﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال رحمه الله قولي اللهم اغفر لي في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر به شئت. اللهم ارحمني ان شئت. ان الله لا مغفر له

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
فان الله لا قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء الدعاء الثانية بيان العلبة في ذلك. الثالثة قوله في عزم المسألة. الرابعة الخامسة التعليم بهذا الامر. ثم انتقل بعد ذلك ايضا الى ادب اخر من اداب مخاطبة

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
الرب سبحانه وتعالى ومن تحقيق توحيد الله التحقيق الكامل تحقيق توحيد الربوبية التحقيق الكامل وتحقيق توحيد الكامل والادب مع الله سبحانه وتعالى في دعائه وسؤاله. لما بين الله لا يحيى بالسلام وبين ان هذا سوء ادب مع الله عز وجل انه

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
يجوز انتقل ايضا الى ادب اخر وهو ان العبد اذا دعا ربه وسأل ربه ان يكون سؤاله قائم على الذل والخضوع الانكسار والالحاح والخضوع ولا يكون سؤاله سؤال مستكبر او سؤال من آآ غرته نفسه وخدعه الشيطان

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
يعلق دعاءه وسؤاله بالبشية وانما يكون دعاؤه وسؤاله سؤال دليل منكسر خائف خاشع خاضع ملح ان على الله عز وجل بسؤاله ودعائه سبحانه وتعالى. فقال اباب قول اللهم اغفر لي ان شئت. ما حكم قول الله

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ان شئت ويلحق بهذا التبويب جميع الادعية التي تعلق المشيئة اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ادخلني الجنة ان شئت اللهم ارزقني ان شئت اللهم اعطني ان شئت كل هذه الادعية بل يقعد قاعدة ان كل دعاء يسأل الله عز وجل فيه فلا يجوز

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ان يعلق بالمشيئة واندم اذا سأل العبد ربه يسأل وهو عازم جازم خاضع ذليل منكسر الله عز وجل فقال باب لا يقل بمعنى باب حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت وهذه المسألة وقع فيها خلاف هل يجوز للمسلم ان يقول اللهم اغفر لي ان شئت او لا يجوز

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
على اقوال لاهل العلم فمنهم من ذهب الى التحريم وقال ما كان خرج مخرج الدعاء والسؤال فلا يجوز للمسلم ان يقول الله اغفر لي ان شئت وما كان من خبر من باب الخبر والاخبار كطهور ان شاء الله ومغفور لك ان شاء الله جوز ان يقول ذلك

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
ان شاء الله وان كان ان كان وان كان القول الاقرب انه يكره حتى في باب الاخبار على وجه الدعاء لان الخبر خبران يقصى به الدعاء وخبر يقصى به الاخبار. اما الدعاء الصريح والسؤال الصريح فالصحيح في ذلك ان نقول لا يجوز ان

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
دعاء وسؤاله بقول اغفر لي ان شئت بالمشيئة وانما يعزم ويجزم. اما في مقام الخبر فنقول ان كان الخبر على صيغة الدعاء او خرج مخرج الدعاء فيكره ان يقول ان شاء الله. واما اذا كان من باب الاخبار فلا حرج ولا كراهية بل هو بل هو السنة

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
بل هو السنة ان يقول ان شاء الله سآتي غدا ان شاء الله سأفعل هذا غدا ان شاء الله هذا من باب السنة من السنة ان تقول كذلك اذا اخبرت انك ستفعل شيء او او ستقول شيئا ان تقول ان شاء الله. سيأتي فلان تقول ان شاء الله. سأزور فلان تقول ان شاء الله. فما كان

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
مقام اخباره فانك تعلق خبرك بمشيئة الله عز وجل ان كان مستقبلا وان كان قد وقع فيكون تبركا اذا تعليق المشيئة بالخبر لها حالتان في المستقبل هذا سنة وهذا من باب الادب مع الله عز وجل تعلق كل شيء بمشيئته

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
ان كان في شيء قد وقع فهو من باب الادب ايضا وتبركا باسم الله عز وجل. ولهذا قال المؤلف باب قول اللهم اغفر لي ان شئت فما فهذا القول مما ينافي كمال التوحيد. وذلك لامور هذا القول ينافي كمال التوحيد المستحب. لان من

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
من تحقيق كمال التوحيد ان تكون ذليلا منكسرا خاضعا لله عز وجل في سؤالك ودعائك. فاذا كان دعاؤك يخرج المتكبر او مخرج المستغني كان توحيدك ناقص. ولذلك تجد بعض الناس اذا دعا او سأل يسأل كانه يسأل

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
هو مستغني وانه في غير حاجة لهذا الدعاء الذي يدعوه ويسأله هذا هذا يكون حاله كما قال اللهم اغفر لي كمن يقول اللهم اغفر لي ان شئت فتوحيده هنا نقول توحيده ناقص. التوحيد اللي كان ناقص لانه لم يدل ولم يخضع في دعائه وسؤاله لله سبحانه وتعالى

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
ولاجل هذا ساق المؤلف هذا الباب في كتاب التوحيد ان من كمال التوحيد عند دعاء الله ان يظهر فاقته وحاجته وانكساره وخشوعه والحاحه في طلبه لله عز وجل حتى يظهر العبودية فان العبد

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
كما ازداد عبودية واظهر عبودية الله عز وجل كلما عظم توحيده وكمل وكلما حصل خلاف ذلك كلما كان التوحيد ايضا من كماله لما وقع في قلبه من الكبر والاستغناء عن ربه سبحانه وتعالى. فقول اللهم اغفر لي ان شئت عللت بثلاث علل. لماذا لا يجوز؟ يقول

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
لا يجوز ان تقول اللهم اغفر لي ان شئت بثلاث امور. الامر الاول كان هناك ان الله سبحانه وتعالى عاجز. ان يفعل ذلك. عندما تقول انشأت اي يا ربي ان شئت فافعل وان شئت لا تفعل فكأنك تقول ان الله قد يستطيع وقد لا يستطيع. فيكون هذه المقولة تجوز عندما تقول اللهم اغفر لي

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
شئت وكأن هناك من يمنع ربنا سبحانه وتعالى ان يفعل ما يشاء والله على كل شيء قدير. لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء كل ما في هذا الكون خلقه ولا يخرج عنه قوته وارادته ومشيئته سبحانه وتعالى فهذا العلة الاولى انه يمنع منه لانه

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
كانه يصف الله بالنقص كان الله عاجز او هناك من يمانعه. الامر الثاني ايضا ان العبد عندما يقول اللهم اغفر لي ان شئت كأنه مستغني كأنه مستغني اي لم يكن في في قلبه وفي سؤاله وفي دعائه الاضطرار

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
الذي يدعوه الى الالحاح في سؤالي فكانه ان شئت فاعطني وان شئت لا تعطيني ولا يسعى يفعل ذاك الا من الا من في قلبه شيء من الكبر والاستغناء عن ربه وهذا قد نقوله في حال المخلوق الان عندما تأتي مخلوقا او تأتي اميرا او ملكا من ملوك الدنيا ومر الدنيا وتقول يا فلان ايها الابن

22
00:07:10.050 --> 00:07:20.050
اعطني ان شئت وان لم شئت وان شئت لا تعطيني. هل يكون سؤالك هذا سؤال من يريد طلب حقيقة؟ او سؤال من هو؟ اي ان اعطيتني فحسب وان لم تعطني فلست

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
بحاجة الى فلست بحاجة الى عطائك وكأنه اظهر الاستغناء عن طلبه. فنهى الشارع ان يقول العبد اللهم اغفر لي شئت بل يعزم يجزم ويلح في سؤاله ان يغفر الله له. وهذا يدخل في جميع ابواب الدعاء والسؤال. ان لا تعلق الدعاء والسؤال بأي شيء بقول

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
ان شاء الله بل يعزم ويجزم ويقول وسلم فان الله لا مستكره له لا يكره الله عز وجل احد لا على العطاء ولا على المنع بل فاذا اراد شيء يقول ماذا؟ كن فيكون سبحانه وتعالى فلا مانع لحكمه ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى بل هو الذي يفعل ما يشاء

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
يقول ما ويفعل ما يريد سبحانه وتعالى. ثم ذكر قال في الصحيح وفي البخاري ومسلم ايضا في الصحيحين. عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وجاء ايضا ابن مالك في الصحيحين ايضا عن انس انس قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ونستطيع ان نزيل اللهم ادخلني الجنة ان شئت. اللهم اجرني من النار ان شئت. وهذا يقاس على هذا الدعاء. الحديث جاء اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت وليعزم المسألة فان الله لا مكره له. اي ليعزم وليلح وليخضع وليضطر وليظهر اضطرار لربه

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
سبحانه وتعالى في طلبه اذا سأل المغفرة سألها وقلبه منكسر قلبه مستشعرا للذنوب التي غطت قلبه التي بلغت عنان السماء او دبلة التي لا يستطيع ان يحصيها. يستشعر الذنوب ويستشعر عاقبة الذنوب النار. فيسأل الله بالحاح وخضوع

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
وانكسار ان يغفر الله له. اذا سأل الله ان يرحمه استشعر ايضا انه لا نجاة له. ولا فلاح له الا من الا برحمة الله عز وجل. وانك متى ما حرمت هذه الرحمة فانك هالك ومآلك الى اي شيء الى الدار. نسأل الله

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
السلامة فدائما اذا سألت فاسأل الله وانت عازم جازم في سؤالك وفي طلبك وفي الحاحك على الله سبحانه وتعالى ولا دعاؤك دعاء المستغني. اذا قول اللهم اغفر لي ان شئت فيه استغناء وفيه انفة وكبر وفيه ايضا وصف الله

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
او او ظنوا بان الله لا يستطيع الفعل اي عاجز استعان الله عن ذلك علوا كبيرا او ان هناك من يمانع ربنا سبحانه وتعالى ان يفعل هذا الشيء فالله على كل شيء قد يفعل ما يشاء فان الله لا مكره له اي ليس هناك من يكره الله على المنع من يكره من يكره الله عز وجل

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
على من؟ او يكره الله عز وجل على الفعل والعطاء. بل الله هو الذي يفعل ذلك ويقوى ويقضي ما شاء سبحانه وتعالى. ويقول ما شاء قال ولمسلم وليعظم الرغبة اي يعظم السؤال يعظم انه بحاجة يعظم انه يلح

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
على الله في تحصيل طلبه. اذا سأل الله حتى في شسع الدعن. تسأل الله اصلاح نعلك لانه اذا لم يصلحه الله اي شيء تريده اعظم الرغبة في سؤالك لله عز وجل. حتى ولو كان في ارض الدنيا سيارتك آآ بيتك آآ

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
حتى بالاشياء البسيطة اعلم انه اذا لم ييسرها الله عز وجل ان تتيسر. وان الله اذا حرمك توفيقه ولم يحقق دعاءك في هذا الشيء انك لو جمعت الانس والجن على ان يصلحوا ما اصلحوا. فدائما اعظم الرغبة على الله عز وجل في سؤالك وفي طلبك في اي شيء كان صغيرا او كبيرا

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
لا شك ان الرغبة تعظم اذا كان المطلوب ايضا اعظم واعظم. ولا شك ان اعظم مطلوب تطلبه ان يرزقك الله عز وجل الجنة وان يريك وجهه سبحانه وتعالى واعظم مطلوب في خلاف ذلك ايضا هو ان تسأل الله النجاة من النار والسلامة من عذابه سبحانه وتعالى ان تسأل الله

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
فجاء النجاة ورؤيته وان تسأل الله النجاة من عذاب الله وسخطه سبحانه وتعالى. اذا هذا التنوين معنى ان من الادب اذا دعوت الله الله ان تظهر الفقر والحاجة والذل والانكسار له سبحانه وتعالى. وان ممن ينافي كمال التوحيد ان تعلق دعاءك وسؤالك بقولك

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
ان شاء الله فان هذا من سوء الادب في دعاء العبد والصحيح والصحيح كما ذكرنا من اقوال العلم ان الدعاء لا يجوز ان يعلق بالمشيئة خلاف الخبر لانه ذكرنا ان الدعاء الصريح الواضح فلا يجوز ان تقول اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت وهذا هو ظاهر الخبر. واما في مقام

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
الاخبار فان كان الخبر خرج مخرج الدعاء فانه يكره. واما اذا خرج مخرج الخبر المطلق فان من السنة ان يعلق اخباره ودائما بالمشيئة سواء كان مستقبلا او كان ماضيا ان كان الامر ماضي وقد وقع وانتهى فتقول ان شاء الله مثلا

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
وهل ان شاء الله من باب من باب التبرك من باب التبرك وليس من باب التعليق من باب التبركيس من باب التعليق؟ لان التعليق فيما يستقبل المسلم اما ما مضى فهو باب التبرك. كما آآ كما يخبر النبي صلى الله عليه وسلم وانا ان شاء الله بكم لاحقون. هذا

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
ولا يقع سيقع حتما ولكن النبي صلى الله عليه وسلم علقه تبركا لتدخلن المسجد وتدخل ان شاء الله امنين ودخلوا وسيدخلون ايضا لان الله وخبره اصدق الاخبار سبحانه وتعالى. فهنا التعليق هنا هل هو تعليق في تردد او تعليق تبرك؟ نقول المشيئة هنا من باب من باب

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
تبرك شخص هل اكلت؟ نقول اكلت لكن اذ هل يجوز تقول ان شاء الله؟ يقول من باب التبرك لا من باب لا من باب التعليق. هل ذهبت الى صلاة تقول نعم ذهبت فيقول ذهبت ان شاء الله من باب ايش؟ من باب التبرك ومن باب التعليق فلا يجوز لماذا؟ لانه لانه عبث عندما تقول اكلت وقد

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
لكن تقول ان شاء الله كذا هذا عبث لكن تقوله الباب من باب التبرك وان كان الاولى ان الانسان لا يقول الا في مقام المستقبل كما طيب هنا من يقول ويستنكر يقول قول النبي صلى الله عليه وسلم طهور ان شاء الله. طهور ان شاء الله. عندما مر على برير قال طهور ان شاء الله قال حمى تفور

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
قال نعم في قصة الاعرابي الذي زارته قال له طهور ان شاء الله كان به حمى فقال طهور. قال بل بل حمى تثور تفور على شيخ كبير تجريه القبور؟ قال نعم. فهنا قول طهور ان شاء الله هل هي جائزة؟ نقول نعم جائز. وقد فعلها المشرع صلى الله عليه وسلم. لكن هل هي

43
00:14:00.050 --> 00:14:19.450
مخرج الدعاء هل هي دعاء؟ نقول هي خبر اخبر ان هذا المرض طه طهارة. متى يكون طهارة؟ اذا احتسب اذا احتسب وصبر. اما اذا لم يحتسب يصبر هل يكون طهارة له؟ نقول لا يكون طهارة. فالرسول يخبر لهذا المريض الذي هل هو بايع الرسول صلى الله عليه وسلم؟ هل هو صائم

44
00:14:19.450 --> 00:14:39.450
او غير صالحة طهور ان شاء الله من باب انك تصبر وتكون لك كفارة وطهارة من ذو المعاصي. ولذلك كان الاعرابي غير صادق بل هو متسخط وجازع حصله على حسب ما قصد ذلك الاعرابي فنقول ان هذا خرج مخرج الخبر ولم يخرج مخرج الدعاء

45
00:14:39.450 --> 00:14:59.450
قوله طرشه من باب الاخبار من باب الاخبار لا من باب السؤال فالنبي صلى الله عليه وسلم يخبر ان هذا ان من صبر واحتسب الاجر في مرضه فان تبرر يكون طهارة له ويكون كفارة له. وعلى كل حال حتى لو قال مغفور له ان شاء الله. هذا من باب ايش؟ من باب الاخبار ولو قال ان شاء الله

46
00:14:59.450 --> 00:15:09.450
فلا حرج في ذاك لكن اللهم اغفر لنا اللهم اغفر له ان شئت نقول هذا لا يجوز المغفور له ان شاء الله المرحوم له ان شاء الله يقول هذا من باب الاخبار فلا

47
00:15:09.450 --> 00:15:29.450
بأس بذلك فلا بأس بذلك. اما في مقام الدعاء فلا يجوز نصبا يدعو الله ويعلق دعاءه بقول ان شاء الله قال رحمه الله تعالى فيه مسائل هل جاء بالطريق بالزناد؟ عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال في المسألة الاولى النهي عن الاستثناء في

48
00:15:29.450 --> 00:15:49.450
دعاء ومع الاستثناء في الدعاء ان يقول ان شاء الله. فلا يجوز له يقول ان شاء الله بل يعزم ويجزم في مسألته ويقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم جازني بعفوك وكرمك ولا يعلق دعاءه بالمشيئة. المسألة الثانية بيان العلة في ذلك والعلة في

49
00:15:49.450 --> 00:16:09.450
لذلك العلة هي اي شيء ان فيه اظهار للاستغناء عن العبد او ان فيه اظهار استغناء العبد او فيه ايضا وصف الله عز وجل بان هناك من يكرهه على فعل شيء او ترك شيء. نقول فالعلة في ذلك العلة في ذلك انه يقول

50
00:16:09.450 --> 00:16:29.450
يقول العلة التي بيناها العلة فعلا علة عدم الافتقار والذل والانكسار لله عز وجل. العلة الثانية انه يظن ان الله يعجز او غير قادر على ان يفعل ما يريده سبحانه وتعالى. ففيه اما ان يظن ان الله هناك من

51
00:16:29.450 --> 00:16:49.450
يمانعه او ان الله سبحانه وتعالى لا يفعل ذلك. وهذا لا شك انه سوء ظن بالله عز وجل. قوله ليعزم المسألة بمعنى ليلح ويظهر حاجته ويعظم رغبته ويظهر ذله وانكساره لله سبحانه وتعالى

52
00:16:49.450 --> 00:17:09.450
اعظام الرغبة فهو المعنى العزم لكن عظام ان يعظم ما يطلب. انت عندما تطلب شيئا صغيرا قد تجعله كبير بيصيب باسلوبك وطريقة دعائك. وقد تجعله حقير وصغير باسلوب دعائك وطلبك. فعندما يكون صلاة تقول يا ربي لا نجاة الا بها ولا فلاح لي

53
00:17:09.450 --> 00:17:29.450
بهذا الفعل فتعظم هذا الشيء حتى يكون متأنه به به سعادتك وبه نجاتك وبه فلاحك فتعظم فيه وتكبر فيه حتى ان الله عز وجل يستجيب لك واما اذا كان لا يعظم الرغبة ولا تجد بعض الناس اذا سأل شيئا يطلبه وشيئا يعظمه ويريده

54
00:17:29.450 --> 00:17:49.450
تجد ان فيه الحاح وطلب ليس في امر لا يأبه له. اذا كانوا لا يريده اللهم مثلا خلنا نقول مثلا شخص يريد ان تزوج وهو صادق في طلب الزواج تجده اللهم زوده يظهر الحاجة وفقره والا يخشع على نفسه الفتنة وما شابه ذلك لكن اذا كبد مثلا

55
00:17:49.450 --> 00:18:09.450
شيئا من متاع الدنيا لا يأبه له. وليس له وليس له اهتمام به. تقول تجد يدعو الله يدعو على الضا او يكون في عرض دعائه. الله رب ارزقني بهذا الشيء. فهو لا يكون فيه عظاما ولا ذل ولا انكسار في سؤاله. فالمسلم مأمور في حال الدعاء اي دعاء يدعوه

56
00:18:09.450 --> 00:18:29.450
او اي سؤال يسأله ان يعظم الرغبة في دعائه وفي سؤاله وان يظهر الحاجة والفقر لله سبحانه وتعالى التعليل لهذا الامر وقد ذكرنا العلة فان الله لا مكره له. الله سبحانه وتعالى لا يكره احد لا

57
00:18:29.450 --> 00:18:49.442
الزاما ولا منعا. لا يكره احد ان يعطي ولا يكره احدا ان يمتنع سبحانه وتعالى. بل امره كن فيكون واذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيقول سبحانه وتعالى وبهذا ننتهي والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد