﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المصنف رحمه الله تعالى ابي عبد الله محمد ابن عبد الله الاندلسي الشهير بابن ابي الزمنين في مصنفه وصول السنة. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. قال ابو عبد الله الفقيه محمد ابن عبد الله ابن ابي الزمنين رضي الله عنه فالحمد لله الذي يشكر على ما به انعم وعاق وعاقب وعاقب على ما لو شاء منه عصم وصلى الله

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
الله على محمد خاتم النبيين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين يقول محمد بن عبد الله ابن ابي الزمنين في هذا الكتاب الذي هو يسمى باصول اهل السنة. باصول السنة هو كتاب وافق

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
فيه مؤلفه رحمه الله تعالى واعتقد اهل السنة والجماعة في مجمله وفي وفي مباحثه فيقول رحمه الله وتعالى بعد ان حمد الله عز وجل الحمد لله الذي يشكر على ما به انعم وقد ذكرنا

5
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
ان اهل العلم يبتدئون كتبهم بالبسملة وابتداء البسملة هو اقتداء بكتاب الله واقتداء بكتاب الله اولا حيث ان ربنا سبحانه وتعالى ابتدى كتابه ببسم الله الرحمن الرحيم. وثانيا اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم

6
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
مكتاباته بمكاتباته فقد جاء في الصحيحين عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان زلكت الى هرخ عظيم الروم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى هرقل عظيم الروم اسلم تسلم. الحديث ولما جاء عند الخطيب من حديث مبشر اسماعيل

7
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
عن الاوزاعي عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة كل امر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو اجزم. وهذا الحديث لعله الحفاظ هو حديث منكر حيث انه مبشر باسماعيل تفرد بهذه اللفظة. تفرد بلفظة بسم الله. وتفرد

8
00:02:20.350 --> 00:02:40.350
بوصله وعامة من يروي هذا الحديث عن الزهري رحمه الله تعالى يروونه مرسلا للحسين وعامة من يرويه عن الاوزاعي ايضا يرويه بلفظ الحمدلة لا يروي بلفظ البسملة فنقول لفظ البسملة منكر ولفظها وذكرها في الحديث باطل. ومع ذلك

9
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
نقول ان المد بالبسملة سنة. البدء بالبسملة في الكتب سنة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يرى ان البسم لا بها بين يدي الاشعار من كتب منظومة او شعرا فانه لا يبدأ البسملة في ذلك وقد نقل الشعب بالاجماع على ذلك وخالفه سعيد

10
00:03:00.350 --> 00:03:20.350
رضي الله تعالى عنه فقالوا لا بأس ان يكتب يدي الشعر الحسن بسم الله الرحمن الرحيم وهو الصحيح انه اذا كان الشعر حسن ويحتوي على جمل من المواعظ والحكم والعلم فلا بأس ان يكتب ناظمه بين يديه بسم الله الرحمن الرحيم. وعلى ان اقول بسم الله حسن

11
00:03:20.350 --> 00:03:40.350
وهو سنة. قال لك الحمد لله والحمد كما ذكرنا انه هو الثناء على المحمود بصفات جماله وجلاله. فالحمد لله الالف واللام هنا للاستغراق والشمول فجميع المحامد ملكا لله ملكا لله عز وجل ومستحقها هو سبحانه وتعالى والحمد لا

12
00:03:40.350 --> 00:04:00.350
لابد ان يكون فيه ثناء بصفات الجلال والجمال والكمال مع حبه وتعظيم الممدوح مع حب وتعظيم محمود فإذا حمدت شخصا فأنت تحب فأنت تثني عليه بصفاته التي اكتسبه التي اتى التي يحمد بها و

13
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
ويكون مع هذا الحمد تعظيم ومحبة بخلاف المدح فلا يلزم منه ان يكون معه حب ولا يلزم ان يكون على الصفات المكتسبة اللي هي قد يمدح الانسان على صفات الجبلية اذا الذي يعين هنا ان الله سبحانه وتعالى هو المحمود بكل انسان وهو الحمد له استحقاقا

14
00:04:20.350 --> 00:04:40.350
وهو محمود لذاته ومحمود لاسمائه ومحمود لصفاته ومحمود لالائه ونعمه سبحانه وتعالى قال الذي يشكر على ما به انعم. وتأمل انه ثنى بعد الحمد بالشكر. وخص الشكر بالنعم دون الحمد. لاننا ذكرنا ان

15
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
الحمد والشكر بينهما عموم وخصوص. فالحمد اعم من جهة الحمد اعم من جهة ايش؟ من جهة اسبابه. والشكر اعم من جهة ادواته والشكر اخص بالجهة الاسباب والحمد اخص من جهة الادوات. ومعنى ذلك عندما ذكر الحمد

16
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
قال الحمد لله الذي لا يشكر الحمد لله الذي يشكر على ما به انعم. فتأمل انه خص الشكر بالنعم بمعنى ان الحمد ان الشكر اخص. فالشكر لا يكون الا الشكر لا يكون الا على نعمة. اما الحمد فيكون على النعم

17
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
وغيرها يكون الحمد على تصاب بمصيبة فتقول الحمد لله. تصاب ببلية فتقول الحمد لله. تصاب ترزق بنعمة تجد تقول الحمد لله والشكر لله عز وجل. فانت عند النعم تشكر الله سبحانه وتعالى. فهذا من جهة من جهة الاسباب الشكر اخص

18
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
والحمد اما من جهة الادوات فالحمد يكون بالقلب اعتقادا ان الله عز وجل هو المحمود وهو المستحق للمحامد وباللسان نطقا فتحمد الله تقول الحمد لله وبالافعال باللسان فقط اما الجوارح اما الجوارح فاعمال ويكون شكرا لاحمد

19
00:06:00.350 --> 00:06:20.350
اعمالها يكون شكرا لا حمدا. فالحمد يقتصر فيه الحامد على القلب واللسان. واما الشكر فيكون بالقلب. يكون بالقلب واللسان والجوارح فهو من جهة الادوات الشكر اكثر والحمد اقل ومن جهة الاسباب الحمد اوسع والشكر اقل فالشكر يكون على النعم والحمد يكون على

20
00:06:20.350 --> 00:06:40.900
الخير والشر واظح؟ هذا الفرق بين الحمد والنعم بين الحمد والشكر. فهنا قال الحمد لله الذي لا الذي يشكر على ما به انعم ولا شك ان العبد يتقلب في نعم كثيرة. لا يعلمها الا الله بل كل ما يتقلب فيه العبد فهو من نعم فهو من عند الله

21
00:06:40.900 --> 00:07:00.900
عز وجل وليس هناك ثمة منعم غير الله على على الحقيقة. وكل من كان وسيلة سبب فليس انعامه على وجه على وجه الاستقلال وانما هو اداة وسبب والمنعم الحق هو وربنا سبحانه وتعالى. فله الشكر على ما انعم به من النعم الكثيرة

22
00:07:00.900 --> 00:07:20.900
فنحمده ونشكره على في كل حال على كل وعلى وفي كل زمان ومكان. يقول وعاقب بعدما ذكر الشكر قال وعاقب على ما على ما لو شاء منه عصب اي عاقب اهل المعاصي وعاقب اهل الكفر والفجور وعاقب اهل الشرك والالحاد

23
00:07:20.900 --> 00:07:40.900
ولو شاء لما فعلوا ذلك لو شاء لما عصاه العاصي ولو شاء ما كفر الكافر ولو شاء ما فجر ولو شاء ما اشرك المشرك الا ان مشيئته الكونية هي التي شاءت ذلك وهذه مبحث من مباحث القدر سيأتي معنا ان

24
00:07:40.900 --> 00:07:59.400
ان ان ان كل ما يقع في هذا الكون فالله قد علمه وقد كتبه وقد علمه وقد كتبه وقد شاءه سبحانه وتعالى فاذا اوجده فقد خلقه. فخير فطاعة المطيع من خلق الله عز وجل ومعصية العاصي من خلق الله

25
00:07:59.500 --> 00:08:13.450
وطاعة المطيع شاءها الله عز وجل ومعصية العاصي شاءها الله عز وجل ومع ذلك ينعم على هذا ينعم على هذا بنعمه ويعاقب هذا على معصيته ولا يأتينا جاهل او ضال ويقول

26
00:08:13.450 --> 00:08:33.450
اذا كان الله شاء فلم يعذبه عليها؟ نقول الله عز له له له المشيئة المطلقة وقد شاء كل ما في هذا الكون وجعل لك مشيئة تختار بها وتشاء بها وجعلك قدرة واختيارا فالله يعاقبك على اختيارك وعلى مشيئتك ولا يعاقبك على مشيئة الله عز وجل لا يعاقبنا الله عز وجل

27
00:08:33.450 --> 00:08:53.450
على ما شاءوا لنا وانما يعاقبنا وانما يعاقب العباد والخلق على مشيئتهم وعلى افعالهم وعلى اقوالهم فنقول وان الذي الذي الذي قامت به الحجة علينا ان الله امرنا بطاعته ونهانا عن معصيته. وهذه الحجة التي يعاقب العباد

28
00:08:53.450 --> 00:09:10.000
ينعم العباد بها ويعاقبون ايضا بها. فالله امرنا بتوحيده فمن اشرك به فهو عاصي وهو مستحق للعقاب ونهانا عن الشرك فمن اشرك فقد خالف امر الله عز وجل. اما المشيئة الكونية والارادة الكونية فهذه لا يعلمها الا من

29
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
الا الله عز وجل ولا يحتج محتج بالمشيئة الكونية على كفر وفجوره بل بل المشيئة الكونية تجعلنا نقر بان كل ما وقع بمشيئة الله عز وجل وان الله يعاقب العباد المقصرين على تقصيرهم لا على مشيئته وفعله سبحانه وتعالى فيهم. فالعبد لا يعلم ما شاء الله له

30
00:09:30.000 --> 00:09:52.950
ولا يدري ما كتب الله له بل بل هو مأمور بالامتثال باوامر الله ورسوله ومأمور بالانتهاء عما نهى الله عنه ورسوله وعلى هذا يجري العقاب ويجري الجزاء وهذا الذي اراده المؤلف ردا على من؟ ردا على المرجئة الجهمية الجهمية الجهمية الجبرية ورد على الخالة المعتزلة القدرية

31
00:09:52.950 --> 00:10:12.950
فالقدرية يقولون ان العبد هو الذي يخلق فعل نفسه وان الله لا لا يستطيع ان يمنعه من المعصية. ولا شك ان هذا نوع تشريك مع الله في روبيته والجبري يقولون ان العبد مجبور على طاعته وعلى معصيته ولا مشيئة له ومشيئته

32
00:10:12.950 --> 00:10:32.950
الاشياء لله عز وجل والله الذي اراد ذلك فالخلق مجبورون على افعالهم ومنهم من اراد ان يتكيس فقال مشيئة العباد او كسب العباد هو هذا كسب لهم والا هم ليسوا بفاعل حقيقة وانما سمى هذا كذب وهو قول الاشعري آآ في مسألة الكسب التي لا يعرف لا يعرف

33
00:10:32.950 --> 00:10:51.450
بل اصحابه لا يعرفون المراد بهذا الكسب الذي اراده الاشعري. اذا قوله لا الذين آآ لو ارادوا لو اراد ان يعصمهم لعصمهم رد على الجبرية ورد على القدرية فنحن نؤمن ان الله شاء وخلق افعال العباد وانه لو شاء ما عصوه وما

34
00:10:51.450 --> 00:11:11.450
امره ولكنه شاء مشيئة كونية وله ارادتان ارادة شرعية تتعلق بها محاب وما يرضاه وما يريده وما وما يحبه ويرضاه وارادة كونية لا يلزم منها المحبة ولا يلزم منها الرضا بل تجتمع في طاعة المطيع التي وقعت تجتمع فيها الارادة

35
00:11:11.450 --> 00:11:31.450
وتقع بالمشيئة الكونية لان المشيئة لا يمكن لا نقول مشيئة مشيئتان وانما نقول مشيئة واحدة واما الارادة فهي ارادتان كونية وشرعية فالكونية اللي ترادف المشيئة والشرعية تدخل ضمن الشرعية التي وقعت تدخل ضمن المشيئة الكونية تدخل ضمن المشيئة العامة

36
00:11:31.450 --> 00:11:50.000
فهذا الذي اراده ابن ابي زمير تعالى في هذه المقدمة وصلى الله على محمد خاتم النبيين. نعم وصلى الله قال المصنف رحمه الله تعالى وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى ال وعلى

37
00:11:50.000 --> 00:12:12.200
آل محمد اجمعين واعوذ بالله من هوى مضل وعمل غير متقبل. نعم. هنا قال وصلى الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. ذكرنا ان الصلاة تختلف باختلاف المصلي فالعبد يصلي والملائكة تصلي وربنا جل جلاله يصلي. فقالتا ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا

38
00:12:12.200 --> 00:12:32.200
تسليما تذكر هنا ثلاث ذكر نفسه مصليا وذكر الملائكة اخبر الامام انهم يصلون ايضا وامر المؤمنين بالصلاة على النبي وسلم فالصلاة من الله عز وجل هي ثناؤه على رسوله في الملأ الاعلى. وصلاة الملائكة هم دعائهم رؤية رحمتهم ودعاؤه للنبي صلى الله عليه وسلم

39
00:12:32.200 --> 00:12:52.200
وصلاة الخلق والعبيد هي هي طلب دعاء دعائهم لله عز وجل ان يثني على رسوله في الملأ الاعلى. فالصلاة للعباد دعاء دعاء من الملائكة رحمة ومن الله ثناء سبحانه وتعالى ثناؤه سبحانه وتعالى على المصلى عليه. قال وعلى اله وقد ذكرنا ان الال وقع فيه خلاف بين

40
00:12:52.200 --> 00:13:12.200
ما المراد بالال؟ على خلاف طويل بينهم يرى الالة هم خاصة اهل بيته اه وهم ال عقيل والطالب وال جعفر وما شابه ذلك ومنهم من يتوسع يوسع يقول اله بنو هاشم ومنهم من يوسع الدار فيرى اله اه بنو هاشم بن المطلب ومنهم من يجعلها في قريش ومنهم من يرى ان اله اتباع

41
00:13:12.200 --> 00:13:32.200
معه الى قيام الساعة واقرب الاقوال كما جاء في البخاري الا ان ال ابي فلان ليسوا باولياء انما ولينا ورسول الذين امنوا ان اولياءه هم المؤمنون الى قيام الساعة ولا شك ان ال بيته اهله هم اسعد الناس بهذا باسعد الناس بهذه آآ بهذا الدخول

42
00:13:32.200 --> 00:13:52.200
انهم اله وهم اهله وهم ازواجه وال عقيل وال طالب وال جعفر وال العباس هؤلاء هم ال صلى الله عليه وسلم لانهم قرابته المؤمنون انهم يدخلون في الال اجماعا واما غيرهم ففيه فيه خلاف. اما اصحابه فالصحابة هو كل من لقي جمع صحابي هو كل من

43
00:13:52.200 --> 00:14:06.650
النبي وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللت ورد على الصحيفة هذا يسمى صحابي كل من مؤمنا به. ومات على ذلك فانه يسمى صحابي. وجمع هنا كما جمع غيره من اهل العلم بين الال والاصحاب رد

44
00:14:06.650 --> 00:14:26.650
رد على الرافضة ورد على الناصبة. فالرافضة لا يذكر الصحابة والناصبة لا يذكرون الال الذي هم ال بيته. فاراد ان يبين ان مذهب اهل السنة انهم يجمعون بين ال وصحابته في المحبة والترضي والتولي والمناصرة والتأييد وهذا علامة وشعار لاهل السنة

45
00:14:26.650 --> 00:14:46.650
خلافا خلافا لغيرهم. ثم قال بعد ذلك واعوذ بالله من هوى مضل. وعمل غير متقبل. اي اعوذ بالله ان يضلني الهوى الاهواء الاهواء منها والاهواء الاصل فيها الاصل الاهواء انها مظلة وانها مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم لان الهوى ما سمي هوى لانه يهوي

46
00:14:46.650 --> 00:15:06.650
صاحبه في النار ولانه يهوي بصاحبه في الدرك وفي الاسوأ وفي السهل. الا ان من الاهواء من وفق العبد فيه الى اتباع الدليل وهذا يعني يعبر عنه بعبارة شرعية صحيحة ان تكون نفس نفس مطمئنة النفس المطمئنة هي التي تطمئن لكلام الله ورسوله

47
00:15:06.650 --> 00:15:26.650
وتفعل وتفعل طبيعة ما يحبه الله ورسوله. وهذا معنى حديث عبد الله بن عمرو وان كان ضعيفا لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا جئت بي ولحديث عائشة اني ارى الله يسارع في هواك اي فيما تحب وما تريد والمراد الهوى هنا اي تحبه وترضاه فنعوذ بالله من الاهواء

48
00:15:26.650 --> 00:15:46.650
وسميت اهوال لانها تهوي بصاحبها ولانها تهب عليه مهب الريح فمن الناس من يجيء يسير معها فيضل ومن الناس من يعصمه الله بالعلم والتقوى فيتثبت ويكون موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. وعمل غير متقبل. ونعوذ بالله ان تكون اعمال

49
00:15:46.650 --> 00:16:06.650
غير مقبولة او مردودة وان يكون عملنا حابطا لان الاعمال التي لا تقبل يجعلها الله يوم القيامة هباء منثورا كما قال تعالى قدمنا الى ما عملوا عملوا وقدمنا الى ما عمل عمل فجعلناه هباء منثورا. وهذا هو العمل الذي لا يكون صاحبه مخلص او يكون في عمله ما يحبطه

50
00:16:06.650 --> 00:16:26.650
ويرده ويبطله فيأتي عليه رب يوم القيامة فيجعله فيجعله هباء منثورا. واسأله الزيادة في اليقين وهذا دليل على ان اليقين تفاضل وان اهل اليقين تفاضلون في يقينهم خلافا لمن قال ان الناس في اليقين على اصل واحد وانهم لا وانهم لا يتفاضلون بل اهل السنة يعتقدون ان اليقين

51
00:16:26.650 --> 00:16:46.650
الناس في اصله الناس في اصله متفاوتون وفي وفي كماله ايضا متفاوتون فليس يقين وابي بكر كيقين غيره من الصحابة وهو ليس كيقين غيره من دون من دونه من التابعين واتباعهم. فاليقين الناس فنسأل الله عز وجل ان ان يزيد في يقيننا

52
00:16:46.650 --> 00:17:02.550
وان يزيد في ايماننا الذي يبلغنا مرضاته والعون والعون على اتباع سبيل المؤمنين وهذا كله من توفيق الله عز وجل ان يوفق العبد الى اتباع السنة واتباع هدي السلف الصالح وان يكون مع المؤمنين

53
00:17:02.550 --> 00:17:23.600
لان الذي يخالف فقد خالف الاجماع وخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى ومن يتبع غيره سبيل المؤمنين نوله ما تولى. فاتباعه لسمير المؤمنين علامة نفاق وعلامة ضلال واتباع سبيل المؤمنين. هو علامة هدى ورشاد

54
00:17:23.600 --> 00:17:34.790
وهذا الذي اراده المؤلف ان يعينه على اتباع سبيل المؤمنين وان يوفقه الى اتباع طريق الصالحين الصادقين. والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد