﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:23.650
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذا هو الدرس الثاني عشر من شرح كتاب الورقات لامام الحرمين ابي المعالي الجويني رحمه الله وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه ونفعنا بعلومه في الدارين

2
00:00:24.000 --> 00:00:56.650
قال المصنف والسارح عليهما رحمة الله تعالى وابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص ويذكر فيه المطلق والمقيد والمجمل والمبين والظاهر وفي بعض النسخ والمؤول وسيأتي والافعال والناسخ والمنسوخ

3
00:00:56.800 --> 00:01:26.850
والاجماع والاخبار والقياس والحظر والاباحة وترتيب الادلة صفة المفتي والمستفتي واحكام المجتهدين  ثم شرع في اول مباحث هذا الكتاب الشريف فقال فاما اقسام الكلام فاقل ما يتركب منه الكلام اثنان

4
00:01:27.000 --> 00:01:54.650
نحو زيد القائم او اسم وفعل. نحو قام زيد. او فعل وحرف. نحن ما قام. اثبت بعضهم ولم يعد الضمير في قامة. الراجع الى زيد مثلا بعدم ظهوره والجمهور على عبده كلمة

5
00:01:55.800 --> 00:02:25.850
او اسم وحرف وذلك في النداء نحو يا زيد وان كان المعنى ادعو او انادي زيدا هذه اول مباحث هذا الكتاب الشريف قال المصنف رحمه الله فاما اقسام الكلام فاقل ما يتركب منه

6
00:02:25.850 --> 00:02:53.950
اقسام الكلام اي اقسام ما يتركب منه الكلام وهذا المبحث هو مبحث لغوي اصالة. وانما يذكر في كتب اصول الفقه. لان معظم نظر الاصولي انما هو في دلالات الصيغ. كالحقيقة والمجازي والعموم والخصوص واحكام

7
00:02:53.950 --> 00:03:19.200
الامر والنهي ودليل الخطاب ومفهومه ونحو ذلك فاحتاج الاصولي الى النظر في ذلك تكميلا للنظر في الاصول اذا هذا المبحث في الاصل انما هو مبحث لغوي. لذلك تجد هذا المبحث في اول كتب اللغة. في اول كتب

8
00:03:19.200 --> 00:03:45.200
اللغة لكن لما احتاج الاصولي الى ادراجه في هذا؟ لان الاصولي نظره اصالة انما هو في دلالات الصيام قال فاما اقسام الكلام فاقل ما يتركب منه الكلام اسما الكلام في اللغة يطلق على عدة معاني

9
00:03:45.450 --> 00:04:09.000
يطلق على حدث التكليم كما تقول مثلا اعجبني كلامك زيدا. اي اعجبني تكليمك زيدا. وكما قال الشاعر كلامك هندا وهي مصغية يشفيك قلت صحيح ذاك لو كان. قالوا كلام كاهن

10
00:04:09.000 --> 00:04:36.400
وهي مصغية اي قالوا تكليمك هندا. فانما اراد الشاعر هنا حدث التكريم كذلك يطلق الكلام على ما يدور بالنفس مما يعبر عنه باللفظ المفيد. نحو قول نحن قول الافضل لا يعجبنك من خطيب خطبة حتى يكون مع الكلام اصيلا

11
00:04:36.500 --> 00:04:58.250
ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليل كذلك يطلق الكلام في اللغة على ما تحصل به الفائدة سواء اكان ذلك لفظا او خطا او اشارة او ما نطق به لسان الحال

12
00:04:58.550 --> 00:05:29.650
لفظا مثلا كما تقول قال لي محمد انه ات غدا هذا افاد باللفظ وقد تكون الافادة بالخط كما تقول العرب مثلا القلم احد اللسانين. او كما نقول مثلا كلام في الورقات هل وصل لنا كلام الجوعيني رحمه الله تعالى لفظا او خطا؟ وصل لنا كلام الجهني رحمه الله خط

13
00:05:29.650 --> 00:05:51.200
كذلك الافادة بالاشارة كما قال ربنا سبحانه قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة تأجى من الا رمزا. فاستثنى ربنا جل وعلا الرمز من الكلام. والاصل في الاستثناء ان يكون تصل

14
00:05:51.550 --> 00:06:10.450
لانه قد يرد على الاية بان الاستثناء وقد يرد على الاستدلال بالاية بان الاستثناء منقطع لكن الاصل في الاستثناء انه متصل كذلك قد تكون الافادة بلسان الحال. كما قال الشاعر اشارت بطرف العين خيفة اهلها

15
00:06:10.550 --> 00:06:34.950
اشارة محزون ولم تتكلم. فايقنت ان الطرف قد قال مرحبا واهلا وسهلا بالحبيب  فايقنت ان الطرف قد قال مرحبا. فسمى لسان الحريق قولا او كلاما اما الكلام الذي يقصده المصنف رحمه الله فانه الكلام المفيد

16
00:06:35.100 --> 00:06:53.900
اذ لهذا التقسيم يدل على انه ما اراد الا الكلام المفيد وهذا محط نظر الاصولي اذ لا ينظر الاصولي ولا يعني بالكلام غير المفيد. قال فاقل ما يتركب منه الكلام

17
00:06:53.900 --> 00:07:28.000
نحو زيد القائم او اسم وفعل نحو قام زيد او فعل وحرف. نحو ما قام. اثبته بعضهم ولم يعد الضمير في قال الراجع الى زيد مثلا لعدم ظهوره  اقل ما يتركب منه الكلام اي اقل ما يتركب منه الكلام المفيد اسمان. اسمان هذه السورة الاولى من اقسام الكلام

18
00:07:28.000 --> 00:08:01.050
كأن تقول زيد قائم هذه جملة يحسن السكوت عليها. زيد مبتدأ وقائم خبر. او نحن قام زيد. هذا فعل واسم. قام فعل وزيد فاعله. وهذه جملة يحسن السكوت عليه او فعل وحرف نحو ما قام. هل هذا هل هذا قسم من اقسام الكلام؟ او انه

19
00:08:01.050 --> 00:08:21.050
يدخل في القسم السابق الذي عليه ذهور الاصوليين انه لا يثبت قسما برأسه. وانما الجملة في في الحقيقة مركبة من فعل وسع. الفعل هو قارئ والاسم هو الضمير المستتر في قامة. وتقديره هو

20
00:08:21.050 --> 00:08:40.850
ما قام اي ما قامه ولكن عدله امام الحرمين رحمه الله قسما برأسه قال نحن ما قام اثبته بعضهم اي على نحو ما صنع المصنف رحمه الله. ولم يعد الضمير في قام

21
00:08:40.850 --> 00:09:10.500
راجع الى زيد مثلا لعدم ظهورهم. قال الفاعل فيها الفاعل ضمير مستتر فيه فلم يعده المصنف رحمه الله كلمة بل عده قسما مستقلا وهو فعل وحرف. الفعل وقام والحرف هو ما هو. لكن الذي عليه جمهور الاصوليين ان هذا ليس قسما برأسه. وانما ده هو داخل في القسم الذي

22
00:09:10.500 --> 00:09:29.050
سبقه انما هو داخل انما هو داخل في القسم الذي سبقه. ان هذا اسم وفعل. الاسم اللي هو الضمير المستتر والفكر هو قام. قال او اسم وحرف. وذلك في النداء نحو يا زيد

23
00:09:29.350 --> 00:09:58.350
وان كان المعنى ادعو زيدا او انادي زيدا وهذا هو الاعتبار الاول من اقسام الكلام هذا له اعتبار الاول من اقسام الكلام لان الكلام ينقسم لثلاثة اعتبارات باعتبار تركيبه. وباعتبار مدلوله وباعتبار استعماله. اما اعتبار الترتيب فقد مضى

24
00:09:58.350 --> 00:10:31.400
ومعنا يأتي معنا الان اعتبار المدلول. انقسام الكلام باعتبار مدلوله. قال المصنف رحمه الله تعالى والكلام ينقسم الى امر ونهي. نحو قم ولا تقعد وخبر نحو جاء زيد. واستحبار وهو الاستفهام. نحو هل قام زيد؟ فيقال

25
00:10:31.400 --> 00:11:06.000
قالوا نعم اولى. وينقسم ايضا الى تمن نحو ليت الشباب يعود يوما وعرض نحو الا تنزل عندنا وقسم نحو والله لافعلن كذا الكلام ينقسم باعتبار مدلوله من جهتين الجهة الاولى

26
00:11:06.050 --> 00:11:38.500
ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار الامر هو طلب الفعل من الاعلى الى الادنى والنهي طلب الترك من الاعلى الى الاذى الامر نحو ان تقول مثلا قم والنهي نحو ان تقول لا تقم لا تقعد ونحو ذلك

27
00:11:39.250 --> 00:12:13.500
قال وحمل نحو جاء زيد الخبر ما يحتمل الصدق والكذب واستخبار قال وهو الاستفهام نحو هل قام زيد وينقسم ايضا الى تمن وعرض وقسم. تمن اي كلام دال بالوضع على طلب ما لا طمع فيه او ما فيه عذر

28
00:12:13.900 --> 00:12:34.500
ما لا طمع في نحو ان تقول الا ليت الشباب يعود يوما. اذا قلت ذلك فانت تتمنى شيئا لا طمع لك في تحققه اصلا او ان يقول منقطع الرجاء. ليت لي مالا

29
00:12:34.650 --> 00:13:06.700
فاحج به  هذا طلب لما فيه عسر. والعسر هنا اطلاقه في حق المخلوق. فيما فيه عسر في حق المخلوق كذلك ينقسم الى عرض قلنا تمن وعرض وقسم. العرض هو كلام دال بالوضع على الطلب برفق ولين

30
00:13:07.000 --> 00:13:30.200
نحو ان تقول مثلا الا تنزل عندنا؟ هذا طلب لكنه برفق ولين قال وقسم والقسم كلام دال بالوضع على اليمين. نحو مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم والله لاغزون قريشا

31
00:13:30.450 --> 00:14:00.150
هذا قسم وجواد التقسيم ان الكلام في العربية بالاستقراء اما ان يفيد الطلب بالوضع او الا يفيد فان اثار الطلب بالوضع فلا يخرج عن احوال ثلاث وان افاد وان وان لم يفد الطلب بالوضع فلا يخرج عن حالين

32
00:14:00.850 --> 00:14:24.450
ان افاد الطلب بالوضع فلابد ان يكون المطلوب به احد ثلاثة اشياء اما الفعل او الترك او الاعلان. ارسم معي خريطة كده اكتب مسلا الكلام وطلع من الكلام دي سهمين

33
00:14:24.950 --> 00:14:52.250
السهم الاولاني تكتب فيه اما ان يفيد الطلب بالوضع السهم التاني تكتب فيه اما او الا يفيد الطلب بالوضع. طيب السؤال الاولاني من اما ان يفيد الطلب بالوضع فبلمطلوب شيء من من اشياء ثلاثة

34
00:14:52.550 --> 00:15:12.100
اما ان يكون هذا المطلوب هو طلب الفعل او المطلوب اما ان يكون الفعل او الترك او الاعلان طب ازا كان المطلوب من الكلام هو طلب الفعل يبقى ده امر

35
00:15:12.300 --> 00:15:34.100
ان كان المطلوب هو الترك يبقى دنا ان كان المطلوب هو الاعلام يبقى ده استفهام يبقى ده القسم الاولاني الكلام اما ان ينزل الطلب بالوضع وفي الحالة دي المطلوب بالكلام شيء من اشياء ثلاثة اما الفعل

36
00:15:34.100 --> 00:15:48.450
والترك او الاعلام. فان كان المطلوب هو الفعل فده يبقى نسميه ايه؟ نسميه امر. ان كان المطلوب هو الترك يبقى ده اسمه نهي. ان كان والمطلوب هو الاعلام ده اسمه ايه؟ اسمه استفهام

37
00:15:48.700 --> 00:16:08.700
طب القسم التاني؟ او الا يفيد الطلب بالوطن؟ ما هو الكلام كده. بالاستقراء اما ان يكون هذا الكلام قد وضعته العرب للطلب او لم فان وضع للطلب يبقى المطلوب حاجة من حاجات تلاتة. اما ان يفيد آآ الطلب الفعلي او طلب الترك او الاعلام. طلب الفعل يبقى

38
00:16:08.700 --> 00:16:26.100
طلب الترك يبقى ناهي طلب الاعلام يبقى الاستفهام. طب اما الحاجة التانية او الا يفيد الطلب بالوضع. هذا له حالتين اما ان يحتمل الصدق والكذب او الا يحتمل الصدق والكدر

39
00:16:26.550 --> 00:16:53.100
فان احتمل الصدق والكذب فهو الخبر وان لم يحتمل الصدق والكذب فهو الانشاء اللي هو ينقسم الى تمن وعرض وطن. شفت جهة التقسيم ليه المصنف قال والى امر ونهي وخبل واستخبار وينقسم ايضا الى تمن وعرض وقسم. لان الكلام في

40
00:16:53.100 --> 00:17:13.100
العربية للاقراء اما ان يدل على الطلب بالوضع او الا يدل على الطلب بلغة. فان افاد الطلب بالوضع فالمطلوب بالكلام حينئذ لا يخرج عن اشياء ثلاث. اما ان يكون المطلوب هو الفعل او الترك او الاعلان

41
00:17:13.600 --> 00:17:31.250
ان كان المطلوب هو الفعل فهذا هو الامر. قم اقعد ونحو ذلك. او ان يكون المطلوب هو الترك. لا تقم لا تقعد هذا والناس او ان يكون المطلوب هو الاعلام هو الاستفهام. هل قام زيد؟ هل جاء عمرو ونحو ذلك

42
00:17:31.350 --> 00:17:49.800
او ان يكون الكلام لا يفيد الطلب بالوضع. فهذا له حالتان. اما ان يحتمل الصدق والكذب. هذا هو الخبر او ان لا يحتمل الصدق والكذب هذا هو الانشاء الذي ينقسم الى تمن وعرض وطن

43
00:17:50.550 --> 00:18:26.800
اذا هكذا تناولنا تقسيم الكلام من جهة ترتيبه وتناولنا تقسيم الكلام من جهة مدلوله. نأتي على باعتبار الثالث من اعتبارات تقسيم الكلام وهو تقسيم الكلام من جهة مدلولين قال المصنف والشارخ عليهما رحمة الله ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز

44
00:18:26.950 --> 00:18:55.800
الحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. او من المخاطبة فيها الوجهان وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. وان لم يبقى على موضوعه. كالصلاة في الهيئة المخصوصة

45
00:18:55.800 --> 00:19:21.950
اي كاستعمال الصلاة في الهيئة المخصوصة فانه لم يبقى على موضوعه اللغوي وهو الدعاء بخير والدابة لذات الاربع. والدابة معطوفة على الصلاة. والدابة لذات الاربع. كالحمار. فانه يبقى على موضوعه وهو كل ما يدب على الارض

46
00:19:25.950 --> 00:19:55.550
قال والمجاز ما تجوز به اي ما تعدي به عن موضوعه نقف مع كلام المصحف الوجه الثالث من اوجه تقسيم الكلام تقسيمه من جهة مدلوله وقد قسمه المصنف رحمه الله تعالى كغيره من الاصوليين الى حقيقة ومجاز

47
00:19:58.550 --> 00:20:24.850
وجه هذا التقسيم ان الكلام اما ان يستعمل في موضوعه اي في اصل وضعه اللغوي او الا يستعمل في موضوعه الا يستعمل في اصل وضعه اللغوي. وانما يستعمل في معنى اخر منقول عنه

48
00:20:24.850 --> 00:20:57.300
فان استعمل الكلام في اصل وضعه اللغوي فهذا ما يسمى بالحقيقة وان استعمل في المعنى الاخر المنقول عنه فهذا هو الملف فلفظة الاسد مثلا ان استعملناها في اصل وضعها اللغوي اي المعنى الاصلي الذي وضعت وضعتها اه

49
00:20:57.300 --> 00:21:23.500
له العرب وهو الحيوان المفترس كان ذلك حقيقة اما ان استعملناها في المعنى الطارئ في المعنى الجديد وهو من وضع العرب ايضا فهذا يسمى مجازا ان استعملنا الاسد مثلا في الجندي الشجاع

50
00:21:23.600 --> 00:21:46.150
هذا يسمى مجازا لان استعمال الاسد بمعنى الجندي الشجاع ليس هو اصل الوضع اللغوي. وانما هو المعنى الذي طرأ على هذا الاصل قال فالحقيقة ما بقي في استعمال على موضعه

51
00:21:46.600 --> 00:22:25.650
وقيل ما استعمل في ما اصطلح عليه من المخاطبة كلمة الحقيقة مشتقة من الحق اي الامر الثابت المستقر والعرب تطلق الحقيقة على ما يجب حمايته والدفاع عنه فمنه قوم عامر ابن الطفيل لقد علمت عنجا هوازن انني انا الفارس

52
00:22:25.650 --> 00:22:51.550
حقيقة جعفر اما في الاصطلاح فقد عرفه المصنف رحمه الله تعالى بقوله ما بقي على موضوعه. وفي بعض النسخ ما بقي على ما بقي في الاستعمال على موضوعه فمثلا ان استعملنا لفظة الاسد

53
00:22:51.650 --> 00:23:33.950
على اصل وضعها اللغوي عند العرب. اللي هو الحيوان المفترس كان قلنا ان اللفظة قد بقيت في الاستعمال على اصل وضعها اللغوي اي المعنى الاصلي الذي وضعتها له العرب ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى تعريفا اخر للحقيقة فقال وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه

54
00:23:33.950 --> 00:24:00.150
من المخاطبة او من المخاطبة ما استعمل اي اللفظ المستعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة اي فيما اصطلحت عليه الجماعة المخاطبة. فلو كسرنا الطاء قلنا من المخاطبة يبقى المراد الجماعة المخاطبة

55
00:24:00.650 --> 00:24:23.750
لو فتحنا الطاء قلنا من المخاطبة يبقى المراد المصدري. يبقى لو كسرنا الطاء المراد اسم الفاعل. لو فتحنا الى المخاطبة يبقى المراد المصدر من المخاطبة  اذا هذا التعريف ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. او من المخاطبة

56
00:24:24.300 --> 00:24:48.100
فيما اصطلح عليه يعني فيما اتفقت عليه الجماعة المخاطبة. لان اصطلاح اتفاق قوم على استعمال شيء في شيء معلوم عنده كاتفاق الشرعيين مثلا على استعمال الصلاة في افعال مخصوصة في اوقات مخصوصة مبدوءة بالتكبير مختومة بالتسليم

57
00:24:48.100 --> 00:25:08.100
اتفاق طائفة على استعمال شيء معين في شيء معين. استعمال الصلاة في الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة المبدئية بالتكبير المختومة بالتسليم. يبقى ما استعمل اي لفظ المستعمل. فيما اصطلح عليه من المخاطبة اي

58
00:25:08.100 --> 00:25:39.550
فيما اتفقت عليه الجماعة المخاطبة ما الفرق بين التعريفين؟ بين التعريف الاول والتعريف الثاني التعريف الثاني يدخل فيه الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية. هييجي معنا الوقتي تقسيم الحقيقة الى ثلاثة اقسام حقيقة لغوية وحقيقة شرعية وحقيقة العرفية. هذا التعريف يدخل فيه

59
00:25:39.550 --> 00:25:57.700
الثلاثة من انواع الحقيقة. الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية والحقيقة اللغوية. اما التعريف الاول فلا فيه الا الحقيقة اللغوية فقط ما بقي في الاستعمال على موضوعه. يعني على اصل وضعه اللغوي

60
00:25:58.250 --> 00:26:20.000
لكن هذا التأليف يدخل فيه الحقيقة الشرعية ويدخل فيه الحقيقة العرفي. لكن ما يدخلوش الحقيقة الشرعية والحقيقة في التعريف الاول. ليه؟ لان الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية منقولتان عن اصل الوضع اللغوي

61
00:26:20.050 --> 00:26:44.500
منقولتان عن اصل الوضع اللغوي قال فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة او من المخاطبة يجوز فيها الوجهان. وان لم يبقى على موضوعه وان لم يبقى على موضوعه. الجملة دي متعلقة بايه؟ متعلقة

62
00:26:44.500 --> 00:27:07.350
للتعريف الاخير ده خلاص ما بقي في الاستعمال على موضعه يعني الحقيقة لا تكون الا ما الا فيما بقي على اصل وضعه اللغوي. ماشي. لكن التعريف وقيلت واستعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة وان لم يبق على موضوعه يعني وان لم يبقى على اصل وضعه اللغوي

63
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
وان نقي ثم مثل الشارح رحمه الله فقال كالصلاة في الهيئة المخصوصة فانه لم يبقى على اللغوي وهو الدعاء بخير. الصلاة اذا استعملت في الهيئة المخصوصة في الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة المبدوءة بالتكبير

64
00:27:28.050 --> 00:27:48.050
ثم بالتسليم. هذه تسمى حقيقة على التعريف الاول ولا على التعريف الثاني؟ على التعريف الاول لا تسمى حقيقة لان الحقيقة التعريف الاول ما بقي في الاستعمال على موضوعه. لكن تسمى حقيقة على ايه؟ على التعريف الثاني ما استعمل فيما اصطلح عليه من

65
00:27:48.050 --> 00:28:18.750
فاطمة قال فانه لم يبقى على موضوعه اللغوي وهو الدعاء بخير. قال والدابة لذات الاربع والدابة هنا الواو هنا مش استئنافية. الواو عاطفة. الدابة هنا معطوفة على الصلاة كالصلاة والدابة او نقول ان الواو استئنافية والدابة مبتدأ ويبقى الخبر كذلك يعني

66
00:28:18.750 --> 00:28:51.750
والدابة لذات الاربع كالحمار حكمها كذلك قال والدابة لذات الاربع لمثال تاني قال فانه لذات الاربع كالحمار فانه لم يبقى على موضوعه وهو كل ما يدب على الارض لو قلنا ان الحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه يبقى الصلاة اذا استعملت في الافعال المخصوصة

67
00:28:52.000 --> 00:29:19.650
ما تدخلش في التعريف. والدابة اذا استعملت في ذات الاربع ما تدخلش في التعريف. ليه لان الصلاة اذا استعملت في الافعال المخصوصة اسمها حقيقة شرعية والدابة اذا استعملت في ذات الاربع اسمها حقيقة عرفية. وما تقلقش هيجي معنا التقسيم الثلاثي ده. تقسيم

68
00:29:19.650 --> 00:29:46.450
اللغوية وشرعية وعرفية  فالحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية الحقيقة الشرعية التي من وضع الشرع. الحقيقة العرفية من وضع اهل العرف حقيقة مين مين اللي حط الصلاة للافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة المبدوءة بالتكبير المكتوبة بالتسليم. اللغة ولا الشرع؟ الشرع

69
00:29:46.450 --> 00:30:05.950
وهنبين برضه معنى الوضع الشرعي. هنبين معنى الوضع الشرعي لان هنا فيه نكتة نبه عليه نبه عليها الزركشي رحمه الله ايه اللي احنا عايزين نفهمه دلوقتي ان الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية تدخل على التعريف تدخل في نطاق الحقيقة على التعريف التاني مش

70
00:30:05.950 --> 00:30:31.000
التعريف الاول قال والحق فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل في مسقط لحاليه من المخاطبة. وان لم يبق على الجملة دي متعلقة بالتعريف التاني. كالصلاة اي كاستعمال الصلاة في الهيئة المحصوصة. فانه لم يبقى على موضوع

71
00:30:31.000 --> 00:30:55.800
اللغوي وهو الدعاء بخير وانما نقل الى معنى جديد الى الى معنى الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة المبدوءة بالتكبير المختومة بالتسليم لكن برضو عشان ما تتلخبطش نقل على وجه الغلبة لا على وجه الوضع

72
00:30:57.200 --> 00:31:17.200
على وجه الغلبة لا على وجه الوضع. بمعنى انه غلب استعماله في الشرع بهذا المعنى. كذلك لما نيجي للدابة غلبة استعمالها في العرف بهذا المعنى بذات الاربع. لكن الدابة في اصل وضعها اللغوي تطلق على ايه؟ تطلق على الانسان

73
00:31:17.500 --> 00:31:36.000
معزرة تطلق على ما كل ما يدب على الارض. سواء اكان انسانا او بهيمة. كل ما يدب على الارض يطلق عليه دابة كاين ده هو ايه؟ ده اصل الوضع اللغوي. لكن نقلها اهل العرف بعد كده الايه؟ لذات الاربع

74
00:31:37.600 --> 00:31:56.100
قال والدابة لذات الاربع كالحمار فانه لم يبقى على موضوعه وهو كل ما يدب على الارض  طيب قبل ما نيجي للمجاز نرسم خريطة كده او نرسم رسمة للي احنا قلناه

75
00:31:56.250 --> 00:32:22.800
قلنا اللفظ في العربية اما ان يستعمل في اصل وضعه اللغوي او الا يستعمل في اصل وضعه اللغوي  فان استعمل في اصل وضعه اللغوي فهو الحقيقة وان لم يستعمل في اصل وضعه اللغوي فهو المجاز. لكن عايزين نقف مع الحقيقة شوية. احنا قلنا ايه؟ الحقيقة لها تعريفة

76
00:32:22.900 --> 00:32:56.000
ما بقي في الاستعمال على موضوعه وما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة للحقيقة تنقسم الى ثلاثة انواع حقيقة لغوية وحقيقة شرعية وحقيقة عرفية فالحقيقة اللغوية هي الحقيقة التي وضعها اهل اللسان

77
00:32:56.750 --> 00:33:23.050
فمثلا اهل اللسان قد وضعوا لفظة الاسد للحيوان المفترس هذه تسمى حقيقة لغوية بالحقيقة الشرعية هي الحقيقة التي وضعها الشارع كاطلاق الصلاة مثلا على الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة المبدوءة بالتكبير المختومة بالتسليم. بس هنا نكتة بقى

78
00:33:24.700 --> 00:33:45.500
الصلاة على الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة الى اخره. هذا على سبيل الوضع او على سبيل غلبت الاستعمال هذا على سبيل غلبة الاستعمال. لا على سبيل الله لان الشارع لم

79
00:33:46.900 --> 00:34:11.000
يضع الصلاة لهذا المدلول بهذا من الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة المبدوء بالتكبير المختومة بالتسليم يعني ما عندناش نص شرعي يقول ان الصلاة هي كذا وكذا وكذا لا. وانما غلب على استعمال الشرع للصلاة

80
00:34:11.000 --> 00:34:41.050
انها الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة المبدوءة بالتكبير المحتومة بالتسليم يبقى كلمة الوضع لما نطلقها في حق الحقيقة اللغوية غير لما نطلقها في الحقيقة الشرعية يتنبه لهذه المسألة جدا كلمة الوضع لما نطلقها في اللغوية نعني بها تعيين اللفظ بازاء المعنى. العرب حطت لفظ

81
00:34:41.050 --> 00:35:04.600
الاسد للحيوان المفترس لكن لما نطلقها بقى في الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية نعني بها نعني بالوضع غلبة الاستعمال. لان الشارع ان يضع لفظة الاسد معذرة لم يضع لفظة الصلاة والصوم ونحوهما لهذا المعنى نصا وانما غلب

82
00:35:04.600 --> 00:35:26.850
استعمال الشريف ليه؟ الصلاة الافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة. غالبا استغلال الشارع في الحج قصد البيت الحرام اداء المناسك هو الحج في اصل الوضع اللغوي ايه؟ الحج في اصل الوضع اللغوي معناه القصر. كل قصد يسمى حدا. تقول حججت بيت

83
00:35:26.850 --> 00:35:44.850
فلان اي قصدته. لكن الشر غلب على استعماله للحج معنى اخ اللي هو قصد البيت الحرام لاداء المناسك. فلما نطلق الحج على قصد البيت الحرام لالاء المناسك. ده نسميه ايه؟ نسميه

84
00:35:44.850 --> 00:36:06.800
حقيقة شرعية يعني ايه حقيقة شرعية؟ يعني من وضع الشرع. طب نقصد بالوضع هنا. ان الشارع قد  اللفظة بايزاء المعنى زي ما نقصد به في اللغوية اقول لك لأ. نقصد به غلبة الاستعمال. انتبه للنقطة دي جدا

85
00:36:07.000 --> 00:36:28.900
يبقى الحقيقة ثلاثة اقسام حقيقة لغوية هي الحقيقة التي وضعها اهل اللغة اي عين اهل اللغة لفظة لمعنى الحيوان المفترس النوع الثاني الحقيقة الشرعية وهي الحقيقة التي وضعها الشارع. ونقصد بوضع الشارع هنا غلبة الاستعمال

86
00:36:28.950 --> 00:37:04.200
في النوع الثالث الحقيقة العرفية. وهي الحقيقة التي وضعها اهل العرف وهي تنقسم الى نوعين. حقيقة عرفية عامة وحقيقة عرفية خاصة ايه الحقيقة العرفية العامة وايه الحقيقة العرفية الخاصة الحقيقة العرفية العامة هي الحقيقة التي وضعها اهل العرف العام

87
00:37:04.900 --> 00:37:36.600
اهل العرف العامة. اما الحقيقة العرفية الخاصة فهي الحقيقة التي وضعها اهل الخاص اي اهل فن معين اهل صنعة معينة الحقيقة العرفية العامة هي الحقيقة التي وضعها اهل العرف العام. يعني الذي لم يتعين الناقل فيه. مين اللي نقل؟ لفظ

88
00:37:36.600 --> 00:37:58.600
بغيتي الدابة من كل ما يدب على الارض لي ذات الاربع ما عندناش ناقل معين فده نسميه اهل العرف العام لكن انا لما اقول لك مين اللي نقل لفظة الفاعل من

89
00:37:58.950 --> 00:38:18.950
كل قائم بالفعل اللي هو اصل الفعل اللغوي الاصل الوضع اللغوي. لمعنى اخر اللي هو الاسم المرفوع بفعله. مين اللي نقل دي؟ تقول لي على طول النحاة يبقى انت حددت الناقل ولا ما حددتوش؟ حددته يبقى ده اسمه اهل العرف الخاص. طالما حددت

90
00:38:18.950 --> 00:38:38.950
الناقد يبقى اسمه اهل العرف الخاص. لكن ان لم تحدد الناقل فاسم اهل العرف العام. يبقى الحقيقة العرفية هي هي الحقيقة التي وضعها اهل العرف العام. وهي تنقسم الى نوعان. حقيقة عرفية عامة

91
00:38:38.950 --> 00:38:58.950
وهي الحقيقة التي وضعها اهل العرف العام زي لفظة الدابة. لفظة الدابة اصل وضعها اللغوي. كل ما يدب على الارض لكن نقلها اهل العرف العام من اصل هذا الوضع اللغوي الى ذات الاربع. فدي اسمها

92
00:38:58.950 --> 00:39:21.150
حقيقة عرفية عامة. يعني انت لو استعملت لحظة الدابة بمعنى الفرس او الحمار دي اسمها حقيقة عرفية  اما بقى الحقيقة العرفية الخاصة فهي الحقيقة التي وضعها. اهل العرف الخاص يعني اهل فن معين او صنعة معينة. زي وضع

93
00:39:21.150 --> 00:39:47.150
لحظة الفاعل من الاسم المرفوع بفعله هي في اصل وضعها اللغوي كل قائم بالفعل. لكن نقلها اهل العرف الخاص اللي هم النحات الى معنى جديد. وهو اسم المرفوع بالفعل انا قلت لك التقسيم ده ليه؟ قلت لك التقسيم ده عشان نرجع لتعريف الحقيقة. قلنا الحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه خلاص يبقى

94
00:39:47.150 --> 00:40:14.400
هيدخل فيها الا الحقيقة اللغوية. لكن لو قلنا ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة في الحالة دي يدخل فيها النوعين التانيين الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية قال والمجاز ما تجوز اي تعدي به عن موضوعه

95
00:40:14.550 --> 00:40:46.950
وهذا على المعنى الاول للحقيقة وعلى الثاني هو ما استعمل في غير ما اصطلح عليه من المخاطبة  قلنا المجاز على مقابلة الحقيقة ما استعمل معزرة. ما تجوز به عن موضوعه. يعني ما تعدي به عن موضوعه

96
00:40:46.950 --> 00:41:06.950
يعني ما تعدي به عن اصل وضعه اللغوي. لو قلنا لفظة الاسد لفظة الاصل الاسد دي. اصل وضعها اللغوي الحيوان المفترس طيب انا استعملت لفظة الاسد بمعنى الجندي الشجاع. اذا انا تزوجت

97
00:41:06.950 --> 00:41:36.900
باللفظة عن اصل وضعها اللغوي. يعني ايه تجاوزت؟ تعديت باللفظة عن اصل وضعها اللغوي شبه كده الحقيقة والمجاز بالنهر الذي له ضفتان. ضفة يمنى وضفة يسرى لو انا بستعمل اللفظ بالمعنى الحقيقي يعني باصل وضعه اللغوي يبقى انا كده على الضفة اليمنى

98
00:41:37.150 --> 00:42:03.800
لو انا هعدي النهر ده للضفة اليسرى يبقى انا كده تجوزت او جزت النهر  التعدي من الضفة اليمنى للضفة اليسرى لكأن كأنه المجاز يبقى المداس ما تجوز به عن موضوعه. يعني ما تعدي به عن موعده

99
00:42:05.050 --> 00:42:38.150
وهذا التعريف على مقابل التعريف الاول في الحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه. وعلى مقابل التعريف الثاني يبقى ما استعمل في غير ما اصطلح من المخاطبات يعني ايه ما استعمل في غير ما اصطلح عليه من المخاطبة اللي هو التعريف الثاني للمجاز على مقابلة التعريف الثاني في الحقيقة اي ما استعمل

100
00:42:38.150 --> 00:43:07.300
في غير المعنى الذي اصطلحت المخاطبة على استعماله فيه  ثم شرع المصنف رحمه الله تعالى في بيان اقسام الحقيقة فقال والحقيقة ان ما لغوية بان وضعها اهل اللغة كالاسد للحيوان المفترس

101
00:43:07.500 --> 00:43:34.300
واما شرعية بان وضعها الشارع كالصلاة للعبادة المخصوصة واما عرفية. هذه الاقسام الثلاثة التي تقدمت معه قلنا الحقيقة تنقسم الى لغوية وشرعية وعرفية قال ان لغوية بان وضعها اهل اللغة كالاسد للحيوان المفترس

102
00:43:35.000 --> 00:43:56.150
اهل اللغة قد وضعوا لفظة الاسد للدلالة على الحيوان المفترس واما شرعية بان وضعها الشارع كالصلاة للعبادة المخصوصة الشارع وضع نظافة الصلاة للعبادة المخصوصة وكل وقلنا ان المقصود بالوضع هنا غلبة الاستعمال

103
00:43:56.350 --> 00:44:16.350
ان المقصود بالوضع هنا غلبة الاستعمال. وليس المقصود بالوضع تعجيل اللفظ بايزاء المعنى كما هو المقصود في اللغوي لما نقول بان وضعها اهل اللغة يبقى نقصده تعيين اللفظ بايزاء المعنى. لكن لما نقول واما

104
00:44:16.350 --> 00:44:47.550
بان وضعها الشارع اي غلبت على استعمال الشارع بهذا المعنى كالصلاة للعبادة المخصوصة دي مثال على الحقيقة الشرعية. قال واما عرفية بان وضعها اهل العرف العام كالدابة لذات كالحمار وهي لغة لكل ما يدب على الارض. والخاص يعني واهل العرف الخاص كالفاعل للاسم المرفوع

105
00:44:47.550 --> 00:45:07.200
عند النحل طبعا الجلال المحلي رحمة الله عليه اجمل لك تقسيما الحقيقة العرفية. احنا قلنا الحقيقة العرفية تنقسم الى نوعين عرفية عامة وهي التي وضعها اهل العرف العام. كالدابة اذا استعملت

106
00:45:07.550 --> 00:45:28.600
في ذات الاربع كالحمار. واصل وضعها اللغوي لم يكن كذلك. وانما اه كل ما يدب على  لكن اهل العرف العام اطلقوها على ماذا؟ اطلقوها على ذاتك الارض قال وهي لغة لكل ما يدب على الارض

107
00:45:28.650 --> 00:45:58.750
للذبح والخاص اي واهل العرف الخاص كالفاعل للاسم المرفوع عند النحاة وهذا التقسيم ماش على التعريف الثاني للحقيقة دون الاول القاصر على اللغوية هذا الذي قدمناه منذ دقائق. قلنا ان التعريف الثاني للحقيقة ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. هو فقط الذي

108
00:45:58.750 --> 00:46:18.750
تشمل الحقيقة الشرعية والعرفية. اما التعريف الاول فلا يشمل الا الحقيقة اللغوية. يعني انت لما تقول ما بقي في الاستعمال على موضعه اي على اصل وضعه اللغوي. كده اي نقل عن الاصل عن اصل الوضع اللغوي لا يسمى حقيقة

109
00:46:18.750 --> 00:46:40.050
لكن لما تقول مسعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. يبقى جعلت اصطلاح المخاطبة هو الحاكم فتدخل الحقيقة الشرعية وتدخل الحقيقة العرفية. لذلك قال الجلال المحلي وهذا التقسيم هذا التقسيم اي

110
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
الحقيقة الى شرعية وعرفية وشرعية. الى شرعية وعرفية ولغوية. وهذا التقسيم ماشي على التعريف الثاني حقيقة دون الاول القاصر. اي التعريف الاول مقصور على اللغوي. دون الاول القاصر على اللغوي

111
00:47:00.050 --> 00:47:30.600
بعدما قسمت لك الحقيقة شرع في بيان اقسام المجاز فقال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او اعارة بعدما قسم لك الحقيقة الى ثلاثة اقسام قسم لك المجازة الى اربعة اقسام

112
00:47:30.850 --> 00:47:59.350
فقال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة. ثم سيشرع الشارق رحمه الله تعالى في بيان كل قسم من هذه الاقسام قال فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء

113
00:47:59.600 --> 00:48:33.000
فالكاف زائدة والا فهي بمعنى مثل. فيكون له تعالى مثل. وهو محال والقصد بهذا الكلام نفيه اول قسم من اقسام المجاز المجاز بالزيادة ومثل عليه المصنف رحمه الله تعالى فقال مثل قوله تعالى ليس كمثله

114
00:48:33.000 --> 00:49:06.900
والاصوليون دائما يمثلون بهذه الاية على المجاز بالزيادة فيقولون لو اننا حملنا الاية على ظاهرها لاسبتنا مثلا لله جل وعلا. ليس كمثله شيء هكذا ظاهر الاية اثبات مثل لله جل وعلا. ثم نفي المشابهة بين

115
00:49:06.900 --> 00:49:33.350
هذا المثل وبين غيره من الاشياء وهذا ليس مرادا وانما المراد من الاية نفي مثل الله جل وعلا. طيب ماذا نفعل في ذلك قالوا نحمل الكاف على انها زائدة. ويكون المعنى ليس مثله

116
00:49:33.350 --> 00:49:55.950
شيء هتقول لي طب ما هو كلمة زائدة هل هناك شيء زائد في القرآن؟ هذا لا يليق بجلال الله جل وعلا لا يليق ان يقال في كلام الله سبحانه. اقول لك قول ان نحاتي زائدة لا يعني انها

117
00:49:55.950 --> 00:50:25.450
مهملة لا فائدة منه. وانما يعني انها مؤكدة فليس في العربية شيء لا مدخل له في المعنى. بل كل حرف في العربية يكون له مدخل في توكيد المال. هذا اذا لم يكن موجودا في العربية فانه بالطبع ليس موجودا في القرآن

118
00:50:25.750 --> 00:50:53.900
فقولنا زائدة لا نعني بذلك انها مهملة لا فائدة منها وانما نعني بذلك انها مؤكدة وانا شائع في لغة العرب ان تدخل آآ آآ الكاف على غيرها من ادوات التشبيه للتأكيد

119
00:50:55.350 --> 00:51:24.850
ومن ذلك ما انشده سيبويه رحمه الله تعالى في الكتاب آآ من قول الشاعر لم يبق من ا بها يحلين. غير حططان ورماد كنفين وغير ود جاذل او ودين وصاليات ككما يؤسفين

120
00:51:24.900 --> 00:51:53.850
تعرف ان العرب كانت تمر على ديار المحبوب آآ لتتذكره. فالشاعر يقول لم يبقى من اين بها يحلل. اي لم يبقى من علامات تحلى بها ديار الحج لم يبق من اين اي لم يبق من العلامات. التي تحلى

121
00:51:54.750 --> 00:52:23.250
وتوصف بها ديار الحي غير حطام ورماد كنفين. لم يبق من هذه العلامات التي تحلى بها ديار الحي غير الحطام والرماد. غير الحطام هو متكسر الحطب والرماد قال وغير ود جادل او وادين

122
00:52:23.300 --> 00:52:57.250
وصانيات ككما يؤسفين. صنيات يعني قدور ككما يؤسفين يعني كأنما كأنما تسفى تزفى يعني توضع على الاساس. يعني على الحجارة الشاهد في البيتين انه اتى بكافين للتشبيه ككما يؤسفين. وهذا ليس جاريا مجرى الزيادة التي لا عمل لها. وانما جار

123
00:52:57.250 --> 00:53:31.250
قدر التوحيد. فحينما نقول قول الله سبحانه ليس كمثله شيء. الكاف هنا زائدة لا نعني بزائدة هنا انها مهملة لا مدخل لها في اقامة المعنى وانما نعني انها مؤكدة   قال فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء. فالكاف زائدة

124
00:53:31.250 --> 00:53:53.750
والا اي وان لم نحمل التعبير على هذا فهي بمعنى مثل فيكون له تعالى وهو محال لو لم نحمل الكاف على انها زائدة لاثبتنا مثلا لله جل وعلا. والقصد بهذا النص انما

125
00:53:53.750 --> 00:54:13.750
فهو نفي مثل الله سبحانه. قال والا فهي بمعنى مثل فيكون له تعالى مثل وهو محال ومستحيل على الله جل وعلا. والقصد بهذا الكلام نفيه. والقصد بهذه الاية نفي مثل الله جل وعلا

126
00:54:13.750 --> 00:54:38.000
قال والمجاز بالنقصان هذا هو النوع الثاني مثل قوله تعالى واسأل القرية اي اهل القرية وقرب صدق تعريف المجاز على ما ذكر بانه استعمله. نفي مثل المثل في نفي المثل

127
00:54:38.000 --> 00:55:12.600
وسؤال القرية في سؤال اهلها اي ان هذا من قبيل التجوز قال والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الانسان نقل اليه عن حقيقته وهي المكان المطمئن تقضى فيه الحاجة بحيث لا يتبادر منه عرفا الا الخارج

128
00:55:13.300 --> 00:55:37.250
النوع الثالث من انواع المداس النجاز المجاز بالنقل. كالغائط فيما يخرج من الانسان لفظة الغائط اصل وضعها اللغوي المكان المطمئن من الارض. لكنها نقلت الى معنى جديد وهو ما يخرج من الانسان

129
00:55:37.550 --> 00:55:57.550
لذلك قال الشارح نقل اليه عن حقيقته نقل اليه اي الى هذا المعنى الجديد ما يخرج من الانسان عن حقيقته وعن اصل وضعه اللغوي. وهي وهذه الحقيقة المكان المطمئن تقضى فيه

130
00:55:57.550 --> 00:56:28.100
الحال بحيث لا يتبادر منه عرفا الا الخارج. اي بحيث صار هذا اللفظ بعد النقل لا يتبادر منه عرفا الا الخارج  ثم شرع في بالنوع الرابع من انواع المجاز فقال والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان

131
00:56:28.100 --> 00:57:03.400
ينقض اي يسقط. فشبه ميله من السقوط بارادة السقوط التي هي من صفات الحي دون الجمال وهذه تسمى استعارة مكنية وهي ما حذف منه المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه

132
00:57:03.550 --> 00:57:30.100
دلوقتي ربنا عز وجل شبه الجدار للانسان الذي يريد ان يسقط. قال جدارا يريد ان ينقض. لكن ربنا عز وجل لم يقل جدارا  كانسان يريد ان ينقض. وانما ذكر ربنا جل وعلا. المشبه وحذف

133
00:57:30.100 --> 00:57:51.150
به ذكر المشبه ان هو الجدار. وحذف المشبه به اللي هو الانسان. ودل عليه بلازم من اللي هو ارادة السقوط. او صفة من صفاته اللي هي ارادة السقوط هذه تسمى استعارة متن

134
00:57:52.400 --> 00:58:27.500
قال فشبهت ميلاه الى السقوط بارادة السقوط التي هي من صفات الحي دون الجماد قال والمجاز المبني على التشبيه يسمى يسمى استعارة المجاز الذي يبنى على مشبه ومشبه به يسمى استعارة

135
00:58:28.950 --> 00:59:02.200
اما ان تكون الاستعارة قد حذف فيها المشبه به وهذه الاستعارة المكثية او ان تكون الاستعارة قد حذف منها المشبه وصرح بالمشبه به هذه تسمى الاستعارة التصريحية ومحل التفصيل بالاستعارة المكنية والاستعارة التصريحية

136
00:59:02.350 --> 00:59:30.850
ليس علم اصول الفقه وانما علم البلاغة اسأل الله عز وجل ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل والسر والعلن انه ولي ذلك قادر عليه بهذا يكون باب اقسام الكلام قد تم ويليه ان شاء الله تعالى باب الامر والنهي

137
00:59:31.700 --> 00:59:50.100
اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل في السر والعلن وان يتم علينا بخير انه ولي ذلك والقادر عليه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

138
00:59:50.300 --> 00:59:53.500
استغفرك واتوب اليك