﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.600
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تولاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين

2
00:00:15.700 --> 00:00:37.700
قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الامام ابو عمرو الاوزاعي رضي الله عنه عليك باثار من سلف وان رفظك الناس واياك واراء الرجال وان زخرفوه لك بالقول وقال محمد بن عبدالرحمن الادرمي لرجل تكلم ببدعة ودعا الناس اليها

3
00:00:37.800 --> 00:01:01.400
هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وابو بكر وعمر وعثمان وعلي او لم يعلموها؟ قال لم يعلموها. قال فشيء لم يعلمه هؤلاء علمته انت قال الرجل فاني اقول قد علموها قال افوسعهم الا يتكلموا به ولا يدعوا الناس اليه ام لم يسعهم؟ قال بلى وسعهم

4
00:01:01.400 --> 00:01:19.100
قال فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه لا يسعك انت فانقطع الرجل فقال الخليفة وكان حاضرا لا وسع الله على من لم يسعه ما وسعهم. وهكذا من لم يسعه ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه

5
00:01:19.100 --> 00:01:39.100
والتابعين لهم باحسان والائمة من بعدهم والراسخين في العلم من تلاوة ايات الصفات وقراءة اخبارها وامرارها كما جاءت وسع الله عليه فمما جاء من ايات الصفات قول الله عز وجل ويبقى وجه ربك وقوله سبحانه بل يداه مبسوطتان

6
00:01:39.100 --> 00:01:58.550
وقوله تعالى اخبارا عن عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. نعم  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

7
00:01:59.000 --> 00:02:17.900
اما بعد واصل الامام ابن قدامة رحمه الله تعالى ذكر الاثار عن سلف الامة بلزوم هدي النبي صلى الله عليه وسلم واتباع اثاره فلما ذكر قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

8
00:02:18.250 --> 00:02:38.600
وعقبه بقول امير المؤمنين عمر ابن عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى اتبعه ايضا بقول امام اهل الشام ابي عمرو الاوزاعي الذي ما دخل الشام مثله رحمه الله تعالى وهو من علماء المسلمين وائمتهم

9
00:02:38.800 --> 00:02:54.400
بل كان له مذهبا الا انه اندرس رحمه الله تعالى مذهبه ولم يبق الا اقوالا له يذكرها الفقهاء في كتبهم يقول هذا الامام رحمه الله تعالى عليك باثار من سلف

10
00:02:55.000 --> 00:03:16.950
وان رفظك الناس واياك واراء الرجال وان زخرفوه لك بالقول اختصر ابو عمرو الاوزاعي وصيته بامرين الامر الاول ان تتبع اثار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو شني عليك بالعبارة

11
00:03:17.600 --> 00:03:39.050
ولو عيب عليك بالقول ولو استهزأ بك فان طريقتهم هي الجادة ومسلكهم هو مسلك النجاة ولا يغرك مخالفة من خالف ولا منابذة من نابذ فان اهل الحق في غيرهم قليل

12
00:03:39.600 --> 00:04:01.350
كما قال تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله فالاوزاعي رحمه الله تعالى يوصيك باتباع ما كان عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم واصحابه وسلفهم وسلف الامة الذين ساروا على نهج اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:01.950 --> 00:04:25.850
وان رفظك الناس ثم حذرك بوصية اخرى قال واياك واراء الرجال واراء الرجال هي الاراء التي تخالف الكتاب والسنة ولا تنبني على دليل ولا حجة تأمل اراء التي يكون مبناها

14
00:04:26.100 --> 00:04:41.050
على النظر في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي النظر في كلام اهل العلم فان هذه الاراء معتبرة ولا زال اهل العلم يتبعون اراء من سلف

15
00:04:41.450 --> 00:05:01.450
كما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى وقد عاب عليه بعضهم انه يفتي برأيه فقال رحمه الله تعالى رأي لهم خير من رأيهم لانفسهم فاذا كان الرأي قائم على اتباع الكتاب والسنة فهذا رأي محمود

16
00:05:01.900 --> 00:05:20.900
وانما الذي اراده الامام الاوزاعي رحمه الله تعالى الاراء التي يعارض بها النصوص وتخالف بها النصوص وترد بها النصوص فهذه الاراء المذمومة التي لا تقوم على نص من كتاب الله

17
00:05:21.050 --> 00:05:37.300
ولا من سن ولا على سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لها سلف من كلام ائمة الاسلام وهذا يظهر ويتبين في قول المبتدعة فان المبتدع احدث اقوالا

18
00:05:37.500 --> 00:05:56.150
في باب العقائد وفي باب الاخلاق لم يكن لها لم يكن لها حجة ولا دليل ولم يكن لهم عليها ايضا سلف يتبع وانما هي اراء اراء عارية عن الحجة والبيان

19
00:05:56.300 --> 00:06:16.300
فيقول وان زخرفوه لك وان زخرفوه لك بالقول اي وان زين ونمق وزين وجعل هذا القول وهذا الرأي انه قول قال به العقلاء ونادى به الفلاسفة وما شابه ذلك ومن له

20
00:06:16.300 --> 00:06:35.250
عقل وزخرفوه لك بان القول اهل السنة يقتظي التجسيم او يقتضي التمثيل وان قولنا يقتظي التنزيه والتعظيم قبل الله عز وجل فهذه الزخرفة لا تغني عن الحق شيئا لا تغني عن الحق شيئا وانما الذي يعرف به الحق

21
00:06:35.350 --> 00:06:55.350
ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه. وكل قول ليس عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانه قول محدث مردود ولا يؤخذ به اذا كان لهذه المسألة احدثها ذلك القائل لها صورة في فيما في من تقدم فانه

22
00:06:55.350 --> 00:07:15.350
ولا يلتفت اليها. اما اذا كانت حوادث متجددة وحوادث حادثة وقال بها المتأخر ولم يسمع للمتقدم فيها قولا فان للمتأخر هنا حق ان يتبع يؤخذ بقوله اذا كان قوله قائم على الكتاب والسنة اما اذا كان هذا الرأي منائيا

23
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
مجانبا للكتاب والسنة فانه مردود على صاحبه. وما زال ائمة الاسلام يحذرون من الرأي. بل قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه عندما سأله عندما سأله رجل فقاله عند تقبيل الحجر ارأيت ارأيت؟ قال اجعل ارأيت في اليمن ولما سئل الشعبي عن مسألة

24
00:07:35.350 --> 00:07:55.350
طلب ان يفتي برأيه قال واين اجدك اذا غيرت رأيي؟ اين اجدك؟ اذا غيرت اذا غيرت رأيي فلم يفته برأيه. وقد عيب بعض علماء المسلمين انه كان يفتي برأيه كان يفتي برائد حماد بن ابي سليمان وربيعة الرأي رحمهم الله تعالى

25
00:07:55.350 --> 00:08:13.450
فعاب عليهم السلف انهم يفتون برأيهم ولا شك ان الرأي المذموم الذي لا يحمد صاحبه هو الذي يخالف الكتاب والسنة وترد به النصوص ثم نقل قوله رحمه الله تعالى قال وقال محمد بن عبدالرحمن الاذرمي

26
00:08:13.800 --> 00:08:31.600
اه هذا الرجل لعل ابن قدامة رحمه الله تعالى اخطأ في اسمه او لعله سبق قلم او خطأ من النساخ والا هذا الرجل فالمشهور في في اسمه انه عبد الله بن عبدالرحمن الادرمي

27
00:08:31.750 --> 00:08:45.150
وهو من علماء اهل السنة ومن ومن تلاميذ وكيع بن الجراحي رحمه الله تعالى وهو من علماء المسلمين وقد ترجم له الحافظ ابن حجر في تهذيبه رحمه الله تعالى. وهذا

28
00:08:45.150 --> 00:09:06.550
قد نقل قصته وواقعته ياقوت الحموي رحمه الله تعالى عندما ذكر اذرم وذكر من علمائها عبد الله ابن عبد الرحمن الادرمي وذكر هذا الموقف منه في ترجمته وكذلك ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ترجمة عبد الله ابن عبد الرحمن الادرمي

29
00:09:06.700 --> 00:09:24.250
هذا الرجل له قصة انه اتي به رحمه الله تعالى ليقول بخلق القرآن وكان ذلك في زمن الواثق الخليفة الواثق فلما اتي به وقد قيد بالسلاسل وقيد رحمه الله تعالى

30
00:09:24.350 --> 00:09:43.200
فلما وضع بين يدي الواثق واتى امام واتى ابن ابي دؤاد الذي الناس في القول بخلق القرآن وناظره هذا الامام بمناظرة عظيمة رائعة وقد نسبت هذه المناظرة ايضا لعبدالعزيز الكناني رحمه الله تعالى

31
00:09:43.450 --> 00:10:03.450
فاما ان تكون القصة قد وقعت مرتين لعبدالعزيز الكناني مع ان الكتاب المنسوب الى عبدالعزيز الكناوي كتاب الحيدة لا يصح نسبته اليه وان كانت قصة عنه صحيحة اما نسبة الكتاب وانه الفه رحمه الله تعالى فهذه فهذه النسبة باطلة وقد انكرها الامام الذهبي رحمه الله تعالى

