﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليما اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الناظم رحمه الله تعالى وباختلاف سند او متن مضطرب

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
هيل الفن والمدرجات في الحديث ما اتت. من بعض الفاظ من بعض الفاظ الرواة اتصلت. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. هذا احد انواع الحديث الضعيف هو الحديث

3
00:00:40.350 --> 00:01:03.250
المضطرب والمضطرب اصله من الاضطراب وذلك لعل هذا الحديث وقع فيه اختلاف واختلافه هنا اختلاف لا يمكن ان يجمع واضطراب الحديث اضطراب الحديث هو احد اسباب ضعفه ورده واحد اسباب ضعفه ورده

4
00:01:03.650 --> 00:01:25.100
ويشترط في المطلب ترى فيه شروط اولا ان يأتي ان من وجه الواحد او من اوجه عدة فليأتي من وجه واحد او من اوجه عدة مختلفة هذا الشرط الاول ان يأتي من وجه او اوجه عدة مختلف

5
00:01:25.250 --> 00:01:46.650
الشرط الثاني ان تكون متساوية في القوة ان تكون متساوية بالقوة الشرط الثالث الا يمكن جمع بينها ان لا يمكن الجمع بينها بترجيح احد الرواة على الاخر اذا تكون ان تأتي من غير وجه

6
00:01:46.850 --> 00:02:06.500
وان تكون مختلفة وان تكون متساوية والا يمكن الجمع ان تأتي الشوط الاول تأتي بغير وجه والثاني ان تكون مختلفة والثالث ان تكون متساوي في القوة والرابع الا يمكن الجمع بينها

7
00:02:06.900 --> 00:02:26.900
فاذا وجدت هذه الشروط فان الحديث يسمى مضطرب يسمى مطلب فاذا اذا جاء الحديث وقد يكون الاضطراب من راو واحد او من عدة رواة. في حديث ابن المطلب من جهة اما ان يأتي من راء واحد ويقع الاختلاف عليه

8
00:02:26.900 --> 00:02:49.650
اضطراب عليه. وقد يأتي الحديث من عدة رواة يضطربون فيه تبذل للراوي الواحد ما رواه ابو اسحاق السبيعي هل جاء من جاء اختلف عليه على عشرة اوجه. اختلف عليه على عشرة اوجه. مرة يروي عن عكرمة ابن عباس عن ابي بكر الصديق

9
00:02:49.750 --> 00:03:03.100
مرت سعد بن ابي وقاص على الامير بكر الصديق. مرة يريه مرسلا وهو قوله صلى الله عليه وسلم شيبتني هود شيبتني هدوا واخواتها. هذا الحديث وقع الاختلاف فيه على ابي اسحاق السبيعي

10
00:03:03.550 --> 00:03:16.750
وكلهم على دراجة واحدة مرة يروى مرتبة مرسلة مرة متصلة مرة يأتي من طريق ابن مسعود ابن مسعود مرة يأتي من طريق ابن عباس عن ابي بكر الصديق مرة له طرق كثيرة اعتقاد داخل له عشرة اوجه

11
00:03:16.850 --> 00:03:40.500
وهي على راوي واحد فحكم الدار بانه حديث مضطرب ورد الحديث ولم ولم يقبله. لان اختفى رواه واحد. منها ايضا ما اشتهر بحديث الخط وقد جعل ابن الصلاح مثال الحديث المضطرب وهو حديث محمد حديث ابن محمد ابن عم ابن حريف عن ابيه عن ابي هريرة هذا اذا اختلف عن اسماعيل ابن امية

12
00:03:40.500 --> 00:04:00.500
فمرة يقول ابو ابو محمد عمرو حريث عن ابيه مراته يقول ابو محمد عمرو بن حنيف عن ابيه عن جده ومرة يقدمه ابو عمرو محمد بن حريف وقع في في هذا الاسم اختلاف كثير. وقد رجح وقد رجح الحافظ ابن حجر انه ليس مثال المضطرب. وانه يمكن تصحيحه

13
00:04:00.500 --> 00:04:20.500
يمكن ان نقول ان اصح طريق له ما رواه من بطيق ابي محمد عن ابيه عن ابي هريرة ولم يذكر جده لكن ان يبقى ان الخلاف باقي حتى قال ابن عيينة لا يعرف من هو عن ابو حريص هذا ولا ابوه. فعد وضعفه سفيان بن عيينة فايضا مثال للمطلب

14
00:04:20.500 --> 00:04:34.650
وجه واحد. الاضطراب اما ان يكون في السند واما ان يكون في المتن اما ان يكون في السند واما ان يكون في المتن. ومعنى انطراف السند الاضطراب في السند هو ان يختلف الرواد في هذه

15
00:04:34.650 --> 00:04:51.050
ذكرناه قبل قليل اختلف على ابي اسحاق بالعشرة اوجه. مرة يروى متصلا ومرة يروى مرسلا مرة يروى الصديق مرة يروى مسلم ابن مسعود ومرات ابن بس فهذا اضطراب في السند هذا اضطراب في السند يعل به الحديث. كذلك مثل الحديث

16
00:04:51.850 --> 00:05:01.850
هنا الحديث اذا كما قبل قليل من حديث الخطأ فلم يجد العصر فليخط خطا يصلي الي قال عن هذا حديث المطلب لاختلاف عن ابي محمد عن ابن حريث عن ابيه عن جده او عن جده او عن ابيه

17
00:05:01.850 --> 00:05:17.650
وقع خلاف في ذلك فيسمى ايضا حديث مضطر هذه الجهة الاسناد. قد يقع الاقتراب في المتن قد يقع الاضطراب في المتن وهو ان يروى من وجهين مختلفين لا لا يمكن لا يمكن الجمع بينهما لا يمكن الجمع بينهما من ذلك ما رواه شريك

18
00:05:17.850 --> 00:05:34.200
عن ابي حمزة الاعور. ميمون الاعور عن عامل الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله تعالى عنها انه قال ان في المال حق سوى الزكاة ان في المال ان في المال حقا سوى الزكاة ان في المال حقا سوى الزكاة هذا اللفظ

19
00:05:34.200 --> 00:05:49.800
وجاء بنفس الاسناد عن حمزة الاعور عن عامر الشعبي عن فاطمة انه قال صلى الله عليه وسلم ليس المال حق سوى الزكاة ليس المال حق سوى الزكاة فتجد هذا المتن جاء من طريقين مختلفين هل يمكن الجمع بينهما

20
00:05:49.950 --> 00:06:09.950
نقول لا يحجب لكن هذا نقول هو اصله ضعيف. لان ميمون الاعور ابو حمزة هذا قد تضاعفه احمد ضعفه احمد وابن نعيم. لكنهم يمثلون هذا ايضا بالحديث المطلب مثنا مما يذكر انه مثال ايضا للمضطرب حديث اذا بلغ المال قلتين يذكر بعضهم قال وقع فيه اضطراب من جهة متنه مرة يروى قلة

21
00:06:09.950 --> 00:06:29.950
وامرتين وثلاث قلل ومرة يروى اربعون قلة. الا ان الاجود في ذلك ان نقول ان هذا ليس مثال لان الرواة الثقات قد جودوا اسناده وحفظوه وظبطوه على قول اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث وما عدا ذلك فان

22
00:06:29.950 --> 00:06:43.200
فانه ضعيف. اذا هذا هو معنى الاضطراب. اما ان يكون بالسند واما ان يكون ويكون مع الاضطراب هو الاختلاف. الاختلاف والتضاد الذي لا يمكن معه يمكن ان نعرض الاضطراب هو الاختلاف

23
00:06:43.200 --> 00:07:03.200
تضاد المتساوى من كل وجه لا يمكن معه الجمع يسمى هذا مضطرب. فاذا وجد الاسناد مثل هذا كان فيه اختلاف بين في اسناده او في متنه وكان متساو في قوته من جهة طرقه ولم يمكن الجمع فان هذا يسمى مضطرب. اما اذا رجحت

24
00:07:03.200 --> 00:07:25.900
الروايات الاخرى فانه لا يسمى مضطرب ويكون ويكون الراجح والمحفوظ غيره هو المنكر الباطل وهو الظعيف ويمكن التعامل مع المضطرب بعدة امور اما اما ان تتعامل مضطربة الامر الاول اما انه في الترجيح وذلك بان يرجح من جهة الاوثق رواة

25
00:07:25.900 --> 00:07:42.200
اوثق من رواية الاوثق قال له رجع الثاني ممكن نرجح رواية المضطرب من رواية الاكثر فاذا كان هناك من هو اكثر او احفظ فان الان يسمي المضطرب بل نرجح رواية الاقوى والاوثق. كذلك ايضا من ان يأتي من طريق

26
00:07:42.200 --> 00:08:02.200
صحيح سالم هذا الاضطراب. اما اذا خلت هذه الامور فاننا نعطل هذا الحديث ونحكم عليه بالظعف ونحن بالظعف ولا نقبله ولا نحتج به ونحكم عليه بالظعف هذا ما يسمى بعلم الطلب الحديث وهو كل حديث توارد من طرق او من طريق وقع فيه اختلاف

27
00:08:02.200 --> 00:08:25.700
واضطراب ولا يمكن ولا يمكن يعني آآ ترجيح احد رواته او احد المتون او احد الفاظه على الاخر يسمى هذا حديث في الحديث المطلب في الحديث المضطرب وقوله رحمه الله تعالى عند وهيل هذا الفن ليس المراد بذلك تصغيرا لهم ولا احتقارا لاهل الحديث ولاهل هذا العلم وانما من باب مجاراة

28
00:08:25.700 --> 00:08:43.950
من باب ان يراعي الناظم نظمه فصغره واهيل قد يأتي للتعظيم وقد يأتي للتحقيق لكن المراد هدى هو التعظيم وانما من باب من باب والا ينكسر عليه هذا البيت الا ينكسر عليه هذا البيت

29
00:08:44.400 --> 00:09:11.650
ثم ذكر بعد ذلك قال هنا قال قال النووي تعالى المطرب هو الذي الذي يروى على اوجه مختلفة متقاربة المضطرب هو الذي يروى على اوجه مختلفة متقاربة اي متساوية لا يمكن وهذا زيادة لا يمكن ان يرجح احدهم على الاخر

30
00:09:11.650 --> 00:09:30.200
فان رجحت احدى الروايات الروايتين بحفظ راويها او كثرة صحبته او كثرة صحبته المرء عنه او كثرة صحبته للمروي عنه او وغير ذلك فالحكم للراجح. اذا هذا كيف نرجح؟ نقول اما بالاحفظ اما بالاكثر. اما بقرينة تكون

31
00:09:30.250 --> 00:09:50.250
اه محتفة برواية الذي يرجح روايته. اما لطول صحبته لشيخه ومعرفته به. فنقدم من طال صحبته شيخه على الذي لم تطل صحبته وهذا ما ذكره النووي. قال في الحكم الراجح لا ولا يكون مضطربا. اذا يكون اضطراب متاع اذا تساوى وجاء من طرق كثيرة

32
00:09:50.250 --> 00:10:06.800
ولم يمكن الجبهة هي الشروط الاربعة قبل قليل ان يأتي من غير وجه وان وان تكون متعة مختلفة وان تكون متساوية والا يمكن الجمع بينها. والاسانيد في هذا حتى تنضبط نقول اما ان تكون متوافقة

33
00:10:06.800 --> 00:10:23.800
يسمى هذا مضطرب اذا كان متوافق لا يسمى مطمئن جاء من طريق واحد لا يسمى مضطرب. وانما يسمى مضطرب اذا جاء اذا جاء من طرق او او آآ على روايات وهو مختلف وهم في درجة

34
00:10:23.850 --> 00:10:47.650
واحدة من جهة القوى. اما اذا رجحت احدى الروايات على الاخرى فان هذا يسمى راجح والاخر يسمى مرجوح والراجح هو الذي يقبل ومن عاداه فهو فهو المردود. قال هنا ويقع في الاسناد تارة كما ذكرنا قبل قليل وفي المتن مرة اخرى وقد يقع فيهما جميعا اي يقع في المتن والاسناد ايضا ثم

35
00:10:47.650 --> 00:11:07.650
فلما انهى هذا ذكر ما يتعلق المدرج قال المدرج اصله من الادراج. القسم الذي بعده المدرج وسمي المدرج مدرجا لانه من باب يسمى من الادراج والادراج والزيادة. وذلك ان يزيد الراوي ان يزيد الراوي اما في الاسناد وفي

36
00:11:07.650 --> 00:11:21.000
ما ليس منه ان يزيد الراوي اما في الاسناد او في المتن ما ليس ما ليس منه بان يذكر الراوي اما اما ان يزيد في راوي او يجعل اسناد المكان اسناد

37
00:11:21.150 --> 00:11:33.600
ويسمى ايضا ادراج او يزيد في المتن لفظا من قبل نفسه وينسبه للنبي صلى الله عليه وسلم يسمى هذا يسمى هذا يسمى هذا هو المدرج اذا قم بالادراج وهو زيادة

38
00:11:34.350 --> 00:11:54.550
فهو زيادة كلام الامة في الاسناد واما في المتن اما في الاسلام والمتن. فهو علمه اصله من الزيادة وهي اما ان تكون في الاسلام والاثمة. المدرج المدرج في الاسناد المدرج لانه قسمان مدرج في الاسناد مدرج في المتن وقبل ان يتكلم عن المدرج الاسنان والمتن لابد ان نعرف ان تعمد الادراج انه لا

39
00:11:54.550 --> 00:12:12.100
يجوز تعمد الادراج فانه لا انه لا يجوز الا ان كان من باب التوظيح والتبيين مع البيان من كان يراد ان يبين كلمة او يفسرها مع بيان ان هذا القول له. اما ادراج الكلام وادخال كلام في كلام وادخال سند في سند

40
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
ان هذا لا يجوز وهو احد العدد يعل بها الحديث يضعف بها الحديث. والادراج منه ما هو ضار بالمتن ومنه ما ليس بضار منها ما يظاعف به ومنها ما لا يوضع في الحديث به لكن يبقى انه يبقى انه انه آآ مما لا يجوز تعمده آآ من الروض فان

41
00:12:32.100 --> 00:12:54.250
فانا نحكم عليه بالنضج ويكون خطأ من الراوي او خطأ ممن روى عنه في فهمه ونقله وهذا سيأتي له امثلة ادراج اما ان يكون بالاسناد واما ان يكون متن الادراج اما ان يكون بالاسناد واما ان يكون في المتن. فمدرج الاسناد هو ان يأتي الحديث مثلا مرسلا فيزيد الراوي

42
00:12:54.250 --> 00:13:14.650
فيجعله متصلا فيزيد فيه رجلا فيجعله متصلا او يكون موقوفا فيزيده فرارا فيجعله فيرفعه الاخر. فاما مدرجات الاسناد مدرجات الاسناد مثال ذلك مثال ذلك ما رواه عبدالرحمن المهدي ومحمد ابن كثير العبدي

43
00:13:15.100 --> 00:13:35.800
على الثوري عن منصور الاعمش وواصل الاحدب. عبد الله المهدي ومحمد ابن عبدي علي الثوري المنصور والاعمى الاحدب عن ثلاث نجوال عن عمرو عن مسعود رضي الله تعالى عنه ان في قوله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ هذا الحديث رواه رواه منصور

44
00:13:36.050 --> 00:13:51.600
ورواه الابش ورواه واصل احدب واصل احدب واصل احدب يرويه عن ابي وائل عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي مسعود رضي الله تعالى عنه ومنصور واللاعب ايش؟ يروونه عن

45
00:13:51.750 --> 00:14:06.100
عن ابي وائل عن عمه شرحبيل عن مسعود رضي الله تعالى عنه فاتى الراوي فرواه فرواه عن الثاني جميعا فادرج فادرج رواية واصل في رواية هؤلاء فجعله مع العرش عن عن ابن مسعود

46
00:14:06.100 --> 00:14:25.200
رضي الله تعالى عنه. والصحيح ان وائل لنا النواصب النواصب لا يذكر في اسناده فهذا يسمى مدرج مدرج في الاسناد مدرج في الاسلام وهذا يحصل يفعله كثيرا ابن المهدي يفعله كثيرا محمد ابن ليلى يفعله ايضا كذلك

47
00:14:25.900 --> 00:14:40.900
اه ابن لهيعة قوله ايضا الامثلة الاخرى بالواضح هذا المدرج نقوم منصور اعمش وواصل الاحداث كلهم يعني يواصل الاحداث دون ذكر ابي اشرح به. واما الاعمى شو منصور فذكر في ذلك

48
00:14:40.950 --> 00:14:56.250
فذكر في ذاك العام وشرح فيه وهو الحديث ويقول هذا ضعيف لصحيح نقول هو صحيح فابو وائل اخذ مسعود واخذه ايضا من العم وشرح به فالحديث صحيح في طريقيه لكن نقول هذا ادراج فان واصل احدب

49
00:14:56.250 --> 00:15:16.250
لم يرو الخبر عن ابي وائل عن ابيه وانما روى عن ابي وائل عن النبي عن ابن مسعود مباشرة ولا شك ان الاحفظ والارجح هو رواية من؟ رواية منصور رواية الاعمال الصالحة وتعرفهم اوثق بالواصل الاحدب. ايضا مثال ذلك ما رواه سعيد ابن مريم عن مالك عن الزهري عن عثمان رضي الله تعالى عنه. في قوله صلى الله عليه وسلم

50
00:15:16.250 --> 00:15:38.750
لا تباغوا وتحاسوا تدابروا ولا تنافسوا لا فوت لا تنافسوا هذه ليست في هذا المتن ليست وانما هي مدرجة. وهذا المتن لفظ يتنافسه هي مدرجة باسناد اخر وذلك ان سيدنا مريم وهم. فادخل حديثا في حديث. وذلك انه رواه ما لك. عن ابي عن ابي هريرة بلفظ لا تجسسوا ولا

51
00:15:38.750 --> 00:15:54.400
اسسوا ولا تنافسوا فرواها بن مالك فادخل لفظة لا تنافسوا في حديث انس مالك رضي الله تعالى عنه والا اصل الحديث عند انس دون لفظة ولا تناس وانما فيه ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا

52
00:15:54.500 --> 00:16:08.950
ولفظ تتنافس هي في حديث ابي هريرة الذي رواه مالك ايضا روى مالك عن ابي هريرة بلفظ انه قال لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا. فرواه سعيد مريم فوهب في ذلك فادخل

53
00:16:09.100 --> 00:16:25.150
هذا اللفظ في حديث انس يسمى الادراك ايضا في حيث انه ادخل هذا اللفظ في اسناد غير اسناده غير اسناده. هذا يسمى هذا مثال مثال مثال الاسناد. مثال المتن كثير. احد المتن كثيرة من

54
00:16:25.150 --> 00:16:45.150
حديث ابو هريرة المشهور عند مسلم عند النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل للعقاب من النار اسبغ الوضوء تلفظت اسباغ الوضوء هذه مدرجة رواها بعض الحفاظ من حديث ابي هريرة فجعلها من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر شعبة كما جاء البخاري عن شعبة عن محمد ابن زياد عن ابي هريرة

55
00:16:45.150 --> 00:17:02.050
انه قال اسبغ الوضوء سمعت ابن القاسم يقول ويل لاعقاب من النار فهنا ميز بين المرفوع وبين المدرج. فهمنا فعلمنا ان قوله ويل عقاب للنار انها مرفوعة. وقوله اسبغ الوضوء هي مدرجة. مع ان هذا اللفظ ايضا

56
00:17:02.050 --> 00:17:12.050
صحيح عند مسلم حديث عبد الله بن العاص وعائشة قال اسبغ الوضوء والى عقاب الدار لكن نقول هو من حديث ابو هريرة هي مدرجة. حديث ابو هريرة هي لفظة مدرجة

57
00:17:12.050 --> 00:17:27.250
مثال اخر ايضا مشهور ايضا وهو مسألة من استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل. هذا الحديث رواه ابن عبدالله المجمع لابي هريرة وقال حديث عند امتي قال غرة محجرين ثم قال

58
00:17:27.250 --> 00:17:46.750
ولا ادري اقال نفسي فمن استغرب ان يطيل غرته فليفعل فيفعل فهذه ايضا مدرجة من قول ابي هريرة كذلك ايضا مثاله حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ما منا ولكن حديث عندما ذكر الطيرة الطيرة

59
00:17:46.750 --> 00:18:06.750
وان ان الطيرة شرك قال وما منا ولكن الله يذهبه بالتوكل. هذه اللفظة ليس مدرجة من قول ابن مسعود رضي الله العلم ايضا مما يدعو هذا ما جاء في الصحيح وهو اسناد صحيح انه عندما قال ابو هريرة ان العبد يؤتى اجره مرتين قال ادخل بعض اهل

60
00:18:06.750 --> 00:18:31.950
ولولا بر بأمي لتمنيت وددت ان اموت مملوكا هذا الحديث ادخلوا بعضهم فجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم والصحب من قول من؟ من قول اولا باي شيء؟ هذا ليس له ليست امه حية. حية صلى الله عليه وسلم بل ماتت وهي وهي ماتت وهو صغير عليه الصلاة والسلام. ثانيا انه ما ينبغي

61
00:18:31.950 --> 00:18:45.350
ما يتمنى ان يكون عبدا ورقيقا فان هذا يخالف مقام النبوة ليس في الانبياء عبد ولا رقيق. ليش الانبياء؟ عبد ولا رقيق. فهنا نقول هذا من قول ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. اذا هذا مدرج ايضا

62
00:18:45.650 --> 00:18:59.250
كلمة كيف نعرف ان هذا اللفظ مدرج كيف نعمل هذا النخل والدرجة؟ آآ اولا يعرف ذلك يعرف ذلك ان ان ينص الماء القائل بانه من قول نفسه كما قال مسعود من

63
00:18:59.250 --> 00:19:15.350
وقلت انا من لقيه يشرك بشيء دخل النار فهو نص الان ان هذا من قبل نفسه. الامر الثاني ان يأتي بعض الرواة فيميز قول صحابي او قول القائل من قول النبي صلى الله عليه وسلم الامر الثالث ان ينص احد العلماء

64
00:19:15.400 --> 00:19:31.700
بان هذه اللحظة مدرجة. الامر الرابع بالنظر والاستقرار والصبر او لجمع طرق الحديث نعرف ان هذه اللفظة لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الامر الخامس ان تكون اللفظ ما يستحيل نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم مثل نسبة ان لولا

65
00:19:31.700 --> 00:19:43.650
لولا بري بامي لودت ان اموت عبدا. نقول هذا مستحيل ان ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم. الادراج يكون في اول الوتر. ويكون في وسطه ويكون قل في اخره. المثال الاول مثلا

66
00:19:43.800 --> 00:19:58.000
واخد مثاله اسبغ الوضوء هذا مثال لاوله. وسطه يأتي اكثر من يأتي الوسط يأتي من باب التفسير. كما في حديث ابي هريرة حديث عائشة في الصحيحين انه ذكر آآ انه يصلي من حديث حديث عائشة في الصحيحين وكان يحبب اليه الخلاء

67
00:19:58.050 --> 00:20:13.400
فقال التحدث ثم في السرطان هو التعبد. قوله التعبد هذه من قول محمد هشام الزهري وليس من قول عائشة رضي الله تعالى عنها. فادرجها ابن شهاب رجب بن شهاب باي شيء ليفسر معنى التحدث. مثال اخر ايضا

68
00:20:14.000 --> 00:20:34.000
مثال اخر يعني بمثل هذا اللي يأتي بمعنى التفسير آآ قول مسعود رضي الله تعالى عنه في التشهد للتشهد عنه قال فان شاء فان او فان شاء ان يقوم لينصرف فلفظة من شاء ان ينصرف هذا من قول ابن مسعود لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم. اذا هذه

69
00:20:34.000 --> 00:20:54.000
في وسطه. المدرج ايضا في اخره مثل فليفعل هذي انواع المدرجات. ويبقى ان الادراج انه علة يعل بها الحديث اذا اذا اه اذا اه تعمدها الراوي خاصة يتعلق الاساليب ان يركب اسنادا على

70
00:20:54.000 --> 00:21:06.950
ان يركب الاسلام على الاسلام. مثل قصة موسى رحمه الله تعالى عندما دخل شريك عبد الله النخعي وهو يحدث عن ابي عن ابي سؤال نعم ابي سفيان عن جابر ثم نظر فقال من حسن صلاته في النهار

71
00:21:06.950 --> 00:21:27.950
بالليل لاضاء وجهه في النهار. اضاء وجه النهار. وهذا الحديث ادرج فيه متن على اسناد ادخل في هذا ادخل في هذا الاسناد قول قل من؟ قول شريك. وليس هو قول النبي صلى الله عليه وسلم. فجعل قول الشريك هو قوله سلم وهذا لا شك انه علة تقدح في هذا الحديث. اذا

72
00:21:27.950 --> 00:21:45.350
نوع من انواع الادراج وهو ان يسمع الراوي مد قولا لشيخه فينسبه للنبي صلى الله عليه وسلم يسمى هذا ايضا يسمى هذا من انواع المدرجات هذا ما يتعلق اذا البدن

73
00:21:45.350 --> 00:22:05.350
معنا بمعنى الزيادة. ادرجه اي زاد وهو ان يزيد الراوي كلاما قبل نفسه آآ في بث الحديث او يزيد راويا او يزيد يراه في اسناده او يجعل اسناد محل اسناد لمتن غير المتن الذي يرويه وكما ذكره اه كما ذكر هنا

74
00:22:05.350 --> 00:22:31.500
يقول رحمه الله تعالى في هذا الباب  قال وهو بان يذكر الله كلام لنفسه او لغيره فيرويه من بعدي متصلا يتوهم انه من الحديث وهذا واضح ذكرناه والثاني ان عنده متنان باسنادين فيرويهما باحدهما فيدخل متن احد هذا في الاخر. الثالث ان يسمع حديثا من جميع مختلفين متلفق ملفق فيجعل

75
00:22:31.500 --> 00:22:52.300
جميعا من طريق اسناد واحد تماما واما في حديث من؟ حديث الاعمش ومنصور وواصل الاحدب وكله هذا حرام وصلنا فيه الخطيب كتاب  كفى وكفى رحمه الله تعالى وسماه الفصل الفصل الوصل الفصل الوصل المدرج في النقل. شفى في ذلك وكثر رحمه الله تعالى. وايضا الا

76
00:22:52.300 --> 00:23:14.050
في تقريب ولخصه شيخ الاسلام ابن حجر في كتابه تقريب المنهج بترتيب المدرج وهو حرام باجماع اهل الحديث لانه او ادخال ادخال ومتن في كلام النبي صلى الله عليه وسلم او قلب اسناد المكانة اسناد وهذا تعمده لا يجوز والله تعالى اعلم

77
00:23:14.050 --> 00:23:32.150
قد يكون الراوي مرة سمع الحديث يأتي هذا وقد يكون هذا ينشط فيسند ويشنط وينشط فيرسله. يأتي مرة المسند يأتي مرة مرسل ما في اشكال. ما يحكم الاضطراب. اذا كان هناك الحديث يمكن

78
00:23:32.200 --> 00:23:52.800
يمكن ان نرجح الرواية فانه ليس مضطرب. مالك مثلا رحمه الله تعالى مرة ينشط فيسند فمرة يكسل فيفسد يغسل وهذا يقصد كثيرا كذلك مثلا ابو اسحاق السبيعي الزهري كذلك هذا يسمى قال كما قال

79
00:23:52.800 --> 00:24:12.050
ان الراوي يأتيه نشاط فيسند ثم يأتيه كسلا فيرسله يجي هو قوة حفظ ويتذكر باب يصل واحيانا يحب او يكسب انه يتجرأ على ذاك فيقول يرجع له مرسلة حتى ايش؟ يبرأ تبرأ عهدته. فهي ثبت انه وصله وجاء ذاك بطريق

80
00:24:12.050 --> 00:24:30.450
اسناد صحيح اليه باننا نحكم بطريق نحكم بالوصي. ويرجى بذاتنا القرار. من الذي وصله؟ من الذي ارسله؟ وكذلك حال المجلس يعني مثلا اه مثل الحديث ذلك هل بولي رواه سفيان وشعبة في مجلس واحد في وقت واحد

81
00:24:30.850 --> 00:24:49.100
بخلاف زكريا وشريك واسرائيل وغيرهم من قيس انها تعدت مجالسهم فمنهم من يقول يرجع واتي الاكثر هنا على رواية شريك وعلى رواية سفيان وشعبة لانه ما سمعت مجلس واحد واما هناك سبب عدة مجالس فيكون ابو اسحاق

82
00:24:49.100 --> 00:25:14.150
في ذلك المجلس في ذاك المجلس ابو اسحاق كسل ولا بصوت. واما اولئك سمعوه حال نشاطه وصل. هذي مثل هذي بعظهم يذكر هذه من باب تقوية المتصل على قلبه والاضطراب يا شيخ الان ذكرت الاضطراب في الاسناد يكون في وقد يكون من عدد نعم اللي هو حديث الخط ايه نعم شيخ

83
00:25:14.150 --> 00:25:33.550
الاقتراب من عدم المروات. مثال ومثل ما ذكرنا قبل قليل يعني مثلا يأتي آآ مثل حديث حديث سعد ابن كعب القرى سعد ابن اسحاق ابن كعب عن ابيه عن ابيه يروي عن ابي هريرة ابي هريرة في مسألة ان التشبيك

84
00:25:33.550 --> 00:25:56.500
هذا مرة ابو هريرة ومرة جاء عند سعد ابن اسحاق عن ابي ثمامة عن ابي هريرة. مرة جاء عن سعد ابن اسحاق عن اه ابي ثمامة الحلاق عن آآ ابي هريرة هذا لا يصبح ايش فيه؟ فيه عن الطريق وهذا يرويه على طريق ليث مساعد يرويه ايضا طريق اخر

85
00:25:56.550 --> 00:26:08.900
هذا الحين عدة طرق وكل مضطربة لكن لا شك ان اوثقه  بين قراءة الليل بن سعد التي رواها عن محمد بن عجلان عن رجل عن سعيد المقبول عن ابي هريرة هي

86
00:26:09.000 --> 00:26:23.950
هي الصلاة وهي المرسلة منقطعة فيقول الحديث لا يصح يسمى هذا المضطرب لا ولها امثلة كثيرة الاضطراب هذا له امثلة اه خاصة بالطرق الكثيرة ماذا عبيد الله؟ مثل ما عند محمد ابن اسامة ومحمد ابن اسحاق

87
00:26:23.950 --> 00:26:34.200
وحماد وحماد بن زيد في رواية القلتين. كل يرويه على يرويه على صفة ما يسمى جاء الحديث العدد من طرق مختلفة