﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين انتهينا الى قوله رحمه الله تعالى ثم رسله صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. ولهذا قال تعالى سبحان ربك رب العزة عما

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
يصفون وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. فسبح نفسه عما لا يليق به سبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل. وسلم على المرسلين بسلامة ما قالوا من النقص والعين مر بنا ان مصدر التلقي عند اهل السنة في باب الاسماء والصفات وكتاب

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وذكرنا السبب في ذلك فقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان المرد في ذلك الى كتاب الله والى سنة رسولنا

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
صلى الله عليه وسلم وذلك لاربعة امور وذلك لاربعة امور. الامر الاول ان الله سبحانه وتعالى اعلم بنفسه من غيره. الله سبحانه وتعالى اعلم بنفسه واعلم بخلقه سبحانه وتعالى. واذا كان هو اعلم بنفسه فهو اعلم ما يليق به وما لا يليق به

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
وعندما يضيف ربنا الى نفسه شيء فانما اضافه الى نفسه وهو عالم ان ذلك الشيء يليق سبحانه وتعالى الامر الثاني ان كلام الله اصدق الكلام واصدق الحديث فالله صادق في قوله وصادق في حكمه وفعله سبحانه وتعالى

6
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
وهذا ايضا مما يدعون الى التسليم لامر الله عز وجل. فالله لا يقول قولا ويريد الخلافة ولا يريد ظاهرا ولا يقول ظاهرا ويريد باطنه. وانما ربنا صادق في قوله فهو افضل ضيلا واصدق حديثا سبحانه وتعالى. الامر الثالث انك كلامه

7
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
اتم الكلام وابينه وافصحه. فليس هناك متكلم ابين من كلام ربنا سبحانه وتعالى. ولا افصح من كلام الله عز وجل. وهو بينوا في لفظه وبينوا في معناه. له البيان في المعنى كما لهم بيان في اللفظ

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.750
ولهم فصاحة بالمعنى كما له الفصاحة في اللفظ. الامر الرابع ان الله يريد بنا اليسر ويريد بنا الهدى ويريد لنا البيان والايضاح فهو يدلنا على اسلب الطرق سبحانه وتعالى ويدلنا على ما نتعبد له به على وجه الكمال والتمام. وما

9
00:03:50.750 --> 00:04:10.750
في حق الله عز وجل في هذا الباب يقال ايضا في حق رسولنا صلى الله عليه وسلم. على حسب ما يليق صلى الله عليه وسلم فاعلم الخلق بالله عز وجل هو من؟ ومحمد صلى الله عليه وسلم. كما جاء في

10
00:04:10.750 --> 00:04:30.750
الحي عنه صلى الله عليه وسلم قال الا ان اعلمكم بالله واتقاكم لله اداب. فاعلم الخلق خلق بالله عز وجل هو محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. اي

11
00:04:30.750 --> 00:04:50.750
اعلم الخلق بالله محمد وهو الصادق. فقوله كله صدق لا كذب فيه. وهو المصدق صلى الله عليه وسلم وهو افصح العرب. واكملهم بيانا. وقد اوتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم

12
00:04:50.750 --> 00:05:10.750
اوتي جوامع الكلم. فليس هناك متكلم افصح من رسولنا صلى الله عليه وليس هناك صاحب بيان اكمل من نبينا صلى الله عليه وسلم او ابين من نبينا صلى الله عليه وسلم

13
00:05:10.750 --> 00:05:30.750
الرابع انه صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا الا ودل الامة عليه. ودعاه اليه وبينه لهم ووضحه لهم. ومن ذلك ما يتعلق بما يليق بالله عز وجل من الاسماء

14
00:05:30.750 --> 00:06:00.750
الصفات هذه القاعدة اذا اخذنا بها وعلمنا ان الله سبحانه وتعالى انظر لكل شيء وانه الصادق في قوله وفعله. وانه وان كلامه افصح البيان واكمله واتمه ويريد بنا الخير علمنا ان ما تكلم الله بهما في باب الاسماء والصفات انه الحق

15
00:06:00.750 --> 00:06:20.750
انه بين وانه واضح وجلي وان المراد به ظاهره لا خلاف ما ظهر لنا. وان الله انزل قرآنا بلسان عربي مبين. فلا يأتي جاهل او من يقول على الله ما لا ما ليس له بعلم

16
00:06:20.750 --> 00:06:40.750
على الله الكذب فيحرف الكذب عن مواضعه. وينسب الى الله عز وجل ما لا يليق به. ولذا الناس بالاسمى والصفات طائفتان. طائفة اخذة بكتاب الله. وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وطائفة

17
00:06:40.750 --> 00:07:10.750
سائرة على ما سار عليه الفلاسفة. وهو الاعراض عن كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم. والاخذ زعم بما تمليه عليهم بما تمليه عليهم عقولهم. الناقصة الضعيفة الجاهلة والا العقل الصريح فانه يوافق النقل الصحيح فانه يوافق النقل الصحيح. يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى

18
00:07:10.750 --> 00:07:40.750
ثم رسله صادقون. صادقون في اقوالهم. صادقون في افعالهم. فقوله صدق وفعله صدق وصدقه صلى الله عليه وسلم رسل الله صدق في الظاهر وصدق في الباطن فهو يقول ما يصدق عليه باطله ويقول ما يصدقه باطنه هكذا هم رسل الله عز وجل فهم صادقون في انفسهم

19
00:07:40.750 --> 00:08:10.750
وفي ذواتهم وصادقون في اعتقادهم وصادقون في اقوالهم وصادقون في افعالهم. ووصفهم وبالصدق حتى نصدقهم. ونعلم ان ما قالوا هو الحق وهو الصدق. وقال صادق هنا جاء في لفظ مصدقون. وجاء في بعض ضبط هذه في بعض النسخ مصدقون. وسواء هن

20
00:08:10.750 --> 00:08:30.750
مصدقون او مصدقون اي ان ما جاءوا به صدق. ما جاءوا به صدق وهو وحي الله عز وجل. فالله اوحى اليهم صدقا وعل. فالوحي الذي انزله ربنا سبحانه وتعالى على رسله وهو كلامه. وصدق لا

21
00:08:30.750 --> 00:09:00.750
الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. ومصدق التصديق هنا يعود الى الخلق في وجوب تصديقهم لاخبار رسل الله عز وجل. وهذا محل اجماع يجب على الخلق ان يصدقوا رسل الله عز وجل. ومن كذب رسل الله من كذب رسل الله او اتهمهم

22
00:09:00.750 --> 00:09:30.750
او رد اخبارهم تكذيبا لهم ولو في خبر واحد من اخبارهم كفر باجماع المسلمين فهم مصدقون اي يجب تصديقهم. ومصدق من جهة اخرى من جهة ربنا سبحانه وتعالى قد اجرى الله عز وجل على ايديهم من الايات والبراهين والحجج ما يظهر صدقهم وما

23
00:09:30.750 --> 00:10:00.750
حجتهم فمن ذلك الايات التي انزلها الله عز وجل عليهم. فالله مصدقهم بايات وبراهينه وحججه ومن ذلك ان الله يظهر قوله ويعلي كلمتهم ويجعل من خالفهم في مظالم وهوان. ومن اخذ بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. فان الله يعزه ويمكنه ويرفعه

24
00:10:00.750 --> 00:10:20.750
والحق منصور دائما ابدا. الحق منصور من جهتين. اما من جهة البيان ومن جهة الحجة فهذا لا ينفك عنه النصر ابدا وهم منصورون الى قيام الساعة من جهة الحجة والبيان. اما النصر من جهة السيف

25
00:10:20.750 --> 00:10:50.750
فهذا يدول الحق مرة ويدان عليه مرة اخرى والحرب بين الحق والباطل رجال ولكن العاقبة دائما للمتقين. بخلاف الذين اذا هذا الذي قصده شيخ الاسلام اننا اخذنا بالكتاب والسنة لهذه الامور الاربعة. علم وصدقهم وبيانهم وفصاحتهم. والامر الرابع في

26
00:10:50.750 --> 00:11:10.750
قادتهم الخير بخلق الله عز وجل. بخلاف الذين يقولون على على الله ما لا يعلمون خلاف الذين يقولون عليه اي على ربنا سبحانه وتعالى ما لا يعلمون. وكل من عطل الله عز وجل عن

27
00:11:10.750 --> 00:11:30.750
صفاته عطر الله عز وجل من صفاته او عطله عن اسمائه فهنا الذين قالوا على الله ما لا يعلم. وافترى على الله كذبا ووضع الكلم على غير مواضعه. وهم في هذا الافتراء وفي هذا القول على

28
00:11:30.750 --> 00:11:50.750
بغير علم يتفاوتون. بين مستقل ومستكثر نسأل الله العافية والسلامة. ولكن كل على حسب ما اخذ من هذا الباطل يسمى انه قال على الله بغير علم سبحانه وتعالى. ولذلك اخبر الله عز وجل

29
00:11:50.750 --> 00:12:10.750
ان اعظم الذنوب القول على الله بغير علم. وقد استشكل بعضهم كيف يكون القول على الله بغير علم اعظم من الشرك بالله عز وجل. بل نقول ان الشرك بالله من القول على الله بغير علم. فانما

30
00:12:10.750 --> 00:12:30.750
بالله سبحانه وتعالى لانه قال على الله ما لا يعلم. من جعل مع الله الها وليا او وثنا او صنما او شجرة او حجرا او اي شيء عبده دون الله عز وجل فقد قال على الله ما لا يعلم

31
00:12:30.750 --> 00:12:50.750
هذا من القول على الله عز وجل بغير علم ان يشرك بالله سبحانه وتعالى. اذا الشرك احد افراد القول على الله بغير من القول على الله بغير علم تعطيل الله من اسمائه. وتعطيل الله عز وجل من صفاته كل هذا داخل

32
00:12:50.750 --> 00:13:10.750
في القول على الله بغير علم. وانما اوتي القول في القول على الله بغير علم انهم قاسوا بخلقه انما قاسوا الخالق بخلقه هذا سبب ظلال الخلق انهم قاسوا الخالق بخلقه

33
00:13:10.750 --> 00:13:30.750
طوروا كل شيء يضاف الى الله عز وجل ما يرونه في خلقه ما يرونه في خلقه. فقالوا الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فكل ما يذكر ربنا في كتابه من اسماءه وصفاته لا نعرفه الا في خلقه. فالضحك لا نعرف الا في هذا المخلوق

34
00:13:30.750 --> 00:13:50.750
الاستواء لا يلعب الا بهذا المخلوق فلما قاسوا الخالق بخلقه ظلوا في هذا الباب. وجهلك كما مر بنا سابقا ان ان الالفاظ المشتركة لا يمكن تعميمها الا في الاذهان. اما في الاعيان فلا يمكن ان تطلقه ان تطلق

35
00:13:50.750 --> 00:14:10.750
الفرض الا مقيدة او مضافة. عندما تقول الضحك هذا لا يمكن تصوره الا في الذهن الا في الذهن. اما عندما تريد ان تنزله في الواقع لابد ايش؟ ان تضيفه الى ضاحك. ضحك فلان لكن تقول ضاحك وضحك لا يمكن ان اتصور هذا

36
00:14:10.750 --> 00:14:30.750
الا اذا اضفته الى المضاف فعندما يضاف الضحك مثلا الى المخلوق فان ضحكا مناسبه الضحك فنعرفه لكن عندما يضاف الى الله عز وجل نقول نثبت الضحك ولكن كيفيته الله اعلم بها

37
00:14:30.750 --> 00:14:50.750
باب واحد كما يقال للضحك يقال ايضا في السمع والبصر والعلم والحياة. العلم والحياة لفظان مشتركان بين الفارق وبين المخلوق. فالحياة لفظ مشترك. المخلوق له حياة. والخالق له حياة سبحانه وتعالى. ولا

38
00:14:50.750 --> 00:15:10.750
الزم الاشتراك في اللفظ الاشتراك في كمال المعنى. فالله له من ذلك كماله سبحانه ومن وجوه ومن وجوه الفرق ان المخلوق حياته مقيدة بقيد يموت وينتهي. اما الله عز وجل فحي لا يموت

39
00:15:10.750 --> 00:15:30.750
المخلوق متعلم بما يراه وبما يسمعه وبما بما علمه من السمع والبصر وعلم الله عز وجل لا يحيط به احد احد سبحانه وتعالى. اذا هم الذين افتروا على الله فقالوا عليه ما لا يعلمون

40
00:15:30.750 --> 00:15:50.750
خرب رؤيا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق. وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانه. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. هنا جعل الذنوب مترتبة من الادنى الى الاعلى. فجعلها

41
00:15:50.750 --> 00:16:10.750
الافتراء والكذب على الله عز وجل. فمن يدعي انه الها مع الله قد قال على الله ما لا يعلمه ومن جعل مع الله شريكا فقد قال على الله ما لا يعلمه. ومن عطل الله من اسماءه وصفاته فقد قال على الله ما لا يعلم

42
00:16:10.750 --> 00:16:30.750
من جعل مع الله مشرعا حاكما فقد قال على الله ما لا يعلم وهكذا في كل ما ينسب الى الله كذبا وزورا فانه قد قال على الله ما لا يعلم. كمن قال ان الله له ولد او ان الله له شريك او ان الله له صاحبة

43
00:16:30.750 --> 00:16:50.750
فهؤلاء قد افتروا على الله الكذب وقالوا على الله ما لا يعلمون. قال مع ذاك سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. هنا ربنا سبحانه وتعالى نزه نفسه

44
00:16:50.750 --> 00:17:20.750
عما سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. العزة اولا التسبيح والتنزيه عندما نقول سبحان الله فمعنى ذلك اننا ننزه الله يباعده كل البعد عن كل سلب ونقص. فعندما ينزه ربنا نفسه سبحان ربك رب العزة

45
00:17:20.750 --> 00:17:40.750
فالله يباعد نفسه عما قاله اولئك المبطلون. من اضافة صفات له لا تليق به. او من تعطيل صفات سبحانه وتعالى قد وصف بها نفسه او اسماء تسمى بها ربنا سبحانه وتعالى فهذا من الافتراء عليه فربنا

46
00:17:40.750 --> 00:18:07.250
ينزه نفسه عما وصفه به اولئك المبطلون او قاله اولئك المفترون فقال سبحان ربك رب العزة عما يصفون. من ذلك وصف الله عز وجل بان له بنات وصف الله عز وجل بان له ولد. وصف الله عز وجل بان له شريك. هذا من جهة من سوى المخلوق

47
00:18:07.250 --> 00:18:27.250
قال وجعل المخلوق كالخالق من جهة ان الله له ولد او ان الله له صاحبة او ان الله له بلاء جعل الله عن قوله علوا كبير او من جهة مساواة الخالق بالمخلوق. كمن يصف الله ويجعله سمعا كسمع خلقه. وبصرا كبصر خلقه

48
00:18:27.250 --> 00:18:47.250
او يدا كيد خلقه يقول ايضا هذا قد وصف الله ما لا يليق به. ولا يجوز اضافته اليه. ولكن قولوا كما قال المرسلون صلوات الله عليهم فنثبت ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله

49
00:18:47.250 --> 00:19:07.250
عليه وسلم واجمع عليه المسلمون. فقال سبحانه سبحان ربك اي نزل وباعد ربك عن كل نقص رب العزة هنا تضاف الى الله عز وجل صفة وتضاف الى خلقه صفة لهم وتكون

50
00:19:07.250 --> 00:19:27.250
لله عز وجل. فاذا كان المراد هنا بصفة الله عز وجل فان الرب هنا بمعنى الصاحب الرب هنا بمعنى الصاحب سبحان ربك رب العزة اي صاحب العزة المتصف بها. رب العزة عما

51
00:19:27.250 --> 00:19:47.250
وكما ذكرت العزة تأتي معنى القوة والغلبة العزة تأتي بمعنى القهر ولا القهر تأتي معنى الممانعة هذه كلها المعاني العزة القوة والغنم والممانعة والقهر هذه معاني العزة كما ذكر ذلك

52
00:19:47.250 --> 00:20:07.250
ابن القيم رحمه الله تعالى رب العزة اي صاحب العزة والله سبحانه وتعالى من صفاته ان له عزة سبحانه وتعالى ومن اسمائه اسم عزيز فهو العزيز وهو ذو العزة سبحانه وتعالى الذي لا يقهره ولا يظلمه ولا يبالعه

53
00:20:07.250 --> 00:20:37.250
احد من خلقه سبحانه وتعالى. رب العزة عما يصفون بجميع الاوصاف الباطلة. فالله عنها سبحانه وتعالى. وسلام على المرسلين خص المرسل السلام. لانهم الذين وصفوا لما يليق به واضافوا اليه ما يستحقه سبحانه وتعالى. واذا كان السلف المرسلين فهو ايضا

54
00:20:37.250 --> 00:20:57.250
مضطرد في كل من سار على نهج المرسلين وسلك سبيل الانبياء والمرسلين. فان الله ايضا يسلم لانه وصف وصف الله عز وجل وصف ربه بما يليق به. والحمد لله رب العالمين. اللهم

55
00:20:57.250 --> 00:21:27.250
حمد ومجد واثنى على نفسه سبحانه وتعالى مجد نفسه واثنى على نفسه وامر ان تحمده وان نمجده وان نثني عليه. والحمد كما مر بنا والثناء على المحمود بصفات الجلال والجمال الثناء المحدود بصفات الجلال والجمال او بصفات يعبر بها هذا هو الحمد والثناء على المحمود

56
00:21:27.250 --> 00:21:57.250
بما فيه من صفات جميلة كالجلال والجمال والعظمة وهي على الكمال كلها لله سبحانه وتعالى رب العالمين اي رب هذه العوالم باشكالها والوانها واطيافها واجناسها الله ربنا سبحانه وتعالى ورب جميع العالمين. وكل ما سوى الله فهو فهو عالم. وكلنا من ذلك

57
00:21:57.250 --> 00:22:17.250
العالم والعالم عوالم كثيرة منها ما نعلمه ومنها ما نجهله والله يعلم كل شيء سبحانه وتعالى قال شيخ الاسلام فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل. وسلم على المرسلين بسلامة

58
00:22:17.250 --> 00:22:37.250
ما قالوا من النقص والعين اي هذا توضيح معنى هذه الاية ان الله سبح نفسه عما قاله المبطلون والمفترون وسلم على المرسلين بما قالوا وصفوا به ربهم سبحانه وتعالى بالحق والهدى وحمد وامر بالحمد

59
00:22:37.250 --> 00:23:05.600
والثناء عليه سبحانه وتعالى. ثم قال بعد ذلك قرأت الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء سيد المرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله الصلاة واتم التسليم اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به

60
00:23:05.600 --> 00:23:25.600
بين الناس والاحسان ونعود الى اهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. فانه الصراط المستقيم صراط الذين انعم عليهم من النبيين والشهداء والصالحين. وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص. التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول قل هو الله

61
00:23:25.600 --> 00:23:45.600
واحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وما وصف به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول؟ نعم قال رحمه الله تعالى وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي

62
00:23:45.600 --> 00:24:15.600
اثبات فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون فانه الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. هذا الفصل الذي ذكره شيخ الاسلام يقوم على قاعدة عظيمة من قواعد اهل السنة. وهذه القواعد او هذه القاعدة قد استقاها اهل السنة من كتاب

63
00:24:15.600 --> 00:24:35.600
الله عز وجل ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم باستقراء كلام ربنا وباستقراء كلام رسولنا صلى الله عليه وسلم وهي ما ذكر هنا وهو سبحانه قد جمع فيما وصف به نفسه بين النفي والاثبات

64
00:24:35.600 --> 00:25:05.600
بين النفي والاثبات. فكل اثبات متضمن لنفي. وكل نفي متضمن لاثبات والقاعدة في هذا الباب ان مقام الاثبات يؤتى به مفصلا وبقاء النفي يؤتى به مجملا هذا القاعدة. واذا خرج واذا خرج واذا خرج خرج من هذه القاعدة

65
00:25:05.600 --> 00:25:35.600
وذكر التي مفصلة. والاثبات مجملا فان النفي يراد به اثبات كما ازداد كمان الضد. هذا الذي جاء في كتاب الله عز وجل. اذا الاثبات يأتي مفصلة كما قال تعالى وهو السميع البصير. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام

66
00:25:35.600 --> 00:25:55.600
المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. سبحان الله عما يشركون. فهنا ذكر الله عز وجل ما يضاف لنفس من الاسباب والصفات مفصلة. كما في قوله تعالى ليس كمثله شيء. هنا ايش؟ دفي. دفع عن ربنا

67
00:25:55.600 --> 00:26:15.600
سبحانه وتعالى المثلية. دفع عن ربنا سبحانه وتعالى عن نفسه المثلية. وكما قال كما قال قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. في هذه السورة

68
00:26:15.600 --> 00:26:45.600
ذكر ذكر الاثبات مفصلة. وذكر النفي ايضا مفصلا. ثم ذكر النفي مجملا. ذكر فاذا ذكر اذا ذكر الاثبات فصل فانه يستلزم نفي ضد هذا هذا الكمال. مثلا عندما نقول ان الله عليم. العلم

69
00:26:45.600 --> 00:27:15.600
ينفي عن ربنا ضده وهو الجهل. ويثبت ايضا له من باب اللزوم الحياة. والقدرة وغيرها من الصفات. اذا الاثبات يفيد نفي الضد والضد يفتي يفيد او النفي يفيد كمال الضد فعندما يقول ربنا سبحانه وتعالى لا تأخذه سنة فليس المراد ان الله لا ينام كما يقوله يعني

70
00:27:15.600 --> 00:27:35.600
ليس المراد ان نذكر النوم فقط ان الله لا ينام فقط وانما المراد ان نثبت كمال الظل. ولذا المبتدعة من الجهمية وغيرهم يسلكون في هذا الباب مسلك غير مسلك اهل السنة. فهم يذكرون يذكرون

71
00:27:35.600 --> 00:27:55.600
ما يتعلق بالنفي مفصلة فتراه يقولون الله ليس بجاهل والله لا يدام والله لا يعجز والله لا لا تأخذ سنة ثم يذكرون السلوك وينفون عن ربنا سبحانه وتعالى لكن لا يثبتون كمان

72
00:27:55.600 --> 00:28:15.600
الضد لهذه لهذه الصفات. هم يرون الله يعلم لكن العلم ليس لهم ليس صفة له سبحانه وتعالى وانما يرون وذلك مخلوقا له سبحانه وتعالى. وهؤلاء هم غلاة الجهمية. مثلا هناك من يثبت الله عز وجل السمع لكن لا

73
00:28:15.600 --> 00:28:35.600
السمع لا يرى السمع صفة لله عز وجل لا يراه صفة وانما يراها ان المعنى انه خالق دعاة وهذا لا شك انه من القول على الله عز وجل بغير علم. اذا هذا المقام في باب في باب الاسماء والصفات ان ان المقام

74
00:28:35.600 --> 00:28:55.600
في مقام الاثبات يأتي مفصل وفي مقام النفي يأتي مجملا. ولا يصاب الى النهي المجمل الا من باب الا بقصد اثبات كمال الضد. وعندما نلاحظ ما جاء في كتاب الله عز وجل من النفي المفصل مثل قوله تعالى الله لا اله الا هو الحي

75
00:28:55.600 --> 00:29:25.600
الحي القيوم ثم قال لا تأخذه سنة ولا نوم. السنة والنوم يقابلهما يقابله اي ضده او يقابلهما كمال الحياة وكمال القيومية. لا تأخذوا سلسلة ولا لون فالحياة ضدها النوم النوم موتة صغرى النوم موتة صغرى فاذا نام الانسان تسمى

76
00:29:25.600 --> 00:29:45.600
الموتى الصغرى الله لا ينام. الله سبحانه وتعالى لا ينام ابدا. السنة تنافي كمال القيوبية نسينا شيء من الغفلة والقيوم هو الذي يقوم على كل شيء. فاذا كان ربنا يقوم على كل شيء فالله لا تأخذه سنة اي غفلة

77
00:29:45.600 --> 00:30:05.600
تغيب عنه او يغفل عن خلقه سبحانه وتعالى. فلما ذكر كمال الحياة وكمال القيومية اراد ربنا سبحانه وتعالى ان يثبت له بذلك الكمال المطلق. فنفى فنفى السنة التي تنافي الكمال القيومية. ونفى النوم

78
00:30:05.600 --> 00:30:25.600
التي تنادي كمال الحياة. فهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. وفي وفي قوله تعالى قل هو الله الله احد الله الصمد هذا اثبات لكمال الله عز وجل من جهة احديته في ذاته. واحديته في

79
00:30:25.600 --> 00:30:55.600
صفاته واحديته في اسمائه. ومعنى احاديته انه لا يشاركه احد من جهة كمال اسماء الصفات ولو وقع الاشتراك في اللفظ فان النفي متعلق الاحاديث متعلقة بكمال الصفة بكمال هذا الاسم من جهة معناها من جهة معناها فقد يسمى المخلوق رحيما لكنه ليس من الرحمة الا ما يناسبه اما

80
00:30:55.600 --> 00:31:15.600
ما يتعلق بربنا فله من ذلك كماله سبحانه وتعالى. اذا قوله وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون فانه الصراط المستقيم. يكرر قال

81
00:31:15.600 --> 00:31:35.600
الاحد الصمد لم يلد ولم يولد نفى عنه انه ولد وانه يلد وتعالى عما يقول الكافرون. وقد جاء في حديث رضي الله تعالى عنه ان المشركون قالوا محمد صلى الله عليه وسلم انسب لنا

82
00:31:35.600 --> 00:31:55.600
ربك انسب لنا ربك يا محمد. فقال فانزل الله قوله قل هو الله احد. الله الصمد. اي انه احد سبحانه وتعالى فلا شريك معه ولا ضد له ولا سبي له سبحانه وتعالى احد في ذاته واحد في اسمائه

83
00:31:55.600 --> 00:32:25.600
احد في صفاته صمد اي الذي تصمد له جميع الخلائق. وصمد لكماله ذي سؤدته وصمد لانه ليس باجوف سبحانه وتعالى. فالله نفع عن نفسه الجوفية فليس له جوف. لانه صمت ودافع عنه الولد. لانه صمت لانه هو الذي تصمد اليه الخلائق. ونفى عنه ايضا الصمدية لانه من كمل

84
00:32:25.600 --> 00:32:55.600
في سؤدده سبحانه وتعالى. ثم اكد احديته واكد صمديته سبحانه وتعالى وقول قوله لم يلد ولم يولد. لان الولد وكونه ولد دليل عليه شيء على عدم الاحدية وعلى عدم الصمدية وعلى العجز والضعف. فان فان المخلوق ينسب الى الولد وينسب

85
00:32:55.600 --> 00:33:15.600
ينسب له انه يلد وانه يولد وما شابه ذلك لكبائ ضعفه ونقصه. مع ان الولادة مخلوق صفة تمام ليست نقص في المخلوق الذي عندما نأتي الى رجل لا يولد له وهو عقيم هذه صفة نقص في هذا الرجل

86
00:33:15.600 --> 00:33:35.600
وكذلك المرأة لا تولد هي صفة نقص لها. اما ربنا سبحانه وتعالى فلا يلد ولا يولد لكمال سبحانه اما المخلوق فانه بضعفه ونقصه يحتاج من يقوم عليه يحتاج من يقوم عليه. فالوالد اذا لم

87
00:33:35.600 --> 00:33:55.600
يكون له ولد فانه يضعف ويتجرأ عليه الاعداء كما قال عبدالمطلب عندما نذر نذرا ان ولد الله له ان ينحر احدهما لانه لما رأى رؤية حفر زمزم واراد ان يحفره منعوا كفار قريش منعوه ولم يكن له من المنع والقوة

88
00:33:55.600 --> 00:34:15.600
ما يدافع عن نفسه وكان ليس له ولد فقال ان رزقني ربي بعجلا لانحرن احدهما قربة لله عز وجل. اذا الولد الوالد قد يحتاج لديه لانه ضعيف فيحتاج الى من يقويه. ثم ختم بقوله لم يكن له كفوا احد. وهذا النفي نفي الايش

89
00:34:15.600 --> 00:34:35.600
التي يجبل ليس له كفرا احد سبحانه وتعالى ليس له سمي ليس له رد ليس له مثيل لكماله سبحانه وتعالى فاتى باثبات مفصلة وبالتي مفصلة ثم اتى على القاعدة وهي النفي المجمل النفي والنفي المجمل يفيد

90
00:34:35.600 --> 00:34:55.600
الكمال يفيد الكمال. اما النفي البحر الذي لا يثبت ضده هو نقص وسلب ليس مدح عندما ليس بعالم عندما تقول فلان ليس بجاهل عندما تقول فلان ليس بجاهل هل انت مدحته؟ انما قلت لست ليس بجاهل

91
00:34:55.600 --> 00:35:15.600
فليس له من العلم ما يحمد به. لكن عندما تقول فلان عالم محيط بعلوم كثيرة فقد مدحته لكن عندما تقول ليس بجاهل ليس بضعيف ليس بفقيد ليس آآ بعاجز كل هذه ليست مدحا انما تنفعا وانت

92
00:35:15.600 --> 00:35:35.600
من النقص لكن لا لا يتضمن ذلك مدحا الا في حالة اثبات كمال الضد. فتقول ليس بجاه لكمال علمه وليس بعاجز لكمال قوته وقدرته هكذا نقول لما جاء من النفي المفصل في كتاب الله عز وجل فان

93
00:35:35.600 --> 00:35:55.600
يؤتى به في بيان كمال الضد لله عز وجل. قال فانه الصراط المستقيم. وهنا الصراط وكتاب الله عز وجل يسمى كتاب الله صراطا والاسلام ايضا يسمى صراطا وهدي محمد وطريقة

94
00:35:55.600 --> 00:36:15.600
محمد صلى الله عليه وسلم تسمى ايضا صراطا. فيشمل فانه الصراط المستقيم القرآن والسنة. القرآن الذي هو كلام الله الصراط المستقيم لان الصراط هو الذي يوصل الى المطلوب باقرب طريق. ولا يوصل الى مرضاة ربنا سبحانه وتعالى

95
00:36:15.600 --> 00:36:45.600
الا الا باتباع كتاب الله واتباع سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. من اخذ بالكتاب والسنة فقد سلك الصراط المستقيم وهذا الصراط المستقيم تميز بانه واضح. وبانه مستقيم وبانه استقيم وبانه يوصل الى المطلوب. وبانه اسهل طريق واقرب طريق الى ما يقصده العبد

96
00:36:45.600 --> 00:37:05.600
وخامسا ان هذا الصراط قد سلكه خيرة خلق الله عز وجل. وانه منة من الله سبحانه وتعالى كما توفق الى اتباع الكتاب والسنة فهذا محض فضل من ربنا سبحانه وتعالى. ولذلك اخبر الله عز وجل

97
00:37:05.600 --> 00:37:25.600
من يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم. فسمى ذلك نعمة. وهي كذلك فان اعظم نعمة تتقلب فيها العبد ان يهدى الى الصراط المستقيم. فانه الصراط المستقيم صراط صراط الذين انعم الله عليهم

98
00:37:25.600 --> 00:37:55.600
وهؤلاء الذين انعم الله عليهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وحسن اولى رفيقا فهذا الطريق الموصل الى الله عز وجل قد سلكه خيرة خلق الله عز وجل وهم الرسل الانبياء والصديقون والشهداء وختم بالصالحين وهم من خيرة خلق الله عز وجل. فاذا كنت على هذا الطريق

99
00:37:55.600 --> 00:38:15.600
فانت ممن انعم الله عز وجل عليه. ولذا يلاحظ ان اهل السنة من من الزمن الاول ومن الرعيل الاول وهو اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا في هذا الباب على طريق واحد. لا

100
00:38:15.600 --> 00:38:35.600
بينهم عندما تنظر في كلام اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتنظر في كلام التابعين واتباعه واتباعه واتباعه الى يومنا هذا ترى ان ان حجته الواحدة وطريقه واحد وقوله واحد. وانما خالقهم من خرج عن الكتاب

101
00:38:35.600 --> 00:38:55.600
السنة واعرض عن كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم واخذ بكلام فلاسفة الجهلة والمخرفين والمبطلين والمعطلين. فهذا هو طريق الذين انعم الله عز وجل عليهم. وقد مر بنا

102
00:38:55.600 --> 00:39:15.600
التغاير بين الرسل وبين الانبياء. وان كل رسول نبي وليس كل نبي رسول. وان الفرق بين كلاهما الفرق بينهما اصح الفروق التي ذكرناها قبل ان الرسول هو من ارسل الى قوم مخالفين

103
00:39:15.600 --> 00:39:35.600
النبي من ارسل الى قوم موافقين. هذه من اقوى من اقوى الفروض. هناك فرق لكنه ضعيف وهو ان الرسول اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه والنبي اوحي اليه بشارة ولم يؤمر هذا ليس بصحيح بل الرسل والانبياء

104
00:39:35.600 --> 00:39:55.600
الصالحون والصديقون كلهم مأمورون بان يبلغوا دين الله عز وجل. حتى الرجل الصالح اذا كان اذا كان بين جهلة وهو يعرف الحق وجب عليه ان يبلغ دين الله عز وجل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا عني

105
00:39:55.600 --> 00:40:15.600
ولو التقيت بنبي يوحى اليه وينزل الله عز وجل عليه كتاب ثم لا يؤمر بتبليغ دين الله عز وجل هذا قول ضعيف لكن ان اخذنا بقول من يرى ان الرسول التبليغ عليه واجب. والنبي التبرير ليس بواجب اي ليس بمكلف ان

106
00:40:15.600 --> 00:40:35.600
اغلق الارض وان يبحث عن من يدعوه الى الله فهذا له لكن النبي الذي يعيش بين الناس يجب عليه ان يدعو الذي يعيش بين الناس انه ان نبيا بعث بين مشركين لا نقول ان الدعوة ليست واجبة بل نقول عليه واجبة لاقامة لاقامة

107
00:40:35.600 --> 00:40:55.600
حجة حجة الله عز وجل على خلقه. اما اذا كان هناك قرى نائية او بعيدة وليس يراه ولا يعوأ ولا ولا يعني يحتاج الى كلفة في بلوغهم نقول هذا قد يقال انه ليس المكلف ان يذهب لهم او او يسافر لهم او

108
00:40:55.600 --> 00:41:15.600
او يتكلم المشاق حتى يصل اليه. اما اذا كان بينهم فيجب عليه ان ان يقيم دين الله وان يتلوهم الى توحيد لله عز وجل. اذا هذا ما يتعلق بهذا الباب وهو ان مقام الاثبات يأتي مفصلا في كتاب الله. وان مقام النفي

109
00:41:15.600 --> 00:41:35.600
تأتي مجملا وهذا هو الاصل وان كل اثبات جاء في كتاب الله فانه يراد به كمان يراد به آآ كمال به دفي الضد يراد به دفي الضد. اي صفة اثبات اي صفة اثبتها الله لنفسه فانه يراد بها ايضا لك

110
00:41:35.600 --> 00:41:55.600
ما اثبت لنفسه فالعلم يراد بنفي الجهل والقوة والقدرة ينافي يثبت نفي العجز والضعف عن ربنا سبحانه تعالى وكل صفة نفي جاءت في كتاب الله فانه يراد بها كمال كمال ظدها. فالله لا تأخذ

111
00:41:55.600 --> 00:42:12.800
كمال طيوريته ولا ولا يأخذ لونه بكمال حياته ولم يلد ولم يولد بكمال احديته وصمديته وهكذا والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد