﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.800
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين قال العلامة الشيخ بكر ابن عبد الله ابو زيد

2
00:00:16.900 --> 00:00:41.000
رحمه الله الحمد لله وبعد. فاقيد معالم هذه الحلية المباركة عام الف واربع مئة وثمانية هجري والمسلمون ولله الحمد يعايشون يقظة علمية تتهلهل لها سبحات الوجوه ولا تزال تنشط ولا تزال

3
00:00:41.550 --> 00:01:08.300
تنشط شدة مكسور تنشط متقدمة الى الترقي والنضوج في افئدة شباب الامة بافئدة شباب الامة مجدها ودمها المجدد المجدد لحياتها. اذ نرى الكتائب الشبابية تترى. يتقلب ابونا في اعطاف العلم مثقلين بحمله بحمله

4
00:01:08.400 --> 00:01:36.800
يعلون منه وينهلون؟ فلديهم من الطموح والجامعية والاطلاع المدهش والغوص على مكنونات المسائل ما يفرح به المسلمون نصرا فسبحان من يحيي ويميت قلوبا. لكن لابد لهذه لكن لابد لهذه النواة المباركة من السقي والتعهد في مساراتها كافة نشرا للضمانات التي تكف عنها الاثر

5
00:01:36.800 --> 00:01:56.800
والتعثر في مثاني الطلب والعمل من تموجات فكرية وعقدية وسلوكية وطائفية وحزبية. وقد جعلت طوع وقد جعلت طوع ايديهم رسالة وقد جعلت طوع ايديهم رسالة في التعالم تكشف المدنسين بينهم خشية ان

6
00:01:56.800 --> 00:02:23.200
الاعداد وقد جعلت طوع ايديهم رسالة قد جعلت طوع ايدي هني. وقد جعلت طوع ايديهم رسالة في تكشف المدن. مندسين. تكشف المندسين بين خشية ان يردوا ان يردوهم خشية ان يردوهم. خشية ان يردوهم ويضيعوا عليهم امرهم. ويبعثروا

7
00:02:23.200 --> 00:02:46.350
ومسيرتهم في الطلب فيستلوهم وهم لا يشعرون. واليوم اخوك يشد عضدك واليوم اخوك يشد عضدك ويأخذ بيدك فاجعل طوع بنانك رسالة تحمل الصفة الكاشفة لحليتك فها انا ذا اجعل سن

8
00:02:46.550 --> 00:03:05.350
فها انا ذا اجعل سن القلم على القرطاس فاتلوا ما ارقم لك انعم الله بك عينا لقد تواردت موجبات الشرع على ان التحلي بمحاسن الاداب ومكارم الاخلاق والهدي الحسن والسمت الصالح سمة

9
00:03:05.350 --> 00:03:25.350
اهل الاسلام وان العلم وهو اثمن درة في تاج الشرع المطهر لا يصل اليه الا المتحلي بآدابه متخلي عن افاته. ولهذا عناها العلماء بالبحث والتنبيه وافردوها بالتأليف. اما على وجه العموم لكافة العلوم او

10
00:03:25.350 --> 00:03:45.350
وعلى وجه الخصوص كاداب حملة القرآن الكريم. واداب المحدث واداب المفتي واداب القاضي واداب المحتسب وهكذا والشأن هنا في الاداب العامة لمن يسلك طريق التعلم الشرعي. وقد كان العلماء السابقون يلقنون الطلاب

11
00:03:45.350 --> 00:04:05.600
وفي حلق العلم اداب الطلب وادركت خبر اخر العقد في ذلك في بعض حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف اذ كان بعظ المدرسين فيه يدرس طلابه كتاب الزرنوجي سنة خمس خمس مئة وثلاثة وتسعين هجري

12
00:04:05.600 --> 00:04:26.800
رحمه الله تعالى المسمى تعليم المتعلم طريق التعلم. فعسى ان يصل اهل العلم هذا الحبل الوثيق الهادي ومن طريق فيدرج تدريس هذه المادة في فواتح دروس المساجد وفي مواد الدراسة وفي مواد الدراسة النظامية وارجو ان يكون هذا

13
00:04:26.800 --> 00:04:46.800
فاتحة خير في التنبيه على احياء هذه المادة التي تهذب الطالب وتسلك به الجادة في اداب الطلب وحمل وادى به مع نفسه ومع مدرسه ودرسه وزميله وكتابه وثمرة علمه. وهكذا في مراحل حياته

14
00:04:46.800 --> 00:05:20.900
حلية تحوي مجموعة اداب نواقضها مجموعة افات. نواقضها مجموعة افات. فاذا ادب منها اقترف المفرط افة من افاته فمقل ومستكثر وكما ان هذه الاداب درجات صاعدة الى السنة فالوجوب وكما ان هذه الاداب درجات صاعدة الى السنة فالوجوب. فنواقضها دركات هابطة الى الكراهة في التحريم

15
00:05:20.900 --> 00:05:40.900
ومنها ما يشمل عموم الخلق من كل مكلف. ومنها ما يختص به طالب العلم. ومنها ما يدرك بضرورة الشرع. ومنها ما يعرف الطبع ويدل عليه عموم الشرع من الحمل على محاسن الاداب ومكارم الاخلاق. ولم اعني الاستيفاء

16
00:05:40.900 --> 00:06:06.900
سياقتها تجري على سبيل ضرب المثال قاصدا الدلالة على المهمات. فاذا وافقت نفسا صالحة لها تناولت هذا القليل فكثرته وهذا المجمل ففصلت ففصلته تناولت هذا القليل فكثرته وهذا فصلته. نعم. تناولت هذا القليل فكثرته وهذا المجمل ففصلته. ومن

17
00:06:06.900 --> 00:06:26.900
من اخذ بها انتفع ونفع وهي بدورها مأخوذة من ادب وهي وهي بدورها مأخوذة من ادب من بارك الله في علمهم وصاروا ائمة يهتدى بهم جمعنا الله بهم في جنته امين كتبه بكر وعبد الله ابو زيد الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك

18
00:06:26.900 --> 00:06:48.750
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذه مقدمة آآ تتعلق باهمية هذا العلم وهي اداب اداب واخلاق يعتني بها طالب العلم قبل تعلمه وقبل طلبه قبل طلبه ولا شك ان طالب العلم يحتاج الى الادب

19
00:06:49.100 --> 00:07:03.450
وحاجة الطالب الى الادب اشد من حاجته من كثير من العلوم فان العلم زي ويشفينه سوء الادب. العلم زين ويشينه سوء الادب. فاذا كان طالب العلم متأدبا متخلق بالاداب الفاضلة

20
00:07:03.450 --> 00:07:27.750
زاد العلم زيدا وحلاه بحدية آآ يحليه بها. ولذلك سماها حلية طالب العلم. حلية فان طالب علم لابد يتحلى ويزين بآدابه واخلاقه بآدابه واخلاقه. وهذه الاداب ذكر المؤلف والجامع انها تدور بين السنية والوجوب فمنها ما هو سنة ومنها ما هو واجب

21
00:07:27.850 --> 00:07:45.450
وان لهذه الاداب ما يخالفها من الافات. وان من ترك ادبا فانه حتما سيقع بآفة من افات طلب العلم ومن من الاداب مثلا الواجبة الاخلاص من الاداب الواجبة الاخلاص فهو واجب وضد الاخلاص

22
00:07:45.550 --> 00:08:07.100
الرياء وهو محرم ضد الاخلاص الرياء هو محرم فاما ان تدرك ادبا عاليا واما ان تهوي في دركات في دركات افات الادب في سوء الادب فحري بطالب العلم ان يتحلى حلية اخلاق العلم واهل العلم وان يتمثل اخلاقهم ويفعل مثل

23
00:08:07.100 --> 00:08:27.100
ما فعلوا فان امام هؤلاء العلماء هو محمد صلى الله عليه وسلم وكان خلقه القرآن كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها كان خلقه القرآن صلى الله عليه وسلم فهو يمتثله امرا ويجتنبه نهيا ويتخلق باخلاقه صلى الله عليه وسلم وهو امام العلماء ومعلم العلماء

24
00:08:27.100 --> 00:08:43.350
اه الذين استقوا من سنته ومن شريعته صلى الله عليه وسلم فيأتي العلماء تباعا لنبينا صلى الله عليه وسلم ولا شك ان من اخذ بهذا العلم وخالف اه سيرة اه معلمه الاول محمد صلى الله عليه وسلم

25
00:08:43.350 --> 00:09:03.350
لا شك انه واقع في سوء ادب وانه يشين العلمي ولا وانه يشين العلم ولا يزينه فان سوء اداب العلماء وطلابه يشين العلم يقلل ويقلل ايضا الحرص على العلم ويزهد الناس في العلم. وكما قال تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

26
00:09:03.350 --> 00:09:19.250
قلقوا العلماء وطلاب العلم بالاداب من اولى ما يعتني به الطالب ومن اولى ما يجب على الطالب ان يعتني به حتى لا يكون صادا عن سبيل الله وهو لا يعلم حتى لا يكون آآ صادا لسبب وهو لا يشعر

27
00:09:19.300 --> 00:09:36.400
فان بعض الناس يصد عن وهو لا يشعر ولا يلزم الى الصد ان يكون باللسان بل قد يكون الصد بالحال قد يكون الصد بالاخلاق قد يكون الصد بالاقوال فهذه المقدمة يحرصك فيها الشيخ بكر رحمه وتعالى على ان يعتني الطالب بادابها وان يتحلى بحديتها

28
00:09:37.050 --> 00:09:58.900
وان يأخذ هذا الكتاب مأخذ الفائدة والاستفادة والعمل والتعليم ولا يأخذه فقط قراءة يمر عليها دون ان يحققه في واقعه وفي آآ سيرته العلمية. نعم احسن الله اليكم الفصل الاول اداب الطالب اداب الطالب في نفسه

29
00:09:59.050 --> 00:10:26.450
العلم عبادة اصل الاصول في هذه الحلية بل ولكل امر مطلوب. علمك بان العلم عبادة؟ قال بعض العلماء العلم صلاة السر وعبادة القلب وعليه فان شرط العبادة اخلاص النية لله سبحانه وتعالى لقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين

30
00:10:26.450 --> 00:10:48.000
وفي الحديث وفي الحديث الفردي المشهور عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات. الحديث فان فقد العلم اخلاص النية انتقل من افضل الطاعات الى احط المخالفات

31
00:10:48.000 --> 00:11:09.650
ولا شيء يحطم العلم مثل الرياء. رياء شرك او رياء اخلاص. ومثل التسميع بان يقول مسمعا علمت  وعليه فالتزم التخلص من كل ما يشوب نيتك من كل ما يشوبني من كل ما يشوب نيتك في صدق

32
00:11:09.650 --> 00:11:28.700
طلب كحب الظهور والتفوق على الاقران. وجعل وجعل وجعله سلما لاغراض واغراظ من جاه او مال او تعظيم او سمعة او طلب محمدة او صرف وجوه الناس اليك فإن هذه وامثالها اذا شابت النية افسدت

33
00:11:28.700 --> 00:11:54.700
وذهبت بركة العلم. ولهذا يتعين عليك ان تحمي نيتك من شرب الارادة لغير الله تعالى. بل وتحمل حين والعلماء في هذا اقوال ومواقف بينت بينت طرفا منها في المبحث بينت طرفا منها في المبحث الاول من كتاب التعالم ويزاد عليه نهي العلماء

34
00:11:54.700 --> 00:12:14.700
عن الطبوليات وهي المسائل التي يراد بها الشهرة. وقد قيل زلة العالم مضروبة لها الطبل. وعن سفيان رحمه الله الله تعالى انه قال كنت كنت اوتيت فهم القرآن فلما قبل قلت اوتيت فهم القرآن. كنت اوتي

35
00:12:14.700 --> 00:12:41.850
تيت فهم القرآن فلما قبلت السرة سلبت. فلما فلما قبلت السرة فلما قبلت فلما قبلت الصرة سلبته فاستمسك رحمك الله تعالى بالعروة الوثقى تستمسك رحمه فاستمسك رحمك الله تعالى بالعروة الوثقى العاصمة من هذه الشوائب بان تكون مع بعظ

36
00:12:41.950 --> 00:13:01.950
بان تكون مع بذل الجهد في الاخلاص شديد الخوف من نواقص شديد الخوف من نواقضه عظيم الافتقار والالتجاء اليه سبحانه ويؤثر عن سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله تعالى قوله ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي وعن عمر

37
00:13:01.950 --> 00:13:21.950
ابن ذر وعن عمر ابن ذر انه قال لوالده يا ابي ما لك اذا وعظت الناس اخذهم البكاء؟ واذا بعضهم غيرك لا يبكون. فقال يا بني ليست النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجرة. وفقك الله

38
00:13:21.950 --> 00:13:35.300
برشدك امين. نعم. هذا هو الادب الاول من اداب طالب العلم. وهذا هو الادب الاول من اداب طالب العلم وهو ان يكون طلبه للعلم لله ان يكون طلبه للعلم لله عز وجل

39
00:13:35.450 --> 00:13:53.700
وان يقصد بذلك وجه ربنا سبحانه وتعالى فالعلم عبادة وكل عبادة يشترط لها شروط من شروط العبادة الاخلاص والمتابعة. فاعظم شرط يحتاجه طالب العلم حتى يكون علمه قربة لله عز وجل. ويكون رافعا له عند ربه

40
00:13:53.700 --> 00:14:11.750
سبحانه وتعالى ان يكون طلبه للعلم لوجه الله سبحانه وتعالى وان يقصو به مرضاة ربه سبحانه وتعالى. والمقاصي المعتبرة في طلب العلم المعتمد بطالب العلم مقاصد شتى. المقصد الاول ان يقصو بذلك

41
00:14:11.850 --> 00:14:30.100
ان يعبد الله على بصيرة ان يعبد الله على بصير على بصيرة ويرفع الجهل عن نفسه المقصد الثاني ان يكون مقصود من طلب العلم ان يرفع الجهل عن غيره. والمقصد الثالث من مقاصد طلب العلم الشرعي ايضا

42
00:14:30.850 --> 00:14:55.950
ان يقيم الحجة على الخلق بهذا العلم الذي يتعلمه حتى يبلغه الناس ويقيم الحجة عليهم الامر الرابع ان يكون مقصوده لطالب العلم ان يتعبد لله بذلك وان يكون وقته لله سبحانه وتعالى فيقرأ كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. ويكون وقت ماضيا في طاعة

43
00:14:56.300 --> 00:15:16.750
فيكون مقصود بهذا الجلوس مجالس العلم وحضورها وقراءة الكتب العلمية وتدارس المسائل العلمية لوجه الله عز وجل فالعلم كما قيل صلاة السر فطالب العلم في عبادة بل طالب العلم تضع الملائكة اجنحتها لها له رضا وخضعانا له بما يصنع

44
00:15:16.900 --> 00:15:32.750
ومن سلك طريقا يلتمس الى النفق فقد سهل الله له به طريقا الى الجنة. فقد سهل الله له به طريقا الى الجنة. فهذه مقاصد معتبرة لطالب العلم ولا شك ان معالجة هذا النية من اشد ما يعانيه الطالب

45
00:15:33.000 --> 00:15:44.950
فان النفوس لها حظ النفوس لها حظ ان يقال فلان طالب علم فلان يحفظ فلان يقرأ فلان يحضر لا شك ان النفس يعتريها شيء من هذه الحظوظ ومن هذه الشهوات

46
00:15:44.950 --> 00:16:01.600
تحتاج الى معالجة ولذلك قال حسن ما اخطأت خطوة الا وقلت لماذا وكيف؟ اي لماذا اذهب؟ وكيف اذهب؟ فلماذا؟ لماذا اقصد هذا المجلس؟ لماذا اقصد هذا الطلب لماذا اريد بهذا؟ لماذا اريد هذا العلم؟ فلابد ان يجرد العبد نيته لله عز وجل

47
00:16:01.700 --> 00:16:17.050
فاذا اخلص طالب العلم نية الله عز وجل كان عمله هذا من افضل الاعمال واحبها الى الله عز وجل واقربها الى ربنا سبحانه وتعالى. والعلم خير ما سعي فيه واولى ما له. العبد دعي. بخلاف اذا خالف ذلك

48
00:16:18.100 --> 00:16:34.250
فاذا كانت الطلب لغير الله عز وجل فان هذا الذي قصد ذلك مهان ومذل عند ربنا سبحانه وتعالى فاول من تسعر بهم النار عالم تعلم العلم لا لوجه الله سبحانه وتعالى وانما ليماري به السفهاء ويترأس به المجالس

49
00:16:34.250 --> 00:16:54.250
يعني ويماري فيه العلماء كل هذا مقصد مقاصد فاسدة فان بعض الناس يطلب العلم لكن ليس لاجل الله عز وانما لاجل يترأس وان يكون رأسا في الناس وان يتبع وان يؤخذ بقوله وان يكون رأسا في الخير والشر

50
00:16:54.250 --> 00:17:17.400
لا يهمه انما يكون ان يكون رأسا. ومنهم من يكون مقصده بذلك ان يماري العلماء ويجادلهم ويناقشهم ويناظرهم تجده يحرص على فهذا اشد الحرص ومنهم من يريد بذلك حظا من حظوظ الدنيا ان يعتلي منصبا او من او يأخذ شهادة يزيد فيها راتبه او ما شابه ذلك فكل هذه المقاصد مقاصد

51
00:17:17.400 --> 00:17:29.150
غير شرعية ومن طلب العلم لاجل ذاك فان فانه لا حظ له في الاجر بل هو معاقب ويلحقه العذاب يوم القيامة على هذه النية الفاسدة. فلا بد ان تكون نية

52
00:17:29.150 --> 00:17:39.150
لله عز وجل في طلب العلم الشرعي خاصة اما العلوم الدنيوية فلا يشترط لها ان يخلص بها العمل لله عز وجل لانها امور دنيوية مباحة ولو قصد بها غير وجه الله

53
00:17:39.150 --> 00:17:57.500
انه لا حرج في ذلك فانه لا يتعبد بهذه العلوم لكن العلم الشرعي الذي يتقرب به العبد الى ربه فلا بد ان يكون المقصود بذلك وجه الله وتعالى. فتأمل هذا الادب وتأمل ما يقابله. هذا الادب يرفعك الى اعلى الدرجات. اذا حققته

54
00:17:57.550 --> 00:18:12.200
ونلته وضد هذا الادب اللي هي الان في المقابل لهذا الادب هو الرياء وعدم قصد وجه الله بهذا العلم وهذا لا شك يحطك باسفل وفي ادرك الدرجات نسأل الله العافية والسلامة

55
00:18:12.250 --> 00:18:32.500
فيحرص المسلم على اخلاص عمل الله عز وجل وكما قال اه ابن جريج وابن عيينة وغيره قال طلبنا هذا العلم لغير الله فابى الله الا ان يكون له وذلك ان الانسان قد يبدأ في بداية طلبه لحظ نفسي يطلبه او لحظوظ وشهوات لكن اذا قرأ الاحاديث والايات وسمع كلام اهل العلم

56
00:18:32.500 --> 00:18:43.834
وخطر هذا الرياء فان لك تصحح نيته ويقصد بها وجه الله سبحانه وتعالى. والله اعلم واحكم صلى الله وسلم وبارك نبينا محمد