﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الامام ابو عيسى الترمذي رحمه الله الله تعالى ابواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء لا تقبل صلاة بغير

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن سماك ابن حرب حاء حدثنا هناد وحدثنا قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سمات عن مصعب بن سعد عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول. قال هناد في حديثه الا الا بطهور قال ابو عيسى هذا الحديث هو اصح شيء في هذا الباب واحسن وفي الباب عن ابيه المليح عن ابيه وابي هريرة

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وابو المليح ابن اسامة اسمه عامر. ويقال زيد ابن اسامة ابن عمير الهزلي. باب ما جاء بفضل الطهور حدثنا اسحاق بن موسى الانصاري قال حدثنا معن ابن عيسى القزاز قال حدثنا مالك انس

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وحدثنا قتيبة عن مالك عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينه مع الماء او مع

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
قطر الماء او نحو هذا واذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشها بيده وبطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وهو حديث ما لك عن

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
عن ابيه عن ابي هريرة وابو صالح والد سهيل وابو صالح السمان واسمه زكوان وابو هريرة اختلف في باسمه فقالوا عبد شمس وقالوا عبد الله ابن عمرو وهكذا قال ابو محمد ابن اسماعيل وهو الاصح قال ابو

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
وفي الباب عن عثمان بن عفان وثوبان والصنابحي وعمرو بن عبسة. وسلمان وعبدالله بن عمرو والصنابح الذي روى عن ابي بكر الصديق ليس له سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. واسمه عبدالرحمن بن عسيلة

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ويكنى ابا عبدالله رهن للنبي صلى الله عليه وسلم فقبض فقبض النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث والصنابح ابن الاعسر الاحمسي صاحب

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الصنابح ايضا وانما حديث قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني مكاثر بكم الامم لا تقتتلوا ان بعدي باب ما جاء ان مفتاح الصلاة الطهور. حدثنا قتيبة الناد ومحمود بن غيلان. قال حدثنا وكيع عن سفيان

11
00:03:20.050 --> 00:03:30.050
حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن المهدي قال حدثنا سفيان عن عبد الله ابن محمد ابن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي عن النبي صلى الله

12
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم. قال ابو عيسى هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب احسن وعبدالله ابن محمد ابن عقيل هو صدوق وقد تكلم فيه بعض اهل العلم من قبل حفظه قال ابو عيسى

13
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
سمعت محمد ابن اسماعيل يقول كان احمد ابن حنبل واسحاق ابن ابراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله ابن محمد ابن عقيل. قال محمد وهو مقارب حديثي قال ابو عيسى وفي الباب عن جابر وابي سعيد قال حدثنا ابو بكر بن محمد ابو بكر محمد ابن زنجوين

14
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
بغدادي وغيره وغير واحد قال حدثنا الحسين بن محمد بن القاضي وغير واحد قال حدثنا قال قال حدثنا قال ايه قالوا حدثنا قالوا حدثنا الحسين ابن محمد قال حدثنا سليمان ابن قرن عن عن ابي يحيى

15
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
القتات عن مجاهد عن عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة الصلاة ومفتاح الصلاة الوضوء باب ما يقول اذا دخل الخلاء حدثنا قتيبة هنات قال حدثنا وكيع عن شعبة عن عبد العزيز ابن صهيب عن انس ابن مالك

16
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
قال رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل خلاه قال اللهم اني اعوذ بك من قال شعبة وقد قال مرة واعوذ بك من الخبث والخبيث او الخبث والخبائث. قال ابو عيسى وفي الباب عن علي وزيد ابن ارقم وجابر

17
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
ابن مسعود قال ابو عيسى حديث انس اصح شيء في هذا الباب واحسن وحديث زيد ابن ارقم في اسناده اضطراب روى هشام وسعيد ابن ابي عروبة عن قتادة قال شهيد عن القاسم ابن عوف الشيباني عن زيد ابن ارقمة وقال هشام الدستوائي

18
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
عن قتادة عن زيد ابن ارقم ورواه شعبته ومعمر عن قتادة عن النضر ابن انس فقال شعبة عن زيد ابن ارقم وقال معمر عن النظر ابن انس عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو عيسى سألت محمدا عن هذا فقال يحتمل ان يكون

19
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
قتادة روى عنهما جميعا. اخبرنا احمد بن عبدة الظطبي البصري قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح

20
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
بعضهما يقول اذا خرج من الخلاء حدثنا محمد ابن وحدثنا محمد ابن اسماعيل قال حدثنا مالك ابن اسماعيل عن إسرائيل ابن يونس ان يوسف ابن ابي بردة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج من الخلاء قال غفرانك قال ابو

21
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث اسرائيل عن يوسف ابن ابي بردة وابو بردة ابن ابي موسى اسمه عامر ابن عبد الله ابن قيس الاشعري ولا نعرفه في هذا الباب الا ولا نعرف في هذا الباب الا حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا الكتاب موسوم بجامع الترمذي رحمه الله تعالى يعتبر هذا الكتاب من انفع كتب السنة. ومن اكثرها نفعا وعلما. حيث ان مؤلفه رحمه الله تعالى امام من

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
ائمة المسلمين امام من ائمة المسلمين بل من حفاظها وجهامدتها العلماء الكبار. رحمه الله تعالى. فيكفيه شرفا قال له اخص اصحاب الامام محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. وقد جمع كتابا نافعا عظيما تميز بميزات

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
لم تجتمع في غيره رحمه الله. فاول ميزات كتابه انه كتاب جامع. جمع السنن والاحاديث والاداب وهذه ميزة تخالف السنن فان السنن تقتصر فقط على احاديث الاحكام. اما الترمذي رحمه الله تعالى

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
سماه جامعا اي للسير والمغازي والاحكام وما شابه ذلك. الميزة الثانية لهذا الكتاب ايضا ان مؤلفه رحمه والله تعالى ذكر ان هذا الكتاب ما من حديث فيه الا وعمل فيه الفقهاء. واستثنى حديثين والصحيح حتى

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
استثناهما قد عملا بها قد عمل بها. فاحاديثه كلها قد عمل بها رحمه الله تعالى. الميزة الثالثة ايضا ان مؤلفه يذكر الاحاديث المختلفة في الاحكام. فيذكر كل احد يحتج به الفقهاء في مسألة يقولون بها

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
وهذا لا تجده حتى في البخاري لا تجد هذه الميزة وهذه الفائدة. الميزة الرابعة ايضا ان الترمذي رحمه الله تعالى جمع في هذا الكتاب بين الاسانيد والتصحيح. فهو يصحح في هذا الكتاب ويضعف ويبين احكام الاحاديث

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
في الجملة كما قال فيه حسن صحيح فهو عنده صحيح رحمه الله تعالى. وكذلك اذا قال صحيح. واما اذا قال حسن فهو بين الضعف اليسير ويراه انه مما يعمل به وقد يحتج به. وما قال فيه غريبا او تكلم فيه وانكره فهو عند

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
ضعيف رحمه الله تعالى. الميزة الخامسة ايضا ان الترمذي رحمه الله تعالى ذكر في هذا الجمع كلام الائمة من جهة التصحيح ومن جهة التظعيف وخاصة كلام الامام البخاري رحمه الله تعالى وابن المديني واشباههم رحمهم الله. والميزة السادسة

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
ايضا انه يذكر كلام الفقهاء بل هو من اعظم بل هو من اقدم من ذكر مذاهب الفقهاء كمالك والشافعي واحمد رحمهم الله تعالى فيذكر اقوالهم وما ذهبوا اليه عند هذه الاحاديث وهذه ميزة قل ان تجدها في كتاب غير كتاب الامام الترمذي

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
الميزة السادسة ايضا والسابعة انه ينقل كلام الائمة من المجرحين والمعدلين كابن المديني والبخاري وغيرهم ويحكم على الاحاديث ويحصل على الاحاديث من نقل الائمة الكبار كالبخاري وينقل ان هذا الحداد لا يصح فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وان فلانا ضعف هذا

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
حديث او صححه هذا ايضا لا تجده الا في هذا الكتاب لا تجده في سنن ابي داوود ولا ولا النسائي ولا ابن ماجه بل حتى البخاري رحمه الله تعالى اذا ذكر احاديثا وعلقها قد يعلقها ويدزم بها وله مصطلح في ذلك خاص. اما الترمذي فينقل كلام الائمة رحمه الله تعالى. الميزة

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
السابع ايضا انه يجمع لك بين فقه الحديث وبين روايته فهو يذكرك الاسناد والمتن ويذكر ما عليه الكلام من كلام الائمة الفقهاء والائمة المحدثين. فقد جمع عليك فقد جمع لك بين فقه الحديث وبين معرفة العلل

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
وكلام الائمة على الحج وهذا جمع بين علم الفقه وعلم الحي فهو كتاب فقهي وكتاب الحديث جمع مؤلفه رحمه الله تعالى فيه كلام الفقهاء وكلام المحدثين واعتمد من كلام الفقهاء ائمتهم وهم ائمة المحدثين كالامام احمد ومالك والبخاري رحمهم الله تعالى

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
اجمعين. اذا هذه الميزات تعظم قدر هذا الكتاب. وما احسن ما قاله الترمذي من كان هذا في بيته. فكأن في بيته نبي يتكلم. وصدق في ذلك رحمه الله تعالى وقد ذكر اهل العلم ان ان مطالعة هذا الكتاب تغني عن كثير من الكتب التي يطالعها المسلم فقد جمع فيها الفقه

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
والحديث والعلل والتعليم وجمع فيها الفوائد الكثيرة في هذا الكتاب وكما كما ستراه باذن الله عز وجل. اذا هو كتاب نافع يحتاجه طالب العلم ويحتاج ان ينظر فيه دائما وان ينقل كلام الترمذي رحمه الله تعالى. والترمذي له اصطلاحات خاصة في كتابه

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
وهي ما يسمى باصطلاحات الترمذي منها ما وافقه غيره ونقل عن غيره. ومنها ما هو خاص به رحمه الله تعالى. فمن ذلك من التصحيح فانه يقول حديث حسن صحيح غريب. ويقول حديث حسن صحيح ويقول حديث صحيح ويقول حديث حسن. ويقول حديث حسن غريب

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
يقول حسن آآ دون ذكر الغرابة ثم قد يختم ايضا بقوله غريب هذه الاصطلاحات اصطلحها الترمذي رحمه الله تعالى ومنها ما فيها مقصده رحمه الله تعالى فالحسن والغريب قد بين مقصده في كتابه العلل وبين ان الحسنة وما يرويه غير المتهم واشتهر مخرجه وليس

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
الولاء منكرا فافاد هذا عنده ان الحسن هو ما فيه ضعف يسير ولكنه قد اشتهر مخرجه وعرف وان لم يكن باللفظ وليس لفظ مستاء لكن قد يكون معناه مشتهر ولذلك عندما يقول الترمذي حسن غريب يحصل عند بعض الاخوة اشكال كيف

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
كيف يكون قد وصى بالغرابة وهو حسن؟ وقد ذكر في الحسن انه ما اشتهر مخرجه. نقول على هذه الاشكالية ان مراده انه غريب من جهة الاسناد بهذا الاسناد الا بالنسبة لشخص معين او بالنسبة لجميع السند وهو حسن ان معنى هذا الحديث

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
قد اشتهر مخرجه قد اشتهر مخرجه اتى من غير طريق في معناه لا بنفس هذا الاسناد وبنفس هذا المتن لكن معناه افادته احاديث كثيرة مثل حديث انما لو النيات فهو حسن غريب ومع ذلك معناه قد دلت عليه احاديث كثيرة. اما اذا قال حسن صحيح بالاستقراء انه يحكم

42
00:13:40.050 --> 00:13:50.050
بهذا الاسم بهذا القول على ما يراه صحيحا عنده رحمه الله تعالى. واذا قال حسن صحيح غريب اي هو صحيح لكن فيه غرابة اما من جهة النصف اما من جهة

43
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
اليباوي او بالنسبة لاسناده او بحسب الغرابة اما تكون غرابة مطلقة او غرابة نسبية. كذلك اذا قال حديث صحيح فهو عنده صحيح كذلك يقال الاحاديث الحسنة كما ذكرنا اذا هذه هذه الاصطلاحات اصطلحها الترمذي رحمه الله تعالى وقد سبقه الى بعض الفاظها الامام البخاري

44
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
فالبخاري كان يحكم على الاحاديث بقوله حسن صحيح ويحكم على قول ايضا بحديث حسن ويحكم ايضا على غيره بانه صحيح. الترمذي اصطلاحات من الترمذي وابن المدينة ايضا كان يحفظ بعض الاحاديث في قوله حسن ولكن لفظ حسن الصحيح اكثر من شاعر هذا القول هو الامام البخاري قد

45
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
هذا في غير الحديث وقد اعتمده الترمذي رحمه الله تعالى الا ان الفرق بين التلو والبخاري في هذا التفصيل ان البخاري قد يرى انه متردد ليس في الدرجة العليا من التصحيح. واما الترمذي فاذا قال حديث حسن صحيح فهو عنده من اعلى مراتب التصحيح

46
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
وتعالى وهذا قد يسلم له وقد لا يسلم له رحمه الله تعالى. لكن لا نرد على الترمذي ان ان هذا القناص اصطلاح اصطلاح باطل له لانه يرى ان هذا الراوي الذي يضعفه غيره هو عنده صحيح هو عنده صحيح وحديثه حجت. مثلا عاصي عبيد الله رحمه الله تعالى

47
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
الترمذي يحكم على بعض احاديثه بانها حسن صحيح وهو ممن كذبه غير اهل العلم فهو يراه عنده ثقة ويقبل احاديث فلا يأتي شخص يقول الترمذي يصحح الضعفاء نقول ليس هو عنده ضعيف وليس هو عنده كما هو عند غيره من العلماء فتصحيحه وقول حسن البناية على انه يرى هذا الراوي ان احاديث

48
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
تصحح ايضا يصحح لمحمد ابن عمرو ابن علقمة ويرى انها حيث حسن صحيح وهو ليس بذلك الظبط والحفظ فهو عنده ممن يصحح ويكون من اعلى مراتب الصحيح. اذا هذا الاصطلاح هو خاص بالترمذي رحمه الله تعالى. وقد بالغ الذهبي رحمه الله تعالى اتهمه بالتساهل المطلق وانه يصحح احاديث ضعيفة

49
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
جدة والا يصاحب بعضه التي فيها رواة ومتهمون نقول هذا رأيك رأي الذهبي تعالى والصحيح ان الذهبي ان الترمذي رحمه الله تعالى متساهل كما يقول كثير من الناس وانما هذا مذهب منهج الله اعتمده رحمه الله تعالى في هذا الجامع فقد تخالفه ويخالفه غيره لكن هذا

50
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
اذهبوا والائمة في هذا الباب مقام مقام المجتهدين فيجتهد فيما يراه ذلك ضعيفا وغيره يراه صحيحا. والعبرة عند التحقيق وعند الترقيق ان ينظر ارجح الاقوال اهل العلم في مسألة التصحيح والتضعيف وما اعتمد عليه ذلك المصحح وما اعتمد عليه ذلك المضاعف ويكون المقام مقام ترجيح بين اقوالهم

51
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
فيرجح الاصح والله اعلم. اذا هذا هو الامام الترمذي من هو محمد ابن عيسى ابن الترمذي تعالى. امام ائمة المسلمين وعلى معتقد اهل السنة والجماعة رحمه الله تعالى من تلوث بلوتات اهل البدع بل هو على مذهب اهل الحديث وقد تتلمذ على اهل الحديث رحمه الله تعالى الذي مذهبهم مذهب اهل

52
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
اهل السنة والجماعة. يقول الامام الترمذي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. ابتدأ رحمه الله تعالى الكتاب البسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل فالله ابتدى كتاب البسملة حيث انه ابتدأ كتاب بسم الله الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى. ايضا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
فرسولنا كما في الصحيحين ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه لما كتب الى هرقل عظيم الروم كتب اسم الله الرحمن الرحيم من محمد فيليه هرقل عظيم الروم واخذا بالحيث الوارد وان كان ضعيفا لا يصح مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل امر ذي بال يبدأ باسم الله فهو اجدم وهذا الحديث لا يصح مرفوعا الى النبي صلى الله

54
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
عليه وسلم ولم يروه احد من اهل الكتب الستة ولا التسعة وانما روي في بعض رواه صاحب الاربعين الرهان وغيره الخطيب البغدادي وهو حديث ضعيف مرفوعة وانما هو مرسل ولا يصح لا مرفوع ولا يصح ايضا مرسل والمحفوظ في هذا الحديث قول بسم محفوظ هذا الحديث هو لفظة

55
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
الحمد لله والصحيح فيها ايضا انها انها مرسلة. فلا يصح في آآ هذا الحديث. لا نخوة الحمد ولا يصح لفظة البسملة بل البسملة لفظة من كرة ولا ولا يصح اسناد للنبي صلى الله عليه وسلم ويكفينا في هذا المقام حديث ابن عباس الذي في الصحيحين انه

56
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
صلى الله عليه وسلم ابتدأ كتابه بالبسملة الى هرقل عظيم الروم وكذلك اقتداء بربنا في كتابه حيث ابتدى كتاب اسم الله الرحمن الرحيم ومن باب التيار التبرك باسم الله عز وجل. قوله ابواب الطهارة اي ان هذا الكتاب او هذه الابواب تتعلق باحكام الطهارة والابواب

57
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
جمع باب والباب هو الذي يدخل منه الى الى غيره وسمي بابا لانه يدخل من هذا الباب الى مسائل واحاديث تتعلق باحكام الطهارة يتعلق باحكام الطهارة وصار الترمذي هنا على مذهب شيء على مذهب شيخه البخاري رحمه الله تعالى وعلى مذهب ائمة المحدثين. خلافا لمالك رحمه الله

58
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
قال فمالك بدأ بكتاب المواقيت لانه يذهب الى ان اهم شروط الصلاة هي المواقيت. اما جمهور الفقهاء كاحمد والشافعي وغيره يرون ان اهم شروط الصلاة هي الطهارة فسار الامام الترمذي على مذهب الامام احمد في هذا التبويب وهو انه بدأ بكتاب

59
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
البسملة وعي مذهب ايضا الامام الشافعي وتعالى وهو ينسب الى انه شافعي رحمه الله تعالى ينسب الى انه شافعي والاقرب انه من اهل الحديث وتعالى متجردا يتبع الصحيح من اقوال اهل العلم. قوله ابواب الطهارة الطهارة جمع الطهارة اصلها من التنظف والتنزه. والطهارة اسم جنس

60
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
اي للتنظف والتنزه ويتعلق بالطهارة الحسية والطهارة المعنوية والذي يعنينا هنا هي الطهارة الحسية من جهة رفع الحدث وازالة الذي يمنع من الصلاة ذكر اول ما ذكر قوله تعالى باب ما جاء لا تقبل صلاة لا تقبل صلاة بغير طهور

61
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
هذا التبويب منه رحمه الله تعالى يذهب الى ان الصلاة لا تصح ولا تقبل من المصلي الا بطهور والا وهذا محل اجماع بين اهل العلم اجمع اهل العلم على ان الصلاة لا تقبل الا بطهارة ومن صلى مع عدم الطهارة

62
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
مع استطاعته على التطهر فصلاته باطلة بالاجماع صلاته باطلة بالاجماع. وقد ذكر في هذا في هذا التويب حديث حديث آآ ابن عمر رضي الله تعالى عنه. وذلك انه يرى ان هذا اصح شيء عنده في الباب واصح من هذا الحديث ما رواه البخاري ومصلح لابي هريرة

63
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
وانه قال لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ لا يقبل الله صلاة احد اذا احدث حتى يتوضأ الذي اخرجه البخاري ومسلم ولم يخرجه الترمذي رحمه الله تعالى وانما اخرج هذا الحديث. الحديث ساقه من طريق قتيبة ابن سعيد ابن جميل الثقافي رحمه الله تعالى وهو شيخ الائمة شيخ البخاري

64
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
ومسلم وابي داوود وشيخ الترمذي والنسائي رحمه الله تعالى اجمعين. وقتيبة امام ائمة المسلمين وحافظ الحفاظهم وهو ثقة باجماع المحدثين قال اخبرنا ابو عوانة وهو الوظاح ابن خالد ان يشكر وقد اختل باسم ابيه وهو ثقة حافظ وهو ثقة حافظ الامام من

65
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
الائمة الربانيين قد اخرج له ايضا الجماعة عن سماك ابن حرب الذهني البكري رحمه الله تعالى وسماك ابن حرب هذا قد اخرج له مسلم في صحيحه وتنكبه البخاري ولم يخرج له شيئا رحمه الله تعالى. وقد اخطأ الحاكم اذا ساق احاديثه سمات قال على شق

66
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
اذا اخرج احاديث سمعت عن عكرمة عن ابن عباس قال على شرط الشيخين وهذا خطأ من الحاكم رحمه الله تعالى فمسلم لم يخرج لعكرمة والبخاري لم يخرج ايضا لشماكه. وسمات الله تعالى اختلف اهل العلم فيه بين مضعف له وبين مصحح له وبين محسن له. والصحيح في

67
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
حديث سمات اننا نقسم الى اقسام. الصحيح ان حديث سماك على اقسام. القسم الاول ما رواه عن عكرمة ما رواه عن عكرمة وهذا القسم الاحاديث هي من انكرها واظعفها. من اظعفها وانكر ما رواه سمات عن وقد حكم المدين وغير واحد على ان روايته

68
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الملائكة مضطربة على ان رواية مضطربة ولذلك لم يخرج مسلم ولا البخاري بهذا الاسناد شيء لم يخرج مسلم عن سماك عن عكرمة ولم يخرج البخاري عن عكرمة من طريق سماك شيئا رحمه الله اخرجه اهل السنن الاربعة. فهذا القسم الاول هو اضعف مرويات سماك

69
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
القسم الثاني ما رواه عن غير سمات من اكابر اصحابه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كجاء بن سمرة والنعمان او غيره من الصحابة والراوي عنه اكابر الائمة والراوي عنه اكابر الائمة كشعبة وسفيان الثوري وكابي الاحوص فاذا روى عنه الاكابر فان

70
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
يكون من اعلى من اعلى واصح احاديث سمات رحمه الله تعالى اذا روى عنه الاكابر كسفيان الثوري وشعبة ابن الحجاج وايضا آآ وابي الاحوا كابي الاحوص وهذه الطبقة فان حديثه يكون بالاصح من اصح احاديث سماته. القسم الثالث وهو

71
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
لهما ما رواه غير الحفاظ والاكابر عن سماكه. وليس من الضعفاء ما رواه ما رواه آآ الثقات لكن ليس مثل الاكابر كشعبة وسفيان فحديثه بينهما. القسم الرابع وهو يكون الضعف ليس من طريق سماك وانما من طريق من الراوي عنه. وهو رواية

72
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
ضعفاء عن سماك الله تعالى اذا هي اربعة اقسام ما روى عن عكرمة فهذا انكر احاديثه ما رواه عنه شعبة وسفيان وهذا من اصح احاديثه ما رواه عنه غير غير سفيان وشعبة واكابر الحفاظ فهذا بينهما وهنا يكون مقام التعليم اذا تفرد

73
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
بحديث ورأينا الحديث من رواه عنه فرأينا انه يرويه عنه غير غير سفيان وشعبة وفي الحديث وفي المتن نكارة نعله رحمه الله تعالى ونقول سمات فيه ضعف يعل بهذه الطريقة. اما اذا كان موافق للتقاد ولا يخالفهم فانا نصحح حديث نصحح

74
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
ونقبله ونحتج به في هذا المقام الا رواية عن عكرمة فان فيها اضطراب وضعف فترد فترد خاصة اذا تفرد حديث او لم يشاركه غيره في هذا الاسناد فانه يرد من ذلك حديث عن سماك عن عكرمة ابن عباس في رؤية الهلال هذا حديث منكر

75
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
وكذلك من ذلك حديث سماك عن عكرمة قال ايما ايهاب فقد طهر قد رواه الاربعة من غير قد رواه من هذا الطريق ورواه مسلم اي اذا اذا الايهاب فقد طهر فهنا نقول حديث صحيح لكن ليس بهذا اللفظ وانما بلفظ مسلم رحمه الله تعالى. قوله وحدثنا هناد بن السري وهو ايضا

76
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
من شيوخ مسلم رحمه الله تعالى وهو من الثقافة الحفاظ ووكيع هو ابن الجراح الروائث وهو من ائمة المسلمين وحفاظهم ومن ائمتهم وقد اخرج له الجماعة ايضا اسرائيل هو ادلى باسحاق السبيعي رحمه الله تعالى وهو امام من المسلمين. وقد اخطأ ابن حزم فجهله ابن حزم يجهل اسرائيل ويضعفه ولا يحتج

77
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
به والصحيح انه امام حافظ واصح احاديث اسرائيل اصحها ما رواها عن جده ما رواها عن جده فقد كان في جده في جده على شعبة وسفيان رحمه الله تعالى حتى قال ابن مهدي انما تركت احاديث سفيان وشعبة عن

78
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
اسحاق لاني اخذتها من من إسرائيل وكان يحفظ احاديث جده كحفظ للفاتحة رحمه الله تعالى فهو من اوثق الناس في جدي وقد اخرج له البخاري ومسلم والجماعة وتضعيف ابن حزم انه ليس له ليس له سلف فيه رحمه الله تعالى قوله عن مصعب بن سعد بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه

79
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
وهو حافظ الفقه وقد اخرج له الجميع ايضا. عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه عبد الله ابن عمر رضي الله عنه قال لا تقبل صلاة بغير كفور ولا صدقة من غلول قالها الناس في حديثه الا بطرق هذا الحديث حجة ودليل صريح صحيح على ان المصلي اذا صلى بغير

80
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
فصلاته فصلاته باطلة ولا تقبل به. والمراد الطهور هنا سواء الاصلي او البدني. فاذا عدم الماء انتقل الى التيمم يسمى ايضا له طهور. اما مع وجود الله وقدرته عليه فلا يجزئ التيمم. ويقتصر على الماء برفع حدثه. اذا لا يقبل الله صلاة بغير طهور

81
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
ولا صدقة منه. اذا غل الانسان مالا او سرقه او اخذه ثم تصدق به فان الله طيب لا يقبل لا يقبل الا طيبا سبحانه وتعالى اذا هذا من جهة اسناده نقول حي اسناده صحيح اسناده صحيح وهو في صحيح واصله مسلم رحمه الله تعالى اخرج الحديث مسلم في صحيحه

82
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
الحديث صحيح وهو يدل على ما ذكرت واصح منه حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال لا يقول الله صادق احدكم لا يقبل الله صلاة احدكم واذا احدث حتى يتوضأ وحي ابو هريرة في الوضوء وحديث ابن عمر اعم من جهة الطهور بشقيه الماء والتيمم

83
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
التيمم ايضا في حكم ما عند عدم الماء بل قد يحتج بهذا الحديث على ان التيمم على ان التيمم رافع للحدث لان التيمم رافع ان حدث لانه قال ذكر الطابور مجملا مطلقا فدخل في هذا الماء ودخل فيه ايضا التيمم. اذا هذه المسألة مسألة مجمع عليها

84
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
الى اهل العلم ولا يخالف فيها احد من اهل العلم ان المصلي بغير طهور فصلاته باطلة. يجوز للمسلم ان يصلي يصلي بغير طهور في حال الواحدة وهي في حالة فقد الطهورين فقد الطهورين اي بعدم قدرته عليهما اذا عجز عن الماء ولم يجد ولم يستطع ايضا ان يتيمم كان

85
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
المطلوب او الذي اه قد علق ولم يستطيع ان يتيمم نقول يصلي على حسب حاله ولا يلزمه ايضا على الصحيح اعادة الصلاة خلافا لمن قال انه اذا صلى مع فقد الطهورين انه يصلي ويعيد الصلاة وهذا القول وينسوا بعض الفقهاء فنقول هو قول غير صحيح

86
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
والصحيح انه يصلي على حسب حاله وهذي الصلاة تجزئ عنه ولو قلنا بعدم اجزاءها لم نطالبه بتأديته فكيف نطالب بتأدية الصلاة في وقتها ثم نأمره بالقضاء مرة اخرى وهذا لا شك انه ليس من الترتيب الذي امر به ربنا سبحانه وتعالى ولم يأت به رسولنا صلى الله عليه وسلم بل الصحيح انه

87
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
يصلي بغير يصلي على حسب حاله ولنا في ذلك حديث صحيح في الصحيحين عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان لما فقدت لما فقدت عقدها ليس مع الناس ماء صلوا على حالهم ولم ينزل التيمم بعد فصلوا على حال من لم يتوضأوا ولم يتيمموا ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم باعادة باعادة

88
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
صلاة قال بعد ذلك وفي البادعة بالمليح عن ابيه وابي هريرة انس اي هناك في هذا الباب بمعنى هذا الحديث وبمعناه حديث باسناد جيد وابي هريرة في البخاري وحديث ابي هريرة في الصحيحين وحديد انس ايضا اذ جاء باسناد آآ ينظر

89
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
له المقصود ان هذه الاحاديث تدل على حديث على حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه. قوله بعد ذلك باب ما جاء في فضل الطهور لما ذكر ان الطهور ان الطهارة شرط من شروط الصلاة نقلك بعد ذلك الى ان هذا الفرض وهذا الواجب

90
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
لمن عمل به ولمن اخذ به له اجر عظيم وله فضل كبير. وفضله ساق في فضله حديث اسحاق بن موسى الانصاري. قال حتى معن ابن عيسى قال حدث مالك بن انسحى او حدثنا ولفظة حاء الهابلة التي تذكر وتكتب بين بين الاحادي بين الاسانيد معناها ان

91
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
الترمذي تعالى ومن ومن ساق مثل هذه الكلمة انه انتقل من اسناد الى اسناد اخر. وتلاحظ هنا انه ساقه ايضا من طريق اسحاق ابن موسى عن بعد ثم ساق من طريق قتيبة عن مالك. وهنا فيه ايضا لطيفة اسلامية ان الترمذي علا ونزل

92
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
علا ونزل في هذا الاسناد. فالاسناد الاول كان بينه وبين ما لك رجلين. وفي الاسناد الاخر كان بينه وبين ما لك رجل واحد. فهذا ما يسمى بعلو الاسناد ونزوله باحاديث اسحاق بن موسى يسمى حديث نازل وحديث قتيب بن سعيد يسمى حديث عالي بالنسبة لمن؟ بالنسبة للامام

93
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
الترمذي رحمه الله تعالى اذا هذا الحديث يريد انه حفظ من جهتين وذكر حرف الحاء هذا اي انني سانتقل الى اسناد اخر حتى لا يشكل على القارئ قوله وحدثه قتيب بن سعيد ذكرنا عن مالك وابن ابي عامر الاصلحي امام دار الهجرة وامام اهل المدينة رحمه الله تعالى

94
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
هو صاحب المذهب المشهور عن صهيب بن صالح عن ابيه وابو صالح وذكوان السمان كما سيأتي ترجمة وسهيل الله تعالى قد اخرج له مسلم اخرج له مسلم في الاصول واعتمده عن ابيه رحمه وتعالى وساق له اكثر من مئة من مئة حديث رحمه الله تعالى

95
00:31:10.050 --> 00:31:20.050
سهيل تكلم فيه اهل العلم منهم من منهم من ساء منهم من وصى بانه سيء الحفظ وشبهه بمحمد ابن عمرو ابن علقة ابن وقاص الليثي ومنهم من حسن حاله والصحيح ان سهيل

96
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
انه يخطئ ويسوء حفظه ويسوء حفظه فاذا روى عن ابيه حديثا وهو اكثر ما وهو مكثر عن ابيه رحمه تعالى فننظر في هذا هل قاله واحد من الحفاظ والثقات كالاعمش وغيرهم من يروي عن ابي صالح كعن ابن الله وغيرهم

97
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
فالمقدم الحفاظ عليه وان لم يخالط فان حديثه يقبل وحجة ويصحح كما صححه الامام مسلم رحمه الله تعالى. قال عن ابي بصالح ابو صالح السمان وهو امام من المسلمين وحافظ الحفاظ وقد اكثر له البخاري ومسلم الاحاديث اخرجها له عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

98
00:32:00.050 --> 00:32:10.050
وقد سمع من ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وسمع من غيره ايضا. قال صلى الله عليه وسلم اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهي كل

99
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
النظر اليها بعيني مع الماء او مع اخر قطر الماء او نحو هذا فاذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء او معاه قطن حتى يخرج نقيا من الثوب. الحديث هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه رحمه الله تعالى. هذا حديث رواه مسلم في صحيحه وهو حديث يدل على

100
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
ان المسلم اذا توضأ بقصد ان يشترط في هذا الحديث ان يقصد الوضوء الشرعي ان يقصد الوضوء الشرعي. فاذا توضأ مسلم قاصدا للوضوء الشرعي نال هذا الاجر وان جهل هذا الحديث. نال هذا الاجر وان جهل هذا الحديث ولم يحتسب هذه النية

101
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
لو لم يحتسب ان هذا يكفر خطاياه نقول يحصل لك هذا الاجر لاي شيء لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان من توضأ ان من توضأ وغسل يديه ليحصل له هذا الاجر فهذا اخبار بفظل الوضوء اخبار بفظل الوضوء فكل من توضأ الوضوء الشرعي نال هذا

102
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
الاجر المبارك فاذا اتبعه بنية لاجل هذا كان اجره اعظم وعمله افضل. لكن نقول لا يشترط يعني كما يفعله كثير من العوام الان او كأنه سيتوضأ وهو لا يعرف هذا الحديث ولا يعلم هذا الحديث ولا يدع الحكم نقول هو ينال هذا الاجر وان لم يعلم بهذا الحديث

103
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
ويكتب له ان الوضوء يكفر خطيئته ويكفر سيئاته وان كان جاهلا بهذا الفضل وبهذا الاجر. فهذا الحديث يدل على ان المسلم اذا غسل وجهه فان ذنوبه تتحاك وتتساقط معه مع الماء اللي يتساقط من وجهه ويتعلق بذنوب الوجه. النظر وهو اكثر

104
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
يعصي العبد ربه فيه من جهة وجهه. وكذلك اللسان اذا تمضمض يدخل في هذا المعنى اذا مج الماء فانه يخرج مع فمه ومع هذا للمجد وبسبب وضوئه يخرج ايضا ما عصى الله به بلسانه وبعينيه بمنخاريه ايضا يخرج مع هذا الماء وهذا فضل عظيم وهذا الحكم

105
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
خاص بالصغائر دون الكبائر. فان الكبائر على الصحيح من اقوال العلم لا يكفرها الا التوبة. لا يكفرها الا التوبة دليل ذلك ما جاء في صحيح مسلم ابي هريرة انه قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان رمضان كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر

106
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
اذا كان الصلوات لا تكفر الكبائر فمن باب اولى ما دونه من الاعمال ما دون من الاعمال وهي صلاة فريضة لا تكفر الصغائر لا تكفر الكبائر فنقول كذلك هنا الوضوء لا يكفر الكبائر. اذا لا يكفرنا الصغائر ولو لم ان من اهل العلم ان يشترط انه

107
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
حتى الصالات لا تكفر الا باجتناب الكبائر. ونقول الصحيح ان اجتناب الكبائر وحدها سبب لتكفير السيئات. اذا اجتنب الغسل الكبائر فان الله يكفر سيئاته وان لم يوجد حسنات تكفر تلك تلك السيئات. فاذا وجد مثل هذه الاعمال كفرت الصغائر على الصحيح ولو وجد

108
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
ولو وجدت الكبائر على الصحيح لان باب الكبائر باب لا يكفره الا التوبة الى الله عز وجل على الصحيح من اقوال اهل الدين. قال مع ذلك هذا حديث حسن صحيح. اذا هذا الان الترمذي هنا يقول هذا حديث حسن صحيح. وفي الذي قبله ماذا قال

109
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
قال هذا هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب. واحسن وهنا اصح شيء اي ان هذا الحديث وان كان في اسناده سماك ابن سماك ابن حرب فانه احسن شيء في هذا الباب وهذه العبارة قد يطلقها المحدثون ولا يلزم منها تصحيحا لما

110
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
اطلق على ذلك الحكم فالبخاري يقول هذا الحديث احسن شيء واصح شيء من الباب وليس معناه ان البخاري يصحح ذلك الحديث وان معناه ان كان ضعيفا اصح واحسن واحسن الضعيف واحسن الضعيف. اذا العبارة اصح شيء في الباب او احسن شيء في هذا الباب ليست هي عبارة تصحيح وانما

111
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
انه اجود ما يكون في هذا الباب. وهذا على على هذا الحديث بعينه. فقوله لا يقبل الله صادق غير طهور اقول هذه العبارة هي التي اراد اراد ارادها الترمذي والا الحديث عن ابي هريرة هو اصح منه وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن ابي هريرة

112
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
وسلم قال اذا اذا ان الله لا يخلص احدكم اذا احدث حتى يتوظأ فيقرأ احدث حتى يتوظأ واصح شيء في هذا الباب لكنه قصر شيء على الوضوء اما هذا الحديث عليه شيء على الطهور على الطهور. اذا عبارة واحسن شيء لانه انه يرى ان هذا الحديث حسن وانه حديث

113
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
انه حي جيد ويكفينا في هذا الحديث ان مسلم صححه واخرجه رحمه الله تعالى. اما الذي بعده قال فيه حسن صحيح فهو عنده الام ايش؟ بالاصح الاحاديث عند الترمذي رحمه الله تعالى وهذا حديثا اخرجه مسلم في صحيحه ولم يخرج البخاري هذا الحديث

114
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
لانه من رواية صهيب بن ابي صالح وهو ليس على شرط البخاري وليس على ابن انيب لم يخرج عن البخاري الاصول انما اخرج له في الشواهد والمتابعات اما الاصول ولم يخرج له البخاري شيئا رحمه الله تعالى. وقد روى مسلم ايضا مثل هذا الحديث حديث معاوية معاوية ابن ابن معاوية مع حديث

115
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
عمر ابن عبسة رضي الله تعالى عنه وفيه هذا المعنى ايضا رواه مسلم في صحيحه. الحديث يدل على هذا الفضل العظيم. قال بعد ذلك وفي الباب عن عثمان وثوبان وعمرو بن عبسة وسلمان وعبدالله بن عمرو. اما حديث عثمان فهو حديث مشهور في الصحيحين الذي توضأ نحو وضوئي هذا

116
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
اه غفر ما تقدم من ذنبه فان صلى كانت صلاته نافلة وهو في الصحيحين من حيث من حديث عثمان رضي الله تعالى عنه. قال والصلابحي الذي هذا الذي هو ابو بكر الصديق ليس له سماع. الصلاة ومن ينسب له هذا هذه التسمية. اثنان وهو عبد الله ابن عسيلة رحمه الله

117
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
تعالوا هذا ليس بصحابي وانما هو تابعي انما هو تابعي وقد روى هذا الحديث وهو ان العبد اذا توظأ تحاتت ذنوبه وخطاياه وهو حديث مرسل ويغني عنه حديث ابي هريرة وحديث عمرو بن عبسة. واما الصناع في الاحمسي فهذا صحابي رضي الله تعالى عنه. وقد

118
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
رجل احمد واخرج له اصحابه اخرجه احمد في مسنده اخرجه حديثين رحمه الله تعالى وهو صحابي قد يرويه من طريق اسماعيل عن قيس ابن من طريق اسماعيل انه الاحمسي عن الاحمسي رحمه الله رضي الله تعالى عنه. قال ما جاء ان مفتاح الصلاة الطهور. نقف

119
00:38:50.050 --> 00:39:06.400
على هذا الحديث والله تعالى اعلم واحكم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد. ولعلنا ان شاء الله في القادم نختصر لاجل الوقت حتى يمكن ان نأخذ اكثر من حديث ناخذ عشرة او خمسة او ستة لكن ان شاء الله في الدرس القادم نختصر والله اعلم