﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:27.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه وسلم. هذا والدرس الرابع من دروس نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر لامير المؤمنين في الحديث احمد

2
00:00:27.500 --> 00:00:47.500
ابن علي ابن حجر رحمه الله تعالى. افتتح المصنف رحمه الله اقسام الحديث او كلامه في هذا الكتاب بالخبر وتقسيمه على على اساس او باعتبار طرق وصوله الينا. فقد قسم الخبر

3
00:00:47.500 --> 00:01:17.500
هذا الاعتبار او على هذا الاساس قسمين القسم الاول وهو ما ورد الينا بطرق لا حصر لها وهو المسمى بالمتوات والمتواتر يفيد العلم القطعي الضروري اي الذي لا يملك الانسان ان يدفعه عن نفسه ثم القسم الثاني وهو ما ورد الينا بطرق محصورة اما بواحد او

4
00:01:17.500 --> 00:01:47.500
حسين او بثلاثة فما فوق ما لم يبلغ حد التواف. وهذا القسم الثاني يسمى بخبر الاحاد وقد قسمه المصنف رحمه الله ثلاثة اقسام الاول وهو ما ورد الينا بطرق المقصورة بواحد فقط وهو المسمى بالغريب. والثاني ما ورد الينا من طريقين. وهو العزيز

5
00:01:47.500 --> 00:02:07.500
ثالث وهو ما ورد باكثر من طريقين ما لم يبلغ حد التواتر وهو المشهور. وقد بين الحافظ ابن حجر رحمه الله ان هذا القسم اعني قسم الاحاد هو الذي ينقسم قسمين ايضا يمكن ان

6
00:02:07.500 --> 00:02:37.500
يكون فيه المقبول والمردود. اذا خبر المتواتر كله مقبول بل يفيد القطع بل يفيد الماء الضروري. اما الاحاد فمنه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود. المقبول وهو ما توفرت فيه شروط القبول او رزق صدق المخبر به. والمردود وهو ما ترجح كذب ناقص

7
00:02:37.500 --> 00:03:07.500
واو يقال انه آآ ما لم يرجح آآ صدق المخبر به. يبقى القسم وهو لم تتحقق فيه لا صفات القبول ولا صفاته. الرد وهو الذي نسميه بالمتوقف فيه وان كان مآله هو الرد. وحكم القسم الثالث وهو المتوقف فيه انه اذا وردت قرينة تشعر

8
00:03:07.500 --> 00:03:27.500
صدق الراوي او بصدق ناقل ان التحق بقسم المقبول او ان وجدت قرينة تدل على كذب ناقل التحق بقسم المردود والا بقي كما هو في يعني متوقفا فيه ومآله الرد

9
00:03:27.500 --> 00:03:47.500
الان الناظم رحمه الله بعد ان المصنف رحمه الله بعد ان بين ان الخبر الاحاد آآ منه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود وهو لا يفيد القطع في الجملة مثل خبر المتوافق سيرجع ويبين ان خبر الواقع

10
00:03:47.500 --> 00:04:07.500
في بعض احيانه او في بعض صوره يمكن ان يلتحق بالمتواتر في افادته القطع او افادته العلم نعرف الان متى يفيد خبر الواحد العلم؟ وهل العلم الذي يفيده خبر واحد؟ هو من باب

11
00:04:07.500 --> 00:04:27.500
الخبر المتواصل او نوع اخر نستمع الى المصنف رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

12
00:04:27.500 --> 00:04:47.500
قال محمد رحمه الله وقد يقع فيها اي من امثالها هذه المقدمة الى منكر وعزيز وغريب ما العلم النظري على المجتمع. خلافا لمن اتى ذلك. والخلاف في التحقيق النصري. لان من

13
00:04:47.500 --> 00:05:17.500
وهو لكنه لا يكفي ان من اغلق مما قضى عنها. اذا المصنف رحمه الله قال وقد يقع فيها اي اخبار الاحات. اذا كما سبق معنا لما افتتح المصنف رحمه الله الكلام

14
00:05:17.500 --> 00:05:37.500
فرغ منه اخرجه لان مبحث التواتر ليس اصالة من مباحث علوم الحديث. فاذا اخرج المتواتر وبين حكمه انه يفيد العلم الضروري. ثم تفرغ الى خبر الاحاد وهو المنقسم الى المقبول والمرجو

15
00:05:37.500 --> 00:05:57.500
فقال ان خبر الاحاد في اصله يفيد غلبة الظن ولا يفيد القول. لكنه اذا احتست به يعني اذا وجدت بعض الادلة التي ترفع من احتمال صدق هذا الراوي يمكن ان يصل خبره الى

16
00:05:57.500 --> 00:06:17.500
العلم يعني الى درجة القبض. لكن هذا العلم يسمى العلم النظري. اما علم المستفاد من فيسمى العلم الضروري. ما الفرق بين العلم الضروري والعلم النظري؟ العلم الضروري يهجم على نفسك هجوما. يعني

17
00:06:17.500 --> 00:06:37.500
ما يحتاج منك الى تأمل او نظر او استدلال. بينما العلم الناشئ من خبر الواحد اذا احتست به قرينة هو ناشئ عن وتأمل واستدلال. لان في اصل استقبالك للخبر لن تقطع به. فتستقبل الخبر على انه صحيح

18
00:06:37.500 --> 00:06:57.500
يصيب غلبة الظن ومع اعادة النظر ومع التأمل في التي سيأتي شيء منها ينطلق في نفس اعتقد ان هذا الخبر مقطوع به. حينها يقال ان هذا الخبر يفيد العلم النظري

19
00:06:57.500 --> 00:07:17.500
انه المصنف رحمه الله لما ذكر ان الخبر الواحد قد يفيد العلم النظرية في بعض الاحيان اشار الى من يخالف في ذلك قال خلافا لمن ابى ذلك. يعني الذهب الطعظ من اهل العلم اي الى ان خبر الواحد دائما

20
00:07:17.500 --> 00:07:37.500
الظن ولا يمكن ان يبلغ درجة القطع والعلم. وممن ذهب الى هذا الرأي الامام النبوي رحمه الله وطائفة من اهل العلم الحافظ ابن حجر حاول ان يجمع بين القومين بان الخلاف بينهم خلاف في اللفظ

21
00:07:37.500 --> 00:07:57.500
ليس فيه المعنى. فقال من حمى من جود اطلاق العلم قيده بكونه نظريا. يعني اذا لا يوجد من اهل العلم من يرى ان خبر واحد اذا احتست به القرينة صار كالمتوافر تماما. لماذا

22
00:07:57.500 --> 00:08:27.500
لان المتواصل يفيد العلم القطعي الضروري. اما الخبر واحد وان فانما يصيب العلم النظر. فهو اذا انزل مرتبة من المتوافر واعلى من الاحاد مجرد عن القرين اذا نعيد هو مع افادته العلم لكنه لكنه يفيد العلم بالنظر

23
00:08:27.500 --> 00:08:47.500
وعلى هذا الاساس هو مثل متواصل او اقل درجة اقل درجة. وهل هو مسامي للاحاد الذي لم تحسبه القرائن او اعلى اعلى طيب ومن على الاطلاق يعني من متى كون خبر واحد يفيد القطع عنده دائما يفيد

24
00:08:47.500 --> 00:09:07.500
هل يقول انه وخطر المجرد عن القرينة سواء او هو ارفع. ارفع ولم يصل الى درجة سلام عليكم. اذا كانه يريد ان يقول ان مآل القومين سواء قلنا افاد العلم او لم يصب ذلك. هو انه في مرتبة

25
00:09:07.500 --> 00:09:37.500
والصابون بين المتوافر وليس الاحاد الاحاد المجرد عن القرين هل هذا الكلام اذا يفيد ان الخلاف لفظي وليس معنويا؟ ها؟ لا هو اراد الحافظ ابن حجر ان يقرر السورة وصحيح الخلاف ليس بذاك يعني المتبالغ لكن هناك ما زال فرقا في

26
00:09:37.500 --> 00:09:57.500
المعنى ما هو الفرق؟ من لا يرى الاحتجاج بخبر واحد في العقائد مثلا هل سيحتج بهذا الخبر الذي احتفت به القرائن او لا؟ لا. ولهذا اذا ما زال الخلاف معنويا وليس لفظيا. وكما سبق في الدرس الماضي ان

27
00:09:57.500 --> 00:10:17.500
ومتحف التواصل والاحات والتفريق بينهما انما هو مبحث من مباحث المعتزلة ادخلوه يعني ردا لطلبا منهم لي السنة اما اهل السنة فلا يفرقون بين خبر واحد وخبر المتواصل في افادته العلم في

28
00:10:17.500 --> 00:10:37.500
الاحتجاج به في تواهم في الاحكام او في العقائد. لما نزل هذه المسألة الان سيعدد لنا انواعا من القرائن التي اذا احتفت بالخبر او افادته او صار يفيد العلم النظري. والخبر المحتف بالقرائن

29
00:10:37.500 --> 00:10:57.500
اذا الورع منها اذا الصورة التي سيأتي بها هل هي حصر للقوائم التي تحتفظ اذا اكتفت بالخبر اصاب العلم او هي عبارة عن نماذج وامثلة نماذج وامثلة والا القرائن اكثر من ذلك منها

30
00:10:57.500 --> 00:12:07.500
منها وتلقي العلماء وهذا التلقي من مجرد الا ان هذا وبما لم يقع حيث وما عدا ذلك الاجماع حاصل على تفعيل صحته. اذا اول نوع من انواع التي اذا اختفت بالخبر صار يفيد العلم كون الخبر مخرج في الصفيحين. يعني عند البخاري

31
00:12:07.500 --> 00:12:27.500
مما لم يبلغ الثواب لانه لو كان متواترا سيفيد العلم بالضروري ولو لم يكن في الصحيح طيب اذا الخبر الواحد الذي رواه الشيخان البخاري او مسلم. هذا يفيد القطع. يفيد العلم

32
00:12:27.500 --> 00:12:57.500
العلم النظري لماذا؟ قال لامور اين ومن جلالتهما جلالتهما في هذا الشاب؟ يعني جلالة اخواني المسلم ومكانتهما العالية الرفيعة في الحديث. ومكانتهما تجعل الحديث الذي يصححه هذه اقوى مما صححه غيرهما. يعني القول اذا اكتسب قوته من جهة العالم الذي صحح هذا القول

33
00:12:57.500 --> 00:13:27.500
كانوا البخاري ومسلم اعلم من غيرهما جعل ما يصححانه اعلى مما يصححه ثم تقدموا ما في تمييز الصحيح على غيرهما. وهذا بمعنى السابق على ما يحترم العلماء بالقبول. يعني اجمعت الامة على ان كل ما في الصحيحين هي

34
00:13:27.500 --> 00:13:47.500
في احاديث صحيحة. اذا تلقت هذين الكتابين بالقبول. وهذا كما يسميه يقول عنه اهل العلم هو تلقي جملة يعني تلقي جملة ما في صحيح البخاري وجملة ما في صحيح مسلم بالقبول. يعني اذا سمعت ان حديث

35
00:13:47.500 --> 00:14:27.500
لما اخرجه البخاري او اخرجه مسلم فتحتم له مباشرة بالصاعقة. نعم ايوا يحتج به حتى قبل هو محتج به لا لا مقالة. فما دام صحيح يحتج به لا هذا الاحتفال بالقرائن شيء مقدار زائد على كونه صحيحا. الصحيح شنو هو؟ ما اتصل نادر بنقل عدل

36
00:14:27.500 --> 00:14:47.500
ضابط ولا يكون شابا ولا معللا. توفرت الخمسة شروط هذه صارت صحيحة. سورة البخاري ولا عند غيره. اذا كانت فيه الشروط الخمسة وجد في صحيح البخاري ما الحكم؟ صحيح واحتفت به قرينه وهو قوم مخرجا في الصحيح البخاري

37
00:14:47.500 --> 00:15:07.500
الان لم نتلخص الامة هذين الكتابين بالقبول قال هذا التلقي وحده اقوى في افادة العلم المجرد كثرة الطرق القاطرة عن التوحيد لماذا؟ لان هذا في حكم الاجماع. وهو لا تجتمع الامة على ضلالة. فاذا اجمعت الامة على تصحيح

38
00:15:07.500 --> 00:15:27.500
لا يمكن ان يكون ضعيفا. واذا اجمعت الامة على تظعيف خبر لا يمكن ان يكون صحيح اذا هذا الحديث الموجود في صحيح البخاري مثلا هو حديث صحيح ومجمع على صحته او لا

39
00:15:27.500 --> 00:15:47.500
من هذا قبل الاجماع على صحته من الاجماع على صحة ما في صحيح البخاري. فصار هذا الخبر الان من العلم يعني يقطع بصحته لماذا؟ هل لانه صحيح؟ لا لماذا؟ للاجماع لصحته

40
00:15:47.500 --> 00:16:07.500
والامة لا تجتمع على ضلالة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين. يعني مهما كانت في اي مسألة من المسائل لابد ان تكون قاعدة من امة محمد تقول فيها لي بالحق. ولو اجمعت الامة على تصحيح حديث وهو

41
00:16:07.500 --> 00:16:27.500
دلوقتي ما كانت مجمعة على ضلالة وهذا لا يمكن. الان الحافظ ابن حجر لما قرر ان الخبر الواحد اذا وجد في الصحيحين يفيد القطأ رجع في الصفا قال الا ان هذا الاشارة هنا الى اي شيء

42
00:16:27.500 --> 00:16:57.500
الى لا. الا ان هذا يختص ما هو المختص؟ افادته العلم اصابة خبر واحد العلم النظري باخراجه في الصحيحين هذا مختص بما لم ينتقده احد من الحفاظ من كتابين. هناك بعض الاحاديث او انصح الاصح ان يقال كل احرف يسيرة كما هو تعبير ابن الصلاح

43
00:16:57.500 --> 00:17:17.500
هناك بعض الاحاديث في الصحيحين فيها تم انتقدها بعض اهل العلم يعني لم لم يقوموا بصحتهم. هذه احرز يسيرة كما يعبر ابن الصلاح هل اجمعت الامة على صحتها؟ ما دام ان هناك من ينتخب هذه الالفاظ

44
00:17:17.500 --> 00:17:37.500
هل اجمعت الامة على صحتها؟ ما دام ان الامة لن تجمع على صحتها اذا هل يفيد هذا الخبر العلمي القطعي؟ لا. ولهذا الا ان هذا يختص بما لم ينتقده احد من الحفاظ مما في الكتابات. طيب اذا فقد واحد من الحفاظ كذب

45
00:17:37.500 --> 00:17:57.500
مثلا خبرا او حديثا في صحيح مسلم او في صحيح البخاري. هل يفيد القضاء؟ ها؟ لا. هل هو نعم صحيح لان الغالب كما يقول اهل العلم ان انتقاد هذا المنتقد غير مسلم وان الصواب مع

46
00:17:57.500 --> 00:18:27.500
لكن يضر هذا الانتقاد في افادة العلم. هذه هذا الاستثناء الاول الثاني وبما لم يقع التجاذب او التخالف بين مديونيه. يعني مثلا حديث في صحيح البخاري على اباحة امر ما. ووجد حديث في صحيح مسلم دل على تحريم هذا الشيء. هل يمكن ان يكون الخبران

47
00:18:27.500 --> 00:18:57.500
صحيحان ها لماذا؟ لانهم متناقضان طيب هذا اذا اذا التزابد بين الحديثين ولم يمكن الجمع بينهما. يعني التعارض في الحقيقة وليس بالضار. لان المحدثين يقسمون التعارف الواقع بين الاحاديث الى تعارض ظاهري وتعارض في الباطن. هل يمكن ان يتعارض حديثان للنبي صلى الله عليه وسلم

48
00:18:57.500 --> 00:19:17.500
ها؟ لا يمكن ولا من يمكن. اما في الباطن كاملا اذا صح انهما حديثان من قول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ان يتناقض لماذا؟ ما الدليل على ذلك؟ وما ينطق عن الهوى هو

49
00:19:17.500 --> 00:19:37.500
الممكن ان يقال ان الوحي قد يتناقض. ها؟ كيف؟ يا اخوة نريد الدليل لا اكرر هذا انا رأيت بعض الاخوة يعني تكاد عيناه تخرج من رأسه. انا لا اقول هذا تقريرا انا اريد

50
00:19:37.500 --> 00:19:57.500
هل يمكن ان يتعارض من الوحي دليل؟ ولو كان عندي غير الله لوجدوا اختلافا كثيرا. اذا لا يمكن ان يتناقض وعلى هذا اذا في الباطن لا يمكن ان يوجد خمران عن النبي صلى الله عليه

51
00:19:57.500 --> 00:20:17.500
يتناقضان لكن في الظاهر يمكن يعني اذا ورد ابيه مع حديث اخر قد يبدو لك عند اول نظرة انهما متعارضان. فاذا تأملت فيهما وجدت ان هناك نوعا من الجمع يحمل هذا على معنى غير المعنى الذي

52
00:20:17.500 --> 00:20:37.500
يحمل عليه الاخر ونحو ذلك او ناسخ منسوخ او الترجيح او الصور التي ستأتي معنا عند الحديث عن مختلف الحديث. اذا هذه الصورة التي حكاها الحافظ بن حجر هي صورة ذهنية ولا وجود لها في الواقع. لانه لا يمكن ان يوجد خبرا في الصحيحين

53
00:20:37.500 --> 00:20:57.500
صحيح ان مجمع على صحتهما لا يمكن ان يوجد حديث في البخاري وحديث مسلم يتعارضان مثل هذا التعارف لكن ان وجد لو سلمنا بوجودهما فماذا سيكون الحكم؟ سيكون واحد منهما صحيح والاخر

54
00:20:57.500 --> 00:21:27.500
ليس كذلك ولن يفيد العلم القطعي. وما عدا ذلك فالاجماع حاصل على تسليم صحته نعم. اذا كل خبر في البخاري او مسلم صحيح ومفيد العلة النظري الا الاحرف اليسيرة التي انتقدها بعض الكفار. نعم. فان قيل؟ نعم؟ يفيد العلم النظر

55
00:21:27.500 --> 00:21:47.500
لانه يحتاج الى استدلال ويفيد العلم ويخطأ بصحته لكنه ناشئ عن نذر واستدلال. يعني الخبر بمجرد سماعك للاسناد تحتاج ان يقال لك من هذا الحديث في البخاري. ثم تحتاج ان يقال لك ان هذا الحديث ليس ممن تقد. وهكذا فاذا هو يحتاج

56
00:21:47.500 --> 00:22:07.500
الى نظر واستدلال ومن هنا صار يفيد العلم النظر. نعم. فان قيل انما اتفقوا على وجوب وسنة المنع انهم متفقون على اصول العمل بكل ما صح ولو لمصلح لكل خان

57
00:22:07.500 --> 00:22:47.500
والاجماع قاهر على ان له معبدية فيما يرجع الى نفس الصحة ومما حمله الشيطان علم النظري وابو النبية المذكورة كون احاديث احاديثهما اصح الصحيح. اذا قال الحافظ ابن حجر لما اورد هذا الكلام

58
00:22:47.500 --> 00:23:07.500
قال فان قيل اتفاق الامة اجماع الامة على تلقي الكتابين بالقبول انما هو اجماع على العمل بمدلوله وليس اجماعا على الصحة. يعني هناك فرق بين الاجماع على صحة الحديد او الاجماع على

59
00:23:07.500 --> 00:23:27.500
به. يعني يمكن يكون الحديث ضعيف ويكون معناه متفقا عليه والجميع يذعن له الماء طهور لا ينجسه شيء الا ما غير طعمه او ريحه او لونه. هذا الحديث ضعيف باتفاق اهل العلم

60
00:23:27.500 --> 00:23:47.500
ومع ذلك اهل العلم جميعا مجمعون على ان الماء اذا تغير طعمه او ريحه او لونه بنجاسة سارة نجسة تنجس. فاذا ما الاجماع حصل على معنى هذا الحديث لكنه لا يصححون

61
00:23:47.500 --> 00:24:07.500
الاجماع على صحة صديق لا يعني ان يجمعوا على العمل به والاتفاق على مدلوله لماذا هل هناك مسلم يبلغه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويصححه ثم لا يعمل به

62
00:24:07.500 --> 00:24:27.500
ها ما فيش مسلم في هذه الصورة ولا فيه فيه لكن مسلم سيء ولا مسلم حسن؟ ها مسلم حسن ولا مسلم سيء؟ ها؟ كيف؟ قد يكون حسن. قد يكون حسن يا اخوة

63
00:24:27.500 --> 00:24:47.500
هناك احاديث كثيرة صحيحة ولا نعمل بها من وجود ما يعارضها لوجود ما هو اقوى منها لوجود ما هو يفسر معناها تبين ان الميراث ليس كذلك لورود حديث ناسخ وهكذا. يعني اذا لا يلزم من صحة القضاء العمل به

64
00:24:47.500 --> 00:25:17.500
صح الاصل ان كل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به. لكن هناك اعذار قد تمدوا على هذا الحديث نعتبر بها عن الاخذ به. ولهذا نعم لا هاد اللي امامنا علماء نحن نخاطب علماءنا

65
00:25:17.500 --> 00:25:47.500
صحيح. كنا صحيح لكن ممدود ولا خبر شيء طيب خلاص. تمام صحيح خلاص ماشي لان لان لا يمكن ان يكون كذلك في الواقع. يعني كل العلماء متفقون على ان مش كل حديث من صحيح البخاري

66
00:25:47.500 --> 00:26:07.500
الكلام مش صحيح. وهو يعني ان دل على شيء يدل على تعظيمه للسنة. وهذا يعني يعني يجب على كل طالب علم ان يستيقن به قلبه. يستيقن قلبه بهذا الامر. تعظيم السنة النبوية وان الاصل اعمال

67
00:26:07.500 --> 00:26:27.500
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم دون تردد. لكن انا كما ذكرت هناك اعذار التعبير العذر هو الاسلم يعني هناك اعذار احيانا تعتبر بها عن الاخذ بهذا الحديث. لماذا؟ لان هناك انا لم

68
00:26:27.500 --> 00:26:47.500
في نفسي انما تركته لحبيب اخر او لاية او من فهم من من من اجماع للسلف ونحوه فهنا اذا صحة الحديث لا تعني بالضرورة العمل به. وكناية العمل بالحديث لا تعني انه صحيح

69
00:26:47.500 --> 00:27:07.500
من هنا اذا اذا كان كذلك انما اتفقوا على وجوب العمل به لا على صحته قال منعناه. لماذا؟ لانهم اتفقوا على صحة العلم صحة صحته وليس صحة العمل به. لانه متفقون على وجوب العمل

70
00:27:07.500 --> 00:27:27.500
بكل مصر عن النبي صلى الله عليه وسلم فليس هذا خاصا بالبخاري ومسلم وهم اهل العلم لما يذكرون هذه على انها مزية تميز بها الطائحان او هو سواء مثله مثل غيره. اذا ما هي المزيد؟ لو كان

71
00:27:27.500 --> 00:27:47.500
اجماع على العمل بما فيهما. الاجماع قد وقع على العمل بكل ما صح سواء في الصحيح او في غيره. نعم ثم مثل بعض الآليين ما على اختلاف مذاهبهم ممن يروا هذا المذهب وهم اصحاب الشرايين ابو عبد الله الخميدي

72
00:27:47.500 --> 00:28:07.500
ابن طه اه ابن تيمية ابن القيم وغيرهم من اهل العلم. نعم. صديق مشكور اذا كانت له طرق متباينة سالمة من صاحب القوات والعلم. وممن صرح في رسالته العلم النظري

73
00:28:07.500 --> 00:28:27.500
والاستاذ ابو بكر في وغيرهما. اذا القرينة الثانية التي قد تحتث بالخبر فيفيد العلم النظري ان تعدد الطرق. اذا ورد من الحديث من طريق صحيحة الاسناد. ثم ورد من طريق اخرى

74
00:28:27.500 --> 00:28:47.500
ثانية صحيحة الاسناد كذلك. ثم ورد من طريق ثالثة صحيحة الاسناد ثم من رابعة. لكنه لم يبلغ حد الثواب. هل من كثرة الطرق تفيد زيادة الثقة في صحة هذا القبر. تقوية الحديث تقويه في نفسك

75
00:28:47.500 --> 00:29:17.500
تقويه تقويه لم تبلغ به العلم القطعي. اللي هو العلم النظر. نعم ومنها منها للائمة حيث لا يكون غريبا كالحديث الذي ويشاركه فيه غيره عن الشافعين. ويشاهده فيه خيره عن مالك. فانه يفيد العلم

76
00:29:17.500 --> 00:29:47.500
وان فيهم من الصفات الفائقة ما يكون مقام العدد ولا يشكك من له ادنى ممارسة في العلم ان ذلك مثلا لولا فان الله اليه من هو في تلك الدرجة ازداد قوة. وبعد عما يخشى عليه

77
00:29:47.500 --> 00:30:17.500
اذا ومنها المسلسل بالائمة الحفاظ المتقنين. اذا حيث لا يكون غريبا. الان الخبر الخبر الصحيح الذي يرد الينا من طريق واحدة. قلنا يفيد اه العلم النظري يفيد غلبة الظن. لماذا نقول انه يفيد غلبة الظن وهو صحيح. لان الراوي حكمنا للراوي بانه ثقة

78
00:30:17.500 --> 00:30:47.500
هل هذا يعني انه لا يكذب مطلقا؟ ولا في احتمال يمكن ان يكذب اه ثقة لله ايوة اذا يمكن ان يخطئ مهما بلغ من التوفيق والضبط والاتقان بانه اخطأ ولهذا يقولون من زعم انه لا يخطئ فهو مجنون. وليس مجرد مخطئ ما هو فهو مجنون. طيب

79
00:30:47.500 --> 00:31:07.500
مهما بلغ من الاتقان هناك احتمال ان يكون قد اخطأ. ما دام ان هنا واحد في المئة هناك نسبة في الخطأ اذا هل هذا يفيد القطع ووجود العنب او يزيد غلبة الظن. يفيد غلبة الظن. طيب اذا لو كان حديث المسلسل بالحصاة كان يكون

80
00:31:07.500 --> 00:31:27.500
احمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر. المسماة بسلسلة الذهبية. ممكن كل واحد منهم يكون اخطأ في الاسلام يعني احمد ممكن انه يكون اخطأ ولا لا يخطئ احمد ابن حنبل؟ ممكن

81
00:31:27.500 --> 00:31:57.500
فاذا اضفنا اليه النهور ورويه عن الشاب. الشافعي كذلك يمكن ان يكون اخطأ. ومالك لا ما يخطئ طيب وابن عمر ونافع ممكن ان يخطئ وابن عمر رضي الله وعنهما يمكن ان يخطئ بانه بشر يعرف له بنفسه والخطأ والنسيان ما يعرف بسائر البشر. اذا نظرنا

82
00:31:57.500 --> 00:32:17.500
اثناء ما زلنا ما زلنا نجود ان يقع الخطأ من واحد من هؤلاء اذا لا ينفعك ان تحكم عليه بانه يصيب العلم سنقوم يفيد غلبة الظن فاذا سألناك كم النسبة اعطي ما شئت من النسبة تسعين في المئة خمسة وتسعين قل ما شئت

83
00:32:17.500 --> 00:32:37.500
ما دمت انك نزلت عن درجة المئة في المئة اذا هو يفيد غلبة الظن. فاذا وجد راو اخر تابع كل واحد من هؤلاء الائمة يعني مثلا احمد في روايته عن الشافعي وجدنا راويا رواه عن الشافعي زال احتمال الخطأ الذي

84
00:32:37.500 --> 00:32:57.500
انا نخشاه من احمد لما الان تابعه راوي مثله في الاتقان. في رواية هذا الحديث عن الان نزل بان الشافعي روى هذا الحديث. طيب بقي علينا ان الشافعي ممكن هو الخطأ منه

85
00:32:57.500 --> 00:33:17.500
فاذا وجدنا راوي اخر تابع متقنا تابع الشافعي فرايا هذا الحديث عن ما لك جذرنا بان مالكا رواه واذا وهكذا فاذا بهذا السبب قال القرينة ما هي؟ ليس مجرد التسلسل بالكفار بل يجب معها الا يكون

86
00:33:17.500 --> 00:33:47.500
غريبا ليزول الاحتمال في خطأ الراوي ولو كان غاية في الاتقان. ومن هنا قال المسلسل للائمة الكفار حيس لا يكون غريبا. نعم. نعم لا مش نشوش احنا الان نتحدث عن القطع يعني تحلف بالطلاق

87
00:33:47.500 --> 00:34:07.500
هو الصديق قال النبي صلى الله عليه وسلم. احنا سبق وقلنا هو كلامك يعني صدق هو الذي ما الذي جرنا الى هذا الكلام لا ليس التوبة. الذي جرنا اليه اناس ارادوا رد السنة. كان صح اللي اللي يعظم السنة

88
00:34:07.500 --> 00:34:27.500
يعني انت اعطيني غلط اسبوع كما سبق معنا. الشريعة تبنى على غنمه الظن. والله عز وجل تعبدنا بغلبة الظن الحديث صحيح ساعمل به اصابع القطع اولا لم يصب. الان حث الناس في تجارتهم

89
00:34:27.500 --> 00:34:47.500
هل لا يدخل في التجارة الا اذا كان مائة بالمائة ناجحة ولا فيها نسبة من المخاطرة والناس كلها ها؟ ما فيش تاجر في العالم يدخل لا يدخل في التجارة الا اذا كان مية في المية الا المرابي فقط. وهذا الفرق بين

90
00:34:47.500 --> 00:35:07.500
الرضا والتجارة الحلال. التجارة الحلال هي اللي فيها كما يعبر عنها بيرش الخطأ. لازم فيها نسبة خطر. ما دام فيها ربح وفيها اخطاء لما تعرف ان التجارة هي يقول لك جنيه وربع. ما فيهاش احتمال للقطارة يولي

91
00:35:07.500 --> 00:35:37.500
فمن هنا اذا حتى العقلاء في معاشهم وفي طبيعتهم يبنون امورهن على غلبة الظن. اللي مثلا الشباب وثاني يوم شراها وباعها وجارها لما شراها ومشت معاه فيه عاقل يقول ليه؟ خلاص غلبة الضب بين كل الناس يعيبونه ويتهمونه بالجبن وانه

92
00:35:37.500 --> 00:36:07.500
وانه غبي لانه يترك فرصة للفوضى وفرصة الربح وفرصة النجاة في قضية طيب ومن هنا اذا نحن نبني شرعنا وشريعتنا على طالب وقد تعبدنا الله عز وجل لكن من باب التنزل نتكلم الان هل يفيد القطع؟ لا لا يفيد القطع. لكن لا يضره ذلك

93
00:36:07.500 --> 00:36:47.500
ايه هو؟ نعم. وهذي وهذه الانواع التي ذكرناها لا يحدث العلم منها الا للعلم من حديث المتبهل فيه. العلم وقول والله اعلم. اذا هذا هذه القرائن انما يستفيد منها من

94
00:36:47.500 --> 00:37:07.500
ولهذه لن يفيد العلم النظري. اما السابق ما يحتاج لا لعلم ولا لفهم ولا لاي شيء. يهجم وعلى نفسك هجوما. نعم. هذه من ثلاثة او ثلاث فرائض اذا استفتت بخبر افاد العلم

95
00:37:07.500 --> 00:37:37.500
لكن العلم النظري نعم هو محصل ومحطم انواع الثلاثة التي ذكرناها ان الاول الصحيحين يختص بالصحيحين. نعم. طرق متعددة. والثالث فيما رواه الاليمة. ويمكن ويمكن الجماعة والله اعلم. يعني الان كل واحدة من هذه القرائن تقوي الخبر. فاذا اجتمعت الثلاث

96
00:37:37.500 --> 00:37:57.500
في خبر واحد يعني حديث يرويه احمد عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر ويتابع كل واحد من هؤلاء ويكون الخبر في الصحيحين في البخاري ومسلم. في حد ما زال بيشك في صدق قضا هذا الخبر؟ لا. اذا سيفيد القتل

97
00:37:57.500 --> 00:38:17.500
نعم. ثم الغرابة لكن يفيد العلم النظري ولا الضروري؟ النظري. النظر. قاعدين في النظر فاذا قال لي يا شيخ بني كيف ظنك؟ مثلا اه اجتمعوا في هذا اه من قال ما احنا ظن

98
00:38:17.500 --> 00:38:47.500
مين اللي جابه؟ وما عداه عنده كله لكنه لا يمكن. ايه ماشي. هذا بعض الائمة قاعدين يقولوا حتى اجتمعت في هادي كلها يقول لك ظن اني. ايوه زي النووي رحمه الله. نعم. ها؟ ظن بالنسبة للكلام

99
00:38:47.500 --> 00:39:27.500
ان المناطق لا ما هواش علم. ما هواش علم في الترتيب مسائل العلم. العلم يعني القطع اليقين. نعم لا مش مرادفة للنظر. لا. نعم الطرق بان يكون عن الصحابي اكثر من واحد ثم

100
00:39:27.500 --> 00:39:57.500
فالاول الفرد المطلق الان المصنف بيرجع بيقسم نوع الغريب الغريب النسبي والغريب المطلق. الغريب ما هو؟ هو ما كان في احد طبقات اسناده راو واحد فقط هذا يسمى غريبا. الغريب هذا مقسموه قسمين. غريب مطلق وغريب نسبي. الغريب المطلق ما هو؟ هو الحديث

101
00:39:57.500 --> 00:40:17.500
الذي لا يروى الا من طريق راو واحد فقط. وهذا المنفرد يكون في اصل الاسناد محدثون ينظرون الى الحديث الذي يرويه صحابي ولو كان بنفس لغضب روى صحابي اخر يعاملونهما على

102
00:40:17.500 --> 00:40:37.500
حديثان. فاذا كان عندنا حديث رواه ابو هريرة وانفرد عن ابي هريرة لم يروه الا سعيد ابن المسيب فقط هنا الان نقول التفرد في اصل الاسلام او في في طبقات الدنيا في اصل الاسناد

103
00:40:37.500 --> 00:40:57.500
كل من اراد ان يروي هذا الحديث سيرويه من طريق من؟ من طريق سعيد ابن المسيب. كل من يريد ان فيه من يرويه الا من طريق سعيد ابن المسيب. هذا يقال عنه فرض مطلق او غريب مطلق وليس

104
00:40:57.500 --> 00:41:27.500
الغريب النسبي حديث يرويه ابو هريرة وعن ابي هريرة يوميه اكثر من راوي لنقل مثلا يرويه وسعيد ابن المسيب. ثم عن ابي صالح لا يرميه الا واحد فقط. وهو سهيل سهيل بن ابي صالح عن ابيه ابو صالح عن ابي هريرة. اما طريق سعيد ابن المسيب فيرويه عنه اربع. هل

105
00:41:27.500 --> 00:41:47.500
هذا الحديث اذا نظرنا اليه. الطبقة الاولى راويان سعيد وابو صالح. والطبقة الثانية فيها خمس روابط اذا هذا الان حديث غريب ولا عجيب؟ عجيب. الى الان عزيز لان في ادنى طبقة من طبقات الرياء

106
00:41:47.500 --> 00:42:17.500
لكن بالنسبة لرواية ابو ابي طالب كم يوم من رواية عن ابي صالح؟ واحد اذا لنا هنا ان نقول هذا حديث غريب ولا لا؟ غريب مطلق غريب نسبة لرواية من؟ لرواية ابي صالح. ومن هنا سنسمي هذا غريب نسبي. اذا

107
00:42:17.500 --> 00:42:37.500
كانت الغرابة في اصل الاسناد يعني في سمي غريب مطلق. اما اذا كانت شيء من دونه صار غريبا نسبيا هذي قاعدة. فالاول الفرد المنكر. الفرض المطلق. لحديث النهي عن بيع الولاء وعن جدة. تفضل

108
00:42:37.500 --> 00:42:57.500
هنا الان لما تفرد عبدالله بن دينار عن ابن عمر التفرد في اصل الاسلام ولا في الطبقات الدنيا اذا هذا غريب نسبي ولا مطلق؟ مطلق. مطلق. وقد يستمر التفرط وقد؟ لا

109
00:42:57.500 --> 00:43:27.500
وقد وقد ينفرد. الصواب ينفرد. وقد ينفرد به راضيا عن ذلك المتكلم كحديث عن ابي هريرة عن ابي طالب. هذا الان نتفرد به ابو صالح عن ابي هريرة وعبدالله بن دينار عن ابي صالح. هذا حديث غريب نسبي ولا غريب مطلق

110
00:43:27.500 --> 00:43:47.500
ها؟ كيف كم راوي رواه عن ابي هريرة؟ من هو؟ عبدالله لعبدالله مرواش عن ابي هريرة وعن ابي طالب. كم راوي اذا؟ اذا نسبي ولا مطلق؟ طيب من روى هذا الحديث ابو

111
00:43:47.500 --> 00:44:07.500
قال عن ابي هريرة ورواه عن ابي صالح راويان. عبدالله بن دينار وصهيل بن ابي صالح. نسبي ولا مطلقة ها؟ قاعد مطلق. لان الطبقة الاولى فيها راوي واو. اصل اصل الاثنان. نعم

112
00:44:07.500 --> 00:44:37.500
والمعلن لانهما مظن للاحاديث الغريبة. كل واحد منهم الطبراني اذا روى الحديث يقول تفرد به لا يرويه عن فلان الا فلان فهو يصرح التصرف. اما البزار فيقول لا نعرفه يروى عن فلان الا من طريق

113
00:44:37.500 --> 00:44:57.500
والثاني الثاني الفرد الهدي سمي جدي بكون التفرد فيه حرف بالنسبة الى حرف معين وان كان الحديث في نفسه مشكورا. اذا هو في الواقع الحديث ممكن يكون مشهور وممكن يكون عزيز. اذا من اين اتبو

114
00:44:57.500 --> 00:45:47.500
الغريب بالنسبة الى راو معين. لان المريض وقلته وهذا من حيث يثني عليهما واما من فيقولون اذا المصنف رحمه الله الان لما ذكرنا الغريب المطلق والغريب النسبي قال ان الغريب يطلق عليه ايضا اسم الفرد

115
00:45:47.500 --> 00:46:17.500
يعني اذا الغريب والفرد هما بمعنى واحد. لكن الغالب ان كلمة فرض يطلقونها على الفرض المطلق ولا النسبي؟ المطلق. والغريب الغالب انهم يطلقونها على القريب وليس المطلق. يعني الغالب اذا وجدت اه اماما من الائمة قال هذا حديث فرض. يعني

116
00:46:17.500 --> 00:46:37.500
مطلق. واذا وجدته قال هذا حديث غريب الغالب انه نسبي. هذا ما كان متى هذا عند استعمال نصف يعني فرض او غريب لكن عند استعمال الفعل المشتق من هذا الاسم تفرق

117
00:46:37.500 --> 00:47:07.500
وبه فلان او اغرب به فلان يكون المعنى على حد سواء. ممكن تقول تفرد به فلان ويقول نسبي وممكن تكون اغلب به فلان ويقول مطلق. نعم. كلاهما بمعنى واحد لكن الفرق بينهم في ناحية كثرة الاستعمال. اكثر ما يستخدم كلمة الفرد في المطلق. واكثر ما تستخدم كلمة

118
00:47:07.500 --> 00:47:37.500
غريب في النسا. فالان نعم ايوة حديث انما الاعمال بالنيات. نقول هذا حديث غريب ولا هذا حديث ها فرض ولا غريب؟ كلاهما صحيحة لكن ما هو الاستعمار ليش؟ لانه تفرد به تفرد مطلقا. ايوه

119
00:47:37.500 --> 00:48:17.500
هل هما متغيران او لا؟ على التغايب لكنه عند واما عند استعمال الفعل المشترك يستعملون الاحسان فقط فيقولون ارسله فلان. سواء كان ومن ثم مواقع باعمالهم ايوه صواب استعمالهم. مواضع استعمالهم على كثير من

120
00:48:17.500 --> 00:48:47.500
وليس كذلك لما حررناه على نفسه والله اعلم. اذا الان الحافظ ابن حجر لما ذكر التفريق بين الفرد والغريب استطرد وحكى مثالا اخر فيه نفس التفرقة هذي. ما هو هذا المثال؟ المرسل والمنتصف. يقول الحافظ بن حجر ان المحدث

121
00:48:47.500 --> 00:49:07.500
يطلقون كلمة مرسل على غير كلمة على معنى غير المعنى الذي يطلقونه في كلمة المنقطع. المنقطع ما هو؟ عند الحافظ ابن حجر هو ما سقط من اثناء اسناده راهن او اقصر لا على التوالي

122
00:49:07.500 --> 00:49:27.500
لكن المرسل هو خاص بما سقط فيه من بعد التاجر. اذا السقط في الاسلام ان يكون في مبتدأ الاسناد يعني في الطبقات الدنيا او يكون في الاسماء او يكون في الاعلى يعني من جهة الصحابة. فاذا سقط

123
00:49:27.500 --> 00:49:47.500
من اي طبقة من طبقات الاسناد يمكن ان يسمى منقطع. لكن اذا كان الساقط في جهة الصحابي من بعد التابعي يطلق عليه مرسل. اذا في فرق بين المرسل والمنقطع طيب هذا عند استعمال الاسم. يعني

124
00:49:47.500 --> 00:50:17.500
اذا قلنا مرسل سيكون مختصا بمكان الانقطاع فيه بعد السابع. لكن عند استعمال يطلقونه على الجميع فيقولون ارسله فلان. ما معنى ارسله؟ رواه بسورة يعني اسقط من بعد التابعي ممكن. وممكن يكون اسقط اي رجل في اي طبقة من طبقات الاسناد. فانا

125
00:50:17.500 --> 00:50:37.500
عند استعمال الفعل يتساور القطاع مع الانسان ولا لا؟ يتساوى. لكن عند اطلاق الاسم اذا قيل مرسل فلا يكون الا على ما كان الطقس فيه بعد التابع. هذا تقرير الحافظ ابن حزم

126
00:50:37.500 --> 00:50:57.500
ونفذ من لم يتنبه لذلك قال وكل من نبه على النقطة في على النقطة في ذلك يعني اذا كانه يقول انه من من الناس القلائل الذين تنبهوا لذلك. وللاسف كلامه

127
00:50:57.500 --> 00:51:17.500
غير صحيح. وخذوها وقولوا كاع الناس. كلامه غير صحيح. وهذا الحقيقة خطأ يتكرر من الحافظ ابن حجر في هذا الكتاب خاص. الحافظ بن حجر رحمه الله يسير على قاعدة اوقعته في اكثر من مرة

128
00:51:17.500 --> 00:51:37.500
صوت سيأتي معنى التنبيه عليها يحرص على الفصل بين المصطلحات. ما معنى هذا الكلام؟ يعني دائما اذا كان آآ هناك عندنا لفظان اذا وجدا لفظان يعبر بهم المحدثون يحرص دائما انه يجعل لفظ هذا

129
00:51:37.500 --> 00:52:07.500
لمعنى غير اللفظ هذا تماما. دايما يحرص على ايش؟ على الفصل بين المصطلحات المحدثين والمتقدمين انهم احيانا يطلقون على المعنى الواحد اكثر من من نصف يعني مثلا التفرد ما تقرب به راون يسمونه فرد ويسمونه ايضا غريب. يجي الحافظ ابن حجر يحرص على ان يجعل الفرج

130
00:52:07.500 --> 00:52:27.500
شيء والغريب شيء. الان بنرسل يطلقونه على مكان السقط فيه بعد التابعي. وعلى ما كان السقط قبل السابع او في اي موطن. الحافظ ابن حجر حريص على انه يقول لك لا المرسى الخاص بمكان السقط فيه. بعد التابعين ليه

131
00:52:27.500 --> 00:52:47.500
حتى يحصل بينه وبين المنقطع. وكلامه جميل لكن لا ينفع هذا اذا كان الملك. نحن الان هذه هذا الفن يؤخذ ممن؟ من المحدثين وصنيعه. يعني لا يجوز لواحد منا يجيه اليوم الان

132
00:52:47.500 --> 00:53:07.500
ويخرج مصطلح جديد. يعني مثلا لو جاء واحد اليوم يقول الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم. من سميه حديث صحيح. والحديث اللي قال النبي صلى الله عليه وسلم بنسميه حديث موضوع. هو اصطلاح لا

133
00:53:07.500 --> 00:53:37.500
هذا اختياري يقول لك انا ما نعرف. نعرف اذا قال مالك هذا حديث موضوع يعني كذب. واذا قال حديث صحيح يعني لا مشاحة في الاطلاع. ها لا احنا بنقول لا بأس ان تقول ذلك. بشرط ان تبين لنا اصطلاحك. وباش نعرفه باش نقولو

134
00:53:37.500 --> 00:53:57.500
الوحيد في العالم هو فلان. وانا اعني ما اقول. ليش؟ لانك انت الان لما تحدث السلاحات لنفسك انت حر بنفسك. لكن ان تنسب هذا الاصطلاح للائمة تدعو لنور لا يمكن ان يرضى

135
00:53:57.500 --> 00:54:17.500
ولا يمكن ان يقبل الا اذا كان فعلا هذا هو اصطلاحه. انا الان فسرت الكلام. ما الدليل الان على ان كلامي ليس صاحب عندنا كتب تسمى كتب البرازيل منها كتاب المراسيل لابن ابي حاتم. ابو حاتم الرازي من ائمة

136
00:54:17.500 --> 00:54:37.500
الجرح والتعديل منع من كبار العلماء في الحديث وابنه روى عنه هذا الكتاب. كل ما في الكتاب ما هو؟ هو من سمع ومن لم يسمع يجي يدور يقول لك فلان عن فلان مرسل شو معناها مرسل

137
00:54:37.500 --> 00:54:57.500
يعني لم يسمع منه يعني منقض. وهذا اكثر منه جدا. وكل الائمة استعملوا الاثم كلمة مرسل بهذا المعنى. فاذا التفريق اللي ادعاه الحافظ ابن حجر غير صحيح. والصحيح ان الائمة خاصة

138
00:54:57.500 --> 00:55:17.500
متقدمين يطلقون المرسل على كل القطاع. يطلقونه على ما كان السقط فيه بعد التابع وما قبل التامن استقر الان الاستيلاء على اي شيء على انك اذا قمت مرسل فيكون السخط وين؟ بعد التالي واذا قلت

139
00:55:17.500 --> 00:55:47.500
التابع. هذا اصطلاحنا لابد ان ان نجري عليه لكن لا نفسر كلام الائمة المتقدمين بالاصطلاح الحادث. وهذا يسمى ظاهرة الاسقاط الاصطلاحي. يعني تسقط اصطلاحا للمتأخر تفهم به كلام المتقدمين. هذا نظيره في كل الفنون. مثلا في اصول الفقه. النثر عند المتأخرين ما هو

140
00:55:47.500 --> 00:56:07.500
الازالة هو رفض حكم سابق لحكم بحكم لاحق متواص عنه. يعني كان حكم معين يرفع هذا الحكم يجعل حكما بدلا. النسخ عند المتقدمين ليس كذلك فقط. بل يطلق على كل ما هو

141
00:56:07.500 --> 00:56:37.500
البياء فيه بيان. كل نص بين نصا سابقا له ولو كان تخصيصا ولو كان تقييدا ولو كان اي نوع من انواع هذا يسمونه نسخة. يعني اعرفوا هذا وقولوا اجعلوه كونوا على ذكر منه لانه سيتكرر معنا. وهذا امر خطير جدا. ومن المهم ان يتنبه له طالب العلم. عليك

142
00:56:37.500 --> 00:56:57.500
ان تفهم اصطلاح الائمة المتقدمين على معانيهم. ولا بأس اذا استقر بالسلاح على معنى على معنى خالد الاصطلاح المتقدم لا بأس بذلك لكن بشرط ان تجري هذا الاصطلاع على اهله. واما من تقدم

143
00:56:57.500 --> 00:57:37.500
ستجري كلامهم على اصطلاحهم. فاذا كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله في هذا الموسم غير مسلم ايوه صح انسبه لكن كويس التقسيم هذا جيد لكن انسبه لنفسك ولا تنسبه لغيرك. يعني انت الان لو جه الان لو فهمنا كلام الحافظ

144
00:57:37.500 --> 00:57:57.500
على ما يريد. ثم جاء الثغرة في كتاب فلقيت الامام احمد يقول ورد في هذا حديث مرسل. شتقول؟ شو وعلى ضوء كلام محافظة حجة. اللي سقط فيه من بعد وهذا ممكن يكون لا. ممكن يكون مقصوده حديث منقطع

145
00:57:57.500 --> 00:58:27.500
اه في اثناء ولهذا هو نوم اختار لنفسه سنقول هو اصطلاح ولا مساحة بالاصطلاح لكن لما لغيرك يد هذا مشكلة. هل هو لا بعام في كل شيء دائما يسير عليه هو يقرر هنا ويطبق وافضل من طبق قواعده النظرية الحافظ ابن حجر لا يكاد يعني يتخلف عن

146
00:58:27.500 --> 00:58:47.500
ولهذا كتبه التطبيقية مثلا في اثناء شرحه لفتح الفتح الباري او في التلخيص الحبير او في نتائج الافكار او في موافقة الخبر الخبر كل كتبه التطبيقية يسير على القواعد النظرية يعني تماما. طيب

147
00:58:47.500 --> 00:59:07.500
نقف هنا لان الكلام سيكون على خبر الاحاد بنقل العبد الضابط اللي هو الحديث الصحيح. الناظم رحمه الناظم رحمه الله لما نظم المباحث التي ذكرها الحافظ ابن حجر في النخبة

148
00:59:07.500 --> 00:59:27.500
لما ذكر المتواتر قال والعلم حاصل به ضرورة وما له من عدة محصورة. ثم بدأ يتكلم على انواع خبر الاحاديث فقال وما يكون قد رواه شخص فهو الذي باسم الغريب خط. يعني الحديث الذي رواه راو

149
00:59:27.500 --> 00:59:47.500
واحد فقط تفرد به راو واحد فقط هو الذي خصوه من؟ من الذين خصوه؟ اهل الحديث ولهذا كله على اهل الحديث. خصوه باسم الغريب يعني سماه المحدثون غريبا. ثم الغريب قسمان

150
00:59:47.500 --> 01:00:07.500
غريب نسبي وغريب مطلق فقال ثم الغرابة اذا تكون في اصل اسناد لنا يعني اذا كانت الغرابة التفرد وقع في اصل الاسناد ما هو اصل الاسناد؟ جهة الصحابي ولا جهة مخرج الحديث

151
01:00:07.500 --> 01:00:37.500
جهة الصحابي اذا دامت لنا وكانت موجودة في اصل الاسناد فهو بفرض مطلق قد اذا ثم الغرابة اذا تكون في اصل اسناد لنا تدين فهو بفرض مطلق قد شهر يعني هو الذي اشتهر بين المحدثين باسم الفرض المطلق او يسمى الغريب المطلق تلاحظوا هو ان كان اولا يتكلم عن الغرابة

152
01:00:37.500 --> 01:00:57.500
ثم سمى فرض مطلق ما معنى هذا؟ يعني كلاهما بمعنى واحد الغرامة بمعنى واحد. وان تكن في غير في اصله ترى. يعني اذا كانت الغرابة والتفرغ في غير اصل الاسلام. يعني في الطبقات التي تليها. شنو يسمى

153
01:00:57.500 --> 01:01:27.500
فهل نقول فيه فرض نسبي فهو المقول فيه فرض النصف نحو تفرد هذا الشعبي. الشعبي عامر بن سرائيل. هذا تاجر. اذا التابعي يكون في الاصل ولا في الطبقة التي تليه؟ الطبقة التي تليها. اذا كان الاولى اذا كان التفاوض بهذا الشعب بيكون عن الصحابي يعني يكون فرض مطلق

154
01:01:27.500 --> 01:01:47.500
مطلق. طيب اذا كيف يقول هو الشعبي؟ قرارة الوزن. ممكن يكون الشعبي متفرد وهو فرد نسبي ها؟ احسنت اذا كان رواه وانتابه. فاذا كان الشعب مثلا روى عن تابعي اخر

155
01:01:47.500 --> 01:02:03.389
بهذا الحديث عن تابعي والتابعي هذا رواه اكثر من واحد على الصحابي هذا المسمى فرض نسبي الله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه وسلم