﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
طيبا مباركا فيه الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبد الله ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آل بيته وصحابته. ومن تبعهم باحسان الى يوم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
يوم الدين وبعد فهذا هو درسنا السابع بعون الله وتوفيقه في شرح اصول العلامة الشيخ محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله الله تعالى وكان الدرس الماضي قد وقف بنا عند الحديث عن تعريف العام وصيغه وبعض مسائله والتي من خلالها

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
طلبنا ان ننظر في ايات سورة الحجرات مرة اخرى بعد ان استخرجتم منها في لقائين ودرسين ماضيين كلا من صيغ الامر ثم صيغ النهي ايضا ودلالاته. وكان المطلوب ان نعود مرة ثالثة الى سورة الحجرات واياتها الكريمة التي جاءت بالاداب الشرعية

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
التي يتأدب بها المسلم في علاقته بربه وعلاقته بنبيه صلى الله عليه واله وسلم وعلاقته باخوة المسلمين جميعا. ولهذا سميت السورة بسورة الاداب. وكان المران عليها والقصد من النظر فيها فوق

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
احتساب الملكة والتربة والتمهر من خلال تطبيق ما تعلمناه في الدروس الماضية ان يكون لنا بصر ونظر نعود فيه مرة بعد مرة لهذه السورة العظيمة فيكون لنا سببا يحملنا على النظر في هذه الاداب والتأدب بها واكتساب شيء من احكامها

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
وهذه اللطائف والفوائد والاداب التي اشتملت عليها السورة المباركة متنوعة الابواب كما رأيتم وهي في جملتها تهذب المسلم وتنميه وتؤدبه بتلك الاداب الشرعية الجليلة. كان المطلوب في الدرس الماضي ان ننظر في الصورة مرة ثالثة لنستخرج منها صيغ العموم

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
بعد ان تمهد لنا في درسنا الماضي انه ما من امر او نهي جاءت به الشريعة في الكتاب والسنة الا وله متعلق قل وهو لا يخرج في العادة عن صيغ العموم او الخصوص الذي سندرسه الليلة ان شاء الله. ومن اجل ذلك كان النظر يحملنا على ان نفكك

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
فالفاظ النص الشرعي وان ننظر فيه بطريقة اصولية. تنظر الى الامر وتعرف دلالته والنهي وتعرف دلالته. ثم تنظر الى ما توجه اليه الامر وما توجه اليه النهي وهو المتعلق. فتنظر على اي محمل يحمل وعلى اي دلالة فان كان عموما او

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
خصوصا او عموما دخله تخصيص او مطلقا او مطلقا ودخله تقييد كل ذلك يراد بطالب العلم وهو في سبيل التفقه ان يتمرس فيه وان يكون تعامله مع الدليل ليس كما كان يتعامل معه من سابق وانه يكتفي بايراد الفقيه للدليل في المسألة على

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
انها دليل على الحكم الفلاني حتى يقع نظره على موطن الاستدلال وطريقة الاستشهاد ومأخذ ومنزع الحكم في من تلك الاية او من ذلك الحديث. هذه الملكة التي نسعى من خلال هذا الدرس الى الوصول اليها. ان يكون لاحدنا حس فيما بعد وملكة تكفيه

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
لو نظر في الدليل او حتى لو سمع فتوى فقيه او قرأ بيانا فيه استدلال ببعض النصوص الشرعية عن اي مسألة ما وحكم شرعي فانه ويمكنه النظر ان يطابق بين الحكم الذي يقرر وعلاقته بالدليل ووجه ارتباطه به. ليمكن بعد ذلك ان يقوله

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
في سبيل التعلم لا في سبيل الرد او الاعتراض على كلام العلماء في سبيل التعلم ان يقول هذا كلام شديد وهذا استنباط وجيه او فيه ضعف او يقول يخالف القاعدة او لا يستقيم ونحو ذلك. هذه تتأتى من خلال الممارسات العملية وهذا واحد منها فيما

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
بصدده في دروسنا الحالية. سنبدأ بآيات السورة كما مر في الدرسين الماضيين لاسمع منكم صيغ العموم. نستخرج اللفظ الذي فيه العموم ونحدد نوعه في الصيغ على نحو ما مر في السبعة الانواع التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى يا ايها

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم. فما اول صيغة عموم مر بكم؟ يا ايها الذين الذين واي نعمة من الصيغ اسم موصول وقد تقدم ان المسائل الموصولة كلها من صيغ العموم والمعنى

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
ان النداء متوجه لكل من اتصف بالايمان يستوي في هذا الذكر والانثى الصغير والكبير والحر والعبد العربي والاعجمي المسلم حديثا والمولود في الاسلام كل هؤلاء لا فرق بينهم. ولهذا قال ابن

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
سعود رضي الله عنه اذا سمعت في كتاب الله يا ايها الذين امنوا فارعها سمعا فانه امر تؤمر به او شر تنهى عنه فيا ايها الذين امنوا يعني يا كل من امن بالله. وهنا يجب ان ينساق الجميع وان ينقاد لهذا النداء ليتوجه الى ما فيه. طيب

17
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
الصيغة الثانية لا تقدم اي صيغة. لا ما فيها شيء بين يدي الله اين صيغة العموم؟ ها؟ طيب لكن لا عموم هنا لا عموم هنا. ها؟ الذين امنوا الثانية. والكلام فيها

18
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
كلامي في الاولى. طيب وبعدها؟ يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم. اصواتكم هذه صيغة العموم من اي نوع؟ معرف بالاضافة والمقصود كل اصواتكم لا يجوز رفع فانظر الى هذا النهي لا ترفع ومتعلقه كل الاصوات. فلا ترفعوا كل اصواتكم فوق صوت النبي

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
طيب وهذا يشمل ماذا؟ لما نقول عموم صوت الكلام ها صوت الضحك صوت النداء فكل من كان بين يدي رسول عليه الصلاة والسلام فانه يشمله هذا التأدب. بان ينتهي عن رفع اي صوت. سواء كان صوته لينادي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. او

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
صوته ليسأل عن مسألة او صوته ليجيب عن سؤال يوجهه النبي عليه الصلاة والسلام او صوته للاستفسار عن امر كل ذلك شامل لقوله لا ترفعوا اصواتكم. بل اخرج القاضي عياض رحمه الله في الشفاء في التعريف باخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عبد الرحمن

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
المهدي الامام المحدث العلامة انه كان يقول اذا اذا ذكر مجلس الحديث وجلس يحدث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطلب الصمت والهدوء وعدم الرفع ويرى ان ذلك داخل في قوله تعالى لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ويرى ان

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
المسلم الحاضر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وهو مؤدب بهذا الادب الالهي الا يرفع صوته فوق صوت الرسول صلى الله عليه وسلم مثله المؤمن الى يوم القيامة اذا ذكر بين يديه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيروى له الحديث او يكون مجلس حديث او يذكر فيه

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
شيء من ادابه وسننه وسيرته واخباره صلى الله عليه وسلم ان يكون متضمنا لهذا الادب فلا يرفع صوته فوق صوت النبي. طيب ولا له بالقول القول اي قول مهينا عن الجهر به بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل قول وذلك ايضا لا

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
استثنى منه شيء كجهر بعضكم لبعض. بعضكم هذا معرف بالاضافة والمقصود به بعض المسلمين جميعا. كما يجهر بعضهم لبعض ان تحبط اعمالكم ايضا اعمالكم والمقصود كل عمل يمكن ان يكون سببا لاحباطه مثل

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وهذا الصنيع وتقدم معكم في الدرس الماضي ان هذا من صيغ النهي غير الصريحة. لا ترفعوا اصواتكم هذا نهي صريح. ان تحبط اعمالكم هذا نهي غير صريح لانه معناه انكم من متى فعلتم ذلك كان سببا في هذا الوعيد الشديد فهو نهي غير صريح فتأكد

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
النهي عن هذه القضية بجانبين بنهي صريح واخر غير صريح. ان تحبط اعمالكم ويشمل ذلك كل ما قدمه المسلم من عمل صالح فيخشى فواته وحقوقه وخسرانه بسبب هذا الفعل. نعم الذي يليه ان الذين يغضون بالصيغة

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
اسم موصول يعني هذا وصف لكل من اتصف بغض صوته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. اصواتهم والمقصود كل صوت كل صوت يخرج من احدهم كما قلنا صوت كلام وسؤال ودعاء وسلام ومزاح وضحك

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
كل الاصوات ينبغي ان تكون بهذا الوصف بين يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام. اقول مقولة عبدالرحمن بن مهدي الذي ذكرها القاضي عياض قبل قليل يؤكدها صنيع عمر رضي الله عنه لما كان جالسا زمن خلافته وقد سمع رجلين ارتفعت اصواتهما بين

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
في في المسجد النبوي فامر بهما فاتيا اليه. فسألهما من اين انتما؟ فقال من اهل الطائف. فقال اما لو كنتم ما من اهل المدينة لاوجعتكما ضربا ترفعاني اصواتكما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرأى ان كلامهم وحديثهم في المسجد النبوي

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
وهم بجوار الروضة وقبر النبي عليه الصلاة والسلام ان ذلك فيه اساءة ادب. وهذا يتعين ان ينبه عليه كل مسلم زائر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم اذا جلس ينتظر الصلاة الى الصلاة او جلس مع رفقة له او اراد الانتظار حتى يخف الزحام ان يكون متأدبا بهذا الادب

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
فاذا تحدث واذا تكلم واذا جلس وهو بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يشتمل على هذا الادب العظيم ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله طيب الذي يليه؟ الذين اولئك الذين وايضا هي صيغة عمومك التي مرت اسم موصول امتحن الله قلوبهم

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
للتقوى التقوى كلها لهم مغفرة واجر عظيم. ان الذين ينادونك الذين ايضا اسم موصول. والمقصود كل من فعل كذلك وظل ينادي رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات. طيب الحجرات؟ صيغة عمر

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
ها؟ ايه جيد هذي لا تحمل على العموم لما؟ يعني هل المعنى ان الذين ينادون رسول الله من وراء اي في حجرة او حجراته عليه الصلاة والسلام. اذا ما ال هنا؟ العهدية ليست الاستغراق جيد. وهذا تنبيه مر بنا في الدرس

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
وبان تفيد العموم والاستغراق بشرط الا تكون للعهد. وقلنا العهد اما ذكريا واما ذهني يعني اما يكون مذكورا في السياق في صرف العهد اليه. مثل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
فرعون رسولا فلما قال الرسول المقصود به الذي ذكر في الاية السابقة كما ارسلنا الى فرعون رسولا فلا يحمد على العموم. والعهد الذهني مثلها يعني لا فكر له سبب في سابقه في الايات لكن الذهن ينصرف ان الذين ينادونك اي يا محمد من وراء الحجرات ايش المقصود

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
حجرات النبي عليه الصلاة والسلام فالعهد هنا ذهني كما قال اخوة يوسف فاكله الذئب. ليس المقصود الهاونا للاستقرار المقصود الذئب المعهود في الذهن والمعروف عند الناس اذا اطلق اسم الذئب. وهكذا فهذا عهد لا يحمل اللام فيه على الاستغراء من وراء الحجرات

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
اكثرهم لا يعقلون اكثرهم وصيغة العموم فيه الاظافة اكثرهم هم يعني اكثر الذين ينادونك من وراء الحجرات. سؤال وصف الله تعالى بانهم لا يعقلون. هل هو لكل الذين ينادونه ام لاكثر

38
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
قد قال ان الذين ينادونك من وراء الحجرات. الذين عام ها؟ طيب هو عام الذين ينادونك ثم قال اكثرهم فاكثرهم قبل قليل تقولون هو ايضا هو عام لكنه خصص ذلك الذين فصار المعنى ان اكثر الذين ينادونك من وراء الحجرات وهذا

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
ادب عجيب وهو ان يتأدب المسلم في اطلاق الاحكام ووصف الناس بها. فتعميم الاحكام جور. والقرآن يؤدبنا هذا الادب لان ليس كل من نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان مخطئا. ولو نادى برفع الصوت ليس كل من فعل هذا

40
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
موصوف بانه لا يعقل ان مكان الحكم هذا يشتمل على او يتناول اولئك الجفاة القادمين من خارج المدينة ولم يظفروا التربية النبوية ولا الادب النبوي فكان يصدر هذا منهم. لكن ربما حصل رفع صوت ومناداة بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام من اقوام غير

41
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
موصوفين بذلك ولهذا قال اكثرهم لا يعقلون. طيب ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم كان خيرا لهم والله غفور رحيم. الذي يليه يا ايها الذين امنوا طيب ان جاءكم فاسق اسم شر

42
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
نعم نكرة في سياق الشرط جيد. اما قلنا نكرة في سياق النفي نكرة في سياق النهي نكيا في صلاة الشرط النكرة في سياق الاستفهام الانكاري هذه نكرة في سياق الشرط يعني ان جاءكم اي فاسق

43
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
فيشمل ذلك الفاسق المغرض المسيء ويشمل الفاسق الصادق حتى في تلك المقولة فينطبق عليه ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا يعني حتى لو كان الفاسق صادقا في موقف ما صدق تلك المرة وجاء بخبر فالواجب فتبينوا ولا يستثنى متى ثبت فسق رجل

44
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
او امرأة ينقلون خبرا فان الواجب التبين بغض النظر عن دافعه وحامله وصدقه وكذبه لان الاية عامة وما مأخذ العموم؟ النكرة في سياق الشرط ان جاءكم فاسق. طيب الذي يليه؟ بنبأ

45
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
اي صيغة هذي؟ لا خلاص النكرة في سياق النفي الشرطي فاسق. لا لا لا نبأ ها هنا نكرة. نكرة لكنها ليس فيها شيء من ادوات العموم. النكرة التي وقعت في سياق الشرط هي فاسق. جاء

46
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
فاسق بنبأ لكن هذا مطلق ويدل على ان اي خبر يأتي به الفاسق فانه كذلك يتناوله لكنها ليست صفة عموم. ها الذي يليه ان تصيبوا قوما قوما نكرة في سياق الاثبات فلا تعم ان تصيبوا قوما بجهالة طيب الذي يليه في كثير من الامر

47
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر الامر. المقصود به الدين كله في كثير من الامر لعن الذي يليه الايمان ولكن الله حبب اليكم الايمان اي ايمان؟ كل الايمان حببه الى عباده

48
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. فكل الكفر جعله الله مكرها الى عباده المؤمنين وكل الفسوق كذلك وكل العصيان. فيتناول ذلك الكفر بانواعه اصغر واكبر. اعتقادي وعملي. والفسق بانواعه. اعتقادي وعملي

49
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
اصغر واكبر والعصيان صغيرها وكبيرها الفواحش والكبائر واللمم وكل ذلك مكره. وفي الآية ايضا لفتة لطيفة الى ان الله عز وجل يقول وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. الخطاب لمن؟ يا ايها الذين امنوا اذا هو لي ولك

50
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
فجرب هل تجد في قلبك كراهية لكل كفر ولكل فسوق ولكل عصيان؟ فان كان كذلك فاحمد الله ان بكى على مراد الله انك تجد بغضا للكفر وللفسق وللمعصية. طيب واين تذهب الشهوة؟ وتزيين الشيطان؟ هو

51
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
وهذا انما يزين الشيطان المعصية للعبد لانه لو ترك التزيين لبقي قلب العبد على ما جعله الله مفطورا ما عليه من كراهية الكفر والفسوق والعصيان. فاقول اذا وجدت من نفسك كراهية فانك تدفع المعصية وتأباها. وكلما طهر

52
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
فقلب العبد لربه واستجاب لامره وجد من الكراهية للفسوق والعصيان بقدر بقدر ولاية الله له اتظن ان الاولياء والصالحين والاتقياء ملائكة نزعت من قلوبهم الشهوات؟ لا. لكنهم اذا اذا همت نفسهم

53
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
احجم وهو لا شك توفيق الهي لكنه احد دواعي هذا المعنى العظيم. ان الله كره اليهم ذلك الامر. وترى بعض ضعاف الايمان والبعيدين عن مراد الله واستحوذ عليهم الشيطان يشتهون المعصية ويفرحون بها ويجد لها متعة. ونحن هكذا نتفاوت بين الدرجات بين اولئك

54
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
الصالحين الاتقياء الاولياء وبين المساكين الضعفاء الذين استحوذ عليهم الشيطان وجعلهم آآ من مواشيه يرعى بها في كل مراتع الهوى والمعاصي. فاذا وجد الانسان العبد وجد كراهية للمعصية فاحجم فهذا توفيق. وجد ضعفا استهوته المعصية

55
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
اشتهاها فاقبل عليها. ايضا لا يزال في قدر من الكراهية. فاذا وجدت نفسك غلبك الشيطان فزين لك المعصية فوقعتها. ثم وجدت بذلك امتعا في قلبك فهو اثر من اثار الكراهية وهي دلالة خير. بعض العباد اذا وقع المعصية وجد لها الحسرة والالم. هذا دلالة خير

56
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
اما ان يواقع المعصية فلا يجد شيئا من الكراهية ويستمر فيها ويستمرؤها فلا يجد شيئا من الكراهية تنتهي ثم يستشعر لذتها ويستمتع ذكراها ولا يجد كراهية ثم يعمل على اعداد خطوة ثانية وثالثة ورابعة ليعاودها مرات ومرات هذا والعياذ بالله يراجع ايمانه. لان

57
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
فهو لا يتسرب فيه قدر كبير من ذلك المعنى الالهي وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. طيب الذي يليه اولئك هم الراشدون الراشدون. معرف الذي يليه. وان طائفتان من المؤمنين المؤمنين

58
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
الذي يليه فان بغت احداهما معرف بالاضافة الذي يليه على الاخرى الذي يليه حتى تفيء الى امر الله فكل امر من امور الله عز وجل واجب الفيء الذي يليه بالعدل العدل كله بلا استثناء نعم الذي يليه. ان الله يحب المقسطين كل من اتصف بالاقصاء

59
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
اطول عدل فهو محبوب عند الله. هم. انما المؤمنون الذي يليه فاصلحوا بين اخويكم وعرف بالاضافة بين اي اخوين لك على اختلاف الملل والطوائف والمذاهب والشعارات والانتماءات المؤمنون اخوة. الذي يليه واتقوا الله لعلكم

60
00:20:40.050 --> 00:21:10.050
ها؟ التي تبغي ما بها؟ التي طيب اسم موصول الذي يليه ها؟ لا يسخر قوم يا ايها الذين امنوا الذين لا يسخر قوم من قوم نكرة في سياق النهي لا يسخر قوم والمقصود اي قوم ينتسبون الى الاسلام لا يجوز لهم ان

61
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
يقع منهم مثل هذه السخرية ولا نساء لان المعنى ولا يسخر نساء والمعنى ذاته نكرة في سياق النفي طيب ولا تلمزوا انفسكم ايضا صيغة عموم بيعرف بالاضافة. والمقصود ان انفس المؤمنين جميعا لا يجوز لهم اللمز. ولا تنابزوا

62
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
الالقاب اي القاب؟ يقول اهل اللغة اللقب ما اشعر بمدح او ذم. فالالقاظ كلها حتى القاب المدح. من هي ان تقول لرجل يا حافظ لنقصد حافظ القرآن يا امام يا شيخ هذه القاب فهل هذا ايضا محل نهي

63
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
احسنت لما قال تنابز لا يطلق التنابز على القاب المدح انما تختص بالذم فلذلك خرجت انما الالقاب يعني اي فيه ذم او مشعر بنقص او بشيء من السخرية والاستهزاء فهو محل نهي. طيب الذي يليه. بئس الاسم هذا معرف بالف

64
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الفسوق بعد الايمان الاسم الفسوق الايمان. كل ذلك من صيغ العموم وصيغته التعريف بال التي تدل على الاستغراء. ومن لم يتب اولئك هم الظالمون مثلها. طيب يا ايها الذين صيغة آآ تعريف اسم موصول الذي يليه

65
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
من الظن الظن هذا ايضا عام. ان بعض الظن اثم مثله. هم. ولا يغتب بعضكم معرف بالاضافة لا يجوز لمسلم ان يغتاب اخوانه ولا يغتاب بعضكم بعضا. ايحب احدكم اي احد

66
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
منكم طيب لحم اخيه معرف بالاضافة لا كرهتموه يا ايها الناس صيغة اسم جنس معرف بال ان اكرمكم قم ايضا معرف بالاضافة اتقاكم هو كذلك. قالت الاعراض امنا قل لم تؤمنوا

67
00:23:20.050 --> 00:23:50.050
يقصد كل الاعراف المقصود كل الاعراف ذهنية اي اعراض قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان. اي اي عهد؟ ما ذكر قبلها في الاية شيء عن الاعراب

68
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
في سبب نزول الاية؟ طيب جيد. اذا كان هناك شيء يرتبط باللفظ مما يدل على بنزول الاية او ورود الحديث فان الا تحمل على العموم والاستغراق وانما تصرف الى ما يتعلق به. قالت الاعراض امنا

69
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
ان تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. الاية اذا جاءت تعالج مناسبة او حدثا ما فان اللفظ يتفسر به. قالت الاعراب ومثل هذا يقولون في عام اريد به الخصوص. يعني اللفظ عام والمعنى خاص يعني اللفظ والصيغة صيغة عام. فيقولون عام

70
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
يقولون اريد به الخصوص. والمقصود ان اللفظ وان كان عاما لكنه ابتداء ما اريد به العموم بل اريد بهيئة خاصة. وتماما مثل قوله تعالى في سورة ال عمران في غزوة حمراء الاسد الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا. من

71
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
قائل لهم في غزوة حمراء الاسد القائل لقريش ان الناس قد جمعوا لكم القائل عن قريش للمسلمين ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم وعن ابن مسعود فالقائل واحد فقال الذين قال لهم الناس. فاذا هذا لفظ عام لكنه اريد به الخصوص

72
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
ولهذا ينتبه فيقولون متى ثبت في النص؟ لفظ عام اريد به الخصوص فينبغي ان تنتبه ولا تخطئ فتدرجه في العام اذا هو خاص فاذا قيل لك لكن الصيغة صيغة عام فماذا تقول؟ تقول عام اريد به الخصوص. ولهذا يفرق الاصوليون بين العامي المخصوص والعامي

73
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
ما الذي اريد به الخصوص؟ يعني العام الذي اريد به الخصوص مثل هذا. والعام المخصوص عام واريد به العموم حقيقة ثم دخله تخصيص كما سيأتينا في درس الليلة ان شاء الله. طيب الذي يليه؟ ده ممكن اذا ثبت

74
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
انه يراد به ذلك المعنى ولا يلحق به غيره. فاذا اردت ان تعمم الحكم والجزاء في الاية فتتركه على عمومه وتقول خصوص سبب لا خصوص المعنى الذي يراد به ها؟ لحظة ايوه

75
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
البعضية ليست عموما بعض الظن اثم وبعضه ليس باثم. يعني بعض الظن صدق الظن لما قال اجتنبوا كثيرا من الظن الظن هذا عام. ثم لما وصفه بالاثم قال ان بعض

76
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
ظني اثم وليس كله. ها؟ اي نعم البعضية شوف يعني بعظ بعظ وانه ليس كله لكن كلمة ظن ها هنا عام. فلما قال بعضه فقلله وحدده بالبعضية وليس بالكل. طيب الذي يليه

77
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
لا يلدكم من اعمالكم. ولما يدخل الايمان الايمان طيب هذا معرف نعم قلوبكم معرف بالاضافة. من اعمالكم هذا ايضا معرف بالاضافة. شيئا نكر في سياق النفي لا يلدكم شيئا. لا ينقصكم شيئا من اعمالكم. وهو عام ايضا نعم

78
00:27:20.050 --> 00:27:50.050
انما المؤمنون ارفع صوتك. نعم ولما يدخل الايمان الايمان العام ها؟ ما سؤالك لما يدخل الايمان في قلوبكم الايمان هذا لفظ عام. فالايمان جملة ما دخل ولذلك نفى عنهم الايمان واثبت الاسلام

79
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. واراد النص انهم ما بلغوا حقيقة الايمان. وبالتالي ما وصلوا مرتبته ولا دخلوا في لفظه ولا من اهله قال ولكن قولوا اسلمنا. فانتفع عنهم الايمان وليس معنى الانتفاهة هنا ثبوت الكفر. لا هو نفي الايمان الذي يثبت

80
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
الاسلام وهو ادنى درجة منه. طيب انما المؤمنون هذا ايضا صيغة عام. الذين امنوا الذين اسم موصول عام باموالهم وانفسهم هذا كله معرف بالاضافة اولئك هم الصادقون الصادقون ايضا معرف بالف

81
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
بدينكم معرف بالاضافة. والله يعلم ما في السماوات وما في الارض معرفة ايضا بالف. والله بكل شيء كل ومضاف ايضا الى شيء فافادت العموم. ها اسلامكم معرف بالاضافة. لان هداكم للايمان

82
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
السماوات معرف بالاضافة كل غيب في السماوات والسماوات معرف ايضا وهو من صيغ العموم والارض كذلك. والله بصير بما ما هذه اي نوع؟ ما موصولة بكل شيء ان الله بصير بالذي تعملون فافادت العموم بهذا السياق

83
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
طب هذا جملة ما في السورة من صيغ العموم انا فقط انبه الى تنبيه لطيف في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله لا تقدموا هذا نهي والفعل تقدموا اشتمل على فعل وفاعل اين المفعول؟ محذوف

84
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
لا تقدموا ماذا؟ لا تقدموا يعني بماذا ستقدروا المفعول المحذوف شيئا قولا فعلا رأيا حكما هوى شهوة طيب هذا مفعول محذوف لا تقدموا امرا اي امر ها هنا مفعول محذوف يقول المفسرون

85
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
فالمفعول يقتضي العلوم. طيب ما درسناه في الصيغ. لانه ليس بصيغة. لكنه اسلوب من اساليب العموم في مثل هذه التطبيقات وتجد بعض المفسرين الذي يعتنون بايات الاحكام ينصون على هذا ان من اساليب العموم ولم يقولوا صيغ لانه ليست صيغة

86
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
لما يقول لك الرجل لا تشرب فهو نهاك عن الشرب وما حدد لك المشروب الذي نهاك عنه. فالمفعول محذوف ويمكن ان تفهم لا تشرب ماء ولا شاهي ولا عصير فهو نهاك عن الشرب مطلقا. فحذف المفعول يقتضي العموم ولهم في هذا قواعد لا يصنفونها ضمن

87
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
الصياغة لكن يصنفونها ضمن الاساليب اساليب العموم التي يستفاد منها. يقول مثلا نفي مساواة بين شيئين يقتضي العموم. آآ تقدير المقتضى في اللفظ عندما يحذف ايضا يقتضي العموم على قول عند الاصوليين. فهذه وامثالها ليست اساليب من الصيغ المنصوصة عليها

88
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
في كتب الاصول لكنها يستفاد منها العموم على النحو الذي تقدم قبل قليل. طيب هذا كان تطبيقا لما درسناه في الاسبوع الماضي. درس اليوم هو الحديث عن الخاص وهو قسيم العام في الدلالة. والمقصود يا اخوة انه كما تبين في الدرس الماضي اهمية العام. من حيث انه متعلق الامر

89
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
في الغالب ولا يكاد يخلو نص من نصوص الشريعة المتضمنة للتكليف لا يكاد يخلو من عموم فهو كذلك لا يكاد يخلو من اهمية العناية بالخاص هو انه يكون العلاقة بين العام والخاص شيء من العلاقة يسمونها

90
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
تخصيص العام بشموله الذي مر معكم في الدرس الماضي. اذا تطرق اليه اذا تطرق اليه تحديد بعض شموله وتقريص له فان هذا يسمى تخصيصا. وهو ما يعرفونه بقولهم كما سيأتي الان قصر العام على بعض افراده. او اخراج بعض

91
00:32:10.050 --> 00:32:40.050
ما تناوله اللفظ في الجملة. اي عموم لم يبقى على عمومه؟ يصبح عموما مخصصا. قد افلح المؤمن اين العموم؟ ما صيغته؟ جمع معرف بال والمعنى افلح كل من ومؤمنة. لو الاية وقفت هنا فان هذا حكم بالفلاح من الله جل وعلا. لعباده اهل الايمان جميعا بلا استثناء انهم

92
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
اهل فلاح لما جاءت الاية التي تليها الذين هم في صلاتهم خاشعون. الجملة كلها جاءت في سياق وصف تخصص ذلك العموم ما الذي حصل في المؤمنون؟ خصص اما اصبحت الدائرة اصغر؟ اذا خرج بعض افراد

93
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
او ما خرج؟ من الذي خرج؟ الذي لا يخشع في صلاته. اذا هذا هو التخصيص. ان يأتي لفظ له دلالة تؤثر على العام فتخرج بعض افراده او ان شئت فتقول تقصر العامة على بعض افراده. ما الذي سيحصل في النهاية؟ ما المحصلة

94
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
ما المحصلة؟ انك سترى صيغا للعموم لم تجري على شمولها واستغراقها الذي لا حدود له. بل اصبحت له حدود طيب وبالتالي صار المعنى افلح كل مؤمن اذا كان خاشعا في صلاته قال والذين هم عن اللغو معرضون

95
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
ليس كل مؤمن خاشع في صلاته موصوف بالفلاح ويستحق الفردوس حتى يضيف الى ذلك شيئا ثالثا. الذي هو اعراظ عن اللغو والذين هم للزكاة فاعلون فكلما زدت اية زاد القيد وضاقت الدائرة حتى تصل الى اولئك هم الوارثون الذين

96
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
الفردوس هم فيها خالدون. فاذا وصل الى تحقيق كل تلك القيود بعد تضييق الدوائر استحق ذلك الوصف. قوله تعالى ان الانسان لفي خسر ما هذا؟ عموم. اين الصيغة؟ الانسان من اي نوع؟ اسم جنس معرف كل انسان في خسر

97
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
الله الذي اقسم عليه هو العصر. ثم قال الا الذين امنوا ما هذا؟ هذا تخصيص واخراج بعض افراد العام من هذا الحكم. لما قال الا الذين امنوا ايش معناه؟ ان الموصوف بهذا الاستثناء غير داخل في ذلك الوصف بخسارة. فالذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا

98
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
الصبر ليسوا ليسوا في خسر. لان النص استثناه. اذا هذا هو التخصيص. فائدة درس الخصوص او الخاص عند الاصوليين هو انه شديد الصلة بالعموم. ما وجه الصلة؟ انه في الغالب في الغالب ما من عموم الا ويتطرق

99
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
تخصيص حتى غدت هذه قاعدة عند كثير من الاصوليين. يقولون فيها ما من عام الا وقد خص. والمعنى والمعنى ما من عام الا وقد خص. طب هذا مسلم؟ ولذلك يقولون

100
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
ما من عام الا وقد خص حتى هذه القاعدة. اذا خصت القاعدة ولا ما خصت؟ فاذا صيغة عامة في القاعدة ودخلها تخصيص. فحتى القاعدة التي اصابوها للتعميم دخلها تخصيص. فاذا لا يكاد يخلو عموما من تخصيص. لكن القاعدة عليها ملحظ وليست كذلك على اطلاق لئلا يتوهم

101
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
انه كل عمومات الشريعة في نصوص الكتاب والسنة يتطرق اليها التخصيص بنسبة كبيرة نعم ولكن ليس بهذه الكثرة. يعني الحمد لله رب العالمين الفاتحة الحمد اليس هذا عموما؟ هل يستثنى منه شيء وخص بشيء؟ بل الحمد كله لله بلا استثناء. رب العالمين اليس

102
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
وتعريفا بالاضافة العالمين اليس هذا تعميما بال؟ هل يستثنى من هذا عالم ليس مردودا لله عز وجل؟ ما في استثناء. وهذا الفاتحة فاذا مررت على ذلك فانك تجد ايضا ذلك الكتاب لا ريب فيه. نكر في سياق النفي لا ريب من اي

103
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
في نوع من انواع الريب غير متطرق للقرآن هذا عموم لم يخصص. فالمقصود انا نقول ان اهمية العناية بدرس الخصوص وصيغ التخصيص واساليب التي سندرسها الليلة ات من شدة علاقته بالعموم. فجزء من عنايتك بالعموم ودلالته ان تتعرف على

104
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
الخصوص وصيغ التخصيص التي تخصص العام. هذا امر وما الحق قبل ان نبدأ؟ الملحظ الثاني الذي تجدر العناية والاشارة اليه نحن سندرس الخاص والخاص كما قلنا قسيم للعام يعني ستقسم الالفاظ من حيث الشمول والتناول والاستغراق الى قسمين عام وخاص. ضربنا امثلة

105
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
العام من تعريف العام في الاسبوع الماضي يمكن ان تستخرج بعض انواع الخاص مثل اسماء الاشخاص والاعلام فانها خصوص ليست عموما زيد وعمرو وخالد وبكر وعبدالرحمن وسعد هذه خصوص. واسماء الاعداد ايضا هي خصوص وليست عموما. طيب

106
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
عام وخاص اذا قسمنا هذا التقسيم وان كل لفظ في اللغة بين قوسين الاسماء لان قلنا الافعال لا توصف بعموم وخصوص الاسماء في الجملة تنقسم الى عام وخاص فانه ينبغي ان تفهم ان وصف ان وصفنا للالفاظ بالعلوم

107
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
الخصوص وصف نسبي. والمقصود بالنسبية هنا انك لما تقول هذا اللفظ عام فانك تقصد انه عام نسبة الى ما تحته من الافراد. لانه قد يكون خاصا بالنسبة الى ما فوقه. بالمثال يتضح. قد افلح المؤمنون

108
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
المؤمنون عام او خاص لكنه خاص بالنسبة لبني ادم اليس كذلك؟ بلى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن اذا المؤمنون خاص بالنسبة لبني ادم لكنه عام بالنسبة الى اهل الايمان واضح؟ طيب ولذلك قال

109
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
الذين هم في صلاتهم الذين هم في صلاتهم خصص المؤمنون لانه خاص صح؟ لكن الذين هم في صلاتهم هو نفسه عام فيشمل كل من خشع في صلاته. اذا انا لو سألتك الذين هم في صلاتهم خاشعون عام او خاص؟ ستقول عام بالنسبة

110
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
الى الخاشعين خاص بالنسبة للمؤمنين. واضح؟ وعلى هذا ستقيس. والعصر ان الانسان لفي خسر. الانسان ام او خاص عام بالنسبة لبني ادم خاص بالنسبة للثقلين انس وجان فهو خاص لا يشمل الثقلين

111
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات الذين امنوا عام او خاص عام بالنسبة لاهل الايمان خاص بالنسبة للانسان وهكذا فكل عام هو عام بالنسبة الى ما تحته خاص بالنسبة الى ما فوقه. طيب لما نقول

112
00:39:20.050 --> 00:39:50.050
المؤمنون ما الاعم منه؟ الناس ما الاعم من الناس؟ الثقلان بل اعم من الثقلين الخلق ما الاعم من الخلق؟ الموجود. الموجود فيشمل والحيوان والنبات والانسان والجان. لكن الموجود ما يتناوله المعدوم. فما اعم منه؟ تقول المخلوق

113
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
فالمخلوق يشمل الموجود والمعدوم. لكنه لا يتناول الخالق. فما الاعم من المخلوق؟ يقولون اعم اعم الالفاظ او عمومات لفظة شيء. هل يطلق شيء على الله سبحانه وتعالى نعم. لا. قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله. شهيد بيني وبينكم. هذا نوع من

114
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
النقاش الذي يحاول فيه الاصوليين الوصول الى اعم الالفاظ التي يمكن ان تكون عموما مطلقا ليست خاصة بشيء فوقها على كل نحن نقول عام وخاص ينبغي ان تفهم العلاقة النسبية بين العموم الخصوص اقرأ

115
00:40:40.050 --> 00:41:10.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول يقول المصنف رحمه الله الخاص تعريفه الخاص ضد العام ضد العام واصطلاحا اللفظ الدال على محصور بشخص او عدد كاسماء الاعلام والاشارة والعدد

116
00:41:10.050 --> 00:41:40.050
اللفظ الدال على محصور سواء كان المحصور هذا قليلا او كثيرا لكنه غير متناه وهذا هو وجه وصفه بالخصوص نعم فخرج بقولنا على محصور العام لان العام يدل على يدل على معنى غير محصور نعم. والتخصيص لغة ضد التعميم

117
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
واصطلاحا اخراج بعض افراد العام. اخراج بعض افراد العام من اي شيء؟ اخراجه من اين؟ من العلوم. لان اللفظ والعام معناه شامل ومستغرق. فانت في التخصيص ماذا تفعل؟ تخرج بعض افراد العام من دلالة العامة

118
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
فكأنك لما تخرجها تجعل اللفظ غير متناول لها. قد افلح المؤمنون. فلما اخرجت غير الخاشعين في الصلاة بقوله الذين هم في صلاتهم خاشعون كانك اخرجته من قوله المؤمنون فهم غير مرادين. في قوله قد افلح المؤمنون. فانت هكذا اخرجت بعض افراد

119
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
انت اذا نظرت الى ما يخرج من العموم ستفسره بانه اخراج بعض افراد العام. واذا نظرت الى ما بقي من افراد العموم وستكون قصر العام على بعض افراده. وكلاهما تعريف يذكره الاصوليون. نعم. والمخصص بكسر الصاد

120
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
فاعل التخصيص وهو الشارع. ويطلق على الدليل الذي حصل به التخصيص. من المخصص؟ الشارع يعني النص الذي ورد فيه التخصيص هو المخصص. ويمكن ان تقول المخصص هو النص هو الدليل. يعني الذين هم في صلاتهم خاشعون

121
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
هو المخصص فان اردت المخصص بالمعنى الحقيقي فهو الشارع. وان اردت بالمعنى المجاز يعني الذي حصل به التخصيص فهو الدليل طيب والمخصص بفتح الصاد ما هو؟ مخصص هو العام المخصص هو العام الذي

122
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
دخله التخصيص. اذا عندك عام فان خصص فهو مخصص. وعندك خاص فاذا تطرق الى العام خصصه وسمي مخصصا والعملية بينهما تسمى تخصيصا بالتعريف الذي مر قبل قليل. نعم. ودليل التخصيص نوعان متصل ومنفصل

123
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
فالمتصل ما لا يستقل بنفسه. والمنفصل ما يستقل بنفسه. طيب اتصال وانفصال باعتبار ماذا متصل بماذا؟ ومنفصل عن ماذا؟ نعم متصل بالعام او منفصل عن العام الان تقول المخصص يعني

124
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
الدليل الذي يخصص العام اما متصل به فيسمى مخصصا متصلا. ايش معنى متصل به؟ يعني معه في الدليل في نفسه في النص نفسه في السياق ذاته في نفس الاية او السياق الايات او في نفس الحديث. واذا انفصل عنه في نص

125
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
اخر في سورة اخرى في سياق اخر سمي مخصصا منفصلا وهذا واضح يعني ايتان من سورتين او من سورة واحدة متفاوتة فاذا وقع بينهما تخصيص هذا مخصص منفصل. واذا كان في اللفظ ذاته فهو متصل. فائدة هذا التقسيم انه يحاول ان يقف

126
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
على كل اساليب التخصيص التي ترد في النصوص الشرعية. نعم. فمن المخصص المتصل اولا الاستثناء وهو لغة من الثني. الشيخ رحمه الله بدأ بالاستثناء وعرفه. مخصصات متصلة ثلاثة. استثناء وشرط وصفة. وسيشرح كل

127
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
واحدة الان بامثلتها لكن حتى لا يفوتك بالتقسيم هو دخل في الاستثناء وذكر شروطه وامثلته. المخصصات المتصلة ثلاثة استثناء وشر وصفة يعني قوله تعالى ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد. ولكم

128
00:45:20.050 --> 00:45:50.050
نصف ما ترك ازواجكم اين العموم؟ ما لكم نصف كل تركات الزوجة نصف ما ترك ازواجكم هذا ايضا عموم. ما صيغته؟ الاضافة. اذا كل زوج تموت فان للزوج النصف من جميع ما تترك. ثم قال الله تعالى ان لم يكن لهن

129
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
هذا تخصيص الان بالشرط. اذا هذا الحكم الذي هو حصول الزوج على نصف جميع ما تركت الزوجة هو مشروع بكونها ليس لها ولد. ثم بين الحكم فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن. الان هذا الشرط ماذا

130
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
ما فعل في العموم خصصه اذا ليست كل زوجة تموت يرث زوجها النصف دائما. بل هذا مقيد ومخصص بشرط ما هو ان تكون لا ولد لها. فان كان لها ولد زاحم اباه في التركة او زوج امه في التركة. فتقلص حظه من النصف الى الربع وهكذا

131
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
هذا تخصيص بالشرط. الا ترى انه متصل في الاية؟ اذا هو مخصص متصل من اي نوع؟ الشرط والعصر ان الانسان لفي الا الذين امنوا هذا استثناء وهكذا فانت ترى الاستثناء والشر والصفة ايضا هي من انواع التخصيصات سنأتي اليها

132
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
واحدا واحدا الشيخ رحمه الله بدأ بالاستثناء باعتباره اقوى واظهر وابرز صيغ التخصيص بل كما مر بالدرس السابق اصبح الاستثناء معيارا للعموم كاشفا له وجود الاستثناء دلالة على وجود العموم في السياق. نعم. الاستثناء وهو لغة

133
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
وهو لغة من الثني وهو رد بعض الشيء الى بعضه كثني الحبل. واصطلاحا اخراج بعض افراد العامي او احدى اخواتها ما اخواتها؟ غير وسوى وحاشى وعدا نعم. والوارد في النصوص الشرعية كثيرا هو الا

134
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
وغير بعده على قلة وسوى نادر وحاشى نعم. كقوله تعالى كقوله تعالى ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. فخرجوا بقولنا بالا او احدى اخواتها التخفيض

135
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
بالشرق وغيره. نعم لان التخصيص بالشرط هو ايضا اخراج بعض افراد العامة. لكن حتى تميز بين نوع ونوع فتقول اخراج بعض افراد العام. فان كان استثناء تقول الا وان كان صفة تقول بالصفة وان كان شرطا تقول بالشرط. فهو كله اخراج لبعض افراد العامة. ليش يقولون الا واحدى اخواته؟ ليش ما يقولون

136
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
غير واخواتها يعني الا هي الاخت الكبرى. هي اختهم الكبرى فيقولون بالا واحدى اخواتها مثل ما يقولون كان واخواتها يقولون صار واخواتها ولا يقولون ليسوا اخواتها. مع ان الكل اخوة. لكن الحكم للاكبر والاكثر انتشارا وشيوعا واستعمالا. طيب

137
00:48:30.050 --> 00:49:00.050
شروط الاستثناء شروط الاستثناء طيب ناخذ امثلة مما تحفظون فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس هذا استثناء غيره مم والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانهم. لا هذا ليس استثناء هذا شرط

138
00:49:00.050 --> 00:49:30.050
ها؟ ومن يفعل ذلك يلقى اثامه يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب. طيب الا هذا الاستثناء خصص اي عموم؟ اي يعطينا العموم الذي خصصه يلقى اسامة يضاعف له العذاب. ومن من؟ من؟ من؟ هذا هو الاسم المبهم

139
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
من يفعل ذلك؟ الموصول في الايات السابقة لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون ولا يسرقون ولا يزنون. قال ومن يفعل؟ هذا عموم. ذلك تلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب. وهذه الحقيقة من اجل الاستثناءات القرآنية لان الحكم

140
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
اختلف فيها تماما الاثام والعذاب المضاعف والخلود بالاهانة ثم ينعكس بالاستثناء يبدل الله سيئاتهم حسنات سعة ومغفرة فقط تبديل السيئات الى حسنات. طيب مثال اخر يا اخوان ما في الا الا ليس الا الا

141
00:50:10.050 --> 00:50:40.050
طب اخواتي هو فين؟ اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غيري المغضوب غير هذا استثناء اين العموم الذي دخلت عليه؟ صراط الذين انعمت الذين هذا عموم ثم فقال غيري المغضوب عليهم. ممتاز. لا هذا كان ليس مقصود استثناء اخراج عام. هو استدراك للموقف والكلام

142
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر والمجاهدون في سبيل الله. والاية كانت قبل الاستثناء مع قبل سؤال عبد الله بن ام مكتوم كانت الاية اول ما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله. فلما سأل ابن ام مكتوم وكان حاضرا رضي الله عنه عن عذر

143
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
مم لانه لا يستطيع الجهاد نزلت الاية لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير فكان استثناء غير اولي الضرر يعني اصحاب الاعذار طيب آآ قال الله سبحانه وتعالى او التابعين غيري اولي الارثة من الرجال او الطفل من اقتنى كلبا الا

144
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
صيد نقص من اجره كل يوم قيراط وهذا كثير في النصوص الشرعية. نعم شروط الاستثناء. شروط الاستثناء يشترط لصحة الاستثناء شروط منها اولا اتصاله بالمستثنى منه حقيقة او حكما. فالمتصل حقيقة المباشر للمستثنى منه

145
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
بحيث لا لا يفصل بينهما فاصل. والمتصل حكما ما فصل بينه ما فصل بينه وبين المستثنى منه لا يمكن دفعه كالسعال والعطاس. فان فصل بينهما فاصل يمكن دفعه او سكوت لم يصح الاستثناء. مثل

146
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
ان يقول عبيدي احرار ثم يسكت او يتكلم بكلام اخر ثم يقول الا سعيدا. فلا يصح الاستثناء الجميع ويعتق الجميع ويعتق الجميع. طيب الان هذه الشروط يا اخوة ليست شروطا لتطبيقها على الاستثناءات في النصوص الشرعية لا

147
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
لان النصوص الشرعية استثناءاتها استثناءاتها محددة فلا يمكن ان تقول سانظر في الاستثناء في هذه الاية هو متصل او غير متصل هو متصل ولذلك جاء معك في النص ورأيته في الدليل لكن هذه الشروط تطبق لمسألة التقاضي شرعا وتنزيل الاحكام بين

148
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
متخاصمين دعاوى ونزاع في حقوق وبينات واوراق وثبوتات فالقاضي عندما ينظر فادعى رجل حقا على اخر او اعترف بحق له في ذمته على اخر وثمة استثناء لبعض تلك الحقوق سواء كانت اموالا او عقارا كيف يتعامل القاضي وينزلون له تلك القواعد

149
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
فيقولون من شروط الاستثناء ان يكون متصلا يشهد شاهد ان الرجل تكلم فاعتق او وقف ماله اوصى لفلان خصص كذا تبرع بكذا ولم يسمع منه استثناء وادعى المتكلم انه استثنى فيما بعد فيقال الاستثناء هذا لاغي. على كل هذا ليست تطبيقا للاستثناءات في النصوص الشرعية

