﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:26.000
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذا هو الدرس الثالث من شرح كتاب الورقات لامام الحرمين ابي المعالي الجويني رحمه الله وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه ونفعنا بعلومه في الدارين

2
00:00:26.600 --> 00:00:57.400
قال المصنف والشارخ عليهما رحمة الله وذلك اي لفظ اصول الفقه مؤلف من جزئين مفردين احدهما اصول والاخر الفقه من الافراد المقابل للتركيب لا التثنية ولا الجمع يشرع المصنف رحمه الله تعالى الان

3
00:00:57.650 --> 00:01:27.100
في بيان ما يسمى بالتعريف الاضافي لاصول الفقه ذلك ان الاصول الدين يعرفون اصول الفقه باعتبارين باعتبار النظر الى مفردي وباعتباره لقبا لهذا الفن الشريف والاعتبار الاول هذا الذي يشرع فيه المصنف الان

4
00:01:27.950 --> 00:01:51.750
فقال وذلك اي لفظ اصول الفقه وكما اتفقنا سندمج كلام المصنف رحمه الله مع كلام الشيخ. عليهما رحمة الله قال وذلك اي لفظ اصول الفقه مؤلف من جزئين مفردين وذلك

5
00:01:51.850 --> 00:02:16.200
اسم اشارة موضوع في العربية للاشارة للبعيد ما الذي يلجأ امام الحرمين رحمه الله وطيب ثراه ان يشير باسم الاشارة الموضوع للبعيد رغم ان مرجع اسم الاشارة انما هو قريب

6
00:02:16.500 --> 00:02:42.150
ذلك انه واقع في الجملة السابقة ذلك انه قال في الجملة السابقة اما بعد فهذه ورقات تشتمل على فصول من اصول الفقه من اصول الفقه اي من ذلك العلم الذي لقبه اصول الفقه. ثم اشار اليه فقال وذلك

7
00:02:42.300 --> 00:03:05.600
مؤلف من جزئين مفردين. ما الحاجة من استعمال اسم الاشارة الموضوع للبعيد رغم ان مرجع الاشارة قريب انما الحاجة الى ذلك ان امام الحرمين رحمه الله قد اجرى في كلامه استخداما

8
00:03:05.600 --> 00:03:38.250
استخداما نعم فالاستخدام فن عند البلاغيين يراد به ان يؤتى بلفظ له اكثر من معنى ويراد به احدهما ويراد به احد معاني هذا اللفظ ثم يعاد الضمير عليه او يشار اليه لا بالمعنى المستخدم اولا وانما

9
00:03:38.250 --> 00:04:09.800
معنى اخر وذلك كقول الله سبحانه فمن شهد منكم الشهر فليصمه فمن شهد منكم الشهر اي من شهد منكم الهمام فاستعمل ربنا جل وعلا لفظة الشهر بمعنى الهلال ثم اعاد الضمير عليها في قوله سبحانه فليصمه لا بالمعنى المستعمل اولا وانما

10
00:04:09.800 --> 00:04:35.650
بمعنى اخر وهو معنى الايام المعدودة فمن شهد منكم الشهر اي من شهد منكم الهلال فليصمه اي فليصم الشهر. ولكن لا بمعنى الهلال وانما بمعنى الايام المعدودة وهذا ما يسمى عند البلاغيين بالاستخدام

11
00:04:35.700 --> 00:05:00.400
ان يؤتى بلفظ له اكثر من معنى ثم يعاد الضمير عليه او يشار اليه بمعنى اخر غير المعنى المستعمل به اولا وذلك كقول الشاعر اذا نزل السماء بارض قوم رأيناه وان كانوا غضابا

12
00:05:00.550 --> 00:05:25.850
لفظة السماء تطلق على عدة معان من هذه المعاني الغيث والنبات فقوله اذا نزل السماء بارض قوم اي اذا نزل الغيث بارض قوم ثم اعاد الشاعر الضمير عليه لا بمعنى الغيث وانما بمعنى اخر. وهو معنى النبات

13
00:05:26.100 --> 00:05:50.600
فقال رأيناه وان كانوا غضابا. هذا يسمى في العربية استخداما وهذا الذي ادراه المصنف رحمه الله استعمل لفظة اصول الفقه بمعنى ذلكم العلم الذي لقبه اصول الفقه. ذلك مؤلف في الجملة السابقة

14
00:05:50.700 --> 00:06:09.900
اما بعد فهذه ورقات تشتمل على فصول من اصول الفقه اي من ذلك العلم الذي لقبه اصول الفقه ثم اشار اليه لا بمعنى العلم الذي لقبوه اصول الفقه وانما بمعنى لفظ اصول الفقه

15
00:06:10.150 --> 00:06:35.750
فلذلك اثر امام الحرمين رحمه الله ان يستعمل لفظة الاشارة للبعيد للتنبيه على هذه النكتة للتنبيه على انه انما اراد المعنى البعيد لا المعنى الذي استخدم قريبا  قال وذلك اي قال الشارح اي لفظ اصول الفقه

16
00:06:37.550 --> 00:06:55.900
اراد الشارح رحمه الله وطيب ثراه ان يبين لك عن مراد امام الحرمين. فقال اي لفظ اصول الفقه حتى لا ينصرف ذهنك الى ان امام الحرمين انما يريد علم اصول الفقه

17
00:06:56.000 --> 00:07:21.450
بل فسر ذلك الشارح بان مراد امام الحرمين رحمه الله انما هو اللفظ للعلم ومعتمد تفسير الشارح رحمه الله انما هو القرينة المقالية الواقعة في كلام المصنف وذلك انه اخبر عن اسم الاشارة لقوله مؤلف

18
00:07:21.900 --> 00:07:48.250
والتأليف او التركيب كلاهما بمعنى واحد كما سيأتي ان شاء الله انما يستعملان في الالفاظ ولا يستعملان في المعاني التأليف والتركيب انما هما من انما هما من خصوصيات الالفاظ ولا يستعملان في المعاني الا تجوزا

19
00:07:48.400 --> 00:08:10.350
ولا يستعملان في المعاني الا تجوزا طيب قد يقول قائل لعل المصنف عليه رحمة الله قد تجوز في هذا الموضع. نقول هذا لا استقيم اذ لا يثار الى التجوز مع ان كان الحقيقة

20
00:08:10.500 --> 00:08:29.850
نحن لا نضطر الى حمل كلام المصنف عليه رحمة الله. على التجوز الا ان استحالت الحقيقة فان كانت الحقيقة ممكنة فلا حمل على التجوز قال وذلك اي لفظ اصول الفقه

21
00:08:30.150 --> 00:09:02.100
وذلك اي لفظ اصول الفقه مؤلف من جزئين مؤلف اي مركب ومن العلماء من فرق بين التأليف والتركيب فقال ان التأليف انما هو ضم الاشياء المؤتلفة اما التركيب فهو ظم الاشياء مؤتلفة كانت او غير مؤتلفة

22
00:09:02.350 --> 00:09:28.100
ولكن المشهور عند المناطق ان التأليف والتركيب بمعنى واحد قال وذلك اي لفظ اصول الفقه مؤلف من جزئين مفردين مؤلف من جزئين مفردين هو في الحقيقة مؤلف من ثلاثة اجزاء

23
00:09:28.900 --> 00:09:58.450
اه اصول وفقه وجزء ثالث يسمى عند المناطق بالجزء السوري اي اضافة الاول للثاني. او الهيئة التأليفية اذا هذا في الحقيقة انما هو مؤلف من ثلاثة اجزاء ولكن المصنف عليه رحمة الله قد ترك ذلك لصعوبته

24
00:09:58.450 --> 00:10:22.150
على المبتدئ مع عدم احتياجنا الى بيانه لكن هذا في الحقيقة عند المناطق مما يقال فيه انه مؤلف من ثلاثة اجزاء. الجزءان مبجلان في كلام المصنف رحمه الله والجزء السوري

25
00:10:23.150 --> 00:10:52.500
قال وذلك اي لفظ اصول الفقه مؤلف من جزئين مفردين احدهما اصول والاخر الفقه من الافراد المقابل للتركيب لا التسمية ولا الجمع من الافراد اي مشتق من الافراد. اي قولنا مفردين مشتق من الافراد

26
00:10:53.050 --> 00:11:23.250
المقابل للتركيب لا التثنية والجمع اراد الشارح عليه رحمة الله تعالى الجبين لك على عن ان مراد المصنف رحمه الله وطيب ثرى انما هو المفرد باصطلاح المنطقة لا باصطلاح لغوي الديني

27
00:11:23.650 --> 00:11:54.200
اراد الشارح رحمه الله بين لك ان لفظة المفرد ها هنا الواقعة في كلامنا انما هي الاصطلاح المنطقة لا باصطلاح اللغوي الديني لان المفرد يطلق ويراد به عند اللغوي الدين ما قابل الجمع. وما قابل الجملة وشبه الجملة

28
00:11:54.300 --> 00:12:18.600
وما قابل المضاف والشبيه بالمضاف كل هذه الاعتبارات قد ترد في ذهن القارئ. فاراد الشارح الجلال المحلي رحمه الله ان يبين لك ان مرادنا بقولنا مفردين انما هو اصطلاح المناطق

29
00:12:18.600 --> 00:12:45.950
لا اصطلاح اللغوي الديني والمفرد عند المنطقة ما لا يدل جزءه على جزء معناه ما لا يدل جزءه على جزء معناه اما المركب فهو ما دل جزؤه على جزء معناه كما قال صاحب السلم عليه رحمة الله

30
00:12:45.950 --> 00:13:10.250
مستعمل الالفاظ حيث يوجد اما مركب واما مفرد. فاول ما دل جزؤه على جزء بمعنى هو بعكس ماتنى فالمناطقة يقسمون اللفظ الى مفرد ومرتب فالمركب ما دل جزؤه على جزء معناه

31
00:13:10.400 --> 00:13:31.850
حينما اقول لك ما دل جزؤه على جزء معناه تستطيع ان تأخذ من كلامي هذا عدة اشياء الامر الاول انه لابد ان يكون له جزء. انا حينما اقول لك ما دل جزؤه اذا له جزء او لا

32
00:13:31.850 --> 00:13:54.350
او لا له جزء. اذا المركب لابد ان يكون له جزء الامر الثاني ان هذا الجزء ليس جزءا مهملا وانما هو جزء دال على معنى ان هذا الجزء ليس جزءا مهملا وانما هو جزء دال على معنى

33
00:13:54.600 --> 00:14:21.300
الامر الثالث ان دلالة هذا الجزء على المعنى انما هي دلالة على جزء معنى المركب طيب تعالى نقف مع كل كلمة في هذا الحد قال ما دل جزؤه المركب ما دل جزؤه

34
00:14:21.600 --> 00:14:46.550
ما دل جزؤه اذا لابد ان يكون للمركب جزء اذا هذا القيد يخرج لك ما جزء له اصلا. كحرف الجر الا تقول مثلا اعطيت القلم لمحمد. هذا الحرف. حرف الجر اللام. هذا مفرد او مركب مفرد

35
00:14:46.700 --> 00:15:05.950
لانه لا جزء له اصلا لانه لا جزء له اصلا كذلك حينما نقول ما دل جزؤه يعلم من هذا ان هذا الجزء ليس جزءا مهملا وانما هو جزء دال على معنى

36
00:15:06.150 --> 00:15:32.050
اذا فلو قلت لك خالد حرف الخاء من خالد جزء او لا؟ جزء. لكن هل هذا الجزء دال على معنى لا جزء بمفرده مهمل ليس دالا على معنى اذا ما دل جزؤه هذا يخرج به احترازان

37
00:15:32.350 --> 00:15:51.450
او هذا احتراز عن فردين او عن امرين ما لا جزء له اصلا كحرف الجر اللام او ما له جزء الا ان هذا الجزء جزء مهمل لا دلالة له على معنى بمفرده

38
00:15:52.350 --> 00:16:15.400
ما دل جزؤه على جزء معناه لا يكفي ان يكون اللفظ له جزء وان يكون هذا الجزء ليس جزءا مهملا وانما جزء دال على معنى بل لابد ان تكون دلالته على جزء معنى المركب

39
00:16:15.600 --> 00:16:37.150
لابد ان تكون دلالته على جزء معنى المركب فلو قلت لك مثلا عبد الله عبد الله له جزء اولى. له جزء وهذا الجزء دال على معنى او لا دال على معنى

40
00:16:37.350 --> 00:16:59.950
ولكن هل دلالة الجزئين عبد والله دلالة على جزء على جزء معنى المركب بالطبع لا آآ كلمة عبد لا تدل على جزء معنى المركب وكلمة الله حاشاه جل وعلا لا تدل كذلك

41
00:17:00.100 --> 00:17:18.850
اذا لا يكتفى بان يكون اللفظ له جزء وان يكون هذا الجزء دالا على معنى بل لا بد ان تكون دلالته على جزء معنى المركب. لابد ان تكون دلالة الجزء على جزء معنى المركب

42
00:17:19.250 --> 00:17:41.800
فالمركب ما دل جزؤه على جزء معناه مقابل المفرد الواقع في كلام المصنف مقابله يعرف ما لا يدل جزءه على جزء معناه ما لا يدل جزءه على جزء معنى الحاصل

43
00:17:42.550 --> 00:18:09.550
ان مراد المصنف رحمه الله ها هنا انما هو اصطلاح المناطق لا اصطلاح اللغوي  انما هو اصطلاح المناطقة لاصطلاح اللغوي الديني قال وذلك اي لفظ اصول الفقه مؤلف من جزئين مفردين احدهما اصول والاخر فقه

44
00:18:09.650 --> 00:18:33.200
من الافراد المقابل للتركيب لا التثنية ولا الجمع لا التثنية ولا الجمع لينفي لك ان يكون المراد انما هو اصطلاح اللغويين. فاصطلاح اللغويين ليس غدا في كلامه وانما المراد في كلامنا اصطلاح المناطق

45
00:18:34.000 --> 00:18:57.700
طبعا الشارق المحقق عليه رحمة الله قال لا التثنية ولا الجمع وكان الاولى كما قال اصحاب الحواشي عليهم رحمة الله ان يقول لا غيرهم او لا غيره كان من الاولى ان يقول الشريح عليه رحمة الله من الافراد المقابل للتركيب لا غيره

46
00:18:57.800 --> 00:19:28.450
ولعله اه قد اراد عليه رحمة الله ان يشير او ان يمثل على المقابل  طيب قال للتركيب من الافراد المقابل للتركيب لا التثنية ولا الجنة قال والمؤلف يعرف بمعرفة ما كلف منه. انما يعرف المركب بمعرفة اجزائه

47
00:19:28.900 --> 00:19:57.650
قال فالاصل الذي هو مفرد الجزء الاول ما يبنى عليه غيره كاصل الجدار اي اساسه واصل الشجرة اي طرفها الثابت في الارض فالاصل هذه الفاء المقترنة بكلمة الاصل تسمى في العربية الفاء الفصيحة

48
00:19:58.550 --> 00:20:23.100
وهي الفاء الواقعة في جواب شرط مقدر وهي الفاء الواقعة في جواب شرط مقدر فتقدير كلام المصنف رحمه الله اذا اردت ان تعرف الجزئين لكون المؤلف لا يعرف الا بمعرفة ما الف منه فاقول لك

49
00:20:23.100 --> 00:20:48.250
الاصل الذي هو مفرد الجزء الاول الى اخر كلام المصنف عليه رحمة الله فالاصل الذي هو مفرد الجزء الاول بدأ الان يعرف لك اصول الفقه باعتبار مفردين. سيبين معنى مفردة اصول ومعنى مفردة الفقه

50
00:20:48.800 --> 00:21:13.850
قال فالاصل الذي هو مفرد الجزء الاول ما يبنى عليه غيره كاصل الجدار اي اساسه واصل الشجرة اي ترى فيها الثابت في الارض هذا هو التعريف اللغوي لكلمة الاصل الاصل في اللغة ما يبنى عليه غيره

51
00:21:14.450 --> 00:21:43.500
دواء اكان هذا البناء بناء حسيا او بناء معنويا والشارك المحقق عليه رحمة الله قد مثل على البناء الحسي فقالت كاصل الجدار اي اساسه اي اساسه اي البناء المستتر في الارض الذي يبنى عليه الجدار

52
00:21:43.800 --> 00:22:07.850
فتنفير الشارع انما هو على البناء الحسي ويطلق كذلك على البناء المعنوي كقولنا مثلا بناء المدلول على الدليل. انا اقول لك مثلا ان الامام الشافعي رضوان الله عليه قد قال بانه لا زكاة في الحلي المباح

53
00:22:08.050 --> 00:22:30.400
وقد بنى الشافعي رضي الله عنه ذلك على دليل كذا الحكم هو المدلول والدليل هو المبني عليه. فبناء المدلول على الدليل بناء حسي او بناء معنوي بناء معنوي ده الاصل

54
00:22:30.450 --> 00:22:56.200
كما يطلق اه على ما يبنى عليه غيره بناء حسيا يطلق على ما يبنى عليه غيره بناء معنويا قال الاصل الذي هو مفرد الجزء الاول ما يبنى عليه غيره كاصل الجدار اي اساسه

55
00:22:56.250 --> 00:23:23.450
واصل الشجرة اي طرفها الثابت في الارض قلنا هذا التعريف اللغوي لكلمة الاصل تم التعريف الشرعي فان كلمة الاصل تستعمل في لسان الشرعيين بعدة معاني فمن معاني الاصل في اصطلاح الشرعيين

56
00:23:23.550 --> 00:23:54.900
الراجح كما لو قلت لك مثلا الاصل في الكلام الحقيقة لا المجاز اي الراجح عند السامع انما هو الحقيقة لا المجاز انا حينما اقول لك رأيت اسدا الذي يترجح عندك انت السامع. هل المعنى الحقيقي او المعنى المجازي؟ المعنى الحقيقي. فنقول

57
00:23:54.900 --> 00:24:24.600
الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع انما هو الحقيقة لا المجاز بمعنى الثاني من معاني الاصل اصطلاح الشرعيين القاعدة المستمرة كما لو قلنا مثلا لنا اصل نحن الشافعية ان كل عبادة اجتمع فيها السفر والحظر

58
00:24:24.800 --> 00:24:50.600
غلب فيها حكم الحذر لنا اصل اي لنا قاعدة ان كل عبادة اجتمع فيها السفر والحظر غلب فيها الحبر فلو ان رجلا نسي صلاة سفرية وذكرها في الحضر يقضيها سفرية او حضارية يقضيها حضارية

59
00:24:50.650 --> 00:25:13.800
ولو نسي حضارية فذكرها في السفر. يقضيها سفرية او حضارية. يقضيها حضارية فاذا اجتمع السفر والحضر غلب حكم الحضر اذا من معاني الاصل في الشريعة القاعدة المستمرة. وكما مثل الاستوي عليه رحمة الله

60
00:25:13.800 --> 00:25:43.750
قولنا اباحة الميتة على خلاف الاصل اي اباحة الميتة على خلاف القاعدة كذلك من معاني الاصل في اصطلاح الشرعيين الدليل يقال مثلا الاصل في تحريم الخمر قوله تعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل

61
00:25:43.750 --> 00:26:05.500
الشيطان فاجتنبوه اي الدليل على تحريم الخمر قوله تعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان اجتنبوا وهذا يقع كثيرا في كتب الفقهاء الاصل في تحريم كذا الاصل في اباحة كذا وهكذا

62
00:26:06.350 --> 00:26:33.950
كذلك من معاني الاصل في اصطلاح علماء الشريعة الصورة المقيس عليها كما لو قلنا مثلا الخمر اصل للمخدرات الخمر اصل للمخدرات. عندنا في القياس اربعة اركان اصل وفرع وحكم اصل وعلة

63
00:26:34.200 --> 00:26:54.850
الاصل هو المحل الذي قد ورد فيه النص الفرع هو المحل الذي لم يرد فيه النص ويراد الحاقه بنظيره بالعلة الجامعة وحكم الاصل هو الحكم الثابت في المحل الذي ورد فيه النص

64
00:26:55.100 --> 00:27:13.900
والعلة هي الوصف الظاهر المنضبط الذي اراد الشارع به الحكم وجودا وعددا نحن حينما نقول الخمر اصل للمخدرات اي المخدرات محرمة قياسا على الخمر او المخدرات قد عديت لها حكم الخمر

65
00:27:13.950 --> 00:27:40.200
وهو التحريم المخدرات اصل او صورة مقيس عليها معذرة الخمر اصل او صورة مقيس عليها والمخدرات فرع او ما يسمى بالمقيس وحكم الاصل التحريم والعلة هي الاسكار. التي هي الوصف الظاهر المنضبط الذي اناط الشارع به الحكم

66
00:27:40.200 --> 00:28:07.350
موجودا وعدما كذلك من معالي الاصل باصطلاح علماء الشريعة المستصحب المستصحب استصحاب كما قال الامام الزركشي رحمه الله ان ما كان ثابتا في الزمن الماضي. فالاصل ثبوته في الزمن الثاني او في الزمن الحاضر

67
00:28:07.400 --> 00:28:31.700
فلو قلنا مثلا زيد ذمته بريئة او لا؟ ذمته بريئة فلو ادعى رجل على زيد ان له عليه دينا على هذا الرجل ان يأتي بالبينة الرافعة لهذا الاصل. اي الرافعة للحالة المستصحبة

68
00:28:32.050 --> 00:28:58.200
اي الرافعة من حالة المستصحبة فلو كنا ترفع البينة ها هنا ترفع الاصل اي ترفع المستصحب اذا الاصل في اللغة ما يبنى عليه غيره اما الاصل في اصطلاح اهل العلم فانه يطلق على خمسة معان قد بينها الاسناوي والزركشي

69
00:28:58.200 --> 00:29:23.850
وغيرهما. قال فالاصل الذي هو مفرد الجزء الاول ما يبنى عليه غيره. كاصل الجدال اي اساسه واصل الشجرة اي طرفها الثابت في الارض والفرع الذي هو مقابل الاصل ما يبنى على غيرك

70
00:29:24.750 --> 00:29:53.850
كفروع الشجرة لاصلها وفروع الفقه لاصوله طيب نحن اتفقنا ان المصنف رحمه الله ها هنا انما يعرف اصول الفقه باعتباره آآ او بتعريفه الاضافي  يعني باعتبار النظر الى مفردين طيب هل من مفردات اصول الفقه؟ الفرع

71
00:29:54.200 --> 00:30:25.200
ما احنا عندنا اصول والفقه ما الحاجة من ان يعرف المصنف رحمه الله الفرع ها هنا هذا ليحسن تصور طالب لما سبق اي ليحسن تصور الطالب لمعنى الاصل لانه كما قال العلامة الجوي رحمه الله لا يتضح الشيء غاية الاتضاح الا

72
00:30:25.200 --> 00:30:50.800
بمعرفة مقابله فاراد المصنف عليه رحمة الله ان يحسن تصور الطالب لمعنى الاصل فعرف له الفرد فقال والفرع الذي هو مقابل الاصل ما يبنى على غيره اي عكس الاصل تماما

73
00:30:50.850 --> 00:31:21.800
ما يبنى على غيره كفروع الشجرة لاصلها وفروع الفقه لاصوله ثم يشرع المصنف باذن الله في بيان الجزء الثاني من اجزاء هذا المصطلح مصطلح اصول الفقه. وهذا ما نقف معه ان شاء الله تعالى في اللقاء القادم

74
00:31:22.000 --> 00:31:42.850
تسأل الله عز وجل ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل والسر والعلن انه ولي ذلك والقادر عليه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك