمون. ولا هكذا ينال فضل الله. ينال فضل الله عز وجل

37
00:12:56.150 --> 00:13:16.150
بالديمومة على العمل الصالح وهذه هي سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم. اقرأ من القرآن عبد الله وانت امة الله اجعل لكم اجعل لك ولك نصيبا من كتاب الله ولو حزبا ولو ربع حزب في اليوم لكنه يستمر طيلة

38
00:13:16.150 --> 00:13:36.150
العام لا ينقطع لا في اخر الاسبوع ولا في وسطه. لا في ايام الصحة ولا في ايام المرض. لا في ايام السفر ولا في ايام الحضر. هذا المقدار يسير الذي هو صفحات معدودات بورد دائم من كتاب الله خير من ذاك الذي يهجر القرآن طيلة العام. ثم اذا جاء رمضان

39
00:13:36.150 --> 00:13:58.150
ختمه عشر مرات هذا هذا ليس هو الاستباق في الصالحات. نعم مواسم الخيرات والايام الفاضلات يجتهد فيها المسلم. لكن يجتهد بعد ان يكون اصلا على عمل صالح مستمر وان قل. اما الاجتهاد بمعنى المسابقة والتشمير والمنافسة ثم يتلوه انقطاع

40
00:13:58.150 --> 00:14:18.150
او يسبقه انقطاع هذا مخالف. وما هذا شأن عبد اراد ان يكون مع السابقين. السابق كثير السير الى الله. مستمر السباق في الطريق الطويل نحو جنة عرضها السماوات والارض. قل مثل ذلك في الصيام. من يصوم يوما في الاسبوع او ثلاثة ايام في

41
00:14:18.150 --> 00:14:38.150
الشهر فحسب ويستمر على ذلك ويثبته عملا دائما صالحا له. خير من ذاك الذي يهجر الصيام طيلة العام. ثم اذا اقبلت ايامنا معدودات نشط فيها واجتهد واكثر الصيام ثم انقطع عنه على الدوام. قل مثل ذلك في الصدقة قل مثل ذلك في الصلاة قل مثل

42
00:14:38.150 --> 00:14:58.150
في كل عمل صالح احب العمل الصالح الى الله ادومه وان قل. لا تلتفت الى ما عندك من عمل ان يكون قليلا او كثيرا لكن اظفر بعمل مستمر صالح تسجله في صفحات سجلاتك. والان اسأل نفسك السؤال

43
00:14:58.150 --> 00:15:18.150
فتش في صحائفك عبد الله وانظر حقيقة هل تجد عملا صالحا قد اثبته لنفسك لا تتركه كل يوم وليلة فتش ان يكون ذكرا وردا قرآنا صلاة فتش عن عمل صالح اثبته لنفسك دائما. بحيث اذا

44
00:15:18.150 --> 00:15:38.150
كشفت الصحائف ونشرت على العباد واستلمت كتابك بيمينك وجدت هذا العمل الصالح كالنور المتلألئ الذي لا تخلو منه صفحة من الصفحات واذا به مستمر على الدوام هذا احب العمل الى الله. لما تسأل عائشة رضي الله عنها تعطينا هذا المعنى العظيم الذي دل

45
00:15:38.150 --> 00:15:58.050
عليه النصوص الشرعية الكثيرة يقول تقول رضي الله عنها كان عمله ديمة. ثم تعقب فتقول وايكم يطيق وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق اي والله اينا يبلغ به الجهد

46
00:15:58.150 --> 00:16:18.150
والحماس والرغبة في العمل الصالح اينا الذي سيبلغ به ذلك مبلغ رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ في اي شيء؟ افي كثرة عمل واجتهاده؟ ام في استمراره ودوامه؟ ام في مقاومة الصوارف والعوائق والشواغل؟ وقد كان بابي وامي عليه الصلاة

47
00:16:18.150 --> 00:16:38.150
والسلام اعظم الامة شغلا. واكبرها هما واكثرها اشتغالا في اوقات الليل والنهار. ومع ذلك لا تجد في يوم وليلته صلى الله عليه وسلم عملا صالحا تركه او انقطع عنه. تفوته ركعتان سنة الظهر

48
00:16:38.150 --> 00:16:58.150
لا في غفلة ولا في لهو ولا انشغال ولا حتى انصراف الى مباح بل بامر واجب اعظم اتاه وفد بني عبد القيس اشتغل بهم يدعوهم يعلمهم احكام الاسلام. قدموا اليه راغبين دخلوا في الدين فانشغل بتعليمهم عليه الصلاة والسلام

49
00:16:58.150 --> 00:17:18.500
ظل واقفا معهم من صلاة الظهر حتى اذن العصر فما وجد وقتا لسنة الظهر فلما صلى العصر صلى بعدها السنة ارأيت كيف يحافظ صاحب العمل الدائم على عمله؟ ارأيت كيف لا يرضى لنفسه ان يتركه مهما بلغت به الشواغل

50
00:17:18.500 --> 00:17:38.500
لكن صدقني متى بدأنا نلتمس لانفسنا الاعذار؟ ونقول لانفسنا في كل مرة الان لا حرج. وغدا سنعوض اتى اليوم وسنستدرك غدا متى فتحنا على انفسنا هذا الباب؟ فارقنا هذا المنهج النبوي الكريم. كان عمله ديمة

51
00:17:38.500 --> 00:17:58.500
رضي ان يتركها عليه الصلاة والسلام حتى صلاها بعد العصر. كذلك اذا فاته ورده من الليل من القرآن. كان يقضيه بالنهار كانت سنته الثابتة كما مر معكم. اذا فاته حظه من الليل لتعب او مرض. لاحظ لتعب او مرض. ليس لانشغال

52
00:17:58.500 --> 00:18:18.500
ولا انشغال بظيوف تأخر به السهر الى اخر الليل. بل بعمل اظطره الى ترك الطاعة التي كان يحافظ ويداوم قضاها بالنهار شفعا عليه الصلاة والسلام. فما كان يترك استمرار العمل ولا ديمومته فشرع لنا منهجا عظيما في الاعمال

53
00:18:18.500 --> 00:18:38.500
الصالحة اجعلها منهجا لك عبد الله اذا اردت ان يرتقي بك عملك الصالح عند الله. اذا اردت ان تنافس الصالحين فاثبت نفسك في يومك وليلتك عملا صالحا ولو كان قليلا. ولا تغتر بمن سبقك واجتهد. ما لم يكن مستمرا دائما

54
00:18:38.500 --> 00:18:58.500
عليه بالعمل. كان عمله ديمة ثم قالت وايكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق. كلا ورب لا احد يطيق لكننا نحمل انفسنا نحو اللحاق بسنته. وان نظفر بالتشبث باذيال هديه وشمائله بابي

55
00:18:58.500 --> 00:19:18.500
وامه عليه الصلاة والسلام. نعم. عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة فقال من هذه؟ قلت فلانة لا تنام الليل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم من الاعمال ما تطيقون

56
00:19:18.500 --> 00:19:43.300
فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان احب ذلك الى وكان احب ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه. الحديث ذاك  يتكرر معنا الان من رواية عائشة رضي الله عنها وقد دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووجد عندها امرأة قيل

57
00:19:43.300 --> 00:20:03.300
لا انها من رهط خديجة رضي الله عنها. يعني من صويحباتها. فقال من هذه؟ يسأل عليه الصلاة والسلام وقد وجد المرأة عند زوجه عائشة فقالت عائشة رضي الله عنها تمدحها وتذكرها بمنقبة تراها تراها من خصال الخير التي

58
00:20:03.300 --> 00:20:23.300
لا توجد في غيرها قالت هذه فلانة يا رسول الله لا تنام الليل. عائشة رضي الله عنها ذكرت هذه الجملة في المدح لهذه المرأة وسياق ذكر المناقب ورفعة شأنها. فلانة لا تنام الليل. ولاحظ هذا المعنى في الاجتهاد في الطاعة

59
00:20:23.300 --> 00:20:43.300
والجهاد بمعنى الا ينام المرء الليل باكمله ويقضيه صلاة ودعاء وطاعة. هذا امر عظيم. ولا يقوى عليه كل انسان فارادت عائشة رضي الله عنها ان تذكر هذا المعنى وان هذه المرأة بلغ بها الصلاح الى ان تقوم الليل باكمله. لكنها ما

60
00:20:43.300 --> 00:21:03.300
توقعت ان يكون الجواب النبوي هكذا. فقال عليه الصلاة والسلام عليكم من الاعمال ما تطيقون. فوالله لا يمل الله او حتى تملوا. لفتنا الى المنهج الكريم مرة اخرى الى الهدي النبوي في ابواب الطاعات ايها المؤمنون. اجعل لنفسك

61
00:21:03.300 --> 00:21:23.300
كعملا تقوى على الاستمرار عليه. فمن نشط في قيام الليل وترغب فيه وطاقت نفسه الى ان يكون من اهل الليل ومن العباد القائمين في جوف السحر. وممن يظفرون بمناجاة الكريم في تلك الساعات التي تهدأ فيها العيون. وتنام فيها الجفون

62
00:21:23.300 --> 00:21:43.300
فرغب في ان يكون من اهل هذا السبيل فقام في الليالي الاول ليلتين وثلاثا وخمسا وعشرا فليرفق بنفسه يكن قدره وحظه ونصيبه في البدايات شيئا يقوى عليه. لان الحماس قد يدفعك. لان تكون اكثر نصيبا. وتحاول ان

63
00:21:43.300 --> 00:22:03.300
تعوض ما فات، فتدفعك نفسك دفعا لان يكون وردك جزءا واثنين وثلاثة. وان تقوم بعشر ركعات وثنتي عشرة واكثر تجاهد نفسك في هذا السبيل وتتحمل ثم ترتب لنفسك بهذا الامر ترتيبا حازما تنام مبكرا تتعشى مبكرا تستيقظ

64
00:22:03.300 --> 00:22:23.300
ثم تهيئ لنفسك جدولا وبرنامجا من اجل ان تحافظ. في وقت ليس لك به عهد سابق بمثل هذا اللون من العبادة. فالذي سيؤول اليه الامر ان النفس ستضعف. وتبحث عن راحة في امر ما الفته. وتوطين النفس على العمل الصالح يا اخوة رياضة

65
00:22:23.300 --> 00:22:43.300
وتمرين ولا حاجة من النفس الى ان تعتاد مثل هذا الامر. فاذا لم تألف النفس تعبت واذا تعبت احتاجت الى راحة تخشى ان تنقطع النفس عن العمل بهذا الاستمرار الحثيث الذي يرغب فيه صاحبه من الخطوة الاولى ان يلحقها بالسابقين. لكن رويدا

66
00:22:43.300 --> 00:23:03.300
رويدا والنفوس تحتاج الى ترويض بل والى مسايسة ومحايلة نعم نفوسنا التي في في دواخلنا حقيقة نحتاج نحتال عليها نحتاج ان نسايسها نحتاج ان نروضها في طريق المسير الى الله عز وجل. اطعمها قليلا قليلا. فاذا وجدت

67
00:23:03.300 --> 00:23:23.300
الطاعة ولذتها رغبت هي واقبلت اليك. من غير ان تسحبها سحبا. او تقودها بزمامها فتخشى ان تتعبها. لكن اجعلها تترك العمل بعد ان تأخذ جرعة منه وفي النفس اشتياق الى مزيد. يبقى هذا الشوق يبقى هذا الشوق وقودا لليوم

68
00:23:23.300 --> 00:23:43.300
التالي سيدفع النفس الى ان تبحث عن العمل الصالح مرة اخرى. وكلما رغبت اعطها قدرا وهي تشتاق الى المزيد فاوقفها واجعل هذا الشوق طعما تستمر باستدراج النفس فيه الى العمل الصالح يوما بعد يوم ومرة بعد مرة. فاذا

69
00:23:43.300 --> 00:24:05.300
قامت لك نفسك وقوي بنيانها واشتد عودها وصلب قاعدتها الراسخة عندئذ استرح تماما فان نفسك تقودك ولست التي لكن في البدايات نحن بحاجة الى هذا المنهج الكريم. يقول عليه الصلاة والسلام عليكم من الاعمال ما تطيقون ما تطيقون

70
00:24:05.300 --> 00:24:19.050
قد يقول بعضنا انا اطيق ان اصوم كذا وان اقرأ من القرآن كذا وان اصلي من الليل كذا نعم انت تطيق اليوم غدا وبعد غد لكن هل تطيق هذا بعد سنة

71
00:24:19.200 --> 00:24:35.400
هل تطيق ان تبقى على هذا العمل بذلك المقدار وبذلك المنهج وبذلك الحجم الذي تعمله؟ هل تقوى على ان تقوم به وان تطيقه بعد سنتين وان تكون كذلك اذا بلغت الستين والسبعين والثمانين

72
00:24:35.450 --> 00:24:55.450
لما جاء عبد الله بن عمرو بن العاص شابا فتى يافعا يشتعل حماسا ورغبة وايمانا وجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام يريد الاجتهاد في الطاعة. وكان حظه من ذلك الاجتهاد في الصيام. فاراد ان يصوم الدهر يسرد الصوم ولا يفطر

73
00:24:55.450 --> 00:25:09.050
اطلاقا فنهاه رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال له ان ابيت الا ان تصوم الدهر فدونك صيام نبي الله داود عليه السلام. صم يوما وافطر يوما. فقال يا رسول الله انا

74
00:25:09.050 --> 00:25:29.050
اكثر من ذلك. فقال ان ابيت صم الاثنين والخميس. فيكون المجموع في الشهر ايضا متكررا. قال يا رسول الله انا اطيق اكثر من ذلك فانتقل به عليه الصلاة والسلام من صيام ثلاثة ايام في الشهر وعبدالله يطلب المزيد فاعطاه صيام الاثنين والخميس وعبدالله

75
00:25:29.050 --> 00:25:49.050
يطلب المزيد فاعطاه في النهاية صيام داوود عليه السلام. وقال هذا افضل الصيام ولا افضل منه. ان يصوم يوما ويفطر يوما واستمر عبدالله بن عمرو بن العاص على هذا التوجيه النبوي. وظل يصوم فلما كبرت سنه ضعف عن

76
00:25:49.050 --> 00:26:09.050
صيام داوود عليه السلام وما اصبح يقوى وقال معاتبا نفسه ليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانه كان ينظر ويمهد له عليه الصلاة والسلام ليس لليوم ولا للغد لكن لشيء يبقى معه الى القبر. مهما طالت به الحياة

77
00:26:09.050 --> 00:26:29.050
عليكم من الاعمال ما تطيقون ليس ما تطيق اليوم وغدا. وبعد اسبوع وبعد شهر لا بل ما تطيق على الدوام وما يكون ذلك مقدورا لديك باستمرار الا تقطعه. فاذا رأيت نفسك تقوى على قراءة جزء من القرآن. وعندها قدرة على

78
00:26:29.050 --> 00:26:49.050
المزيد لكن الجزء هو الذي تضمن لنفسك الا تتركه قط. مهما كان بك من امر وشغل وظرف وتعب. فاذا كان هذا المقدار عليه ولا تحمل نفسك على المزيد خشية الا تبلغ الزيادة ولا الاقل فتترك العمل بالكلية. وهذا المنهج اعمله عبد

79
00:26:49.050 --> 00:27:09.050
في كل عمل صالح تحب ان تثبته في حياتك ليكون لك منهجا مستمرا. يقول عليه الصلاة والسلام عليكم من الاعمال ما فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وصف الملل ليس منسوبا الى الله سبحانه وحاشاه. لكنه المعنى على سبيل

80
00:27:09.050 --> 00:27:29.050
مقابلة ان الله لن يمنعك خيره وفضله واحسانه ولا يوقف عنك باب خير وطاعة تريد ان تقبل عليه الا اذا اتى الانقطاع من قبلك عبدالله. والله ربك اكرم. ربك اكرم من ان يحرمك من طاعة انت تريدها. وربك اعظم

81
00:27:29.050 --> 00:27:49.050
من ان يغلق في وجهك بابا انت واقف عليه. والله ربنا اكرم. ولن تجد عبدا فاته طاعة رغبها او عمل صالح تمناه وتوجه اليه الا بسبب يعود الى العبد نفسه. فلما اثقل العبد على نفسه وشق عليها تعبت وضعفت

82
00:27:49.050 --> 00:28:09.050
قطعت فانقطع دونه باب الاجر والثواب والخير الذي كان يأتيه من هذا. فلن ينقطع عنك باب من الله ابدا. ولن يغلق في وجهك ايضا سبيل من هذه السبل كيف وانت تريد رضا الله؟ كيف وانت تبحث عن ثواب الله والحسنات والخيرات والاجور؟ ربك

83
00:28:09.050 --> 00:28:29.050
اكرم من ذلك كله فاذا اقبلت فتح لك ويسر لك الاسباب. تقول رضي الله عنها وكان احب ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه. ولو ولو رأيت اثنين احدهما مجتهد كثير الخيرات والطاعات

84
00:28:29.050 --> 00:28:49.050
والاخر قليل الحظ من ذلك العمل لكنه مستمر دائم عليه فالثاني افظل بنص قول عائشة رظي الله عنها وكان احب ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه. نعم. عن ابي صالح قال سألت عائشة وام سلمة

85
00:28:49.050 --> 00:29:11.550
متى اي العمل كان احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتا ما ديم عليه وان قل. نعم الحديث يتكرر بالمعنى ذاته في هذه المرة من رواية ابي صالح قال سألت عائشة وام سلمة اي العمل كان احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتا ما ديم

86
00:29:11.550 --> 00:29:33.700
وان قل هذا السؤال بعمومه لا يختص بباب الصيام. وكأن المصنف رحمه الله اعني الامام الترمذي. لما فرغ من باب الصلاة وجاء الى باب الصيام اتى بقواعد كلية تصلح في كل عمل صالح. وهذا المنهج النبوي الكريم فعلا هو كذلك. في كل عمل صالح صلاة

87
00:29:33.700 --> 00:29:53.700
صياما وقرآنا وصدقة وبرا وذكرا وكل عمل صالح يثبته العبد لنفسه فالخير والافضلية للدائم منه كان قليلا. اللفتة ها هنا في الرواية في سؤال ابي صالح لثنتين من امهات المؤمنين. وقد كان يكفيه ان يجد الجواب عند واحدة لكن

88
00:29:53.700 --> 00:30:08.750
ان الحرص الشديد الذي طالما وقفنا عليه في مثل هذه الروايات هذا الحب العظيم هذا الايمان الصادق الذي كان مقلقا لاحدهم يقوده نحو السؤال. فما يرضى ولا تهدأ نفسه الا

89
00:30:08.750 --> 00:30:28.750
ان يأتي فيسأل ثم لاحظ اذا جاء يسأل يسأل من؟ يسأل اقرب الناس الى رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ الذين يعيشون معه في في بيته زوجاته رضي الله عنهن اجمعين. لما سأل ام سلمة سأل عائشة السؤال ذاته. لاحظ حتى السؤال حتى السؤال والله

90
00:30:28.750 --> 00:30:48.750
يقطر حبا يقول اي العمل كان احب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ الرجل يرغب في طاعة ويتمنى ان يتقرب الى الله بعمل وهو مثلي ومثلك يعلم انه لو قال استغفر الله او قال سبحان الله او تصدق بدرهم او صلى ركعة هو عمل صالح

91
00:30:48.750 --> 00:31:07.800
وسيقربه الى الله ويجد ثوابه اذا لقي الله. لكنه يبحث عن شيء اخر. تدري ما هو؟ يبحث عن ايقاع الخطى على الخطى يبحث عن الاقتداء حذو القذة بالقذة. يريد العمل الذي كان احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:31:08.250 --> 00:31:28.250
لما تحمل النفوس هذا الهم وهذه الرسالة الكبيرة والله تعيش النفوس عظيمة. وتحيا عظيمة وتتقرب الى الله عز وجل فتسبق سبقا بعيدا. كيف لا وقد حملت النفوس هذه اصحابها؟ على ان يكون لهم في كل شأن التزام بسنة

93
00:31:28.250 --> 00:31:48.250
الهادي عليه الصلاة والسلام واغتراف متتابع من نبع سنته وسيرته عليه الصلاة والسلام. ما سأل اي العمل الذي يقربني الى الله لكنه اراد ان يبحث عن عمل كان احب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهنا جاء الجواب الحكيم من كيتيهما رضي الله

94
00:31:48.250 --> 00:32:08.250
عنهما ما قالتا له كان الصيام احب اليه ولا الصلاة ولا القرآن بل نقلوه من جنس العمل الى منهج العمل لا فائدة ان اقول لك الصلاة خير من غيره من العمل فتجتهد فيها اجتهادا تنقطع به عن باقي الاعمال الصالحة ثم

95
00:32:08.250 --> 00:32:30.550
فلا تنتهج فيها منهجا يثبت لك به عمل صالح يقودك الى ما تريد. من الدرجات العلى. فنقلتاه الى المنهج. قالتا ما عليه وان قل سأل اي العمل احب؟ قالت اي عمل تحب؟ من الخيرات انطلق فيه لكن بهذا المنهج ما دام عليه وان قل. نعم. كنتم

96
00:32:30.550 --> 00:32:50.550
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلي. فقمت معه فبدأ فاستفتح البقرة فاستفتح البقرة فلا يمر باية رحمة الا وقف فسأل. ولا يمر باية عذاب الا وقف فتعوذ

97
00:32:50.550 --> 00:33:12.550
ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه. ويقول ويقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر ركوعه ويقول في سجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قرأ ال عمران

98
00:33:12.550 --> 00:33:27.200
ثم صورة صورة يفعل مثل ذلك. الحديث حديث عوف بن مالك رضي الله عنه لا صلة له في ظاهر الامر بباب ما جاء في صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:33:27.400 --> 00:33:47.400
وهو اليق بالباب الذي قبله باب ما جاء في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يصف هديه في الصلاة. والحديث في معناه وروايته التي اشتملت عليه يتضمن ما جاء في ذلك الباب من مجموع الروايات الا وهو طول

100
00:33:47.400 --> 00:34:03.800
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل. عوف بن مالك ها هنا يصف هذه الصلاة بما شهد فقال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاك ثم توضأ

101
00:34:04.050 --> 00:34:24.050
وهذه سنة مأثورة قولا وفعلا. يقول عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك مع كل وضوء. وفي رواية عند كل صلاة فالسواك قبيل الصلوات المفروضة او الصلاة النافلة هدي وسنة نبوية

102
00:34:24.050 --> 00:34:44.050
كن ثابتة وهذا من المواضع التي يتأكد فيها استحباب استعمال السواك. لان استعمال السواك سنة في كل وقت ويتأكد في بعض الاوقات هذا منها. عند القيام الى الصلاة. فاذا توضأ استاك واذا وقف بين يدي الصف استاك. يقول

103
00:34:44.050 --> 00:35:04.050
فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلي يعني من الليل. قال فقمت معه. فبدأ فاستفتح البقرة فلا يمر باية رحمة الا وقف فسأل ولا يمر باية عذاب الا وقف فتعوذ. سورة البقرة

104
00:35:04.050 --> 00:35:20.950
وحدها فيها من الطول ما يكفي لان يكون القيام طويلا. اليس كذلك فكيف اذا تخلل هذا المقدار الطويل من القراءة؟ هذا الوقوف المتتابع بعد كل اية فيها رحمة او فيها عذاب

105
00:35:20.950 --> 00:35:40.950
كم سيبلغ طول القيام اذا؟ سيكون مضاعفا وسيكون اكثر وكما جاء في الحديث في باب الصيام حتى تكون السورة اطول من اطول منها لانها ليست مجرد قراءة وسرد. وليست مجرد رغبة في انهاء السورة ولا البلوغ الى حد الركعة

106
00:35:40.950 --> 00:36:01.200
لكنه العيش مع القرآن والتدبر لما يقرأ من معاني الايات. هذا المنهج هذه السنة والله لا يصل اليها الا قارئ لاقبل على قرآن فجعل يتصفح الايات اية اية في عرضها على قلبه

107
00:36:01.250 --> 00:36:14.900
فان وجد رحمة فيها لله عز وجل وقف ووجدها فرصة لان يغترف من الرحمة الموجودة في الاية. فيقول اللهم اني اسألك من فضلك. واذا وجد اية فيها عذاب ايضا وقف

108
00:36:14.900 --> 00:36:35.800
ووجدها فرصة لان يستعيذ بالله من غضبه وسخطه. وعندئذ سيتكرر وقوفه وهذا ابدا لا يتأتى في قراءة القرآن ولا لمسرع ولا لراغب في انهاء الحزب او السورة او الباحث عن نهاية ما يقرأ

109
00:36:35.800 --> 00:36:55.450
او الراغب في الركوع ابدا. هذا لا يتأتى الا لمن عاش مع القرآن. فلو قرأ صفحة مستمتعا بما فيها احب اليه من ان يقرأ جزءا كاملا او حزبا. لانه يجد معنى ما يقرأ. هذا هو هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام في القيام

110
00:36:55.600 --> 00:37:19.600
يقول رضي الله عنه فاستفتح البقرة فلا يمر باية رحمة الا وقف فسأل. ولا يمر باية عذاب الا وقف فتعوذ ثم ركع هذا الطول وحده في القيام كاف لان تصف قياما طويلا في صلاة الليل. لكن العجيب الاتي بعده في الطول يقول ثم

111
00:37:19.600 --> 00:37:43.550
ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه كم سيكون مقدار الركوع؟ والله يا اخوة هو هو صلاة المتلذذ بقيامه. المستمتع بركوعه الذي ان يجد الم الركوع بانتصاب الظهر مدة طويلة الا يجد لذة تضاعف على ذلك. يقول ويقول في ركوعه

112
00:37:43.550 --> 00:38:00.550
الدعاء ثم قال ثم سجد بقدر ركوعه. فركوع طويل يا اخوة بقدر قراءة البقرة. عفوا بقدر قراءة البقرة مع المتكرر عند كل اية فيها رحمة او اية فيها عذاب. اي ركوع هذا

113
00:38:00.600 --> 00:38:24.950
ولو حسبته بالساعة اليوم كم يبلغ والسجود في مثل هذا اتتكلم عن نحو ساعتين او اكثر هذا السجود الطويل هذا الركوع الطويل. لا يصيب صاحبه باعياء بقدر من الارهاق في انتصاب الظهر طويلا في الركوع او انخفاض الرأس طويلا في السجود فيشعر ان دماء جسدي قد اجتمعت

114
00:38:24.950 --> 00:38:44.400
في رأسه مع طول السجود فربما تأذى او تألم ابدا والله يا كرام هذه صلاة المستمتع بصلاته الذي يجد في كل ما يقف ويركع ويسجد يجد متعة في كل ركن هو في القراءة يجد المتعة مع القرآن

115
00:38:44.400 --> 00:39:04.400
في الركوع يجد المتعة واللذة في التسبيح والتنزيه بربه الكبير المتعال العظيم جل في علاه. في السجود يجد عند شعوره بانه في اقرب موضع من ربه وهو ساجد. فكلما دعته نفسه الى ان يرفع رأسه ابا مستمتعا بمزيد قرب

116
00:39:04.400 --> 00:39:24.400
من الله واستمر فنثر الدعوات واخرج ما في صدره وتوسل الى الله وطرق الابواب والح وتذكر امر دنياه واخراه واورد في مسألته حاجته وحاجة اهل بيته زوجة واطفالا ووالدين احياء وامواتا. وكلما هم ان يرفع رأسه

117
00:39:24.400 --> 00:39:44.400
تاقت الى المزيد هذه كما قلت صلاة المستمتعين. صلاة من شعر ان وقوفه بين يدي ربه في ذلك الوقت شرف. وهذا من صالحه ان يطول فيه حظه من الوقت لا ان يستعجل وينصرف. والله ما شعر عبد بشرف وقوفه بين يدي ربه

118
00:39:44.400 --> 00:40:01.100
في جوف الليل الا كانت حسرته بانقضاء صلاته اكثر من التعب الذي يجده بطول القيام او الركوع او السجود يشعر ان ساعة الشرف هذه التي يقف فيها بين يدي ربه اوشكت ان تنقضي

119
00:40:01.150 --> 00:40:21.150
وهذا المقام الكبير العظيم الذي اختصه الله فيه من بين الانام فجعله قائما بين يديه يشعر انها فرحة ما يسعه الا ان يستمر ويسترسل ويتتابع. هذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل. وقد تقدم وصفه باطول من هذا

120
00:40:21.150 --> 00:40:39.950
واوسع في روايات في الباب الذي سبق. يقول رضي الله عنه ثم ركع فبكث راكعا بقدر قيامه. ويقول في ركوعه سبحان الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. اما قلت لكم ركوع مستمتع بتسبيح الله؟ والله

121
00:40:40.000 --> 00:41:00.000
كان عليه الصلاة والسلام كان ينوع في تسبيحه لربه. كان يستمتع في تعداد الصيغ التي يعبر فيها عن تعظيمه وتنزيهه لربه وهو قد حنى صلبه راكعا لربه معظما لله ببدنه فيتبع هذا تعظيما لله بلسانه. صلبه

122
00:41:00.000 --> 00:41:20.000
انحني وهو راكع بين يدي ربه في ذلك القيام. ويكثر في ركوعه من مثل تلك العبارات التي تنضح تعظيما وتنزيها تسبيحا لله يسبح الله يمجده يرفع شأنه في علياء فيصفه باوصاف العظمة ذي الملكوت ذي الجبروت ذي الكبرياء

123
00:41:20.000 --> 00:41:40.000
يا ذي العظمة الملكوت الملك الواسع الذي لا منتهى له. الجبروت الجبر اما من الجبار الذي يقسم ظهور الجبابرة او الجبر الذي يجبر به كسر قلوب عباده المنكسرة. ذي العظمة التي لا يوازيها فيها عظمة شيء على وجه الارض

124
00:41:40.000 --> 00:42:00.000
ولا في السماء ويقول ايضا ذي الكبرياء هذان الوصفان اللذان استأثر الله تعالى بهما يتمدح صلى الله عليه وسلم لربه في طول ركوعه بهذه الاوصاف. اشعرت انك ساعة تركع لربك انه ينتظر ان

125
00:42:00.000 --> 00:42:20.000
اسمع ربك تحميدا وتنزيها وتعظيما واجلالا تفنن وعبر في تلك العبارات ولك في الروايات اثورت في الادعية النبوية التي تقال في الركوع وفي السجود لك فيها خيارات. لكن الشأن كيف تعيش هذا المعنى. والا تكون العبارة

126
00:42:20.000 --> 00:42:40.000
سردا وعبارات تنتقل على اللسان دون ان تفقه المعنى. لانه لو كان كذلك صدقني سرعان ما تمل. وسرعان ما تتعب ولو مكثت وكررت هذا الذكرى خمس مرات او عشرا او عشرين او ثلاثين لرأيت انك قد اكتفيت تماما فتهم برفع رأسك من الركوع

127
00:42:40.000 --> 00:43:00.000
بخلاف ما لو قلت ذلك وقلبك ينبض مع كل تسبيحة تعظيما لله. واحتقارا لذاتك وانت تستمتع بتنزيهك لربك واثباتا لعظمته وعليائه وكبريائه. والله ستبقى مستمتعا ولا تقوى على الركوع. بل تنازع نفسك كلما همت ان ترفع

128
00:43:00.000 --> 00:43:20.000
قلت لها رويدا مزيدا من التسبيح لله. مزيدا من التعظيم لله. والله يا اخوة ما استمتعت قلوب العباد في اشد حالات في افتقارها الى الله بشيء اعظم من تعظيمها لله. كلما وجدت النفس هذه اللذة في العبودية شعرت انها في قمة

129
00:43:20.000 --> 00:43:40.000
ابداع بمعنى التلذذ بالطاعة والعبادة التي تقربها الى الله. يقول ثم سجد بقدر ركوعه. فالسجود كان مماثلا للركوع وصفة وتسبيحا. ويقول في سجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. ويخلط

130
00:43:40.000 --> 00:44:00.000
مع السجود ايضا دعاء يرفعه الى ربه وتضرعا والحاحا وافتقارا الست عبدا؟ اذا انت فقير ولو كنت اغنى اغنياء اهل الارض. الست عبدا؟ اذا انت محتاج ولو سخر الله لك من الاسباب ما استغنيت به عن خلق الله اجمعين

131
00:44:00.000 --> 00:44:20.000
والله ما سجد عبد لله وقد شعر افتقاره الى الله الا وجد انه في سجوده بحاجة الى ان يسأل رب اشياء لا يحصلها العد. وبالتالي سيبقى سجوده طويلا ممتدا يخلط بين تسبيح وتنزيه وتعظيم وبين

132
00:44:20.000 --> 00:44:40.000
الافتقار وذل وخضوع وانكسار. حاجتنا الى الله ليست بقدر ما نملك في جيوبنا. ولا غنانا بقدر ما نملك في ارصدتنا اخوتي لكن غنانا وفقرنا انما هو الى رحمة الله وعظيم فضل الله. وبالتالي فكلنا فقراء وقد وصفنا الله بذلك قبل

133
00:44:40.000 --> 00:45:04.750
ان يخلقنا يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله لكن الفرق بين فقير وفقير ان فقيرا تكبر فما اتى الى ربه ولا تمسكن وفقيرا اعترف بفقره وتذلل ومرغ وجهه في السجود يخلط الدمعات بالثرى الذي يسجد عليه يقول يا رب اني لما انزلت الي من خير فقير ولو

134
00:45:04.750 --> 00:45:24.750
كان اغنى اغنياء الدنيا لكنه الفقر في معنى الافتقار الى ما عند الله عز وجل. والحاجة الى مزيد فضل وانه طالما وجد اكراما وعطاء فهو الى مزيد منها في حاجة وفقر متجدد لا ينقطع. والله ليس الغني ليس الغني بمال

135
00:45:24.750 --> 00:45:44.750
مستغنيا ابدا عن رحمة ربه. وليس الفقير الذي لم يجد من الدنيا حظا قليلا ولا كثيرا ليس باحوج من ذلك الثري في ان سأل الله وان يقف على بابه وان يمد اليه يديه ويسأل ويتضرع نبينا صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا هذه المعاني في

136
00:45:44.750 --> 00:46:04.750
ما يرويه الصحابة من وصف عظيم في العبادة على هذا النحو. طول في القيام طول في الركوع. طول في السجود يقول ثم قرأ ال عمران يعني في الركعة الاخرى. وحدث ما شئت من اوصاف العظمة في الصلاة والاستمتاع بعبادة الله. قال ثم

137
00:46:04.750 --> 00:46:24.750
سورة سورة يفعل مثل ذلك. يخصص كل ركعة بسورة ينتهج فيها النهج ذاته. يعيش اياته يستمتع بمعانيها يسأل الله من رحمته ويتعوذ بالله من سخطه ويطيل في الركوع وفي السجود هذا هو مجمل هدي

138
00:46:24.750 --> 00:46:43.200
نبيكم صلى الله عليه وسلم في شأن صلاة الليل وقد تقدم وصف واسع في الباب الذي سبق وهذا ختام باب ما جاء في صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشرع في الباب الذي بعده بعون الله. باب ما جاء في قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم

139
00:46:43.250 --> 00:47:03.250
عن يعلى بن مملك انه سأل ام سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا وعن قتادة قال قلت لانس بن مالك رضي الله عنه كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم

140
00:47:03.250 --> 00:47:24.600
فقال مد عن ام سلمة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول

141
00:47:24.600 --> 00:47:40.900
الرحيم ثم يقف وكان يقرأ ما لك يوم الدين هذا باب ما جاء في قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني قراءته للقرآن. ولاحظ كيف تدرج بنا الامام الترمذي

142
00:47:40.900 --> 00:48:00.900
رحمه الله ذكر باب الصلاة ذكر باب الصيام وهذا الان باب قراءة القرآن. والمقصود في هذا الباب ذكر الروايات التي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم للقرآن في الصلاة وخارج الصلاة. كيف كان مده في القراءة

143
00:48:00.900 --> 00:48:20.900
كيف كان تأنيه وتمهله؟ كيف كان تحسينه للصوت في قراءة القرآن؟ فيها عدد من الروايات. في الحديث الاول وان كان في السند عن يعلى بن مملك انه سأل ام سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هي تنعت قراءة

144
00:48:20.900 --> 00:48:40.900
حرفا حرفا. الحديث له شواهد بالمعنى القراءة المفسرة لما سألها عن قراءة رسول الله عليه الصلاة والسلام للقرآن كيف كان هذا السؤال المتكرر معنا في كل باب؟ هذا الهم الذي عاشه التابعون. الباحثون عن سنن رسول الله صلى الله

145
00:48:40.900 --> 00:49:00.900
عليه وسلم همهم الاكبر ان يصلي او يتوضأ او يصوم او يقرأ القرآن همه الاكبر ان يعلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ليفعل مثله. متى حضر هذا السؤال في حياتنا؟ فابشروا باستقامة عريضة

146
00:49:00.900 --> 00:49:20.900
على السنة النبوية. متى حضر هذا الهم؟ الهم في قلوبنا فابشروا بحياة تنتعش والله بتطبيق سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل كيف كانت قراءة رسول الله؟ فتنعت يعني تصف قراءة مفسرة حرفا حرفا. تفهم من هذا

147
00:49:20.900 --> 00:49:50.900
التؤدة التمهل التروي في قراءة القرآن. وبالتالي فلا عجل ولا هذرمة ولا تآكل لحروف القراءة ولا ادخال في الكلمات بعضها في بعض قراءة مفسرة حرفا حرفا. يعني انت اتسمع كلمات القرآن من فيه صلى الله عليه وسلم كلمة واضحة بحروفها لا تختلط ابدا

148
00:49:50.900 --> 00:50:10.900
ومثل هذا انما ينشأ عن ترتيل وتأن وتؤدة في قراءة القرآن. فافعلوا ذلك يا كرام في كل اية تمر على افواهكم من كتاب الله. لا يرضى احدنا ان تكون قراءته للقرآن هذرمة ولا هذا

149
00:50:10.900 --> 00:50:30.900
الشعر ولا يكون استرسالا يخلط فيه الكلمات بالحروف والايات تلو الايات. انما هو التأني. حديث انس الثاني يزيده وصفا لما قال قتادة قلت لانس بن مالك كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مدا

150
00:50:30.900 --> 00:50:50.900
يعني يمد مدا والمد وايفاء الحروف حقها من المدود ايضا لا يتأتى لمستعجل لا يتأتى لراغب في هاء القراءة كيفما كان. قتادة يسأل يعلى يسأل عدد من التابعين يتوجهون الى الصحابة وتجد الهم المشترك في قلوبنا

151
00:50:50.900 --> 00:51:10.900
جميع البحث عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. في الحديث الثالث تروي ام سلمة ترضي ام سلمة رضي الله عنها فتقول قال النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته. معنى التقطيع هنا تقطيع الايات اي فصل بعضها عن بعض

152
00:51:10.900 --> 00:51:30.900
فكانت السنة الثابتة له في قراءة القرآن فصل الايات اية اية. وعدم وصل ايات السورة بعضها ببعض ولهذا قال القراء ان الوقف على رأس كل اية في القرآن سنة. تم المعنى او لم يتم. تقول فويل

153
00:51:30.900 --> 00:51:50.900
المصلين وهي اية فتقف لانها سنة. واذا وصلت قلت الذين هم عن صلاتهم ساهون تم المعنى وزال الاشكال فلسنا بحاجة الى وصل الايات وقد ثبتت السنة بتقطيع القراءة اي الوقف على رأس كل اية. تقول

154
00:51:50.900 --> 00:52:12.950
انا النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول الرحمن الرحيم ثم يقف هذا هدي سنة ينبغي ان نفعلها على الاقل في صلواتنا ائمة ومأمومين. وقولوا لكل من يؤم

155
00:52:12.950 --> 00:52:32.950
فصلوا ايات الفاتحة وتقطيعها سنة نبوية. ثبت في حديث ام سلمة كان يقطع قراءته يقول قل الحمد لله رب العالمين ثم يقف. الرحمن الرحيم ثم يقف. هذه سنة فدونك اياها. واذا صحبتها

156
00:52:32.950 --> 00:52:49.200
بالحديث الاخر زاد تعظيمك لهذه السنة واستمساكك بها. يقول ربك عز وجل في الحديث القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فاذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي

157
00:52:49.250 --> 00:53:03.650
فاذا قال الرحمن الرحيم قال مجدني عبدي فاذا قال ما لك يوم الدين قال اثنى علي عبدي. فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال الله هذا بيني وبين عبدي. فاذا

158
00:53:03.650 --> 00:53:26.050
قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل والله لو استشعرت في قراءتك للفاتحة هذا الحديث هذا الحوار هذا الحوار الالهي وانت تقرأ اية وربك يجيب

159
00:53:26.050 --> 00:53:46.050
وكيقول حمدني عبدي مجدني عبدي اثنى علي عبدي. والله لاستحييت ان تسرع في قراءتك او ان تصل الايات ببعضها وصلا رغبة في ماذا؟ في العجلة في الانصراف في الانتهاء من القراءة فتفوت سنة وتفوت الاستمتاع بهذا المعنى العظيم. فسنته في الفاتحة

160
00:53:46.050 --> 00:54:06.050
على وجه الخصوص كما ثبت في حديث ام سلمة. يفسر يقطع القراءة يفصلها اية اية. قالت وكان يقرأ ما لك يوم الدين هذه الرواية فيها اثبات لاحدى القراءتين الصحيحتين في الاية ما لك يوم الدين. وفي رواية اخرى للحديث صحيحة ايضا

161
00:54:06.050 --> 00:54:25.900
وكان يقرأ ملك يوم الدين. وقد صحت القراءتان عنه صلى الله عليه وسلم. ويا الحديث ايضا بروايتين صحت فيها لفظتان مالك وملك وكلا القراءتين صحيح وكلا القراءتين صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم

162
00:54:25.950 --> 00:54:48.600
عن عبد الله ابن ابي قيس قال سألت عائشة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم اكان يسر بالقراءة كان يجهر ام يجهر قالت كل ذلك قد كان يفعل قد كان ربما اسر وربما جهرا فقلت الحمد لله الذي جعل في الامر سعة

163
00:54:48.600 --> 00:55:06.000
هذا سؤال عن سنة اخرى من سنن القراءة وهو الاصرار والجهر بالقراءة يسأل عائشة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم اكان يسر بالقراءة ام يجهر؟ والمقصود غالبا في

164
00:55:06.000 --> 00:55:26.000
قال ها هنا هو عن القراءة في الصلاة في صلاة الليل. اذا صلى فسأل عبد الله ابن ابي قيس عائشة رضي الله عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اصراره وجهره فيها. والمقصود قراءته في الصلاة في الليل

165
00:55:26.000 --> 00:55:46.000
فقالت رضي الله عنها كل ذلك كل ذلك قد كان يفعل. قد كان ربما اسر وربما جهر يعني قراءته بالقرآن في الصلاة ليلا. والمقصود ها هنا بالجهر هو اسماع القريب

166
00:55:46.000 --> 00:56:06.000
فمن صلى صلاة ليل نافلة ولو كان وحده. فجهره بالقراءة اسماع نفسه والقريب منه. والاصرار ان يخفت فلا يسمع حتى القريب يخافت بالقراءة يهمس بها همسا. والله عز وجل قد قال لنبيه صلى الله عليه وسلم

167
00:56:06.000 --> 00:56:26.000
ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. وابتغ بين ذلك سبيلا. المقصود الجهر رفع الصوت والمخافة خفضه تمام. فتقول عائشة رضي الله عنها وهي معه في الحجرة تقول ربما اسر وربما جهى. يعني هي تارة تسمع قراءته

168
00:56:26.000 --> 00:56:46.000
افهموا الاية التي يقرأ وتارة يغيب عنها. يغيب عنها لكنه يسمع نفسه عليه الصلاة والسلام. فقال الحمد لله الله الذي جعل في الامر سعة يعني ايا كان قارئ القرآن في الصلاة ليلا يسر او يجهر في كل ذلك يصيب السنة. نعم. عن ام هاني

169
00:56:46.000 --> 00:57:06.000
ان قالت كنت اسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وانا على عريشي. ام هانئ هي بنت ابي طالب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اخت امير المؤمنين علي رضي الله عنهما جميعا. تقول كنت اسمع قراءة النبي صلى الله

170
00:57:06.000 --> 00:57:30.500
عليه وسلم بالليل وانا على عريشي يعني على سريري او على فراشي والمقصود في بيتها. يعني هل كان يخرج صوته من بيته عليه الصلاة والسلام حتى يبلغ بيت مهاني واين كان بيتها؟ عامة شراح الحديث يرون ان هذا في في صلاته بالليل بمكة قبل الهجرة

171
00:57:30.500 --> 00:57:52.350
صلى الله عليه وسلم وقد كانت صلاة الليل واجبة قبل ان تفرض الصلاة. المفروظة ولم يزل يصلي قيام الليل عليه الصلاة والسلام قبل فرض الصلوات الخمس وبعدها فرواية ام هانئ هذه محمولة على صلاته قبل الهجرة وهي ابنة عمه ودارها قريبة من داره عليه الصلاة والسلام تقول اسمعوا

172
00:57:52.350 --> 00:58:12.350
بالليل او ربما كانت صلاته عند الكعبة وبيتها قريب منه فتسمع قراءته عليه الصلاة والسلام في وقت تهدأ فيه الاصوات وتقل فيه الظوظاء وينام الناس ويسكن الليل يسع السامع ان يسمع قراءة المترنم بالقرآن في الحديث

173
00:58:12.350 --> 00:58:32.350
ذات الجهر بالقراءة وسبق في حديث عائشة الجمع بين الوصفين الاصرار والجهر بالقراءة لم يزل في الباب بقية من احاديث نأتي عليها في ليلة الجمعة المقبلة ان شاء الله. واكثروا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة الشريفة الغراء ليلة الجمعة

174
00:58:32.350 --> 00:58:52.350
فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مغنم ومربح وبركة ولكل عبد صلى على نبيه صلى الله عليه وسلم عشر صلوات من ربه لكل عبد يصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم شرف بنيل السلام ورده من رسول الله عليه الصلاة والسلام ان لله

175
00:58:52.350 --> 00:59:12.350
سياحين يبلغوني عن امتي السلام. فصلى الله وسلم وبارك عليه صلاة وسلاما دائمين ابدا. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. اللهم نسألك يا حي يا قيوم ان تحفظ علينا امننا وايماننا. وسلامتنا واسلامنا. اللهم

176
00:59:12.350 --> 00:59:32.350
واحفظنا من شر الاشرار وكيد الفجار ومن شر طوارق الليل والنهار يا واحد يا قهار. اللهم نسألك باسمك الاعظم الذي اذا دعيت به اجبت. واذا سئلت به اعطيت ان تحفظنا والمسلمين جميعا بحفظك من بين ايدينا ومن خلفنا. وعن ايماننا وعن شمائلنا

177
00:59:32.350 --> 00:59:52.350
من فوقنا ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا. اللهم ايد المجاهدين في سبيلك في كل مكان. اللهم انصرهم بعزتك التي لا ترام اللهم اكفنا شر الاشرار الاعداء المناوئين لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم. ومن يحارب دينك وعبادك المؤمنين

178
00:59:52.350 --> 01:00:12.350
اكفناهم يا رب بما شئت. اللهم اجعل كيدهم في نحرهم واجعل بأسهم بينهم. اللهم خالف بين كلمتهم واقذف الرعب ففي قلوبهم واكفناهم بما شئت يا ذا الجلال والاكرام. اللهم انا بك نحول وبك نصول وبك نجول. انت حسبنا

179
01:00:12.350 --> 01:00:32.350
مولانا فنعم المولى ونعم النصير. ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير. اللهم اغفر لوالدينا وارحمهم احياء وامواتا يا رحمن يا رحيم اللهم اجزهم بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا. صلي يا ربي وسلم على عبدك ونبيك محمد

180
01:00:32.350 --> 01:00:52.350
صلاة تبلغنا به اعلى الدرجات. وصل يا ربي وسلم عليه صلاة وسلاما تنقذنا بها من الدركات. وصل يا ربي وسلم عليه صلاة وسلاما ننال بها شفاعته وتحشرنا به في زمرته. اللهم صل وسلم وبارك عليه صلاة وسلاما تثبتنا بها

181
01:00:52.350 --> 01:01:01.450
سنته وتحشرنا في زمرته ونفوز بها في شفاعته يا اكرم الاكرمين. اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة