﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:18.200
ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى ونفعنا به وبكم امين. ثم قلت باب البناء ضد الاعراب والمبني اما ان يطرد فيه السكون وهو المضارع المتصل بنون الاناث. نحو يتربصن ويرضعن

2
00:00:18.600 --> 00:00:54.650
او الماضي المتصل بضمير رفع متحرك فضربت وضربنا او السكون او او نائبه وهو الامر نحو اضرب واضربا واضربوا واضربي واغزو واخش وارم الصوت واضح سيدي؟ تمام تمام واقول قد مضى ان قد مضى ان الاعراب اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في اخر الكلمة

3
00:00:55.250 --> 00:01:11.500
وذكرت هنا ان البناء ضد الاعراب فكأنني قلت ليس البناء اثرا يجلبه العامل العامل في اخر الكلمة وذلك كالكثرة في هؤلاء فان العامل لم يجلبها بدليل وجودها مع جميع العوامل

4
00:01:14.000 --> 00:01:42.150
والبناء نعم وذلك كنزوم هؤلاء للكسرة. ومنذ الضمة واين للفتحة. نحن لاحظوا اخواني قوله لزوم اخر حالة واحدة يقابل يقابله تعريف الاعراب وهو تغير اواخر الكلمة لترون ان الامام ها هنا عرف البناء

5
00:01:43.850 --> 00:02:00.600
اه باعتباره انه معنوي ايضا وقلنا ان الامام عرف الاعراب بناء على انه لفظي وهو اثر ظاهر او او مقدر الاعراب هو الضمة نفسها او ما ينوب عنها اثر غيره او مقدر. لكنه ها هنا خالف نفسه

6
00:02:01.250 --> 00:02:22.450
وقال والبناء لزوم اخر الكلمة حالة واحدة. هذا التعريف يصح على من على مذهب من يقول ان الاعراب معنوي نعم اما الذي يقول ان الاعراب اللفظي فسيكون البناء مثلا ما جيء به لا لبيان مقتضى عام. ما جيء به يعني الشيء الذي جيء به في

7
00:02:22.450 --> 00:02:47.600
اخر الكلمة لا لبيان مقتضى عام اما قول ها هنا فهذا فيه تسمح ولذلك من صنف استهدف. طبعا هو المشهور في البيت كذلك نعم هو المشهور ايضا يعني. طبعا هو المشهور لكن قلنا اضطرادا لابد ان يبين هذا. اضافة الى ان الامام رحمه الله تعالى عرف الاعراب بناء على انه لفظي. ثم

8
00:02:47.600 --> 00:03:01.700
قال بعد ذلك انواعه وعلاماته وكل هذا لا يصح على على مذهب من يقول ان الاعراب لفظي. هذا يصح على مذهب ان يقول ان الاعراب معنوي تغير والتغير له علامة

9
00:03:02.050 --> 00:03:17.150
اما اذا كان لفظيا لا هو نفسه التغير. الضمة نفسها ليست علامة وانما نقول فاعل مرفوع رفعه الضمة نعم على كل حال هذه تسمحات لا اشكال فيها لكن لابد من بيان المنهج

10
00:03:17.500 --> 00:03:45.450
في مثل هذا لم افهم شيخ مؤيد يقترض المعنى الدقيق لها في هذا السياق فلم افهم السؤال بقصد مولانا كثيرا ما تستخدم انت كلمة يطرد او ينقاص ما له معنى غير ذلك يعني

11
00:03:45.550 --> 00:04:04.350
ايش جزاك الله خير؟ تماما هو هذا بهذا المعنى نعم سيدي طيب قال قال ولما فرغت من تفسيره شرعت في تقسيمه تقسيما غريبا لم اسبق اليه وذلك انني جعلت المبني على تسعة اقسام

12
00:04:05.550 --> 00:04:25.800
الاول المبني على السكون وقدمته لانه الاصل والثاني المبني على السكون او نائبه المذكور في الباب السابق  وثنيت به لانه شبيه بالسكون في الخفة يعني المبني العلة وقد ذكر في الباب السابق

13
00:04:26.100 --> 00:04:46.100
والثالث المبني على الفتح وقدمته على المبني على الكسر لانه اخف منه والرابع المبني على على الفتح او نائبه المذكور في الباب السابق والخامس المبني على الكسر وقدمته على المبني على الضم لانه اخف منه

14
00:04:47.050 --> 00:05:03.600
والسادس المبني على الكسر او نائبه المذكور في الباب السابق والسابع المبني على الضم والثامن المبني على الضم او نائبه والتاسع ما ليس له قاعدة مستقرة بل منهما يبنى على السكون وما يبنى

15
00:05:03.850 --> 00:05:17.250
على الفتح وما يبنى على الكسر وما يبنى على الضم وسأشرحها مفصلة ان شاء الله تعالى على شرح نزيل عنها خفاءها. تماما سيدي. اما عن السؤال هل نقول نحو او نحوه والفرق بينهما؟ كلاهما صحيح

16
00:05:17.700 --> 00:05:39.150
استاذ حسين كلاهما صحيح والنحو يعني ذلك نحو المبتدأ مرفوع نحو يعني ذلك نحو. نعم نحو صحيحة ايضا صحيحة وتكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف. يعني نحى نحو هذا المثال نحى نحو ذلك

17
00:05:39.350 --> 00:06:03.350
نعم لك ان تقول مفعول بفعل محذوف. اعني نحوه لك ان تجعله حالا على تقديره بمشتق ناحيا يعني ممثلا له بكذا والرفع اشهر في مثل هذا. نعم طيب يا سليم؟ ايه نعم

18
00:06:05.900 --> 00:06:36.650
الباب الاول ما لزم البناء على السكون وهو نوعان احدهما المضارع المتصل بنون الاناث كقوله تعالى والمطلقات يتربصن والوالدات يرضعن فيتربصن ويرضعن فعلان مضارعان في موضع رفع لخلوهما من الناصب والجازم ولكنهما لما اتصلا بنون النسوة بنيا على السكون

19
00:06:37.600 --> 00:07:00.900
وهذان الفلان خبريان لفظا طلبيان معنى طلبيان معنى ومثلهما يرحمك الله وفائدة العدول بهما عن صيغة الامر التوكيد والاشعار بانهما جديران بان يتلقيا بالمسارعة فكانهن ام تغفلن فهما مخبر عنهما بموجودين

20
00:07:00.950 --> 00:07:23.550
يا سلام اذا متصل نعم هو يتكلم هنا على المبني على السكون المضارع المبني على تكون  ثم اشار الى مسألة لطيفة جدا وان قوله تعالى والمطلقات يتربصن هو خبر خبر بالمعنى البلاغي يعني ما يقابل الانشاء

21
00:07:24.200 --> 00:07:47.750
لكنه بمعنى الانشاء والمعنى والمطلقات ليتربصن ليتربصن لكن لماذا عدل من الانشاء الى الخبر لابد لذلك من معنى المقصود ومن نكتة الامام اشار الى نكتة لطيفة وسنذكر غيرها قال وفائدة العدول بهما عن صيغة الامر

22
00:07:47.900 --> 00:08:13.000
التوكيد والاشعار بانهما جديران بان يتلقيا بالمسارعة. فكانهن امتثلن. فهما مخبر عنهما بموجودين هذه نقطة ذكرها الامام الحثي على المسارعة. وكأنه يخبر عن شيء قد حصل تماما احسنت. الدلالة على سرعة الامتثال صحيح. وكأنه قد حصل

23
00:08:13.250 --> 00:08:32.200
نعم والبلاغيون يفيضون في هذا المعنى اكثر ويذكرون لطيفة لطيفة في هذه المسألة لاحظ انا اريد ان احملك على الذهاب معي الى مكان معين تذهبوا معي في رحلة اقول لاحظ لا اقول اذهب معي

24
00:08:32.750 --> 00:08:52.400
نأتي بصيغة الامر لا اريد ان اباشرك بصيغة الامر اخفف عنك ثم احملك على الذهاب معي بالطف ملحظ اقول انت تذهب معي الى الرحلة انت تذهب معي الى الرحلة هذا كلام خبري

25
00:08:52.600 --> 00:09:12.500
والخبر يحتمل التصديق والتكذيب فاذا انا لم اذهب معك الى الرحلة اكون قد كذبتك في خبرك وصلت الفكرة يا جماعة اكون قد كذبتك في خبرك وهذا يعز علي كيف اكذبك في خبرك

26
00:09:12.600 --> 00:09:30.500
وانت عزيز علي غال عندي هذا ملحظ دقيق تحمل فيه المخاطبة على الامتثال بالطف صورة اقول له انت تذهب معي الى السوق والله ازا ما رحمة كذبناه للرجل قال انت تذهب الى اخره

27
00:09:30.550 --> 00:09:49.600
هذا غير قولية انت اذهب معي الى السوق نعم. وهكذا قوله تعالى والمطلقات يتربصن صار خبرا والمؤمن لا يكذب الله في اخباره اذا لم يمتثل اذا لم يمتثل طار الخبر مكذبا

28
00:09:49.900 --> 00:10:08.800
وها هنا مشكلة كبيرة. ولذلك المؤمن يسارع الى الامتثال هذه نكتة دقيقة يذكرها علماء البلاغة في العدول في العدول من الانشاء الى الخبر اضافة الى ما ذكره الامام من سرعة الامتثال والتلقي

29
00:10:09.200 --> 00:10:25.200
بل لعل ما ذكرته يفضي الى ما ذكره الامام يعني الامام طوى ما ذكرته وذكر النتيجة. يتلقياه بالمسارعة. طيب لماذا؟ لانه صار خبر ما عدت تستطيع ان تكذب الله في اخبارك

30
00:10:26.800 --> 00:10:54.050
نعم نعم سيدي الثاني الماضي المتصل بضمير رفع متحرك نحو ضربت وضربته وضربت وضربنا زيدا والاصل فيه ضرب بالفتح فاتصل الفعل بالضمير المرفوع المتحرك وهو التاء في المثل الثلاثة الاول

31
00:10:54.450 --> 00:11:17.600
بانها فاعل وما  مثالي الرابع وهما متحركان واعني بذلك ان التاء المتحركة والحرف المتصلة بالفعل من ماء وهو النون متحرك فلذلك بنيت الامثلة على السكون. يعني بعبارة الاخوة يا كرام الاصل ان يبنى الفعل الماضي على الفتح

32
00:11:18.100 --> 00:11:35.150
لكن لماذا يبنى على السكون كي لا يتوالى اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة فيما هو كالكلمة الواحدة. ضرب زائد التاء المتحركة يصبح ضرباته والفعل هو الفاعل قد استقر عند النحاة

33
00:11:35.200 --> 00:11:59.150
بعشرة ادلة انهما كالكلمة الواحدة ان الفعل والفاعل كالكلمة الواحدة ولذلك يستثقلون فيهما ما يستثقلون في الكلمة الواحدة. وهم يستثقلون في الكلمة الواحدة توالي اربع متحركات. فاستثقلوا بالفعل والفاعل توالي اربع متحركات. فلم يقولوا ضربات قالوا ضربت

34
00:11:59.600 --> 00:12:15.750
لاحظ هذا ليس للفعل والمفعول. تقول ضربنا عادي جدا لان الفعل والمفعول ليسا كالكلمة الواحدة. الفعل اجنبي عن المفعول لان الفعل قد يستغني عن المفعول لكنه لا يستغني عن الفاعل

35
00:12:15.800 --> 00:12:34.200
الفاعل عمدة احد طرفي الاسناد لا يمكن الاستغناء عنه لعلك تقول لي طيب ماشي انا جئت معكم ضربنا سكنا الباء حتى لا يتوالى اربع متحركات طيب استعملنا اين المتحركات الاربع؟ ما عندنا

36
00:12:35.150 --> 00:12:59.850
بنقول لك نمت وادلج الناس استعملنا يحمل ما ليس فيه علة على ما فيه علة وهذا ما يسمى طرد الباب على وتيرة واحدة بما انها جميعا افعال ماضية واتصلت بضمير متحرك فلستعطى حكما واحدا

37
00:13:00.850 --> 00:13:22.650
كي لا يكون هناك تفرقة وتشغيب فيما هو يعني يعمل عملا واحدا. اذا الماضي المتصل بضمير متحرك يبنى على السكون بضمير رفع متحرك ضربت وضربنا ضربنا نعم طيب ما لم يكن فيه علة يعني لم يتوانى فيه اربع متحركات. ايضا نسكن اخر الفعل

38
00:13:23.500 --> 00:13:49.450
حبلا له على ما توالى فيه فردا للباب على وتيرة واحدة. وهذه القاعدة لها مئات الشواهد في كلام العرب. طيب نتابع هذه الفكرة  قال واحترزت قال واحترزت بتقييد الضمير بالرفع من ضمير النصب فانه يتصل بالفعل ولا يغيره عن بنائه على الفتح الذي هو الاصل فيه

39
00:13:50.050 --> 00:14:14.900
نحو ضربك زيد وضربنا زيد وبتقييده بالمتحرك من الضمير المرفوع الساكن نحو ضربا وضربوا فانه لا يقتضي سكون الفعل ايضا بل يبقى اخر الفعل فيه قبل الالف مفتوحا ويضم قبل الواو كما مثلنا. على ان الامام اما نحو الامام رحمه الله

40
00:14:14.900 --> 00:14:35.200
فهو ملحظ جميل قال ضمير الفعل اذا لم يتصل به ضميره رفع بني على الفتح ضرب ضربت فاذا اتصل بي ضميره رفع ان اتصلت به الف اثنين بني على الفتح لاجل الف الاثنين

41
00:14:37.250 --> 00:14:52.650
لانه وجد ان ضمائر الرفع مغيرة بني على الفتح لاجل الف الاثنين كما انه يبنى على الضم لاجل واو الجماعة ويبنى على السكون لاجل الضمير المرفوع المتحرك فحمل الف الاثنين عليها وهو ملحظ جيد

42
00:14:52.750 --> 00:15:06.250
عند السراء يعني الامام ابن هشام يقول هنا لا ضرباها مبني على الفتح في الاصل الالف لم تغير فيه نعم الفرائض يقول لا اه هذا فتح جديد. فتح جديد نعم

43
00:15:07.200 --> 00:15:20.750
اه لماذا لا نعلل عند الاعراب بهذه العلة؟ تمام جيد. سؤالكم جيد الا عند الاعراب هل هو مبنيا على السكون؟ بعض النحات قال بعض اللوحات قال الفعل مبني على الفتح ابدا وهو مذهب المحققين منه

44
00:15:22.250 --> 00:15:34.150
وابن هشام يشير اليه في شرح القطر هنا لا قال يبنى على السكون عند الضم هنا قال يضم ما قال يبنى على الضم لان الصحيح ان البناء على الضم لا يدخل الافعال

45
00:15:34.950 --> 00:15:55.050
البناء على الضم لا يدخل الافعال. تجد الامام هنا قال ويضم قبل الواو كما مثلنا نعم. طيب مذهب المحققين كيف نعرف ضربته نقول فعل ماض مبني على الفتح المقدر فعل ماضي مبني على الفتح المقدر

46
00:15:56.200 --> 00:16:18.750
منع من ظهوره قالوا توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة لكن الله رحمنا عن ان نجري هذا المجرى في الاعراب مبنيا على السفن وانتهت المشكلة نعم لا اسيدي مجرد لا يبنى عليه يعني اثر عملي لا لا يبنى عليه. لا يبنى عليه اثر عملي

47
00:16:18.900 --> 00:16:36.100
لكن هو مجرد طرده للقوانين. يعني وجد ان ضمير الرفع مغير الواو ضمة لاجلها اه نون الاناث التاء المتحركة لا للفاعلين سكن اخر الفعل. فاذا الالف هذه ايضا ضمير الرفع. بني على بني على

48
00:16:36.100 --> 00:16:52.000
وهذا ايضا له نظائر في كلام العرب يعني قد يفيدنا هذا مذهب الامام الفراء هنا هذه جزئية تفيدنا للاستدلال في مسائل اخرى اه يحصل فيها اثر بعض مسائل التصريف لا

49
00:16:52.500 --> 00:17:23.350
طيب قال ويضم قبل الواو امين امين نعم سيدي يضم قبل الوضوء نعم. نعم. وما نحو من هدى ونحو دعوا هنالك سرورا فالاصل اشترى يو بياء مضمومة قبل الضمير الساكن. ودعوا بواوين. اولهما مضمومة قبل الضمير الساكن

50
00:17:23.700 --> 00:17:44.600
ثم تحركت الياء والواو وانفتح ما قبلهما فقلبتا الفين ثم حذفت الالف لالتقاء الساكنين ومعنى دعوا هناك قالوا يا ثبوراه اياها لك. يا هلاك. تمام يا صبراه يا هلاكا. فاذا ها هنا دعوا اصلها دعوا

51
00:17:45.300 --> 00:18:00.350
الواو متحركة وقبل الفتح قلبت الفا دعاو الالف هذه لام الفعل التقت بها الجماعة حذفت الالف دعوا على وزنه فعوا مبني على الضم المقدر على الالف المحذوفة. ونادى على مذهب التيسير

52
00:18:00.850 --> 00:18:22.750
مبني على الضمة المقدر على الالف المحذوف اذا قلنا مذهب التحقيق نقول مبني على الفتح المقدر مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره مناسبة. الحركة المناسبة لواء الجماعة  والله سبحانه وتعالى اعلم والحمد لله رب العالمين. جزاكم الله خيرا واكرموا

53
00:18:25.500 --> 00:18:43.400
جزاكم الله خيرا يا استاذ  بعضهم يخطئ ان تقول منع من ظهورها اشتغال المحل وكان عليه استاذنا الدكتور عبدالجليل حفظه الله في جامعة حلب نعم لا يقبل ان تقول منع من ظهورها اشتغال المحل

54
00:18:44.450 --> 00:18:59.150
يقول ينبغي ان تقول منع ظهورها اشتغال المحل ويقول استاذنا لان من للتبعيض يعني منع بعض ظهورها اه لما رفعنا هذه المسألة الى شيخنا الدكتور فخر قال لا الامر يعني ايسر من ذلك بكثير

55
00:18:59.600 --> 00:19:16.750
من هذه الابتداء للغاية. الابتداء الغاية المكانية المعنوية. وليست للتبعيض كما يظن فالقول صحيح ولا اشكال فيه ان شاء الله تعالى ابدا يعني ان قلت منعا من ظهورها او قلت منع ظهورها

56
00:19:16.800 --> 00:19:30.500
صيام يعني ولا اشكال فيهما ان شاء الله تعالى وهذا الامر يعني مبني على اختلاف معنى الحق. نعم ثم يعني جمهور المصريين اصلا لا يقولون بانها تخرج عن الى الغاية

57
00:19:33.200 --> 00:19:48.800
الله يبارك فيكم ان شاء الله   الله يسلمكم ان شاء الله على بركة الله. السلام عليكم ورحمة الله جزاكم الله خيرا احسن الله اليكم شيخنا