﻿1
00:00:30.600 --> 00:00:47.300
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم بك استعين وبك استبين وعليك اتوكل رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واصلي واصلي واسلم على نبينا الكريم

2
00:00:47.600 --> 00:01:02.750
على اله وصحبه من اقتفى اثره واتبع هديه الى يوم الدين اما بعد مرحبا بالكرام في مجلسنا السادس من مجالس التعليق على الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون للعلامة الاخضري

3
00:01:04.750 --> 00:01:27.150
كنا قد شرعنا في الحديث عن علم المعاني وقلنا انه في ثمانية ابواب فرغنا من الحديث عن الباب الاول باب الاسناد الخبري واحواله والحقنا وكنا قد تكلمنا ايضا وعلقنا على ما ذكره الناظم رحمه الله تعالى تبعا للاصل من الحاق باب الاسناد المجازي

4
00:01:27.950 --> 00:01:52.900
بباب الاسناد الخبري هو الباب الاول من علم المعاني كما قلنا شرعنا في الحديث عن الباب الثاني وهو احوال المسند اليه تكلمنا على اغراض حذفه ثم اغراض ذكره ثم اغراض تعريفه بالاضمار ثم اغراض تعريفه بالعالمية ثم اغراض تعريفه بالموصولية

5
00:01:53.050 --> 00:02:15.500
اغراض تعريفه بالاشارة اليوم بعون الله سبحانه وتعالى نتابع حديثنا عن المسند اليه وسيكون اه سيكون في الحديث عن تعريفه باللام وبيان معانيها وعن اغراض تعريفه بالاضافة وعن اغراض وصفه

6
00:02:15.800 --> 00:02:36.900
عن اغراض تنكيره عن اغراض تأكيده وعن اغراض العطف عليه عطف بيان عن اغراض الابدال منه وعن اغراض العطف عليه عطف نسق كل هذا سنتحدث عنه ان شاء الله تعالى مستعينين بالله. متوكلين عليه

7
00:02:37.150 --> 00:02:56.450
منتظرين الدعاء الكرام بالفتح والتيسير  ونحن بحمد الله تعالى في البيت السبعين او المتم السبعين او المكمل السبعين كل ذلك صحيح. الحمد لله خرجنا من التعليق على سبعين بيتا او تسعة وستين بيتا

8
00:02:56.950 --> 00:03:20.300
كما قلنا ان نظم الجوهر يقع في واحد وتسعين ومائتي بيت تعريفه باللام وبيان معانيها  قال الناظم رحمه الله وكونه باللام في النحو علم لكن الاستغراق فيها منقسم لا حقيقي وعرفي وفي فرد من الجمع اعم فاقتفي

9
00:03:21.550 --> 00:03:41.400
كونه باللام في النحو علم لكن الاستغراق فيها منقسم الى حقيقي وعرفي وفي فرد من الجمع اعم فاقتفي قوله وكونه باللام في النحو علم لكن الاستغراق فيها منقسم الى حقيقي وعرفي

10
00:03:41.600 --> 00:04:03.700
وفي فرد من الجمع اعم اعم هنا معطوف على منقسم اي لكن الاستغراق منقسم الى حقيقي وعرفي واعم واعم في فرد من الجمع وقوله من الجمع متعلقان باسم التفضيل اعم يعني اعم من الجمع

11
00:04:04.450 --> 00:04:21.450
سنتكلم على شرحه ان شاء الله تعالى وقوله في فرض متعلقان بحال محذوفة عن الضمير المستتر في اعم اذا لكن الاستغراق منقسم الى حقيقي وعرفي واعم من الجمع حال كونه في الفرض

12
00:04:21.550 --> 00:04:47.300
اي الاستغراق في المفرد اعم من الاستغراق في الجمع وفي التثنية كذلك. اما فاقتفي فهو على حذف حرف العلة وثبتت الياء للضرورة احال اغراض تعريف المسند اليه بان على علم النحو. لان النحات بسطوا القول فيها. وهكذا كذلك يا كرام. ذكر كذلك احال التعريف بالادمار

13
00:04:47.450 --> 00:05:06.000
على علم النحو اذا فعل هذا في اكثر من موضع وفي هذا اشارة الى ضرورة علم النحو للاخذ في البلاغة لا تصلح للبلاغة الا اذا اتقنت النحو وانت مفتقر اليه اتم افتقار

14
00:05:07.000 --> 00:05:26.100
وتأتي لام التعريف على نوعين تكون عهدية وتكون جنسية كما يقول النحوي العهدية لها ثلاثة انواع. عهدية ذكرية وهي التي تشير الى معهود في الذكر صراحة او كناية فمثال لام العهد الذكري الصريح

15
00:05:26.250 --> 00:05:46.000
قوله تعالى المصباح في زجاجة هل هذه للعهد الذكري؟ لماذا؟ لانها قد تقدمت في قوله من قبل كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ويذكر النحويون انك تستطيع معرفة التي للعهد الذكري

16
00:05:46.050 --> 00:06:03.600
بان تستبدل بها وبالاسم بعدها ضميرا انظروا كمشكاة فيها مصباح هو في زجاجة هل صح ان نستبدل بها وبالاسم بعدها ضميرا؟ او لم يصح؟ صح اذا هل هذه للعهد الذكري

17
00:06:04.100 --> 00:06:28.750
اي انه معهود بينك وبين المخاطب لماذا؟ لانه قد جرى ذكره من قبل هذه لام العهد الذكري الصريح. وعندنا لام العهد الذكري الكنائ. يعني لم يذكر من قبل انظروا قوله تعالى فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية

18
00:06:30.200 --> 00:06:47.450
الشاهد في اللام في قوله القتال فلما كتب عليهم القتال اذا المسند اليه هنا معرف بلام العهد الذكري الكنائ ولم يذكر من قبل القتال ولم يذكر من قبل لكن ذكر من قبل ما يدل عليه

19
00:06:47.750 --> 00:07:05.800
قوله تعالى قبله المتر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم. ما معنى كفوا ايديكم واليكم عن القتال اتركوا القتال اذا قال فلما كتب عليهم القتال عرفه بلام العهد الذكري الكنائي

20
00:07:06.100 --> 00:07:22.300
في قوله القتال للعهد الذكري قد عقلت هذا المعنى في عن شيخنا واستاذنا الكبير فخر الدين قضاوة لطف الله تعالى به في الدارين وجزاه احسن الجزاء عقلت هذا عنه ودونته في مجالس اعراب القرآن

21
00:07:22.400 --> 00:07:46.950
قد اجتمعتا في قوله تعالى اي اجتمعت لام العهد الذكري بلام العهد آآ لام العهد الذكري صراحة العهد الذكري الكنائي في قوله تعالى وليس الذكر كالانثى مع ان حديثنا هنا فقط عن تعريف المسند اليه بلام العهد الذكري. يعني حديثنا عن المسند اليه

22
00:07:47.100 --> 00:08:09.600
لكن اجتمعتا وليس الذكر كالانثى اللام في الانثى للعهد الذكري الصريح لانها تقدمت في قوله تعالى ربي اني نذرتها انثى قالت وليس الذكر كالانثى للعهد الذكري الصريح تقدمت واللام في الذكر

23
00:08:10.050 --> 00:08:25.500
في العهد الذكري الكنائي اذ تقدم ما يدل عليه. لم يتقدم ذكر كلمة الذكر. بل تقدم ما يدل عليه وقوله على لسان امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا

24
00:08:26.400 --> 00:08:44.750
وما هذه جناية عنه عن الذكر. لم لان التحرير لخدمة بيت المقدس انما يكون للذكور عندهم ربياني نذرت لك ما في بطني محررا انا نذرت لك ما في بطني وكانت تبتغي ان تلد ذكرا

25
00:08:45.050 --> 00:09:04.250
تخدمه بيت المقدس. اي تجعله خادما لبيت المقدس لكن الله قسم لها انثى واتتها السيدة مريم اتى انثى ولم يأتها الذكر لم تلد ذكرا فهي كانت بقوله ما بقولها ما ربي اني ذهبت لك ما في بطني عن الذكر

26
00:09:04.600 --> 00:09:28.050
فلما قالت وليس الذكر كالانثى في الذكر هي لام العهد الذكري الكنائ ثانيا عهدية علمية وهي التي يكون مدخولها معلوما بين المتكلم والمخاطب فيستغنى عن تقدم ذكره قوله تعالى اذ هما في الغار

27
00:09:28.400 --> 00:09:51.800
كلنا نعلم ان المراد بالغار هنا    الذي مكث فيه النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر الصديق بضعة ايام قال وقوله عز اسمه لقد رضي الله عن المؤمنين عن كل المؤمنين لا عن فئة معينة من هي؟ عن المؤمنين الذين يبايعوا او اذ يبايعونك تحت

28
00:09:51.800 --> 00:10:11.850
شجرة رضي الله عن المؤمنين اذ يبينون اذ يبايعونك تحت الشجرة خلف الشجرة وفي المؤمنين في العهد العلمي يقول لها البلاغيون عهدية علمية ويقول عنها النحويون عهدية ذهنية في ذهني

29
00:10:11.950 --> 00:10:36.650
المتكلم والمخاطب ثالث العهدية الحضورية هي التي يكون مدخولها حاضرا حسا قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم هل هذه للعهد حضوري يعني في هذا اليوم الحاضر في هذا اليوم الحاضر ولا يخفى عليكم ان التمثيل هنا

30
00:10:37.000 --> 00:10:55.200
لبيان معنى الف فقط لان اليوم هنا ليس ليس مسندا اليه الا اذا قرأ اليوم اكملت لكم دينكم حينئذ يكون مسندا اليه في هذا اليوم الحاضر ومنه اللام التي تدخل على الاسم بعد اسم الاشارة

31
00:10:55.650 --> 00:11:27.450
طبعا غالبا ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. الف القرآن للعهد الحضوري اي الحاضر الذي هو بين ايديكم تقرأونه الهداية قريبة منكم بقرب هذا القرآن لم تتنكبون عنها قال والداخلة على الاسم بعد اي في النداء بعد اي في النداء. نحن يا ايها الناس الف الناس بعد اي

32
00:11:27.550 --> 00:11:51.550
لها عهدية حضورية اي الحاضرون يا ايها الناس  ثم اذا تكلمنا على العهدية العلمية وعلى العهدية حضورية  التي اذا نحن قلنا ان الائمة ان تكون عهدية واما ان تكون جنسية

33
00:11:51.600 --> 00:12:09.100
العهدية عهدية ذكرية عهدية علمية عهدية حضورية لان الجنسية قال الاولى التي للحقيقة ايضا هي على انواع الاولى التي للحقيقة والماهية من غير اعتبار افرادها اي من غير النظر الى الافراد

34
00:12:09.350 --> 00:12:26.350
كما في قوله تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا الحديث هنا عن جنس المال وعن جنس البنين دون النظر الى فرد معين او غير معين دون ملاحظة الافراد يقال لها لام الماهية

35
00:12:26.650 --> 00:12:50.350
التي لتعريف ماهية الجنس  وكذا قولهم الرجل اقوى من المرأة الحديث هنا عن الحقيقة وعن الماهية دون النظر الى الافراد  الثاني التي للحقيقة باعتبار وجودها في فرد غير معين اذا

36
00:12:50.550 --> 00:13:10.050
المعنى الثاني اللام التي للحقيقة لكن باعتبار وجودها في فرد غير معين. يعني هنا يلحظ فرد غير معين. يتحدث عن الحقيقة متجسدة في فرد غير معين ويسميها البيانيون لام العهد الذهني

37
00:13:11.150 --> 00:13:31.950
لانه يراد بمدخولها فرد واحد من افراد الحقيقة باعتبار عهديته في الذهن لمطابقة ذلك الواحد ليه الحقيقة ومنه قوله تعالى واخاف ان يأكله الذئب حديث سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام هنا

38
00:13:33.150 --> 00:13:50.750
عن ذئب لكن ذئب غير محدد وليس المراد هنا الحقيقة المجردة لان الحقيقة لا يقع منها اكل. لما قال واخاف ان يأكله الذئب اذا يريد فردا غير معين من افراد الحقيقة. باعتبار مطابقته للحقيقة

39
00:13:51.350 --> 00:14:08.850
لكن لا يريد الحقيقة مجردة من الافراد لا يمكن هذا. لان الحقيقة لا يتأتى منها الاكل ثالثا لام الاستغراق وهي التي اشار اليها هنا وجعلها على قسمين لام الاستغراق الحقيقي

40
00:14:09.150 --> 00:14:33.200
يراد بمدخولها كل فرد مما يدل عليه اللفظ بحسب اللغة ومنه ان الانسان لفي خسر. الف الانسان هي لام الاستغراق الحقيقي. يعني ان كل انسان خاسر بدليل الاستثناء بعد انه قال بعد ذلك الا الذين امنوا

41
00:14:33.450 --> 00:14:58.650
اذا ان كل انسان خاسر الا الذين امنوا الثانية لام الاستغراق العرفي ويراد بمدخلها كل فرد مما يدل عليه اللفظ بحسب متفاهم العرف مثلا  نقول دعا الحاكم الاطباء دعا الحاكم الاطباء

42
00:14:58.900 --> 00:15:22.400
ما معنى الف الاطباء هل معناها انه دعا كل اطباء الدنيا؟ قليل مرادو بمدخولها كل فرد مما يدل عليه اللفظ بحسب اللغة اطباء الدنيا المراد بحسب متفاهم العرف دعا الحاكم الاطباء اي اطباء بلده. الاطباء حوله

43
00:15:22.750 --> 00:15:46.400
لا كل الاطباء فاذا هل نقول عنها هي لام الاستغراق العرفي  وقد استعمل الاستدراك هنا انه قال لكن الاستغراق فيه منقسم الى حقيقي وعرفي  استعمل الاستدراك هنا اشارة الى ان التفصيل في لام الاستغراق لا يبحث فيه النحات غالبا

44
00:15:47.050 --> 00:16:07.150
تفصل في في الاستغراق لا يبحث فيه النحات غالبا اشار بقوله وفي فرد من الجمع اعم الى ان الاستغراق بالمفرد سواء كان بحرف التعريف بغيره اشمل واعم من الاستغراق في الجمع والمثنى. ركزوا جيدا يا شباب

45
00:16:08.350 --> 00:16:32.650
لان الاستغراق بالمفرد يتناول كل واحد من الافراد اما الاستغراق بالتثنية فيتناول كل اثنين تم الاستغراق بالجمع فيتناول كل جمع فقط   وهذا لا ينافي خروج الواحد انظروا مثلا انت تقول على سبيل على سبيل تنصيص عموم النفي

46
00:16:33.350 --> 00:16:53.850
حينما تنص على عموم نفي نكرة اذا كانت مثلا اسملي لا تقول مثلا لا رجال حاضرون عندنا يصح ان تقول هذا مع وجود رجل او رجلين اذا الاستغراق بنفي الجماعة لا يعني استغراق نفي الاثنين او الواحد

47
00:16:55.400 --> 00:17:15.000
اغراق نفي الواحد يعني استغراق نفي الاثنين او الجماعة لانك لا تريد ان تنفي واحدا فقط. وانما تريد ان تنفي كل فرد وهذا شامل للمفرد وللمثنى وللجمع خلاف التثنية يدخل فيها المفرد

48
00:17:15.050 --> 00:17:43.650
خلاف الجمع يدخل فيه المثنى والمفرد هكذا مقال اغراض تعريفه بالاضافة قال وبالاضافة لحصر واختصار تشريف اول وثان واحتقار تكافؤ سآمة اخفائي او حثنا ومجاز استهزائي وبالاضافة لحصر واختصار تشريف اول وثان واحتقار

49
00:17:43.750 --> 00:18:07.150
تكافؤ سآمة اخفائي او حث نوم جاز استهزاء الان شرع تعدد اغراض تعريف المسند اليه بالاضافة. يعني اغراض اضافة المسند اليه وفي بعض ما ذكره زيادات على اصله التلخيص هذا بيان هذه الاغراض

50
00:18:09.300 --> 00:18:29.100
قال اولا الحصر حين لا تنضبط افراد المسند اليه الا بالاضافة ارسل معي بني اسرائيل ارسل معي بني اسرائيل ذكرهم بلفظ بني اسرائيل لانه لو اراد ان يحصيهم بالعد او بذكر اسم كل واحد منهم لتعذر هذا

51
00:18:29.750 --> 00:18:49.400
وقال بني اسرائيل يعقوب عليه الصلاة والسلام حينئذ يكون قد احصاهم بهذه الاضافة. ولا يخفى ان قوله بني اسرائيل هنا بني اسرائيل ها هنا ليس مسندا اليه وانما ذكره لهذا الغرض فقط. وهو غرض الحصر

52
00:18:49.500 --> 00:19:08.250
لكنه ليس مسندا اليه وهذا من زيادته على اصله واول من ذكره السبكي وتبيعه السيوطي ثانيا الاختصار حين تكون الاضافة اخسر طريق لاحضار المسند اليه والمقام يقتضي ذلك ان يقتضي الاختصار

53
00:19:08.450 --> 00:19:25.800
كما في قول جعفر بن علبة الحارثي وهو في سجنه في مكة هواي مع الركب اليماني مصعد جنيب وجثماني بمكة موسخ. معنى هواية هواي مع الركب اليماني مصعد اي الذي اهواه

54
00:19:26.400 --> 00:20:00.200
الذي اهواه لكن المذكور هنا اخسر والمقام مقام اختصار لضيق حاله بسبب السجن. فما قال والذي اهواه نعم وانما قال هواي اضاف المسند اليه باختصاره والمقام يستدعي الاختصار ثالثا تشريف المضاف كقوله تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. ان عبادي المسند الي هنا هو عباد واضافه الى يا

55
00:20:00.200 --> 00:20:20.800
المتكلم الرجع الى الله سبحانه وتعالى تشريفا للمضاف وكقولنا امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرحومة. امة هنا اضافه الى سيدنا محمد تشريفا له  الرابع تشريفه المضاف اليه في نحو

56
00:20:22.050 --> 00:20:41.950
قصري جاهز للضيوف يريد ان يشرف المسند اليه بان عنده قصرا. قصري اذا اضاف المسند اليه الى الضمير لتشريفه اي لتشريف المضاف اليه طيب قد يكون التشريف لغيرهما مثلا انت تقول اخو السلطان زارني

57
00:20:42.400 --> 00:21:03.050
التشريف لا للمضاف ولا للمضاف اليه بل للمتكلم وهو ليس مضافا ولا مضافا اليه خامسا تحقير المضاف كقولك اخو اللص قادم هنا تحقر الاخ بانه اخ للص انت تحقره باضافته الى اللص

58
00:21:06.000 --> 00:21:30.200
سادسا تحقير التحقير المضاف اليه صديق خالد كذاب انت هنا تحقر المضاف اليه لان صديقه كذاب طيب كما قلنا في التشريف قد يكون التحقير لغيرهما كما في قولنا ابن السارق يجالس زيدا

59
00:21:31.200 --> 00:21:52.400
انت هنا تحقر زيدا لان مجالسه ابن السارق هذا يا كرام  قال والتشريف والتحقير لغيرهما ذكره في الاصل واغفله هنا ذكره في التلخيص لكن الناظم هنا لم يذكره كأن النظم ضاق عليه فلم يتم هذه الاغراض

60
00:21:55.850 --> 00:22:15.950
سابعا التكافؤ اين يكون المسند اليه متعددا ولا مرجح للبداءة باحد افراده مسلا حضر علماء البلد في مكان انت لا تستطيع ان تذكرهم لانهم متكافئون فليس لك الا الاضافة. فكان تقول علماء البلد حضروا. انتهت المشكلة

61
00:22:16.600 --> 00:22:39.250
ودائما ان تقول فلان وفلان وفلان فيعترض عليك بعضهم لماذا قدمت فلانا؟ لا هم متكافئون فانا ساذكر المسند اليه هنا على سبيل الاضافة لتحقيق التكافؤ وهكذا قول الشاعر اولاد جفنة حول قبر ابيهم وقبر ابن قبر ابن مارية الكريم المفطري

62
00:22:40.900 --> 00:23:01.600
احترازا من تقديم احدهم على الاخر. فهم جميعا لم يفرقهم موت ابيهم وبقوا اهل عز كما كانوا معه ثامنا السآمة حين تكون افراد المسند اليه كثيرة اتغني الاضافة عن تفصيل متعذر

63
00:23:03.800 --> 00:23:28.500
كما في قولك اهل البلد يسلمون عليك ولا تستطيع ان تحصيهم للمخاطب. ولذلك تأتي بالمسند اليه مضافا اهل البلد من من ذكر اسماء وجوههم ذكر اسمائهم كلها تاسعا اخفاء المسند اليه وستره عن غير المخاطب من الحاضرين

64
00:23:29.850 --> 00:23:46.150
كما تقول صاحبك فعل كذا بينك وبين المخاطب عهد في صاحب معين وهو يعرف من تتحدث عنه وانت تعرفه لكن تريد ان تخفيه عن عن غيره من الحاضرين تقول اه صاحبك فعل كذا

65
00:23:50.600 --> 00:24:12.250
عاشرا حث السامع على اكرام او اذلال او ترحم الاول نحو قولك صديقك في بابك انظر بالموسد اليه مضافا الى الكاف صديقك في بابك تريد ان تحثه على اكرامك على اكرامه

66
00:24:12.650 --> 00:24:38.100
والثاني نحو عدوك على اعتاب بلدك. تريد ان تحسه على اذلال العدو اضفته اليه نعم وكذلك قوله تعالى ولا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده  فالاضافة ها هنا انظروا للاستعطاف

67
00:24:39.050 --> 00:24:57.050
يعني الترحم قال ولما نبأت المرأة بالمضارة اضيف اليها الولد استعطافا لها لا تضار والدة بولدها في اشارة الى ان المرأة لا ينبغي ان يقع منها ذلك ولا يكون منها مضارة بولدها

68
00:24:58.250 --> 00:25:19.850
الحادي عشر تضمن الاضافة معنا مجازيا لطيفا كما في قولهم اذا كوكب الخرقاء الى حب سحرة سهيل اذاعت غزلها في القرائب ماذا قال؟ اذا كوكب الخرقاء اضاف اضاف الكوكب الى الخرقاء وهو مسد اليه

69
00:25:19.950 --> 00:25:44.150
اضاف الكوكب الى الخرقاء على سبيل المجاز  هذه الخرقاء هذه الخرقاء لا تعمل شيئا ولا تتهيأ للشتاء واذا ما لاح اذا ما لاح نجم سهيل وهو الذي ينجم ويظهر قبل الشتاء اشارة الى قدوم البرد

70
00:25:44.350 --> 00:26:07.100
حين ذاك تتذكر وتذيع يعني وتنشر غزلها في القرائب ليصنعن لها الفرش وغيرها واضح؟ اذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة سهيل اذاعت غزلها في القرائب فهو نسبه اليها وكأنها مختصة به. وكأنه لم يخلق الا لها

71
00:26:07.650 --> 00:26:27.150
ومنه قوله تعالى ولنعم دار المتقين اضيف المسند اليه بتضمنه لتضمن اضافة معنى مجازيا لطيفا ولنعم دار المتقين وكأنها لهم فقط. مع انه سيكون فيها الملائكة. سيكون فيها الولدان المخلدون. وهكذا

72
00:26:27.300 --> 00:26:44.550
قال ولنعم دار المتقين  الثاني عشر الاستهزاء كما في قوله ان رسولكم المسند الي هنا رسول مضاف الى الضمير. ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون عاشه صلى الله عليه وسلم

73
00:26:44.800 --> 00:27:06.600
في اضافة المسند اليه اشارة الى الى الاستهزاء كما قلنا وكما تقول لمتكبر مغرور بمعلوماته علمك غزير تريد ان تتحكم به علمك ولا يخفى ان الاستهزاء ها هنا هو من السياق كله كما قلنا

74
00:27:08.350 --> 00:27:25.800
وهذه الستة الاخيرة من زياداته على الاصل قال اغراض تنكيره. فرغنا من اغراض تعريفه. من اغراض تعريفه بالادمار. من الاغراض التعريفية بالعالمية. من الاغراض التعريفية بالموصولية. من الاغراض التعريفية بالاشارة

75
00:27:25.800 --> 00:27:58.000
التعريف من اغراض التعريف بالاضافة. الان  اغراض تنكيره قال ونكروا افرادا او تكثيرا تنويعا وتعظيمنا وتحقيره كجهل او تجاهل تهويلي تهوين نو تلبيس نو تقبيلي او تقليلي اذا ونكروا افرادنا وتكثير تنويعنا وتعظيمنا وتحقيرا كجهلنا وتجاهل تهويلي تهويننا تهويننا وتلبيسنا وتقليل

76
00:27:58.000 --> 00:28:16.100
كما قلنا اذا الانش شرع يذكر نكت تنكير المسند اليه بعد ان فرغ من نكت تعريفه اولا قال الافراد اي الدلالة على فرد غير معين ممن يصدق عليه اسم الجنس وهذا ليس غرضا بلاغيا

77
00:28:16.200 --> 00:28:33.350
اعادة البلاغيين ان يقدموا للاغراض البلاغية بغرض عادي او نحوي كما هنا. الغرض هنا نحوي الدلالة على فرد غير معين من افراد الجنس كما في قوله تعالى وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى

78
00:28:36.300 --> 00:28:52.100
وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى المسد اليها هنا هو رجل ونكره للدلالة على فرض غير معين ومنه قول زهير وان اتاه خليل يوم مسغبة يقول لا غائب ما لي ولا حريم

79
00:28:52.250 --> 00:29:11.150
المسند اليه للدلالة على انه فرد غير معين التكفير حتى انه لكثرته بلغ حدا لا يعرف ولا يتعين بمقدار لا يمكن تعريفه كما في قوله تعالى وان يكذبوك فقد كذبت

80
00:29:11.350 --> 00:29:32.500
رسل من قبلك اي رسل كثيرون من قبلك  وعلى هذا جاء قولهم في مقام المدح ان لهم او ان له لابلا وشاء. حينما يقولونها في مقام المدح ويمدحونه بكون الابل وشاء له فلابد انهم يريدون انه كثير الابل والشاة

81
00:29:33.400 --> 00:30:04.850
لان كونه يمتلك ابلا وشاء قليلا ليس مفخرة ولا محمدا وكذلك قوله تعالى قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين. اي اننا لاجرا كثيرا. فالتنكير هنا يفيد التكفير  ثالثا التنويع اي الدلالة على نوع من المسند اليه مخالف للانواع المعهودة

82
00:30:04.900 --> 00:30:21.900
الدلالة على نوع من المسند اليه مخالف للانواع المعهودة لقوله تعالى وعلى ابصارهم غشاوة لما نكر المسند اليه؟ لما لم يعرفه؟ قال للدلالة على نوع خاص من الغشاوة وهو التعامي عن ايات الله سبحانه وتعالى

83
00:30:24.200 --> 00:30:40.000
ومنه التعظيم حين يبلغ في ارتفاع الشأن مبلغا يستحيل معه تعريفه قوله تعالى ولكم في القصاص حياة اي حياة عظيمة هذه الاية ستمر بنا ان شاء الله تعالى في باب القصر

84
00:30:40.300 --> 00:30:57.400
او في باب ايجاز القصر هي من ايجاز القصر لانها تحتوي معاني عظيمة لكم في قصص حياة اي حياة عظيمة لانكم اذا قتلتم قاتلا واحدا انه سيرتدع كثيرون عن ارتكاب القتل

85
00:30:58.750 --> 00:31:25.700
انهم سيخافون اذا قتل فسيقتل يكون هناك قصاص اذا بقتل واحد يرتدع المجرمون تحفظ وتحفظ ارواح الاف من الابرياء ومنه قول الشاعر له همم لا منتهى لكبارها له همم نعم لو همم لا منتهى لكبارها

86
00:31:25.750 --> 00:31:41.450
التنكير في همم للتعظيم اي همم عظيمة كما قلنا خامسا التحقير حين يبلغ في الانحطاط مبلغا في الانحطاط مبلغا لا يمكن معه ان يعرف لعدم الاعتداد به. والالتفات اليه. لا

87
00:31:41.450 --> 00:32:00.950
دون ان يعرف بلغ من آآ تحقير ادنى الدركات ومنه ان نظن الا ظنا. يعني ظنا حقيرا ومنه قول حسان لقد خاب قوم غاب عنهم نبيهم وقدس من يسري اليهم ويغتدي

88
00:32:01.250 --> 00:32:21.600
لقد خاب قوم التنكير فيهم تحقير اما التحقير والتعظيم فقد اجتمعا في بيت واحد. وهو قول وهو قول ابن السمط حاجب في كل امر يشينه وليس له عن عن طالب العرف حاجب

89
00:32:21.950 --> 00:32:42.150
انه حاجب في كل امر يشينه. له حاجب تنكير حاجب ها هنا للتفخيم نعم. وكذلك وليس له عن طالب العرف حاجب اي حاجب حقير في الشطر الاول في مقام المدح الحاجب للتعظيم. اي لو حاجب عظيم

90
00:32:42.350 --> 00:32:58.950
في كل امر يشين وليس له عن طالب العرف حاجب لا يحجبه احد عن من يطلب معروفه التنكير في الثاني  سادسا الجهل به كقولك في البيت رجل وانت لا تعرفه

91
00:33:01.600 --> 00:33:18.550
نعم سابعا التجاهل وهو ان تظهر جهلك به. كما في قوله تعالى وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد  هل ندلكم على رجل

92
00:33:18.600 --> 00:33:35.200
والذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد اذا كان هذا حديثا بين اهل مكة حينئذ يصح ما ذكرناه حينئذ المراد بذلك التجاهل

93
00:33:35.350 --> 00:33:52.350
يعني التجاهل اظهار الجهل. مع انك غير جاهل السكاكين كان لم يكونوا يعرفون منه الا انه رجل ما. يعني يتجاهلون معرفة النبي صلى الله عليه وسلم يتحدثون فيما بينهم فيقولون هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا

94
00:33:52.400 --> 00:34:15.500
كما قال ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد  طيب اذا هذا على المعنى الاولي الذي ذكرناه بان يكون حديثا فيما بينهم. اما اذا كان حديثا للوافدين الوافدون كانوا في اول الاسلام لا يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:34:15.850 --> 00:34:42.300
ولا دعوته حينئذ يكون التعريف لغير هذا. يكون التعريف على مقتضى الظاهر ثامنا التهويل اذا اذا بلغ الى حيث تقصر العبارة  اذا اذا بلغ الى حيث تقصر العبارة انت عيانة

96
00:34:42.750 --> 00:35:08.250
وهو يرجع الى تعظيم الشيء معتبرا معه كونه مخفيا اذا التهويل تعظيم مع الخفاء كما تقول وراءك حساب هذا تهويل معظمة وتخفيه حساب غير معلوم الوصف لقوله سبحانه ان لدينا انكالا وجحيما

97
00:35:11.850 --> 00:35:28.400
نعم ان لدينا انكالا وجحيما التعريف او او التنكير ها هنا في انكال وجحيم للتهويل قال وقوله عز اسمه يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن التنكير في عذاب ها هنا

98
00:35:28.450 --> 00:35:57.300
التهويل تاسعا التهوين كما تقول بقي عليك من الحساب شيء. اي شيء يسير. فهذا تهوين تريد ان تهون الباقي على المخاطب عاشرا التلبيس على السامع التلبيس على السامع لا على سبيل التجاهل به

99
00:35:57.400 --> 00:36:12.000
بل على سبيل الابهام على على السامع لغرض كالخوف على المسند اليه وهذا فرق ما بينه وبين التجاهل اذا التلبيس على السامع هو ابهام على السامع لغرض انت تريده. خلاف التجاهل

100
00:36:12.600 --> 00:36:30.450
مثلا انت تخاف على المسند اليه تقول له مثلا تقول لشخص امامك لسارق اخبرني شخص انك سرقت منزلي انت هنا لم تذكر اسم الشخص خوفا عليه. خوفا من ان ينتقم السامع منه

101
00:36:33.150 --> 00:37:00.200
الحادي عشر التقليل كما في قوله تعالى ورضوان من الله اكبر رضوان نكر المسند اليه افادة التقليل  طيب تنبيهات لعلكم بما ذكرناه من نكت تنكير المسد اليه اشتبه عليكم بعضها

102
00:37:00.350 --> 00:37:30.450
سنقول الفرق بين التعظيم والتكفير والتحقير والتقليل اتصال التعظيم والتحقير بالحال والشان بالامر المعنوي التعظيم والتحقير امران معنويان واتصال التكفير والتقليل بالمقادير والمعدودات والمكو والمكيل اذا ايصال التكفير والتقليل بالمقادير والمعدودات والمكيلات

103
00:37:30.500 --> 00:37:47.850
الثاني قد تجتمع بعض الاغراض المذكورة في بعض الامثلة يعني يكون عندنا اكثر من غرض. كما نبهنا مرارا لا اشكال في تزاحم النكات تتزاحم ولا تتضاد مثلا وان يكذبك فقد كذبت رسل من قبلك

104
00:37:48.250 --> 00:38:10.200
التنكير في رسل هنا وهو مستند اليه التنكير فيه للتكفير اي رسل كثيرون والتنكير للتعظيم ايضا فاذا له غرضان ها هنا وكاجتماع التقليل والتحقير في قولك اعطاني فلان شيئا اعطاني فلان شيئا

105
00:38:10.500 --> 00:38:29.150
وهو قليل وحقير. فاجتمع فيه التقليل والتحقير قد نصصنا ان التقليل يكون في الكميات في المقادير نعم الثالث الفرق بين التعظيم والتهويل ان التعظيم لا يخلو من مدح خلاف التحويل

106
00:38:30.150 --> 00:38:58.550
طيب الاغراض وصفه ووصفه لكشف او تخصيصي من ثناء توكيدنا وتنصيصي  وصف المسند اليه طبعا وها هنا بدأنا بالقيود بتقييد المسند اليه. بالوصف العطف البدل بالعطف عطف النسق وعطف البيان سنرى كل هذا ان شاء الله

107
00:39:00.650 --> 00:39:29.600
اذا ووصفه لكشف او تخصيص ذم من ثنى توكيد نو تنصيص  اذا شرع يتحدث عن تقييد المسند اليه والتقييد كما يقول البلاغيون يزيد الحكم خصوصية ما كان نكرة كان محتاجا وهو محكوم عليه. مسند اليه

108
00:39:29.700 --> 00:39:49.750
ما كان نكرة كان محتاجا الى تقييده حتى يصبح اقرب الى فهم المخاطبة اقرب الى المخاطب ليكون قريبا من التعريف وكلما زاد خصوصية زاد فائدة. واول نوع من انواع تقييد المسند اليه تقييده بالوصف

109
00:39:49.900 --> 00:40:17.150
واغراض التقييد بالوصف كما قال اول الكشف عن حقيقته لقولك المؤمن القائم بفروض الله المنتهي عن نواهيه الباذل نفسه في خدمة الناس يدخل الجنة   وصفه وصف المسند اليه لاجل الكشف عن حقيقته. طبعا والوصف يكون للمعرفة وللنكرة

110
00:40:17.400 --> 00:40:37.650
ذكرت قبل دقائق وصفا نكرة. وصف المعرفة ايضا يكون للكشف عن حقيقته طيب التخصيص اي تقليل الاشتراك الحاصل فيه اذا كان نكرة ورفع الاحتمال الحاصل فيه اذا كان معرفة. هذا مذهب البيانيين

111
00:40:38.200 --> 00:41:00.650
اما النحويون فالتخصيص عندهم يقع على تقليل الاشتراك فحسب اما رفع الاحتمال في المعرفة فهو توضيح نعم اذا  تقليل الاشتراك الحاصل فيه اذا كان نكرة. ورفع الاحتمال اذا كان معرفة يسمى عند البيانيين بالتخصيص

112
00:41:00.950 --> 00:41:18.950
التخصيص يشمل شيئين عندهم. يشمل تقليل الاشتراك في النكرة. لان النكرة شائعة. فاذا وصفتها فقد خصصتها قللت شياعا  قللت الاشتراك فيها ورفع الاحتمال في المعرفة كلاهما يدخلان في التخصيص عند البيانيين

113
00:41:19.200 --> 00:41:40.350
اما عند النحويين فلا عند النحويين  عند النحويين  التخصيص يقع على تقليل الاشتراك فحسب اما اه اما رفع الاحتمال في المعرفة فلا يسمى تخصيصا بل يسمى توضيحا اذا نعود مرة اخرى للمسألة

114
00:41:41.800 --> 00:42:02.500
اه رفع الاشتراك رفع الاشتراك في المعرفة  تقليل الشياع في النكرة يسمى تخصيصا عند البيانيين اما اما النحويون التخصيص عندهم هو تقليل الاشتراك في او هو تقليل الشياع في النكرة

115
00:42:02.900 --> 00:42:22.300
اما رفع الاحتمال في المعرفة فهو فهو توضيح كما قلنا عند النحويين الله اكبر قال فمن الاول قوله تعالى والعبد مؤمن خير من مشرك انظر عبد مبتدأ ونكرة ووصفه بقوله مؤمن

116
00:42:22.950 --> 00:42:43.100
لتقليل الاشتراك الحاصل فيه ولتقليل الشياع الحاصل فيه نكرة شائعة تدل على فرد شائع في جنسه غير محدد. فلما وصفه قلل الاشتراك في النكرة حينئذ المراد به ها هنا التخصيص

117
00:42:43.450 --> 00:43:06.250
ومن الثاني قولك زادني زارني زيد الفقيه لان العلم  يقع الاشتراك فيه يطلق على مسميات كثيرة على ذوات كثيرة بضيق اللغة عن الاسماء. يعني لكثرة الذوات وضيق اللغة عنها. لضيق اللغة عن المسميات

118
00:43:06.400 --> 00:43:26.950
عفوا لضيق اللغة عن المسميات حصل الاشتراك. او لاعتبارات ثقافية او دينية. مثلا اسم محمد الاصل ان العلم يكون لفرد في الوجود يكون لفرد في الوجود. وهذا معنى انه علم فهو كالجبل في الدلالة عليه. في الدلالة على المسمى

119
00:43:27.000 --> 00:43:45.900
في غاية الوضوح  لكن قد يقع الاشتراك في المعارف يقع الاشتراك في الاعلام تتعدد الاسماء لضيق اللغة يعني ايه المسميات او لاعتبارات دينية كما قلنا. كما يسمون بمحمد تبركا باسم النبي صلى الله عليه وسلم

120
00:43:46.450 --> 00:44:12.550
الان عندما اقول زارني زيد يقول الفقيه تصفه لتخصصه كما يقول البيانيون لان هذا عندهم تخصيص. مع انه معرفة اما النحويون فيقولون ان هذا توضيح التخصيص للنكرة والتوضيح للمعرفة ثالثا الذم اذا تعين الموصوف بالوصف قبل ذكره

121
00:44:12.900 --> 00:44:39.350
لقولنا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وصفت الشيطان بانه رجيم. مع انه متعين لهذا الوصف قبل ذكره وصفته للذم يعني ذكرت صفته مع انه متعين بها صفته للذنب رابعا المدح حين يتعين الموصوف بالوصف قبل ذكره

122
00:44:39.800 --> 00:45:04.700
بسم الله الرحمن الرحيم لفظ الجلالة متعين بهذه الصفات قبل ذكرها لكن ذكرها للمدح وكقوله سبحانه هو الله الخالق البارئ المصور فوصف لفظ الجلالة ها هنا انما هو للمدح لان لفظ الجلالة لان الله سبحانه متعين بهذه الاوصاف دون ان تذكر

123
00:45:05.450 --> 00:45:25.000
لكن ذكرها للمدح التأكيد حين يتضمن معنى الوصف لقولهم امس الدابر لا يعود وامس قد دبر انت وصفت امس بماذا؟ بالدابر. طبعا امس بالبناء على الكسر اذا اردت به اليوم الذي قبل يومك

124
00:45:25.300 --> 00:45:51.650
امس يعني البارحة الدابر وامس والدابر الصفة ها هنا للتأكيد كقوله سبحانه فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة فنفخة تدل على الوحدة اكد هذا بقوله نفخة واحدة  التنصيص اي البسط والبيان

125
00:45:51.800 --> 00:46:11.700
لكون دلالة المنطوق اقوى بان يكون الغرض بيان احد المحتملين او المحتملات ومنه قوله تعالى وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم فوصف دابة وطائر بي في الارض وما من دابة في الارض

126
00:46:12.050 --> 00:46:32.800
الهارد صفة لدابة طبعا دابة مبتدأ مجرور بميني الزائدة. يعني وما دابة في الارض اذا هنا وصف المسند اليه دابة ولا طائر يطير بجناحيه. طائر معطوف على دابة يطير بجناحيه هذه صفة لطائر

127
00:46:33.400 --> 00:46:52.800
طيب ما الغرض من الوصف ها هنا قال وصف دابة وطائر للتنصيص على ان النفي هنا عام على سبيل الحقيقة لا العرف للعرف ليس المراد انه وما من دابة حولنا ولا طائر حولنا. لا

128
00:46:52.950 --> 00:47:16.300
بل وصفه للتنصيص على ان المراد على سبيل الحقيقة لا العرف وان المراد كل دابة في الارض وكل طير يطير في السماء في اي بقعة تأكيده ثم قال واكدوا تقريرنا وقصد الخلوص من ظن سهو او مجاز او خصوص

129
00:47:17.450 --> 00:47:40.300
واكدوا تقريرا او قصد الخلوص من ظن سهو او مجاز او خصوص اكدوا لماذا اكدوا؟ تقريرا فقوله تقريرا مفعول لاجله منصوب قوله تقريرا مفعول لاجله منصوب شرع يذكر اغراض تقييد المسند اليه بالتوكيد

130
00:47:40.700 --> 00:48:03.650
وهي اولا تقرير وتحقيق مفهومه عند الاحساس بغفلة السامع يقول جاء الامير الامير تريد ان تحقق مفهومه في ذهن السامع اذا لاحظت غفلة من السامع  الثاني دفع توهم المخاطب سهو المتكلم

131
00:48:04.400 --> 00:48:23.550
المثال السابق اذا ظن المخاطب ان المتكلم سها فاسند المجيء الى الامير وقال له جاء الامير الامير فانا ادفع ظنك انني سهوت اذا قال دفع توهم المخاطب هو المتكلم؟ لما اكدت المسند اليه

132
00:48:24.650 --> 00:48:43.350
دفعت هذا الوهم عنك والفرق بين الاول والثاني ان الاول يقصد به رفع سهو المخاطب والثانية يقصد به رفع ظن المخاطب سهو المتكلم اذا الاول يقصد به رفع سهو المخاطب

133
00:48:44.200 --> 00:49:01.050
انت بتقول جاء الامير الامير تحقق مفهومه. لانك تظن انه قد قد غفل وسهى اما الثاني فانت تدفع او ترفع ظن المخاطب السهو الحاصل منك. فتقول له لا انا لست ساهيا

134
00:49:01.600 --> 00:49:24.550
انا اعني ما اقول واسنادي على سبيل الحقيقة ثالثا دفع توهم المجاز ان تقول زارنا الحاكم نفسه يؤكده بالتوكيد المعنوي هنا لدفع توهم المخاطب انك اسندت الفعل الى الحاكم على سبيل المجاز. وانك اردت حاشيته

135
00:49:24.850 --> 00:49:48.050
يعني قد تكون قلت زارنا الحاكم مثلا المخاطب يظن انك تريد المجاز اسندت الزيارة الى الحاكم على سبيل المجاز وانت تريد؟ زارنا بعض حاشيته له نفس  بالتوكيد المعنوي هنا والفرق بين توهم المجاز

136
00:49:48.250 --> 00:50:07.700
وتوهم سهو المتكلم ان دفع توهم السهو يكون بالتوكيد اللفظي فقط لانك اذا قلت نجح احمد نفسه احتمل انك تريد محمدا وسهوت وقلت احمد. اي ان الثاني وهو دفع توهم المخاطب

137
00:50:07.900 --> 00:50:23.300
هو المتكلم لا يكون الا بالتوكيد اللفظي. انتبهوا يا كرام لا يكون بالتوكيد المعنوي عندما تقول جاء الامير الامير جاء محمد محمد اي لا احمد مثلا من هذا يا كرام؟

138
00:50:23.400 --> 00:50:42.300
ولا يكون هذا بالتوكيد المعنوي واضح يعني عندما تقول جاء محمد نفسه يا محمد نفسه هنا. هنا انت تنفي المجاز فقط زارنا الامير نفسه زارنا الامير نفسه لا حاشيته لا حجابه لا خدامه

139
00:50:43.200 --> 00:51:01.950
اردت كما قلنا ان تدفع توهم المخاطب سهو المتكلم في ذكر اللفظ في ذكر هذا اللفظ بخصوصه فلا بد من التوكيد اللفظي. تقول زارنا الامير الامير اذا قال والفرق بين توهم المجاز

140
00:51:02.000 --> 00:51:25.600
وتوهم سهو المتكلم ان دفع توهم السهو يكون بالتوكيد اللفظي فقط لانك مثلا حين تقول نجح احمد نفسه احتمل انك تريد محمدا وسهوت وقلت احمد فلم تدفع حينئذ توهم المخاطب السهو الحاصل منك

141
00:51:29.150 --> 00:51:50.250
قال رابعا دفع توهم التخصيص وعدم الشمول قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون. وقد اكد هنا بكل واجمعين المعنوي لانه لان الانسان يقول مثلا سجد الملائكة مثلا في هذه الاية. قد يظن ظان ان المراد سجد بعضهم

142
00:51:51.200 --> 00:52:15.100
يقول فسجد الملائكة كلهم اجمعون وهنا اكد بكل واجمعين لان الملائكة لكثرتهم وتفرقهم واشتغال كل منهم بشأن قد يستبعد سجود جميعهم فبولغ في التوكيد لذلك نعم وفيه مبالغة في التقريع والتشميت بابليس اللعين

143
00:52:15.400 --> 00:52:38.400
وجد الملائكة على كثرتهم واتساع اعمالهم وشؤونهم وما هم فيه فانه منصاعوا لامر الله سبحانه وتعالى فسجد بهذه الفاء التي تدل على الترتيب والتعقيب سجد الملائكة كلهم اجمعون وقد يقال ان هذا راجع ايضا الى دفع توهم المجاز

144
00:52:39.100 --> 00:52:59.200
انه لما قال فسجد الملائكة لعل قائلا قال انه اطلق العامة واراد الخاص اطلق الملائكة واراد الجزء لكن جرت العادة عند البلاغيين بتخصيصه بالذكر يكون نوعا رابعا دفع توهم التخصيص

145
00:52:59.550 --> 00:53:20.900
نبه عليه ابن يعقوب في شرحه على التخصيص على التلخيص على تلخيص المفتاح اغراض العطف عليه. قال وعطفوا عليه بالبيان باسم به يختص للبيان وعطفوا عليه بالبيان يختص للبيان  خطف البيان

146
00:53:21.750 --> 00:53:43.250
نعم عطفوا عليه بالبيان تعلقان بي عطف والباء للاستعانة باسم هنا آآ نقول الباء للمصاحبة والجر والمجرور متعلقان بحال عطفوا عليه بالبيان مصاحبين اسما يختص به لكن سنجعل الباء لماذا

147
00:53:43.400 --> 00:54:07.500
باي شيء سنجعلها للمصاحبة اذا جعلنا الباء للاستعانة صارت كالباء في قوله وعطفوا عليه بالبيان. وحينئذ يكون الجار والمجرور بدلا من الجاردي والمجرور اذا وعطفوا عليه بالبيان باسم به يختص للبيان. يريد ان عطف البيان يكون لايضاح المتبوع

148
00:54:07.700 --> 00:54:25.300
اسم يختص به كما في قول الشاعر ولد الفتى العذري عروته بعدما دارت بوالده رحل حدثان ويكفي في الايضاح ان يوضح الثاني الاول عند اجتماعهما وان لم يكن اوضح منه عند الانفراد

149
00:54:25.400 --> 00:54:46.650
كما تقول هنأنا عمر ابا عبيدة. او كان الاحسن ان يقال هنأنا عمر ابو عبيدة ابو عبيدة عطف بيان على عمر طيب يكفي في ايضاحه انه وضحه حين الاجتماع وقد يحصل حين الاجتماع ما لا يحصل حين التفرق

150
00:54:46.800 --> 00:55:02.150
من الاحكام هنا الكنية وضحت عمر اجتماعهما وان لم تكن اوضح منها حين الانفراد طبعا هذا هو الاصل في عطف البيان غير انه قد يكون له ولي المدح. يكون للايضاح

151
00:55:02.300 --> 00:55:19.850
ويكون للمدح كما في قولك جاء علي زين العابدين ومنه في غير المسند اليه قوله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام فعطف البيان هنا بقوله البيت الحرام للايضاح وللمدح ايضا

152
00:55:20.750 --> 00:55:40.800
اغراض الابدال منه وابدلوا تقريرا او تحصيلا اذا الابدال يكون للتقرير. وهذا يكون في بدل المطابقة. البدل المطابق يقول نجح زيد اخوك معنا زيد ها هنا ومعنا الاخ لكنك تقرر المسند اليه

153
00:55:40.950 --> 00:56:04.550
اذا فقد كررته في المعنى ومتى تكرر تقرر؟ وهذا تقرير للمسند اليه وكذلك الحكم هنا مقرر ومتقرر ها هنا. الحكم ها هنا ايضا متقرر لانك قدمت التوطئة لذكر البدل فتشوفت النفس اليه فتقرر الحكم وثبت

154
00:56:05.150 --> 00:56:24.150
ولا تنسوا ان البدل على التكرير العامل على تكرير العامل وبذلك يتقرر الحكم عندما تقول نجح محمد اخوك نجح محمد نجح اخوك. فقد تقرر الحكم وهو نسبة نسبة النجاح الى محمد الذي هو الاخ

155
00:56:26.050 --> 00:56:46.800
وابدلوا تقريرا وتحصيلا التحصيل الحقيقة اي ايضاحها. وهذا يكون في بدل البعض وبدل الاشتمال بما فيهما من التفصيل بعد الاجمال والتفسير بعد الابهام. وبذلك تحصل الحقيقة. تقول قصفت غزة نصفها

156
00:56:47.250 --> 00:57:05.350
هذا بدل بعض واعجبني ابو عبيدة منطقه وهذا بدل اشتمال غير ان تحصيل الحقيقة هنا مضافة الى التقرير ايضا. يعني فيه تقرير وفيه تحصيل للحقيقة اذا البدل المطابق فيه تقرير فحسب

157
00:57:06.100 --> 00:57:25.100
الان آآ بدل البعض وبدل الاشتمال فيه اضافة الى ذلك تحصيل الحقيقة فبدل البعض يفيد التقرير. لان المبدل منه كل للمبدل في بدل البعض ويشتمل عليه اجمالا في بدل الاشتمال

158
00:57:25.650 --> 00:57:45.550
البعض البدء المبدل منه هو الكل وهو مشتمل والبعض جزء منه وبهذا يكون التقرير واما بدل الغلط فقيل انه لا يدخل هنا اصلا لانه لا يقع في كلام فصيح ونوقش بان تدارك الغلط لا يخل بالفصاحة

159
00:57:45.750 --> 00:58:10.050
لكن الاكثرين على ان بدل الغلط لا يدخل هنا اصلا لانه لا يقع في كلام الفصحاء. بل يقع في كلام الغلاط اغراض اغراض العطف عليه عطف نسق قال وعطفوا بنسق تفصيلا لاحد الجزئين او ردا الى حق وصرف الحكم للذي تلا كالشك والتشكيك والابهام وغير ذلك من

160
00:58:10.050 --> 00:58:29.350
من الاحكام اذا الغرض من عطف النسق تفصيل المسند اليه مع الاختصار في الكلام كما في قولك سافر محمد واحمد فان فيه تفصيل المسند اليه بالعطف لانه لم يقل سافر الرجلان قد سافر محمد واحمد

161
00:58:30.000 --> 00:58:46.300
مع ما فيه من الاختصار اذ لم يقل سافر محمد وسافر احمد لم يكرر الفعل ويكون بالواو لمطلق الجمع دون ترتيب او تعقيب وبذلك ايضا يحصل الاختصار الواو بالعطف بالواو

162
00:58:48.350 --> 00:59:04.150
ثانيا تفصيل المسند مع الاختصار حين يكون العطف بالفاء او ثم او حتى غادر محمد فعلي العطف هنا غرضه بيان ان الزيارة او المغادرة كانت من علي بعد محمد من غير مهلة

163
00:59:04.450 --> 00:59:23.000
وفي هذا تفصيل للمغادرة المغادرة وقعت من محمد فعالي اي من غير مهلة وكذا قولك غادر محمد ثم علي. والفرق بينهما المهلة بين الفاء وثمه. وكذا قولك نجح الطلاب حتى الكسالى. ورسب الطلاب

164
00:59:23.000 --> 00:59:43.650
حتى المجتهدون فيه تفصيل المسندين تفصيل النجاح انه كان من الطلاب وانتهى بالكسالى نعم ففيه انتهاء الغاية في انخفاض ورسب الطلاب حتى المجتهدون انتهاء الغاية في ارتفاع فيه تفصيل للمسند وهو الرسوب

165
00:59:43.750 --> 01:00:01.600
الرسوبة كان من الطلاب جميعا الى ان انتهى الى المجتهدين رد السامي عن الخطأ في الحكم الى الصواب. نحن ننتصر بالايمان لا بالكثرة ردا على من اعتقد ان انتصارنا بالعدة والسلاح دون الاعداد الايماني

166
01:00:02.350 --> 01:00:18.300
او ردا على من اعتقد ان انتصارنا بكليهما اليهما معا وهذا ان شاء الله سندرسه في باب القصر الاول يسمى قصر قلب واحد يعتقد ان انتصارنا بالكثرة. فانت تقلب تقلب اعتقاده. تقول له

167
01:00:18.500 --> 01:00:42.900
بالايمان لا بالسلاح او ردا على من اعتقد اجتماعهما فيكون قصر افراد. تقول له ننتصر بالايمان لا بالسلاح صرف الحكم عن محكوم عليه الى المعطوف في قوله اول من صنف في البلاغة عبد القاهر. بل هذا حرف العطف

168
01:00:43.100 --> 01:01:04.900
بل ابن المعتز انظروا المحكوم عليه سارة في حكم المسكوت عنه وانتقل الحكم الى الى المعطوف صرف الحكم عن محكوم عليه الى المعطوف يقول وما ما خان الصحابة دينهم بل جاهدوا في الله حق جهاده

169
01:01:05.150 --> 01:01:24.900
فبل موضوعة للاضراب عن المتبوع وصرف الحكم الى التابع هنا كان ينبغي ان نقول في غير هذا المثال اه تقول ما خان الصحابة دينهم فللذين اتهموهم هم الخائنون تكون عطفا على الصحابة على المسند اليه

170
01:01:26.550 --> 01:01:49.250
طبعا هنا يكون المتبوع في حكم المسكوت عنه فاما ان يكون ملغا فيكون حينئذ عندنا اضراب ابطالي واما ان يبقى مسكوتا عنه كما قلنا خامسا الشك من المتكلم. كقول اهل الكهف لبثنا يوما او بعض يوم. وهم لم يدروا كم لبثوا

171
01:01:49.450 --> 01:02:05.950
هذا شك من المتكلم التشكيك للمخاطب ايقاع السامع في الشك. كما تقول نجح خالد او سعيد. وانت تعرف الناجح منهما. لكنك تريد ان تشككه نعم. طبعا هو كان من قبل قاطعا بالامر

172
01:02:06.150 --> 01:02:23.850
الطلاب مثلا اي قانون من قبل ان الناجح خالد جاءهم المدرس وشككهم لغاية ما قال لهم نجح خالد او سعيد هذا تشكيك للمخاطب سابعا الابهام وهو ترك التعيين لداع يدعو اليه

173
01:02:23.900 --> 01:02:40.900
لقوله تعالى على لسان المؤمنين في حوار الملحدين. وان او اياكم لعلى هدى. او في ضلال مبين هل يجوز ان يشك المؤمن انه على هداية وان الكافر على ضلال؟ الا يعرف المؤمن انه على هداية وان الكافر على ضلال يعرف

174
01:02:41.900 --> 01:02:54.500
لكن هذا المقام يا كرام مقام حوار الملحدين. ولذلك يتنزل المؤمن في الخطاب. يقول له يا اخي وان او اياكم لعن هدى او في ضلال مبين نحن او انتم على الهداية؟

175
01:02:55.000 --> 01:03:16.100
وهذا تنزل في الخطاب قال استاذنا العاكوب كل ذلك تجنبا للايضاح والتصريح برميهم بالضلال المبين. الذي ينشأ عنه ازدياد لجاجهم. واثارة غضبهم واشتداد عنادهم ومكابرتهم في الوقت الذي تنشد فيه هدايتهم

176
01:03:16.850 --> 01:03:31.600
ولما كانت المعاني اكثر من ذلك قال وغير ذلك من الاحكام نكتفي بهذا القدر اليوم الحمد لله رب العالمين. القاكم في مجلس