﻿1
00:06:42.300 --> 00:06:57.450
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم بك استعين وبك استبين وعليك اتوكل رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي اما بعد فمرحبا بالكرام في المجلس السابع

2
00:06:57.700 --> 00:07:13.900
من مجالس التعليق على الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون ما نزال معا في علم المعاني في ضيافة علم المعاني فرغنا بعون الله تعالى من الكلام على الباب الاول وهو احوال الاسناد الخبري

3
00:07:14.300 --> 00:07:36.300
ثم شرعنا في الباب الثاني وهو احوال المسند اليه ما نزال نتابع الحديث في احوال المسند اليه واليوم ان شاء الله تعالى نفرغ من الحديث عنه اليوم نتكلم على فصله عن المسند بضمير الفصل

4
00:07:37.100 --> 00:07:56.650
ونتكلم على تقديم المسند اليه ونتكلم على اخراج المسند اليه على خلاف مقتضى الظاهر ومنه الالتفات ثم نشرع في الباب الثالث بعون الله سبحانه ونتكلم على المسند نتكلم اليوم ان شاء الله تعالى

5
00:07:56.800 --> 00:08:21.950
في حذف المسند وزكره وكونه مفردا وكونه مفردة ارجو ان تكونوا على اتم الاستعداد نبدأ على بركة الله يعني اه الدفاتر والاقلام تكون جاهزة باذن الله تعالى للتعليق على ما سنقول ان شاء الله. بسم الله توكلنا على الله

6
00:08:24.500 --> 00:08:38.100
قال ايضا نتكلم على على كون المسند اسما وعلى كونه فعلا ان شاء الله تعالى نفرغ من هذا كله اليوم ان شاء الله نحن معا في البيت الثاني والثمانين من هذا النظم المبارك

7
00:08:39.500 --> 00:09:04.500
قال فصل المسند اليه عن المسند بضمير الفصل قال الناظم رحمه الله وفصله يفيد قصر المسند عليه كالصوفي هو المهتدي وفصله يفيد قصر المسند عليه كالصوفي هو المهتدي يعني ان من احوال المسند اليه تعقيبه بضمير الفصل

8
00:09:05.100 --> 00:09:30.700
وضمير الفصل كما تعلمون يقع بين المبتدأ والخبر ويفصل بين الخبر والنعت في المعنى يبين ان الكلمة التي تأتي بعده خبر لا نعت كما تقول الصوفي هو المهتدي كما قال الناظم ها هنا فاضطر وشدد الواو وهي لغية. يقولون هبوة في هو

9
00:09:31.400 --> 00:09:51.200
اذا الصوفي هو المهتدي. اذ لو حذفت ضميرها هنا لالتبس الخبر بالصفة فلا ندري يريد الاخبار ام يريد الوصف؟ اذ يحتمل ان يكون الصوفي المهتدي  قد ينتظر السامع منك الخبر

10
00:09:51.400 --> 00:10:09.500
فلما جاءت هو بينت انه خبر لا نعت. ولذلك يقال له ضمير فصل. لانه في اللفظ يفصل بين المبتدأ والخطأ وفي المعنى يفصل بين الخبر والنعت يبين ان ما بعده خبر لا نعت

11
00:10:09.800 --> 00:10:27.800
قال الصوفي هو المهتدي وهذا الفصل ماذا افاد؟ قال قال فصل المسند اليه عن المسند بضمير الفصل. هذا الفصل ماذا افاده؟ هذا الضمير ماذا افاد قال يفيد قصر الاهتداء على الصوفي اي قصر الخبر على المبتدأ

12
00:10:28.100 --> 00:10:46.550
هكذا قال في الشرح اذا يفيد قصر الخبر على المبتدأ قصر المسند على المسند اليه باذن الله تعالى سنمر عليه مرة اخرى سنمر على هذا المبحث في باب خاص هو باب القصر. وسنرى ان هذا القصر قصر اضافي

13
00:10:46.650 --> 00:11:14.200
ليس قصرا حقيقيا. والمراد بقوله الصوفي هو المهتدي اي الكامل في الاهتداء ولا يعني ان غيره ليس على هداية. هذا يسمى بالقصر الاضافي وليس قصرا حقيقيا. وانما كان وانما كان كامل الاهتداء لانه حصل مقامات الاسلام الثلاثة حصل الاسلام وحصل الايمان وحصل الاحسان. واهل التصوف

14
00:11:14.200 --> 00:11:34.100
كما تعلمون يعتنون بالتزكية يعتنون بالمقام الثالث من مقامات الشريعة وهو مقام الاحسان. مقام تربية النفس تزكيتها وقصرها على طريق الحق وعلى طريق الكتاب والسنة. فما خالف الكتاب والسنة كما قال ائمة هذا العلم

15
00:11:34.300 --> 00:11:57.350
فما خالف الكتاب والسنة ضرب به برضو الحائط نعم اذا قال المراد ها هنا كمال الاهتداء فالقصر قصر اضافي حقيقي لكن قد يقال ان مثال المصنف لما جاء فيه الضمير لتأكيد القصر لا للقصر

16
00:11:57.450 --> 00:12:21.400
لماذا؟ لان القصر استفيد من تعريف المسند بال انت اذا قلت زيد مجتهد لما قلت زيد المجتهد فمن معاني الها هنا ان تكون للمبالغة والكمال. وحينئذ يكون عندنا قصر قصر الخبر على المبتدأ. قصر الاجتهاد على زيد. اذا القصر من اين استفيد يا كرام

17
00:12:21.400 --> 00:12:40.850
من تعريف المسند بال لا من ضمير الفصل هو. ولذلك في مثال المصنف نظر. لان لان الناظيم رحمه الله تعالى ساق التمثيل بالضمير لفصله بين المبتدأ والخبر والحق ان الفصل

18
00:12:41.000 --> 00:13:02.500
وان القصر انما هو من تعريف المسند بال المهتدي اما هو فجاءت لتأكيد هذا القصر وليست للقصر اذا القصر مستفاد من تعريف جزئي الجملة ولذلك لا يصلح هذا مثالا انما يصلح مثالا لتأكيد القصر

19
00:13:04.250 --> 00:13:28.350
ومثال ما افاد فيه القصر قوله تعالى ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله. فانظروا هنا عندي ضمير فصل افاد قصر العلم على الرب سبحانه وتعالى افاد قصر العلم على الرب سبحانه وتعالى ان ربك هو اعلم. فاذا مثال مثال ناظم فيه نذر لان القصر

20
00:13:28.350 --> 00:13:56.000
مستفاد من تعريف المسند بال ومن تعريف جزئي الجملة كما قلنا   مقال الان يتكلم على تقديم المسند اليه قال وقدموا لوضعنا وقدموا لوضعنا وتسويف بخبر تلذذ تشريفي وحط اهتمامنا وتنظيم تفاؤل تخصيص او تعميم

21
00:13:56.050 --> 00:14:15.600
ان صحب المسند حرف السلب اذ ذاك يقتضي عموم السلب تقدم لوضعنا وتشويفي لخبر تلذذ تشريفي وحطم اهتمامنا وتنظيم تفاؤل تخصيص او تعميم ان صحب المسند حرف السلبي اذ ذاك يقتضي عموم السلب

22
00:14:17.250 --> 00:14:38.350
الشرع يتكلم في النكت التي لاجلها يقدم المسند اليه النكتة الاولى قال لوضع اي لان هذا وضعه. فالمسند اليه محكوم عليه. وحقه التقديم في كلام العرب. في اصل الكلام لانه المحكوم عليه وهو سابق للحكم. فهو مقدم طبعا

23
00:14:38.400 --> 00:14:55.700
يقدم وضعه هذا اذا لم يكن هناك مقتض للعدول عنه سنة رابع كما اه قدمنا فيما في غيره. مثلا قد يكون هناك امر يقتضي العدول عنهم اي عن تقديم المسند اليه

24
00:14:56.200 --> 00:15:16.250
كأن يكون فاعلا والفاعل ها هنا معمول للفعل وحق العامل ان يكون قبل المعمول. ولذلك هنا يؤخر المسند اليه مع انه مقدم طبعا كما قلنا هو محكوم عليه والاصل فيه ان يكون اولا. لكن لما كان فاعلا

25
00:15:16.300 --> 00:15:39.650
والفاعل معمول للفعل قدم الفعل لانه عامل وحق العامل التقديم على المعمول النكتة الثانية وهذه الاولى لا تعد نكتة بل تعد تمهيدا للنكت وانما النكت ما كان الاختلاف فيه او ما كان لاجل لاجل السياق والمقام

26
00:15:41.000 --> 00:15:59.000
تم تقديمه للوضع فهذا يعرفه النحوي كما يعرفه البلاغي قال تسويفه اي تشويقه الى الخبر اي تقدم المسند اليه لتشوقه الى الخبر تشويقه الى الخبر فيتمكن الخبر في ذهن السامع

27
00:15:59.450 --> 00:16:14.400
بان ما ياتي بعد لئي وانتظار يرسخ في الذهن انظروا الى قوله سبحانه وتعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا اصح الاقوال في اعراب هذه الاية ان عباد مبتدأ

28
00:16:15.150 --> 00:16:36.350
الرحماني لفظ والرحمان مضاف اليه الذين الاصح انها صفة لعباد اي عباد الرحمن الموصوفون بهذه الاوصاف عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما. والذين والذين والذين

29
00:16:36.600 --> 00:17:02.700
الى اخر الصفحة الثانية انظروا يا كرام ماذا حصل هنا تقدم المسند اليه   والمسند جاء متأخرا. لماذا لتتشوق النفس الى المسند بما بما اتصل بالمسند اليه مما يطيله سيؤدي ذلك الى مزيد تشويق للسامع

30
00:17:03.050 --> 00:17:21.300
لانه وصف المبتدأ بالاسم الموصوف بالاسم الموصول ثم بعد ذلك تعلمون عطف على الاسم الموصول اسماء موصولة وكل اسم موصول يحتوي على صلة وبذلك طال الكلام فتشوقت النفس اتم تشوق

31
00:17:21.550 --> 00:17:42.300
وتشوفت لمعرفة هذا الخبر والخبر كالجزاء هنا. ولذلك قال وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا الى ان قال اولئك يجزون الغرفة هذا هو الخبر فاذا تقديم المسند اليه ها هنا لتتشوف النفس

32
00:17:42.550 --> 00:18:06.700
وتتطلع الى معرفة الخبر فيتمكن منها احسن تمكن لذلك انتظرت النفس الخبر وجاء اولئك يجزون الغرفة بما صبروا قال فقد تأخر ذكر الخبر الى اخر الصفحة التالية. اولئك يجزون حتى يستقر ويرسخ في النفوس ايما رسوخ. لانه كان يمكن ان يقول

33
00:18:07.700 --> 00:18:26.750
يجزى عباد الرحمن كذا لما قدم المسند اليه اذا للتشويق الى المسداد قال ومبعث التمكين هنا تطويل المسند اليه بما اتصل به من وصف بالاسم الموصول الذي والعطف عليه وما احتوته جمل الصلة من

34
00:18:26.750 --> 00:18:47.850
تشويق النقطة الثالثة. اذا او تشويفي لخبر تلذذ تعجيل التلذذ بذكره. كما في ذكر المحب اسم حبيبته وليلى يسر القلب ذكر صفاتها. ويدلى بها عنه البلابل والكرب. لم يقل يسر القلب ذكر ليلى. بل قال وليلى يسر القلب

35
00:18:47.850 --> 00:19:09.500
ذكر صفاتها. فعجل بذكر المسند اليه للتلذذ به. عجل التلذذ به رابعا اظهار تشريفه اما بذاته نحو ابو العز نزل في ديارنا ابو العز نزل في ديارنا قدم ها هنا المسند اليه لاظهار تشريفه بذاته. وتعلمون ان هذا مركب

36
00:19:09.550 --> 00:19:28.600
اضافي لكن لكن اظهار التشريف لم يكن بالمضاف اليه بان العلم يلحظ فيه معناه الاني الان العلم ها هنا الان كالكلمة الواحدة معناه الاضافي قبل العالمية. اما الان فهو كالكلمة الواحدة

37
00:19:28.700 --> 00:19:48.450
اذا ابو العز زارنا. فاذا قدم المسند اليها هنا لاظهار تشريفه بذاته قال او بوصفه كما تقول رجل من الكرام عندنا رجل من الكرام قدم المسند اليه ووصفه  ظهر التشريف

38
00:19:48.800 --> 00:20:05.800
وهذا ما ذكره الامام ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية  ورجل من الكرام عندنا  وقيل ان الامام رحمه الله تعالى آآ كان ينظم شيئا من ابيات الالفية فدخل عليه الامام النووي رحمه الله تعالى

39
00:20:06.150 --> 00:20:38.350
قال ورجل من الكرام عندنا. نعم واما باضافته نحو حفيد الاماجد زارنا. فاذا هنا قدم المسند اليه وحصل اظهار التشريف باضافته المضاف اليه. حفيد الاماجد زارنا   وحطم اي يقدم المسند اليه للحط من شأن اي لاظهار تحقيره

40
00:20:38.400 --> 00:21:03.000
اما بذاته ان يدل اللفظ عليه. الخائن ارتمى في احضان عدونا الخائن ارتمى. تقديم المسند اليه ها هنا لاظهار التحقير او بالاضافة ابن الجلاد يطلب ودنا هنا المسند اليه قدم لاظهار تحقيره بماذا؟ بالاضافة

41
00:21:03.050 --> 00:21:25.050
اضيف الى الجلاد او بالوصف مجرم كبير يؤذينا. مجرم كبير يؤذينا او رجل مجرم يؤذينا هذا اصح رجل مجرم يؤذينا حينئذ قدم المسند اليه لافادة التحقير بوصفه رجل مجرم يؤذينا

42
00:21:25.700 --> 00:21:50.400
قال اهتمام اي الاهتمام به وها هنا مشكلة لان اصله وهو التلخيص ذكر ان الاهتمام بالمسند اليه هو علة العلل لتقديمه العلة الكبرى لتقديم المسند اليه الاهتمام به. وقد قال امام الصناعة سيبويه رحمه الله تعالى انهم يقدمون في كلامهم

43
00:21:50.850 --> 00:22:17.050
ما هو لهم اهم وهم بذكره اعمى فهذه العلة الكبرى لتقديم المسند اليه ثم تتفرع عنها سائر العلل اذا اظهار التحقير اظهار التشريف كما قلنا التلذذ وهكذا هذه كلها تندرج تحت العلة الكبرى وهي العناية به والاهتمام به

44
00:22:17.450 --> 00:22:33.750
هذا ما صنعه الامام القزويني في التلخيص لكن الناظم ها هنا عدل عنه فجعل الاهتمام علة من العلل التي يتقدم لاجلها المسند اليه نعم اذا هو اعم الجهات كما قلنا

45
00:22:33.800 --> 00:22:46.800
تابعا لرعاية الوزن والقافية. ويدخل فيه السجعة ايضا في النثر. فاذا قد يقدم المسند اليه لرعاية الوزن والقافية كما في البيت الذي ذكرناه. نعم. ولي لا يسر القلب ذكر حديثها

46
00:22:47.100 --> 00:23:06.850
فانه لو اخرها لاختل الوزن ايضا يقول لي طيب الم تقل انها لتعجيل التلذذ بذكره؟ اكرر لك ما ذكرته سابقا النكات تتزاحم ولا تتضاد. وكلما تزاحمت كان هذا احسن للنظم ولبلاغة الكلام

47
00:23:08.100 --> 00:23:31.350
ثامنا تعجيل المسرة وحطم اهتمامنا وتنظيمي. اذا الثامن او تنظيم يعني رعاية الوزن. تفاؤل لتعجيل المسرة للتفاؤل نحو النصر يطرق ابوابنا النصر يطرق ابوابنا هنا قدم المسند اليه لتعجيل المسرة للتفاؤل

48
00:23:31.550 --> 00:23:51.800
فرح عظيم سيروي ظمأ قلوبنا ان شاء الله تعالى وكذا عكسه وهو لم يذكره هو تعجيل المساءة للتشاؤم ان تقول جند العدو يحيطون بنا قدم المسند اليه على المسند لافادة تعجيل المساءة للتشاؤم

49
00:23:52.200 --> 00:24:12.250
تاسعا تخصيص المسند اليه بالخبر الفعلي. تخصيص المسند اليه بالخبر الفعلي. لكن بشرط ما هذا الشرط اذا ولي المسند اليه حرف نفي ما انا كذبت. فانظروا. هنا قدم المسند اليه

50
00:24:12.800 --> 00:24:32.000
ثم سبق بحرف النفي. فماذا يفيد ها هنا؟ يفيد تخصيص المسند اليه بالخبر الفعلي اي قصر قال ما انا كذبت خسر نفي الكذب عليه يعني ان غيره كذب. ما انا كذبت بل غيري

51
00:24:32.250 --> 00:24:48.900
فاذا قال ما انا كذبت فهو يعرض بغيره. يعرض بغيره. ولذا تمتنع ها هنا ثلاث مسائل لا يصح ان يقول ما انا كذبت ولا غيري لان منطوق ما بعدها مخالف لمفهوم ما قبلها

52
00:24:49.250 --> 00:25:11.200
هذا لا يمكن. يعني عجز الكلام يخالف صدره لما قال ما انا كذبت فهم السامع ان غيره كذب فلما قال ولا غيري اختل الكلام لان قولهما انا كذبت كما قلنا تعريض بغيره وتخصيص للمسند اليه بالخبر الفعلي

53
00:25:13.900 --> 00:25:28.500
الان اذا لان منطوق الثاني يناقض مفهوم الحصر في الاول ولابد للقول من قال عندما اقول ما انا قلت هذا. اذا بل غيري فلا يصح ان تقول ما انا قلت هذا ولا غيري

54
00:25:29.050 --> 00:25:44.200
لانه لان هذا قد قيل ولابد له من قائل ما انا ضربت احد ايضا هذه صورة ممتنعة من الصور الثلاث. لا يصح ايضا حين تقدم المسند اليه الذي ولي حرف النفي

55
00:25:44.250 --> 00:25:59.900
لا يصح ان تقول ما انا ضربت احدا ما انا قلت شيئا لان هذا يقتضي ان انسانا غيرك ضرب كل احد. ما انا ضربت احدا. اذا غيري ضرب كل احد. وهذا غير وارد

56
00:26:00.250 --> 00:26:12.100
ما انا قلت شيئا اذا غيري قال كل شيء. وهذا غير وارد اذ لما نفيت عنك هنا مثلا ما انا ضربت احدا. لما نفيت عنك الضرب على وجه العموم في المفعول

57
00:26:12.850 --> 00:26:27.800
فيجب ان تثبت لغيرك على وجه العموم فيه ايضا انت نفيت عن نفسك الضربة على وجه العموم في المفعول. ما ما انا ضربت احدا فهذا يعني ان تثبت لغيرك الضرب على وجه العموم في المفعول

58
00:26:29.000 --> 00:26:43.050
فهذا غير وارد ها هنا ما انا ضربت احدا اذا غيري ضرب كل احد وكيف يكون احد غيري ضرب كل احد في الكون؟ هذا معنى غير وارد ولذلك لا تصح هذه العبارة

59
00:26:43.800 --> 00:26:57.900
ايضا ما انا ضربت الا عمرا لانه يقتضي ان غيرك قد ضرب كل احد الا عمرا لانك لما قلت ما انا ضربت الا عمرا كما تعلمون في النحو هذا استثناء ما هذا الاستثناء

60
00:26:58.300 --> 00:27:11.800
استثناء مفرغ والمستثنى منه محذوف وهو عام ما انا ضربت الا عمرو اي ما انا ضربت احدا الا عمرا. اذا انا من من ضربت عمرا فقط وهذا يعني ان غيري

61
00:27:12.100 --> 00:27:31.000
ضرب كل احد الا عمرو لما نفيت عن نفسي على سبيل التخصيص والحصر والقصر ضرب كل احد الا عمرا. فهذا يعني اني اثبت لغيري ضرب كل احد الا عمره انتم هذا يا كرام

62
00:27:31.450 --> 00:27:45.800
قال لانه يقتضي ان غيرك قد ضرب كل احد الا عمرا اذ كل ما نفيته عن المذكور على وجه الحصر يجب ان تثبته لغيره لان الحصر يكون فيه اثبات الحكم المنفي عنه

63
00:27:45.900 --> 00:28:04.300
على حسب ما نفي عن الاول يكون الاثبات على حسب النفي اذا نفيت عاما فانك ستثبت عامة واذا نفيت خاصا فانك ستثبت خاصة اذا ها هنا يفيد تخصيص المسند اليه بالمسند

64
00:28:04.550 --> 00:28:18.950
السؤال الان اذا لم يكن عندنا حرفون فيه يعني فقط قدمنا المستند اليه هل هذا يفيد التخصيص قال فاذا لم يلي المسند اليه حرفا نفي او كان حرف النفي مؤخرا

65
00:28:19.150 --> 00:28:36.650
اليس شرطا ان يكون تقديمه للحصر عندما تقول مثلا ما انا كذبت احذف ما اذا قلت انا كذبت او انا صدقت هل هذا يعني قصر الصدق عليك؟ لأ اذن اذا لم يلي المسند اليه حرفا نفيه

66
00:28:37.350 --> 00:28:53.950
اليس شرطا ان يكون تقديمه للتخصيص قد يكون للعناية والاهتمام او لغرض بلاغي اخر اذا قد يكون للتقنين والاهتمام كما في قولك انا سعيت في حاجتك ولا يعني هذا ان غيري لم يسع في حاجتك ابدا

67
00:28:54.250 --> 00:29:23.400
لكنني اردت ان اقررك بذلك. او ان اهتم بالمسند اليه فقدمته وكذا قولك انا لا اكذب ليس بالضرورة يعني ان غيرك يكذب  عاشرا التعميم اي عموم السلب عموم السلب وذلك اذا كان المبتدأ لفظة كل

68
00:29:23.950 --> 00:29:43.350
مضافة الى المسند اليه ودخل النفي على المسند اذن حين يكون المبتدأ اين يكون المبتدأ لفظة كل كما قلنا مضافة الى المسند اليه عشان انت تقول الطلاب لم ينصرفوا. ثم قلت كل الطلاب لم ينصرفوا

69
00:29:43.950 --> 00:30:02.400
المسد اليه الان صار كل. اضيف الى المسند اليه كل الطلاب لم ينصرفوا فهذا يعني انه لم يقع انصراف من فرد من افراده مطلقا اذا اذا كان المبتدأ لفظ كل مضافا الى المسند اليه اي في الاصل

70
00:30:02.600 --> 00:30:26.500
والا فهو الان مسند اليه اذا كان المبتدأ لفظ كل مضاف الى المسند اليه ثم سبق المسند بحرف النفي. فهذا يقتضي عموم السلب يقتضي عموم السلب كما في قول ابي النجم قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع. انتبهوا كله لم اصنعه

71
00:30:27.200 --> 00:30:53.300
المبتدأ هنا لفظ كل واضيف الى الضمير ثم جاء المسند مسبوقا بحرف النفي. كله لم اصنعه هذا يعني انه لم يصنع ذنبا ابدا لم لم يرتكب ذنبا قط  اما اذا دخل النفي على كل لم يدخل على المسند بعد كل بل دخل على كل

72
00:30:53.600 --> 00:31:09.350
حينئذ لا يقتضي عموم السلب بل يقتضي سلب العموم في عموم السلب لا يكون هناك حكم ابدا ينفى الحكم عن جميع الافراد كما في قولنا كل الطلاب لم ينصرفوا نفينا الانصراف عن جميع الافراد

73
00:31:09.950 --> 00:31:29.500
ما في سلب العموم فانه يثبت لبعض الافراد فاذا قلت لم ينصرف كل الطلاب انظروا دخل النفي هنا على ماذا على كل يعني كل سبقت بالنفي فاذا قلت لم ينصرف كل الطلاب فهذا يعني ثبوت الحكم للبعض

74
00:31:29.750 --> 00:31:43.650
وعليه فلا يصح ضبط بيت ابي النجم بالنصب قل له لم اصنعه قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذما كله لم اصنعه لماذا يا كرام؟ ان كل بالنصب مفعول به

75
00:31:44.000 --> 00:32:03.150
مفعول به لاي فعل لا يصح ان يكون لانه سيكون مفعولا به لاصنع يعني لم اصنع كله حينئذ يكون كل قد سبقت بالنفي وحينئذ لا يكون عندنا عموم السلب فليكون عندنا سلبو العموم

76
00:32:03.300 --> 00:32:20.100
لم اصنع كله ماذا يعني ذلك صنعت بعضه حينئذ يرتد كلامه عليه ويكون مذموما حينئذ لا ممدوحا لا مبرأ وهو لم يصنع كله بل صنع بعضه اذا لا يصح ضبط بيت ابي النجم؟

77
00:32:20.150 --> 00:32:45.550
بالنصب وان وقع في بعض في بعض الكتب هذا وهم وسهم اذا قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله المبتدأ هنا لفظ كل وجاء النفي بعد لم اصنع ثم قال وخرجوا عن مقتضى الظواهري كوضع مضمر مكان الظاهر

78
00:32:45.800 --> 00:33:03.350
كلامنا الان على اخراج المسند اليه على خلاف مقتضى الظاهر اي على خلاف مقتضى ظاهري المخاطب بان لا تعامل المخاطبة على ما يبدو من ظاهره بل تعدل عن هذه المعاملة لنكتة تراها اليق بالمقام

79
00:33:05.100 --> 00:33:24.900
ومنه الالتفات اذا نحن قدمنا ان البلاغة مطابقة الكلام لمقتضى الحال بمقتضى الحال سواء كان مقتضى ظاهره او مقتضى باطنه واهل البلاغة انما يتفاوتون في ادراك الدقائق المخرجة عن مقتضى ظاهر الحال

80
00:33:26.000 --> 00:33:43.000
والجميع متساوون في ادراك ظاهر الحال الانسان الذي عنده مسكة من ذكاء يستطيع ان يميز ظاهر حال المخاطب فيخاطبه بناء على ذلك لكن اهل البلاغة انما يتفاوتون في ادراك دقائق

81
00:33:43.100 --> 00:34:02.100
ادراك الدقائق التي تخرج الكلام او التي تجعل الكلام حقيقة بالخروج عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال الى مقتضى الباطن وما مضى من الذكر والحذف وغيرهما اخراج للكلام على مقتضى الظاهر

82
00:34:03.600 --> 00:34:24.600
غير انهم قد يخرجون او يخرجون عن مقتضى ظاهر حال المخاطب الى خلافه لنكتة يراها المتكلم الطف من مراعاة هذا الظهير احيانا يوضع الضمير موضع المظهر كما قال. وخرجوا عن مقتضى الظواهري كوضع مضمر مكان الظاهر. انظروا الى قوله تعالى كل من عليها

83
00:34:24.600 --> 00:34:44.700
كل من عليها فان هناك كانها او اتى بالضمير موضع الظاهر ولم يتقدم لها ذكر وكان اصل الكلام ان يقول كل من على الارض فان لكنه اضمر في موضع الاظهار

84
00:34:45.450 --> 00:35:07.250
اخراجا للكلام عن مقتضى الظاهر لنكتة يراها المتكلم وهكذا قوله تعالى حتى توارت بالحجاب حتى توارت هي ما هي الشمس لكن القرآن الكريم عدل عن الظاهر الى المضمر. فهذا فيه خروج عن مقتضى الظاهرين

85
00:35:07.450 --> 00:35:35.500
الى مقتضى الباطن كما قلنا  اذا وخرجوا عن مقتضى الظواهري بوضع مضمر مقام الظاهر او مكان الظاهر خرجوا عن مقتضى الظواهري كوضع مضمر مكان الظاهري لنكتة كبعث او كمال تمييز او سخرية اجهاد

86
00:35:35.750 --> 00:35:56.500
او عكس نودع والظهور والمدد لنكتة التمكين كاله الصمد وقصد الاستعمال والارهاب نحو الامير واقف بالباب اذا انما يخرج الكلام عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال لنكت ذكر منها الان

87
00:35:56.650 --> 00:36:22.150
هذه ذكر هذه النكت منها  الاول وضع المضمر موضع المظهر لبعث توجه السامع الى الخبر وتشويقه اليه فيتمكن في نفسه فضل تمكن وذلك في ضمير الشأن ضمير الشأن هو ضمير القصة

88
00:36:22.500 --> 00:36:42.550
ضمير الحكاية وضمير الامر الجلل وهو لا يعود على شيء سابق ولا لاحق وانما يفسر بالشيء والامر ضمير الشأن او بالشأن والامر. ضمير الشأن. طيب عندما تقول هو الله احد

89
00:36:43.400 --> 00:36:58.650
انا ماذا فعلت هنا؟ انا اضمنت وهذا الضمير لا يعود على شيء حق الكلام ان يكون الله احد. ربي الله احد لكنه وضع الضمير موضع الظاهر. لماذا؟ لتتشوف نفسك الى الخبر

90
00:36:58.850 --> 00:37:18.950
احسن تشوف هو من هو عن من تتحدث وبماذا تريد ان تخبرني؟ فقال هو الله احد. جملة الله احد خبر هو. فاذا في ضمير الفصل في في هذا الضمير وضع للضمير

91
00:37:19.000 --> 00:37:41.600
كما قلنا موضع الظاهر ايضا فانها لا تعمل ابصاره ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. فانها لا تعمى الابصار الضمير ها هنا على ماذا يعود  هذا ضمير القصة والحكاية والشأن

92
00:37:41.650 --> 00:37:57.600
ضمير الشأن يا كرام لا يكون الا في جليل الامور ايكون في دنايا الامور لا تقول هو اكل زيد. لا ابدا لا تقول هذا؟ فلا يكون الا في عظائم الامور

93
00:37:58.200 --> 00:38:26.450
ثانيا وضع المظهر موضع المضمر لكمال العناية بتمييز المسند اليه اختصاصه بحكم بديع لوضع اسم الاشارة موضع الضمير في قول ابن الوردي كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه مجاهل جاهل تلقاه مرزوقا

94
00:38:26.700 --> 00:38:47.100
هذا الذي ترك الاوهام حائرة وسير العالم النحري العالم النحرير زنديقا. هذا الذي ترك الاوهام حائرة وصير العالم النحرير زنديق فقال هذا ما هذا؟ الاشارة بهذا؟ الى ماذا؟ الاشارة به

95
00:38:48.000 --> 00:39:10.950
الى الى المعنى المتميز الذي ذكره في البيت السابق. وهو حرمان العالم في كثير من الاحيان من الثراء ورزق الجاهل اذا هذا حكم بديع عجيب فقال هذا الذي هذا الذي ترك الاوهام حائرة وسير العالم النحرير زندقة. والمقام هنا ان يقول هو

96
00:39:11.700 --> 00:39:40.600
فوضع الاسم الظاهرة وهو هنا اسم الاشارة موضع الضمير لكمال العناية به. والاشارة الى انه يختص بحكم بديع اختصاصه بحكم بديع  لا يخفى طبعا ان ابن الرواندي ها هنا يعترض وهو ممن اتهم بالزندقة. هو يعترض ها هنا. كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه لا يستطيع ان يطلب الربا

97
00:39:40.600 --> 00:39:58.500
وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا. هذا الذي ترك الاوهام حائرة وصير العالم النحرير زنديقة. طبعا في كلامه هذا رد عليه وبيان ان الرزاق هو الله سبحانه وتعالى. وانه ما لك الامر

98
00:39:59.050 --> 00:40:15.500
وان بيده ملك كل شيء. ولذلك قال بعضهم في الرد عليه كم عاقل عاقل قد كان ذا عسر وجاهل جاهل قد كان يسوري تحير الناس في هذا فقلت لهم هذا الذي اوجب الايمان بالقدر

99
00:40:15.850 --> 00:40:33.300
والا كما قال الشاعر ولو كانت الارزاق تجري على الحجا اي على قدر العقول هلكنا اذا من جهلهن البهائم لما رزقت البهائم ولو كانت الارزاق تجري على الحجاب هلكن اذا من جهلهن البهائم

100
00:40:34.600 --> 00:40:58.350
الثالث السخرية نعم الثالث السخرية كما قلنا. نعم السخرية من المخاطب. كقولك لمن سألك اي تقيم الظاهرة مقام المضمر؟ للسخرية من المخاطب. اذا نحن الان نتكلم على ماذا؟ على خروج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر

101
00:40:58.650 --> 00:41:18.050
كان الظاهر ان تضمره واظهرته كان مقتضى الظاهري ان تظهره فاضمرته هذا هو حديثنا الان اذا السخرية من المخاطب كقولك لمن سألك من رماني بالحجر؟ وتقول له متهكما به هذا الذي رماك بالحجر

102
00:41:18.200 --> 00:41:35.700
وهذا اسمه اشارة يقتضي مشارا اليه. لكن لا يوجد مشار اليه لا تشير الى احد ها فإذا انت تسخر من المخاطب رابعا اجهال السامع اي نسبته الى الجهل. بانه لا يدرك الا المحسوس

103
00:41:38.850 --> 00:41:55.050
نعم بانه لا يدرك الا المحسوس. ولا يدرك المعقولات وقول الفرزدق يهجو جريرا اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع وكان يمكن ان يقول هم ابائي. بعد ان تقدم الحديث عنهم

104
00:41:55.200 --> 00:42:22.050
لكنه قال اولئك في اشارة منهم الى جرير انه لا يعقل ولا يدرك الا المحسوسات. ولذلك خاطبه بلغة المحسوسات. اولئك ابائي فجئني بمثلهم خامسا عكسه وهو التنبيه وهو التنبيه على كمال فطنة السامع وذكائه

105
00:42:22.100 --> 00:42:44.350
ان قلنا هناك تعريض في اقامة اسم الاشارة مقام الضمير تعريض بغبائه وانه لا يدرك الا المحسوسات. وقد يكون الامر بالعكس  يقام الاسم الظاهر وهو اسم الاشارة مقام الضمير للتنبيه على كمال فطنة السامع وذكائه. حتى ان غير المحسوس عنده بمنزلة المحسوس

106
00:42:45.950 --> 00:43:05.550
لقولك مشيرا الى معنى معقول هذا مرادي. وتعلمون ان المراد او ان الامر الذي يشير اليه هو امر معنوي فاذا هذا مرادي ليشير اليه ويشير الى فطنة السامع وكمال تنبهه وذكائه

107
00:43:05.650 --> 00:43:30.300
غير المحسوس عند السامع كالمحسوس. حتى انك اذا اشرت اليه فيه فهم مرادك سادسا ادعاء كمال ظهور المسند اليه حتى كأنه محسوس كان يجري الحديث عن نظرية فلسفية عميقة  نعم

108
00:43:32.550 --> 00:43:53.200
فيقول فيقول احدهم هذه اوضح من الشمس هذه ولم يقل هي اوضح من الشمس. المقام هنا مقام اضمار. فلماذا اظهر واتى باسم الاشارة  قال لادعاء كمال ظهور المسند اليه. حتى كأنه محسوس

109
00:43:53.900 --> 00:44:17.050
حتى كأنه محسوس تقول انت وهذه تستعمل في في اساليب المناقشات والمجادلات يقول هذا اوضح من الشمس يريد بذلك ان يلزم خصمه ببيان الحجة  ومنه في غير المسند اليه تعاللت كي اشجى. وما بك علة

110
00:44:17.150 --> 00:44:38.200
قتلي الضفير بذلك  قد ظفرت بذلك تعاللت كي اشجع وما بك علة تريدين قتلي قد ظفرت بذلك. ما قال قد ظفرت به اقام اسم الاشارة مقام الضمير لادعاء كمال ظهور

111
00:44:38.400 --> 00:45:10.350
المشار اليه وانه لظهوره كالمحسوس   سابعا زيادة تمكين المسند اليه في ذهن السامع لانها كتحفة لانها كتحفة اتت من غير ترقب اذ حين يتقدم المظهر فلا ينتظر الا الضمير في مجيء الظاهر بدل الضمير

112
00:45:10.400 --> 00:45:41.100
تحفة اتتك من غير ميعاد انظر مثلا قوله تعالى الله الصمد ومقتضى الظاهر هو الصمد هو الصمد لكنه اقام الظاهرة مقام المضمر لزيادة تمكين المسند اليه وكذلك ما نجده في اوائل بعض السور في في في جزء عمة الحاء او في جزء عم وتبارك. الحاقة ما الحاقة

113
00:45:41.900 --> 00:46:04.900
القارعة ما القارعة؟ مقتضى الظاهر ان يقال القارعة ما ما هي؟ احسنتم لكنه قال القارعة ما القارعة؟ فاقام الظاهرة مقام الضمير لنكتة بلاغية يعني لنكتة بلاغية تعرف من السياق طيب

114
00:46:05.250 --> 00:46:25.200
اذا زيادة تمكين المسند اليه في ذهن السامع ثامنا الاستعطاف اي طلب العفو والرحمة لقول ابراهيم ابن ادهم الهي عبدك العاصي اتاك مقرا بالذنوب وقد دعاك نعم. الهي عبدك العاصي مقتضى الظهر ان يقول انا اتيتك

115
00:46:26.000 --> 00:46:45.550
لكنه عدل عن الاضمار الى الاظهار لنكتة بلاغية وهي اظهار التخضع والتذلل وطلب الاستعطاف من الله سبحانه وتعالى  طبعا لا يخفى عليكم ان ذكر العبودية ها هنا له ما له

116
00:46:45.650 --> 00:47:15.500
اذا هو عدل عن الضمير. وذكر الاسم الظاهر. وهذا الاسم الظاهر هو عبدك. ففيه من التذلل والاستعطاف ما فيه  الارهاب اي تخويف السامع  في قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. لم يقل انني امركم

117
00:47:18.700 --> 00:47:41.750
لم يقل انني امركم بل قال ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. اقام الظاهرة ها هنا مقام الضمير للترهيب  للترهيب وكذلك عندما يقول الامير عن نفسه الامير في الباب لا يقول انا في الباب. بل يذكر لفظ الامارة لما فيه من الترهيب

118
00:47:42.400 --> 00:48:05.250
اذا الارهاب اذا قال وخرجوا عن مقتضى الظواهري كوضع مضمر مقام الظاهر او مكان الظاهر لنكتة لنكتة الجر والمجرور بما نعلقهما المستعجل يقول كوضع مضمر مكان الظاهر لنبتة. فيعلق لنكتة بوضع

119
00:48:05.850 --> 00:48:22.700
فيجعل كل هذه النكت لوضع المضمر في موضع الظاهر وليس كذلك؟ لان هذه النكت التي مرت بنا بعضها لوضع المضمر موضع المظهر وبعضها لوضع المظهر وهو اسم اشارة موضع المضمر

120
00:48:22.900 --> 00:48:46.650
وبعضها لوضع مظهر وهو ليس اسم اشارة  فاذا قوله لنكتة ليس علة لقوله كوضع مضمر مكان الظاهر بل هو علة لمطلق الخروج عن مقتضى الظاهر. انظروا يا جماعة الى اثر الاعراب في تسديد المعنى وتوجيهه

121
00:48:48.400 --> 00:49:16.200
اذا الجر والمجوم تعليقان بقوله خرجوا وخرجوا عن مقتضى الظواهري لنكتة  لذلك كان في البيت شيء من الاشكال لما قدم قوله كوضع مضمر مكان الظاهر انها احدثت لبسا في تعلق شبه الجملة. فاذا لنكتة متعلقان بخرجوا. خرجوا عن مقتضى الظواهر. لماذا؟ لاجل هذه النكت. هذه هي

122
00:49:19.450 --> 00:49:43.450
اما الجر والمجرور لنكتة الثانية هنا قال او عكس او دعوى الظهور والمدد لنكتته فلنبتتي جار ومجرور متعلقان بي بالمدد بالمصدر. يعني والمدد لنكتة اي والزيادة لتمكين لتمكين الخبر في ذهن السامع

123
00:49:47.550 --> 00:50:19.750
اذا وخرجوا عن مقتضى الظواهري كوضع مضمن مقام الظاهر لنكتة كبعثنا وكمالي تمييز او سخرية اجهال او عكس الاودع والظهور والمدد لنكتة التمكين كاله الصمد نعم وقصد الاستعطاف والارهاب نحو الامير واقف بالباب. هنا هنا مشكلة لما قال او اجهال او تمييز او سخرية اجهالي

124
00:50:19.750 --> 00:50:41.400
قلنا ما معنى اجهاد؟ نسبة السامع الى الجهل او ازالة الجهل عن السامع وهذا لا يوجد في في المعاجم. الذي يوجد في المعاجم جهله اي نسبه الى الجهل جهله نسبه الى الجهاد. اما اجهله اين نسبه الى الجهل

125
00:50:41.650 --> 00:51:01.900
او ازال عنه الجهلاء فلا اذا اجهال لا تستعمل يعني كما قلنا فاذا  الاجهاد لا يصح وانما الصواب ان نقول تجهيل. لكنه اضطر فذكر الاجهاد لانه ذكر قبلها كمال. لنكتة

126
00:51:01.900 --> 00:51:26.450
كبعثنا وكمال تمييزنا وسخرية قالها حتى تستقيم له القافية  اذا كان كان الصواب ان يقول تجهيلي وليس اجهالي ولذلك اه ورد في بعض النسخ مكان هذين البيتين بيتان اخران اوضح في المراد

127
00:51:28.000 --> 00:51:48.050
هو قال انظروا لما قال وخرجوا عن مقتضى الظواهري كوضع مضمر مكان الظاهر مثل ضمير الشان حيثما ورد بنكتة تمكينك الله احد  طيب والعكس للظهور او كماله تمييز او سخرية اجهاله

128
00:51:49.150 --> 00:52:11.000
والعكس للظهور او كمال يعني العكس وهو وضع الظاهر موضع المضمر والعكس للظهور او كما تمييز او سخرية  هذه اصح او هذه الرواية اصح من حيث القياس ومن حيث المعنى البلاغي من الرواية الاخرى

129
00:52:11.050 --> 00:52:33.600
من الرواية الاخرى كما قلنا المقال ومن خلاف المقتضى صرف صرف مراد ذي نطق او سؤل لغير ما اراد لكونه اولى به واجدر قصة الحجاج والقبعثرة ومن خلاف المقتضى ومن خلاف مقتضى الظاهر

130
00:52:34.150 --> 00:52:51.550
صرف مراد ذي نطق او سؤل لغير ما اراد لكونه اولى به واجدر كقصة الحجاج والقبعثرة والسؤل كما تعلمون لغة في السؤال الخبر لغة في الخبر نعم يقال سئل وسؤال وخبر وخبر

131
00:52:54.550 --> 00:53:10.750
ومن خلاف المقتضى صرف مراد ذي نطق او سؤل لغير ما اراد. يعني ان من اخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر ان يتلقى المخاطب بغير ما يترقبه ويحمل كلامه على غير مراده

132
00:53:11.500 --> 00:53:31.000
هو ينتظر شيئا فتتلقاه انت بشيء اخر صرفا لرأيه الى ما هو اولى او ان يتلقى السائل بغير مطلوبه تنبيها على انه اولى به. فاذا عندنا ها هنا مسألتان تلقي المخاطب بغير ما اراد؟

133
00:53:31.200 --> 00:53:55.400
ثم تلقي السائل بغير ما ينتظره من الجواب ما مسألة فمن تلقي المخاطب بغير ما يترقب؟ قصة الحجاج والغضبان ابن القبعثرة وكان ساخطا عليه فقال له الحجاج لاحملنك على الادهم

134
00:53:56.000 --> 00:54:19.150
ده الادهم القيد من اسماء القيد الادهم. لاحملنك على الادهم الان جاء ابن القبعثرة  صرف كلام الحجاج عن مراده فقال له مثل الامير يحمل على الاشهب والادهم مثل الامير يحمل على الاشهب والادهب

135
00:54:20.300 --> 00:54:38.200
الان ماذا فعل ابن القبعثرة صرف كلام الحجاج؟ الحجاج هدده بانه سيحبسه. قال له مستعملة لفظ الادهم. ومن معاني الادهم الاسود الذي يميل اه الدهمة لون يميل الى السواد وقال له مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب

136
00:54:38.300 --> 00:54:55.750
يعني صرفه الى معنى الخيل الى معنى الخيل. يعني قال له انت حقي بان تحملني على الخيل الاسود والابيض يعني انت كريم الحجاج كان يتوعده قال له لاحملنك على الادهم اي القيد

137
00:54:55.800 --> 00:55:14.700
قال مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب على الادهم اي الاسود الى معنى الخيل فقال له ويحك انه حديد يعني انتبه انا اهددك هذا حديد. فقال لان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا

138
00:55:15.450 --> 00:55:34.150
رجع مرة اخرى الى الخيل. فقال لان يكون حديدا اي شديد الجرع شديد الجري والعدو خير من ان يكون بليدا لا يسعفني في مواطن الشدائد انظروا ماذا فعل هذا الرجل الذكي حتى قيل ان الحجاج قد عفا عنه

139
00:55:34.600 --> 00:56:05.400
قد عفا عنه بعدما  طيب اذا الالتفات كما قلنا اسلوب الحكيم عفوا اسلوب الحكيم اما ان يتلقى المخاطب بغير ما اراد واما ان يجاب السائل بغير ما ينتظر ومن اجابة السائل بغير ما ينتظر صرفا لسؤاله الى ما هو اولى. قوله تعالى ويسألونك عن الاهلة اي عن سر اختلافها

140
00:56:05.600 --> 00:56:21.750
لم تكتمل فتصير بدرا ثم تتناقص الى ان تصير سرارا يبدأ الهلال الى ان يصير بدرا ثم يتناقص الى ان يصير سرارا مرة اخرى ما علة ذلك وصرفتهم الاية الى ما هو اولى

141
00:56:22.250 --> 00:56:43.500
لم تجبهم الاية على مقدار سؤالهم  بل قال ويسألونك عن لا اهل قل هي مواقيت للناس والحج الى ما هو اولى به وهو ما الحكمة من وجود الاهلة الجواب الجواب مواقيت للناس والحج

142
00:56:43.950 --> 00:57:06.350
الصحابة كانوا يسألون عن سر الزيادة والنقصان جاء الجواب ببيان الحكمة وهذا يسمى اسلوب الحكيم اسلوب الحكيم وقد مشى عليه جمهور البيانيين بعد السكاكين. طبعا السكاكين اعتمده ومشى عليه الجمهور بعده. اما عبدالقاهر فيسميه المغالطة

143
00:57:06.850 --> 00:57:34.450
الحكيم عند عبدالقاهر يسمى المغالطة نعم مقال والالتفات اي مما يخرج عن مقتضى الظاهر لنكتة هي اولى من اتباع الظاهر الالتفات والالتفات وهو وهو الانتقال من بعض الاساليب الى بعض قم

144
00:57:34.800 --> 00:57:57.350
والوجه الاستجلاب للخطاب والوجه الاستجلاب للخطاب ونكتة تخص بعض الباب اذا والالتفات وهو الانتقال من بعض الاساليب الى بعض انقم والوجه الالتفات  والوجه الالتفات او الاستجلاب للخطاب ونكتة تخص بعض الباب

145
00:57:59.550 --> 00:58:26.300
يريد ان من نكت الخروج عن مقتضى الظاهر الالتفات وهو عند الجمهور التعبير عن معنى بطريق من الطرق الثلاث. التي هي المتكلم والخطاب والغيبة. او التكلم والخطاب والغيبة بعد التعبير عنه بطريق اخر منها. اي ان تعبر اولا بالغائب ثم تعبر بالمتكلم. او تعبر بالمخاطب ثم تعبر بالغائب وهكذا. وهي

146
00:58:26.300 --> 00:58:50.750
صور ست وهي صور ست. الصورة الاولى الانتقال من التكلم الى الخطاب لقوله تعالى وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ماذا كان ينبغي ان يقال حسب الاصل واليه ارجع

147
00:58:51.000 --> 00:59:08.450
لكنه عدل عن التكلم الى الخطاب ومن التكلم الى الغيبة كقوله تعالى انا اعطيناك الكوثر الضمير المتكلم والمقام هنا مقام التكلم طيب فصلي لربك وانحر تذكروا جيدا يا كرام اين الالتفات ها هنا

148
00:59:09.200 --> 00:59:31.650
بين بين الضمير الاول وهو ضمير المتكلم. والثاني وهو الاسم الظاهر رب والاسم الظاهر يا شباب يقوم مقام ضمير الغائب الاسم الظاهر يقوم مقام ضمير الغائب اذا انا اعطيناك الكوثر فصل لربك

149
00:59:32.150 --> 00:59:58.000
وانحر الالتفات من التكلم الى الغيب تم الالتفات من الخطاب الى التكلم  قول الشاعر الى ريا ونفسك باعدت مزارك من ريا وشعباكما معا اما حسن ان تأتي الامر طائعا  من داعي الصبابة اسمع

150
00:59:58.700 --> 01:00:22.100
الى ان يقول ولما رأيت ولما رأيت البشر اعرض دوننا وجالت بنات الشوق يحنن نزعا  ولما رأيت البشر اعرض دوننا. وجالت بنات الشوق يحنن او يحنن نزعا بكت عيني اليمنى فلما

151
01:00:22.300 --> 01:00:44.900
فلما زجرتها عن الجهل بعد الحلم اسبلتا معه اذا لما قال حننت اتى بضمير المخاطب ثم قال بعد ابيات ولما رأيت بضمير المتكلم ففيه التفات من المخاطب الى المتكلم نعم

152
01:00:48.650 --> 01:01:06.100
ثم الانتقال من الخطاب الى التكلم نحو قول الشاعر اذا اذا هذا ذكرناه عفوا. من الخطاب الى الغيبة نحو قوله تعالى نعم دخول الجنة انتم وازواجكم تحبرون انظروا الان الكلام هنا للمخاطب ادخلوا

153
01:01:06.650 --> 01:01:34.050
وازواجكم تحبرون ثم غدا للغائب يطاف عليهم صحائف من ذهب واكواب يطاف عليهم طيب خامسا من الغيبة الى التكلم من الغيبة الى التكلم نحو قوله سبحانه سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله

154
01:01:34.200 --> 01:02:06.800
لنريه من اياتنا سبحان الذي اسرى اين فعلوا اسرى ضمير مستر تقديره هو ثم قال لنريه الضمير هنا المتكلم ففيه مخالفة فيه انتقال من الغيبة الى التكلم طيب اذا من الغيبة الى من الغيبة الى التكلم. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا الى ان قال لنريه

155
01:02:07.100 --> 01:02:21.500
انتقل من الغيبة الى التكلم. ثم من الغيبة الى الخطاب لقوله عز اسمه ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم

156
01:02:21.500 --> 01:02:39.050
لله. فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما ثم ماذا قال ما يفعل الله بعذابكم كان يقول ان المنافقين ونحن قلنا ان الاسم الظاهر يقوم مقام ضمير الغائب

157
01:02:39.950 --> 01:03:04.300
اذا انتقل من الغيبة  الى الخطاب كما رأينا. ما يفعل الله بعذابكم ثم نبه في البيت الثاني على نكتة الالتفات العامة وهي وهي استجلاب نفس السامع للخطاب لان النفس جبلت على حب التجدد

158
01:03:04.850 --> 01:03:26.150
واذا تجدد الكلام كان ادعى للاصغاء اليه كان ادعى للاصغاء اليه كما قلنا قال الشاعر لا يصلح النفس ان كانت مصرفة الا التحول من حال الى حال اذا في الالتفات

159
01:03:26.450 --> 01:03:48.350
تنشيط لنفس السامعة وتنبيه له يعود من جديد لاستماع الكلام متنبها له بهذه المغايرة وهذا الانتقاد اذا ثم قال ونكتة تخص بعض الباب ونكتة تخص بعض الباب اي اضافة الى النكتة العامة

160
01:03:48.600 --> 01:04:09.650
تختص بعض صور بعض الصور بنكت خاصة ولطائف. كما في مفتتح سورة الفاتحة انظروا في افتتاح سورة الفاتحة هنا اسم ظاهر والاسم الظاهر يقوم مقامه ضمير الغائب ثم قال بعد ذلك اياك ولم يقل اياه

161
01:04:10.350 --> 01:04:28.600
اذا ها هنا مغايرة في الاسلوب وانتقال من الغيبة الى المخاطب هكذا الامام السيوطي رحمه الله تعالى شرح هذا فقال وقد تخص كل كل موضع نكت كمثل ما ام الكتاب قد حوت؟

162
01:04:28.900 --> 01:04:55.850
الحمد لله غائب ثم قال اياك فالعبد اذ يحمد من يحق له ثم يجيء بالسمى المبجلة فكلها محرك الاقبال ومالك الامور في المآل في نهايتها ما لك يوم الدين وكلها محرك الاقبال ومالك الامور في المآل. فيوجب الاقبال والخطاب

163
01:04:58.200 --> 01:05:18.300
سيجيب الاقبال والخطاب بغاية الخضوع والتطلابة للعون في كل مهم يقصد وقس عليه كل ما قد يرد نلاحظ المقام في سورة الفاتحة ابتداء هو مقام تضرع. ومقام تذلل. فاتى بالاسم الاعظم على ما قيل وهو الله

164
01:05:19.200 --> 01:05:38.950
ثم وصفه بالصفات العظيمة متقربا اليه. وهذه الصفات تقوم مقام ضميري للغائب بعد ان قدم بهذه المقدمة الجليلة في خطاب بين يدي خطاب الرب سبحانه وتعالى. الحمدلله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين وجمع فيها بين صفات

165
01:05:38.950 --> 01:05:56.500
الجمال والجلال فقال الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. الرحمن الرحيم نفسه سبحانه وتعالى الذي وسعت رحمته كل شيء. وهناك رحمة تكون للمؤمن ورحمة تكون للكافر فمن رحمة الكافر يوم القيامة

166
01:05:56.550 --> 01:06:12.800
الشفاعة العامة للنبي صلى الله عليه وسلم حين يأذن للخلق ان يذهبوا الى المحشر الى الحساب واه يعني يذهبوا من تلك العرصات الهائلة يوم القيامة حين تدنو الشمس من الرؤوس

167
01:06:13.000 --> 01:06:32.000
ولا يخرج الناس من ذلك المقام الرهيب والمكان الرهيب الا بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وهو الرحمة العامة للمؤمن وللكافر. حتى الكافر يقول اخرجونا من ها هنا الى جهنم. المهم ان نخرج من هذا التزاحم ومن هذا المكان الرهيب

168
01:06:32.850 --> 01:06:49.550
الرحمن الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. واذا كان ما لك يوم الدين فهو ما لك غيره من باب اولى اذا كان مالكا لذلك اليوم بكل ما فيه من اهوال وتفصيلات

169
01:06:50.050 --> 01:07:09.950
وهو من باب اولى مالك لغيره قدم بهذه المقدمات الجليلة بين يدي خطاب الرب. الان صار جاهزا للانتقال للخطاب. قال اياك نعبد واياك نستعين نعم وما احسن ما قاله السكاكي

170
01:07:10.000 --> 01:07:29.350
في جمالية هذا الفن تأملوا جيدا ما قاله السكاكين في الالتفات قال والعرب يستكثرون منه ويرون الكلام اذا انتقل من اسلوب الى اسلوب ادخل في القبول عند السامع واحسن تطرية لنشاطه

171
01:07:30.200 --> 01:07:57.200
واملأ باستدرار اصغائه وهم احرياء بذلك اليس قرى الاضياف سجيتهم ونحر العشار للضيف دأبهم وهجيراهم لا مزدقت ايدي الادوار لهم اديمة ولا اباحت لهم حريما افتراهم يحسنون قرى الاشباح سيخالفون بين لون ولون وطعم وطعم

172
01:07:57.300 --> 01:08:14.300
ولا يحسنون قرى الارواح فلا يخالفون فيه بين اسلوب واسلوب وايراد وايراد وما ادق ما التفت اليه السكاكين ها هنا. وما تنبه له كما كان العرب غاية في اكرام الضيف

173
01:08:14.350 --> 01:08:37.600
ذلك الاكرام الحسي اكرام الاشباح واكرام الاجساد اولى بالاكرام المعنوي. وهم ارباب الفصاحة والبيان ولذلك تراهم كما يخالفون بين لون ولون في الطعام في الطعام اكراما للضيف فهم يخالفون ايضا بين اسلوب واسلوب وايراد

174
01:08:37.600 --> 01:09:00.700
تعلمون من صاحب هذا النص هو السكاكي ابو يعقوب السكاكي صاحب البلاغة صاحب البلاغة التقعيدية الذي اتهم بانه جاف الاسلوب وانه انتقل بالبلاغة من التذوق والجمال الى التقعيد والجفاف صاحب هذا النص الجميل البديع

175
01:09:00.800 --> 01:09:22.550
هو السكاكي  تأملوا هذا الكلام جيدا وانظروا بعين الانصاف. نعم ما ذكرناه في تعريف الالتفات هو المشهور وهو قول الجمهور اذا ما ذكرناه في تعريف الالتفات هو المشهور وهو قول الجمهور

176
01:09:23.800 --> 01:09:42.900
اما السكاكي فلا يشترط التعبير بالغير اولا. نحن قلنا ان يكون عندنا عندنا مقام التكلم او الخطاب او الغيبة انت تتكلم تنتقي مقاوم الغيبة هو المناسب ثم تنتقل منه الى مقام الخطاب. حينئذ يكون عندك ماذا؟ عندك التفات

177
01:09:43.000 --> 01:10:01.200
لانك بدأت بمقام وانتقلت الى مقام اخر. بدأت بالغيبة انتقلت الى الى الخطاب مثلا. هذا هذا شرط الالتفات عند الجمهور. اما السكاكي فلا يشترط ذلك لا يشترط التعبير بالغير اولا

178
01:10:01.650 --> 01:10:16.300
عنده مثلا الامير قادم اذا قال الامير عن نفسه الامير قادم عند السكاكين هذا اسلوب التفات هذا اسلوب التفات. مع انه لم يعبر بغيره اولا يعني الامير قادم كما قلنا

179
01:10:16.550 --> 01:10:33.050
يقوم مقام ضمير الغائب. طيب لم يقع تعبير اخر بالخطاب او التكلم عند السكاكين هذا كاف في الالتفات. وفيه خروج عن مقتضى الظاهر. بدلا من ان يقول انا قائم او انا قادم. قال الامير قادم هذا عند

180
01:10:33.050 --> 01:10:56.600
من الالتفات  اذا قال والالتفات وهو الانتقال من بعض الاساليب الى بعض اي جدير ما اعراب بعضهم قال انها منصوبة على على الحال. لماذا لان هو مبتدأ والانتقال خبر تمت الجملة بالمبتدأ والخبر

181
01:10:57.300 --> 01:11:12.650
ثم قوله قمن حال منصوبة. اي وهو الانتقال من بعض الاساليب الى بعض حال كونه قمينا بهذا الانتقاد جديرا بهذا الانتقال يقولون لي لكن هنا سكون ليس عندنا تنوين النصب

182
01:11:12.750 --> 01:11:29.800
نعم على لغة ربيعة فانهم يقفون على على الملون تنوين نصب ايضا كما يقفون على المرفوع والمجرور سيحذفون علامة الاعراب من الجميع. فيقولون جاء زيد ورأيت زيد ومررت بزيد. هكذا رأيت زيد

183
01:11:31.550 --> 01:11:53.150
اذا اما انها منصوبة على الحال واما انها صفة لبعض الالتفات وهو الانتقال من بعض الاساليب الى بعض جدير بذلك الانتقال الى بعض جدير ذلك الانتقال. نعم اليوم نكتفي بهذا القدر ان شاء الله تعالى

184
01:11:53.200 --> 01:12:03.600
ونتابع معا في المجلس القادم ما تبقى المسند اليه ثم ننتقل الى الكلام على المسند. نستودعكم الله والحمد لله رب العالمين