150
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
هي تطبيقات على الاستثناء من حيث التعامل بها شرعا عند القاضي لتنزيل الاحكام الشرعية عليها وليست في النصوص. طيب وقيل يصح فيما يصح الاستثناء مع السكوت او الفاصل. اذا كان الكلام واحدة بحديث ابن

151
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والارض لا يعبد شوقه ولا يختلى خلاه. فقال العباس يا رسول الله الا الابخر فانه لين يقينهم وبيوتهم

152
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
قال ان الادخار وهذا القول ارجح لدلالة هذا الحديث عليه. ولو لم يرد قوله عليه الصلاة والسلام الا الادخر ما كان استثناء لكنه لما خرج من فمه عليه الصلاة والسلام اصبح متصلا بكلامه. نعم الشرط الثاني الشرط الثاني الا يكون المستثنى

153
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
اكثر من نصف المستثنى منه. فلو قال له علي عشرة دراهم الا ستة. لم يصح الاستثناء ولزمته العشرة كلها فهذه مسألة اخرى هل يصح استثناء الاكثر من الاقل او الاقل من الاكثر؟ يعني انت لما تستثني الست تخرج بعض افراد العام؟ فالسؤال

154
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
فكم يجوز لك الاستثناء؟ لاحظ الكلام ايضا ليس على الاستثناءات في النصوص الشرعية فانها محسومة. واي استثناء عندك في النص تتعامل معه على انه تخصيص بغض النظر ان تطبق عليه الشروط او لا تطبق. لكن كلامنا ايضا هو ذاته عند اعمال الاحكام الشرعية والتقاضي بين الناس في الحقوق

155
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
والاثباتات وما بينهم من مسائل ينظر فيها القاضي بحكم الشريعة. فالكلام ها هنا ينقسم الى قسمين الاستثناء اما ان يكون من العدد او يكون من وصف. كلام ها هنا في شروط الفقهاء الاكثر الاقل كل ذلك في العدد. اما الوصف فلا ينطبق عليه ذلك. يعني انت لما تقول

156
00:55:20.050 --> 00:55:50.050
اه وقفت داري هذه او املاكي هذه او مالي هذا على اهل مكة. هذا عموم يشملوا كل اهل مكة فاذا قلت مخصصا بالاستثناء الا العزاب فلا يدخلون ولا ينتفعون بهذا الوقف او تقول مثلا الا وتخصص وصفا لو قلت مثلا الا العزاب فتبين لك ان ثلاثة

157
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
رباعي البلد عزام. هل يصح هذا الاستثناء وقد استثنى الاكثر؟ الجواب نعم لانه لم يحدد عددا. هو حدد بالوصف. فاذا كان الاستثناء الوصف فلا علاقة له بان يكون اقل او اكثر. كلام الاصوليين في مسألة الاستثناء وانهم يشترطون لصحته انه لا

158
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
يستثني الاكثر اذا كان عددا. كأن يقول مثلا انا اقر او اعترف بان لفلان علي في ذمتي عشرة الاف الاف ريال ثم بتذكر انه سدد بعض الاشياء وله حقوقه عنده فبدأ يستثني فقال الا ثلاثة الاف ويقصد به مبلغا كان قد اقترضه منه في

159
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
ثم قال الا الفين ويذكر انه سدد له قبل شهرين ثم ظل يستثني فقال الا خمسة الا ثلاثة الا الفين فاذا اتضح ان الباقي هو اقل النصف بقي الفان من العشرة من يشترط بصحة الاستثناء الا يستثني الاكثر يعتبر هذا الاستثناء لاغيا. والقاضي

160
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
اذا نظر يعتبر في ذمته العشرة الاف ولا عبرة له بالاستثناء لانه لاغم. هذا معنى اشتراط من يشترط العدد. وانه لا يصلح اشتراط فعند الوصولين ثلاثة اقوال يصح استثناء الاكثر او لا يصح الا استثناء الاقل وقول ثالث يصح استثناء

161
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
الاكثر بشرط ان يبقى واحد. يعني يبقى اقل القليل الذي ينطبق عليه الاقرار او الاعتراف او العموم. فاذا اقوال اوردها الشيخ رحمه الله المقصود بها كما قلت واعمالها عند التقاضي. نعم الا يسكن المستثنى اكثر من نصف المستثنى منه؟ اعد

162
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
الشرط الثاني الشرط الثاني الا يكون المستثنى اكثر من نصف المستثنى منه. فلو قال له علي عشرة دراهم الا ستة. لم يصح الاستثناء ولزمته العشرة كلها. وقيل لا يشترط ذلك فيصح الاستثناء. وان كان المستثنى اكثر من النصف فلا يلزمه في المثال المذكور

163
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
الا اربعة. اما ان استثنى الكل فلا يصح على القولين. فلو قال له عليه عشرة الا عشرة لم لزمته العشرة كلها لم؟ لاعتبار الاستثناء لاغيا ووجه الغاءه هنا انه استثنى الكل

164
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
كما لو قال كما لو قال اعتقت عبيدي وهذه صيغة عموم ثم قال الا زيدا وعمرا وبكرا وهم كل عبيده ليس لهم غيره فهذا يلغى فيه الاستثناء ويعتقون جميعا فاذا قال لا لكني استثنيت يقال استثنائك لاغ لانه استثنى الكل طيب وهذا الشرط

165
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
وهذا الشرط فيما اذا كان الاستثناء من عدد. اما ان كان من صفة فيصح. وان خرج الكل او الاكتاف. مثاله قوله تعالى لابليس ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين. واتباع ابليس من بني ادم اكثر

166
00:58:50.050 --> 00:59:20.050
ما الدليل على هذا؟ ها وان تطع اكثر من في الارض. لا ما الدليل على ان اتباع ابليس من بني ادم هم اكثر من الطائعين لا ما الدليل انهم اكثر. ها

167
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
طب ممكن لمخالف لك ان يقول لك لا الا عبادك هذا قد يكون الاقل. قليل من عبادي الشكور نعم نعم صحيح هو الحديث عن ان اهل النار يوم ان اهل النار يوم القيامة اكثروا

168
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
لما يقول الله عز وجل لابينا ادم عليه السلام من اخرج بعث النار فيقول يا ربي كم؟ فيقول من كل الف تسعمئة وتسعة وتسعون في النار. هذا دليل على ان الاكثرية الساحقة من بني ادم هم من اهل النار والعياذ بالله. ولا ولا ولا

169
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
وليس هذا مخيفا فاننا معشر الامة المحمدية مباركون وامة حفية محظية ببركة الله تعالى بديننا وبنبينا صلى الله عليه وسلم فان الله لم يسوء محمدا صلى الله عليه وسلم في امته. ولهذا صح في الحديث اننا يوم القيامة كالشعرة البيضاء في الثور الاسود

170
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
وكالشعرة السوداء في بل الثور الابيض. فهم وان كانوا قلة بين الامم لكنهم اوفروا حظا في مقاعد الجنة. جعلنا الله واياكم من ساكنيها لو نازع منازع في في المثال قال الله تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا اين العموم

171
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
عبادي هذا جمع معرف بالاضافة. يعني كل عبادي والخطاب لابليس. ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاويين. فهذا الاستثناء اخرج فئة من قوله عبادي. فهل اخرج الاقل او الاكثر

172
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
اخرج الاكثر وبه يستدل من يرى جواز استثناء الاكثر انه وقع في القرآن. انا اقول هب انه وقع نزاع. فقال قائل وما الدليل فقد يكون فقد يكون المهتدون والطائعون والمتقون من اهل من اهل الجنة اكثر من اهل النار

173
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
سيأتي الاستدلال بالاية الاخرى لما توعد ابليس فقال لاغوينهم اجمعين الا عبادك الا نستثنى الطائعين. فسواء قلت الطائعون اكثر او قلت العصاة الفاسقون اكثر فالدليلان ثابتان. اذ ورد دليل باستثناء المخلصين وورد دليل اخر باستثناء الغاويين

174
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
فان قلت هذا اكثر او ذاك اكثر فكلاهما ورد به الدليل وثبت صحة الاستدلال عنه يجوز استثناء الاكثر بالوصف نعم ولو قلت ولو قلت اعط من في البيت الا الاغنياء. فتبين ان ان جميع من في البيت اغنياء صح الاستثناء

175
01:02:00.050 --> 01:02:30.050
ولم يعطوا شيئا. نعم. ثانيا من المخصص من المخصص من المخصص المتصل. من المخصص من المخصص المتصل الشرط والاول ماذا كان؟ الاستثناء. نعم. وهو لغة العلامة. والمراد به هنا شيء بشيء وجودا او عدما بان الشرقية او احدى اخواتها. نعم. والشرط مخصص سواء

176
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
عندما ان تأخر تقدم عن ماذا وتأخر عن ماذا؟ تقدم عن العام على العام او تأخر عنه نعم مثال متقدم مثال متقدم قوله تعالى في المشركين فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. اين الشرط؟ فان الشرط فان

177
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
نعم ومثال متأخر ومن هنا للمتأخر قوله تعالى والذين والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوا ان علمتم فيهم خيرا. اين الشرط؟ نعم. وقد اجتمع متقدم متأخر في ايات المواريث في سورة النساء. ولابويه

178
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
لكل واحد منهما السدس مما ترك هذا تقدم وتأخر؟ قد اكمل فان لم يكن له ولد فتقدم فان لم يكن له ولد ورثه ابواه فلامه الثلث. ولكم نصف ما ترك ازواجكم هذا متقدم او متأخر. ثم قال

179
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
فان كان لهن ولد فلكم الربع فتقدم. فالايات في المواليد في النساء يأتي في السياق الواحد متعاقبا. شرط متقدم واخر متأخر وكل ذلك يعني من نسق القرآن وعجيب لفظه وبديع نظمه. والمقصود ها هنا فقط ان تقف على انه اذا

180
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
وجدت شرطا في النصوص الشرعية. قال الله تعالى في الطلاق وان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن حتى يضعن حملهن. هذا خصص ليس كل المطلقات تجب لهن النفقة. وان كن اولات حبل فانفقوا عليهن. حتى يضعن حملهن. فان ارضعن لكم هذا شرط

181
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
اخر فاتوهن اجورهن ليس كل مطلقة ايضا ذات ولد تجب له النفقة. فان ارضعن لكم اذا اذا كانت حامل فانها تستحق النفقة ولو كانت مطلقة فاذا وضعت حملها انتهى ولا نفقة لها ثم جاء شرط اخر فان كانت بعد الحمل سترضع الولد ثبت

182
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
لها حق اخر وهكذا. ثالثا ثالثا الصفة وهي ما اشعر بمعنى يختص به بعض افراد العام. من نعت او او حال. طيب الصفة عند الاصوليين اعم من اصطلاحها عند اهل النحو. لان الصفة عند النحاة التابع

183
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
الذي يتبع متبوعه في في الاعراب رفعا ونصبا وجرا. هنا يشمل في مصطلح الصفة عند الاصول السوريين النعت والبدل والحال. النعت البدل والحال بالاصطلاح اللغوي عند النحاة. فالنعت عند النحويين صفة عند الاصوليين

184
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
والبدل عند النحويين صفة عند الاصوليين. والحال عند النحويين صفة. فمصطلح صفة عند الاصوليين يراد به كل ما شعر بمعنى يختص به بعض افراد العام. كل ما خصص افراد العام بوصف ما سواء كان الوصف جاء في سورة النعت او سورة البدن او سورة

185
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
وبالامثلة يتضح لك الان. مثال النعت قوله تعالى فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات. ومن لم يستطع منكم قولا ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت ايمانكم. يعني فيجوز نكاح الاماء لمن عجز عن قول الحرة او مهر

186
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
الحرة يجوز ان ينكح امة من فتياتكم يعني الاماء يجوز نكاح الاماء لكن الاماء فيهن المسلمات وفيهن الكافرات فخصص من فتياتكم المؤمنات. يعني لو كان النص مقتصرا على قوله فمما ملكت ايمانكم من

187
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
لكان النص مبيحا للرجل ان يتزوج امة جارية سواء كانت مسلمة او كافرة. لكن جاء النص فخصص التحاما للحاجة انطبقت عليك الشروط يشترط ان تكون جارية مؤمنة. هذا التخصيص من فتياتكم لمؤمنات

188
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
جماله اخرج غير المؤمنة تخرج الكتابيات اليهوديات والنصرانيات والكافرات والملحدات والوثنيات هذه لا يجوز نكاحها امة يجوز نكاح الحرة ان كانت كتابية لكن في الاماء حتى هذا لا يجوز من فتياتكم المؤمنات. فهذا تخصيص بالنعت نعم

189
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
ومثال البدل قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ولله على الناس اين العموم الناس اسم جنس لو كان النص كذلك ولله على الناس حج البيت ووقف سيكون الحج واجبا على كل الناس بالاستثناء. فلما قال من

190
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
خصص الناس يعني ولله على من استطاع من الناس هذا تخصيص لكنه اعرابا عند النحاة لا يعتبر نعتا لان اعرابك من استطاع ستقول من اسم موصول واستطاع فعل وفاعل وهو في صلة الموصول لا محل من الاعراب والجملة كلها في محل

191
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
جر بدل من الناس لانها اتية محلها فتكون بدلا فالاعراب هي بدل لكن عند الاصولية تخصيص بالصفة ولاحظوا وخصص العموم في الناس نعم ومثال الحال ومثال الحال قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه

192
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
جهنم خالدا فيها. طيب اين الحال في الاية؟ متعمدا. ومن يقتل مؤمنا متعمدا يعني حال كونه متعمدا اين العموم؟ لا لما قال ومن يقتل من؟ هي العموم وبالتالي كل قاتل كان سينطبق

193
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
عليه الحكم لما قال متعمدا خصص فخرج منه غير المتعمد. اذا من يقتل مؤمنا مخطئا لن تقول فيه فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. انما يتنزل الحكم في من خصص هذا

194
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
في الاصطلاح النحوي هو حال. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فهذا دل على ان غير المتعمد لا يتناوله ذلك الحكم. طيب اه يعني انا ساعطيكم الان مثالين ثلاثة وعليك ان تحدد لي هو نعت او بدل او حال. وكل مخصصات بالصفة مثل قوله تعالى

195
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون. اعدت للمتقين هذا عموم الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ هذا تخصيص. فليس كل متق موعود بتلك الجنة عرظها السماوات والارض حتى يحقق ذلك

196
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
اي نوع من مخصصات الصفة؟ الذين ينفقون في السراء والظراء والكاظمين. الذين قد هي يجوز اعرابا ان تعربها نعت ويجوز ان تعربها بدلا. طيب قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات

197
01:09:30.050 --> 01:10:00.050
من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة. فين العموم اول شيء؟ من؟ من يعمل واين التخصيص؟ وهو مؤمن فاذا غير المؤمن لما يعمل صالحا لما يتصدق على مساكين ويبني للايتام ويساهم في اعمال خيرية وتطوعية وعمل صالحا. لكن ليست له الجنة لان الله قال

198
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
ومن يعمل بالصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن. هذا وهو مؤمن ما اعرابه عند النحاه؟ جملة في محل نصب حاد يعني حال كونه مؤمنا وبذلك مخصص متصل اذا لا فرق تعربه عند النحات نعتا او تعربه بدلا وتعربه حالا. قوله عليه الصلاة والسلام من اكل او

199
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
ناسيا فليتم صومه. حال ناسيا فغير الناس لا ينطبق عليه الحديث. من اكل او شرب متعمدا فلا يتمن نصومه لانه مفطر قوله عليه الصلاة والسلام من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. حال لان المعنى ليس كل من صام حصل له المغفرة

200
01:10:40.050 --> 01:11:10.050
فيحقق مثل هذا الوصف ايمانا واحتسابا. طيب المخصص المنفصل المخصص المنفصل خصصوا المنفصل هو من يستقل بنفسه وهو ثلاثة اشياء. الحس والعقل والشرع. مثال التخصيص بالحس. قوله تعالى طالع الريح عاد تدمر كل شيء بامر ربها. فان الحس دل على انها لم تدمر السماء والارض. طيب الان سنتكلم عن مخصص

201
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
ثم انفصل وارجو الا نتجاوز فيه خمس دقائق. لان المقصود بالمنفصل ما هو؟ ان يأتي العام في نص والمخصص في نص اخر منفصل عنه. فلهذا سمي مخصصا منفصلا. طيب النصوص اما اية واما حديث. طيب

202
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
افترض العموم في احدهما والخصوص في اخر التخصيص في اخر كم صورة ستكون عندك اية وحديث وافترض ان العام في احدهما هو التخصيص في الاخر كم صورة يمكن ان تكون؟ اربعة اما ان تكون اية

203
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
اما تخصصها اية او اية عامة يخصصها حديث او حديث عام تخصصه اية او حديث عام يخصصه حديث اخر فالصور اربعة. فاذا اضفت اليها التخصيص بالاجماع والتخصيص بالقياس وهما دليلان اخران منفصلان. صارت الصور

204
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
ستة اية عامة يخصصها اجماع اية عامة يخصصها قياس وكذلك الحديث يخصصه الاجماع ويخصصه القياس. سنكتفي بالسر وقراءة القارئ الان والامثلة لانها واضحة. الشيخ قدمها بالتخصيص بالحس والعقل. يريده بعض الاصوليين. يقول احيانا لا تجد دليلا يخصص

205
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
لكن الحس يخصص تدمر كل شيء بامر ربها. الريح التي اخبر الله عن قوم عاد هل دمرت كل شيء حتى السماء والارض طب اين العموم؟ من الذي خصصه؟ يقولون خصصه الحس لاننا وجدنا انه ليس كل شيء دمر. قوله تعالى مثلا والله خالقكم

206
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
كل شيء الله خالق كل شيء كل شيء لكن هذا لا يشمل ذاته الالهية فانها غير مخلوقة. ما الذي خصص هذا العموم؟ يقولون والصواب لا انذاك خصصه الحس ولا هذا خصصه العقل. لكنها ليست من العموم الذي اريد به العموم. وهو جواب لبعض الاصول

207
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
وبالتالي لا داعي لان تقول عموم يخصصه الحس وعموم يخصصه العقل. فالمخصصات هي الدليل نفسه كتاب وسنة واجماع وقياس. اقرأ ومثال التخصيص بالعقل قوله تعالى الله خالق كل شيء. فان العقل دل على ان ذاته تعالى غير مخلوقة

208
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
ومن العلماء من يرى ان ان ما خص ان ما خص بالحس والعقل ليس من العام المخصوص وانما هو من العام الذي اريد به الخصوص اذ المخصوص لم يكن مرادا عند عند المتكلم ولا المخاطبين. من اول الامر. وان وهذه حقيقة العام الذي اريد به الخصوص

209
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
واما التخصيص بالشرع فان الكتاب والسنة يخصص كل منهما يخصص كل منهما بمثلهما. والاجماع وبالاجماع والقياس مثال تخصيص بالكتاب بالكتاب يمكن الاذان ترقب الصور. فالاولى تخصيص الكتاب بالكتاب. نعم. قوله تعالى

210
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
مطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون. اين العموم؟ المطلقات. ودلالة العموم ان المرأة اذا طلقت فعدتها كم؟ هذا يشمل كل مطلقة سواء كانت حامل وغير حامل ها حائض او غير حائض

211
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
العبرة بكل المطلقات لان اللفظ عام. نعم خصصت بايات اخرى نعم. خص بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدون؟ اي نوع من المطلقات خصص بهذه

212
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
اية التي لم يدخل بها زوجها ممتاز طيب والمطلقات الحوامل؟ وولاة الاحمال اجلهن خصصت باية اخرى ممتاز نعم تخصيص الكتاب بالسنة ايات السورة الثانية الان. هم. ايات المواريث كقوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين

213
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
اين العموم؟ اولادكم كل اولادكم بلا استثناء خصص نعم ونحوها خص قوله صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم. هذا تخصيص للعموم فلا يتناول التوارث بين المختلفين في الديانة

214
01:15:30.050 --> 01:15:50.050
الثالثة ومثال تخصيص الكتاب بالاجماع قوله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم جلدة اين العموم؟ الذين يرمون يعني كل قاذف للمحصنة فانه مطالب بان يأتي باربعة

215
01:15:50.050 --> 01:16:10.050
شهداء والا الجلد. فالحد على كل قاذف بالاستثناء ثمانين جلدة. خص خص بالاجماع على ان الرقيق القادر يجلد اربعين على النصف من الحر نعم هكذا مثل كثير من الاصوليين هكذا مثل هكذا مثل كثير من الاصوليين. وفيه نظر

216
01:16:10.050 --> 01:16:30.050
ثبوت الخلاف في ذلك ولم اجد له مثالا سليما. يعني قد لا يستقيم الاستدلال به اجماعا طالما ثبت فيه الخلاف. نعم. ومثال تخصيص الكتاب بالقياس قوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة. اين العموم؟ الزانية والزانية

217
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
فيشمل الحر والعبد. فلما جاءت اية النساء فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. المقصود به الامة ان حدها نصف حد الحرة كم يعني؟ تجلد خمسين. قال الله فعليهن فذكر الامام. والنص لم يذكر

218
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
العبيد قاس اهل العلم العبيد الذكور على الاماء النساء فاعطوهم حكمهن. فقالوا واذا زنا العبد فان حده اذا كان غير محصن. ان يجلد خمسين جلدة. ما الدليل في هذا؟ القياس. اذا هو تخصيص

219
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
للعموم باي شيء بدليل القياس. نعم. خص خص بقياس العبد الزاني على الامة في توصيف العذاب. والامة ما دليلها النص اذا الامة خصصت بدليل منفصل وهو اية اخرى. والعبد خصص بالقياس نعم. والاختصار على على خمسين جلدة على المشهور

220
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
اشارة الى الخلاف الفقهي نعم. المثال الخامس الصورة الخامسة ومثال تخصيص السنة بالكتاب قوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اين العموم؟ الناس. نعم. خص بقوله تعالى

221
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا والجزية عن يد وهم صابرون حتى يعطي الجزئية هذا تخصيص. فإن القتال يقف عند دفع الجزية اذا كانوا اهل كتاب. نعم. الصورة السابعة

222
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
ومثال تخصيص السنة ومثال تخصيص السنة بالسنة قوله صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر اين ما كل زرع تسقيه السماء فالواجب فيه من الزكاة كم؟ وهذا يشمل ماذا

223
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
يشمل الزرع القليل والكثير بلغ النصاب ما بلغ النصاب حبوبا ثمارا خضروات فواكه كل هذا لا استثناء فيه فجاء التخصيص بنصوص اخرى مثل قوله. هم. وص بقوله صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة اوسك صدقة. اذا كان الزرع قليلا

224
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
الواحد عند باب منزله غرستين ثلاثة اربعة مترين في مترين لا يبلغ نصابا فان هذا لا زكاة فيه. فما الذي خصص ذلك العموم حديث اخر اذ هو مثال لتخصيص السنة بالسنة. نعم. ولم اجد مثالا لتخصيص السنة بالاجماع. ضرب به بعض اهل العلم

225
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
والشراح مثالا بقوله عليه الصلاة والسلام افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. هذا عموم. وان النوافل كلها فيها ان تكون في البيوت. يقول واستثناء صلاة التراويح وتفضيلها جماعة في المساجد باجماع الصحابة

226
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
وانعقاد الاجماع من بعدهم على ان افضلية ادائها في المساجد افضل من اداءها في البيت هو استثناء للتراويح من عموم النوافل اذا ثبت الاجماع هو مثال يذكر فاذا صح اجماع الصحابة فيه لكن المسألة محل خلاف حتى بين الفقهاء فمن الفقهاء من يرى

227
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
افضلية صلاة التراويح جماعة في المساجد ومنهم من يفرق بين الحافظ وغيره. وان صاحب القرآن الاولى به ان يصلي بقرآنه ولو منفردا وهو اولى في حقه فهو مثال للفرق. نعم. ومثال تخصيص السنة بالقياس قوله صلى الله عليه وسلم

228
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
صلى الله عليه وسلم البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام. خص بقياس العبد على الامة في توصيف العذاب. والاختصار على خمسين جلدة على المشهور؟ نعم كالمثال السابق لكن تلك كانت اية الزانية والزانية وهذا حديث. الحكم فيهما عام فكما خص هناك بالقياس

229
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
ايضا بالقياس. نقف على هذا مطلع الدرس القادم ان شاء الله سأسوق لكم جملة من النصوص الشرعية فيها عمومات وفيها تخصيصات المطلوب فقط عند الاستعراض ان يحدد السامع النص في موطن العموم فيه وصيغة التخصيص وما نوعه ما اثر هذا التخصيص اسأل

230
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
الله لي ولكم علما نافعا وعملا صالحا يقربنا اليه يقول الا نقول ان الاوصاف في سورة المؤمنون هي وصف للمؤمنين وليست تخصيصا للذي يفلح وكل من اتصف بهذه الاوصاف ومجموعها فهو

231
01:21:10.050 --> 01:21:30.050
مؤمن فيفلح من فقد واحد او صافي فليس مؤمنا فلا يفلح. لا ما تقول ليس مؤمنا له ليس ليس تخصيصا في الخروج من وصف الايمان لكن وصف الفلاح الذي علق عليه الحكم. الفرق بين العامة الذي يريد به الخاص والعام المخصوص

232
01:21:30.050 --> 01:21:50.050
بينهما في نقطة جوهرية هي ان العام المخصوص عام لفظ ومعنى. فاللفظ والصيغة صيغة عام والمعنى قد ايضا عام فاذا دخله التخصيص قيل عام مخصوص. لكن العام الذي اريد به الخصوص ليس له من العموم الا صيغته ولفظه

233
01:21:50.050 --> 01:22:10.050
اما معناه والمراد به فليس في شيء من العموم ولهذا يقولون اريد به الخصوص. يقول هل الغاية من استثناءات متصلة النحو ثم يتم الصيام الى الليل هل الغاية ان الاستثناءات المتصلة يذكرها بعضهم صحيح نعم؟ وانه يقولون استثناء

234
01:22:10.050 --> 01:22:30.050
شرط وصفة وغاية لكن مفهوم الصفة اذا وسع يتناول حتى مفهوم الغاية التي ذكرها السائل. وليجب البحث عن الخاص قبل العمل بالعام؟ الجواب لا ان الصحيحين كما مر في الماضي يجب الامتثال للعام والعمل به فاذا وقف على المخصص وجبة الامتثال له. هل يصح توجيه قاعدة ما من

235
01:22:30.050 --> 01:22:50.050
عام الا وقد خص الى الاحكام التكليفية ولا يقصد كل عام. آآ حتى هذا لا يضطرب لان من الاحكام التكليفية مثلا بعض الاحكام الواجبة التي لا استثناء فيها كاحكام وجوب الاعتقاد باركان الايمان فانه لا استثناء فيها ولا تخصيص ان يكون المستثنى اكثر من المستثنى منه وهل يمكن ذكره

236
01:22:50.050 --> 01:23:10.050
مسالم بالعدد لهذه الصفة. ومثل الشيخ رحمه الله بقوله له علي عشرة الا ستة. فالباقي اربعة. فيقول لا يصح ان يكون المستثنى اكثر مما يبقى في المستثنى منه وليس المقصود في جملة العدد. امثلة التقدم والتأخر بالنسبة للعام هذا

237
01:23:10.050 --> 01:23:30.050
مضى مثاله قبل قليل. اليست الضمائر من اساليب العموم؟ الضمائر وحدها اذا دخلت على الاسماء عفوا على الافعال افادت العموم في في بالنسبة لما اضيف اليه الفعل اذا تعلق بفاعل اه تقول اقيموا الصلاة فالمقصود به كل ما شملته

238
01:23:30.050 --> 01:24:07.136
واو الجماعة في الخطاب فهو مكلف بالامر المتجه اليه. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين  عامل ايه كل سنة وانتم طيبين