32
00:10:03.450 --> 00:10:24.750
واثبت ان هذا الكتاب مكذوب على الامام عبد العزيز الكناني رحمه الله تعالى. واما ان تكون القصة وقعت لمحمد عبد الله بن عبد من الادرمي نسبت وكذلك وقعت لعبدالعزيز الكناني رحمهم الله تعالى اجمعين. القصة ان ابن ابي دؤاد ان ابن ابي دؤاد المعتزل الجهمي

33
00:10:25.050 --> 00:10:50.350
عامله الله عز وجل بعدله امتحن الناس بالقول في خلق القرآن وقد وافقوا على ذلك خلفاء بعض خلفاء بني العباس كالمأمون والمعتصم والواثق وانتهت الفتنة على يد المتوكل على يد المتوكل خليفة العباسي. ونصر اهل السنة في زمانه. اما في زمان المأمون فقد ابتلي الناس وقد مات في هذه

34
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
تفتنا خلق مات فيها جمع من من اهل العلم في السجن ومات ايضا وقتل ايضا احمد النصر المروزي رحمه الله تعالى وصلب رحمه الله وتعالى وما زال اهل الاسلام يمتحنون في هذه الفتنة في ايام العباسيين حتى اتى المتوكل رحمه الله تعالى ورفع هذه البدعة عن امة محمد

35
00:11:10.350 --> 00:11:30.350
صلى الله عليه وسلم واظهر السنة وبين ان القرآن كلام الله عز وجل بثبات الامام احمد امام اهل السنة رحمه الله تعالى هذه المناظرة وهذه المحاجة التي وقعت بين عبد الله بن عبد الرحمن الادرمي وبين ابن ابي دؤاد المعتزلي الجهمي هي تدور على امور. الامر

36
00:11:30.350 --> 00:11:51.600
الاول ان هذا المبتدع وهو ابن ابي دؤاد عليه من الله ما يستحق عندما دعا الناس الى القول بخلق القرآن وامتحن الناس هذا القول وابتلى العلماء والقضاة والائمة ومن لم يقل بذلك فانه يعزل او يسجن او يؤذى او يمنع من الديوان فاجابه خلقه

37
00:11:51.600 --> 00:12:09.400
كثير منهم من اجاب مداهنة ومنهم من اجاب خوفا ومنهم من اجاب موافقة نسأل الله العافية والسلام فتن في هذه الفتنة ومنهم من امتنع ووقف وثبت ثبات الجبال الرواسي كالامام احمد رحمه الله تعالى ومن كان معه من علماء اهل السنة

38
00:12:10.100 --> 00:12:23.950
هذا الرجل عندما قال هذه المقولة وابتدع هذه البدعة وفق عبدالله بن عبد الرحمن الادرمي بهذه المحاجة والمناظرة فاول ما ناظره فيه ان قال له هذا الامر الذي تدعو اليه

39
00:12:24.300 --> 00:12:44.050
هل هل علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي او لم يعلموه؟ هذا سؤال طرحه على ابن ابي دؤاد ولا شك ان هذا السؤال تؤال لا لا محيص عن الجواب عنه بتظليل ابن ابي دؤاد

40
00:12:44.300 --> 00:13:00.100
اما ان يقول لم يعلموه فيصف النبي صلى الله عليه وسلم واصحاب اي شيء بالجهل ولا شك ان هذا خروج من دائرة الاسلام ان يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم هذا الحكم الشرعي وهو الذي بلغ الدين والله

41
00:13:00.100 --> 00:13:15.750
اليوم اكملت لكم دينكم. ولذلك من اتهم انه يجهل احكام الدين فان الرسول لم يبلغ لم يبلغ الدين ولم يكم ولم يكمل الدين على يده صلى الله عليه وسلم فقال هذا الرجل وسكت اما ان يقول لا يعلم

42
00:13:15.900 --> 00:13:40.900
واما ان يقول يعلم. فلما قال قال لم يعلموها قال فشيء لم فقال او لم يعلموا قال لم يعلموها فقال فشيء لم يعلمه هؤلاء اعلمته انت قال الرجل فاني اقول قد علموها. الان سأله علموا قال لم يعلموها

43
00:13:40.950 --> 00:13:58.050
فوصف الرسول بالجهالة ولا شك ان هذا ناقض من نواقض الاسلام وابن ابي دؤاد قد كفره الامام احمد رحمه الله تعالى وكفره علماء اهل السنة بقوله بالخلق واقامة الحجة عليه واصراره عليه من الله ما يستحق

44
00:13:58.100 --> 00:14:14.900
فقال اقول قد علموها. قال افوسعهم الا يتكلم بها ولا يدعو الناس اليه ام لم يسعهم قال بل وسعهم قال فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه ولا يسعك انت

45
00:14:15.100 --> 00:14:33.050
اذا هذا محور المناظرة انه اولا سأله هل يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الامر الذي تدعو اليه او لا وهنا نأخذ قاعدة ان كل امن لم يأت به النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:14:33.200 --> 00:14:55.400
فليس من الدين فليس من الدين. وكل امر لم لم يدعوا اليه النبي صلى الله عليه وسلم فليس ايضا من الدين. اذا كل شيء من الدين فان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اتى به وقد بلغه عليه الصلاة واتم التسليم. لقوله تعالى اليوم اكملت لكم

47
00:14:55.400 --> 00:15:15.400
دينكم واتممت عليكم نعمتي. ومن ظن ان هناك شيئا من الدين لم يبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد اتهم صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة وهذا تكذيب لله عز وجل وتكذيب لرسوله صلى الله عليه وسلم. اذا القول

48
00:15:15.400 --> 00:15:35.450
بان القرآن مخلوق لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقله اصحابه رضي الله تعالى عنهم اجمعون. ولم يقله ايضا اتباعهم الذين تبعوهم باحسان ولم يعرف هذا القول عن امام من ائمة اهل السنة

49
00:15:35.550 --> 00:15:58.450
لم يعرف هذا القول عن امام من ائمة اهل السنة بل ولا على من ولا عن من ينتسب الى الى السنة وانما عرف هذا القول عن جهمية خرجوا من دائرة الثلاث والسبعين فرقة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ذلك ابن مبارك وغيره انهم خرجوا من

50
00:15:58.450 --> 00:16:18.350
فرقة بدعوتهم هذي وقولهم هذا ولا شك ان الجهمي والمعتزلة باصولهم هذه منابذون للاسلام خلف ظهورهم لان طولهم التي بعطلوا فيها صفات الرب سبحانه وتعالى واسمائه اصولا كفرية نسأل الله العافية والسلامة. اذا هذه المسألة

51
00:16:18.650 --> 00:16:43.050
علمها الرسول ولم يعلمها لا شك ان الرسول قد علمها وعلمها اصحابه رظي الله تعالى عنهم فهل دعوا الناس الى القول بخلق القرآن نقول لم يدعو رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا اصحاب بذلك وانما اخبر بخلاف ذلك. وانما اخبروا بخلاف ذلك كما قال سفيان ابن عيينة يقول

52
00:16:43.050 --> 00:17:06.300
ادركت سبعين من من التابعين كلهم يقول القرآن كلام الله عز وجل. وكذلك قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان القرآن كلام الله عندما سمع رجل يقول ورب المصحف فقال ان المصحف كلام الله وليس مربوبا لله عز وجل وانكر عليه وانكر القائل

53
00:17:06.300 --> 00:17:26.300
هذا القول بل باجماع الصحابة ان القرآن كلام الله عز وجل وكان عكرمة ابن ابي جهل رضي الله تعالى عنه يقبل يقول كلام ربي كلام ربي وكان خباب رضي الله تعالى يقول ما تعبد الانسان لله بشيء بافضل مما خرج منه اي

54
00:17:26.300 --> 00:17:46.300
كلامه سبحانه وتعالى. اذا هذه المسألة مسألة اجماع بين اهل السنة ان القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق كما سيأتي الذي يعنينا في هذه المناظرة ان الانسان يتوقف على اتباع السلف الصالح وان كل مسألة احدثت ولم

55
00:17:46.300 --> 00:18:06.300
فيها فان احداثها بدعة والقول فيها محدث واتباع القائل لها اتباع للظلالة والباطل. فاي مسألة تعرض او تقال لك انظر لهذه المسألة هل قالها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ام لم يقولوها؟ هل علموا لم يعلموها؟ لا شك ان الصحابة اذا كان ان النبي

56
00:18:06.300 --> 00:18:16.300
صلى الله عليه وسلم اذا كانت المسألة من امور الدين فانه صلى الله عليه وسلم قد علمها وقد دعا اليها. اما اذا لم تكن من الدين فانه لا يلزم لك ان يعلمها

57
00:18:16.300 --> 00:18:36.300
ولا ان يدعو اليها فانقطع ذلك ذلك الظال الجاهل المعاند لله ورسوله ولم يستطع ان يجاوب على هذه الحجة وهي قوله علم او لم يعلم فلما قال علمها قال الم يسعه السكوت ووسع اصحابه؟ قال بلى فقال الا

58
00:18:36.300 --> 00:19:02.400
يسعك السكوت عما عما عن هذه المسألة كما وسعهم فاعجبت هذه المقولة الخليفة الواثق رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك اطلق الامام احمد رحمه الله تعالى وترك الناس من من امتحانهم وابتلائهم بهذه الفتنة العمياء وهي الدعوة دعوة الناس الى القول بخلق القرآن بهذه الحجة مع ان هذه لا تبين حق هذه المناظرة

59
00:19:02.400 --> 00:19:22.400
لا تبين حق وانما تبين السكوت عن الباطل فقط. فاراد عبد الله بن عبد الرحمن الادرمي ان ينقطع هذا المعاند. وهذا الضال من فتنة الناس وان يسعه ما وسع من قبله من السكوت عن عن فتنة الناس بهذه المقولة والا مقام المناظر ان يبين ان

60
00:19:22.400 --> 00:19:42.400
ان القرآن كلام الله عز وجل وان الله متكلما به حقيقة سبحانه وتعالى. وانما اراد رحمه الله تعالى ان تنتهي هذه الفتنة ينتهي امتحان الناس خاصة ان الامام احمد رحمه الله تعالى قد ناظرهم وجادلهم ورد شبههم ورد جميع اقوالهم التي

61
00:19:42.400 --> 00:20:02.400
التي احتجوا بها على ان القرآن مخلوق والف ذا كتاب سماه كتاب الرد على الجهمية والزنادقة للامام احمد رحمه الله تعالى وكم عقدت من جلسة مع الامام احمد في مقام المناظرة وقد انقطع عنه رحمهم الله تعالى وانما كانوا يفتون بقتله وانما اراد عبدالله بن عبد الرحمن الادرمي ان تنتهي هذه

62
00:20:02.400 --> 00:20:22.400
بالفتنة وان ينتهي الخليفة عن فتنة الناس وامتحانهم في مسألة القول بخلق القرآن. واما مراد ابن قدامة ان السني السلفي ان يسير على هدي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ما قالوا ويسكت عما سكتوا وما سكت عنه

63
00:20:22.400 --> 00:20:39.700
الصحابة فانك مأمور بالسكوت عنه وما تكلموا فيه فانت مثلهم تتكلم فيما تكلموا فيه وتعلموا ما علموه رضي الله تعالى عنهم ثم قال  ثم قال بعد ذلك ابن قدامة رحمه الله تعالى

64
00:20:42.250 --> 00:21:02.250
وهكذا من لم يسعه ما وسع رسول الله ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعين لهم باحسان والائمة من بعدهم والراسخين قيل في العلم من تلاوة ايات الصفات وقراءة اخبارها وامرارها كما جاءت فلا وسع الله عليه. اي ان

65
00:21:02.250 --> 00:21:25.450
ان تعرظ لايات الصفات تحريفا وتعطيلا وتأويلا ولم يسعه ما وسع رسولنا صلى الله عليه وسلم واصحابه من تلاوة هذه الايات والايمان بها واثباتها وامرارها على المعنى الذي والمراد الذي يريده الله عز وجل فلا وسع

66
00:21:25.450 --> 00:21:45.450
الله عليه ولا شك ان جميع المبتدعة من جهمية ومعتزلة واشاعرة وما تريديه كل كلهم تعرضوا لصفات لصفات الله عز وجل اما ان يتعرضوا لها جميعا او يتعرضوا لبعضها بالتحريف والتعطيل والتأويل ولم

67
00:21:45.450 --> 00:22:05.450
ان يسعهم ما وسع رسولنا صلى الله عليه وسلم وما وسع اصحابه والسنة في هذا المقام والاتباع في هذا المقام ان اقرأ ايات الصفات ونؤمن بها ونتلوها ونثبتها ونمرها كما جاءت مع اعتقاد ان لها معنى يليق بالله عز

68
00:22:05.450 --> 00:22:25.450
وجل ولا لتعرض لهذا المعنى لا بتعطيل ولا بتحريف ولا بتكييف. هذه هي المقدمة لهذا الكتاب المبارك وهي قواعد كلية يريد بها ابن قدامة يربي طالب العلم وليربي السني على اتباع الاثار واقتفاء

69
00:22:25.450 --> 00:22:42.900
الاخيار من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وائمة الاسلام وان يجتنب الاهواء والفرق والاختلاف والنزاع وان انتصر على ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم دخل في باب فقال

70
00:22:43.550 --> 00:22:58.350
فمما جاء من ايات الصفات قول الله تعالى ويبقى وجه ربك. اولا هذه آآ يراعى في هذا المقام ان ان قدامة الله تعالى ذكر اول صفة في هذا المقام هي صفة الوجه

71
00:22:58.450 --> 00:23:17.100
وقبل ان نتكلم عن هذه الصفة نذكر ان اهل العلم يختلفون في سياق ايات الصفات فعندما نرى كلام المتقدمين من سلف الامة فانهم يسوقون الايات دون ترتيب دون ترتيب في ذكر اليدين صفة اليد ويذكر صفة السمع

72
00:23:17.100 --> 00:23:37.100
اذكر صفة الوجه ويذكر صفة الضحك والغضب والرضا وما شابه ذلك ولا تراه يقسمون الصفات الى صفات خبرية ولا الى صفات عقلية ولا الى صفات ذاتية ولا الى صفات فعلية ولا الى صفات لازمة ولا الى صفات متعلقة بالمشيئة وانما يسوقونها مساقا

73
00:23:37.100 --> 00:23:54.700
الا ان المتأخرين من اهل العلم قسموا الصفات الى اقسام وهذه التقوى هذه التقاسيم انما هي من باب التقريب والايضاح من باب والايضاح فقسموا الصفات الى اقسام صفات صفات خبرية سمعية

74
00:23:54.850 --> 00:24:14.850
والمراد بالصفات الخبرية السمعية هي التي يرجع فيها الى السمع والخبر ولا مجال للعقل فيها البتة لان لا يمكن ادراكها بالعقل لا ادراكها بالعقل وصفات عقلية وصفات عقلية اي ان العقل يدرك هذه الصفات هذا تقسيم من تقسيم اهل العلم

75
00:24:14.850 --> 00:24:32.250
وهناك من يقسمها الى تقسيم اخر فيقول ان الصفات تنقسم الى قسمين صفات ذاتية وصفات فعلية صفات ذاتية وصفات فعلية. والصفات الذاتية هي الصفات الملازمة لله عز وجل. التي لا تنفك عن

76
00:24:32.250 --> 00:24:56.600
البتة واما الصفات الفعلية فهي التي تتعلق بمشيئة الله عز وجل والصفات الفعلية ايضا تنقسم عندهم الى قسمين صفات فعلية لازمة او صفات فعلية آآ من جهة احاد ومن جهة نوعها هي صفات ذاتية وهناك صفات فعلية متعلقة بمشيئة الله عز وجل وهي وهي يفعلها الله

77
00:24:56.600 --> 00:25:13.150
متى شاء وكيفما شاء سبحانه وتعالى. وهناك من يقول ان هناك صفات ذات وصفات افعال وصفات واحوال. والذي يعنينا هنا الذي يعنينا هنا ان الصفات تنقسم الى قسمين صفات ذاتية

78
00:25:13.650 --> 00:25:33.650
صفات ذاتية وصفات فعلية هذا اقرب التقاسيم. والمراد بالصفات الذاتية الصفات الملازمة اللازمة لله عز وجل التي لا تنفك عنه كصفة الوجه وصفة اه اليدين وصفة اه العلم وصفة القدرة وصفة الحياة

79
00:25:33.650 --> 00:25:53.650
وصفة السمع والبصر وما شابه هذه الصفات. واما الصفات الفعلية فهي تتعلق بمشيئة الله. كصفة الغضب والرضا والنزول المجيء والاستواء وغيره من الصفات التي يفعلها ربنا متى شاء وكيفما شاء سبحانه وتعالى هذا تقسيم. ايضا

80
00:25:53.650 --> 00:26:13.650
الى الله عز وجل ينقسم الى اقسام. اما اظافة اعيان واما اظافة معاني المظاف الى الله اما ان تكون من اضافة الاعيان لله عز وجل او اضافة معاني. واضافة الاعيان للذوات اما ان تكون تقوم بالله عز وجل ولا

81
00:26:13.650 --> 00:26:28.900
بنفسها واما ان تكون تقوم نفسها ولا تقوم لله عز وجل اي صفات الاعيان التي هي الذوات اما ان تكون هذه الذوات تقوم بنفسها ولا تقوم بالله عز وجل كصفة كاظافة

82
00:26:28.950 --> 00:26:43.600
البيت لله عز وجل كاظافة البيت لله عز وجل يقول بيت الله اضافته الى اضافة اي شيء اضافة تشريف وتكريم. لان البيت يقوم بنفسه ولا يقوم بالله عز وجل. كذلك صفة الوجه

83
00:26:44.100 --> 00:26:56.550
الوجه الان يضاف الى الله عز وجل وهو ذات او عين يقوم بها عين لكن هل يقوم بنفسه او يقوم؟ او يقوم بذات يقول هو يقوم واضافته الى الله عز وجل اضافة صفة

84
00:26:56.650 --> 00:27:16.650
الى موصوف. اما المعاني التي لا تقل لنفسها كالاعراض كالغضب والرضا فاضافتها الى الله عز وجل اضافة صفة الى موصوف. اذا جميع ما يضاف الى الله عز وجل الاصل فيه انه اضافة صفة الى موصوف. وانما يأخذ من هذا العموم

85
00:27:16.650 --> 00:27:35.850
اضيف الى الله وهو يقوم لنفسه وهو يقوم بنفسه كبيت الله وكناقة الله وكروح الله باضافة عيسى الى وروح منه كاظافة عيسى عليه السلام الى ربه سبحانه وتعالى فان هذه الاظافات اظافة تشريف وتكريم لهذا

86
00:27:35.850 --> 00:27:52.650
مضاف الى الله عز وجل اما ما عدا ذلك فان اضافته الى الله عز وجل اضافة اضافة صفة الى موصوف. هذه قاعدة مهمة في باب الاظافات الى الله عز وجل. اما ان تكون هذه الذوات المظافة تقوم بالله عز وجل او لا تقوم به

87
00:27:52.650 --> 00:28:06.400
فان كانت تقوم به فهي اضافة صفة الى موصوف كذلك اذا كانت معاني تظاف الى الله عز وجل فان اظافتها الى الله من باب اظافة الصفة الى الموصوف من باب اضافة الصفة الى الموصوف

88
00:28:07.250 --> 00:28:31.000
هذا ما يتعلق بباب الاظافات. قوله هنا من ايات الصفات قال ويبقى وجه ربك سبحانه وتعالى. اول صفة ذكرها هي صفة الوجه وتلاحظ انه لم يذكر صفة العلم ولا صفة الحياة ولا صفة القدرة ولا غير من الصفات التي يتفق عليها اكثر اكثر اهل السنة حتى من الاشياء والماتوريدية فانهم

89
00:28:31.000 --> 00:28:52.000
اهل السنة في في اثبات بعظ الصفات بعظ الصفات اللي تسمى عندهم بالصفات العقلية وهي صفات الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والسمع والبصر والحياء والكلام والارادة. هذه سبع صفات يثبتها الصفاتية من اشاعرة وما تريدية. ولذلك لم

90
00:28:52.000 --> 00:29:12.000
يذكرها ابن قدامة لانه لا يعرف لا يعرف الى زمانه من انكر هذه الصفات من انكر هذه الصفات في الجملة اه فتركها وتعرظ ما اختلف فيه من صفة الوجه واليدين لان هناك من خالف فيها في زمانه من اشاعرة وما تريدية ولم

91
00:29:12.000 --> 00:29:32.000
اثبتوها لله عز وجل. اما الجهمية وغولاتهم فانهم لا يثبتوا لله عز وجل صفة. وانما يثبت الا فقط صفة الوجود تطلق صفة الوجود المطلق وهذا الوجود هو في اذهانهم وليس له في الواقع حقيقة ولا وجود. ولذلك قال المبارك انما ينتهي قول الجهمية

92
00:29:32.000 --> 00:29:50.550
الى انه لا يوجد السماء اله وانهم يعبدون عدما ولا يعبدون الها اذا هذه صفة وهي صفة الوجه وهذه صلة اتفق عليها اهل السنة. واثبتوها لله عز وجل على ان ان لله سبحانه وتعالى وجها يليق بجلاله

93
00:29:50.550 --> 00:30:10.550
ووجهه ذو جلال وذو اكرام وذو بهاء وقد جاءت الادلة الكثيرة في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله على اثبات صفة الوجه على اثبات صفة الوجه. وهذه الصفة صفة سمعية خبرية لا مجال للعقل فيها لا مجال للعقل فيها

94
00:30:10.550 --> 00:30:30.550
وانما يقتصر فيها على السماع وعجيبا او عجبا لمن ردها وهي لا يمكن ان يتصورها الانسان بالعقل وانما يتصورها بالسماع والنقل وقد اثبت الله عز وجل لنفسه هذه الصفة هذه الصفة في كتابه في قوله كل شيء هالك الا وجهه وقوله

95
00:30:30.550 --> 00:30:45.150
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. اذا هذه الصفة هي صفة سمعية خبرية ثابتة عند اهل السنة بالاجماع. ولا يعرف من اهل السنة من انكرها او رد

96
00:30:45.150 --> 00:31:05.150
او تأولها وانما الذي رد وتأولهم المبتدعة المخالفون لمذهب اهل السنة والجماعة من اشاعرة وما مع انه يلزمهم يلزمهم كما اثبت البيهقي رحمه الله تعالى مع انه فيه اشعرية لكنها حيث ان صفة خبرية سمعية امن

97
00:31:05.150 --> 00:31:25.150
بها واثبتها لانه لا مجال للعقل فيها وعجيب لمن انكرها وليس للعقل كما ذكرت مجالا في ردها او اثباتها وانما ردها الى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. انكر هذه الصفة كما ذكرت الاشياء الماتورية وبعض المبتدعة. وتأول الايات التي جاءت فيها

98
00:31:25.150 --> 00:31:46.200
هذا المعنى بان معنى قوله تعالى ويبقى وجه ربك ان الوجه المراد به هنا الذات ان الوجه المراد به الذات. وقالوا ايضا ان المراد بالوجه ما يراد به وجه الله سبحانه وتعالى اي رد الوجه وتأولوه بمعنيين. المعنى الاول المعنى الاول اي بمعنى الذات

99
00:31:46.450 --> 00:32:03.750
والمعنى الثاني بما يعمل لله عز وجل. ولا شك ان هذا التأويل تأويل باطل. تأويل باطل مخالف لكتاب بالله ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك من وجوه. الوجه الاول

100
00:32:04.650 --> 00:32:27.050
انه لا يعرف عن احد من السلف انه تأول هذه الصفة او ردها او حرف بهذا التحريف الباطل هذا اولا وثانيا ان الوجه ان الوجه صفة خبرية سمعية لا تدرك الا بالسماع والنقل. وقد اثبتها الله عز وجل لنفسه ولو لم يكن ولو لم

101
00:32:27.050 --> 00:32:47.050
متصفا بذلك لما اظاف هذه الصفة لنفسه سبحانه وتعالى لما اظافها الصفة لنفسه سبحانه وتعالى. وثالثا ان المراد الوجه والصفة ولا ولا ولا يرد ان يكون من معانيه ايضا الذات. لكن لا نقول معناها الذات وننفي وننفي صفة الولد بل نقوله بمعنى

102
00:32:47.050 --> 00:33:02.600
وقد يطلق على الذات لانه قد يعبر بالجزء عن الكل وليس المعنى ان الوجه هو الذات مطلقا وانما نقول يعبر بالوجه عن الذات فاثبات صفة الوجه لله عز وجل. ايضا ما جاء في صحيح مسلم عن

103
00:33:03.250 --> 00:33:23.250
عن ابي موسى رضي الله تعالى عنه انه قال حجابه النور ولو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه من بصره وهذا يرد على القارئ بان الوجه المراد به الذات لان سبحات الوجه وهي جماله وتقاسيم وجه ربنا سبحانه وتعالى لو كشف

104
00:33:23.250 --> 00:33:40.900
لاحرقت سبحاته ما انتهى اليه ما انتهى اليه بصره من خلقه سبحانه وتعالى اي ستحرق كل شيء بامر الله عز وجل. ولا شك ان الوجه هنا ليس بمعنى ليس بمعنى الذات تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. وايضا انه ويبقى

105
00:33:40.900 --> 00:34:00.900
وجه ربك المراد به ما يبقى ما ما يعمل لله عز وجل. نقول هذا المعنى لم يقله اهل لاهل السنة ولم يذكره اهل اهل السنة واهل التفسير من من اتباع اهل السنة رحمهم الله تعالى وانما هو قول مبتدع وقول باطل ردت به النصوص وحرفت به الايات وصوايات الصفات وهذا قول مردود

106
00:34:00.900 --> 00:34:20.900
على صاحبه اذا الذي يعنينا هنا ان تأويلهم ان وان الوجه بمعنى بمعنى ما يراد به وجه الله سبحانه وتعالى او ان المعنى ما ان الوجه المراد به الذات فنقول هذا المعنى معنى باطل وهذا القول تحريف للنصوص ورد لها والصحيح الذي عليه اهل السنة ان الوجه صفة

107
00:34:20.900 --> 00:34:40.900
لله عز وجل وانه قد يعبر بالوجه عن الذات قد يعبر الوجه عن الذات مع اثبات صفة الوجه لله عز وجل وقد جاءت هذه الصفة في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نقف على هذه على هذه الاية ونكملها باذن الله عز وجل

108
00:34:40.900 --> 00:34:47.567
في الدرس القادم والله اعلم واحكم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد