﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
كم المسائل اولا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى في مسائل فيما يتعلق فيما مضى من الباب السابق باب ما جاء في الطيرة قال رحمه الله تعالى المسألة الاولى

2
00:00:40.300 --> 00:01:10.300
على قوله الا اننا طائرهم عند الله. مع قوله طائركم معكم قد وضحنا ان هذه المسألة تتعلق ان مكذب الرسل من يهود ونصارى ومن كان بعدهم من المشركين اذا جاءهم الرسل والانبياء بالحق قالوا الا تطيرنا بكم اي تشاءمنا

3
00:01:10.300 --> 00:01:40.300
دعوتكم وتشائمنا بطريقتكم. فاخبر الله عز وجل ان هذا التشاؤم لازم لهم وان طائرهم وتشاؤمهم عند الله سبحانه وتعالى اما من جهة القدر الذي يقضيه ربنا سبحانه من الله واما من جهة السبب فسبب ما اصابكم من عقوبات وبلايا ورزايا وبسبب ذنوبكم كما قال تعالى

4
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. فنبه المؤلف على هذه المسألة ان هذه الدعوة فهي قوله التشاؤم ان طريقة المشركين والكفار وان تشاؤمهم هو بسبب ذنوبهم وخطاياهم وان ما اصابهم وان ما اصابهم بسبب

5
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
ان كل شيء يقع في هذا الكون فانه من الله عز وجل فليس هناك ما يوقع البلاء ولا يرفعه الا الله سبحانه وتعالى. المسألة الثانية نفي العدوى. وذكرنا ان معنى قوله نفي العدوى ان النفي هنا نفي

6
00:02:20.300 --> 00:02:40.300
نفي تأثير مجرب لا ان العدوى لا تكون ولا توجد فالعدوى موجودة وهي سبب ومن اسباب انتقال المرض العدوى الا انها لا تؤثر بذاتها لا تؤثر بذاتها وانما الذي يؤثر هو الله سبحانه وتعالى فنفى العدوى

7
00:02:40.300 --> 00:03:00.300
الذي يتعلق بها المشركون والكفار الذين يظنون ان المرض ينتقل بنفسه فابطل الشارع هذا الظن وقال لا عدوى اي ليس المرض ينتقل بنفسه. المسألة الثالثة نفي الطيرة ونفيها هنا ايضا نفيها تأثيرا لا وجودا. فان التطير والتشاؤم

8
00:03:00.300 --> 00:03:20.300
باق في هذه الامة وقبلها الى قيام الساعة وانما نفى رسولنا صلى الله عليه وسلم بقول لا ضيرة اي لا تشاؤم فليس هناك من الاشياء تشافي العرب كالشهور والامكنة او بالذوات والطيور وما شابهها ليست فاعلة لشيء وليس سبب لشيء وانما

9
00:03:20.300 --> 00:03:40.300
الفاعل هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى فلا طيرة. اي لا تشاء فجاءت الشريعة بابطال بابطال التشاؤم. ورد حديث ابن عمر وابي هريرة في الصحيح ان كان التشهد ان كان التشهد في شيء ففي المرأة والدار والدابة وهذا الحديث وقع في خلاف بين العلم

10
00:03:40.300 --> 00:04:00.300
هل فيه اثبات التشاؤم؟ وفيه اثبات التطيب النسائي والدار والدابة؟ او انه ليس حقيقة لو كان التشاؤم في شيء لكان في الاشياء والصحيح انه ان كان التشاؤم في شيء فهو في الدار والبرأ والفرس ولا ولا تشاوى فيها. وقد ذكر بعضهم ان شؤم

11
00:04:00.300 --> 00:04:20.300
قال لا ترد وان شؤم الدار ضيقها وان وان شؤم الدابة الا تحمل ولا تلد هذا ايضا ذكروا والا تكون مما يتيسر ركوبها ويتعسر ركوبه فان هذا ايضا من شؤمها والصحيح انه ليس هناك شيء يتشاء به

12
00:04:20.300 --> 00:04:40.300
وان التشاؤم والتغير هو من من الشيطان. المسألة الرابعة نفي الهامة. وذكرنا معنى الهامة قلنا لها معنيان اما انها البومة التي تطير على البيوت وتقع عليها تتشاءم بها العرب. وتظن العرب اذا رأت البومة ان بلاء سينزل بها او سيموت صاحب هذا

13
00:04:40.300 --> 00:05:00.300
واما انها دودة تخرج من رأس الميت من رأس الميت فتصيح على على قبره حتى يؤخذ قال بثاره دودة تخرج من جسد الميت او من رأسه يسمى الصدأ عند العرب تسمى الصدأ اي انها تصيح حتى يتراد صوتها بين الجبال

14
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
وبالأودية حتى يؤخذ بثار هذا البيت وهذا كما قسمناها اي لا حقيقة له ولا تأثير له وهو باطل اما من جهة الوجود فقد يوجد من يتشابه البومتي ومن يتشاءم ايضا بمثل هذه هذه الخرافة التي تنتقل من ناس الى الى ناس. المسألة

15
00:05:20.300 --> 00:05:40.300
السادسة ان الفأل ليس من ذلك. وقد ذكرنا ان الفأل هو الكلمة الطيبة يسمعها المسلم. الفاء هي الكلمة الطيبة يسمعها المسلم والفأل الفرق بينه وبين التطير ذكرنا بفارق ظبطناه وهو ان الفاء هو ما ينشرح في صدر العازم ما ينشرح

16
00:05:40.300 --> 00:06:00.300
العازب ويمضي ويمضي على ويمضي الى ان هو الذي امضاه ولا ان هو الذي قطع بعزمه وانما هو كلمة يسمعها العازم على لها فيزداد انشراحا وسرورا بذهابه. فمثلا رجل مسافر الى مكة سمع في طريقه يا نجيح فاستأنس وتفائل بهذه الكلمة ان امره

17
00:06:00.300 --> 00:06:15.500
ينجح وان امره سيرشد فنقول هذه الفأل الذي يحبه الله عز وجل وهي كلمة حسنة يسمعها المسلم. اما اذا كانت الكلمة الحسنة هي التي على المضي فان هذا يدخل في عموم التطير المذموم

18
00:06:15.950 --> 00:06:35.950
المسألة السادسة الثامنة او السابعة تفسير الفعل وقد وضحناه. الثامنة ان الواقع ان الواقع في القلوب مع ذلك مع كراهته لا يضر بان القلوب وما يخطر فيها وبقاعدة ان كل ما يخطر في القلب من خواطر ومن عوارض لا يسترسل معها

19
00:06:35.950 --> 00:06:55.950
المتفكر ولا يتمادى معه وانما يدفعها انها لا تضره انها لا تضره. اما اذا استرسل معها واصبح يرددها واصبحت تؤثر في قلبه فانه يؤاخذ بها. فهذا الرجل الذي رأى شيئا فاحزنه او سمع

20
00:06:55.950 --> 00:07:15.950
شيئا فاحزنه واصبح في قلبه شبل التشاؤم فان هذا لا يظره الا في حالة واحدة وهي اذا منعه من الذهاب اذا منعوا اصبحت اصبحت هذه الكلمة لها بقلبه تأثير. اما ان يسمع كلمة ويتظايق ويحزن نقول هذا ظعف ولكنه لا يظر العبد كما قال

21
00:07:15.950 --> 00:07:35.950
رضي الله تعالى عنه وما منا ولكن الله يذهبه بأي شيء يذهبه بالتوكل فالتطيب قد يقع في القلب وقد يقع شيء من الحزن عند سماع الكلمة لكنه لا يضره حتى يتشائم وحتى ينقطع او يمتنع من الذهاب لطريقه او يترك ما كان يريد فعله بسبب الكلمة التي

22
00:07:35.950 --> 00:07:55.950
سمعها او المنظر الذي رآه او الطير الذي رآه. اما اذا وقعت في القلب ولم ولم يمضي بها ولم يتأثر بها. فانها لا تضره ولا لا يؤاخذ بها العبد واعمال القلوب كما ذكرت لا يؤاخذ العبد بهمه ولا بخطراته وانما يؤاخذ بما عزم وجزم على فعل

23
00:07:55.950 --> 00:08:18.200
بما عزم وجزم عن فعله فوجد في القلب العزم والجزر. وان لم تتوفر الاسباب بفعل ذلك المنكر فانه يأثم بعزمه وجزمه المسألة التاسعة ذكر ما يقول او ماذا يقول المسلم اذا وجد مثل هذا التشاؤم؟ رأى بومة او رأى غرابا او رأى واقا او ما شاءه حاتما او اصم ما شابه ذلك فماذا

24
00:08:18.200 --> 00:08:28.200
قل اولا لا يصح بهذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فيه. وان كل ما اورده المؤلف رحمه تعالى في هذا الباب ففيه ففيه ضعف اما مرسل واما اسناده

25
00:08:28.200 --> 00:08:38.200
ضعيف ومع ذلك نقول ان قول من باب الدعاء لا حرج فيه كما قال اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك. اللهم انه لا يأتي بالحزن الا انت ولا

26
00:08:38.200 --> 00:08:56.300
يدفعها الا انت. فيقول النص هذا الدعاء لا بدفع من باب دفع التطير والتشاؤم. المسألة العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. التصريح بان الطيرة شرك وهذا واضح. لان المتطير لان المتطير صرف شيئا من الافعال

27
00:08:56.300 --> 00:09:16.300
او صرف شيئا لغير الله عز وجل فان الطير عندما يتشائم بها المسلم يظن ان هذا هذا هذا التشاؤم له تأثير في هذه الحياة وانها فاعلة وانها مؤثرة وكما ذكرنا اما ان يكون التطير داخل في الشرك الاكبر واما ان واما ان يكون داخل في الشرك

28
00:09:16.300 --> 00:09:36.300
الاصغر فيكون داخلا في الشرك الاكبر اذا اعتقد ان هذي الاشياء تطير بها انها فاعل استقلالا ومؤثرة استقلالا اما اذا ظن انها اسباب فانا تكون من اي شرك من الشرك الاصغر والظابط لماذا كنا نشرك اصغر؟ لانه جعل سببا ما ليس بسبب لا شرعي ولا حسي فكان

29
00:09:36.300 --> 00:09:56.300
ذلك من الشرك الاصغر. المسألة الحادية عشر تفسيره الطيرة المذمومة وهي ماء ضاك او ردك. الطيرة المذمومة المحرمة هي التي ترضيك او تردك سواء كان خيرا او شراء فاذا ابغضتك فهو التطير المذموم. ما حملك على الذهاب

30
00:09:56.300 --> 00:10:16.300
وما منعك من الذهاب هو هو التطير المذموم. وكما قال ابن عباس الطيرة ما امضاك او ردك الذي يرضيك او يردك والطير المنهي عنه. هذه مسائل الباب الذي سبق وندخل باذن الله بجنب الباب الذي بعده وهو باب التنجيم. نعم

31
00:10:16.750 --> 00:10:44.150
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فقد قال الامام المجدد رحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم. قال البخاري رحمه الله في صحيحه قال قتادة

32
00:10:44.150 --> 00:11:04.150
خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها. فمن تأول فيها ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به. وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص ابن

33
00:11:04.150 --> 00:11:24.150
فيه ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق. وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان

34
00:11:24.150 --> 00:11:44.150
ما في صحيحه فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل. لا

35
00:11:44.150 --> 00:12:05.450
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى باب ما جاء في  وهذا الباب اطلق شيخ الاسلام الحكم فيه. وقد ذكرنا ضابطا فيما يطلقه شيخ الاسلام في تبويباته

36
00:12:05.450 --> 00:12:25.450
فاذا كان الامر الذي بوب عليه يحتمل ما هو مباح وما هو شرك وما هو محرم فانه اطلقوا التبويب فيه ولا يقطع بحكمه. فهنا قال باب ما جاء بالتنجيم اي ما حكم التنجيم؟ وما جاء فيه

37
00:12:25.450 --> 00:12:45.450
من الاخبار؟ وهل هو مما ينادي التوحيد؟ او مما لا ينافيه؟ ولكن حيث ان المؤلف ذكر هذا في كتاب التوحيد فان من صوره وانواعه واقسامه ما ينادي التوحيد فان منه فان منه ما ينافي التوحيد

38
00:12:45.450 --> 00:13:05.450
اما ينافيه من اصله واما ينافيه من كماله. وكل ما يذكر في هذا الكتاب من ابواب فان تعلق بمسائل التوحيد لا بد ان نفهم ان ما يذكره شيخ الاسلام في هذا الكتاب فانه يتعلق بالتوحيد اما من جهة اثبات

39
00:13:05.450 --> 00:13:25.450
مما من جهة ما يكمله ويزيده ويحققه واما ذكر ما ينافيه اما من اصله واما من كماله فلماذا ذكر المؤلف رحمه الله تعالى باب التنجيم في كتاب التوحيد؟ التنجيم اصله اصله من النظر في

40
00:13:25.450 --> 00:13:45.450
يسمى المنجم منجما اذا نظر في النجوم والتنجيم هو من النجوم وسمي تنجيما لان الناظر فيه والمتعلم له ينظر في النجوم ثم يعرف مسيرها ويعرف مثلا اثرها وما شابه ذلك. ولذلك قال غير واحد من اهل العلم في

41
00:13:45.450 --> 00:14:15.450
تعريف التنجيم انه ربط الحوادث ربط التغيرات العلوية بالحوادث السفلية. قالوا هو ربط التغيرات العلوية بالحوادث السفلية. فيسمى هذا منجم الذي يربط الحوادث العلوية بالحوادث السفلية يسمى فيسمى منجما. وعلى هذا يكون ربط الحوادث السفلية والارضية بالتغيرات العلوية يكون مما يناب التوحيد

42
00:14:15.450 --> 00:14:35.450
اما ان ينافيه من اصله واما ان ينافيه من كماله الواجب. وعلى هذا وعلى هذا نقسم نقسم التنجيم الى ثلاثة اقسام علم التنجيم اولا نقسمه الى قسمين اولا نقسمه الى قسمين علم علم محرم ولا يجوز علم

43
00:14:35.450 --> 00:14:55.450
محرم ولا يجوز باتفاق المسلمين وباتفاق اهل العلم الا من شد وخالف في هذا الباب ولا عبرة بخلافه وهو الذي ذكره اهل العلم شيخ الاسلام ابن الجوزي وغيره اهل العلم انه ربط الحوادث العلوية او ربط التغيرات التغيرات العلوية بالحوادث السفلية

44
00:14:55.450 --> 00:15:15.450
فيربط المتغيرات والحواسفية بالتغيرات العلوية. وهذا الرب ينقسم الى قسمين. العلم المحرم هذا ينقسم الى قسمين. القسم الاول ان يجعل التغيرات التغيرات مؤثرة المؤثرة في الحوادث السفلية استقلالا فيجعل النجوم

45
00:15:15.450 --> 00:15:35.450
اعلى وضارة ومستقلة بالتغيير والتبديل وهذا ينافي التوحيد من اصله. ومن ومن تعلم هذا العلم وربط وربط الحوادث الارضية بالحوادث العلوية وجعلها فاعلة لها يكون قد وقع في الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام

46
00:15:35.450 --> 00:15:55.450
ويكون شرك من اي نوع من انواع الشرك من جهة شرك الربوبية لا من جهة شرك الالوهية من جهة شرك الالوهية لا من جهة شرك الالوهية. القسم الثاني هو ان هو ان يربط الحوادث العلوية وتغيراته بالحوادث السفلية. الا انه لا يجعلها لا يجعلها فاعلة

47
00:15:55.450 --> 00:16:15.450
لا يجعلها فاعلة لا يجعلها فاعلة استقلالا. وانما يجعلها سببا يجعلها سببا والذي يفعل ذلك والله سبحانه وتعالى وجعل النجوم وجعلوا النجوم سبب في تأثير الحوادث السفلية هذا نوع من الشرك الاصغر ويكون

48
00:16:15.450 --> 00:16:35.450
يصاحبه الواقع فيما ينافي كمال التوحيد الواجب. اذا القسم محرم ينقسم الى كم؟ الى قسمين. قسم ان يجعل النجوم تغيراتها فاعلة مستقلة في فعلها بالحوادث السفلية يكون اي بني انواع شرك من النواع الشرك الاكبر المنافي للتوحيد من اصله. القسم الثاني

49
00:16:35.450 --> 00:16:55.450
ان يجعلها اسباب مثلا خروج لون العقرب يدل مثلا على الحرب وعلى الاضرار وعلى ما شابه ذلك فجعل هذا اللون الذي خرج او هذا الطالب الذي خرج سبب في الحروب وسبب في الالاك الذي يصيب اهل الارض. نقول هذا من الشرك الاصغر. فان جعل

50
00:16:55.450 --> 00:17:13.800
فان جعل هو الذي فعل ذلك وهو الذي اهلك الناس وهو الذي اغرقه وما شابه ذلك يكون من الشرك الاكبر. اذا هذا ما يتعلق في علم العلم المحرم الذي لا يجوز هو ان يربط الحوادث العلوية بالحوادث السفلية واما ان يجعلها مستقلة بالفعل والضرب واما

51
00:17:13.800 --> 00:17:33.800
اجعلها اسبابا فالاول ينافي التوحيد بالاصل ويكون شركا اكبر. والثاني ينافي كمال التوحيد الواجب ويكون من الشرك الاصغر. ويسمى هذا العلم العلم المحرم علم التأثير علم التأثير والاسباب علم التأثير والاسباب وهذا محرم لا يجوز فنقول لكل

52
00:17:33.800 --> 00:17:54.850
يربط الحوادث العلوية بالسوفية ويجعلها ويجعلها مؤثرة او سبب. يقول علمك هذا علم محرم. القسم الثاني القسم الثامن من علم التنجيم ما يسمى بالعلم المباح والجائز وهو علم التسيير وهو علم التسيير وذلك ان يعرف ويعلم

53
00:17:54.850 --> 00:18:14.850
نازل القمر ومنازل النجوم ومتى تخرج الانوار وتغيب حتى يعرف التواريخ ويعرف دخوله ويعرف دخول الاهلة وخروجها ويعرف مثلا متى متى يصلح متى يكون الوقت مناسبا لزرع لزرع للزرع والانبات وما شابه ذلك فهذا يسمى عند اهل العلم

54
00:18:14.850 --> 00:18:34.850
بعلم التسيير بعلم التسيير اي اي سيرار النجوم خروج وطلوعها حتى يعرف جهة القبلة يعرف جهة الشمال من جهة الجنوب يعرف متى ينبت هذا النبت في هذا في اي وقت من اوقات النجوم؟ نقول لا حرج لا حرج في ذلك وهذا الذي اجازه اجازه اهل العلم وهذا الذي اجازه اهل العلم

55
00:18:34.850 --> 00:18:54.850
ولا بل لا خلاف بين العلم في جوازه على هذه الصورة. اما العلم الاول فهو المحرم والذي لا يجوز. ولذلك قال ما جاء في اي ان التنجيم منه ما هو محرم ينافي التوحيد ومنه ما هو مباح جائز لا ينافي التوحيد ولاجل هذا اطلق الشيخ رحمه الله تعالى

56
00:18:54.850 --> 00:19:14.850
تبويب او بقوله باب ما جاء في التنجيم. اذا هذه المسألة الاولى مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد نقول مناسبته ان علم التنجيم اما ان يكون علما ينادي التوحيد من اصله واما ان يكون ينادي التوحيد من كماله الواجب. اما المباح فلا

57
00:19:14.850 --> 00:19:34.850
سمعنا في هذا المقام ولا يدخل معنا بكتاب التوحيد وانما هو من باب المباحات والجائز. ولا حرج على من تعلمه ونظره وهذا الذي ذكره رحمه الله تعالى بذكر ما ذكره البخاري في صحيح من قول ابن حديزيد ابن زريعة سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة انه قال النجوم لثلاث خلق

58
00:19:34.850 --> 00:19:54.850
وهذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها وعلامات يهتدى بها خلق الله عز النجوم لثلاث زينة تزين السماء وترصع لذلك من نظر فيها وتأمل في خلقها رأى جمالا باهرا في هذا في هذا الكون الواسع

59
00:19:54.850 --> 00:20:14.850
والمسيح ورأى للنجوم تطرز السماء بجمال متناهي في خلق الله عز وجل فهذه زينة. كذلك رجوبا للشياطين فان الشياطين دارات تسترق السمع وتستمع لكلام الله عز وجل وتستمع لما يقضيه ربنا في السماء فان النجوم تأتيها محرقة

60
00:20:14.850 --> 00:20:34.850
وشهاب يقذف شهاب يقذف به ويحرق به. فهي ايضا نجوما للشياطين وتحمي السماء من استراق السم. العلامة الثالثة الامر الثالث الذي لاجله خلق الله النجوم انها علامات يهتدى بها في عرف الشمال بالجدي ويعرض المغرب

61
00:20:34.850 --> 00:20:54.850
بنجم يقاله التويبع يخرج عقب غروب الشمس يسمى هذا النجم يعرف بنجم القبلة يعرف ايضا ما يسمى بالنعائم مشيرا الى جهة القبلة هذه هذه النجوم يعرف بها الجهاد ويعرف بها مواسم الانبات وما شابه ذلك وما شابه ذلك فاذا دخل نجم الوسم فان

62
00:20:54.850 --> 00:21:14.850
باذن الله تنبت والا الغرس والفساد تخرج باذن الله والجن. اذا دخل وقت المربعانية والرجل المربعانية فان اطيب ما ينبت فيه النخيل في هذا الوقت نقول لا حرج في ذلك ولا بأس بذلك وهذا الذي اراده قتادة وهل هناك علم اخر؟ نقول هذا الذي انتهى الينا علمه واما

63
00:21:14.850 --> 00:21:34.850
اما من ابتغى في غير ذلك وهو ما يبتغيه المنجمون وما يبتغيه وما يبتغيه العرافون والكهان من ان الحوادث والتغيرات العلوية ما يسمى بانجم الماء وانجم النار وانه اذا خرج النجم المائي فان الارض تغرق وتهلك وانه اذا خرج النجم الناري فان الارض

64
00:21:34.850 --> 00:21:54.850
يصيب الناس بلاء وشدة فهذا باطل لا حقيقة ولذلك علي رضي الله تعالى عنه كما ذكر ذلك ابن جرير وابن كثير لما اراد ان يقاتل اهل ان يقاتلوا الخوارج قال له بعضهم اتقاتلهم في العقرب؟ اتقابل العقرب؟ فقال رحمه الله تعالى هم عندهم ايضا

65
00:21:54.850 --> 00:22:14.850
عقرب اي انه هم عندهم ايظا عقرب ثم قال والله لان اخبرك انك تقيم على هذا لاسجدنك ولاقيمن عليك حتى تموت في سجنك او تتوب الى الله عز وجل فهذا الذي ظله ذلك الجاهل ان اللجوء مؤثرة وان نجم العقرب انه ساوي الهزاء والانكسار هذا باطل وقد

66
00:22:14.850 --> 00:22:34.850
نصر الله علي وعرف ان من تعلق قلب مثل هذه الاشياء ان توحيده ناقص وان ايمانه فيه خلل فان النافع الضار هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى فالمنجمون وهذا في هذه الازمنة كثير جدا ما يسمى بالابراج وعلم الابراج والنظر في الابراج واصبح كثير من الناس ينظر متى ولد

67
00:22:34.850 --> 00:22:54.850
في برج من الابراج ثم يقلب الصفحات ويفتح ما يسمى بالصفحات المتعلقة بهذا الامر ثم ينظر في اي لج في اي في برج هو ثم يعيش على ما اصاب في هذه الحياة لا شك ان هذا هذا من مما يدخل فيه الذهاب الى الكهال والعرافين وقد قال صلى الله عليه

68
00:22:54.850 --> 00:23:16.250
وسلم في حديث صحيح مسلم من اتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة اربعين يوما فالذي ينظر في الابراج وينظر الى البرج الذي ولد فيه ثم تربط ما اصابه ويوافقه على البرج اللي ذكره هؤلاء المنجمون نقول انت بهذا النظر وبهذا وبهذا الرب قد وقعت في

69
00:23:16.250 --> 00:23:36.250
كبيرة من كبائر الذنوب ولا تقبل لك صلاة اربعين يوما. كذلك ما ينشر على القنوات على القنوات الفضائية من خروج الدجالين والمشعوذين والمنجمين الذين يربطون الحوادث الارظية بالتغيرات العلوية ويقول اذا خرج النجم الفلاني سيكون في هذه السنة انها امطار كثيرة وسيكون

70
00:23:36.250 --> 00:23:56.250
الكبير نقول هذا كذب وباطل ومن اعتنى ومن ومن اعتقد انها فاعلة فقد اشرك بالله عز الشرك الاكبر ومن اعتقد لانها سبب فقد وقع في الشرك الاكبر وكما فقد وقع في الشرك الاصغر وكما جاء في الصحيح ابن خالد الجهني انه كما قال قال الله عز وجل يقول اصبحنا على اثر

71
00:23:56.250 --> 00:24:16.250
على ابن سمائي على اذن مطر فقال الله فقال اتدرون ماذا قال ربكم؟ قال اصبح من عبادي مؤمن بي كافر بالكوكب واصلح من عبادي كافر مؤمن بالكوكب. بل قال مطرن بلوء كذا وكذا. فذاك مؤمن بالكوكب كافر بي. ومعنى مطر بنوم كذا اي بسبب خروج ذلك

72
00:24:16.250 --> 00:24:36.250
بسبب خروج ذلك بخروج ذلك النجم وهذا انه جعل النجم سببا في نزول المطر. اما اذا جعله هو الذي انزل المطر كان من الشرك الاكبر كان بالشرك الاكبر. واما ان نقول نزل المطر في نجم الوسم فهذا من باب الاخبار بوقف نزوله لا بسببية نزوله وتأثير ذلك النبي

73
00:24:36.250 --> 00:24:52.000
ففرق بين الاخبار بالوقت والزمان وفرق بين الاخبار بالسبب والتأثير في المحرم ما كان سببا وتأثيرا. اذا هذا قول قتادة ابن دعامة السدوس وهو امام حافظ من احفظ ما من احفظ ما قال يقول نعم

74
00:24:52.000 --> 00:25:12.000
ما رأيت احدا احفظ منه رحمه الله تعالى وقد ولد اكمع اي لا يرى ولا لا يرى رحمه الله تعالى ولا يبصر ومع ذلك كان يحفظ حفظا متقا بل حتى انه كان لا يخطئ في البقرة ولا في حرف رحمه الله تعالى. وقد قال سعد ما رأيت احفظ من هذا الرجل ممن دخل على سامسونج مع انه دخل عليه الزهري

75
00:25:12.000 --> 00:25:31.350
ورأى جمع من العلماء والحفاظ ومع ذلك كان يمدح قتادة ويثني عليه ويعجب من شدة حفظه واتقان رحمه الله تعالى وقد اتهم بشيء من القدر لكنه لا يثبت ذلك عنه رحمه الله تعالى وهو من اهل السنة. قال رحمه الله تعالى

76
00:25:31.650 --> 00:25:51.650
فمن تأولها فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وكلف ما لا علم له به اي ان من طلب فيها غير ان تكون زينة ورجوبا وعلامات واراد غير ذلك فقد فقد تأول فيها اي سلك فيها مسلكا باطلا وحرف وحرف آآ

77
00:25:51.650 --> 00:26:11.650
علمها الى علم لا يجوز ومحرم. فقد اخطأ اخطأ في هذا العلم خطأ هنا قد يدور بين الكبيرة وبين ان يكون شركا بالله عز وجل واضاع نصيبه اما في الدنيا وهو حتما اضاع نصيبه في اما في الدنيا واما بالاخرة وهو الحتمي

78
00:26:11.650 --> 00:26:31.650
اما نصيب الاخرة فانه اذا وقع في الشرك الاكبر فان مآله الى النار خالدا فيها ابد الاباد. اما في الدنيا فقد اخطأ لانه بنى على شيء باطل بنى علوم على شيء باطل وعلق قلبه بشيء لا حقيقة له ولا وجود ولا تأثير له. فقد اخطأ واضاع نصيبه

79
00:26:31.650 --> 00:26:51.650
الذي لو سلك فيه الاسباب الشرعية لنال نصيبا من الحظ ومن الخير لكنه لما لما سلك هذا الطريق وهذي الوسيلة اضاع النصيب الدنيوي ضاع النصيب الاخرى والنصيب وتتعلق باي شيء بالحسنات والدرجات ودخول الجنات فاما ان يمنع مطلقا من هذا الخير الاخروي واما ان ينقص

80
00:26:51.650 --> 00:27:08.050
الاخروي بسبب هذا النصيب الذي اخذ من الدنيا او بسبب هذا العلم الفاسد الضال واما واما ان يكون واما ان يكون علم مباح فلا يظره تعلم علم التنجيم. اذا علم التنجيم اما ان يكون محرم ينافي كمال التوحيد واما ان يكون شركا

81
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
بالتوحيد من اصله وكلف ما لا علم له به وهذه قاعدة ان المسلم لا يكلف نفسه ما لا علم له به ولا يكلف لا فائدة فيه ولا طائل من ورائه وانما ينتهي الى ما انتهى اليه الشارع في باب العلم خاصة فيما يتعلق بالامور الغيبية

82
00:27:28.050 --> 00:27:48.050
ننتهي الى ما انتهى الله اليه وما انتهى اليه رسوله صلى الله عليه وسلم والا نتجاوز الحد الذي حده الله لنا في باب هذا العلم خاصة ما بعلم الغيب وما يتعلق بما غاب عنا فان نقص منه ما اذن له ما اذن لنا فيه بتعلمه. اما ما زاد على ذلك فهو

83
00:27:48.050 --> 00:27:58.050
التكلف المذموم ولذلك تلاحظ في كتاب الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى فيما غاب عنا لا يذكر الا ما فيه المنفعة لنا لا يذكر الا فيما به منفعة لنا

84
00:27:58.050 --> 00:28:18.050
فمثلا اصحاب الكهف ذكر الله عز وجل انهم سبعة وثمانية وهذا لا يعنينا هل هم سبعة واكثر من ذاك او اقل؟ والذي يعني الهي يشير في هذه القصة انه معتزل وتركوا بلاد الشرك والكفر ولجأوا الى الى مكان يعبدون الله عز وجل فيه ويوحدونه بالعبادة فهذا المقصود من القصة

85
00:28:18.050 --> 00:28:38.050
اما ان نتكلف كم عددهم؟ وما لون كلبهم؟ وما شابه ذلك؟ هذا لم يذكره الله جل انه لا فائدة من وراء ولا طائل من معرفته. كذلك بقصة ادم وما هي الشجرة التي اكل منها؟ نقول هذا علم لا فائدة فيه فلو علمنا انها البلوط او ان التفاح وان الموز او اي فاكهة هل ينفعنا ذلك بشيء؟ الذي

86
00:28:38.050 --> 00:28:58.050
في القصة انه عصى ربه فغوى وان الله اخرجه من الجنة بسبب اي شيء بسبب ذنب ارتكبه اما نوع الشجرة ولونها ومكانها هذا لا يعنينا من هؤلاء نأخذ ان المسلم يحرص كل الحرص على ما يقربه الى الله في باب العلم

87
00:28:58.050 --> 00:29:18.050
تعلم ما يزيد ايمانه وما يزيد تقواه وما يقربه الى الله عز وجل. اما علم لا يقرب ولا ينفع في الاخرة ولا يزيدك قربا الى الله جل فهذا علم لا خير فيه الا ان يكون سببا او وسيلة لعلم يقرب الى الله جل او في نفع للمسلمين وفيه نصرة لدين الله عز وجل فهذا

88
00:29:18.050 --> 00:29:38.050
بنيته واما علم لا فائدة فيه كعلم ابن تنجيم. والنظر في النجوم من جهة ما ما يصير من حوادث ارضية فهذا علم باطل ومحرم والنظر فيه لا يجوز بل هو كبيرة من كبائر من كبائر الذنوب. قال قال بعد ذلك وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص

89
00:29:38.050 --> 00:29:58.050
ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما ورخص فيه وترخص بذلك احمد او اسحاق. الذي كرهه قتادة وحرب الكرمالي ومن من اهله وسفيان ابن عيينة كرهوا النظر في النجوم الذي يتعلق بالتأثير والسببية يتعلق بالتأثير والسبيع اما النظر في النجوم

90
00:29:58.050 --> 00:30:18.050
الذي الذي نعرف به جهة القبلة ونعرف به اوقات دخول الشهور وما شابه ذلك فهذا لا يكرهه احد من اهل العلم كل اهل العلم متفقون على على تجويزه بل منهم من استحب وراءه من فضائل الاعمال لانه ما لا يتم الواجب به فهو فهو واجب. اما العلم التأثير

91
00:30:18.050 --> 00:30:38.050
فهذا المحرم الذي لا يجوز وعلى هذا نجمع بين اقوال اهل العلم في هذه المسألة واما ان نقول ان قتادة وحرب وسفيان كرهوا النظر للنجوم مطلقا لمن لا يأمن على نفسه ان ان يتأثر او ان يقع في قلبه شيء من الرب. لمن لا يأمن على نفسه ان يقع في قلبه شيء من الربط بين

92
00:30:38.050 --> 00:30:58.050
الحوادث السفلية والحوادث العلية والحوادث العلوية والسفلية فهنا نقول له يكره لك تعلم هذا في المطلقة اما من امن على نفسه انه يتعلم من نجوم ما ما يتعلق بالتسيير. وما يتعلق بالنازل القبر من باب من باب معرفة متى متى يدخل الشتاء ومتى يخرج ومتى يدخل الصيف فهذا

93
00:30:58.050 --> 00:31:13.050
فهذا لا بأس به فيحمل الكراهة على من لا يعمل نفسه على ذلك ويحمل الجواز على من امن واما التعلم الذي هو علم التأثير والسلبية هذا محرم فهذا محرم ولا يجوز. قال بعد ذلك

94
00:31:13.200 --> 00:31:30.050
وعن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه قال قال وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر رواه احمد وابن حبان في هذا الحديث جاء من طريق المعتاد بن سليمان عن الفضيل الميسرة

95
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
عن ابي حريز عبد الله ابن حريز ان ابا بردة عن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري ابيه وهذا الاسناد اسناد وفيه علتان العلة الاولى ابو حريز هذا فانه فانه مظعف عند جمهور المحدثين فقد

96
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
عفوا احمد ويحيى بن سعيد القطان وضعف ايضا بن معيد في رواية وقال وقال ابو حاتم وقال آآ ابن عدي رضي الله تعالى ان عامة تباين الاحاديث لا يتابع عليها والصحيح ان حديثه ضعيف ولا يحتج به. العلة الثانية ان فضيل ميسرة قد روى عن

97
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
ابي حريص وقد ضيع كتبه رحمه الله تعالى ثم اخذ ما روى عن ابي حريث من رجل لا يعرف من رجل مجهول فعفى الفضيل اخذ حديث ابي حريز ثم ضيع الكتاب الذي كان فيه حديث ابي حريث ثم حدث بعد ذلك باحاديث عن رجل مجهول لا يعرف

98
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
فاصبحت روايته عن ابي حريز ضعيفة لانه اضاع كتابه ولم يضبط ولم يحفظه وانما روى عن مجهول لا يعرف فالحد من الاسناد ضعيف كذلك نقول ان الحديث فيه وعيد شديد. الرسول يقول ثلاثة لا يدخلون الجنة. مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق

99
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
هذا الحديث وقع فيه خلاف بين اهل العلم. وما على اي حال يحمد. بل وقع خلاف بين اهل السنة وبين اهل بين اهل فمن اهل البدع كالخوارج والمعتزلة اخذوا بهذا الحديث وقالوا ان اصحاب الكبائر خالدون مخلدون في نار جهنم بهذا

100
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
حديث فهنا شارب الخمر مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب والرسول يقول لا يدخل الجنة فقالوا ان الدخول هنا منفي مطلقا فلا يدخل صاحبة كبيرة في الجنة ابدا وهذا القول هو قول الخوارج وقول المعتزلة وقول الزيدية ايضا الزيدية يكفرون يعني يرون ان صاحب الكبيرة انه

101
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
مخلد في نار جهنم فهم يوافقون الخوارج من هذا المنطلق. اذا هذا الطواف الثالث. الطوائف القول الثاني وهو قول اهل السنة ان المراد بهذا الحديث لا يخرج عن الاحوال اما ان يكون اما ان يحمل على ان مدمن الخمر هذا مستحل. مستحل الخمر وهنا استحلاب يكون كفرا

102
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
فيمنع من دخول الجنة ابدا. وكذلك قاطع الرحم يكون مستحلا لقطع رحمه. فيكون ممنوع من دخول الجنة ابدا. وهذا مما يعلم من الدين بالضرورة وانما شيئا من حرم شيئا احله الله عز وجل فانه يكفر بتحريمه ومن استحل شيئا معلوم الدين بالضرورة ان حرمته فانه يكون كافرا بهذا

103
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
التحليل وهذا عليه اجماع المسلمين واجماع اهل العلم. فحمل اهل السنة هذا الحديث ام على على استحلال الخمر وعلى استحلال قطيعة الرحم القول الثاني في هذا الحديث انهم لا يدخلوا الجنة ابتداء لا يدخل الجنة ابتداء عندما يدخل الناس الجنة ويدخلها المؤمنون

104
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
مع اول فتح الابواب يكون هناك اناس لا يدخلون الجنة ابتدال وانما يعذبون في النار امدا ثم يدخلون الجنة بعد ذلك وهذا القول الثاني القول الثالث ان المراد لا يدخل الجنة هي جنة جنة يحرم منها شارب الخمر وقاطع الرحم فهناك جنان

105
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
كثيرة في الجنات منها ما هو منها ما هو ذهب خالص ومنها ما هو فضة ومنها جينال لا يعلمها الا الله عز وجل. فهناك جنان لا يدخلها صاحب ولا يدخلها قاطع الرحم. فقالوا لا يدخل الجنة جنة معينة بعينها لا يدخلها صاحبها. القول الرابع ان المراد بذلك انها على

106
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
الوعيد انها على الوعيد وان هذا حكمه وعقوبته اذا اراد الله عز وجل ذلك ثم هو تحت ذمة وبعد ذلك تحت مشيئة الله عز وجل ويسمي اهل علمي هذا الاحاديث في احاديث الوعيد فيمرون كما جاء فلا يتعرضون لها مع اجماعهم مع اجماعهم ان صاحب الكبيرة لابد ان يدخل الجنة لابد

107
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
ان يدخل الجنة ابدا لابد ان يدخل الجنة في مآل امره. ويقولون ان الذي يحرم الجنة اما يحرمها امدا واما ابدا فالذي يحرم الجنة امده الاصحاب اصحاب الكبائر. يعني اصحاب الزنا واللواط والفواحش يحرمون من دخول الجنة اذا شاء الله ذلك

108
00:35:50.050 --> 00:36:00.050
ثم يعذبون في النار ما شاء الله يعذبون ثم يدخلون الجنة ومنهم من لا يدخلها تحت لان الله قد غفر له او ان الله لم يرد ان يعذبه سبحانه وتعالى

109
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
لكنه يبقى تحت مشيئة الله. واما من يدخلها ابدا فهم الكفار والمشركون الذين الاسلام. فيحمل هذا الحديث على الوعيد وان مرتكب وهذا الكبير وشارب الخمر انه على وعيد ان يعذبه الله عز وجل في النار ولا يدخل الجنة ولكنه يبقى تحت مشيئة

110
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
الله عز وجل ان شاء عفا عنه وان شاء غفر الله له فهو في المآل داخل الجنة لا محالة فاذا كان مسلما ومن اهل التوحيد واما اذا كان مشركا او مستحلة للخمر ومستحلة لقطيعة الرحم فانه يكون كافرا. قول ومصدق بالسحر ومصدق بالسحر. اولا لا يعني ان يذكر المصدق السحر مع قاطع

111
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
ومع شارب الخمر انهما في منزلة واحدة ولا يؤخذ بدلالة الاقتران التساوى في الدلالة بل قد يذكر المحرم مع مع المباح وقد يذكر الواجب مع المستحب ان الله يأمر بالعدل والاحسان الامر بالعدل واجب ومستحب؟ واجب

112
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
واجب والاحسان والاحسان فلا يلزم الذكر المستحب مع الواجب ان يكون في الحكم في درجة واحدة. فهنا نقول ان الخمر شربه وان قطع الرحم كبيرة وان التصديق بالسحر التصديق بالسحر مر بنا في باب سابق ان مصدق السحر

113
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
صدق الساحر لو يعلم الغيب وانه ينفع ويضر انه قد اشرك بالله الشرك الاكبر قد اشرك بالله الشرك الاكبر كما جاء في كما جاء عند احمد وابي داود غيرهم انه سبق قال من اتى ساحرا فصدقه فقد كفر بما انزل على محمد وذكرنا ضابط هذا التصديق ان يكون في امر مستقبلي ان يكون في امر

114
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
وان يعتقد المصدق ان ذلك الساحر مما يعلم الغيب وانه يستطيع ان يعلم الغيب دون الله عز وانه ينفع ويضر من دون الله عز وجل فاذا كان كذلك كان تصديقه كفرا بالله عز وجل ومخرجا من دار الاسلام. اما

115
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
اذا كان سؤاله دون تصديق فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ولا تقبل له صلاة اربعين اربعين يوما. فهذا الحديث وما شابه الاحاديث الوعيد التي يحذرها البسط وفيها دليل على ان شرب الخمر كبيرة من كفاءة وقد جاء في وعيد شديد جاء في شرب الخمر وعيد شديد عن ابن عباس

116
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
ان من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كأنه عابد كأنه عابد وثن كأنه عابد وثن وهذا من باب الزجر والوعيد لشام الخمر الخمر يحرم يوم يحرم اذا دخل الجنة من خمر الجنة. فان الجنة هي خمر فاذا دخل الشاب لم يتب الى الله عز وجل فانه يحرم

117
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
من خمر الجنة عقوبة عقوبة له نسأل الله العافية والسلامة. كذلك قاطع الرحم انه يحرم التوفيق في الدنيا ويحرم ايضا دخول الجنة ابتداء الاخرة وان الرحمة لا تنزل على مجلس فيه قاطع رحم وان قاطع الرحم لا يدخل الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قاطع قاطع والمراد بالرحم وكل من

118
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
يجمعك او يجمع والديك به رحم. فيجمعك انت من اخوتك واخواتك وما شابه ذلك. ووالديك اعمامك واخوالك وعماتك صلاتك اجدادك وخوال والدك وخوال هؤلاء كلهم رحم. اما ما تبرع من ذلك فهو من الرحم الذي يستحب وصلها ولا يجب. اما الذي يجب

119
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
وما كان يجمعك به رحم او يجمع والديك به رحم. فهؤلاء هم الذي يجب صلتهم على الصحيح. ولا شك ان المسلم كلما زاد وصله لرحمه كان احب واقرب الى الله عز وجل. قال بعد ذلك فيه مسائل المسألة الاولى الحكمة في خلق النجوم. عرفنا ان الحكمة ثلاث اشياء زينة

120
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
الاجور ورجوم زينة ورجوم وعلامات زينة ورجوم وعلامات هذا الحكمة وقد يكون هناك حكم اخرى لا نعلمها نحن ولا يعلمها من ذكر هذه المسائل لكن قد يعلم بعد ذلك ان هناك منها ما ما يكون مثلا اشياء اخرى لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى

121
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
الذي علمناه بنص الكتاب وبنص قول النبي صلى الله عليه وسلم. قوله الرد على من زعم غير ذلك اي من زعم ان النجوم لها تأثير او سبب في التغيرات الارضية فهذا رد هذا زعم باطل وصاحبه واقع في محرم وذنب عظيم. المسألة الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل وقد ذكرنا ان من

122
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
فهو محرم بل منها ما هو شرك نسأل الله السلامة ومنها ما هو مباح وجاهل بل منها ما هو مستحب بحسب على حسب العلم الذي يتعلمه الذي يتعلمه متعلم. الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر. ولو عرف انه باطل. المصدق ولو كان يعتقد ان هذا باطل. نقول انت على وعيد شديد

123
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
انك لا تدخل الجنة وان مصدق السحر والساحر انه يدور بين الكفر الاكبر والكفر الاصغر عافانا الله واياكم فهو على خطر ووعيد شديد هنا مسألة تسمع دائما من يقول اه بكسوف الشمس والقمر وان هؤلاء انهم يتنبأون بان الشمس ستكسب ويربطون هذه

124
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
الحوادث الاخرى نقول اما ما يتعلق بمعرفة الكسوف والخسوف ومعرفة نزول الامطار ومثل وجود السحب وما شابه ذلك اي بالعلم الاحوال الجوية فهذا مبني على قواعد صحيحة على قواعد صحيحة فمثلا متى تكسب الشمس؟ متى تكسو الشمس

125
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
اذا كان اذا كان القمر بين الشمس والارض اذا كان بين الشمس والارض وهي منازل يسير القمر فيعرف بالحساب يعرف بالحساب ان القبر في اليوم الفلاني في الساعة الفلانية سيكون منزله بين الشمس والقمر فيقع الكسوف. ووقوع الكسوف له سببان له سببان الكسوف

126
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
خسوف له سببان. سبب كوني وسبب شرعي. اما السبب الكوني فهو ما يقدره الله سبحانه وتعالى من هذه من هذه الحسابات ونزول ونزول القمر في منزل يحجب رؤية الشمس عن الارض فيقع الكسوف هذا يسمى السبب الكوني. السبب الشرعي الذي هو شرعي ان سببه

127
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
ايضا الذنوب والمعاصي فان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته ولكنهما ايتان يخوف الله بهما فاذا وقع الكسوف هي علاء عليه شيء على ان هناك ذنوب وان هناك معاصي وان هذا التغير قد قد يصيب الخلق وقد يصيب الناس بعقوبة من الله عز وجل

128
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
فكما ان القمر قد ذهب ضوءه والشمس قد ذهب ضوئها فانه قد يذهب الله جل وعلا الارض من عقوبة تعمهم جميعا فهو سبب الحسي وسبب سبب كوني او سوي سوء سوي شرعي هو الذي يوقع الكسوف. كذلك الخسوف ايضا اه خسوف الشب مثلا فان سببه ان يكون ان يكون

129
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
آآ ان تكون آآ ان يكون القمر بين الشمس والارض بين الشمس والارض يقع خسوف يقع خسوف يقع خسوف الشمس اذا وقع قمر بين الشمس والارض وقع خسوف الشمس. واذا وقعت الارض بين الشمس والقمر وقع خسوف اي شيء القمر. يعني متى يقصف القمر؟ ان تقع الارض بين الشمس والقمر

130
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
الشمس ده يقع القول بين الشمس والارض. اما النظر بقواعد التي هي احوال جوية فانه يقول سيأتي السحاب بالنظر بتحرك الرياح وبالقرب من السحب يخبر فهذه اسباب صحيحة وحسية تشاهد بخلاف ما يقوله المنجمون الكاذبون فانهم يربطون الحول باشياء

131
00:43:20.050 --> 00:43:39.652
لا حقيقة لها ولا وجود لها ولا تأثير لها. فيكون هذا من الشرك او من الامور المحرمة وهذا من الامور المباحة. ومع ذلك نقول لا لهؤلاء ان يقطعوا في وقوع هذه الاشياء وانما يعلقونها بمشيئة الله عز وجل سبحانه وتعالى والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد