﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:20.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الدرس الثاني من استقراء تراث الامام ابن تيمية رحمه الله

2
00:00:21.200 --> 00:00:45.050
قد تكلمنا بالامس عن آآ بعض مقاصد الدورة وتكلمنا عن آآ قيمة تراث الائمة المحققين في تكوين طالب العلم اتكلمنا كذلك عن كيفية الانتفاع من آآ الائمة ثم انتقلنا الى الحديث عن آآ الامام المختار آآ تطبيق هذا المنهج او للتدريب عليه

3
00:00:45.300 --> 00:01:01.000
اخترنا اه الامام ابن تيمية رحمه الله ان نبدأ به وذكرنا اه شيئا من مشروعه وذكرنا شيئا من كيفية الانتفاع من تراثه وتكلمنا كذلك عن بعض آآ اصوله في الاستدلال

4
00:01:01.650 --> 00:01:20.250
وتكلمنا عن تراثه في تزكية النفس وعن مميزاته وخصائصه آآ لعل من اهم ما تكلمنا عليه بالامس آآ في منهج الامام ابن تيمية رحمه الله انه يجعل الوحي آآ المنطلق في البحث والمرد عند التنازع

5
00:01:20.950 --> 00:01:40.150
ابن تيمية من اهم اصوله واولها انه يجعل الوحي وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم هو المنطلق في البحث اذا اردت ان تبحث اه مسألة ما فينبغي ان تبدأ بجمع اه اه نصوص الوحي

6
00:01:40.250 --> 00:01:53.700
التي تخصه وان تعرف هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه وما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فيه وما كان عليه الصحابة الكرام وكذلك يجعل الوحي هو المرد عند التنازع

7
00:01:54.500 --> 00:02:07.950
يعني اذا حصل يعني اذا ثبت ان مسألة ما اه حدث فيها نزاع فان ابن تيمية رحمه الله يجعل الوحي هو المرد عند التنازع وهو الفصل هو الذي توزن به كل المقالات

8
00:02:08.500 --> 00:02:23.650
واخترت قبل ان نبدأ ان نذكر نصوصا من كلام الامام ابن تيمية رحمه الله تشرح لنا اه هذا المقصد من اه من مقاصده او من مشروعه في فقه الوحي او في فقه الاسلام

9
00:02:24.400 --> 00:02:42.100
قال الامام ابن تيمية رحمه الله ينبغي لمن اراد ان يعرف دين الاسلام ان يتأمل النصوص النبوية ويعرف ما كان يفعله الصحابة والتابعون وما قاله ائمة المسلمين ليعرف المجمع عليه من المتنازع فيه

10
00:02:43.100 --> 00:03:00.400
وقال واذا افتقر العبد الى الله ودعا ودعاه وادمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وائمة المسلمين انفتح له طريق الهدى لاحظ ان ابن تيمية هنا يتكلم عن

11
00:03:01.250 --> 00:03:19.900
الجمع عند الجمع يجمع الانسان النصوص من الوحي ويجمع كذلك فهم الائمة لها لا لان فهم الائمة هو آآ المرد عند التنازع او انه هو الفصل بين الناس. ولكن لتعرف كيف فهم

12
00:03:19.900 --> 00:03:41.300
الائمة هذه النصوص. ففي الجمع الجمع شيء والنقد شيء والقبول شيء اخر وهو يقول لك هنا اذا اردت ان تعرف الهدى او الحق في مسألة ما ينبغي اولا ان تفتقر الى الله. وان تدعو الله تبارك وتعالى ان يهديك الى الحق

13
00:03:41.550 --> 00:03:58.500
ثم بعد ذلك تبدأ في الجمع فيقول ابن تيمية فاذا افتقر العبد الى الله ودعاه وادمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وائمة يمين انفتح له طريق الهدى

14
00:03:59.100 --> 00:04:16.500
يقول اذا افتقر العبد الى الله هذا اول امر ان تطلب الهدى من الله وان تريد الحق ثم تدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام والتابعين وائمة المسلمين هذا يكسبك

15
00:04:16.500 --> 00:04:40.100
ملكة آآ رائعة في فقه النظر الى الوحي او الى المسائل آآ النازلة يقول ايضا رحمه الله ومن لم يقف الا على كتب الكلام يعني كتب آآ المتكلمين وسيأتي الكلام ان شاء الله عن معنى اه كتب اه الكلام او علم الكلام

16
00:04:40.550 --> 00:04:52.650
يقول ومن لم يقف الا على كتب الكلام ولم يعرف ما قاله السلف وائمة السنة في هذا الباب كان يقصد هو مسائل الايمان لان هذا من من كتاب الايمان الاوسط

17
00:04:53.750 --> 00:05:09.950
فيظن ان ما ذكروه هو قول اهل السنة وهو قول لم يقله احد من ائمة السنة يعني هنا يبين معنى الاخر ان بعض الناس يكون خطأه الاكبر اه ليس في انه لا يفهم

18
00:05:10.400 --> 00:05:28.850
او انه لا يريد الهدى هو يفهم ويريد الهدى. لكنه لم يقف الا على الاقوال الخطأ. فقبل هذه الاقوال الخطأ لا انه يريد الباطل ولا لانه آآ غبي لا يفهم. ولكن لانه لم يقف على الاقوال الصحيحة في المسألة

19
00:05:28.900 --> 00:05:48.900
هذا يبين آآ المعنى الثاني في آآ صفات الباحث الجيد المعنى الاول هو ارادة الحق والافتقار الى الله. والمعنى الثاني هو الجمع. كلما كان الجمع واسعا وكان التصور صحيحا. وكانت النية اه سليمة. وكان النقد والفحص

20
00:05:48.900 --> 00:06:09.600
سليما كلما كان آآ هذا يعني يقرب الى آآ القول الحق في المسألة هنا ايضا يبين معنى آآ مهما جدا يسلكه ابن تيمية كثيرا وهو انه عندما عند الدخول الى مسألة ما فانه يبدأ بالمحكم في هذا الباب

21
00:06:09.900 --> 00:06:27.900
فيأتي بالنصوص المحكمة وبالادلة الصحيحة القوية الواضحة. التي يخلص منها الى نتيجة ما ثم يذكر بعد ذلك الاقوال الاخرى ويبين آآ خطأ هذه الاقوال ويكشف الاعتراضات الواردة على قوله الذي يراه حقا. فيقول

22
00:06:28.750 --> 00:06:48.450
في حديثه عن مسألة الايمان. ونحن نذكر ما يستفاد من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وما يستفاد من كلام الله تعالى فيصل المؤمن الى ذلك من نفس كلام الله ورسوله. يعني المؤمن الذي يسمع كلام ابن تيمية في استدلاله سيصل الى

23
00:06:48.450 --> 00:07:13.750
اهذا الذي قرره ابن تيمية من خلال كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم. فكأن النصوص هي التي تنطق وتعطيه النتيجة فان فان فان هذا هو المقصود فلا نذكر اختلاف الناس ابتداء. بل نذكر من ذلك في ضمن بيان ما يستفاد من كلام الله ورسوله. ما يبين ان رد

24
00:07:13.750 --> 00:07:41.100
وارد النزاع الى الله والى الرسول خير واحسن تأويلا واحسن عاقبة في الدنيا والاخرة يقول كذلك المقصود هنا بيان شرح كلام الله ورسوله على وجه يبين ان الهدى قل له مأخوذ من كلام الله ورسوله باقامة الدلائل الدالة لا بذكر الاقوال التي تقبل بلا دليل

25
00:07:41.100 --> 00:08:01.550
بلا دليل او يكون المقصود بها آآ او يكون المقصود بها نصر غير الله والرسول. فان الواجب ان يقصد معرفة ما جاء به الرسول واتباعه بالادلة الدالة على ما بينه الله ورسوله. يعني يقول هنا ينبغي اذا دخلت

26
00:08:01.550 --> 00:08:18.450
والى مسألة ما لا ان تكون قاصدا ان تنصر قولا من نفسك. وانما ان تكون اولا مريدا للحق داعيا الى الله. قل ادعو الى الله. بعض الناس يدعو الى نفسه الى جماعته الى قوله

27
00:08:18.500 --> 00:08:34.900
فاذا تبنى قولا فانه في الاساس لم يتبنى هذا القول بناء على نظره في الوحي او بناء على طلبه ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وانما بناء على ان ينصر ما قالته فرقته او جماعته ثم يدخل في النصوص

28
00:08:34.950 --> 00:08:52.450
يبحث فيها عن نص يؤيد كلامه ويدخل الى النصوص التي تعارض كلامه او نتائجه فيؤولها او يحرفها ابن تيمية هنا يقول ينبغي ان يكون مرادك اولا نصر الله ونصر دينه وارادة الحق

29
00:08:54.600 --> 00:09:14.200
ويقول كذلك وللناس في الاسلام والايمان من الكلام الكثير مختلفين تارة ومتفقين اخرى. ما يحتاج الناس معه الى معرفة الحق لذلك وهذا يكون يعني اذا وجدت مسألة آآ بها تنازع. مسألة مهمة يحتاجها الناس

30
00:09:14.250 --> 00:09:36.450
فالانسان يحتاج ان يعرف الحق فيها لا سيما اذا كانت مسألة من المسائل الكبار في الدين التي تختص بالايمان يقول وهذا يعني بيان الحق يكون بان تبين الاصول المعلومة المتفق عليها ثم بذلك يتوصل الى معرفة الحقائق المتنازع فيها

31
00:09:37.200 --> 00:10:00.300
ابن تيمية كثيرا يركز على آآ قاعدة مهمة في المناظرة وهي مشهورة جدا في الوحي وحتى يعني يذكرونها في باب الاستدلال العقلي وهي قاعدة الاستدلال بالمتفق على المفترق يعني ان نجعل آآ ان تجعل بينك وبين المخالف آآ قاعدة مشتركة متفقا عليها

32
00:10:00.450 --> 00:10:22.450
ثم تصل بعد ذلك الى المختلف فيه مثلا الله سبحانه وتعالى اه يعني يبين خطأ المشركين الذين توجهوا بالعبادة الى غير الله فيستدل عليهم فيقول من خلقكم؟ من يرزقكم؟ من يحييكم؟ من يميتكم؟ فسيقولون الله

33
00:10:23.400 --> 00:10:43.700
المسألة المتنازع فيها اصلا هي مسألة العبادة لكن الله ذكرهم بمسألة الخلق والرزق والتدبير ليصل بذلك تبارك وتعالى الى الزامهم بان الله واذا كان وحده الخالق وحده الرازق فينبغي ان يكون وحده المعبود

34
00:10:44.200 --> 00:11:09.450
وهذا مشهور جدا مثلا في آآ قول المشركين آآ من يحيي العظام وهي رميم المسألة المتنازع فيها هنا قدرة الله قدرة الله تبارك وتعالى على احياء الموتى قال الله سبحانه وتعالى قل يحييها الذي انشأها اول مرة يعني ان الله تبارك وتعالى هو

35
00:11:10.500 --> 00:11:35.100
هو الذي انشأها اول مرة فبالتالي هو القادر على اعادتها لذلك لما قالوا ائذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون خلقا جديدا قال الله قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي

36
00:11:35.100 --> 00:11:50.150
في خطركم اول مرة فسينغضون اليك رؤوسهم ويقولون متى هو؟ قل عسى ان يكون قريبا. يعني ان الله تبارك وتعالى كما انه خلقكم اول مرة اول مرة فهو قادر على اعادتكم

37
00:11:50.400 --> 00:12:13.850
هذه القاعدة لها يعني اه امثلة كثيرة جدا في الوحي جاء الوحي باعظم الاستدلال العقلي كما قال الله تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا سنذكر ان شاء الله يعني من من يعني حينما نأتي الى الكتب التي يهتم فيها ابن تيمية بالادلة العقلية وهي كثيرة جدا ومعنى منها يعني صنف

38
00:12:13.850 --> 00:12:27.950
كبير ومعنا ان شاء الله كتاب دار التعارض العقل والنقل يعني لكن اخترت ان يكون متأخرا لطوله ولكونه آآ يعني يحتاج الى ان يكون الطالب عنده بعض المقدمات. في هذه الكتب ان شاء الله سنتكلم

39
00:12:27.950 --> 00:12:49.750
وفي عن الادلة العقلية من الوحي ابن تيمية هنا يقول وهذا يكون بان تبين الاصول المعلومة المتفق عليها ثم بذلك يتوصل الى معرفة الحقائق المتناهية فيها. يعني ان الانسان ينبغي ان يكون معه قواعد كلية صحيحة. ثم بعد ذلك يدخل في الجزئيات

40
00:12:53.850 --> 00:13:09.750
طيب يمكن ان ان يعني نكتفي بهذا المقدار في بيان هذا الاصل من آآ كلامي او من آآ طريقة الامام ابن تيمية رحمه الله في لبحث المسائل والنظر فيها وكذلك في مسألة المتنازع فيها

41
00:13:10.800 --> 00:13:40.500
ندخل في آآ قراءة الكتاب وصلنا الى صفحة وصفحة ثلاثين في في تعليق ابن تيمية رحمه الله على مسألة عصمة الانبياء قلنا ان الحديث عن هذه المسألة آآ يمكن ان يكون له يعني آآ فرعان. الفرع الاول مسألة الخطأ في الاجتهاد

42
00:13:40.750 --> 00:14:03.700
والمسألة الثانية وقوع الذنب رحمه الله آآ ما الذي ادخله في هذه المسألة او في مناقشة هذه المسألة ان المستشكل الذي قرأ حديث ابي بكر ولم يعقله او لم يفهمه او لم يقبله قال كيف يكون الصديق ظالما لنفسه

43
00:14:04.400 --> 00:14:23.800
كيف يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الصديق ان يقول اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ثم يطلب المغفرة فبين ابن تيمية رحمه الله ان الاعتراف بالذنب وطلب المغفرة من الله هذا ليس من خصائص الاولياء فمن دونهم

44
00:14:23.850 --> 00:14:46.900
بل انه آآ كان عليه الانبياء الكرام. وان عبدا لا يسعه ابدا الا ان يعترف بتقصيره في حق الله. وان يطلب المغفرة من الله. وذكرنا نصوصا مما ذكره ابن تيمية رحمه الله. ووصل ابن تيمية رحمه الله الى آآ خطأ من فسروا قول الله تبارك وتعالى ليغفر لك الله

45
00:14:46.900 --> 00:15:04.850
اتقدم من ذنبك وما تأخر بان المتقدم من الذنب هو ذنب ادم والمتأخر هو ذنب امته. وبين خطأ آآ هذا التفسير وبين انه لم يقله احد معتبر من الائمة ثم وصل الى آآ قول الله تبارك وتعالى

46
00:15:05.050 --> 00:15:29.450
النبي محمد صلى الله عليه وسلم واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات تفرق بينما اضاف اليه وما يضاف الى المؤمنين والمؤمنات ما وجه الاستدلال من هذا الدليل ان المستدل الاول الشخص الاول الذي فسر اية سورة الفتح ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

47
00:15:29.950 --> 00:15:47.250
عندنا هنا ذنبان متقدم ومتأخر. فهم قالوا المتقدم ذم ادم. فابن تيمية رد على ذلك وقال آآ اولا لا يحمل الانسان ذنوب غيره ثانيا ادم نفسه عليه السلام في حديث الشفاعة ذكر ذنبه

48
00:15:47.300 --> 00:16:08.650
فلو كان آآ ذنبه المراد هنا هو الذنب المغفور لم يذكر آآ الامر الثاني انهم قالوا المتأخر هو ذنب امته ابن تيمية قال لا الله سبحانه وتعالى في الوحي يفرق بين ذنب الذنب المضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم والذنب المضاف الى المؤمنين. استغفر

49
00:16:08.650 --> 00:16:29.150
اذا بك وللمؤمنين والمؤمنات واضح؟ فهذه دلالة واضحة على بطلان هذا التفسير قال رحمه الله نحن في صفحة ثلاثين اه من طبعة اضواء السلف. الطبعة الاخرى اللي هي طبعة اه مختصر الفتاوى المصرية. اه اظن ان هي مش مع الشباب اللي معنا في الدرس. فانا ما اعرفش هي

50
00:16:29.150 --> 00:16:50.900
صفحة كم خلينا في الطبعة دي لان الخط فيها اكبر وواضح قال وايضا فاضافة ذنب غيره اليه امر لا يصلح في حق احاد الناس فكيف في حقه حتى تضاف ذنوب الفساق من امته اليه ويجعل ما فعلوه من الكبائر كالزنا والسرقة وشرب

51
00:16:50.900 --> 00:17:12.200
الخمر ذنبا له صلى الله عليه وسلم   والله تعالى يقول في كتابه ولا تزر وازرة وزر اخرى ويقول في كتابه ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما

52
00:17:13.000 --> 00:17:31.250
ابن تيمية هنا يريد ان يقول ان هذا التفسير الذي يقول ان الذنب الاول هو ذنب ادم والذنب الثاني هو ذنب امة النبي صلى الله عليه وسلم هو تفسير باطل. هو يتكلم الان ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما

53
00:17:31.250 --> 00:17:48.150
تأخر فالذين اه يعني ارادوا ان ينزهوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الذنب وظنوا ان هذا معنى شريف وهو ليس شريفا لماذا؟ لانه لم ينطق به الوحي بل هو يكذب الوحي

54
00:17:48.450 --> 00:18:09.800
هؤلاء من عند انفسهم وصلوا الى نتيجة. وهي استحالة وقوع الذنب من الانبياء. خصوصا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  فلذلك جاءوا الى النصوص فحرفوها واولوها. اولوها بتفسيرات باطلة في نفسها وليست تفسيرا للاية

55
00:18:10.850 --> 00:18:25.550
ابن تيمية يقول ومما يبين خطأ هذا التفسير ان معنى هذا التفسير ان النبي صلى الله عليه وسلم يضاف اليه ذنب غيره. وهذا لا يصح والله سبحانه وتعالى قال ولا تزر وازرة وزر اخرى. ومن لوازر

56
00:18:25.550 --> 00:18:44.350
لذلك لو قالوا ان هذا ذنب امته ان تضاف اليه ذنوب الفساق وذنوب الزناة والسراء وهكذا. وهذا معنى قبيح خطأ وقد قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما

57
00:18:44.800 --> 00:19:07.150
ابن تيمية سيشرح معنى الظلم آآ قال قالوا الظلم يعني المذكور في الاية ان تحمل ان تحمل عليه سيئات غيره والهضم ان ينقص هو من حسناته وهو افضل وهو افضل من عمل من الصالحات وهو مؤمن وهو يقصد النبي صلى الله عليه وسلم. لازم وانت بتقرأ لاي عالم من

58
00:19:07.150 --> 00:19:21.800
العلماء اذا ذكر ضمائر او اسماء اشارة لابد ان تعرف على من تعود وهو يقصد هو بالنبي صلى الله عليه وسلم فكيف تحمل عليه سيئات غيره وتضاف اليه؟ هذا طبعا خطأ

59
00:19:22.100 --> 00:19:38.750
واي فرق بين ذنب ادم وذنب نوح والخليل وكلهم اباؤه واي فرق بين ذنب الانسان وذنب غير ابنه حتى يضاف اليه هذا دون هذا يعني كل هذا من الامور التي تبين بطلان هذا التفسير

60
00:19:40.300 --> 00:19:57.300
طيب والله تعالى يقول ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزر وازرة وزر اخرى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لرجل مع ابنه لا يجني عليك ولا تجني عليه

61
00:19:57.650 --> 00:20:19.150
وايضا فقد قال الله في غير موضع في القرآن اه انه ليس عليه الا البلاغ المبين. يعني ان ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس عليه الا البلاغ المبين وقال فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم

62
00:20:19.250 --> 00:20:41.650
كل هذا يبين الفكرة آآ التي آآ اراد ابن تيمية ان يصل اليها وهي ان المحكم في هذا الباب ان الاعتراف بالذنب وطلب المغفرة اه هذا كل عبد من عباد الله يقوله ويفعله وينبغي ان يرى انه واجب عليه ان يعترف بالظلم بظلمه لنفسه

63
00:20:41.650 --> 00:21:08.100
وان آآ كذلك يطلب من الله تبارك وتعالى المغفرة واستدل لذلك بنصوص كثيرة. لكن هنا بعض المتأخرين الذين يتأثر بفكرة الغلو وتأثروا مقالات التصوف ومقالات يعني هو سيذكر بعد ذلك ان هذا كان موجودا عند النصارى فكرة الغلو في الانبياء والصالحين

64
00:21:08.850 --> 00:21:28.850
وان تنزلهم في منزلة غير التي انزلهم الله فيها. فان هؤلاء اتوا الى نصوص محكمة واضحة فحرفوها حتى لا تخالف ما عندهم من نتائج. فابن تيمية ذكر نموذج من هذه النصوص التي حرفوها وارادوا فقط الا تكون شاهدة عليهم. وهي

65
00:21:28.850 --> 00:21:47.550
تفسيرهم لقول الله تبارك وتعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقالوا المتقدم من ذنبه وذنب ابيه ادم والمتأخر هو ذنوب امته. فبين ابن تيمية بطلان هذا التفسير من اكثر من

66
00:21:48.200 --> 00:22:07.550
آآ يعني من اكثر من حجة  ممكن هنا نذكر اه فائدة مهمة جدا وهي آآ تنوع الامام ابن تيمية رحمه الله في الاستدلال اه يمكن ان نذكر اه يعني شيئا من كلامه

67
00:22:28.250 --> 00:22:48.250
يقول ابن تيمية رحمه الله وقد نبهنا في هذا الرد على طرق على طرق مما يعلم به كذب ما يعتمدون عليه غير طرق اهل وبينا كذبهم تارة بالعقل وتارة بما علم بالقرآن وتارة بما علم بالتواتر وتارة بما اجمع

68
00:22:48.250 --> 00:23:09.400
الناس كلهم علي نلاحظ هذه الفكرة المهمة وهي من اهم آآ معالم منهج الامام ابن تيمية رحمه الله. فكرة التنويع في الاستدلال ذكرنا الفكرة الاولى وهي ان يكون الوحي وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه هو المنطلق في البحث

69
00:23:10.000 --> 00:23:31.100
وهو المرد عند التنازع من ضمن كذلك معالم منهج الامام ابن تيمية رحمه الله التنوع في في ادلة بيان الحق والتنوع في ادلة رد الباطل وهو يقول هنا في بعض المسائل التي رد فيها على المبتدعة او على اهل الخطأ

70
00:23:31.800 --> 00:23:56.050
يقول وقد نبهنا في هذا الرد على طرق مما يعلم به كذب ما يعتمدون عليه غير طريق اهل الحديث ان هم اختاروا طريقا مبتدعا في الاستدلال وبينا كذبهم تارة بالعقل وتارة بما علم بالقرآن وتارة بما علم بالتواتر وتارة بما اجمع الناس كلهم عليه

71
00:23:56.250 --> 00:24:17.150
هذا يعني منهج مهم جدا وهو منهج كذلك موجود في الوحي ان الله تبارك وتعالى في آآ يعني ابطاله للباطل في القرآن فانه يذكر ادلة متنوعة يصل بها الى بيان آآ الحق والى رد الباطل

72
00:24:18.600 --> 00:24:35.800
آآ قال ابن تيمية رحمه الله قال الله تعالى فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم. هذا يبين انه لا تزر وزر اخرى فاذا كان على امته ما حملوا

73
00:24:36.050 --> 00:25:01.200
وهو فاذا كان على امته ما حملوا وهو ليس عليه الا البلاغ المبين. كيف تكون ذنوب امته ذنوبه كيف هذا لا يمكن فهذا تفسير منكر  قال ومثل هذا القول لا يخفى فساده على من له ادنى تدبر وان كان قاله طوائف من المصنفين في العصمة يقصد الذين صنفوا

74
00:25:01.200 --> 00:25:26.050
في باب النبوات في باب عصمة الانبياء حتى ترى ذلك في بعض من له في السنة والفقه والحديث قدم لكن الغلو اوجب اتباع الجهال ابو الليل فان مثل هذه التفاسير انما تصدر في الابتداء عن اهل التحريف لكتاب الله اما من الزنادقة المنافقين واما من المبتدعة الضالة

75
00:25:26.050 --> 00:25:48.200
ابن تيمية كثيرا ما يبين فكرة مهمة جدا في النظر الى المبتدع او المخطئ يبين ان المخطئين نوعان منهم من اراد الباطل فاصابه ومنهم من اراد الحق فاخطأه يعني منهم شخص

76
00:25:48.500 --> 00:26:08.400
اراد الحق لكنه آآ ربما آآ قصر في الوصول الى الحق لو قصر في طلب هذا الحق او انه كسل عن طلب هذا الحق فوقع في الباطن لكنه ربما لم يكن متعمدا لهذا الباطل

77
00:26:08.450 --> 00:26:24.550
لكن صنفا اخر وهم الذين ارادوا الباطل ويمكن ان نذكر مثالا لذلك وان كان سيأتي تفصيل هذا في كتب اخرى مثلا الذين تكلموا في عرض ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

78
00:26:24.550 --> 00:26:46.800
منهم الذين ارادوا النيل من النبي صلى الله عليه وسلم وارادوا الباطل وتعمدوه عبدالله بن ابي بن سلول ومن تبعه من المنافقين. ومنهم بعض الصحابة الذين يعني تلقوا هذه المقالة ولم يتثبتوا منها ونشروها بين الناس وتكلموا بها

79
00:26:46.950 --> 00:27:06.550
ونجد ان الوحي فرق في الحديث عن آآ المنافقين وفرق في الحديث عن المؤمنين الذين لم يتثبتوا دولة اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا. فهذا مثل هذا العتاب لا يذكر للمنافقين. لان المنافقين

80
00:27:06.550 --> 00:27:22.150
يعلمون انه باطل وانهم ارادوا هذا الباطل. اما المؤمنون فكان خطأهم من باب عدم التثبت ومن نشر الشائعات التي لم يتثبتوا منها فهنا ابن تيمية يبين ان هذه المقالات الخطأ

81
00:27:22.250 --> 00:27:42.600
التي تنقل الى كتب التفسير والى كتب شروح السنة. هذه الكتب او هذه المقالات اقصد آآ تنشأ اما من مبتدع يعني ضل طريق الحق وان كان يريده او من منافق اراد هذا الباطل واراد ان ينشره في

82
00:27:42.600 --> 00:28:06.750
الامة ثم انتقل الى الكتب  يقول ابن تيمية رحمه الله هنا سندخل في الفقرة الرابعة احنا انتهينا من ثلاث فقرات قلنا ان هذا الكتاب سنأخذه للتدريب فالفقرة هي فكرة يبدأ فيها المصنف وينهيها ثم يدخل في فكرة اخرى

83
00:28:07.950 --> 00:28:27.200
واول من دخل في الغلو من اهل الاهواء هم الرافضة انهم لما ادعوا في علي وغيره انهم معصومون حتى من الخطأ احتاجوا ان يثبتوا ذلك للانبياء بطريق الاولى والاحرى ابن تيمية هنا

84
00:28:27.400 --> 00:28:49.350
بينت الحظ في المسألة بادلته ونوع في الادلة ومن هذه الادلة ما يطابق النتيجة ومنها ما هو جزء من النتيجة ما هي النتيجة  ان الاعتراف بالذنب وطلب المغفرة من الله هذا امر

85
00:28:49.650 --> 00:29:11.600
كان عليه الانبياء الكرام ويعني اولى منهم من دونهم من الاولياء والصديقين والصالحين واستدل لذلك بادلة كثيرة ثم اتى الى بعض التفاسير الخطأ التي بنيت على مسلمات خطأ وردها سيبين الان منشأ هذه المقالة

86
00:29:11.950 --> 00:29:30.250
كيف بدأت؟ ولماذا بدأت؟ ومن بدأ المقالة بالقول بعصمة الانبياء ثم بعصمة الصالحين والحديث هنا عن عصمة من الخطأ يعني انهم لا يخطئون ابدا في اي تصرف او في اي اجتهاد. وانهم لا يقع منهم اي ذنب

87
00:29:31.050 --> 00:29:46.500
يريد هنا ان يتكلم عن اول من ذكر هذه الفكرة وهي فكرة العصمة وهذا فيه اه فيه معلم اخر من معالم الامام ابن تيمية رحمه الله وهو البحث عن نشأة المقالة

88
00:29:47.700 --> 00:30:03.350
احنا هنا يا شباب هنبين امرين مهمين. الامر الاول ما معنى المقالة والامر الثاني لماذا يجب على من اراد ان يرد الباطل ان يعرف كيف نشأ ومتى نشأ ومن انشأه وكيف تطورت هذه المقالة

89
00:30:04.500 --> 00:30:23.650
بصوا يا شباب احنا عندنا في باب الفرق او المذاهب عندنا مجموعة الفاظ تستعمل ينبغي لطالب العلم ان يعرف دلالات هذه الالفاظ. عندنا لفظ او مصطلح المقالة الفرقة آآ المذهب

90
00:30:23.850 --> 00:30:49.000
الجماعة النحلة الملة الحزب كل هذه الفاظ تطلق على آآ منظومات او آآ تكوينات معينة نريد ان نعرف دلالات هذه الالفاظ بشكل مختصر المقالة هي فكرة او نتيجة او قول او اعتقاد. مثلا

91
00:30:49.950 --> 00:31:14.450
اعتقاد ان الايمان قول لا يدخل فيه العمل. هذه اسمها مقالة واضح؟ سميت بعد ذلك بمقالة الارجاء يعني انهم اخرجوا العمل عن مسمى الايمان. هذه مقالة طيب الجبر الذي معناه ان العبد ليس له ارادة حقيقية وليس له قدرة حقيقية بها يفعل

92
00:31:14.700 --> 00:31:41.050
هذا اسمه الجبر. فهذه مقالة آآ نفي ما اثبته الله لنفسه من المحامد والاسماء اه والصفات هذه مقالة اسمها التعطيل. فالتعطيل مقالة والارجاء مقالة. والجبر مقالة. كذلك مثلا القدر. اللي هو القدرية. هذا مقالة. معناها ان الله لم يخلق افعال

93
00:31:41.050 --> 00:32:02.500
ولم يشأها هذا قول المتأخرين منهم. اما الاوائل فيقولون ايضا لم يعلمها فهذا القول بان الله لم يخلق افعال العباد ولم يشأها هذه مقالة اسمها القدر هذه مقالة هذه المقالة كل من قال بها

94
00:32:02.700 --> 00:32:27.550
فيأخذ صفتها. ايا كان اسمه يعني لو كان رجلا رجل مثلا سنيا لكنه اخرج العمل عن مسمى الايمان. فهو في باب الايمان مرجئ. يعني رضي هذه المقالة فاذا المقالة هي اعتقاد او فكرة او قول. كل من قال به فيأخذ هذه الصفة

95
00:32:27.600 --> 00:32:50.150
ومن الخطأ هنا ان تظن ان المرجئة فرقة وان القدري فرقة وان المعطلة فرقة. لأ هذه مقالات. قال بها بعض الفرق. مثلا مقالة التعطيل وهو نفي ما اثبته الله لنفسه من الاسماء والمحامد او نفي ما اثبته النبي صلى الله عليه وسلم له

96
00:32:50.350 --> 00:33:15.250
هذه مقالة قال بها فرق كثيرة على اختلاف بينهم في الاصل الذي بنيت عليه وفي قدر هذا التعطيل. فهذه المقالة تقول بها الجهمية وتقول بها المعتزلة وتقول بها الاشاعرة ويقول بها الماتوريدية والكلابية فهذه مقالة او نتيجة تقول بها كثير من الفرق حتى متأخر

97
00:33:15.250 --> 00:33:35.550
الرافضة يقولون بها الذين جمعوا بين الاعتزال والرفض فهذه مقالة كذلك الارجاء الذي هو مقالة معناها اخراج العمل عن مسمى الايمان هو مقالة آآ تقول بها مرجئة الفقهاء الامام ابو حنيفة رحمه الله وآآ حمدنا بن ابي سليمان

98
00:33:35.650 --> 00:33:50.250
وكذلك آآ يقول بها مثلا الكرامية ويقول بها الاشاعرة ويقول بها الماتوريدية والكلابية. وهي اخراج العمل عن مسمى الايمان. ويقول بها من المعاصرين الذين يصدرون للناس هذه الفكرة وان الايمان

99
00:33:50.650 --> 00:34:09.200
اه هو فقط ايمان القلب وان العمل اما انهم يسمونه من لوازمه. او انهم يقولون ان هو ثمرة من ثمراته. فهذا معنى الارجاء. فهذه المقالة هذه الفكرة هذه النتيجة هذا الاعتقاد تقول به فرق واشخاص. واضح؟ فهو مقالة وليس فرقة. كذلك

100
00:34:09.500 --> 00:34:29.700
الجبر تقول به الجهمية وتقول به الاشاعرة وان كانوا يعني يقولونه بشكل آآ اقل او بتعبير اقل آآ لا يصرحون كما تصرح الجهمية الجبرية واضح يبقى احنا انتهينا من فكرة المقالة. فالمقالة هي اعتقاد او نتيجة او فكرة. واضح

101
00:34:29.850 --> 00:34:45.900
اما الفرقة خلينا نتكلم عن الملة. الملة هي دين يعني دين متكامل مثل الاسلام النصرانية اليهودية. ممكن يسميها الاديان او الملل. ادي معروفة لا لبس فيها يعني لكن في عندنا الفرق والفرق

102
00:34:45.950 --> 00:35:04.800
هي التكوينات او المنظومات التي يعني لها اعتقاد خاص تحت دين معين مسلا دين الاسلام او خلينا نتكلم عن مثلا عن دين النصرانية. دين النصرانية تحته فرق. مثلا الكاثوليك البروتستانت الارسوزوكس. فهذه اسمها

103
00:35:04.800 --> 00:35:26.300
اسمها ايه؟ اسمها ايه يا شباب؟ هذه اسمها فرق لانهم اختلفوا في مسائل عقدية ايمانية تحت دين واحد. فهؤلاء فرق. واضح في الاسلام عندنا مثلا اهل السنة عندنا المعتزلة الاشاعرة الجهمية هؤلاء فرق الرافضة فرق

104
00:35:26.300 --> 00:35:45.750
واضح؟ لانهم تحت دين واحد واختلفوا في مسائل عقدية. طب لو انهم تحت دين واحد واختلفوا في مسألة ليست عقدية هي التي يسمونها من فروع الدين. وان كان في خلاف في آآ يعني اصلا تقسيم الدين الى اصول وفروع. لكن لا شك ان هناك مسائل كبار آآ وهناك

105
00:35:45.750 --> 00:36:07.700
مسائل اقل آآ بشكل مختصر اذا كان النزاع في مسائل الاحكام مثلا التي آآ ليست مسائل قطعية او يسوغ فيها الاجتهاد هذا الاختلاف يسمونه مذاهب. يدخل فيه المذهب آآ الحنفي المذهب المالكي المذهب الشافعي المذهب الحنبلي آآ المذهب الظاهري. او ما

106
00:36:07.700 --> 00:36:23.500
بمذهب اهل الحديث. فهذا اختلاف تحت دين واحد ولكن في مسألة ليست ايمانية واضح؟ سيأتي بعد ذلك تفاصيل في مسألة تقسيم الدين الى اصول وفروع وما ضابط هذه القسمة وما يترتب عليها؟ ليس موضوعنا اليوم

107
00:36:24.400 --> 00:36:41.200
يبقى تكلمنا عن المقالة وتكلمنا عن الملة وتكلمنا عن الفرقة اه بعد ذلك الجماعة. الجماعة يمكن ان يكون مصطلحا يعني اشتهر عندنا اه في او اشتهر متأخرا. فكأن معناه اختلاف

108
00:36:41.200 --> 00:36:59.300
آآ الناس تحت دين واحد في مسألة العمل والاصلاح والدعوة. فهنا بقى يدخل في اللي هي الجماعات اللي الناس كلها عارفاها يدخل فيها مثلا جماعة الاخوان المسلمين جماعة انصار السنة آآ يدخل فيه اتباع آآ آآ ربيع

109
00:36:59.300 --> 00:37:15.100
يدخل فيها اللي هي آآ كل جماعة لها اختلاف في مسألة العمل والاصلاح والدعوة الى الله وهكذا يدخل فيها التبليغ والدعوة. فهذه اسمها جماعات. فاذا تحولت هذه الجماعة الى نشاط

110
00:37:15.150 --> 00:37:41.200
سياسي رسمي فهذه تسمى حزبا هذه تسمى حزبا من الاحزاب مثل مسلا الدعوة السلفية. لما آآ آآ صنعوا او عملوا فكرة حزب النور فهنا هم كانوا جماعة واصبحوا حزبا واضح يعني صار لهم وجود بشكل رسمي آآ في في في سياسة الدولة. فهذا يسمى حزبا

111
00:37:41.700 --> 00:37:57.300
المهم ان احنا عندنا هذه الامور لا تدخل يعني او لا تتداخل. ينبغي انك انت تنتبه. تفرق بين المقالة والفرقة والملة والجماعة. لان بعض الناس يجعل مثلا لما بنتكلم عن الاخوان المسلمين او يتكلم عن اي جماعة اخرى يقول هذه فرق. واضح

112
00:37:57.650 --> 00:38:13.550
عندنا كذلك النحلة او المذهب الوضعي النحلة او المذهب الوضعي هو كل دين وضعي. آآ مثل العلمانية الليبرالية المدنية المركسية الشيوعية. فهذه يعني تعتبر آآ اشياء هي جاءت بديلا عن الاديان

113
00:38:13.600 --> 00:38:33.600
ونشأت وطبعا كانت كرد فعل الدين النصراني او كذب آآ رجال الدين في الدولة النصرانية. وآآ اه تحريفهم لكتابهم واه دولة الاستبداد الدولة الثيوقراطية الدولة الدينية في اوروبا التي نشأت هذه المذاهب يعني عوضا عنها او

114
00:38:33.600 --> 00:38:59.200
المهم ان احنا عندنا هذه المصطلحات تركز فيها ولا تتداخل. فمن هنا لما نتكلم مثلا عن الجهمية فرقة الجهمية في باب الايمان مرجئة وفي باب القدر جبرية وفي باب الصفات معطلة. يبقى هم فرقة لكنهم ارتضوا هذه المقالات. واضح؟ فممكن يكون الانسان

115
00:38:59.950 --> 00:39:13.150
اشعريا يمكن ان يكون اشعريا. لكن لما نتكلم عن الصفات هو معطل يعني يعطل جزءا من النصوص او يعطل كل النصوص على حسب على حسب درجة اشعريته مثلا ويمكن ان يكون معتزليا

116
00:39:13.200 --> 00:39:33.200
ويكون رافضيا يعني في باب الصحابة يكون رافضيا. يرفض آآ خلافة ابي بكر وعمر وعثمان. فيكون رافضيا من هذا المعنى. لكنه معتزلي في اكثر اصوله يعني في الصفات او القدر او في غير ذلك. المهم انك انت تركز الا يتداخل معك هذه الامور. ابن تيمية هنا

117
00:39:34.300 --> 00:39:55.450
يريد ان يبين منشأ الغلو او منشأ المقالة بعصمة الانبياء ثم بعصمة الاولياء والائمة والصالحين ذلك  وهذا يبين لنا احد اخص معالم منهج الامام ابن تيمية في نقد المقالات. وهو بيان نشأة المقالة

118
00:39:55.850 --> 00:40:12.050
متى نشأت؟ ومن انشأها؟ ولماذا؟ وما هي الاصول التي بنيت عليها ابن تيمية هنا له مقالة عظيمة جدا في رأي ينبغي ان تقيدها. يقول ابن تيمية فان معرفة المرض وسببه تعين على مداواته

119
00:40:12.250 --> 00:40:32.750
ومن لم يعرف اسباب المقالات وان كانت باطلة لم يتمكن من من ردها ومن ازالة شبهاتها يعني لم يتمكن من مداواة اصحابها ولا من ازالة شبهاتها هذا القول مهم جدا يا شباب

120
00:40:33.450 --> 00:40:52.400
فان معرفة المرض وسببه يعني معرفة سبب المرض هو بيسمي البدعة او الخطأ او المقالة الباطلة مرضا فان معرفة المرض وسببه تعين على مداواته. ومن لم يعرف اسباب المقالات وان كانت باطلة لم يتمكن من مداواة اصحابها

121
00:40:52.400 --> 00:41:12.450
وازالة شبهاتها نلاحظ هنا انه يبين ان رد الباطل لا يكون الا بان تعرف كيف نشأ ومتى نشأ وما الاصول التي بنيت عليه وان تفهمه اصلا ثم هذا هو الذي يعينك على رده. لكن لاحظ استعمل هذا اللفظ الجميل. مداواة اصحابه

122
00:41:12.700 --> 00:41:29.600
فانه الذي نريده اساسا هو ان نكون سببا في هداية الناس. يعني اذا علم الانسان الحق انه يريد ان يهدي الناس لا يريد ان يجلدهم ولا يريد ان يفحمهم. كما يتعلم كثير من الناس المسائل ليفحم ليغلب ليخاصم

123
00:41:29.750 --> 00:41:46.100
ليخرج الناس من دائرة الحق. كان الانبياء رحماء بالناس هذه فكرة مهمة وهي من معالي ابن تيمية معرفة نشأة المقالات. قال ابن تيمية رحمه الله واول من دخل في الغلو من اهل الاهواء هم الرافضة

124
00:41:47.050 --> 00:42:22.400
مفهوم الرافضة. طبعا مصطلح الرافضة هو اسم جامع يجمع كل من رد خلافة ابي بكر وعمر وعثمان  ولهم مقالات اخرى ايضا باطلة لكن هذا هو الاصل الذي يجمعهم. لكنهم يختلفون بعد ذلك في الايمان في القدر في الصفات. لكن هذا هو الاصل الذي يجمعه

125
00:42:22.400 --> 00:42:42.550
خلافة ابي بكر وعمر عثمان رضي الله عنه  فانهم لما ادعوا في علي وغيره انهم معصومون حتى من الخطأ يعني الخطأ في الاجتهاد احتاجوا ان يثبتوا ذلك للانبياء بطريق الاولى والاحرى. يعني هم في الاساس

126
00:42:42.600 --> 00:43:00.300
لم تكن مسألتهم عصمة الانبياء وانما كانت مسألتهم عصمة علي رضي الله عنه والائمة هو يعني ائمة آل البيت فلذلك احتاجوا ان يثبتوا عصمة الانبياء بطريق الاولى حتى لا ينكر الناس عليهم ذلك

127
00:43:00.600 --> 00:43:26.100
قال ولما نزهوا عليا ومن هو آآ دون علي من ان يكون له ذنب يستغفر منه كان تنزيههم للرسل اولى واحرى ثم جاءت القرامطة الزنادقة المنتسبون الى الشيعة لما ادعوا عصمة ائمتهم الاسماعيلية العبيدية القرامطة الباطنة

128
00:43:26.100 --> 00:43:49.700
آآ ثم جاءت القرامطة نقرأ الفقرة كاملة عشان تتعود انك انت تقرأ الفقرة كاملة ثم جاءت القرامطة الزنادقة المنتسبون الى الشيعة لما ادعوا آآ عصمة ائمتهم الاسماعيلية العبيدية القرامطة الباطنية الفلاسفة الدهرية. صاروا يقولون انهم معصومون يعلمون الغيب. وصار

129
00:43:49.700 --> 00:44:13.300
من صار منهم يعبدهم ويعتقد فيهم الالهية كما كانت الغالية يعتقد في علي وغير الالهية او النبوة هو الان يريد ان يتكلم عن تطور مقالة الغلو في الصالحين والانبياء من ذكرت الصالحين او الائمة لانهم هم القصد الاول لهؤلاء الغاليين

130
00:44:14.750 --> 00:44:33.500
فقال ثم جاءت القرامطة الزنادقة هذه يعني صفات لفرقة هذه الفرقة لها صفات بناء على منهجها طبعا عندنا تعريف يعني موجود في الحاشية يمكن انك يمكن نقرأه يعني سريعا. ان القرامطة تنسب الى

131
00:44:35.900 --> 00:44:57.450
اه حمدان قرمط او قرمط لا اعرف الضبط فيها من اهل الكوفة استجاب لدعوة الباطنية فصار داعية لهم وهم الذين دخلوا مكة يعني ذكر اشياء من منكراتهم المهم ان هم نسبوا انفسهم للشيعة في الظاهر. لكنهم كان لهم منهج خاص. ولهم مقالات كفر بلا شك. ولهم تصرفات كفر بلا شك

132
00:44:57.700 --> 00:45:15.650
لكنه منتسب الى الشيعة. والشيعة اسم عام. يعني الشيعة اسم عام يطلق على الذين شيعوا عليا رضي الله عنه على الخصوص وقالوا بامامتي اما نصا او وصية يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على امامته او اوصى بها. والنص هذا اما جلي واما خفي

133
00:45:15.950 --> 00:45:33.100
واعتقدوا ان الامامة لا تخرج من اولاده وان خرجت فانما تخرج بظلم وليس بحق وهم وان اتفقوا في هذا الاصل لكنهم مختلفون في اصول الايمان والقدر والصفات والنبوات. المهم ان يجمعهم فقط هو هذا المعنى. القول

134
00:45:33.100 --> 00:45:53.800
ان ان عليا رضي الله عنه هو الامام الحق وان الامامة لا تخرج من آآ ذريته الا بالباطل وقال ان القرامطة اللي هم الزنادقة الذين انتسبوا او انتسبوا الى الشيعة ادعوا العصمة في ائمتهم الاسماعيلية العبيدية

135
00:45:54.900 --> 00:46:11.450
حتى كاتب لك الاسماعيلية نسبة الى محمد ابن اسماعيل ابن جعفر الصادق وهي احدى فرق الايه؟ الباطنية وصفهم كذلك ابن تيمية بالقرامطة الباطنية وصف الباطنية هنا آآ له دلالات منها مثلا انهم يجعلون النصوص لها ظاهر للعامة

136
00:46:11.700 --> 00:46:27.200
وباطن آآ يفهمه الخاصة يعني ان النصوص لها ظاهر مثلا آآ حج البيت مثلا يجعلون الحج العوام يفهمون منه الذهاب الى مكة والطواف حول البيت والحاجات دي وهم يقولون لا. الحج هو القصد

137
00:46:28.150 --> 00:46:45.700
ولهم تأويلات ايضا باطلة اخرى للميعاد ولليوم الاخر وغير ذلك من العبادات والتكاليف. او تركيزهم الاصلي اه ليس في مسألة اليوم الاخر وانما تركيزهم الاصلي في التحريف هو على العبادات. تحريف العبادات واخراجها عن معناها الشرع الصحيح

138
00:46:46.600 --> 00:47:10.700
واسم الباطنية كذلك لانهم يعني يقسمون الناس الى عامة وخاصة العامة تجب عليهم اشياء والخاصة لا تلزمهم هذه الاشياء قال كذلك الفلاسفة الدهرية. وصفهم بالفلاسفة الدهرية والفلاسفة يعني هذا وصف لكل انسان يعني يظن انه يمكن ان يصل الى الحق بنفسه بغير احتياج

139
00:47:10.700 --> 00:47:28.200
نبي او بغير احتياج الى هدى. هذه فكرة الفلسفة في الاصل ان الانسان يصل الى المعارف بالاستدلال وليس تقليدا وليس اعتمادا على وحي او على نبي آآ لذلك الفلاسفة الاسلاميون هذه التركيبة خطأ

140
00:47:29.000 --> 00:47:47.800
من جهتين الجهة الاولى ان الاسلام اصله الاتباع والانقياد لنبي اوحي اليه يجب الا تخرج عنه. اما الفلسفة فمعناها انك تصل الى الحق او الى المعارف بنفسك وباستدلالك هذا هو الذي المعنى الاول في غلط فكرة الفيلسوف المسلم

141
00:47:48.750 --> 00:48:07.450
الغلط التاني ان هؤلاء الفلاسفة الاسلاميون الفارابي وابن سينا والكندي وابن رشد. هؤلاء في الاساس ليس لهم فلسفتهم الخاصة وانما هم مقلدون يتنافسون في تقليد ارسطو. ليس لهم فلسفة خاصة حتى يستحقون هذا الاسم. واضح؟ هو ليس اسما شريفا اساسا

142
00:48:08.050 --> 00:48:26.000
الفلاسفة الدهرية صاروا يقولون انهم معصومون يعلمون الغيب وصار من صار منهم يعبدهم ويعتقد فيهم الالهية كما كانت الغالية تعتقد في علي يعني الغالية من الشيعة يعني في غالية من الشيعة يقولون ان علي اله

143
00:48:26.050 --> 00:48:41.400
ويعبدونه ويتقربون اليه. وبعضهم يدعي فيه النبوة. ابن تيمية هنا يبين نشأة المقالة وتطور هذه المقالة ومن قال بها اذا من المهم هنا ان تعرف منهج الائمة المحققين في نقد المقالات

144
00:48:41.450 --> 00:49:00.100
ان يعرف المقالة وان يعرف شرح هذه المقالة ويعرف متى نشأت ومن قال بها وكيف تطورت؟ وما ادلتها التي تعتمد عليها؟ فهذه ايه؟ هذه بداية لنقض هذه المقالة قال ابن تيمية اما الامامية الاثنى عشرية

145
00:49:00.700 --> 00:49:15.700
الذين لا يقولون بامامة اسماعيل ابن جعفر بل بامامة موسى ابن جعفر. فهم ممكن يزود كلمة وا لان هو كاتب امكانه. فهم وان كانوا لا يقولون باله علي ولا نبوته. فهم يقولون بالعصمة حتى في المنتظر

146
00:49:15.900 --> 00:49:33.650
آآ يعني اللي هو المهدي المنتظر عندهم يعني الذي دخل السرداب الذي دخل في سرداب سامراء سنة ستين ومائتين هو طفل غير مميز آآ قيل كان له سنتان وقيل ثلاث سنين وقيل خمس. يعني هو ابن تيمية يقول ان هم قالوا

147
00:49:34.550 --> 00:49:49.350
الالهية او بالعصمة في آآ ائمتهم حتى قالوا ذلك في الامام المنتظر اللي هو يعني ايه آآ محمد ابن الحسن العسكري اللي هم يقولون ان هو دخل السرداب هم ينتظرونه ولما غاب عنهم عملوا فكرة ولاية الفقيه

148
00:49:49.500 --> 00:50:00.700
هو بقى خلاص الايمان ده غائب ومش موجود. طب هنعمل ايه؟ قال لك خلاص يكون في واحد فقيه نائب عنه يعني هي فكرة ولاية الفقيه اللي هي موجودة في ايران او عند الشيعة

149
00:50:01.900 --> 00:50:17.650
طيب ابن تيمية هنا طبعا سيستطرد آآ وتعرف انت عند كل استطراد ما سبب هذا الاستدراك؟ الاستطراد؟ ومتى ينتهي؟ يعني متى بدأ؟ ومتى ينتهي؟ وما المراد منه؟ طب لماذا يجب ان تعرف الاستطراد من

150
00:50:17.650 --> 00:50:34.650
الجمل الاصلية اذا اردت ان تختصر الكتاب او ان تعرف مضمون الكتاب فانك ستبعد كل استطراد. ستعرف فائدته لكن ستزيله من اه من يعني لو انت اردت ان تختصر الكتاب لناس مثلا في محاضرة او في اه اوراق

151
00:50:34.750 --> 00:50:50.200
فتعرف ان هذا استطراب. هذا الاستطراب دائما يخدم فكرة المؤلف لكن احيانا لا تحتاج اليه. فيكتفي ان تعرف منشأ نشأة الغلو واسباب هذا الغلو وعلى اي شيء بني. لكن التفاصيل بقى حينما يتكلم

152
00:50:50.200 --> 00:51:13.450
عن اه مثلا خطأ للرافضة او خطأ للقرامطة او يتكلم عن مثلا اه المهدي عند الشيعة. فهذه تفاصيل مهمة لكنها ليست في صلب الموضوع يستطرد ابن تيمية فيقول ويقولون انه امام معصوم لا يجوز عليه الخطأ. ويقولون ان الايمان لا يتم الا به. ومن لم يؤمن به فهو كافر. وقد علم اهل العلم

153
00:51:13.450 --> 00:51:30.750
ان الحسن بن علي هو كاتب هنا ان ابن الحسن لأ هو ان الحسن ابن علي العسكري اباه يعني هو يتكلم هنا عن عن والد محمد ابن الحسن فخطأ كلمة ابن دي خطأ من الكتاب شيلها

154
00:51:31.400 --> 00:51:47.100
ان الحسن ابن علي العسكري اباه لم يكن دي هي اسم النه يعني شف بيقول لك قد علم اهل العلم بالانساب ان اباه يعني لو احنا شيلنا دي اباه فكأنها بدل يعني

155
00:51:47.950 --> 00:52:00.900
ان اباه لم يكن له نسل ولا عقب. يعني هذا يؤكد آآ ان اساسا الفكرة من من اساسها مش موجودة ليس له ابن ولو كان له ولد لو حتى كان له ولد صغير لكان تحت الحجر على ما له

156
00:52:00.950 --> 00:52:19.400
ده اساسا طفل واضح؟ وان يحضنه من يستحق الحضانة. ده واحد عايز يحضن وعايز يراعى. مش مش يكون ولي وامام ومعصوم ولا يكون له ولاية لا على نفسي ولا على غيري ولا على ماله حتى يبلغ ويؤنس منه الرشد

157
00:52:19.850 --> 00:52:39.550
فحينئذ يسلم اليه ماله. فكيف يكون لمثل هذا ولاية على المسلمين؟ فضلا عن ان يكون معصوما. فضلا عن ان يكون اتباعه ركنا ان يكون اتباعه ركنا في الايمان يعني اي استطراد يعني يكون بعيد عن صلب الموضوع شوية مش هنقدر نشرحه او نعلق عليه عشان نحاول ننهي الكتاب ان شاء الله

158
00:52:40.550 --> 00:53:08.700
ثم لما صار مثل هذا يدعى مثل هذا يدعى يعني صاروا بقى يدعون فكرة النبوة وفكرة العصمة ادعى ابنة تو مارت صاحب المرشدة انه المهدي واضح احد المبتدعة المتأخرين آآ ادعى انه هو المهدي. ما دام خلاص الدنيا كله بقى بيدعي هذه الفكرة. ادعى انه هو المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم. وكان يقال في

159
00:53:08.700 --> 00:53:31.000
الخطبة له المهدي المعلوم والامام المعصوم. حتى رفع ذلك وصار طائفة من الغلاة في مشايخهم يعتقد احدهم في شيخه نحو ذلك. يعتقد ان شيخه آآ معصوم او مهدي آآ فاما ان يقول هو معصوم او يقول هو محفوظ. والمعنى عنده واحد

160
00:53:31.150 --> 00:53:42.350
يعني يقول ان شيخه هذا محفوظ من فعل الخطأ او من آآ من الوقوع في الخطأ او من فعل المعصية او يقول انه ممنوع او يقول انه معصوم. كل هذه الفاظ لمعنى واحد

161
00:53:43.650 --> 00:54:03.650
واما ان ينكر ذلك بلسانه ولكن يعامله معاملة المعصوم. يعني ينكر ذلك؟ يقول لا هو ليس معصوما. لكن يعامله بناء على انه معصوم او انه نبي او انه ولي لا يخطئ او لا يمكن منه الذنب. فبالتالي هذا يجعله لو رأى ذنبا صريحا من امامه او من متبوعه

162
00:54:03.650 --> 00:54:25.850
فانه يتأوله ويقول ربما يكون هو في الباطل في الباطن آآ فعل حسن لكني ظننته انه آآ يعني فعل قبيح فهؤلاء اذا كان احدهم يعتقد في بعض الرجال المؤمنين انهم معصومون من الذنوب. بل ومن الخطأ كيف لا يعتقدون ذلك في الانبياء

163
00:54:25.850 --> 00:54:43.450
غلوهم فيمن غلوا فيه من ائمتهم اهل المشيخة او النسب يوجب عليهم ان يغلو في الانبياء ان يغلو في الانبياء بطريق الاولى هذا يا شباب هذه الفقرة آآ هي المقصود من الاستطراد

164
00:54:43.900 --> 00:55:05.200
يعني ابن تيمية لما في الحديث عن نماذج من الفرق والاشخاص الذين غلوا في اشخاص واضح وقالوا انهم معصومون وتجاوزوا الحد فيهم لماذا هو استطرد لهذه الفكرة؟ فهؤلاء اذا كان من اول هنا شباب

165
00:55:05.450 --> 00:55:25.250
لحد كلمة بطريق الاولى ممكن تحط لها عنوان المقصود من الاستطراد واضح طب ما هو ملخص المقصود من الاستطراد؟ في سطر واحد اراد ابن تيمية ان يبين ان القول بعصمة الانبياء انما نشأ بداية

166
00:55:25.350 --> 00:55:51.350
لقول بعض الفرق بعصمة ائمتهم واوليائهم فاضطروا من ذلك ان يثبتوا بطريق الاولى عصمة الانبياء من الخطأ ومن الذنب. هذا السطر هو ملخص هذا الاستطراد  فان كان من المسلمين اعتقدوا ان الانبياء افضل منهم. يعني لو ان كان من من هذا؟ يعني الذي يغلو

167
00:55:51.500 --> 00:56:12.500
الذي يغلو في الانبياء والصالحين. لو كان من المسلمين هذا الشخص اعتقد ان الانبياء افضل من الاولياء والصالحين والائمة وان كانوا ممن يعتقدوا في الشيخ والامام انه افضل من النبي لان هناك مقالة للصوفية وبعض الفلاسفة ان

168
00:56:12.500 --> 00:56:32.000
الولي افضل من النبي كما كان يقول ذلك ابن عربي وغيره فلو كان هو ممن يقولون هذا فبالتالي سيقولون ان الاولياء افضل من الانبياء قال وان كانوا ممن يعتقد عندنا كلمة فيهم. لأ كلمة فيهم دي خطأ

169
00:56:32.250 --> 00:56:52.200
ليست ليست صحيحة وان كانوا ممن يعتقد يعتقد في الشيخ ما فيش كلمة فيهم ها اللي هي صفحة سبعة وتلاتين دي مش موجودة وان كانوا ممن يعتقد في الشيخ والامام انه افضل من النبي. كما يقول ذلك المتفلسفة والشيعة وغلاة المتصوفة الاتحادية وغير

170
00:56:52.200 --> 00:57:08.450
اتحادية طبعا من الاشياء التي يعني قالوها يعني لماذا لماذا الولي افضل من النبي؟ هم من وجهة نظرهم ان الولي يعني يأخذ عن الله او عن ما يعني يكشف له

171
00:57:08.450 --> 00:57:25.300
ولا يحتاج الى واسطة. لا يحتاج الى واسطة بينه وبين الله. بينما الولي يأخذ عن الله مباشرة وهذا طبعا قول باطل وكفر ومنكر. يعني لا يحتاج الى الاستدلال عليه ربما سيأتي معنا في نقض ابن تيمية لمقالة المتفلسفة من الصوفية

172
00:57:26.500 --> 00:57:42.400
فيقول كما يقول ذلك المتفلسفة والشيعة وولاة المتصوفة الاتحادية وغير الاتحادية. يعني في حاجة اسمها مقالة اسمها الحلول والاتحاد آآ مقالة كفرية ايضا. ربما نتكلم عنها ان شاء الله في وقت لاحق حتى لا نخرج عن موضوع الدرس

173
00:57:43.450 --> 00:58:01.250
فهم لابد ان يقروا الغلو في الانبياء حتى توافقهم الناس على الغلو في ائمتهم. يعني الذين قالوا بعصمتي الصالحين والاولياء. صنفان منهم من يرى ان الانبياء افضل من الاولياء والصالحين

174
00:58:01.450 --> 00:58:21.350
فبالتالي سيثبتون ان الانبياء معصومون. بين طريق الاولى ومنهم من لا يرى ذلك يرى ان الاولياء هم افضل من الانبياء ولكنهم كذلك يضطرون الى بيان ان الانبياء يصومون لماذا؟ يعني حتى يقبل الناس مقالتهم

175
00:58:21.400 --> 00:58:40.450
واضح وطبعا هذه مقالة باطلة ولا اساس لها طيب هندخل بقى في الفقرة الخامسة الفقرة الخامسة دي خلاص كده انتهى من الحديث عن نشأة المقالة وعن تطور هذه المقالة ومن قالوا بها او نماذج لمن قالوا بها

176
00:58:40.750 --> 00:58:57.350
ولماذا قالوا بها؟ ندخل بقى ممكن نجعلها الفقرة الخمسة قال وهذا كله من شعب النصرانية الذين وصفهم الله بالغلو في القرآن وذمهم عليه ونهاهم فقال يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق

177
00:58:57.450 --> 00:59:12.800
انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات

178
00:59:12.800 --> 00:59:30.350
في الارض وكفى بالله وكيلا لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون. ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشره اليه جميعا يمكن ان نتكلم عن لفتة هنا يستنكف ويستكبر

179
00:59:30.400 --> 00:59:50.000
حاولت كثيرا ان اتفكر في يعني لماذا يعني يعطف الاستنكاف على الاستكبار في وجهة نظري والله اعلم هذا الاستنكاف هو ان يفعل الانسان العمل لكنه لا يكون راضيا به ولا يكون مستريحا له. يعني ربما يفعله لكنه

180
00:59:50.000 --> 01:00:06.050
لا يكون مرتاحا له ولا يكون قابلا له. اما الاستكبار فانه لا يفعله وفي رأيي ان المعنى لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله يعني ان المسيح لا يرى ان عبوديته لله ما انقصى

181
01:00:07.550 --> 01:00:28.400
حتى يعني يفعلها وهو غير راض وانما يرى ان عبوديته لله هي حق. وانه فرح بذلك ويرى انها شرف. هذا في وجهة نظري والله اعلم  وقال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل. يبين

182
01:00:28.500 --> 01:00:48.800
ابن تيمية ان الغلو قديم اقدم حتى من الفرق التي انتسبت للاسلام من الرافضة وغيرهم. وانما كان في اه النصارى طبعا هذا الغلو في الائمة والصالحين هو الذي انشأ بعد ذلك او كان سببا في نشأة العلمانية

183
01:00:49.050 --> 01:01:07.200
يعني لما اعطوا رجال الدين هذه الصفات هذه الصلاحيات آآ التي منها حتى مخالفة الوحي والتي منها ان يأمروا الناس بشيء ولا يفعلوه لهم حق اسمه حق التحية. انه لرجل الدين ان يخالف الوحي

184
01:01:07.250 --> 01:01:27.150
كانوا يلزمون الناس بالرهبانية والتقشف والزهد. وهم كانوا يعيشون في الانحلال والاباحية. وآآ يعني افضل القصور وافضل الطعام والشراب. طبعا هذا هو الذي يعني اه صور لهؤلاء الادباء والكتاب والصحفيين اللي هم

185
01:01:27.450 --> 01:01:44.050
كانوا سببا في اشعال الثورة الفرنسية او سببا في مقاومة آآ التدين هذا هو الذي جعلهم ينتفضون لماذا يتميز هؤلاء علينا؟ هؤلاء يتاجرون بالدين اصلا. واضح؟ فكان رجال الدين السوء

186
01:01:44.100 --> 01:02:04.050
سببا في نشأة العلمانية. بل هم بل هم السبب الاقوى. تحريف النصرانية كان السبب الرئيس لوجود العلمانية. لكن العلمانيين لم يفكروا الى اي يهربون يعني يمكن ان يتركوا هذا الباطل ويدخلوا في الحق. لكنهم فكروا فقط كيف نهرب؟ لم يشغلهم الى اي شيء نهوه

187
01:02:05.300 --> 01:02:21.150
طيب فابن تيمية يريد ان يبين ان الغلو قديم. كان عند النصارى وحتى النصارى نفسهم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل النصارى واليهود كذلك يظاهرون قول الوثنيين. فهذا قول موروث في الاساس عن الوثنيين

188
01:02:22.300 --> 01:02:34.300
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تطروني كما اطرت النصارى اه عيسى ابن مريم. مكتوب عندنا ابن مريم. لأ هو ابن مريم بينما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله

189
01:02:35.350 --> 01:02:50.500
والاطراء طبعا هو المدح بالباطل او الغلو او مجاوزة الحد وقال واياكم والغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. طبعا هذه الفقرة يمكن ان نضع لها عنوانا وهو آآ اصل الغلو

190
01:02:50.700 --> 01:03:04.000
والتحذير من الغلو وهذا قاله لهم بسبب رمي الجمار لئلا يغلو فيها فكيف فيما هو اعظم من ذلك. يعني النبي صلى الله عليه وسلم عند رمي الجمار في الحج قال لهم اياكم والغلو

191
01:03:04.000 --> 01:03:14.000
يعني في واحد تلاقيه ماسك حجر قد كده وعايز يرجم به. واضح؟ النبي صلى الله عليه وسلم بين حجم يعني الحصاة اللي انت بترجم بها وقال اياكم والغلو. فاذا كان هذا في امر

192
01:03:14.000 --> 01:03:33.200
خفيف. فكيف يكون في امر كبير من اصول الدين او من كبار مسائل الدين وهؤلاء اهل الغلو النصارى ومن شابههم من هذه الامة في الغلو كما ثبت عنه في الصحيحين انه قال لا تركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة

193
01:03:33.400 --> 01:03:53.300
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. يعني يريد ان يقول ان الغالين في امة الاسلام يتبعون يعني هم تبع للنصارى في هذه الشعبة الغلو هم قصدوا تعظيم الانبياء والصالحين بالغلو بالغلو فيهم فوقعوا في تكذيبهم وبغضهم

194
01:03:53.400 --> 01:04:17.550
ما جاءوا به يريد ان يقول  ان كثيرا ممن غلوا في الانبياء والصالحين كان مقصدهم حسنا. ارادوا ان ينزهوهم ان يشرفوهم لكنهم التزموا تحريف وكذبوا الوحي قال الله سبحانه وتعالى ان المسيح عبد لله ورسول. فجاء شخص قال هو اله

195
01:04:17.600 --> 01:04:35.750
هذا مكذب للوحي ومكذب لعيسى عليه السلام. عيسى عليه السلام قال الله لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم. وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة

196
01:04:35.750 --> 01:04:53.900
مأواه النار وما للظالمين من انصار. فهم مكذبون للوحي مخالفون لنبيهم مكذبون لنبيهم وهذا ليس شرفا انما الشرف ان ينزل الانسان منزلته. والله سبحانه وتعالى ذكر النبي محمدا صلى الله عليه وسلم في اشرف المقامات بصفة

197
01:04:53.900 --> 01:05:14.750
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرمين الى المسجد الاقصى. وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا اه فان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا. وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا. ايات كثيرة فاوحى الى عبده ما اوحى. تبين

198
01:05:14.750 --> 01:05:37.000
ان شرف الانسان ان يكون عبدا حرية الانسان ان يكون عبدا لله وحده فاذا خرج من ذلك فهو ليس حرا فان المسيح قال للنصارى كما اخبر الله عنه انه قال ما قلت لهم الا ما امرتني به ان يعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا مما دمت فيهم

199
01:05:37.000 --> 01:05:52.200
فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد. وقال المسيح اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا والغلاة فيه كذبوه وعصوه. كذبوه في خبره وعصوه في امره

200
01:05:52.650 --> 01:06:08.350
فقالوا ما هو عبدالله؟ بل هو الله واشركوا به الشرك الذي نهاهم عنه وكذلك الغالية في علي وفي غيرهم من من اهل العلم والايمان. يعني الذين غلوا في علي او غلوا في غيره

201
01:06:09.250 --> 01:06:29.300
وعلي عليه السلام يقول لا اوتى باحد يفضلني على على ابي بكر وعمر الا جلدته حد المفتري وحرق الغالية فيه بالنار الذين غلوا فيه وقالوا انه اله حرقهم بالنار ويقول ما نقل عنه هو كاتب هنا ويقول وحاطط يعني نقطتين

202
01:06:29.450 --> 01:06:44.850
علامة القول آآ لأ النقطتين دول خطأ. النقطتين دول مكانهم مش هنا ويقول ما نقل عنه من نحو ثمانين وجها هنا بقى تحط النقطتين لان القول بدأ من هنا. علامات الترقيم لها فائدة مهمة جدا في افهام الكلام

203
01:06:46.100 --> 01:07:06.200
ويقول ما نقل عنه من نحو ثمانين وجها خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر ويذكر ذلك لابنه محمد ابن الحنفية كما رواه البخاري في الصحيح عنه والشيعة تكذبه وتخالفه يعني تكذبه في خبره وتخالفه في امره

204
01:07:06.650 --> 01:07:27.300
دايما يأتي التكذيب والتولي. يعني فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى. التكذيب للخبر والتولي عن العمل فهم معه كالنصارى مع المسيح واليهود مع موسى واولئك اتباع الشيوخ الصالحين المهتدين يغلون فيهم ويتركون اتباعهم على الطريقة التي يحبها الله ورسوله

205
01:07:27.350 --> 01:07:49.700
كذلك كثير من كذلك كثير من اتباع المشايخ من الصوفية وغيرهم يكذب شيوخه الصالحين. لان كثير من هؤلاء الشيوخ الصالحين وان كان ينتسب الى شيء من التصوف لكنه شريف القدر ولكنه عبد صالح لا يعني ينهى الناس عن الشرك وعن الغلو فيه. لكن اتباعه لا يسمعون كلامه ولا ينصت

206
01:07:49.700 --> 01:08:06.650
الى ذلك واقصد هنا من لم يرضى بهذه الافعال. لكن بعض المشايخ ايضا آآ يعني يوجد منهم الغلو وآآ يأمر اتباعه بالتبرع به اه التوسل به الى الله وبطلب الحاجات منه. وهذا موجود وهذا موجود

207
01:08:07.850 --> 01:08:31.300
قال ابن تيمية وهذا باب دخل فيه الشيطان على خلق كثير فاضلهم حتى يجعلوا اه يجعلوا اه يجعل احدهم قول الحق تنقصا له يعني يريد ابن تيمية ان يقول ان الشيطان لعب برؤوس هؤلاء. فصور له انه لو اثبت الحق الذي جاء في الوحي

208
01:08:31.400 --> 01:08:51.400
وقال ان هؤلاء عباد لله وانهم اهل فضل واهل خير مع ذلك يظن ان ذلك تنقص لهم. وليس صحيحا وانما هو تشريف لهم. ان يكونوا عبادا لله فيقول ايه؟ يجعل احدهم قول الحق تنقصا له

209
01:08:53.150 --> 01:09:09.750
اه فاذا قيل للنصارى في في المسيح ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة قالوا هذا تنقيص بالمسيح وسوء ادب معه وهم مع هذا يشتمون الله ويسبونه مسبة ما سبه اياها احد من البشر

210
01:09:10.000 --> 01:09:29.250
ابن تيمية هنا يبين نوعين من الباطل عند النصارى. النوع الاول قلوهم في المسيح وتكذيبهم له وتوليهم عن آآ امره اعرضوا عن امره فاشركوا بالله واعرضوا عن خبره فكذبوه. ان هو قال انا عبد الله. قال انت اله

211
01:09:29.700 --> 01:09:55.300
الامر الثاني الذي يثبته لهم التناقض هم يعني ينزهون النبي عن ان يكون عبدا وينسبون لله الولد والزوجة وهم فروا من من من شيء ووقعوا فيما هو اعظم منه كما كان معاذ بن جبل يقول في النصارى لا ترحموهم فلقد سبوا الله مسبة ما سبه اياها احد من البشر

212
01:09:55.550 --> 01:10:08.600
طبعا ينبغي ان يفهم هذا النص هو في تعليق هنا ان هذا القول منسوب لعمر ابن الخطاب فانا لا اعلم تحديدا لم احرر يعني هذه المسألة هل هذا القول ثابت عن معاذ بن جبل ام لا

213
01:10:09.200 --> 01:10:28.800
لكن المحقق هنا يقول ان اغلب الكتب لابن تيمية ولابن القيم ينسبون هذا القول لعمر ابن الخطاب. فربما يكون ابن تيمية هنا وهم في ذلك ونقل هو النص في الحاشية اهينوهم ولا تظلموهم فلقد سبوا الله مسبة ما سبه اياها احد من البشر

214
01:10:28.950 --> 01:10:44.500
وفي رأيي ان النقل الثاني هذا هو الصحيح لماذا لان النقل الصحيح هذا معناه انك انت لا تشرفه لكن مع ذلك لا تظلمه. لا تظلمه. لكن كلمة لا ترحموهم في رأي كلمة خطأ. وينبغي ان تؤول

215
01:10:44.550 --> 01:10:57.850
ان احنا نختار من الاقوال ما لا يحتاج تأويلا ولا تفسيرا اولى من ان نحوج الى التأويل والتفسير يعني النص الاول يقول لا ترحموهم. لكن النص الثاني يقول اهينوهم ولا تظلموهم

216
01:10:58.000 --> 01:11:18.350
يعني اهينهم يعني لا تعظموهم. واثبتوا لهم انهم ليسوا على الحق وانهم على الباطل وانهم على كفر. لا تجاملوهم. لكن مع ذلك لا تظلموهم وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى شتمني ابن ادم وما ينبغي له ذلك وكذبني ابن ادم وما ينبغي له ذلك. فاما شتمه اياي فقوله ان لي ولدا

217
01:11:18.350 --> 01:11:33.050
وانا الاحد الصمد ان لي ولدا انتهى هنا المقالة. وانا الاحد الصمد هذا كلام الله تبارك وتعالى الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. واما تكذبوا اياي فقوله لن يعيدني كما بدأني

218
01:11:33.550 --> 01:11:56.300
اوليس اول الخلق باهون علي من اعادتي هذا قول الله سبحانه وتعالى. ده دليل عقلي يا شباب يعني ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون يعني اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يحيي الموتى او بقادر على ان يخلق مثلهم. كل هذه ادلة عقلية. اذا كان الله هو الذي فطر فهو قادر على

219
01:11:56.300 --> 01:12:16.450
البحث قال وهؤلاء الغالية مجمعون مجمعون يعني جمعوا بين شتم الرب وتكذيبه وهكذا الغالية المنتسبون الى هذه الامة تجد احدهم يغلو في قدوته حتى يكره ان يوصف من قدوته يعني يكره ان يوصف قدوته

220
01:12:16.550 --> 01:12:28.800
بما هو فيه ويقال عليه الحق. يعني يكره ان يوصف بما هو فيه. ان تقول عبد وان تقول حتى لو اثبت له الخير. لكن هو يريد ان تقول انه معصوم من الخطأ انه نبي

221
01:12:28.800 --> 01:12:42.950
انه آآ افضل من النبي وهكذا ومع هذا يقول في الله العظائم. يعني اه حتى كما قال الله سبحانه وتعالى واذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا

222
01:12:42.950 --> 01:12:56.500
وهم يستبشرون آآ وهو مع هذا يقول في الله العظائم التي ما قالتها فيه لا اليهود ولا النصارى. يعني يتكلم عن الغلاة عن بعض الغلاة من امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

223
01:12:56.500 --> 01:13:17.400
حتى يقول ان الله موصوف بكل ذنب وكل عيب كما هو موصوف بكل حمد ومدح وانه هو ابليس وفرعون والاصنام. يعني آآ انه هو ابليس وفرعون وهذا قول من؟ هذا قول آآ اصحاب الحلول والاتحاد ان الله يحل في اشخاص او ان الله هو العالم. وان ابليس هو الله وان فرعون هو الله

224
01:13:17.950 --> 01:13:40.400
ادي المقالات الكفر سنأتي للكلام عنها حينما نتكلم عن آآ الغلام من الصوفية آآ اول مشركين من من هذه الامة آآ والله سبحانه وعاب على المشركين ما هو دون هذا. يعني الله سبحانه وتعالى عاد على المشركين انهم انتقصوه باقل بكثير من مما انتقصوه

225
01:13:40.400 --> 01:14:03.050
هؤلاء آآ الغلام من امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال وجعلوا لله مما جرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا كما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون. وقال ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم

226
01:14:03.250 --> 01:14:19.750
وهؤلاء يريدون ان يقال في ائمتهم الحق ويقولون على الله الباطل ويرضون بان ينسب بان يسب الله ويشتم ولا يرضون بان يسب متبوع احدهم على ما افتراه على الله ورسوله. يعني

227
01:14:19.750 --> 01:14:44.450
هذا بيان لهذه الفكرة ان ان هؤلاء يعظمون اوليائهم وصالحيهم اكثر من تعظيمهم لله ويطيعون اوليائهم والصالحيهم اكثر من طاعتهم لله وهؤلاء موجودون. انت لو دخلت على الانترنت وكتبت يعني اشياء عن الصوفية او غلو الصوفية والله ستجد انهم يسجدون لاوليائهم. ولو

228
01:14:44.450 --> 01:15:00.250
قال له وليه يعني طلق زوجتك او فارقها سيفعل ذلك. وكانت طائفة الحشاشين قبل ذلك يأمرهم شيخهم شيخ الجبل يرمي الواحد منهم نفسه من آآ من من البناء العالي من القلعة ويفعل ذلك

229
01:15:01.400 --> 01:15:15.700
وكانت طاعتهم عندهم اولى من طاعة الله قال بل لا يرضون ان يقال فيه الحق او ان يضاف اليه خطأ جائز. هو مكتوب هنا جائر. لا خطأ هي كلمة جائز. يعني خطأ يجوز

230
01:15:15.700 --> 01:15:33.850
وفي مثله من لا يرضون ان يقال فيه الحق او ان يضاف اليه خطأ جائز عليه وواقع منه. يعني لو حتى رأى شيخه يفعل الخطأ الصريح سيقول هذا ليس خطأ وربما كان كافعال الخضر انه كان في الظاهر باطل

231
01:15:33.900 --> 01:15:51.900
وفي الحق آآ فعلا حسنا مشروعا وهذا طبعا اه موجود. وفي مقاطع لبعض الصوفية يقول اذا رأيتك شيء اذا رأيت شيخك يفعل الفاحشة او غير ذلك من الامور فربما يكون هذا في الظاهر لكن يكون في الباطن في الباطن فعلا حسنا

232
01:15:52.050 --> 01:16:10.400
اقوال من كرة باطلة يعلم الانسان بطلانها ليس من الوحي فقط. وانما بفطرته وعقله. لكن هؤلاء فسدت فطرهم وفسدت عقولهم كما فسدت فترة قوم لوط الذين قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم لماذا؟ انهم اناس يتطهرون

233
01:16:13.250 --> 01:16:31.200
اه وقال تعالى حكاية عن الخليل عليه السلام وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به هذا التعبير ايضا يستعمله ابن تيمية حكاء حكاية حينما يريد ابن تيمية ان يذكر قولا

234
01:16:31.900 --> 01:16:54.800
يحكيه الله او يذكره عن شخص او عن نبي او عن اي شيء وقال الله حكاية عن ابراهيم يعني وهو يحكي لنا قصة ابراهيم. ومقالة ابراهيم وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا. فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون. والذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

235
01:16:54.800 --> 01:17:12.050
اولئك لهم الامن وهم مهتدون انما ياتيك نص اية او حديث او قول يستدل به امام من الائمة او عالم او اي كتاب لابد ان تسأل نفسك سؤالا ما هي المسألة التي يتكلم فيها وما علاقة هذا الدليل بها

236
01:17:12.400 --> 01:17:38.200
هو يريد ان يتكلم عن مسألة وهي ان الغلاة يعظمون اوليائهم وصالحيهم اكثر من تعظيمهم لله فاستدل بان الخليل ابراهيم عليه السلام يقول لقومه الذين عبدوا الاصنام عدد الكواكب وكيف اخاف ما اشركتم؟ تريدون مني ان اخاف ما اشركتم؟ ولا تخافون انتم انكم اشركتم بالله. واضح؟ فوضع

237
01:17:38.200 --> 01:18:02.550
فوضع الدليل هنا من احسن ما يكون قال ابن تيمية رحمه الله كان المشركون يخوفون المؤمنين بالهتهم ويقولون انكم اذا لم تتخذوها شركاء وشفعاء فانها تضركم شركاء وشفعاء ما الفرق بينها شركاء؟ يعني تعبدونهم من دون الله شفعاء يعني تجعلونهم واسطة بينكم بينكم وبين الله

238
01:18:02.750 --> 01:18:21.850
الذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة يعني انهم يعني يتقربون بهم الى الله هو ده الفرق بين الشفعاء والايه

239
01:18:22.150 --> 01:18:45.250
الشركاء يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هم الذين يعني الواسطة بيننا وبين الله. فده الفرق الشركاء والشفعاء اقرأ القول مرة تانية من اوله كان المشركون يخوفون المؤمنون بالهتهم ويقولون انكم اذا لم تتخذوها شركاء وشفعاء

240
01:18:46.500 --> 01:19:01.550
فانها تضركم فانكر الخليل عليه السلام وقال كيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا كما قال الله ويخوفونك بالذين من دونه. يعني يخوفون النبي بالاصنام

241
01:19:03.600 --> 01:19:20.400
آآ اي كيف اخاف ما ما تدعونه من دون الله وهو لا يضر ولا ينفع الا باذن الله. وانتم لا تخافون الله حيث اشركتم به فجعلتم له اندادا فاعدلتموهم به. يعني جعلتم عدلا له. يعني كفئا او ندا

242
01:19:20.500 --> 01:19:38.550
تدعونهم من دونه وتخافونهم وترجونهم. وهو لم ينزل بذلك عليكم سلطانا. السلطان هو الكتاب المنزل او الحجة من السماء فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون؟ يعني اي الفريقين احق بان يطمئن لمعبوده

243
01:19:38.750 --> 01:19:55.450
الامن هنا مقصود به الامن اطمئنان القلب للمعبود. لذلك هو قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. لهم الامن ليس الامن من الابتلاء. فالمؤمن مبتلى

244
01:19:55.800 --> 01:20:12.150
واضح؟ لكن الامن يعني ان يبقى قلبه مطمئنا لمعبوده. فهو يقول لهم اي الفريقين منا احق ان يطمئن وان يستريح وان يكون هادئ البال لمعبوده. انا ام انتم؟ ثم قال الذين امنوا ولم يلبسوا

245
01:20:12.150 --> 01:20:37.350
ايمانهم بظلم والظلم المقصود هنا له معنى عام وهو كل انواع الظلم ومعنى خاص وهو الشرك. كلما كان الانسان اترك لانواع الظلم كان اكثر امنا واهتداء ولو في الصحيحين عن ابن مسعود قال لما نزلت هذه الاية الذين امنوا لم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه؟ فقال النبي صلى

246
01:20:37.350 --> 01:20:56.100
وسلم انما هو الشرك الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم فوايد هذا نسبة القول الى قائله. قال انما هو قول العبد الصالح وذكر الاية وهذا باب يطول وصفه وانما المقصود التنبيه عليه

247
01:20:56.250 --> 01:21:19.900
كده انتهى الاستطراد يعني بيقول ان باب الغلو في الصالحين في الامم السابقة وكذلك في امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم باب كبير ومتفرع ومتشعب لكني اعطيت لكم نبذة. فيقول يعني ايه؟ انما المقصود التنبيه فقط عليه. يبين فقط عليه. طب سؤال لماذا استطرد فبينه

248
01:21:19.900 --> 01:21:42.200
لانه لما اصل الى فكرة ان الاعتراف بالذنب وطلب المغفرة هذا من هدي الانبياء والصالحين بين ان فئة من الناس ضلت فجعلت هذا من قسى في حق الانبياء والصالحين. ومنشأ ذلك هو الغلو فاضطر الى بيان شيء من نشأة هذا الغلو. وبين بعض

249
01:21:42.200 --> 01:21:56.850
آآ يعني تحققات او صور هذا الغلو في الامم السابقة وفي امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهنا ابن تيمية انتهى من هذه الفقرة. كده احنا سنبدأ في الفقرة السادسة. واضح يا شباب

250
01:21:57.000 --> 01:22:15.000
طيب اه احنا اتفقنا ان اي اه فكرة يدخل فيها الامام او او المصنف لابد ان اعرف ما سبب دخوله فيها وما هي النتيجة التي يريد ان يصل اليها وما هي ادلته عليها

251
01:22:15.300 --> 01:22:34.750
وما هي اصوله التي بنى عليها قوله؟ وما هي الاعتراضات التي وردت على قوله فكشفها؟ وكيف اجاب عما يخالفها؟ فهذا هو البناء العلمي لاي مسألة طيب آآ الفقرة السادسة يا شباب يعني ممكن نخلي دي نكتب جنبها رقم ستة

252
01:22:35.250 --> 01:22:51.050
هي طبعا هتستمر معنا يا شباب الفقرة دي لحد صفحة سبعة وخمسين قال اذا عرف هذا هو الان سيتكلم عن مسألة المسألة المسماة بعصمة الانبياء لفظ العصمة هذا لم يأتي في الوحي

253
01:22:51.050 --> 01:23:12.450
انما الذي اتى في الوحي والله يعصمك من الناس هذا الاسم من القتل آآ فهذا هو المعنى. لكن هم استعملوا اللفظ فصار مشهورا واضح اذا هذه الفقرة التي ستبدأ من صفحة خمسة واربعين الى صفحة سبعة وخمسين يتحدث فيها ابن تيمية رحمه الله عن مسألة

254
01:23:12.450 --> 01:23:37.550
الانبياء. هذا اللفظ ليس شرعيا لكنه صار موجودا عندهم. والمقصود منها ان يكون النبي ممنوعا مصروفا عن الخطأ في الاجتهاد وممنوعا من وقوع الذنب ان الذنب لا يقع منه. هذه هي المسألة. سيذكر ابن تيمية رحمه الله الاصول المتفق عليها اولا. ثم يذكر التنازع ثم يرد

255
01:23:37.550 --> 01:24:00.000
تنازع الى الوحي قال ابن تيمية رحمه الله اذا عرف هذا فقد اتفق سلف الامة وائمتها وجميع الطوائف الذين لهم قول معتبر. واضح ان من سوى الانبياء ليس بمعصوم لا من الخطأ ولا من الذنوب سواء كان صديقا او لم يكن ولا فرق بين ان يقول هو هو آآ ان يقول هو معصوم

256
01:24:00.000 --> 01:24:12.050
من ذلك او محفوظ آآ في باء حرف الباء زيادة عندنا هنا ممكن نحذفه. هو قال ولا فرق بين ان يقول هو بمعصوم لأ اه اسمي شيل الباء هو معصوم

257
01:24:12.300 --> 01:24:29.450
من ذلك او محفوظ من ذلك او ممنوع. يعني ابن تيمية يريد يقول ان العبرة بالمعاني وليست بالالفاظ يعني سواء انت استعملت لفظ معصوم ممنوع محجوز آآ محفوظ آآ معصوم كل هذه الفاظ لمعنى واحد. يبقى هنا قاعدة

258
01:24:29.450 --> 01:24:53.700
شباب ان الاعتبار بالمعاني يعني اذا اردت ان تدرس مسألة فيها الفاظ لابد ان تحرر دلالات الالفاظ عند المتكلمين في هذه المسألة. يعني لو انت اتيت مثلا الى لفظ من الالفاظ مسلا لفظ المدنية او لفظ مثلا الديموقراطية او اي لفظ من الالفاظ سواء كان شرعيا او كان محدثا او كان مجملا يحتمل اكثر من معنى لابد

259
01:24:53.700 --> 01:25:13.700
ان تحرر دلالات هذا اللفظ عندك وعند القائلين به. لان هذا مهم جدا لان اللفظ الواحد يكون له اكثر من دلالة. ربما يكون اللفظ لكن مستعملا ما يستعمله بمعنى باطل مثل لفظ التوحيد والعدل لفظ جيد. يستعمله المعتزلة التوحيد بمعنى نفي الصفات

260
01:25:13.700 --> 01:25:35.150
آآ والعدل بمعنى ان الانسان يخلق فعل نفسه او ان الله لا يخلق افعال العباد. فهذا لفظ شرعي وصحيح لكنهم استعملوه استعمالا ويمكن العكس يمكن ان يكون لفظا محدثا لكنهم ارادوا به معنى صحيح. فالضابط هنا ان يعبر عن المعاني الصحيحة

261
01:25:35.150 --> 01:25:58.400
بالالفاظ الصحيحة وان تستعمل الالفاظ الشرعية في التعبير عن المعاني الصحيحة يبقى الباحث المتميز هو الذي يذكر الفاظا صحيحة تدل على المعاني. لا يذكر الفاظا تحتمل اكثر من دلالة فاذا ذكر الفاظا تحتمل اكثر من دلالة لابد ان يبين الدلالة

262
01:25:58.500 --> 01:26:11.200
النبي صلى الله عليه وسلم مثلا قال لما سأل الصحابة عن القوي قالوا والذي يغلب الناس ويصرعهم؟ قال لا. وانما من يملك نفسه عند الغضب فبين دلالة لمعنى القوي. واضح

263
01:26:11.200 --> 01:26:27.150
وهكذا كثيرة جدا لما بين لهم معنى الغيبة ومعنى البهتان والمفلس. كما ذكرهم من المفلس قالوا الذي لا دينار له ولا درهم. فقال لا في امتي الذي يأتي بحسنات وقد شتم هذا وضرب هذا الى اخر الحديث

264
01:26:27.200 --> 01:26:44.000
يا شباب الفائدة هنا هي ان العبرة بالمعاني وليست بمجرد الالفاظ. ثانيا معرفة دلالات الالفاظ في اي مسألة تريد ان تبحثها. معرفة دلال دلالة الالفاظ عند قائلها. ربما يكون اللفظ الواحد له اكثر من دلالة

265
01:26:44.000 --> 01:27:09.300
وربما تكون الدلالة الواحدة يعبر عنها باكثر من آآ لفظ هو ذكر هنا القول المحكم المتفق عليه عند الامة وعند الائمة وعند العلماء المعتبرين وهو ان من سوى الانبياء ليس بمعصوم لا من الخطأ ولا من الذنوب سواء كان صديقا او لم يكن. سواء سميت ذلك عصمة او حفظ

266
01:27:09.300 --> 01:27:26.650
او منع او حظر اي شيء. واضح نلاحظ ان ابن تيمية هنا يا شباب بدأ بالمتفق عليه وهذا فيه معاني وفوائد. الفائدة الاولى ان يبين مع المخالف ان بينهما قاعدة مشتركة

267
01:27:27.000 --> 01:27:44.000
يعني انا وانت نتوافق على هذا ثم ندخل منه الى المختلف فيه والمتنازع فيه وهذا من فقه الوحي له ادلة كثيرة جدا موجودة في الوحي وسنذكر شيئا منها حينما نتكلم عن الادلة العقلية في الوحي ان شاء الله

268
01:27:44.900 --> 01:28:07.450
آآ الفائدة الثانية من هذا انه آآ يبين او يضع يده على موضع البحث ومحل النزاع حتى تخرج كل المسائل التي لا يشملها البحث اذا عند تصوير اي مسألة تحتاج ان تعرف المتفق عليه والمتنازع فيه حتى تخرج كل المسائل المتفق عليها

269
01:28:07.450 --> 01:28:21.550
المسائل المتنازع فيها التي لا يشملها البحث. فيكون تصوير المسألة تصويرا دقيقا قال ابن تيمية قال الائمة كل احد يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم

270
01:28:22.900 --> 01:28:35.050
طيب يبقى احنا هنا يا شباب عندنا اجماعان الاجماع الاول ان كل من سوى النبي صلى الله عليه وسلم ليس معصوما من الذنب وانه ليس معصوما من الخطأ يعني الخطأ يخص الاجتهاد

271
01:28:35.100 --> 01:29:00.350
يقول ويخطئ وانه يقع منه الذنب  فانه هو الذي اوجب الله على فانه الهاء تعود على النبي محمد صلى الله عليه وسلم فانه هو الذي اوجب الله تبارك وتعالى آآ على اهل الارض على اهل الارض الايمان به وطاعته بحيث يجب عليهم ان يصدقوه بكل ما اخبر. ويطيعوه في كل ما امر. وقد ذكر الله طاعته

272
01:29:00.350 --> 01:29:20.100
هو اتباعه في قريب من اربعين موضعا في القرآن. كما قال من يطع الرسول فقد اطاع الله وقال وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله وقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. وقال تعالى لا تجعلوا

273
01:29:20.100 --> 01:29:38.900
دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. الى قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم وقال تعالى الله ورسوله احق ان يرضوه. وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

274
01:29:38.950 --> 01:29:54.800
وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. وقال تعالى ومن يطع ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قال وطاعة الله

275
01:29:55.000 --> 01:30:13.250
والرسول هي عبادة الله التي خلق الله لها الجن والانس فهي غايته التي يحبها الله ورسوله ويرضاها ويأمرهم بها وان كان قد شاء من بعضهم ما هو بخلاف ذلك وخلقهم له. فتلك غاية شاءها وقدرها وهذه غاية يحبها. ويأمر بها ويرضاها

276
01:30:13.250 --> 01:30:27.700
والكلام على هذا مبسوط في غير هذا الموضع ابن تيمية هنا يا شباب بعدما بين ان من سوى الانبياء من الصالحين والاولياء والناس عامة الناس ليس معصوما لا من الخطأ

277
01:30:27.700 --> 01:30:40.700
ولا من الذنب. ثم ذكر قولا فر عليه فرعا وهو ان كل احد يؤخذ من قوله ويرد. اما النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيجب اتباع وطاعته وعدم الخروج عن امره

278
01:30:41.200 --> 01:30:55.150
لماذا ذكر ابن تيمية هذا ليبين ان تشريف النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس بان تغلو فيه او ان تتجاوز فيه الحد وانما بان تثبت له ما اثبته الله ورسوله

279
01:30:55.950 --> 01:31:08.150
وما اثبته الله له وما اثبته النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه بخبر الله له او بانباء الله له او بوحي الله له هذا هو اعظم تشريف النبي صلى الله عليه وسلم

280
01:31:08.250 --> 01:31:26.000
هو انه آآ طاعته طاعة لله. وانه يجب عدم الخروج عن امره واضح آآ يمكن ان نبين اخر سطر اللي هو قال فتلك غاية شاءها وقدرها وهذه غاية يحبها ويأمر بها ويفرق هنا بين

281
01:31:26.200 --> 01:31:44.050
آآ المشيئة والارادة والمحبة ان الله سبحانه وتعالى قد يريد شيئا ويقدر شيئا لكنه لا يحبه وقد يحب شيئا ولا يريد وقوعه. مثلا قال الله سبحانه وتعالى والله يريد ان يتوب عليكم

282
01:31:44.400 --> 01:32:00.850
والله يريد ان يتوب عليكم الله يحب ذلك ويريد ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين لكن هل كل احد تاب الله عليه؟ لا الله سبحانه وتعالى لم يرد التوبة او لم يشأها من كل احد. وان كان يحبها

283
01:32:00.900 --> 01:32:23.850
لذلك قال نوح لقومه ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم. يريد يعني يشاء منكم الغواية. فالله سبحانه وتعالى قد يحب شيئا ولا يقدر وجوده. لحكمة وقد يريد شيئا ويحبه وقد اقصد لا يحب شيئا وانما يقدم

284
01:32:23.850 --> 01:32:39.750
بوجودك كما خلق الله ابليس وخلق المعاصي وهو لا يحبها. فلا تلازم بين الخلق والمشيئة والمحبة. فالله سبحانه وتعالى يفعل كل شيء بعلم ولحكمة قد تقتضي الحكمة ان يخلق الله الشر

285
01:32:40.100 --> 01:32:58.850
واضح؟ لكن يكون لحكمة كما قال الله سبحانه وتعالى قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق يوجد في مخلوقات الله الشر لكن الشر ليس الى الله يعني ان الله سبحانه وتعالى لا يخلق شرا محضا شرا من كل وجه

286
01:32:59.150 --> 01:33:18.650
واضح ولها تفسيرات اخرى. المهم ان هو هنا يريد ان يقول ان الله خلق الخلق لعبادة الله ولطاعة الانبياء. لكن من الناس من عصى الله الله سبحانه وتعالى شاء ذلك. كما قال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة

287
01:33:19.050 --> 01:33:39.950
وسرقة تفصيل هذا ان شاء الله في باب القدر قال ابن تيمية والعبادة لله ان تجمع غاية الحب له بغاية الذل له فكل خير وكل كمال ومقام وحال قرب اليه ونحو ذلك مما يحمد من العباد ويطلب منهم ويرضى لهم فهو داخل

288
01:33:39.950 --> 01:33:53.600
في طاعة الله ورسوله او مستلزم لذلك يعني هذه قاعدة يمكن ان نجعل هذه قاعدة. يعني في تصنيف وانت بتذكر الفوائد من كل كتاب تقرأه لامام من المحققين. حاول ان تذكر القواعد

289
01:33:53.600 --> 01:34:09.200
قواعد وشيء كلي اه يعني تحته افراد فهو يقول فكل خير وكل كمال ومقام وحال قرب اليه يعني قرب الى الله اه ونحو ذلك مما من العباد ويطلب منهم ويرضى لهم

