﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:53.250
وعلى آله         نغمي سلم الوصول للشيخ الحافظ الحكمي رحمه الله تعالى مع اختصارا لشرحه معالم   الناظم رحمه الله الشيخ احمد شيخ حافظ بن احمد بن علي الحكامي غني عن التعريف

2
00:00:54.050 --> 00:01:24.800
بتصنيفاته الكثيرة خصوصا تصنيفاته في ادبي طلب العلم ومصنفات كثيرة  بالوصايا والاداب العلمية ولا هم مصنفات في مصطلح الحديث وفي والاصول في اصول التفسير وغيرها الا انه عرف رحمه الله بتلكم النصائح

3
00:01:24.900 --> 00:01:48.350
والوصايا والفوائد الذهبية لطلبة العلم في طريق الطالب  الشيخ حافظ رحمه الله تعالى ينسب الى جددنا من اجدادي يقال الحكم نسبة الى جد من اجداده يسمى بالحكم بن سعد العشيرة

4
00:01:49.750 --> 00:02:13.050
هذا الشيخ رحمه الله ترعرع في بلدة فقيرة جدا بين والديه وكان في صغر سنه يرعى الغنم يرعى غنم والديه رحمه الله تعالى ولكنه كان معروفا بين افراد اسرته وبين جيرانه واصدقائه

5
00:02:13.450 --> 00:02:38.150
بذكائه وسرعة حفظه وفهمه رحمة الله عليه فكانت بوادر الذكاء والحفظ والفهم تظهر منه في صغره رحمه الله تعالى فلما وصل السن الذي ينبغي ان يتعلم فيه وهو سبع سنوات

6
00:02:38.900 --> 00:02:58.400
ادخله والده كعادة الناس حينئذ في البوادي مدرسة لتعليم القرآن الكريم فحفظ كتاب الله تبارك وتعالى خلال اشهر معدودة لم يمكث طويلا في حفظ القرآن لما كان عليه كما قلت من

7
00:02:58.500 --> 00:03:23.900
النجابة والذكاء وسرعة الحج حفظ القرآن خلال اشهر قليلة وانتهى من حفظ القرآن ومن تعلم كتابته ورسمه وما يتعلق كالتجويد وغيرها من علوم القرآن كالمتشابه وعمره اثنتا عشرة سنة رحمه الله تعالى

8
00:03:24.700 --> 00:03:46.800
من توفيق الله للشيخ حافظ الحكمي من تيسير الله له ان الشيخ العالم الرباني عبد الله القرعاوي اتى من نجد الى بلدته ليدعو الى الله تبارك وتعالى ليعلم الناس التوحيد

9
00:03:47.050 --> 00:04:14.800
وينفره من الشرك وليعرف الناس بربهم سبحانه وتعالى. فاتى هذا الشيخ العالم من نجد الى قبيلته اذ فشى فيها الجهل مشى فيها الجاهل والضلال فكثر فيها الشرك والبدع وغير ذلك من المخالفات الشرعية التي كانت تقع من الناس جهلا اذ في ذلك

10
00:04:14.800 --> 00:04:33.950
زمني كان الجهل منتشرا ذائعا في هذه الامور على سبيل الخصوص فجاء الشيخ عبدالله القرعاوي للدعوة الى الله تبارك وتعالى هناك اذ لم يكن قد علم وجود داعية الى الله عز وجل في تلك الجهة

11
00:04:34.450 --> 00:05:02.550
فذهب هناك واشتغل في الدعوة الى الله عز وجل وعلم الناس التوحيد واهتدى على يديه الكثير من الناس فكانت فرصة للشيخ حافظ ان يستفيد من شيخه عبد الله القرع فمكث عنده سنوات متعددة وتعلم على يديه كثيرا من العلوم واستفاد منه بكثرة

12
00:05:02.800 --> 00:05:26.250
وكان شيخه الشيخ عبدالله يتوسم فيه النجابة والذكاء من صغره فكان يذكر لطلبة العلم انه سيكون له شأن وكان يهتم به كثيرا كما ذكره الشيخ عبد الله نفسه كان يهتم به كثيرا لما كان يرى فيه

13
00:05:26.400 --> 00:05:45.300
ادبي الطلب وكذلك من الاسباب المعينة على تحصيل العلم. كسرعة الحفظ والفهم الثاقب والذكاء الخارق فلذلك كان يهتم به بكثرة والشيخ عبد الله يذكر عن تلميذه انه كان حريصا على الدروس

14
00:05:45.900 --> 00:06:09.600
كان حريصا على حفظ المتون المشروحة وعلى مطالعتها ومراجعتها وان فاته درس لعذر كان يأخذه من زملائه كما يحكي عنه شيخه وكان زملاؤه وهم اكبر منه سنا بكثير يراجعونه في المسائل التي يستشكلونها

15
00:06:09.950 --> 00:06:28.700
المسائل المعقدة التي يستشملونها ويصعب عليهم فهمها كانوا يراجعون فيها الشيخ حافظا وهو من اصغرهم سنا الشاهد تعلم على يدي الشيخ ودرس عنه كثيرا من العلوم فلما بلغ الشيخ حافظ

16
00:06:29.100 --> 00:06:52.300
تسعة عشرة سنة بلغ من العمر تسع عشرة سنة طلب منه شيخه ان ينضب نظما سهلا ميسرا في توحيد الله تبارك وتعالى واتباع النبي صلى الله عليه وسلم ترشيخه توسم فيه القدرة على ذلك

17
00:06:52.550 --> 00:07:13.150
فسأله ان ينضم مختصرا سهلة الحزب جامعا مانعة في توحيد الله تعالى واتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهل يتبع ذلك فأجاب الشيخ طلبة شيخه اذ لم يكن له ان يرد

18
00:07:13.550 --> 00:07:34.700
طلب شيخه كما ذكر هو في بطنه اولا سألني اياه من لابد لي من امتثال سؤله الممتثل فقلت ما عزي وما عنديش فاقيم معتمدا على القدير الباقي الى اخره الشاهد سأله شيخه ان ينظم نظما سهلا ميسرا في علم

19
00:07:34.900 --> 00:07:53.650
توحيد الله تبارك وتعالى واتباع النبي صلى الله عليه وسلم فما وجد الشيخ حافظ بدا من ان يجيب طلب شيخه فنظم هذا النظم الذي بين ايديكم سبعين ومائتي بيت بعقيدة اهل السنة والجماعة

20
00:07:53.700 --> 00:08:20.750
وبالخصوص فيما يتعلق بالتوحيد والشرك وما يلحق بذلك من المباحث الاتية ان شاء الله تعالى الايمان باركانه الستة واه توحيد الله تبارك وتعالى وما ينظمه الشرك واتباع النبي صلى الله عليه وسلم وما يضاد ذلك هو البدع. تحدث عن ذلك رحمه الله بشيء من التفسير

21
00:08:21.350 --> 00:08:38.600
هذا النظم الذي نظره الشيخ وهو صغير السن السلام عليكم ورحمة الله  استحسانا بين العلماء وطلبة العلم لما نظره رحمه الله وجد هذا النبض بين اهل العلم وطلبة العلم سهلا وقبولا

22
00:08:38.750 --> 00:08:57.600
فاقبل عليه كثير من الطلاب حفظا واقبل عليه كثير من العلماء اهتماما اعتنى واهتم به غير واحد من طلبة العلم والعلماء في زمانه وسألوه ان يكتب عليه بعض الكلمات التي توضح

23
00:08:57.900 --> 00:09:20.950
المراد منه وتبين مرامه فاستجاب لذلك مرة اخرى بعد مضي اربع سنوات من نظم من نظير هذا النظر شرحه في شرح كبير في مجلده واستفاض في ذكر الادلة على كل ما يقربه من مسائل العقيدة اقصد الادلة من الوحيين من القرآن والسنة

24
00:09:21.700 --> 00:09:40.450
فاستفاض في ذلك وذكر الادلة من الكتاب والسنة على ما قرره في نظمه فكل ما قرره في النظر استند فيه على شيء من الوحي اما من القرآن او السنة ثم يذكر بعد ذلك وجه الاستدلال عن

25
00:09:40.450 --> 00:10:01.450
من الصحابة والتابعين وتابعيهم رحمه الله وكان الشيخ متأثرا بكثرة بالشيخين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم فكان ينقل عنهما بكثرة واحيانا كان يتكلم بي لسانهما رحمه الله

26
00:10:01.700 --> 00:10:21.650
اذن المقصود انه طلب منه بعد ذلك ان يشرح النظر فشرحه اه بشرح سماه معارج القبول لشرح سلم الوصول في مجلدين لنا شرح موسع هذا الشرح لما كان مفصلا وموسعا

27
00:10:22.350 --> 00:10:44.950
احتيج الى اختصاره فاختصره غير واحد من المعاصرين  انه مفصل فمن اراد التفصيل والتوسع يرجع للاصل وهو شرح الشيخ رحمه الله ومن اراد ان يقتصر على عصارة ذلك وخلاصته فهذه

28
00:10:45.150 --> 00:11:05.650
مختصرات كثيرة لهذا الشرح المسمى بمعارج اما النظم فقلت هو من سبعين ومائتي بيت وقد انتهى من نظمه سنة اثنتين وستين وثلاث مئة والف كما اشار الى ذلك في اخر المنظومة

29
00:11:05.850 --> 00:11:28.000
قال في اخر بيت فيها ابياتها يسر لعد الجمل تاريخها الغفران فافهم وادعو بها ابياتها يسر رمز بقوله يسر الى عددها في حساب جمل وعددها سبعون ومئتا بيت عددها ابياتها يسر بعد الجمل

30
00:11:28.200 --> 00:11:49.800
تاريخها الغفراني جماعة تاريخها في كلمة الغفران اي سنة اثنتين وستين وثلاث مئة والف الشيخ حافظ رحمه الله لم يعمر كثيرا عاش خمسا وثلاثين سنة فقط ثم توفي رحمه الله توفي وعمره

31
00:11:50.050 --> 00:12:08.550
خمس وثلاثون سنة ما عمر طويلا ومع ذلك ترك كثيرا من الاثار العلمية لانه اشتغل بالعلم وهو صغير وبدأ بالتصنيف وهو صغير. عمره تسعة عشرة سنة نظم هذا النظم الماتع الجيد الذي بين ايديكم

32
00:12:09.000 --> 00:12:31.400
ولد الشيخ رحمه الله سنة اثنتين واربعين وثلاث مئة والف وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاث مئة والف بعدما حج بيت الله الحرام بايام معدودة  في نفس السنة سنة سبع وسبعين وثلاث مئة والف ذهب الشيخ الى مكة حاجا

33
00:12:31.550 --> 00:12:47.200
لما فرغ من الحج وانتهى منه وبعد الفراغ منه بايام قليلة لاربعة ايام او خمسة ايام وبالضبط في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة. الثامن عشر بعد الفراغ بخمسة ايام واربعة ايام

34
00:12:47.650 --> 00:13:09.100
في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة توفي بمكة قبل ان يرجع الى بلده رحمة الله عليه وترك هذا العلم الغزير الذي بلا شك ولا ريب يعود باذن الله تعالى اجر كل من استفاد منه اليه رحمة الله عليه

35
00:13:10.800 --> 00:13:34.800
الشيخ رحمه الله في شرحه ابتدأ بمقدمة مختصرة ثم شرع في شرح الابيات المقدمة ذكر فيها ما يذكره كل مؤلف في العلوم الشرعية حمد الله تعالى واثنى عليه بما هو اهله ثم تلى بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر شيء من مناقبه

36
00:13:34.950 --> 00:13:56.900
ثم ثلت بي الصلاة والسلام على الال والصحب ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين في جمل وعبارات مسجوعة ومرتبة وفي اه غاية النسق رحمة الله عليه بعد المقدمة ذكر رحمه الله اهمية

37
00:13:57.550 --> 00:14:21.650
توحيد الله تبارك وتعالى وكأنه يشير بهذه المقدمة الى سبب تصنيفه لهذا المصلى بماذا ابتدأ ببيان اهمية التوحيد بدأ رحمه الله المقدمة ببيان اهمية التوحيد ليبين ان هذا المصنف انما صنف لاجل هذا

38
00:14:21.650 --> 00:14:44.850
او لاجل هذا السبب فذكر رحمه الله انه لا صلاح للعباد ولا سعادة لهم ولا راحة في الدارين في الدنيا وفي الاخرة الا بمعرفة اول واجب علينا الا بمعرفة اول مفروض فرضه الله

39
00:14:45.050 --> 00:15:04.950
علي وهو الامر هذا اول مفروض الذي فرضه الله عليهم هو الامر الذي لاجله خلق الله الجنة والنار ولاجله ارسل الرسل وانزل معهم الكتب ولاجله وقع ووقع وحصل وحصل ما هو هذا الأمر؟ هو

40
00:15:05.100 --> 00:15:24.950
افراد الله بالعبادة. توحيد الله تبارك وتعالى. ولذلك قال هو في نظمه كما سيأتي اول واجب على العبيد معرفة الرحمن بالتوحيد اذ هو من كل الاوامر اعظم وهو نوعان قال اذ هو منكم للأوامر اعظم. فلذلك

41
00:15:25.550 --> 00:15:45.550
قال هنا لا صلاح ولا سعادة للعباد الا بمعرفة اول واجب اوجبه الله عليهم وهو توحيد الله تبارك وتعالى تعالى معرفة الله بالوهيته وربوبيته وباسمائه وصفاته ومعرفة ما يناقض ذلك او يناقض

42
00:15:45.550 --> 00:16:06.100
بعضه كالشرك الاكبر او الشرك الاصغر. ومعرفة الايمان بالله وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وتوحيد الطريق الى الله عز وجل بمتابعة النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا سيأتي في اخر النظم فصل في هذا

43
00:16:06.100 --> 00:16:27.800
شرط قبول السعي ان يجتمع فيه طرد قبول السعي ان يجتمعا فيه  متابعة فدوى اخلاص معها. فذكر شرطي قبول العمل وهما الاخلاص والمتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام اذن لا صلاح للعبد الا

44
00:16:27.850 --> 00:16:46.350
الا بتوحيد الطريق الى الله عز وجل وذلك بمتابعة النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفة ما يناقض ذلك من البدع المضلة والاهواء المختلفة ثم بين رحمه الله ان الله عز وجل

45
00:16:46.600 --> 00:17:08.500
كما اخبرنا عن الامم السابقة انهم تفرقوا فقد لهانا سبحانه وتعالى ان نتفرغ في اخبار الله لنا عن تفرق الامم السابقة نهي لنا عن ان نتفرق وان نختلف  بل الله تبارك وتعالى لم يكتفي بالاخبار عنهم انهم تفرقوا

46
00:17:08.550 --> 00:17:28.550
نهانا ايضا تصريحا وزجرنا ان نتفرق ونختلف. قال تعالى ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا اذا هم كانوا كذلك والله نهانا ان نكون مثلهم. كل حزب بما لديهم فرحون. قال ابن عباس رضي الله

47
00:17:29.050 --> 00:17:46.350
وقال الله تعالى ايضا ناهيا عن هذا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال ابن عباس رضي الله عنهما

48
00:17:46.400 --> 00:18:10.050
تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف ولكن قد وقع ما اخبر به الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام من وقوع التفرق والاختلاف في هذه الامة. فقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ان هذه الامة فضلا عن غيرها. ستتفرق

49
00:18:10.050 --> 00:18:32.850
تختلف شيعا واحزابا فافترق الناس الذين ينسبون الى الاسلام ويقولون لا اله الا الله محمد رسول الله تفرقوا واختلفوا في كثير من الاصول ومباحث العقيدة فاختلفوا في باب الاسماء والصفات

50
00:18:32.900 --> 00:18:54.950
الى نفات معطلة والى اه مثبتة مشبهة واختلفوا في باب الايمان والوعد والوعيد الى مرجئة والى خوارج ومعتزلة واختلفوا ايضا في باب افعال الله واقداره الى قدرية النفاة وجبرية الغلام

51
00:18:55.200 --> 00:19:13.050
واختلفوا ايضا في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الروافد الغلاة والى النواصب الجفاء. الى غير ذلك من مسائل الاعتقاد اختلف الناس فيها اختلافا كثيرا وتشيعوا شيعا واحزابا

52
00:19:13.350 --> 00:19:37.050
وكل هذه الطوائف التي ذكرتها وغيرها من الطوائف التي خالفت الحق في هذه المباحث كلها السلام عليكم تدعي انها كلها تدعي انها هي الفرقة الناجية هذه الفرق كلها تدعي ان هذه الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وتكفر غيرها

53
00:19:37.100 --> 00:20:04.400
الشيعة يكفرون النواصب والنواصب يكفرون الروافض المرجئة يكفرون الخوارج والخوارج يكفرون المرجئة وهكذا  كل طائفة تكفر غيرها وتدعي انها هي الفرقة الناجية والطائفة المنصورة. اذا هؤلاء بلا شك الطائفة المنصورة والفرقة الناجية من منبرا

54
00:20:04.450 --> 00:20:24.850
هم بعيدون كل البعد عن الطائفة المنصورة. وعن الفرقة الناجية ولو ادعوا ذلك فكل يدعي وصلا لليلة وانما الفرقة الناجية هي التي كانت على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كما جاء في الحديث الصحيح هم من

55
00:20:24.850 --> 00:20:44.850
كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. لا غيرهم ممن ادعى ذلك وخالف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ولا شك انهم هم الائمة الحفاظ والجهابدة النقاد من ائمة الحديث وجهابذة السنة

56
00:20:44.850 --> 00:21:14.850
وغيرهم كالامام مالك رحمه الله والشافعي وابي حنيفة واحمد والزهري وسفيان بن عيينة والثوري وغيرهم من ائمة السنة. هؤلاء حقا هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة. هؤلاء كانوا على منهج رسول الله واصحابه وكذلك كل من سار بسيرهم واعتقد ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه مما كانوا يعتقدون

57
00:21:14.850 --> 00:21:31.650
لا شك انه بإذن الله تعالى ينسب اليه اذن الفرقة الناجية والطائفة المنصورة حقا هم الذين امنوا بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم واتبعوا منهجه عليه الصلاة والسلام ولم يبتدعوا في دينه شيئا

58
00:21:31.900 --> 00:21:56.800
فهم وسط في جميع ما ذكرته من مباحث الاعتقاد وسط في باب الصفات بين بين المعطلة النفاث وبين المثبتة المشبهة غلاف الممثلة ووسط في باب الايمان والوعد والوعيد بين المرجئة والخوارج والمعتزلة. ووسط في باب اصحاب رسول الله

59
00:21:56.800 --> 00:22:16.000
صلى الله عليه وسلم بين الشيعة والنواصب. ووسط في باب افعال الله واقداره بين الجبرية والقدرية. اذا هؤلاء هم اهل السنة والجماعة وهم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية هذا حاصل ما ذكر الناظم في هذه المقدمة

60
00:22:16.100 --> 00:22:32.900
ثم بعد ذلك ذكر سبب تأليفه لهذا النظم وقد ذكرت لكم السبب قبل اجمالي ان شيخه طلب منه ذلك فما وجد بدا من اجابة سؤل شيخه وسيأتي هذا في النظم ان شاء الله. بعد ان نظم النظم واستحسنه الناس

61
00:22:32.900 --> 00:22:52.050
ظل اليه شرحا بعد ان طلب منه فسمى النظم سلم الوصول الى علم الاصول وسمى الشرح معارف القبول بشرح سلمي الوصول رحمة الله عليه ثم قال ابدأ بسم الله مستعينا راض به مدبرا معينا

62
00:22:52.300 --> 00:23:20.650
يقول لك الناظم اول ما ابدأ به نظمي هذا هو التبرك والاستعانة التبرك باسم الله والاستعانة بالله قال ابدأ اي ابدأ نظمي هذا لانه شرع رحمه الله لفي نظم لعقيدة اهل السنة. قال ابدأ في نظمي هذا وفي جميع حركاتي وسكناتي وافعالي

63
00:23:20.650 --> 00:23:38.250
مستعينا بالله تبارك وتعالى اذن فقوله ابدأ بسم الله مستعينا اي في كل عمل من اعماله. ومن ذلكم هذا النمط في كل عمل من اعماله ابدأ بسم الله ومن ذلكم في هذا النوع

64
00:23:38.550 --> 00:23:55.650
ابدأ مستعينا اي طالبا العون من الله تبارك وتعالى. مستعينا باسم الله. ابدأ بسم الله مستقيما مستعينا حال من الضمير المستتر فيه ابداه ابدأ انا حال كوني مستعينا بسم الله

65
00:23:55.750 --> 00:24:27.250
اذا مستعينا بالله ومتبركا باسمه الغرض من البداءة بسم الله تبارك وتعالى التبرك لفظ الجلالة تبرك باسمه والاستعانة بالله اذا التقدير كانه قال ابدأ متبركا بسم الله ومستعينا بالله تبارك وتعالى. ما معنى مستعينا بالله؟ اي طالبا العون منه لا من غيره. ولذلك

66
00:24:27.250 --> 00:24:49.900
قدم الجار والمجرور على العامل. قدم المعمول على العامل. لان قوله باسمي متعلق بماذا بمستعينا والتقدير ابدأ مستعينا بسم الله فهو متعلق بالمستعينة قدم المعمول عليه ليفيد الحصر اي لا اطلب العون من احد الا منه سبحانه وتعالى

67
00:24:49.900 --> 00:25:12.750
طالبا منه العون على اتمام هذا النظم وعلى تيسيره علي واطلب منه العون على فعل كل طاعة وترك كل معصية كما قال الله تبارك وتعالى اخذه وذلك من القرآن. قال الله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. فقدم المعمول ليد

68
00:25:12.750 --> 00:25:28.150
على حصر الاستعانة في الله تبارك وتعالى وكما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذا سألت فاسأل الله

69
00:25:28.400 --> 00:25:48.400
واذا استعنت فاستعن بالله. ولذلك الناظمون استعان بالله تبارك وتعالى قال ابدأ بسم الله الله علم على ذات الله تبارك وتعالى. لا يسمى به غيره. لا يسمى بهذا الاسم لفظ الجلالة بالله الا الله تبارك وتعالى

70
00:25:48.500 --> 00:26:06.750
ولذلك من خصائصه من خصائص هذا اللفظ ان الاسماء الحسنى كلها تضاف اليه من خصائصه ان جميع الاسماء الحسنى تضاف اليه. فيقال الرحمان هو الله. والرحيم هو الله. والحكيم هو الله

71
00:26:06.750 --> 00:26:24.500
او نقول من اسماء الله العزيز من اسماء الله الحكيم من اسماء الله فكل الاسماء تضاف الى الى الله ولا يقال الله من اسماء الرحمن. الله من اسماء الرحيم. كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى. ما قالش

72
00:26:24.500 --> 00:26:43.900
الرحمن ولله الاسماء الحسنى فكل الاسماء الحسنى تضاف الى الله. وقال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. قال تعالى الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى. له شكون؟ الله. له الاسماء الحسنى

73
00:26:44.200 --> 00:27:10.450
فجميع الاسماء تضاف الى هذا اللفظ وهي خصيصة من خصائصه ولهذا اللفظ لفظ الجلالة خصائص كثيرة جدا. ولذا قيل قال بعض اهل العلم انه هو الاسم الاعظم الذي جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم. ومما يدل على هذا ايضا ما جاء في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله

74
00:27:10.450 --> 00:27:30.450
تسعة وتسعين اسما ولم يقل ان للرحمن تسعا وتسعون قال ان لله فكل الاسماء تضاف الى لفظ الجلالة الذي هو الله. اذا الله علم على ذات الله لا يسمى به غيره. وكل الاسماء الحسنى تضاف اليه ولا يضاف هو الى

75
00:27:30.450 --> 00:27:54.400
غيرها هذا لا فضل لفظ الجلالة مشتق من الهى يأله الهة يعني ان فعله الذي يؤخذ منه هو الها يأله الهة بمعنى عبدة. اله اي عبدة يأله ان يعبد الهة اي عبادة

76
00:27:54.700 --> 00:28:14.300
فالمألوه هو المعبود الهى بمعنى عبدة اذا الهة اي عبادة المألوف اي المعبود اذا هذا النفض اذا كان مأخوذا او يجتمع مع الهة في مادة واحدة فاصل هذا اللفظ الاله

77
00:28:14.300 --> 00:28:34.250
الله الاله لان مصدر الهة في الاصل هو اش اذا الهي يأله الها والهة. اذا المصدر في الاصل اله الى هاد المصدر دخلت عليه الف صار الى حذفت الهمزة ديال الإي ال ايكي

78
00:28:34.600 --> 00:28:59.500
حذف التخفيفا لكثرة الاستعمال. وادغمت اللام الاولى في اللام الثانية فقرأ الله. اذا الاسلام. الهمزة حذفت شنو الله اطعمت الله في اللام وصار الله اذن الله معناه الإله لا فرق بينهما الله هو الإله ولذلك من اسماء الله الإناث من اسماء الله تبارك وتعالى

79
00:29:01.250 --> 00:29:20.600
و الله التي اصلها الاله انما هي بمعنى المألوف من باب اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول فهي بمعنى مألوف. اذا الله بمعنى المألوه والمألوه ايش هو؟ المعبود المقلوب اي المعلوم واضح

80
00:29:20.950 --> 00:29:40.950
اذن يقول بسم الله اي المألوف المعبود وسيأتي رحمه الله انه هو المعبود بحق وما سواه معبود غادي يقول لينا ناضي من بعد رحمه الله وبعد اني باليقين اشهد شهادة الاخلاص الا يعبد بالحق مألوهم سوى الرحمن

81
00:29:40.950 --> 00:29:58.600
من جل عن علم وعن نقصان سيأتي ذلك بعده. اذا المألوف معناه المعبود هذا اللي كيهمنا الآن ابدأ بسم الله مستعينا راض به مدبرا معينا. الناظم رحمه الله ابتدأ دين البسملة

82
00:29:59.200 --> 00:30:13.350
اه قبل ان يذكر هذا البيت ابتدأ بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم اما بسم فقد ذكرها في المظن قال ابدأ بسم الله اي ابدأ بسم الله الرحمن الرحيم بالبسملة التي

83
00:30:13.400 --> 00:30:36.200
اه ابتدأ بها قبل هذا البيت بسم الله الرحمن الرحيم ابدأ بسم الله مستعينا بسم الله جزء من البسملة التي تحدثنا عنها واضح؟ اذا بقي الكلام على الرحمن والرحيم الرحمن الرحيم اسماني من اسماء الله يدلان على صفة الرحمة

84
00:30:36.500 --> 00:30:58.400
الا ان هذين الاسمين وهما الرحمن والرحيم يدلان على المبالغة اذا الرحمان الرحيم اسمعني يتضمنان صفة الرحمة او قل ان شئت مشتقان من الرحمة ولكن على سبيل المبالغة لان هذين الوزنين يأتيان لهذا المعنى

85
00:30:58.400 --> 00:31:27.250
الذي هو المبالغة الا ان الرحمن اكثر مبالغة من الرحيل لأن الرحمان فيه زيادة في المبنى وهي دالة على الزيادة في المعنى. اذا الرحمان اشد اش؟ مبالغة من الرب اذا ما الفرق بينهما؟ الفرق بينهما ان الرحمن يدل على الرحمة العامة كما ذكره بعض اهل العلم. من الفروق بين

86
00:31:27.250 --> 00:31:51.100
ان اسم الرحمن يتضمن الرحمة العامة لجميع الخلق كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى. فهذا يدل على اش الرحمة العامة لجميع الخلق والرحيم يدل على الرحمة الخاصة بالمؤمنين. قال تعالى وكان بالمؤمنين

87
00:31:51.250 --> 00:32:14.700
رحيمة بالمؤمنين رؤوف رحيم وبما الفروق من الفروق بينهما ايضا وهذا الفرق الثاني مبين وموضح للفرق الأول اما الرحيل  اما كاين لفظ الرحمان يدل على الصفة الذاتية ولفظ الرحيم يدل على الصفة الفعلية

88
00:32:15.000 --> 00:32:38.450
الرحمن يدل على الصفة الذاتية اي من حيث اتصاف الله تعالى بالرحمة. الرحمة هنا اش كيدل؟ على ان الله متصف بالرحمة بغض النظر عن كونها واصلة للمرء ولكن الرحمان الرحيم يدل على الصفة الفعلية وهي ايصال الرحمة الى المرحوم وانتم تعلمون ان هذا

89
00:32:38.450 --> 00:32:54.850
الذي هو الرحمن يدل على وصف متعد لانه يصل الى المخلوق الى المخلوق الى الحاصل حاصل وصافي بينهما ان الرحمان يدل على الرحمة العامة والرحيم على الرحمة الخاصة بالمؤمنين وان الرحمن يدل على الصفة

90
00:32:54.850 --> 00:33:16.250
اياه والرحيم يدل على الصفة الفعلية قال رحمه الله راض به مدبرا معينا. ابدأوا بسم الله مستعينا. راض قد يقول قائل كان الاصل ان يقول راضيا لانه محال. ابدأ بسم الله مستعينا راضيا به مدبر المؤمن

91
00:33:16.350 --> 00:33:32.800
ولكن الا قال راضيا لا يستقيم الوزن غيكون الوزن فيه زيادة اذا ماذا قال؟ راض بالرفع راضين ان هذا مرفوع بالضمة المقدرة على الالف تعذرا المحذوفة لانتقاء الساكنين ما اعرابه خبر لمبتدأ محدود

92
00:33:32.850 --> 00:33:50.050
تقدير ابدأ بسم الله مستعينا وانا راض ابدأ بسم الله مستعين وانا راض. اذا هو بالرفع خبر لمبتدأ محذوف. ولا اشكال في كلامه رحمه الله. والجملة ديالو انا راضي الجملة حالية

93
00:33:50.300 --> 00:34:09.450
جملة حالية المعنى ديالها راضيا مستعينا راضيا قال راض به اي بالله عز وجل وانا راض بالله تبارك وتعالى الضمير في دين راجع الى الله مدبرا مدبرا حال من الضمير المجرور في بالباء

94
00:34:09.550 --> 00:34:29.800
به اي بالله حالة كون الله مدبرا ماشي انا لي مدبرا. مدبرا ماشي حال من الناظم لا من الضمير المجرور العائد على الله اذن راض به سبحانه حال كونه مدبرا لجميع اموري وشؤوني

95
00:34:30.150 --> 00:34:55.050
راض به مدبرا اي حال كونه سبحانه وتعالى هو المدبر لجميع شؤوني واموري ومعينا اي ومعينا لي في جميع اموري الدينية والدنيوية اذا الله تبارك وتعالى ذكر الناظم هنا انه سبحانه وتعالى مدبر لشؤونه وجميع اموره وانه

96
00:34:55.050 --> 00:35:18.200
معين له على جميع ما يرومه ويقصده من اموره الدينية والدنيوية. ولذلك اتى بوصفين قال مدبرا معينا وفرق بينهما اي حال كونه تعالى مدبرا لجميع الامور وحال كونه معينا لي في مسائلي الدنيوية والدينية لماذا

97
00:35:18.200 --> 00:35:45.000
لماذا يستعين المؤلف بالله؟ لان العبد لا يستطيع ولا يقدر على شيء لولا توفيق الله تعالى الا واعانة لولا اعانة العبد بشيء لما استطاع فعله. اذا ناضل هنا يريد ان يفعل شيئا ولا لا؟ نعم بغا ينضم يريد ان ينضم. فلابد له من الاستعانة بالله

98
00:35:45.000 --> 00:36:08.200
اذ لو اعتمد على حوله وقوته لما استطاع ان يتلفظ بكلمة اذا فهو في مقام يحتاج فيه للاستعانة بالله تبارك وتعالى والعبد محتاج الى ذلك في جميع احواله اذا كانه كيقول ناض بلسان حاله كأنه يقول ابدأ مستعينا به

99
00:36:08.550 --> 00:36:31.150
اه حال كونه مدبرا ومعينا لاني لا اقدر على شيء لولا اعانته تبارك وتعالى. ففيه الى انه لا يمكن للعبد ان يفعل شيئا الا باعانته. فاياك ان تعتمد على حولك وقوتك او ذكائك

100
00:36:31.150 --> 00:36:51.550
لا ييسر الامور ولا يعين عليها الا رب العالمين تبارك وتعالى ثم قال الناظم والحمد لله كما هدانا الى سبيل الحق واجتبانا والحمد لله كانه قال واثني بعد ما سبق بحمد الله تبارك وتعالى

101
00:36:51.700 --> 00:37:14.050
ولذلك اتى بالواو ابدأ بسم الله مستعينا واحمد الله والحمد لله يعني واثني بعدما سبق من ذكر الاستعانة بالله تبارك وتعالى بحمده سبحانه وتعالى. والحمد لله كما اثنى الله تعالى بذلك على

102
00:37:14.050 --> 00:37:34.050
فقال في سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين. ان الله على ذلك بنفسه. فلذلك يثني عليه عباده بما اثنى بما اثنى على نفسه به بل ان الله عز وجل امرنا بالثناء عليه بهذا الثناء. قال تعالى قل الحمد لله وسلام

103
00:37:34.050 --> 00:37:55.350
على عباده الذين قل الحمد لله خطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم تدخل فيه امته بالتبع موجه للرسول ولله اصلا قول ولكن امته تدخل معه فيه تبعا واضح اذا ابتدأ رحمه الله الناظم

104
00:37:55.400 --> 00:38:19.650
اقتداء بالكتاب العزيز وبما سار عليه اهل العلم بحمد الله تبارك وتعالى ولا شك ان الابتداء بحمد الله تعالى امر مطلوب شرعا ومرغب فيه. فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح انه قال افضل الذكر لا اله الا الله وافضل الدعاء الحمد لله

105
00:38:19.700 --> 00:38:39.050
وقال ابن عباس رضي الله عنهما الحمد لله كلمة الشكر. واذا قال العبد الحمد لله قال الله شكرني عبدي  قال الماضي والحمد لله كما هدانا الكاف بمعنى على كما في قوله تعالى واذكروه كما هداكم

106
00:38:39.300 --> 00:39:05.150
واذكروه كما هداكم قيل ان الكاف بمعنى علاوة تقدير واذكروه على ما هداكم. وقيل الكاف تعليمية بمعنى اللام واذكروه من اجل هدايته لكم لاجل انه هداك الشاهد يقول والحمد لله كما الكاف بمعنى على المعنى والحمد لله على ما هدانا. من هداية الدلالة والارشاد

107
00:39:05.150 --> 00:39:25.700
وبداية التوفيق والتسديد يقصدهما الناظم معا اذا الله تعالى يجب علينا ان نحمده لماذا؟ لانه هدانا نحن معاشر المسلمين هدانا هداية التوفيق والسداد وهداية الدلالة  واذا كان كذلك فلا شك

108
00:39:25.750 --> 00:39:46.300
انه يجب ان يحمد سبحانه وتعالى. والحمد لله كما هدانا الى سبيل الحق. ما هو سبيل الحق دين الاسلام الى هذا الدين العظيم الى ان نكون من امة الاجابة ممن يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا هو سبيلنا

109
00:39:46.400 --> 00:40:08.750
فنحمد الله على هدايته لنا لدين الاسلام والايمان. قال واجتبانا هدانا لدين الاسلام واختارنا اصطفانا له سبحانه وتعالى هدانا اليه واختارنا ان نكون من اهله جل وعلا كما قال تعالى واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله

110
00:40:08.750 --> 00:40:26.850
قيل من الضالين واذكروه على ما هداكم وان كنتم من قبله لمن الظالمين ثم قال الناظم احمده سبحانه واشكره. ومن مساوئ عملي استغفره لحظة قال الحمد ثم عاود احمد تجديدا للحمد

111
00:40:27.000 --> 00:40:48.800
حمد الله اولا بالجملة الاسمية وحمده ثانيا بالجملة الفعلية المؤذنة بالحدوث والتجدد الجملة الفعلية تدل على هذا على الحدوث والتجدد فكأنه قال الحمد ثابت لله تبارك وتعالى دائم حادث متجدد فنوع

112
00:40:48.800 --> 00:41:07.800
كما جاء في القرآن جاء حمد الله بالجملة الاسمية وجاء بالجملة الفعلية فهو قرر ذلك مرتين كانه قال وانشئ له متجددا اخر غير الحمد الذي سبق لانه اهل لان يحمد وان يتكرر حمده سبحانه وتعالى

113
00:41:08.150 --> 00:41:37.550
قال احمده سبحانه واشكره ومن مساوئ عملي استغفره احمده حمدا اخر جديدا اشكره واحمده سبحانه اي تنزيها له احمده تنزيها لان سبحان مفعول مطلق معناه تنزيها الحي سبحانه دير فبلاصتو تنزيهة كأنه قال احمده تنزيها له على ما لا يليق به سبحانه وتعالى

114
00:41:37.800 --> 00:42:01.300
احمده تنزيها له على ما لا يليق به من العيوب والنقائص جل وعلا. فانه متصف بنعوت الجلال وصفات الكمال سبحانه وهذه العبارة التي قالها هنا احمده سبحانه لاحظ كلمة احمده سبحانه

115
00:42:01.600 --> 00:42:17.000
يدل عليها مضمون قول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده معناها احمده سبحانه بمضمون واحد

116
00:42:17.250 --> 00:42:36.300
سبحان الله وبحمده اي تنزيها لله مع حمده. وهنا قال احمده تنزيها له سبحانه وتعالى قال احمده سبحانه واشكره واشكره جل وعلا على ما انعم به علي ناضي يقول احمده جل وعلا

117
00:42:36.300 --> 00:42:53.700
اشكره على ما انعم به علي من النعم الظاهرة والباطنة. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة قال تعالى فاذكروني اذكركم اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون

118
00:42:54.000 --> 00:43:19.400
فالعبد المؤمن هو الذي لا يجحد نعم الله عليه وانما يشكرها لا ينكر النعم الله انعم عليه بنعم في نفسه ومنفصلة عنه فلا ينكرها وانما يقابلها للشكر وقد اختلف العلماء في الفرق بين الحمد والشكر اختلافا معروفا. واوضح الفروق بينهما كما ذكره شيخ الاسلام ابن

119
00:43:19.400 --> 00:43:47.000
رحمه الله وغيره ان كلا منهما اعم من الاخر باعتبار فالحمد اعم من الشكر من جهة والشكر من الحمد لله الحمد اعم من الشكر من جهة سببه الحد اعم من جهة الشكر من جهة الاسباب. لان الحمد يكون في مقابلة النعم وفي غير مقابلة النعم

120
00:43:47.150 --> 00:44:08.650
او بعبارة اخرى كما عبر شيخ الاسلام الحمد يكون في المحاسن والاحسان المحاسن والاحسان يعني ان الله تعالى يحمد على محاسنه لانه هو العظيم الكبير المتعال لانه مالك الامر في الدنيا وفي الاخرة لانه الخلق بمحاسن

121
00:44:08.700 --> 00:44:28.600
ويحمد على الاحسان تحمد الله لانه انعم عليك بكذا وكذا وكذا من النعم اذا الحمد اعم من جهة اش من جهة السبب او قل من جهة متعلق كما يعبر به بعضهم. فالحمد يكون في مقابلة النعمة وفي غيرها. او في

122
00:44:28.600 --> 00:44:50.300
اما الشكر فلا يكون الا في مقابلة النعمة يكون فيه الاحسان. تشكر الله تعالى على ما انعم به عليك. ولذلك ملي بغينا نفسرو واشكرو اش قلنا اي واشكره على ما انعم به علي من النعم فالشكر يكون في مقابلة الاحسان اذا من الذي

123
00:44:50.300 --> 00:45:10.700
من هذه الجهة الحمد اعم فكل حمد يجتمع معه الشكر فكل شكر يجتمع معه الحمد ولا عكس لأن الحمد اعم وباعتبار اخر يكون الشكر اعم باعتبار ايش؟ باعتبار الالة فالشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح

124
00:45:10.700 --> 00:45:31.350
والحمد يكون بالقلب واللسان فقط ومما يدل على ان الشكر يكون بالقلب واللسان ويكون ايضا بالجوارح قوله تعالى اعملوا ال داوود شكرا اعملوا يدخل فيه ايش؟ اعمال الجوارح قال شكرا اعملوا عملا شكرا

125
00:45:31.500 --> 00:45:53.750
اذا فدلنا ذلك على ان الشكر يكون للقلب وباللسان وبالعمل باعمال الجوارح. اما الحمد فيكون بالقلب واللسان فالشكر اعم من جهة الآلة واضح؟ باعتبار النوع هو اعم و اذا الشكر اعم من جهة الالة والحمد اعم من جهة المتعلق

126
00:45:53.850 --> 00:46:17.800
او قل ان شئت الحمد اعم من جهة السبب والشكر اعم من جهة النوع فهمت هذا اوضح الفروق بينهما آآ ومن ذلكم قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها

127
00:46:17.800 --> 00:46:40.650
فلا يكون الشكر الا بحمده من لم يحمد الله تعالى فانه لن يشكره قال الناظم رحمه الله احمده سبحانه واشكره ومن مساوئ عملي استغفره مساوئ اخوها مساوئ جمع مساءة مساوئ جمع مساءة

128
00:46:40.800 --> 00:47:02.700
ومساء هذا مصدر مهني نفعل مصدر مهني اذن اش معنى مساء سوء المعنى ديال ما ساء لي سوء كأنه قال ومن سيئات اعماله هذا هو معنى مساوئه اذا مساوئ قال هو مساوي بالابدال لاجل الوزن. ما قالش مساوي مساوي ليستقيم الوجه. اصلها مساوي

129
00:47:02.750 --> 00:47:22.700
جمع لمشائة على وزن مفعلة وانتم تعلمون ان ما فعله هاد الوزن يأتي للمصدر ولظرف الزمان والمكان اذا المساء بمعنى سوء كأنه قال ومن سيئات اعماله قال ومن مساوئ عملي

130
00:47:22.850 --> 00:47:42.400
عملية هذا مضاف اليه مساوي مضاف وعملي مضاف اليه هاد الإضافة هنا من باب اضافة الصفة للموت لأن التقدير ومن الأعمال السيئة فالعمل في الحقيقة هو الموصوف والمساوئ هي الوصف فأضيف الوصف للموصوف

131
00:47:42.800 --> 00:48:07.550
الوصف اللي هو المساوي تصدق كأنه قال ومن الاعمال المساويك. الاعمال السيئة قال ومن عملي استغفره استغفره السيل والتاء لي قال اذا جمعنا استغفر اي اطلب منه المغفرة. اذا كانه قال اذا من مساوئ هذا من تقديم المعمول على العامل. نعم. من مساوي باش متعلق هاد الجار

132
00:48:07.550 --> 00:48:33.900
فاستغفر اذا التقدير واستغفره من مساوئ عملي اطلب منه المغفرة من ماذا؟ مما اقترفت من الاعمال السيئة التي اقترفتها ولكن وهذا من تواضع الناظم رحمه الله تعالى صدور السيئة من العبد والتقصير والتفريط امر لا بد منه الا

133
00:48:33.900 --> 00:48:51.650
ان العالم ان صرح بذلك فيحمل على التواضع من باب حسن الظن به وليس معنى ذلك انه منزه عن الخطأ لا بل يخطئ الا انه اذا اعترف بانه مكثر من السيئات ومكثر من

134
00:48:51.650 --> 00:49:11.650
والذنوب فهذه عادة اهل العلم وهذا منهج السلف. فيحمل على التواضع لا على انهم كانوا مكثرين من اما لا بد منه اذ ليسوا بمعصوم. قال رحمه الله ومن مساوئ عمله

135
00:49:11.650 --> 00:49:32.450
استغفره ثم قال واستعينه على نيل الرضا واستمد لطفه فيما قضى. استعينه كذلك السين والتاء نفس المعنى اش هو طلب اش معنى استعين؟ اي اطلب منه العون استعينه واطلب منه العون على نيل الرضا

136
00:49:32.700 --> 00:49:51.250
اطلب منه ان يعينني على ان انام رضاه وكيفاش؟ غادي الله تعالى يعاوني باش ننال الرضى مباشرة لا اذن كاين شي حاجة مكذوبة السبب كأنه قال اطلب من الله العون على ان يوفقني للاعمال الصالحة التي احصن بها الرضا

137
00:49:51.300 --> 00:50:13.200
ماشي مراد ان يعينني على الرضى مباشرة لان رضا الله لابد لها من الاعمال الصالحة فكأنه قال اطلب من الله العون ان اطلب من الله ان يعينني على فعل الاعمال الصالحة التي ينال بها الرضا ليرضى الله تعالى عنه

138
00:50:13.200 --> 00:50:27.650
على نيل الرضا على ان يلين لي الرضا عني على ان يرضى عني وذلك بالاعمال الصالحة لان الله تعالى قال ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعبادكم وان تشكروا

139
00:50:27.650 --> 00:50:49.250
يرضاه لهم اذا فإذا وفقك الله للعمل الصالح فقد رضي عنك قال واستمد لطفه فيما قضى. استمد كذلك السين والتاء للطلب نفس المعنى. استمد اي اطلب منه والإمداد قريب من العون في المعنى

140
00:50:49.300 --> 00:51:11.800
اطلب منه الامداد المدد ان يمدني بعون منه على فعل الطاعات وان يلطف بي فيما قضاه وقدره واستمد لطفه فيما قضى اي اطلب منه الامداد بان يرزقني لطفا سبحانه وتعالى قال لطفه بلطف

141
00:51:11.800 --> 00:51:31.700
رضي الله تعالى بيا فيما قضاه وقدره من المصائب المؤلف يطلب من الله تعالى ان يمده باللطف منه فيما قدره وقضاء قضاه عليه من الموت المصائب. في القضاء والقدر الذي هو شره

142
00:51:32.250 --> 00:51:54.550
اذن اش معنى طلب المدد بان ليوفقه الله تعالى للصبر وان يجعله من الراضين بقدر الله تبارك وتعالى يرحمك الله واضح؟ اذن اش معنى وان يلطف بي؟ بمعنى ان يجعلني راضيا مستيقنا به سبحانه وتعالى فيما قضاه وقدره

143
00:51:54.550 --> 00:52:20.950
وان يوفقه لان يعتقد ان وقوعه خير من كونه لم يقع وان يهدي قلبه. كما قال تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه اذن فالناضي من المقال واستمد لطفه فيما قضى يعني اسأله سبحانه وتعالى ان يعينني

144
00:52:21.050 --> 00:52:41.050
في المسائل التي قضاها وقدرها من المصائب ان احقق الواجب والمستحب عندها. الواجب الصبر والمستحب هو الرضا بقدر الله تبارك وتعالى والا يجزع والا يتشخص والا يقول كلاما حراما. وان يهدي الله قلبه ويوقن ان

145
00:52:41.050 --> 00:52:57.550
ووقوع ذلك الشيء خير من عدم وقوعه لأن الله تعالى قدره هذا معنى قوله واستمد لطفه فيما قضى قولي ثم قال وبعد اني باليقين اشهد شهادة الاخلاص الى اخره. اذا هذه هي

146
00:52:57.700 --> 00:53:25.100
المقدمة حمد فيها الله تبارك وتعالى و اه طلب منه جل وعلا ان يعينه على نيل رضاه وان يمده بلطفه فيما قضاه ثم بعد بعد ذلك اه ذكر رحمه الله الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله ثم بعد ذلك

147
00:53:25.100 --> 00:53:42.550
سيبين المقصود من هذا النظم وسبب نظمه له ثم يشرع رحمه الله في اول مقدمة تعد العبد بما خلق له وباول ما فرض الله تعالى عليه ان شاء الله تعالى ذلك

148
00:53:42.800 --> 00:53:53.379
وصلى الله وسلم على نبينا محمد