﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.850
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله العلماء رحمهم الله تعالى يقولون ان الله قد انزل كتابه الكريم لثلاث مقاصد عظيمة طوبى في الدنيا والدين والاخرة لمن استجمع هذه المقاصد في كتاب الله

2
00:00:17.350 --> 00:00:38.350
اول مقصود انزل الله من اجله كتابه ان نتلوه بالالسنة وتسمى التلاوة اللسانية وقد رتب الله عز وجل عليها فضلا عظيما وثوابا جزيلا والادلة من الكتاب والسنة كثيرة جدا ولكن الكلام يطول في في تفصيله. هذا هو المقصود الاول

3
00:00:38.800 --> 00:01:01.300
ولكن هذا المقصود هو في الحقيقة وسيلة الى المقصود الثاني وهو ان ينزل القرآن من لسانك الى قلبك. ويسميها العلماء التلاوة القلبية تلاوة التدبر تلاوة التعقل تلاوة التفهم تلاوة معرفة مراد الله عز وجل في هذا القرآن. وهذه التلاوة هي التي

4
00:01:01.300 --> 00:01:20.450
كثير من الناس فان من الناس من يقرأ القرآن بلسانه ليلا ونهارا ولكن بعد اغلاقه للمصحف تسأله عن فائدة استفادها مما مضى  مما قرأه فانك فانه يفر فاه في كثير من الاحوال ويقول والله ما ادري

5
00:01:20.700 --> 00:01:40.700
فلذلك الصحابة تميزوا علينا بميزات كثيرة ولا مقارنة بيننا وبينهم لكن من اعظم ما ميز اصحاب رسول الله انهم كانوا لا يقتصرون بايقاف القرآن عند حناجرهم والسنتهم لا. بل كان القرآن ينزل مباشرة الى قلوبهم. وهذه التلاوة الثانية التلاوة القلبية هي اعظم

6
00:01:40.700 --> 00:02:00.700
مقاصد انزال القرآن. قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وقال الله عز وجل في سورة النساء افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وقال الله عز وجل في سورة محمد صلى الله عليه وسلم افلا يتدبرون

7
00:02:00.700 --> 00:02:19.400
ام على قلوب اقفالها؟ فاذا هذا هو المقصود الاعظم من انزال كتاب الله انك تتدبره بقلبك وتتعقله ان في ذلك لذكرى لمن كان له قل. لم يقل لمن كان له لسان. وانما لمن كان له قلب. فالمقصود الاعظم هو التدبر

8
00:02:19.450 --> 00:02:39.450
طيب واذا نزل القرآن الى قلبك وتدبر وتدبرته مباشرة اخرجه الى جوارحك حتى تحقق التلاوة الثالثة وهي التلاوة العملية وهي تلاوة العمل. قال الله عز وجل فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى

9
00:02:39.450 --> 00:02:59.450
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. قال ابن عباس رضي الله عنه تكفل الله عز وجل لمن قرأ القرآن وعمل به ان لا في الدنيا ولا يشقى في الاخرة. فاذا استجمعت في كتاب الله التلاوة اللسانية والتلاوة القلبية والتلاوة

10
00:02:59.450 --> 00:03:19.450
العملية فانت ممن تلى القرآن حق تلاوته. قال الله عز وجل الذين اتيناهم الكتاب يتلونه تلاوته وحق التلاوة ثلاثة اثلاث. تلاوة باللسان وتلاوة بالقلب وتلاوة بالعمل. نسأل الله ان يجعلني واياكم من

11
00:03:19.450 --> 00:03:27.261
المتدبرين لكلامه ومن المتأملين المتعقلين عند تلاوة كلامه والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد