﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:34.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا وقائدنا وقدوتنا وحبيبنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو الدرس الثاني عشر من دروس شرح المغني في النحو للجاربردي رحمه الله

2
00:00:34.000 --> 00:01:02.950
تعالى واحسن اليه وصلنا الى الباب الخامس من ابواب الاسماء التي تعرب بالعلامات الفرعية  وقد مضى ذكر ان ما يعرف بالعلامات الفرعية اما ان يعرب بالفرعية بتمام الحركات يعني رفعا ونصبا

3
00:01:04.050 --> 00:01:35.900
وجرا وهذا لا وجود له في الواقع واما ان يعرب ببعض الحركات الفرعية في بعض احواله وفي الاصلية ببعضها الاخر واما ان يعرب بتمام الحروف الفرعية او ببعض الحروف اه ساعيد التسجيل من البداية

4
00:01:38.000 --> 00:01:58.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. اما بعد فهذا هو الدرس الثاني عشر من دروس شرح المغني في النحو

5
00:01:58.000 --> 00:02:25.200
للجارة باردي رحمه الله تعالى واحسن اليه وصلنا الى الباب الخامس من الابواب التي تعرب بالعلامات الفرعية وهو الاسم الممنوع من الصرف  الاسم الممنوع من الصرف يعرب بالعلامات الاصلية في حالتي الرفع والنصب

6
00:02:25.400 --> 00:02:54.750
يعني علامة رفعه الضمة والضمة علامة اصلية للمرفوع. وكل مرفوع بغير الضمة فعلامة رفعه فرعية والفتحة علامة اصلية للمنصوب. وكل منصوب بغير الفتحة فعلامة نصبه فرعية الممنوع من الصرف يعرب بالعلامتين الاصليتين الضمة والفتحة في حالتي الرفع والنصب

7
00:02:54.750 --> 00:03:22.600
واما في حالة الجر فقط فعلامته فرعية وهي الفتحة نيابة عن الكسرة لان العلامة الاصلية للجر هي الكسرة. فاذا جاءنا مجرور اسم مجرور بغير الكسرة فعلامة جره ان كانت غير الكسرة علامة فرعية سواء

8
00:03:22.600 --> 00:03:46.550
كانت اقصد غير الكسرة سواء كانت حركة او كانت حرفا الممنوع من الصرف يقال له ايضا يسمى غير المنصرف. ويقال له ايضا الاسم الذي لا يجري. الاسم الذي لا ان يجري

9
00:03:47.750 --> 00:04:16.750
ومعنى ممنوع من الصرف قيل يعني ممنوع من التنوين فان الصرف هو التنوين وتفسيرهم هكذا الممنوع من الصرف يعني ممنوع من التنوين تتفرع عنه مسألة هل الممنوع من الصرف ممنوعا من التنوين والجر معا في الوقت نفسه؟ اقصد بممنوع من الجر انه

10
00:04:16.750 --> 00:04:36.750
لا اقصد انه لا يجر وانما يجر ولكن علامة جره فرعية وليست علامة اصلية. فعندما يقولون الممنوع من الصرف لا يجر. لا يقصدون لا يجر مطلقا وانما يقصدون لا يجر بالعلامة الاصلية للمجرورة

11
00:04:36.750 --> 00:04:58.450
بل يجر بعلامة فرعية وهي الفتحة نيابة عن الكسرة ارجع مرة ثانية فاقول ان قولهم في تفسير ممنوع من الصرف هو الممنوع من التنوين. لان الصرف هو التنوين تتفرع عن هذا الكلام مسألة وهي

12
00:04:58.500 --> 00:05:26.250
هل الممنوع من الصرف ممنوعا من التنوين والجر معا في الوقت نفسه او ممنوع من التنوين اولا ثم منع من الجر تبعا لمنعه من التنوين. يعني المنع من الجر فرع او حمل على منعه من التنوين

13
00:05:27.900 --> 00:05:50.650
هذان قولان قيلا في معنى الممنوع من الصرف لكن لماذا يمنع الاسم من الصرف؟ لماذا يمنع من الصرف الذي هو التنوين والجر معا؟ او التنوين بالاصالة ثم حمل عليه الجر. ولماذا حمل منع من التنوير

14
00:05:50.650 --> 00:06:12.250
والجر وليس من غيرهما. او من احدهما فقط اقرأ كلام الجاربردي اولا ثم اجيب عن هذا السؤال. قال رحمه الله تعالى واسباب منع الصرف يعني واسباب منع الاسم المنصرف من الصرف

15
00:06:12.450 --> 00:06:43.800
تسعة العالمية كزينب والتأنيث كطلحة ووزن الفعل كاحمد. طبعا انا اقول كزينب كزينب الكاف حرف جر زينا اباء اسم مجرور وعلامة جر الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف. لماذا هو ممنوع من الصرف لاي سبب

16
00:06:43.800 --> 00:07:17.000
سيأتي بيان هذا. اذا العالمية كزينب والتأنيث كطلحة ووزن الفعل كاحمد والوصف كاحمرا وصلنا الى الخامس السبب الخامس والعدل كعمر. والسادس والجمع كمساجد ومصابيح الثامن والتركيب كبعلبة ومع ذي كريمة

17
00:07:17.500 --> 00:07:44.100
والتركيب المقصود هنا هو التركيب المسجد غير المختوم بويه في الاصح في الاصح تتعلق بغير المختوم بويه. لان في المختوم بويه خلافا اذا والتركيب اي التركيب غير الاسناد غير الاضافي. اي التركيب المزجي والمزجي قسمان مزجي غير مختوم

18
00:07:44.100 --> 00:08:06.750
تؤمن بويه كبعلبكة ومع ذي كرب وحضرموت. ورام هرمز وقاضي خان الى اخره وتركيب مزجي مختوم بويه كسيبويه ونفطويه وحمداويه وخالويه ودرستويه الى اخره اذا التركيب المزجي غير المختوم بويه

19
00:08:07.900 --> 00:08:36.550
والثامن والعجمة كابراهيم والتاسع والاخير من الاسباب التسعة والالف والنون المضارعتان اي المشابهة اتان لالفي التأنيث كعمران اذا اسباب منع الصرف تسعة هذا العدد هو الاشهر وهو الذي نراه في معظم التصانيف

20
00:08:36.650 --> 00:09:00.950
وبعض النحات جعله عشرة الاسباب عشرة. وبعض اخر جعل الاسباب احد عشر سببا. لكن المشهور ان الاسباب تسعة ولكن في هذه المعدودات في هذه التسعة التي عددها الجار بردي هنا نقاش وكلام

21
00:09:01.400 --> 00:09:23.300
ثم قال بعد ان عدد هذه التسعة قال متى اجتمع في الاسم سببان منها لم ينصرف متى اجتمع في الاسم سببان منها لم ينصرف. يعني تحول من منصرف من منور

22
00:09:24.750 --> 00:09:50.900
تنوين رفع وتنوين نصب وتنوين جر ومن مجرور بالعلامة الاصلية بالكسرة الى غير منصرف الى غير منصرف يعني غيري منون ومجرور بالفتحة نيابة عن كسرة اما قوله متى اجتمع في الاسم سببان منها هذا الكلام على ظاهره يوهم جواز اجتماع

23
00:09:50.900 --> 00:10:09.750
اي اثنين لا على التعيين من هذه التسعة التي عددها مع بعضهما البعض فيؤدي اجتماع اثنين من هذه تسعة على الاطلاق الى منع المنصرف. وهذا الكلام على ليس على اطلاقه

24
00:10:09.850 --> 00:10:28.400
هذا الكلام ليس على اطلاقه. فليس كل واحد من هذه التسعة التي عددها يجوز ان يجتمع مع اي واحد اخر من هذه التسعة ويؤدي اجتماعهما الى منع الصرف بل الصحيح ان يقال

25
00:10:29.100 --> 00:10:57.650
الصحيح ان يقال الاسم الممنوع من الصرف قسمان  القسم الاول تسعة انواع وهو ما منع من الصرف لوجود علتين فرعيتين فيه في الوقت نفسه لوجود علتين فرعيتين فيه في الوقت نفسه

26
00:10:58.100 --> 00:11:28.100
احدى هاتين العلتين علة معنوية والثانية يجب ان تكون علة لفظية واوضح اي التسعة التي عددها؟ اي الاسباب التي عددها؟ هذه الاسباب تسمى العلل الفرعية. هذه الاسباب التسعة ايها معنوي وايها لفظي. اذا القسم الاول من الممنوع من الصرف تسعة انواع. في

27
00:11:28.100 --> 00:11:53.250
كل نوع منها يجب ان يجتمع سببان يجب ان يجتمع سببان او بعبارة اخرى يجب ان تجتمع فرعيتان او بعبارة اخرى يجب ان تجتمع فيه علتان فرعيتان. سببان يعني علتان في الوقت نفسه السبب هو العلة. ولكن هذه العلة علة من نوع

28
00:11:53.250 --> 00:12:13.250
معين وهي الفرعية يعني يجب ان يكون الاسم في هذه الانواع التسعة فرعا عن اسم اخر في في شيئين اثنين يجب ان توجد فيه فرعيتان في الوقت نفسه. ويجب في هاتين الفرعيتين ان

29
00:12:13.250 --> 00:12:43.250
ان تكون الاولى منهما معنوية. والثانية منهما لفظيا. يعني بعبارة اخرى يجب ان توجد فيه فرعيتان من جهتين مختلفتين. الجهة الاولى معنوية والثانية آنية لفظية يعني بعبارة اخرى لا يجوز ان تجتمع علتان معنويات معنويتان في الوقت نفسه. يعني

30
00:12:43.250 --> 00:13:04.800
فرعيتان راجعتان الى الجهة المعنوية الى تفريع من جهة المعنى في الوقت نفسه او ان تجتمع فيه فرعيتان راجعان الى كونهما اه الى كونهما فرعيتان لفظيتان في الوقت نفسه. الاولى من الفرعيتين

31
00:13:05.300 --> 00:13:30.900
يجب ان تكون معنوية والثانية يجب ان تكون لفظية العلل التسع التي ذكرها هنا المعنوي منها العلمية والوصفية العالمية والوصفية. اذا يجب ان تجتمع مع العلمية هذه العلة المعنوية علة فرعية اخرى من هذه

32
00:13:30.900 --> 00:13:50.900
التسعة التي ذكرها من هذه طبعا بقيت سبعة لاننا اخرجنا العلمية والوصفية لا لا يجوز ان تجتمع معها لان الوصفية معنوية ولا تجتمع معنوية مع معنوية اذا يجب ان تجتمع مع العلمية واحدة من هذه السبعة او مع

33
00:13:50.900 --> 00:14:11.950
واحدة من هذه السبعة ولكن الكلام ايضا ليس على اطلاقه الكلام ما زال الى الان ليس على الاطلاق. فالمسموع في كلام العرب انه تأتي مع العالمية واحدة من علل ست

34
00:14:12.850 --> 00:14:38.350
واحدة من علل لفظية ست عائدا العالمية الممنوع من الصرف للعلة لعلة العلنية والعلمية يعني معرفة لان العلمية هنا التعريف تعريف فرع عن ال تنكير. طبعا تعرفون ان العلم نوع من انواع المعارف. والمعرفة فرع عن النكرة. فهذا هو وجه

35
00:14:38.350 --> 00:15:05.950
التفريع في العالمية. العالم معرفة والمعرفة فرع عن النكرة. فالعلة الاولى العالمية يمكن يمكن ان تجتمع منها معها واحدة من علل لفظية ست. وبالتالي انواع الممنوع من الصرف لعلتين فرعيتين اولاهما العالمية صارت الانواع ستة

36
00:15:07.100 --> 00:15:32.600
وسأعددها بالتفصيل وزاد بعض النحات نوعا سابعا. اذا مع العلمية صارت مع العالمية تجتمع سبعة انواع من العلل اللفظية لكن المشهور انه انواع الممنوع من الصرف للعلمية مع علة اخرى ستة وساذكر

37
00:15:32.600 --> 00:15:56.350
النوع السابعة فيما يأتي اما اه الوصفية العلة المعنوية الاولى التي هي كونه من حيث المعنى وصفا فيمكن ان تجتمع معها علل ثلاث لفظية. فانواع الممنوع من الصرف لعلتين فرعيتين. اولاهما

38
00:15:56.350 --> 00:16:16.350
الوصفية مع علة اخرى ثلاثة. اذا الوصفية انواع الممنوع من الصرف للوصفية مع علة لفظية مع ثلاثة اما الممنوع من الصرف مع للعلة الاولى العالمية مع علة لفظية اخرى ستة او سبعة اذا صارت الانواع تسعة

39
00:16:16.350 --> 00:16:39.650
او عشرة عند من زاد هذا النوع السابع مع العالمية قبل ان افصل انواع الستة او السبعة التي مع العالمية انواع العالمية والثلاثة التي انواع الوصفية. اقول هذا هو القسم الاول. القسم الاول

40
00:16:39.650 --> 00:16:59.650
اول من قسمي الممنوع من الصرف الممنوع من الصرف لوجود علتين فرعيتين يعني سببين فرعية في الوقت نفسه في الاسم من جهتين مختلفتين. الجهة الاولى معنوية وهي العالمية او الوصفية

41
00:16:59.650 --> 00:17:28.650
والثانية لفظية وهي التأنيث مثلا العجمة وزن الفعل الى اخره. القسم الثاني من قسمي الممنوع من الصرف ما وجدت فيه علة فرعية واحدة ولكنها بقوة علتين فرعيتين اثنتين. او يقال بعبارة اخرى ما وجد فيه

42
00:17:28.650 --> 00:17:54.000
سبب واحد. وهذا السبب هو التفريع. تفريع واحد ولكنه بقوة تفريعين اثنين. او يقال نزل منزلة سببين اثنين. او قام مقام علتين اثنتين. او قام مقام فرعيتين اثنتين وهذا القسم الثاني انواعه ثلاثة

43
00:17:54.600 --> 00:18:22.750
اولها الاسم المختوم بالف التأنيث المقصورة. ما قلت المختوم بالالف في المقصورة بل قلت المختوم بالف التأنيث المقصورة. يعني مختوم بالف مقصورة بشرط ان تكون التأنيث لان الالف المقصورة على انواع

44
00:18:23.550 --> 00:18:51.850
ومن انواع الالف المقصورة ان تكون الفه ان تكون هذه الالف المقصورة للتأنيث النوع الثاني المختوم بالف التأنيث الممدودة كما في صحراء شقراء صفراء عوراء عرجاء غيداء هيفاء ميساء الى اخره

45
00:18:52.700 --> 00:19:22.900
النوع الثالث ما كان على صيغة منتهى الجموع والمقصود بالصيغة منتهى الجموع ويسمى ايضا الجمع المتناهية صيغة منتهى الجموع هي كل جمع للتكسير. اذا شرطه ان يكون جمع تكسير في وسطه في وسط جمع التكسير هذا الف

46
00:19:23.450 --> 00:19:57.450
وبعد الالف حرفان كما في مساجد قبائل صحائف قوافل دراهم براثن او جمع تكسير في وسطه جمع تكسير في وسطه الف. وبعد الالف ثلاثة احرف ووسط الاحرف الثلاثة التي بعد الالف ياء ساكنة. كما في مثل

47
00:19:57.450 --> 00:20:30.300
امين. عفاريت. مساكين. انابيب. اعاجيب. نوى اخير تماسيح الى اخره اذا بهذا صارت انواع الممنوع من الصرف اثنى عشر نوعا او ثلاثة عشر نوعا عند من جعل العالمية سبعة انواع

48
00:20:32.650 --> 00:20:56.000
نرجع الى جواب عن سؤال لم منع من الصرف لما منع من الصرف لان العدل يقتضي ذلك العدل الذي هو ضد الظلم وليس العدل الذي هو التغيير من صيغة الى اخرى من وزن الى اخر

49
00:20:56.600 --> 00:21:27.550
اذا منع من الصرف لان العدل يقتضي ذلك ما معنى لان العدل يقتضي ذلك الجواب العربية كل العربية لغة ونحوا وصرفا قامت فيما اعتقده واذهب اليه وافردته ببحوث ومقالات ومحاضرات كل العربية قامت على قواعد اربعة

50
00:21:27.750 --> 00:22:02.850
كبرى القاعدة الاولى عدم اللبس الثانية التماس الخفة. الثالثة اقامة العدل اقامة العدل داخل حروف الكلمة الواحدة. وداخل كلمات الجملة الواحدة. وداخل السياق كله عربية قائمة على اقامة العدل ومن العدل ان لا يعامل الاسم

51
00:22:03.400 --> 00:22:25.100
المتمكن الامكن يعني الذي هو اصل في جميع احواله او فرع في حالة واحدة فقط في نوع واحد فقط من انواعه الا يعامل معاملة ما وجدت فيه فرعيتان فاكثر في الوقت نفسه

52
00:22:26.250 --> 00:22:49.750
لماذا قلت فرعيتان فاكثر لكي لا يترسخ في الذهن شيء مغلوط وهو ان الممنوع من الصرف لا امنعوا لا يمكن ان توجد فيه في الوقت نفسه اكثر من فرعيتين. بل يمكن ان يكون فرعا في

53
00:22:49.750 --> 00:23:15.000
اثنين او ثلاثة او اربعة او خمسة او اكثر في الوقت نفسه ولكن ان وجدت فيه فرعيتان فانهما تكفيان لكي يمنع من الصرف اذا لا يفهم الامر بشكل مغلوط. وهو ان يظن بان الممنوع من الصرف منع لوجود علتين فرعية

54
00:23:15.000 --> 00:23:32.450
فقط ولا يمكن ان توجد علة فرعية ثالثة في الوقت نفسه. بل منع من الصرف لوجود علتين فرعيتين فرعيتان ان وجدتا كفتاه في منعه من الصرف كانتا كافيتين في منعه من الصرف

55
00:23:33.100 --> 00:23:57.550
مع انه يمكن ان توجد في الوقت نفسه علة فرعية ثالثة في نفس الاسم فوق الاثنتين وعلة رابعة وعلة خامسة كما ذكروا ذلك مثلا في اذربيجان ازربيجان علم فهذه الفرعية الاولى لان العالم معرفة والتعريف فرع عن التنكير

56
00:23:57.700 --> 00:24:36.050
وهو مؤنث لانه اسم آآ مدينة معينة بلدة معينة والتأنيث فرع عن التذكير. فهاتان فرعيتان العالمية فرع عن التنكير والتأنيث فرع عن التذكير. وهو اعجمي والاسم المنقول من الاعجمية الى العربية اذا هو ليس اصل في ليس اصلا في العربية. بل هو اصل في غير العربية. من

57
00:24:36.050 --> 00:25:02.300
من قول والمنقول فرع عن المنقول عنه. فاذا الاعجمي فرع عن العربي. فالعجمة تفريع. اذا اذربيجان اعجمي اذا هنا فرع العجمة فهذه هذه ثلاث فرعيات. ثم هو مركب تركي مجديا كما على مكة وحضرموت وقاضي خان ورام هرمز الى اخره

58
00:25:02.900 --> 00:25:18.750
فاذا والمركب فرع عن غير المركب. الاصل في الاسماء ان تكون مفردة. مفردة يعني من كلمة واحدة. ولا اقصد اه آآ تلك التي تدل على واحد بخلاف ما يدل على اثنين او ثلاثة وما فوقها

59
00:25:19.800 --> 00:25:45.000
اذا الاصل في الاسماء الافراد والتركيب فرعا عن الافراد. واذربيجان مركب والمركب فرعا عن المفرد. اذا هذه اربع فرعي اربع فرعيات ثم اذربيجان مختوم بالف ونون في اخر الاسم بالف ونون زائدتين. والمزيد فرع عن المجرد. المزيد فرع عن المجرد

60
00:25:45.000 --> 00:26:11.450
فهذه كما ترون او كما تسمعون خمس فرعيات بالطبع يمكن ان تناقش هذه العالمية مسلمة العجمة مسلمة والتأنيث مسلم ولكن بقيت قصة التركيب المزجي وزيادة الالف والنون. لاننا اذا قلنا

61
00:26:11.450 --> 00:26:31.450
واعجمي اذا لا نعرف ما هي اصوله في الاعجمية؟ هل الالف والنون زائدتان او غير زائدتين؟ وهل هو مركب تركيبة مجديا او اسم مفرد. طالما هو اعجمي اذا لا نعرف اصوله لكي نحكم على كونه مركب غير مفرد وكونه مزيد

62
00:26:31.450 --> 00:27:05.600
غير مجرد. لكن الثلاثة الاول مسلمة العالمية والعجمة والتأنيث. اذا اجتمعت ثلاث فرعيات وليستا فرعيتين فقط وليست فرعيتين فقط. اذا يمنع الاسم من الصرف لوجود علتين فرعيتين من جهتين مختلفتين الجهة الاولى العالمية الجهة الاولى معنوية والثانية لفظية. فاذا

63
00:27:05.600 --> 00:27:28.850
اتانا فرعا في امرين اثنين فاكثر فليس من العدل ان يعامل معاملة ما هو اصل في جميع احواله او ما هو فرع في حالة واحدة فقط فالفرعية الواحدة اضعف من ان تغير الاسم عن اصله. والاصل في الاسم الصرف. والجر

64
00:27:29.150 --> 00:27:50.000
لان التنوين الذي هو الصرف والجر من خصائص الاسماء. ففرعية واحدة اضعف ليست قادرة على النهوض على القدرة على منعه من الصرف. لكن فرعيتان معا او اكثر في الوقت نفسه فيهما

65
00:27:50.000 --> 00:28:13.000
والقدرة على منعه من الصرف نعود فاقول اذا وجدت علتان فرعيتان منع من الصرف ما معنى منع من الصرف؟ منع من التنوين والجر معا او منع من التنوين اولا ثم الحق به الجر

66
00:28:14.300 --> 00:28:41.450
لماذا اذا وجدت فيه علتان فرعيتان يمنع من التنوين ومن الجر؟ الجواب لانه حين توجد فيه علتان فرعيتان من جهتين مختلفتين يكون بهذا قد اشبه الفعل والحرف اقصد بالحرف حرف المعنى

67
00:28:41.700 --> 00:29:08.400
قد اشبه الفعل والحرف فان الفعل فرع من جهة المعنى ما معنى فرع من جهة المعنى؟ هو احتياجه من حيث المعنى الى الفاعل احتياجه من حيث المعنى الى الفاعل. فكل فعل لابد له من فاعل لفظا او تقديرا

68
00:29:09.000 --> 00:29:31.500
يعني بعبارة اخرى احتياجه الى المسند اليه. او قد يقال احتياجه الى الاسناد. فهذا الاحتياج امر معنوي والمحتاج فرعا عن المحتاج اليه. فاذا هنا العلة الفرعية الاولى في الفعل هي الاحتياج الى الفاعل

69
00:29:31.500 --> 00:29:55.400
او بعبارة اخرى الاحتياج الى الاسناد وهذه علة فرعية معنوية والعلة الفرعية الثانية في الفاعل ان الفعل من حيث اللفظ مشتق على مذهب المصريين او على المذهب الاشهر من الاسم

70
00:29:55.800 --> 00:30:15.800
الاسم الذي هو المصدر من المصدر بالذات هو اصل المشتقات على مذهب الجمهور البصريين واو على المذهب الاشهر. والفعل مشتق منه خلافا للمذهب الكوفي الذي او لمذهب جمهور الكوفيين الذين يرون العكس. فالفعل من حيث اللفظ مشتق من

71
00:30:15.800 --> 00:30:52.150
فهذه الفرعية الثانية. ويقال هناك فرعية ثالثة ورابعة وغيرها في في الفعل. الفعل الاصل فيه البناء في حين ان الاسم الاصل فيه الاعراب والتنوين انما يلحق المعرب لا يلحق تنوين الصرف يلحق المعرب ولا يلحق المبنية ويلحق المعرب المنصرف بالذات

72
00:30:52.400 --> 00:31:15.700
قالوا لما اشبه الاسم الفعل والحرف في وجود فرعيتين فيه فاكثر كما انه في الفعل فرعيتان فاكثر بينت الفرعيات التي في الفعل بقي ان ابين الفرعيتين اللتين في الحرف والفرعية الاولى التي في الحرف هي

73
00:31:15.900 --> 00:31:40.200
الاحتياج الى مدخوله لانهم قالوا في حد الحرف الحرف ما دل على معنى في غيره يعني عدم الاستقلال. فالحرف لا يستقل بنفسه. بعكس الاسم فيستقل بنفسه. بعكس الفعل فيستقيم بنفسه الحرف لا يعرف معناه على ما هو المشهور

74
00:31:40.350 --> 00:32:01.000
على ما هو المشهور الراجح في حد الحرف وهو انه محتاج الى ما بعده. ما دل على معنى في غيره والحرف من حيث اللفظ لا ينون ولا يجر. وكذلك الفعل من حيث اللفظ لا ينون ولا يجر لان التنوين والجر

75
00:32:01.000 --> 00:32:26.800
خاصان بالاسماء. فلما اشبه الاسم بوجود هاتين الفرعيتين الحرف والفعل. من جهة ان من جهة المعنى في كل منهما ومن جهة من جهة معنوية في كل منهما. ومن جهة لفظية في كل

76
00:32:26.800 --> 00:33:00.850
كل منهما والجهة اللفظية في كل منهما اقصد الفعل والحرف عدم التنوين وعدم الجر لما اشبه الاسم بهاتين الفرعيتين الفعل والحرف من جهتين عومل معاملة الفعل والحرف ما المعاملة المقصودة هنا؟ عومل معاملة الفعل والحرف بان نزع منه التنوين ونزع منه الجر بالتبعية او

77
00:33:00.850 --> 00:33:30.400
التنوين معا فلمشابهة الفعل والحرف اجري مجرى الفعل والحرف بحيث منع التنوين لعدم دخوله في الفعل والحرف ومنع من الجر لعدم دخول الجر في الفعل والحرف. يعني القضية تماما كما يقال في الاسماء المبنية الاصل في الاسماء الاعراب فاذا جاء اسم مبنيا

78
00:33:30.900 --> 00:33:50.900
فانما لشبه ابعده عن الاسماء المتمكنة في الاعراب. هذا الشبه لانه اشبه الحرف في المشهور وقيل بل لانه اشبه الفعل. وقيل بل لانه اشبه الحرف والفعل. وقيل لانه اشبه الحرف والفعل وغير الحرف

79
00:33:50.900 --> 00:34:15.200
هو الفعل وعبارة الكافية اه يمنع الاسم المبني او قال في حد المعرض ما لم يشبه مبني الاصل. يعني ما لم يشبه المبني بالاصالة. والمبني بالاصالة اشهره الافعال قال واشهره حروف المعاني وغيرها بالطبع

80
00:34:15.350 --> 00:34:41.200
اذا هذا هو سبب عدم تنوين الممنوع من الصرف. وسبب عدم جره مرة ثانية اقول لما اشبه الممنوع من الصرف لوجود علتين فرعيتين فيه احداهما معنوية والثانية لفظية اشبه الفعل والحرف

81
00:34:42.800 --> 00:35:16.100
من جهتين احداهما معنوية والثانية لفظية عومل معاملة الفعل والحرف بان نزع منه تنوين والجر بالكسرة. لان الفعل والحرف لا ينونان ولا يجران. لا يجران لا بالكسرة ولا بغيرها ارجع الان الى كلام الجارة رحمه الله تعالى واكرر مرة ثانية قال متى اجتمع في الاسم سببان منها من

82
00:35:16.100 --> 00:35:36.100
هذه تسعة قلت هذا الامر ليس على اطلاقي. لانه يوهم جواز اجتماع اي سببين من هذه التسعة معا على اطلاق والامر ليس كذلك. بل الامر ان احدى السببين يعني احدى الفرعيتين يجب ان تكون معنوية والثانية

83
00:35:36.100 --> 00:36:00.550
لفظية. المعنوية الاولى العالمية والانواع اللفظية مع العالمية ستة او سبعة. والمعنوية ثانية فرعية الوصفية. ومع الوصفية انواع ثلاثة فالممنوعة من الصرف للعالمية مع علة لفظية اخرى ستة انواع او سبعة. ساعددها

84
00:36:00.650 --> 00:36:28.400
عالمية مع التأنيث مع التأنيث يعني الاسم علم والعلم معرفة والمعرفة فرع عن النكرة. مع التأنيث سواء كان التأنيث لفظا ومعنى كما في آآ فاطمة وخديجة ومكة او كان التأنيث لفظا فقط والمعنى مذكر كما في طلحة وعبيدة واسامة

85
00:36:28.400 --> 00:36:49.450
اتى ومعاوية وعروة اسماء رجال او كان التأنيث معنى فقط الا انه مذكر لفظا كما في زينب وسعاد ومريم. ولكن في زينب وسعاد مريم يجب حتى يمنع الاسم للعالمية والتأنيث المعنوي فقط

86
00:36:49.900 --> 00:37:12.300
من غير خلاف يجب ان يكون الاسم على اربعة احرف فما فوقها. اما ان كان المؤنث معنى فقط ليس مؤنثا في اللفظ مؤنث في المعنى فقط ان كان على ثلاثة ففيه تفصيل سيأتي. اذا العالمية مع التأنيث العالمية فرع عن التنكير

87
00:37:12.300 --> 00:37:36.400
وهي علة معنوية والتأنيث فرعا عن التذكير هذا النوع الاول النوع الثاني عالمية عجمة عالمية وعجمة يعني علم واعجمي في الوقت نفسي. العالمية فرعا عن التنكير والعجمة فرع عن العربية

88
00:37:38.250 --> 00:37:56.400
والعجمة امر لفظي. يعني هو من حيث اللفظ اعجمي. وليس عربيا منقول من لغة العرب من لغة العجم الى لغة العرب النوع الثالث من انواع العالمية مع علة اخرى العالمية

89
00:37:57.250 --> 00:38:26.650
والتركيب المزجي غير المختوم بويه في الاصح والاشهر في الاصح والاشهر تتعلق بغير المختوم بويه. ولا تتعلق بالتركيب المزدي اشتراط كونه تركيبا مزجيا متفق عليه ولكن هل يدخل فيه غير المختوم بويه؟ والمختوم بويه او غير المختوم بويه فقط. الاشهر والافصح انه يدخل فيه غير المختوم

90
00:38:26.650 --> 00:38:55.650
بويه فقط كما على مكة وحضرموت وقاضي خان ورام هرمزا وبخت نصرة الى اخره النوع الرابع اذا الثلاثة الاول وتذكروا هذا الترتيب عالمية وتأنيث عالمية وعجمة النوع الثاني النوع الثالث عالمية وتركيب مجدي غير مختوم بويه

91
00:38:56.500 --> 00:39:14.350
النوع الرابع من انواع العالمية مع علة اخرى. عالمية ووزن الفعل يعني هو علم وفي الوقت نفسه هو على وزن من اوزان الفعل. ما معنى على وزن من اوزان الفعل سيأتي تفصيل

92
00:39:14.350 --> 00:39:39.500
النوع الخامس العالمية والعدل والعدل هنا التغيير يعني تقول مثلا كنت افكر في السفر الى دمشق ثم عدلت عن ذلك يعني غيرت رأيي. ثم عدلت عن ذلك فهذا اللفظ معدول اي

93
00:39:39.500 --> 00:39:59.700
مغير عن معدول عنه. والمعدول عنه هو الاصل. كما قالوا مثلا في عمر. قالوا عمر معدول. يعني مغير اصله عامر معدول عن فاعل وسيأتي تفصيل الكلام فيه. النوع السادس العالمية و

94
00:40:02.550 --> 00:40:30.900
كونه مختوما وزيادة الف ونون مضارعتين لالفي التأنيث في اخره يعني الاسم علم وفي الوقت نفسه مزيد. بالف ونون ليس بالف ونون على الاطلاق. يعني اي الف ونون لا تعيين بل بالف ونون مضارعتين اي مشابهتين لالفي التأنيث الفاء التأنيث هنا يعني

95
00:40:30.900 --> 00:40:56.000
في التأنيس المقصورة والف التأنيث الممدودة كعمران وعدنان ومروان وعثمان الى اخره اذا صارت العالمية مع علة اخرى ستة انواع زاد ابن مالك وبعض من وافقه على مية مع الف التأنيث المقصورة

96
00:40:56.050 --> 00:41:17.750
عالمية وعفوا مع الالف المقصورة للالحاق. من انواع الالف المقصورة ان تكون منقلبة عن اصل هو واو كما في عصا وفتى وقنا ومنن او تكون منقلبة عن اصل هو ياء كما في هدى

97
00:41:18.100 --> 00:41:37.950
ورحن اذا النوع الاول في المقصور ان تكون الفه منقلبة عن اصل. النوع الثاني في المقصور اتكلم عن المقصور الاسمي ان تكون الفه زائدة للتأنيث. كما في سلمى وسلوى ونجوى وليلى وبشرى وذكرى وحبلى واخرى واولى

98
00:41:38.300 --> 00:42:17.900
النوع الثالث ان تكون الف مقصور زائدة للالحاق زائدة للالحاق كما في ارقى علقا افعى في رأي من الاراء الى اخره اذا ابن ما لك جعل من العلم مع علة لفظية اخرى العلم المختوم بالف بالالف المقصورة للالحاق. وليس الالف المقصورة الا على التعريف

99
00:42:17.900 --> 00:42:35.900
وليس الالف المقصورة للتأنيث. فان المختوم بالف مقصورة للتأنيث هذا من القسم الثاني. الذي يمنع الاسم من الصرف لوجود علة فرعية واحدة فيه. اذا انتهينا من الانواع الستة او السبعة

100
00:42:37.050 --> 00:42:58.300
التي منعت من الصرف لعلتين فرعيتين اولاهما العالمية والثانية علة لفظية هي التي عددناها. التأنيب او العجمة او التركيب المزدي او وزن الفعل او العدل او الالف والنون الزائدتان في الاخير او

101
00:42:58.850 --> 00:43:25.000
الالف المقصورة للالحاق وصلنا الى المختوم اي الى الممنوع من الصرف للوصفية لعلة معنوية اولى هي الوصفية. فكونه من حيث المعنى وصف والوصف فرع عن الموصوف لان كل صفة محتاجة الى موصوف اذا قلت صفة تخيلت

102
00:43:25.000 --> 00:43:45.000
الموصوف عندما تقول احمر تتخيل شيئا لونه هذا. عندما تقول اشقر تتخيل شيئا لونه هكذا تقول اعور تتخيل جسما في عينه عور وهكذا. فالوصف او الصفة او النعت فرع عن الموصوف عن المنع

103
00:43:45.000 --> 00:44:06.200
اوتي الوصف محتاج الى الموصوف ولا يستقل بنفسه. فالوصفية فرع الوصف فرع عن الموصوف. هذه الفرعية الاولى ثم يقال ايضا الاصل في الاسم الا يكون وصفا وكونه وصفا فرعا عن كونه غير وصف. ولكن المشهور هو ان الوصف فرع

104
00:44:06.200 --> 00:44:31.200
الموصوف من حيث المعدة هذه فرعية اولى اه وهي معنوية والفرعية الثانية اللفظية التي تجتمع مع الوصف هي الفرعية الرابعة والخامسة والسادسة التي ذكرتها مع الممنوع من الصرف للعالمية وفرعية لفظية اخرى وهي اذا وصفية و

105
00:44:31.200 --> 00:45:01.400
وزن الفعل. اذا عندنا علمية ووزن الفعل وعندنا وصفية ووزن الفعل. والنوع الثاني وصفية وعدل عندنا عالمية وعدل وعندنا وصفية وعدل. والنوع الثالث مع الوصف وصف  مزيد بالف ونون في اخره

106
00:45:02.700 --> 00:45:26.050
اذا هذه العلة اللفظية الاولى والثانية والثالثة مع الوصفية تكررت رابعة وخامسة وسادسة مع العلمية هذه الانواع التسعة التي سيأتي تفصيل الكلام فيها واحدا تلو الاخر بالتفصيل نرجع الان الى القسم الثاني

107
00:45:26.750 --> 00:45:49.050
افصل الكلام فيه لان الكلام فيه مختصر. واعود الى القسم الاول. القسم الثاني الذي منع من الصرف لوجود علة فرعية واحدة تقوم مقام علتين اثنتين. قلت انواع القسم الثاني ثلاثة

108
00:45:49.950 --> 00:46:26.500
انواع القسم الثاني ثلاثة اولها الاسم المختوم بالف التأنيث المقصورة كل اسم ختم بالف التأنيث المقصورة. فانه لهذه العلة فقط يمنع من الصرف مطلقا مطلقا يعني بغض النظر عن هذا الاسم المختوم بالف التأنيث المقصورة

109
00:46:26.750 --> 00:46:58.400
هل هو علم كما في سلمى وليلى وسلوى ونجوى اسماء اناث او ليس علما بل هو نكرة كما في ذكرى ان في ذلك لذكرى ذكرى هذا ليس علما مفرد نكرة

110
00:46:58.900 --> 00:47:21.400
ولكنه منع من الصرف لان الالف هنا للتأنيث اذا كل مختوم بالف التأنيث المقصورة على الاطلاق يمنع من الصرف. بغض النظر عن كونه على كما في سلمى وسلوى وليلى او ليس علما يعني ليس معرفة نكرة كما في ذكرى

111
00:47:21.700 --> 00:47:44.950
وبغض نظري النظري عن كونه علما لمؤنث كما في سلمى وسلوى ونجوى او كان علما لمذكر مختوم بالف التأنيث المقصورة. يعني ايه تأنيث لفظي؟ اما في المعنى مذكر. يعني مثلا واحد اسمه سلمى

112
00:47:44.950 --> 00:48:16.150
او واحد انت سميته مثلا بشرى هكذا سميت واحدا سميت رجلا بشرى. فهذه في الاصل الف تأنيث مقصورة كما تسمي رجلان هناك في اسماء الرجال هناك اسماء هناك في اسماء الرجال اسماء هكذا اسمه اسماء. واسماء هذه الف تأليف ممدودة. وهناك في اسماء الرجال ذكريا

113
00:48:16.150 --> 00:48:36.150
فهذه الف تأنيث ممدودة. اذا وهناك في الرجال معاوية وطلحة فهذه تاء تأنيث. اذا لو سميت هناك اللفظا لكنه في المعنى مذكر. اذا المختوم بالف التأنيث المقصورة سواء كان مؤنثا لفظا ومعنى او كان مؤنثا في اللفظ فقط

114
00:48:36.150 --> 00:48:57.250
كواحد رجل اسمه سلمى او اسمه ليلى او اسمه سلمى سلمى او اسمه ذكرى او اسمه بشرى الى اخره نعم وسواء كان هذا المختوم بالف التأنيث المقصورة مفردا كما سمعتم في الامثلة الماضية او كان جمعا كما في جرحى

115
00:48:57.700 --> 00:49:28.450
وقتلى جرحى وقتلى هذا جمع فعلى جمع للمفرد الذي هو على فعيل بمعنى مفعول قتيل بمعنى مقتول. اسير بمعنى مأسور مريض بمعنى ممرض. والجمع قتلى وجرحى واسرى  فجرحى الذي هو جمع فعيل بمعنى مفعول هذا جمع والفه للتأنيث على حد قول الزمخشري رحمه الله تعالى واحسن اليه

116
00:49:28.450 --> 00:49:51.200
ان قومي تجمعوا وبقتلي تحدثوا لا ابالي بجمعهم كل جمع مؤنث يعني لما لو سألتني لما جرحى الالف فيه الف مقصورة لما هي للتأنيث لانه جمع وكل جمع مؤنث اذا سواء كان اسما

117
00:49:51.800 --> 00:50:11.800
او علما او كان نكرة سواء كان اسما مؤنثا لفظا ومعنا او مؤنثا في اللفظ فقط مذكرا في انا وسواء كان اسما ليس وصفا او كان وصفا كحبلى واولى واخرى ودنيا وعليا وسواء كان مفردا او كان

118
00:50:11.800 --> 00:50:34.100
طيب لما المختوم بالف التأنيث المقصورة لم المختوم بالف التأنيث المقصورة؟ يكفي كونه مكتوما بالف المقصورة لكي يمنع من الصرف يعني لا نحتاج معه الى علة فرعية اخرى. قالوا لان الالف المقصود

119
00:50:34.100 --> 00:51:09.200
الصورة التي للتأنيث تلزم الكلمة. يعني تلزم ما اتصلت فيه ليست في معرض الانفصال ما معنى ليست في معرض الانفصال؟ تتذكرون في الاضافة يقال اضافة على تقدير  على تقدير الانفصال عن الانفصال عن الاضافة. وهي الاضافة اللفظية واضافة ليست على تقدير الانفصال. وهي

120
00:51:09.200 --> 00:51:39.200
الاضافة المعنوية. وهنا الف تأنيث ليست على تقدير الانفصال. ليست على تقدير الاتصال الانقطاع الحذف يعني الف لازمة بعكس تاء التأنيث مثلا في نحو طالبة مدرسة قارئة كاتبة فهذه التاء على تقدير الانفصال على تقدير الاسقاط يعني طارئة انت زدت التاء في طالبة ومدرسة وقارئة

121
00:51:39.200 --> 00:51:59.200
وكاتبة لقصد تأنيث المذكر الخالي من التاء. طالب تزيد التاء فيصبح طالبا. وتستطيع ان اردت ان ترده مذكرا ان فتاء فيتحول او فيرجع الى التذكير. فالتاء في طالبة ومدرسة وقارئة وكاتبة على تقدير الانفصال على

122
00:51:59.200 --> 00:52:19.200
تقدير الحزف طارئة غير لازمة. يعني لم توضع معك التاء في كاتبة لم توضع اول ما وضعت عطاردة بحيث لا تسمع كلمة طالبة الا وهي بالتاء. نحن سمعنا طالبا وطالبة سمعنا كاتبا وكاتبة

123
00:52:19.200 --> 00:52:39.200
الف التأنيث المقصورة في نحو حبلى فهي وضعت اول ما وضعت مع هذه اللفظة وما اشبهها اولى صورة كبرى سلمى ليلى وضعت اول ما وضعت على تقدير اللزوم وليست على تقدير وعلى تقدير

124
00:52:39.200 --> 00:52:56.800
والثبوت وليست على تقدير الانفصال والحذف. هي ثابتة غير طارئة. يعني لا تستطيع ان تحذف الالف من حبلا ارتد الاسم مذكرا كما تحذف التاء من طالبة فيرتد الاسم آآ مذكرا

125
00:52:57.150 --> 00:53:23.800
اذا هي لازمة لانها تبقى مع الاسم تثبت وتلجأ وتلزمه ووضعت معه اول فوضعت للدلالة على التأنيث. لم يكن مذكرا ثم زيدت فصار مؤنثا. فقالوا نزل لزوم الني في منزلة تأنيثين. لان اللزوم

126
00:53:24.050 --> 00:53:53.550
اقوى من الطرق والعروض او يقال من الترآن والعروض شروء وترآن لازم اقوى من الطارئ فكان الطارئ فرع عن اللازم. نزل اللزوم منزلة تأنيثين اثنين لانهم قالوا اذا يعني بعبارة اخرى مطلق التأنيث فرع

127
00:53:53.550 --> 00:54:25.450
لزومه بمنزلة فرعية اخرى والكلام الذي قيل في المختوم بالف التأنيث المقصورة نفسه يقال في المختوم بالف التأنيث الدودة يعني بعبارة اخرى الاسم المختوم بالف التأنيث الممدودة كونه مختوما بالف التأنيث الممدودة يمنع الاسم

128
00:54:25.550 --> 00:54:57.250
مطلقا ايا كان نوع الاسم هذا الذي اتصلت به. يمنعه من الصرف. سواء كان وصفا كصفراء وحمراء وشقراء وعوراء وخضراء وهيفاء وغداء وميساء او لم يكن وصفا كصحراء وسواء كان مفردا كصفراء وصحراء

129
00:54:57.350 --> 00:55:25.250
او كان جمعا ككرماء واصدقاء طبعا الف التأنيث الممدودة هناك قضيتان الالف في الف التأنيث الالف التي قبل الاخير زائدة والهمزة ايضا زائدة ولا يقال يشترط في الف التأنيث الممدودة ان تكون الهمزة زائدة لغرض التأنيث وان تكون ايضا الالف

130
00:55:25.250 --> 00:55:50.100
فائدة لماذا قيل الف التأنيث الممدودة ساجيب عن هذا بعد تكملة الشروط. الف التأنيث الممدودة الهمزة زائدة في الاخير وقبلها الف زائدة. وقبل كل الهمزة والالف ثلاثة احرف فصاعدا اما في نحو كساء

131
00:55:50.750 --> 00:56:18.350
غذاء رداء صفاء خلاء قضاء بناء. هذه الف ممدودة النعم ولكنها ليست للتأنيث فالألف في غزاء غذاء ورداء وقضاء وخلاء وبناء الالف هنا زائدة والهمزة في هذا النوع منقلبة عن اصل هو واو او هو ياء كما مرت

132
00:56:18.350 --> 00:56:39.250
تفصيله اه او كما يمر تفصيل كما هو معروف تفصيله في التصريف ولكن لا تتوهموا ان كل الف زائدة في الاخير بعدها همزة زائدة قبلها ثلاثة احرف صاعدا الالف للتأنيث

133
00:56:39.300 --> 00:57:06.400
قد تكون الالف للتأنيث وقد تكون للالحاق كما في علب الالف الممدودة هنا زيدت للالحاق وليست للتأنيث. وكما في قوة باء الالف الممدودة هنا للالحاق وليست للتأنيث للالحاق وليست للتنمية

134
00:57:06.450 --> 00:57:29.250
بعبارة اصح الكلام عن الهمزة. اما الالف التي قبل الهمزة ففي جميع الانواع هي زائدة للمد يعني لمد ما هي فيه. الالف في نحو صحراء صفراء كرماء زكريا الى اخره علبة اه

135
00:57:29.900 --> 00:57:51.000
قوة باء الالف هنا التي قبل الاخير الف مد واما الهمزة التي في الاخير فاربعة انواع الهمزة التي في الاخير اتكلم الان عن المختوم بالف التأنيث بالالف الممدودة مطلقا. الالف التي قبل

136
00:57:51.000 --> 00:58:17.500
الاخير الف مد زيدت لغرض مد الاسم الذي هي فيه. مد كما في كتاب الالف هنا للمد نعم. اذا زيدت لمد ما هي فيه اما الهمزة التي بعد الالف لذلك يقال الف التأنيث الممدودة. يعني عندنا الف للتأنيث كالف حبلى

137
00:58:17.500 --> 00:58:46.600
واولى واخرى وصغرى وكبرى ثم مدت مدت بالف المد. اذا عندنا الف للتأنيث ثم مدت ولذلك قالوا الف التأنيث الممدود. اما الان عندنا الف ممدودة. اذا عندنا الف ومدة الالف التي في هذه الانواع هي الف المد التي قبل الاخير ثم الهمزة اما ان تكون منقلبة عن

138
00:58:46.600 --> 00:59:13.650
اصل كما في كساء اصله كسايكسو وهو كساء فعال وعندنا قاعدة تقول اذا تطرفت الواو بعد الف زائدة ابدلت الواو همزة. فصار كساء وكما في قضاء الالف الهمزة هنا منقلبة عن ياء لانه قضى يقضي. والاصل قضايا بنى يبني بناء

139
00:59:13.650 --> 00:59:36.950
ايون رمى يرمي رماي تطرفت الياء بعد الف زائدة. والقاعدة تقول اذا تطرفت الواو او الياء بعد الف زائدة ابدل همزة اذا انتهينا من نحو كساء وقضاء يعني من الهمزة المنقلبة عن اصل هو واو او ياء. هذا اول نوع من انواع همزة الممدود

140
00:59:37.600 --> 01:00:02.650
النوع الثاني الهمزة التي في نحو صحراء صفراء شقراء عوراء غيداء هيفاء يعني الف التأنيث الممدودة. الالف التي قبل الاخير الف زائدة للمد. واما الهمزة ففيها كلام. فيها تفصيلات اشهرها

141
01:00:03.050 --> 01:00:34.250
ان اصله صفرا مثل سلمى شقراء مثل سلمى وليلى ونجوى وسلوى ثم زيدت الف للمد قبل الاخير. فالتقت الفان والالفان ساكنتان ولا يمكن التقاء ساكنين الا في صور خمسة مستثناة معدودة وليست هذه الصورة منها. اذا التقت اري فان

142
01:00:34.850 --> 01:01:05.700
يجب ان نتخلص من التقاء الساكنين لانه لا يلتقي ساكنان في كلام العرب كيف نتخلص من التقاء الساكنين؟ القاعدة اذا كان اول الساكنين مادة حذفت المادة  ولا يمكن ان نحذف المادة هنا التي هي الالف الاولى الزائدة للمد. لانها جاءت لغرض. لان العرب زادتها لغرض

143
01:01:05.700 --> 01:01:25.050
وحذفها الغرض هو المد. وحذفها تضييع لهذا الغرض. وليس من عادت العرب ليس في لغة العرب ان يزاد ان يصنع شيء سواء كان زيادة او ما لغرض ثم ينقض هذا الغرض

144
01:01:25.300 --> 01:01:46.100
لان هذا يكون عبثا. اذا لا يمكن حذف الالف الاولى لان في حذفها نقدا للغرض الذي من اجله زيدت اذا يجب ان نحذف الالف الثانية الاصل ان تحذف الاولى ان تعذر حذفت الثانية

145
01:01:46.350 --> 01:02:04.750
اذا يجب ان نحذف الثانية ولكن في الوقت نفسه لا يمكن ان نحذف الالف الثانية لانها زيدت لغرض ايضا وهو التأنيث وحذفها تضييع لهذا الغرض اذا تعذر حذف احدى الالفين

146
01:02:05.400 --> 01:02:31.100
ولا يمكن بقاؤهما معا بهذه الصورة. لانهما ساكنتان. والتقاء ساكنين على غير حده. يعني على غير السور الخمس المستثناة ممنوع. اذا الحل ان نبدل الالف الثانية حرفا هو اخت الالف. واخت الالف الهمزة

147
01:02:31.200 --> 01:02:58.850
ولمزة تقبل الحركة. فاذا ابدلت الالف الثانية التي للتأنيث ابدلت اختها. يعني ابدلت همزة ليهما همزة بالذات؟ لانها اخت الالف ولانها تقبل الحركة والقصد ان نبدل الالف حرفا يقبل الحركة لنتخلص من التقاء الساكنين. هذا وجه من جملة اوجه قيلت في تعليل

148
01:02:58.850 --> 01:03:25.600
نحو صفراء وشقراء وحمراء مما الفه الممدودة للتأنيث. النوع الثالث من انواع الهمزة المختوم بهمزة الممدود المختوم بهمزة ان تكون هذه الهمزة اصلية كما في همزة ابتداء لانه من بدأ

149
01:03:25.800 --> 01:03:53.500
ابتداء افتعال الهمزة اصلية. كاف كما في همزة استهزاء. استهزاء استفعال لان الاصول هاء زاي همزة. الهمزة لام الكلمة. كما في همزة قراء قراء رجل قراء يعني ماهر في القراءة. ورجل وضاء يعني شديد الوضاءة

150
01:03:54.550 --> 01:04:16.650
اذا الهمزة في قراء طبعا هذا فعال صيغة مبالغة. فعال صيغة مبالغة كما يقال رجل طوال طويل جدا كبار كبير جدا صغار صغير جدا وهكذا النوع الرابع من انواع همزة الممدود ان تكون زائدة للالحاق

151
01:04:16.700 --> 01:04:36.200
ومعنى الالحاق ان نزيد حرفا او اكثر فوق الاقل اصولا ليكون مثل ما فوقه الذي هو الاكثر اصولا في جميع تصريفات ما فوقه. يعني كم تماما كما زادوا واون في

152
01:04:36.350 --> 01:04:58.300
مثلا حوقلة. حوقلة ليس المقصود حوقلة قال لا حول ولا قوة الا بالله حوقل الرجل بمعنى ضعف طيب نترك حوقلة لانه عندنا حوقلة بمعنى قال لا حول ولا قوة الا بالله وهذه الواو ليست للحاق وحوقلة بمعنى ضعوفة والواو للالحاق سامثل

153
01:04:58.300 --> 01:05:28.300
بمثال اخر قالوا روضنا الرجل روضنا بمعنى ضعف ضعف روضنا يرودن وانت رودن او دين مرودن والمصدر روضنة. رودنا زاد الواو فوق الراء والدال والنون للالحاق ببعثرة يعني بالفعل الرباعي المجرد. كما تقول في الفعل الرباعي المجرد بعثر يبعثر بعثر مبعثر

154
01:05:28.300 --> 01:05:50.200
حثير مبعثر مبعثرة تقول رودنا يرودن روض يا فلان مرودن مرودن رودنة. نرجع الى الهمزة التي  قالوا الهمزة في نحو علبة والعل باء واحد من عصبين غليظين في مقدمة العنق. هذا الاول عندما تلتفت

155
01:05:50.200 --> 01:06:10.200
الى اليمين الى اليسار هكذا يظهر العصب الغليظ هنا هذا علبة. واذا التفت الى اليمين يظهر العصب الغليظ هذا هو العلبة الثاني. علباء الالف للمد والهمزة زائدة للالحاق. معنى للحاق يعني

156
01:06:10.200 --> 01:06:34.600
فعلوه من حيث اللفظ والالحاق الغرض منه غرض لفظي. جعلوه من حيث اللفظ مثل قرطاس على الزينة على نفس الصورة علبا من حيث الصورة اللفظية مثل قرطاس قالوا الهمزة للإلحاق بقرطاس

157
01:06:35.650 --> 01:07:02.400
نعم ومن ومن امثلة ايضا الهمزة للالحاق قوة باء والقوة باء هي هذه الحبوب. يقال قوبى لاسكان الواو وقوى باء بفتح الواو وهي هذه الحبوب الصفراء التي مثل القيح التي تظهر حول الشفتين عندما يكون في المعدة حرارة او حموضة او تعفن يعني على

158
01:07:02.400 --> 01:07:27.550
على شيء او على فساد في المعدة نرجع الى الف المختوم بالف التأنيث المقصورة والمختوم بالف التأنيث الممدودة. كل مختوم بالف التأنيث المقصورة او الف التأنيث الممدود فان هذه الالف بمفردها للزومها تمنع الاسم الذي هي

159
01:07:27.550 --> 01:07:45.250
فيه من الصرف مطلقا. سواء كان اسما ليس صفة او كان صفة. سواء كان معرفة او كان نكرة. سواء كان علما لمؤنث لفظا ومعنى او لمؤنث لفظا فقط او لمؤنث معنى فقط

160
01:07:46.150 --> 01:08:11.150
وسواء كان مفردا او كان جمعا والف التأنيث الممدودة وضعت اول ما وضعت يعني الحقت اول ما الحقت بالاسم على صورة طريقة الثبوت واللزوم. تماما كالف سلمى وحبلى وضعت اول ما وضعت للدلالة

161
01:08:11.150 --> 01:08:37.200
على التأنيث ملازمة لاسمي ليست على تقدير الانفصال. لا يمكن حذفها فيرتد الاسم الذي كانت معه التأنيث الى التذكير كما هو في طالبة تحذف فيرجع طالبا مذكرا اما يعني في الف التأنيث الممدودة نزل مطلق التأنيث بهذه الالف

162
01:08:38.500 --> 01:08:58.500
منزلة فرعية اولى ونزل اللزوم منزلة فرعية اخرى. النوع الثالث من انواع الممنوع من الصرف في علة واحدة هو ما كان على صيغة منتهى الجموع. وقلت صيغة منتهى الجموع يقال لها ايضا

163
01:08:58.500 --> 01:09:16.800
صيغة الجمع المتناهي ما معنى الجمع المتناهي؟ شرحت ان المقصود بصيغة منتهى الجموع كل جمع للتكسير في وسطه الف بعدها حرفان او بعد الالف في ثلاثة احرف ووسط الثلاثة ياء ساكنا

164
01:09:16.850 --> 01:09:38.800
يقال له ايضا الجمع المتناهي او صيغة الجمع المتناهي ويسمى ايضا يقال في كثير من الاحيان في كتب النحو والصرف يقال ما كان على شبه مفاعل ومفاعيل. ما يقصدون وزن مفاعل ومفاعل بالذات. لذلك قالوا

165
01:09:38.800 --> 01:10:01.200
شبه مفاعل ومفاعل وما اشبهه كل ما كان جمعا للتكسير في وسطه الف بعدها حرفان. يعني قوام حافل فواعل اكارم افاعيل قبائل فعائل جعافر فعالم يعني ايا كان وزنه. المهم شبه مفتوح

166
01:10:01.200 --> 01:10:21.200
فاعل يعني كل جمع للتكسير في الوسط الف بعدها حرفان ايا كان وزنه. سواء كان على وزنه فواعل كقوافل وعامل وطوامس وشواعر او فعائل كصحائف وقبائل وعجائز وغرائب او افاعل كاكارم وافاضل او فعالم

167
01:10:21.200 --> 01:10:42.650
الكشعافر وبراث ودراهم او مفاعل كمساجد وملاعب او غير ذلك من الاوزان هذا معنى شبه مفاعل وشبه مفاعيل كل جمع للتكسير في وسط الف بعدها ثلاثة احرف وسط الثلاثة ياء. سواء كان على مفاعيل

168
01:10:42.650 --> 01:11:15.100
او على غير مفاعيل غير مفاعيل مثل مساكين مجانين مصابيح مفاتيح غير مفاعيل مثلا آآ نوى في تماسيح اعاجيب اكاذيب انابيب الى اخره وصيغ او اوزان منتهى الجموع اوزان صيغة منتهى الجموع ازيد اكثر من ثلاثين

169
01:11:15.100 --> 01:11:39.250
اكثر من ثلاثين وزنا عددها بالتفصيل ابو حيان الاندلسي رحمه الله تعالى واحسن اليه في كتاب ارتفاع   وعددها السيوطي نقلا عنه في همع الهوامع. وعددها غير السيوطي وغير ابي حيان

170
01:11:39.350 --> 01:11:59.350
طيب لماذا اذا كان الاسم على صيغة منتهى الجموع؟ فان مجرد كونه على هذا الوزن كونه على هذا الوزن امر لفظي. كونه مختوما بالف التأنيث المقصورة امر لفظي. كونه مختوما بالف التأنيث الممدودة امر لصق

171
01:11:59.350 --> 01:12:20.350
يعني كونه اه بهذه العلة اللفظية فقط يكفي لكي يمنع الاسم من الصرف. لماذا المختوم بصيغة منتهى الجموع؟ يكفي مجرد كونه على هذا الوزن على هذه الصيغة ليمنع الاسم من الصرف

172
01:12:20.800 --> 01:12:47.950
قالوا لان الاسم يكون مفردا فيجمع تقول مثلا بيت فيجمع على بيوت تقول سطر فيجمع على اسطار فتقول ثوب فيجمع على اثواب. تقول سرير فيجمع على اسرة. اذا هذا جمع وهذا مفرد. واحيانا

173
01:12:47.950 --> 01:13:23.500
الجمع قد يجمع قالوا في كلب اقلب واقلب جمع تكسير للقلة وجمعوا اكلب مرة ثانية فقالوا اكالب ومثله جمعوا بيتا فقالوا بيوت ثم جمعوا بيوت مرة ثانية فقالوا بيوتات جمعوا رجل فقالوا رجال ثم جمعوا رجال مرة ثانية فقالوا رجالات. نقولون مثلا ان محمدا صلى الله عليه وسلم

174
01:13:23.700 --> 01:14:02.600
بعث من اشرف واطهر واعظم واعرق بيوتات وكان صلى الله عليه وسلم من اصدق واشجع او اصدق واشجع رجالات العرب اذا الجمع قد يجمع مرة ثانية لكن بشرط الا يمر في طريقه للجمع بوزن الا يجمع على وزن من اوزان صيغة منتهى الجموع. لانه

175
01:14:02.600 --> 01:14:25.950
لو وزن على لو جمع على وزن من اوزان منتهى الجموع فهنا تناهى الجمع. تناهى يعني دل الى اللعن عدد الاكبر من المراد بالدلالة على كثرته لان القصد من الجمع الدلالة على الكثرة. فهنا تناهى الجمع. يعني هنا وصلت بهذه الصيغة الى الدلالة

176
01:14:25.950 --> 01:14:45.950
الى العدد الاكبر. او يقال هنا انتهى الجمع. تناهى غير انتهى من حيث المقصود. هنا انتهى الجمع يعني هنا لا يمكن ان يجمع مرة ثانية. فاذا سواء كان تناهى لانت عندما تجمع الجمع تريد ان تدل على عدد اكبر

177
01:14:45.950 --> 01:15:05.950
فاذا تناهى الجمع هنا يعني دليلت بهذا على العدد الاكبر من غير ان تحتاج الى ان تجمعه مرة ثانية وثالثة. فكأنه نزل ما كان على صيغة منتهى الجموع. لدلالة هذه الصيغة على

178
01:15:05.950 --> 01:15:28.800
اهي في الدلالة على الكثرة نزل منزلة جمع الجمع والجمع بمفرده الجمع الاول فرعا عن المفرد وجمع الجمع فرع عن الفرع يعني نزل منزلة جمعين اثنين او منزلة فرعيتين اثنتين. هذا اذا عبرنا بلفظة تناهى

179
01:15:30.800 --> 01:15:48.250
اما اذا عبرنا بلفظة انتهى يعني هنا انتهى الجمع يعني اذا دخل الجمع في صيغة من صيغ منتهى الجموع لا يجوز ان تجمع منتهى الجموع مرة ثانية. فقالوا في جمع كلب اقلب

180
01:15:48.550 --> 01:16:08.550
اقلب افعل ثم جمعوا جمعوا اقلبا على اكالب. اكالب صيغة منتهى الجموع لانه جمع تكسير في وسطه حرف. آآ قف بعدها حرفان وما دخل ما جاء على صيغة منتهى الجموع ينتهي الجمع عنده يعني لا يجوز ان تجمعه مرة ثانية

181
01:16:08.550 --> 01:16:41.550
ثالثة ورابعة  معنى انتهى الجمع عنده يعني دلالته هنا اغنتك عن جمعه مرة ثانية وثالثة ورابعة يعني نزل انت تجمع ثانية وثالثة ورابعة لغرض المزيد القصد من الدلالة على مزيد من الكثرة فنزل منزلة ما جمع مرتين واكثر. يعني نزل منزلة

182
01:16:41.550 --> 01:17:15.400
فرعيتين اثنتين لان الجمع الاول فرع عن المفرد والثاني فرع عن الجمع فرع عن الفرع عن الاصل نعم هذا هو معنى صيغة منتهى الجموع  اوزان صيغة منتهى الجموع ازيد من ثلاثين وزنا ولكن

183
01:17:16.550 --> 01:17:39.050
آآ تشترك كلها بظواهر عامة وفيها كلها اعمال عامة تحول فيها المفردة الى صيغة منتهى الجموع واعمال خاصة بحسب نوع المفرد ها تفصيل هذه الاعمال العامة والخاصة في كتب التصريف وفي

184
01:17:39.050 --> 01:18:12.400
التصريف اكون بهذا قد شرحت القسم الثاني على سبيل التفصيل وسارجع في ده رصيف الثالث عشر الى الانواع التسعة او العشرة من انواع القسم الاول على سبيل التفصيل باذن الله تعالى وعونه وتوفيقه. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

185
01:18:12.400 --> 01:18:23.100
