﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:27.100
طيب الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ قال شيخ الاسلام مو مفتوح    قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى تقي الدين

2
00:00:27.200 --> 00:00:47.100
ابو العباس احمد ابن تيمية في الفتوى الحموية الكبرى. الحمد لله رب الحمد لله وحده. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سئل شيخ الاسلام العالم الرباني تقي الدين احمد

3
00:00:47.600 --> 00:01:07.600
ابن عبد الحليم ابن ابن عبد السلام ابن ابن تيمية رحمه الله تعالى ما قول السادة ما قول السادة العلماء ائمة الدين في ايات الصفات كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى على العرش وقوله ثم استوى الى السماء

4
00:01:07.600 --> 00:01:27.150
اي وهي دخان الى غير ذلك من ايات الصفات واحاديث الصفات. كقوله صلى الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن وقوله يضع الجبار قدمه في النار الى غير قدمه في النار

5
00:01:27.150 --> 00:01:45.950
الى غير ذلك. وما قالت العلماء فيه وابسطوا القول في ذلك مأجورين ان شاء الله تعالى. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان

6
00:01:46.100 --> 00:02:09.550
الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو اول المجالس في قراءة هذا السفر المبارك والرسالة الماتعة. الفتوى الكبرى ومن العنوان يتبين ان هذه الرسالة هي جواب سؤال لانها فتوى والفتوى

7
00:02:09.900 --> 00:02:42.900
هي اجابة السائل عما سأل عنه اجابة السائل عما سأل عنه والفتوى تكون كشفا لغامظ او جوابا لمشكل او ايضاحا لملتبس او تعليما لجاهل كل هذه النتائج تحصل بالفتوى والفتوى

8
00:02:42.950 --> 00:03:03.500
حاضرة بالشريعة من اوائل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك ذكر الله جل وعلا سؤالات الصحابة بل سؤالات الناس للنبي صلى الله عليه وسلم وما اجاب به صلى الله عليه وسلم اما ابتداء

9
00:03:03.650 --> 00:03:28.800
او بتعليم الله تعالى اجابة الله تعالى بل فتوى مقام عظيم شريف تولاه الله تعالى في كتابه وقام به رسوله صلى الله عليه وسلم في نبوته وهدايته وتعاقب عليه حملة هذه الشريعة من ورثة الانبياء

10
00:03:28.900 --> 00:03:53.200
على مر العصور ومن المطالعة للاستفتاءات الموجودة في كلام الله تعالى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفي كلام اهل العلم من سلف الامة الصالحين يتبين ان الفتوى لا تختص مسائل العمل بل تكون في العقائد وتكون في الاعمال

11
00:03:53.650 --> 00:04:17.300
وان كان اكثر ما ينصرف اليه الذكر ينصرف اليه الذهن عند ذكر الفتوى الى مسائل العمل لكن الفتوى في الحقيقة تكون في ايضاح الشريعة وفي بيان العقيدة فهي تكون في الاعمال وتكون في العقائد

12
00:04:17.450 --> 00:04:46.450
لكن لما كان اكثر السؤال الوارد من الناس عن مسائل الاعمال اصبحت الفتاوى توحي وينصرف الذهن اذا ذكرت الى انها مما يتعلق بمسائل العمل ولكن الواقع  اللغة كذلك الاستعمال القرآني والنبوي

13
00:04:46.600 --> 00:05:09.050
و السلفي استعمال السلف الصالح لهذا المصطلح في كل الامور وليس خاصا في مسائل العمل بل يكون في العمل وفي الاعتقاد وهذا الكتاب شاهد من الشواهد الدالة على ان الفتاوى لا تختص مسائل الاعمال

14
00:05:09.150 --> 00:05:37.250
بل تكونوا في الاعمال وتكونوا في ايش بالعقائد المؤلف اجاب على هذا السؤال بهذه الفتوى المطولة وطول الفتوى وقصرها يرجع الى تقدير المستفتى المسؤول ما الحاجة وما المصلحة هل المصلحة والحاجة في البيان

15
00:05:38.300 --> 00:06:00.100
والايضاح والاسهاب او الحاجة في الاقتظاب والاختصار ولذلك لا يعاف المفتي ب باختصاره كما انه لا يعاب في اطالته فان ذلك مما يرجع الى تقدير المصلحة وبيان الحاجة وقد يجيب

16
00:06:01.050 --> 00:06:23.850
المستفتى او المسؤول عما لم يسأل وشاهد هذا ما في السنن من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن البحر يركب ويكون الماء قليلا مع راكبه فماذا يصنع؟ يتوضأ من ماء البحر فقال النبي صلى الله عليه وسلم في جواب هذا السؤال

17
00:06:24.850 --> 00:06:43.500
عن ماء البحر؟ قال الطهور ماؤه هذا جواب للسائل. قال الحل ميتته هذا جواب زائد عما سأل. لم يسأل عن عنه المستفتي لكنه مما تقتضيه الحاجة. وتدعو اليه المصلحة لان

18
00:06:43.500 --> 00:07:03.300
ازداد قد يكون قليلا كما ان الماء يكون قليلا ولذلك ينبغي ان ان نتلمس العذر لاهل العلم في اقتظابهم اذا اقتظبوا واختصروا في افتاءهم وكذلك في بسطهم اذا بسطوا وبينوا في اجوبتهم

19
00:07:04.100 --> 00:07:32.700
هذه الفتوى مضافة الى آآ في في تسميتها الى بلد الفتوى الحموية نسبة الى حماة وحماه مدينة في ارض الشام معروفة مشهورة آآ منها ورد هذا السؤال وجرى عمل كثير من اهل العلم

20
00:07:32.850 --> 00:07:56.350
ان تظاف الفتاوى الى الجهات الواردة منها  الفتوى الحموية جوابا لسائل من حماه والفتوى والعقيدة الواسطية جواب لسائل من واسط والعقيدة التدمرية او الرسالة التدمرية جواب لسائل من تدمر. وهلم جر

21
00:07:56.500 --> 00:08:18.200
على هذا النحو في كثير من مؤلفات شيخ الاسلام رحمه الله تنسب هذه الرسائل الى الجهات التي وردت ورد منها السؤال او الاستفتاء او الرسالة والشيخ فيما يظهر لي انه لم يسمي هذه الرسالة بهذا الاسم انما عرفت واشتهى واشتهرت بهذا آآ الاسم وآآ

22
00:08:18.200 --> 00:08:38.000
آآ اصبح علما على هذا الكتاب وقول الفتوى الحموية الكبرى في آآ وسم هذا الكتاب وآآ تسميته نسبة الى او تمييزا لهذه الفتوى عن الفتوى الحموية الصغرى وهي فتوى اخرى آآ لشيخ الاسلام رحمه الله

23
00:08:38.100 --> 00:09:03.200
طيب بعد هذا التقديم فيما يتعلق بالكتاب او بما يتعلق مفردات الكتاب آآ المؤلف هو شيخ الاسلام تقي الدين احمد بن عبد الحليم ابن تيمية. وهو امام مشهور معروف  من ابرز الناس

24
00:09:03.300 --> 00:09:29.600
في تقرير المسائل والانتصار لها وقد علق شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله عندما آآ تكلم على هذه الرسالة قال في ترجمة شيخ الاسلام والتعريف به قال هذا من ابرز العلماء وافظلهم ولا اعلم وهذي الكلمة

25
00:09:29.600 --> 00:09:45.400
آآ المميزة في كلام الشيخ رحمه الله. يقول شيخنا عبد العزيز يقول ولا اعلم على حسب ما اطلعت عليه لا اعلم في زمانه ولا بعد زمانه اعلم بالله ودينه واتقى لله منه

26
00:09:45.850 --> 00:10:10.350
فيما ظهر لي من كتبه ونشاطه وغيرته لله رضي الله عنه ورحمه وهذه آآ من امام هذه تزكية وبيان من امام عالم آآ مطلع نشأت عن قراءة ومطالعة لكتب هذا الامام الجليل والعالم الكبير شيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله

27
00:10:10.650 --> 00:10:40.550
وميزة الشيخ رحمه الله القوة في تقرير الحق اضافة الى ذلك الرحمة للخلق فهو يجمع ميزتين قل ان تجدهما في من يقرر المسائل الاعتقادية القوة في التقرير والقوة تقتضي الحجة والبرهان والجواب على ادلة الخصم. اذا قلنا القوة في

28
00:10:40.600 --> 00:11:06.250
في الحق او القوة في تقرير الحق يتضمن هذا امرين الامر الاول اثبات اثبات ما يعتقده بالحجة والبرهان والامر الثاني الاجابة عن الشبه والايرادات التي يوردها المخالفون هذا فيما يتعلق بالميزة الاولى وهي

29
00:11:06.700 --> 00:11:31.200
احنا قلنا ميزتين القوة في تقرير الحق رحمة. والرحمة للخلق القوة في تقليل الحق تتضمن امرين الاستناد الى الحجة والبرهان في اثبات ما يعتقد وما يقول والجواب عن الشبه والاشكالات التي يريدها الخصوم

30
00:11:31.300 --> 00:11:49.300
لان من الناس من عنده قوة وقدرة في تقرير ما يعتقد لكن اذا انتقل الى الاجابة عن ادلة الخصوم ما وجدت عنده رسوخا ولا مظاء ووظوحا في البيان الشيخ رحمه الله جمع الله له هذه الميزة

31
00:11:49.350 --> 00:12:17.600
وهي انه يقرر الحق باوضح برهان واجلى دليل ويضيف الى هذا ميزة وهي الرد على الشبه الاستدلالات التي استدل بها الخصوم. هذا في جانب الاول وهو ما يتعلق بايش القوة في تقرير الحق. الجانب الثاني ما يتعلق برحمة الخلق

32
00:12:17.900 --> 00:12:45.350
وهو التريث والتأني في الحكم على القائلين واصحاب المقالات من الناس من يقرر الحق لكن يكون عنده اندفاع في الحكم على المخالفين الشيخ رحمه الله تميز بالرحمة للخلق وذلك اجتهاده في الاعذار

33
00:12:45.550 --> 00:13:09.950
وطلب العذر للمخالفين فلذلك كان رحمه الله متميزا بهذه الميزة وهي الاعذار للمخالفين و تلمس العذر والتأني في الحكم ولذلك على سبيل المثال شاهدني هذه الميزة وهي الرحمة للخلق من

34
00:13:10.300 --> 00:13:34.250
اقوى وابرز من فند ورد على الرافضة في اباطيلهم وكذبهم وانحرافهم وظلالهم. شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية حتى ان هذا الكتاب غصة في قلوب القوم مع هذا ليس في كتابه

35
00:13:34.850 --> 00:14:02.350
لو قلبته من اوله الى اخره الحكم على الافراد بالكفر الحكم على الرافضة بالكفر ليس هناك حكم صريح عليهم بالكفر وهذا يدل على ان همته  نشاطه في الحكم على اقوال لا على القائلين

36
00:14:02.600 --> 00:14:28.750
والحكم على العقائد لا على اصحابها لان صاحب العقيدة المنحرفة الظالة قد يكون جاهلا قد يكون متأولا قد يكون آآ قد عرض له ما يشكل عليه في فهمه فصرفه عن اه الحق

37
00:14:29.350 --> 00:14:53.750
فالاعذار كثيرة التي يمكن ان اه تورد في في هذا المقام. المقصود ان رحمة الخلق من السمات البارزة في كلامي ومؤلفات الشيخ رحمه الله من مما يهمنا في بداية القراءة لهذا الكتاب وهذه الرسالة

38
00:14:53.950 --> 00:15:21.150
ان نفهم ان الشيخ رحمه الله صاحب نفس وتطويل واطناب واستطراد وهذا ينتج في الحقيقة عن وفرة العلوم. الشخص اذا كان ذا علم وافر كلما ان له مسلك تجده يمضي فيه وقد يغفل المقصود الاساسي الموظوع

39
00:15:21.150 --> 00:15:44.550
الاصل الذي يبحث فيه ويهتم به. هذا لا شك بالنسبة للمبتدئين نوع من التشتيت ونوع من التشويش الذي قد يذهب بفائدة المؤلف بهذا المؤلف الشيخ رحمه الله جمع همته على حصر مقصوده في تقرير

40
00:15:45.650 --> 00:16:03.650
جواب سؤال السائل ولذلك ليس في هذا الكتاب من الاستطرادات ما تميزت به مؤلفات الشيخ فالشيخ رحمه الله لو تقرأ مثلا في منهاج في منهاج السنة النبوية تقرأ مثلا في بل حتى في بعض فتاواه تجد انه يستطرد

41
00:16:03.650 --> 00:16:27.000
ويخرج الى اموره في جنبات البحث وبحوث ليست متصلة اتصالا مباشرا في آآ موضوع بحثه ولكن في هذه الرسالة الشيخ رحمه الله وفر همته على تقرير اجابات  تساؤلات وردت عليه من هذا السائل

42
00:16:29.650 --> 00:16:52.050
موضوع هذه الرسالة واضح من السؤال فان موضوع هذه الرسالة دائر على تقرير منهج السلف في باب الاسماء والصفات. في ايات الصفات واحاديث الصفات. ولذلك لا حاجة بنا الى معرفة يعني الى استقراء الكتاب لمعرفة ايش مضمونه. ما هو مضمونه؟ ما هو مضمونه

43
00:16:52.050 --> 00:17:12.050
انما نعرف مضمونه من السؤال الوارد. فلما كان السؤال وارد واردا على ما يتعلق ايات الصفات فان الجواب مطابق للسؤال سئل شيخ الاسلام ابن تيمية ابتدأ الناسخ الرسالة بذكر السؤال فقال بسم الله الرحمن الرحيم

44
00:17:13.000 --> 00:17:43.450
سئل شيخ الاسلام العالم الرباني تقي الدين احمد بن عبد الحليم ابن عبدالسلام رحمه الله وذلك في السنة ثمان وتسعين وستمائة آآ وجرى بسبب هذا الجواب امور ومحن اي تعرظ لها الشيخ وهو جواب عظيم النفع جدا فقال السائل والغالب ان اجوبة الشيخ يترتب عليها يعني آآ اشكالات تلحق بالشيخ

45
00:17:43.450 --> 00:18:01.650
الله فالواسطية صار فيها من الاشكال ما عقد فيه مناظرات عديدة للشيخ وهذه المناظرات موجودة في مجموع رسائله رحمه الله. السائل يقول في جواب عظيم نفعي جدا فقال السائل ما قول السادة الفقهاء

46
00:18:02.400 --> 00:18:20.700
وقال ايش دخلهم في الموضوع؟ هاي عقيدة ولا فقه المقصود بالفقهاء هنا المعنى العام ليس المعنى الاصطلاحي فالفقهاء هنا هم علماء الشرع اصحاب الفهم في كلام الله وكلام رسوله وهذا هو المعنى العام للفقه

47
00:18:20.900 --> 00:18:35.300
المعنى العام للفقه هو فهم كلام الله وكلام رسوله. وليس ذلك فقط في باب امر الله بل في باب العلم بالله وفي باب الامر وفي باب امر الله تعالى لان العلم ينقسم الى قسمين

48
00:18:35.450 --> 00:18:55.200
العلم ينقسم الى قسمين علم بالله وعلم بامر الله تعالى. العلم بالله هو العلم ما لله تعالى من الكمالات ما لله تعالى من الاسماء والصفات والحقوق وايضا ما اخبر الله تعالى به مما يكون في

49
00:18:58.350 --> 00:19:14.250
القيامة يعني فيما يتعلق باصول الايمان والعلم بامر الله هو العلم الشرع الدين الذي شرعه الله تعالى ليسلك الناس السبيل اليه جل وعلا. قال ما قول السادة الفقهاء؟ ائمة الدين

50
00:19:14.300 --> 00:19:48.600
في ايات الصفات وايات الصفات هي الايات التي اخبر الله تعالى فيها عن نفسه وهذا يشمل الخبر بنوعيه الخبر عنه في اسمائه الخبر عنه بصفاته الخبر عنه في افعاله وانما سميت بايات الصفات لان الاسماء تتضمن

51
00:19:48.850 --> 00:20:20.100
صفاته ولان الافعال تؤخذ منها الصفات فلذلك ذكر في مسمى هذا الباب ايات الصفات نصوص الصفات وهي تشمل النصوص التي ذكر الله تعالى فيها شيئا من اسمائه النصوص التي ذكر الله تعالى فيها شيئا من صفاته النصوص التي ذكر الله تعالى شيئا فيها شيئا من

52
00:20:20.150 --> 00:20:33.600
افعاله. فلو قال قائل طيب لماذا لم يذكر الاسماء؟ نقول داخلة في الصفات لماذا لم يذكر ايات التي فيها الخبر عن افعال الله تعالى نقول هي داخلة في ايات الصفات

53
00:20:33.750 --> 00:20:57.050
فقوله رحمه الله السائل ما قول السادة الفقهاء ائمة الدين في ايات الصفات ايات الصفات تعريفها او بيانها الايات والاحاديث والاسم العام نصوص الصفات نصوص الصفات هي الايات والاحاديث التي فيها الخبر عن الله تعالى

54
00:20:57.500 --> 00:21:19.000
التي فيها الخبر عن الله تعالى في اسمائه او صفاته او افعاله هذا تعريف نصوص الصفات واية الصفات هي الايات التي اخبر الله تعالى فيها عن نفسه في صفاته في اسمائه فيها الخبر عن الله تعالى في اسمائه او صفاته او

55
00:21:19.000 --> 00:21:35.950
افعاله وكذلك الاحاديث. قال كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش وقوله ثم استوى الى السماء وهي دخان ذكر ثلاث ايات آآ من الاية التي من الايات التي ورد فيها الخبر عن صفات الله تعالى الى غير ذلك من الايات

56
00:21:36.000 --> 00:21:55.650
واحاديث الصفات كقوله صلى الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن. وقوله يضع الجبار يضع الجبار آآ قدمه في النار الى غير ذلك. وما قالت العلماء فيه

57
00:21:55.700 --> 00:22:12.600
اي في هذه النصوص وابسطوا القول في ذلك مأجورين ان شاء الله اي حائزين الاجر ان شاء الله وذكر المشيئة هنا لا للتعليق انما للتبرك مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:22:12.750 --> 00:22:30.350
لما دخل على المريض طهور ان شاء الله وهذا ليس من تعليق الدعاء بالمشيئة انما هذا من التبرك بذكر الله تعالى بذكر مشيئة الله تعالى في الدعاء فاجاب والجواب هو بيان وتوظيح وتفصيل

59
00:22:31.600 --> 00:22:49.100
ما اشكل على السائل ابتدأ المؤلف رحمه الله الجواب بحمد الله فقال فاجاب رضي الله عنه الحمد لله رب العالمين قولنا فيها ما قاله الله ورسوله والسابقون الاولون من المهاجرين

60
00:22:49.100 --> 00:23:06.650
والانصار والذين اتبعوهم باحسان وما قاله ائمة الهدى بعد هؤلاء الذين اجمع المسلمون على هدايتهم وهذا هو الجواب على جميع وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب وغيره

61
00:23:07.350 --> 00:23:27.350
فان الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات الى النور ربهم الى صراط العزيز الحميد وشهد له بانه بعثه داعيا اليه باذنه وسراجا منيرا. وامره ان

62
00:23:27.350 --> 00:23:55.200
قل قل هذه سبيلي ادعو الى الله ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني فمن المحال في العقل والدين ان يكون السراج ان يكون السراج السراج المنير الذي ان يكون السراج المنير الذي اخرج الله به الناس من الظلمات الى النور. وانزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا

63
00:23:55.200 --> 00:24:11.700
فيه وامر الناس ان يردوا ما تنازعوا فيه من امر دينهم الى ما بعث به من الى ما بعث به من الكتاب والحكمة وهو يدعو الى الله والى سبيله باذنه على بصيرة. طيب. الشيخ رحمه الله

64
00:24:11.800 --> 00:24:28.150
ابتدأ الجواب بحمد الله والثناء عليه. وهذا امر مما درج عليه اهل العلم في مؤلفاتهم البداءة بحمد الله تعالى او بذكر الله جل وعلا تأسيا بكتاب الله تعالى الذي بدأ الله تعالى فيه

65
00:24:28.200 --> 00:24:44.900
اه بحمده جل وعلا  فيه العمل بما جاء به الحديث كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو ابتر والحديث ضعيف لكن درج اهل العلم على البداءة بالحمدلة ومن

66
00:24:44.900 --> 00:25:09.600
ان الحمد ان الحمد تبدأ به الخطب وان البسملة تبدأ بها الكتب هذا هو الاصل لكن قد يكون على خلاف هذا فتبدأ البسملة الكتب بالحمد وبالبسملة او تبدأ بالحمد دون البسملة المقصود البداءة بذكر الله تعالى. واختصر المؤلف رحمه الله

67
00:25:09.850 --> 00:25:32.800
بالبداءة بالجواب بالاستهلال يعني ما ما طول قال الحمد لله رب العالمين وقولنا آآ وقولنا فيها ما قال الله ورسوله مباشرة وذلك يجري في بعض الاحيان عند شعور المجيب بظرورة

68
00:25:32.950 --> 00:25:56.550
السائل الى الجواب تجده لا يطيل في الاستهلال بل مباشرة يشرع في التقرير لان مقام التأليف اما ان يكون ابتداء فهنا يحسن ان يتفنن الكاتب ببراعة الاستهلال وحمد الله والثناء عليه وما الى ذلك

69
00:25:56.600 --> 00:26:26.850
لكن في مقام الجواب ينبغي ان يلاحظ حاجة المستفتي وان المستفتي ما هو يعني ليس على مهل وسعة ينتظر التطوير في المقدمات بل شرع المؤلف رحمه الله بتقرير الجواب مباشرة واجاب مباشرة على السؤال السائل يقول ما قول السادة العلماء؟ الفقهاء ائمة ائمة الدين

70
00:26:26.850 --> 00:26:46.100
في ايات الصفات وذكر نماذج وما قالت فيه العلماء وابسطوا القول فيه. يعني ملخص السؤال هو ما كيف نتعامل مع نصوص الصفات ما هي الطريق المثلى للتعامل مع نصوص الصفات

71
00:26:46.450 --> 00:27:08.800
المؤلف رحمه الله قرر مقدمة تنتظم جميع نصوص الصفات بل تتعدى ذلك الى جميع نصوص الشريعة في العقائد والاعمال. قال وقولنا فيها ما قال الله ورسوله. الظمير فيها يعود الى اي شيء

72
00:27:09.000 --> 00:27:29.950
الى ايات واحاديث الصفات الى ايات الصفات واحاديثها قولنا فيها ما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان وما قاله ائمة الهدى بعد هؤلاء الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم

73
00:27:30.600 --> 00:27:47.600
هذا هو الجواب المجمل يسمى هذا الجواب جوابا مجملا الجواب ممن يكون؟ مو جواب مجمل واما ان يكون جواب مفصل. الجواب المجمل هو ان تجيب جواب يصلح لكل سؤال يتعلق بهذا الباب

74
00:27:49.150 --> 00:28:10.200
واضح يعني لو ان طالبا من الطلاب سأل ما هي الطريقة المثلى لطلب العلم ما هي الطريقة المثلى لطلب العلم وجيب جواب مجمل واقول الاخلاص والاجتهاد والمثابرة والصبر هذا جواب مجمل يصلح لكل طالب علم مبتدأ او

75
00:28:10.200 --> 00:28:30.650
متوسط او منتهي تمام ثم الجواب المفصل هو ما يتعلق بحال السائل السائل مبتدي معناه بان يحتاج ان اقول ينبغي ان تبدأ بعد ذكر الجواب مجمل الجواب المفصل اللي يجيب على حالات انفرادية حالات خاصة

76
00:28:31.050 --> 00:28:48.800
اسئلة محددة في محددة بحال او بشخص او بزمان او بمكان عند ذلك احتاج الى ان افصل في الجواب حتى يتناسب مع حال السائل المؤلف بدأ بالجواب العام لان الجواب العام سلاح في يد

77
00:28:50.950 --> 00:29:09.300
الم تعلم يمكن ان يستعمله في كل الاسئلة الواردة عليه كل سؤال يرد عليك في باب الصفات تجيب بهذا الجواب لو قيل لك ما تقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الالهي ما ترددت في شيء ترددي في نفسي

78
00:29:10.500 --> 00:29:33.550
عبدي المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه هل نثبت لله تعالى ما تضمنه هذا الحديث من صفة التردد؟ نقول الجواب قولنا فيها ما قال الله ورسوله هذا الجواب المجمل يصلح لهذا ويصلح لغيره من نصوص الصفات

79
00:29:34.150 --> 00:29:57.350
يبقى الجواب المفصل لو قال قائل اثبات التردد يقتضي نقصا ويستلزم اضافة العيب لله تعالى. عند ذلك نحتاج الى جواب مفصل يتعلق بهذه الصفة ويمكن ان نجيب ايضا بجواب مجمل ان الله منزه عن العيب

80
00:29:57.400 --> 00:30:17.400
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وانه سبحانه وتعالى آآ لا تلحقه في اي خبر من الاخبار النقص انما النقص قد يكون في ذهن السامع او في ذهن المتوهم اما في النصوص فلا يلزم منها لازم باطل. نأتي بجواب عام ثم نأتي

81
00:30:17.400 --> 00:30:32.950
الجواب مفصل يتعلق بهذه الشبهة بعينها ونجيب عليه اذا يا اخواني الان المؤلف قدم بالجواب ايش ايش يا اخوان؟ الجواب المجمل. ايش معنى الجواب المجمل؟ يعني الجواب الذي يصلح لكل النصوص

82
00:30:33.550 --> 00:30:57.500
الذي يمكن ان ينطبق على كل مسألة ترد في هذا الباب هذا معنى الجواب المجمل. اه الجواب المجمل ملخصه ان الفقهاء وائمة الدين في هذا الباب على ما قال الله وقال رسوله وما درج عليه سلف الامة

83
00:30:57.650 --> 00:31:20.600
الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه من المهاجرين والانصار ومن اتبعهم من ائمة الهدى الذين اجمع المسلمون على هدايتهم وهم اهل القرون المفضلة. وهم اهل القرون المفضلة. بعد هذا بين المؤلف رحمه الله ان هذه القاعدة الكلية

84
00:31:20.650 --> 00:31:41.300
بباب الاسمى والصفات وفي باب ايات واحاديث ايات الصفات واحاديثها ليست خاصة بهذا الباب بل هي في جميع الدين ولذلك قال وهذا الواجب على جميع الخلق في هذا الباب وغيره. يعني من ابواب الدين

85
00:31:42.150 --> 00:31:59.050
من ابواب الاعتقاد ومن ابواب العمل فان الله سبحانه وتعالى الان بدأ بالتعليل بدأ بالتعليل لصحة او بيان وتوظيح صحة هذه القاعدة قال فان الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى وهو العلم

86
00:31:59.550 --> 00:32:23.050
النافع ودين الحق وهو العمل الصالح ليخرج الناس من الظلمات الى النور باذنه باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد وشهد له بانه بعثه داعيا اليه باذنه وسراجا منيرا وامره ان يقول هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني

87
00:32:23.550 --> 00:32:50.800
هذي كلها مقدمة. طيب ما وجه الاستدلال بهذا على مسألتنا يعني ان تذكر الدليل من كمال الاستدلال انك تبين موضع الدلالة في الايات والنصوص التي استدللت بها لا خلاف بين العلماء انه الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وانه سراج منير لكن ما صلة هذا؟ بصحة القاعدة

88
00:32:50.800 --> 00:33:09.600
التي ذكرها الشيخ رحمه الله وهي اننا نقول في هذا الباب في باب الاسماء والصفات ما قاله الله ورسوله وكان عن السلف الامة وائمتها من من كانوا في القرون المفضلة قال فمن المحال في العقل والدين هذا بيان لوجه الاستدلال

89
00:33:09.700 --> 00:33:26.000
ان يكون السراج المنير الذي اخرج الله به الناس من الظلمات الى النور وانزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وامر الناس ان يردوا ما تنازعوا فيه من امر دينهم الى ما الى ما بعث به من الكتاب والحكمة. وهو يدعو الى الله والى

90
00:33:26.050 --> 00:33:47.300
سبيله باذنه على بصيرة من المحال الا يكون قوله شافيا بينا واضحا في تقرير الحق من المحال في العقل والدين ان يكون من هذا وصفه لا يعتني بهذا الاصل وهو اصل الاصول الرسل جاءت

91
00:33:47.850 --> 00:34:08.900
باي شيء يا اخواني جاءت بالله معرفين واليه داعين فاصل ما جاءت به الرسل هو التعريف بالله. التعريف بحقوق الله. ولذلك كانت دعوة الرسل الى عبادة الله والى توحيده وافراده وتوحيده وافراده لا يكون الا بالعلم به جل وعلا

92
00:34:09.400 --> 00:34:31.850
لذلك يستحيل ان يكون من وصفه الله بالسراج المنير وبعثه لاخراج الظلمات اخراج الناس من الظلمات الى النور انه يغفل هذا الجانب ويتكلم لا معنى لها ولا يبين للناس ما يجب اعتقاده في هذه النصوص التي هي خبر عن الله جل وعلا وهي تعريف بالله تعالى. يقول وقد

93
00:34:31.850 --> 00:34:54.800
اخبر الله بانه نعم قد اخبر الله بانه اكمل له ولامته دينهم واتم عليهم نعمته محال مع هذا وغيره الاستكمال هذا الكلام استكمال للمقطع الاول. نعم. محال مع هذا وغيره ان يكون قد ترك باب الايمان بالله والعلم به والعلم والعلم به ملتبسا

94
00:34:54.800 --> 00:35:14.800
ولم يميز ما ما يجب لله من الاسماء الحسنى والصفات العليا وما يجوز عليه وما يمتنع عليه. فان معرفة هذا اصل الدين واساس الهداية وافضل واوجب ما اكتسبته القلوب وحصلته النفوس. وادركته العقول فكيف يكون ذلك الكتاب

95
00:35:14.800 --> 00:35:36.150
وذلك الرسول وافضل خلق الله بعد النبيين لم يحكموا بهذا الباب اعتقادا وقولا. لم يحكموا لم يحكموا هذا الباب اعتقادا وقولا. طيب آآ حالة استكمال لوجه الدلالة في النصوص وهو ما تبين قبل قليل في التعليق انه محال من تكون هذه اوصافه الا يبين

96
00:35:36.150 --> 00:35:51.300
باب العلم بالله تعالى والايمان به. وان يتركه ملتبسا مشتبها لم يميز بينما يجب لله من الاسماء الحسنى والصفات العلى. وما يجوز عليه وما يمتنع عليه فان ليش محال لانه

97
00:35:51.350 --> 00:36:17.350
الرسل بعثوا بالله معرفين فان معرفة هذا اصل الدين هذا المشار اليه ايش العلم بالله معرفة اسمائه وصفاته وافعاله. معرفة هذا اصل الدين يعني اساسه الاصل هو ما ينبثق منه كل شيء وما يصدر عنه كل شيء. واساس الهداية يعني قاعدتها وهو ما يبنى عليها غيرها. ولذلك الضلال في هذا الباب

98
00:36:17.350 --> 00:36:36.900
ينطرد ويمتد الى سائر ابواب الدين. فمن ظل في باب اسماء الله تعالى وصفاته وما له من الكمالات والحقوق امتد واثر على سائر ابواب الدين. قال وافظل واوجب ما اكتسبته القلوب وحصلته النفوس وادركته العقول

99
00:36:37.150 --> 00:36:50.600
كله هذا بيان لمنزلة هذا العلم وهو العلم بايش بالله تعالى العلم بالله واسمائه وصفاته وما له من الكلمات الكمالات. فكيف يكون ذلك الكتاب؟ وذلك الرسول وافضل خلق الله بعد النبيين لم يحكموا يعني

100
00:36:50.600 --> 00:37:09.750
ان لم يتقنوا لم يحكموا هذا الباب اي باب الخبر عن الله تعالى اسمائه وصفاته وافعاله اعتقادا وقولا يعني اعتقادا في قلوبهم وقولا يعني وبيانا آآ وتوضيحا وارشادا للخلق في هذا الباب

101
00:37:10.250 --> 00:37:31.400
هذا هو الوجه الاول الذي ذكره المؤلف رحمه الله لصحة القاعدة التي قدم بها في هذا الجواب وهي ان المرجع في معرفة ما بالله واسمائه وصفاته الى اي شيء الى قول الله وقول رسوله وما كان عليه سلف الامة. هذا الوجه الاول ويأتي ان شاء الله الوجه الثاني في الدرس القادم