﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:31.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى مبينا ومفصلا ما يتعلق

2
00:00:31.150 --> 00:01:01.150
الجازم الاول مما يجزم فعلا مضارعا واحدا الا وهو الطلب. فقد ذكر ان الفعل المضارع يجزم اذا تقدمه نوع من انواع الطلب هذا الاول والثاني ان تسقط منه الفاء والثالث ان يقصد ماذا؟ ان يقصد

3
00:01:01.150 --> 00:01:21.150
الجزاء. فما الحكم لو لم يقصد الجزاء؟ نحن عرفنا اذا لم يتقدم عليه طلب تكلمنا عليه. ماذا سنفعل اذا لم يتقدم عليه طلب وجزم. ذكرنا ان هذا مؤول. يؤول. كقوله تعالى تؤمنون بالله

4
00:01:21.150 --> 00:01:51.150
ورسوله وتجاهدون. ثم قال يغفر وبينا ما يتعلق بهذه الايات الكريمة. فماذا لو لم يقصد المتكلم الجزاء. وانما قصد شيئا اخر. فهل يجزم الفعل المضارع هنا الجواب لا يجزم. وفي هذا يقول المصنف رحمه الله تعالى في صفحة مائة وثلاثة

5
00:01:51.150 --> 00:02:21.150
ولو لم يقصد بالفعل الواقع بعد الطلب الجزاء امتنع جزمه ولو لم يقصد لو فرض انه لم يقصد بالفعل الواقع بعد الطلب الجزاء. انا لا اقصد ان الفعل الاخير اريد به انه جزاء ونتيجة للطلب. لا اريد هذا. وانما اريد معنى اخر. فحين

6
00:02:21.150 --> 00:02:51.150
حينئذ يمتنع الجزم كما قال المصنف. امتنع جزمه. كقوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم. خذ من اموالهم صدقة تطهرهم خذ فعل امر والفاعل انت من اموالهم جار مجرور وهو مضاف والهم مضاف اليه

7
00:02:51.150 --> 00:03:21.150
صدقة مفعول لخذ تطهرهم تطهر فعل مضارع والفاعل انت والهاء مفعول طيب الشاهد الان ان قوله تطهر تطهر هذا الفعل المضارع ظاهره انه كان يجب جزمه لماذا؟ لانه توفرت فيه القيود

8
00:03:21.150 --> 00:03:51.150
ثلاثة فهو اولا تقدم عليه طلب صريح. نوع من انواع الطلبة وقوله خذ ثانيا سقطت الفاء. ثالثا فيما يظن الظان انه قصد به الجزاء. يعني خذ من اموالهم صدقة ان تأخذ من اموالهم صدقة ماذا يحصل؟ ماذا يحصل؟ تطهرهم. طيب

9
00:03:51.150 --> 00:04:11.150
انا ينبغي ان يقال فيما يظن بعض الناس كان ينبغي ان يقال تطهرهم. تطهرهم على انهم زوم بالطلب. لتوفروا القيود الثلاثة. فلماذا هنا لم لم يلزم الفعل المضارع وهو قوله تطهر؟ بل

10
00:04:11.150 --> 00:04:41.150
شاء مرفوعا تطهر فعل مضارع مرفوع. الجواب ما ذكره المصنف. وهو انه لم يقصد بهذا الفعل لم يقصد به الجواب. لم يقصد به انه نتيجة انه نتيجة للطلب يعني ليس نتيجة للاخذ. لاخذ الذكاء. الصدقة هنا معنى الزكاة. فليس المقصود

11
00:04:41.150 --> 00:05:01.150
خذ من اموالهم ايها النبي عليه الصلاة والسلام. خذ من اموالهم اي من اموال الصحابة الزكاة فانك ان تأخذ منهم اموالهم اموالهم يحصل التطهير ليس هذا هو المراد. وان كان هذا المعنى ليس ليس فاسدا لكن ليس هو المقصود في الاية

12
00:05:01.150 --> 00:05:41.150
يعني هو من حيث اللغة يجوز. ولكن المقصود في الاية ان تطهرهم صفة للصدقة. فنحول جملة تطهرهم الى اثم. ونجعل مناسبا كصفة لصدقة. صفة هذه الصدقة انها مطهرة. فيصبح ومعنى الاية هكذا. خذ من اموالهم صدقة مطهرة. هذا المعنى

13
00:05:41.150 --> 00:06:01.150
خذ من اموالهم صدقة مطهرة. يعني خذ من اموالهم صدقة صفتها انها مطهرة. لا في الاية فعل فعل الشرط ولا جواب الشرط لا يوجد طلب او وجواب للطلب لا يوجد. ليس

14
00:06:01.150 --> 00:06:21.150
هناك فعل ويترتب عليه نتيجة لا. وانما يخبر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم انه عليه ان يأخذ منه صدقة وهذه الصدقة صفتها انها تطهر الصحابة وتزكيهم. ولو قال قائل في غير القرآن

15
00:06:21.150 --> 00:06:41.150
قال خذ من اموال صدقة تطهرهم. وقصد الجزاء. يجوز الجزم او لا يجوز؟ والمعنى مستقيم او لا مستقيما؟ مستقيما. ولكن قال لم يقرؤوا هكذا كما قال مصنف فتطهرهم مرفوع باتفاق القراء. طيب فان قال قال وكيف تكون

16
00:06:41.150 --> 00:07:01.150
جملة تطهرهم صفة. ونحن درسنا في التحفة السنية ان الصفة تكون اثما. ولا تكون فعلا. فانت تقول مررت برجل كريم هل يمكن ان نقول مررت برجل يكرم على ان يكرم صفة

17
00:07:01.150 --> 00:07:41.150
فالجواب هناك قاعدة شهيرة جدا عند النحويين. وهذه قاعدة يجب ان تحفظ لانها ستمر بنا كثيرا. الجملة بعد النكرة نعت الجملة بعد النكرة نعت. وبعد المعرفة حق قال مرة ثانية الجملة بعد النكرة نعت. يعني صفة

18
00:07:41.150 --> 00:08:21.150
وبعد المعرفة حال يعني تعرب حالا وبالمثال يتضح المقال لو قلت جاء رجل يكرم يكرم فعل مضارع وفاعله هو. اذا يكرم هو عبارة عن جملة ماذا؟ جملة فعلية. هذه الجملة وقت

19
00:08:21.150 --> 00:08:41.150
بعد نكرة ام بعد معرفة؟ نكرة وهو قوله رجل. القاعدة ماذا تقول؟ اذا وقعت الجملة بعد النكرة فانها تعرب نعتمد فتكون جملة يكرم هو في محل مررت برجل اذا تكون في

20
00:08:41.150 --> 00:09:11.150
الجار صفة لرجل. وتؤول الى مفرد. فيصبح المعنى مررت برجل يكرم يعني مررت برجل كريم مررت برجل يشرف اي مررت برجل شريف مررت برجل آآ ينظف مثلا معناها مررت برجل نظيف وهكذا مررت برجل يعلم يعني مررت برجل عالم

21
00:09:11.150 --> 00:09:41.150
اذا الجملة اذا وقعت بعد النكرة فانها تعرب نعتا. واما اذا وقعت واما اذا وقعت جملة بعد المعرفة فانها تعرب حالا. تقول جاء الرجل يسعى جاء الرجل اضحك جملة يضحك هذي جملة فعلية يضحك هو هذه الجملة ماذا نعربها

22
00:09:41.150 --> 00:10:01.150
هل نعربها حالا او نعربها صفة؟ لماذا؟ وقعت بعد معرفة وهو قوله الرجل رجل هذه معرفة والقاعدة تقول اذا وقعت الجملة بعد المعرفة فانها تعرب حالا. فتقول هكذا جاء الرجل جاء فعل ماضي

23
00:10:01.150 --> 00:10:21.150
الرجل فاعل وجملة يضحك تعربها طبيعي تقول يضحك فعل مضارع مرفوعا رفع الضمة والفاعل ضمير تقديره هو بعد ما تنتهي تقول والجملة الفعلية في محل نصب حال. ويصح ان تؤولها الى مفرد فيكون معناها جاء رجل يضحك يعني جاء

24
00:10:21.150 --> 00:10:41.150
رجل ضاحكا جاء رجل يسعى يعني جاء رجل ساعيا وهكذا. اذا هنا خذ من اموالهم صدقة تطهرهم تطهرهم هذه جملة فعلية وقعت بعد نكرة ولا معرفة؟ نكرة ولا معرفة؟ صدقة لك

25
00:10:41.150 --> 00:11:11.150
نكرة. اذا نعربها ماذا؟ نعت. اذا في محل نصب نعت لي صدقة. لان ونعت المنصوب منصوب ونؤولها الى مفرد يصبح المعنى خذ من اموالهم صدقة ايش؟ مطهرة نعم فتطهرهم مرفوع باتفاق القراء وان كان مسبوقا بالطلب وهو خذ لكونه ليس مقصودا به معنى ليس مقصودا

26
00:11:11.150 --> 00:11:31.150
اختم به معنى الان ضعوا هذه الجملة بين قوسين. ان تأخذ منهم صدقة تطهرهم. هذا المعنى ليس مقصودا هذا المعنى ليس مقصودا. نضع اذا هذه الجملة قوله ان الى قوله الى قوله تطهرهم. هذا

27
00:11:31.150 --> 00:11:51.150
الجملة بين قوسين ليست هي المعنى المقصود في الاية. لكونه ليس مقصودا به معنى ان تأخذه منهم صدقة تطهرهم وانما ما هو المعنى المقصود؟ وانما اريد خذ من اموالهم صدقة مطهرة

28
00:11:51.150 --> 00:12:41.150
فتطهرهم صفة لصدقة. ولو قرأ بالجزم على معنى الجزاء لم يمتنع في القياس ما معنى لم يمتنع في القياس لكن ما معنى القياس؟ هم؟ رفع يعني طيب جميل. طيب المصنف هنا يقصد بالقياس يعني القاعدة

29
00:12:41.150 --> 00:13:01.150
القاعدة التي تحتوي على هذه الشروط التي ذكرتموها. فمعنى قوله لم يمتنع في القياس يعني لم يمتنع في القاعدة. يعني على القاعدة المعروفة وهي انه اذا قصد الجزاء وسقطت الفاء وتقدم طلب جزم. فهو يقول من حيث القياس يعني من حيث القواعد المستقرأة من كلام العرب لا يمتنع

30
00:13:01.150 --> 00:13:21.150
طيب اذا لماذا لا نقرأ بها؟ في الاية؟ لانها ليس كل ما جاز لغة جاز قراءة فان القراءة سنة متبعة. والا من حيث العربية يجوز من حيث اللغة العربية يجوز. ولو قرأ بالجزم على معنى الجزاء لم يمتنع في القياس كما

31
00:13:21.150 --> 00:13:51.150
قرأ قوله تعالى فهب لي من لدنك وليا يرثني. وقرأ يرث في اذا قلنا الان نطبق القاعدة جملة يرثني هذه جملة فعلية يرثني هو تمام جملة وقعت بعد ماذا؟ بعد قوله وليا وليا نكرا ولا معرفة؟ نكرة. الجملة بعد النكرات نعوت

32
00:13:51.150 --> 00:14:11.150
الجملة بعد النكرات نعود طيب اذا نقول هذه الجملة صفة لولي وصفة المنصوب منصوب طيب اذا نأوله الى مفرد فهب لي من لدنك وليا ايوة وارثا وليا وارثا. جميل. اذا

33
00:14:11.150 --> 00:14:31.150
هل قصد به الجزاء؟ ام قصد به الصفة؟ على هذه القراءة الصفة. الصفة يعني ليس المقصود هب لي من لدنك وليا. فان تهب لي وليا يرثني. ليس هذا هو المقصود. في هذه

34
00:14:31.150 --> 00:14:51.150
قراءة يرثني على الرفع ليس في النصر. وقرأ قراءة اخرى فهب لي من لدنك وليا يرثني بالجزم ما وجهه؟ مجزوم على انه جواب ماذا؟ جواب الطلبة اين الطلب؟ هب منعه امر او هو ظاهره

35
00:14:51.150 --> 00:15:11.150
وامر لكن هو في الحقيقة دعاء. ويصبح معنى الاية توفرت فيه القيود الثلاثة. تقدم نوع من انواع الطلب سقطت الفاء قصد الجزاء فهنا ما دام قصد الجزاء اذا يكون مجزوما. وماذا يصبح المعنى؟ يا رب هب لي من لدنك وليا. فان

36
00:15:11.150 --> 00:15:41.150
تهب لي من لدنك وليا. ماذا يحصل؟ يرثني. يرثني. يرث. جواب جواب الطلب مجزوم. وعلامة جزمه السكون. والنون الوقاية والياء مفعول والفاعل هو يعود على الولي. هذه القراءة قرأت بالوجهين فلك

37
00:15:41.150 --> 00:16:01.150
ان تجعلها مجزومة على انه جواب الطلب ولك ان تجعلها صفة بخلاف الاية التي في سورة التوبة السابقة خذ من اموالهم صدقة تطهرهم فهي يجوز فيها الوجهان لغة ولكن لا يجوز فيها الوجهان ماذا؟ قراءة وهذا واضح. كما قرأ قوله تعالى فهب لي من لدنك وليا

38
00:16:01.150 --> 00:16:21.150
آآ هب فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل انت لجار مجرور من لدنك جار مجرور ومضاف والكاف مضاف اليه وليا مفعول ويرثني اعربناها. يجوز فيها الوجهان. بالرفع على جعل يرثني صفة لي وليا وبالجزم

39
00:16:21.150 --> 00:16:51.150
على جعله جزاء للامر. اي امر يقصد؟ هب الذي هو دعاء يعني. وهذا بخلاف قولك ائتيني برجل يحب الله ورسوله. لو قلت لشخص لو قلت رجل ائتيني برجل يحب الله ورسوله. صلى الله عليه وسلم. هنا

40
00:16:51.150 --> 00:17:11.150
يعني هذا من دقائق النحو قبيح جدا ان تجزم. لا يجوز الجزم. ولا يجوز ان يقصد الجزاء انت جرب اجعله ملزوما على انه جواب الطلب. ماذا يصبح المعنى؟ ائتيني برجل يحب الله ورسوله. طيب يعني كيف؟ ركب

41
00:17:11.150 --> 00:17:41.150
ركب فعل الشرط وجاوب الشرط كيف تقول؟ ائتيني برجل ايوه فان فان تأتني برجل يحبه هل في ترابط بينهم؟ يعني ان تقول لشخص ائتيني برجل ثم تجزم يحب تقول يحب الله ورسوله. يعني تقصد الجزاء. يعني معنى الجملة هكذا. ائتني برجل فان تأتني برجل ماذا سيحصل

42
00:17:41.150 --> 00:18:01.150
يحب الله. يعني هذا الرجل سيحب الله. هل هذا المعنى مستقيم؟ لا ايش العلاقة بين انه انك اذا جئت فانه سيحب الله. ليس هذا المقصود ولا هو المراد ولا هو المناسب للصيام. اذا ما المقصود بقولك ائتني برجل يحب الله ورسوله. ما المعنى

43
00:18:01.150 --> 00:18:21.150
جملة احسنت صفة اتني برجل صفته انه يحب الله ورسوله بس هذي معناه لماذا؟ للقاعدة السابقة وهي ان الجملة اذا وقعت بعد النكرات تعرب ماذا؟ تعرب صفتان. فاتيني هذه جملة فعلية امر

44
00:18:21.150 --> 00:18:41.150
برجل جار مجرور يحب الله ورسوله هذه الجملة الفعلية في محل ماذا في محل جر صفة لي رجل وصفة المجرور المجرور. اذا قلنا في محل جار لان رجل مجرور فهو

45
00:18:41.150 --> 00:19:01.150
اتبع ما قبله في العراق. فنعربه صفة. طيب نؤول يحب الى الى اثم. كيف نقول؟ ائتني برجل محب لله ورسوله. ائتني برجل صفته انه يحب الله ورسوله. ولعل منه قول النبي صلى الله عليه

46
00:19:01.150 --> 00:19:31.150
في حديث علي بن ابي طالب في قصة فتح خيبر لما قال لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فهنا يعني لا ليس المقصود به الجزاء ولا شيء وانما المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم سيعطي هذه الراية التي ستفتح بها خيبر. رجلا صفته انه يحب الله ورسوله. وهذا هو

47
00:19:31.150 --> 00:20:01.150
واضح وهذا بخلاف قولك وهذا بخلاف قولك ائتني. يعني اذا وصلت اذا وصلت تقول بخلاف في قولك ائتني هكذا. واما اذا ابتدأت بها فتقول ايتيني. هذا معروف يعني اتني برجل يحب الله ورسوله فانه لا يجوز فيه الجزم. لانك لا تريد ان محبة الرجل لله ورسوله

48
00:20:01.150 --> 00:20:31.150
مسببة عن الاتيان به. مسببة يعني النتيجة. هل الاتيان بالرجل نتيجة للمحبة؟ لا. اذا ما والعلاقة بين الرجل وبين المحبة الوصفية فقط. وليس علاقتهما السببية ولا ولا للنتيجة يعني مثابة على تنبيه. كما تريد في قولك اتني اكرمك بالجزم. يجوز ولا ما يجوز؟ اتني اكرمك. يجوز؟ يجوز

49
00:20:31.150 --> 00:20:51.150
لان الاتيان سبب للاكرام وهذا صحيح. ما في مشكلة. ويصبح معنى الجملة كيف؟ اتني اكرمك. يعني ائتني. ان تأتني تسقط الفار. انت تأتني اكرمك. احسنت. اتني اكرمك بالجزم لان الاكرام مسبب على الاتيان. وان

50
00:20:51.150 --> 00:21:11.150
ما اردت ائتني برجل موصوف بهذه الصفة. جميل. واعلم انه لا يجوز الجزم في جواب الا بشرط ان يصح تقدير شرط في موضعه مقرون بلا النافية. مع صحة المعنى. وذلك نحو قوله

51
00:21:11.150 --> 00:21:31.150
هذا تنبيه من المصنف يتعلق بما اذا كان الطلب نهيا. نحن نعرف الطلب انواع. الطلب قد يكون امرا قد يكون دعاء وقد يكون ماذا؟ نهيا. اذا الطلب كم نوع؟ تذكرون؟ ثمانية انواع. المصنف هنا يريد

52
00:21:31.150 --> 00:21:51.150
ان ينبهك. يقول لك انتبه اذا كان الطلب نهيا فاشترط شرط واحد. حتى يجوز لك حتى يجوز لك ان ان تجزم على انه جواب الطلب. ما هو هذا الشرط؟ قال ان يصح تقدير شرط في موضعه مقرون به

53
00:21:51.150 --> 00:22:21.150
الى النافية مع صحة المعنى. كيف؟ وذلك نحو قولك لا تكفر تدخل الجنة. لا تدخل الجنة. طيب الاعراب لا تكفر جازم ومجزوم الفاعل موسى تقديره انت تدخل ها مجزوم على انه ايش

54
00:22:21.150 --> 00:22:41.150
مجزوم على انه ماذا؟ جاوب الطلب واين الطلب؟ ما نوع الطلب؟ نهي تمام؟ نوع الطلب نهي. طيب واعلم جزمه السكون مقدر. امتنع ظهوره للتخلص من حركة التقاء الساكنين. تدخلي الجنة

55
00:22:41.150 --> 00:23:01.150
او الفاعل انت والجنة مفعول به. تمام. طيب الان نريد ان نفسر الجملة. على طريقتنا السابقة حينما كنا نقول آآ اتني اكرمك كنا نقول معناها اتني ان تأتني اكرمك. طيب قدر الان فسر الجملة لا تكفر تدخل

56
00:23:01.150 --> 00:23:21.150
لو مشيت على الكلام السابق فتقول لا تكفر. بعدين تقول ان تكفر تدخل الجنة. هذا هكذا كنا نقول نحن سابقا. صح ولا لا؟ ذاكر تنجح يعني باكر ان تذاكر تنجح. لا تكفر

57
00:23:21.150 --> 00:23:41.150
تدخل الجنة. اذا مشينا على كلام سابق سنقول لا تكفر. ان تكفر تدخل الجنة. وهذا كلام مستقيم لا يصح ماذا قال قبل قليل؟ قال مع صحة المعنى وهل معنى هنا يصح؟ لا يصح. اذا ما ما الواجب؟ لذلك هو اضطر

58
00:23:41.150 --> 00:24:01.150
قبل ان يعقد يعني كلاما خاصا لهذه المسألة. خلاصة التنبيه انه يقول اذا كان الطلب نهيا فيجب ان تضع مكان التقدير ان لا تضع ان وهذا كنا نفعله دائما. في التفسيرات السابقة. لكن الجديد ان

59
00:24:01.150 --> 00:24:31.150
انك تضيف لها لا النافية. فيصبح معنى التفسير كيف؟ لا تكفر هذا نهي ثم تقول ايوة ان ان لا تكفر تدخل الجنة. واضحة هذي. ان لا تكفر تدخل الجنة. ان شرطية جازمة ولا نافية والباقي اعرابه واضح. فيكون تكفر هو كأنه يعني فعل

60
00:24:31.150 --> 00:24:51.150
الشرط وتدخل هو جواب الشرط. واضح شباب هذا؟ اما اذا كنت ما تستطيع ان تضع الا معناها في معناها لا يصح ان يجزم على انه جواب النهي. وكذلك لو كان وضعت الا لكن المعنى ما يركب. ايضا لا يجوز الجزم

61
00:24:51.150 --> 00:25:11.150
كما سيتضح في الامثلة. المثال الثاني ولا تدنوا من ولا تدنوا من الاسد ماذا سيحصل؟ تسلم طيب لا تدنوا جازوا مجزوم وعلامة جزمه حذف الحرف العلة وهو الواو. والفاعل انت من الاسد جار

62
00:25:11.150 --> 00:25:31.150
ومجرور وتسلم جواب الطلب مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل انت. تمام؟ طيب فسر الجملة لا تدنوا ان لا تدنوا من الاسد تسلم. طيب واذا دنوت؟ لا تسلم. واظحة يعني. طيب

63
00:25:31.150 --> 00:25:51.150
فانه لو قيل في موضعهما ان لا تكفر تدخل الجنة مستقيم ولا لا؟ مستقيم. طيب ان لا تدنو من الاثد تسلم. يصح ولا لا يصح؟ صح. ما دام صح اذا يجوز لك الجزم. على انه جواب النهي

64
00:25:51.150 --> 00:26:21.150
بخلاف لا تكفر تدخل النار. لا تكفر تدخل النار هل هذا يصح؟ يعني هل يصح طيب نجرب لا تكفر تدخل النار طيب نضع القاعدة لا تكفر ان لا تكفر تدخل النار. مستقيم المعنى

65
00:26:21.150 --> 00:26:51.150
خطأ ان كفرت ادخل النار. وان لم تكفر تدخل الجنة. فهنا اذا قلت ان لا تكفر تدخل النار بالعكس اذا لم تكفر تدخل الجنة. فهنا لا يصح ان نقول ان لا تكفر تدخل النار. هذا لا يصح

66
00:26:51.150 --> 00:27:11.150
لماذا لا يصح؟ لان المعنى ايش؟ المعنى فاسد وهذا مما يؤكد لك ان الغرض الاساسي من علم النحو هو المعاني. يعني غاية هدف النحويين في النهاية هو ايصال المعنى الصحيح الى المخاطب

67
00:27:11.150 --> 00:27:31.150
فليس معنى هذا ان النحويين فقط يهمهم فاعل ومفعول وجار مجرور هذا مبتدأ هذا خبر انتهى الموضوع لا يهمهم المعنى من بعد المعنى اذا كان المعنى فاسدا يتوقفون. طيب ان لا تدنوا من الاسد يأكلك

68
00:27:31.150 --> 00:27:51.150
هل هذا صحيح؟ ان لا تدنو من الاسد. يأكلك يأكلك لو جزمت هذا لا يجوز. لماذا؟ لان المعنى لا يستقيم. العكس هو الصحيح انت اذا لم تدنو من الاسد لم يأكلك. فكيف لا

69
00:27:51.150 --> 00:28:21.150
ادنو منه ويأكلني واضحة نفس الفكرة يعني طيب اذا اذا كان الجزم لا يجوز فماذا نفعل مم ما هو الواجب؟ يجب الرفع. ولهذا اجمعت السبعة على رفع في قوله تعالى ولا تمنن تستكثروا

70
00:28:21.150 --> 00:28:51.150
ولا تمنن تستكثر بعضهم قد يتوهم ان تستكثر جواب جواب الطلب وهو قوله لا تمنون. لانها نوع الطلب هنا نهي. فقد يظن نحن دائما نقرأ هذه الاية بالوقف. فنقول ولا تمننن تستكثر. يعني يندر من يسمعها موصولا. فلو وصلت لظهرت لك الضمة

71
00:28:51.150 --> 00:29:11.150
طيب فقد يتوهم ويتوهم ان لا تمنن تستكثر ولا تمنن تستكثر انها مثل لا تكفر تدخل الجنة. لا تهمل تنجح في الاختبار. لا تمنن تستكثر. هذا خطأ. المعنى ليس مستقيما

72
00:29:11.150 --> 00:29:31.150
لم يقصد به هنا يعني لا يصح لماذا لا يجوز الجزم؟ لانه لا يصح ان يقال ان لا تمنن تستكثر ما في العلاقة يعني ان لم تمنن في العطاء فالنتيجة هي انك ستستكثر. ما في علاقة بينهم

73
00:29:31.150 --> 00:29:51.150
ليس هناك علاقة بين المن وبين الاستكثار. طيب لانه لا يصح ان يقال ان لذة النون تستكثر وليس هذا بجواب وانما هو في موضع بنصب على الحال لان القاعدة التي قلناها قبل قليل ما هي؟ الجملة اذا وقعت بعد المعرفة حال وبعدين نكرة

74
00:29:51.150 --> 00:30:11.150
نعت صفة اذا هنا جملة تستكثر هذي الجملة فعلية مكونة من فعل وفاعل تستكثر انت وقعت بعد نكرة ام معرفة اين المعرفة؟ احسنت. الظمير المستتر في قوله تمنن. تمنن انت. فاذا انت هذه وقعت

75
00:30:11.150 --> 00:30:41.150
بعدها جملة والقاعدة تقول اذا وقعت الجملة بعد المعرفة وهو الظمير فيعرب حالا. فيصبح المعنى ايش؟ نؤول تستكثر الى حال مفرد ايش نقول؟ ولا تمننوا حال كونك مستكثرا ثم تقول اه مثلا لا تتكلم

76
00:30:41.150 --> 00:31:11.150
تكذب يعني لا تتكلم حال كونك كاذبا مثلا يعني. فهنا تستكثر جملة حالية وليست جوابا للطلب. وانما المقصود ولا تمنن تستكثر يعني ولا تمنن حالك كونك انت ايها النبي في حال اعطائك لا تكن في حال اعطائك ولا تكن في حال منك يعني بالعطاء لا تكن في هذه

77
00:31:11.150 --> 00:31:31.150
في الحالة بحال المستكثر. لا تمننن حال كونك مستكثرا. فنعم وانما هو في نصب على الحال من الضمير في تمم فكأنه قيل ولا تمنن مستكثرا. ومعنى الاية ما معنى ولا تننن مستكثرا

78
00:31:31.150 --> 00:31:51.150
ما معناها؟ قال ومعنى الاية ان الله تعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم ان يهب شيئا هذا هو المن هذا هو المن. نهاه ان يهب شيئا لاي شخص. وهو يطمع ان يتعوض

79
00:31:51.150 --> 00:32:21.150
فمن الموهوب له اكثر من الموهوب. هذا هو الاستكثار. يعني يعطيه عطاء وهو يطمع في ان يعني ترجع له اكثر مما اعطاه. نهاه الله عز وجل على هذه النية ان يهب شيئا وهو يطمع ان يتعوظ يعني يأخذ عوظا من الموهوب له

80
00:32:21.150 --> 00:32:41.150
يعني الذي اعطاه اكثر من الموهوب يعني اكثر من الشيء الذي اعطاه الانسان. فمثلا لو فرظنا النبي اعطاه عشرة من النوق فنهاه اسأل الله عز وجل ان يطمع في كم؟ في ان يرجع له كم؟ مثلا عشرين. ولا تمنن مستكثرا على المعطي

81
00:32:41.150 --> 00:33:11.150
المعطى له. فان قلت فما تصنع بقراءة الحسن البصري؟ تستكثر بالجزم يعني جهاز قراءة للحسن البصري. وهي من قراءة الشابة لكن قراءة الشاذة يحتاج بها في اللغة. قرأ الحسن البصري هكذا ولا تمنن تستكثر

82
00:33:11.150 --> 00:33:41.150
ولربك الى اخره. فيقرأها بالجزم. بجزم تستكثر. وهذا يناقض ايش يناقض ايش؟ يناقض كل ما قررناه سابقا انه من شروط اه الجزم بعد النهي ان يصح ان الا طيب ما يجوز ان تقول ان لا ان لا تمنن تستكثر. ما في علاقة. طيب وانت من هشام تقول ما يجوز. طب هذا الحسن البصري قرأها هكذا

83
00:33:41.150 --> 00:34:11.150
والحسن البصري يعني امام في اللغة. وهو كان احد اثنين لا لا يلحنان هو والحجاج بن يوسف يقولان اثنان كانا لا لا ينحنان. الحجاج بن يوسف والحسن البصري فان قلت فما تصنع بقراءة الحسن البصري تستكثر بالجزيم؟ قلت يحتمل ثلاثة

84
00:34:11.150 --> 00:34:31.150
الان لابد ان نبحث عن مخرج. احدها وهذا هو هذا الجواب الذي ذكره المصنف هو يعني جواب قوي وما بعده يعني اقل منه قليلا. ان يكون بدلا من تمن نجعل تستكثر

85
00:34:31.150 --> 00:34:51.150
بدلا من تمنون وبدل مجزوم مجزوم. وعلامة جزمه السكون. وبهذا نكون قد تخلصنا من مشكلة كاملة ليس تستكثر ملزوما على انه جواب الطلب لا على قراءة الحسن البصري. ليس مجزوما على انه جواب الطلب وانما مجزوم على انه تابع

86
00:34:51.150 --> 00:35:11.150
ما نوعه من التوابع الاربعة التي درسناها في التحفة السنية؟ عندنا نعت وعطف وتوكيد وبدل. قال هو نوعه بدل وبدل المجزوم مجزوم. نعم احدها ان يكون بدلا من تمن كانه قيل لا

87
00:35:11.150 --> 00:35:31.150
تكفير اي لا ترى ما تعطيه كثيرا. فمعنى جميل ايضا لان اذا اختلف الاعراض سيختلف المعنى. اذا اختلف اعراب سيختلف المعنى. فانت اذا قلتها تستكثر اعرابه بدل اذا المعنى سيختلف الان. المعنى سيصبح هكذا ولا تمنن تستكثر

88
00:35:31.150 --> 00:36:01.150
معناه لا ولا تمنن ولا تستكثر. نهاه عن امرين. اما في القراءة السبعية التي فوق المعروفة نهاه عن شيء واحد عن حالة واحدة لا تمنن حال كونك مستكثرا وفسرها قبل قليل ما معناها؟ اما على هذه الاعراب وهو قراءة الحسن اذا قلنا تستكثر بدل من تمنن فعند

89
00:36:01.150 --> 00:36:31.150
قاعدة تقول البدل على نية تكرار العامل. البدل على نية تكرار العامل. يعني ما هو العامل الذي جزم تمن؟ لا كرره. يصبح المعنى لا تمنن ولا مثل ما تقول لشخص لا تكذب تغدر لا تكذب

90
00:36:31.150 --> 00:36:51.150
تغدر ما يا رب تغدر بدل من تكذب وبدل مجزوم مجزوم. والقاعدة ان البدل على نية تكرار العامل كرر العامل لا لا تكذب لا تغدر. فتكون قد نهيته عن شيئين. تقول مثلا جاء الخليفة عمر

91
00:36:51.150 --> 00:37:21.150
اين العامل الذي رفع الخليفة؟ جاء البدل على نية تكرار العامل. نكرر جاء معناها معنى الجملة جاء الخليفة جاء عمر هذا هو المعنى. لذلك من اعرب اهدنا الصراط المستقيم صراط معرض صراطه الثانية قيل قيل ايش

92
00:37:21.150 --> 00:37:51.150
بدل من من الصراط الاولى وبدل منصب منصوب والبدن عن نية التكرار العامل فيصبح معنى الاية اهدنا الصراط المستقيم كرر العامل. اهدنا الصراط الذين انعمت عليهم واضح كيف المعنى؟ طيب اذا هنا احدها ان يكون بدلا من تمن كانه قيل لا تستكثر. طيب اذا عرفنا عرفنا الان ما عرابه لك

93
00:37:51.150 --> 00:38:11.150
لكن ما معناه؟ يصبح معناه هكذا. اي لا ترى ما تعطيه كثيرا. لا تمنن ولا تستكثر. يعني لا ترى الشيء الذي تعطيه انت للمحتاج لا تراه كثيرا لا تستكثره. لا تستكثره يعني لا تعده كثيرا

94
00:38:11.150 --> 00:38:31.150
استكثر هذا على وزن استفعل يأتي بمعنى يعني عد الشيء. استعظم الشيء يعني وجده عظيما. استصغره وجده صغيرا استكثره اي وجده كثيرا. وهذا سيأتينا ان شاء الله في علم الصرف في معاني الاوزان. والثاني ان يكون قدر

95
00:38:31.150 --> 00:39:01.150
الوقف عليه لكونه رأس اية فسكنه لاجل الوقف ثم وصله بنية الوقف سكنه لماذا سكنه؟ العرب تقف على ساكنة ام على متحرك؟ تقف على ساكن ولا تمنن تستكثر فهو على على الساكن. ثم لما وصل وصل بنية الوقف

96
00:39:01.150 --> 00:39:31.150
يعني مفروض هو اذا وصل يحرك ولا يسكن؟ يحرك هو يقول هكذا بعض العرب يفعل يعني. يصل الموقوف عليه ويجعله ساكنا كما هو ويتحرك. ويكمل. واضح هذا؟ هذا الجواب كما ترى يعني ليس في قوة الجواب الاول

97
00:39:31.150 --> 00:40:01.150
والثالث ان يكون سكنه يعني الحسن البصري سكنه لتناسب رؤوس الاي الاي جمع اية. ان يكون سكنه لتناسب رؤوس الايات. لان رؤوس في الايات ما هي؟ فانذر سكون. فكبر سكون فطهر سكون. فاهجر سكون كل

98
00:40:01.150 --> 00:40:21.150
هو فعل امرهم يعني السكون. فلما جاء عند تستكثر قال خلها مثل اخواتها. وهذا يعني موجود في اللغة العربية وهو التأثر بالمجاورة. تأتي كلمة في وسط يعني يكون محيط الذي حولها كله مثلا ساكن. وهي وهي

99
00:40:21.150 --> 00:40:51.150
المفروض تكون مرفوعة مثل هذه الاية. فتتأثر بالمحيط الذي حولها فتسكن. مراعاة حتى تبقى رؤوس الايات كلها ساكنة ساكنة واضح هذا؟ هذا موجود له نظائر. له نظائر. نعم في اول وثلاثة تكون ملزومة فقط في الحالة الاولى. في الوجه الاول

100
00:40:51.150 --> 00:41:11.150
شكون هوما الزملاء نعم اما في الثاني والثالث فهذا السكون ليس سكون اعراب. ليس سكون جزم. فالاول سكون وقف والثاني لتناسب الاية يعني لا يكون اعراضا ليس مجزوما. صحيح. نعم

101
00:41:11.150 --> 00:41:41.150
الثاني الثاني من ايش؟ الثاني مما يجزم فعلا واحدا الحمد لله الان نكون قد انتهينا من الجازم الاول مما يجزم فعلا مضارعا واحدا ما هو الطلب. انتهينا من الطلب حدثنا عنه تقريبا في درسين او اكثر. وبالتفصيل الحمد لله. الان ننتقل الثاني مما يجزم فعلا واحدا وهو قد درسناه في التحفة السنية لم

102
00:41:41.150 --> 00:42:11.150
وهو حرف ينفي المضارع ويقلبه ماضيا. ينفي ويقلب. ينفي ويقلب ويجزم مما يجزم فعلا واحدا. اذا هو يجزم وينفي ويقلب. يجزم واضح وينفي واضح النفي لكن يقلب ما معناها حرف قلب يقولون لم حرف قلب تقلب الزمن تقلب الزمن

103
00:42:11.150 --> 00:42:41.150
من الحال الى الى الماضي. فانت تقول مثلا زيد يصلي او زيد يضرب خالدا. متى الان طيب لكن لو قلت زيد لم يضرب خالدا هذا في الماضي اذا هي لذلك لما تعرب اذا اردت ان تعرب لم اعرابا تفصيليا تقول لم حرف نفي وجزم وقلب. حرف

104
00:42:41.150 --> 00:43:01.150
هنا فين واضح لانها تفيد النفي وجزم لانها تجزم الفعل المضارع وقلب لانها تقلب الزمن الزمن المضارع زمن المضارع من الحال الى كقولك لم يقم ولم يقعد جاز مجزوم. هذا اعرابي واضح كقوله تعالى لم يلد ولم يولد. لم يلد جائز مجزوم على جسمه السكون. والفاعل مسلسل تقديره هو

105
00:43:01.150 --> 00:43:21.150
ولم يولد جاز مجزوم وعلامة جزمه السكون. ونائب الفاعل مستتر تقديره هو. الفرق بين يلد ويولد انه يلد مبني ويولد هذا الذي يسمونه مبني المجهول يعني مغير الصيغة. وسيأتينا ان شاء الله. والثالث لما اختها يعني

106
00:43:21.150 --> 00:43:51.150
ايش يعني اختها؟ يعني كما ان لم تفيد النفي والقلب والجزم كذلك لما معناها النفي والجزم والقلب. حرف نفي وجزم وقلب. كقوله تعالى لما يقضي ما امره لم ما حرف النفي وجزم وقلب يقض فعل مضارع مجزوم بلمة وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل موسى تقديره هو

107
00:43:51.150 --> 00:44:11.150
وهوما اسم موصول في محل نص ماذا؟ مفعول به امره صلة الموصول لا محل له من الاعراب. قال تعالى فلما يذوق عذاب بل لما يذوق عذاب. اه لما حرف نفي وجزم وقل

108
00:44:11.150 --> 00:44:41.150
يذوق آآ فعل مضارع مجزوم بلم او علامة جزمه ماذا؟ حذف النون لانهم الافعال الخمسة والواو عذاب مفعول به منصوب. عذاب شك الباء هذا بي طب كيف نقول مفعول به منصوب وعليه كثرة؟ نعم. مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الباء

109
00:44:41.150 --> 00:45:11.150
منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة وهذي الياء حذفت. اصله بل لما يذوق عذابي بل لما يذوقوا عذابي فحذفت الياء. وبقي تأثيرها في الباء. واضح؟ فه هذه الكثرة كثرة اشتغال محل. فان قال قائل اذا كانت لما حرف حرف جزم وقلب

110
00:45:11.150 --> 00:45:41.150
ونفي ولم حرف جزم ونفي وقلب. اذا ما الفرق بينهما؟ ما الفرق بينهما؟ قال المصنف وتشارك لم في اربعة امور وهي الحرفية والاختصاص بالمضارع وجزمه وقلب زمانه الى المضي وتفارقها في اربعة امور. يعني لم ولما يتفقان في اشياء ويختلفان في اشياء

111
00:45:41.150 --> 00:46:11.150
فيتفقان في اربعة امور ويختلفان في اربعة امور. يتفقان انهما كلاهما حرف وكلاهما للجزم وكلاهما نفي وكلاهما للقلب. هذي واضحة ويفترقان في اربعة امور. احدها ان المنفية بها يعني بلما مستمر الانتفاء الى زمن الحق

112
00:46:11.150 --> 00:46:31.150
قال بخلاف المنفي بلا م. يعني لو تقول انت مثلا لو سألك سائل هل تخرج زيد زيد في الجامعة فتقول له لما يتخرج بعد لما يتخرج بعده ما معنى لما

113
00:46:31.150 --> 00:46:51.150
يعني لم يتخرج بعد. طيب لماذا انا استخدمت لمة ولم استخدم لم؟ لان انا اريد ان انفي تخرج زيد من الجامعة او في الجامعة الى لحظة ماذا؟ لحظة الحال. هو الى الان لم يتخرج. لكنه بعد كلامي ممكن

114
00:46:51.150 --> 00:47:11.150
واضح؟ اما اذا اردت اما اذا قلت فقال لي شخص هل تخرج زيد في الجامعة؟ فاقول له لم يتخرج. هذه محتملة. يحتمل اني اقصد انه الى هذه اللحظة لم يتخرج وممكن ان شاء الله يتخرج لحظة

115
00:47:11.150 --> 00:47:31.150
واحتمل اني اقصد انه فشل في دراسته وخرج من الجامعة ولم يتخرج اطلاقا لا الان ولا مستقبلا. لاحظتم الفرق هذي من دقة اللغة العربية. فلانة حامل فيقال هل ولدت؟ فيقال

116
00:47:31.150 --> 00:47:51.150
لما تلد بعد يعني هي الى الان لم تلد. ولكن ممكن ان تلد الى لحظة الكلام هذا الى زمن الحال لم تلد. اذا النفي هل استمر ام توقف عند الحال؟ عند زمن الحال؟ توقف عن زمن الحال. هذا بالنسبة

117
00:47:51.150 --> 00:48:11.150
بالنسبة للماء اما بالنسبة للم فانها قد تكون هكذا وقد تكون هكذا. بخلاف بخلاف فانه قد يكون مستمرا وقد يكون منقطعا. مثال مستمر قوله تعالى لم يلد. نفي الولادة عن الله

118
00:48:11.150 --> 00:48:31.150
عز وجل منقطع ام مستمر الى ما لا نهاية له؟ مستمر. فالله عز وجل لم يلد الى زمن التكلم بالاية ولن يلد الى ما لا نهاية. فالنفي هنا ليس رفاق الله عز وجل من دقة القرآن. لم يقل لما يلد

119
00:48:31.150 --> 00:48:51.150
ولما يولد استخدم لم. لماذا؟ لان المنفي بلم يراد به الاستمرار. ان النفي هنا مستمر الى ما لا نهاية فانه قد يكون مستمرا مثل لم يلد وقد يكون منقطعا. يجوز ان يكون ان تستخدم لم بمعنى الانقطاع. فلم تأتي هكذا وتأتي هكذا بخلاف

120
00:48:51.150 --> 00:49:11.150
لما لا تأتي الا منقطعة. وقد يكون منقطعة مثل هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ هو جاء فترة من الفترات لم يكن الانسان شيئا مذكورا. لكن يعني كان في العدم لكن كونه في العدم استمر ولا ثم ظهر للوجود

121
00:49:11.150 --> 00:49:31.150
اذا انقطع النفي ام لم ينقطع؟ انقطع النفي. اذا لم تأتي للانقطاع وتأتي للاستمرار. وقد يكون منقطعا هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ لان المعنى انه كان بعد ذلك شيئا مذكورا

122
00:49:31.150 --> 00:49:51.150
كان بعد ذلك شيئا مذكورا. يعني انقطع النفي. ومن ثم يعني ومن هناك يعني ومن اجل ذلك يعني من اجل هذا التفريق بين لم وبين لمة. ان لما تأتيه منقطعة ولم تستعمل هكذا تستعمل هكذا. من اجل ذلك منع النحو

123
00:49:51.150 --> 00:50:11.150
ان تقول هكذا. لما يقم ثم قام. لما فيه من التناقض. ليش يعني لا يجوز ان تقول هكذا في تركيب واحد في جملة واحدة لا يجوز ان تقول لو قال لك شخص هل قام زيد؟ تقول لما يقم ثم قام

124
00:50:11.150 --> 00:50:51.150
لماذا لا يصح؟ ايوه حاليا طيب اقول ثم قام في الماضي بعد هذا هو هذا تناقض جمعت بين شيئين متناقضين لان لما يقصد بها استمرار النفي وانقطاعه والى زمن التكلم. فالمفروض ان يكون هو الى الان ايش؟ لم يقم. جالس احسنت. فانت لما تقول في نفس اللحظة ثم قام

125
00:50:51.150 --> 00:51:21.150
ما يصح ما يجوز طيب ما البديل؟ كيف نصحح الجملة؟ نقول لم ايش؟ لم يقم ثم قوم وجاز لم يقم ثم قام. نعم. والثاني ما معنى الثاني يعني الفرق الثاني بين لم ولما. واضح الاول؟ طيب الثاني ان لما تؤذن كثيرا

126
00:51:21.150 --> 00:51:51.150
بتوقع ثبوت ما بعدها. ما معنى تؤذن؟ احسنت. يعني تشعر تشعر وتنبئ يفهم منها ان لما تؤذن كثيرا يعني في كلام العرب كثيرا بتوقع ثبوت ما بعدها نحو انظر هذه الاية. بل لما يذوقه عذاب. يعني كفار قريش الى وقت نزول الاية لم يذوقوا ماذا

127
00:51:51.150 --> 00:52:11.150
لم يذوقوا العذاب ولكن يتوقع ذوقهم للعذاب بعد ذلك. واضح؟ فلما تشعر بان بان ما بعدها قد يثبت قد يحصل. زيد لما يتخرج. يعني يتوقع ماذا؟ تخرجه هند لما تلد

128
00:52:11.150 --> 00:52:31.150
يعني يتوقع ولادته؟ هل وصل زيد؟ يقول هل وصل زيد؟ يقول زيد لما يصل يعني نتوقع ماذا؟ نتوقع وصوله فلما كثيرا ما تستعمل في لغة العرب يفهم منها توقع حصول الحدث. يتوقع فاذا تفيد التوقع. تفيد التوقع

129
00:52:31.150 --> 00:52:51.150
بخلاف لم بخلاف اختها لم فلم لا تفيد التوقع. اذا بل لما يذوقه عذاب اي الى الان لم يذوقوه وسوف يذوقونه. اذا يكون في الاية نوع ماذا؟ تهديد. ولم طعها بين قوسين ولم

130
00:52:51.150 --> 00:53:21.150
لا تقتضي ذلك يعني لا تطلبوا هذا المعنى. وذكر ذكر هذا المعنى الزمخشري والاستعمال والذوق يشهدان يعني ابن هشام اعجب بهذا المعنى من من الزمغشرية استنبطه الزمخشري الزمخشري يقول هذا المعنى انه لما تفيد التوقع طيب ما الدليل على صحة كلام زي ما انتم شايفين ليس من ائمة العرب الاوائل هو متأخر يعني اعجمي فيقول

131
00:53:21.150 --> 00:53:51.150
الاستعمال والذوق يشهدان لصحة كلام السمخشري. الاستعمال يعني الاستعمال العربي والذوق يعني تذوق كلام العرب يشهدان بصحة ما قاله الزواج. والاستعمال والذوق يشهدان به. والثالث يعني الفرق الثالث ان ان الفعل يحذف بعدها يقال هل دخلت البلد فتقول قاربتها ولما يعني ولما ايش

132
00:53:51.150 --> 00:54:11.150
ولما ايش؟ ولما ادخلها. يجوز حذفت ماذا؟ حذفت الفعل. هذا يجوز ما اعلم ما اذا ان الفعل يحذف بعدها يقال هل دخلت البلد فتقول قاربتها ولما تريد ولما ادخلها. ولا يجوز قاربتها ولم يعني تحذف ايش

133
00:54:11.150 --> 00:54:31.150
الفعل مع لمة. اذا حذف الفعل مع لم لا يجوز. اما حذفه مع لم يجوز. هذا الفرق الثالث. الفرق الرابع والاخير انها لا تقترن بحرف الشر بخلاف لم تقول ان لم تقم قمت. يجوز ولا لا يجوز؟ ان لم تقم قمت. يجوز يجوز

134
00:54:31.150 --> 00:54:51.150
لا يجوز ان لما تقم قمت هذا لا يجوز. لماذا؟ لم يسمع عن العرب. اذا ان الشرطية تدخل على لم لا تدخلوا على على لما. الجازم الرابع اللام الطلبية وهي الدالة على الامر نحو لينفق هذا درسناه في تحسنية. اللام هذا يسمى بلام الامر

135
00:54:51.150 --> 00:55:11.150
لام لام الامر ينفق فعل مضارع مجزوم بلام الامر وعلامة جسمه ماذا؟ السكون وذو ذو فاعل مرفوع عند رفعه الواو لانه من الاسماء الستة. وهو مضاف وسعة مضاف اليه من

136
00:55:11.150 --> 00:55:31.150
جار مجرور وهو مضاف ولها مضاف اليه. او الدعاء نحوه ليقضي علينا ربك ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك. لماذا هنا المصنف على اللام للدعاء وهناك جعلها للامر. لان الطلب اذا جاء من اعلى الى ادنى فهو امر. واذا جاء من ادنى اهل النار

137
00:55:31.150 --> 00:55:51.150
من ادنى الى اعلى فهو دعاء فهم لما قالوا يا مالك ليقضي علينا ربك هذا دعاءهم يطلبون هذا الشيء اذا لام لام ايش؟ لا الدعاء جازما فعل مضارع مجزوم بلام الدعاء وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل سيأتي علينا

138
00:55:51.150 --> 00:56:11.150
ومجرور رب فاعل مرفوعا عند رفعه الضمة ومضاف والكاف مضاف اليه. الجازم الخامس والاخير ونختم به الدرس لا الطلبية يعني التي يقصد بها الطلب ونفس القصة. اذا جاء الطلب النهي من فوق لتحت طلب الترك اذا جاء من فوق الى تحت نهي

139
00:56:11.150 --> 00:56:31.150
واذا جاء طلب الترك من تحت الى فوق فهو دعاء. طيب مثلا حين يقول الله عز وجل لك لا لا لا تزني هذا ايش؟ نهي لكن حين تقول انت لله عز وجل لا تعذب لا تخزي هذا ايش

140
00:56:31.150 --> 00:56:51.150
هذا واضح وهي الدالة على النهي نحن لا تشرك بالله لا تشركنا لا ناهي جازمة. تشرك فعل المضارع مجزوم بالله وعلامة جزمه السكون. والفاعل انت وبالله جار مجرور ومتعلق بتشريك. او الدعاء نحو لا تؤاخذ لا دعائية جازمة. تؤاخذ فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة

141
00:56:51.150 --> 00:57:11.150
السكون والفاعل مس تقديره انت ولا مفعول. فهذه خلاصة القول فيما يجزم فعلا واحدا بحمد الله عز وجل نقف عند هذا القدر ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم عند قوله واما ما يجزم فعلين وكله قد درسناه

142
00:57:11.150 --> 00:57:22.500
كل هذه احدى احدى عشرة اداء كلها قد درسناها في التحفة السنية. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين