﻿1
00:01:02.250 --> 00:01:23.250
الله تعالى نفتتح هذا المجلس متضرعين اليه سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن جاهد فيه حق جهاده ويعيننا على نصرة دينه وكتابه ولغته ولغة كتابه ثم نصلي على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه

2
00:01:24.100 --> 00:01:43.100
اما بعد مرحبا بالكرام في المجلس الخامس من مجالس التعليق على الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون كنا قد شرعنا بحمد الله تعالى في المجالس السابقة للبدء في علم المعاني

3
00:01:43.250 --> 00:02:05.000
هو اول علوم البلاغة واشرفها ذكرنا ان علم المعاني ينحصر في ثمانية ابواب فرغنا من الباب الاول منها وهو باب الاسناد الخبري اليوم باذن الله تعالى نتحدث عن الباب الثاني

4
00:02:05.100 --> 00:02:24.300
او نشرع في الباب الثاني من ابواب علم المعاني وهو المسند اليه نبدأ على بركة الله سبحانه وتعالى مستعينين به متوكلين عليه الله ينفعنا واياكم اليوم نتحدث عن المسند اليه

5
00:02:24.850 --> 00:02:49.000
نتحدث عن اسباب حذفه واسباب ذكره ثم عن تعريف المسند اليه بالإضمار ثم عن تعريف المسند اليه بالعلمية ثم عن تعريفه بالموصولية ثم عن تعريفه بالاشارة نسأل الله ان يعيننا على استيعاب كل هذه الافكار

6
00:02:49.100 --> 00:03:07.150
وشرحها شرحا حسنا. رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي نبدأ على بركة الله قال الناظم رحمه الله يحذف للعلم والاختبار مستمع وصحة الانكار

7
00:03:07.300 --> 00:03:32.850
سترين وضيق فرصة اجلال وعكسه ونظم استعمالي تحبذ طريقة الصوفية تهدي الى المرتبة العلية يحذف للعلم والاختبار مستمع وصحة الانكار ستر وضيق فرصة اجلال وعكسه ونظم استعمالي. كحبذا طريقة الصوفية تهدي الى المرتبة العلية

8
00:03:34.700 --> 00:03:54.050
المسند اليه اذا نبدأ اليوم بالحديث عن المسند اليه. المسند اليه اعظم ركني الجملة. وتعلمون يا كرام ان الجملة لها ركنان لا غنى نهى عنهما وهما المسند والمسند اليه المسند اليه اعظم هذين الركنين

9
00:03:54.450 --> 00:04:17.300
والمسند جيء به لاجله. لاجل ان يسند الى المسند اليه لاجل ان يتحدث به عن المسند اليه وهو محتاج الى المسند اليه قائم فيه غالبا والمسند اليه كالموصوف تقدمه لاجل ذلك كله على المسند. والاصل ان الموصوف يتقدم على الصفة

10
00:04:19.650 --> 00:04:37.200
كيف يكون المسند اليه؟ كيف يأتي في الجملة العربية؟ ما مواقعه في الجملة العربية؟ قال يكون فاعلا ونائب فاعل ومبتدأ واسم اللي كان وان واخواتهما مراده بباب المسند اليه لا دراسة ذات المسند اليه

11
00:04:37.650 --> 00:04:53.800
بل دراسة احواله العارضة له من الذكر والحذف والتقديم والتأخير والتعريف والتنكير ولما كان الحذف على خلاف الاصل والنفس متشوفة الى معرفة اسراره قدمه على الذكر. اذ الذكر هو الاصل

12
00:04:54.050 --> 00:05:10.650
يعني الاصل ان تذكر المسند اليه فاذا كان ذكره على سبيل الاصل فلا غرض بلاغيا فيه فاذا قدم الحذف لانه على خلاف الاصل الغرض فيه بلاغي غالبا كما سنرى ان شاء الله تعالى

13
00:05:13.650 --> 00:05:36.900
ذكر في البيتين تسعة اسباب بلاغية لحذف المسند اليه السبب الاول العلم به نحو مريض في جواب من سألك كيف زيد؟ وقد حذف المبتدأ لتقدمه في السؤال وقد وقد ذكرنا سابقا ان العربية لغة الايجاز

14
00:05:37.300 --> 00:05:58.850
فمهما استطاعت الايجاز ركنت اليه نعم وكذا قول العرب ابان سقوط المطر ارسلت يريدون السماء يعني ارسلت السماء ماذا ارسلت السماء؟ ارسلت المطر. فاذا يحذفون الفاعل مع انه لم يجري له ذكر. فانظروا يا كرام انا هنا ذكرت مثالين

15
00:05:58.900 --> 00:06:16.550
في حذف المسند اليه للعلم به ذكرت مثالا لحذف المسند اليه لدليل مقالي وقال لك كيف زيد؟ فقلت مريض. اي زيد مريض او هو مريض. حذفت المسند اليه لدليل المقال عليه

16
00:06:16.750 --> 00:06:31.500
طيب حين يقول العرب ارسلت ويريدون السماء حين يقولون ارسلت ويريدون السماء. لم يجري لها ذكر من قبل. نعم لكن المقام يدل على ذلك. فحذف المسند اليه للعلم به بقرينة المقد

17
00:06:31.500 --> 00:06:59.450
ثانيا اختبار تنبه السامع عند قيام القرينة الدالة عليه طالما انه على خلاف الاصل فلابد من قرائن والقرينة اما ملفوظة او ملحوظة نحو قاهر الصليبيين تريد ان تختبر تنبها سامع من هو؟ هكذا فجأته بقولك قاهر الصليبيين. تريد صلاح الدين الايوبي يعني صلاح الدين قاهر الصليبيين

18
00:07:00.800 --> 00:07:16.950
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يقهر اذنابهم كما قهرهم طيب وتقول نوره مستفاد من الشمس اين المستند اليه؟ المسند الي القمر حذفته اختبارا لتنبه السامع مع قيام القرينة الدالة عليه

19
00:07:18.300 --> 00:07:41.500
ثالثا صحة الانكار وتيسره عند الحاجة لقولك لئيم بخيل تريد خصمك الجالس بين الحاضرين كنت جالسا بين فئة من الشباب وبينكم خصم لك فقلت لئيم بخيل مثلا لم تذكر المستندات. لم تقل فلان لئيم بخيل

20
00:07:41.650 --> 00:07:57.500
فيما حذفته؟ قال لتأتي الانكار عند الحاجة الى ذلك فربما نامك او عنفك اقول له لم اذكرك ابدا هنا لا تكون كاذبة يقول لك لما تقول عني انا لئيم بخيل

21
00:07:57.550 --> 00:08:13.350
لو انا ما ذكرتك انا قلت لئيم بخيل. ولم اذكر المسند اليه وشرط هذا الا يكون جواب استفهام لانه اذا كان جواب استفهام فيكون حذفه حينئذ للعلم به بدلالة المقال

22
00:08:14.050 --> 00:08:37.050
رابعا ستر المسند اليه عن غير المخاطب كقولك لمخاطب بينك وبينه عهد في مجيء زيد بحضرة اخرين اذا بينك وبين مخاطب عهد في مجيء زيد في حضرة اخرين ليس بينك وبينهم عهد في مجيئه

23
00:08:37.350 --> 00:09:03.800
تقول مثلا جاء ولا تفصحوا عن الجاء الان انت سترت المسند اليه. لماذا حذفته؟ لانك تريد ان تستره عن غير المخاطب نعم خامسا ضيق المقام عن الاتمام لضجر او سآمة. طبعا يقال ضيق وضيق. والاصل ان مصدر ضاقة

24
00:09:03.950 --> 00:09:21.100
ضيق ضاق يضيق ضيقا وحكى بعض ارباب المعاجم ضيق فكلاهما صحيح ولا اشكال فيه ان شاء الله تعالى تطبيق المقام عن الاتمام لضجر او سآمة. كقوله سبحانه فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم

25
00:09:22.100 --> 00:09:43.600
عجوز عقيم اي انا عجوز عقيم. لكنها صكت وجهها وقالت عجوز عقيم. المقام مقام ضيق وضجر وهي التي لم ترزق بولد سيدنا ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قالت عجوز عقيم انا عجوز عقيم والانسان اذا كان ضجيرا تخفف من كلامه

26
00:09:44.100 --> 00:10:02.550
لم يكثر الكلام. وهذا مشاهد مشاهد الى يوم الناس هذا ما زال الناس اليوم اذا كانوا في ضجر او ضيق يأنفون التعبير يأنفون اتمام الكلام لاحظوا هنا حذفت المسند اليه للدلالة على الضيق

27
00:10:02.750 --> 00:10:31.800
والضجر وكذلك قول الشاعر قال لي كيف انت قلت عليل سهر دائم وحزن طويل قال لي كيف انت قلت عليل انا عليل حذف المسند اليه انا للسآمة والضجر سادسا من اغراض حذف المسند اليه من الاغراض البلاغية الحذر من فوات فرصة

28
00:10:31.900 --> 00:10:50.850
وهو الذي عبر عنه بقوله فرصة كقولك لمن يقف على سكة الحديد والقطار قادم اطار تجد طفلا واقفا على سكة الحديد. والقطار قادم آآ بلاء عظيم يصيبه بلاء عظيم اذا مر القطار

29
00:10:51.150 --> 00:11:10.050
تقول له قطار اي او يعني هذا قطار المسد اليه محذوفة وهذا مثلا هذا قطار لكنك قطعت الكلام ولم تتمه. لانك اذا اتممته ربما لم توصل الفائدة الى السامع ولربما مات

30
00:11:10.200 --> 00:11:34.700
نعم اذا قطار تحذف المسند اليه للحذر من فوات فرصة وهي فرصة نجاة المسند اليه سابعا تعظيمه تطهيرا له عن لسانك لقولك هادي من دعائم الشرك ورافع راية التوحيد يريد النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم

31
00:11:35.450 --> 00:11:54.750
حذفت المسند اليه تطهيرا له عن لسانك اي انه ارفع من ان تجريه على لسانك  اذا هادم دعائم الشرك ورافع راية التوحيد. اي النبي صلى الله عليه وسلم هذه من دعائم الشرك ورافع راية التوحيد

32
00:11:55.100 --> 00:12:12.900
وفي هذا المعنى قال الشاعر يعني في تنزيه المسند اليه او او تنزيه اسمه عن قرنه او عن عن ذكره على لسانك عن اجرائه على لسانك. يقول الشاعر واياك واسم العامرية انني اغار عليها من فم المتكلم

33
00:12:13.450 --> 00:12:35.350
واياك واسم العامرية انني اغار عليها من فم المتكلم ثامنا تحقيره تطهيرا للسانك عن ذكره لقولك مخذول مطرود مخذول مطرود. كنت تفيض في حديث ثم قلت مخذول مطرود اين المستد اليه

34
00:12:35.700 --> 00:12:58.550
يريد ابليس اللعين. يعني ابليس مخذول. حذفت المسند اليه تطهيرا للسانك عنه تطهيرا للسانك عنه في هذا المعنى يقول الشاعر ايضا. ولقد علمت بانهم نجس فاذا ذكرتهم غسلت فمي تاسعا اصلاح الوزن

35
00:12:59.250 --> 00:13:12.950
كالبيت السابق قال لي كيف انت؟ قلت عليل اذ لو قال انا عليل يقال قال قال لي كيف انت قلت انا عليل لانكسر الوزن واذا انحلف المسند اليه ها هنا

36
00:13:13.200 --> 00:13:35.600
باصلاح الوزن قولوا لي الم تذكره قبل قليل في ضيق المقام عن اتمام الكلام بضجر او سآمة؟ نقول لك نعم والنكات تتزاحم ولا ولا تتضاد لما كثرت النكات المسألة كان ذلك ابلغ واحسن

37
00:13:35.650 --> 00:13:58.050
اذا قال لي كيف انت قلت عليل ما غرض حذف المسند اليه انا عليل اما الضجر والسآمة او الضجر والسآمة واصلاح الوزن نعم ومنه ايضا اصلاح القافية التي تبنى عليها القصيدة. نعم

38
00:13:58.300 --> 00:14:16.900
والقافية كما تعلمون اخر ساكنين من البيت مع المتحرك الذي قبلهما. يسمى قافية. ويعبرون عنه مجازا احيانا يقولون الكلمة الاخيرة في كل بيت منه ايضا اصلاح القافية كقوله قد قال عزول مناك اتى

39
00:14:17.000 --> 00:14:38.950
فاجبت وقلت كذبت. متى؟ قد قال حبيبك ذو خفر وكبير السن. فقلت فتى لاحظوا متى فاجبت وقلت كذبت. متى يعني متى الاتيان الان المحذوف المحذوف ها هنا هو المسند اليه الاتيان وهو المبتدأ

40
00:14:39.100 --> 00:14:57.650
طيب لما حدث لاصلاح القافية لانه لو قال متى الاتيان اختلت القافية ولابد ان ان يقول متى حتى يستقيم الوزن وتستقيم القافية. لانه قال اتى متى نعم قد قال حبيبك ذو خفر وكبير السن فقلت

41
00:14:58.100 --> 00:15:19.800
فتاة يعني هو فتاة. ولو قال هو فتى بذكر المسند اليه لاختل اختل الوزن واختلت القافية كما قلنا عاشرا قال اتباع الاستعمال الوارد عن العرب انشاء المدح او الذم او الترحم

42
00:15:21.400 --> 00:15:40.550
لقول الناظم حبذا طريقة الصوفية الكرام تعلمون ان حبة من افعال المدح قالوا حبذا ولا حبة يا حبذا لا حبذا الكذب. حبذا الصدق لا حبذا الكذب حبذا من افعال المدح حبة

43
00:15:40.650 --> 00:15:58.000
واذا سبقت بلا فهم من افعال الذنب. طيب الان المخصوص بالمدح ما هو؟ هو الذي يأتي بعد ذا عندما تقول حبذا الصدق الصدق هو المخصوص بالمدح. عندما تقول كما قال الناظم حبذا طريقة الصوفية طريقة هي المخصوص بالمدح

44
00:15:58.150 --> 00:16:20.800
طيب اذا المخصوص بالمدح هو الذي يأتي بعد ذلك. كيف نعربه؟ اختلف النحويون في اعرابه كثيرون قالوا انه مبتدأ مؤخر خبره جملة حبذا وعلى هذا في هذا المثال طريقة مبتدأ مؤخر وحبذا خبر مقدم. اي طريقة الصوفية حبذا

45
00:16:21.300 --> 00:16:38.150
طيب لكن هذا الوجه غير مراد هنا. لانه يتكلم على حذف المسند اليه ولا حذف هنا هنا تقديم وتأخير طيب اين الحذف؟ هذا على قول من قال ان المخصوص بالمدح والذم

46
00:16:38.200 --> 00:17:10.750
يعرب خبرا لمبتدأ محذوف وجوبا مثلا حين تقول حبذا انت تشير ذا اسم اشارة حبذا وكأن المخاطب امامك يقول من ذا فتقول زيد اي هو زيد على هذا القول يصح ما ذكره الناظم ها هنا. اذا هو يريد هذا الرأي وهذا القول. وهو ان المخصوص بالمدح والذم يعرب خبرا لمبتدأ

47
00:17:10.750 --> 00:17:41.100
من محذوف وجوبا مبتدأ محذوف وجوبا. فلما قال حبذا قيل ماذا قالت طريقة الصوفية اي هي طريقة الصوفية  طريقة الصوفية فهو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره   وكذلك الان هنا المسند اليه المبتدأ محذوف لماذا؟ لانشاء المدح

48
00:17:41.400 --> 00:18:03.500
انشاء المدح قد يكون لانشاء الذنب نعم عندما تقول لا حبذا الكذب. يعني هو الكذب طيب وكذلك قولهم اللهم ارحم عبدك اللهم ارحم عبدك وتقول المسكين اي هو المسكين هو المسكين

49
00:18:03.800 --> 00:18:20.450
المحذوف هنا هو المسد اليه. ولما حذف انشاء الترحم لانشاء الترحم انما وهذا فيه مسألة معروفة في النحو وهي قطع الصفة عن الموصوف الاصل ان تتبعه ان يقال اللهم ارحم عبدك المسكين

50
00:18:20.500 --> 00:18:37.900
لكنه قطع الصفة عن الموصوف لان الصفة معلومة دون ذكرها انت الان في مقام التذلل لله سبحانه وتعالى. والله يعلم انك مسكين. فتقول اللهم ارحم عبدك المسكين اذا كانت لمعرفة فهي للتوضيح

51
00:18:37.950 --> 00:19:05.650
اذا كانت لنكرة للتخصيص طيب والتخصيص تقليل الاشتراك تقليل الشيع والتوضيح يعني آآ كما يقال يكون الاشتراك في المعارف وتقليل الشياع كما قلنا النكرات فاذا ليس الغرض ها هنا من ذكر العبارة. اللهم ارحم عبدك المسكين وانت تتذلل لله سبحانه وتعالى. لا غرض لك بالصفة هنا

52
00:19:06.400 --> 00:19:25.100
فانت لا تريد ان تخصص الموصوف ولا ان توضحه لا تريد ذلك لان هذا معلوم لان الصفة هنا معلومة فقطع الصفة عن الموصوف وافاد هذا القطع معنى معنى الترحم اللهم ارحم عبدك

53
00:19:25.450 --> 00:19:46.400
هو المسكين وهنا يحذف المبتدأ وجوبا. يحذف المبتدأ وجوبا كما قلنا فهذه عشرة دواع بلاغية هذه عشرة دواعم بلاغية لحذف المسند اليه. ولابد من الاشارة الى وجود غيرها كما قلت لكم سابقا وهذا سيستمر

54
00:19:47.200 --> 00:20:07.200
الاغراض البلاغية لا تتناهى لانها بنت المقام والمقام لا يتناهى. الحال لا يتناهى كتعجيل المسرة بالمسند وقولك مبشرا اهلك بالنجاح. ناجح انا ناجح. حذفت المسند اليه تريد ان تعجل لهم البشارة بذكر المسند

55
00:20:07.500 --> 00:20:30.900
نعم ومنه ادعاء تعينه لقول سحرة فرعون عن سيدنا موسى فقالوا ساحر كذاب يعني انت ساحر كذاب او هو ساحر كذاب فيما حذف المسند اليه ادعاء منهم انه متعين ادعاء منهم تعين المسند في المسند اليه

56
00:20:31.900 --> 00:20:48.550
يعني حين تقول ساحر كذاب فانه لا يطلق الا على المذكور عاش سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام  هدف مسند اليه ادعاء ان قولهم ساحر لا يفهم منه حين الاطلاق الا موسى عليه السلام

57
00:20:50.650 --> 00:21:14.850
اذا يحذف للعلم والاختبار مستمع اي لاختبار تنبهه وصحة الانكار عند الحاجة الى ذلك ستر عن غير المخاطب وضيق المقام اما لضجر او سآمة فرصة اي لاغتنام فرصة كما قلنا اجلال لاجلال آآ المسند اليه عن اجرائه على لسانك وعكسه

58
00:21:15.250 --> 00:21:34.150
اي لتنزيه لسانك عن ذكر المسند اليه. كما تقول مثلا قتلة الانبياء قتلة الانبياء والابرياء طيب لم تذكر الصهاينة ولم تذكر يهود عليهم لعائن الله. لم؟ تنزيها للسانك عن ذكره

59
00:21:34.750 --> 00:21:55.350
تنزيها للسانك عنه قال ونظم اي لاصلاح نظم استعمالي. هنا مشكلة. اي لاتباع الاستعمال الوارد عن العرب ما رأينا في اسلوب المدح والذم العرب حذفت المبتدأ هنا هذا زيد يعني حبذا هو زيد

60
00:21:55.700 --> 00:22:14.550
طيب تحبذ طريقة الصوفية تهدي الى المرتبة العلية اذا اشر الى ضيق وانه بالفتح وان الكسر جائز فيه نعم. طبعا هنا عندما نقول ستر وضيق فرصة اذا جعلنا ضيف بالتنوين

61
00:22:15.350 --> 00:22:36.250
حينئذ يكون عندنا نكتتان لحذف المسند اليه الضيق والثانية اغتنام الفرصة اما اذا قلنا وضيق فرصة فقد غدتا نكتة واحدة. ولذلك اعتمدت التنوين هنا وضيق فرصة وجعلت بينهما فاصل في بيان انها نكتة جديدة

62
00:22:36.350 --> 00:22:54.750
وبعضهم سار على الثاني وضيق فرصة. نعم اول ضيق فرصة كما قلنا اه احد شراح الجوهر المكنون اعترض على الناظم في ذكره استعمال وقال اتباع الاستعمال الوارد عن العرب هذا حذف نحوي لا بلاغي

63
00:22:55.100 --> 00:23:14.400
هذا حتف نحوي لانه حذف واجب والبلاغي يعتني بالحذف الجائز ويبين المقام لذلك اذا الثغري وهو صاحب موضح السر المكنون على الجوهر المكنون اعترض على هذا وقال ما ذكره الناظم

64
00:23:14.600 --> 00:23:38.700
من الاستعمال اي اتباع الاستعمال الوارد عن العرب لا يعد نكتة بلاغية لحذف المسند اليه فرغنا من اسباب حذف المسند اليه. الان اسباب ذكره قال واذكره للاصل والاحتياط غباوة ايضاح الانبساط تلذذ تبرك اعظامي اهانة تشوق النظام

65
00:23:38.700 --> 00:24:05.000
تعبد تعجب تهويلي تقريرنا واشهاد تقرير نو اشهاد نو تسجيلي هكذا قال واذكره للاصل والاحتياط غباوة ايضاح انبساط تلذذ تبرك اعظامي اهانة تشوق النظام تعبد تعجب تهويلي تقرير نو اشهاد نو تسجيلي

66
00:24:06.700 --> 00:24:28.000
اذا هنا سيذكر نكت ذكر المسند اليه. لكن متى؟ انتبهوا اذا كان على خلاف الاصل يعني اذا كان المقام مقام حذف له لكنه ذكره اذا هو فيه عدول عن الحث. عدول عن الظاهر الى ما يقتضيه الحال

67
00:24:28.100 --> 00:24:49.800
فاذا لا يكون ذكر المسند اليه بلاغيا الا اذا كان الداعي الى حذفه قائما نبدأ من التنبه الى هذا  قال كونه الاصل كونه الاصل. طبعا الاصل خبر المصدر خبر مصدر الفعل الناقص كون

68
00:24:49.950 --> 00:25:07.450
كونه الاصل ولا مقتضي للعدول عنه الى الحذف لان مجرد الاصل لا يعد نكتة ان مجرد الاصل لا يعد نكتة. اذا كونه الاصل ولا مقتضي للعدول عنه الى الحذف اذا اقتضى المقام العدول عنه الى الحذف فلابد من العدول الى

69
00:25:07.650 --> 00:25:31.200
الى الحث ثانيا الاحتياط  الاحتياط وما ذكره اولا من قوله كونه الاصل يعد مقدمة للنكت البلاغية يعد مقدمة للنكت البلاغية لذكر المسند اليه قال ثانيا الاحتياط اي اما لضعف تعويل المتكلم على القرين

70
00:25:32.550 --> 00:25:49.400
بان يتحدث عن العرب وبلائهم في نصرة الدين واتساع البلاد المفتوحة ثم يقول العرب حملة الرسالة. يعني كان له حديث طويل عن العرب واثرهم في الدفاع عن الدين وخدمته ثم يطول الحديث

71
00:25:50.600 --> 00:26:07.800
بعد ذلك يقول لا يقول حملة الرسالة لا يحذف المسند اليه لضعف التأويل على القرينة اللفظية او المقامية سيعيد ذكرى المسند اليه فيقول العرب حملة حملة الرسالة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرد العرب الى الدين ردا جميلا

72
00:26:08.550 --> 00:26:30.000
لانه لا عز لهم الا بالاسلام ومهما ابتغوا العزة في غيره اذلهم الله كما يذلنا اليوم لابتعادنا عن منهجه القوي  فاذا العرب حملة الرسالة بعد كلام طويل ذكرت المسند اليه لضعف تعويلك انت ايها المتكلم

73
00:26:30.150 --> 00:26:57.650
على القرينة قال واما لضعف التعويل على فهم المخاطب لعدم الثقة بفهمه امامك ضعيف اذا رأيته ضعيفا واجريت حديثا طويلا فلا تحذف مثلا انت تحدث الطلاب عن نشأة النحو وان ابا الاسود هو واضع النحو باشارة سيدنا علي رضي الله عنه

74
00:26:58.500 --> 00:27:20.800
بعد حديث قلت لهم ابو الاسود واضع النحو طيب لما لم تحذفي المسند اليه قال لانك لم تعول على القرين لضعف المخاطب هنا لا لضعف اعتمادك عليها بل لضعف المخاطب. رأيت ان المخاطبة غير مؤهل لحذف المسند اليه. واردت تقرير الحكم في نفسه وتثبيته

75
00:27:20.800 --> 00:27:42.750
نعم ثالثا التعريض بغباوة السامع وعدم التعريض بغباوة السامع وعدم استغنائه بالاشارة عن العبارة ان تقول لسامع القرآن يتلى هو يسمعه. يسمعه يتلى لكنه معرض عن القرآن مفيد في حديثه

76
00:27:42.850 --> 00:28:02.550
تقول له القرآن كلام الله لم تحذف المسند اليه تعريضا بغباوته هذا غباء منك وكأن تقول لعابد الصنم مع قيام القرينة على الاسناد للصنم يعني كان الحديث عن الصنم. فيمكن ان تحذف المسند اليه

77
00:28:02.750 --> 00:28:22.600
ان تقول له الصنم لا يضر ولا ينفع. كانك تعرض بغباوة السامع وانه لو كان عنده شيء من العقل وكان عنده مسكة عقل لا اقلع عن عبادة الاصنام رابعا زيادة الايضاح. كما تقول المتهم عندي

78
00:28:23.600 --> 00:28:39.550
وهذا غالبا يكون في آآ يعني في مقامات حساسة. مثلا مقام الاشهاد وسنمر عليه. مقام الاشهاد ان تكون آآ في محفل القضاء اكون شاهدا وهكذا اين المتهم؟ تقول لهم المتهم عندي زيادة الايضاح

79
00:28:41.100 --> 00:29:02.750
خامسا الانبساط مع الاحبة طبعا الانبساط من المتكلم الانبساط مع الاحبة حيث يستدعي المقام ذلك في قول سيدنا موسى هي عصاي لما قال له سبحانه وتعالى وما تلك بيمينك يا موسى. كان يكفي ان يقول عصى

80
00:29:03.750 --> 00:29:24.250
لكنه ذكر المسند اليه لانه منبسط في لقاء الاحبة. هذا لقاء مع الله سبحانه وتعالى هو في غاية الانشراح ولاحظوا المقام ها هنا في الحقيقة مقام ممتزج ممتزج يمتزج فيه الانشراح

81
00:29:24.850 --> 00:29:45.950
بالخوف واحيانا الخوف يستدعي منك ان تذكر كل افراد الجملة بل ان تزيد على ذلك خشية تضييع شيء المقام ها هنا اتم المسند اليه قال هي عصايا لانه في مقام انبساط بلقاء الله سبحانه وتعالى والحديث اليه

82
00:29:46.600 --> 00:30:05.900
في مقام تخوف ايضا وامام الله سبحانه وتعالى امام الملك الحق يحدثه ولذلك يتم الكلام كله  لذلك قال هي عصاية اتوكأ عليها وهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى. لاحظوا ايضا

83
00:30:06.150 --> 00:30:21.950
اكمل الحديث بعد ذكر المسند اليه افاض فيه. لانه حديث الحبيب الى الحبيب  وفي هذا المعنى يقول استاذنا عيسى العاكوب حفظه الله تعالى في خير وعافية زارت الشط حدثينا وزيدي

84
00:30:22.000 --> 00:30:46.550
حديث العشاق شوقا يزيد عشاق لا ينتهي كلام بعضهم الى بعض  سادسا التلذذ بذكره كما في قول الشاعر بالله يا بالله يا ضبايات القاع قلنا لنا ليلاي منكن ليلة من البشر

85
00:30:47.650 --> 00:31:02.850
شاهدوا في ليلة ثانية في اللفظ الثاني كان يكفي ان يقول ليلاي منكن ام من البشر لكنه كرر ذكرها تلذذا به تلذذا بذلك طبعا ستقولون لي انما قاله لاصلاح النظم

86
00:31:03.150 --> 00:31:24.000
لانه لو اسقط ليلة ثانية لاختل النظم كما قلت لكم النكات تتزاحم ولا تتضاد وكلما تزاحمت كان ذلك احسن وابلغ للكلام وكما تقول الام هي التي حملتني في بطنها كرها

87
00:31:24.600 --> 00:31:45.800
الام هي التي رحمتني صغيرا الام هي التي تفرح لفرحي الام هي التي تحزن لحزني تلذذ بذكرها متلذذا بذكر الام وفي هذا المعنى قال الشاعر الفت هواك حتى صرت اهذي بذكرك في الركوع وفي السجود

88
00:31:46.800 --> 00:32:00.950
هواك حتى صرت اهلي في الركوع وفي السجود وقال محمد بن امية اقول لهم كروا الحديث الذي مضى. وذكراك من بين الانام اريد. يريد ان يعيد الحديث لكنه يريد ان يكر لهم

89
00:32:01.150 --> 00:32:23.900
ذكرها وذكراك من بين الانام اريد. اناشده الا اعاد حديثه. كاني بطيء الفهم حين يعيد اذا هكذا شأن المحبين ولهم احوال عجيبة سابعا التبرك بذكره باسماء الله سبحانه واسماء الانبياء

90
00:32:23.950 --> 00:32:44.100
صلوات الله وسلامه عليهم اقول الله خالقنا الله رازقنا الله هادينا الله كافينا كرر ذكرى المسند اليه. مع انك يمكن ان تقول الله خالقنا رازقنا محيينا مميتنا لكنك تذكر المسند اليه

91
00:32:45.400 --> 00:33:05.050
للتبرك بذكره ثامنا الاعظام كأن يقول لك اهل كأن يقول لك هل امير المؤمنين هنا انت تغتنم الفرصة لتكرر ذكرى امير المؤمنين اعظاما له امير المؤمنين حاضر امير المؤمنين حاضر

92
00:33:05.200 --> 00:33:35.800
تاسعا الاهانة كما تقول جاء المنافق في جوابي هل وصل معبد جاء المنافق ذكرت لم تقل وصل انما ذكرت المسند اليه بلفظ اخر اهانة له وهكذا كما تقول الكسول لم ينجح. عندما يقول لك احدهم هل نجح زيد او هل نجح الكسول؟ فتقول الكسول. لم تقل لم ينجح

93
00:33:36.150 --> 00:33:56.500
ذكرت المسند اليه اهانة له. وغالبا هذا يكون بلفظ يقتضي الاهانة. كما رأينا في قوله الكسول والمنافق  عاشرا التشوق الى مسماه اي الى ذاته قول العلامة الاخضري محمد اجل من اهواه

94
00:33:56.850 --> 00:34:19.550
محمد شغفت من ذكراه محمد يفوز من رآه محمد يفوز من اتاه. لاحظوا تكرير ذكر المسند اليه تشوقا اليه الى ذاته الشريفة صلى الله عليه واله وسلم الثاني عشر التعبد بذكره. هذا يكون في الالفاظ التي تعبدنا الله

95
00:34:20.000 --> 00:34:39.300
في ذكرها التكبير ونحوه في الاذان والصلاة وكلمتي الشهادة الثالث عشر التعجب. كما تقول زيد يقاتل خمسة فيهزمهم وقد تقدم ذكر شجاعته من قبل يقول زيد طبعا هو تقدم الحديث عنه

96
00:34:39.450 --> 00:35:00.350
تذكر تذكر المسند اليه تعجبا منه. كيف قاتل خمسة وهزمه وكما تقول علي يذكرني بسوء. بعد ان وشي اليك انه يفعل ذلك احدهم وشى اليك ان صديقك اللصيق بك الخصيص بك

97
00:35:00.450 --> 00:35:24.000
يذكرك بسوء جرى الحديث عنه ثم تقول علي يسكنني بسوء اتعجبوا من ذلك يذكرني بسوء وفي اظهار المسند اليه اظهار للمتعجب منه وانت تتعجب من علي  طبعا تتعجب من ذكر علي لك

98
00:35:24.300 --> 00:35:50.350
في سوق الرابع عشر التهويل والتخويف للمخاطب كما تقول لمن يصر على المعاصي الله امرنا بالتوبة الله امرنا بلزوم اوامره. الله امرنا باجتناب نواهيه. انظر اكرر ذكرى المسند اليه لتهويل المخاطب وتخويفه

99
00:35:50.950 --> 00:36:14.000
الخامس عشر تقرير المعنى وتمكينه في نفس السامع ومن شواهده العالية قوله سبحانه اولئك الذين كفروا بربهم واولئك الاغلال في اعناقهم واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون كيف قرر المعنى ومكنه بتكرير المسند اليه؟ اولئك. وكقول الفرزدق يمدح عليا زين العابدين

100
00:36:14.450 --> 00:36:33.400
نعم هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كله. هذا التقي النقي الصالح العلم. هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله بجده انبياء والله قد ختموا

101
00:36:34.450 --> 00:36:53.900
لاحظوا تكرير هذا وما فيه من اشارة. هذا هذا تكرير المسند اليه فيه تقرير للمعنى وتثبيت له معروفة حينما دخل هشام بن عبدالملك الى الحرم فلم يعبأ به احد. فلما دخل علي زين العابدين

102
00:36:54.000 --> 00:37:10.300
فلما دخل علي زين العابدين الى الحرم قام الناس جميعا واجتمعوا اليه فهشام بن عبدالملك قال لم اعرفه انشأ الفرزدق يقول هذه القصيدة هي من بديع قصائده رحمه الله وغفر له

103
00:37:10.650 --> 00:37:30.800
السادس عشر الاشهاد لقولك وقد اشهدوك على زيد بعد ان اشهدوك يقول زيد اخذ مني الف ليرة السابع عشر التسجيل على السامع بين يدي القاضي. اذا الاولى الاشهاد بغرض ان تذكر هذا للمخاطبين امامكم اشهدك

104
00:37:31.350 --> 00:37:48.350
انت تذكره لاجلهم اما السابع عشر فهو التسجيل على السامع بين يدي القاضي حتى لا يتأتى له الانكار لقولك عمرو قتل زيدا. بعد ان سألك القاضي هل تشهد ان عمرا قتل زيدان وعمرو امامك

105
00:37:48.950 --> 00:38:08.800
تسجل عليه حتى لا ينكر امام القاضي الان كل مواطن الذكر التي نص عليها شرطها قيام قرينة تدل على المسند اليه اذا حذف فلو فقدت القرين صار الذكر واجبا هذا كما يعني

106
00:38:08.900 --> 00:38:24.550
قدمت بين يدي هذا البحث اذا لو فقدت قرينة الحذف لصار الذكر واجبة. وحينئذ صار ذكرا نحويا لا بلاغية انظروا في كل الامثلة السابقة كان يمكن ان نحذف لكن عدلنا عن الحذف الى الذكر لنكتة

107
00:38:25.000 --> 00:38:44.650
قد يشتبه بعض ما ذكر ببعض. وقد فرق وقد فرق الثغري في شرحه فذكر ما يأتي الفرق بين التلذذ والانبساط ان الاول من قبل السامع والثانية من قبل المتكلم. وهذا عكس ما ذكرته قبل قليل عفوا

108
00:38:45.300 --> 00:39:05.650
انبساط من قبل السامع والتلذذ من قبل المتكلم  والفرق بين التلذذ والتبرك اجتماعهما في النبي صلى الله عليه وسلم. انت تتلذذ بذكره وتتبرك بذكره  وينفرد التلذذ بذكر الحبيب مثلا فانت لا تتبرك بذكره

109
00:39:06.350 --> 00:39:27.250
والفرق بين التعظيم والتبرك اجتماعهما في المعظم شرعا من معظم كاسماء الله تعظمها وتتبرك بها. نعم قال وانفراد التعظيم بالمعظم عادة. فحينئذ لا تبرك فيه. مثلا الامراء انت لا تتبرك بذكرهم

110
00:39:27.650 --> 00:39:46.250
الفرق بين التلذذ والتعظيم اجتماعهما في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وانفراد التلذذ بذكر المحبوب. وانفراد التعظيم ببعض الامور والفرق بين التشوق والتلذذ زيادة التشوق علي فانتقد تتلذذ بذكر من هو قريب منك

111
00:39:46.700 --> 00:40:12.400
لكن التشوق تلذذ وزيادة الان بعد ان فرغنا من اسباب او من نكت حذف المسند اليه وذكره الان نكت تعريف المسند اليه بالادمار قال الناظم رحمه الله وكونه معرفا بمضمر بحسب المقام في النحو دري. والاصل في المخاطب التعيين والترك للشمول مستبين

112
00:40:13.350 --> 00:40:31.850
وكونه معرفا بمضماري بحسب المقام في النحو دوري والاصل في المخاطب التعيين والترك للشمول مستبين الان قدم هنا التعريف على التنكير  لان الاصل في المسند اليه ان يكون معرفة لا نكرة

113
00:40:32.350 --> 00:40:48.150
لانه محكوم عليه والاصل في المحكوم عليه ان يكون معرفة نعم وكلما ازداد تعريفا كان اتم فائدة وانفع للمخاطبة طبعا هو هنا اشار قال وكونه معرفا بالمجمل بحسب المقام في النحو دري

114
00:40:48.350 --> 00:41:05.750
ان يردك الى النحو وان النحو هو الذي يكشف لك عن اسباب التعريف بالادمار ان تريد التكلم فتأتي بضمير المتكلم او تريد المخاطب او الخطاب حين تخاطب ماثلا امامك او حين تستحضره في قلبك

115
00:41:06.000 --> 00:41:31.900
تأتي بضمير المخاطب او الغيبة حين يتقدم مرجعه لفظا او معنى لدلالة لفظه عليه يتقدم ذكره فتعرفوه بالادمان باضمار الغيبة تقول محمد نجح  هنا اتيت بضمير الغائب  وكقوله تعالى اعدلوا هو اقرب للتقوى

116
00:41:32.100 --> 00:41:53.200
لماذا عرف هنا بالادمار قال لتقدم مرجعه معنى لان قوله اعدلوا فعل امر والفعل يا كرام كما تعلمون دلالته مركبة من الحدث والزمن قولوا اعدلوا اي احدثوا عدلا في الزمن المستقبل

117
00:41:53.650 --> 00:42:22.200
تحدث عدلا انظروا الحدث موجود معنا ولذلك اعاد الضمير على الحدث. اعدلوا هو اي العدل المفهوم من قوله اعدلوا او لدلالة قرينة الحال عليه اذا تضمر او تعرف بضمير الغائب اما لتقدم مرجعه لفظا او لتقدم مرجعه معنى او لدلالة الحال عليه

118
00:42:22.550 --> 00:42:39.350
لقوله سبحانه حتى توارت بالحجاب اي الشمس والحال والمقام يدل على المسند اليه وذكر في البيت الثاني ان الاصل في المخاطب ان يكون معينا كما هو مقتضى التعريف التعريف به

119
00:42:39.600 --> 00:43:01.000
الاصل في في في التعريف بضمير المخاطب ان يكون ماثلا امامك او مستحضرا امام عينيك. او مستحضرا في قلبك من يخاطب محبوبته طيب غير انه يخاطب غير المعين حيث يراد تعميم الخطاب وتوجيهه الى كل من يتأتى خطابه

120
00:43:01.100 --> 00:43:18.350
كما تقول انت تسأل ونحن نجيب. وانت لا تريد مخاطبا معينا وكما يقول المصنفون اعلم نتنبه لا يريدون مخاطبا معينا كقول زهير تراه اذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي انت سائله

121
00:43:18.700 --> 00:43:38.450
تراه ايها المخاطب اي مخاطب كنت وكقوله تعالى ولو ترى اذ المجرمون ناكسو رؤوسهم عند ربهم ارأيت امرا عظيما فظيعا مهولا لو ترى ايها المخاطب العاقل ولو ترى يا قارئ القرآن على العموم

122
00:43:38.700 --> 00:44:05.600
المخاطب هنا عام اذا بلغت حالهم الفظيعة في الانكشاف ان يراها يوم القيامة كل من تتأتى منه الرؤية ويخاطب بها ان يراها ويخاطب بها  اذا وكونه معروف بمضمار بحسب المقام في النحو الدوري والاصل في المخاطب التعيين والترك للشمول مستبين

123
00:44:05.800 --> 00:44:26.900
اذا وترك التعيين في التعريف في الخطاب مستبين يعني بين. لاجل ماذا؟ ماذا يترك التعيين في التعريف بالخطاب لاجل الشمول لاجل الدلالة على هذا قول مستبين اي بين مستبين من استبان بمعنى بان

124
00:44:27.150 --> 00:44:50.900
تأتي استبان احيانا بمعنى بان. فالزيادة فيها للمبالغة في الفعل استبان للمبالغة وكونه معرفا بمضمار كونه مبتدأ. اين خبره؟ دري وكونه معروفا بمضمر بحسب المقام في النحو الجار والمجرور بمضمر متعلقان بمعرفة

125
00:44:50.950 --> 00:45:11.250
عرفا بمضمري اما الجر والمجرور في النحو فمتعلقان بالفعل بالفعل الدورية اذا وكونه معرفا بمضمر دري في النحو بحسب المقام هذه الباء باء المصاحبة تتعلق في حال محذوفة عن نائب الفاعل دري

126
00:45:11.550 --> 00:45:36.050
مصاحبا المقام  والاصل في المخاطب التعيين والجار والمجهول في المخاطب متعلقان بحال محذوفة عن الاصل الاصل كائنا في المخاطب تعيين نعم والترك للشمول مستبين مستبين لاجل الشمول. الجارجم للشمول متعلقان بالترك

127
00:45:37.000 --> 00:46:06.700
يعني والترك لاجل الشمول مستبين  الترك الان اسباب تعريف المسند اليه بالعالمية قال الناظم رحمه الله وكونه بعلم ليحصل بذهن سامع بشخص اولا تبرك تلذذ العناية اجلالنا واهانة كناية وكونه بعلم ليحصل بذهن سامع بشخص اولا. تبرك تلذذ عناية

128
00:46:06.750 --> 00:46:25.950
اجلالنا واهانة كناية لما فرغ من اغراض التعريف بارفع المعارف وهو الضمير باغراض باغراض النوع الثاني من المعارف. وهو العلم والعالم يا كرام ما يعين المسمى مطلقا من غير حاجة الى سياق مقالي

129
00:46:26.050 --> 00:46:48.200
قوم قومي اسم الاشارة معرفة انه يعين مسماه بدلالة المقام عندما تقول هذا مجتهد تصور ان تلقي هذا الكلام وانت لا تشير الى شخص ليس امامك شخص هل يكون اسم الاشارة معرفة هنا؟ هذا يكون ضربا من لغو الكلام

130
00:46:48.950 --> 00:47:16.200
مسؤول اشارة يعين مسماه يعين الذات بواسطة المقام وهو وجود وجود المشار اليه وهو وجود المشار اليه والاسم الموصول الى سياق مقالي. عندما تقول نجح الذي  ماذا لابد من سياق مقالي وهو جملة الصلة

131
00:47:16.850 --> 00:47:35.250
من سياق مقالي وهو جملة الصلة اما العلم اسم يعين المسمى مطلقا. علمه كجعفر وخرنقا. كما قال ابن مالك فلا يحتاج الى سياق مقامي كاسم الاشارة ولا الى سياق مقالي كالاسم الموصول

132
00:47:36.150 --> 00:48:02.450
وقد ذكر في البيتين اشهر اغراض التعريف بالعالمية قال وكونه بعلم ليحصل بذهن سامع نعم وكون وكونه بعلم ليحصل بذهن سامع بشخص اولا  احضاره بعينه في ذهن السامع فداء بشخصه اي بعينه

133
00:48:02.700 --> 00:48:25.650
لا بجنسه انت عندما تقول رجل عالم زارني. احضرت المسند اليه بجنسه وخصصته لتقربه الى المخاطب. رجل عالم زارني ها وانما تحضره بشخصه بعينه باسمه الدال عليه وقوله اولا يخرج به الضمير

134
00:48:26.650 --> 00:48:49.800
لانك عندما تقول اقبل احمد وهو غاضب لاحظوا حضر في الضمير حصل في الضمير الاحضار في ذهن السامع لكن هذا كان ثانيا بعد ذكر العلم بعد ذكر العلم يعني حصل احضاره في ذهن السامع بالضمير بعد ذكر العلم العلم يعني حضر او حصل احضاره ثانيا

135
00:48:50.950 --> 00:49:12.350
اقبل احمد وهو وهو مثلا مسرع احضاره بلفظ الضمير كان ثانيا بواسطة العلم ثانيا التبرك بذكره. كقولك الله اكرمني. في جواب هل اكرمك الله وكقولك محمد صلى الله عليه وسلم تجب على كل احد محبته

136
00:49:12.950 --> 00:49:28.400
مع امكان حذف المسد اليه هنا  التلذذ بذكره كقول الشاعر بالله يا غظبيات القاع قلنا لنا ليلاي منكن ام ليلى لم يقل ام هي مع امكاني ان يعدل الى الضمير

137
00:49:28.450 --> 00:49:45.950
انه ذكرها بلفظ العلم تبركا بهذا اللفظ او تلذذا عفوا بهذا اللفظ تلذذا وهذه عادة جرت عند الشعراء. وفي هذا المعنى قال ابو الطيب المتنبي يمدح عضد الدولة اساميا لم تزده معرفة

138
00:49:46.250 --> 00:50:06.400
وانما لذة ذكرناها ساميا لم تزده معرفة انما لذة ذكرناها رابعا العناية بشأنه اما لترغيب السامع او لترهيبه او لينبيهه محمد اخوك فاصبر على معونته ترغيب السامع في معونة اخيه

139
00:50:07.500 --> 00:50:26.350
وقولك زيد مخادع فلا تركن اليه سيد مخادع فلا تركن اليه. طبعا ركن يركن وكأنني قبل قليل قلت ركنا هذا مع انه مما آآ يعني فيه اشكالات لكن المقيس ان تقول راكين يركن من الباب الرابع

140
00:50:26.750 --> 00:50:44.550
لابد من التنبيه قال وقولك زيد لا ينبغي الاجتماع عليه. طبعا مع تقدم ذكر زيد وان كان حذفه او اضماره لكنك تذكره بلفظ العالمية بالعناية بشأنه. اما لترغيب السامع او لترهيبه او لتنبيهه

141
00:50:45.150 --> 00:51:06.750
خامسا تعظيمه كقولك وصل ذو الرئاستين ابو الفضل صديقك. تعظمه  العالمية. نعم الرئاستين ابو الفضل طبعا هنا عندنا لقب هنا عندنا كنية وكلاهما من العلم لان العلم اما اسم او كنية او لقب

142
00:51:07.650 --> 00:51:30.500
سادسا اهانته كقولك رحل عنا انف الناقة. انف الناقة هذا لقب ذم ابو الجهل صاحبك هذا لقب ذنب اذا اهانته سابعا الكناية بالعلم عن معنى يصلح للكناية عنه كما يقال ابو لهب اذى النبي صلى الله عليه وسلم

143
00:51:31.900 --> 00:51:51.850
ذكرته الكونية ابو لهب طيب ما غرضك من هذه؟ الكناية؟ قال تكني به طبعا معناه قبل العالمية ملازم النار او ملابسها. طبعا ابو لهب عبده العزى عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي اذاه ايما اذاه

144
00:51:51.900 --> 00:52:11.050
والذي نزلت فيه اية خاصة في القرآن الكريم انما كان يقال له ابو لهب قبل الاسلام انه كان احمر الوجه متوهج الوجه كان ابيض مشربا بحمرة نعم اليس على سبيل الذم اولا. كان يقال له هذا قبل الاسلام

145
00:52:11.150 --> 00:52:28.000
لكن حين تقوله انت وتقرنه بايذاء النبي صلى الله عليه وسلم فانك تريد بذلك المعنى الكنائ وهو ملازمته للنار يوم القيامة طبعا يا كرام هذا لا يخفى ان هذا بالنسبة الى اختيار ايراد الكنية

146
00:52:28.300 --> 00:52:45.600
في مقام ذمه في التنزيل اذا ليس الغرض من ذلك في مقام ذكره على ما كان عليه في الجاهلية الم يكن هذه الكنية لم تكن مرادا بها الذم ابدا وانما في مقام ايراده

147
00:52:45.700 --> 00:53:05.900
هذه الكنية في مقام ذمه في التنزيل بهذه الاضافة ابو لهب حينئذ كناية عن ملازمته للنار يوم القيامة هكذا تقول ابو الخير ابو الشر اخو الحرب اذا وكونه بعلم يعني كونه حاصلا بعلم

148
00:53:06.050 --> 00:53:27.600
تعليقان بخبر كون انظروا كون هذه لها وظيفة هي مبتدأ يحتاج الى خبر. وخبره متعلق الجاد والمجرور. وكونه بعلم ليحصل في ذهن سامع بشخص اولا وكونه بعلم ليحصله كونه بعلم كائن ليحصله

149
00:53:28.500 --> 00:53:46.650
فخبر كون خبر مبتدئ هنا متعلق الجار وقوله بعلم متعلقان بخبر كون من حيث كونه شرعا في العمل على الفعل الناقص النقص يحتاج الى خبر عندنا هنا خبر لمصدر الفعل الناقص

150
00:53:46.750 --> 00:54:11.000
خبر للمبتدأ تنبهوا لهذه النكتة نعم اه ليحصل بذهني. الباء هذه بمعنى في. يعني ليحصل في ذهن السامع بذهن سامع بشخص هذه للمصاحبة يعني ليحصل في ذهن السامع متشخصا. انظروا الى الحال

151
00:54:11.200 --> 00:54:35.450
هذه للمصاحبة تتعلق بحال محذوفة عن فاعل يحصل اسباب تعريفه بالموصولية قال وكونه بالوصل للتفخيم تقريرنا وهجنتنا وتوهيم امائنا وتوجه السامع له او فقد علم سامع غير الصلة وكونه بالوصل للتفخيم

152
00:54:35.550 --> 00:54:56.900
تقريرنا وهجنتنا وتوهيم في ماءنا وتوجه السامع له او فقد علم سامع غير الصلة والهجنة من الكلام ما يعيبك وتوهيم التوهيم اظهار الوهم للمخاطب اظهاره او ازالة الوهم عن المخاطب كما سنناقش ذلك بعد قليل

153
00:54:59.200 --> 00:55:18.850
اذا بعد ان فرغ من اغراض تعريف المسند اليه بالعالمية شرع في اغراض تعريفه بالموصولية  وقد تبع في هذا ترتيب اصله. نحن قلنا انه انه ملخص من تلخيص او انه نظم لتلخيص المفتاح

154
00:55:18.900 --> 00:55:33.500
وقد اتبع قال سلكت ما ابدأ من الترتيب نعم وما الوت الجهد في التهذيب اذا هو سلك ترتيبة تلخيص المفتاح وان خالفه احيانا بالمخالفة في الترتيب او زاد عليه احيانا او نقص. نعم

155
00:55:33.650 --> 00:55:59.950
اذا هنا سلك مسلك ترخيص المفتاح. مع ان التعريف بالاشارة ارفع ارفع من التعريف بالموصولية غير انه هنا اتبع اتبع الخطيب القزويني التعريف بالموصولية طيب مانيكاتو تعريف المسند اليه بالموصولية. قال اولا التفخيم كقوله تعالى فخشيهم من اليم ما غشيهم

156
00:56:00.350 --> 00:56:18.150
شيماء غزير يعز بيان مقداره وكذا قوله تعالى اذ يغشى السدرة ما يغشى يغشاها امور عظيمة لا قبل لاحد بتخيلها. وكذا قول ابن المعتز فكان ما كان مما لست اذكره. فظن خيرا ولا تسأل عن السبب

157
00:56:18.450 --> 00:56:42.300
المسد اليه هنا اسم موصول بغرض التفخيم ولو عبر بالتهويل لكان احسن ليشمل التعظيم كل ما سبق للتعظيم فغشيهم ما يغشى والتحقير. اذا التهويل يشمل التعظيم والتحقير في نحو قولهم من لم يدري حقيقة الحال قال ما قال

158
00:56:43.100 --> 00:57:06.550
قال ما قال نعم يعني للتهويل جاء بالموسد اليه موصولا للتهويل. والتهويل هنا للتحقير ثانيا زيادة تقرير الغرض المسبوق له الكلام زيادة تقرير الغرض الموسوقي له الكلام كالاية الكريمة الموسوقة لبيان نزاهة سيدنا يوسف

159
00:57:07.600 --> 00:57:24.850
الاية وراودته التي المسند اليه هنا اسم موصول مراودة التي هو في بيتها. مع امكانه ان يقول وراودته زليخا وراودته التي جاء باسم الموصول لبيان الغرض المسبوق له الكلام. بل الغرض المسبوق له الكلام

160
00:57:25.850 --> 00:57:46.350
تقرير نزاهة سيدنا يوسف يعني مع انه في بيتها يعني ذكر الموصول بصلته زاد توضيح عفة يوسف وانه مع كونه في بيتها يلاحقه وتتهالك عليه وتلقاه في كل الاوقات ملحة طالبة استعصم وكلأه الله بعين عنايته

161
00:57:46.750 --> 00:58:04.000
اذا كونه في بيتها ادعى لحصول الفاحشة تختلط به دائما لكن ذلك لم يحصل لان عناية الله رعته ولاحظته وقيل ان الغرض هنا يعني ان الغرض من ذكر المسند اليه موصولا

162
00:58:04.050 --> 00:58:25.500
زيادة تقرير المسند. ما المسند هنا؟ راودته زيادة تقرير المراودة وقيل زيادة تقرير المسند اليه وهو زليخة لامكان وقوع الابهام والاشتراك في اسمها. في اسمها. يعني لم يقل زليخا وانما اتى به موصولا لزيادة تقريره. يعني التي هو في بيتها

163
00:58:26.300 --> 00:58:43.400
وهذا اوضح من العالمية مع ان العلم ارفع رتبة في التعريف. في الغالب لكن في هذا السياق قد يحصل اشتراك في المعرفة العالمية وهذا ضعيف  يعني ما قيل هو ما قدمناه اولا وهو

164
00:58:43.500 --> 00:59:05.000
انه اه في بيان نزاهة سيدنا يوسف لبيان الغرض الموسوق له الكلام الثالث استهجان التصريح باسمه استقباحه قول الفقهاء ما خرج من احد السبيلين ناقض للوضوء. لم يذكر اسمه وكقولك الذي يعرف الفقه رجل فاضل. مثلا شخص اسمه كليب

165
00:59:06.350 --> 00:59:26.350
فانت لم تذكره باسمي وانما ذكرته بالموصولية. ما قلت كليب رجل فاضل حينما قلت الذي يعرف الفقه تحرست من ذكري بالعالمية واتيت بالموصولية استهجانا التصريح باسمه نعم. وحملوا على هذا ايضا الاية السابقة استهجانا من ذكر

166
00:59:26.500 --> 00:59:48.200
طبعا مع ان المعهود في كلام العرب هي يعني ان المعهود في كلام العرب صيانة ذكر النساء عموما رابعا توهيم المخاطب اي بيان خطأ تصوره قوله تعالى ان الذين تدعون من دون الله لا يملكون لكم رزقا

167
00:59:48.250 --> 01:00:06.850
اتى بالمسند اليه موصولا لبيان توهيم المخاطب وكقول عبدة بن الطبيب ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا ان الذين ترونهم اخوانك التوهيم هنا للمخاطب. وقد يكون لغير المخاطب

168
01:00:07.450 --> 01:00:22.000
كما في قول عروة ابن اذينة ان التي زعمت فؤادك ملها خلقت هواك كما خلقت هوى له ان التي زعمت فؤادك من لها التوهيم هنا لمن؟ ليس للمخاطب وانما للغائبة

169
01:00:22.600 --> 01:00:41.700
في ففي مجيء ففي مجيء الموصول وصلته بيان لخطأ لخطأ الغائبة في تصورها وزعمها خامسا الايماء الى نوع الخبر المحكوم به على المسند اليه حين تتضمن صلة الموصول ما يدل على نوع الخبر في الجملة

170
01:00:42.500 --> 01:01:00.650
او كما قال القزويني ان يؤتى بالفاتحة على وجه ينبه الفطن على الخاتمة انظروا الى قوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزولا. لماذا اتى بالمسند اليه موصولا

171
01:01:00.800 --> 01:01:18.350
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لينبئك بصلته بما تتضمنه الصلة عن نوع الخبر ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. ما جزاؤهم كانت لهم جنات الفردوس نزولا ويدخل في هذا ما ورد في الحكمة من سعى

172
01:01:19.000 --> 01:01:38.350
مع ومن لزم المنام رأى الاحلام كما نفعل اليوم في نصرة المستضعفين دائما نلجأ الى الدعاء مع ان المطلوب منا العمل ثم ان نتبرأ من العمل وكأنه غير موجود ونجأر الى الله

173
01:01:38.700 --> 01:01:57.200
اما نجر الى الله فقط هذا شأن العاجزين مع امكان العمل سادسا التوجه السامع له او توجيه السامع له او اي تشويق ذهن السامع واستفراغه لما يرد بعد المسند اليه

174
01:01:57.550 --> 01:02:17.800
يقع منه موقعا والذي حارت البرية فيه انظروا غالبا الغرض من ذكر الموصول الموصول يكون بما يتضمنه من الصلة انظروا الذي حارت البرية فيه انت توجه ذهن السامع له حيوان مستحدث من جماد

175
01:02:19.350 --> 01:02:38.450
يعني تشوق ذهن السامع وتستفرغه لما يرد بعده. لما يرد بعده كما ذكرنا عدم علم المخاطب بشيء من الاحوال المختصة به سوى الصلة اي انك تذكر المسند اليه موصولا لانك لا تعرف من احواله شيئا سوى الصلة

176
01:02:38.500 --> 01:02:54.350
ان تقول الذي كان معنا امس رجل عالم لا تعرف من احواله الا هذا اتيت المسند اليه اسما موصولا اذا كان لا يعرف شيئا من احواله الا انه الا ان كونه معكم في الامس

177
01:02:54.450 --> 01:03:16.400
او الا كونه معكم بالامس اذا وكونه بالوصل للتفخيم تقريرنا وهجنتنا وتوهيم ايمائنا وتوجه السامع له او فقد علم سامع غير الصلة  التويم هنا الظاهر انه من سياق النص انه مصدر للفعل وهم بمعنى ازال عنك الوهم

178
01:03:16.450 --> 01:03:32.700
التبيين ما زال عنك الوهم ولم اجد هذا المعنى في المعجم. لان معاني الزيادة لان معاني الزيادة في الاصل سماعية. معجمية انا لم اقف على هذا المعنى ان وهمه معناه ازال عنه الوهم

179
01:03:36.700 --> 01:03:59.650
طيب اخيرا نختم بهذا ان شاء الله قال وبالاشارة لكشف الحال من قرب او بعد والاستجهال او غاية التمييز والتعظيم والحط والتنبيه والتفخيم استجهله استجهال مصدر استجهله واستجهلت فلانا اذا اعددته جاهلا واستخففت به

180
01:04:00.550 --> 01:04:25.000
فالزيادة فيه للاصابة يعني رآه جاهلا. الزيادة في الفعل للاصابة وحط من شأنه اذا حقره واهانه اذا هنا شرع يعدد النكت التعريف بالاشارة ومهد لها بالغرض الرئيس وغرض اساس لها ليس غرضا بلاغيا. وهو كشف كشف حال المشار اليه

181
01:04:25.850 --> 01:04:46.000
من قرب او بعد وبيان هذا الغرض من عمل نحوي كما قلنا يعني بيان حال المشار اليه انه قريب او بعيد هذا عمل نحوي ولنسرد هذه النكت كما ذكرها. قال بيان حال المشار اليه من القرب هذا كتاب الله بيننا. او البعد ذلك الكتاب لا ريب فيه

182
01:04:46.550 --> 01:05:07.050
وظاهر انه جعل الاشارة مرتبتين قريبة وبعيدة تبعا لسيبويه وابن مالك وهو التحقيق للاشارة مرتبة القرب والبعد. والجمهور على ان للاشارة ثلاث مراتب وعلى هذا مشى ابن الحاجب وعليه مشى في التلخيص. اذا هنا خالف الاصل

183
01:05:07.350 --> 01:05:29.400
للاشارة مرتبتين اما جمهور النحويين ومنهم ابن الحاجب وكذا الخطيب القزويني في التلخيص فهم يرون ان للاشارة ثلاث مراتب. قريبة وبعيدة ومتوسطة ثانيا استجهال المخاطب والتعريض بغوباوته حتى انه لا تتميز له الاشياء الا بالاشارة الحسية

184
01:05:29.950 --> 01:05:46.550
لقول الفرزدق يهجو جريرا اولئك ابائي فجئني بمثل اذا جمعتنا يا جرير المجامع من هنا يستجهل المخاطب لم يقل هم ابائي مثلا وقال اولئك يعني اشير اليهم لانك لا تفهمه الا بالاشارة الحسية

185
01:05:48.000 --> 01:06:08.300
ثالثا القصد الى كمال تمييزه وتعيينه في مقام المدح كما مر معنا سابقا في قول الفرزدق هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرف هو الحل والحرم. هذا ابن خير عباد الله كلهم. هذا التقي النقي الطاهر العلم. هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله

186
01:06:08.300 --> 01:06:30.350
بجده انبياء الله قد ختموا رابعا تعظيمه بالقرب او البعد ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم يعظمه بالقرب ونزل قربه من النفس السوية وملابسته للروح منزلة قرب المسافة وانت قد تعظم القريب

187
01:06:30.500 --> 01:06:49.650
في تقريب الاشارة اليه او قد تعظم الشيء بذكر اسم الاشارة قريبا وانه قريب من نفسك قد يكون التعظيم بالقرب او البعد  ومن الثاني قوله تباركت اسماؤه فذلكن الذي لمتنني فيه

188
01:06:50.000 --> 01:07:05.100
قالته زليخة مع ان مع ان يوسف حاضر بينهن كان حاضرا بين النسوة عليه الصلاة والسلام. لكن ذكرته الاشارة للبعيد لبيان بعد المنزلة فذلكن الذي لم تنني فيه خامسا تحقيره بالقرب او البعد

189
01:07:05.350 --> 01:07:26.100
فمن الاول قوله سبحانه وما هذه الحياة الدنيا الا لعب ولهو ومن الثاني قوله سبحانه فذلك الذي يدع ذلك المبعد عن رحمة الله سبحانه وتعالى التنبيه على ان المشار اليه المعقب باوصاف جدير بما يذكر بعد اسم الاشارة

190
01:07:27.500 --> 01:07:42.900
تنبيه على ان المشار اليه المعقب باوصاف جدير بما يذكر بعد اسم الاشارة كما في قوله تعالى اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون اولئك يشير الى ماذا؟ يشير الى المتقين في الاية السابقة

191
01:07:43.750 --> 01:08:07.300
المتقين الذين يؤمنون بالغيب. ثم قال اولئك الاشارة الى المتقين نعم تنبه على ان المشار اليه المعقب بهذه الاوصاف للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون جدير بما يذكر بعد اسم الاشارة. ماذا سيذكر بعد اسم الاشارة؟ اولئك على هدى من ربهم

192
01:08:07.350 --> 01:08:28.450
واولئك هم المفلحون  التفخيم كقولك ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اماننا يوم القيامة الشفيع المشفع عليه الصلاة والسلام ولم يذكره الاصل اكتفاء بالتعظيم وزاده المصنف لان فيه زيادة التعظيم. يعني التفخيم زيادة

193
01:08:28.600 --> 01:08:49.600
تعظيم نعم ذكرنا معنى الزيادة في الفعل استجهل وبالاشارة يعني هنا نعلقهما بمصدر الفعل الناقص المحذوف لضرورة النظر وكونه ليس بالمظهر بالخبر وكونه حاصلا بالاشارة لكشف الحال. فلكشف خبر المبتدأ المحذوف

194
01:08:49.850 --> 01:09:19.500
اي وكونه حاصلا بالاشارة الحالي من قرب هذه من للتبيين تتعلق بحال محذوفة عن الحال لكشف الحال كائنا من قرب والاستجهال معطوفان نكتفي بهذا القدر اليوم عليكم كثيرة من ذكر من حذف المسد اليه او ذكره او تعريفه بالاضمار او العالمية او الموصولية او الاشارة

195
01:09:19.650 --> 01:09:23.500
نلقاكم في درس قريب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته