﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.350
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الانبياء والمرسلين اما بعد فانك يرحمك الله خالقك ذكرت انك هممت بالفحص عن عن تعرف جملة الاخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:19.400 --> 00:00:37.100
ايش عندك ايش؟ لقد هممت ايش؟ عندك انك هممت بالفحص انك هممت بالفحص ايوه هل عن تعرف جملة اخبار مأثورة. هم. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن الدين واحكامه. وما كان منها في الثواب والعقاب

3
00:00:37.100 --> 00:00:53.950
الترغيب والترهيب وغير ذلك من صنوف الاشياء بالاسانيد التي بها نقلت وتداولها وتداولها اهل العلم في فيما بينهم فاردت فاردت ارشدك الله ان توقف ان توقف ان توقف على جملتها وقف

4
00:00:54.150 --> 00:01:14.750
ان توقف نعم على جملتها مؤلفة محصاة اما توقف او توقف وسألتني مم. ان الخصها لك في في التأليف بلا تكرار يكثر فان ذلك فان ذلك زعمت مما يشغلك مما يشغلك عن ما له قصدت

5
00:01:14.900 --> 00:01:31.350
من التفهم فيها والاستنباط منها وللذي سألت اكرمك الله حين رجعت حين رجعت الى تدبره وما تؤول به وما تؤول به الحال ان شاء الله. عاقبة محمودة. ومنفعة موجودة وظننت

6
00:01:31.350 --> 00:01:48.900
وظننت حين سألتني تجشم ذلك ان لو عزم لي عليه وقضي لي تمامه كان اول من يصيبه نفع نفع ذلك اياي خاصة. قبل غيري من الناس لاسباب كثيرة يطول بذكرها الوصف

7
00:01:49.050 --> 00:02:09.050
الا ان جملة ذلك ان ضبط القليل من هذا الشأن واتقانه ايسر على المرء من معالجة الكثير منه ولا سيما ان من لا عند من لا تمييز عنده من العوام الا الا بان يوقفه على التمييز غيره او يوقفه على

8
00:02:09.050 --> 00:02:23.350
التمييز غيره. نعم. فان كان الامر في هذا كما وصفنا فالقصد منه الى الصحيح القليل اولى بهم في ازدياد السقيم. وانما يرجى بعض المنفعة في الاستكثار من هذا الشأن. وجمع

9
00:02:23.350 --> 00:02:43.350
منه لخاصة من الناس مما رزق فيه بعض مما رزق به بعض التيقظ والمعرفة باسبابه فذلك ان شاء الله يهجم بما اوتي من ذلك على الفائدة في الاستكثار من جمعه. فاما عوام الناس الذين هم بخلاف ما

10
00:02:43.350 --> 00:02:59.200
اعاني معاني الخاص من اهل التيقظ والمعرفة. فلا معنى لهم في طلب الكثير. وقد عجزوا عن معرفة القليل. ثم ان الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

11
00:02:59.300 --> 00:03:21.500
اهتدى مسلم ركان في هذه المقدمة وهذه المقدمة تتميز بمميزات كثيرة اولى هذي المميزات ان مصنفة بين فيها منهجه في هذا الكتاب وثانيها انه قعد بعض القواعد المتعلقة بعلل الحديث

12
00:03:24.450 --> 00:03:55.200
وثالثها ان الناظر فيها المطلع في طياتها يجد فوائد كثيرة تتعلق بمعرفة اصول اهل الحديث واصول المتقدمين في تعليلهم وفي قدحهم في الروايات  وايضا هذه المقدمة ابتدأ مسلم تعالى بالدعاء

13
00:03:56.250 --> 00:04:10.500
لمن سأله جمع هذا الصحيح ومن هذا نأخذ النساب تأليف الامام مسلم لهذا الصحيح انه سؤال من خاصته بان يجمع له الصحيح من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:04:10.550 --> 00:04:31.850
وهذا احد اسباب التأليف فكثير ممن الف في هذه الفنون نجد ان سبب تأليفه انه طلب منه ان يشرح كتابا او ان ينظم منظومة او ان يجمع احاديثا متعلقة في فن معين فيجيب طالبه وسائله لهذا

15
00:04:31.900 --> 00:04:50.550
لهذا الذي طلبه فكان سبت يسلم لهذا الكتاب ان هناك من سأله ان يجمع الصحيح من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم الامر الثاني ايضا يظهر في هذه المقدمة نصح الامام مسلم

16
00:04:51.050 --> 00:05:10.050
نصح الامام مسلم حيث انه ابتدأ لقارئ هذا الكتاب للمطالع له بالدعاء له بالرشاد والهداية والمغفر والرحمة وفيها دليل على ان اهل العلم يريدون بتعليم الرحمة بهم والخير لهم وانهم نصحاء

17
00:05:10.600 --> 00:05:26.450
رحماء ولا اشكال في ذلك اذا علم المرء ان العلماء هم ورثت الانبياء والله يقول في حق الانبياء في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. اذا العلماء ايضا يتخلقون بهذا

18
00:05:26.450 --> 00:05:46.750
وهو انهم رحماء للناس رحماء من آآ رؤية تظهر رحمتهم ويظهر ذلك في معاملتهم لخلق الله عز وجل الخير لهم اه المسألة الثالثة في هذه المقدمة ايضا ان الله تعالى يعني لما نظر في سؤال هذا السائل

19
00:05:46.900 --> 00:06:08.050
علم ان اول من يستفيد بتحقيق هذا الطلب هو نفسه وهذا دليل على انه لا مانع ان يحقق الانسان مطلبا لغيره يستفيد به هو اولا ولا شك ان هذا يظهر في امور الدين اذا كان امر ديني ينتفع به غير آآ العامل فانه من يكون اولى

20
00:06:08.050 --> 00:06:30.350
اذا كان منتفع هو ايضا ولا شك ان قصد نفع الغيظ امر مقصودا شرعا وتعظم الفائدة اذا كان مقصودا تعظم اه يعظم الحرص على هذا الامر اذا انتفع به الكاتب او العامل وانتفع به غيره. وموسى رحمه الله تعالى عندما انف الكتاب رأى انه منتفع به هو نفسه. ومنتفع به ايضا

21
00:06:30.350 --> 00:06:46.500
من قرأه ومن اطلع في هذا الكتاب ولا شك ان هذا الكتاب من اعظم الكتب التي الفت من احسن الكتب التي جمعت في هذا الفن بل بالغ بعض المغاربة فجعله مثل صحيح البخاري واخفى من قال ان المغاربة يفضلون صحيح مسلم

22
00:06:46.500 --> 00:07:09.150
على صحيح البخاري واما من حيث منه قد يقال بتفضيله من جهة حسن الترتيب والسياق وجمع الاسانيد والمتوه في مكان واحد قد فضل بعض المسلم من هذه الجهة اما من يقول ان هناك من فضل مصحف البخاري مطلقا فغير صحيح. وهذه من تجر مسألة ايهما افضل صحيح البخاري وصحيح مسلم؟ نقول ان الصحيح ان صحيح البخاري

23
00:07:09.150 --> 00:07:23.000
افضل من صحيح مسلم. لا من جهة المتون ولا من جهة الاسانيد. ولا من جهة الرجال ولا من جهة ما قدح فيه من احاديث البخاري افضل من جميع هذه الجهات

24
00:07:23.050 --> 00:07:36.450
من مسلم رحمه تعالى بل بالغت دار قطني فقال لولا ان مسلم من اي شيء عمله انما استخرج كتابا على صحيح البخاري. وقالت ايضا لولا البخاري ماذا مسلم ولا جاء ولا شك ان البخاري

25
00:07:36.450 --> 00:07:46.450
قدم على مسلم في هذا الفن لا من جهة علم العلل ولا من جهة الحفظ ولا من جهة الفقه. البخاري مقدم من كل وجه رحمه الله تعالى. وقد يقال بتقدير مسلم

26
00:07:46.450 --> 00:08:04.750
من جهة حسن ترتيبه وجمعه للاسانيد والمتون في مكان واحد آآ ايضا في هذه المقدمة الفائدة ذكرها شيخ الامام مسلم في هذه في هذه في هذه السطور التي قرأت طولها من من تلك الفوائد

27
00:08:05.000 --> 00:08:22.300
ان طالب العلم الذي يعتني بعلم الحديث هو الذي يستفيد من جمع الطرق وجمع الروايات من باب الحكم على الحديث ومعرفة علله ومعرفة آآ طرقه ومخارجه. اما العامي الذي يقتصر فقط على معرفة

28
00:08:22.300 --> 00:08:42.300
في المتون فانه لا حاجة له ان يعرف آآ الاسانيد وان يعرف مخارجها وطرقها وعلمها وانما يقترب من ذلك في الصحيح منها من هذا نأخذ منهج في تعليم الناس. انه لا يعلم العوام علم الحديث وعلم آآ اسباب الضعف. اذا لان هذا لا يعنيه

29
00:08:42.300 --> 00:09:02.300
ولا يفقهونه وانما يقتصر بهم على معرفة الصحيح من الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الذي اراد مسلم في هذا الكتاب انه اراد ان موقف العامي الذي لا يستطيع ان يعرف عن الاحاديث وضعفها ان يوقفه على الصحيح منها. واجتهاد في هذا الكتاب انما

30
00:09:02.300 --> 00:09:17.400
اجتهد على ما يراه صحيحا وعلى ما اجمع عليه حفاظ زمانه او من يراهم احفظ زمانه فاخرج في هذا الكتاب ما قالوا انه صحيح وقد اخرج احاديث عل اهل العلم فقد اعل في ذلك اكثر من مئتين وثمانين حديث

31
00:09:17.550 --> 00:09:34.450
آآ منها ما اصاب فيها مسلم ومنها ما اصاب فيه من اعله ومن ضعف تلك الاحاديث. اذا هذا يتعلق بهذه المقدمة ذكرت نعم  ثم انا ان شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت وتأليفه

32
00:09:34.500 --> 00:09:50.250
على شريطة سوف اذكرها لك وهو انا نعمد الى جملة ما الى جملة ما اسند من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها على ثلاثة اقسام وثلاث من الناس على غير تكرار

33
00:09:50.300 --> 00:10:07.550
الا ان يأتي موضع لا يستغنى فيه عن عن ترداد حديث فيه زيادة معنى او اسناد يقع الى جنب اسناد لعلة تكون هناك لان المعنى الزائد في الحديث المحتاج اليه يقوم مقام

34
00:10:07.550 --> 00:10:29.650
حديث تام فلا بد من اعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة او ان او ان يفصل يفصل يفصل يفصل يفصل يفصل كمل ذلك المعنى او ان يفصل او ان يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره اذا امكن

35
00:10:30.000 --> 00:10:52.350
ان يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على على اختصاره اذا امكن. او ان يفصل يفصل يعني اصبح يفصل لذلك حديث كانه يفصل. نعم مفصل يفصل او ان يفصل يقول وفي بعض النسخ او ان نفصل بنون يفصل نعم

36
00:10:52.500 --> 00:11:11.550
ولكن تفصيله ربما عسر من جملته. فاعادته بهيئته اذا ضاق ذلك اسلم فاما ما وجدنا بدا من اعادته بجملته من غير حاجة منا اليه فلا نتوانى فلا نتوالى فعله ان شاء الله تعالى

37
00:11:11.650 --> 00:11:28.550
تتولى نتولى نتولى فعله ان شاء الله تعالى. فاما القسم الاول فانا نتوخى ان نقدم الاخبار التي هي احسن. المسألة هنا اولا فالمسألة هنا مسألة وهي هل الامام مسلم وتعالى

38
00:11:28.850 --> 00:11:47.550
الف كتبا على ثلاث طبقات او الف كتابا واحد حولت هذه الطبقات الثلاث من اهل من يرى ان مسلما الف ثلاث كتب كتاب يتعلق باوثق الناس ومن هو الطبقة العليا من حفاظ الحديث ورواته. هم. وقال هو هذا الصحيح

39
00:11:48.000 --> 00:12:09.050
والف قسم اخر يشتمل على من من ليس من الطبقة العليا للحفاظ وانما هو صدوق ويخطئ ويهم فاخرج احاديث في كتاب مستقل وقسم ثالث هم الضعفاء وممن اه فيهم ضعف واخرج احاديث ايضا في كتاب مستقل

40
00:12:09.300 --> 00:12:25.200
والصحيح هذا القول. القول الثاني ان مسلم تعالى جمع هذه الطبقات في هذا الكتاب وحده ولم يؤلف كتبا غيرها في هذا المعنى على هذا المعنى. وانما مراد رحمه الله تعالى انه يخرج في هذا الكتاب

41
00:12:25.350 --> 00:12:41.650
من الطبقة العليا ولا يتعداها الى غيرها اذا وجد الحيث عند الطبقة الاولى فاذا لم يجد عند الطبقة العليا من الحفاظ انتقل الى الطبقة التي دونها في الحفظ والاتقان وقد يخرج للطبقة الثالثة

42
00:12:41.700 --> 00:12:57.600
في الشواهد والمتابعات ولا يخرج له في الاصول واما الطبقة التي هي متهمة بالكذب والوظع ومن هو كثير الوهم ومنكر الحديث فهؤلاء لم يعرض يوسف على احد لا بمتابعة الشواهد

43
00:12:57.700 --> 00:13:17.700
ولا في الاصول وانما اخرج في الشواهد والمتابعات لمن؟ في ضعف يسير كاليف ابن ابي سليم وعبدالله بن لهيع ومن في هذه الطبقة اما الطبقة الثانية اخرجه بكثرة والطبقة الاولى ايضا اخرج ابنهم بكثرة. فيعتمد المسلم في اول كتابه على الطبقة العليا من الحفاظ. فاذا

44
00:13:17.700 --> 00:13:31.400
عند الطبقة العليا انتقل الى الطبقة التي دونها. مثلا في الاوزاع مثلا نأخذ في الزهري اه طبق الزود اصحابه على عدة طبقات فاذا وجد مصلحي الزهري اخذه من طريق مالك

45
00:13:31.450 --> 00:13:45.600
لانه احفظ اصحاب الزهور فاذا مجوا عن مالك انتقل الى من هو دونه الطبقة مثلا يخرجه عن طريق الاوزاعي او من طريق ليث ابي سليم او من طريق موسى آآ ابن نصير رحمه الله تعالى مثل هؤلاء الطبقات

46
00:13:45.900 --> 00:14:00.600
اذا لم يجد انتقل الى الطبقة الثالثة لكن في اي شيء في الشواهد والمتابعة كمحمد ابن اسحاق وغيره من الطبقة دون الطبقة الثانية والاولى. اذا هذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم. اما انه الف ثلاث كتب

47
00:14:00.850 --> 00:14:22.550
قسم للحفاظ وقسم يريدونه وقسم للضعفاء فهذا وان قال لبعض العلم لكنه غير صحيح غير صحب الصحيح انه جمعهم كل في هذا الكتاب ايضا تتميز هالمقدمة ان مسلم لم يشترط فيها شرطه في كتابه. ولذلك اخرج احاديث فيها ضعف او فيها او معلى بالارسال ومسلمة من اشد الناس

48
00:14:22.550 --> 00:14:40.000
في الحديث الضعيف ويرى انه لا يجوز الاحتجاج بحيث ضعيف مطلقا وانه لا يعمل به ولا يحتج به ونقل اجماعه كيف يضعف الحديث المرسل وينقل اجماعنا تضعيفه معنى تأخر في مقدمته احاديث الصحيحين انها مرسلة واخر الحديث ايضا فيها انقطاع وضعف فدل

49
00:14:40.000 --> 00:15:02.000
الا هذا انه لم يشترط الصح لم يشترط في هذه المقدمة ما اشترطه في كتابه الصحيح رحمه الله تعالى. نعم فاما القسم الاول فانا نتوخى ان نقدم الاخبار التي هي اسلم من العيوب من غيرها. وانقى من ان يكون ناقلوها اهل استقامة في الحديث واتقان

50
00:15:02.000 --> 00:15:19.450
بما نقلوه لم يوجد في روايتهم اختلاف شديد ولا تخليط فاحش كما قد عثر فيه على كثير من المحدثين وبان ذلك في حديثهم فان نحن تقصينا اخبار هذا الصنف هذا الصنف من الناس

51
00:15:20.150 --> 00:15:41.100
اتبعناها اخبارا يقع في اسانيدها بعض بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والاتقان كالصنف كالصنف كالصنف المقدم قبلهم على انهم وان كانوا فيما وصفنا دونهم فان اسم الستر والصدق والصدق وتعاطي العلم يشملهم

52
00:15:41.200 --> 00:16:00.000
كعطاء بن السائب ويزيد ابن ابي زياد وليث ابن ابي سليم واضرابهم من حمال الاثار ونقال الاخبار. فهم وان كانوا بما وصفنا من العلم والستر عند اهل العلم معروفين. فغيرهم من اقرانهم ممن عندهم ما ذكرنا من الاتقان والاستقامة بالرواية

53
00:16:00.050 --> 00:16:27.350
يفضلونهم في الحال والمرتبة. لان هذا عند اهل العلم درجة رفيعة. وخصلة سنية الا ترى انك اذا وازنت هؤلاء الثلاثة الذين سميناهم عطاء عطاء ويزيد وليثا بمنصور ابن وسليمان الاعمش واسماعيل ابن ابي خالد في اتقان الحديث والاستقامة فيه وجدتهم

54
00:16:27.500 --> 00:16:51.850
وجدتهم مباينين لهم. هم لا يدانونهم لا شك عند اهل العلم بالحديث في ذلك. للذي استفاض عندهم من صحة حفظ منصور منصور والاعمش واسماعيل اتقانهم لحديثهم وانهم لم يعرفوا مثل ذلك من عطاء ويزيد واليت. نعم. وهذا دليل على ان مسلم رحمه تعالى اخرج بعطاء

55
00:16:51.850 --> 00:17:10.050
ويزيد وليد بن سليم في المتابعات ولم يخرج لهم في الاصول شيئا فاعطاه وتعالى اعطاه الصحيح في حديثه انه يقسم على طبقات القاء الطبقة الاولى ما رواه عنه حماد بن زيد

56
00:17:10.150 --> 00:17:23.450
وشعبة وسفيان الثوري فهو من اصح احاديثه واضحة بالاصح احاديث عطاء ابن السائل القسم الثاني ما رواه عن محمد بن سلمة وهذا مختل فيه. لان حماد مختل هل سمعه قبل الاختلاط

57
00:17:23.600 --> 00:17:38.250
او بعد الاختلاط والقسم الثالث ما رواه عنه غير هؤلاء من اصحابه فان اكرم روى عنه روى عنه بعد الاختلاط فلذلك ظعف حي من هذه الجهة اما لابن سليم فانه كثر وهمه وخطؤه

58
00:17:38.300 --> 00:17:58.300
فتنكب اهل العلم حديثه لكن لكنه ليس بذاك الضعف ايش الذي يرد مطلقا وانما يقبل المتابعات والشواهد ويستأنس في حديثه خاصة ما رواه في التفسير عن مجاهد ابن عباس فانه احسن مرويات فيما رواه عن ما وليت عن مجاهد عن ابن عبادة التفسير واحسن مروياته

59
00:17:58.300 --> 00:18:13.700
وهو مقدم في التفسير دون غيره من كتب الاحاديث وفي غير التفسير يكون ضعفه يكون ضعيف ويرد حديثي حديثه لكنه لو وجد من يتابعه او يكون حيث يكون شاهدا نقول لا بأس بذلك. اما بزياد فهو ايضا

60
00:18:13.700 --> 00:18:30.450
الكوفي وايضا ضع شيعي وفيه ضعف وقد ضعفه العلم. ومع ذلك اخر مسلم له بالمتابعات واضح؟ لكن يبقى انه ضعيف لا يحتمل التفرد ولا يقبل في الاصول ويتفرد باصف ان حديثه مردود. المقصود ان مسلم يراد ان

61
00:18:30.450 --> 00:18:58.500
يقول اذا اذا رد اللغة بين منصور والاعمش البول بينهما شاسع عظيم فلا ينزل هؤلاء منزلة هؤلاء ويذكر حديث انزل الناس منازلهم. فمراده انه يبتدي بالطبقة العليا في الاصول ومن هو في ومن هو مثلهم ايضا في تلك الطبقة وقد ينزل من هو دونهم لكنه ليس كليد النبي سليم ولا كعطاء بن السائق وانما يخرج عطاء للسائق فيما هو

62
00:18:58.500 --> 00:19:21.850
واما الطبقة الثالثة كلوح الجامع وجابر الجعفي وعبدالله المحرر وغيرهم. فهؤلاء يقول لا لا نعتني بهم ولا نخرج لهم شيئا بل نتنكب احاديثهم لانه احاديث كلها منكرة ومردودة سنقف على هذا ويأتي ان شاء الله ما يتعلق بعد ذلك

63
00:19:22.050 --> 00:19:23.714
لبقية ما ذكر رحمه الله