﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:45.800
فيقولون اه من وفقه بفضله كلما خذله ويسر المومنين وشرح  فامنوا بالله  وبما اتتهم به  وتعلموا ما علمه واخا  واستغنوا بما احل لهم عما حرم عليهم اما بعد فاعاننا اما بعد اعاننا الله واياك على حفظ

2
00:00:46.300 --> 00:01:08.150
على رعاية ودائعه وحفظ ما اودعنا من شرائعه فانك سألتني ان اكتب لك جملة مختصرة من واجب امور الديانات يا ناس   تعتقده القلوب وتعمله الجوارح وما يتصل واجب من ذلك الى اخره

3
00:01:08.750 --> 00:01:29.850
صدق معنا فيما مضى خطبة الكتاب. بدأها بحمد الله والصلاة على رسول  وبيان اه بعض الفضائل والمنن التي ان الله بها على عباده ثم شرع الان في بيان سببك قال اما بعد

4
00:01:30.200 --> 00:01:50.600
اما بعد هاد الكلام يراد به اه فصل ما قبله عما بعده ما بعد عبارة يؤتى بها للفصل بينما تقدم وما سيذكر بعدها ويؤتى بها ايضا للانتقال من المقدمة لا

5
00:01:50.750 --> 00:02:16.100
الى الموضوع فالآن اتى بها المؤلف رحمه الله ليفصل بها بين خطبة الكتاب وبين تبابي التأديب ا كان غيذكر سبب التأليف قال قال المصنف رحمه الله تعالى ثم شرع يبين سبب تأليف هذا الكتاب فقال اما كلمة افتتاح وفصل يفصل بها بين الكلام

6
00:02:16.100 --> 00:02:31.400
يفصل يفصل بها بين الكلامين من اراد ان يتكلم بكلام غير الذي هو فيه بعده ظرف مبني على الضم اعاننا الله اعاننا الله اي خلق لنا قدرة على الطاعة والخطاب في قوله واياك وغيره مما سيأتي

7
00:02:31.500 --> 00:02:48.500
من سأله التأديب من سأله تأليف هذا الكتاب وهو الشيخ محرم على بعضهم يقوم يضبطه محرز  محرز كما دابا توصيخ بكر ابو زيد وبعضهم كما قال لك هنا بفتح الراء

8
00:02:48.850 --> 00:03:02.950
قال ابن ماجة فتح الراء محرج ولا محرز الله اعلم ما ضبطش الميمون ضبط غي الراء فممكن محرز ولا محرج على ما قاله ابن ناجي وتبعه وحشتيني ومنهم من يضبط

9
00:03:03.000 --> 00:03:27.850
وهكذا  وكسب  كما هو معلوم   على رعاية اي حفظ وداعه واي الجوارح السبعة الجوارح السبعة من المحشي البصر  واليدان والرجلان والبطن والبازور اذن فقبل ان يجيبه دعا له شوف قال له اما بعد

10
00:03:28.050 --> 00:03:52.650
جواب الشرط جواب ام اين هو الجواب الشرط هو قوله فإنك سألتني تفصل بين بين الشرط والجواب بهذه افتراضية الدعائية هذا دعاء اعترض به بين الشرط والجواب قال اه اعاننا الله واياك على رعاية ودائعه وحفظ ما اودعنا من شرائعه

11
00:03:52.700 --> 00:04:12.700
هاد الجولة دعائية اعتراضية بين الشرطين  نسأل الله ان يعيننا واياه على رعاية ودائعه اش معنى ودائعه اي ما اودعه الله تعالى فينا وهي هذه الجوارح وامرنا الله تعالى ان نحفظها. الله تعالى رزقنا هاد الجوارح لي هي السمع والبصر كيما

12
00:04:13.600 --> 00:04:31.100
وامرنا بحفظها فهو يدعو الله تبارك وتعالى الاعانة والتوفيق بحفظ هذه الودائع التي اودعها فينا يا ربي اعنا على ان نستعمل هذه الجوارح في طاعتك ما امرتنا به وهذا هو حفظها حفظها استعمالها

13
00:04:31.450 --> 00:04:45.650
في طاعة الله واعاننا على حفظ ما اودعنا من شرائعه هي الأحكام بمعنى نسأل الله ان يعيننا على حفظ الودائع لاستعمالها في الطاعة وان يعيننا على حفظ الشريعة بالعمل بها

14
00:04:46.250 --> 00:05:01.050
واعاننا على حفظ ما اودعنا من شرائعه وجمع شريعة وهي الاحكام بالاتيان بالمأمورات فرضا كانت او سنة او او فضيلة ترك المنهيات محرمة كانت او مكروهة. نعم فانك جواب اما

15
00:05:01.150 --> 00:05:15.350
فالتقدير اما بعد تقديم ما يجب تقديمه من الثناء على الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانك سألتني ان اكتب لك جملة مختصرة وهي القليلة اللفظ الكثيرة المعنى

16
00:05:15.450 --> 00:05:39.600
ثم بين الجملة بقوله من واجبي اموري بين في قوله من واجب من بيانيته جملة مختصرة شنو هي الجملة المختصرة مختصرة الفاظها قليلة لكن معانيها كثيرة قال من واجب امور الديانة وفي نسخة الديانات بصيغة الجميع باعتبار انواع العبادة. المناسب واحد شوية قال لك مناسب يقول باعتبار انواع

17
00:05:39.600 --> 00:05:54.850
مادتي ساداتي من واجب امور الديانة وفي بعض النسخ من واجب امور الديانات هل من واجب امور الدين؟ كيف نفسرها قالك اي باعتبار انواع العبادات والا ديننا واحد وهو دين الاسلام

18
00:05:55.000 --> 00:06:23.400
عبر عن العبادة باعتبار انواعها العبادات انواع الصلاة والزكاة والصوم والحج فباعتبار الانواع اتى بصيغة   ما تنطق به الالسنة كالشهادتين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومما تعتقده القلوب كالايمان ومما المؤلف هو قال لك

19
00:06:23.600 --> 00:06:38.950
انواع العبادات وحشتي قالك المناسب يقول باعتبار انواع العبادة علاش قالك لأن انواع العبادة هي العبادات فبلا ما يقول انواع العبادات يقول انواع عبادة لأن العبادة جنس اطلقوا على جميع ما يتقرب به لله اسم جامع

20
00:06:39.050 --> 00:06:52.000
واللي ما يحبه الله ويرضاه. فإلى قلنا انواع العبادة فكل نوع من هذه الأنواع هو عبادة فهي العبادات. هي نفسها فلا معنى للجمع الى قال غي انواع العبادة كاف في المعنى

21
00:06:52.900 --> 00:07:12.550
قوله وما يتصل معطوف على واجب والالف واللام بالواجب للعهد العهد واجب الذي ذكره بقوله من واجب امور الديانة وما يتصل بالواجب اي بذلك الواجب الذي سبق اللي هو واجب امور الديانة

22
00:07:14.250 --> 00:07:37.550
والاشارة في من ذلك عائدة على ما تعمله الجوارح والواجب احد اقسام الاحكام الشرعية وهي خمسة الواجب وهو عندنا مرادف للفرد وهو ما يمدح فاعله ويذم تاركه والاربعة الباقية الحرام وهو ما يمدح تاركه ويذم فاعله شرعا. والمكروه وهو ما في تركه ثواب وليس في فعله عقاب. والمندوب وهو ما في

23
00:07:37.550 --> 00:07:51.950
وهو ما في فعله ثواب وليس في تركه عقاب. والمباح ما تساوى طرفاه. عرف هذه الاحكام التكليفية الخمسة كما رأيتم باعتبار الثمرة باعتبار ثمراتها وتعريفها بالحد غير هذا كما لا يخفى عليكم

24
00:07:52.200 --> 00:08:12.500
ومثل هذا فعله صاحب الورقات عرفها كذلك باعتبار الثمرة وقوله واجبه وهو عندنا مرادف للفرد اي عند مالكية والفرض هو الواجب قد توافق ومترادفا عند المالكية في الجملة  بعض الابواب كالحج

25
00:08:13.950 --> 00:08:32.100
واما والجمهور كذلك فرض الواجب مترادف عند المالكية مشهور عندهم التفريق هم انا فيا بنا فردي واجب لما اشار للخلاف جمعة قال وهو لفظ يعني الخلاف بين الحنفية والجمهور في

26
00:08:32.350 --> 00:08:57.350
الفرض والواجب المترادفان ولا اه غير وهو لفظي طرده المحلي لا ماشي ليس لفظيا بناء على تعريف  بناء على تعريفهم بين الفرض والواجب يعني   وقوله من السنن بيان لما؟ جمع سنة وهي لغة الطريقة

27
00:08:57.450 --> 00:09:14.150
واصطلاح ما فعله النبي صلى الله عليه صلى الله تعالى عليه وعلى اله واظهره في جماعة وداوم عليه من مؤكديها ولا تعريف السنة ولا يخفى ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم واظهره في جماعة

28
00:09:14.250 --> 00:09:28.350
وداوم عليه وسنة ما احمد قد واظبا عليه والظهور فيه وجبة فما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم واظهره في جماعة داوم عليه واظهره في جماعته قالوا له سنة

29
00:09:28.450 --> 00:10:05.650
مثلا ولا ركعتي الفجر قال رد البال مزال بعدا فين هي فين  من مؤكدها ونوافذها ورغائبها قال بدل قال المحسن ان يقول اه خصو يقول بدل من من السنن بدل من السنن

30
00:10:06.050 --> 00:10:22.400
علاش؟ لأن حنا دابا كنعرفو ان البدل المبدل منه لا يفصل بينهما بشيء لا لا يفصل بينه وبين حرف جر الناظم قال من السنن من مؤكدها الى بغينا نقولو مؤكدها بدل كون كان الناضل ما قالش ميل كون كان ناضل قال كون

31
00:10:22.450 --> 00:10:51.550
كون كان قال من السنن مؤكدها واشنو قال؟ مؤكدها ونواحيها كون ما قالش ايه ابدا من السنن مؤكد ونوافذها ورغائبها فمؤكدها بدل من قوله لكن من السنن مؤكدها فقال لك اذن الصواب ماشي مؤكدها بدن بل ميم مؤكدها بدل يعني الجار المجرور هو اللي بدل من الجار المجرور

32
00:10:52.100 --> 00:11:12.850
شو اللي بدل عنا الجار والمجرور وبدل من الجار والمجرور فكان خاصو يقول من بدن من من السنن بدل من قوله من السنن هذا هو المعنى والمؤكد منها ما كثر ثوابه كالوتر والعيدين والكسوف والخسوف والاستسقاء

33
00:11:12.950 --> 00:11:31.550
والنواة جمع نافذة وهي لغة الزيادة. واصطلاح ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحده بحد ولم يداوم عليه. وهذا الحد غير جامع بخروج نقل قبل الظهر بما ورد انه صلى الله عليه وسلم يداوم على اربع كان يداوم كان يداوم على اربعين قبل

34
00:11:32.250 --> 00:11:57.700
اذن التعريف ديالنا فيه اصطلاحا قاليك هداك هادشي كامل اصطلاحا اصطلاح من مالكية اصطلاحات المالكية ماشي اطلاع على العلماء  لانهم يفرقون بين المندوب والسنة والرهيبة النافلة هم الذين يفرقون فقال في الاصطلاح مثلا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحده بحد بمعنى لم يذكر له عددا معينا

35
00:11:57.950 --> 00:12:11.900
ولم يداوم عليه خلاف السنة قلنا ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا الحد غير جامع بخروج نحو الركوع قبل الظهر. الركوع قبل الظهر اي النافلة قبل الظهر. كيقصد بالركوع اش

36
00:12:12.250 --> 00:12:24.450
صلى قبل الظهر بخروج نحو الركوع قبل الظهر اي الصلاة قبل الظهر بما ورد انه صلى الله عليه وسلم كان يداوم على اربع قبل الظهر بمعنى قال لك هادي تخرج لاننا قلنا في تعريف النافلة ولا

37
00:12:24.450 --> 00:12:37.000
وهاد الركعتين قبل الرواتب كان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم عليها اذن فقال لك هاد الحد غير جامع لأن هاد الركعات اللي كتصلى قبل الظهر الملاحة المالكية كدخل في النوافذ

38
00:12:37.900 --> 00:12:54.650
تدخل في النوافل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم عليها فإذا الأولى عدم زيادة هاد القيد ديال ولم يداوم يعني نخليوها عامة سواء داوم او لم يداوم قولوا ما فعله النبي ولم يحده بحد صافي داوم او لم يداوم

39
00:12:54.800 --> 00:13:16.200
لتدخل معنا ركعات قبل الظهر الرواتب عموما قال والرغبة جمعوا رغيبا وهي لغة التحضير على فعل الخير الحمد لله عرفتوها في المراحل سبقت معنا هناك قال  فضيلة والندب هو الذي اجتحب ترادفت ثم التطوع انتخب

40
00:13:16.450 --> 00:13:28.600
رغيبة ما فيه رغب النبي بذكر ما فيه من اجل او دام فعله بوصف النفي هادي تعريف الرغبة والنفلة من تلك القيود اخذي والامر بل اعلم بالثواب فيه نبي الرشد والصواب

41
00:13:28.650 --> 00:13:50.400
وسنة احمد قد واظب عليه والظهور في وجب قال واصطلاح ما رغب فيه الشارع حده لم ولم يفعله في جماعة كصلاة الفجر الضمائر الثلاثة راجعة للسنن والضمير في قوله وشيء من الاداب ومنها راجع للجنة وشيء من الاداب منها

42
00:13:50.900 --> 00:14:19.850
الادب ومنها  وهاد المقدمة وشيء من الآداب منها دون واو كلكم عندكم الوضع قالك راجعوا للجملة ا لا لا غي كنهدرو شيء من الاداب منها ولا ومنها الضمائر وشيء من الاذى بهناك قال لك راجع للجملة لان شقلنا المؤلف من قبل

43
00:14:20.050 --> 00:14:39.800
قال المؤلف قبل قال سألتني ان اكتب لك جملة مختصرة فاللول جملة مختصرة من واجب امور الديانة الى غيره وقال وسألتني كذلك ان اكتب لك شيئا من الآداب منها. شيئا من الآداب منها اي

44
00:14:40.350 --> 00:15:08.650
من تلك الجملة يرجع ويتتبع راجع للجملة  ضمائر الثلاثة راجعة للسنن هاد الظاهرة اللي سبقات في قوله من مؤكدها ونوافلها ورغائبها فهو الضمائر الثلاثة راجعة للسنة  لقوله من مؤكدها ونوافلها ورغائبها مؤكد السنن

45
00:15:08.850 --> 00:15:26.000
ونوافل السنن ورغائب السنن واضح واراد بالاداب ما ذكر اخر الكتاب من اداب الاكل والشرب نعم وجمل من اصول الفقه معطوف على السنن وبالنصب عطفا على جملة مختصرة على جملة

46
00:15:27.600 --> 00:15:46.550
قيل اراد باصول الفقه امهات المسائل كمسألة بيوع الآجال فهي اصل بالنسبة لما يخرج منه ها هو فرع بالنسبة ما اخذت منه اسمو؟ دابا الآن قال وجمل من اصول الفقه في المقدمة كيقول ابن ابي زيد راه غندكر لك فهاد

47
00:15:46.600 --> 00:16:01.650
فهاد الرسالة جملة مع انه ما دكرش قواعد اصول الفقه دار فيه فلول العقيدة من بعد الفقه وفيه في الأخير الآداب اين هي اصول الفقه او يشرحها ليك الشرح قالك راه قصد بأصول

48
00:16:01.850 --> 00:16:25.350
فقهي امهات المسائل لأنه فأبواب الفقه غتجي معانا واحد المسائل اه تعتبر ضوابط فقهية صابر ضوابط فقهية بحالا بعض القواعد ولا الضوابط اللي هي جامعة لفروع وجزئيات تدخل تحتها ستاتينا في كتاب المعاملات بالبيوع ونحو ذلك ستأتينا بعض المسائل الجوامع هي مسائل فقهية

49
00:16:25.500 --> 00:16:45.500
لكن راها تندرج تحتها صور كثيرة فبهاد الاعتبار الناظم اعتبرها اصول فقه واضح اصول فقه اي قواعد تندرج تحت لا جزئيات بحال الى مثلا المؤلف كتاب البيوع ايلا دكر لينا امرا يتعلق بالغرض واضح؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كذا وكذا

50
00:16:45.500 --> 00:17:05.500
للغرر او للجهالة او للربا فهذا اصل هادي راه هذا ضابط فنستفيد منه ان اي بيع فيه غرض ولا جهالة ولا ربا فهو محرم فقال لك هذا هو الذي قصده بالاصول قال لك وفي قيل اراد بالاصول الفقه امهات المسائل كمسألة نوع الاجل ماشي اصول الفقه بالاصطلاح

51
00:17:05.500 --> 00:17:25.500
المتأخر اللي هي ادلة الفقه الاجمالية وكيفية الاستفادة من الحل المستفيد لا قال لك اراد امهات كمسألة بيوع الآجال تم بيع العينة كما سيأتي لانه بيوع الاجال تحتها صور راه صور كثيرة تحت مسألة بيع الأجل دابا الأصل ان بيوع

52
00:17:25.500 --> 00:17:44.950
الاجل محرمة وبيوع الأجل واش عندها سورة واحدة؟ لا لها صور اذا اشترى الانسان سلعة من شخص آآ بثمن ماجد اخذه الان وباعها له بثمن مؤجل الى شهر هادي صورة

53
00:17:45.250 --> 00:18:01.400
الثورة الثانية ان يبيعها له باجل ويشتريها باجل. لكن الاجل الاول اقرب من الاجل الثاني هادي فهي صورة واضح فبيوع الأجل تدخل تحتها صور فبهاد الإعتبار هي تعتبر اصول فقه اي قواعد فقه باعتبار ما يندرج

54
00:18:01.600 --> 00:18:17.150
لكن الى كان الأمر كذلك غيورد على المؤلف ايراد اخر وهو ان كتابك هذا للصبيان فهو في مسائل الفقه فقال لك فهي اصل بالنسبة لما يخرج منها وفرع بالنسبة لما اخذت

55
00:18:17.900 --> 00:18:31.700
معنى هذا لا يخرج الكتاب عن كونه في فروع الفقه لأن هاد المسائل الاتية معنا ان شاء الله هي اصل غي باعتبار ما يندرج تحتها لكن باعتبار ما اخذت منه هي فرع بذاتها فلها جهتان

56
00:18:31.900 --> 00:18:50.950
هي من جهة فرع كلمة اخذت منه وهي اصل باعتبار ما يدخل تحتها من الصور قال يدل على ان هذا مراده قوله وفنونه جمع فن وهو الفرع. نعم. على مذهب قال وجمل من اصول الفقه وفنونه اي فروعه

57
00:18:51.500 --> 00:19:08.650
على مذهب الامام مالك ابن انس رحمه الله تعالى متعلق باكتبا واراد بمذهب ماله لأنه قال فإنك سألتني ان اكتم اذن هذا على مذهبي جرجوم متعلق بأكتب وسألتني ان اكتب لك جملة من

58
00:19:08.700 --> 00:19:25.900
اصول كدا كدا على مذهبي ان اكتب لك على مذهبي. وقد عرفنا المراد بالمذهب فيما مضى  اذهب واراد بمذهب مالك قوله وبطريقته قول اصحابه لانه قال على مذهب الامام مالك ابن انس رحمه الله وطريقته

59
00:19:26.500 --> 00:19:53.000
مذهبه وطريقته طريقة للتصوف لا قصد بمذهب مالك الأقوال ديال مالك وطريقة مالك اقوال الاصحاب  مع بفتح العين وسكونها معناه الصحبة متعلق بقوله جملة اي سألتني ان اكتب لك جملة مختصرة مصاحبة لماء اي للذي سهل اي بين سبيل ما اي الطريق الذي مصاحبة لما عندك

60
00:19:56.000 --> 00:20:09.750
عندي كليمة؟ ديما اللام داخلة على ما هاديك ما عمى الأصل في المتن مع ما سهل سبيل ما اشكل من ذلك مع ما سهل سبيل ما اشكل من ذلك مع مضاف ما

61
00:20:10.300 --> 00:20:33.200
مضاف اليه بما علم لا يصح معالم المعالم اللازمة للإضافة لابد من مضاف اليه فعما سهل تبيل ماء اي الطريق الذي اشكل اي التبس من ذلك اي من المذهب. اذا معنى كلامه باختصار آآ ان اذكر ان اكتب لك جملة من على مذهب الامام مالك وطريقته

62
00:20:33.950 --> 00:20:55.550
مع آآ ما بين سبيل ما اشكل اي التبس من ذلك بمعنى غنذكر لك بعض المسائل على مذهب الامام مالك باع ذكرنا يسهل ويبين ويوضح فهمها والوصول اليها بمعنى عليه الصلاة والسلام

63
00:20:56.750 --> 00:21:15.500
خاصة ان الكتاب الف للصبيان فلا بد من وتسهيل والتبيين والتوضيح ليفهمه ياك ويحصل ويحصل المقصود من التأهيل هو انهم يحفضوه ويفهموا ويعملوا بما جاء فيه اذ قال هذا البيان مأخوذ من

64
00:21:15.600 --> 00:21:30.500
من تفسير الراسخين اي ثابتين في العلم. ومن بيان المتفقهين اراد بهم الفقهاء من اصحاب ما لك فابن القاسم واشهب وان كان الاصطلاح بالمتفقهة المتوسط المتفقه تفقه المتوسط في الفكر

65
00:21:30.900 --> 00:21:56.600
متوسطة واضاف واضاف التفسير للراسخين والبيان للمتفقهين لان التفسير اشرف من البيان لانه الكشف عن المراد من اللفظ والبيان عن اظهار ذلك المعنى المراد بعبارة عن حقيقة ذلك عن عن حقيقة ذلك المعنى المراد. والفضل لكاشف المراد من اصله دون المعبر عنه. معبرين

66
00:21:57.750 --> 00:22:15.300
اذن المؤلف اش قال لي؟ قال لي من تفسير راسخ وبيان متفقه فنسب للراسخين التفسير واضاف للمتفقهين البيان اذن شكون اللي اشرف؟ الراسخون اشرف اعلى رتبة من المتفقهين لانهم شيفون

67
00:22:16.150 --> 00:22:37.700
وآآ يظهرون ما خفي تخريجون ويكشفون ويظهرون ما خفي بعباراتهم ثم تلك العبارات ديالهم قد تحتاج الى زيادة ايضاح وبيان فيأتي المتفقهون لبيانها وايضاحها فالاصل للراسخين يفسرون ما اشكل ويكشفون ما خفي

68
00:22:37.850 --> 00:23:04.900
والمتفقهون يوضحون ويبينون ما استخرجه الراسخ فالكاشف الكاشف والراسخ اعلى رتبة من ابين والمعبر عن المراد اللي هو ممتاز وقالك هنايا واراد بهم بالمتفقهين الفقهاء من اصحاب مالك كابن القاسم واشهب علاش هؤلاء ماشي من الراسخين

69
00:23:05.300 --> 00:23:26.750
فهؤلاء  اكبر الراسخين في المذهب هؤلاء مجتهدون اجتهاد المذهبي بلاغوت مثلا اجتهاد اجتهاد المذهب وهم من  اعلن الراسخين لكن قالك لا المؤلف انما قصد بأنهم متوسطون في الفقه باعتبار امامهم

70
00:23:27.050 --> 00:23:44.450
يعني الى قارناهم بايمانهم وبمن تحتهم فهم متوسطون الامام شيخه المجتهد المطلق اعلى منهم ومن ادنى منهم اجتهادا ولا العوام اقل منهم فهم متوسطون بعد الاعتبار وان كانوا في الحقيقة اش

71
00:23:44.750 --> 00:24:01.800
مجتهدين وراسخين  وهنا انتهى الكلام على ما احتوت عليه الجملة ومنضم اليها ثم بين سؤال السائل بقوله ثم بين سؤال السائل المقصود ثم بين سبب سؤال  التائب قلنا هو هداك محرج او محرز

72
00:24:01.950 --> 00:24:16.600
الان بي ناس علاش؟ لماذا طلب منه ان يؤلف له جملة مختصرة كذا؟ شنو السبب الذي دعاه ان يطلب هذا الطلب من بين سبب السؤال قال لما رغبت فيه التاء خطابا لمحرز اي

73
00:24:16.650 --> 00:24:33.500
ما اردته تعليم ذلك اي الجملة المتقدمة ولدان اي لاولاد المؤمنين ذكورا واناثا. وانظر كيف شبه تعليم الجملة المذكورة بتعليم حروف القرآن بقوله كما تعلمهم حروف القرآن قراءة الدالة على معانيه

74
00:24:33.600 --> 00:24:52.800
والمشبه بالشيء لا يقوى قوته والاجماع على ان تعليم العقائد ومعرفة الشرائع ومعرفة الشرائع اخذ من تعليم القرآن بان القرآن انما يتعلم حروفه دون معانيه. ولا يتأكد عليه من القرآن الا ام القرآن. لانها فرض في الصلاة. وقراءة السورة التي

75
00:24:52.850 --> 00:25:07.500
هي سنة وما زاد على ذلك فمستحب قال لما رغبت الي من تعليم ذلك للولدان كما تعلمهم حروف القرآن يا شيخ قد رغبت الي ان اولف لك كذا كذا علاش

76
00:25:07.550 --> 00:25:25.700
تعلم للصبيان ما سأكتب لك كما تعلمهم القرآن كما تحفظون القرآن ستحفظه  قال لك الشيخ اه وانظر كيف شبه تعليم الجملة المذكورة؟ جملة من اه اصول الفقه وفروع وفنونه داخله

77
00:25:26.100 --> 00:25:51.200
بتعليم حروف القرآن بقوله كما تعلم حروف القرآن القراءة الدالة على معانيه والمشبه بالشيء لا يقوى قوته لانه هنا في كلامه شبه تعليم هذه الأمور التي والايمان تعليم القرآن ومعلوم ان المشبه لا يقوى قوة المشبه به. لان الشيء ملي كنجعلوه مشبها به هذا دليل على انه هو الاصل

78
00:25:51.350 --> 00:26:09.250
وان داك المشبه فرع فيه شبه به فالمشبه لا يقوى قوة المشبه به والا لكان هو الاصل. نعم لكان هو المشبه به لكن هنا ورد على المؤلف ايراد وهو ان حفظ الصبيان وتعلمهم لهاد الامور لي غيكتب ابن ابي زيد

79
00:26:09.450 --> 00:26:31.300
اهم واعظم من حفظ حروف القرآن شرعا بان امور العقيدة وامور الفقه التي يتعلق بها العمل الضروري من علوم الدين هذا واجب وحفظ حروف القرآن ليس بواجب طردي  اه فقال لك فاش قال لك الشيخ في تأويل الكلام وقال لك القراءة الدالة على معانيه

80
00:26:32.000 --> 00:26:47.700
بمعنى راه ماشي غير تدريس الظروف ماشي غي تحفيظ الألفاظ والحروف لا الدراسة دالة على المعاني عن هذا الارادي بمعنى بغا يقول لك راه ماشي غي تحفيظ الحروف حروف القراءة التي تدل على المعاني هاديك هي المقصودة هنا

81
00:26:47.900 --> 00:27:05.400
ذلك الى كانت هاديك هي المقصودة هنا فان فانه حينئذ ما عندناش ان المشبهة اقوى من المشبه به لا يرد الارادة ولذلك قال استدرك والاجماع على ان تعليم العقائد ومعرفة الشرائع اكد من تعليم القرآن

82
00:27:06.700 --> 00:27:31.800
بان تعليم القرآن كله ليس واجبا على العباد يعني على الأعيان واما تعليم العقائد معرفة الشرائع فهذا واجب على كل مسلمين واجب على الاعيان فكل مسلم يعد بذلك ثم قام وعدل ذلك بأن الواجب على المسلم من القرآن الفرض هو ام القرآن لأنه لا تصح الصلاة الا بها

83
00:27:31.950 --> 00:27:51.850
والصورة الزائدة على ام القرآن وهي وهي مستحبة ثنة في في الصلاة  الزائدة على القرآن اذا انقسم بهذا ان يبين اه ان التشبيه في قول المؤلف رحمه الله لما رغبت فيه من

84
00:27:51.950 --> 00:28:13.600
تعليم ذلك كما تعلم طرق القرآن قالك راه قصدت القراءة التي تدل على المعاني ماشي مجرد تعليم حروف  وقوله ليسبق جواب عن سؤال او يمكن الجواب في جواب اخر كما ذكر المحشي شنو هو؟ انه قصد بالتشبيه التشبيه في في الحفظ والاهتمام فقط

85
00:28:14.600 --> 00:28:32.550
ايت القوة وانما التشبيه في الحفظ المعنى راه كيفما كتحفظهم القرآن غتحفظهم هاد الجملة التي سأكتب لك الجملة المختصرة سيحفظونها كما يحفظون القرآن بغض النظر عن عن قوة احدهما عن الاخر ولا اهمية احدهما على الاخر

86
00:28:33.300 --> 00:28:49.450
وهادا هو المراد بلا شك وقوله ليسبق جواب عن سؤال مقدر فكأنه قال له لأي شيء خصص خصصت الاولاد فقال لكي كي يسبق ان يسرع الى قلوبهم  وهو دين الاسلام

87
00:28:49.550 --> 00:29:10.450
ويسبق الى قلوبهم من فهم شرائعه وهي فروع الشريعة كالصلاة والصوم ما اسم موصول الفاعل؟ يسبقان فاعل يسبقه الفاعل ديال ليسبق ما ترجى ليسبق ما هو الفاعل باء ما اسم موصول فاعل يسبق

88
00:29:12.350 --> 00:29:32.000
وترجى لهم اي للولدان بركته وتحمد لهم عاقبته والرجاء تعلق القلب بمطبوع يحصل في المستقبل مع الاخذ في عمل محصل له مع الاخذ في عمل محصل له بمعنى راه لابد في الرجاء ماشي تعلق القلب بالمطموع وصافي لا يعلق الانسان قلبه بالمطموع مع اتخاذ

89
00:29:32.000 --> 00:29:49.550
الأسباب اما الى الانسان علق قلبه بشيء يريده دون اتخاذه فهذا ليس رجاءا هذا طمع هذا هو الطمع الرجاء تعلق القلب بمطموع يحصل في المستقبل  لا يرجى حصوله مع الاخذ في عمل محصل له

90
00:29:50.250 --> 00:30:10.950
على اتخاذ الاسباب قال وان تجرد عن العمل فهو طمع وهو قبيح والرجاء حسن رجاء حسن لأن فيه طيب الاسباب  تقاعس عن الاسباب هذا طمع وهو قبيح هاد المعنى قال والبركة كثرة الخير وزيادته وعاقبة كل شيء اخره

91
00:30:11.050 --> 00:30:28.700
واراضي بالعاقبة هنا بانه اذا تمكن دين الله واحكامه في قلوب الصبيان ثبت ذلك بعد بلوغه وزاد فهمهم وسهل عليهم ما يحاولونه نعم وهنا وهنا ثم احترمونا هنا ثم سؤال

92
00:30:29.500 --> 00:30:49.450
هنا تم سؤال تم تم يتم تم الشيء يتم قالوا محرز وجوابه باء رابطة للسؤال للجواب من حوله فاجبتك الى ذلك اي الى سؤالك واللام في رما للتعليم. هاد الفائدة الرابطة ماشي بالشرط بالجواب لا رابطة

93
00:30:49.600 --> 00:31:11.200
معني بالجواب دابا الآن انتهى السؤال را بين سبب السؤال لما رغبت الي كذا كذا كذا هو سبب سؤالك والآن غيجي الجواب ما اجبتك الا ذلك واضح قال رابطة للسؤال بالجواب من قوله فاجبتك الى ذلك اي الى سؤالي الفاء من قولها من قول يتعلق

94
00:31:11.300 --> 00:31:25.550
باء من قوله فأجبتك رابطا للسؤال لي سبق لي ما رغبت الي الجواب اللي هو هاد الكلام الآتي في رمال التعليل وما لو اصوله والتقدير سألتني فاجبتك لاجلي الذي رجوته

95
00:31:26.950 --> 00:31:45.300
يعتدي اي طمعت فيه على راسو فأجبتك اه الى ذلك لما اه رجوته لنفسي ولك من ثواب من علم دين الله او دعا اليه واضح؟ قال لك ما املته من الثواب من ثواب

96
00:31:45.400 --> 00:32:06.650
التعليم والدعوة الى الله اجبتك الى سؤالك متقاعسش هي قلت لك لا اجبتو علاش؟ لأنني ارجو ثواب ذلك عند الله تعالى اي طمعت فيه لنفسي ولك من اي من علم دين الله او دعا اليه قيل او بمعنى الواو لان كل واحد منهما داع ومعلم

97
00:32:06.850 --> 00:32:23.100
لان التأليف تعليم والتعليم فعل يترتب عليه العلم فهو داع من جهة المعنى وقد قام بذلك المصنف ومحرز داعموا معلم معلم حقيقة قال لهاديك او في قوله من علم دين الله او دعا اليه

98
00:32:23.700 --> 00:32:43.550
قاليك هاديك او بمعنى الواو ماشي ورا بها التقسيم من علمه المراد بها العطف لان كلا منهما الشيخ معلم وداع وذاك محرز لي غيعلم السمية تا هو معلم وداعي فالشيخ فين كاين التعليم ديالو فالتأليف لأن ملي غيألف هاد الكتاب الرسالة للصبيان هدا را تعليم هو فنفس الوقت دعوة

99
00:32:43.600 --> 00:32:59.900
لأن ملي غياخدو ديك المعلومات لي كاينة في الرسالة يكون في ذلك دعوة هاديك دعوة اذن فهو الشيخ معلم وداعي واما محرص فالامر فيه ظاهر لانه هو اللي كيباشر الدعوة والتعليم للصبيان فقال فهو داعم ومعلم حقيقة

100
00:33:00.000 --> 00:33:20.400
والشيخ اه على سبيل التجوز في الدعوة معلم بالتأليف الدعوة جاءت مترتبة على التعليم  ثم حث على تعظيم الجملة بقوله واعلم ان خير القلوب اوعاها اي احفظها للخير وارجى اي اقرب القلوب للخير ما اي القلب الذي لم يسبق

101
00:33:20.500 --> 00:33:37.250
اضطروا اليه بانه اذا لم يسبق الشر اليه قبل ما يرد عليه من اي احسن قبول واذا سبق اليه اعتقاد الشر عظمت  سادته  تجعل فيها القطران فلا تزول رائحة الا بعد تعب ومشقة. نعم

102
00:33:37.600 --> 00:33:56.850
قاليه رحمه الله بعد هدا اه حثه اه وكل من يقرأ هذه على ما فيها من الكلام هو المعبر عنه بالجملة الدسارة يعني هادشي كامل الآتي جملة مختصرة اداب من الاداب ومسائل الفم

103
00:33:57.950 --> 00:34:16.750
قال واعلم ان خير القلوب اوعاها للخير اي احفظها للخير وارجى القلوب للخير ما لم يسبق الشر اليهم المقدمة بغا يوطأ ليها الصبيان وارجى آآ اقرب القلوب للخير ما لم يسبق

104
00:34:17.650 --> 00:34:40.450
القلوب التي لم الشر فهي ارجى واقرب لقبول الخير ومن ذلك قلوب الصبي وهم قبل ان تدخل الى نفوسهم  دخل الى قلوبهم قيل فانه يكون اعلق بقلوبهم من القلوب التي دخل اليها الشر

105
00:34:41.300 --> 00:35:02.050
قال بانه اذا لم يسبق اضطروا اليه قبل ما يرد عليه من الخير احد لأن قلوب اوعية اوعية والوعاء في الاصل يقبل اي شيء يقع فيه وعاء يمكن ان توقع فيه وان تضع فيه اي شيء

106
00:35:03.000 --> 00:35:24.000
ان وضعت فيه امرا طيبا بقي طيبا وان وضعت فيه شيئا خبيثا صار خبيثا تنجس فالقلوب قلوب الصبيان هي في الاصل انية فارغة. تعتبر انية فارغة ما فيها فان وضعت فيها خيرا وكلاما طيبا

107
00:35:24.850 --> 00:35:40.600
تبتت في اي في تلك القلوب وان سبق اليها الشر وعاد يعني وضع فيها قبيح هو الخبيث وعاد من بعد اردت ان تلقي فيها الطيب فانه لا يستقر ولا يثبت لان المحل

108
00:35:40.900 --> 00:35:55.800
لا يناسبه لا يلائمه محل الذي وضع فيه الخير فكان متنجسا بالشر الذي سبقه فاحرص على ان تزرع في تلك القلوب الخير قبل ان يصل اليها لان تلك الاوعية اللي هي القلوب

109
00:35:56.000 --> 00:36:07.750
قصدا ديال الصبيان لابد ان تملأ لا يمكن ان تبقى فارغة ما كاينش شي اله غيبقى فارغ الى الى ما لا نهاية الى ان تقوم الساعة ولا الى ان يموت صاحبه

110
00:36:07.850 --> 00:36:21.550
لابد ان يمتلك ان لم تملأه بخير امتلأ بالشر صاحبه ما دام يعيش راه غادي يملأ داك القلب فاملأه بالخير قبل ان يسبق اليه الشر. فإنه اذا امتلأ بالخير اولا

111
00:36:21.850 --> 00:36:46.300
اه كان ارسخ واثبت في النفس وادعى للقبول مما لو سبقه الشرع يسبقو الشر خاص داك الخير الذي يقع بعد ذلك في القلب يجب ان يقاوم ما فيه من  تحتاج الى وقت طويل لازالة ما فيه من الانجاس والاضرار والشبه والشكوك والريب

112
00:36:46.800 --> 00:37:00.750
ان يستقر بعد ذلك ما فيه من الخير فاحرص على ادخال الخير للقلب قبل ان وله الشر. هذا ما يقصده  قال واذا سبق اليه اعتقاد الشر عظمت الحيلة في ازالته

113
00:37:01.200 --> 00:37:18.850
لأن غيولي القلب  اعالج حينئذ ولا الذي يريد زراعة الخير في القلوب محتاجا الى الى تخلية القلب مما فيه الى تصفية القلب مما فيه ان الى ما علق بالإناء من الشرور قبل ان يدخل

114
00:37:20.000 --> 00:37:35.950
اه اليه الخير الذي يريده لأنه ان اوقعه فيه وهو متسخ لن يقع الخير في محله واضح يتنجس فوجب ازالة ما في القلب من شكوك وريبة وشبهات ثم بعد ذلك

115
00:37:36.250 --> 00:37:55.400
بقاء الخير فيه قال كالآلية الجديدة شوف يجعل فيها القطران فلا تزول رائحته الا بعد تعب ومشقة اناء جديد وقع فيه القاطرة بغيتي تحيد منو القاطرة باش  او لكون من اراد يكره القاطرا وبغا يحيد منو

116
00:37:56.400 --> 00:38:21.200
فلا تزول رائحته الا بعد باش قتيل كذلك هذا ما اراده هناك