﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جمعية اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
المجدد رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله امدادا يحبون كحب الله وقوله تعالى قل ان كان اباؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
ما فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود بالكفر بعد اذ انقذه الله منه. كما يكره ان يقذث في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في فانما تنال هداية الله بذلك. ولن يجد عبدا طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه. حتى يكون كذلك

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
فصارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يفدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة فيه مسائل

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
تسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
قد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربعة التي لا تنال ولاية الله الا بها. ولا يجد احد طعم ايمانه بها السابعة قام الصحابي الواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تسير قوله تعالى

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. العاشرة الوعيد على من كانت ثمانية احب اليه من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر

10
00:03:00.100 --> 00:03:30.100
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه بالله. هذا الباب اعقبه الشيخ رحمه الله تعالى ابواب كثيرة مضت

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
تتعلق بما ينافي التوحيد من جهة الاقوال والافعال والاعتقادات. الا ان هذا الباب اراد به المؤلف رحمه الله تعالى ان يذكر اعمال القلوب اعمال القلوب وما يتعلق بها من تحقيق التوحيد لله عز وجل

12
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
فيها وان العبد قد يقع في الشرك في اعمال القلوب. فاعمال القلوب هي احد اركان الايمان لان الايمان قول وعمل قول وعمل. فقوله هو قول القلب واللسان وعمله هو الاركان والقلب عمل الجوارح والقلب هذا هو مسمى الايمان. فلابد للمسلم ان يكون محققا

13
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
في اقوامه واعماله في اقوال لسانه وقلبه وفي اعمال جوارحه وقلبه. فلا يقتصر الشرك بالله عز وجل على الافعال وعلى الاعمال الظاهرة التي تتعلق بالجوارح بل قد يقع الشرك بالاعمال الباطنة

14
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
التي لا يراها الا ربنا سبحانه وتعالى. فذكر في هذا الباب اول اعمال القلوب واهمها واعلاها درجة وهي منزلة المحبة منزلة المحبة. فالمحبة هي افضل عمل يملأ القلب وافضل عمل

15
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
يملأ العبد قلبه به فان المحبة هي المراد لذاتها ومعنى ذلك هي محبة الله عز وجل. وكما ذكر ابن القيم الله تعالى ان في القلب فاقة لا يملؤها الا محبة الله عز وجل. ومتى ما نقص منسوب هذه المحبة

16
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
بقلب العبد الا وينقص معه كمال سعادته وكمال راحته وطمأنيته فانه محتاج غاية الحاجة الى ان يملأ قلب محبة الله عز وجل. فذكر اول اعمال القلوب وهي احد اركان وهي احد اركان العبادة

17
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
لان العبادة لها اركان ثلاثة المحبة والخوف والرجاء. فبدأ بالمحبة لانها انها مرادة لذاتها بخلاف الخوف والرجاء فالخائف يخاف حتى يبلغ الجنة ويسلم من النار فينتهي وينتهي موجبه. كذلك ان رأى الرجاء لينتهي بسلامة العبد من النار. وبلوغ ما يرجوه فعندما

18
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
تدخل الجنة وتنال رضا الله عز وجل ينتهي هذا الرجاء اللي كنت تتعلق به للجهة انك ترجع ان تنال رحمة الله عز وجل وان ترجل نعيمه وثوابه وتسلم من عذاب الله عز وجل. كذلك الخوف مقابله. اما المحبة لا تنتهي. بل كلما

19
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
قرب العبد من ربه كلما ازداد حبه لله عز وجل. ودرجات المحبة لا تتلاهى. بل كلما تقلب العبد في الجنة كلما ازداد حبا لله عز وجل. واعظم نعيم عندما يرى المؤمن ربه سبحانه وتعالى فيزداد حبا له

20
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
الى رؤية الله عز وجل كلما رآه وانقطع عن رؤيته ازداد حبا وشوقا لرؤية ربه اذا هذا العمل لا ينقطع ابدا اذا علمنا ذلك وعلمنا ان من اسس التوحيد واصوله ان يحب العبد ربه وان يملأ قلبه بمحبة

21
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
الله عز وجل حتى يحقق كمال التوحيد. فلا بد من معرفة ظد هذه المحبة لابد من معرفة ظد هذه المحبة. ولاجل هذا ذكر شيخ الاسلام هذا الباقي كتاب التوحيد. فقد يقول قائل ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟ وما علاقة المحبة بكتاب

22
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
التوحيد. نقول المحبة هي عمل قلبي. والمحبة عمل من اعمال القلوب. لابد للعبد والموحد ان يخلص محبته القائمة على الذل والخضوع والانكسار لله عز وجل. ولا تكون هذه المحبة الا

23
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
عز وجل اذا الخضوع والذل والانكسار المترتب على هذه المحبة لا تليق الا بالله عز وجل هذا من تحقيق التوحيد ولابد للعبد ان يحقق توحيده من جهة محبته لربه سبحانه وتعالى. الامر الثاني ان

24
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
المحبة قد تصرف لغير الله عز وجل. وصارفها لغير الله سبحانه وتعالى يتفاوت. فمنهم من تكون مخرجة من دائرة الاسلام منافية للتوحيد من اصله كمحبة الانداد والاوثان ومحبة المحبوبات على وجه الذل والخضوع لها. وهذا هو المحبة الشركية. اذا صرف المحبة التي هي محبة

25
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
عبودية المحبة عبودية لغير الله عز وجل. ومما ينادي التوحيد من اصله. مناسبة هذا الباب ان المحبة ان المحبة التي هي محبة العبادة والخضوع والذل لا تصرف الا لله عز وجل. وصارفها لغير الله مشرك

26
00:09:00.100 --> 00:09:30.100
الله عز وجل الشرك الاكبر. المحبة يقسمها اهل العلم الى اقسام. محبة واجبة محبة وهذه المحبة تتفاوت ايضا من جهة تعلقها بالاسلام والايمان. فمن المحبة الواجبة ما لا يصح الاسلام والايمان الا بها ما لا يصح الاسلام والايمان الا بها وهي محبة الله عز وجل والذل والانكسار له سبحانه وتعالى

27
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
فمتى ما خلا قلب العبد من محبة الله عز وجل فانه لا يسمى مؤمن ولا يسمى مسلم فلابد للموحد ان تكون معه اصل المحبة لله سبحانه وتعالى وهذه المحبة محبة واجبة وهي من اوجد الواجبات وكما قال غير واحد

28
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
من اهل العلم في اركان العبادة ان العبادة لا تقبل الا بثلاث اركان المحبة والرجاء والخوف. فلابد ان يكون في العابد حبا لله عز وجل كما كما لا بد ان يكون في قلبه خوفا من الله عز وجل ورجاء له. فبهذه الاركان الثلاثة

29
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
العابد عابدا وبخلوه منها خلوا مطلقا لا يسمى عابد ولا يسمى مسلم ولا مؤمن. اذا هذه المحبة متعلقة باصل ايمانه. القسم الثامن من المحبة الواجبة. محبة ما احبه الله عز وجل. وهو من وهو من

30
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
التوحيد وهو من لوازم التوحيد كمحبة اهل التوحيد ومحبة اهل الايمان ومحبة الطاعات والصالحات محبة الطاعات والصالحات كمحبة الصلاة والصيام والزكاة والحج وكل ما فرضه الله عز وجل فانه يحبه فانه يحب

31
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
لان الله قد فرضه وهذه من محبة عبودية وهي محبة واجبة. القسم الثالث ايضا القسم الثاني المحبة تركية هذه المحبة الواجبة. القسم الثاني المحبة الشركية. والمحبة الشركية هي ان يحب

32
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
غير الله عز وجل كمحبته لله سبحانه وتعالى كمحبته لله عز وجل فيكون اشرك مع الله في محبته اشرك مع الله في محبته وضابط المحبة. ضابط المحبة الشركية هي المحبة التي يكون معها ذل وخضوع وانكسار للمحبوب

33
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
فتكون محبته قائمة على الذل والخضوع. فيفعل فيفعل له ما ما يريد ذلك المحبوب من عبادته والسجود له وما شابه ذلك. وهذا يظهر عند عباد الاوثام. وعباد الاحجار والاشجار ويظهر ايضا عند عباد الاولياء والصالحين

34
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
الذين امتلأت قلوبهم بمحبة اولئك الانداد تراه يسجد له ويركع له ويخضع له ويتذلل ويحب محبة ذل وخضوع وهذه المحبة هي محبة شركية صرفها لغير الله شرك اكبر مخرج من دائرة الاسلام. هذا القسم الثاني من المحبة الشركية

35
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
مع الله عز وجل. ايضا هناك محبة كفرية. محبة شركية ومحبة كفرية. المحبة الكفرية وهي قد لا يكون فيها شيء صرف شيء من الصرف شيء من الحب لغير الله عز وجل الذي هو من خصائص التوحيد لكنه قد يحب ما

36
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
يبغضه الله عز وجل وما يكرهه الله سبحانه وتعالى. من ذلك ان يحب الشرك. وان يحب الكفار حبا حبا يكون معه ارادة ظهورهم وانتصارهم على المسلمين وعلو كلمتهم. فيحب الكفار لدينهم ويحب

37
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
الكفار لما تلبس من الكفر والشرك فهذه المحبة محبة الكفرية بالاجماع. من احب المشركين واحب الكفار لدينهم ولما تلبس به من الدين والكفر والضلال فان محبتها بمحبة الكفرية والاولى التي ذكرناها قبل قبلهم محبة شركية وهي داخلة تحت دائرة

38
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
المحبة المحرمة. المحبة الثالثة وهي ايضا محبة محرمة وهي ان يحب وهي ان يحب لا يبغضه الله عز وجل لكن محبته لا تبلغه الا الكفر. كأنه يحب الفواحش يحب الفواحش والمنكرات

39
00:13:30.100 --> 00:13:50.100
ويحب الطرب والزنا وغيره من الدول المعاصي ومع حبه لها لا يستحلها. وهي محبته محبة شهوة فمن الناس من يحب الخمر عافانا الله واياكم فحب هذا محرم وهذا اثر الجهة محبته ومن جهة

40
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
بتعاطيه لها فهناك من الناس من يتعاطى الخمر وهو كاره وهناك من يتعاطاه محب لها فالذي يحبها جمع بين ذنبين ذنب حبه وذم تعاطيه كذلك من يأتي المنكرات والفواحش كالزنا والفواحش فان كان مع تعاطيه واتيانها لها محبا

41
00:14:10.100 --> 00:14:30.100
جمع بين ذنبين الحب وهو المحرم والتعاطي وهي ايضا محرم اخر. متى تكون هذه المحاب المحرمة تحاب شركية متى تكون هذه المحاب محاب شركية لان المحاب الشركية ذكرنا منها ما هو شرك اكبر ومنها ما هو

42
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
الاصغر الشرك الاصغر الذي سيأتي معا متى يكون هذا المحبة المحرمة تدخل تحت دائرة الشرك الاصغر. نقول تدخل عند بعض اهل العلم اذا قدم هذا المحبوب على طاعة الله عز وجل واصبح هذا المحبوب مقدم ومقدم الرظاء على رظا رب العالمين

43
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
وعلى حسب نوع ما ارظاه فيه يكون الحكم. فاذا ارضاه اذا ارضى ذلك المحبوب مثلا من يحب الصور ومن يحب المنكر لو قدم هذه الصور المنكرات على وقت الصلاة. دخل وقت الصلاة واخر الصلاة عن وقتها محبة لذلك

44
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
محبوب محبة لذلك المحبوب. نقول تأخيره محرم وحبه لهذا المحبوب الذي دعاه الى ترك الواجب يكون في دائرة الشرك الاصغر ويدخل في هذا قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة الذي رواه البخاري قال تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميلة

45
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
عيسى عبد الخميصة فسماه عابدا لها لانه قدمها على محبوبات الله عز وجل او على طاعة الله سبحانه وتعالى اذا تكون محبة شركية في هذه الحالة. وقد تبلغ بصاحبها الشرك الاكبر متى؟ اذا احب شخصا

46
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
واطاعه في الكفر واطاعه في الشرك مثلا ذلك المحو الذي احبه امره ان يسجد له فسجد له محبة له نقول سجوده هنا له شرك بالله عز وجل وناقض من نواقض الاسلام. ايضا كان

47
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
يأمره محبوبه ذلك بان يسب الله او يسب رسوله صلى الله عليه وسلم فتكون محبته هذا ايضا محبة محبة هذا القسم اساس المحبة المحرمة. القسم الرابع المحبة الطبعية. ويأتي مردها الى الطبيعة الى

48
00:16:30.100 --> 00:17:00.100
الى الطبع مردها الى الطبع يتم المحبة الطبعية التي ترد الى الطبع. وهذه المحبة كمحبة الوالد لولده محبة عطف وحنان. ومحبة تعظيم كمحبة الولد لوالده. ومحبة تلذذك محبة الزوج زوجة لزوجها والزوج لزوجته. ومحبة احترام وتعظيم وتوقير. كمحبة الابن لابيه او للعطاء لابن عالمه لمعلمه

49
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
وما شابه ذلك. محبة ايضا تكون محبة للمخالطة كمن يحب زميله في صنعته او يحب من هو موافقه في في غربته هذه محبة تشترك فيها النفوس. فالغريب يحب الغيب مثله لانهم يشتركان في الغربة. والطيور على

50
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
تقع فالذي يتميز بشيء تجده طبعا يحب من يوافقه على ذلك الشيء. سواء كان مباحا او غيره وهذه المحبة الطبيعية الاصل فيها الاباحة الاصل فيها الاباحة والجواز. فمحبة الاب لابيه والابن لوالده

51
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
والزميل زميله اهل الصفعة الواحدة محبتهم لبعض. نقول هذه محبة طبيعية الاصل فيها الجواب. وقد ترتقي الى الاستحباب وقد ترتقي الى وقد تنزل من الاستحب من الجواز الى التحريم والكراهية على حسب ما يقارنها

52
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
امور فاذا فاذا احب هذه الزوجة محبا طبعي ثم اردف مع ذلك انها تقية صالحة واحب لصلاحه ودينها كانت محبته لها محبة محبة مستحبة. كذلك اذا احب والده محبة طبيعية لكنه ازداد حبه له

53
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
والده يأمر بالمعروف وينهاه عن المنكر كان محبته ايضا محبة مستحبة ويؤجر من جهة هذه المحبة. اما اذا خلت مما يجعلها مستحبة فانها تبقى في ذات المباح. اما اذا قارنها ما هو محرم كان يحب الزوجة مثل جماله ثم ثم

54
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
قد ازداد حبه لها لانها تفعل شيئا محرما معه. نقول هذه المحبة ما زاد عن الطبع فهو محرم لانه احب على شيء محرم هذا المحبة الطبيعية. قال ايضا من المحابة المحبة المستحبة وهذه تتعلق بكل ما يحبه الله عز وجل ويحبه رسوله صلى الله عليه وسلم

55
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب ان يحصل معه كمال الايمان المستحب ومنها ما يحصل معه كمال الايمان الواجب. هذي انواع المحبة ثم ساق المؤلف رحمه الله تعالى على هذا الباب يقول المعنى هنا لو تطوفنا يقول باب محبة الله عز وجل باب من التوحيد

56
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
محبة الله عز وجل فيكون هذا معنى مناسب لسياق قال رحمه الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. هذه الاية ساقها المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب خاصة

57
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
ليبين ان صرف المحبة التي لا يستحقها الا الله عز وجل ان صرف من الشرك الاكبر المخرج من دائرة والمخرج من دائرة التوحيد. فهؤلاء هؤلاء المشركون الذين اتخذوا اندادا مع الله عز وجل هم يحبونهم

58
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
ربهم قائم على اي شيء على الذل والخضوع والانكسار لهم فهم يحبونهم محبة ذل وخضوع وهذه المحبة لا يستحق ولا تصرف الا الا لله عز وجل. وفي هذه الاية اراد المؤلف ان يشتري بها من جهتين. من جهة تحقيق من جهة تحقيق

59
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
توحيد المحبة لله عز وجل ومن جهة ومن جهة بيان ان صرف المحبة لغير الله شرك. من جهة تحقيق التوحيد اي لقومين من اين اخذناه والذين امنوا اشد حبا لله. من جهة ان صرف ان صرفها شرك لله شرك شرك بالله عز وجل. ومن الناس من يتخذ من دون

60
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
بالله اندادا. هذه الاية ترد على تبين ان صرف المحبة لغير الله من الشرك وتبين ان المحبة لله عز وجل من التوحيد. فهو ذكر التوحيد وما يضاده. وذكر ما يضاد التوحيد وذكر ايضا معنى التوحيد في هذه الاية. هذه

61
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
يذكر ربنا سبحانه وتعالى المشركين انهم يحبون اندادهم كحب الله. ففي هذه الاية ان المشركين يحبون الله عز وجل ان المشركين يحبون الله عز وجل الا ان حبهم الا ان حبهم لاندادهم كحبهم لله عز وجل. فيقول بعض

62
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
وهنا نقول ان اهل الشرك اهل الشرك منهم من يحب انداد والهته ولا يحب الله ابدا. هذا اسوأهم من جهة الشرك والكفر. القسم الثاني من يحب انداده والهته التي يدعوهم دون الله اكثر من محبة الله عز وجل

63
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
وهذا مشرك كافر وهو دون الذي قبله. القسم الثالث من يحب امداده والهته كحبه لله عز وجل مشرك بالله عز وجل لانه صرف شيء من المحبة لغير الله سبحانه وتعالى الا انه دون الذي قبله الذي قدم الذي جعل محبة اولياءه

64
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
واعدادي اعظم محبة الله. القسم الرابع من يحب الانداد والالهة الا ان محبته لله عز وجل اعظم وهذا ايضا مشرك لانه صرف شيئا من المحبة لغير الله عز وجل لغير الله عز وجل فكان بصرفه لها مشرك كافر بالله عز وجل

65
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
وبهذا قال بعض المفسرين ان من المشركين من يحب الهته بل يحب الله من يحب الهته كحبه لله عز وجل. ومنهم من قال ان فهؤلاء لم يقع في في قلوبهم محبة الله عز وجل وانما ذكر الله عز وجل انهم يحبونهم كحب اهل الايمان لله

66
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
عز وجل من الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم اي يحبون امدادهم الهتهم كما يحب اهل التوحيد والايمان كما يحبها التوحيد والايمان ربهم. فهو يذكر المحبة لهؤلاء لالهتهم ويمثلها كحب المؤمنين بالله عز وجل

67
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
فاراد ان يبين بهذه الاية ان اولئك الذين احبوا ان الذين احبوا الهتهم واجدادهم كحب الله منهم مشركين هم هم مشركون من جهة انهم صرفوا المحبة لغير الله عز وجل. في هذه الاية ايضا يبين ربنا سبحانه وتعالى ان اهل

68
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
الايمان ان يفسر تفسر الاية بالجهاد بتفسيرين. التفسير الاول ما ذكرته قبل قليل ان اهل الجاهلية ان اهل الشرك كانوا يحبون الله كما يحب اهل الايه؟ يحبون يحبون الهتهم كما يحب اهل التوحيد ربهم. هذا تفسير. التفسير الثاني ان المشركين يحبون ان المشركين

69
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
يحبون الله كمحبتهم لالهتهم فمحبة الله مع محبة الهتهم متساوية متساوية فميز الله عز وجل بميزتين والذين امنوا اشد حبا لله من جهتين. ميز الله الايمان بمحبته لربهم بميزتين او من

70
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
من جهة الكم ومن جهة الكيف. اما من جهة الكم؟ والذين امنوا اشد حبا لله. هذا من جهة الكبد فاهل الايمان محبتهم لله عز وجل اكثر واعظم من محبة المشركين لالهتهم وامدادهم. من جهة

71
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
الكيف من جهة الكيف ان المشركين يحبون الله ويحبون الهتهم. اما اهل التوحيد فمحبتهم خالصة لله عز وجل فمحبتهم خالصة ومن جهة كيفيتها من جهة الكيفية ان محبتهم خالصة لا شرك فيها. ومن جهة الكمية ان

72
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
حبهم لله عز وجل اكثر من محبة المشركين لالهتهم. فاهل الشرك ان اثبتنا لهم محبة الله فمحبة قليلة لانه ليسوا كاهل الايمان محبتهم اكثر. ومن جهة الكيفية هم يحبون الله ويحبون ويحبون غيره معه. واذا قال تعالى والذين امنوا

73
00:25:00.100 --> 00:25:20.100
اشد حبا لله سبحانه وتعالى. وهذه تدل على ان اهل الايمان اخلصوا محبتهم لله. وان حبهم لله عز وجل قد منع قد ملأ قلوبهم قد ملأ قلوبهم ولنا في في رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه آآ القدوة والاقتداء

74
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
بما كانوا عليه من محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. فها هو بلال بن ابي رباح رضي الله تعالى عنه. عندما صبر على مرارة العذاب وكان فيوظع عليه الحجر العظيم ويسحب في رمظاء مكة وهو يقول احد احد قالوا كيف صبرت؟ قال حنطت حرارة خلطت

75
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
العذاب بحلاوة الايمان فطغت حلاوة الايمان على هذه المرارة والمراد بالحلاوة هنا اي محبة الله عز وجل وما امتلأ قلبه به محبة ربه سبحانه وتعالى يقول حبني في دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصاد كان يقول ارحنا يا بلال بالصلاة

76
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
لان قلبه قد امتلأ بمحبة الله سبحانه وتعالى. هذه الاية قال معنى ذلك رحمه الله تعالى ومنها قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها واموال اقترفتموها

77
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادة ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره. هذه المحبوبات يسميها اهل العلم المحبوبات الثمانية. المحبوبات الثمانية

78
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
ليس المراد بهالمحبوبات الحصر وان المراد بذلك المثال وقد يحب الانسان اشياء غير هذه المحبوبات الثمان. وهذه المحبوبات الثمان لم ينهنا ربنا عن محبتها. لن ينهل ربنا عن محبتها. وانما جعل هناك

79
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
ما يسمى التفظيل بين محبة هؤلاء الثمانية ومحبة امره وجهاد في سبيله وطاعته سبحانه وتعالى. اذا اصل المحبة لهذه الاشياء جائز. واصل مباح. ومتى تحرم هذه المحبة؟ نقول هذه المحبة محبة المحبوبات

80
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
الثمانية الاباء والابناء والزوجات والعشيرة والمال والتجارة والمسكن وما شابه ذلك. نقول الاصل في انها انها جائزة وان محبة طبيعية جائزة لا اشكال فيها وانما تحرم هذه المحبوبات متى؟ اذا عارضت امر الله او امر

81
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
رسوله صلى الله عليه وسلم وقدمت محاب هذه الاشياء على محبة الله ورسوله فيكون محبته عندئذ محرمة. ومحبة هذه اشياء قد تبلغ الى الشرك الاكبر وقد تبلغ الى الكفر الاكبر وقد تبلغ الى ان تكون كبيرة من كبائر الذنوب وقد تبلغ ان تكون

82
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
وقد تبلغ ان تكون مكروهة. فتكون شركا اكبر اذا حمله محبة هؤلاء الثمانية على ترك توحيد الله عز وجل على ترك توحيد الله عز وجل. او حملة هذه المحبة على الوقوع في الكفر. كان يترك الصلاة او يترك ما ما

83
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
اوجبه الله عز وجل عليه فيتركه ولا يصلي فيكفر بذلك. او تحمله على ان يهين كلام الله او يسب الله ورسوله فانه يكفر بها بسبب هذه المحبة. وقد ذكر غير واحد في سبب نزول هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى لما امر بالهجرة من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام

84
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
وامتنع اناس من الهجرة الى جهة المحبوبات ذكر انزل الله هذه الاية قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم عشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادا. الى ان قال احب اليكم من الله ورسوله جهاد سبيله. اي اذا كان تركه لما اوجب الله

85
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
محبة لهؤلاء فتربصوا حتى يأتي الله بامره وهذا وعيد شديد لمن ترك ما امره الله عز وجل به لاجل هذه المحبوبات لاجل هذه المحبوبات والواجب على المسلم الا يقدم على محبة الله ولا على محبة رسوله

86
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
صلى الله عليه وسلم شيء ولو كان اقرب قريب ولو كان والده او والدته او اخوه او اخته او زوجته او اولاده لا يقدم احدا على محبة الله وعلى ما يرضي الله سبحانه وتعالى. ومتى ما تعارض حب الله مع حب غيره فالموحد هو الذي يقدم

87
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
الله على محاب ما سواه. اما اذا قدم حابب ما سواه على محاب الله عز وجل فهذا يدور في فلك. اما التحريم واما الشرك الكفر عافانا الله واياكم. اذا الله يقول وان كان اباؤكم وابناؤكم وهذي المحبوبات الثمان احب اليكم من الله ورسوله جهاد سبيل فتربصوا

88
00:30:00.100 --> 00:30:20.100
حتى يأتي الله بالوهاب تسمى عند اهل العلم بايات باية الوحيد ان من ايات الوعيد اي توعد الله عز وجل هؤلاء بوعيد اطلقه اطلقه ولم يذكر نوع العقاب الذي سينزل الذي سينزل بهؤلاء الذي سينزل بهؤلاء وعقوبة الله عز وجل شديدة

89
00:30:20.100 --> 00:30:40.100
سبحانه وتعالى الله شديد العقاب. وعندما اطلقه من باب تفخيمه وتعظيم وتهويله انها عقوبة شديدة لا يعلم قدرها ولا حجمها الا ربنا سبحانه وتعالى حتى يأتي الله بامره اي امر يذلكم به او يهيلكم او يظهر ما كنتم

90
00:30:40.100 --> 00:31:00.100
الطاعة لاجله ان يظهر التوحيد والايمان واهل الاسلام فتندمون وتتحسرون وتتحسفون على ما فرطتم في طاعة الله عز وجل اذا هذه المحلات ثمان لا تقدم على طاعة الله عز وجل ولا تقدم على ما يرضي الله سبحانه وتعالى ويرضي رسوله

91
00:31:00.100 --> 00:31:20.100
صلى الله عليه وسلم. قال وعن انس اذا هذه مناسبة الاية لهذا الباب ان تقديم هذه المحاب. على محاب الله عز وجل قد يقول شركا منافا للتوحيد من اصله وقد يكون شركا منافي لكمال التوحيد الواجب. وقد يكون محرما وقد يكون مكروها

92
00:31:20.100 --> 00:31:40.100
وقد يدور في دائرة المباح. قال عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من من ولده ووالده والناس اجمعين. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم من طريق شعبة قتادة عن انس. وقوله صلى الله عليه وسلم

93
00:31:40.100 --> 00:32:00.100
لا يهمل احدكم هذا نفي. والنفي النفي بلغة الشارع اما ان يكون نفي وجود نفي والوجود اما لكي وجود حسي او وجود شرعي. واما ان يكون النفي نفي صحة. واما ان

94
00:32:00.100 --> 00:32:20.100
النفي نفي كمال. كيف نعرف النفي نفي وجود او صحة او كمال؟ يكون النفي نفي وجود اذا كان النفي وجود نفي وجود حسي وكوني فنعرف ذلك ان لا يقع. ان لا يقع ذلك

95
00:32:20.100 --> 00:33:00.100
من يأتي المثال لا في وجود حسي كوني اسأل انا اختار لا احد يعرف ماكو لايف تعرف ما في وجود كوني او حس شيخ تعرف بتمنى الاحراق هنا في موجود الاحراق الاحراق موجود ما سمعت ما تشوف هالناس يحرقون بالنار موجود

96
00:33:00.100 --> 00:33:20.100
من يحل اذا نفي هنا ليس نفي وجود نفي شرعي لا يعذب بالنار الا ربنا يسمى نفي شرعي الشارع نفاه لا يعذب النار الا رب النار لكنه نفي وجود موجود في من يحرق. فنفي الوجود وايش؟ الا يوجد. الله عز وجل نفى عن نفسه اي شيء. ايش نفى الله عن نفسه

97
00:33:20.100 --> 00:33:40.100
ها؟ الظلم. فهل يوجد الظلم من الله عز وجل؟ نقول لا يوجد لان نرى النفاهة وجودا. نفى عن نفسه الولد لا يوجد الولد لله عز وجل ولا الزوجة. نقول هذا لا في وجود. لا في وجود ايش؟ كوني حسي. لا في وجود شرعي ها

98
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
ما في وجود شرعي وشو؟ مثل ايش؟ لا يعذب بالنار الا الشرع نفى وجود هذا التعذيب الا بالجهة النقاصة ومن جهة المعاق ومن جهة لها حكم اخر او نفي نفي الشرعي لا نفي مثلا وجود آآ شرعي آآ مثل نفي واجب وشرعا لا يرضي الله عز وجل ولد وان

99
00:34:00.100 --> 00:34:20.100
من جعل الله ولد فالله نفاه شرعا نفاه شرعا ونفاه ايضا وجود كونه لكن قد يوجد في البشر من يجعل لله من يجعل الله ولد بل يصف الله بانه ظالم تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. اذا هذا لا في الوجود الشرعي والكوني. لا في الصحة هو ان

100
00:34:20.100 --> 00:34:50.100
يوجد الفعل ولكن لا يكون صحيحا. مثلا مثلا ها ها لا عدل لا عدوى لا في ايش؟ وجود حسي ولا وجود كوني؟ ايش رأيك؟ حسي الى كوني. حسي حسي لاعب كوني موجود لكن حسي مو بصحيح ما له ما في عدوى. لكن لبيح النفي صحة نفي صحة. شو النفي صحة؟ العمل موجود

101
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
لكن غير صحيح. الصلاة ها؟ الصلاة بغير طهور. لو صلى الانسان بغير صلاته يقول لا صلاة لمن احدث حتى يتوضأ. قوله لا صلاة اي لا صلاة صحيحة. لكن لو صلى

102
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
الصلاة الاولى كلها غير صحيحة هذا يسمى ايش؟ لا صلاة صحيحة نطبق هذا على هذا الحديث. لا يؤمن احدكم حتى احب اليه من ولده ووالديه والناس اجمعين. الان لا يؤمن احدكم الذي هو نفي الايمان هل هو نفي الوجود

103
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
نفي هل له وجود؟ نقول لا لانه يبقى الايمان مع محبة تقديم محبة الوالد على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قد يبقى الايمان لكنه وقع في كبيرة وذنب ومحرم على حسب نوع المحبة. متى ما وقع حب حب الوالد اعظم محبة الوالد اعظم محبة الرسول

104
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
فنقول انت اثم بهذه المحبة. لكن هل نقول انت كافر؟ لا نقول كافرا لكن نقول ان النفي هنا ليس نفي وجود لان الايمان باقي وموجود. هل هو انا في صحة؟ نقول على حسب نوع المحبة للوالد. فان قدم محبة الوالد محبة الوالد على الرسول

105
00:36:10.100 --> 00:36:30.100
فيما يصح به الاسلام او يصح به التوحيد فيكون نفيه هنا نفي ايش؟ نفي وجود الامام ونفي صحة الايمان. اما اذا كان النفي لا يزل لا يزل عن وجود الايمان ولا صحته ينتقد على كل شيء الى نفي الكمال. والمراد بالكمال هنا وكنفي كمال

106
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
والاصل الاصل كما ذكره شيخ الاسلام ان النفي الذي يرد في الكتاب والسنة يراد به ان يراد به نفي يراد به نفي الايمان اما كما نفي كمال واجب او نفي الاصل او نفي الاصل الوجود. ولا يراد في لغة الشارع التي نفي الكمال المستحب. لا

107
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
في كلام الله عز وجل اي لفي جاء في كتاب الله اي نفي جاء في كتاب الله فانه يراد به اما نفي الوجود والصحة او نفي كمال الايمان الواجب. اما نفي كمال الايمان المستحب فلا يوجد في كلام الله عز وجل. الله ذكر في كتابه لا قال تعالى فلا وربك لا يؤمنون

108
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
فلا وربك لفه الايش؟ نفي الايمان عن من لم يحكم شرع الله عز وجل. ويختلف يختلف النفي هنا باختلاف حال تارك فان تركه جملة تفصيلا انتفى صحة الايمان. وان ترك بعض الحكم انتفى كمال الايمان الواجب

109
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
نقول هنا ان المنح وكمال الايمان المستحب. اذا قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولدي ووالدي والناس اجمعين ان ان المنفي هنا هو نفي كمال الايمان الواجب. كمال الايمان الواجب. ومتى ما قدم العبد محاب محاب والديه

110
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
او محاب احد من خلق الله عز وجل على محبة الله ورسوله فانه يقول وقع في ذنب وقع في ذنب ومعصية يترتب على هذا الذنب ان ايمانه ناقص ان الايمان الواجب ناقص في حق ذلك العبد الذي احب والده او ولده او زوجه

111
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
او اعظم محبته لله محبته لرسوله صلى الله عليه وسلم. اذا هذا هو معنى هذا الحديث. مناسبة هذا الحديث مناسبة هذا الحديث هذا الباب ان المحبة اخلاصها وتحقيقها لله عز وجل من التوحيد. وان صرف شيئا من

112
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
لغير الله عز وجل ومن الشرك. اما ان يكون من الشرك الاكبر منها بتواء التوحيد. منافي لاصل التوحيد. واما ان يكون من الشرك الاصغر نافي التوحيد الواجب واما ان يكون معصية او محرما واما ان يكون اما لكل معصية محرم. ولا يمكن ان يقدم محاب احد على

113
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
محبة الرسول وسلم ويكون مجائزا او مباحا وان من قدم حبة غير الله على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة الله فانه يدور وبين الشرك وبين التحريم بين الشرك وبين التحريم. مثال ذلك في الشرك ان يقدم حابة محبة فلان من الناس على محبة الله

114
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
تحقيق توحيد الله فيكون مشركان. مثال المحرم ان يترك طاعة الله عز وجل محبة لهذا الشخص. فيكون وقع محرم ان كان الذي تركه يتعلق به اصل الاسلام يقول هو كافرا كفرا اكبر وان كان يتعلق بكبيرة ومعصية يكون واقعا في الذنب والمعصية. هذا

115
00:39:30.100 --> 00:39:50.100
الامل يتعلق اه هذا الحديث ومناسبته لهذا الباب. قوله بعد ذلك ولهما اي للبخاري ومسلم قال قال رسول الله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله

116
00:39:50.100 --> 00:40:10.100
وان يكره اليهود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يلقى او يقذى في النار. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم ايضا من طريق شعبة القتال عن انس وجايب الطريق ابي هريرة رضي الله تعالى عنهم. جاء له عدة طرق عن انس ابن صهيب عن انس من طريقة عن انس. وهو حديث فيه دليل

117
00:40:10.100 --> 00:40:30.100
دلالة على انس بن مالك ثلاث من كن فيه. والمراد بهذا ان من اتصف بهذه الصفات الثلاث فقد وجد حلاوة الايمان ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان والحلاوة هنا حلاوة حقيقية يحسها الموحد ويحسها المؤمن وينشرح

118
00:40:30.100 --> 00:40:50.100
لها صدره وينشرح لها صدره وتطمئن له نفسه ويقوى يطمئن لها ايضا قلبه فهذه الحلاوة حلاوة حقيقية لا يجدها الا على كمالها وعلى آآ يجدها على وجه الكمال الا من حقق هذه الثلاث صفات. الصفة الاولى

119
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. فمتى ما قدم حاب غير الله ورسوله على محبة الله ورسوله نقصت فقد احد هذه الصفات الثلاثة واحد هذه العلامات الثلاثة. ومعنى ذلك ان تقديم محبة غير الله على محبة

120
00:41:10.100 --> 00:41:30.100
وتقديم المحبة غير رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسول الله انه مما ينافي كمال التوحيد الواجب او ينافي التوحيد من اصله. اذا تقديم محبة احدا من الخلق على محبة الله ورسوله بين امرين. اما لله فكما التوحيد الواجب واما ننافي اصل التوحيد. ولا يمكن ان نقول

121
00:41:30.100 --> 00:41:50.100
وانه ينادي كمال التوحيد المستحب. اما ينال كمال التوحيد الواجب او ينافي اصل التوحيد. فالموحد هو الذي يكون الله ورسوله قوله احب اليه مما سواهما. فاذا تعارض حبه فيتعاظى حب غيره يتعارض حب شخص لا محبة الله ورسوله

122
00:41:50.100 --> 00:42:10.100
فان الموحد يقدم محبة الله ورسوله. يتعارض شهوة او لذة مع محبة الله ورسوله تجده يقدم محبة الله ورسوله ولا يقدم هذه اللذة وهذه قد يبتلى بها خلق كثير من الناس فمن الناس من يحب شيئا من الشهوات

123
00:42:10.100 --> 00:42:30.100
خاصة في ذيل الشتاء الطويل ومع شدة البرد قد يحب الانسان النوم. ويسمع الاذان لصلاة الفجر ومع ذلك يتثاقل وهو يسمع الاذان ويستيقظ ثم يترك هذا الاجابة النداء لاجل هذه الشهوة او لاجل هذه اللذة فهذا يكون فعله

124
00:42:30.100 --> 00:42:50.100
لكمال التوحيد الواجب لانه قدم محبوبة له محبوب نفسه ولذة نفسه على محبة الله ومحبة رسوله وما يريده الله ورسوله. كذلك في حال النظر الانسان قد يعرض له شيء من شيء من الصور ينظر اليها. فالموحد التقي الصالح اذا

125
00:42:50.100 --> 00:43:10.100
واذا نظر نظر فجأة الى ما يحرم الى ما حرمه الله ورسوله تجده يعقوب باشر بصرف نظره عن ذلك المحرم. اما الذي فيه ضعف فانه يتبع النظرة النظرة ويقدم شهوته ولذته على محاب الله ومحاب رسوله وهذا ايضا نوع تقديم محبة النفس على

126
00:43:10.100 --> 00:43:30.100
محبة الله ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم. من الناس ايضا من ابتلي بمحبة الكره ومحبة المشاة الى هذه الى هذه المباريات. فتتعارض مع وقت الصلاة فتراه يقدم يقدم هذه الكرة على اجابة النداء للصلاة ونقول هذا ايضا نوع نوع تقديم

127
00:43:30.100 --> 00:43:50.100
محبة النفس ومحبة لذة النفس على ما محاب الله ورسوله واذا قال بعض اهل العلم كالشيخ محمد ابراهيم رحمه الله تعالى ان هذا قسم يدخل تحت شرك المحبة يدخل تحت دائرة شرك المحبة لانه قدم محبوبه على محبوبات الله عز وجل وهذا واضح والظاهر

128
00:43:50.100 --> 00:44:10.100
انه عندما ترك الطاعة لاجل محبة هذا المحبوب يكون قد جعل مع الله شريكا في هذه المحبة لان من اخلاص المحبة الا يقدم حبة شيء على محبة الله عز وجل على محبة الله عز وجل. قوله وان يحب المرء لا يحبه الا

129
00:44:10.100 --> 00:44:30.100
عز وجل. محبة الناس ومحبة محبة البشر ومحبة الخلق. اه الغالب في محبة الناس كما قال ابن عباس وعامة مؤاخاة الناس على امور الدنيا. عامة محبة الناس على هذه الدنيا وعلى مصالحها وعلى ملاذها وعلى ما يتنبهوا على ما يكون فيه

130
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
من مصالح وبنات. واما ذلك الرجل الذي احب شخصا او بشرا لله عز وجل فهو ان يحبه لله فقط ولا يكون في حبي تعلقا بهذا الشخص لغيره سبحانه وتعالى. فلا يحب لاجل مصلحة ولا لاجل شهوة ولا لاجل لذة

131
00:44:50.100 --> 00:45:10.100
ولا لحسن حديثه او حسن منطقه او ما شابه ذلك وانما يحبه لانه مطيع لله عز وجل. والناس في هذا المقام من جهة تجديد المحبة في الله عز وجل اعلاها وارفعها درجة رتبة من يحب ذلك الشخص

132
00:45:10.100 --> 00:45:30.100
له ولا يحب لاجل اي شيء شيئا لا لاجل اي شيء اخر كمصلحة دنيوية وما شابه وانما يحبه فقط لله فهذا اعلاها واكملها رتبة. القسم من يحبه لامرين يحب لله ولمصلحة ولمصلحة في نفسه من هذا الرجل. فيحب لانه مثلا والله مصلي

133
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
لله عز وجل ومع ذلك يحبه لانه آآ يخدمه ولانه يحسن اليه ولانه يضحكه ويوسع فترة مباشر وما شابه ذلك فهو محبة من جهة مصلحته. من جهة محبته لله عز وجل. هذا قسم ثاني. القسم الثالث من يحب لاجل المصلحة

134
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
ولا يتعلق في قلبه حبا لله عز وجل وهذا لا شك انه انه آآ في في في محبة هذا الشخص غير الله عز وجل ان كان من اهل الاسلام فانه يجب ان يحب المسلم الموسع وجه العموم ان يحب المسلم على وجه العموم ولابد ان يكون في قلب مسلم لاخيه المسلم محبة

135
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
منعه من الاسلام والايمان فمحبته كلها لاجل هذه المصلحة من اهل من عدها انها ذنب ومعصية كما قال ابن عباس وعامة مؤاخاة الناس على ومنهم من قال انها تدور في دائرة الفلك الطبعي والمحبة الطبيعية فيكون من باب الجواز لكن نقول لا بد ان يكون في قلبه حبا لما فيه من الاسلام

136
00:46:30.100 --> 00:46:40.100
والايمان. فان لم يعرض هذا في قلبه وانما احب لاجل المصلحة ولاجل هذه الامور الدنيوية. يقول فاته الاجر العظيم والخير العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه

137
00:46:40.100 --> 00:47:00.100
واجري هل يقول الله وليحب المرء لا يحبه الا الله. فاذا تجرد حب لصاحبه او لمن احب من البشر من من جميع المصالح والحظوظ فان المحبة تكون آآ محبة لله عز وجل يؤجر عليها وهي اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. القسم الرابع

138
00:47:00.100 --> 00:47:20.100
ان يحبه لاجل امر محرم. لاجل امر محرم. كان يحب شهوة لجماله ويتلذذ بالنظر الى الى صوره الى صورته فهذا حبك محرم ولا يجوز او يحبه نسأل الله السلامة محبة انه يأتي له من محرمات او يأتي له المنكرات او يعينه على الفساد والذنوب والمعاصي

139
00:47:20.100 --> 00:47:40.100
فحبه هنا يكون من بدائرة التحريم ويكون اثم بهذا الحب وواقع في محرم. اذا هذا اقسام الناس واكملهم الذي يحب المرء لا يحب الا فليس حبه له متعلقا بمصلحة ولا حظ نفس وانما حبه متجردا لله سبحانه وتعالى. قال يكره ان يعود

140
00:47:40.100 --> 00:48:00.100
الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يلقى او يقذف في النار. اي يكره هذا الموحد او هذا المسند اسلم وكان كافرا قبل اسلامه يكره ان يعود الى الكفر كما يكره ان يلقى في النار كما يكره ان يلقى في النار. واعلى من هذا درجة ان

141
00:48:00.100 --> 00:48:20.100
يكره فليكره ان يعود في الكفر اعظم من كراهيته يعني ان يكره ان يبقى في النطق اعظم من كراهته ان يلقى في البر. الاول الكراهية هنا ان يكره ان يعود في الكفر بعد اذا انقذه الله كما يكره ان يلقى النار كأنها متساوية. واضح؟ القسم اعظم من هذا

142
00:48:20.100 --> 00:48:40.100
منزلة من كره ان يعود في الكفر اعظم من كراهيته ان يلقى انه يلقى في النار اهون علي من ان يعود الكفر. القسم الثالث من يكره ان يعود في الكفر لكنه لو القي في النار لكفر ولا يلقى. وهذا يجوز في حالة واحدة وهي حالة

143
00:48:40.100 --> 00:49:00.100
الاكراه الاكراه مثلا لو اكره الانسان على ان يقول كلمة الكفر او يفعل كفرا والا الغي في النار نقول يجوز لك ان تقول كلمة الكوى تفعلها ولا تلقى في النار. فهذا يجوز في حالة الاكراه. اما في حالة الاختيار

144
00:49:00.100 --> 00:49:20.100
فلا يجوز ابدا. والذي يقول كالكفر ويفعل الكفر. اختيارا يكون كافرا بهذا الفعل. اذا الموحد الموحد الذي امتلأ قلبه بالايمان والذي يريد ان يجد حلاوة الايمان هو الذي يكره ان يعود في الكفر. بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان ينقل النار واعظم من ذلك

145
00:49:20.100 --> 00:49:40.100
ان يكون كره للعودة بالكفر اعظم من كرهه الى ان يلقى ان يلقى في النار. يلحق بهذا او يقاس عليه من باب القياس من كانوا متلبسا بالمعاصي والذنوب والفجور ثم تاب الى الله عز وجل. ان تكون كراهيته ايضا المعاصي والذنوب

146
00:49:40.100 --> 00:50:00.100
اعظم من كما يكره ان يلقى في النار. فاذا وقع في قلبك انك تكره الذنب والمعصية كما تكره ان في النار فقد وجدت حلاوة الايمان فقد وجدت حلاوة الايمان. اما اذا كانت كراهيتك للذنب والمعصية لا تمر هذه المنزلة فانك لن

147
00:50:00.100 --> 00:50:20.100
كمان لانها الحلاوة يجدها الانسان على وجه الكمال وقد تقل وقد يقل منسوبها بقدر ما قل من هذه الصفات الثلاث فاذا كان حبك حب الله ورسوله قدم عندك على محبة اي شيء ومحبة المرء لا تكون لله عز وجل وكراهيتك ان تعود في الذنوب والمعاصي

148
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
كما تركع ان تلقى بالنار فقد وجدت حلاوة الايمان وستسعد بحياة وتكون قد دخلت جنة الدنيا قبل جنة الاخر كما قال شيخ الاسلام ان في الدنيا جنة من لم يدخلها فلن يدخل جنة الاخرة. يقول ابن القيم وجنة الدنيا هي التلذذ بطاعة الله عز وجل ومناجاة

149
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
ومناجاة الله عز وجل. فمن وجد هذه اللذة فقد وجد حلاوة الايمان. اذا منازل هذا الحديث ان من التوحيد وكمال التوحيد ان يخلص العبد محبته لله فيكون حبه لله وفي الله لان هناك حب لله وحب في الله وحب

150
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
وحب مع الله هذه انواع المحبة حب لله وحب في الله وحب ايش؟ نقول له حب الله وحب في الله وحب لله هو حب مع الله. الفرق بينهما حب الله هو ان يحب الله سبحانه وتعالى لذاته والله هو المحبوب الوحيد الذي يحب لذاته. يحب لذاته

151
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
اما غيره فيحب بما يكون فيه من اه سوابط النعم وما شابه ذلك والله يجمع الله سبحانه وتعالى جمع جميع اسباب المحبة فهو يحب لذاته ويحب لجماله ويحب لالائه ويحب لما اسبغه علي من النعم الظاهرة والباطنة. المحبة

152
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
في الله وهو يتعلق بالاعيان في حب فلانا في الله ويحب فلان في الله. والمحبة لله تتعلق تتعلق الاولى تتعلق بالاعياد والثانية تتعلق بالمعاني. فاحب الصلاة ماذا؟ لله. لان الله يحبها. فانا احبها لله عز وجل

153
00:52:00.100 --> 00:52:10.100
فهو ليس في حظ العبد بخلاف في الله فانا احب فلان لله في الله عز وجل لماذا؟ لانه يطيع الله عز وجل وايضا في في قد يحب ايضا فيه شيء من

154
00:52:10.100 --> 00:52:30.100
حظ نفسي انني اجد معه الانس والانبساط والسرور فهو محبة في الله. اما لله يمكن ان نفرق بين المحبة في الله ولله ان نقول المحبة في الله تتعلق بالاعياد ولله تتعلق بالمعاني كالصلاة والصيام والزكاة هذه معاني فحبها يكون لله عز وجل والذوات

155
00:52:30.100 --> 00:52:40.100
احب في الله سبحانه وتعالى. اما المحبة مع الله فهي محبة غير الله مع الله سبحانه وتعالى وهي المحبة الشركية والمحرمة او ما شابه ذلك. قال ابن عباس رضي الله

156
00:52:40.100 --> 00:53:00.100
وفي رواية لا يجد احدا حلاوة الايمان حتى بحيث البخاري ايضا وفي قوله لا يجد اي نفي حقيق نفي وسورة وجود اللثة لا في نزول صورة الحلاوة واللذة التي يجدها المؤمن. فالاولى قال ثلاث منكن التي وجحت الايمان وهنا قال لا يجد احد حلاوة الايمان

157
00:53:00.100 --> 00:53:20.100
يجد احد حلاوة الايمان فلا يمكن ان يجدها حتى حتى يتصف بهذه الصفات الثلاثة. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله. فانما تنال ولاية الله عادة الله فانما تنادي ايات الله

158
00:53:20.100 --> 00:53:40.100
ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت عامة واخاذ الناس على امر الدنيا. هذا الاثر جه ابن عباس عند ابن مبارك وهذا الاسلام الاثر جاء من طريق النبي سليم عن مجاهد

159
00:53:40.100 --> 00:54:00.100
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وليث ابي سليم قد اختلط ولذلك جاءنا الاثر مرة عن ابن عباس ومرة عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ومع هذا فان من اهل العلم من يقبل رواية ليث خاصة في باب التفسير عن مجاهد. يقبل رواية الليث في باب التفسير عن مجاهد

160
00:54:00.100 --> 00:54:20.100
خاصة اما عن غيره وفي غير التفسير فانه يضعف ليثا مطلقا. والصحيح ان ليث ضعيف الا ان مروياته في التفسير المجاهد احسن في احسن مروياته وقد تحسن ومنها هذا الاثر ومنها هذا الاثر. يقول ابن عباس من احب في الله

161
00:54:20.100 --> 00:54:40.100
وابغض في الله اي كان حبه لله وبغضه لله عز وجل ووالى في الله اي ناصر وظاهر ووالى من النصرة والظهور والموالاة والمودة لله. وعاد الفرق بين العداوة والبغض؟ ما الفرق بين العداوة والبغض؟ ها

162
00:54:40.100 --> 00:55:10.100
البغض والعداوة. احد يعرف؟ احسنت. البغض يتعلق القلوب. والعذاب تتعلق بالجوارح فهذا الموحد جمع بين اعداء الله بين امرين البغضاء والعداوة وقد بيني وبينكم العداوة والبغضاء كما قال امام الحلفاء ابراهيم انه وصف المشركون له بانه بدا بيننا وبينهم

163
00:55:10.100 --> 00:55:30.100
العداوة التي هي الظاهرة والبغضاء التي هي الباطنة. فالموحد يجمع بين بين العداوة الظاهرة والباطنة لاعداء الله عز وجل ويجمع بين اولياء الله المحبة الباطنة والموالاة الظاهرة. فمع الموحد مع الموحدين واهل الايمان

164
00:55:30.100 --> 00:55:50.100
وموالي محب ومع اعداء الله عز وجل من الكفار والمشركين هو مبغض ومعادي. جمع له بين البغضاء لاهل الكفر والنفاق ولاهل التوحيد جمع لهم بين الموالاة والمحبة. قال فانما تنال ولاية الله ولاية

165
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
الولاية وعندما تدار ولاية الله ولاية الله الولاية هنا بمعنى النصرة اي لا تنام ولا تبلغ ولاية الله عز وجل الا اذا كنت كذلك. ومعنى ولاية الله سبحانه وتعالى ان يتولاك الله. بالنصر والتأييد والحفظ

166
00:56:10.100 --> 00:56:30.100
والرعاية لان ولاية الله قسمان ولاية عامة وولاية خاصة. الولاية العامة يتولي جميع الخلق ان ان ان يمدهم بالصحة والعافية والرزق والمال والمطر وما شابه ذلك هذه ولاية عامة. وهناك ولاية خاصة تتعلق باهل التوحيد وهو ان يتولاه

167
00:56:30.100 --> 00:56:50.100
سبحانه وتعالى بالنصرة والتأييد والحفظ والتمكين. هذه ولاية عامة. والفرق بين الولاية والولاية الولاية هي الامارة والولاية هي النصرة والتأييد. قال وقد صارت وان كثرت ولن يجد عبد طعم الامام اي لذته

168
00:56:50.100 --> 00:57:10.100
وحلاوته حتى يكون كذلك ولو كثرت صلاته. وصيامه وهذا معنى حديث ابي هريرة حديث الاسماك السابق معنى حديث انس النائب السابق ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. وسبحان الله من استشعر هذه المنزلة واحب في الله وابغض في الله والى في الله

169
00:57:10.100 --> 00:57:30.100
يجد ويلمس هذه الحقيقة امامه ويحسها في صدره وقلبه. اما الذي لا يبالي اطاع اطاع صاحبه الله اه يحب من عصى ويبغض من احب ويبغض من اطاع فهذا يكون غير واجب للذة الايمان وحلاوته ولو كان

170
00:57:30.100 --> 00:57:50.100
صوابا قوابا حتى تكون محبته لله وفي الله ويكون بغضه وعداوته لله وفيه وفي الله سبحانه وتعالى. قال ابن عباس وهذا في زمن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على ارض الدنيا فكيف بزمان هذا في القرن الاول

171
00:57:50.100 --> 00:58:10.100
يقول وهو في افضل القرون افضل قروض عند الله عز وجل القرن الاول يقول وصارت عامة مؤاخاة الناس على الدنيا فكيف في القرن الرابع عشر الذي تظهر في غربة الاسلام وغربة الايمان والدين. نسأل الله عز وجل ان يملأ قلوبنا بما يحبه ربنا ويرضاه. قال مع ذلك ولا وذلك لا يجدي على

172
00:58:10.100 --> 00:58:30.100
اهله شيئا اي انه ليس بنافعهم ان تكون محبتنا في الدنيا وبغض من الدنيا لا ينفعه عند الله شيئا ولا يجدي لهم شيئا وانما الذي يجدي وينفع وهي تكون به الولاية من الله عز وجل ان تكون محبتنا لله وفيه وبغضنا وعداوتنا لله وفيه سبحانه وتعالى. قال ابن عباس

173
00:58:30.100 --> 00:58:50.100
بهم الاسباب وتقطعت بهم الاسباب قال المودة. هذا الاثر جاء ابن عباس عند الحاكم وذكر ابن جرير الطبري ايضا وغيره من طريق عيسى ابن ابي عيسى عن قيس ابن سعد عن عطاء ابن عباس وهذا اسناد ضعيف فان عيسى النبي عيسى هذا

174
00:58:50.100 --> 00:59:10.100
هذا عيسى ابن ابي عيسى متروك قد علق البخاري مثله في الصحيح بلفظ وتقطعت وتقطعت به الاسباب قال والصلاة بينهم في الدنيا وجاء عن مجاهد انها انه فسرها بالمودة وجايب عن قتادة وجعل غير واحد من السلف انهم سخفوا انهم فسروا ذلك

175
00:59:10.100 --> 00:59:30.100
فسروا ذلك بالمودة وفسروها ايضا بالصلات التي تكون بينهم في الدنيا وفسرها بعض من منازل الدنيا والصحيح ان تقطعت بهم الاسباب اي انقطعت بهم السبل. والطرق التي توصلهم الى النجاة من عذاب الله عز وجل. فلا تنفعهم

176
00:59:30.100 --> 00:59:50.100
القرابة ولا ينفعهم نسب ولا ينفعهم حسب ولا تنفعهم مودة وانما الذي ينفعهم يوم القيامة توحيد وطاعته وكما ذكر ربنا سبحانه وتعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه

177
00:59:50.100 --> 01:00:10.100
بل ان الاب والام تلحق تطالب ولدها بحسنة تنجو بها من عذاب الله وكذلك الولد يطالب والده بحسنة لعله ان ينجو بها من عذاب الله عز وجل فيوم القيامة تتقطع الاسباب وتنتهي الانساب ولا يبقى هناك الا الا ما يتعلق بطاعة الله

178
01:00:10.100 --> 01:00:30.100
ينجيه ومعصية الله فهو الذي يكون فيها خاسر وهالك. قال بعد ذلك في مسائل الاولى تفسيرها في البقرة وقد ذكرنا تفسيرها الثانية تفسير اية البراءة هي اية المحبوبات الثمانية وقد ذكر لنا ذلك. الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم. لعلها هنا عندك وجوب محبته كذا

179
01:00:30.100 --> 01:00:50.100
لعل الصحيح ان نقول وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال هذه اصح لان هذه اصح عندك للنسخة كذا وجود محبته لك وجوب تقدير. الصحيح انه وجوب تقدير محبته صلى الله عليه وسلم. على النفس والاهل والمال. وهذا واضح

180
01:00:50.100 --> 01:01:10.100
فان تقديره وسلم واجبة بقوس لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس في صحيح البخاري عن عمر انه قال الا والله يا رسول الله انك احب الي من كل شيء الا من نفسي. قال لا يا عمر حتى من نفسك. قالت والله انك

181
01:01:10.100 --> 01:01:30.100
احب الي يمكن فيه حتى من نفسي فلا بد للموحد ان يقدم محبة على محبة النفس ومحبة الوالد والولد والمال والاهل والا يكون هناك شيء في قلبي اعظم محبة من محبة الله ورسوله ومتى ما وقع في قلبه شيء من ذلك فان توحيده يكون ناقص يكون ناقص وقد

182
01:01:30.100 --> 01:01:50.100
تبلغ به تلك الى ان يكون منافي للتوحيد من اصله. قال السادسة او الخامسة ان للايمان حلاوة يجدها الانسان وقد لا يجدها وقد ذكر الله عز وجل اسباب وجودها للحلاوة وهي ما ذكرها في كتاب الصحيح ان يكون الله احب اليهم ما اسوأهم وان يحب المرء وان يكره ان يعود في

183
01:01:50.100 --> 01:02:10.100
بعد اذ انقذه الله من قوله اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله بها ولا ولا يجد احد الا بها وهي ما هي اعمال القلب الاربع. الحب في الله والحب. الحب في الله. والبغض في الله. والموالاة

184
01:02:10.100 --> 01:02:30.100
والمعاناة. الموالاة تتعلق في القلب وتتعلق بالجوارح. العداوة تتعلق بالقلب وتتعلق بالجوارح. كذلك البغض يتعلق بالقلب والمحبة يتعلق بالقلب والمحبة هي وصف القائم بالقلب. المحبة تعريفها ووصف القائم بالقلب يظهر او

185
01:02:30.100 --> 01:02:50.100
آآ والسلطات بالقلب يظهر به يظهر به السرور والانشراح على الجوارح. وصف قابل قلب هي محبة قادم القلب اثر السرور والانشراح والمحبة والرحمة هذي كلها من من لوازم الاثار والمحبة. قوله فهم الصحابي للواقع

186
01:02:50.100 --> 01:03:10.100
يعني الصحابي رضي الله عن ابن عباس فهم ان حقيقة التوحيد وكماله ان يكون الحب والبغض في الله والموالاة والمعاداة في الله عز وجل وان من يخالف ذلك ان توحيده ناقص. قوله الثامنة تفسير وتقطعت من اسباب المودة والمنازل والاسباب التي كانت تنجيهم من عذاب الله

187
01:03:10.100 --> 01:03:30.100
عز وجل يوم القيامة تنقطع فان السبب والحبل الموصل للنجاة فالاسباب هي هي الاسباب التي يتعلق بها من اراد النجاة القيامة تنقطع وتنتهي لان لان يوم القيامة ليس محل عمل وان محل الاعمال قد انقطع وانتهى وهو الدنيا فلا ينفعهم يوم القيامة

188
01:03:30.100 --> 01:03:50.100
فيه ندم ولا استعتاب ولا توبة فتقطعت به الاسباب. قوله التاسعة ان من المشركين من يحب من يحب ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا الينا اخذها ان يحبونهم كحب الله فاثبت انهم يحبون الله لكن حبهم

189
01:03:50.100 --> 01:04:10.100
حبهم حب غير صحيح لانهم اشركوا مع الله غيره في محبته وتوحيده. الوعيد على من كانت ثمانية احب اليه من دينه الوعيد هو للوعيد الشديد الذي اطلقه الله الجنة. فتربصوا حتى يأتي الله بامره. وامر الله اما هزيمة هؤلاء الكفار

190
01:04:10.100 --> 01:04:30.100
كما اتى يوم بدر يوم بدر عندما غزي المشركين او يوم الفتح يوم فتح الله عز وجل محمد مكة واظهره اعلى كلمته فندم اولئك الذين لم يهاجروا لاجل لاجل ابائهم واولادهم وازواجهم وعشيرتهم فندموا وتحسفوا وتحسروا على تركهم الهجرة. الحادي عشر

191
01:04:30.100 --> 01:04:50.100
ان من اتخذ ولدا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر. يعني ذكرنا ان هؤلاء ساووا بين محبة الله ومحبة وقع في الشرك الاكبر واللد والنظير والمثيل الذي جعله المناة لله سبحانه وتعالى من ساء محبة الله من غيره كفر فكيف بالذي يكون

192
01:04:50.100 --> 01:05:20.100
محبة غير الله اعظم من محبة الله سبحانه وتعالى. والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد بالنسبة اي نعم اي نعم الحلاوة هي لذة يجدها العبد في قلبه

193
01:05:20.100 --> 01:05:40.100
اني مثلا بعض الناس الان يقول يجد له وقت اقبال وانشراح وسرور وبهجة فهذه حلاوة وجدها الان بعض الاخوة يقول الله كأنني اطير من شدة الفرح اذا قام الليل او صام او فعل شيء الطاعات يجد بعد ذلك يقول

194
01:05:40.100 --> 01:06:00.100
انشراح كانني اطير بين السما والارض. وكما قال ابن القيم والله انه ليمر على القلب ساعات. يرقص طربا اقول فيها ان كان اهل الجنة بمثل ما انا فيه لو في نعيم دائم. ويقول ايضا نحن تعالى ان ان يقول لاهل القرآن بالقرآن اقرب من اهل القينات

195
01:06:00.100 --> 01:06:20.100
بطيباته يجد له لذة وانشراح. فهذه الحلاوة التي يجدها اهل الايمان هي حلاوة معرفة الله مناجاته وطاعته سبحانه وتعالى ان يكرهني واعوذ بكفر الشيخ هل يدخل فيا المعاصي؟ هل لو شفت احد يعصي الله عز وجل؟ احسنت. ايضا من من من

196
01:06:20.100 --> 01:06:40.100
اجلال الله عز وجل وتعظيمه من تحقيق كمال التوحيد لله سبحانه وتعالى ان يبغض المعاصي كلها. من لوازم التوحيد بغض الكفر ومن كماله بغض المعاصي. فمن كمال التوحيد ان تبغض هذه المعصية. واذا كان بعض السلف اذا رأى من يعصي الله بال دما

197
01:06:40.100 --> 01:07:00.100
ويقول ابو بكر النابلسي الله تعالى وددت ان جسدي قرض بالمقاريض وان الله لا يحصى. هذا من كمال اي شيء من كمال توقير وتعظيمه لله عز وجل فعظم الله ان يعصى سبحانه وتعالى وهذا من كبائر التوحيد

198
01:07:00.100 --> 01:07:20.100
محبة الكافر اولا لابد من احبه لكفره ولشركه كفر هذا كفر بالله عز وجل. اما اذا احبه لامر طبعي كان يحبه من جهة نسبه انه اخوه من جهة النسب. او والد من جهة النسب او احبه لانه زميل له في العمل

199
01:07:20.100 --> 01:07:40.100
الصاحب في العمل فهذه محبة طبيعية مع مع لزوم بغض ما هو متلبس به الكفر لابد ان يكون في قلبه بغض ما تلبس به من الكفر. اما ان لاعب كورة فهذا صدق لا يجوز لان حب هذا الشيء لاجل هذا الشيء لا يجوز. المحبة الطبيعية ولا يحب مثلا بنسب

200
01:07:40.100 --> 01:08:00.100
آآ مشاركة في عمل لزمانة توجب انه يخالطه فيقع شيء من المحبة في قلبه. وهذه المحبة يقول تدوم ذات فدات نباح بشرط ان ان يبغظ ما تتلبس به من الكفر والشرك بالله عز وجل. والله اعلم واحكم

201
01:08:00.100 --> 01:08:02.579