290
01:34:09.400 --> 01:34:32.950
يساوي هنعمل علامة يساوي يعني ده هذا جواب هذا الجواب. فهو داخل في طاعة الله ورسوله او مستلزم لذلك. يعني مستلزم لطاعة الله  واضح طيب قال ولهذا اتفقت واتفقت الامة على انه معصوم فيما يبلغه عن ربه تبارك وتعالى فان مقصود الرسالة لا يتم الا بذلك

291
01:34:33.100 --> 01:34:51.600
لاحظ ويذكر الاصول المتفق عليها ليصل الى المسألة المتنازع فيها ثم يرد المتنازع فيه الى الوحي هنا ذكر ثلاثة امور متفق عليها. الاول ان من دون الانبياء ليس معصوما لا من الذنب ولا من الخطأ

292
01:34:51.850 --> 01:35:13.500
وذكر كذلك ان طاعة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة. وهذه اعظم حقوق النبي صلى الله عليه وسلم بعد الايمان به ثم ذكر الامر الثالث وهو اتفاق الامة على ان النبي صلى الله عليه وسلم معصوم يعني لا يمكن ان يصدر منه خطأ في تبليغ الرسالة. لان هذا هو مقصود الرسالة. واضح

293
01:35:14.250 --> 01:35:35.800
يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. والله سبحانه وتعالى بين انه بلغ البلاغ المبين. واضح؟ خلاص. يبقى هذا هو الامر الثالث المتفق  قال وكل ما دل على انه رسول الله من معجزة وغير معجزة. ابن تيمية اصلا لا يستعمل لفظ المعجزة. ولكنه يستعمله احيانا من باب انه صار مشهورا

294
01:35:35.800 --> 01:35:57.550
لكن التعبير الصحيح عما يأتي به الانبياء مما هو دليل نبوتهم جاء في الوحي بانه بينة او اية او برهان واضح بينة او اية او برهان. استعمال لفظ المعجزة هو جاء متأخرا. حتى هذا الاستعمال خطأ من جهاد. سيأتي بيانها ان شاء الله عند دراسة باب النبوات

295
01:35:58.250 --> 01:36:08.250
قال وكل ما دل على ان رسول الله آآ على انه رسول الله من معجزة وغير معجزة فهو يدل على ما قاله صلى الله عليه وسلم. فاني لن اكذب على

296
01:36:08.250 --> 01:36:26.950
الله يعني هذا يؤكد هذه الفكرة او الامر المتفق عليه بان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكذب على الله ولا يخطئ في تبليغه عن الله وقد اتفقوا انه لا يقر على خطأ في ذلك وكذلك لا يقر على الذنوب لا صغائرها ولا كبائرها. هذا اتفاق اخر يمكن ان يجعله

297
01:36:26.950 --> 01:36:45.600
الاول ان من سوى النبي صلى الله عليه وسلم يقع منه الخطأ ويقع منه الذنب. الثاني الاتفاق على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم الثالث هو ان النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من ان يخطئ في تبليغه الرسالة او ان يكتم شيئا او ان يكذب على الله

298
01:36:45.650 --> 01:36:56.700
والرابع انهم اتفقوا على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر على خطأ او على ذنب. ما معنى ذلك يا شباب يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم وان صدر منه هذا

299
01:36:56.800 --> 01:37:12.600
فان الله يصوب خطأه وان الله تبارك وتعالى يعني يبين توبته من هذا الذي وقع منه. وهذا له نصوص كثيرة يا شباب يعني مسلا خلينا نذكر ابراهيم عليه السلام كنموذج للانبياء الكرام

300
01:37:12.700 --> 01:37:31.700
قال الله سبحانه وتعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك وما املك لك من الله من شيء

301
01:37:31.700 --> 01:37:52.900
فالله يقول اقتدوا بابراهيم والذين معه في كل هذا الا في استغفاره لابيه الكافر. لا تقتدوا به فيه هذا فيه دلالتان الاولى انه اجتهد واجتهاده لم يكن صحيحا انه اراد ان يستغفر لابيه. والله سبحانه وتعالى نهاه عن ذلك

302
01:37:52.900 --> 01:38:07.150
واضح؟ وبين ان استغفار ابراهيم عليه السلام كان بموعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. فالله يقول اقتدوا بابراهيم في كل هذا في تبرؤه من الالهة والاصنام

303
01:38:07.200 --> 01:38:20.000
ومن ابيه الكافر. لكن لا تقتدوا به في استغفاره لهذا الكافر كان النبي والذين معه ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم الى اخر الايات

304
01:38:20.750 --> 01:38:40.750
كذلك الله سبحانه وتعالى لما ذكر مثلا اجتهاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في امور. مثلا في آآ مجيء الاعمى له. عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك العلوي الزكا او يذكر فتنفعه الذكرى. اما من استغنى فانت له تصدى. وما عليك الا يزكى. واما من جاءك يسعى وهو يخشى

305
01:38:40.750 --> 01:38:52.850
انت عنه تلاهى؟ كلا واضح؟ فهذا يبين ان النبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن هذا اجتهادا منه ان هذا ربما لن يكون له اثر كبير في هداية قومه فاقبل على المشركين

306
01:38:52.850 --> 01:39:06.450
الذين استغنوا عنه عن رسالته فالله سبحانه وتعالى يقول له لا لا تعبث في وجهي هذا وانما اقبل عليه كما يقبل عليك واعرض عمن يعرض عنك كذلك مثلا في قصة اسارة بدر

307
01:39:06.600 --> 01:39:19.750
قال الله سبحانه وتعالى آآ يعني في في هذه القصة ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض وبين ان قبول الفداء آآ منهم لم يكن هو الصحيح

308
01:39:20.050 --> 01:39:32.000
وكذلك في اذن النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين او ضعاف الايمان ان يتخلفوا. قال الله تبارك وتعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك صدقوا وتعلم الكاذبين

309
01:39:32.100 --> 01:39:44.450
وكذلك لما حرم النبي محمد صلى الله عليه وسلم على نفسه آآ بعض الحلال. قال الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاك ازواجك الى اخر الايات

310
01:39:44.650 --> 01:40:05.800
اذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يمكن ان يجتهد آآ في امر يوحى اليه فيه. فالله سبحانه وتعالى يبين صواب هذا الاجتهاد. او عدم صوابه لكن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يقر على امر ليس صحيحا لا يقر على خطأ فان الله سبحانه وتعالى يصوب

311
01:40:05.800 --> 01:40:26.800
ذلك الاقالة وكذلك لا يقر على الذنوب لا صغائرها ولا كبائرها. يعني دائما يذكر اي ذنب للانبياء تذكر منه التوبة. يعني اه شوف سيدنا موسى مثلا لما قتل الرجل خطأ قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له. نوح عليه السلام لما يعني استعظم ان

312
01:40:26.800 --> 01:40:46.800
ولده على الكفر. قال ربي ان ابني ليس من اهلي وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين. قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح وفي قراءة انه عمل غير صالح. فلا تسألني ما ليس لك به علم اني اعظك ان تكون من الجاهلين. قال ربياني اعوذ بك ان اسألك ما ليس

313
01:40:46.800 --> 01:41:09.650
به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين آآ ولكن تنازعوا هل تقع منهم بعض الذنوب آآ بعض الصغائر مع التوبة منها او لا تقع بحال. والان ذكر المتفق عليه وسيدخل في المتنازع فيه

314
01:41:11.750 --> 01:41:28.700
قال ولكن تنازعوا هل تقع منهم بعض الصغائر مع التوبة منها او لا تقع بحال يعني اتفقوا ان آآ انهم لا يقرون على خطأ ولا يقرون على ذنب صغير ولا كبير. لكن هل يمكن ان يقع من الانبياء صغيرة

315
01:41:29.550 --> 01:41:50.750
او انها لا تقع بحال. يبقى لاحظ الان ابن تيمية رحمه الله في تصويره للمسألة الاساس في هذا الكتاب وهي عصمة الانبياء ولماذا هي الاساس؟ لانهم لما استعظموا ان يقول الصديق ظلمت نفسي بين ابن تيمية ان الانبياء انفسهم يعترفون بذلك ويطلبون

316
01:41:50.750 --> 01:42:08.250
وصارت المسألة الاساس الحديث عن امكان وقوع ذلك من الانبياء الكرام فهي مسألة متنازع فيها. قبل ان يدخل في المتنازع فيه بين اولا القدر المحكم حتى تحرر المسألة يذكر بقى الاقوال

317
01:42:08.550 --> 01:42:29.350
وقال كثير من المتكلمين من الشيعة والمعتزلة المتكلمين من الشيعة المتكلم هو لفظ اه يعني صار يطلق على من يعني يريد ان يحتج بعقيدته بالعقل. واضح وان كانوا هم في واقع الامر لا يحتاجون الى عقيدتهم بالعقل ولا شيء وانما يحتجون عليه بامور اخرى. وليست عقلا

318
01:42:30.200 --> 01:42:46.800
المهم فقال كثير من المتكلمين من الشيعة والمعتزلة المعتزين هو كاتب المعتزلين لعلها المعتزلة يعني لان الشيعة يا شباب المتقدمون منهم لم يكونوا معتزلة. وانما المتأخرون منهم الذين رد عليهم ابن تيمية في كتاب منهاج اهل السنة

319
01:42:46.800 --> 01:43:03.450
السنة النبوية منهاج اهل السنة النبوية بيرد على الشيعة القدرية. يعني الشيعة المتأخرين واضح؟ لان المتقدمين من الشيعة لم يكونوا قدرية لم يكونوا معتزلة وانما كانوا مجسمة او كانوا على اقوال تخالف المعتزلة

320
01:43:03.550 --> 01:43:23.600
لكن المتأخرين منهم آآ صاروا جمعوا بين الاعتزال والرفض والتشيع يعني آآ وهم الذين رد عليهم ابن تيمية في كتاب منهاج اهل السنة النبوية وقال كثير من المتكلمين من الشيعة والمعتزلين وبعض متكلمي اهل الحديث لا تقع منهم الصغيرة بحال

321
01:43:24.350 --> 01:43:43.600
متكلموا اهل الحديث ما المقصود بهم؟ احيانا يسميهم متكلمة الصفاتية وغالبا يقصد بهم ثلاثة الاشاعرة والقلابية والماتريدية ويقصد بمتكلمة اهل الحديث يعني انهم كانوا قريبين من اهل الحديث واهل السنة. لكن كان عندهم بقايا من الاعتزال

322
01:43:43.700 --> 01:44:02.700
واضح عبد الله بن سعيد بن كلاب هو اساس هذه الفرقة. اللي هي الكلابية ثم آآ جاءت الاشاعرة ثم الماتوليدية فكل هؤلاء يعني جمعوا شيئا من آآ منهج اهل السنة الاعتداد بالوحي وجمعوا شيئا من اصول المعتزلة. وهو الرجوع الى دليل الاعراض وغيره من ادلة الكلام

323
01:44:03.250 --> 01:44:22.000
وقال ابن تيمية ان هؤلاء كثير من المتكلمين من الشيعة والمعتزلة ومتكلمي اهل الحديث اللي هم الاشاعرة والكلابية والماتولودية. او لا تقع منهم الصغيرة بحال نفوا هذا. تمام واضح وزادت الشيعة حتى قالوا لا تقع منهم لا يقع منهم لا خطأ ولا غير خطأ

324
01:44:22.050 --> 01:44:38.600
يعني حتى الخطأ في الاجتهاد غير متصور هنا في هذه الكلمة فوائد اولا معرفة المقالة ومعرفة من قال بها ومعرفة هل الذين قالوا بها متفقون عليها وعلى قدرها وعلى الاستدلال لها

325
01:44:38.600 --> 01:44:54.000
بادلة او على الاصول التي بنيت عليها ام لا واضح ابن تيمية هنا يبين ان الشيعة زادوا. يعني الشيعة زادت في هذه المقالة. فقالوا يعني تطورت المقالة معهم فقالوا حتى

326
01:44:54.000 --> 01:45:18.900
كمان آآ ليسوا لا يمكن ان يقع منهم قال ابن تيمية رحمه الله واما السلف وجمهور اهل الفقه والحديث والتفسير وجمهور متكلمي اهل الحديث من اصحاب الاشعري وغيرهم فلم يمنع الوقوع اذا كان مع التوبة. يعني قالوا ان هذا يمكن ان يقع لكنه يتوب منه. كما دلت عليه النصوص نصوص الكتاب والسنة

327
01:45:18.900 --> 01:45:33.450
يا شباب وهو من هنا اثبت المحكم واثبت المتنازع فيه وذكر القول الذي يراه خطأ ثم ذكر قول الجمهور من السلف والائمة حتى من قول كثير من اصحاب الاشعري رحمه الله

328
01:45:33.850 --> 01:45:54.950
انهم قالوا بامكان وقوع الذنب او الخطأ لكن مع التوبة ومع عدم الاقرار. واضح ثم سيذكر ادلة كثيرة على هذه آآ الفكرة يمكن ان نقف هنا ونكتفي كل مرة بساعتين حتى لا نطيل على الاخوة. انا كنت احب ان انا كل مرة انجز معكم الكتاب لكن اخشى اني يعني

329
01:45:54.950 --> 01:46:10.500
بعض الشباب يمل فخلينا ايه يعني نمشي معكم واحدة واحدة. بعد كده ان شاء الله يمكن يبقى الدرس تلات ساعات او خمس ساعات. لكن حرصي والله كله على اختصار العمر. وان الرسائل هذه وان كنا نقرأها بتدبر باستخراج فوائد لكن مع

330
01:46:10.500 --> 01:46:23.800
حقها ان ان تنجز طيب اه يمكن ان شاء الله ان نكتفي اه على هذا المقدار وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. احنا وقفنا عند صفحة تسعة واربعين. وان شاء الله غدا اه ايضا

331
01:46:23.800 --> 01:46:42.750
الساعة السابعة نكمل الدرس. ولعلنا باذن الله تبارك وتعالى غدا ننهي الكتاب. لان ما تبقى من الكتاب يعني فيه بعض المسائل القصيرة التي ربما نتوسع لكن ليس بشيء كثير جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واعتذر عن الاطالة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته