﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:27.800
نعم تفسير الكلمات جناح اثم ان تبتغوا ان تطلبوا وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر والتقدير في ابتغائكم فضلا رزقا في التجارة والكراء في موسم الحج افضتم دفعتم عرفات اسم مكان الوقوف في الحج. ويقال عرفة سميت بذلك لارتفاعها على ما

2
00:00:27.800 --> 00:00:48.600
حولها فاذكر احد الاقوال في سبب تسمية عرفة بهذا الاسم وهو العلو والارتفاع فكل ما علا على غيره وارتفع سمي عرفة ومنه عرف الديك حيث انه اعلى ومنه في قول الله تعالى في سورة الاعراف

3
00:00:49.150 --> 00:01:09.000
وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم. على الاعراف اي على مكان مرتفع بين الجنة والنار يعرفون كلا بسيماهم فكلما ارتفع في لسان العرب يسمى عرفة ومنه سميت عرفات بهذا الاسم لارتفاعها وقيل اقوال اخرى

4
00:01:09.150 --> 00:01:30.900
كثيرة لكن ليس على احدها دليل وانما رجح شيخنا رحمه الله هذا القول  كون اللغة تساعده. نعم اذكروا الله اي بقلوبكم والسنتكم بالتهليل والتكبير والدعاء والعبادة ومنها الصلاة عند قرب

5
00:01:31.200 --> 00:01:55.250
المشعر مكان فعل الشعيرة وهي مكان من اعمال الحج الحرام للحرمة التي لا يحل انتهاكها اصل المشعر مأخوذ من الشعيرة او من شعر الشيء وهو جعل علامة عليه وذلك ان الجاهلية انهم في الجاهلية وضعوا على مزدلفة

6
00:01:55.650 --> 00:02:17.550
علامة يعرفون بها المزدلفة جمع وذلك انهم ينفرون من عرفة قبيل غروب الشمس ويصلونها بعد غروبها فلان لا يلتبس عليهم كانوا يعلمونها علامة تعرف بها ولذلك سميت المشعر. ولكونها من شعائر الله عز وجل ايضا فهي علامة

7
00:02:17.550 --> 00:02:40.150
دينية اذ انه مكان يذكر فيه الله جل وعلا ويعظم نعم الحرام ذي الحرمة التي لا يحل انتهاكها. والمراد بالمشعر الحرام مكان او جبيل في مزدلفة قال الحرام هذه الصفة لتمييز مزدلفة

8
00:02:40.550 --> 00:03:10.400
عن عرفة فعرفة مشعر حلال لانها في الحل واما مزدلفة فهي مشعر حرام لانها في الحرم ولذلك وصفها بقوله الحرام والا عرفة مشعر لكنه مشعر حلال نعم كما هداكم كما علمكم ووفقكم للعمل. والكاف للتعليل وما مصدرية والتقدير واذكروه

9
00:03:10.400 --> 00:03:32.650
اياكم اي من اجل هدايته اياكم نعم كما قال الشيخ رحمه الله كما هداكم كما علمكم ووفقكم للعمل كما علمكم وهذي هداية الدلالة والارشاد ووفقكم للعمل هذه بداية التوفيق والعمل

10
00:03:33.000 --> 00:03:54.250
فجمع المعنيين في قوله تعالى كما هداكم فتشمل هداية البيانية والهداية التوفيقية وقولك ما هداكم يقول الشيخ رحمه الله والكاف للتعليم. وهذا مما تأتي الكاف لاجله فانها تأتي للتعريف ويكون المعنى لاجل ما هداكم

11
00:03:54.500 --> 00:04:19.200
وما بعدها مصدرية والتقدير واذكروه لهدايته. فيكون قوله تعالى كما هداكم علة الذكر وسبب الذكر الذي امر به واذكروه كما هداكم والاية لو نظرت اليها ذكر الله جل وعلا فيها الذكر مرتين. الامر بالذكر مرتين. قال الله تعالى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم

12
00:04:19.400 --> 00:04:39.600
فاذا افضتم عرفات تذكر الله عند المشعل الحرام هذا امر بالذكر عند المشعر الحرام ثم قال واذكروه كما هداكم والواو في الاصل تقتضي المغايرة وهذا يفيد ان الامر بالذكر الثاني يختلف عن الامر بالذكر الاول. والمغايرة هنا

13
00:04:39.650 --> 00:04:57.050
اما لكون الذكر المأمور به خاص في هذا المكان ولذلك خصه ثانيا واما ان العطف هنا لبيان العلة وليس للمغايرة في الذكر وهذا هو الاقرب ان العطف هنا لبيان العلة

14
00:04:57.300 --> 00:05:13.600
للبيان علة الامر بالذكر فان الله سبحانه وتعالى امر بالذكر عند المشعر الحرام ثم بين قلة ذلك فقال واذكروه كما هداكم ويمكن ان يكون هذا بيان لصفة الذكر. وانه ذكر كثير

15
00:05:13.950 --> 00:05:33.550
لان الهداية نعمة عظيمة من الله جل وعلا على العبد تستوجب شكره والثناء عليه فقال اذكروه ذكرا مساويا لهدايته اياكم اذكره ذكرا مساويا لهدايته اياكم فيكون بيان في صفة الذكر

16
00:05:33.700 --> 00:05:52.800
هذا مما قيل في علة هذا العطف فهو امر بالذكر خاصا بعد الامر العام نعم. وان كنتم ان مخففة من ان الثقيلة وهي التوكيد ويدل على انها ان المخففة من الثقيلة اللام

17
00:05:52.950 --> 00:06:09.600
في قوله لا من الظالين لانها دليل على ان ان هنا المخففة من الثقيلة وان كنتم من قبله لمن الظالين. نعم من قبله من قبل ان هداكم في قوله من قبله

18
00:06:09.650 --> 00:06:29.750
يعود على الهداية وقيل يعود على القرآن وقيل يعود على الرسول ولكن هذه متلازمة فالهداية انما جاء بها الرسول وانما هي في القرآن نعم الظالين التائهين عن طريق الحق وان كنتم من قبله لمن الضالين. وهذا فيه صحة اطلاق الضلال

19
00:06:29.900 --> 00:06:53.700
على من فعل الخطأ جاهلا لانهم كانوا جاهلين فالظلال يطلق على الفعل المخالف للحق قصدا والمخالف للحق جهلا فكله يصدق عليه انه ضلال نعم. ثم افيضوا ثم ادفعوا وثم للترتيب الذكري والخطاب لقريش

20
00:06:53.800 --> 00:07:14.200
من حيث ترتيب الذكر المقصود به ان الترتيب هنا ليس ترتيب فعلا يعني الامر بالافاضة الثاني ليس مرتبا ومعقبا على الامر الاول فان الكلام في الامر الاول في الافاضة من عرفات

21
00:07:14.400 --> 00:07:38.350
الى مزدلفة قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس فاذا كان الترتيب واقعي حكم فتكون الامر بالافاضة هنا امر بالافاضة من عرفات او من مزدلفة الان تكلم الله جل وعلا عن الافاضة من عرفات في قوله فاذا فضت من عرفات فاذكروا الله عند المشهد الحرام. انتهى الحجيج عند اي شيء؟ عند المزدلفة عند

22
00:07:38.350 --> 00:07:53.300
ثم قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس الافاضة من اين الان؟ المأمور بها هنا  من مزدلفة الى منى اذا كان الترتيب للوقائع. ولكن الترتيب هنا ليس للوقائع وانما هو ترتيب ذكر

23
00:07:53.350 --> 00:08:10.400
لا ترتيب حكم حيث ان الافاضة المأمور بها هنا هي الافاضة من عرفات الى مزدلفة ولذلك قال الشيخ رحمه الله ثم افيضوا ثم ادفعوا وثم للترتيب الذكري والخطاب لقريش وذلك ان قريش كانوا

24
00:08:10.500 --> 00:08:26.550
لا يذهبون الى عرفات مع الناس بل يبقون في المزدلفة فامرهم الله عز وجل بموافقة الناس والذهاب الى عرفة تعاد الخطاب اليهم والقول الثاني ان الامر بالافاضة هنا هو الافاضة من مزدلفة

25
00:08:26.650 --> 00:08:49.000
الى من ويكون على هذا الترتيب هنا ترتيب حكمي لا ترتيب ذكري شف اه التعليق على ثم ادفعوا وثم للترتيب الذكري والخطاب لقريش وقيل وقيل ثم للترتيب المعنوي والخطاب لجميع الناس. والمراد الافاضة من مزدلفة الى منى

26
00:08:49.350 --> 00:09:08.800
هذا القول الثاني نعم واصل افاضة هو الدفع بشدة وقوة. وهذا التعبير يفيد افادة معنوية وهي كثرة المخاطبين وكثرة المفيضين وهو الواقع ان الحجاج في كل زمان ووقت كثر باعتبار اهل ذلك الزمان

27
00:09:09.000 --> 00:09:23.200
نعم. من حيث افاض الناس اي من عرفة والمراد بالناس من سوى قريش. سبب امتناع قريش من الذهاب الى عرفة انهم من اهل الحرم ولا يعظمون شيئا غير الحرم وهذا

28
00:09:23.300 --> 00:09:39.850
من الاعتزاز الجاهلي من التعظيم الجاهلي الذي لم يقرهم الله عليه بل امرهم بمساواة الناس في الافاضة من عرفات وموافقة الناس في الموقف نعم استغفروا اطلبوا المغفرة وهي ستر الذنب وتجاوز عنه

29
00:09:40.150 --> 00:10:06.700
اذا المغفرة ستر الذنب وتجاوز عنه فتجمع امرين الستر والصفح وليست مجرد الستر مع المؤاخذة فاذا اطلقت المغفرة دلت على هذين المعنيين ستر الذنب والتجاوز عنه نعم. ان الله غفور رحيم. جملة تأليلية الغرض منها الحث على طلب المغفرة والرحمة من الله تعالى

30
00:10:06.700 --> 00:10:26.300
والرحمة صفة ثابتة لله تعالى على الوجه اللائق به تقتضي الانعام والاحسان قوله تعالى في ختام هذه الاية ان الله غفور رحيم هذا تعليل لما تقدم من الامر بطلب المغفرة

31
00:10:26.850 --> 00:10:45.850
فلكونه غفورا رحيما امركم بالاستغفار وحثكم عليه بهذين الوصفين العظيمين وهي صفة المغفرة والرحمة وقوله رحمه الله جملة تعليلية الغرض منها الحث على طلب المغفرة اي ان هذه علة لما تقدم من الامر

32
00:10:46.100 --> 00:11:00.900
ثم بين قال والرحمة صفة ثابتة لله تعالى على الوجه اللائق به فهي صفة ثابتة لله عز وجل على ما يليق به كسائر الصفات التي اخبر الله بها عن نفسه او اخبر بها رسوله صلى الله عليه وسلم

33
00:11:01.450 --> 00:11:22.500
لكن لا يمنع اثبات الصفة ان ان لا نثبت لوازمها. ولذلك قال تقتضي الانعام والاحسان بل من الايمان بالصفة الايمان بلوازم الصفة قوله تقتضي الانعام والاحسان للرد على الذين يفسرون الصفة بلازمها. فان من الناس من يفسر الصفة بلازمها دون اثبات

34
00:11:22.500 --> 00:11:44.150
الاصل كالاشاعرة المعتزلة وغيرهم من المنحرفين في باب الاسماء والصفات فانهم ينكرون اثبات الوصف ويشتغلون باثبات لوازمه واهل السنة والجماعة على خلاف هذا الطريق حيث يثبتون الصفة ويثبتون لازمها نعم

35
00:11:44.300 --> 00:12:01.200
قضيتم اتممتم فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم واباؤكم واشد ذكرا. فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في من خلقك يقول فاذا قضيتم قضيتم اتممتم والقضاء يطلق على الاتمام

36
00:12:01.450 --> 00:12:20.250
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا رواية فاتموا نعم مناسككم اعمال حجكم يوم العيد واعمال الحج التي يوم العيد معروفة. الرمي اولا وهو تحية منى

37
00:12:20.400 --> 00:12:36.200
ثم النحر ثم الحلق وهذه كلها تتعلق بمنى ثم الطواف تتعلق ببناء اي ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلها في منى والفها تفعل في جميع الحرم ثم الطواف بالبيت

38
00:12:36.650 --> 00:13:00.750
فاذا قضيتم مناسككم اعمال حجكم ومناسك جمع منسك والمنسك من النسك وهو العبادة والعمل نعم كذكركم اباءكم كما تذكرون اباءكم بالمدح والثناء في هذه المواسم. الكاف هنا للتشبيه يعني اذكروا الله عز وجل

39
00:13:00.900 --> 00:13:20.950
بهذه المواطن مثل ما كنتم تشتغلون بذكر ابائكم فانهم كانوا يشتغلون بذكر ابائهم بهذه المواقف والمقصود بالاباء هم الاصول الذي نتفرع منهم الانسان القريب منهم والبعيد نعم او اشد او اعظم واكثر

40
00:13:21.050 --> 00:13:35.250
واو بمعنى بل وقيل لتحقيق ما سبق اي ان لم يكن مثله فلا ينقص عنه اشار الشيخ رحمه الله الى قولين بمعنى او هنا والاصل في او انها للتخيير لكن قد

41
00:13:35.550 --> 00:14:01.200
يأتي في السياق ما يدل على معنى زائد على التخيير وهو في هذا الانتقال حيث قال واو بمعنى بل وهو للاظراب الانتقالي بل الاظراب الانتقالي اي اذكروا الله عز وجل كذكركم اباءكم بل اشد ذكرا. يعني اذكروه اكثر من هذا واعظم من هذا

42
00:14:01.250 --> 00:14:20.750
لانه الذكر الذي ينفع والذكر الذي يبقى وهو مقصود الحج بخلاف ذكر الاباء فانه لا ينفع ويترتب عليه مذمة وسوء وشر من المفاخرة والعلو في الارظ وايضا قد يترتب عليه قتال وشرط

43
00:14:20.800 --> 00:14:39.800
اذ مدح الاباء قد يلزم منه ذم غيرهم وقيل للتحقيق اي ان او هنا ليست للاظراب بل هي لتحقيق الامر او تحقيق الخبر الامر في مثل هذا والخبر في مثل قوله تعالى فارسلناه الى مئة الف او يزيدون

44
00:14:40.350 --> 00:15:00.850
حيث يكون المعنى لتحقيق ما سبق اي ان لم يكن ذكرا مثله فلا ينقص عنه. اي فلا تقصر عن هذا الذي كان منكم نعم فمن الناس من للتبعيض والمراد بالناس الحجاج او جميع الناس

45
00:15:00.900 --> 00:15:19.350
للتبعيظ اذا كان المقصود بالذاكرين في تلك المواقف والداعين في تلك المواقف او جميع الناس اذا كان المقصود الخبر عن عموم حال الناس في دعائهم وسؤالهم وهذا في الحقيقة يصدق على حال الناس عموما في الحج وفي غيره

46
00:15:19.900 --> 00:15:42.450
ينقسمون في سؤالهم ودعائهم الى قسمين نعم من يقول اي حين يدعو اتنا اعطنا حذف مفعولها الثاني للتحقير وماله في الاخرة الى اخر الاية اي ليس له والجملة معطوفة على صلة من او حال

47
00:15:42.650 --> 00:16:02.800
من فاعل يقول نعم الاية ذكر الله جل وعلا بعد الامر بالذكر انقسام الناس فيه الى قسمين وذكر من الذكر نوعا وهو الدعاء وهذا مما يدل على ان الدعاء من الذكر لانه بعد ان امر به وحث عليه ذكر انقسام الناس فيه

48
00:16:03.000 --> 00:16:18.550
فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق من الناس من يقول في دعائه وسؤاله ربنا اتنا في الدنيا ولم يذكر المسؤول قال الشيخ رحمه الله في علة ذكر المسؤول

49
00:16:19.100 --> 00:16:40.500
ان ذلك للتحقير لانه مهما كان المطلوب من امر الدنيا فهو حقير لانه عرض زائد وقيل ان عدم ذكر المسؤول ليشمل كل انواع الاسئلة التي يشتغل بها الناس في دنياهم

50
00:16:40.600 --> 00:17:00.950
فمن الناس من يسأل من امر الدنيا مركبا هنيئا. وبيتا واسعا او جاها عظيما او زوجة حسناء او ما اشبه ذلك مما يسأله الناس من المسائل فترك المسؤول للتعميم وهذا هو الاصل في ترك المعمول ان يكون

51
00:17:01.350 --> 00:17:18.400
لافادة العموم كما تقدم في القواعد يقول وماله في الاخرة من خلاق ما له في الاخرة الاخرة ما هي الاخرة هي الدار التي تكون بعد الدنيا وهذا يشمل البرزخ ويشمل يوم القيامة

52
00:17:18.900 --> 00:17:38.500
وما يكون بعده فانه كله يدخل بكونه من الاخرة لانه متأخر عن الدنيا القريبة الحاصلة وماله في الاخرة من خلاق المقصود به ايش نصيب اي نعم. من خلاق من نصيب

53
00:17:38.700 --> 00:17:58.600
ومن زائدة اعرابا وفائدتها تأكيد العموم قوله تعالى وماله في الاخرة من خلاق قال في خلاق نصيب واصل الخلائق هو النصيب والحظ فليس له في الاخرة حظ ولا نصيب. والخلاق مأخوذ من

54
00:17:59.150 --> 00:18:16.750
خلق بالشيء خالق بالشيء اي استحقه و اكتسبه او تصدر له وجدر به فقوله ما له في الاخرة من خلاق يعني ليس له حق ولا نصيب ولا حظ في الاخرة

55
00:18:17.650 --> 00:18:37.200
وقوله تعالى من خلق منك قال الشيخ رحمه الله زائدة والزيادة هنا اعرابا زائدة لفظا واعرابا والمقصود بالزيادة اعرابا اي انها لا يحتاج اليها في اتمام المعنى بل المعنى من حيث الاصل يتم بدونها

56
00:18:37.450 --> 00:18:58.000
لكنه جيء بها لتأكيد المعنى فانه يصح ان يقول وماله في الاخرة خلاق اليس كذلك لكن لما جاء من هنا انما جاء بها لتأكيد انتفاء اي نصيب. ولذلك هذه يسمونها من التي تنص على ايش

57
00:18:58.300 --> 00:19:15.250
على العموم تفيد التنصيص على العموم يفيد التنصيص على العموم لنفي كل خلاق لهذا في الاخرة ومثل هذا الوصف في حق من؟ هل يصح ان يكون في حق المؤمن ان يكون ليس له في الاخرة من خلاق

58
00:19:15.300 --> 00:19:35.700
الجواب لا المؤمن له في الاخرة خلق وحظ ونصيب. انما هذا في نصيب الكافر. ولذلك قيل ان هذا القول هو حال اهل الكفر وقيل ان خلاق من دعائه يعني ليس له نصيب من دعائه لان اشتغاله فيه بامر الدنيا. فان حصل حصل ما يتعلق بدنياه واما الان

59
00:19:35.700 --> 00:19:51.600
اخره فليس له فيها هم ولا حظ ولا نصيب. فيصح ان يكون في حق الحاج المسلم ايظا. الذي يشتغل في دعائه ومسألته باي شيء؟ بامر الدنيا نعم في الدنيا حسنة

60
00:19:51.700 --> 00:20:10.750
ما تحسن به احوالهم من صحة وسلامة واهل ومال وذكر حسن في الاخرة حسنة ما تحسن به من تخفيف الاهوال وتيسير الحساب ودخول الجنة والنظر الى وجه الله تعالى نعم

61
00:20:10.950 --> 00:20:31.800
قنا عذاب النار اجعل لنا وقاية منه ومن اسبابه والعذاب النكال والعقوبة والنار الدار التي اعد الله للكافرين يعذبون بها في الاخرة وهذا الدعاء من اعظم الدعاء وانفعه. ولذلك شرع في هذا الموقف العظيم

62
00:20:32.000 --> 00:20:48.300
فانه يجمع خير الدنيا والاخرة حيث فيه سؤال حسن الدنيا وحسن الاخرة. قال تعالى ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وهذا يشمل كل ما يحسن به حال العبد في دنياه

63
00:20:48.700 --> 00:21:05.150
كل ما يحسن به حال العبد من امر الدنيا من المال والصحة والجاه وذكر والزوجة والولد والاهل فهذا اجمع دعاء يجمع لك خير الدنيا ثم قال تعالى وفي الاخرة حسنة

64
00:21:05.300 --> 00:21:22.050
هو نظير قوله تعالى في الدنيا حسنة يعني كل ما تحسن به الحال في الاخرة من الامن من العقاب والامن من الفزع والفوز بالجنة والنجاة من النار ثم قال وقنا عذاب النار

65
00:21:22.150 --> 00:21:41.150
اليس الوقاية من عذاب النار من الحسنة في الاخرة بلى لكنه ذكرها ليكمل الدعاء من حيث السلامة المطلقة في الاخرة فان الحسنة في الاخرة قد تحصل للانسان لكن بعد المؤاخذة بذنوبه وسيئاته

66
00:21:41.450 --> 00:21:59.400
التي عملها لكن اذا وقاه الله عذاب النار فلم يصبه منها شيء كملت له الحسنة كمالا تاما. فالتيان بسؤال الوقاية من عذاب النار هو السؤال السلامة من اعظم واكبر يخشى ويخاف

67
00:21:59.550 --> 00:22:17.200
في امر الاخرة ثم قوله وقنا عذاب النار يشمل الوقاية من عذاب النار الدقيق والجليل الكثير والقليل وهذا هو السر في سؤال الوقاية من عذاب النار مع دخوله في الجملة في قوله تعالى وفي الاخرة حسنة

68
00:22:17.800 --> 00:22:34.700
نعم اولئك اي الذين يسألون حسنة الدنيا والاخرة يعني المشار اليه في قوله تعالى اولئك الذين يسألون حسنة الدنيا والاخرة وهذا احد الاقوال في الاية القول الثاني المشار اليه هم مجموع ما تقدم

69
00:22:34.900 --> 00:22:49.100
من الصنفين يعني من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة فالمشار اليه هم الصنفان المتقدمان وقيل ان المشار اليه هو الصنف

70
00:22:49.200 --> 00:23:11.950
الاخير لان قوله تعالى اولئك لهم نواصب ما كسبوا والله سريع الحساب جاء بعده والقاعدة ان الاشارة ترجع الى اقرب والصنف الثاني نعم نصيب حظ ومنه نيلهم الحزنيين. ثم انه في القسم الاول نفى عنهم النصيب بالكلية حيث قال

71
00:23:12.100 --> 00:23:27.450
وما لهم في الاخرة من نصيب. واما هنا فقد اثبت لهم شيئا من النصيب فحتى لا يقع التعارض يجعل الظمير عائدا الى الصنف الثاني اولئك لهم نصيب مما كسبوا نعم

72
00:23:27.900 --> 00:23:56.100
مما كسبوا مما عملوا ومنه سؤالهم الحسنيين ومن للتبعيض او للتعليل. وما مصدرية والتقدير من كسبهم طيب يقول اولئك لهم نصيب مما كسبوا ما مصدرية والمعنى من كسبهم وتكون من للتبعيظ او للتعليم. من كسبهم

73
00:23:56.300 --> 00:24:16.700
اي من عملهم وللتعليل اي بسبب عملهم. وقوله تعالى تنكير النصيب في قوله لهم نصيب ما كسبوا يصلح فيه انه للتكثير ويصلح فيه انه للتقليل وذلك باختلاف حال الكاسب فمن كسب كثيرا

74
00:24:16.800 --> 00:24:43.450
فهي للتكفير ومن كسب قليلا فهي للتقليل نعم سريع الحساب منجزه بسرعة والسرعة ضد البطء والحساب احصاء العمل على العاملين قوله تعالى والله سريع الحساب هذا فيه صفة حساب الله جل وعلا وقوله تعالى والله سريع الحساب يحتمل معنيين المعنى الاول ما ذكره الشيخ رحمه الله

75
00:24:44.250 --> 00:25:03.600
اي السرعة بعد الاعمال واحصائها والمجازات عليها وهذا هو الذي عليه اكثر المفسرين والقول الثاني سريع حساب اي ان حسابه يأتي سريعا السرعة في الحساب ليست في صفته انما في وقوعه وحصوله وقربه

76
00:25:03.850 --> 00:25:23.950
وهذا وان كان معنا صحيحا لكن المعنى الاول هو الاقرب والمتبادل من الاية ان السرعة صفة للحساب لا لزمانه ووقوعه. والحساب احصاء العمل عن العاملين. واصل حساب العد وذلك ان الحساب عد واحصاء

77
00:25:24.200 --> 00:25:46.050
فالله جل وعلا يحصي اعمال العباد والاحصاء يختلف فيه الناس والحساب يختلف فيه الناس وينقسم فيه الى اقسام كما هو معلوم. لعل الشيخ رحمه الله يشير في الفوائد نعم اذكروا الله اي بقلوبكم والسنتكم بالتهليل والتكبير والعبادة ومنها رمي الجمرات

78
00:25:46.400 --> 00:26:04.100
اذا اذكروا الله بقلوبكم والسنتكم واعمالكم لان الرمي عمل للبدن يقارنه ذكر اللسان والامر بالذكر هنا بعد الفراغ من ذكر اقسام الناس فيه ما ذكرنا من ان المقصود الاعظم من هذه الفريضة

79
00:26:04.300 --> 00:26:23.150
الاشتغال بذكر الله عز وجل في كل حال وتعظيم الله جل وعلا بذكره. نعم. اياما معدودات مدركات بالعد لقلتهن. وهي ايام التشريق الثلاثة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة

80
00:26:23.150 --> 00:26:43.500
جه ووصفها بالمعدودات يفيد ايش التنشيط على ادراكها وعدم التفريط في اوقاتها فاذا كانت معدودة قليلة ينبغي له ان يبادر الى اغتنامها والاجتهاد بالعمل فيها حتى لا يفوته ما فيها من الخير

81
00:26:43.650 --> 00:27:04.950
نعم تأجل بادر بالخروج من منى وانهاء حجه نعم في يومين في جملتهما والمراد الثاني منهما وهو الثاني عشر وفي للظرفية نعم ولا يكون التعجل الا بعد الفراغ من اعمالهما

82
00:27:05.950 --> 00:27:25.800
ومعلوم ان من اعمال يوم النحر الرمي والرمي انما يكون بعد الزوال وهذا يدل على ان المقصود بقوله تعالى في يومين في جملتهما لا في اي وقت شاء منهما انما هو انما ظرف التعجل في هذين اليومين. متى بينته السنة وهو بعد رمي

83
00:27:26.000 --> 00:27:44.200
جمرة يوم الثاني عشر وذلك بعد الزوال نعم فلا اثم فلا ذنب تأخر بقي في منى الى اليوم الثالث عشر. انظر الى ان الاثم منفي عن الحالين حال من تعجل وحال من تأخر

84
00:27:44.650 --> 00:28:08.800
وهذا يدل على استوائهما في انتفاء الاثم وانه قد قضى حجه واتم نسكه فلا مؤاخذة عليه بالتأخر ولا في التعجل نعم ثم قال لمن اتقى اي اتقى الله تعالى بفعل واجبات النسك وترك محظوراته والجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف

85
00:28:08.800 --> 00:28:32.050
والتقدير ذلك اي نفي الاثم عن المتعجل والمتأخر لمن اتقى نعم فالاثم منتفي لمن اتقى حال تعجله ولمن اتقى حال تأخره  قال بعض العلماء لا اثم على المتعجل ولا على المتأخر اذا كان تعجله وتأخره

86
00:28:32.300 --> 00:28:50.100
بتقوى الله جل وعلا يعني ملاحظا فيه تقوى الله سبحانه وتعالى نعم اتقوا الله سبق تفسيرها في الاية رقم خمسة عشر تقدم الكلام على الامر بالتقوى وانه ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل امره وترك نهيه

87
00:28:50.400 --> 00:29:14.150
رغبة ورهبة. شيخنا يقول على بصيرة وعلم وهو معنى الرغبة والرهبة نعم اعلموا تيقنوا والغرض منه بيان اهمية العلم بما ذكر نعم اليه اي لا الى غيره فتقديمها على عاملها يفيد الحصر. نعم. تحشرون تجمعون يوم القيامة

88
00:29:14.250 --> 00:29:33.100
نعم نقرأ المعنى الاجمالي؟ المعنى الاجمالي كان للناس في الجاهلية اسواق يتجرون فيها ايام موسم الحج فلما جاء الاسلام تحرج المسلمون ان يتجروا فيها خوفا من ان يكون عليهم نقص في حجهم واثم

89
00:29:33.250 --> 00:29:48.600
فبين الله تعالى لهم ان ان ليس عليهم اثم في ذلك بانهم انما يطلبون الفضل من الله تعالى وهم في حاجة الى فضل الله تعالى عليهم في الدنيا والاخرة. هذا يدل على ان

90
00:29:48.600 --> 00:30:04.000
التشريك في النية في مثل هذا لا يبطل الاجر ولا يذهبه. وان ارادة الدنيا في مثل هذا لا تدخل في قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون

91
00:30:04.250 --> 00:30:15.500
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا نار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون فهذا لا يدخل فيه مثل هذا لان هذا من التشريك الذي اذن فيه الشارع

92
00:30:15.800 --> 00:30:32.750
فليس كل تشريك يبطل العمل ويذهب الاجر ثمان التشريك هنا ليس في يعني قد لا يكون في القصد قد يقصد الانسان العبادة لكن يقصد في سعيه العمل الصالح لكن القصد العبادي متمحض لا يريد بالحج

93
00:30:32.800 --> 00:30:51.950
غير الله جل وعلا لكن يحصل له منافع في حجه فهذا لا يؤثر على عبادته ولا على اخلاصه. نعم ثم امرهم الله تعالى اذا دفعوا من عرفات بعد الوقوف بها ان يذكروه سبحانه وتعالى في مزدلفة عند المشعل الحرام

94
00:30:51.950 --> 00:31:17.100
لانه سبحانه انعم عليهم بالهداية الى الاسلام عموما والى شعائر الحج خصوصا فكان سبحانه اهلا لان يذكر ولا ينسى عند تلك المشاعر وذكرهم الله تعالى حالهم قبل تلك الهداية وما هم عليه من الضلال ليتبين لهم قدر نعمته بها فان

95
00:31:17.100 --> 00:31:38.300
تتبين الاشياء ولما كانت قريش لا يقفون يوم عرفة بعرفة وانما يقفون بالمزدلفة ويقولون نحن اهل البيت فلا نخرج من امرهم الله تعالى ان يخرجوا الى عرفة فيفيضوا منها كما يفيض الناس غيرهم

96
00:31:38.500 --> 00:32:00.800
ثم امر الله تعالى باستغفاره وحث على ذلك ببيان انه سبحانه غفور رحيم ليحرص العباد على طلب المغفرة والرحمة منه ثم امر الله تعالى الحاج بعد اتمام نسكه ان يكثر من ذكر الله تعالى بالتعظيم والثناء عليه مثلما

97
00:32:00.800 --> 00:32:17.100
يذكر اباه او اشد وبعد ذا قسم الله تعالى الناس الى قسمين قسم يريد الحياة الدنيا وزينتها. فيسأل الله تعالى ان يؤتيه في الدنيا وليس له في الاخرة من نصيب

98
00:32:17.100 --> 00:32:40.800
لانه لم يردها ولم يسألها وقسم يريد الاخرة ويسعى لها سعيها ويسأل الله تعالى ان يؤتيه حسنة الدنيا وحسنة الاخرة ان يقيه عذاب النار وهذا القسم هو الذي ادرك النصيبين وفاز بالحسنتين ونجا من النار. مشى في التفسير هنا على

99
00:32:40.800 --> 00:33:00.650
ان قوله تعالى ومن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة انه تقسيم لعموم الناس وليس للحجيج فقط وذكرنا ان هذا التقسيم منطبق فان من الناس من ليس له هم الا الدنيا ومنهم من يجمع في همه بين اصلاح

100
00:33:00.650 --> 00:33:22.050
دنياه واصلاح اخرته نعم ثم ختم الاية ببيان انه تعالى سريع الحساب وذلك لقرب الاخرة من الدنيا فما اسرى الحساب واقربه من الغافلين عنه ولكمال قدرته وتنجيزه حساب عباده يوم القيامة

101
00:33:22.100 --> 00:33:42.100
فما يمضي نصف اليوم؟ الله اكبر. الا وقد حاسب الخلائق وعرف كل منزلته. اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا. طيب اه اشار في هذه الاية في هذا المقطع الى ان قوله تعالى والله سريع الحساب يحتمل معنيين. المعنى الاول

102
00:33:42.600 --> 00:33:59.700
قرب حصول الحساب وهو الذي في قوله رحمه الله وذلك لقرب الاخرة من الدنيا فما اسرع الحساب واقربه من الغافلين عنه ثم المعنى الثاني اشار اليه بقوله ولكمال قدرته وتنجيسه حساب عباده

103
00:33:59.800 --> 00:34:21.300
يوم القيامة فما يمضي نصف اليوم الا وقد حاسب الخلائق فيكون صفة للحساب لا لوقوعه يعني لا لزمان وقوعه ثم تدل لقوله رحمه الله فما يمضي نصف اليوم الا وقد حاسب الخلائق وعرف كل منزلته لقول الله تعالى اصحاب الجنة يوم

104
00:34:21.300 --> 00:34:40.450
خير مستقرا واحسن مقيلا اين الدليل في هذه الاية على ما ذكر من انه لا يمضي نصف النهار الا وقد انتهى الحساب وعرف كل احد مستقره قوله مقيلا قوله ما قيل والمقيل انما يكون في منتصف النهار

105
00:34:40.550 --> 00:35:01.550
نعم ثم امر الله تعالى بذكره في الايام المعدودات. واخبر انه لا اثم على من تعجل فاقتصر على اليومين الاولين ولا على من تأخر في منى الى اليوم الثالث فأكمل الأيام الثلاثة. لكن انتفاء ذلك الإثم لمن اتقى الله تعالى. يعني

106
00:35:01.550 --> 00:35:17.300
في الحالة في حال المتعجل وفي حال المتأخر نعم لكن انتفاء ذلك الاثم لمن اتقى الله تعالى. اما من لم يتق الله تعالى فعليه من الاثم بقدر خروجه عن التقوى

107
00:35:17.300 --> 00:35:39.700
وتعجل او تأخر نعم ثم امر الله تعالى بتقواه مشيرا الى ان الرجوع اليه وحده فيجازي كل عامر بما عمل اليوم تجزى كل نفس بما كسبت. الله اكبر. ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شر

108
00:35:39.700 --> 00:36:02.200
طيره في اول الايات التي ذكر الله جل وعلا فيها شأن الحج ذكر التقوى والتزود وفي اخرها ختم الايات بها بالامر بالتقوى مما يدل على ان التقوى هي خير ما يحصل عليه الحاج ويخرج به من هذا النسك العظيم. فينبغي الاشتغال بتحقيق هذا الوصف

109
00:36:02.250 --> 00:36:24.150
بسائر شأن الانسان لا سيما في هذه العبادة التي من ثمراتها التقوى. في قوله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى والاشارة الى الزاد المعنوي الذي يحصل ويحقق ويحصل في الحج. ثم قال واتقوا الله هذا فيه ايضا الاشارة الى هذا المعنى وانه مقصود

110
00:36:24.200 --> 00:36:44.200
فينبغي تحقيقه والحرص عليه. نعم ما يستفاد من الايات اولا جواز التجارة الحاج ايام حجه منين المأخوذ هذا ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. نعم ثانيا وجوب الوقوف بعرفة في وقته على الحجاج

111
00:36:44.350 --> 00:37:01.100
لقوله فاذا افضتم من عرفات قالوا وانما نص على الاسم لكون الحج في عرفة ركنه الاعظم اذا كان الوقوف في عرفة ركن الحج الاعظم قد قال النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة

112
00:37:01.700 --> 00:37:27.650
كما في الحديث عند احمد واصحاب السنن نعم ثالثا ان الوقوف فيها واجب على اهل مكة وغيرهم من الحجاج وذلك مأخوذ منين ثم افيضوا من حيث افاض الناس نعم رابعا وجوب ذكر الله تعالى على الحاج في مزدلفة بعد الوقوف بعرفة. وقد بينت السنة تفصيل ذلك

113
00:37:28.200 --> 00:37:45.150
فكل حاج يقف بين مزدلفة يجب عليه ان يذكر الله عز وجل واعظم ما يكون من الذكر الصلاة التي تكون في مزدلفة صلاة المغرب والعشاء فهي اعظم الذكر لما فيها من القراءة والدعاء والذكر والتسبيح والتهليل

114
00:37:45.250 --> 00:38:00.450
فيحصل بها الامر في قوله تعالى فاذكروا الله عند المشعر الحرام نعم. خامسا ان الذكر في مزدلفة لا يصح قبل الوقوف بعرفة. مأخوذ من قوله فاذا افظت من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام

115
00:38:00.750 --> 00:38:16.250
فذكر الذكر عند المشي الحرام بعد ذكر عرفة فدل ذلك على انه لا يصح قبله فلو ان الانسان مثلا وقف في مزدلفة ليلا ثم ذهب من عرفة الى منى ولم يقف في مزدلفة هل يصح

116
00:38:17.000 --> 00:38:33.400
وقوفه في مزدلفة الجواب لا نعم سادسا ان ذكر الله تعالى من شكر نعمته. من اين يؤخذ هذا؟ ان ذكر الله تعالى من شكر نعمته واذكروه واذكروه كما هداكم وجهه

117
00:38:33.650 --> 00:38:54.850
ان الكاف للتعليم لا للتعليم الصحيح انها للتعليم اي لاجل ما هداكم فالذكر من شكر الهداية ومن شكر نعمة التوفيق للعمل الصالح والعلم النافع نعم. سابعا ان الهداية من اكبر نعم الله تعالى التي يستحق بها ان يذكر ويشكر

118
00:38:55.000 --> 00:39:12.900
منين مأخوذة هذي فاذكروه كما هداكم حيث امر بالذكر على هذه النعمة العظيمة وهي الهداية والله جل وعلا امر بالذكر على الهداية وهي نعمة دينية وامر بالذكر على الرزق وهو نعمة دينية

119
00:39:12.900 --> 00:39:28.250
دنيوية كما مر معنا في قوله تعالى ليذكروا الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام فالذكر يكون على الهداية ويكون على الرزق والذكر على الهداية اعظم منه

120
00:39:28.400 --> 00:39:49.450
على الرزق. لان الرزق متاع دنيوي ان فات لم تقصر حال الانسان واما الهداية فهي نعيم دنيوي واخرى وان فاتت خسر الانسان دنياه واخرته نعم ثامنا بيان قدر نعمة الله تعالى بالهداية بذكر حال العبد قبلها

121
00:39:49.600 --> 00:40:07.350
منين يوخذ هذا؟ وان كنتم من قبله لمن الظالين. وهذا ينفع الانسان العجب والعلو والاستكبار حيث انه يذكر حاله قبل الهداية وانه كان ضالا وانه لولا نعمة الله عليه وتوفيقه له لما اهتدى

122
00:40:07.450 --> 00:40:21.563
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما كان ينشد اصحابه والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فلولا توفيق الله وانعامه على عبده واحسانه اليه ما حصلت الهداية