﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.550
لبس عباءة سوداء قال هذي مثل المشلح اشياء قريبة ما حكمه انه حرام. كذلك ايضا لو لو فرضنا ان امرأة لبست ثوبا ابيظ كفيها بنا هذه صارت تخرج مع الناس هي ساترة لعورها لعورتها او لبدنها ولكن هذا اللباس

2
00:00:21.750 --> 00:00:47.700
لبس الرجل هذا ايضا لا يجوز لان فيه تشبها لكن ليعلم ان الالبسة فيما يتعلق بالذكر والانثى على ثلاثة اقسام ما كان خاصا بالرجال فلا يجوز للنساء ان يلبسنه وما كان خاصا بالنساء

3
00:00:49.400 --> 00:01:10.750
فلا يجوز للرجال ان يلبسوه وما كان مشتركا هناك البسة مشتركة يلبسها الرجال ويلبسها النساء فلا يقال للرجل اذا لبسه انه تشبه ولا يقال للمرأة اذا لبسته انها قد تشبهت

4
00:01:10.800 --> 00:01:43.950
مثل ماذا البسة مشتركة  الاحذية  مثل الجوارب الشراب هل في شباب خاص بالرجال وخاص بالنساء؟ مشترك. الرجال يلبسون والنساء ايضا يلبسون ومثل يا اخوان الساعة الساعة للنساء ساعات ورد للرجال ساعات

5
00:01:45.000 --> 00:02:29.550
اشياء لباس مشترك بين الرجال وبين النساء  الخاتم ايضا الخاتم للرجال خاتم وللنساء خاتم ها الجوارب كلها ذكرنا  في جاكيت مشترك   ربما بعض بعض الالبسة الداخلية التي تلبس ثقة البرد. هناك نوع يلبسه الرجال

6
00:02:29.850 --> 00:02:47.450
ويلبسه النساء. المهم ان ما كان مشتركا يعني جرت العادة بان الرجال والنساء يلبسونه فهذا لا يعد تشبها. اذا من ضوابط او من شروط اباحة اللباس ان لا يكون فيه تشبه احد الجنسين بالاخر

7
00:02:47.900 --> 00:03:09.400
ايضا من الشروط ان لا يكون فيه تشبه ليكون فيه تشبه بالكفار والتشبه بالكفار ان يلبس ما هو من خصائصهم تشبه بالكفار بالكفار في اللباس ان يلبس ما هو من خصائصهم

8
00:03:09.500 --> 00:03:28.650
فاذا قدر ان هذا اللبس يكون خاصا بالكفار او مما يختص الكفار به فلا يجوز لبسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم من تشبه بقوم فهو منهم

9
00:03:29.750 --> 00:03:53.050
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اقل احوال هذا الحديث التحريم اقل احوال هذا الحديث التحريم ان يعني انه يقتضي التحريم وان كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم لقوله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم

10
00:03:53.500 --> 00:04:14.700
اذا التشبه بالكفار هو ان يفعل ما هو من خصائصهم وفي باب اللباس ان يلبس ما هو من خصائصهم وانتبه لكلمة ما هو من خصائصهم معناها ان من شاهد هذا الشخص الذي لبس اللباس قال هذا كافر

11
00:04:15.050 --> 00:04:34.150
هذا هو لبس ما يكون من خصائصهم ان يلبس لباسا بحيث لو شوهت قيل هذا كافر في وقتنا الحاضر لو فرضنا ان شخصا لبس طاقية صغيرة كالتي يلبسها اليهود هذا فيه تشبه بان من رأى هذا الشخص

12
00:04:34.400 --> 00:05:03.650
قال هو وهو كافر طيب البنطال يقول البنطال اول ما ظهر كان مني من خصائص الكفار ومن لباس الكفار لكنه لما شاع وانتشر لم يكن من خصائصهم ولذلك قال اهل العلم رحمهم الله ان ان الشيء اذا شاع وانتشر بين المسلمين لم يكن من خصائص الكفار

13
00:05:04.050 --> 00:05:25.450
ولم يكن لبسه او استعماله من باب التشبه اذا من ضوابط  اللباس المباح الا يكون فيه تشبه ان يكون فيه تشبه بالكفار لقول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم

14
00:05:25.600 --> 00:05:44.500
والتشبه في اللباس ان يافا على ان يلبس من الالبسة ما يكون من خصائص الكفار بحيث لو شوهد قيل هذا كافر هذا الظابط اما ان يفعل ما كان اصله من خصائصهم

15
00:05:44.700 --> 00:06:09.950
ولكنه شاع وانتشر بين المسلمين بحيث لم يعد مختصا بهم فلا يعد تشبها الشرط ايضا من شروط اللباس ان لا يكون فيه شهرة الا يكون فيه شهرة والشهرة  ما يشتهر به بين الناس

16
00:06:11.150 --> 00:06:27.400
قال الفقهاء رحمهم الله ويكره لباس الشهرة وهو ما يشار اليه بالاصابع الناس اذا رأوه قال انظروا فلان انظر فلان. هذا لباس الشهرة. اذا لباس الشهرة ما يشتهر به بين الناس

17
00:06:29.650 --> 00:06:50.350
بحيث ان الناس يصفونه به والدليل على النهي عن لباس الشهرة قول النبي صلى الله عليه وسلم من لبس لباس شهرة البسه الله يوم القيامة لباس مذلة وهذه عقوبة ولا عقوبة الا

18
00:06:50.400 --> 00:07:12.300
على فعل امر محرم بل لو اخذنا بظاهر الحديث لقلنا ان لباس الشهرة من كبائر الذنوب بناء على ان كل ذنب رتبت عليه عقوبة خاصة فهو كبيرة قلنا بالقاعدة التي ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله ان الكبير ما رتب عليه عقوبة خاصة

19
00:07:12.400 --> 00:07:29.700
قلنا هنا رتب على لباس الشهرة عقوبة خاصة وبناء عليه فاذا لبس لبس شهرة فقد فعل كبيرة من كبائر الذنوب. اذا لباس الشهرة ما يشتهر به بين الناس واعلم ان

20
00:07:30.350 --> 00:07:53.500
الشهرة في اللباس قد تكون في جنس ما يلبس وقد تكون في صفته قد تكون في جنس ما يلبئ بما ما يلبس وقد تكون في صفته فالشهرة في جنس ما يلبس ان يلبس

21
00:07:53.750 --> 00:08:16.850
لباسا مخالفا لما اعتاده الناس ان يلبس لباسا مخالفا لما اعتاده الناس. فالناس عندنا الان اعتادوا على ان يلبسوا القمص فلو قدرنا ان شخصا يلبس لباس اهل باكستان وهو من اهل البلد

22
00:08:17.250 --> 00:08:42.200
هذا يسمى لباس لباس شهرة لانه يشتهر به بين الناس. فاذا ذكروا قل هل تعرف فلانا؟ قال نعم الذي يلبس اللباس الباكستاني اشتهر به اذا صار لباس شهرة اذا الشهرة قد تكون في جنس ما يلبس بان يلبس لباسا مخالفا لما اعتاده الناس في بلده. لاحظوا يا اخوان في بلده

23
00:08:42.900 --> 00:09:08.850
وقد تكون في صفة ما يلبس بان يلبس لباسا معتادا في بلده ولكن على صفة مغايرة مغايرة لما يلبسه اهل البلد كما لو لبس ثوبا مقلوبا مخلوق الثوب الان الازارير من الامان المقدم هو لا يلبس الازارير يجعلها خلف ظهره

24
00:09:08.900 --> 00:09:28.450
والمخبات هذي تكون خلف الظهر هذا اللباس شهرة من حيث ماذا هل هو من حيث الجنس او من حيث الوصف؟ من حيث الوصف ايضا هذا لباس شهرة. لانه يشتهر به بين الناس. اذا قيل هل تعرف فلانا؟ قال نعم الذي يلبس الثوب مقلوبا

25
00:09:28.850 --> 00:09:48.950
يشتهر به كذلك ايضا قد تكون الشهرة في لون ما يلبس يأتي شخص ويلبس قميصا ازرق يمشي به بين الناس او يلبس قميصا اصفر او برتقالي خالص يشتهر به بين الناس

26
00:09:49.000 --> 00:10:08.400
او يلبس لباسا احمر مع انه منهي عنه ايضا. يشتهر به بين الناس هذا قد تكون في ايش؟ في صفة ما يلبس او في لونه هذا ايضا من لباس الشهرة. فالمهم ان من ضوابط اباحة الثوب او اباحة اللباس ان لا يكون فيه شهرة

27
00:10:09.000 --> 00:10:32.850
ايضا من ضوابط اباحة اللباس او من شروطه الا يكون فيه اسراف لقوله تبارك وتعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين

28
00:10:33.650 --> 00:10:54.450
انه لا يحب المسرفين اذا ما فيه اسراف فانه حرام فمثل الانسان يحتاج مثلا الى خمسة اثواب يبدل هذا بدل هذا اشترى مئة ثوب مئة ثوب شراء الثوب واستعماله من حيث العصر مباح لكنه حصل فيه اسراف

29
00:10:55.500 --> 00:11:14.550
حصل فيه اسراف طيب اذا قال قائل ما الفرق بين الاسراف وبين التبذير الله عز وجل في الاية يقول ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين وقال ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين

30
00:11:15.550 --> 00:11:40.500
يقول الجواب الفرق بينهما كما ذكره كثير من اهل العلم ان الاسراف مجاوزة ان الاسراف مجاوزة الحد في الامر المباح مجاوزة الامر مجاوزة الحج في الامر المباح واما التبذير فهو بذل المال في الشيء المحرم. هذا يسمى تبذيرا

31
00:11:40.950 --> 00:12:07.650
فمثلا انسان معه دراهم ذهب يشتري خبزا تكفيه خبزة او خبزتان ولكنه اشترى عشرين خبزة هذا يسمى اسرافا احتاج الى ثوب فاشترى عشرين ثوبا او مئة ثوب. هذا يسمى اسرافا. لان شراء الثوب من حيث الاصل مباح ولكنه تجاوز

32
00:12:07.650 --> 00:12:29.050
اذا مجاوزة الحد في الامر المباح والجائز يسمى اسرافا واما بذل المال في الامر المحرم فيسمى تبذيرا. فانسان مثلا معه دراهم واشترى اشياء محرمة او امورا او اشياء لا ليس فيها فائدة

33
00:12:29.750 --> 00:13:02.050
ليس فيها فائدة هذا يسمى تبذيرا لانه بدل المال في امر محرم او فيما لا فائدة فيه عنده مال يشتري مفرقعات   برطعان او يشتري بالونات يشتري بالونات معه الف ريال والذهب واشترى بالونات ينفخ

34
00:13:02.500 --> 00:13:25.750
يطلق في الهواء هذا يسمى تبذير اذا الفرق بين الاسراف والتبذير ان الاسراف مجاء ان يتجاوز الحد في امر مباح من حيث الاصل ولذلك تأمل الاية الكريمة يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ها ولا تسرفوا

35
00:13:26.450 --> 00:13:43.937
وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل واشرب والبس وتصدق من غير سرف ولا مخيلة من شروط اللباس ايضا الا يصحبه كبر