﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:38.900
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله من المشركين. قال الامام احمد العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته. قالوا وكيف تصلح يا ابا عبدالله قال ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره. قال الامام المجدد

2
00:00:39.250 --> 00:01:11.400
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة

3
00:01:11.850 --> 00:01:33.600
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه

4
00:01:33.950 --> 00:02:05.550
شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة

5
00:02:05.750 --> 00:02:40.200
تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرج بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد تقدم

6
00:02:40.200 --> 00:03:00.200
ومعنا الحديث على هذه الاية العظيمة وهي قول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. ومناسبة هذه الاية لهذا الباب ظاهرة. فان

7
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
قوله قل هذه سبيلي ادعو الى الله دليل على الاخلاص. فان قوله ادعو الى الله يعني ادعو الى عبادة الله. وهذا هو مقتضى شهادة ان لا اله الا الله. فهذه هي مناسبة الاية للباب

8
00:03:20.200 --> 00:03:50.200
ونستفيد من هذه الاية العظيمة. اولا ان الحق واحد لا يتعدد. لانه وحد السبيل ان الحق واحد لا يتعدد. ويتفرع عنها الفائدة الثانية. الرد على ان صوب جميع الطرق والاديان. والملل وزعم انها توصل الى الله

9
00:03:50.200 --> 00:04:16.700
وهؤلاء هم زنادقة الصوفية فانهم يزعمون ان كل طريق يوصل الى الله. حتى قال كبيرهم وزعيمهم ابن عربي الطائل الاندلسي قال لقد كنت قبل اليوم انكر صاحبي. اذا لم يكن ديني الى دينه داني. فقد صار قلبي قابلا كل صورة. فمرعى

10
00:04:16.700 --> 00:04:46.700
الغزلان ودايرين له رهبان والواح توراة وكعبة طائف القلب وانجيل رهبان ادينوا بدين الحب انى توجهت ركائبه فالحب ديني وايماني. وقال في موضع الاخر عقد الخلائق في الاله عقائدا وانا اعتقدت جميع ما اعتقدوه. عياذا بالله. فهؤلاء زنادقة يصوبون كل طريق

11
00:04:46.700 --> 00:05:17.300
ويزعمون ان كل مشرك وعابد وثن انه على حق وعلى صواب. فهذا من اكثر الكفر وهو نتيجة وهو نتيجة لقولهم بوحدة الوجود. وهي عقيدة كفرية. وكذلك الرد على من وهذه دون الاولى الرد على من قال لا انكار في مسائل الخلاف. لا انكار في مسائل الخلاف

12
00:05:17.300 --> 00:05:37.300
والصحيح انه لا انكار في الاجتهاد. ففرق بين ان نقول لا انكار في مسائل الخلاف وبين ان نقول لا انكار في سائل الاجتهاد ما الفرق؟ من قال لا انكار في مسائل الخلاف كانما يقول لا يعلم احد احدا ولا

13
00:05:37.300 --> 00:06:01.850
يرجح احد قوله وليلزم كل طريقة شيخه وليتعصب لمذهبه ولا يتحرى الحق لان الخلاف مستقر ومن قال لا انكار في مسائل الاجتهاد فمقتضى كلامه ان من اجتهد واستفرغ وسعه وتوصل الى امر

14
00:06:01.850 --> 00:06:21.850
فان ذلك يسعه ولا ينكر عليه. لانه بذل ما في وسعه حتى لو خالفك في الرأي. كل هذا عن الفائدة الاولى وهي ان الحق واحد لا يتعدد. طيب نستفيد ايضا

15
00:06:21.850 --> 00:06:51.850
وجوب الاخلاص ادعو الى الله. وانه يجب على الداعية الى الله ان يتعاهد قلبه. وان يفرغه من حظوظ ونزعاتها وما احوج طلبة العلم الى هذا الامر. فان طالب العلم اذا مكن الله تعالى له ووضع له قبولا فانه يحصل له حظوة وتصدر

16
00:06:51.850 --> 00:07:15.350
اكرام فعليه ان يعلم ان هذا محض فضل الله عليه. والا يستطيل بهذا التقدم على عباد الله. وان لا يستقضي به الحاجات يستغل منزلته لمصالحه. بل يجعل عمله خالصا لله سبحانه وتعالى. لا يطلب فيه دنيا. وينبغي لطالب

17
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
علمي ان يحفظ شيئا من ابيات آآ علي ابن عبد العزيز آآ الجرجاني التي يقول في اخرها ولو ان اهل العلم صانوه صانهم. ولو عظموه في النفوس لعظم. ولكن اهانوه فهانوا ودنسوا

18
00:07:35.350 --> 00:07:55.350
بالاطماع حتى تجهما. فيعود نفسه على آآ العزة بالله والا يستقضي الحوائج ان يستغل ما عفى انعم الله تعالى به عليه من علم ودين في غير موضعه. طيب نستفيد ايضا

19
00:07:55.350 --> 00:08:15.350
انه لابد في الدعوة الى الله من العلم. فلا يتصدى للدعوة الى الله جاهل. لان الجاهل اذا دعا افسد اكثر مما اصلح. فلا بد ان يتسلح طالب العلم فلا بد ان يتسلح الداعية بالعلم

20
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
حتى يقول حقا واني خيرا. ومن الناس من يشتغل بالدعوة الى الله بلا علم. فهذا غلط لانه اذا دعا فالى ما يدعو سيسأله الناس اذا رأوه قد تصدى للدعوة سيتخذه

21
00:08:35.350 --> 00:08:55.350
اماما وقدوة فان لم يكن عنده زاد وبضاعة فانه يفتيهم من محض رأيه. وقد قال النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال. وانما يقبضه بقبض العلماء. فاذا ذهب

22
00:08:55.350 --> 00:09:15.350
اتخذ الناس ائمة جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. لكن ليس من لازم انقرره الان ان يصمت طالب العلم المبتدع عن بيان الحق الذي يعلمه. لا من علم مسألة فهو بها عالم

23
00:09:15.350 --> 00:09:35.350
ليعلم ما علم. لكن لا يضع نفسه في غير موضعه. وقد كان الائمة رحمهم الله يتقاصرون عما لا يعلمون حتى ان رجلا اتى الى الامام مالك ابن انس من دار الهجرة من مكان بعيد. وسأله اربعين مسألة فقال

24
00:09:35.350 --> 00:09:53.350
في ست وثلاثين منها لا ادري. واجاب عن اربع. فقال الرجل يا ابا عبدالله كيف ارجع الى قومي؟ قال اليهم وقل لهم اني سألت مالك في اربعين مسألة فقال في ست وثلاثين لا ادري

25
00:09:53.650 --> 00:10:13.650
هكذا ينبغي ينبغي لطالب العلم ان يتحرى وان يتوقى ان يقول على الله بغير علم. لانه يوقع عن رب العالمين عصمنا الله واياكم من الزلل. ايضا ينبغي ان يكون الداعية عالما بالحال. ان يكون عالما بالحال. لانه قال على بصيرة

26
00:10:13.650 --> 00:10:43.650
والبصيرة هي يعني معرفة يميز بها بين الامور. فينبغي ان يعرف الحال حال المخاطب حال المدعوين حال الناس تقلبات الاحوال لكي يعينه ذلك لكي يعينه ذلك على تنزيل الدليل الشرعي على الواقعة. لكي يعينه ذلك على ان يكيف المسألة تكييفا صحيحا

27
00:10:43.650 --> 00:11:06.350
استدل استدلالا صحيحا وهذا يحصل باذن الله تعالى بالدربة. طيب يستفاد من ذلك وجوب التعاون بين الدعاة. لانه قال انا ومن اتبعني. فينبغي لاهل الطريق الواحد لاهل المنهج الواحد ان يتعاونوا على البر والتقوى

28
00:11:06.350 --> 00:11:26.350
وليس من اللازم ذلك الا يحصل بينهم اختلاف في الاجتهاد. لم يزل الناس يختلفون في الفرعيات حتى اصحاب اصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم ربما اختلفوا في بعض الفروع. في الفرائض وغيرها ولكن هذا الخلاف

29
00:11:26.350 --> 00:11:46.350
كما قيل لا يوجب يعني او لا يفسد للود قضية. لان ما دمت اعلم ان صاحبي مجتهد وان مستفرغة وسعة واني كذلك فنحن في الحقيقة متفقان. وان لم نصل الى نتيجة واحدة. لاننا اتفقنا على ان

30
00:11:46.350 --> 00:12:06.350
اننا نرجع الى الكتاب والسنة. لكن فينا من يهدى اليه وفينا من قد يضل عنه. فينبغي للدعاة الى الله ان يتعاونوا وان لا يمنعهم خلاف هامشي يسير من ان يكون جبهة واحدة. لان الخلاف شر

31
00:12:06.800 --> 00:12:26.800
وقد امر الله عباده بالتعاون على البر والتقوى. وتعاونوا على البر والتقوى. وقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال وقال نبيه صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا. فينبغي لطلبة العلم ان يرسخوا هذا

32
00:12:26.800 --> 00:12:56.800
في قلوبهم وان يعلموا ان من مقاصد الشريعة الالفة والتعاون والتحاب والتواجد والا يستز قل لهم الشيطان تحت اي مسمى وتحت اي دعوى الى التشاجر والتنازع والاختلاف والفرق وان يميزوا بين ما يقع حوله مفاصلة من المسائل الكبرى

33
00:12:56.800 --> 00:13:20.650
امهات الامور وبين المسائل التي تحتمل الخلاف يعني يعني الاجتهاد. فهذا امر ينبغي ان يتنبه له طلبة العلم. اه ايضا ينبغي او من الفوائد المستنبطة وجوب تنزيه الله سبحانه وتعالى

34
00:13:20.700 --> 00:13:40.700
قوله وسبحان الله وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم ينزه ربه اعظم التنزيه. فلما جاءه جماعة من الاعراب فقالوا انا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال تدرون ما تقولون؟ انه لا

35
00:13:40.700 --> 00:14:00.700
تشفع بالله على احد من خلقه عظم ربه. شأن الله اعظم. فينبغي ايها الاخوان ان يعظم العبد ربه في ذاته فيعتقد ان له ذاتا لا تشبه الذوات سبحانه وبحمده. وان كل ما خطر ببالك فالله ليس كذلك. ان

36
00:14:00.700 --> 00:14:20.700
وهو في اسمائه فيعتقد ان له الاسماء الحسنى التي بلغت الغاية في حسنها. ولله الاسماء الحسنى في صفاته فيعتقد ان صفاته صفات كمال. لا يتطرق اليه النقص باي وجه من الوجوه. فكل لازم

37
00:14:20.700 --> 00:14:40.700
يلزم على صفات الادميين فيه نقص او عيب او مماثلة للادميين فالله مبرأ منزه منه سبحانه وبحمده في شرعه فيعتقد ان شرع الله منزه. منزه عن الظلم وعن القصور والخفاء

38
00:14:40.700 --> 00:15:00.700
لان من الناس من يظن ان الله شرع شرائع لتصلح قبل اربعة عشر قرنا ولم تعد صالحة الان هم اعلم ام الله؟ الا يعلم من خلق؟ افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ فمن تنزيه الرب

39
00:15:00.700 --> 00:15:20.700
تنزيه شرعه. فلا يظن ان في شرعه نقصا بوجه من الوجوه. ولما اجلب بعض الزنادقة وقال منتقدا قطع اليد في السرقة. قال يد بخمس مئين عسجد وديت. ما بالها قطعت في ربع دينار

40
00:15:20.700 --> 00:15:40.700
يريد بذلك التلبيس. نقول هذه اليد التي فيها نصف الدية. لان ما كان للانسان منه آآ يعني ما كان لا شيئان ففيهما الصدية. فديتها خمسمئة دينار نصف دية. لماذا اذا تقطع بربع دينار؟ اليس هذا تناقض؟ قال تناقض

41
00:15:40.700 --> 00:16:00.700
اه ليس ما لنا الا السكوت له. فعد ذلك تناقضا. فاجابه بعض الموفقين قال عزوا الامانة اغلاها وارخصها ذل الخيانة فافهم حكمة الباري. لانه قال ما بالها قطعت في ربع دينار! فبعض

42
00:16:00.700 --> 00:16:20.700
كاس والعياذ بالله يقدح في شرع الله. ويقول لما الحدود؟ سيتحول نصف المجتمع الى مقطوع الايدي. لما القتل؟ هذا افناء هذه وحشية فهذا ليس من تنزيه الرب سبحانه وسبحان الله. كذلك تنزيهه في قبره. بان يعتقد

43
00:16:20.700 --> 00:16:40.700
بان الله لا يقضي قضاء الا لحكمة. ولا يقضي على عبده المؤمن قضاء الا كان خيرا له. فليس في هذه الدنيا خبط عشواء ولا ضربة لازق. بل كل شيء عنده بمقدار. فينزه الله تعالى في جميع هذه الامور هذا من معاني وسبحان

44
00:16:40.700 --> 00:17:12.800
ثم الفائدة الاخيرة وما انا من المشركين يستفاد منها البراءة من المشركين. والنفرة منهم  النفرة من المشركين لان الانسان اذا علم ان هذا الادمي يسوي الله بغيره كيف يحبه؟ وكيف يطمئن اليه؟ وكيف يواده؟ لا يمكن. لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون

45
00:17:12.800 --> 00:17:32.800
من حاج الله ورسوله. واننا لنأسف شد الاسى ان نجد من بني جلدتنا من يسمي مسألة الولاء والبراء انها نشر لثقافة الكراهية. سبحان الله! اذا كانت هذه الكراهة كراهة امر الله بها

46
00:17:32.800 --> 00:17:52.800
شرعا بان نحب في الله ونبغض في الله فحيا هلا. فكيف يوصف ما هو من مفاصل الاعتقاد واصول بما يقدح فيه يجب ان نعظم ما عظم الله وان نقدم ما قدم الله وان نؤخر ما اخر الله وان نهون ما هونا الله

47
00:17:52.800 --> 00:18:12.800
نسمع كثيرا التعبير بالاخر والاخر. لا بأس من الاخر؟ الاخر حقه علينا ليس ان نربط على كتفه ونقول انت على حق ونحن على حق وانت على صواب ونحن على صواب ولا يخطئ احد احدا لا

48
00:18:12.800 --> 00:18:32.800
حق الاخر علينا يهوديا او نصرانيا او مجوسيا او هندوسيا ان نبين له الحق الذي هدانا الله اليه وندعوه اليه. لا ان نغمض آآ نغض الطرف ونغمض على اقذاء وندعه في غيه. ان كنا نريد ان ننصح له

49
00:18:32.800 --> 00:18:52.800
ولان ان ندله على الخير فهو ان ندعوه الى دين الله. طيب ثمان المصنف رحمه الله قال عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن اما معاذ فهو معاذ بن جبل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:18:52.800 --> 00:19:16.650
وقد تقدم ذكر طرف من ترجمته اه وكان من فقهاء الصحابة وشبانهم وشبان وشبانهم واذكيائهم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويعده للامور الدعوية العلمية. فقد استخلف وهو على مكة وبعثه الى اليمن

51
00:19:16.800 --> 00:19:36.800
واليمن اقيم معروف في جنوب جزيرة العرب. قال لما بعث معاذا الى اليمن متى كان هذا البعث؟ كان على صحيح في السنة العاشرة من الهجرة ولهذا لم يشهد معاذ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قدم المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه

52
00:19:36.800 --> 00:20:06.800
عليه وسلم. قال له بين يدي هذه السفارة وقد بعثه قاضيا ومعلما ومفقها وجابيا قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب. ينبغي ان ينبه الداعية لحال المدعوين حتى يكون على بينة. فالنبي صلى الله عليه وسلم لفت انتباهه الى

53
00:20:06.800 --> 00:20:26.850
كانه سيأتي قوما من اهل الكتاب. وذلك ان اقليم اليمن قد تعاقب عليه من الممالك ما ادخل فيه يعني ما كان من الاديان السابقة. ففيه يهود وفيه نصارى. فكان ذلك بحكم الاعم الاغلب

54
00:20:26.850 --> 00:20:52.650
فاهل اليمن كانوا من اهل الكتاب. وكان فيهم مشركون. لكن الاعم والاغلب ان فيهم يهود وفيهم نصارى. والمقصود باهل للكتاب هاتين الطائفتان هاتان الطائفتان اليهود والنصارى قال فليكن اول ما تدعوهم تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. ويجوز فليكن اول

55
00:20:52.650 --> 00:21:22.650
ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وذلك ان كان كما تعلمون في النحو ترفع اسمها فان قلنا ان اول هو اسمها فيكون فليكن اوله ويكون جاء الترتيب على نسقه. وشهادتا خبر. فجاءت منصوبة. لكن يجوز الوجه الاخر

56
00:21:22.650 --> 00:21:42.650
كن اولا على انه خبر مقدم. وشهادة مبتدأ مؤخر. قال فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله بدأ بالاهم. وهذا هو مناسبة هذا الحديث للباب. لانه

57
00:21:42.650 --> 00:22:02.650
ضمن الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. قال وفي رواية ايضا هذه الرواية عند البخاري. الرواية عند البخاري والحديث الذي ساق المؤلف قد رواه البخاري ومسلم. فعند البخاري في رواية الى ان يوحدوا الله. وهذا يدل على ان معنى شهادة ان لا

58
00:22:02.650 --> 00:22:06.045
اله الا الله هو توحيد الله