﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:31.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد هذا هو الدرس الثاني اللقاء الثاني من لقاءات شرح مغني الجارة بردي في النحو

2
00:00:32.300 --> 00:01:03.400
في نهاية اللقاء الماضي ذكرت انني سابتدأ في هذا اللقاء في بيان ادلة انحصار انواع الكلمة قيمتي في هذه الانواع الثلاثة التي هي اسم وفعل وحرف بالطبع النحات بسطوا في تصانيفهم عددا غير قليل من الادلة

3
00:01:04.000 --> 00:01:34.100
على انحصار القسمة في هذه الثلاثة  ذكروا من الادلة الاستقراء والتقسيم الحاصر والقسمة العقلية والقسمة الضرورية. احيانا التراكيب تتعدد والمقصود واحد اذا قالوا من الادلة الاستقراء التقسيم الحاصر القسمة العقلية القسمة الضرورية الاجمالي

4
00:01:34.100 --> 00:02:02.000
يقصدون ان ائمة النحويين المستقرئين علم النحو تتبعوا الفاظ العرب فلم يجدوا غير هذه الثلاثة الشاطبي رحمه الله تعالى في كتابه المقاصد الشافية وهو اوسع شرح من شروح الفية ابن مالك

5
00:02:02.600 --> 00:02:24.900
قال والدليل القاطع في المسألة اي في هذا الانحسار في هذه الاعداد الثلاثة الاجماع والاستقراء ثم قال واما اختلافهم اي اختلاف بعض النحات في اعيان بعض الكلام اهي من قبيل الاسماء؟ او الافعال

6
00:02:25.100 --> 00:02:44.900
او الحروف فلا يعود بخلاف في مسألتنا يعني لا يعد خلافا وخروجا عن هذا الاجماع اذ لم يخرجوا في خلافاتهم تلك اذ لم يخرجوا في ذلك عن هذه الانواع الثلاثة

7
00:02:46.050 --> 00:03:17.850
الزجاجي في كتابه الايضاح في علل النحو الزجاجي متوفى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ذكر دليلا اخر دليلا عقليا. وهو مختصره ومفاده ان هذه الثلاثة قد كانت كافية ووافية في التعبير عن جميع اغراض الكلام. وعن جميع انواع

8
00:03:17.850 --> 00:03:48.500
الكلام وعن جميع مقصودات المتكلمين المخاطبين والمخاطبين فلو كان هناك نوع رابع لاختص بانواع معينة واغراض معينة سيؤديها هذا النوع الرابع ولكن لما وجدنا هذه الثلاثة قد ادي بها جميع اغراض الكلام

9
00:03:48.550 --> 00:04:20.600
فهذا يعني انه لا وجود لنوع رابع  اه آآ ابن الخشاب رحمه الله تعالى في المرتجل ابن الخشابي متوفى سنة سبع وستين وخمسمائة قال انقسمت الكلمة الى ثلاثة اقسام. بالمناسبة نستطيع ان نقول انقسمت الكلمة الى انقسمت الى ونقول انقسمت ثلاثة

10
00:04:20.600 --> 00:04:43.100
يعني نستطيع ان نجعل الفعل ان نستعمل الفعل متعديا ولازما. ابن الخشاب يقول انقسمت الكلمة الى ثلاثة اقسام لا رابع لها قسمة ضرورية او كالضرورية لان العبارات دوال على المعاني التي تحتها

11
00:04:43.150 --> 00:05:10.250
والمعاني منقسمة الى ثلاثة اقسام. فوجب ان تكون الالفاظ الدالة عليها ثلاثة. لا لا اقل ولا اكثر. والمعاني الثلاثة التي عبر عنها بالفاظ ثلاثة والمعاني ثلاثاء بانواع ثلاثة من الالفاظ المعاني الثلاثة هي ذات

12
00:05:11.650 --> 00:05:36.400
يخبر عنها وهي الاسم وخبر عن تلك الذات. وهو الفعل وواسطة بينهما اما لاثبات الخبر للمخبر عنه او لنفيه عنه او لغير ذلك من المعاني وذلك الواسطة او تلك الواسطة

13
00:05:36.400 --> 00:06:03.500
هي الحرف الانباري رحمه الله تعالى الانباري في اسرار العربية الانباري متوفا سنة سبع وسبعين وخمسمئة يقول ان اقسام الكلام ثلاثة لا رابعة لها لاننا وجدنا هذه الاقسام الثلاثة يعبر بها عن جميع ما يخطر بالبال

14
00:06:03.750 --> 00:06:31.300
ويتوهم في الخيال. ولو كان هناك قسم رابع لبقي في النفس شيء لا يمكن التعبير عنهم هذا الكلام هو نفس كلام الزجاجي في الاضاءة ولكن بطريقة اخرى ومن الادلة ايضا على هذا الانحسار في هذه الثلاثة قول ابن الحاجب المتوفى سنة

15
00:06:32.300 --> 00:06:52.300
ست واربعين وستمائة وقول السيوطي نقلا عن ابن الحاجب وعن غيره والسيوط توفي سنة احدى عشرة وتسعمائة قال لانها اي الكلمة انحصرت في هذه الانواع الثلاثة لانها اما ان تدل على معنى في نفسها او لا

16
00:06:52.300 --> 00:07:14.150
الثاني الحرف والاول الذي يدل على معنى في نفسه اما ان يقترن باحد الازمنة الثلاثة او لا فان لم يقترن به فهو الاسم فهو الاسم وان اقترن به فهو الفعل. وهذا الكلام هو الذي قرأناه في المغني

17
00:07:14.650 --> 00:07:34.100
ومن الادلة ايضا قول ابن مالك وابن مالك توفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة قال الكلمة ان لم تكن ركنا للاسناد فهي الحرف وان كانت ركنا له ركن للاسناد يعني مسند او مسند اليه

18
00:07:35.800 --> 00:07:59.600
وان كانت ركنا له فان قبلت الاسناد بطرفيه فهي اسم. قبلت الاسناد بطرفيه يعني قبلت ان تكون مسندا وان تكون مسندا اليه. بالطبع ليس في الوقت نفسه هي اما مسند واما مسند اليه. وان كانت ركنا له فان قبلت الاسناد بطرفيه فهي اسم. والا فهي فعل

19
00:07:59.600 --> 00:08:28.250
بالطبع لان الاسم ما هو مسند يأتي مسندا وهو الخبر ويأتي مسندا اليه وهو المبتدأ. اما الفعل فلا يكون الا مسندا انتهينا من هذه المسألة وهي ادلة هذا الانحسار. بقي ان اذكر شيئا لطيفا. هل

20
00:08:28.250 --> 00:08:52.700
هناك نوع رابع او هل هناك خرق لهذا الاجماع الجواب ان احد النحات المتأخرين قد حاول ان يوجد او سمى نوعا في عن سماه خالفة قال الكلمة اسم او فعل او حرف

21
00:08:52.800 --> 00:09:15.450
او خالفة ويقصد بالخالفة ما خالف الاسماء وخالف الافعال. فلم يأت اسما ولم يأت فعلا بل جاء شيئا جمع بينهما وهو الذي نسميه اسم الفعل. وتعلمون ان اسم الفعل اه انواع ثلاثة اسم فعل ماض كهيهات وشتان

22
00:09:17.650 --> 00:09:44.050
واسم فعل مضارع كاف وتف واه واو واسم فعل امر وصاه الى اخره. هذا اسم الفعل هناك من جعله نوعا رابعا وسماه خالفة وهو ابو جعفر احمد بن صابر ابو حيان

23
00:09:44.950 --> 00:10:11.100
الاندلسي الغرناطي الاندلسي ذكر في كتابه التذليل والتكميل والتذليل والتكميل اهم واوسع شروح لتسهيل الفوائد وتكميل المقاصد لابن مالك والتذليل والتكميل ان لم يكن اهم كتب النحو والصرف هو من اهمها واني لاظنه اهم كتب النحو والصرف التذليل والتكميل لابي حيان في التذليل والتكميم

24
00:10:11.100 --> 00:10:40.150
يقول وآآ يسمي او يصف آآ صاحب هذا المذهب الرابع بالنحوي الضعيف الذي لا بقوله ولا يؤخذ برأيه ولا يأبه له. وبالتالي هذا القول الذي اسقطه جميع النحات كان انه او هذا المذهب كأنه لا وجود له. وبالتالي يبقى الاجماع قائما

25
00:10:40.700 --> 00:11:05.400
ننتقل الان الى آآ قول الجارة بردي رحمه الله تعالى بعد ان انتهى من حد الكلمة وان انتهينا من ذكر ما يتعلق بحد الكلمة وآآ اقسامها وانواعها قال الكلام اما الكلام مؤلف اما من اسمين

26
00:11:05.650 --> 00:11:28.250
اسند احدهما الى الاخر نحو زيد قائم واما من فعل واسم نحو ضرب زيد قد يقول قائل قبل ان اشرع في شرحي هذا الكلام الم تذكر لنا لم تشرح لنا لم توضح لنا

27
00:11:29.450 --> 00:11:49.300
النص السابق الذي هو قول الجاربردي وهي الكلمة اما اسم كرجل واما فعل كضربا واما حرف قد لان الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها الى اخر هذا النص

28
00:11:49.900 --> 00:12:09.900
ذكرت بعض ما يتعلق به. واما حد الكلمة او قوله اما ان تدل على معنى في يعني حد الاسم الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان. والفعل ما دل على معنى في نفسه مقترنا بزمان والحرب

29
00:12:09.900 --> 00:12:29.900
ما دل على معنى في غيره ولم يقترن بزمان هذا الكلام الذي جاء في هذا النص سيتعرض له الماتن مختصر بالتفصيل لاننا بعد ان ننتهي من تعريف الكلمة وتعريف الكلام سيقول باب الاسم ويذكر

30
00:12:29.900 --> 00:12:49.900
حد الاسم مرة ثانية وانواعه وما يتعلق به. ثم بعد ان ينتهي من الاسم سيقول باب الفعل او باب الفعل ويذكر حد الفعل وانواعه واقسامه وما يتعلق به ثم اخيرا سيقول باب الحرف كذا او باب الحرف

31
00:12:49.900 --> 00:13:20.500
تعريف الحرف واقسامه وانواعه الى اخره لذلك ننتقل الان الى آآ قوله الكلام مؤلف اما من اسمين اسند احدهما الى الاخر. نحو زيد قائم واما من فعل واسم نحو ضرب زيد

32
00:13:21.600 --> 00:13:45.750
طبعا قلت الكلام مؤلف اما اما هنا تفصيلية كما مر بيانه في اللقاء الاول من اسمين ميني كساسة النون نونو مين نون ميم تكسر في جميع مواضعها اذا جاء بعدها ساكن. اذا التقى ساكنان احد

33
00:13:45.750 --> 00:14:16.700
نون من كسرت نون من الا في موضع واحد تفتح فيه وهو اذا كان الساكن بعدها لام التعريف سلم من الشيخ من الكتاب من اللقاء الاول. اذا جاءت نون ميم ساكنة وبعدها لام التعريف. طبعا همزة الوصل مع

34
00:14:16.700 --> 00:14:44.200
اداة التعريف ستسقط فتبقى لام التعريف سواء كانت كان الحرف الذي بعدها شمسيا او قمريا لا فرق؟ ام قمريا لا فرق؟ فان نون ميم تحرك بالفتح نرجع الى آآ قوله الكلام مؤلف اما من اسمين

35
00:14:44.650 --> 00:15:14.050
اسند احدهما الى الاخر الكلام المقصود به هنا الكلام في اصطلاح النحات المقصود به هنا الكلام القولي اللفظي. لنخرج حديث النفس وغير ذلك. الكلام المقصود هنا ما هو الكلام الذي هو قول ولفظ الكلام القولي اللفظي. اذ قد يطلق الكلام على ما في النفس كما في قول الشاعر. ان الكلام

36
00:15:14.050 --> 00:15:38.850
الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا ويشترط في الكلام في الصلاح النحويين يشترط اللفظ والافادة وقد مضى تعريف اللفظ بانه صوت يشتمل على مخارج اه حروف الهجاء تحقيقا او تقديرا

37
00:15:39.150 --> 00:16:05.250
واما المفيد فهو ما دل على معنى الكلام المفيد هو ما دل على معنى يحصل السكوت عليه لذلك قال ابن مالك كلامنا اي نحن النحاك لفظ مفيد كاستقم اذا المفيد المقصود به ما دل على معنى يحسن السكوت عليه. ومعنى يحسن السكوت عليه هو

38
00:16:05.250 --> 00:16:42.450
اذا سكت المتكلم فان المخاطب قد فهم مراد المتكلم طيب الكلام في قول الماتن الكلام مؤلف الكلام اسم مصدر وليس بمصدر لاننا نقول تكلم يتكلم والمصدر تقدم يتقدم المصدر هو التكلم

39
00:16:43.350 --> 00:17:16.100
المصدر هو التكلم تقدم يتقدم تقدما وتأخر يتأخر تأخرا وتكلم يتكلم تكلم تكلما لكننا لما قلنا تكلم يتكلم كلاما فالكلام لا يسمى مصدرا التكلم هو المصدر القياسي والكلام اسم مصدر

40
00:17:16.900 --> 00:17:48.700
وليس بمصدر  وقيل بل الكلام وقيل بل الكلام هو الحاصل بالمصدر اذا الكلام ليس مصدرا بل اسمه مصدر وقال اخرون بل هو الحاصل بالمصدر يعني الحاصل من التكلم هو الكلام. الحاصل من التكلم من عملية التكلم هو

41
00:17:48.700 --> 00:18:18.200
الكلام اذا نحن نحتاج ان نفرق بين المصدر واسم المصدر والحاصل بالمصدر وهناك رسائل رسائل للامير الصنعاني ولغيره رسائل اقصد يعني مؤلفات صغيرة الحجم للامير الصنعاني ولغيره في الفرق بين المصدر واسم المصدر والحاصل بالمصدر واسم الجنس واسم الجمع

42
00:18:18.200 --> 00:18:46.500
معي الى اخره ساذكر لكم الان الفرق بين المصدر واسم المصدر فاقول الفرق بينهما معنوي ما معنى هذا معناه ان المصدر اسم دال المصدر القياسي يا اكرم مثلا هو الاكرام المصدر القياسي لتفاعله والتفاعل. المصدر القياسي لفعله والتفعيل. المصدر القياسي

43
00:18:46.500 --> 00:19:08.550
والاستخراج المصدر القياسي لان فعله هو الانفعال. المصدر القياسي لافتعاله والافتعال. طبعا الفعل تغير الثلاثي مصدره قياسي. اما الفعل الثلاثي فمصدره متردد ما بين السماع والغالب والكثير قليل الى اخره

44
00:19:09.550 --> 00:19:33.150
طيب نرجع فنقول المصدر هو اسم دال على الحدث مجردا من الزمان اسم دال على الحدث مجردا من الزمان واما اسم المصدر فهو ايضا اسم المصدر اسم دال ولكن على معنى المصدر

45
00:19:33.200 --> 00:19:53.200
المصدر اسم دال على الحدث. الحدث بمفرده من غير حدث وزمان معه. لان الحدث والزمان دلالتا المصدر يدل على الحدث فقط من غير زمن اما اسم المصدر فهو اسم دال على معنى المصدر

46
00:19:54.000 --> 00:20:18.500
الا انه اي اسم المصدر نقص عن حروف فعله نقصا عن حروف فعله بدون تقدير للمحذوف ولا تعويض بدون تقدير للناقص المحذوف ولا تعويض منه يعني لما قلنا تكلم كان المصدر يجب ان يكون تكلما

47
00:20:19.000 --> 00:20:39.050
بلا من مشددة وتاء. ولكن المصدر جاء كلام من غير تاء وبلام خفيفة فنقصت حروف المصدر عن حروف الفعل فاذا نقصت عن حروف الفعل سمي او قيل له تمييزا عن المصدر القياسي سمي اسم مصدر

48
00:20:41.050 --> 00:21:08.400
ثم فرق اخر. المصدر يدل على الحدث بنفسه واما اسم المصدر فيدل على الحدث بواسطة المصدر لا بنفسه هذان فرقان اعيد الفرق بين المصدر واسم المصدر معنوي ثم اولا المصدر اسم دال على الحدث مجردا من الزمان

49
00:21:08.450 --> 00:21:28.600
في حين ان اسم المصدر اسم دال على معنى المصدر. الا انه نقص عن حروف فعله من غير تقدير للمحذوف في الناقص ولا تعويض عنه ثم الفرق الثاني بينهما. المصدر يدل على الحدث بنفسه. اما اسم المصدر

50
00:21:29.350 --> 00:21:54.250
فيدل على الحدث بواسطة المصدر لا بنفسه فرق ثالث المصدر قياسي ان كان مصدرا لغير الثلاثي. واما ان كان للثلاثي لغير الثلاثي اقصد لغير الفعل ثلاثي. واما ان كان مصدرا للثلاثي للفعل الثلاثي فهو ما بين السماعي والمطرد والغالب والكثير والنادر الى اخره

51
00:21:55.700 --> 00:22:25.050
ساضرب امثلة لاسماء مصادر مثلا عطاء نبات طاعة ثواب عون سلام اذان عذاب صلاة زكاة غسل وضوء اعيدها عطاء نبات طاعة ثواب عون سلام اذان عذاب صلاة زكاة غسل وضوء هذه

52
00:22:25.050 --> 00:22:54.350
في اسماء مصادر وليست من مصادر لكونها تنقص عن حروف افعالها التي هي اعطى اعطاء عطاء عطاء اسمه مصدر انبت نباتا اثاب ثوابا اطاع طاعة اعان عونا سلم سلاما اذن اذانا عذب عذابا صلى صلاة زكى زكاة

53
00:22:54.350 --> 00:23:23.250
اغتسل غسلا توضأ وضوءا. هذه التي سمعتموها ما اقصد الافعال وانما اقصده هذه التي بعدها توضأ وضوءا اغتسل غسلا اذن اذانا اذان عذاب صلاة الى اخره هذه اسماء مصادر لماذا؟ لانها نقصت نقص منها بعض حروف افعالها. التي هي اعطاء انبت اثاب الى اخره

54
00:23:23.250 --> 00:23:52.050
ففي عطاء نقصت همزة اعطى همزة عطاء منقلبة عن حرف العلة لام اما همزة اعطى فزائدة نقصت همزة اعطى  اما مصادر هذه فاعطى لو اردنا ان نعددها اعطى اعطاء انبت انباتا اطاع اطاعة اثار

55
00:23:52.050 --> 00:24:36.100
ابى اثابة اعان اعانة سلم تسليما اذن تأذينا. عذب تعذيبا صلى تصلية زكى تزكية اغتسل اغتسالا. توضأ توضأ فتوضأ اغتسالا تزكية تصلية تعذيبا تأذينا تسليما اعانة اثابة اطاعة انباتا اعطاء هذه مصادر قياسية. واما عطاء ونبات وطاعة وثواب الى اخره. هذه

56
00:24:36.100 --> 00:25:00.800
مصادر قال ابن هشام رحمه الله تعالى في بيان اسم المصدر وهو اي اسم المصدر وان كان اسما دالا على الحدث يعني وان شابه المصدر في التها على الحدث لكنه لا يجري على الفعل. وذلك نحو قولك اعطيت عطاء فان الذي يجري على اعطيت

57
00:25:00.800 --> 00:25:20.800
يعني المصدر القياسي اللي اعطيت انما هو اعطاء لانه مستوف لحروفه. يعني لم ينقص منه بعض حروف وكذا اغتسلت بخلافي اغتسل اغتسالا. هذا كلام ابن مالك ابن هشام رحمه الله

58
00:25:20.800 --> 00:25:48.850
نرجع الى قول الماتن رحمه الله الكلام اما مؤلف من اسمين قوله مؤلف من اسمين الى اخره اما مؤلف من اسمين اسند احدهما الى الاخر نحو زيد قائم واما من فعل واسم نحو ضرب زيد قوله الكلام مؤلف من اسمين الى اخره وهذا يحتاج الى انتباه جيد منك

59
00:25:48.850 --> 00:26:19.350
مراده ان هاتين الصورتين سورة تركب الكلام من اسمين او من فعل واسم هي اقل صور ما يتألف منه الكلام المفيد هي اقل اجزاء ما يتكلم منه ما يتألف منه الكلام المفيد. وليس المقصود ان الكلام

60
00:26:19.350 --> 00:26:41.150
انا في اصطلاح النحويين يعني الكلام المفيد. فائدة يحسن السكوت عليها لا يتركب الا من اسمين فقط او منه فعل وسم كثير من الدارسين يظنون ان المقصود مقصود ابن الحاجب والجاربرد هنا ومن كانت عبارته كهذه العبارة

61
00:26:41.150 --> 00:27:00.400
الكلام اما ان يتألف من اسمين او من فعل وسم كثيرون فهموا انه لا يكون الكلام الا من اسمين او من فعل وسم وليس هذا صحيحا. بل هذا تكونه من اسمين او من فعل واسم هو اقل سور

62
00:27:00.400 --> 00:27:30.200
ترقبي يعني اقل المفردات التي يتركب منها اقل الالفاظ التي يتركب منها كلام مفيد فائدة يحسن السكوت عليها ثم هناك تنبيه اخر بعض الشارحين قال ان التراكيب الممكنة لا تعدو في الحقيقة ستة اقسام

63
00:27:30.250 --> 00:28:00.000
ان التراكيب الممكنة لا تعدو ستة اقسام في التحقيق وهي ساقول هذه الستة بناء على كلامي هذا الذي انقل عنه من الشارحين للكافية ولغيرها ثم ابين وجه الخطأ فيه قال ان من حصر تركيب الكلام في هذين القسمين يعني قسمين او في فعل وسم لان التراكيب الممكنة

64
00:28:00.000 --> 00:28:21.200
اتى لا تعدو ستة اقسام في الحقيقة لانها اي التراكيب الممكنة من اسمين مبتدأ وخبر زيد قائم العلم نافع الصدق جميل او من فعلين او من حرفين او من فعل واسم

65
00:28:21.350 --> 00:28:40.900
حضر خالد نام الصغير او من حرف واسم او من حرف وفعل قد يقول قائل منك منكم اه سمعناك تمثل اسمين زيد قائم ولفعل واسم. ولم تمثل لتركب الكلام لتكون الكلام من

66
00:28:40.900 --> 00:29:02.100
فعلين فقط او حرفين فقط او حرف او حرف وفاعل. فالجواب هذه الصور الاربعة غير ممكنة استعمالا لم تستعمل لم يستعمل العرب كلاما مفيدا يحسن السكوت عليه مكونا من فعلين

67
00:29:02.300 --> 00:29:28.200
اذا صقرت سقطت صورة من ستة ولا من حرفين فقط هذه الصورة الثانية الساقطة. ولا من حرف واسم ولا من حرف وفاعل. سقطت اربع سور من هذه الستة ارجع مرة ثانية. قول القائل التراك ان من حصل تركيب الكلام في هذين القسمين. لان التراكيب الممكنة لا تعدو ستة اقسام

68
00:29:28.200 --> 00:29:52.500
في التحقيق هي هذه التي اعددتها مقصود المتكلم هذا ليس على ظاهره. ولو فهمناه على ظاهره لكان فهما غير صحيح صحيح المقصود هو سنضيف جملة المقصود هو انحسرت تركيب الكلام في هذين القسمين لان التراكيب الممكنة

69
00:29:52.500 --> 00:30:12.500
مكونة من كلمتين ليس اكثر من ذلك. اذا المقصود التراكيب الممكنة المكونة من كلمتين لا تعدو ستة اقسام من اسمين او فعلين او حرفين او اسم وفاعل او فعل وحرف

70
00:30:13.050 --> 00:30:28.600
او اسمين او فعلين او حرفين او فعل واسم او حرف واسم او حرف وفاعل. اربعة سور كما قلت غير مستعملة لم يأت. لم يستعمل العرب منها لم يكون العرب منها

71
00:30:28.600 --> 00:30:52.200
كلاما مفيدا الكلام المفيد المكون من كلمتين فقط هو من اسمين مبتدأ وخبر او من فعل واسم. مبتدأ وخبر جملة اسمية فعل وسم جملة فعليا. طيب لماذا قال من اسمين او من فعل واسم ولم يقل من اسم وفعل. يعني لماذا قدم الفعل على الاسم؟ لانه

72
00:30:52.200 --> 00:31:11.000
ولما كان من اسمين فهو جملة اسمية. ثم من اسم وفاعل اذا هو جملة فعلية. اذا الفعل اولى بالتقديم لان الجملة جملة لان الجملة جملته وهي الجملة الفعلية. ولذلك قدم الفعل فقال او من فعل واسم

73
00:31:12.900 --> 00:31:34.300
هناك اه من قال ان انحسار الكلام في اسمين او فعل واسم في هاتين السورة يعني هي اللي هي اقل سور الترتيب اسمعني اقل صور التركيب التي يتكون منها كلام مفيد فائدة يحسن السكوت عليها ان من حصل الكلام في اسمين او او فعلين

74
00:31:34.300 --> 00:32:02.850
اهلا وسهلا لاقتضاء الكلام الاسناد لاقتضاء الكلام الاسناد والاقتضاء الاسنادي لان الاسناد يقتضي يعني يتطلب مسندا ومسندا اليه فحين الترقب من اسماعيل احدهما مسند وهو الخبر والاخر مسند اليه وهو المبتدأ

75
00:32:03.400 --> 00:32:25.950
ومن في عندما يتركب من فعل واسم فالفعل هو المسند. الاسم هو المسند اليه. لا يمكن ان تكون هناك جملة مفيدة او جملة تامة من غير وجود ركني الاسناد وهما المسند والمسند اليه

76
00:32:29.750 --> 00:32:47.200
وقيل ايضا الحصر في اسمين او فعل واسم هو حصر للاسناد. لا للكلام. ولو اريد حصر انواع بالكلامي لما اتجه هذا الحصر في اسمين او فعل واسم. اذ قد يكون اكثر من ذلك

77
00:32:48.200 --> 00:33:08.200
يعني ماذا يكون اكثر من ذلك؟ ما هي الصور الممكنة؟ قلت من اسمين فقط او من فعل واسمين هي اقل سور التركيب اقل صور اقل صور تركيب الكلام المفيد فائدة يحسن السكوت عليها. ما هي الصور التي اكثر من ذلك؟ الصور التي

78
00:33:08.200 --> 00:33:33.500
هي اكثر من اسمين او من فعل واسم على سبيل الاجمال ثمانية وعلى سبيل التفصيل سبعة عشرة سورة ساقولها اولا على سبيل الاجمال على سبيل اجمال الصور ثمانية. وهي اما ان يتألف من اسمين انا انا الان اتكلم عن كلام مفيد يحسن السكوت عليه

79
00:33:33.500 --> 00:33:57.700
اما ان يكون هذا الكلام المفيد الذي يحسن السكوت عليه. اما ان يكون مكونا من اسمين. هذه الصورة الاولى او من فعل واسم هذه الصورة الثانية او من جملتين او من فعل واسمين او من حرف واسمين او من فعل وثلاثة اسماء او من فعل واربعة اسماء او من فعل

80
00:33:57.700 --> 00:34:24.750
واسم وجملة صارت ثمانية الصور على سبيل الاجمال ثمانية. اما ان يتألف من اسمين او من فعل واسم او من جملتين او من فعل واسمين او من حرف واسمين او من فعل وثلاثة اسماء او من فعل واربعة اسماء او من فعل واسم وجملة صارت الصور على سبيل الاجمال ثمانية

81
00:34:24.750 --> 00:34:47.900
واما على سبيل التفصيل فقلت هي سبعة عشرة سورة المؤلف من اسمين الصورة الاولى على سبيل اجمال من اسمين المؤلف من اسمين له اربع سور الصورة الاولى مبتدأ وخبر. زيد قائم

82
00:34:47.950 --> 00:35:12.150
الصورة الثانية مبتدأ وفاعل اغنى عن الخبر قائم الزيدان ما قائم الزيدان؟ قائم الزيدونة ما قائم الزيدون مبتدأ وفاعل اغنى عن الخبر. الصورة الثالثة مبتدأ ونائب فاعل اغنى عن الخبر. مثل

83
00:35:12.150 --> 00:35:38.900
مضروب زيد الصورة الرابعة اسمه فعل مع فاعله مثل هيهات العقيق. هيهات يعني ابتعد والعقيق اسم واد اذا المؤلف من اسمين له اربع سور. الاولى مبتدأ وخبر. الثانية مبتدأ وفاعل اغنى عن الخبر. الثالثة مبتدأ ونائب فاعل اغنى

84
00:35:38.900 --> 00:36:02.700
الخبر الرابع اسمه فعل مع فاعله اما السورة الثانية على سبيل الاجمال من فعل واسم فله صورتان فعل وفاعله اذا فعل مبني الفاعل. او يقال مبني للمعلوم مع فاعله وفعل ونائب فاعله

85
00:36:03.700 --> 00:36:24.250
الفعل مع نائب الفعل يعني الفعل الذي يقال له فعل مبني لما لم يسمى فاعله او يقال مبني للمفعول او يقال مبني للمجهول اذا صارت ستة صور على سبيلي التفصيل صورتان على سبيل اجمال. الصورة الثالثة على سبيل الاجمال التي هي من جملة

86
00:36:24.250 --> 00:36:54.000
سين له صورتان الجملتان الكلام المكون من جملتين اما من جملة القسم وجوابه مثل والله لاصدقنك او من جملة الشرط وجوابه مثل ان تجتهد تنجح ثم الكلام المؤلف من فعل واسمين له ايضا صورتان. الصورة الاولى افعال كان واخواتها مع اسمها

87
00:36:54.000 --> 00:37:15.750
خبرها فعل مع اسمين كان سعيد حاضرا اصبح سعيد نشيطا فعل مع اسمه وخبره الصورة الثانية بعض افعال المقاربة افعال المقاربة التي هي كاد وكذب واوشك وعسى وحرى واخلولقوا الى اخره

88
00:37:15.900 --> 00:37:39.750
اشهرها احد عشر فعلا. بعض افعال المقاربة لم اقل افعال المقاربة. الافعال الناقصة في كلام العرب هي كان وافعال المقاربة كان واخواتها جملتها تتكون من فعل واسم وخبر من فعل واسمه وخبره. اما افعال المقاربة فتتكون من فعل المقاربة

89
00:37:39.850 --> 00:38:01.200
مع اسمه ثم خبره في الغالب في الغالب يكون جملة فعلية مضارعية مثبتة الى اخره من القيود والشروط جملة فعلية مضارعية مثبتة الى اخر الشروط اذا لكن بعض افعال المقاربة

90
00:38:01.250 --> 00:38:32.250
خالفت الغالب في خبر افعال المقاربة الغالب في خبر افعال المقاربة جملة فعلية مضارعية مثبتة بعض افعال المقاربة جاء خبرها مفردا وليس جملة فعلية مضارعية مثبتة الى اخره طيب ثم الكلام المؤلف من حرف واسمين له ثلاثة سور. اوله ثلاث سور. الصورة الاولى ان او احدى اخوات

91
00:38:32.250 --> 00:38:54.250
مع اسمها وخبرها الصورة الثانية احدى اخواتي ليس يعني اخواته ليس اربعة في المشهور ما ولا ولا تا وان. اذا احدى اخواتي ليس مع اسمها وخبرها الصورة الثالثة لا النافية للجنس مع اسمها وخبرها

92
00:38:55.350 --> 00:39:22.750
اذا هنا مؤلف من حرف واسمين له ثلاث سور. اما المؤلف من فعل وثلاثة اسماء فله سورتان الصورة الاولى ظن او احدى اخواتها مع الفاعل والمفعولين ظن سعيد خالدا حاضرا. ظن مع الفاعل والفاعل اسم. والمفعولان اسمان. اذا فعل وثلاثة اسماء

93
00:39:22.750 --> 00:39:47.300
اذا الفعل الصورة المكونة من فعل وثلاثة اسماء لها صورتان ظن او احدى اخواتي ظن مع فاعلها ومفعوليها. الصورة الثانية اعطى مع فاعلها اعطى واخواتها هناك ظن واخواتها افعال ترفع فاعلا ثم تتعدى لمفعولين اصلهما مبتدأ وخبر

94
00:39:47.500 --> 00:40:13.300
وهناك اعطى واخواتها التي هي منحة وكسا ووهب وسأل تتعدى افعال ترفع فاعلها ثم تتعدى الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا. نقول واعطى زيد خالدا جبة. فخالدا جبة مفعول اول مفعول ثان ليس اصلهما مبتدأ وخبر. اذ لا يصح ان نقول خالد

95
00:40:13.300 --> 00:40:33.550
سبة ثم ننتقل الى الصورة التي بعدها الكلام المؤلف من فعل واربعة اسماء هو باب اعلم باب اعلم وارى مش ارى انا. ارى فلان فلانا نعم فعل واربعة اسماء. فعل

96
00:40:34.100 --> 00:41:10.550
وفاعل وثلاثة مفعولات. نقول اعلم زيد خالدا الوقت متأخرا اعلم زيد خالدا الوقت متأخرا انبأ سعد خالدا الطعام جاهزا المفعول الثاني والثالث اصلهما مبتدأ وخبر اما الكلام المؤلف من فعل واسم وجملة هو باب افعال المقاربة

97
00:41:10.650 --> 00:41:30.650
اذ كما مر قبل قليل ان الاصل في افعال المقاربة وهي افعال ناقصة تعمل كما تعمل كان واخواتها الاول اسما لها وتنصب الثاني خبرا لها. ولكن الثانية الغالب في هذا الثاني انه جملة فعلية مضارعية

98
00:41:30.650 --> 00:41:55.600
وليس اسما مفردا نقول مثلا كاد سعد يسقط. نقول كاد فعل من افعال المقاربة فعل ناقص من افعال المقاربة مبني على الفتح الظاهر على اخره. سعد اسمك هذا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. يسقط فعل مضارع مرفوع والفاعل هو. ثم نقول وجملة

99
00:41:55.600 --> 00:42:20.350
في محل نصب خبر كاد. وهكذا كذب واوشك وطفق وحرورة وخلولق الى اخره. افعال المقاربة ذكرت في اللقاء الاول ان الكلمة واحد. والكثير كلم وذكرت في هذا اللقاء الثاني الكلام

100
00:42:22.500 --> 00:42:48.950
وعرفناه بانه الكلام هو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها. فلما مر معنا والكريم ينبغي ان نذكر الفرق بين الكلام والكلم. متى نقول هذا كلام؟ ومتى نقول هذا بين الكلام والكلم عموم وخصوص من اوجه

101
00:42:49.500 --> 00:43:15.150
الفرق الاول وبينهما فروق طبعا يلتقيان ويفترقان. الفرق الاول بينهما اقل الكلام كلمتان. لا اقول لا يتركب الكلام الا من كلمتين. بل اقل الكلام كلمتان وقد يكون ثلاثة واكثر اقل الكلام كلمتان. واقل الكلم

102
00:43:15.300 --> 00:43:45.050
ثلاث كلمات فالعلم نافع الصدق جميل هذا كلام. وليس كلما لانه من كلمتين اما قولنا اكرم سعد خالدا فهذا كلم لانه من ثلاث كلمات وفي نفس الوقت كلام لانه افاد فائدة يحسن السكوت عليها. ولان اقل الكلام

103
00:43:45.750 --> 00:44:07.900
ولان اقل الكلام كلمتان وما فوق ويكون ثلاثة وما فوق. الفرق الثاني الكلام شرطه ان يفيد فائدة يحسن السكوت عليها. سواء كان من كلمتين او من اكثر ولا يشترط في الكلم ذلك

104
00:44:08.700 --> 00:44:32.950
فقد يكون الكلم مفيدا نحو قد وصل زيد قد وصل زيد هذا الكلم لانه من ثلاث كلمات ومفيد وهو في نفس الوقت كلام لانه يفيد فائدة يحسن السكوت عليها وقد يكون الكلم غير مفيد مثل ان وصل زيد ان وصل زيد ان الشرطية

105
00:44:33.050 --> 00:44:50.100
ليست ان المخففة من ان ان وصل زيد. هذا كلم ولا يفيد فائدة يحسن السكوت عليها. وليس كلاما لانه لا يحسن السكوت عليه. هو تكلم فقط وليس كلاما. اما قد وصل

106
00:44:50.100 --> 00:45:20.450
زيد فهو كلم وكلام وصل زيد كلام فقط ان وصل زيد كلم فقط الفرق الثالث الكلام اسم مصدر او هو الحاصل بالمصدر واما الكلم فاسم جنس جمعي او هو جمع تكسير على رأي الفراء ومن وافقه او هو اسم جمع على رأي قوم اخرين

107
00:45:20.850 --> 00:45:44.150
الفرق الرابع الكلام اعم من جهة اللفظ لان الكلام يشمل المركب من كلمتين فاكثر ثم الكلام اخص من جهة المعنى لانه لا يطلق الا على المفيد. في حين ان الكلمة يطلق على المفيد فائدة يحسن السكوت عليها. وعلى غير المفيد

108
00:45:44.150 --> 00:46:10.950
لفائدة يحسن السكوت عليها قول الماثن رحمه الله تعالى الكلام مركب اما من اسمين اسند احدهما الى الاخر المراد بالاسناد هنا هو الاسناد التركيبي وهو نسبة احد الجزئين الى الاخر لافادة المخاطب اصطلاحا

109
00:46:11.350 --> 00:46:36.500
ومعنى الافادة الاصطلاحية افهام معنى يحسن السكوت عليه. يعني يحسن السكوت يحسن سكوت المتكلم عليه فيصير المخاطب ويكون المخاطب فاهما لمراد المخاطب لمراد المتكلم طبعا التراكيب قلت هنا اسناد تركيبي يعني مكون من مسند ومسند اليه

110
00:46:36.550 --> 00:46:59.450
منسوب ومنسوب اليه مخبر ومخبر عنه مخبر به ومخبر عنه التراكيب ثلاثة كما تعلمون. تركيب اسناد وهو الكلام وتركيب اضافة كعبد الله وصلاح الدين وتركيب مزل كسب ويهي وبعلبك كما هو واضح

111
00:47:01.650 --> 00:47:35.300
نعم اذا اسند احدهما الى الاخر ثم قال باب الاسم هو ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة. دخل الان في باب الاسم وانواع في حده خواصه حده خواص انواعه تقسيماته

112
00:47:35.700 --> 00:48:08.500
الى اخره فقال الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة. ثم قال ومن خواصه اي من العلامات التي يعرف بها الاسم زكر من ما يختص به الاسم من خواصه اي ما يختص به الاسم من العلامات التي لو فتشت عنها في الافعال فلن تجدها ولو

113
00:48:08.500 --> 00:48:28.900
فتشت عنها في حروف المعاني فلن تجدها لا نقول هذا من خصائص الافعال الا اذا كان يوجد في الافعال دون الاسماء ودون الحروف. ولا نقول هذا من خصائص الاسماء الا اذا كان الا اذا كانت تختص به الاسماء ولا يوجد في الافعال ولا في الحروف

114
00:48:28.900 --> 00:48:48.900
ولا نقول هذا من خصائص الحروف الا اذا كان مما تختص به الحروف. بالمناسبة النحات ذكروا النحات ذكروا علامات للاسماء يعني خصائص للاسماء وذكروا علامات الافعال يعني خصائص تختص بها الافعال ولم يذكروا علامات وخصائص

115
00:48:48.900 --> 00:49:14.250
حروف ليس لانهم يجهلونها او لا يعرفونها بل من باب الاختصار او كما يقول المناطق من باب التعريف الذي يسمى التعريف بالبواقي التعريف بالبواقي. يعني وضعوا على الاسم اما الكلمة اما اسم او فعل او حرف. فقالوا لك هذه

116
00:49:14.250 --> 00:49:34.050
مجموعة من الاعلامات تستطيع ان تستخرج بها الاسماء. ان تميز بها الاسماء عن الافعال والحروف. بعد ان ميزت الاسماء بقيت افعال وحروف فاعطوك مجموعة من الادوات من العلامات والخواص تستطيع ان تميز بها الافعال عن الحروف

117
00:49:34.100 --> 00:49:56.100
فميزت بها الافعال فالباقي هي الحروف. لم يكونوا عاجزين وليسوا عاجزين عن ذكر خصائص وعلامات تختص بها الحروف دون الاسماء ودون الافعال بالمناسبة لي بحث في خصائص الحروف هذا البحث

118
00:49:56.350 --> 00:50:24.900
احد اصول لكتاب لي اسمه اسعاد الطرف اسعاد الطرف من جملة مباحثه او فصوله آآ خصائص الحروف وعلى ما العلامات التي تختص بها الحروف. آآ اكتفي بهذا المقدار هنا اذا سيكون لقاؤنا القادم الثالث

119
00:50:24.900 --> 00:50:51.900
باذن الله تعالى في   الحج والخواص وما يتبع ذلك من تقسيمات للاسم المرفوعات المنصوبات المجرورات الى اخره على ما هو منهج هذا المتن وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

120
00:50:52.250 --> 00:51:11.600
واحسن الله اليكم ونلتقي على خير باذن الله تعالى في اللقاء الثالث القادم