﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الامام المعلم رحمه الله تعالى في رسالته باحكام الجرح والتعديل. وجعلني ان اجمع رسالة في احكام الجرح والتعديل الفني في ذلك تفصيلا

2
00:00:20.300 --> 00:00:30.300
بقدر الإمكان وارجو انها وارجو اذا يسر الله عز وجل ذلك ان تنحل به كثيرا من الإشكالات الفن. لن يتيسر للعالم منها في هذا العصر السبيل ان يعرف ان يعرف

3
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
بالحجة والدليل درجات التابعين واتباعهم فمن بعدهم حتى يمكن ان يوثق من لم من لم يعلم احدا وثقه. ويجرح من لم يعلم احدا الجرحى وهذا وليست وهذا ولست بجانب قصور قصور باع وقلة اطلاع وقلة اطلاع هذا واست بجاه

4
00:00:50.300 --> 00:01:03.650
قصور باعي وقلة اطلاعي ولكن عسى ان يكون الله تبارك وتعالى قد اراد اظهار شيء من هذا العلم على يديه والله لست بجاهد بحالي انا اعرف باقي قصير وقلة واطلاع قليل

5
00:01:04.000 --> 00:01:24.000
هناك عسل يقول الله تبارك وتعالى قد اراد اظهار شيء وهذا من تواضعه رحمه الله له. الله عنك. والله على كل شيء قدير. فاذا اتم الله عز وجل ذلك ان شاء الله تعالى في رسالة في احكام الاتصال والانقطاع ثم اخرى في احكام الجزء. الشذوذ والعلل. والله المستعان وان يتكلوا. اسأل الله تبارك وتعالى

6
00:01:24.000 --> 00:01:44.000
من صفات المنافقين ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا قولهم هو اود معناه كما في كتب اللغة والتفسير انه يكثر الاستماع والتصديق لما قال يريدون انهم يصدقوا ما

7
00:01:44.000 --> 00:02:03.550
به صدقا كان او كذبا. واختلف المفسرون فقال قوم المعنى ان هؤلاء كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم فيبلغه فيصدق من بلغه فيلومهم بعض فيلومهم بعض المؤمنين فيما قالوه فيجحدون فيجحدون ويقولون محمد

8
00:02:03.600 --> 00:02:26.300
ادي  اذن الاذن. محمد الاذن. وقال قوم بل معنى انهم كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم. ويقولون لا علينا ان نقول ما شئنا. فاذا محمدا فلا منا اتيناه فجحدنا ذلك. وحلفنا له فصدقنا فانه اذن. والمعنى الاول هو الصواب ان شاء الله تعالى. وقوله

9
00:02:26.300 --> 00:02:46.300
تعالى قل اذن خير لكم الظاهر ان الخطاب هنا عام كأنه قيل خير لكم والناس يشهدون القول فيما بعد ورحمة للذين امنوا منكم وخصت جماعة الخطاب بالمؤذين القائلين هو اذن. وعليه فوجهه كون ايمان الرسول صلى الله عليه وسلم وايمانه للمؤمنين خيرا لهم ان

10
00:02:46.300 --> 00:03:07.300
صلى الله عليه وسلم اذا عرف اذاهم يعظهم ويذكرهم. وفي ذلك اعظم الخير لهم اني انتفعوا به. فلم ينتفعوا فخير فخير رفضوه قوله تعالى يؤمن بالله فيه معنى التصديق فيما يوحى اليه. وذلك تنبيه على ان من ان من اخبارهم التي يحاولون جحد ما جاء بالوحي عن

11
00:03:07.300 --> 00:03:27.300
من عند الله عز وجل وقوله ويؤمن للمؤمنين اتفقوا على ان المعنى اي ويصدق المؤمنين كما قالوا في قوله تعالى حكاية عن اخوة يوسف في وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. ان المعنى وما انت بمصدق لنا. قالوا واصله من الامن الذي هو طمأنينة النفس وانتباه الخوف

12
00:03:27.300 --> 00:03:48.350
فقوله امنت لفلان معناه جعلته امنا من تكذيبي له ثم قالوا والاصل امنت امنت فلانا ثم قال بعضهم انما  انما يزاد اللام للتقوية وقال غيره بل على تضمين امن معنى اذعن وسلم. قد يقال مما حسن ذلك هنا ان قولك امنت فلانا

13
00:03:48.350 --> 00:04:08.350
المتبادل منه عند اطلاق جعلته امنا فقط فاذا قيل امنت لفلان عرف ان مراد الامن من التكذيب ويلوح لي ان اصلا التقدير امنت تنفسيني فلانة ايجعلته امنة له لا تخاف كذبه فهذا اقرب الى افادة التصديق من التقدير الاول ويمكن غير ذلك. والمقصود هنا انما هو ان

14
00:04:08.350 --> 00:04:24.850
والمقصود هنا ان ما هو ان يؤمنوا للمؤمنين في الاية بمعنى يصدقهم وهذا لا خلاف ما فيه. فقد نصت الاية على ان تصديق المؤمنين فيما يخبروه فيما يخبرون به من صفات الحق التي اثنى الله عز وجل بها

15
00:04:24.850 --> 00:04:44.850
على رسوله قد امر امته باتباعه وتأسي به فكان حقا على الامة تصديق المؤمنين فيما يخبرون به. فصل المراد بالمؤمنين في الاية انما اظهروا اسلام. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يذكر الحافظ المعلم رحمه الله تعالى في هذا

16
00:04:44.850 --> 00:05:08.300
فصل او في هذه الرسالة الموثوبة برسالة احكام جرح التعديل يلاحظ هنا انه ابتدأ بالرسالة اولا آآ ابتدأ بانه عد له ان يجمع رسالة في احكام الجرح والتعديل ومذاهب ائمة الفن في ذلك تفصيلا بقدر الامكان. ودعا الله رجاه ان ييسر الله عز وجل ذلك

17
00:05:08.300 --> 00:05:24.100
ان تنحل به كثير من مشكلات الفرد. بل ان يتيسر العالم في هذا العصر السيء السبيل ان يعرف بالحجة والدليل التابعين واتباعهم فمن بعده حتى يمكنه ان يوثق من لم يعلم احدا وثقه

18
00:05:24.650 --> 00:05:49.450
ويجرح من لم يعلم احدا جرحه. وهذه يا ما اراده وهو ان كثيرا من الرواة قد قد يعرض ذكره في الاساليب ولا يعرف حالهم بالجهل التوثيق والجرح والاصل فيمن هذا حاله الاصل فيه الجهالة ويسمى بجهالة الحال لا جهالة العين لان الجهالة انواع

19
00:05:49.550 --> 00:06:08.250
جهالة حالة وجهالة عيب. اما من جهلت عينه فهذا الذي لا يعرف. وبمن جهلت حال هذا الذي اراده في هذا هو الذي عرف بايده لكن لم تعرف حاله اما الاول الذي هو جهلت عينه هذا في حكم الضعفاء

20
00:06:08.400 --> 00:06:27.000
ولا يؤخذ منه شيء لانه لا يعرف بعينه اصلا. اما من جهل حاله فهو قد عرف بعينه لكن لا يعرف الناس توثيقه ولا جرحه فهل يمكن لمن اتى من القرون المتأخرة ان يوثق من تقدم او يجرح من تقدم

21
00:06:27.400 --> 00:06:48.400
اه بدأ هذا على هذه القاعدة وهي مسألة انه سيضع قواعد يستطيع منها العالم او يتيسر العالم ان يحكم على اه بالتقدم توثيق من تقدم او جرح من تقدم ينبني على الامر الاول بدأ اول

22
00:06:48.400 --> 00:07:12.100
عليه بدأ ذلك على قاعدة وهي قاعدة ان الاصل في المسلم العدالة وادى الاصل في المؤمن قبول خبره اذا عرف. وهذا آآ يضبر بالقرار تحتف به فذكر دليلا من كتاب الله وهو قوله تعالى

23
00:07:12.150 --> 00:07:29.350
ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذوا خير لكم يؤمن بالله ويؤمن المؤمنين ورحمة للذين امنوا بكم الشاهد هذه الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم اذاه المنافقون

24
00:07:29.500 --> 00:07:51.000
و سبوه بهذا الوصف وقوله انه اذن هو اذن هو اذن ان يصدق جدي عما يخبر به وذلك ان المناف كانوا يسبون النبي صلى الله عليه وسلم فيخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذاك فيصدق من اخبره

25
00:07:51.400 --> 00:08:12.100
فقال هو اذن ولا شك ان قوله هو اذن اي انه نقص في حق النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال الله تعالى قل اذنوا خير لكم بمعنى قل اذوا خير قل اذروا خير لكم بمعنى ان تصديقه بدعة ان كان المخبر صادقا مدعاة

26
00:08:12.100 --> 00:08:34.200
لاستغفاره لكم ودعاؤه وواعظكم وتذكيركم فتنتفع بذلك اما بالترك والتوبة وابدأ بالمغفرة والرحمة فالشاهد هو ان الذي كان يصدق من اخبره وذلك ان الاصل ان المخبر عدل وان المخبر يقبل خبره كما قال

27
00:08:34.400 --> 00:08:54.650
يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين وهو يصدق بخبر الله عز وجل وهو ايضا مصدق للمؤمنين بما يخبرهم به وصادق في خبره ومصدق للمؤمنين فيما اخبروه به فهذا ما اراده من هذه الاية

28
00:08:54.700 --> 00:09:13.400
ان الاصل في المسند يقبل خبر من اخبره حتى تأتي قرينة تبلع من ذلك. كما قال تعالى اذ جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فلابد عند الحجة عند الاخبار ان يتبين. اما ببينة اذا كان المسألة فيها قضاء

29
00:09:13.450 --> 00:09:28.250
او في يتبين من خبر هذا المخبر ومن شهادته. وفي باب الاحاديث في باب الرواية اذا جاءنا خبر عن رجل عرف ولا يعرف عرفت عينه ولا يعرف حاله نظرنا في اخباره

30
00:09:28.900 --> 00:09:49.750
ونظرنا في خبره ونظرنا في شيوخه ونظرنا في تلاميذه ونظرنا ايضا في ذاته هو بالجهة ما يرويه من الاخبار فان كانت اخباره كثيرة وسبرد مروياته ورأيناه توافق رواة الثقات عندها دليل على اي شيء على ثقته وضبطه

31
00:09:50.100 --> 00:10:02.050
بذرنا في شيوخه ورأيناه لا يولى عن الثقات ورأينا في تلاميذ رويدا ان التلاميذ لا يولى عن ثقات زيادة ايضا في توثيقه فيمكن ان تحكم على هذا الراوي بانه ثقة

32
00:10:02.150 --> 00:10:20.300
لان الذي روى عنه ثقة ولا يروي الا عليه الثقات يمكن ان توثق هذا الراوي بسبر مروياته كلها موافق رؤية الثقات فيوثق من هذا الجانب فذكر الادلة التي تدل على ان الاصل في قوله تعالى

33
00:10:20.550 --> 00:10:38.400
وهو قول دائر يؤمن المؤمنون فيما بعد يصدقهم وهذا لا خلاف فيه. فهو يصدقهم وهو ايضا يصدقهم فهو صادق في قوله مصدق لاخباره واقواله. فقد نصت الاية وهذا هو الشاهد ان تصديق الوهيم يخبرون به من صفات الحق

34
00:10:38.850 --> 00:10:57.650
التي ادى الله عز وجل بها على رسوله واذا كان هذا التصديق من صفات النبي صلى الله عليه وسلم ومدح بذلك فان امته ايضا اولى بهذا اتباعا لنبيهم صلى الله عليه وسلم. وقد او وقد امر امته باتباعه والتأسي فكان حق على الامة

35
00:10:57.650 --> 00:11:16.200
تصديق المؤمنين فيما يخبرون به. وعلى هذا يقول يعني قاعدة اخبرنا مخبر ولا يعرف بجرح ولا ولا ولا بجهالته عندما لا يعرف حاله تقول الاصل في خبره القبول. ثم يبدأ بعد ذلك

36
00:11:16.350 --> 00:11:33.500
في ذات في قرائبه التي تحف به بالجهة ذاته وبالجهة مشايخه ومن جهة اراديده وبالجهة ايضا الخبر الذي رواه فهذا ما ذكر رحمه الله تعالى في هذا الفصل الله اعلم