﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
اذا يمكن ان نستنبط من هذا الحديث فوائد جمة منها جواز القسم بغرض التأكيد جواز القسم بغرض التأكيد يعني ولو لم يستحلف لقوله لاعطين طيب يستفاد منها ايضا اثبات صفة المحبة لله عز وجل

2
00:00:30.100 --> 00:00:57.700
لقوله ويحبه الله وان المحبة تقع من الجانبين. يعني تقع من العبد لربه ومن الرب لعبده تقع المحبة من الجانبين من الرب لعبده ومن العبد لربه. ولكن لكل محبة تليق به

3
00:00:57.700 --> 00:01:27.700
فالله تعالى له محبة تليق به والادمي له محبة تليق به. طيب الفائدة الرد على من انكر صفة المحبة. الرد على من انكر صفة المحبة ومن الذي انكر صفة المحبة؟ المتكلمون ومنهم الاشاعرة. الذين يقولون لا يحب ولا يحب

4
00:01:27.700 --> 00:01:47.700
سبحان الله ويأولون او يحرفون المحبة من العبد لربه بطاعته. والمحبة من الرب لعبده بالاحسان اليه. ولا يثبتون محبة حقيقية. فيقال لهم اانتم اصدق من الله قيلا؟ اانتم احسن من الله

5
00:01:47.700 --> 00:02:07.700
اانتم اغير على الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ حتى يقول قائلكم هذا لا يليق ولا يوجد مناسبة مناسبة بين القديم والمحدث الى غير ذلك من الكلام المزخرف الذي لا طائل من ورائه. ولا يعارض به نصوص الكتاب والسنة

6
00:02:07.700 --> 00:02:27.700
طيب ويستفاد من هذا الحديث ايضا علامة من علامات النبوة بالبشارة بامر مستقبل لقوله يفتح الله على يديه هذه علامة من علامات النبوة. فانه ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان يخبر

7
00:02:27.700 --> 00:02:57.700
امر مستقبل مغيب الا بوحي من الله. قال يفتح الله على يديه وفيها فضيلة ظاهرة لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه. لا شك ان هذا الحديث من اعظم الاحاديث الدالة على مناقب علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. وبهذه المناسبة

8
00:02:57.700 --> 00:03:17.700
انبه على ان اصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم عموما لهم فضل عام. كما قال الله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان. محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم

9
00:03:17.700 --> 00:03:37.700
فعموم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم منزلة ولهم آآ فضيلة على سائر قرون خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. ولكل واحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضل خاص

10
00:03:37.700 --> 00:03:59.200
فقد يكون لاحدهم من الفضائل ما ليس للاخر. لكن القاعدة وارجو ان تنتبهوا لها ان الفضل الخاص لا يقضي على الفضل العام. الفضل الخاص يعني المنقبة التي تكون لاحدهم لا تقضي على ان يكون غيرك

11
00:03:59.200 --> 00:04:29.200
افضل منه. فلابي بكر رضي الله عنه فضائل. ولعمر فضائل ولعثمان فضائل ولعلي فضائل ولطلحة والزبير وعائشة ونحو ذلك. كل له فضائل. لكن عند النظر الى مجموع الفضائل يتبين بشكل واضح ان افضل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر الصديق. ثم عمر بن الخطاب

12
00:04:29.200 --> 00:04:49.200
ثم عثمان ثم علي. وان كان السلف رحمهم الله قد اختلفوا في المفاضلة بين علي وعلي اسمع فمنهم من قدم عليا ومنهم من قدم عثمان ومنهم من توقف. هذا في مسألة الفضل اما في مسألة

13
00:04:49.200 --> 00:05:09.200
الخلافة فان السلف رحمهم الله لم يختلفوا ابدا على ترتيبهم في الخلافة. وان احق هذه الامة بالخلافة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي. لم يختلف المسلمون في هذه القضية. الا الروافض

14
00:05:09.200 --> 00:05:31.950
انه لا عبرة بخلافها واما الفضل فقد اطبقت الامة على ان افضل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر. وقال ذلك علي بنفسه رضي الله عنه في حديث متواتر عنه وهو يخطب على منبر الكوفة. ان افضل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر وعمر

15
00:05:31.950 --> 00:05:51.950
وقال من فضلني على ابي بكر وعمر اقمت عليه حدا الفريا. وهذا منقول عنه بالتواتر رضي الله عنه وبناء عليه فثبوت هذه المزية لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه في هذا المقام يوم خيبر لا يقتضي ان يكون افضل من ابي بكر

16
00:05:51.950 --> 00:06:21.950
وعمر وعثمان او غيرهم من من العشرة المبشرين وانما يدل على انه هو الاميز في مقام القيادة الحربية وفتح الحصون وما اشبه ذلك. بالاضافة الى ما ثبت له النبي صلى الله عليه وسلم من محبة الله ورسوله. طيب ومن الفوائد ايضا التي تستفاد من هذا الحديث

17
00:06:21.950 --> 00:06:41.950
حصول البلاء على المؤمنين بالمرض ونحوه. فان البلاء يحصل للمؤمنين ويكون ذلك تكفيرا للسيئات ورفعة للدرجات. وابتلاء واختبارا. فهذا علي رضي الله عنه من سادات الصحابة والمؤمنين يبتلى في عينيه

18
00:06:41.950 --> 00:07:01.950
بل ان البلاء من صفات الانبياء يقول النبي صلى الله عليه وسلم اشد الناس بلاء النبيون ثم الصالحون ثم الان فالامثل يبتلى الرجل على قدر دينه. فان كان في دينه رقة فان كان في دينه شدة زيد له في البلاء. وان كانت

19
00:07:01.950 --> 00:07:21.950
في دينها رقة خفف عنه. اذا البلاء ليس دوما علامة عقوبة. فان من الناس من من سيقال في التعبير الجديد يجلد ذاته. يعني بمعنى انه يثرب على نفسه في كل شيء وينعى عليه

20
00:07:21.950 --> 00:07:41.950
نفسه ولا شك انه ينبغي للانسان ان ان يتهم نفسه وان يحاسب نفسه. لكن لا يخرج به ذلك الى حد الاحباط والقنوط بحيث يرى ان كل ما يقع عليه عقوبة فقد يكون ما وقع عليك ابتلاء من الله عز وجل ليستخرج ما في نفسك من عبودية من محبة وخوف

21
00:07:41.950 --> 00:08:01.950
ورجاء وتعلق وتوكل واستعانة واستغاثة. وقد يكون تكفيرا للسيئات وقد يكون رفعة للدرجات. فعلى العبد مؤمن ان يتلقى اقدار الله المؤلمة بهذه الروح. فان الله لا يقضي على المؤمن قضاء الا كان خيرا له. وفي الحديث ايضا

22
00:08:01.950 --> 00:08:21.950
بركة النبي صلى الله عليه وسلم باثاره الحسية. بركة النبي صلى الله عليه وسلم باثاره الحسية لقوله فبصق في عينيه. فحصل آآ فحصل الشفاء. وفيه علامة ثانية من علامات النبوة. وهو

23
00:08:21.950 --> 00:08:41.950
انه برأ كأن لم يكن به وجع. وفيه ادب القتال. وان من ذلك سرعة ان من اداب القتال ومهارة القتال وظروب القتال النفاذ وهو ان يمضي لا يرده شيء لا

24
00:08:41.950 --> 00:09:01.950
يمنة ولا يسرة. الثاني من اداب القتال ومهاراته ان يكون على رسله. يعني على تمهل وهينة. لا يجلب بالاصوات وغير ذلك. بل الحرب خدعة. يأتي عدوه من مكمنه. وان من

25
00:09:01.950 --> 00:09:30.750
ايضا مما من اداب القتال ومما يحقق النصر ان ينزل بساحة القوم. حتى يجعلهم امام واجه قال حتى تنزل بساحتهم. ثم الفائدة العظيمة البداءة بالدعوة الى الاسلام البداءة في الدعوة الى الاسلام ثم ادعهم الى الاسلام. ومن الفوائد المهمة ايضا الرد على من اتهم الاسلام

26
00:09:30.750 --> 00:09:50.750
لانه انتشر بالسيف وبالدموية. فان فتوح المسلمين اول عرض يعرض على المخالفين هو الدخول في الاسلام فلو كان الاسلام كما يزعم المستشرقون واذنابهم متشوثا الى الدماء لما كان هناك عرض

27
00:09:50.750 --> 00:10:10.750
اسلام ولهجم على العدو وافناه. وآآ ازهق ارواحهم لكنه يعرض عليهم الاسلام. وماذا اذا اسلموا ماذا يكون؟ يكونون مثلنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا. نسويهم بانفسنا ان هم قبلوا الاسلام. ولا يوجد امة

28
00:10:10.750 --> 00:10:30.750
تصنع هذا باعدائها ومخالفيها. حتى قال بعض المستشرقين لم يعرف التاريخ. فاتحا ارحم من المسلمين طيب قال واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. يستفاد من هذا وجوب التفقيه في الدين

29
00:10:30.750 --> 00:10:50.750
لمن تولى امارة او قيادة. وجوب التفقيه في الدين. ويؤخذ من قوله فوالله لا ان يهدي الله بك رجلا واحدا فضل الدعوة الى الله. فضل الدعوة الى الله. فان من اهتدى على يديه احد فانه يكون له مثل اجره. ما

30
00:10:50.750 --> 00:11:14.750
كما يعمل ذلك العمل دون ان ينقص من اجره شيئا. شيء. طيب هذه ابرز الفوائد المستنبطة ولعل في المسائل التي ايها المصنف ما تتم به الفائدة. فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:11:15.000 --> 00:11:42.250
الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه الثالثة ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة

32
00:11:42.500 --> 00:12:13.850
الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء

33
00:12:14.050 --> 00:12:39.500
حتى الصلاة التاسعة ان معنى ان يوحدوا الله معنى شهادة ان لا لا اله الا الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها

34
00:12:39.750 --> 00:13:11.650
الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الاموال السادسة عشرة

35
00:13:11.800 --> 00:13:44.800
اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى اخره

36
00:13:44.850 --> 00:14:13.250
عالم من اعلام النبوة العشرون تفله في عينيه عالم من اعلامها ايضا الحادية والعشرون فضيلة علي رضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح

37
00:14:13.800 --> 00:14:50.500
الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سعى الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا

38
00:14:50.800 --> 00:15:32.550
السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتيا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة

39
00:15:32.550 --> 00:15:47.096
قائما بالقسط. لا اله الا هو العزيز