﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:27.100
وعلى اله   والايمان بالقدر خيره وشره وكل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير الامور ومصدرها عن قضائي لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه الا اه لا يكون من عباده

2
00:00:27.950 --> 00:00:45.200
علم علم كل شيء  على قدره لا يكون من عباده قولا ولا عمل الا وقد قضاه وسبق علمه به لا يعلم من خلق الان انتقل يتحدث رحمه الله على الايمان بالقدر

3
00:00:46.000 --> 00:01:08.450
وهو الركن السادس من اركان الايمان  لما سئل عن الإيمان قال وان تؤمن بالقدر خيره وشره الايمان بالقدر ركن من اركان يعني لا يكون العبد مؤمنا الا بالايمان قدر فمن لم يؤمن بقدر خيره وشره فهو كافر. حرقه الله بالنار

4
00:01:08.700 --> 00:01:25.050
طحانة تا هو كافر هذا ركن من اركان الايمان اصل من اصول الايمان لا يكون العبد مؤمنا اي محققا لاصل الايمان الا بهذا كسائر الاركان ولذا نتحدث عنه العلماء في كتب

5
00:01:25.100 --> 00:01:51.400
العقيدة ويفصلون الكلام عليه وقوع الخلاف فيه بناء طوائف المسلم بوقوع المخالفة بوقوع المخالفة فيهم بعض المسلمين يقع فيه وقع الكلام عليه بتفصيل لان هناك من نازع في مسألة القضاء وهناك من انكر امورا تتعلق بالقدر فلذلك اهل العلم يتحدثون

6
00:01:51.900 --> 00:02:14.900
ان شاء الله بيان المعتقد الصحيح اللي هو معتقد اهل السنة وبيان المعتقدات الباطلة التي قيلت الا في القدر قال رحمه الله باسم الله الرحمان الرحيم  ما يجب اعتقاده   قالك القدر وليس القدر القدر

7
00:02:15.050 --> 00:02:34.800
بل بفتحها على الاقفاه   ارادة الذي يجري عليه الفاظ الكتاب لانه قال فيما اذن قال لك مجموع ثلاثة اشياء العلم والقدرة والارادة ما تعلقت به هذه الامور الثلاثة هو الذي يقال له

8
00:02:35.250 --> 00:02:57.200
القدر فذكر العلم وهو ظاهر بمعنى ان اي شيء قدره الله تعالى فقد علمه الأزلي علمه علما ازليا اوليا قبل وقوعه وانه سبحانه وتعالى قادر على ايجاده بل بقدرته اوجده وكونه لكن الايجاد هو المرتبة الاخيرة

9
00:02:57.550 --> 00:03:15.350
وقبل الهيجاد الارادة علمه واراده سبحانه وتعالى اي اراد وقوعه وحصوله ثم اوجده وكونه سبحانه وتعالى بقدرته بقي عليه مرتبة يزيدها بعض اهل العلم بين مرتبة العلم والارادة وهي مرتبة الكتابة

10
00:03:15.700 --> 00:03:33.550
فكل شيء علمه الله تبارك وتعالى فقد امر القلم ان يكتبه في اللوح المحفوظ مما خلق القلم فهي مراتب اربعة هي مجموع القنانف كل ما قدر اي وقع فان الله علمه وكتبه في اللوح المحفوظ

11
00:03:33.800 --> 00:03:58.500
واراده سبحانه وتعالى ارادة متجددة واوقعه واوجده سبحانه وتعالى قلقه وكونه قال والذي يجري عليه الفاظ الكتاب لانه قال فيما يأتي ذلك قد بمعنى قالك القدر لي هو مجموعة الثلاث اشياء هو المقصود بألفاظ الكتاب كيقصد الكتاب رسالة بأبي زيدان

12
00:03:59.000 --> 00:04:15.700
يقولك القدر لي مذكور هنايا في العبارات الآتية قدر كذا هاد المادة قاليك يقصد بها المؤلف هذه الأشياء المركب من هذه الأشياء الثلاثة لأن القدر يطلق بمعان اخر لكن قالك هنا فهاد الكتاب المقصود بالقدر ما اجتمعت فيه هذه الأمور

13
00:04:16.250 --> 00:04:36.100
تلاتة وقال علم كل شيء قال تعالى ان يكون كان يريد وسيأتي ان شاء الله هذا كله ضمائر في قوله خيره وشره وحلوه ومره عائلة على القدر بمقدوراته وراه تحاسبوك بمعنى في كلامه استخدام هذا يسمى في البلاغة بالاستخدام

14
00:04:36.200 --> 00:04:52.600
ففي الاول اطلق القدر واراد به مجموع الامور الثلاثة كما ذكر لك او الاربعة يعني ما علمه الله واراده و واوجده وكونه وفي التاني اعاد الضمير على القدر والمراد المقدور

15
00:04:52.850 --> 00:05:06.300
لان القدر يطلق على معنيين يطلق على فعل الله تعالى اي على تقدير الله ويطلق على المقدور وهو ما تعلق به فعل الله المفعول ديال فعل الله تبارك وتعالى اللي هو

16
00:05:06.400 --> 00:05:25.150
مقدور شنو الذي يوصف بالخير والشر والبر؟ فعل الله ولا مفعوله المفعول مفهوم؟ اذا فقال لك قوله خيره وشره حيوم الضمير يعود على القدر لكن بمعنى المقدور وحنا قد فسرنا القدر قبل بأنه هو مركب من الأشياء

17
00:05:25.650 --> 00:05:42.800
الثلاثة مركب من الاشياء الثلاثة والضمير عاد عليه هنا باعتبار المقدور هذا يسمى في البلاغة بالاستخدام اطلق لفظ واريد به معنى وعاد الضمير عليه واريد به معنى اخر قال اصل انه يجب

18
00:05:42.850 --> 00:06:02.450
بعموم ارادة الله تعالى بجميع الممكنات خيرا كانت او شرا. حلوا حلوا او مرا الخير للطاعات والحلوة بلزتها وثوابها جر بالمعصية  مستوى عصابي بمعنى قالك الحاصل انه يجب التصديق بعموم ارادة الله بجميع الممكنات

19
00:06:02.500 --> 00:06:23.750
قيرا كانت او شرا حلوا كان او بمعنى جميع الممكنات الموجودات والمعدومات فانها قد تعلقت بها ارادة الله. سواء اكانت تلك الممكنات الموجودة والمعلومات سواء كانت شنو الفرق بين الخير والشر؟ قال لك الخير المراد به الطاعات

20
00:06:24.150 --> 00:06:44.450
والحلو حلوها هو المراد به لذاتها وثوابها باتوا الطاعات في الدنيا وثوابها في الآخرة والشر هو المعصية والمر مشقتها في الدنيا وعقابها في الاخرة  كل ذلك للخير وما بعده قد قدره الله شناهوا ما بعده

21
00:06:44.500 --> 00:06:59.850
الشر والحلو والمول ربعة دالأمور قد قدرني قدره الله ربنا قال الاخ انسي هو معنى ومقادير الامور اي مبادئها بيده اي قدرته بمعنى قال الاخفيسي ومعنى ومقادر الامور اي مبادئها فسر المقادير باش

22
00:07:00.200 --> 00:07:26.050
بمبادئها اي ابتداء الامور مقادير الامور مبادئ الامور ايات الامور بيده اي بقدرة الله تبارك وتعالى  ومصدرها ومصدرها اي وقوعها اي وقوعها على شكل دون ووقت دون وقت  تمام عن قضائه وقوع جميع الاشياء الممكنة سواء كانت خيرا او شرا حلوا او مرا

23
00:07:26.450 --> 00:07:44.350
وقوعها على شكل معين دون شكل اخر وفي وقت معين دون وقت اخر وفي مكان معين دون مكان اخر كل ذلك بقدر الله تبارك وتعالى علاش فداك الوقت مكانش قبل ولا بعد بقدر الله؟ وعلاش فداك المكان مكانش في مكان اخر؟ بقدر الله

24
00:07:44.450 --> 00:08:07.250
وعلاش فديك الهيئة دون هيئة اخرى بقدر كل ذلك بتفاصيله بدقائقه قد قدره الله ربنا تبارك وتعالى وعلمه قبل وقوعه  عن قضائه اي قدرته عبر بالقضاء عن القدرة لانه يطلق عليها وعلى الارادة. نعم القضاء يطلق على القدرة قال لك وعلى الارادة. فاحيانا يطلق القضاء

25
00:08:07.250 --> 00:08:27.300
وعلى القدر فيكونان مترادفين واضح؟ وحينئذ ملي كنوعو كنقولو القضاء والقدر هنا عطفو تفسيري عطفو بتفسيري القضاء والقدر بمعنى واحد القدر والقدر والقدر والقدر وقد يطلق القضاء على الارادة وحدها واضح؟ نقولو هذا شيء قضاه الله اي اراده سبحانه وتعالى

26
00:08:27.700 --> 00:08:42.300
ومما يجب اعتقاده ان الله سبحانه وتعالى علم كل قبل كونه الوقوع فجرى ان وقع على قدره على حسب علمه هذا هو الحق الذي يجب اعتقاده واعتقاد غيره كفر يقتل

27
00:08:42.400 --> 00:08:58.950
يقتل  قال ان الله تعالى علم كل شيء من المؤمنات قبل كونه فجرى على قدره على حسب علمه هاد الأمر هذا راه اشرنا اليه اذن علاش تكلم المؤلف في كلامه هذا؟ تحدث عن

28
00:08:59.100 --> 00:09:12.850
اول مرتبة من مراتب القدر هي مرتبة العلم قال لك اعلم ان اي شيء يقع في الكون من خير او شر حلو او نور فان الله قد علم وهو يجري ان يقع في الكون على

29
00:09:12.850 --> 00:09:31.600
حسب علم الله السابق لا يوجد شيء في الكون لا يقع شيء في الكون لم يسبق به علم الله تعالى او كان في علم الله بصورة وجب سورة ابدا اي شيء بالصورة اللي كيوقع عليها فانه قد سبق به علم الله ووقع على حسب علم الله

30
00:09:31.600 --> 00:09:48.350
للعالمين قال واعتقاد غيره كفر يقتل معتقده ان لم يتب اشير بهذا الى ولاة المعتزلة الذين كانوا في اول الامر وقيل انقرضوا في المتأخرين قلة المعتزلة الذين كانوا في اول ظهور المعتزلة اش كانوا كيقولو

31
00:09:48.400 --> 00:10:03.800
يقول الله تعالى لا يعلم بالاشياء الاشياء الا بعد وقوعها. تعالى الله عن قوله علوا كبيرا غولاته مشي كلهم. كاين معجزة لي كيقولو لا كان عالما وكاين اللي كيقولو لا غولاتهم لم يكن عالما بالشيء الا بعد وقوعه

32
00:10:03.850 --> 00:10:15.300
بمعنى انه لا يعلم الشيء الا بعد وقوعه وهذا عرض بهم هنا قال واعتقاد غيره كفر بمعنى ذلك الاعتقاد ديال غولات المعتزلة ان الله لا يعلم شيء الا بعد وقوعه كفر

33
00:10:15.400 --> 00:10:31.400
يقتل معتقده ان لم يتوب معتقده يستتاب فإن تاب فداك وإلا يقتل  قال فان قيل فان قيل الرضا بالقضاء واجب وبقضاء الله وهو لا يجب الرضا به الرضا بالكفر كفر

34
00:10:32.150 --> 00:10:50.200
الجواب ان الكفر مقدر لا قضاء الجواب ان الكفر مقضي لا قضاء والرضا انما يجب بالقضاء دون المقضي. حاسبوك الان ذكر واحد الاشكال واجاب عنك فإن قيل الرضا بالقضاء واجبة فحنا قررناه فالكلام السابق ان الرضا بقضاء الله واجب

35
00:10:50.750 --> 00:11:12.450
او قل على الاقل بالعبارة والاظهر في المعنى اه قبول قضاء الله واجب. والصبر على قضاء الله وعدم ادارة واجب والرضا اللي هي المرتبة التي فوق الصدر هي انشراح الصدر وطمأنينة القلب المستحبة درجتك مالي

36
00:11:12.550 --> 00:11:32.100
اذن الشاهد الإيمان بالقضاء واجب واجب قد يرد علينا ايراد وهو ان الكفر حاصل بقضاء الله الكفر لي كيكون في الكون كفر الكافرين بقضاء الله ولا بقضاء غيره لا يوجد خالق مع الله اي شيء يقع في الكون راه ضمن خيره وشره حلو ومره فالطاعات والمعاصي كلها من

37
00:11:32.250 --> 00:11:48.500
بقضاء الله الإراد لي غيولد الله قالينا قائل الكفر حاصل بقضاء الله وحنا قررنا ان ان الرضا بالقضاء واجب اذا فهذا يلزم منه اننا سنرضى بالكفر والرضا بالكفر كفر لاننا اذا رضينا بالقضاء رضينا

38
00:11:48.500 --> 00:12:05.500
كفر والرضا بالكفر كفر واضح فما الجواب؟ قال لك الجواب هو ان الكفر نقضي لا قضاء والرضا بقضاء الله لا بمقضيه وهاد المسألة را اشرنا ليها في قول في قوله حلوه را قلنا الضمير يعود على القدر باعتباره المقدور واضح

39
00:12:05.700 --> 00:12:18.500
اذن شنو هو الواجب به فعل الله ولما تعلق به فعل الله لي هو المفعول فعل الله هو اللي واجب الرضا به واضح؟ وهو قضاء الله وقدره فعله وفعل الله تعالى لا يوصف

40
00:12:18.950 --> 00:12:38.200
بشر ولا بكفر وانما فعل الله كله خير والشر انما يظهر لنا نحن في المفعول في متعلق فعل الله تبارك وتعالى فقال لك الذي يجب الرضى به هو القضاء والكفر مقضي لا

41
00:12:38.200 --> 00:12:58.000
القضاء النقدي على وزن المفعول القضاء يقضي فهو مقضي الأصيل مقضي على وزن المفعول سبق احداهما السكون قلبت الواو وياء اسم مفعول هذا مقضي مفعول قال لك فالجواب ان الكفر مقضي لا قضاء. والرضا انما يجب بالقضاء دون المقضي

42
00:12:58.350 --> 00:13:11.700
اذن الرضا باش؟ بفعل الله لا بالمفعولات فعل الله تبارك وتعالى نرضى به ونعلم انه لحكمة ونعلم انه لمصلحة ونعلم انه لسعادة قطعا وجب علينا ان نسلم به وان نحبس

43
00:13:11.700 --> 00:13:27.450
نفوسنا على التخصص التهجر سواء سواء وافق ذلك الطباع او نافرها وافق طباعنا او نفر طباعنا وجب الايمان بذلك لكن المقضي اللي هو وجود الكفر ولا وجود المعاصي ده شيء لا نؤمن به

44
00:13:27.850 --> 00:13:45.600
امنا  واعترض قاليك تا هاد الجواب واحد شي قاليك هاد الجواب اعترض عليه باعتراف شوف اش قالك؟ قالك واعترض بأن القائل رضيت بقضاء الله لا يريد انه رضي بصفة من صفات الله بل انه رضي بمقتضى تلك الصفة وهو المقضي

45
00:13:45.650 --> 00:14:00.500
هذا اعتراض قاليك الانسان ملي كيقول راضيت بقضاء الله مكيقصدش رضيدو بصفة الله كيقصد اه المقضي اللي تعلقت به الصفة؟ فالجواب قال فالجواب الصحيح ان يقال الرضا بالكفر لا من حيث ذاته بل من حيث انه من قضاء الله تعالى ليس بكفر

46
00:14:01.450 --> 00:14:20.500
الرضا بالكفر ماشي باعتبار ذاته باعتبار ذاته هو معصية لا يرضى بها مؤمن واضح؟ لكن باعتبار فعل الله تبارك وتعالى نؤمن بهاد الاعتبار لا بالاعتبار ذاته  قال بعضهم قوله لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه داخل في عموم قوله علم كل شيء

47
00:14:20.550 --> 00:14:34.000
الى اخره قيل انما ذكره وان كان داخلا فيه ان الله تعالى يعلم الاشياء على الجنة طيب يعلم الجزئية والكلية ردا على من قال ان الله يعلم الاشياء على الجملة لا على التفصيل ويعلم الكلية

48
00:14:34.750 --> 00:14:50.650
الجزئي تعالى الله عن كفرهم وعصمنا من اعتقادهم بمن نعم هذا قول المعتزلة قال قال بعضهم في قوله لأن المؤلف اش قال من بعد هاد الكلام؟ قال لا شو اش قال قبل؟ قال علم كل شيء قبل كونه فجرى على قدره

49
00:14:50.850 --> 00:15:08.650
ثم قال لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه وسبق علمه به قال بعض الشراح هاد الكلام هدا هو عين هو نفس الكلام السابق ذكره اما بالتفسير داخل فيه لأنه لاحظ اش قال قبل علم كل شيء قبل كونه

50
00:15:08.650 --> 00:15:21.700
علم كل شيء داخل فيها القول والفعل ديال العباد اذن لا يكون من عباده قول ولا عملا الا وقد قضاه نفس ما سبق. لكن جاوب المؤلف قال لك قيل انما ذكره وان كان داخل فيما قبله

51
00:15:21.700 --> 00:15:34.950
ان الله يعلم الاشياء على الجملة والتفصيل ويعلم الجزئية والكلية بمعنى اراد ان ينص على هذا المعنى ردا على القائلين بانه يعلم اشياء على جملة لا على التفصيل ويعلم الكلية لا الجزئية

52
00:15:35.600 --> 00:15:50.200
وهو اعتقاد الكفرين وتا هدا اعتقاد من اعتقاد طائفة من لان المعتزلة فهاد الباب انقسموا الى قسمين اقسام منهم من غلا غلوا شديدا ومنهم من كان في مرتبة تاريخ الغلو ومنهم من كان في مرتبة ثالثة

53
00:15:50.350 --> 00:16:01.900
هاد الناس اللي كانوا اقل غلوا من السابقين السابقين قالوا لا يعلم الا بعد الوقوع اللي اقل منهم شي شوية قالوا يعلم لكن يعلم الاشياء في الجملة لا على التفصيل ويعلم الكلية

54
00:16:02.200 --> 00:16:13.600
لا الجزئية بمعنى الجزئيات ودقائق الأفعال ديال العباد لا يعلمها الا بعد وقوعها. تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا وقال تعالى الله عن كفرهم بمعنى هاد الإعتقاد الكفر يخرج من الملة

55
00:16:13.900 --> 00:16:28.850
وعصمنا الله مما يقولون واضح قال وقوله وسبق علمه به هو عين قوله علم كل شيء قبل كونه كرره تأكيدا استدل عليه بقوله الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ الا مركبة من همزة

56
00:16:28.900 --> 00:16:43.200
اموال الناسية ومعناها تحقيق ما بعدها لانني استهام اذا دخل على النفي افاد الاثبات والتقرير ولا يجوز ان يكون الاستفهام على بابه لاستحالته عليه تعالى ومن في محل رفع عن الفاعلية والمفعول محذوف

57
00:16:43.250 --> 00:16:56.700
الا يعلم الخالق مخلوقه او خلقه عام فيمن يعقل ومن لا يعقل هذا قول اهل السنة حسبك اذا معنى الاية الاول وهو الصحيح شنو هو همزة همزة  ولا حرف نفي

58
00:16:56.900 --> 00:17:13.550
والهمزة لي كتكون داخلة على النف ما كيكونش المقصود بها الاستفهام حقيقة كيكون التقرير واضح؟ بمعنى ان المذكور بعدها مثبت شيء يراد اثباته لا السؤال عنه حاشا الله تعالى ان يستفهم او يسأل عن شيء لانه يعلم السر واخفى

59
00:17:13.600 --> 00:17:27.350
اذا الا هذا استفهام تقريري قصد به اثبات ما بعده طيب اش قال الله تعالى؟ الا يعلم من خلق من؟ هنا ما اعرابها فاعل ولا مفعول؟ لانه يختلف المعنى الصواب انها فاعل

60
00:17:27.450 --> 00:17:50.200
واقعة على الله بمعنى الا يعلم الذي خلق اي الله الا يعلم من اي الله من خلقه الخلق هنا بمعنى المخلوق الا يعلم الخالق مخلوقه واضح؟ الا خلق فعل ما ذو الفاعلة من المستتر يعود على من؟ هو الله. الا يعلم الله الذي خلق مخلوقه؟ اذا حذف المفعول به ديال

61
00:17:50.200 --> 00:18:08.650
ديال الاعراب من فاعل وهو اسم موصول وخلق فعل ماض الفاعل ضمير المستفيد يعود على من على الله والجملة لا محل لها صلة الوصول والمفعول ديالي يعلمون محذوف والتقدير الا يعلم الله الذي خلق مخلوقا

62
00:18:08.650 --> 00:18:21.900
او وهو اللطيف الخبير اذن استفهام التقرير والمقصود به اثبات ما بعده بمعنى بلى. يعلم سبحانه وتعالى مخلوقة. يعلم خلقه اي مخلوقة  اذن من هذه هي الفاعل والمفعول هو اللي محذوف

63
00:18:22.150 --> 00:18:35.250
الا يعلم من اي الله الخالق الذي خلق والمفعول التقدير ديالو خلقه اي مخلوقه الا يعلم مخلوقه وهو لطيف قدير غير صحيح المعتزلة باش فسروا من هنا؟ جعلوا من مفعولا به

64
00:18:36.000 --> 00:18:50.450
قالك الفاعلة من المستتر الا يعلم هو اي الله من خلق اذا من على هذا مفعول به وخلق ضمير مستتر والتقدير من خلقه فالضمير لي كيعود على من؟ هو ضمير المفعول

65
00:18:51.000 --> 00:19:11.300
لضمير الفاعل غير مفعول بمعنى الا يعلم الله تعالى من خلقه من خلقه علاش هاد التفسير ديال المعتزلة كان ضعيفا لماذا ان من لا تدخل الا على العاقل وهم تعمدوا ذلك لانهم زعموا انه لا يتعلق علمه الا بالأشياء العاقلين بالعاقل

66
00:19:11.950 --> 00:19:35.000
والعاقل يدخل فيهم المكلفون من الجن والانس وعليه فلا يعلم غير العاقل كالحيوانات الغير المكلفة والجمادات لا يعلمها وانما يعلم اش العاقل اللي هو الخلق المكلفون من الانس والجن وضعها وهذا معنى الباطل لان علم الله تعالى يتعلق بكل شيء حتى بالجمالات وراه سبق لنا قوله تعالى

67
00:19:35.000 --> 00:19:48.050
وما تسقط من ورقة لا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس اذا تكتب مبين وهاد الأشياء كلها لا يتعلق بها تكليف غير مكلفة مكيتعلق بها لا تكليف لا حساب لا جزاء والله يعلم بها

68
00:19:48.350 --> 00:20:00.100
كل شيء تبارك وتعالى لهذا قال لنا وقالت المعتزلة تزيد وقالت المعتزلة؟ وقالت المعتزلة من في موضع نصب نصب اي الا يعلم الله من الا يعلم الله من خلق ومن لم يعلم

69
00:20:00.100 --> 00:20:19.550
الا يعلم الله من خلق ثم قال ومن لمن يعقل ومن لمن لمن يعقل  ومن لمن يعقل فلا يعلم الله من خلق ومن لمن يعقل فان الله تعالى يعلم عباده دون افعالهم تعالى الله عما يقولون

70
00:20:19.750 --> 00:20:30.850
هذا تاهو قول لطائفة معتدلة اش قالوا؟ قالوا الله يعلم العباد دون افعالهم الافعال ديالهم لا تعلم حتى تقع وهذا داخل في فيما سبق انه يعلم اشياء على الجملة لا على

71
00:20:30.900 --> 00:20:58.900
او يعلم الكلية دون يقف في حقه تعالى يطلق بإزاء معان بالمعنى العليم بخفيات الأمور وغوامضها ومشكلاتها وبمعنى الرحيم وبمعنى فاعل اللطف. نعم. اذا اللطيف يطلق على معان ثلاثة يطلق بمعنى العليم بخفيات الامور وغوامضها ومشكلتها ولا شك ان هاد الاطلاقات خفي الامور وغوامضها ومشكلاتها بالنسبة

72
00:20:59.300 --> 00:21:14.400
لنا والا بالنسبة لله تبارك وتعالى يستوي علم كل شيء الدقيق والجلين الخفي والظهير هاد الخفاء والظهور غي بالنسبة لينا حنا اما عند الله تعالى فيستوي عنده الجميع في العلم به وادراكه ومعرفته

73
00:21:14.850 --> 00:21:29.800
ويطلق اللطيف على الرحم ويطلق بمعنى فاعل اللطف اللطف هو الاحسان فاعل اللطف اي فاعل الاحسان المحسن كلها معاني يطلق عليها اسم لطيف والخبير علاش مدكروش؟ قال شرح لينا اللطيف والخبير

74
00:21:30.450 --> 00:21:45.300
لأنه تقدم را قالنا المؤلف قبل فالمتن العالم الخبير المدبر القدير فلم يكرره قال وقوله يضل من يشاء فيخبره بعدله ويهدي من يشاء فينفقه  على قوله لا يكون من عباده الى اخره

75
00:21:45.800 --> 00:22:01.600
قدم ان الهداية والتوفيق بمعنى واحد وهو خلق على الطاعة. نعم الضلالة والضلالة والخذلان بمعنى واحد ضد ذلك. ضد ذلك خبر اذا قال لك تقدمت بما سبقت ان الهداية والتوفيق بمعنى واحد لكن متى يكونان بمعنى واحد

76
00:22:02.050 --> 00:22:17.450
اذا قصد بالهداية هداية التوفيق لان الهداية تطلق على هداية التوفيق وهداية الدلالة والارشاد فاذا قصد بالهداية هداية الله للخلق اي توفيقهم فهي مرادفة للتوفيق هدى الله فلانا للاسلام اش معنى هدا

77
00:22:17.600 --> 00:22:34.600
فقهوا فهي مرادفة للتوفيق بهاد المعنى لكن هدى الله الناس لطريق الجنة الناس كلهم لطريق الجنة اي دله ماشي كلشي موفقة هذا ارشده شنو هي الهداية؟ قال وهو الهداية بمعنى وهو خلق القدرة على الطاعة

78
00:22:34.750 --> 00:22:48.550
ديال الهداية اش معناها؟ ان يخلق الله في العبد قدرة على فعل المقصود بالقدرة هنا القدرة المقارنة للفعل ماشي القدرة اللي قبل الفعل بمعنى قدرة مقارنة للفعل بها ينشئ الفعل

79
00:22:48.650 --> 00:23:02.800
اما القدرة على الطاعة ما نقدر هادي موجودة في المكلفين كلهم. واضح؟ الشيء المقصود هنا؟ المقارنة للفعل والضلال والخذلان بمعنى واحد ضد ذلك شنو هو ضد ذلك؟ خلق القدرة على المعصية

80
00:23:04.600 --> 00:23:23.900
والعدل والعدل تصرف المالك في والفضل اعطاء اعطاء عطية بغير عوض لانه قال يهدي من يشاء فيضل من يشاء فيخذله بعدله شنو العدل تصرف المالك في ملكه كما يشاء والفضل اعطاء عطية بغير عوض

81
00:23:23.950 --> 00:23:38.700
قال ويهدي من يشاء فيوفقه تضليل اذا هداية الله توفيقه لمن وفق ذلك فضل منه وعطية اعطاها بغير عوض واضلاله لمن يشاء من عباده لكونه يستحق الاضلال والخذلان ذلك اش

82
00:23:38.750 --> 00:23:57.750
تصر اقل ما يقال عدل تصرف من المالك في ملكه كما مفر على قوله يضل الى اخره فقال فكل المبتدأ خبره ميسر اي مسهل ايوا  كل شيء قال لك الأحسن كون قال كل احد

83
00:23:57.800 --> 00:24:11.850
لأن المقصود هنايا المكلف لأن المقصود هنا العباد فالاولى يقول كل احد لان الشيء اعم تشمل اش غير العبادة تشمل الجمادات والحيوانات روافا كل ميسر بالاضافة وهو مبتدأ والخبر بتيسير

84
00:24:12.300 --> 00:24:34.100
والمعنى واحد لا يختلف الذي سبق من علمه وقدره بمعنى فيه متعلق بصدقة ومن في قوله من سعيد لبيان السابق من علم وقدر القهوة عبارة عن المضرة اللاحقة في العقبة والسعادة عبارة عن المنفعة اللاحقة. اذا قال بعد ان ذكر لك ما سبق يضل من يشاء في ظله قال فكل

85
00:24:34.100 --> 00:24:55.750
فكل احد من العباد ميسر اي مهيأ ومسهل من الله رب العالمين فيما فكل ميسر بتيسير  الى ما سبق في علمه وقدره. كل شخص كل عبد من الناس مهيأ في الدنيا وميسر ومسهل

86
00:24:55.750 --> 00:25:18.150
الى ما سبق به علم الله رب العالمين وسبق كتابته في الوحي المحفوظ بمعنى ان كل انسان غادي يعمل بداكشي سيعمل ذلك الشيء الذي علم الله ازلا انه سيعمل ماشي الله اجبره على عمله لا ماشي الله الزمه يعني الله علم علما مسبقا انه سيختاره وسيريده بارادته التي اعطاه و

87
00:25:18.150 --> 00:25:33.250
وسيعمل وهذا هو معنى العلم سبق علمه به اي الله را كان عالم به قبل ما يديرو فلان لا انه اجبره عليه هو غيختار بارادته وقدرته اللي عطاه الله رب العالمين والله كان عالما بذلك سبق علم الله بذلك قبل اختياره

88
00:25:33.350 --> 00:25:48.150
الى ما سبق من علمه اي في علمه وقدره من شقي او سعيد هل من بيانية بينت لينا شنو هو هذا الذي سبق في علم الله وقدره بالنسبة لأفعال العباد او بالنسبة للعباد قال من شقي

89
00:25:48.150 --> 00:25:58.150
من اوسع شكون لي غيكون من اهل الشقاء وشناهو السادة غادين يوم القيامة؟ صدق علم الله بذلك ان فلان غيكون من هاد الشقاوة وفلان غيكون من اجساد علاش؟ لأن فلان غيختار طريق

90
00:25:58.150 --> 00:26:16.950
شقاوة ولا غيختار طريق السعادة وقد دل الله دل دل الله القسمين على طريق الشر وطريق الخير فمنهم من اثر الدنيا على الاخرة فاختار طريق الشر ومنهم من اثر الاخرة على الدنيا فاختار طريق الخير

91
00:26:17.150 --> 00:26:39.500
هذا هو الحاصل قال وفسر ليك الشقاوة والسعادة شنو هي الشقاوة؟ قال عبارة عن المضرة اللاحقة في العقبة الشقاوة هي المضرة اللاحقة في العقبة في الآخرة لأن عقبى الشيء منتهاه نهايته علاش قالك هدا؟ هكدا لأن كتير من الناس اه ستلحقهم مضرة في العقبة وهم في الدنيا منعمون

92
00:26:39.500 --> 00:26:52.250
لا لا الدنيا كيبانو سعداء متوفر ليهم كلشي منعم ففي الدنيا لا تضهر لنا في الظاهر مضرة مكتبانش لينا لكن حقيقة هم من اهل الشقاوة باعتبار العاقبة وان كانوا في الظاهر اش

93
00:26:52.500 --> 00:27:11.800
في نعمة والعكس كذلك قال لك السعادة عبارة عن المنفعة اللاحقة في العقبة اذن السعادة المعتبرة والحقيقية ولي كتعتبر سعادة هي السعادة التي تكون لاحقة في العقبة في الآخرة ولذلك قد يكون العبد من اهل السعادة في العقبة وفي الدنيا يظهر من حاله يظهر من حاله اش

94
00:27:11.950 --> 00:27:30.750
انه انه شقي يدور من حاله الشقاء في الدنيا يعني التعب والعذاب والنصب ونحو ذلك من الابتلاءات والهم والحزن والغم وهو اش؟ من اهل السعادة في الآخرة فالعبرة  في كون الانسان شقيا او سعيدا باعتبار ايش

95
00:27:31.050 --> 00:27:49.200
العقبة لا باعتبار الاولى  دل على قوله دل على قوله فكل لاخيه بقوله تعالى يتنزه وتقدس عن ان يكون ما لا يريد او يدك بقوله هو لي متعلق باستدل ثم استدل على قوله فكل الى اخره بقوله

96
00:27:49.400 --> 00:28:05.100
واضح المعنى؟ هاديك جوج نقط تما مشيت ثم استدل على قوله فكل الى اخره بقوله لأنه سبقنا قال فكل ميسر هاديك بقوله فكل ميسر الى ما سبق كذا كذا استدعى على ذلك بقوله بقوله تعالى كذا بهاد الكلام الآتي

97
00:28:06.050 --> 00:28:21.650
شنو الكلام الآتي تعالى ان يكون في مكمل تفضل لو قال لي شيء بدل لاحد لكان اولى لانه اعم لكنه اتى بلفظ احد اشارة لقوله تعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله لان احدا لا يقع على غير

98
00:28:21.650 --> 00:28:40.400
ورد على المعتزلة ونحوهم القائلين انهم قادرون على ايجاد عليهم قبل ايجادها يشتغلون عن ربهم في حال اختراعهم لها هذا هو الضلال الذي لا شبهة فيه هاد الجملتان معا رد على المعتدل ماشي غي التانية تا لولا تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد هادي فيها رد على المعتدين

99
00:28:40.900 --> 00:29:01.550
والمعنى ديال كلامو تعالى ان يكون في ملكه ما لم يرد وما لا يريد في الماضي وفي المستقبل لذلك قال لك المحشن الأولى كون كان باش يكون ليكون مناسبا لقوله قبل سبق لانه قال قبل الا وقد قضاه وسبق علمه به. فقال لك المناسب لقوله

100
00:29:01.550 --> 00:29:19.950
سبق الفعل الماضي يقول هنا تعالى ان يكون في ملكه ايمانا فلم يرد بمعنى باش يشمل لكن هوما ما عندهم قصودة لي تعالى اي تقدس الله وتنزه سبحانه ان يكون ان يحصل ان يكون هادي تامة ان يكون اي ان يحصل ويقع

101
00:29:19.950 --> 00:29:32.500
في ملكه سبحانه وتعالى ما لم يرده وما لا يريده تنزه الله عليك لا يكون لن يقع في ملكه شيء لم يرده في الماضي شي حاجة الله تعالى لم يكن يريد وقوعها وقعت لا يكون هذا

102
00:29:32.800 --> 00:29:51.300
اذا اثبتنا هذا فلزم من ذلك ان نتبت خالقا مع الله ان نثبت الها مع الله اذا صح هذا اللازم لازالت اه الوهية الله ووحدانيته سبحانه وتعالى بمعنى ان الله تعالى لم يشأ وقوع شيء

103
00:29:51.400 --> 00:30:07.350
وشاء غيره الوقوع فغلبت ارادة غير الله غير الله ارادة الله تعالى الله عن ذلك اذا لا يقع في ملك الله وفي كونه وفي خلقه وفي عالمه الا ما اراده سبحانه وتعالى لكن الارادة كما تعلمون نوعا ارادة كونية وارادة

104
00:30:07.750 --> 00:30:21.250
شرعية ليس كل ما يقع فإن الله يريده شرعا نعم يريده كونا لكن لا يلزم ان يريده شرعا فقد يكون مما يحبه الله ويرضاه وقد يكون مما لا يحبه الله ويرضاه اذا فهاد الكلام فيه رد

105
00:30:21.300 --> 00:30:38.100
على المعتزلة معتزلة لاحظ بغاو ينزهوا الله القصد ديالهم حسن بغاو ينزهوا الله فاشنو قالوا فقال بعض المعتزلة القدرية فقالوا لا لا يخلق الله تعالى الشر لا يخلق الله الشر

106
00:30:38.450 --> 00:30:55.650
ولا يريد الله المعاصي حتى الإرادة الكونية الإرادة كلها قالو حاشا ان يريد الله وقوع المعاصي حاشا ان يريد الله وقوع الشر وقعت في ذلك مناظرات معروفة بين كبار المعتزلة وائمة اهل السنة فالزموهم وافهموهم في هذا

107
00:30:55.700 --> 00:31:10.400
فهم ينزلون تعالى ان يكون في ملك الله ما لا يريد يقصدون التنزيه لكن ينفون وقوع هذه الاشياء بارادة الله فلزمه من ذلك امر ابطن من هاد الباطل انه يوجد خالق مع الله

108
00:31:10.500 --> 00:31:36.300
وان ثمة ارادة تغلب ارادة الله تعالى الله عن ذلك  ولذلك قد يقولون اه قد يقولون تنزه الله عن الفحشاء ويقصدون بذلك انه لا يخلق لا يخلق الشر ان الشر غير مخلوق وان المعاصي غير مخلوقة لله تعالى ولم يردها الله فوقعت في كونه مع انه لا يبدو وهذا من ابطل الباطل

109
00:31:36.500 --> 00:31:48.300
اذا فالإيمان ملي قال تعالى اي تقدس ان يقع في ملكه ما لا يريد رد عليهم بمعنى كل ما يقع في كون فان الله اراده كونا او كونا وشر اما كونا فقط او كونا

110
00:31:48.750 --> 00:32:10.050
وشرعا كيف ان قال قائل لماذا الله تعالى يريد الشيء كونا مع انه لا يريده شرعا فنقول بحكم يعلمها تبارك وتعالى لحكم يعلمها يريد الشيء كونه ولا يريده طبعا اذا كل ما يقع في ملك الله فانه بارادة الله رب العالمين. هادي الجملة الاولى رد بها على المعتزلة

111
00:32:10.100 --> 00:32:32.850
وكذلك الجملة او يكون لاحد عنه وهي اللي قصد قال وهو رد على المعتزلة ونحوهم القائلين انهم قادرون على ايجاد افعالهم قبل ايجادها مستغنون عن ربهم في حال اختراعهم لها هادي هي العبارة اللي دايما كنعبرو عليها بمعنى المعتزلة يقولون انهم مستقلون بخلق افعالهم

112
00:32:33.650 --> 00:32:52.550
مستقلون بخلق افعالهم بمعنى ان افعالهم التي يفعلونها مستغنون فيها عن رب العالمين يفعلونها دون ارادة الله وتقديره ومشيئته مستقلون بخلق افعالهم عن ارادة الله تبارك وتعالى ولذلك لا لا يحتاج

113
00:32:52.550 --> 00:33:10.650
في الأفعال عندهم للإستعانة بالله. لماذا؟ لأنهم يخلقون افعالهم بأنفسهم وهم مستقلون بذلك مستغنون عن رب العالمين في ايجادها وايقاعها. فهاد الجملة التانية رد عليهم قال او يكون لاحد عنه غنى

114
00:33:10.700 --> 00:33:27.350
اي تعالى الله وتقدس ان يكون لأحد من العباد غنى عن الله بحيث يكون مستقلا عن الله بالكلية بمعنى لا تتعلق به الله ولا تتعلق به قدرة الله تعالى الله عن ذلك مكاينش شي واحد خارج عن ارادة الله

115
00:33:27.500 --> 00:33:49.600
خارج عن قدرة الله نعم فعل ينسب الى العبد ينسب اليه باعتبار ان الله جعل له قدرة وارادة فهو الذي يختار ويفعل فينسب اليه بهاد الاعتبار باعتبار انه مباشر للفعل انه هو الذي باشره لكن هل يخرج فعله؟ هل تخرج ارادته قدرته عن ارادة الله ومشيئته

116
00:33:49.600 --> 00:34:10.100
وقدرته ابدا فإذا ليس مستغنيا عن الله رب العالمين المعتزلة يقولونه مستغن ولذلك قالوا وارضعوا انهم قادرون على ايجاد افعالهم قبل ايجادها شنو معناها؟ قبل ايجادها بمعنى هو نفسر بقوله مستغنون عن ربهم في حال اختراعهم لها بمعنى قالك القدرة على الفعل

117
00:34:10.200 --> 00:34:26.150
هذا امر حاصل لهم قبل ايقاع الفعل. فاذا عند ايقاع الفعل هم مستغنون عن الله لانهم اوجدوه باش بالقدرة التي حصلت له قبل الفعل لاش كيردو عليهم بماذا يرد عليهم مخالفهم

118
00:34:26.500 --> 00:34:49.200
كيقولو ليهم اولا ديك القدرة الموجودة قبل الفعل ماشي هي القدرة المقارنة للفعل فرق بينهما القدرة لي موجودة عل الفعل كتسمى الات تلات يتمكن بها الانسان من الفعل. هاديك غي الات عندك اعضاء تقدر تهز بها والرجل تقدر تمشي بها آلات تستطيع بها الفعل. هاديك ماشي قدرة

119
00:34:49.200 --> 00:35:05.150
وانما القدرة هي التي يخلقها الله تبارك وتعالى مقارنة بفعله لي كتوجد عند الفعل مقارنة له تلك هي القدرة واما ما سبق فهي الآلات بمعنى امتى كنقولو الشخص عندو قدرة ولا ما عندوش قدرة؟ كنعبرو بالقدرة بمعنى ملي كتكون عندو آلات وأهلية

120
00:35:05.150 --> 00:35:20.400
باش يفعل واحد الفعل كنقولو عندو القدرة بمعنى عندو الآلات لفعل ذلك الفعلي لكن القدرة التي يوجد بها الفعل مكتقدمش على الفعل تكون مقارنة بالفعل  قال قال وهذا هو الضرر المبين الذي لا شبهة فيه

121
00:35:21.000 --> 00:35:33.350
لا قول وان يكون خالق بالرفع على ان يكون تاما لشيء الا هو رد على المعتزلة ايضا دليله قوله تعالى لا اله الا هو خالق كل شيء فيه عموم اريد به الخصوص

122
00:35:33.500 --> 00:35:49.750
يخرج منه وصفاته واسماؤه سبحانه وتعالى. اذا قول المؤلف او يكون خالق لشيء كان هنا تامة معندهاش الخبر او يوجد قال لكل شيء الا هو هو بدل من من قوله او يكون خابدا من خالق خالق الا هو

123
00:35:50.500 --> 00:36:05.850
قال اه رد عن المعتزلة ايضا دليله قوله لا اله الا هو خالق كل شيء قال لك وفيه فيه باش لقوله تعالى خالق كل شيء قالك هاد كل شيء عموم اريد به الخصوص

124
00:36:06.350 --> 00:36:21.900
بانه تعالى لم يخلق ذاته ولا صفاته ولا اسماءه هذه ليست مخلوقة اذن كل شيء هاد العبارة ديال شيء تشمل ذاته تشمل ذاته في اللغة في الأصل تشمل ذاته وتشمل سمة لأنها اشياء لكن هاد الأشياء

125
00:36:21.900 --> 00:36:37.500
مخصوصة خارجة عن هذا العموم واضح؟ عموم مراد به الخصوص بمعنى خارجة عن بعد الأشياء ليست داخلة وان كانت اللفظ يقتضي دخولها لكن هذا عام مخصوص بمعنى خرجت منه هذه الاشياء بالقصد بالنية

126
00:36:38.200 --> 00:36:51.600
هذا هو المعنى وهادا هو اللي كيسميوه الأصولية كيقولوا هادا جعلوا من العامل المخصوص كاين اللي كيجعلوا من العام اه هادا جعلو من العام المراد به الخصوص كاين اللي كيجعلو من العامل المخصوص من الاصوليين واش كيقول؟ كيقولو خصصه العقل

127
00:36:52.150 --> 00:37:04.650
واضح على مذهب المؤلف ماشي هو عام مخصوص عام مراد بالخصوص بمعنى اللفظ من اول اطلاقه لم يرد به جميع الافراد وانما اريد به بعض الافراد اخرجت منه بعض الافراد

128
00:37:04.750 --> 00:37:25.350
فهو عام من الأول مراد به الخصوص ومنهم من يقول عام مخصوص بالعقل خص العقل منه ذات الله واسماءه وصفاته  على كل هاد الأمور   رب العباد اي خالقهم وسيدهم ورب اعمالهم والمقدر لحركاتهم وسكناتهم واجالهم جمع اجل وهو مدة

129
00:37:25.550 --> 00:37:47.750
مازال الكلام في القدر والرد على المخالفين على القدريات ورب اعمالهم رب العباد خلق سيدهم والمقدر لحركاتهم الشارع وحسناتهم واجالهم سبحانه وتعالى  اه جدوى سكنت   اذا الله تعالى مقدر لي

130
00:37:47.850 --> 00:38:01.600
بحركاتهم علاش المؤلف ما دكرش السكنات ان ظهور القدر في الحركات اوضح هو را الله مقدر الحركات والسكنات لكن عبر بالحركات لان ظهور القدر فيها اوضح بمعنى كيبان لينا حنا القدر فالحركات ديال

131
00:38:01.950 --> 00:38:20.800
ديال العباد اكثر من السكنات والا فكل شيء مقدر والحركات ضد الحركة عدم السكون والسكون عدم الحركة وآجالهم الآجال ديال العباد متى يموتون؟ كل ذلك قد قدره الله تعالى كل احد من العباد قدر اجله

132
00:38:20.800 --> 00:38:36.350
واي وقت وفاته وقت الوفاة ديالو مدة العمر ديالو مقدرة عند الله لا يزيد عنها لحظة ولا ينقص لا يموت ميمكنش يموت قبل منها وميمكنش اخر بعدها قال جمع اجره

133
00:38:36.500 --> 00:38:53.350
وهذا رد على القدرية القائلين بان القاتل قد قطع على المقتول اجله وما قالوه باطل بل هو ميت باجله حسبك هادي من ضلالات المعتزلة كيقولو المقتول قطع القاتل اجله بمعنى لو انه لم يقتله لعاش لكان ممكن مازال يعيش

134
00:38:53.400 --> 00:39:09.200
والمقطوع هو اللي قتل القاتل هو الذي قطع وهذا قول باطل لان الله قال اذا جاء اجلهم العباد لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون لو كان الأجل ديال هاد المقتول مازال مقدر عند الله مزال مزال الأجل ديالو

135
00:39:09.500 --> 00:39:23.550
فلا يمكن ان يتقدم على اجلها لأن قول المعتدل هادشي يلزم منو؟ ان الإنسان مات قبل الأجل ديالو قطع اجلو والله كيقول لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون مايمكنش يتاخر ومايمكنش يتقدم

136
00:39:23.600 --> 00:39:41.550
وكلهم هذا كلام ماذا يقتضيش انه تقدم على اجله قول هذا باطل وهذاك المقتول هذاك الذي مات مقتولا قد علم الله تبارك وتعالى بعلمه الازلي وامر قوله يكتب الفلاحة محفوظ واراد وقدر ان يموت بذلك السبب ان يموت مقتول

137
00:39:42.050 --> 00:39:57.450
اغيموت في اليوم الفلاني في الوقت الفلاني وبالسبب الفلاني اما بمرض او قتل ان يقتله احدا او غير ذلك كله مقدر  مع سببه قال قال تعالى ان اجل الله اذا جاء لا يوخر

138
00:39:57.550 --> 00:40:12.100
جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون نتم الكلام على ما يجب له سبحانه وتعالى وما يستحيل عليه وانتقل الى اذا هنا تم الكلام على لانه تقدم لنا ما يتعلق بلفة الاقسام ما يجب له

139
00:40:12.350 --> 00:40:29.250
وما يستحيل عليه وما يجوز لمسة بكله فاش؟ فيما يجب على الله وما في ما يجب لله عفوا لله وما يستحيل ان يمتنعوا عليه سبحانه وتعالى يجب لله جل يجب لله

140
00:40:29.550 --> 00:40:43.800
الوجود كما سبقوا القدم والبقاء الأمور التي نفيها عن الله يقتضي النقص اي امر لن نفينا على الله يقتضي النقص فيجب اثباته لله ويستحيل عن الله اي وصف فيه نقص يستغل عن الله

141
00:40:44.150 --> 00:40:57.250
والامور الجائزة والممكنة اللي هي القسم الثالث الآتي ان شاء الله هو هي الأمور التي يجوز ممكن ان يوجدها الله وان يعدمها مثلا لاحظوا الجنة والنار هل يجب على الله خلق الجنة والنار

142
00:40:57.350 --> 00:41:08.750
هل يجب على الله خلق العباد اصلا لا يجب عليه شيء ولا يستحيل عليه عدم ذلك بمعنى لو انه لم يخلق لا جنة ولا نارا لما كان ذلك اش نقصا فيه

143
00:41:08.800 --> 00:41:25.100
ولا ما كان واجبا له فلذلك ان شاء الله الكلام الاتي على ما يجوز او قل يمكن في حق الله لا يجب له ولا يستقيل  الله تعالى اعلى واعلم  رب العالمين

144
00:41:28.850 --> 00:42:19.750
ماشي كل هادي الصفات اللي هي فعلية     نعم باعتبار انا  لا ليس لا ليس ابدا ليس  الحادث راه نبه نبه على ذلك قالك الحدود اما ان يراد به المعنى الحقيقي ولا المعنى المجازي

145
00:42:20.200 --> 00:42:39.350
الحدود بالمعنى الحقيقي ووجود الشيء بعد العذاب بعد العدم يعني ان الشيء كان معدوما ثم وجد بعد عدمه وهذا يلزم يلزم في كل ما يوجد من المخلوق اي شيء يوجد من المخلوقين

146
00:42:40.050 --> 00:42:59.750
بعد ان كان معدوما فانه مخلوق لأنه اصلا صادر من مخلوق وأي شيء صادر من مخلوق فهو مخلوق فالشهيد هذا هو الحدوث بالمعنى الحقيقي يطلق الحدود بالمعنى المجازي شنو هو الحدود بالمعنى المجازي؟ هو تجدد شيء كان في الزمن الماضي ما تقدرش تقول لم يكن وكان لكان اصله في الزمن الماضي

147
00:42:59.900 --> 00:43:10.720
غير تجدد غنعطيك واحد المثال من باب التقريب من باب تقريب الفائدة واحد المثال مثلا شوف واحد الشخص من امس