﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
سم الله يا اخي. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين والمستمعين يا رب العالمين. امين اللهم صلي على محمد. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
حميد الذي اغنى واغنى وعلم وسير شكران عبدي من خير سلما واهدى صلاة تستمر على بيضاء واصحابه والاب جمعوا مسلما. واهدي جمالا واهدي صلاة تستمر على الرضا اصحابه والال جمعا مسلما. احسن الله اليكم. واهدي صلاة واهدي صلاة تستمر

3
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
على الرضا واصحابه والال جمعا مسلما. كما دلنا في الوحي والسنن التي اتانا بها الرشاد وعلم ازال بها الاغلى عن قلب حائر. وفتح اذان اصمت واحكمت تحايا وفتح ازال بها الاغلاف عن قلب حائر وفتح اذانا اصمت واحكم

4
00:01:30.100 --> 00:02:18.300
السلام عليكم ايها الباقي صناعة قلبه تدبر كلا الوحيين وانقد وسلما مع الله اقبالا عليه معظما. يكفي بارك الله فيك. اه هذه وسمت بنظم الاسباب التي بها حياة القلوب نبتدي اولا الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير. من بعثه الله رحمة للعالمين نبينا محمد

5
00:02:18.300 --> 00:02:38.300
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس هو اول المجالس في قراءة نظم الاسباب التي بها حياة القلوب للعالم الجليل الشيخ حمد بن علي بن عتيق وهو من علماء نجد توفي رحمه الله

6
00:02:38.300 --> 00:03:08.300
السنة الف وثلاث مئة وواحد للهجرة فهو من علماء القرن الثالث عشر والرابع عشر تجري وهو عالم جليل له جهود مبرورة اه عمل مشكور معروف بفقهه ذبه عن السنة ودعوته الى التوحيد. من مؤلفاته افطار

7
00:03:08.300 --> 00:03:38.300
التنديد باختصار كتاب آآ شرح التوحيد. وله مؤلفات ورسائل وله ذرية مباركة فمن ذريته الشيخ حمد بن عتيق له جهود معروفة ترجم له عدد من الائمة فهو العلماء والمشايخ منهم شيخنا عبد الله البسام رحمه الله في علماء نجد خلال ثمانية قرون

8
00:03:38.300 --> 00:03:58.300
من مؤلفات هذه المنظومة وقد اشار الى ذلك الشيخ عبد الله رحمه الله في ترجمته وهي منظومة لطيفة اه لذيذة اه جميلة اه فيها من الخير ما ينبغي ان يعتنى به. هي

9
00:03:58.300 --> 00:04:28.300
اما اه يتعلق القلوب اقسام اقسامها وحياتها مما يتعلق بالقلوب اقسامها وحياتها آآ اسباب الحياة واصناف القلوب. يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. ابتدأ المؤلف رحمه الله نظمه بالبسملة تأسيا بكتاب الله جل وعلا واقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فان

10
00:04:28.300 --> 00:04:48.300
كتاب الله مفتتح البسملة في كل سوره الا سورة براءة ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح كتبه بالبسملة وهذا امر معروف ومشهور والبسملة جملة مفيدة تامة فيها اه اه التيمم

11
00:04:48.300 --> 00:05:08.300
لله تعالى والتبرك بذكر اسمائه الحسنى جل وعلا في افتتاح المقصود والمطلوب. فذكر الله تعالى فيها ثلاثة اسماء من اسماء الله الرحمن الرحيم. وهي اسماء جليلة من اصول اسماء الله تعالى. ترجع اليها الشمالات

12
00:05:08.300 --> 00:05:28.300
وتستدرك منها الخيرات. واذا اردت ان تقف على بركة اثم من هذه ما تنظر الى سورة الرحمن التي افتتحها الله تعالى بذكر هذا الاسم. الرحمن ثم ذكر الله تعالى من صفاته

13
00:05:28.300 --> 00:05:48.300
والاء ما استوجب ان يكرر كثيرا في هذه السورة فبأي آلاء ربكما تكذبان. بعد هذا التطواف في الاء الله تعالى ونعمه ونتائج هذا الاسم قال جل وعلا تبارك اسم ربك ذي الجلال

14
00:05:48.300 --> 00:06:08.300
والاكرام هذي اخر اية في سورة الرحمن. اول اية ذكر الاسم وفي الاخر قال تبارك اسم ربك الذي تقدم ذو الجلال والاكرام الذي كل هذه الخيرات نتائج هذه الاسم. فاسماء الله احتوت من الخيرات والمضرات والفتوحات

15
00:06:08.300 --> 00:06:28.300
ما يخفى على كثير من الناس حتى اصبح كثير من الناس يذكر هذه الاسماء على وجه اللفظ دون النظر الى معانيها والله تعالى يقول ولله الاسماء الحسنى قبل الامر بالدعاء بها ذكر ما فيها من الخيرات. وهو انها قد اشتملت على الحسن ومنتهاها. ولله

16
00:06:28.300 --> 00:06:48.300
الحسنى فادعوه بها ثم آآ آآ امر بدعائه والتعبد له بهذه الاسماء سبحانه وبحمده آآ المؤلف بعد البسملة ذكر الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا ما درج عليه العلماء في مؤلفاته

17
00:06:48.300 --> 00:07:08.300
ان تأسيا بكتاب الله الذي فتح الله تعالى به كتابه بحمده الحمد لله رب العالمين. فحمد الله تعالى هو هدي الكتاب الكريم الذي تكلم به رب العالمين. ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم هو الاقتصار على البسملة. ولذلك

18
00:07:08.300 --> 00:07:41.200
من الهدي المعروف المستفاد من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وعمله ان كتب تفتتح بالبسملة والخطب تفتتح بالحنبلة. ولذلك البسملة هي فاتحة الكتابات. والحمدلة هي فاتحة هي فاتحة الخطابات ولذلك الخطب فخطيب الجمعة ما يقول بسم الله الرحمن الرحيم انما يبتدأ ويقول ان الحمد لله وهكذا كانت خطب

19
00:07:41.200 --> 00:08:01.200
النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر فيها البسملة. بخلاف الكتب كان يذكر فيها البسملة دون الحنبلة. وذكر الحمد هو زيادة خير درج عليه العلماء تأسيا بكتاب الله تعالى. المؤلف يقول حمدت الذي اغنى واغنى وعلم. الحمد

20
00:08:01.200 --> 00:08:31.200
هو ذكر المحمود بصفات الكمال. هذا معنى الحمد. ذكر المحمود بصفات الكمال يزيد بعض العلماء محبة وتعظيما. محبة وتعظيما. ولو اقتصر على الاول لكان كافيا. لكن المحبة والتعظيم هي ثمرة الحب هي ثمرة الحمد ذكر المحمود لصفات الكمال محبة له وتعظيما له

21
00:08:31.200 --> 00:08:53.200
انظر الى مواطن الحب في كلام الله تعالى تجد ان الله يذكر بعد الحمد اثناءه او صفاته او يذكر افعاله فمن الاسمى فاتحة الكتاب الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالكي

22
00:08:53.200 --> 00:09:13.200
الدين كل هذا الذكر للصفات هو ذكر المحمود بصفات الكمال الموجبة للمحبة له جل وعلا والتعظيم. الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. الحمد لله الذي خلق السماوات والارض. وجعل الظلمات والنور ثم الذين

23
00:09:13.200 --> 00:09:33.200
كفروا بربهم يعدلون هكذا الحمد يأتي بعده ذكر صفات او ذكر اسماء او ذكر افعال حتى الكلمة المفردة الحمد لله ومذكور قد ذكر فيها اسمه ذكر اسمه العظيم الله الحمد لله

24
00:09:33.200 --> 00:09:53.200
ذكرت اسما من اسماء حمدته عليه. فالمؤلف يقول حمدت الذي اغنى واغنى وعلم فذكر ثلاثة افعال من افعال ربنا جل وعلا اغنى والغنى المقصود به هنا قوله اغنى المقصود به هنا اي اعطى ما يحصل به الغنى

25
00:09:53.200 --> 00:10:13.200
نعم. والغنى هنا نوعان غنى بما يكون في يد الانسان مما يقضي به حاجته. واعظم من هذا الغناء غنى القلب بان يكون الانسان في ماء في يد الله تعالى اوثق مما في يده هذا هو غير النفس الذي قال فيه

26
00:10:13.200 --> 00:10:33.200
النبي صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرب انما الغنى غنى النفس. فاغنى عين وهب الغنى وهو بنوعيه ان يكون الانسان خارجا عن حد الفقر في ان يملك ما يغنيه عن غيره وان يقوم في

27
00:10:33.200 --> 00:10:53.200
من هذا الغنى الغنى غنى القلب الذي يكون فيه الانسان غنيا عن الخلق معتمدا على الله تعالى واثقا فيما عنده. قال اقناع اقناع اي وهب القنية او القنية وللعلما في

28
00:10:53.200 --> 00:11:23.200
عطنا اقوال وذلك فرع عن ما ذكروه في قوله تعالى وانه هو اغنى واغنى جل وعلا. فالمفسرون قالوا في اثنى انه افقر. افقر فحمد على انه افقر جل وعلا. يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ايش؟ ويقدر. فاغنى يبصر

29
00:11:23.200 --> 00:11:43.200
اقدر اقنع فهذا من المعاني التي ذكرت في هذه الكلمة. ومن المعاني اقنع يعني اخدم. يسر من وسائل القنية ما يحصل به خدمة العباد. والقول الثالث في معنى اقنع اي انه زاد في

30
00:11:43.200 --> 00:12:15.900
حيث ملك الانسان ما هو نوع من القضية زائد على غناه. والذي يظهر من المعاني انه عقنا اي ان حصل بهذا نعم اقنع ان اقنع بمعنى ارظى واقنع وهذا يمكن ان يكون مستفادا من من الاقوال السابقة او يكون قولا زائدا وقد ذكره جماعة من المفسرين اقنع

31
00:12:15.900 --> 00:12:35.050
اي اقنع وذلك بما تقتنع به النفوس. وهو الذي اشرنا اليه قبل قليل من غنى النفس وآآ قوله وعلم اي علم الانسان ما لم يعلم. والعلم هنا لا يقتصر فقط على علم الشريعة

32
00:12:35.050 --> 00:13:00.300
انما علم الانسان كلما تحصل به مصالحه الدنيوية والاخروية. الله تعالى يقول والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا ثم ذكر ايش؟ ايش ثم ذكر وسائل الادراك والتعلم الله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة هذه وسائل

33
00:13:00.300 --> 00:13:20.300
عن التعلق فملكنا وسائل التعلم التي بها ندرك مصالحنا. قال الله تعالى الذي خلق فنعم باسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي اخرج المرعى والذي قدر فهدى قدر جل وعلا فهدى هدى

34
00:13:20.300 --> 00:13:40.300
كل مخلوق الى ما يصلحه. فقوله وعلم يشمل نوعي العلم. العلم الذي تطيب به القلوب وتصلح والعلم ما الذي به تقوم المعيشة وتستقيم. ولذلك امتن الله تعالى على العباد بتعليم القلم. قال جل وعلا الرحمن

35
00:13:40.300 --> 00:14:00.300
فخلق الانسان الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان البيان وهو النطق وفي القلم قال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم

36
00:14:00.300 --> 00:14:23.050
وهو ما يكون فيه مصالح الناس من الكتابة. اذا العلم هنا يشمل نوعي العلم. قال رحمه الله وصير شكر العبد للخير سلم اي جعل شكر العبد اي قيام العبد بشكر الله تعالى على ما تقدم من المنن اغنى واغنى وعلم جعل الله تعالى

37
00:14:23.050 --> 00:14:48.150
شكر العبد لتلك النعم وسيلة وسببا لايش للخير. قال للخير سلما. الخير هنا يشمل خير الدنيا والاخرة. يشمل خير الدنيا والاخرة المعاش وخير المعاد. وقوله سلم اي سببا يدرك به خير الدنيا والاخرة

38
00:14:48.800 --> 00:15:15.250
وقد دل على هذا قول الله تعالى واذنى ربكم لئن شكرتم لازيدنكم فشكر الله تعالى سبب للزيادة. وهنا الشكر في مقابل النعم. على شتى انواعها. وعلى سنن صنوفها واختلاف الوانها. ليس على نعمة

39
00:15:16.050 --> 00:15:36.050
معينة بل نعم الله تعالى محيطة بنا من كل جانب وما بكم من نعمة فمن الله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها حق هذه نعم ان يشكر عليها جل وعلا. والشكر سلم للزيادة. فاذا شكر العبد زاد الخير من الرفض. واذا سفر العبد

40
00:15:36.050 --> 00:15:56.050
نقص الخير قال الله تعالى وان كفرتم قال جل وعلا واذا ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد فرتب العقوبة على الكفر والكفر هنا ليس الكفر الذي هو الخروج عن الملة. فقط بل هو الكفران للنعمة على

41
00:15:56.050 --> 00:16:20.300
الاجمال ومنه الكفر الذي هو اعظم ما يكون بجحود حق الله تعالى وعدم الالتزام بشرعه. آآ الشكر حقيقته تدور على ثلاثة امور فاذا تحققت هذه الامور الثلاثة اذا تحققت هذه الامور الثلاثة تحقق للعبد الشكر. اول هذه الامور

42
00:16:20.300 --> 00:16:53.350
اعتقاد ان الله تعالى هو المنعم المتفضل المحسن. اعتقاد ان الله تعالى هو المنعم المتفضل المحسن. الثاني  القبول لهذه النعمة بان يثني على المنعم. اذا نقول الثاني الثناء على المنعم. المتفظل

43
00:16:53.350 --> 00:17:25.350
الثناء على المنعم المتفضل. الثالث تسخير هذه النعمة فيما يحقق رضا الله جل وعلا هذا المرتبة العليا وادنى منها الا تستعمل نعمته في معصيته. الا تستعمل نعمته في معصيته. وقد جاء هذا عن جماعة من السلف قالوا شكر النعمة الا تستعين بها على معصيته

44
00:17:25.350 --> 00:17:45.350
شكر النعمة الا تستعين بها على معصية هذا الحد الادنى. فاذا سخرتها فيما يرضيه كان شكرا تاما كاملا. اذا الثالث من امور التي يتحقق بها الشكر ايش؟ الا تستعين بها على المعصية

45
00:17:45.350 --> 00:18:05.350
وان تستعملها في طاعته. وان تستعملها في طاعته. طيب هل هذا هذه الثلاثة آآ متفق عليها الجواب نعم كل من ذكر الشكر يذكر هذه الثلاثة او يذكر بعضها ومن ذكر بعضها لا ينسي بقية الاوجه التي يتحقق بها الشكر

46
00:18:05.350 --> 00:18:25.350
وقد جمعها الشاعر في قوله افادتكم النعماء مني ثلاثة يعني لما احسنتم اليه اكتب مني ثلاثة امور وهي مفردات الشكر وهي الامور التي حقق بها الشكر افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني

47
00:18:25.350 --> 00:18:45.350
والضمير المحجبة شكر القلب الضمير المحجبة. شكر اللسان بقوله لسانه. شكر الجوارح بقوله يدي افادتكم النعناع مني ثلاثة يدي هذا شكر الجوارح ولساني هذا شكر اللسان بالثناء على المنعم والظمير المحجبة هذا شكر ايش؟ القلب

48
00:18:45.350 --> 00:19:18.350
هذا شكر الخلق. يقول رحمه الله واهديك واهدي صلاة تستمر على الرضا واصحابه والال جمعا سلم اهدي اي ابعث. فالاهداء هو هو البعث. صلاة الصلاة هنا المقصود به الدعاء بالخير الكثير للنبي صلى الله عليه وسلم. هذا اصح ما قيل في معنى الصلاة. انه الدعاء

49
00:19:18.350 --> 00:19:38.500
اهل الخير الكثير للنبي صلى الله عليه وسلم. وقوله اهدي صلاة تستمر اي لا تنقطع عن الرضا المقصود بالرضا هنا من؟ النبي صلى الله عليه وسلم السؤال هل من اسمائه صلى الله عليه

50
00:19:38.500 --> 00:19:58.500
وسلم الرظا الجواب هذا من اوصافه وليس من اسمائه. والمناسب في مقام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكر باسمه الذي يتميز به عن غيره او وصفه الذي يميزه عن غيره

51
00:19:58.500 --> 00:20:18.550
لان اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم واثناءه تنقسم الى قسمين يا اخواني اسماء لا يشركه فيها غيره واسماء واوصاف يشترك معه فيها غيره. فمثلا محمد هذا اسم لا يشركه فيه غيره

52
00:20:18.550 --> 00:20:38.550
من الانبياء والرسل. فاذا قلت اللهم صل على محمد معلوم مباشرة ان المقصود محمد ابن عبد الله النبي امين صلى الله عليه وسلم في الاوصاف ان تقول اللهم صلي على خاتم النبيين لا يمكن ان ينصرف هذا الا الى محمد

53
00:20:38.550 --> 00:20:58.550
صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله هو خاتم النبيين. لكن لو قلت اللهم صلي على البشير النذير هذا اسم ووصف لكن هل هذا اسم ووصف يختصه لا

54
00:20:58.550 --> 00:21:19.900
غيره فيه؟ الجواب لا. كل الرسل والانبياء جاءوا بهذا فهم مبشرون ومنذرون. كما قال الله تعالى  رسلا مبشرين ومنذرين فهذا وصف لا يختص النبي صلى الله عليه وسلم. انما وصف للنبي يشركه فيه غيره يعني

55
00:21:19.900 --> 00:21:39.900
معه فيه غيره. نصيبه من هذا الوصف اعلى من نصيب غيره. لكن في مقام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يعتنى او الوصف الذي يميزه عن غيره. وهذه مسألة تفوت كثير من الذين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم يذكرونه

56
00:21:39.900 --> 00:21:59.900
في الوقت الذي يشارك فيه غيره اجتهادا منهم في طلب مثلا التميز او في طلب الثناء على النبي صلى الله عليه وسلم ونقول لهم ان اكمل هي صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي علمها اصحابه حين قالوا حرفنا كيف نسلم عليه فكيف نصلي عليه؟ قال قولوا اللهم صلي على محمد

57
00:21:59.900 --> 00:22:19.900
وعلى ال محمد هذا اكمل من ان تقول غير هذه الصفة لكن لو لو اراد الانسان ان ان ينوع وان يأتي بغير هذه غير ليحرص ان يذكر وصفا مميزا ولا بأس ان يذكر بعد ذلك ما يشربه فيه غيره. فيذكر اللهم صلي على خاتم النبيين البشير النذير

58
00:22:19.900 --> 00:22:39.900
اللهم صلي على من بعثته رحمة للعالمين هذا وصف مميز للنبي صلى الله عليه وسلم على نبي المرأة التوبة على نبي الملحمة هذي كلها اوصاف مميزة على الحاشر العاقل هذي كلها اوصاف واسماء مميزة للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

59
00:22:39.900 --> 00:22:46.204
نقف على هذا ونكمل ان شاء الله تعالى في الدرس القادم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم