﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال حافظ الحكمي رحمه الله تعالى لا تبلغوا الاوهام كن هذاته ولا يكيف

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
فاته باق فلا يفنى ولا يبيد ولا يكون غير ما يريد منفرد بالخلق والارادة وحاكم جل بما اراده فمن يشأ وفقه بفضله ومن يشأ اظله بعدله فمنهم الشقي والسعيد وذا مقرب وذا طريد لحكمة

3
00:00:40.500 --> 00:01:01.050
من بالغة قضاها يستوجب الحمد على اقتضاها. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين ما بعد لما بين رحمه الله تعالى شيئا من اسماء الله عز وجل

4
00:01:01.550 --> 00:01:25.700
واتبعه بشيء من صفاته اتبع كذلك ما يتعلق بحقيقة هذه الصفات وان اسماء الله وان صفاته سبحانه وتعالى حقيقية تؤخذ منها المعاني الكاملة التامة وان مع تحقيق كمال معناها وتحقيق

5
00:01:26.400 --> 00:01:48.750
كمال حقيقتها فان ادراك مثل هذه الحقائق لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى لا يحاط بعلمه ولا يحاط بسمعه ولا يحاط بشيء من صفاته سبحانه وتعالى فلا تدرك

6
00:01:48.850 --> 00:02:11.900
العقول وان بلغت ما بلغت بالادراك والفهم كمال ربها سبحانه وتعالى. كما قال تعالى لا تدركه الابصار وهو اللطيف الخبير فالله سبحانه وتعالى لا يمكن لعقل ولا يمكن لبصر ولا يمكن لفهم

7
00:02:12.050 --> 00:02:32.700
ان يدرك كمال ما يليق بالله عز وجل وانما اهل السنة اخذوا من اسماء الله ومن صفاته ان لها حقائق وان وان المتبادر من الفاظها والمراد وان المتباهى من الفاظها هو المراد

8
00:02:32.950 --> 00:02:54.100
فربنا سبحانه وتعالى انزل قرآنا بلسان عربي مبين يفهمه العرب ويفهمه من فهم لغة العرب فاخبر الله عز وجل انه سميع ففهم المسلمون ان له سمع وان سمعه احاط بالمسموعات جميعا

9
00:02:54.400 --> 00:03:17.850
واخبر ربنا انه بصير ففهم المسلمون ايضا ان له بصر يرى به المبصرات سبحانه وتعالى واما ان تكيف او تبلغ الاوهام كنها هذه الصفات وتبلغ حقيقة هذه الصفات على الوجه على وجه الكمال

10
00:03:18.050 --> 00:03:41.800
فلا يدرك ذلك الا ربنا سبحانه وتعالى ولذلك قال رحمه الله تعالى لا تبلغ الاوهام لا تبلغ الاوهام كن هذاته اي لا تبلغ الاوهام والوهم يأتي معنا ما ما ما يطرأ على العقل من الخيال الواسع من الخيال الواسع

11
00:03:41.950 --> 00:03:59.100
ولذلك يسمى الوهم بالطريق الواسع يطلق الوهم على الطريق الواسع ويطلق ايضا على ما لا يقطع به على ما لا يقطع به من الشك والظن الظن الشك الوهم دونه وهو ان يتوهم شيئا وهو بخلافه

12
00:03:59.200 --> 00:04:22.300
فالوهم هو الخيال الواسع الذي يتطرأ الذي يطرأ ويطرق العقول. فربنا سبحانه وتعالى لا تبلغ الاوهام وان بلغت ما بلغت من الخيال الواسع ومن الفهم العظيم لا تبلغ كنه ذاته. اي حقيقة ذات سبحانه وتعالى

13
00:04:22.350 --> 00:04:40.700
ولذلك قال بعض اهل العلم ان كل شيء يقع في ذهنك ان الله مثله فالله بخلافه. اي شيء يقع في قلبك او في عقلك على ان لله في كنه صفاته او كيفية صفاته انه على هذه الصورة

14
00:04:40.750 --> 00:05:01.250
او على هذا المثال فالله سبحانه وتعالى بخلافه. لانه يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فنحن عندما نثبت السمع لا يعني ذلك ان نبلغ بهذي بهذه الصفة ان نمثلها سمع المخلوقين

15
00:05:02.300 --> 00:05:18.600
او ان نكيفها على صفة معينة سواء كان لها مثال في الواقع او كان او لم يكن لها مثال انما هي في الخيال والاوهام الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء. ولذلك الناس في هذا المقام في مقام التفويض

16
00:05:18.650 --> 00:05:42.550
على على اقسام القسم الاول من فوض جميع ايات الصفات تفويضا معنويا وتفويضا كيفية ففوضوا الكيفيات وفوضوا المعاني وهؤلاء يسمى اولئك باهل التفويض باهل التفويض لانهم قالوا لا نفهم هذه المعاني

17
00:05:42.550 --> 00:06:02.550
ولا نفهم هذه الحقائق ولا نعلم كيفية هذه الصفات. فعندما يخبرون بان الله سميع يقول هو سميع لكن لا ندري ما معنى السمع ولا ندري كيفية السمع وهؤلاء احد الطوائف الضالة وهم طائفة المفوظة الذين يفوظون ويسمون ايظا باهل

18
00:06:02.550 --> 00:06:30.900
قيل لان الناس اما اهل تخييل واما اهل تجهيل واما اهل تعطيل. فالمعطلتهم الجهمية والتخييل هم الفلاسفة والتجهيل هم المفوضة فقالوا نجهل المعاني ونجهل الكيفيات وهذا لا شك انه قول باطل مخالف لظاهر كتاب الله عز وجل ومخالف ايضا لسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. ورسولنا صلى الله

19
00:06:30.900 --> 00:06:50.900
الله وسلم عندما نزل عليه هذا القرآن لم يبين لاصحابه ان المعنى المتبادل الى اذهانهم انه لا يراد. وانما بما يفهمون بما يعقلون. ولكنه بين ايضا ان ما يقع في قلوبكم من اثبات صفات الله عز وجل. فان الله ليس

20
00:06:50.900 --> 00:07:10.900
كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا يلزم من اثبات حقيقة الصفة واثبات حقيقة معنى الصفة ان نثبت المماثلة بين الخالق والمخلوق الطائفة الاخرى وهي طائفة اهل السنة ومن اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم وكان وفق هديه ووفق هدي اصحابه وما عليه

21
00:07:10.900 --> 00:07:30.900
الامة الى يومنا هذا انهم انهم يفوضون الكيفيات واما المعاني فيثبتونها ويؤمنون بها فيقول يقولون ان الله سميع ونعقل معنى السمع وهو ادراك المسموعات والله بصير ونعقل معنى البصر والله عليم ونعقل معنى العلم والله

22
00:07:30.900 --> 00:07:56.650
كلم ونعقل معنى الكلام فهي معان معروفة ومعلومة لدينا لان الله كلمنا بلساننا سبحانه وتعالى بلسان عربي مبين يفهم  يفهم منه الخطاب. واما كيفية هذه الصفات فنحن لا نعلمها وعندما نقول لا نعلم الكيفيات ليس معنى ذلك ان نعطل الله من من كيفية صفاته او كيفية اسماء او كيفية

23
00:07:56.650 --> 00:08:16.650
ما ما اتصى به سبحانه وتعالى فان الصفات لها ايضا لها كيفيات. فالله يسمع بكيفية ويبصر ايضا بكيفية ويستوي بكيفية ولكن هذه الكيفية نحن عنها بها جاهلون ولا نعلم حقيقة هذه الكيف ولذلك لما سئل مالك

24
00:08:16.650 --> 00:08:38.750
رحمه الله تعالى عن الاستواء قال الكيف مجهول. وفي وفي ضبط الكيف غير معلوم. اي ليس معلوما لنا بل هو مجهول لنا لا نعلم ولم نر الله عز وجل حتى نكيف حتى نكيف صفاته سبحانه وتعالى. فكما انا لم نرى ذاته فنكيف ذاته سبحانه وتعالى كذلك

25
00:08:38.750 --> 00:08:58.750
فصفاته سبحانه وتعالى لا يمكن لنا ان نكيفها لكننا نثبت ان لصفاته كيفيات وان لها معان تليق بجلاله سبحانه وتعالى على وجه الكمال فله من السمع كماله وله من البصر ايضا كماله واتمه وله من العلم كماله واحاطته التامة سبحانه وتعالى

26
00:08:58.750 --> 00:09:18.750
فاذا قوله لا تبلغ الاوهام كله ذاته اي لا تبلغ العقول وان بلغت ما بلغت واتسعت الخواطر واتسعت الاوهام فلو بلغت ما بلغت لا تدرك كنها ذاته اي لا تدرك حقيقة هذه حقيقة هذه الصفات. فعندنا مثلا

27
00:09:19.550 --> 00:09:39.550
ولله المثل الاعلى هذه المخلوقات التي نراها. فالسماء مثلا السماء مثلا يراها الجميع. يراها كل مبصر. ومع ذاك لا ايمكن لكل مبصر ان يحيط بهذا المخلوق بان يحيط بهذا المخلوق. فانت ترى السماء وانما ترى جزءا منها ترى جزءا منها

28
00:09:39.550 --> 00:09:59.550
على قدر ما يحيط به بصرك. وهناك افاق اخرى لا يعلمها الا من الا الله سبحانه وتعالى. فاذا كان هذا في المخلوق فمن باب اولى ما يتعلق بحق الله سبحانه وتعالى بصفات الله عز وجل فان ادراك حقيقتها على الكمال لا يمكن لاحد ان يدركه

29
00:09:59.550 --> 00:10:19.550
كما قال الحافظ لا تبلغ الاوهام كنها ذاتي. واحسن من هذه العبارة واكمل قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فتأمل نفى المثلية واثبت السمع والبصر. اثبت حقيقة السمع والبصر. ونفى ما يتعرض للاذهان او او

30
00:10:19.550 --> 00:10:40.150
او ما يطرأ على الاذهان ان سمعه كسمع المخلوقين او ان بصره كبصر المخلوقين فاثبت انه له سمع وله بصر ومع ذلك هو ايضا ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى. والقاعدة في هذا الباب ان الله ليس ليس كمثله شيء لا في ذاته

31
00:10:40.200 --> 00:11:00.200
ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله فله الكمال المطلق سبحانه وتعالى له الكمال المطلق سبحانه فقال بعد ذلك ولا يكيف الحجى صفاته اي ولا يكيف الحجى اهل العقول واهل الحجا وهم العقول الذي وسمي

32
00:11:00.200 --> 00:11:20.200
لحجة لانه يمنع صاحبه من الوقوع في الزلل والوقوع في الظلال. ولذلك العاقل يسمى عاقل انه عقل نفسه عما يكون سببا لهلاكها او سببا لضياعها او سببا لفسادها. فسمي عاق لذلك لا يؤاخذ المجنون بافعاله

33
00:11:20.200 --> 00:11:40.200
عدم تكليفه ولعدم وجود العقل. كذلك الحجا سمي حجا لانه كالعقل او كالحاجز والمانع يسمى حجا يمنعك من السقوط يمنعك من الزلل هو كذلك الحجاب. فسمي العقل مانعا لانه يمنع ويكون كالحجاء او كالحجر الذي يمنع من السقوط منه. قال ولا

34
00:11:40.200 --> 00:11:56.300
لا تبلغ ولا يكيف الحجى صفاته كما ذكرنا ان لصفات الله كيفيات وان كيفيات صفاته سبحانه وتعالى لا يعلمها الا هو لا يعلمها الا هو. ومن اطلعه الله عز وجل على رؤية

35
00:11:56.300 --> 00:12:16.300
بصفاته على رؤية صفاته. فهناك من ملائكة الله عز وجل من رأوا شيئا من صفات ربنا سبحانه وتعالى يعلمون كيفية هذه الصفات ما نحن فلم نرى ربنا ولن يرى احد ربه ما دام حيا حتى يموت فاذا مات رأى ربه حتى محمد صلى الله عليه وسلم لم يرى

36
00:12:16.300 --> 00:12:36.300
ربه الا ولم يرى ربه حتى فلما اسري به انما رأى نورا صلى الله عليه وسلم وانما يرى العبد ربه اذا مات اذا كان من اهل الجنة اذا كان من اهل الجنة فانه ينعم ويمتع وتتلذذ ابصاره برؤية الله سبحانه وتعالى

37
00:12:36.300 --> 00:13:00.200
اذا لا يكيف الحجا صفاته فليس للعقول قدرة وليس للالباب آآ ادراك ان تدرك كيفية الصفات لعدم اطلاعها على صفات الله عز وجل انها تثبت ان الصفات لها معاني وان هذه المعاني على ما يليق بذات ربنا سبحانه وتعالى. ثم اخبر رحمه الله تعالى فقال

38
00:13:00.200 --> 00:13:20.200
فلا يفنى ولا يبيد وذلك ان الله له البقاء المطلق. وله الاخرية المطلقة. فربنا سبحانه وتعالى لا يفنى. ومعنى ذلك انه لا يدركه الفناء ابدا سبحانه وتعالى. حي لا يموت. هو الاول فلا يسبقه شيء وهو وهو الاخر فليس

39
00:13:20.200 --> 00:13:40.200
تبعده شيء وهو الظاهر فليس فوقه شيء وهو الباطن فليس تحته فليس تحته شيء فليس دونه شيء سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء من خلقه فقوله باق فلا يفنى اي ان الله لا يدركه الفناء ولا يلحقه فناء واما ما سوى الله

40
00:13:40.200 --> 00:14:00.200
سبحانه وتعالى فانه فانه محل الفناء الا ما استثناه ربنا ومحل لان يفنى الا ان هناك اشياء قد استثناها ربنا قال وتعالى فلا تفنى عند اهل السنة كالكرسي والعرش والقلم واللوح والجنة والنار وروح وارواح الشهداء وارواح بني ادم

41
00:14:00.500 --> 00:14:20.500
وعجب الذنب فهذه الثمان اشياء لا يلحقها ثناء بامر الله عز وجل والا هي تفنى لو شاء الله له لها ذلك. فثمانية اشياء ابقى الله لها البقاء. اما ربنا سبحانه وتعالى فحي لا يموت. وقيوم لا ينام سبحانه وتعالى. له الصمدية

42
00:14:20.500 --> 00:14:40.500
مطلقة سبحانه وتعالى. قال ولا يكون غير ما يريد. ولا يكون غير ما يريد. اي جميع ما في هذا الكون متعلق بارادة الله عز وجل. والارادة هنا المراد بها المشيئة العامة. ولم تأتي المشيئة في كتاب الله الا مشيئة

43
00:14:40.500 --> 00:15:00.500
وهي الارادة الكونية الارادة الكونية. وهنا المراد بقوله ولا يكون الا ما يريد. المراد هنا بالارادة الارادة الكونية وليس المراد بها الارادة الشرعية. وهي تقابل هنا المشيئة العامة وهي مشيئة الله عز وجل

44
00:15:00.500 --> 00:15:23.850
بما شاء وجوده وخلقه سبحانه وتعالى. وهذا الباب يتعلق بالارادة. الارادة عند الارادة لله عز وجل هي ارادتان هي ارادتان ارادة كونية وارادة وارادة شرعية ارادة كونية وارادة شرعية وله مشيئة عامة تندرج تحتها جميع

45
00:15:23.850 --> 00:15:43.850
الايرادات اذا هي مشيئة واحدة والايرادات بانواعها تنطوي وتدخل تحت المشيئة العامة الا ان المقسم الارادة الى قسمين ارادة شرعية وارادة كونية حتى لا يحصل حتى لا يحصل الخلط الذي حصل للمعتزلة

46
00:15:43.850 --> 00:16:03.850
الجهمية عندما خلطوا في هذا الباب ولم يفرقوا بين الارادة الشرعية وبين الارادة الكونية. وظنوا ان كل ما اراده الله فانه كبه ويرظاه فادخل تحت ذلك كفر الكافر ومعصية العاصي. واما وهذا قول الجبرية واما المعتز من وافقهم فقالوا

47
00:16:03.850 --> 00:16:23.850
وان الله لا يريد افعال العباد ولم يخلو الله لا الله لم يخلق افعال العباد وان اراد منهم شيء سبحانه وتعالى اراد من العاصي ان يطيع فعصاه فغلبت ارادة العاصي ارادة ربنا سبحانه وتعالى على وغلبة ارادة الشيطان ارادة الله عز وجل ولا شك ان هذا من اعظم

48
00:16:23.850 --> 00:16:47.300
من اعظم الظلال حيث انهم لم يفرقوا بين الارادة الكونية والارادة الشرعية. وظنوا ان كل ما يكون في هذا الكون ان الله يحبه ارضاه ولما رأى المعتزلة مثل هذا القول ظنوا انهم باثباتهم ان الله يريد لاعمال العباد انه كيف يريدها ويعذبها

49
00:16:47.300 --> 00:17:07.300
ويعذبهم عليه وهو الذي خلقها وهو الذي ارادها فيعذبهم على شيء هو الذي خلق واوجده. فقالوا ان الله لم يخلق افعاله العباد وكلا الطائفتين على ظلال عظيم. اما اهل السنة فاثبتوا ان لله ان لله ارادتين. ارادة عامة شاملة

50
00:17:07.300 --> 00:17:27.300
وهي ارادة الكونية وارادة خاصة وارادة الشرعية. والفرق بين الارادتين عند اهل السنة والجماعة ان الارادة الكونية لا بد ان لابد ان تقع لابد ان تقع فكل ما اراده الله كونا فانه واقع لا محالة. وان الفرق ايضا

51
00:17:27.300 --> 00:17:47.300
ان الفرق الثاني ان الارادة الكونية قد يحبها الله وقد لا يحبها وقد يرضاها ربنا وقد لا يرضاها فمثلا كفر اراده الله كولا وهل يحب كفر الكافر؟ قال تعالى ولا يرضى لعباده ولا يرظى لعباده الكفر الا ان الله اراد منه ان يكفر الله

52
00:17:47.300 --> 00:18:07.300
واراد ذلك لعلمه السابق لعلمه السابق ان هذا العبد سيكفر. وهذا ولذلك نقول ان جميع المشيئة والارادة المتعلقة باي شيء متعلقة بعلم الله السابق بعلم الله السابق. فالله علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. ثم امر القلم فكتمه وكان

53
00:18:07.300 --> 00:18:29.400
قيام الساعة ثم شاء ذلك سبحانه وتعالى ثم خلقه. فالله علم ان ذلك سيطيع وان الاخر سيعصي. انذاك سيؤمن وان ذاك يكفر فجرى القدر بعلم الله عز وجل سبحانه وتعالى فهي ارادتان الله اراد العباد جميعا ان يؤمنوا وان يسلموا وان يطيعوه سبحانه وتعالى فوفق من

54
00:18:29.400 --> 00:18:49.400
وفقه لطاعته وخذل وحرم من خذله بمعصيته والعباد يعذبون ويعاقبون على افعالهم لا على لا على علم الله فيهم ولا على خلق الله لما عملوا من المعاصي والذنوب لان الله جعلهم مشيئة وجعل لهم اختيارا وارادة

55
00:18:49.400 --> 00:19:07.000
على مشيئتهم وارادتهم. ولذلك تجد بعض الناس انه في مقام عندما يأتي الشرع تجده قد تجده جبري. وعندما يأتي الرزق تجده تجده قدري وهذا لا شك انه تخبط في باب القدر. واذا قوله

56
00:19:07.350 --> 00:19:27.350
ولا يكون غير ما يريد ان جميع ما في هذا الكون يكون بامر الله عز وجل. ويذكر ان عمرو ابن عبيد ابن باب المعتزل وهو رأس رؤوس معتزلة دخل عليه فقير من الاعراب في جرسه وفي مجلسه فقال يا عمرو قد قد سرقت لي قد سرقت لي ناقة

57
00:19:27.350 --> 00:19:39.800
فادعوا الله ان يردها لي يقول فرفع عمرو ابن عبيد وكان من اعبد اهل زمانه في الظاهر يظهر انه من اعبد الناس في زمانه. حتى غر به وخدع به ابو جعفر المنصور عندما

58
00:19:39.800 --> 00:19:59.800
قاله كلكم يمشي رويدا كلكم يطلب صيدا الا عمرو بن عبيدة. وذلك الرجل الذي اتته امرأة جميلة فعرضت نفسها لعبر البيت فنصح وذكرها فتابت توبة حتى قال زوجها افسد علي عمرو عبيد زوجتي كنت كل يوم كنت اصبي على عروس واصبحت زاهدة عابدة. هذا الرجل

59
00:19:59.800 --> 00:20:17.400
مع ما يظهر العبادة والزهد لما وقف ذلك الاعرابي عليه وقال ان دابتي قد سرقت فادعوا الله ان يردها عليه فرفع يديه ذلك المعتزل الضال مع انه على عباد لكنه رأس من رؤوس الظلام فقال اللهم ان عبدك هذا

60
00:20:17.400 --> 00:20:32.850
اللهم ان عبدك هذا قد سرقت ناقته وانت لا تريد ان تسرق وانت لا تريد ان تسرق. فقال الاعرابي لفطرته وسلامته. قال كف عني دعائك اذا كان لا يستطيع ان يمنع السارق

61
00:20:32.900 --> 00:20:47.750
فلن يستطيع ان يردها لي اذا كان ربي لا يستطيع ان يمنع السارق من السرقة فكيف سيسمح؟ فكيف سيرد السارق؟ فكيف سيرد الطريقة التي سرقت لانك بدعواك هذه تصف الله باي شيء

62
00:20:47.800 --> 00:21:04.100
بانه عاجز وان الله لم يرد ان تزف فالله ارادها لكن ارادها ارادة شرعية ولا كونية؟ نقول اراد ارادة كونية سبحانه وتعالى. اذا القول الحافظ هنا ولا يكون غير ما يريد اي جميع ما يكون في هذا الكون هو

63
00:21:04.150 --> 00:21:24.000
بارادة الله عز وجل ولا يخرج شيء عن ارادته سبحانه وتعالى. الا ان اهل السنة بينوا ان الارادة تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية. والفرق بينهما نفرق بين الارادة القوى الشرعية بفروق. الفرق الاول ان الارادة الشرعية يحبها الله ويرضاها

64
00:21:24.550 --> 00:21:45.150
ان الارادة الشرعية يحبها الله ويرضاه. الارادة الكونية قد يحبها وقد لا يحبها. الفرق الثاني ان الارادة الكونية لابد ان تقع والارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع تجتمع الارادتان في اي شيء من يذكر؟ تجتمع الارادتان الارادة الكونية الشرعية

65
00:21:46.000 --> 00:22:02.650
ده ايش المخلوق لهذه الصفة من صفات الله عز وجل لا تؤخذ الارادة صفة تجتمع مرة في اي شيء ها في هذا مجلس الان في مجلسنا هذا اجتمعت الارادتان اي ارادة

66
00:22:03.350 --> 00:22:32.200
عبد المحسن لماذا؟ الكونية لماذا وقعت والشرعية لان مجلس مجلس علم. فهنا اجتمعت الارادتان الارادة الكونية والارادة الشرعية. فطاعة المطيع نقول اجتمعت في طاعة المطيع. اذا وقعت وخلقت فان الارادتين قد اجتمعتا فيها. الارادة الكونية والارادة الشرعية

67
00:22:32.650 --> 00:22:50.150
قال هنا منفرد بالخلق والارادة. منفرد بالخلق والارادة. وهذا رد على من على المعتزلة القدرية. لانهم يقولون ان العبد يخلق فعل نفسه وان الله لا يخلق افعال العباد وهذا لا شك انه

68
00:22:50.150 --> 00:23:15.900
من ابطل الباطل من ابطل الباطل. فالله عز وجل هو المنفرد بالخلق فليس هناك خالق غير الله سبحانه وتعالى. الله خالق كل شيء. فكل شيء دون الله فالله خالقه وفي قوله الله خالق كل شيء اجتمع فيه عموما عموم كل وعموم الشيء الذي جاءت فيها على سياق النكرة والنكرة جاءت على سياق ان

69
00:23:15.900 --> 00:23:29.950
على سياق الوصف تفيد اي شيء تفيد العموم تفيد العموم. فهنا اجتمع عمان كل وهي تفيد العموم شيء جاءت نكرة فتفيد ايضا العموم كل شيء في هذا الوجود الذي نراه

70
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
والذي لا يراه الذي في السماء والذي في الارض هو من خلق الله عز وجل حتى اقوالنا وحتى افعالنا وحتى حركاتنا الله الذي خلقها سبحانه وتعالى. فالله خالق كل شيء وهو فعال لما يريد. قال هنا منفرد بالخلق

71
00:23:50.000 --> 00:24:08.050
والارادة منفرد بالخلق والارادة فلا يوجد خالق غير الله ولا ولا يوجد مريد يضاد الله يوجد مريد يوجد ما يوجد مريد يوجد انا مريد وانت تريد وفلان يريد وارادتنا لا تظاد

72
00:24:08.400 --> 00:24:34.400
ارادة ربنا سبحانه وتعالى وانما تمظي ارادتنا ومشيئتنا بما شاءه الله واراده الله لنا سبحانه وتعالى. فالله منفرد بالخلق والارادة حاكم حاكم جل بما ارادها اي حاكم تعاظم سبحانه وتعالى ما اراده. ففي هذه هذا الشطر من البيت او هذا البيت فيه رد على المعتزلة

73
00:24:34.400 --> 00:24:49.750
القائلين بان العبد يخلق فعل نفسه. لو نظرنا لماذا قال المعتزلة ان العبد يخلق فعل نفسه. هذا عندهم يقوم على اصل من اصولهم الخمسة لهم خمسة اصول من اصولهم. اصل العدل. والعدل

74
00:24:49.750 --> 00:25:05.050
بهذا بهذا الاصل ان الله لم يخلق افعال العباد وان العبد هو الذي خلق فعل نفسه ولا شك ان هذا يضاد من؟ قوله تعالى الله خالق كل شيء. فكأنه يقول ان افعال

75
00:25:05.050 --> 00:25:15.800
معصية العبد كفر العبد الله لم يخلقها ولم يردها ولم يشاؤها وانما الذي شاء ذلك هو من هو العبد هو الذي شاء ذاك هو العبد والذي خلق ذلك هو العبد

76
00:25:15.800 --> 00:25:31.500
ففروا من شيء ووقعوا في شر عظيم فروا من ان ان ان يصفوا الله كما زعموا بانه يعذب العباد على خلقه على خلقه لافعالهم فوقعوا بان جعلوا مع الله كان

77
00:25:31.550 --> 00:25:51.550
في خلقه وتدبيره سبحانه وتعالى وهذا يدل عليه شيء على عظيم التخبط عند المعتزلة. والا لو فقهوا المراد وان العبد له مشيئة وان الله وان الله له مشيئة سبحانه وتعالى وان مشيئة العبد وارادته لا تنفذ الا بما شاء الله له

78
00:25:51.550 --> 00:26:04.150
ان العبد انما يعذب ويعاقب على فعله لا على فعل الله فيه ولا على خلق الله عز وجل فيه. فانت عندما تأتي مثلا الى اي شخص من الناس وتضع امامه شيء

79
00:26:05.100 --> 00:26:25.100
هل هو وتخيره في اخذه من عدمه؟ هل هو الذي اخذ او غيره؟ عندما يمد يده ويأخذ هذا من الذي من الذي اخذ؟ هو نفسه انا عندما اخذ هذا الماء انا الذي اخترت وانا الذي شئت ان اخذ هذا الماء فان كان حلالا كان حلالا لي وان كان حراما كنت عاصيا باخذ

80
00:26:25.100 --> 00:26:36.850
بهذا الماء الذي ليس ملكا لي. فعندما يعاقب العبد يعاقب عليه شيء على فعل. لكن لو ان الله شاء اني لم اني لا اخذها هل استطيع؟ لا استطيع ولكن من يعلم

81
00:26:37.350 --> 00:26:57.350
ان الله شاء هذا او لم يشأ. هذا علم غيبي لا يعلمه الا الله. ولذلك جعل الله عز وجل لنا طريق طريق الخير وطريق الشر وهدينا هديناه النجدين اي بين له طريق الحق وطريق الباطل. وجعل الله للعباد مشيئة. وجعلهم ارادة. ثم ارسل رسلا. وانزل كتب لما

82
00:26:57.350 --> 00:27:17.350
حتى لا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل حتى تقوم الحجة ولا يبقى لاحد العذر انني لم اعلم واني لم وانني لا ادري فالله اخبر ان هذه الشرائع هي شريعة الله واخبر بفرائضه واوامره واخبر ايضا ان هناك نواهي وامور محرمة على العبد ان يجتنبها

83
00:27:17.350 --> 00:27:37.100
اذا فعل وترك انما يعاقب على اي شيء على فعله وعلى عمله. واما ما يتعلق بعلم الله فلا يعلمه الا من الا ربنا سبحانه وتعالى. ولذلك عندما جاء احدهما قال سرقت بقدر الله قال هو امير المؤمنين ونحن نقطع يدك

84
00:27:37.150 --> 00:27:57.150
بقدر الله عز وجل احتج بالقدر في السرقة نقول لاحتجوا عليه ايضا بالقدر في قطع يده ولكن البشر في باب في باب القدر خاصة يأخذ دون منه ما يوافق اهواءهم فتجده في مثل في باب الرزق وتسمع دائما من نقول له اتق الله او يؤمر او ينصح فيقول لو ان لو ان الله شاء ان يهديني

85
00:27:57.150 --> 00:28:17.150
لهاداني ويتعلل باي شيء بان الله لم يشاء ان يهديه. لكنه تجده يقوم من الساعة السادسة صباحا ويسعى في طلب الرزق ويفعل الاسباب الكثيرة في جلب رزقه وفي المحافظة على صحته. نقول الذي يهدي هو الذي يرزق. والذي يهدي هو

86
00:28:17.150 --> 00:28:35.050
والذي يعافي فلماذا اخذت بالاسباب هناك وتركت الاسباب هنا؟ انما هو الهوى وانما هو النفس الامارة بالسوء نسأل الله العافية والسلامة. فكما انك طلبت اسباب الرزق فعليك ايضا تطلب اسباب الهداية. والله جعل للهداية اسبابا

87
00:28:35.050 --> 00:28:55.050
ما جعل الرزق اسبابا. قال وحاكم اي ان الله هو الحاكم الذي يحكم بين عباده ومن اسمائه الحكم ومن صفاته ان له الحكم سبحانه وتعالى وان صفاته تصدر عن حكمة بالغة سبحانه وتعالى جل بما اراده انه هو الذي يحكم ويفعل يشاء ما يريد

88
00:28:55.050 --> 00:29:16.250
من يشاء وفقه بفضله وهذا يسمى عند اهل العلم بمسألة بمسألة التوفيق والحرمان مسألة التوفيق والحرمان وهذا التوفيق هو محض فضل من الله عز وجل ليس للعباد فيه ليس للعباد فيه قدرة وانما ذلك محض فضل من الله والله اعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى

89
00:29:16.250 --> 00:29:30.700
ولو علم الله في قلوبهم خيرا لاسمعهم. فالله يتفضل على من هو اهل للفضل. ويحرم ويمنع من هو اهل لذلك. فاذا هذا المهتدي فذلك فضل الله عز وجل. واذا اظل الظال

90
00:29:31.100 --> 00:29:50.350
ومنعه من الهداية هل ظلمه الله عز وجل؟ نقول لم يظلمه ربنا سبحانه وتعالى لماذا؟ لان الله منعه فضله ولم يمنعه حقه عندما يحتج محتج يقول لماذا لم يهدني ربي كما هدى فلان؟ نقول الله سبحانه وتعالى قد بينك طريق النجاة وبينك طريق النار. ارسل الرسل انزل

91
00:29:50.350 --> 00:30:10.350
الكتب وظح الطرق بينها وجعلك عقل ومشيئة واختيار. ثم جعلك مختارا. لم يجعلك مجبورا. ولم يجعلك ممنوعا عن عن عن سلوك الطريق الذي تريده. بل اذا تعطلت الارادة منك تعطل التكليف. عندما تتعطل ارادة من العبد يتعطل التكليف. فلا يعاقب العبد الا

92
00:30:10.350 --> 00:30:30.350
عندما يكون مكلفا وذلك يكون بمشيئته واختياره. فنقول عندما هدى الله ذلك هذا الرجل اخذ بالاسباب ومن الله عليه بفضله ومنته ان وفقه للهداية. واما انت يا من اظلك الله عز وجل فقد بين الله لك طريق الهداية ووظحه وهداه وبين وهداك هداية

93
00:30:30.350 --> 00:30:49.400
هداية دلالة وارشاد وهداية ايضا هداية عامة لان الهداية تنقسم الى هداية كما سيأتي معنا. ولكن الله حرمك فضله لانك لست اهلا ان تهدى الى الصراط المستقيم. اما لفساد في قلبك واما لفساد في اعمالك واقوالك والله اعلم اعلم

94
00:30:49.400 --> 00:31:08.000
بمن يصلح لهدايته ممن لا ممن لا يصلح ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولذلك تجد اثنان يسمعان حديث يخرج هذا موفقا قد لا قد نال قلبه وخشع والاخر يخرج وقد قسى قلبه نسأل الله العافية والسلامة واذكر في ذلك ان رجلا

95
00:31:08.600 --> 00:31:21.450
نصرانيا كان يأخذ كتبا عن الاسلام ويدعو الناس الى الاسلام يدعو الناس الى الاسلام وهو نصراني ويقول لم وفق الى الان الى الهداية لم وفق الان اهدأ يدعو الناس الاسلام ويقول هذا هو دين الحق

96
00:31:21.500 --> 00:31:41.500
وهذا هو الطريق الصحيح وهذا الطريق المستقيم لكنه خذل وحرم فلم يوفق ان يكون من المستقيمين او ان يكون من المهتدين كما هو حال بعض الناس تجد على الاسلام والاستقامة ثم يسلب الايمان ويزيغ قلبه ويزيغ قلبه بعد ذلك فيموت على الكفر والنفاق نسأل الله العافية والسلامة. فهذا هو محظوظ

97
00:31:41.500 --> 00:31:53.550
فضل من الله عز وجل يهدي من يشاء ويظل من يشاء سبحانه وتعالى. ولذلك الهداية تقسم الى اربعة او ثلاث اقسام اربعة اقسام في الدنيا ثلاث والرابعة في اخرة. هداية العامة

98
00:31:54.000 --> 00:32:09.800
هداية العامة وهذه الهداية لجميع الخلق اعطاها الله الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى وتأمل في هذه المخلوقات تجدها انها قد هديت الى ما يصلحها مثلا عندنا الان انثى الفيل عندما تريد ان تضع صغيرة اين تضعه

99
00:32:10.150 --> 00:32:28.950
هل تضعه منسدحة او مضطجعة؟ تضعه وهي واقفة. واذا ان تضعه لا تضعه في مكان صخري وانما تذهب الى مستنقع من الماء ثم تضعه حتى اذا وقع وقع في المنهدة الى ذلك هو الله سبحانه وتعالى الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. عندما تلد البهيمة

100
00:32:29.050 --> 00:32:51.350
اول ما يتجه الصغير لاي شيء يطلب اي شيء يطلب ذرعها وثديها من الذي دله؟ وعلمه ان الثدي في هذا المكان ويطلب ويطلب بطنها ويطلب بطنها من ويضربه حتى يقع فمه في ثديها ويمص من ذلك اللبن؟ من الذي دله؟ هو ربنا بخلاف بني ادم اه ابناء ادم واولاده

101
00:32:51.350 --> 00:33:09.700
هنا لا يمكن ان يرظى الا اذا دخلت امه ووظعته ووظعت الحليب في فمه والثدي في فمه. اما هذي البهائم هداها الله عز وجل مع انها مع انه لا لا تستطيعون ان تأخذ اللبن وتضعه في فمها ولا يستطيع الصغير ان ان يرى اللبن فيأخذه وانما يبحث

102
00:33:09.800 --> 00:33:29.300
بهداية الله العامة له يبحث عن موضع اللبن ثم يلتقي ويكتب ويشرب هذه تسمى هداية تسمى هداية عامة. الهداية الاخرى وهي هداية الدلالة والارشاد. هداية الدلالة والارشاد. وهي هداية الانبياء والرسل والدعاة والمصلحون. فهؤلاء هم الذين يدعون

103
00:33:29.300 --> 00:33:49.300
الناس الى الخير ويهدونهم الى الطريق المستقيم والى الطريق الصحيح. وهذه الهداية انما هي يملكها الرسل والانبياء وهم لا يملكون هداية انما هم مبلغون مبينون ومع الرسول الا البلاغ المبين. الهداية الثالثة هداية التوفيق والالهام. وهذا فظل الله عز وجل

104
00:33:49.300 --> 00:34:07.400
على من شاء ان يهديه. يسمع كلام الله خلق كثير. سمعه ابو جهل وسمعه ابو لهب. وسمعه كذلك ابن الخطاب بكر الصديق فامن الاثنان وكفر ابو لهب وكفر ابو جهل لعنهم الله مع انهم سمعوا نفس الكلام الذي سمعه ابو بكر الصديق

105
00:34:07.400 --> 00:34:27.100
الخطاب ومن اسلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. اذا هنا هذه هداية التوفيق والالهام. اما هداية الدولة والارشاد حصلت لابي جولة ما حصلت بذات الدلالة والارشاد حصلت لابي جهل وابي لهب وكفار قريش كلها ما حصلت نقول حصلت سمعوا القرآن وسمعوا السنة وقال قولوا لا اله الا الله تفلحوا ولكن

106
00:34:27.100 --> 00:34:47.100
نسأل الله العافية والسلامة. اما من وفقه الله وهداه كبكر وعمر وعثمان وعلي وبقية الصحابة رضي الله تعالى عنهم. فانهم وفقوا والهموا الى اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فهذه تسمى هلال التوفيق والالهام الهداية الرابعة وهي ثمرة الهداية السابقة وهدوا الى جنة

107
00:34:47.100 --> 00:35:07.100
وهدوا الى الطيب القول وهدوا الى صراط حميد اي عندما يهدى اهل الجنان الى الجنة نسأل الله من فضله وهذه الهداية ثمرة الهدايات السابقة هذا ما يتعلق مسألة فمن يشاء وفاق فضله ومن يشأ اظله بعدله فمن اظله الله فانما ظل بعدل الله عز وجل ومن اهتدى

108
00:35:07.100 --> 00:35:27.100
فانما اهتدى بتوفيق الله وفضل الله سبحانه وتعالى فله المنة اولا واخيرا. ونسأل الله ان يمن عليه بفضله ولا يعاملنا بعدله وان الى صراطه المستقيم وان يأخذ بقلوبنا وبأسماعنا وبابصارنا الى ما يحب ويرظى سبحانه وتعالى ونقف على هذا والله تعالى

109
00:35:27.100 --> 00:35:28.000
لم