﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
طيب الركن الثالث الايمان بالكتب. لا يتم ايمان امرئ بالكتب حتى يحقق امورا اربعة. الامر الاول الايمان بانها منزلة من عند الله حقا. الايمان بانها منزلة من عند الله حقا. القرآن التوراة الانجيل الزبور صحف ابراهيم وموسى

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
هذه الكتب ليست من كلام ادمي بل هي وحي يوحى انزله الله تعالى على فهذه اعظم خصيصة لها انها منزلة من عند الله حقا. الامر الثاني الايمان بما بما علمنا اسمه منها باسمه. وما لم نعلم اسمه فاننا نؤمن به اجمالا. الايمان بما

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
علمنا اسمه منها باسمه. وما لم نعلم اسمه فاننا نؤمن به اجمالا. فما الذي نعلمه من كتب الله التوراة والانجيل والزبور والقرآن. وصحف ابراهيم وصحف موسى على خلاف صحف موسى هي التوراة ام انها فقط ما تضمنت الوصايا العشر. فما علمنا اسمه امنا به باسمه. باسمه لا

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
فيه كما تسميه النصارى واليهود العهد القديم العهد الجديد. لا التوراة والانجيل. هكذا. طيب الامر الرابع الامر الثالث. الايمان بما صح من اخبارها. وهذه مسألة مهمة عن تؤمن بما صح من اخبارها. وذلك ان كتب ان كتب الله عز وجل قد

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
امتدت اليها يد التحريف سوى القرآن. فما صح من اخبار الكتب الماضية وثبت فاننا نؤمن به واما ما لم يثبت فلا. لا يلزمنا ذلك. ونحن نعلم ان الله تعالى قد قد حفظ القرآن العظيم

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
فقال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. اما ما تقدمه من الكتب فقد اخبر الله تعالى عن اهل ذلك الكتاب بانهم يكتبون الكتاب بايديهم. ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله. ويشترون به ثمنا قليلا

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
فقال فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. اذا ما هو موقفنا مما يسمى بالاسرائيليات تسمعون بالاسرائيليات؟ المقصود بالاسرائيليات هو المأثور من كتب اهل الكتاب. في التوراة في الانجيل

8
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
موقفنا منها لا يخلو من ثلاثة احوال. اما ان تكون موافقة لما جاء في فنؤمن به ونصدقه لان كتابنا يشهد له. واما ان تكون مخالفة لما جاء في في كتابنا فنرده ونرفضه ونعلم انه مما ادخلوه وحرفوه بايديهم. واما

9
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
ان لا يكون في كتابنا ما يصدقه ولا ما يكذبه. فحينئذ لا نصدق ولا نكذب. ونقول قل امنا بما انزل الله من كتاب. واضرب لكم مثلا على هذه الامور. مثلا جاء في

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
في التوراة ذكر الطوفان. وجاء في التوراة ذكر خروج موسى عليه السلام بقومه من مصر وانشقاق البحر. ما موقفنا من هذه الاخبار؟ نؤمن بها ونصدق. لم؟ لان كتابنا جاء مؤيدا له

11
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
مصدقا لها. وان كان لا يلزمنا الامام بالتفاصيل التي يذكرونها لكن نؤمن باصل القضية. طيب هذا هذا مثال على الحالة الاولى. طيب الحالة الثانية جاء في كتبهم والعياذ بالله ان لوطا عليه السلام شرب الخمر

12
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
بابنتيه انا قرأت هذا بنفسي وبعيني رأسي في كتبه انه شرب الخمر وزنا بابنتيه. حاشاه صلى الله عليه وسلم فما موقفنا من مثل هذا الخبر؟ نكذبه ويرفضه ونعلم ان هذا مما ادخلوه في في كتب الله. فما ردوا

13
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
في ذلك امثلة اخرى ايضا. يبقى بعد ذلك ما ليس في كتابنا ما يؤيده وما لا يرده. فهذا جدا وغالبه لا لا طائل من وراءه. كان مثلا يعني يختلف في اسماء

14
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
في في اسم الكلب الذي تبع اصحاب او اهل اهل الكهف وصفته ولونه وما الى ذلك لا حاجة لنا به ولكننا لا نصدق ولا نكذب. او يأتي اخبار وقصص ونحو ذلك. فالمنهج في هذا النوع اذا كان

15
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
لا يصدق ولا يكذب هو جواز الرواية والتحديث به لقول النبي صلى الله عليه وسلم وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. طيب ولكن لا نقطع بثبوته ولا بنفيه. كما آآ في الحديث اذا حدثكم بنو اسرائيل

16
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
فلا تصدقوهم ولا تكذبوكم. فعسى ان يحدثوكم بحديث كذبوا فيه فتصدقوه. او تحدثوكم بحديث صدقوا فيه فتكذبوهم. فمنهج السلامة الا نتسرع بتصديق ولا تكذيب. اما ما شهد كتابنا صحته فانا نؤمن به. لثبوت ذلك في كتابنا. وما شهد كتابنا برده ولكه فاننا نرفضه. لان كتابنا

17
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
اذا بنقبل طيب الامر الرابع المتعلق بالايمان بالكتب هو العمل الشرع المنزل الينا في كتابنا. ولم نقل ها هنا العمل بالشرع المنزل الينا في كتابنا وهو القرآن العظيم ولم نقل في هذا المقام بالشرائع السابقة لماذا؟ لانك

18
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
كتابنا القرآن العظيم ناسخ للكتب السابقة مهيمن عليها وذلك ان الله تعالى في سورة الماء لما ذكر التوراة ثم ذكر الانجيل قال وانزلنا اليك الكتاب. مصدقا لما بين يديه من الكتاب

19
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
عليك ما معنى مهيمنا عليه؟ اي حاكما وقاضيا وناسخا. فلا يجوز لاحد ان يعمل بشريعة التوراة بشريعة الانجيل. لكن ان اقر شرعنا ما جاء في التوراة او الانجيل فاننا نعمل به لاقرار

20
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
شرعنا له. ما مثال ذلك؟ مثال ذلك قول الله عليه قول الله تعالى عن التوراة وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين العين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص. هذا مكتوب في التوراة واقره شرعا. وزاد عليه شرعنا

21
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
فمن تصدق به فهو كفارة له. ولم يكن ذلك في شرعه. طيب ننتقل الى الركن الرابع وهو الايمان بالرسل. فلا يتم ايمان امرئ بالرسل حتى يحقق امورا اربعة الامر الاول الايمان بان رسالتهم من عند الله حقا. الايمان

22
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
فان رسالتهم من عند الله حقا. يعني اصطفاء واختيار من الله عز وجل وليست وان هذه الرسالة لا تحصل بالرياضة والمجاهدة كما زعم ذلك زنادقة في الصوفية فان زنادقة الصوفية يزعمون ان النبوة ممكن ان تكتسب بالرياضة والمجاهدة حتى تسمو النفس

23
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
وتصل الى مرتبة النبوة كذبوا. بل النبوة والرسالة محض اصطفاء من الله عز وجل. قال الله تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. وقال تعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته

24
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
ومع الله تعالى على المشركين ان قالوا لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين اهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. طيب الامر الثاني الايمان

25
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
بمن علمنا اسمه من رسل الله اسمه. ومن لم نعلم اسمه فاننا نؤمن به اجمالا رسل الله كثر. لان الله تعالى يقول وان من امة الا خلا فيها نذير. ولقد بعثنا في كل قرية

26
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
النذير ان اعبدوا الله رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فرسل الله كثر. من علمنا اسمه منهم امنا به ومن لم نعلم اسمه فانا نؤمن به اجمالا. وقد ورد من

27
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
اسماء الانبياء والمرسلين في القرآن العظيم. خمسة وعشرون نبيا رسولا. فهؤلاء نؤمن بهم اما من من لم نعلم اسمه منه فانا نؤمن بان الله تعالى قد بعث في كل امة رسولا وكفى. ولهذا اذا مرت بنا بعض الاسماء التي في كتب

28
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
باهل الكتاب مثل اشعيا ارميا حزقيان يوشع الى او يشوع او غير ذلك. فاننا لا نقطع بذلك. لكن نؤمن بان الله الله تعالى بعث رسلا كثرا الى اقوامهم. طيب الامر الثالث تصديق ما صح من اخبارهم. تصديق

29
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
ما صح من اخبارهم واعلموا يرعاكم الله انه لا يوجد سند متصل الى نبي من انبياء الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان هذه الامة قد من الله تعالى عليها بالرواية بالاسناد. فتجد

30
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
فنيدا متصلة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا تجد هذا في الامم الاخرى. قد نسخت اساليب لكن ربما حدثنا نبينا بشيء من ذلك كقول النبي صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا

31
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
فلم تستحي فاصنع ما شئت. اذا المؤمن بما صح من اخبار الانبياء السابقين. طيب الامر الرابع العمل بشريعة من بعث الينا منهم. وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فنحن

32
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
وجميع البشر مأمورون باتباع والعمل بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى استمعوا الى هذا الاعلان العالمي قل يا ايها الناس رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك

33
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
والارض لا اله الا هو يحيي ويميت. فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون. فلا يسعوا احدا بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا ان يتبعه

34
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يعني امتي الدعوة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار. هكذا ما فيها اوضح من هذا التعبير. وتعجب

35
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
حينما تجد من الناس بل بل من بعض من ينتسب الى الاسلام من يقول لليهودي ان يبقى على يهوديته وللنصراني ان يبقى على نصرانيته. كل يعبد الله كما يشاء. يا سبحان الله! اين هذا من قول الله تعالى؟ ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل

36
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
وهو في الاخرة من الخاسرين. والحديث الذي ذكرناه انفا. والذي نفس محمد بيده. لا يسمع بي احد من هذه يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار. تم الكلام على الركن الرابع